← Указатели

Указатели · id 259

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون - ط الفرقان

حاجي خليفة

Полный текст (5 412 стр.). Показаны 246–285 · переход к 251.

стр. 246

علم الاختلاج وهو من فُروع علم الفراسة، قال المولى أبو الخير (١): هو علم باحثٌ عن كيفية دلالة اختلاج أعضاء الإنسان من الرأس إلى القَدَم على الأحوال التي ستقع عليه وأحواله ونَفْعه، والغَرَض منه ظاهر، لكنه علم لا يُعْتَمَد عليه لضعف دِلالته وغموض استدلاله، ورأيتُ في هذا العلم رسائل مختصرة لكنها لا تشفي العليل ولا تَسْقي الغَلِيل. انتهى. وقال الشيخ داود الأنطاكي في تذكرته: اختلاج حركة العضو أو البدن غير إرادية تكون عن فاعلي هو البخار، ومادي هو الغذاء المُبَخّر، وصُوري هو الاجتماع، وغائي هو الاندفاع، ويصدر عند اقتدارِ الطَّبع. وحال البَدَن معه كحال الأرض مع الزَّلْزلة عمومًا وخصوصًا، وهو مُقدّمة لما سَيَقع للعضو المُخْتَلج من مرض يكون عن خَلْط يشابه البخار المُحَرّك في الأصح وفاقًا. وقال جالينوس: العُضو المُخْتَلِج أصح الأعضاء إذ لو لم يكن قويا ما تكاثف تحته البُخار، كما أنَّهُ لم يجتمع في الأرض إلا تحت نحو الجبال، قال: وهذا مِن فَسادِ النَّظَرِ في العِلْم الطَّبيعي؛ لأنَّ علةَ الاجتماع تكاثف المسام واشتدادها، لا قوة الجسم وضَعْفه، ومن ثم لم يقع في الأرض الرخوة مع صحةِ تُربتها، ولأنا تُشاهد انصبابَ المواد إلى الأعضاء الضعيفة، ولأنَّ الاختلاج يكثُر جدا في قليل الاستحمام والتدليك دونَ العكس، وعد أكثر النّاس له عِلْمًا وقد أناطوا به أحكامًا ونُسِبَ إلى قوم من الفرس والعراقيين والهند كطَمْطَم وإقليدس، ونُقِلَ فيه كلامٌ عن جعفر بن محمد الصادق وعن الإسكندر ولم يثبت على أن توجيه ما قيل عليه مُمكن، لأنَّ العضو

стр. 247

المُختلج يجوز استناد حركته إلى حَرَكَة الكَوْكَبِ المُناسِب (١) له لما عَرَّفْنَاكَ من تطابق العلوي والسُّفْلِيّ في الأحكام، وهذا ظاهر. انتهى. والرَّسائل المذكورة مسطورةٌ في محالها. ٣٠١ - اختلافُ أبي حنيفة والأوزاعي (٢). ٣٠٢ - اختلاف الأزمنة وإصلاح الأغذية: لبُقْراط (٣). ٣٠٣ - اختلافُ أصول المذاهب: لأبي حنيفة النعمان (٤) [بن أبي] (٥) عبد الله الإمامي (٦) ألَّفه نصرةً لمذهبه. ٣٠٤ - اختلاف الحديث: للإمام محمد (٧) بن إدريس الشافعي المتوفى سنة خمس ومئتين (٨). ذكرَهُ ابن حَجَر في "المجمع المؤسس" (٩).

стр. 248

٣٠٥ - ولأبي بكر (١) عبد الله (٢) بن مسلم المعروف بابن قُتيبة (٣) المتوفَّى سنة ثلاث وستين ومئتين (٤). ٣٠٦ - ولأبي يحيى زكريا (٥) بن يحيى الساجي الحافظ المتوفّى سنة سبع وثلاث مئة. ٣٠٧ - اختلافُ زُفَر ويعقوب: لبعض الفقهاء، ومختصره ذكره الكشِّي في "مجموع النوازل" (٦). ٣٠٨ - اختلافُ العلماء: صنف فيه جماعة منهم: الإمام أبو جعفر أحمد (٧) بن محمد الطَّحَاوِي الحَنَفي المتوفّى سنة إحدى وعشرين وثلاث مئة، ويقال له: "اختلاف الروايات" وهو في مئة ونيّف وثلاثين جزءًا.

стр. 249

٣٠٩ - وقد اختصره الإمام أبو بكر أحمد (١) بن علي الجَصّاص (٢) الحَنَفي المتوفّى سنة سبعين وثلاث مئة. ٣١٠ - ومنهم أبو علي الحُسين (٣) بن الخَطير (٤) النعماني المتوفى سنة ثمان وتسعين وخمس مئة. جمع اختلاف الصحابة والتابعين والفقهاء. ٣١١ - ومحمد بن محمد الباهلي الشّافعي المتوفى سنة إحدى وعشرين وثلاث مئة (٥). ٣١٢ - وأبو المظفر يحيى (٦) بن محمد بن هبيرة الوزير المتوفى سنة خمس وخمسين وخمس مئة (٧). ٣١٣ - والإمام محمد بن محمد (٨) المعروف بابن جرير الطَّبَري المتوفَّى

стр. 250

سنة عشر وثلاث مئة لم يذكر فيه مذهب أحمد بن حنبل، وقال: لم يكن أحمد فقيهًا إنما كانَ محدثًا. انتهى. ولذلك رَمَوْه بعد موته بالرَّفْض. ٣١٤ - والإمام أبو بكر محمد بن منذر (١) النَّيْسابوري الشّافعي المتوفى سنة تسع وثلاث مئة قال الشيخ أبو إسحاق الشيرازي في طبقاته (٢): صَنَّفَ في اختلاف العُلماء كتبًا لم يُصَنّف أحدٌ مثلها، واحتاج إلى كتبه الموافق والمخالف، منها (٣) كتاب "الإشراف" وهو كتاب كبير من أحسن الكُتُب وأنفعها. انتهى (٤). ٣١٥ - ومنهم أبو بكر الطَّبَرِيُّ اللؤلؤيُّ (٥) الحنفي من أصحاب محمد بن شُجاع. ٣١٦ - اختلافُ العُلماء في النَّفْس والرُّوح: لأبي محمد مكي (٦) بن أبي طالب القيسي المتوفى سنة سبع وثلاثين وأربع مئة. وهو مختصر في جُزْء. ٣١٧ - وله اختلافهم في عدد الأعشار. ٣١٨ - واختلافهم في الذَّبْح، كل منها جُزْء.

стр. 251

٣١٩ - اختلافُ المَصاحِف: للإمام أبي حاتم سَهْل (١) بن محمد السِّجِسْتاني المتوفى سنة ثمان وأربعين ومئتين (٢). ٣٢٠ - اختلافُ النُّحاة: للشَّيخ أبي العباس أحمد (٣) بن يحيى المعروف بثعْلَب (٤) النحوي المتوفّى سنة إحدى وتسعين ومئتين. ٣٢١ - وللشَّيخ أبي الحسين أحمد (٥) بن فارس اللغوي المتوفى سنة خمس وتسعين وثلاث مئة. ٣٢٢ - الاختلافات الواقعة في المُصَنَّفات: لنجم الدِّين إبراهيم (٦) بن عليّ الطَّرَسُوسي الحنفي المتوفى سنة ثمان وخمسين وسبع مئة.

стр. 252

• اختيار اعتماد المسانيد في اختصار أسماء بعض رجال الأسانيد: وهو مختصر "جامع المسانيد". يأتي في الجيم (١). ٣٢٣ - الاختيار (٢) في علم الأخبار: لأبي العباس أحمد (٣) بن مَسْعود القُرطبي الخَزْرجي المتوفى سنة إحدى وست مئة. • الاختيار (٤) شرح المختار. يأتي في الميم. ٣٢٤ - الاختيار (٥) فيما اعتبر من قراءات الأبرار: للشَّيخ جمال الدين حسين (٦) بن عليّ الحِصني. ألفه سنة أربع وخمسين وتسع مئة. ٣٢٥ - الاختيارات (٧) في الفقه: للشيخ الإمام عبد الله (٨) بن يحيى بن أبي الهيثم (٩).

стр. 253

٣٢٦ - ولأبي عبد الله محمد (١) بن أزهر (٢). • ويقال لمختارات علي الجمالي أيضًا، وسيأتي. ٣٢٧ - اختيارت البديعي في الأدوية المُفردة والمركبة: فارسي، للشَّيخ علي (٣) بن حسين الأنصاري المُشْتَهر بحاجي زَيْن العطار، ألفه سنة سبعين وسبع مئة، ورتب على مقالتين: الأولى في المُفردات والثانية في المركبات. علم الاختيارات وهو من فروع عِلْم النُّجوم فهو علم باحث عن أحكام كل وقت وزمان من الخير والشر، وأوقات يجب الاحترازُ فيها عن ابتداء الأمور، وأوقاتٍ يُسْتَحَبُّ فيها مباشرة الأمور، وأوقات يكونُ مُباشرة الأمور فيها بَيْنَ بينَ. ثم كلّ وَقْت له نِسْبَةٌ خاصة ببعض الأمور بالخيريّة وببعضها بالشَّرية، وذلك بحسَب كَوْنَ الشَّمْس في البُرُوج والقَمَر في المنازل، والأوضاع الواقعة بينهما من المقابلة والتربيع والتَّسْديس وغير ذلك، حتى يُمكن بسبب ضبط هذه الأحوال اختيار وَقْتِ لكلِّ أمرٍ من الأمور التي تقصدها، كالسَّفَر والبناء وقطع التَّوْب إلى غير ذلك من الأمور. ونفعُ هذا العِلْم بَيَّنُ لا يَخْفَى على أحد. انتهى ما ذكرهُ المولى أبو الخَيْر في "مفتاح السعادة" (٤).

стр. 254

وفيه كتب كثيرة منها: ٣٢٨ - كتاب بَطْلَميوس. ٣٢٩ - وواليس المِصْري. ٣٣٠ - وذروثيوس الإسكندراني. ٣٣١ - وكتاب أبي معشر البلخي (١). ٣٣٢ - وكتاب عُمر (٢) بن فَرُّخان الطَّبَري. ٣٣٣ - وكتاب أحمد (٣) بن عبد الجليل السِّجْزِي (٤). ٣٣٤ - وكتاب محمد (٥) بن أيوب الطَّبَري. ٣٣٥ - وكتاب يعقوب (٦) بن علي القَصْراني رُتِّب على مقالتين وعشرين بابًا. ٣٣٦ - وكتاب كوشيار (٧) بن لبان الجيلي.

стр. 255

٣٣٧ - وكتاب سَهْل (١) بن نَصْر. ٣٣٨ - وكتاب كَنْكَه (٢) الهندي. ٣٣٩ - وكتاب أبي علي (٣) الخياط. ٣٤٠ - وكتاب الفضل (٤) بن بشر. ٣٤١ - وكتاب أحمد بن يوسف. ٣٤٢ - وكتاب الفَضْل بن سَهْل (٥). ٣٤٣ - وكتاب نوفل (٦) الحمصي. ٣٤٤ - وكتاب أبي سَهْل ماجور (٧) وأخويه. ٣٤٥ - وكتاب عليّ بن أحمد الهَمْداني (٨).

стр. 256

٣٤٦ - وكتاب الحَسَن (١) بن الخَصِيب. ٣٤٧ - وكتاب أبي الغنائم (٢) بن هلال. ٣٤٨ - وكتاب هبة الله (٣) بن شَمْعون. ٣٤٩ - وكتاب أبي نَصْر (٤) بن عليّ القُمّي. ٣٥٠ - وكتاب أبي نضر (٥) القبيصي. ٣٥١ - وكتاب أبي الحَسَن بن عليّ بن نَصْر (٦). ٣٥٢ - واختيارات الكاشفي (٧): فارسي على مُقَدّمة ومقالتين وخاتمة. • والاختيارات العلائية المُسمّاة بالأحكام العلائية في الأعلام السماوية. وقد سبق. ٣٥٣ - واختيارت أبي الشُّكْر يحيى (٨) بن محمد المغربي. وغير ذلك. ٣٥٤ - اختيارات المظفّري.

стр. 257

فارسيٌّ، في الهَيْئَة للعلامة قُطب الدين محمد (١) بن مسعود الشيرازي، أَلفه لمظفر الدِّين يولق أرسلان، وهو كتاب مفيد مشتمل على أربع مقالات: الأولى في المقدمات، والثانية في هيئة الأجرام العلوية، والثالثة في هيئة الأرض، والرابعة في أبعاد الأجرام. حَرَّرَ فيه ما أشكل على المُتَقَدِّمين وحَلّ مُشكلات المجسطي، وذكر أنَّه ألفه بعدما صَنَّف "نهاية الإدراك لتعيين المذهب المُختار وخلاصة تلك الأفكار". ٣٥٥ - الأخطار في ركوب البحار. للإمام أبي سعد عبد الكريم (٢) بن محمد السَّمْعاني الحافظ المتوفّى سنه اثنين وستين وخمس مئة. عِلْم الأخلاق وهو قسمٌ من الحِكْمة العَمَلية، قال ابن صَدْر الدين في "الفوائد الخاقانية": وهو عِلْم بالفَضائل وكيفية اقتنائها لتتحلَّى النفس بها وبالرذائل، وكيفية توقيها لتتخلّى عنها، فموضوعه الأخلاق والملكات والنَّفْس الناطقة من حيث الاتصاف بها. وهاهنا شُبهة قوية وهي أنَّ فائدة هذا العِلْم إنَّما تتحقق إذا كانت الأخلاق قابلة للتبديل والتغيير، والظاهرُ خِلافه كما يدل عليه قوله ﵇: "الناس

стр. 258

معادن كمعادن الذَّهَب والفِضَّة خياركم في الجاهلية خياركم في الإسلام" (١)، وروي عنه ﵇ أيضًا: "إذا سمعتُم بجبلٍ زالَ عن مكانه فصدقوه، وإذا سمعتُم برجل زالَ عن خُلُقه فلا تُصَدِّقوه؛ فإنه سيعودُ إلى ما جُبِلَ عليه" (٢). وقوله : ﴿إِلَّا إِبْلِيسَ كَانَ مِنَ الْجِنِّ فَفَسَقَ عَنْ أَمْرِ رَبِّهِ﴾ [الكهف: ٥٠] ناظر إليه أيضًا. وأيضًا الأخلاقُ تابعةً للمزاج، والمِزَاجُ غير قابلٍ للتبديل بحيث يَخْرج عن عَرَضِه. وأيضًا السَّيرة تقابل الصُّورة وهي لا تتغير. والجواب: إِنَّ الخُلُق مَلَكة يَصْدُر بها عن النَّفْس أفعال بسهولة من غير فِكْر ورَوَيّة، والمَلَكة كيفية راسخةٌ في النَّفْس لا تزول بسرعة، وهي قسمان: أحدهما طبيعية، والآخر عادية. أما الأولى فهي أن يكونَ مِزاج الشَّخص في أصل الفِطرة مستعدا لكيفيةٍ خاصة كامنة فيه بحيثُ يتكيفُ بها بأدْنَى سَبَب كالمزاج الحار اليابس بالقياس إلى الغَضَب، والحارّ الرَّطب بالقياس إلى الشَّهوة، والبارد الرَّطب بالنسبة إلى النسيان، والبارد اليابس بالنسبة إلى البلادة. وأما العادية فهي أن يُزاول في الابتداء فعلا باختياره وبتكرّره والتّمرن عليه تصيرُ مَلَكةً حتى يُصْدر عنه الفعل بسهولةٍ من غير رويةٍ. ففائدة هذا العلم بالقياس إلى الأولى إبراز ما كان كامنا في النَّفْس، وبالقياس إلى الثّانية تَحْصيلها وإلى هذا يُشير ما رُوي عن النبي ﷺ : "بعثتُ

стр. 259

لأتمم مَكارمَ الأخلاق" (١). ولهذا قيل: إنَّ الشَّرِيعة قد قَضَت الوَطَرَ عن أقسام الحِكْمة العَمَلية على أكمل وجه وأتم تفصيلٍ. انتهى. وفيه كُتُبٌ كثيرة منها: ٣٥٦ - أخلاق الأبرار والنَّجاة من الأشرار: للإمام أبي حامد محمد (٢) بن محمد الغزالي المتوفى سنة خمس وخمس مئة. ٣٥٧ - أخلاقُ الأتقياء وصِفاتُ الأصفياء: لمظفّر (٣) بن عُثمان البرمكي الشهير بخَضِر المُنْشِئ المتوفى سنة أربع وستين وتسع مئة. وهو فارسي مختصرٌ مُرتَّبٌ على ثلاث مقالات، ذكر في أوّله نعت السلطان سليمان خان. ٣٥٨ - أخلاق الأخيار في مُهِمَات الأذكار: للشَّيخ محمد (٤) بن محمد الأسدي القدسي المتوفى سنة ٨٠٨. • أخلاقُ الجَلال (٥) المُسَمّى بلَوامِع الإشراق: فارسي، وسيأتي في اللام.

стр. 260

٣٥٩ - أخلاق الجمال (١): للشَّيخ جمال الدين محمد (٢) بن محمد الأقسرائي، ألفه للسلطان بايزيد المعروف بيلدرم، ورتب على ثلاث مقالات: الأولى في أخلاق شخص بحسب نَفْسِه، والثانية في أخلاقه بحسب مُتعلّقاته في منزله، والثالثة في أخلاقه بحسب معاملاته بعامة الناس. أوله: حَمْدًا لمن خَلَق الإنسان في أحسن تقويم. ٣٦٠ - أخلاق الراغب (٣): وهو الإمام أبو القاسم الحسين (٤) بن محمد الأصبهاني المتوفى سنة نيف وخمس مئة. ٣٦١ - أخلاقُ السَّلْطَنة: تركي مختصر، للعالم المعروف بكوجك (٥) مصطفى الطُّوسيوي المتوفّى سنة أربع وألف. ٣٦٢ - أخلاقُ الشَّيخ الرئيس: أبي علي حسين (٦) بن عبد الله بن سينا المتوفى سنة سبع وعشرين وأربع مئة (٧)، وهو مختصرٌ مُرَتَّب على ست مقالات، أوله: اللهم إنا نتوجه

стр. 261

إليك … إلخ، ويقال له: "تهذيب الأخلاق وتطهير الأعراق"، وفي الموضوعات: إنه كتاب البر والإثم. ٣٦٣ - أخلاق علائي: تركي، للمولى عليّ (١) بن أمر الله المعروف بابن الجنائي المتوفّى بأدرنه سنة تسع وسبعين وتسع مئة ألفه بالشام لأمير أمرائها علي باشا، ونَسَبه إلى اسمه، جَمَعَ فيه بين الجلالي والنّاصِرِي والمُحْسِني، وزاد زيادات حَسَنة في مدة سنة ولتاريخ ختمه قال: لا جَرَم ختمنه تاريخ آنك … أولدي (أخلاق علائي أحسن) وهو أحسن من الجَمِيع في نَفْس الأمر، شكرَ اللهُ سَعْيَ مؤلّفه، وجعلهُ مثابًا ومأجورًا بسبب هذا التأليف المُنيف والتَّحرير اللطيف، ولعَمْري إنه كامل أخلاقه طَيَّبٌ أعراقه من أفاضل الأفراد، آثاره تجذب بيد لُطْفها عِنَان الفُؤاد. ٣٦٤ - أخلاقُ عَضُد الدين: عبد الرَّحمن (٢) بن أحمد الإيجي المتوفى سنة ست وخمسين وسبع مئة. وهو مُخْتَصرٌ في جُزء لَخَّصَ فيه زُبدة ما في المُطَوَّلات، ورتب على أربع مقالات: الأولى في إجمال النَّظَري، والبواقي فيما ذُكِرَ آنفًا، وفيه كِفايةٌ لمن أرادَ أَن يَذَّكَر.

стр. 262

٣٦٥ - ثم شَرَحَهُ تلميذه شمس الدين محمد (١) بن يوسف الكرماني المتوفّى سنة ست وثمانين وسبع مئة بقال أقولُ، أوله الحمد لله الذي خلق: الإنسانَ وزَيَّنَهُ بالفضائل … إلخ. ٣٦٦ - والمولى أبو الخير أحمد (٢) بن مصطفى المعروف بطاشكبري زاده. ٣٦٧ - أخلاق العلماء: للشيخ الإمام أبي (٣) بَكْر محمد (٤) بن حسين الآجُرّي المتوفى سنة ستين وثلاث مئة. ٣٦٨ - أخلاقُ فَخر الدين: محمد (٥) بن عُمر الرّازي المتوفى سنة ست وست مئة. ٣٦٩ - أخلاق محترم: للسيد علي بن شهاب الهَمَذَاني (٦).

стр. 263

٣٦٩ م - أخلاقُ المُحْسِني: لمولانا حسين (١) بن علي الكاشفي الشهير بالواعظ الهَرَويّ المتوفى سنة عشر وتسع مئة ألفه بالفارسية لميرزا محسن بن حسين بن بَيْقَرَا بعباراتٍ سَهْلة، وقال في تاريخه: أخلاق مُحْسِني بتمامي نُوشته شَد … تاريخ هم نويس ز (أخلاق مُحْسِني) وهو كتابٌ مُرَتَّبٌ على أربعين بابًا، معتبرٌ متداولٌ في بلاد الشرق. وقد ترجم المولى بير محمد (٢) الشهير بالعَزْمي فزادَ ونَقَصَ وَسَمّاه: ٣٧٠ - أنيس العارفين: وكان فراغه من إنشائه سنة أربع وسبعين وتسع مئة. ٣٧١ - وأبو الفضل محمد (٣) بن إدريس الدَّفْتَرِي المتوفى سنة اثنتين وثمانين وتسع مئة. ٣٧٢ - والفراقي (٤) من الشعراء. ٣٧٣ - أخلاق الملوك: لأبي عثمان عَمْرو (٥) بن بَحْر الجاحظ المتوفى سنة خمس وخمسين ومئتين. ٣٧٤ - أخلاق الناصري:

стр. 264

فارسي للعلامة المحقق نَصِير الدِّين محمد (١) [بن محمد] (٢) بن الحَسَن [الطُّوسي المتوفى سنة اثنتين وسبعين وست مئة، ألَّفه بقُهِستان لأميرها ناصر الدين عبد الرَّحيمِ المُحْتَشِم (٣) لمّا التَمَسَ منه تَرْجمة كتاب "الطَّهارة في الحِكْمة العملية لعليّ بن مَسْكُوَيْه، فضَمَّ إِليه قِسْمَي المَدَنِي والمَنْزِلي. ٣٧٥ - أخلاق النبي: (٥) للشيخ أبي بكر محمد (٤) بن عبد الله الوراق (٥). ٣٧٦ - ولابن حبّان (٦) البُسْتِي. • أخلاقُ نَوَالي (٧): المُسَمَّى بفَرُّخ نامه، وهو تَرْجمة كتاب الرِّياسة لأرسطو. وسيأتي في الكاف.

стр. 265

• أخلص الخالصة: مختصر "خالصة الحقائق"، يأتي في الخاء. • إخوان الصَّفا: بحذف المضاف أي رَسائل إخوان الصَّفا وخلان الوفا، وسيأتي في الراء. علم آداب البَحْث ويقال له: علم المُناظرة قال المولى أبو الخَيْر في "مفتاح السعادة" (١): وهو عِلْم يُبْحَثُ فيه عن كيفية إيراد الكلام بين المُناظرِينَ. وموضوعهُ: الأدلةُ من حيثُ أنها يثبت بها المدعي على الغير. ومباديه: أمورٌ بينةٌ بنفسها، والغرضُ منه تحصيل: مَلَكة طرق المُناظرة لئلا يقعَ الخَبْط في البَحْث فيتضح الصواب. انتهى. وقد نقله من موضوعات المولى لطفي بعبارته ثم أورد بعض ما ذكر هاهنا من المؤلفات. وقال ابن صَدْر الدين في "الفوائد الخاقانية" وهذا العلم كالمَنْطق يخدمُ العلوم كُلَّها، لأنَّ البحث والمُناظرة عبارةٌ عن النَّظَر من الجانبين في النشبة بين الشيئين، إظهارا للصَّواب، وإلزامًا للخَصْم. والمسائلُ العِلْمِيةُ تتزايد يومًا فيومًا بتلاحق الأفكار والأنظار، فلتفاوت مراتب الطبائع والأذهان، لا يَخْلو عِلْمٌ من العُلوم عن تصادم الآراء وتباين الأفكار وإدارة الكلام من الجانبين للجَرْح والتعديل والرَّدُّ والقبول، وإلا لكانَ مُكابرةً غير مسموعة، فلا بد من قانون يُعَرِّف مراتب البَحْث على وجه يتميّز به المَقْبول عما هو المَرْدود، وتلك القوانين هي عِلْم آداب البحث. انتهى. قوله: "وإلا لكان مكابرة": أي: وإن لم يكن البحث لإظهار الصواب لكانَ مُكابرةً. وفيه مؤلفات أكثرها مختصرات وشروح للمتأخرين منها:

стр. 266

٣٧٧ - آداب الفاضل شمس الدين: محمد (١) بن أشرف الحَسَني (٢) السَّمَرقَنْدِي الحكيم المُحقق صاحبِ "الصَّحائف" و "القِسْطاس" المتوفّى في حدود سنة ست مئة (٣). وهي أشهر كُتُب الفن، ألفها لنجم الدِّين عبد الرَّحمن، وجعلها على ثلاثة فصول: الأول في التعريفات والثاني في ترتيب البحث، والثالث في المسائل التي اخترعها، وأول هذه الرسالة: المِنَّةُ لواهب .. العَقْل … إلخ. وعليها شروح: ٣٧٨ - أشهرها: شرح المحقق كمال الدِّين مسعود (٤) الشِّرواني، ويقال له: الرُّومي، تلميذ شاه فَتْح الله، وهما من رجال القرن التاسع، وهو شرحٌ لطيفٌ ممزوجٌ بالمَتْن، ممتاز عنه بالخَطِّ فوقَهُ. وعلى هذا الشرح حواشٍ وتعليقات: ٣٧٩ - أجلها: حاشية العلّامة جلال الدين محمد (٥) بن أسعد الصِّدِّيقي الدَّواني (٦) المتوفى سنة سَبْع (٧) وتسع مئة، وأوّل هذه الحاشية: قال المصنف: المِنّة لواهب العَقْل عَدَل عَمّا هو المشهور … إلخ، كَتَبَ إلى أوائل الفصل الثاني.

стр. 267

٣٨٠ - وأعظمها: حاشية الفاضل عماد الدِّين يحيى (١) بن أحمد الكاشيّ، وهو من رجال القرن العاشر (٢) كتبها تمامًا، أولها: قَوْله المنّة علينا … إلخ. سلك طريقة العمل بالحديث … إلخ، ويقال لها: الحاشية الأسود (٣) لغموضِ مباحثها ودقة معانيها. ٣٨١ - وأفيدها: حاشية مولانا أحمد الشهير بديكقُوز (٤)، من عُلماء الدولة الفاتحية العُثمانية، كتبها تمامًا بقال أقول، وأول هذه الحاشية: إِنَّ أحسنَ ما يُستعان به في الأمور الحسان … إلخ. ٣٨٢ - وأدقُّها: حاشيةُ المُحقق عصام الدِّين إبراهيم (٥) بن محمد الإسفراييني المتوفّى بسمرقند سنة ثلاث وأربعين وتسع مئة. ومن الحواشي على المَسْعود (٦):

стр. 268

٣٨٣ - حاشية عبد الرحيم (١) الشِّرواني. ٣٨٤ - وحاشية محمد النَّخْجُواني (٢). ٣٨٥ - وحاشية ابن آدم (٣). ٣٨٦ - وحاشية أمير حَسَن (٤) الرُّومي، أولها: أحسن ما تفتح (٥) به الأمور الحسان … إلخ. ٣٨٧ - وحاشية علاء الدِّين علي (٦) بن محمد المعروف بمُصَنِّفك المتوفى سنة إحدى وسبعين (٧) وثمان مئة. كتبها سنة ٨٣٦ (٨). ٣٨٨ - وحاشية العالم عبد المُؤمن (٩) البَرْزَرِينيّ المعروف بنهاري زاده. ومن التعليقات المعلقة على الشرح وحاشية العماد:

стр. 269

٣٨٩ - تعليقة شُجاع الدِّين إلياس (١) الرُّومي المعروف بخرضمة شُجاع المتوفى سنة تسع وعشرين وتسع مئة، علقها على العماد. ٣٩٠ - ولولده لُطف الله (٢) أيضًا علّقها عليه حين قرأ على بعض العلماء. ٣٩١ - وتعليقة الشَّيخ رَمَضان (٣) البَهَشْتِي الرُّومي المتوفى سنة تسع وسبعين وتسع مئة. ٣٩٢ - وتعليقة الفاضل شاه حُسين (٤)، عَلّقها عليه أيضًا، وناقش فيها مع الجلال كثيرًا، وهي تعليقة لطيفة. ومن حواشي شرح المسعود: ٣٩٣ - حاشية أبي الفَتْح السَّعِيدي (٥)، أولها: الآداب طريقة المُتَقَرِّبين إليك … إلخ. ٣٩٤ - وحاشية سنان الدين يوسف (٦) الرُّومي المعروف بشاعر سنان، أولها: حَمْدًا لمن مَنّ من فَضْله على من يشاء … إلخ.

стр. 270

ومن شروح المتن أيضًا: ٣٩٥ - شَرح الفاضل علاء الدين أبي العلاء محمد (١) بن أحمد البَهَشْتِي الإسفراييني المعروف بفَخْر خراسان سمّاه: "المآب" (٢)، أوله الحمد لله المتوحِّد بوجوب الوجود … إلخ، وهو شرح بالقَوْل. ٣٩٦ - وشرح العلّامة الشّاشِي (٣)، وهو شَرحٌ ممزوجٌ، أوله: نحمد الله العظيم حمدًا يليق بذاته … إلخ. ٣٩٧ - وشرح قطب الدين الكيلاني (٤)، وهو شَرْح بقال أقول، أوله: الحمد لله الذي هدانا إلى سواء السبيل … إلخ. ٣٩٨ - وشرح أبي حامد (٥)، وهو شَرْحٌ مَبْسوط. ٣٩٩ - وشَرْح عبد اللطيف (٦) بن عبد المؤمن بن إسحاق سماه: "كشف الأبكار في علم الأفكار". ٤٠٠ - وشرح برهان الدين إبراهيم (٧) بن يوسف البلغاري، وهو شرح بقال أقول، أوله الحمد لله ذي الإنعام … إلخ.

стр. 271

٤٠١ - آداب العلّامة عَضُدِ الدِّين. عبدُ الرَّحمن (١) بن أحمد الإيجي المتوفى سنة ست وخمسين وسبع مئة. وقد بَيَّنَ قواعدَها كُلّها في عشرة أسطر، أوله (٢): لك الحمد والمنة … إلخ. ولها شروح أشهرها: ٤٠٢ - شرح مولانا محمد (٣) الحنفي التِّبريزي المتوفّى ببخارى في حدود سنة تسع مئة. وهو شرح لطيفٌ ممزوجٌ، أوله: نحمد الله العظيم … إلخ. ٤٠٣ - وعليه حاشية المحقق مير أبي (٤) الفتح محمد (٥) المدعو بتاج السعيدي الأرْدَبِيلي، أولها: الحمد لله على إفهام الخطاب … إلخ. ٤٠٤ - وحاشية محمد (٦) الباقر. ٤٠٥ - وحاشية مولانا شاه (٧) وغير ذلك. ٤٠٦ - ومن الشروح أيضًا: شَرْح محيي الدِّين محمد (٨) بن محمد البَرْدَعِي المتوفى سنة سبع وعشرين (٩) وتسع مئة، وهو أقل من "الحنفية".

стр. 272

٤٠٧ - وشرح المحقق عصام الدِّين إبراهيم (١) بن محمد الإسفراييني المتوفى سنة ٩٤٣، أوله: نحمدك يا مَن لا ناقِضَ لما أعطيتَ. ٤٠٨ - وشرح مولانا أحمد الجُنْديّ (٢)، وهو "كالحنفية" أيضًا، أوله: باسمك اللهم يا واجب الوجود. ٤٠٩ - وشرح الفاضل عبد العليّ (٣) بن محمد البِرْجَنْدِي، وهو شَرْحٌ ممزوجٌ مبسوطٌ، أوله: نَحْمدكَ يا مُجيب دعوَى السائلين. ٤١٠ - وشرح العلّامة السيد الشَّريف علي (٤) بن محمد الجرجاني المتوفى سنة ست عشرة وثمان مئة. وهو تعليقةٌ على المَتْن، قال الحَنَفي في آخر شرحه: اعلم أنَّ الحواشي المَنْسُوبة إلى المحقق الشريف لما لاحظتها في نسخ متعددة وجدتُ (٥) بعضها سقيمًا ولم يبقَ اعتمادٌ عليها لم ألتزِم نَقْلَها. انتهى. ٤١١ - آداب المولى شَمْس الدِّين:

стр. 273

أحمد (١) بن سليمان المعروف بابن كمال باشا المتوفى سنة أربعين وتسع مئة. ٤١٢ - آداب المولى أبي (٢) الخَيْر: أحمد (٣) بن مُصْطَفى المعروف بطاشكُبري زادَه المتوفى سنة ٩٦٣ (٤)، أوله: نحمدكَ اللَّهُم … إلخ، وله: ٤١٣ - شرحه أيضًا، وهو جامعٌ لمهمات هذا الفن مفيدٌ جدًّا. ٤١٤ - آداب سِنان الدِّين الكَنْجيّ: ذكره أبو الخَيْر في الموضوعات (٥)، وقال: ولم يتفق له شَرْح الآن (٦). ٤١٥ - آداب القاضي زكريا (٧) بن محمد الأنصاري المصري: المتوفى سنة عشر وتسع مئة (٨). ومن الكتب المؤلفة فيه: ٤١٦ - غاية الاختصار وأحكام المناظرة (٩). ٤١٧ - آداب التعازي:

стр. 274

للشيخ أبي عبد الرَّحمن حُسين (١) بن محمد السُّلَمِيّ النَّيْسابوري المتوفّى سنة اثنتي عشرة وأربع مئة. عِلْم آداب تلاوة القرآن وآداب تاليه ذكرَهُ من فُروع عِلْم التفسير، وقال: أفرده بالتصنيف جماعةٌ منهم النووي في "التبيان" وتلك نيف وثلاثون أدبًا. ٤١٨ - آداب الحكماء: للشَّيخ الأجل أحمد بن عَبْدون الحاتمي (٢)، أوله الحمد لله الذي جَعَلَنا من الموحِّدين … إلخ. ٤١٩ - آدابُ الحَمَّام: مجلد، للحافظ شمس الدين محمد (٣) بن علي الدمشقي الحُسيني المتوفى سنة خمس وستين وسبع مئة.

стр. 275

٤٢٠ - الآدابُ الحميدة والأخلاق النفيسة: للإمام محمد (١) بن جرير الطبري المتوفى سنة عشر وثلاث مئة. ٤٢١ - آدابُ الخَلْوة: للشَّيخ رُكن الدِّين علاء الدولة أحمد (٢) بن محمد السِّمْنانيّ المتوفَّى سنة ست وثلاثين وسبع مئة. عِلْم آداب الدَّرْس وهو العِلْمُ المتعلق بآداب تتعلّق بالتِّلميذ والأُستاذ وعكسه، وقد استوفى مباحث هذا العلم في كتاب "تعليم المُتَعَلِّم" (٣). ٤٢٢ - الآداب الرُّوحانية: للحسين (٤) بن الفَضْل السَّرَخْسِي. ٤٢٣ - آداب السياسة: لبعض المتقدمين (٥). • وملخصه المُسمّى بـ "مصابيح أرباب الرياسة ومفاتيح أبواب الكياسة" (٦)، لإبراهيم بن يوسف المعروف بابن الحنبلي الحلبي المتوفى سنة تسع وخمسين وتسع مئة.

стр. 276

٤٢٤ - الآدابُ الشَّرْعية والمَصَالح المَرْعيّة: للشَّيخ شَمْس الدِّين أبي عبد الله محمد (١) بن مُفْلِح الحنبلي. ٤٢٤ م - الآداب الشرعية: لشمس الدين محمد بن مفلح الحنبلي الدمشقي (٢). ٤٢٥ - آداب الصوفية: للشيخ أبي عبد الرحمن حسين (٣) بن محمد السلمي النيسابوري المتوفّى سنة ٤١٢. ٤٢٦ - آداب العرب والفرس: للشَّيخ أبي (٤) علي ابن مَسْكُوَيْه (٥). ٤٢٧ - آداب العِلْم: للشيخ الإمام الحافظ أبي عُمر يوسف (٦) بن عبد الله بن عبد البر النَّمري القُرْطبي المتوفَّى سنة ثلاث وستين وأربع مئة. ٤٢٨ - آداب الغُرباء: لأبي الفرج عليّ (٧) بن حسين الأصبهاني المتوفَّى سنة ست وخمسين وثلاث مئة.

стр. 277

٤٢٩ - آداب الفتوى: للشيخ محمد (١) بن محمد المقدسي المتوفى سنة ثمان وثمان مئة. ٤٣٠ - ولجلال الدين عبد الرَّحمن (٢) السيوطي مات سنة ٩١١. ٤٣١ - آداب القراءة: لابن قتيبة (٣) عبد الله بن مُسْلم النَّحَوي المتوفى سنة سبع وستين ومئتين (٤). عِلْم آداب كتابة المُصحف ذكره (٥) من فروع عِلْم التفسير وأنت تعلم أنه أشبه منه في (٦) كونه فرعًا لعلم الخط. ٤٣٢ - آدابُ المُتعلّمين: لبعض المتقدمين (٧). ٤٣٣ - آدابُ المُحَدِّثين:

стр. 278

للإمام الحافظ عبد الغني (١) بن سعيد الأزدي المتوفَّى سنة ست وتسعين وست مئة (٢). ٤٣٤ - آدابُ المُرِيدين: للشَّيخ أبي النَّجيب عبد القاهر (٣) بن عبد الله الشُّهْرَوَرْدِي المتوفى سنة ثلاث وستين وخمس مئة. ٤٣٥ - آداب المعيشة (٤) عِلْم آداب المُلوك وهو معرفة الأخلاق والملكات التي يجب أن يَتَحلَّى بها المُلوكُ لتنتظم دولتهم. وسيأتي تفصيله في عِلْم السياسة. ٤٣٦ - آداب الملوك: للشيخ جلال الدين عبدِ الرَّحمن (٥) السيوطي المذكور.

стр. 279

عِلْم آداب الوزارة ذَكَرهُ (١) من فروع الحِكْمَة العَمَلية وهو مُنْدَرِج في عِلْم السِّياسة، فلا حاجة إلى إفرازه وإن كان فيه تأليف مستقل كالإشارة وأمثاله. ٤٣٧ - أداة الفُضَلاء في اللُّغة: لقاضيخان محمود (٢) الدَّهْلَوي من أجداد قُطب الدين المكي، ألّفَهُ لقَدْري خان سنة ثلاث وعشرين وثمان مئة متنوعًا بنوعين، أورد في أوله الألفاظ الفارسية وفَسّر بالعربي والهندي، وفي ثانيه اصطلاحات الشعراء، كلاهما بترتيب الحروف. عِلْم الأدب هو عِلْم يُحْتَرزُ به عن الخطأ في كلام العرب لفظًا وخطأ؛ قال المولى أبو الخير (٣): اعلم أنَّ فائدةَ التَّخاطب والمُحاورات في إفادة العلوم واستفادتها لما لم تتبين للطالبين إلا بالألفاظ وأحوالها كان ضبط أحوالها مما اعتنى به العُلماء فاستخرجوا من أحوالها علومًا انقسَمَ أنواعها إلى اثني عَشَر قِسْمًا وسَمّوها بالعلوم الأدبية، لتوقف أدب الدَّرْس عليها بالذات، وأدب النفس بالواسطة، وبالعلوم العربية أيضًا لبحثهم عن الألفاظ العربية فقط لوقوع شريعتنا التي هي أحسن الشَّرائع وأولاها على أفْضَل اللُّغات وأكملها ذَوْقًا ووجدانا. انتهى.

стр. 280

واختلفوا في أقسامه فذكرَ ابن الأنباري في بعض تصانيفه أنها ثمانية وقَسَّم الزَّمَخْشري في "القسطاس" (١) إلى اثني عَشَر قسمًا كما أوردَهُ العلامة الجُرْجاني في شَرْح "المفتاح وذكر القاضي زكريا (٢) في حاشية البيضاوي أنها أربعة عَشَر وعَدَّ منها علم القراءات قال: وقد جمعت حدودها في مُصَنَّف سميته: "اللؤلؤ النظيم في رَوْم التَّعَلّم والتعليم" (٣)، لكن يُرَدُّ عليه أنَّ موضوع العلوم الأدبية كلام العرب وموضوع القراءات كلام الله. ثم إنَّ السَّيِّد والسَّعْد تنازعا في الاشتقاق هل هو مستقل كما يقوله السيد أو من تتمة علم التّصريف كما يقوله السَّعْد، وجعل السيد البديع من تتمة البيان، والحق ما قاله (٤) السَّيِّد في الاشتقاق لتغاير الموضوع بالحيثية المعتبرة. وللعلامة الحفيد مناقشة في التّعريف والتقسيم أوردها في موضوعاته حيث قال: وأمّا عِلْم الأدب فعلم يُحْتَرزَ به عن الخلل في كلام العرب لفظًا أو كتابةً وهنا (٥) بحثان: الأول: إنّ كلام العَرَب بظاهره لا يتناول القُرآن وبعلم الأدب يُحْتَرَز عن خَلَلِه أيضًا إلا أن يُقال: المُراد بكلام العرب كلامٌ يَتَكَلَّمُ العرب على أسلوبه. الثاني: أن السَّيِّد ﵀ قال: لعلم الأدب أصول وفروع، أما الأصول فالبَحْثُ فيها إمّا عن المُفردات من حيثُ جَواهرها وموادها وهيئاتها فعلمُ اللغة، أو من حيثُ صورها وهيئاتها فقط فعلمُ الصرف، أو من حيثُ انتساب بعضها ببعض بالأصالة والفَرْعية فعلم الاشتقاق. وأمّا عن المُرَكَّبات على الإطلاق فإما باعتبار هيئاتها التركيبية وتأديتها لمعانيها الأصلية فعلم النحو،

стр. 281

وأما باعتبارِ إفادَتِها لمعانٍ مُغايرةٍ لأصل المعنى فعلم المعاني، وأما باعتبار كيفية تلك الإفادة في مراتب الوضوح فعلمُ البيان، وعلمُ البَدِيعِ ذيل لعلمي المعاني والبيان داخلٌ تحتهما. وأمّا عن المُرَكَّبات الموزونة فإما من حيثُ وزنها فعلم العروض، أو من حيثُ أواخرها فعلم القوافي. وأمّا الفُروع فالبحث فيها إما أن يتعلّق بنقوش الكتابة فعلم الخَطّ، أو يختص بالمنظوم فالعلم المُسَمّى بقَرْض الشِّعْر، أو بالنَّثْرِ فعلمُ الإنشاء، أو لا يختص بشيء فعلم المُحاضرات ومنه التواريخ. قال الحفيد: هذا مَنْظور فيه، فأورد النَّظَرَ بثمانية أوجه حاصلها أنه يدخل بعض العلوم في المُقَسَّم دون الأقسام ويخرجُ بعضها منه، مع أنه مذكور فيه، وإن جَعْلَ التاريخ واللغة عِلْمًا مدونًا لَمُشْكِل؛ إذ ليسَ مسائل كُلية. وجواب الأخير مذكورٌ فيه، ويُمكن الجواب عن الجميع أيضًا بعد التأمل الصّادِق. ٤٣٨ - أدب الإملاء: لابن السمعاني (١). ٤٣٩ - أدب الأوصياء في الفروع: للمولى علي (٢) بن [أحمد بن] (٣) محمد الجمالي الحنفي المفتي بالرُّوم المتوفّى سنة إحدى وثلاثين وتسع مئة (٤). أوله الحمد لله رب العالمين .... إلخ. جَمَعها (٥) في قضائه بمكة ورتب على اثنين وثلاثين فَصلًا وهو من الكتب المعتبرة.

стр. 282

٤٤٠ - أدب الجدل: للإمام أبي إسحاق إبراهيم (١) بن محمد الإسفراييني الأستاذ المتوفّى سنة ثماني عشرة وأربع مئة. ٤٤١ - ولأبي القاسم أحمد بن عبد الله (٢) البلخي المتوفى سنة تسع عشرة وثلاث مئة. ٤٤٢ - أدب الخواص: لأبي القاسم الحسين (٣) بن علي الوزير المغربي المتوفى سنة (٤) … ٤٤٣ - أدب الدنيا والدين: للإمام أبي الحَسَن علي (٥) بن محمد الماوَرْديّ الشّافعي المتوفى سنة

стр. 283

خمسين وأربع مئة. رُتِّبَ على خمسة أبواب: الأول في العقل، والثاني في العلم، والثالث في أدب الدِّين، والرابع في أدب الدُّنيا، والخامس في أدب النَّفْس. ٤٤٤ - أدب السُّلوك: مختصرٌ، لأبي الفضل عبد المنعم (١) بن عُمر الجِلْياني (٢) المتوفى سنة ٦٠٢ أوردَ فيه مشارع الحِكْمة، وذكرَهُ في ديوانه المُدَبَّج. ٤٤٥ - وللشيخ أبي عثمان المغربي (٣) أيضًا وهو فارسي، أوله: سَبَاس وستايش مر خُدَا وَنْدَرا … إلخ. ٤٤٦ - أدب الشُّهود: مختصرٌ، لابن سُرَاقة (٤) ٤٤٧ - أدب الصحبة: للشيخ أبي عبد الرحمن حسين (٥) بن محمد السلمي المتوفى سنة ٤١٢. ٤٤٨ - أدب الطبيب:

стр. 284

لإسحاق (١) بن علي الرهاوي. ٤٤٩ - أدب العصفورين: رسالة لأبي العلاء أحمد (٢) بن عبد الله المَعَرِّي المتوفى سنة تسع وأربعين وأربع مئة. ٤٥٠ - أدب الغَضّ: للشيخ أبي العباس أحمد (٣) بن يحيى بن أبي حَجْلَة المتوفى سنة ٧٧٦. ٤٥١ - أدب القاضي على مذهب أبي حنيفة: للإمام أبي يوسف يعقوب (٤) بن إبراهيم القاضي المجتهد الحنفي المتوفَّى سنة اثنتين وثمانين ومئة. وهو أول مَن صَنَّفَ فيه إملاء، روى عنه بشر بن الوليد المَرِّيسي (٥) ومحمد بن سَمَاعة الحَنَفي المتوفى سنة ثلاث وثلاثين ومئتين.

стр. 285

٤٥٢ - وللقاضي أبي حازم عبد الحميد (١) بن عبد العزيز الحنفي المتوفّى سنة اثنتين وتسعين ومئتين. ٤٥٣ - ولأبي جعفر أحمد (٢) بن إسحاق الأنباري المتوفى سنة ٣١٧ (٣) ولم يكمله. ٤٥٤ - وللإمام أبي بكر أحمد (٤) بن عَمْرو الخَصّاف الحنفي المتوفى سنة إحدى وستين ومئتين، رُتِّبَ على مئة وعشرين بابا. وهو كتاب جامع غاية ما في الباب ونهاية مآرب الطلاب، ولذلك تلقّوه بالقبول وشَرَحَهُ فحولُ أئمة الفروع والأصول منهم (٥): ٤٥٥ - الإمام أبو بكر أحمد (٦) بن عليّ الجَصّاص المتوفى سنة ٣٧٠. ٤٥٦ - والإمام أبو جعفر محمد (٧) بن عبد الله الهندواني (٨) المتوفى سنة اثنتين وستين وثلاث مئة.
следующие страницы →