← Указатели

Указатели · id 259

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون - ط الفرقان

حاجي خليفة

Полный текст (5 412 стр.). Показаны 211–250 · переход к 216.

стр. 211

١٦٩ - أحكام المولود: للشيخ شمس الدِّين محمد (١) بن أبي بكر المعروف بابن قيم الجوزية الدمشقي المتوفى سنة إحدى وخمسين وسبع مئة. ١٧٠ - أحكام النساء: للشيخ أبي الفَرَج عبد الرَّحمن (٢) بن علي بن الجوزي. وهو مُختصر على مئة وعشرة أبواب، أوله الحمد لله جابر الوَهن … إلخ. ١٧١ - وللشيخ محمد (٣) الغَمري صاحب "العُنوان" (٤). ١٧٢ - أحكام الهمزة (٥) لهشام وحمزة: للشيخ برهان الدين إبراهيم (٦) بن عُمر الجَعْبَرِيّ (٧) نَظَمَهُ في ست ومئة بيت، أوله: الحمد لله حمدًا طيبًا عَطِرًا … إلخ.

стр. 212

١٧٣ - أحكام الوقف: للشيخ الإمام هلال (١) بن يحيى البَصْريِّ الحنفي المتوفى سنة خمس وأربعين ومئتين. ١٧٤ - وللشيخ الإمام أحمد (٢) بن عمرو المعروف بالخصاف الحنفي المتوفى سنة إحدى وستين ومئتين. وهذان مشهوران بوقفي الهلال والخَصّاف. ١٧٥ - ومُختصر وَقْفي الهلال والخَصّاف: للشيخ الإمام أبي محمد عبد الله (٣) بن حسين الناصحي القاضي الحنفي المتوفى سنة سبع وأربعين وأربع مئة. وهو كتابٌ مفيدٌ ذكر فيه أنَّه اختصرَهُ منهما. وفيه كُتب أخرى منها:

стр. 213

١٧٦ - وَقْف محمد (١) بن عبد الله الأنصاري، من أصحاب زُفَر. ١٧٧ - والإسعاف: رسالة المَوْلَى علي (٢) بن أمر الله ابن الحِنّائي الحنفي المتوفّى سنة تسع وسبعين وتسع مئة. ١٧٨ - الإحكام لبيان ما في القرآن من الإبهام: للشيخ شهاب الدين أحمد (٣) بن علي بن حَجَر العسقلاني الحافظ المتوفى سنة ٨٥٢. ١٧٩ - الإحْكام لأصول الأحكام: لأبي محمد علي (٤) بن أحمد الظاهري المتوفى سنة ٤٥٦ ست وخمسين وأربع مئة. ١٨٠ - الإحكام في تمييز الفَتْوَى عن الأحكام وتَصَرُّف القاضي والإمام:

стр. 214

لشهاب الدين أبي العباس أحمد (١) بن إدريس المالكي القرافي المتوفى سنة ٦٨٤ أربع وثمانين وست مئة (٢). ذكر فيه أنه ادْعَى الفَرْق بين الفَتْوَى والحُكْم، فأنكر بعضُهم فألّفه ردًّا عليه. وهو مجلدٌ مشتمل على أربعين مسألة، أوله: الحمدُ لله المالك لجميع الأكوان. ١٨١ - الأحكام في الفقه (٣) الحنفي: للشيخ الإمام أبي العباس أحمد (٤) بن محمد الناطِفي الحنفي المتوفّى سنة ٤٤٦ ست وأربعين وأربع مئة. رُتِّبَ على ثمانية وعشرين بابًا. ١٨٢ - وللشيخ أبي العباس الصَّغَانِيّ (٥). ١٨٣ - وفي الفقه (٦) الحنبلي أيضًا للشيخ الإمام ضياء الدِّين محمد (٧) بن

стр. 215

عبد الواحد المقدسي الحافظ الحنبلي المتوفى سنة ٦٤٣ ثلاث وأربعين وست مئة، وهو كتابٌ كبيرٌ في ثماني مجلدات. ١٨٤ - وفي أصول الزَّيدية: للشريف أحمد (١) بن يحيى، أول المَهْدية باليمن، كان في حدود سنة تسع مئة. علم الأحكام والأحكام اسمٌ متى أُطْلِقَ في العقليات أُرِيدَ به الأحوال الغَيْبية المُسْتَنتجة من مُقَدِّمات مَعْلُومة هي الكواكب من جهةِ حَرَكاتِها ومكانها وزَمانِها، وفي الشَّرْعيات يُطلق على الفُروع الفقهية المُسْتَنْبطة من الأصول الأربعة وسيأتي في علم الفقه. وأما الأوّل فهو الاستدلال بالتَّشَكُلات الفلكية من أوضاعها وأوضاع الكواكب من المُقابلة والمُقارنة والتثليث والتّسْديس والتربيع على الحوادث الواقعة في عالم الكون والفساد في أحوال الجو والمعادن والنبات والحيوان. وموضوعُه: الكوكب بقِسْميها. ومبادئه: اختلاف الحَرَكات والأنظار والقِرَان. وغايته: العلم بما سيكون لما أجْرى الحقُّ من العادة بذلك مع إمكان تخلُّفه عندنا كمنافع المفردات. ومما تشهد بصحته بنية بغداد؛ فقد أحكمها الواضعُ والشَّمْس في الأسد وعطارد في السنبلة والقمر في القوس، فقضَى الحق أن لا يموت فيها مَلِك ولم يزل كذلك وهذا بحسب العموم.

стр. 216

وأما بالخُصوص فمتى علمت مولد شخص سهل عليكَ الحُكْم بكل ما يتم له من مَرَضٍ وعلاج وكسب وغير ذلك، كذا في تذكرة داود (١). ويمكن المناقشة في شاهده بعد الإمعان في التواريخ لكن لا يلزم من الجرح بطلان دعواه. وقال المولَى أبو الخير (٢): واعلم أن كثيرًا من العلماء على تحريم علم النُّجوم مطلقًا، وبعضهم على تحريم اعتقاد أنَّ الكواكب مؤثرة بالذات. وقد ذُكِرَ عن الشّافعي أنّه قال: إن كانَ المُنَجِّم يعتقد أن لا مؤثرَ إلا الله لكن أجْرَى الله تعالى عادته بأن يقع كذا عند كذا والمؤثر هو الله فهذا عندي لا بأس به وحيثُ الذم (٣) ينبغي أن يُحْمَل على مَن يَعْتَقِد تأثير النُّجوم، ذكره ابن السبكي في طبقاته الكُبرى. وفي هذا الباب أطنب صاحب مفتاح دار السعادة إلا أنه أفرط في الطعن (٤)، قال (٥): واعلم أنَّ أحكام النجوم غير علم النُّجوم؛ لأنَّ الثاني يُعرف بالحساب فيكون من فروع الرياضي، والأول يُعرف بدلالةِ الطَّبيعة على الآثار فيكون من فُروع الطبيعي. ولها فروع منها: علم الاختيارات، وعلم الرّمل، وعلم الفال، وعلم القُرعة، وعلم الطِّيرة والزَّجْر. انتهى. وفيه كتبٌ كثيرةٌ يأتي ذكرها في النجوم. ١٨٥ - أحمد ومحمود: من المثنويات التركية في بَحْر الرَّمل، لمولانا ذاتي الرُّومي (٦) المتوفّى سنة ٩٥٣ ثلاث وخمسين وتسع مئة.

стр. 217

علم أحوال رُواة الأحاديث من وَفَياتِهم وقبائِلِهم وأوطانِهم وجَرْحِهم وتَعْدِيلهم وغير ذلك. وهذا العلم من فُروع التَّواريخ من وجه، ومن فروع الحديث من وجه آخر، وفيه تصانيف كثيرة. انتهى ما ذكره المولى أبو الخير (١). وقد أورده من جُملة فُروع الحديث ولا يَخْفى أنه علم أسماء الرجال في اصطلاح أهل الحديث. ١٨٦ - إحياء عُلوم الدِّين: للإمام حجة الإسلام أبي حامد محمد (٢) بن محمد الغزالي الشافعي المتوفَّى بطُوس سنة ٥٠٥ خمس وخمس مئة. وهو من أجل كُتُب المواعظ وأعظمها حتى قيل فيه: إنه لو ذَهَبت كُتب الإسلام وبقي "الإحياء" لأغنى عما ذَهَب (٣). وهو مُرَتَّب على أربعة أقسام: رُبع العبادات، وربع العادات، ورُبع المُهْلِكات، وربع المُنْجِيات؛ في كل منها عَشرة كُتب: في الأول: العلمُ، قواعدُ العقائد، أسرارُ الطهارة، أسرار الصَّلاة، أسرار الزَّكاة، أسرار الصيام، أسرار الحج، تلاوة القرآن، الأذكار، الأوراد. وفي الثاني: آداب الأكل، آداب الكَسْب، آداب النِّكاح، الحلال والحرام، آدابُ الصُّحبة، العُزلة، آداب السَّفَر، السَّماع، الأمر بالمعروف وأخلاق النبوة.

стр. 218

وفي الثالث: شَرْحُ عجائب القَلْب، رياضةُ النَّفْس، آفة الشَّهوتين، آفاتُ اللسان، آفةُ الغَضَب، ذَمُّ الدُّنيا، ذَمُّ المال، ذم الجاه والرياء، ذمُّ الكبر والغَرُور (١). وفي الرابع: التَّوبة، الصَّبْرُ والشُّكْر، الخوفُ والرَّجاء، الفَقْرُ والزُّهدُ، التوحيد، المحبة، النيّةُ والصِّدْقُ المُراقبةُ، التفكُّر، ذكر الموت. فالجملة أربعون كتابًا. أوله: أحمدُ اللهَ تعالى أولًا حمدًا كثيرًا … إلخ. وأول ما دخل إلى المَغْرب أنكر فيه بعض المغاربة أشياء فصَنَّفَ: "الإملاء في الرَّدِّ على الإحياء" ثم رأى ذلكَ المُصَنِّف رُؤيا ظهرت فيها كرامة الشَّيْخ وصِدْق نيته فتابَ عن ذلك ورجع. كذا قال المولى أبو الخير (٢) وأشار إلى حكاية ابن حِرْزهم التي نقلها ابن السُّبكي في طبقاته عن الشيخ ياقوت الشاذلي (٣). قال أبو الفرج بن الجوزي (٤): قد جمعت أغلاط الكتاب وسميته: ١٨٧ - إعلام الأحياء بأغلاط الإحياء وأشرتُ إلى بعض ذلك في كتابي "تلبيس إبليس" (٥). وقال سِبْطه أبو المظفر (٦): وضعَهُ على مذاهب الصُّوفية وترك فيه قانون الفقه فأنكروا عليه ما فيه من الأحاديث التي لم تصح. انتهى.

стр. 219

قال المولى أبو الخير (١): وأما الأحاديث التي لم تصح لا ينكر على إيرادها لجوازه في الترغيب والترهيب. انتهى. أقول: وذلك ليسَ على إطلاقه بل بشرط أن لا يكون موضوعًا. وقد صَنَّف الحافظ زين الدِّين عبد الرحيم (٢) بن الحُسين العِراقي المتوفى سنة ٨٠٦ ست وثمان مئة كتابين في تخريج أحاديثه: ١٨٨ - أحدهما كبير وهو الذي صنفه سنة ٧٥١ وقد تعذَّر الوقوف فيه على بعض أحاديثه. ثم ظفر كثيرًا مما عَزَب عنه إلى سنة ستين وسبع مئة فصنف صغيره المسمى: ١٨٩ - بـ "المُغْني عن حَمْل الأسفار في الأسفار في تخريج ما في الإحياء من الأخبار": أوله الحمد لله الذي أحيى علوم الدِّين … إلى آخره اقتصرَ فيه على ذِكْر طُرُق الحديث وصحابيه ومَخْرَجه وبيان صحته وضَعْف مَخْرجه، وحيث كَرّرَ المصنف ذكر الحديث اكتفى بذكرِه في أول مرّة وربما أعاد لغرض. ١٩٠ - ثم إنَّ تلميذه الحافظ ابن حَجَر العسقلاني (٣) المتوفى سنة ٨٥٢ استدرك على (٤) ما فاته في مُجلد. وصنف الشيخ زين الدِّين قاسم (٥) بن قَطْلُوبغا الحنفي المصري المتوفَّى بها سنة تسع وسبعين وثمان مئة أيضًا كتابًا سماه:

стр. 220

١٩١ - تحفة الأحياء فيما فاتَ من تخاريج أحاديث الإحياء: وللغَزّالي كتاب في حل مشكلاته سمّاه: "الإملاء على مُشْكل الإحياء"، ويسمى أيضًا "الأجوبة المُسْكِتَة عن الأسئلة المُبْهتَة" كما سبق (١). وللإحياء مختصرات أحسنُها وأجودُها: ١٩٢ - مختصر الشيخ شمس الدين محمد (٢) بن علي العجلوني (٣) المتوفّى سنة ٨١٢ (٤) شيخ خانقاه سعيد سعيد السُّعداء بمصر، وهو الراجح على غيره كما ذكره المناوي (٥). ١٩٣ - ومختصر أخيه الشيخ أحمد (٦) بن محمد الغزالي المتوفى سنة عشرين - وخمس مئة سماه "لباب الإحياء".

стр. 221

١٩٤ - ومختصرُ محمد بن سعيد اليمني (١). ١٩٥ - ومختصرُ الشيخ أبي زكريا يحيى (٢) بن أبي الخَيْر اليمني. ١٩٦ - ومختصرُ أبي العباس أحمد (٣) بن موسى المَوْصلي المتوفَّى سنة اثنتين وعشرين وست مئة. ١٩٧ - وله مختصر آخر أصغر حَجْمًا من الأول. ١٩٨ - ومختصرُ الشيخ جلال الدِّين عبد الرَّحمن (٤) بن أبي بكر السيوطي المتوفَّى سنة إحدى عشرة وتسع مئة (٥).

стр. 222

١٩٩ - ومختصر الشيخ محمد بن علي بن جعفر الشهير بالبلالي (١)، وهو في نَحْو عُشْرَ حَجْمِه، أوله الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات. ٢٠٠ - إحياء المُهَج بحصول الفَرَج: لشهاب الدين أحمد (٢) بن محمد بن عبد السلام الذي ولد سنة سبع وأربعين وثمان مئة. ٢٠١ - إحياء الميت بفضائل أهل البيت: للشَّيخ جلال الدين عبد الرَّحمن (٣) (٤) السيوطي المذكور (٥)، أوله: الحمد لله وكَفَى … إلخ، أورد فيه ستين حديثًا. ٢٠٢ - إحياء النفوس في صَنْعة إلقاء الدروس: مختصر، للشيخ تقي الدين علي (٦) بن عبد الكافي السبكي الشافعي مئة. المتوفّى سنة ست وخمسين وسبع ومئة. ٢٠٣ - أخبار الأخيار: للشَّيخ جمال الدين محمد (٧) بن أبي الحَسَن البَكْري المصري الشافعي. أوله: إِنَّ أَلْقحَ كمائِم وأنْفَحَ نَسَائم … إلخ، وهو مختصر. ٢٠٤ - أخبار الأخيار:

стр. 223

للشيخ أبي العباس أحمد (١) بن خليل (٢) الصالحي. وهو الذي اختصر ابن طولون (٣) منه تأليفه المسمى بـ: "غاية الاعتبار فيما وُجِدَ على القبورِ من الأشعار" (٤). ٢٠٥ - أخبار ابن المهدي: ليوسف (٥) بن إبراهيم. ٢٠٦ - أخبار أبي عَمْرو بن العلاء: لأبي بَكْر محمد (٦) بن يحيى الصُّولي المتوفى سنة خمس وثلاثين وثلاث مئة.

стр. 224

٢٠٧ - أخبار الأدباء: للشيخ تاج الدين علي (١) بن أنجب البغدادي المتوفى سنة أربع وسبعين وست مئة. وهو كبيرٌ في خَمْس مجلدات. ٢٠٨ - أخبار إسحاق بن إبراهيم النديم: لأبي الحَسَن عليّ (٢) بن محمد بن بَسّام الشاعر المتوفى سنة ثلاث وثلاث مئة. ٢٠٩ - أخبار الأطباء: لابن الداية (٣). علم أخبار الأنبياء ذكرَهُ المولى أبو الخَيْر من فروع التَّواريخ، وقال (٤): قد اعتنى بها العُلماء وأفردُوها في التّدوين، منها: قصص الأنبياء لابن الجوزي وغيره. انتهى. وقد عرفت أن الإفراد بالتَّدوين لا يوجب كونه علمًا برأسه. ٢١٠ - أخبار الأوائل: للقاضي أبي بكر محمد البصري (٥).

стр. 225

٢١١ - أخبار البرامكة: للشيخ أبي الفَرَج عبد الرَّحمن (١) بن علي ابن الجوزي المتوفى سنة سبع وتسعين وخمس مئة. ٢١٢ - أخبار بني أمية: لخالد (٢) بن هشام الأموي. ٢١٣ - ولعلي (٣) بن مجاهد. ٢١٤ - أخبار بني العباس: لأحمد (٤) بن يعقوب المصري. ٢١٥ - ولعبد الله (٥) بن الحسين بن بدر الكاتب.

стр. 226

٢١٦ - أخبار بني مازن: لأبي عُبيدة مَعْمَر (١) بن المثنى (٢) البَصْري المتوفى سنة تسع ومئتين (٣). ٢١٧ - أخبار تِهامة: لأبي غالب (٤). ٢١٨ - أخبار الثُّقلاء: لأبي محمد الخلّال (٥). وهو رسالة على طريقة المحدثين. ٢١٩ - أخبار جَحْظَة البَرْمكي: لأبي الفرج عليّ (٦) بن الحسين الأصفهاني المتوفى سنة ست وخمسين وثلاث مئة.

стр. 227

٢٢٠ - ولأبي (١) الفتح عُبيد الله (٢) بن أحمد النَّحوي. ٢٢١ - أخبار الحجاج (٣): لأبي عُبيدة مَعْمَر (٤) بن المثنى البَصْري المتوفى سنة تسع ومئتين. ٢٢٢ - أخبار الحلاج: للشَّيخ تاج الدين علي (٥) بن أنجب البغدادي المتوفى سنة أربع وسبعين وست مئة، وهو مجلد. ٢٢٣ - أخبار الخُلفاء: لتاج الدين المذكور، وهو كبيرٌ في ثلاث مجلدات (٦). ٢٢٤ - وللدولابي (٧) أيضًا. ٢٢٥ - أخبار الخوارج: للإمام أبي الحَسَن عليّ (٨) بن الحُسين المَسْعودي المتوفَّى بمصر سنة ست وأربعين وثلاث مئة.

стр. 228

٢٢٦ - أخبار الدُّول وآثار الأول: في التاريخ، لأبي العباس أحمد بن يوسف (١) الدمشقي، وهو مجلد على مُقَدّمة وخمسة وخمسين بابًا، ألَّفه سنة سبع وألف، لخصه من تاريخ الجنابي (٢)، وزادَ فيه أشياء مع إخلالٍ في كثيرٍ من الدول. ٢٢٧ - أخبار الدول وتذكار الأُول: لبدر الدِّين حَسَن (٣) بن عُمر بن حَبِيب الحَلَبي المتوفى سنة تسع وسبعين وسبع مئة. وهو تاريخ مختصرٌ مُسَجَّع، ذكر فيه الأنبياء والخُلفاء والملوك. ٢٢٨ - أخبار الدولة: يعني دولة أبي محمد عبد الله (٤) المَهْدي، لأبي جعفر أحمد (٥) بن إبراهيم بن الجزار الإفريقي. ٢٢٩ - أخبار الديلم (٦).

стр. 229

٢٣٠ - أخبار الربط والمدارس: لتاج الدين علي (١) بن أنْجب بن الساعي البغدادي المتوفى سنة أربع وسبعين وست مئة. ٢٣١ - أخبار الرهبان (٢): لتَمّام (٣). ٢٣٢ - أخبار الزمان ومن أبادَهُ الحَدَثان: في التاريخ، للإمام أبي الحَسَن علي بن محمد الحسين (٤) المَسْعُودي، المتوفّى سنة ست وأربعين وثلاث مئة. وهو تاريخ كبير قَدَّمَ القولَ بهيئة الأرض، ومُدنِها، وجبالها وأنهارها، ومعادنها، وأخبار الأبنية العظيمة، وشأن البدء، وأصل النَّسْل، وانقسام الأقاليم، وتباين النّاس. ثم أتبعَ بأخبارِ المُلوك الغابرة، والأُمم الدائرة، والقُرون الخالية، وأخبار الأنبياء. ثم ذكر الحوادث سنةً سنةً إلى وقت تأليف مروج الذهب سنة اثنتين وثلاثين وثلاث مئة. ثم أتبعه كتاب الأوسط (٥) فيه فجعله إجمالَ ما بَسَطه فيه. ثم رأى اختصار ما وسطه في كتاب سَماهُ: "مُروج الذهب" (٦)، ورَتَّبَ أخبار الزمان على ثلاثين فَنًّا.

стр. 230

٢٣٣ - أخبار شُعراء الشِّيعة (١). لابن أبي طيِّئ يحيى (٢) بن حميدة (٣) الحلبي المتوفى سنة ثلاثين وست مئة (٤). ٢٣٤ - أخبار الشعراء: لأبي بكر محمد (٥) بن يحيى الصُّولي المتوفى سنة خمس وثلاثون وثلاث مئة. رُتِّب على الحروف. ٢٣٥ - ولأبي سعيد محمد (٦) بن الحسين بن عبد الرحيم (٧) وهو "أخبار الشعراء المُحْدَثين".

стр. 231

٢٣٦ - ولعُبيد الله (١) بن أحمد النَّحوي. ٢٣٧ - أخبار الصبيان (٢): لمحمد (٣) بن مَخْلَد. ٢٣٨ - أخبار صلحاء الأندلس: للإمام الحافظ قاسم بن محمد القُرطبي المتوفى سنة اثنتين وأربعين ومئتين (٤).

стр. 232

٢٣٩ - أخبار العارفين: للشَّيخ … ابن باكُوْية (١) الشِّيرازي. ٢٤٠ - أخبار عُقلاء المجانين: لأبي الأزهر محمد (٢) بن زَيْد (٣) النحوي المتوفى سنة خمس وعشرين وثلاث مئة. ٢٤١ - أخبار العلماء (٤): لأبي نَصْر المَرْوَزِيّ (٥).

стр. 233

٢٤١ م - ولابن (١) عبدوس (٢). ٢٤٢ - أخبار عُمر بن [أبي] (٣) ربيعة: لأبي الحَسَن علي (٤) بن محمد بن بَسّام الشاعر المتوفى سنة ثلاث وثلاث مئة. ٢٤٣ - أخبار عُمر بن عبد العزيز: لأبي بكر محمد (٥) بن الحسين الآجُرِّي المتوفَّى سنة ستين وثلاث مئة. ٢٤٤ - أخبار العَيان من أخيار الأعيان: للشيخ زين الدين سَرِيجا (٦) بن محمد الملطي ثم المارديني المتوفّى سنة ثمان وثمانين وسبع مئة. ٢٤٥ - أخبار الفقهاء المتأخرين من أهل قُرْطبة: للشيخ الإمام أبي (٧) بكر الحَسَن بن محمد (٨) الزُّبَيْدي (٩) النَّحويّ المتوفّى سنة تسع وسبعين وثلاث مئة.

стр. 234

٢٤٦ - ومنتخبه المُسَمَّى بـ "الاحتفال" لأبي عَمْرو أحمد بن محمد (١). ٢٤٧ - أخبار القبور: للإمام أبي بكر عبد الله (٢) بن محمد بن أبي الدنيا. ٢٤٨ - أخبار القُصّاص: لأبي بكر محمد (٣) بن الحَسَن المعروف بالنقاش الموصلي المتوفّى سنة ٣٥١ إحدى وخمسين وثلاث مئة. ٢٤٩ - أخبار القرطبيين: للقاضي عياض (٤) بن موسى اليَحْصِبي (٥) المتوفّى سنة أربع وأربعين وخمس مئة.

стр. 235

٢٥٠ - أخبار القضاة الشُّعراء: لأبي بكر أحمد (١) بن كامل المتوفَّى سنة خمسين وثلاث مئة. ٢٥١ - أخبار قُضاة مصر: أول من جمعهم أبو عُمر محمد (٢) بن يوسف الكندي إلى سنة ست وأربعين ومئتين (٣). ٢٥٢ - ثم ذيَّل أبو محمد حَسَن بن إبراهيم المعروف بابن زُولاق المصري المتوفّى سنة سبع وثمانين وثلاث مئة، بدأ بذكر القاضي بكار وختم بمحمد بن النعمان في رَجَب سنة ٣٨٦ (٤). ٢٥٣ - ثم ذيل الحافظ شهاب الدِّين أحمد (٥) بن علي بن حَجَرٍ العَسْقَلانيُّ المتوفى سنة اثنتين وخمسين وثمان مئة بمجلد كبير سمّاه: "رفع الإصر عن قضاة مصر". ولهذا الذيل مختصرات منها: ٢٥٤ - النجوم (٦) الزاهرة بتلخيص أخبار قضاة مصر والقاهرة:

стр. 236

لسبط ابن حجر (١) المذكور. ومنها: ٢٥٥ - مختصر لخصه علي بن أبي اللطيف (٢) الشافعي سنة تسع مئة. ٢٥٦ - ثم ذيله تلميذه (٣) الحافظ شمس الدين محمد (٤) بن عبد الرحمن السَّخاويُّ (٥) المتوفّى سنة اثنتين وتسع مئة وسمّاه: "بُغية العلماء". ٢٥٧ - وجمعُهم أيضًا ابن المُيسّر (٦). ٢٥٨ - والإمام ابن المُلَقّن (٧) عُمر بن علي الشافعي المتوفى سنة أربع وثمان مئة. ٢٥٩ - أخبار قضاة دمشق: للإمام الحافظ شمس الدين محمد (٨) بن أحمد الذهبي المتوفى سنة ست (٩) وأربعين وسبع مئة. وفيهم

стр. 237

٢٦٠ - الروض (١) البسام فيمن ولي قضاء الشام: لأحمد (٢) اللَّبودي، وإن كان الشام أعم منه. ٢٦١ - أخبار قضاة بغداد: لأبي الحسن علي (٣) بن أنجب ابن السّاعي البغدادي المتوفى سنة أربع وسبعين وست مئة. ٢٦٢ - أخبار قضاة البصرة (٤): لأبي عُبيدة مَعْمَر (٥) بن المثنى (٦) البَصْري المتوفى سنة تسع ومئتين (٧). ٢٦٣ - أخبار قُضاة قرطبة: للإمام خَلَف (٨) بن عبد الملك المعروف بابن بشكوال (٩) المتوفَّى سنة ثمان وسبعين وخمس مئة.

стр. 238

٢٦٤ - أخبار قضاة مصر: لابن المُلَقَّن عُمر (١) بن علي الشافعي المتوفَّى سنة ٨٠٤. ٢٦٥ - أخبار القِلاع: لأبي الحسين الميداني. ذكر فيه قلاع الدنيا وعَجائبها. ذكرهُ المَسْعودي في "مروج الذهب" (٢). ٢٦٦ - أخبار القيروان: محمد عبد العزيز (٣) بن شَدّاد بن تميم الصنهاجي. ذكره ابن لأبي خَلِّكان (٤). ٢٦٧ - الأخبار المأثورة في الاطِّلاء بالنُّورة: رسالة للشَّيخ جلال الدين عبد الرَّحمن (٥) بن أبي بكر السيوطي. ٢٦٨ - أخبار المتكلمين:

стр. 239

للمرزباني (١). ٢٦٩ - أخبار المتنبي: لأبي الفتح عثمان (٢) بن عيسى البَلَطيّ (٣) المتوفى سنة تسع وتسعين وخمس مئة. ٢٧٠ - أخبار المدينة: لا بن زَبَالة محمد (٤) بن الحَسَن، من أصحاب مالك (٥). ٢٧١ - وليحيى بن جعفر (٦) العُبيدي النَّسابة. ٢٧٢ - ولعُمر بن شيبة (٧) ذكره السَّمْهُودي في تاريخه (٨).

стр. 240

٢٧٣ - أخبار مدينة السُّوس: لإبراهيم (١) بن وَصِيفشَاه. ٢٧٤ - الأخبار المَرْوية في سَبَبٍ وَضْع العربية: للشيخ جلال الدين عبد الرحمن (٢) السُّيوطي. ٢٧٥ - الأخبار المستفادة فيمن ولي مكة من آل قتادة: لصلاح الدِّين أبي المحاسن محمد (٣) بن أبي السعود المعروف بابن ظهيرة المكي. ذكره الجنابي. ٢٧٦ - الأخبار المُستفادة في ذِكْر بني جَرادة: للصاحب كمال الدين عُمر (٤) بن أحمد بن العَدِيم الحلبي المتوفى سنة ستين وست مئة. وأبناءُ العَدِيم من بيتِ علمٍ بحلب. ٢٧٧ - إخبار المُشْتاق إلى أخبار العُشّاق: لمحب الدِّين محمد (٥) بن محمود بن النجار البغدادي المتوفى سنة ثلاث وأربعين وست مئة.

стр. 241

٢٧٨ - أخبار مصر: لموفق الدِّين عبد اللطيف (١) البغدادي. ٢٧٩ - أخبار المُصَنِّفين: ست مجلدات، لأبي الحَسَن علي (٢) بن أنْجب البغدادي المتوفى سنة أربع وسبعين وست مئة. ٢٨٠ - أخبار الملائكة: للشَّيخ جلال الدين السُّيُوطِيّ (٣). ٢٨١ - أخبار المُلْحِدة: رسالة لحُسين (٤) بن علي الفارسي. ٢٨٢ - أخبار المنامات. لأبي عبد الله حسين (٥) بن نَصْر الجُهني (٦). ٢٨٣ - أخبار المنجمين: لابن الداية (٧).

стр. 242

٢٨٤ - أخبار المَوْصل: لأبي زَكْوة من الخالديين (١). ٢٨٥ - أخبار النحاة: للصابي (٢). ٢٨٦ - أخبار الوزراء (٣): لإسماعيل (٤) بن عَبّاد الصّاحب المتوفى سنة خمس وثمانين وثلاث مئة. ٢٨٧ - ولأبي الحسن محمد (٥) بن عبد الملك الهَمَذاني المتوفى سنة إحدى وعشرين وخمس مئة. ٢٨٨ - ولإبراهيم (٦) بن موسى الواسطي عارض فيه محمد بن داود الجراح في كتابه للوزراء. وجمعهم أيضًا:

стр. 243

٢٨٩ - الصولي (١). ٢٩٠ - والصابي (٢). ٢٩١ - وأبو الحسن علي (٣) بن أنجب البغدادي. ٢٩٢ - وأبو الحَسَن علي (٤) ابن المَشّاطة (٥). ٢٩٣ - وعلي (٦) بن أبي الفتح الكاتب المعروف بالمُطَوّق؛ ذكر فيه وزراء المُقتدر وغيرهم. ٢٩٤ - أخبار يزيد بن معاوية:

стр. 244

لأبي عبد الله محمد (١) بن العباس اليزيدي المتوفى سنة ثلاث عشرة وثلاث مئة (٢). ٢٩٥ - ولأبي منصور محمد (٣) بن أحمد الأزهري اللُّغوي المتوفى سنة سبعين وثلاث مئة. • أخبار اليمن. يأتي في تاريخها. ٢٩٦ - الإخبار (٤) بفوائد الأخبار: للشيخ أبي بكر محمد (٥) بن إبراهيم بن يعقوب، شَرَحَ فيه مئة وثلاثين حديثا. ٢٩٧ - اختراع المفهوم لاجتماع العلوم:

стр. 245

لشمس الدين محمد (١) بن عبد الرَّحمن بن الصائغ (٢) الحنبلي (٣) المتوفّى سنة ست وسبعين وسبع مئة. ٢٩٨ - اختراع الخُرَاع: للشيخ صلاح الدين أبي الصفاء خليل (٤) بن أيْبَك الصَّفَدي المتوفّى سنة (٥). ٢٩٩ - الأختريّ: هو لقب مُصلح الدِّين مصطفى (٦) بن شمس الدِّين القَرَه حَصاري، ويُطلَق على كتابه المشهور في اللغة بحذف المضاف. وهو نُسختان: كُبرى وصُغرى كلتاهما بالتركية على ترتيب "المغرب" باعتبار الأول والثاني، وهو مقبول متداول بين العوام. وهذا الرَّجُل من رجال عَصْر السلطان سُليمان خان. ٣٠٠ - الاختصاص (٧) في علم البيان: للشَّيخ تقي الدين علي (٨) بن عبد الكافي السبكي المتوفى سنة ست وخمسين وسبع مئة.

стр. 246

علم الاختلاج وهو من فُروع علم الفراسة، قال المولى أبو الخير (١): هو علم باحثٌ عن كيفية دلالة اختلاج أعضاء الإنسان من الرأس إلى القَدَم على الأحوال التي ستقع عليه وأحواله ونَفْعه، والغَرَض منه ظاهر، لكنه علم لا يُعْتَمَد عليه لضعف دِلالته وغموض استدلاله، ورأيتُ في هذا العلم رسائل مختصرة لكنها لا تشفي العليل ولا تَسْقي الغَلِيل. انتهى. وقال الشيخ داود الأنطاكي في تذكرته: اختلاج حركة العضو أو البدن غير إرادية تكون عن فاعلي هو البخار، ومادي هو الغذاء المُبَخّر، وصُوري هو الاجتماع، وغائي هو الاندفاع، ويصدر عند اقتدارِ الطَّبع. وحال البَدَن معه كحال الأرض مع الزَّلْزلة عمومًا وخصوصًا، وهو مُقدّمة لما سَيَقع للعضو المُخْتَلج من مرض يكون عن خَلْط يشابه البخار المُحَرّك في الأصح وفاقًا. وقال جالينوس: العُضو المُخْتَلِج أصح الأعضاء إذ لو لم يكن قويا ما تكاثف تحته البُخار، كما أنَّهُ لم يجتمع في الأرض إلا تحت نحو الجبال، قال: وهذا مِن فَسادِ النَّظَرِ في العِلْم الطَّبيعي؛ لأنَّ علةَ الاجتماع تكاثف المسام واشتدادها، لا قوة الجسم وضَعْفه، ومن ثم لم يقع في الأرض الرخوة مع صحةِ تُربتها، ولأنا تُشاهد انصبابَ المواد إلى الأعضاء الضعيفة، ولأنَّ الاختلاج يكثُر جدا في قليل الاستحمام والتدليك دونَ العكس، وعد أكثر النّاس له عِلْمًا وقد أناطوا به أحكامًا ونُسِبَ إلى قوم من الفرس والعراقيين والهند كطَمْطَم وإقليدس، ونُقِلَ فيه كلامٌ عن جعفر بن محمد الصادق وعن الإسكندر ولم يثبت على أن توجيه ما قيل عليه مُمكن، لأنَّ العضو

стр. 247

المُختلج يجوز استناد حركته إلى حَرَكَة الكَوْكَبِ المُناسِب (١) له لما عَرَّفْنَاكَ من تطابق العلوي والسُّفْلِيّ في الأحكام، وهذا ظاهر. انتهى. والرَّسائل المذكورة مسطورةٌ في محالها. ٣٠١ - اختلافُ أبي حنيفة والأوزاعي (٢). ٣٠٢ - اختلاف الأزمنة وإصلاح الأغذية: لبُقْراط (٣). ٣٠٣ - اختلافُ أصول المذاهب: لأبي حنيفة النعمان (٤) [بن أبي] (٥) عبد الله الإمامي (٦) ألَّفه نصرةً لمذهبه. ٣٠٤ - اختلاف الحديث: للإمام محمد (٧) بن إدريس الشافعي المتوفى سنة خمس ومئتين (٨). ذكرَهُ ابن حَجَر في "المجمع المؤسس" (٩).

стр. 248

٣٠٥ - ولأبي بكر (١) عبد الله (٢) بن مسلم المعروف بابن قُتيبة (٣) المتوفَّى سنة ثلاث وستين ومئتين (٤). ٣٠٦ - ولأبي يحيى زكريا (٥) بن يحيى الساجي الحافظ المتوفّى سنة سبع وثلاث مئة. ٣٠٧ - اختلافُ زُفَر ويعقوب: لبعض الفقهاء، ومختصره ذكره الكشِّي في "مجموع النوازل" (٦). ٣٠٨ - اختلافُ العلماء: صنف فيه جماعة منهم: الإمام أبو جعفر أحمد (٧) بن محمد الطَّحَاوِي الحَنَفي المتوفّى سنة إحدى وعشرين وثلاث مئة، ويقال له: "اختلاف الروايات" وهو في مئة ونيّف وثلاثين جزءًا.

стр. 249

٣٠٩ - وقد اختصره الإمام أبو بكر أحمد (١) بن علي الجَصّاص (٢) الحَنَفي المتوفّى سنة سبعين وثلاث مئة. ٣١٠ - ومنهم أبو علي الحُسين (٣) بن الخَطير (٤) النعماني المتوفى سنة ثمان وتسعين وخمس مئة. جمع اختلاف الصحابة والتابعين والفقهاء. ٣١١ - ومحمد بن محمد الباهلي الشّافعي المتوفى سنة إحدى وعشرين وثلاث مئة (٥). ٣١٢ - وأبو المظفر يحيى (٦) بن محمد بن هبيرة الوزير المتوفى سنة خمس وخمسين وخمس مئة (٧). ٣١٣ - والإمام محمد بن محمد (٨) المعروف بابن جرير الطَّبَري المتوفَّى

стр. 250

سنة عشر وثلاث مئة لم يذكر فيه مذهب أحمد بن حنبل، وقال: لم يكن أحمد فقيهًا إنما كانَ محدثًا. انتهى. ولذلك رَمَوْه بعد موته بالرَّفْض. ٣١٤ - والإمام أبو بكر محمد بن منذر (١) النَّيْسابوري الشّافعي المتوفى سنة تسع وثلاث مئة قال الشيخ أبو إسحاق الشيرازي في طبقاته (٢): صَنَّفَ في اختلاف العُلماء كتبًا لم يُصَنّف أحدٌ مثلها، واحتاج إلى كتبه الموافق والمخالف، منها (٣) كتاب "الإشراف" وهو كتاب كبير من أحسن الكُتُب وأنفعها. انتهى (٤). ٣١٥ - ومنهم أبو بكر الطَّبَرِيُّ اللؤلؤيُّ (٥) الحنفي من أصحاب محمد بن شُجاع. ٣١٦ - اختلافُ العُلماء في النَّفْس والرُّوح: لأبي محمد مكي (٦) بن أبي طالب القيسي المتوفى سنة سبع وثلاثين وأربع مئة. وهو مختصر في جُزْء. ٣١٧ - وله اختلافهم في عدد الأعشار. ٣١٨ - واختلافهم في الذَّبْح، كل منها جُزْء.
следующие страницы →