стр. 316
← Указатели следующие страницы →
Указатели · id 259
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون - ط الفرقان
حاجي خليفة
Полный текст (5 412 стр.). Показаны 316–355 · переход к 321.
стр. 317
مسعود (١) بن عمر التفتازاني المتوفى سنة (٢) …
أربعين السيوطي:
وهو جلال الدين عبد الرحمن (٣)، جمع أربعينات:
٥٧٠ - أحدها في فضل الجهاد.
٥٧١ - والثاني: في رفع اليدين في الدُّعاء.
٥٧٢ - والثالث: من رواية مالك.
٥٧٣ - والرابع: المتباينة.
٥٧٤ - أربعين شيخ الإسلام:
أبي (٤) إسماعيل (٥) عبد الله بن محمد الأنصاري الهَرَويّ المتوفى سنة إحدى وثمانين وأربع مئة.
стр. 318
٥٧٥ - الأربعين (١) الصحيحة:
ليوسف (٢) بن محمد العبادي الحنبلي المتوفى سنة ست وسبعين وسبع مئة.
٥٧٦ - أربعين طاشكُبري زاده:
أحمد (٣) بن مصطفى الرُّومي المتوفى سنة ٩٦٢ (٤)، جمع فيه ما يصدر عنه ﵇ من المُزاح والمُطايبة أوله: أحمد الله حمدًا يليق بجناب جلاله … إلخ.
٥٧٧ - الأربعين (٥) الطائية:
لأبي الفتوح محمد (٦) بن محمد بن علي الطائي الهمذاني المتوفى سنة خمس وخمسين وخمس مئة، ذكر فيه أنه أملى أربعين حديثًا من مَسْموعاته عن أربعين شيخًا، كل حديث عن واحدٍ من الصَّحابة، فذكر ترجمته وفضائله، وأوردَ عَقِيب كُلَّ حديث بعض ما اشتمل عليه من الفوائد، وشَرَحَ غريبه، واتبع بكلمات مُسْتَحسنة، وسَمّاه: "الأربعين في إرشاد السائرين إلى منازل اليقين"،
стр. 319
أوله: الحمدُ لله على سوابغ آلائه … إلخ. وهو من أحسن الكتب وأخلاها يرجع إلى نَصِيبٍ من العلوم حديثًا وفقها وأدبًا ووعظًا، كما قاله ابن السمعاني (١)، وتبعه جمال الدين أبو عبد الله محمد بن سعيد الدبيثي المتوفَّى سنة سبع وثلاثين وست مئة (٢)
٥٧٨ - أربعين الطاووسي:
هو الشَّيخ الإمام برهان الدِّين إبراهيم بن محمد بن أبي المكارم القزويني المتوفى سنة (٣) … وهو مشتملٌ على أربعين فَضلا، سَمّاه: "شَرْح الاستقامة للمقبلين على الله تعالى وعلى دار الإقامة"، أوله الحمد الله الحاكم الأمر الذي أمر عبده بالاستقامة … إلخ.
٥٧٩ - الأربعين (٤) الطوال:
لابن عساكر، هو الحافظ أبو القاسم علي (٥) بن الحَسَن الدمشقيُّ الشافعي المتوفّى سنة إحدى وسبعين وخمس مئة، أوله الحمد الله العظيم … إلخ، جمع فيه أربعين حديثًا من الطُّوال مما يدلُّ على نبوته وينبئ عن فضائل صحابته، ويبيِّنُ الصِّحةَ والسّقم، وهو في مجلدٍ وَسَطٍ.
стр. 320
٥٨٠ - أربعين عبد الله (١) بن المبارك (٢) المَرْوَزي، المتوفى سنة إحدى وثمانين ومئة، قال الإمام النووي (٣): هو أول من عَلِمتهُ صَنَّف فيه.
٥٨١ - الأربعين (٤) العدلية:
للشَّيخ شهاب الدين أحمد (٥) بن حَجَر الهَيْتَمِي المكي المتوفى سنة (٦) … جمع بأسانيده ما يتعلق بالعدل والعادل. وأهداها إلى السلطان سليمان خان، أوله: الحمد لله مالك المُلك ذي الجلال والإكرام … إلخ.
٥٨٢ - الأربعين (٧) العلوية:
للحافظ أبي بكر بن ياسر الجياني (٨).
٥٨٣ - الأربعين (٩) عُشاريات الإسناد:
стр. 321
للقاضي جمال الدِّين إبراهيم (١) بن علي القَلْقَشَنْدي الشافعي المتوفى سنة ستين وتسع مئة (٢)، أوله: الحمد لله ربّ العالمين … إلخ، أخرجه من عوالي مروياته، وإن لم يبلغ دَرَجة الحَسَن.
٥٨٤ - وله أربعون (٣) أخرى من عوالي مروياته أيضًا، جمعها البرهان إبراهيم بن عبد اللطيف (٤) الباعوني.
٥٨٥ - أربعين الفُرَاوي:
هو الإمام أبو عبد الله محمد (٥) بن الفضل الشَّهْرستاني (٦) المتوفَّى سنة (٧) …
стр. 322
٥٨٦ - أربعين في فضائل عُثمان ﵁:
للإمام رضي الدين أبي الخير إسماعيل (١) بن يوسف القزويني الحاكم المتوفى سنة (٢) … وله (٣):
٥٨٧ - الأربعون (٤) في فضائل عليّ ﵁ (٥):
٥٨٨ - وفي (٦) فضائل العبّاس:
للحافظ أبي القاسم حمزة (٧) بن يوسف السَّهْمِي.
٥٨٩ - أربعين (٨) في فضائل الأئمة الأربعة:
لعبيد الله (٩) بن محمد الخُجَنْدِي.
стр. 323
стр. 324
٥٩٤ - وملخصه للقاضي عز الدين محمد (١) بن جماعة.
٥٩٥ - وجمعها أيضًا جلال الدين عبد الرحمن (٢) السيوطي.
٥٩٦ - وابن سَنَد محمد (٣) بن موسى الحافظ.
٥٩٧ - أربعين محمد (٤) بن أسلم الطُّوسي، المتوفى سنة اثنتين وأربعين ومئتين.
٥٩٨ - أربعين محمد (٥) بن إبراهيم بن علي المقرئ.
٥٩٩ - أربعين محمد (٦) بن محمد أبي (٧) الفتح البخاري الحافظ.
стр. 325
٦٠٠ - ومحمد (١) بن محمود بن جمال الدين الأقسرائيّ، شَرَحها على مَشْرب الصُّوفية.
٦٠١ - أربعين محيي الدين:
محمد (٢) بن علي بن عَرَبي جمعها بمكة سنة تسع وتسعين وخمس مئة، وشَرَط أن تكون من المُسْنَدَة إلى الله تعالى وربما أتبعها أربعين عن الله مرفوعة إليه غير مسندة إلى رسول الله، ثم أردفها بأحد وعشرين حديثا فجاءت واحدًا ومئة حديث إلهية.
٦٠٢ - الأربعين (٣) المُختارة في فَضْل الحج والزيارة:
للحافظ جمال الدين أبي (٤) بكر محمد (٥) بن يوسف بن مَسْدي الأندلسي المتوفى سنة (٦) …
٦٠٣ - أربعين الملك المظفر صاحب اليمن (٧).
٦٠٤ - الأربعين (٨) المهذبة بالأحاديث الملقبة (٩).
стр. 326
٦٠٥ - أربعين المؤذن.
وهو أبو سعد إسماعيل (١) بن أبي صالح الكرماني.
٦٠٦ - أربعين نَصْر (٢) بن إبراهيم المقدسي الحافظ، المتوفى سنة (٣) …
٦٠٧ - أربعين النووي:
وهو الإمام محدث الشام محيي الدين يحيى (٤) بن شرف النووي الشافعي المتوفى سنة ست وسبعين وست مئة، قال فيه: ومن العُلماء من جمعَ الأربعين في أصول الدين، وبعضُهم في الفروع، وبعضُهم في الجهاد، وبعضُهم في الزُّهد، وبعضُهم في الآداب، وبعضُهم في الخُطب، وكُلُّها مقاصد صالحة، وقد رأيتُ
стр. 327
جَمْع أربعين أهم من هذا كُله، وهي أربعون حديثًا مُشتملة على جميع ذلك، وكل حديث منها قاعدة عظيمة من قواعد الدّين، وقد وصفَهُ العلماء بأنَّ مدار الإسلام عليه أو هو نصف الإسلام أو ثلثه ونحو ذلك، وألتزم فيه أن تكون صحيحة، معظمها من صحيح البخاري ومسلم محذوفة الأسانيد، ثم أتبعها ببابٍ في ضَبْطُ خَفيّ ألفاظها. انتهى. أوله الحمد لله ربِّ العالمين قيوم السماوات والأرضين … إلخ.
وقد اعتنى العُلماء بشَرْحه وحِفْظه. فكثُرَت (١) شروحه منها:
٦٠٨ - شرح الإمام الحافظ زين الدين عبدِ الرَّحمن (٢) بن أحمد المعروف بابن رجب البغدادي الحنبلي المتوفى سنة خمس وتسعين وسبع مئة، وهو شرح كبيرٌ سَمّاه: جامع العلوم والحِكَم في شَرْح أربعين حديثا من جوامع الكَلِم"، أوله: الحمد لله الذي أكمل لنا الدين … إلخ، قال: وقد جمعَ العُلماء جُموعًا من كلماتِ النَّبيِّ ﵇ الجامعة كابن السني في الإيجاز" والقضاعي في "الشِّهاب"، وأملى الحافظ أبو عمرو بن الصلاح مجلسًا سَمّاه: "الأحاديث الكُلّية. يقال إنَّ مدارَ الدِّين عليها، وما كانَ في معناها من الكلمات الوجيزة الجامعة فاشتمل مجلسه هذا على تِسْعة وعشرين حديثًا، ثم إنَّ النَّوَوي أخذ هذه الأحاديث وزادَ عليها تمام اثنين وأربعين حديثًا وسَمّاه بالأربعين فاشتُهِرَت، ونفع الله بها ببركة نية جامعها. انتهى.
стр. 328
٦٠٩ - وشَرْحِ نجم الدين سليمان (١) بن عبد القوي الطُّوفي الحنبلي المتوفى سنة عشر وسبع مئة (٢).
٦١٠ - وتاج الدين عُمر (٣) بن علي الفاكهي المتوفى سنة إحدى وثلاثين وسبع مئة.
٦١١ - وجمال الدين (٤) يوسف بن الحَسَن التَّبريزي المتوفى سنة أربع وثمان مئة.
٦١٢ - والشيخ الإمام أبي (٥) العباس أحمد (٦) بن فَرْح (٧) الإشبيلي المتوفّى سنة تسع وتسعين وست مئة.
стр. 329
٦١٣ - وأبي (١) حفص البلبيسي (٢) الشّافعي فرغَ عنه في ربيع الآخر سنة خمس وخمسين وثمان مئة، وسَمّاه: "فيض المعين".
٦١٤ - وبرهان الدين إبراهيم (٣) بن أحمد الخُجَنْدِي (٤) المَدَنِي المتوفى سنةَ إحدى وخمسين وثمان مئة.
٦١٥ - والشهاب أحمد (٥) بن محمد بن أبي بكر الشيرازي الكازَرُونيِّ، شَرَحَهُ مَمْزوجًا، وسمّاه: "هاديًا (٦) للمسترشدين"، أوله الحمد الله الذي صَحَّحَ بصحاح حديث من لا ينطق … إلخ.
٦١٦ - والشيخ زين الدين سَريجا (٧) بن محمد المَلَطِي المتوفى سنة ثمان وثمانين وسبع مئة، وسمّاه: "نثر فَرائد المُرْبِعِينَ المَنْوِيَّة في نَشْر فوائد الأربعين النووية"، أربعة أجزاء.
٦١٧ - والشيخ ولي الدين (٨)، سمّاه: "الجواهر البهية".
стр. 330
٦١٨ - والحافظ مسعود (١) بن منصور ابن الأمير سيف الدين عبد الله العلوي، أيضًا شرحه ممزوجًا. وسَمّاه: "الكافي"، أوله الحمد الله الذي نَوَّرَ بسبحات أنواره … إلخ.
٦١٩ - ومعين بن صفي (٢)، شَرَحه بالقول شرحًا صغيرًا، أوله: لله الحمد والمنة على أن أتم علينا النعمة … إلخ.
٦٢٠ - وشرح العلامة مُصْلح الدِّين محمد (٣) السَّعْدي العبادي اللاري (٤) المتوفى سنة (٥) … ، وهو أفضل ما دَوّنوا في بيانها، والحق أنه بالنسبة إليه سائر الشروح كالأبدان الخالية عن الرُّوح، أوله أحسنُ حديث ينطق به الناطقون بالحق المبين … إلخ، ألفه للوزير علي باشا.
٦٢١ - وشرح الإمام الحافظ شهاب الدين أحمد (٦) بن حَجَر الهَيْتَمِي المكي المتوفّى سنة ٩٧٤، وهو شَرْحُ ممزوج اسمه: الفتح (٧) المبين، أوله: الحمد لله الذي وَفَّق طائفة من عُلماء كُلِّ عَصْرٍ … إلخ.
стр. 331
٦٢٢ - وشَرْح نور الدين محمد (١) بن عبد الله الإيجيّ المُسَمَّى بـ "سراج الطالبين ومنهاج العابدين"، وهو شَرح فارسي في مجلد، أوله الحمد لله بجميع محامده على جميع نعمه … إلخ.
٦٢٣ - وشرحٌ آخر ممزوجٌ أيضًا، أوله الحمد لله رافع أعلام المِلّة الزهراء … إلخ.
٦٢٤ - وتخريجه للإمام شهاب الدين أحمد (٢) بن علي بن حَجَر العسقلاني المتوفى سنة ٨٥٢، خَرَّجه بالأسانيد العالية.
٦٢٥ - وممن شَرَحَ الشَّيخ سراج الدين عُمر (٣) بن علي ابن المُلَقَّن الشافعي المتوفى سنة أربع وثمان مئة.
٦٢٦ - أربعين الودعاني (٤):
وهو القاضي أبو نَصْر محمد (٥) بن علي بن عُبيد الله بن وَدْعان حاكم المَوْصل المتوفَّى سنة (٦) … جمع فيه أربعين خطبة (٧).
٦٢٧ - أربعين الهَرَوى (٨):
أخذه من أربعين كتابًا.
стр. 332
٦٢٨ - الأربعين (١) اليمانية:
للشيخ محمد (٢) بن بن عبد الحميد القُرشيِّ، جَمَعها في فضائل اليَمَن.
٦٢٩ - الأربعين (٣) في أصول الدِّين:
للإمام فخر الدين محمد (٤) بن عُمر الرّازي المتوفى سنة ست وست مئة، ألّفه لولده محمد ورُتِّبَ (٥) على أربعين مسألة من مسائل الكلام.
٦٣٠ - ثم لخصه القاضي سراج الدين أبو الثناء محمود (٦) بن أبي بكر الأُرْمَوي المتوفى سنة اثنتين وثمانين وست مئة، وسَمّاه: "اللباب".
٦٣١ - وللشيخ جمال الدين بن واصل (٧).
• أربعين الغزالي. وهو قسم من كتابه المسمّى بـ "جواهر القرآن"، وسيأتي ذكره في الجيم، وقد أجاز أن يُكتب مُفْردًا فكتبوه وجعلوه (٨) كتابًا مُستقلا.
стр. 333
٦٣٢ - الارتجال (١) في أسماء الرجال:
مجلدات، لأبي الحجاج يوسف (٢) بن محمد الجماهري التنوخي الشافعي المتوفى سنة ثمان وخمسين وخمس مئة، استدرك فيه على ما لم يُذْكَر في "الاستيعاب".
٦٣٣ - الارتضاء (٣) في شُروط الحُكْم والقضاء (٤).
٦٣٤ - الارتضاء (٥) في الضاد والظاء:
للشَّيخ أثير الدين أبي حَيّان محمد (٦) بن يوسف الأندلسي النَّحَوي المتوفى سنة خمس وأربعين وسبع مئة
٦٣٥ - ارتشاف الضَّرَب من لسان العَرَب:
في النحو، مجلدان (٧) لأثير الدين أبي حيان المذكور (٨)، أوله الحمد لله رب العالمين وصلاته وسلامه على سيدنا محمد خاتم النبيين … إلخ، ذكر
стр. 334
فيه أنَّ المتقدمين رُبّما أهملوا كثيرًا من الأبواب وأغفلوا ما فيه الصَّواب. ولما كانَ كتابه "شَرْح التّسهيل" جامعًا جَرَّد أحكامه عن الاستدلال والتعليل ليكون هذا مختصا بزوائد، فصارت معانيه تُدْرك بلمح البصر لا يحتاج إلى إعمال فكر، وجعله في جملتين الأولى في أحكام الكَلِم قبل التركيب، الثانية في أحكامها حالة التَّرْكيب. قيل: هو نُسختان كُبرى وصُغْرَى، وذكر أَنَّهُ استقرَى حروف الهجاء بفروعه المُسْتَحسنة والمُسْتَقبحة فبلغت سبعة وأربعين حَرْفًا، فاستخرج ذلك الكتاب من مُلخصه. قال السيوطي في النُّحاة (١): لم يؤلّف في العربية أعظم من هذين الكتابين، ولا أجمع ولا أحصى للخلاف والأقوال، قال: وعليهما اعتمدتُ في جمع الجوامع، واعترض عليه وحيي زاده (٢) شارح "مُغني اللبيب" بأنَّ المُغْنِي لابن فلاح أعظم وأكثر فائدة من (٣) …
٦٣٦ - ارتفاع الرُّتبة باللباس والصُّحبة:
مختصرٌ، لقُطب الدين محمد (٤) القَسْطَلاني.
٦٣٧ - أرتنك:
هو اسم كتاب ماني النقاش، ويقال له: دستور ماني، فيه صُورٌ غريبةٌ ونقوشٌ عجيبة.
стр. 335
٦٣٨ - ارتياح الأكباد بأرباح فقد الأولاد:
مجلد، للشَّيخ شمس الدين محمد (١) بن عبد الرحمن السخاوي، ألفه في رمضان سنة أربع وستين وثمان مئة. أوله الحمد لله الذي أتقن فعلَه … إلخ، وهو مشتمل على مقدمة وخمسة أبواب وخاتمة.
٦٣٩ - ارتياض الأرواح في رياض الأفراح:
للشيخ عبد الرحمن (٢) بن محمد البِسْطامي، رسالةٌ على خمسة أبواب، أوله: الحمد لله الذي أطلعني على درة أخباره … إلخ، ألفه سنة ثلاث وأربعين وثمان مئة.
عِلْم الأرثماطيقي (٣)
وهو عِلْم يبحث فيه عن خواص العدد.
٦٤٠ - أَرَج (٤) الأرجا في شَرْح الخوف والرَّجا:
ليوسف (٥) بن سليمان الجُذَاميّ.
٦٤١ - الأرَج في الموعظة:
لأبي الفرج بن الجوزي (٦).
стр. 336
٦٤٢ - الأرَج في الفرج:
للشيخ جلال الدين السيوطي (١)، لخص فيه كتاب "الفَرَج بعد الشدة" لابن أبي الدنيا وزاد عليه.
٦٤٣ - إرجاع العِلْم إلى نُقْطة:
لمحمد (٢) بن عادل المعروف بحافظ عَجَم الرومي المتوفى بها في حدود سنة تسع مئة (٣).
٦٤٤ - أرجوزةٌ في أسماء النبي ﵇:
لأبي عبد الله القرطبي (٤).
٦٤٥ - ثم شرحها فذكر فيها ما زاد على الثلاث مئة.
والأرجوزة بضم الهمزة أُفعولة من الرَّجَز، وهو البَحْر المشهور في العَرُوض.
٦٤٦ - أُرجوزة في تعبير الرُّؤيا على صفة خَلْق الإنسان:
للشيخ أبي الحَسَن علي (٥) بن السَّكن المعافري.
стр. 337
٦٤٧ - أُرجوزة في الجبر والمقابلة:
لأبي محمد عبد الله (١) بن حجاج المعروف بابن الياسمين، المتوفى سنة … (٢) أوله (٣): الحمد لله على ما أنعما … إلخ (٤). ولها شروحٌ، منها:
٦٤٨ - شرح الشيخ الإمام ولي الدين أبي (٥) زُرْعة أحمد (٦) بن عبد الرَّحيم العراقي، المتوفى سنة (٧) … وسمّاه: "المعين على فَهُم أُرجوزة ابن الياسمين".
٦٤٩ - وشرح الشيخ شهاب الدين أحمد (٨) ابن الهائم، ألّفه بمكة سنة تسعٍ وثمانين وسبع مئة.
٦٥٠ - أُرجوزةٌ في حساب العُقود:
стр. 338
لابن الحَرْب (١).
٦٥١ - أُرجوزةٌ في الخط:
لعون الدين أبي المُظفّر يحيى (٢) بن محمد الوزير، المتوفى سنة ستين وخمس مئة.
٦٥٢ - أُرجوزةٌ في الظاءات:
للشَّيخ رضي الدِّين محمد (٣) بن محمد الغزي، جمعه (٤) من كلام الخليل (٥) بن أحمد.
٦٥٣ - ثم شَرَحَها ولده بدر الدين محمد (٦) بن محمد.
أَوَّلُه: الحمد لله الحفيظ العظيم … إلخ.
٦٥٤ - أُرجوزةٌ في الطب:
стр. 339
للشَّيخ الرئيس أبي عليِّ حسين (١) بن عبد الله بن سينا، المتوفى سنةَ ثمانٍ وعشرين وأربع مئة.
أوَّلُه (٢): الطِّبُّ حِفظ صحةٍ، بُرْءُ مرض (٣). ولها شروح، منها:
٦٥٥ - شرح أبي (٤) الوليد محمد (٥) بن أحمد بن رشد المالكي، المتوفى سنة (٦) …
٦٥٦ - أُرجوزةٌ في الطِّب أيضًا.
لأحمد بن الحَسَن (٧) الخطيب القُسْطَنطيني، نظمها سنةَ اثنتي عشرةَ وسبع مئة، وعدد أبياتها شك (٨).
٦٥٧ - أرجوزةٌ في العروض:
لأمين الدين محمد (٩) بن علي المَحَلِّي العَرُوضي، المتوفى سنة ثلاث وسبعين وست مئة.
стр. 340
٦٥٨ - أُرجوزة في الفرائض:
لمحمد (١) بن علي بن هانئ المتوفى سنة ثلاثٍ وثلاثين وسبع مئة (٢).
٦٥٩ - أُرجوزةٌ في الفَصْد:
لابن الرفيقة (٣) الطبيب.
٦٦٠ - أُرجوزةٌ في مخارج الحُروف:
لأبي المُرَجَّى محمد (٤) بن حَرْب النَّحْوي الحلبي، المتوفى سنةَ إحدى وثمانين وخمس مئة.
٦٦١ - أرجوزةٌ في النَّجاساتِ المعفوِّ عنها:
стр. 341
للشيخ شهاب الدِّين أحمد (١) بن عماد (٢) الأَقْفَهْسي.
٦٦٢ - وشرحها له أيضًا.
٦٦٣ - إرخاء السُّتورِ والكِلَل (٣) في كَشْف المَدَكَّات والحِيَل:
وهو مذكورٌ في كتب الجفر (٤).
٦٦٤ - إرسال الدَّمْعة في بيان ساعة الإجابةِ يومَ الجُمعة:
لشمس الدِّين محمد (٥) بن طُولُون الدِّمشقي، رسالةٌ أوله (٦): الحمد لله [الذي] (٧) رَفَع بعض الأوقات على بعض … إلخ.
٦٦٥ - إرشاد الألبّاءِ إلى معرفة الأدباء:
مجلداتٌ للشَّيخ ياقوت (٨) بن عبد الله الحَمَوِيِّ البغدادي، المتوفى سنةَ ستٍّ وعشرين وست مئة، ذكر فيه من أخبار النُّحاةِ واللُّغويين والقُرّاء وعلماء الأخبار والأنساب والكتاب، وكلُّ مَن صنَّف في الأدب. ذكره ابن خلكان (٩).
стр. 342
٦٦٦ - إرشادُ الإخوان إلى الفَرْق بين القِدَم بالذّات والقِدَم بالزَّمان:
للشيخ شهاب الدين أحمد (١) الغُنَيميّ الأنصاري (٢)، مختصر، أوله: أما بعد، حمدًا لله الموجودِ قبلَ الزَّمان … إلخ، ذكر فيه أنه استشكل بعضُهم وأرسَلَ يسأله من ثغر رشيد، فكتب إليه.
٦٦٧ - إرشاد أُولي الألباب إلى معرفة الصواب:
في الفرائض. لشمس الدِّين محمود (٣) بن أحمدَ اللَّارَنْدي الحَنَفي، المتوفّى في حدود سنة خمس وعشرين وسبع مئة (٤).
ثم ضمَّ إليه "السِّراجية" وزادَه أبوابًا، وذكر فيه المذاهب الأربعة وسماه:
٦٦٨ - إرشاد الرّاجي لمعرفةِ فرائض السِّرَاجي.
٦٦٩ - إرشاد الحائر إلى معرفةِ وَضْع خُطوط فَضْلِ الدائر:
لأبي العباس أحمد (٥) بن رَجَب بن المجدي رسالة على ثلاثة أقسام وخاتمة.
стр. 343
٦٧٠ - ثم لخصه على ثلاثة أبوابٍ وخاتمة، وسمّاه: "زاد المسافر" (١).
• إرشاد الرّاجي المذكور (٢).
• إرشادُ الرّاغب إلى فهم هدايةِ الطالب. يأتي في الهاء.
٦٧١ - إرشادُ السّالِكِ إلى أفضل المسالك:
في فروع الحنابلة. مختصر، أوَّلُه: الحمد لله الهادي إلى سبيل الرشاد … إلخ، ذكر مؤلفه (٣) أنه ألَّفه لولده.
• إرشاد السّامِع والقارِي المُنتقَى من صحيح البخاري. لابن حبيب. يأتي ذكرُه في الصاد.
٦٧٢ - إرشادُ الصَّديق (٤).
٦٧٣ - إرشاد الطائفِ إِلى عِلْم اللَّطائف:
لولي الدِّين أبي عبد الله محمد (٥) الدِّيباجي الشّافعي، المتوفى سنة (٦) وهو مختصرٌ، أوله الحمد لله خَلَقَ الإنسان في أحسن تقويم … إلخ.
٦٧٤ - إرشاد الطالبين في شرح وصايا المُهتَدِين:
стр. 344
لأَرْشَدَ (١) بن أحمدَ البُرسوي، المتوفى سنة (٢) … شَرَحَ فيه وصايا الشيخ شهاب الدِّين في "العوارف"، أوَّلُه: الحمد لله الذي خَلَقَ الإنسان بقدرته … إلخ.
٦٧٥ - إرشاد الطالبين:
تركي، للشيخ عبد المجيد (٣) بن نَصُوح الرُّومي، ترجم فيه كتاب "تعليم المتعلم" (٤)، فزادَ ونَقَصَ ورُتِّب على ثلاثةَ عشرَ بابًا.
٦٧٦ - إرشادُ العِباد (٥).
٦٧٧ - إرشاد (٦) العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم:
في تفسير القرآن على مذهب النُّعمان، لشيخ الإسلام ومفتي الأنام المولى أبي (٧) السُّعود (٨) بن محمد العِمَادي، المتوفى سنة اثنتين وثمانين وتسع مئة، ولما بلغ تسويده إلى سورة ص، وطال العهد بيَّضه في شعبان سنة ثلاث وسبعين وتسع مئة، وأرسله إلى السلطان سليمان خان مع ابن المَعْلُول، فاستقبل
стр. 345
إلى الباب، وزاد في وظيفته وتشريفاته أضعافًا. وقال مولانا محمد المنشئ مؤرِّخًا بالتركي (١).
تاج تفسيرُ كلامٍ مُعجِز (٢)
ثم بيَّضَهُ إلى تمامِه بعد سنةٍ، فقيل في تاريخه: تفسيرٌ أكبر (٣)، فاشتهر صِيتُه، وانتَشرَ نَسْخُه في الأقطار، ووقع التلقِّي بالقبول من الفحول والكبار، لحُسْنِ سَبْكه، ولُطْفِ تعبيره، فصار يقال له: خَطيب المفسرين.
ومن المعلوم أن تفسير أحدٍ سواه بعد "الكشاف" و "القاضي" لم يبلغ إلى ما بَلَغَ من رتبة الاعتبار والاشتهار، والحق أنه حقيقٌ به، مع ما فيه من المُنافي لدعوى التنزيه، ولا شك أنه مما رواه طالع سعده، كما قال الشِّهاب المصري في "خبايا الزَّوايا".
٦٧٨ - ومن التعليقات في بعض مواضعه: تعليقةُ الشَّيخ أحمد (٤) الرُّومي الآقْحِصَارِي، المتوفى سنة إحدى وأربعين وألف من الروم إلى الدخان.
٦٧٩ - ولهذا (٥) التَّفسيرِ الشَّريفِ دِيباجةٌ طويلةٌ شرحها محمد بن محمد الحُسيني، المدعو بزِيْرَك (٦) زادَهُ سنة ثلاث وألف. أولُ الدِّيباجة: سُبحان من أرسل رسوله بالهدى ودين الحق. وأول الشرح: سُبحان مَن أطلع شمس كتابه … إلخ.
стр. 346
٦٨٠ - ومنها: تعليقةٌ عظيمةٌ للشَّيخ رضي الدِّين بن يوسف المَقدِسي (١)، علقها إلى قريب من النصف، وأهداها إلى المولى أسعد (٢) بن سعد الدين حين دخلَ القدسَ زائرًا، وكان دأبُه فيه نقل كلام العلّامتين وكلام ذلك الفاضل بقوله: قال "الكشّافُ" وقال القاضي" وقال "المفتي" ثم المحاكمة فيما بينهم، أوله الحمد لله الذي أنزل على عبده الكتاب … إلخ.
٦٨١ - إرشاد العقول السليمة إلى الأُصولِ القويمة بإبطال البدع السقيمة:
للشَّيخ محمد بن محمد (٣)، المعروف بقاضي زاده، المتوفى سنة أربع وأربعين وألف، وهو مختصر، أوله الحمد لله الذي أرسلَ الرُّسُلَ بفَضل الخطاب، ذكر فيه أنه لما طالع رسالة في جواز الرقص منسوبة إلى المفتي المعروف بعَلي جَلَبي، كتب في إبطالها وإثباتِ ما ادعاه (٤). ورُتِّب على أربعةِ أبواب؛ الأول: في ردّ الرسالة، والثاني: في وجوب الاتباع، والثالث: في أقوال العلماء في مذمّة المبتدعين، والرابع: في وجوب التقوى ومجاريها.
٦٨٢ - إرشاد العوام:
للشَّيخ شمس الدين أحمد (٥) السيواسي.
стр. 347
٦٨٣ - إرشادُ القاصِدِ إلى أسنَى المقاصد:
للشيخ شمس الدين محمد (١) بن إبراهيم بن ساعد الأنصاري الأكفاني السنجاري، المتوفى سنة أربع وتسعين وسبع مئة (٢)، مختصر، أوَّلُه: الحمد لله الذي خلق الإنسان وفضَّله … إلخ، ذكر فيه أنواع العلوم وأصنافها، وهو مأخذُ "مفتاح السعادة" لطاشكُبري زادَهُ، وجملة ما فيه ستون عِلْمًا، منها عشرة أصلية، سبعة نظرية، وهي: المَنطِقُ، والإلهي، والطَّبيعي، والرِّياضي بأقسامه، وثلاثة عمليّة، وهي: السياسة، والأخلاق، وتدبير المنزل، وذكر في جملة العلوم أربع مئة تصنيف.
٦٨٤ - إرشاد الماهر لنفائس الجواهر:
على مسائل الفقه للشَّيخ تاج الدين أبي (٣) نَصْر عبد الوهاب بن محمد الحُسيني، المتوفى سنة خمس وسبعين وثمان مئة (٤).
стр. 348
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
стр. 349
٦٨٥ - إرشادُ المُبْتَدِي وتَذْكرةُ المُنتهي:
في القراءات العشر للشيخ أبي العز محمد (١) بن الحسين بن بندار القَلانِسي الواسطي، المتوفّى سنة إحدى وعشرين وخمس مئة.
٦٨٦ - ولأبي الطيب عبد المنعم بن محمد (٢) بن غَلْبُونِ الحَلَبِي، المتوفى سنةَ تسع وثمانين وثلاث مئة.
• إرشاد المحتاج إلى توجيه المنهاج الفرعي. يأتي ذكره.
٦٨٧ - إرشاد المريدين في حكايات الصالحين:
للشيخ أبي الفَرَج عبدِ الرَّحمن (٣) بن علي ابن الجوزي، المتوفى سنة سبع وتسعين وخمس مئة.
٦٨٨ - إرشادُ المُغْرَب في نُصرةِ المَذْهَب:
لابن أبي عَصْرُون عبد الله (٤) بن محمد الشافعي، المتوفى سنة خمسٍ وثمانين وخمس مئة، ولم يُكمله.
٦٨٩ - إرشاد المغفَّلينَ من الفقهاء والفقراء إلى شُروط صحبة الأمراء:
стр. 350
مجلد، للشَّيخ عبد الوهاب (١) بن أحمد الشعراني.
٦٩٠ - ثم اختصر في نحو مئة ورقة، وجُعِل قسمين؛ الأول: في صُحبة العالم مع الأمير، والثاني: في صُحبة الأمير معهم. وفَرَغَ منه في رمضانَ سنةَ تسع وسبعين وتسع مئة.
٦٩١ - الإرشاد المُفيد لخالص التوحيد:
منظومةٌ للشيخ عبد الوهاب (٢) بن أحمد، المعروف بابن عَرَبْشاه الشامي، المتوفى سنة إحدى وتسع مئة.
٦٩٢ - إرشاد المُهْتَدِي:
في الفروع، لأبي الحَسَن عليّ (٣) بن سعيد الرُّسْتُغفِينيِّ (٤) الحَنَفي.
٦٩٣ - إرشاد المهتدين إلى نُصرةِ المجتهدين:
رسالة لجلال الدين عبدِ الرَّحمن (٥) بن أبي بكر السيوطي، بيَّنَ فيه شُروط الاجتهاد المُطلَق.
٦٩٤ - إرشاد النّاسكِ المُتَضَرِّع إلى مَناسِكِ المُتَمَتِّع:
стр. 351
للشِّهاب أحمد (١) بن محمد، المعروف بابن عبد السلام الشافعي، ولد سنة ٨٤٧ (٢).
٦٩٥ - إرشاد النُّظَّار إلى لطائف الأسرار:
للإمام فخرِ الدِّين محمد (٣) بن عُمر الرّازي، المتوفى سنة ست وست مئة.
٦٩٦ - إرشاد الهادي:
في النحو للعلامة سعد الدين مسعود (٤) بن عمر التفتازاني، ألفه سنةَ ثمان وسبعين وسبع مئة بخَوارِزْم لولده المكرَّم، وجعله على مقدمة وثلاثة أقسام المقدمة في تعريف النحو والكلمة القسم الأول في الاسم، والثاني: في الفعل، والثالث: في الحرف، فصارَ متنا لطيفا جامعًا مُتَداولًا في أيدي
أصحابه، فشَرَحوه ممزوجًا وغير ممزوج منهم:
٦٩٧ - تلميذه (٥) شاه فتح الله (٦) الشَّرْوانيُّ.
стр. 352
٦٩٨ - والشيخ علاء الدين علي (١) البخاري.
٦٩٩ - وعلاء الدين علي (٢) بن محمد البسطامي (٣) المعروف بمصنفك، ألَّفه سنة ثلاث وعشرين وثمان مئة وستة عشرون سنةً، وهو أول تأليفه.
٧٠٠ - وشرفُ الدِّين علي (٤) الشِّيرازي.
٧٠١ - ومحمد (٥) المدعو بأميرجان التبريزيُّ، شَرَحَ شرحًا ممزوجًا، بَيَّنَ إعرابَهُ أولا، ثم أبرز معناه، وسمّاه: توضيح الإرشاد"، أوَّلُه: أولى الألفاظ الموضوعة بالتقديم … إلخ.
٧٠٢ - ومحمد (٦) ابن الشَّريف الحُسيني، وَلَدُ السَّيِّدُ الشَّريف الجُرْجاني، صنف شَرْحًا لطيفًا مَمْزوجًا، وفرغ من تأليفه بشيراز سنة ثلاث وعشرين وثمان مئة، أوَّلُه: نَحْوَكَ تصريفُ النَّواظِر … إلخ.
стр. 353
٧٠٣ - وشمس الدِّين محمد (١) بن محمد البخاريُّ، وسمّاه: "المُرشِد"، أوَّلُه: إنَّ أحرى ما يُفتَتَحُ به تيمُّنًا كلُّ كتاب … إلخ.
٧٠٤ - الإرشادُ (٢) إلى إصابةِ الصّواب:
لعبيد الله بن محمد (٣) الأندلسي.
٧٠٥ - الإرشاد والتَّطريز في فَضْلِ ذِكْرِ اللهِ وتلاوة كتابه العزيز:
للإمام أبي السَّعادات عبد الله (٤) بن أسعد اليافعيِّ اليَمَني، المتوفى سنة إحدى وسبعين وسبع مئة (٥).
стр. 354
٧٠٦ - وله مختصره.
٧٠٧ - الإرشادُ للأولاد:
مختصر في الإكسير، للوزير أبي إسماعيل الحُسينِ (١) بن عليِّ الطُّغْرائي، المتوفى سنة خمسَ عشرةَ وخمس مئة (٢).
٧٠٨ - الإرشاد (٣) لمصالح الأنفُس والأجساد:
في الطِّبِّ مجلد، للشَّيخ موفَّق الدِّين إسماعيلَ (٤) بن هبة الله بن جُمَيْع، رُتِّب على أربع مقالات؛ الأولى: في القوانين الكُليّة، والثانية: في الأدويةِ والأغذية، والثالثة: في حِفْظِ الصِّحة والمُداواة، والرابعة: في الأدوية المُركَّبة.
٧٠٩ - الإرشاد، في النحو أيضًا:
للشَّيخ أبي محمد عبد الله (٥) بن جعفر، المعروف بابن دَرَسْتويه (٦) النَّحْويّ، المتوفَّى سنةَ سبع وأربعين وثلاث مئة.
стр. 355
٧١٠ - وللشَّيخ الفاضل شهاب الدِّين أحمد (١) ابن شمس الدين عمر (٢) الهندي الدَّولت آبادي، شارح "الكافية"، وهو متنٌ لطيفٌ تَعمَّق في تهذيبه كلَّ التعمق، وتأنَّقَ في ترتيبه حق التأنق، أوَّلُه: الحمد لله كما يحبُّ ويرضى … إلخ.
٧١١ - وعلى متن الهِنْدي شرحٌ مَمْزُوجٌ للفاضل العلّامة أبي الفضل (٣) الخطيب الكازَرُوني المُحشِّي.