← Указатели

Указатели · id 259

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون - ط الفرقان

حاجي خليفة

Полный текст (5 412 стр.). Показаны 3466–3505 · переход к 3471.

стр. 3466

١٤٥١٤ - أصلح الأولى: ثابتٌ (١)، والثانية: منقولة إلى العربي غير مفهومة، كذا في "تاريخ الحكماء". ١٤٥١٥ - كتابُ النَّصائح: لأبي إبراهيم إسحاق (٢) بن إبراهيم التجيبي القُرطبي المالكي، توفِّي سنة (٣) … ١٤٥١٦ - كتاب النَّظم: لأبي عليٍّ الحَسَن (٤) بن يحيى بن نَصْر الجرجانيِّ. ١٤٥١٧ - كتابُ نَفْثِ الدَّم: لأرِسْطو (٥). ١٤٥١٨ - كتاب النفخ: لبَقْراط (٦). ١٤٥١٩ - كتابُ النَّفْس: لأرسطو (٧). وهو على ثلاث مقالات. ١٤٥٢٠ - نَقَلَه حُنَيْنٌ (٨) إلى السرياني تمامًا.

стр. 3467

١٤٥٢١ - ونَقَلَه إسحاق (١) يسيرًا (٢)، ثم نَقَلَه ثانيًا وأجاد فيه. ١٤٥٢٢ - وشَرَحَ ثامسطيوسُ (٣) هذا الكتاب بأسره. ١٤٥٢٣ - وفسَّر لا مقيدورس (٤) تفسيرًا جيدًا. ١٤٥٢٤ - وكذا أستيلقيوس (٥) فسَّره بالشرياني. ١٤٥٢٥ - وأثاوالينُ (٦) عَمِلَه أيضًا. وقد يوجَدُ بالعَرَبي. ١٤٥٢٦ - وتلخيصه للإسكندر (٧) الأفردوسيِّ، نحو مئة ورقة. ١٤٥٢٧ - وجَمْعُ ابن البطريق (٨). ١٤٥٢٨ - ونَقَل إسحاق (٩) ما حرَّر ثامسطيوس إلى العَرَبيِّ من نُسخةٍ رديئة، ثم أصلحه بالمقابلة معَ نُسخةٍ جيِّدة. كذا في "نوادر الأخبار". ١٤٥٢٩ - ولأبي (١٠) العباس أحمد (١١) بن محمد السَّرْخَسَي الطبيب، توفِّي سنة ٢٨٦.

стр. 3468

١٤٥٣٠ - وللشيخ محيي الدين محمد (١) بن علي بن عَرَبي. المتوفَّى سنة (٢) … ١٤٥٣١ - وصَنَّف الإمامُ فَخْرُ الدِّين محمد (٣) بن عُمَر الرّازِيُّ كتابًا فِي النَّفْس والرُّوح. ١٤٥٣٢ - لخَّصه محمدٌ (٤) العلائيُّ ورُتِّب (٥) على أقسام. ١٤٥٣٣ - وللشيخ صَدَقة (٦) بن مَنْجا السَّامِريِّ الدمشقي، مات [سنة] ٦٢٠ (٧) كتاب أيضًا. ١٤٥٣٤ - ولأرسطن (٨) الرُّومي. ١٤٥٣٥ - كتاب النفقات: لشَّمْسِ الأئمةِ الحُلْواني (٩). ١٤٥٣٦ - كتاب النُّقْرس: لأرشجانس (١٠). ١٤٥٣٧ - كتابُ النَّقْطِ والشَّكل: للخليل (١١) بن أحمدَ النَّحْوِيِّ، توفِّي سنةَ ١٧٠. ١٤٥٣٨ - وله كتاب النغم.

стр. 3469

١٤٥٣٩ - ولأبي إسحاق إبراهيم (١) بن سفيان الزيادي، مات ٢٤٩. ١٤٥٤٠ - كتاب النكاح: للشَّيخ محيي الدين محمد (٢) بن عليَّ بن عَرَبي، المتوفَّى سنة (٣) .. ١٤٥٤١ - كتابُ النَّملةِ والبعوضة: لعليِّ (٤) بن عُبيدة الرَّيحاني أحدِ البُلَغاء من نُدَماءِ المأمون. ١٤٥٤٢ - كتاب النّمودار في الإعمار: لكنكة (٥) الهندي. ١٤٥٤٣ - كتاب النَّواحي في أخبار البلدان (٦): لأبي إسحاق إبراهيم (٧) بن أحمد الأنباريِّ الكاتب، مات ٣١٣ (٨). ١٤٥٤٤ - كتابُ النَّواكح: لأبي عُبيدةَ مَعْمَر (٩) بن المُثَنَّى البَصْري، توفِّي سنة (١٠). ١٤٥٤٥ - كتابُ النُّور (١١): في مناقب أبي يزيد البسطامي.

стр. 3470

١٤٥٤٦ - كتاب نوفشلَ الهِنْدي (١): فيه مئة داءٍ ومنه دواء. ١٤٥٤٧ - كتابُ النَّوم والرؤيا: لأبي العباس أحمد (٢) بن محمد السرخسيِّ، توفِّي سنةَ ٢٨٦. ١٤٥٤٨ - كتاب النهي عن سبِّ الأصحاب: للحافظ ضياء الدين المَقْدِسِي، المتوفَّى سنة (٣) … ١٤٥٤٩ - كتابُ النُّهَى والكمال: للمسعوديِّ (٤). ذكره في "مروج الذهب". ١٤٥٥٠ - كتاب النيازك: لأرسطو (٥). ١٤٥٥١ - شَرَحه حُنَيْنُ (٦) بن إسحاق وأصلحه. ١٤٥٥٢ - كتاب النيروز والمهرجان: لأبي الحَسَن عليِّ بن عبد الله (٧) ابن المُنَجِّم، توفِّي سنة (٨) … ١٤٥٥٣ - كتاب في نِيلِ مِصرَ: ثلاثُ مقالات، لأرسطو (٩).

стр. 3471

الواو ١٤٥٥٤ - كتاب الواجب: في فُروع الفقه، لأبي الحَسَن منصور (١) بن إسماعيل المصري، توفِّي سنة ٣٠٦. ١٤٥٥٥ - كتاب الواحد والجَمْع: لأبي هلالٍ حَسَن (٢) بن عبد الله العسكري، توفِّي سنة ٣٩٥. ١٤٥٥٦ - كتاب الوِتْر: لمحمد (٣) بن نَصْر المَرْوَزِي، المتوفَّى سنة (٤). ١٤٥٥٧ - وللشَّيخ شمس الدين محمد (٥) بن أحمد التركماني، مات ٧٥٠ (٦)، وهو مجلد. ١٤٥٥٨ - كتاب الوَجْد الأمل (٧) المجد: لمحمد (٨) بن أحمد بن أبي بكرٍ المُستبشري، أوَّلُه: الحمد لذي المَجْدِ والبهاء … إلخ. ورقة واحدة. ١٤٥٥٩ - كتاب الوجوه:

стр. 3472

لمُقاتِل (١) بن سُليمان. ذكره الثَّعْلَبِيُّ في "الكشف" (٢)، ولعل ذلك في القراءة. ١٤٥٦٠ - كتاب الوجوه (٣): من المحاضرات. ١٤٥٦١ - كتاب الوحدان: لمُسلم (٤). ١٤٥٦٢ - وللإمام أبي عبد الله محمد (٥) بن إسماعيل البخاري، مات سنة ٢٥٦. وهو: مَن ليس له إلا حديثٌ واحدٌ من الصحابة. ١٤٥٦٣ - كتاب الوحدة الإلهيّة: لأبي العباس أحمد (٦) بن محمد الطَّبيب، توفِّي سنةَ ٢٨٦. ١٤٥٦٤ - كتاب الوحوش: لأبي موسى سليمان (٧) بن محمد الحامض النحوي، توفِّي سنة (٨) … ١٤٥٦٥ - وأبي حاتم سهل (٩) بن محمد السجستاني، توفِّي سنة (١٠) …

стр. 3473

١٤٥٦٦ - وأبي سعيد عبد الملك (١) بن قُرَيْب الأصْمَعي، توفِّي سنة (٢) … ١٤٥٦٧ - وأبي سعيد حَسَن (٣) بن حُسَين السُّكَّري، توفِّي سنة ٢٧٥. ١٤٥٦٨ - كتابُ الوَجَل: لابن أبي الدُّنيا (٤). ذكر فيه الأمثال التي وَجَدَها عن بعض الأوائل فساقها بغير إسناده. ١٤٥٦٩ - كتاب الوزراء: لإسماعيل (٥) بن عَبَّاد الوزير الصاحب، توفِّي سنة (٦) … ١٤٥٧٠ - ذيله الشَّيخُ تاجُ الدِّين علي (٧) بن أنْجَبَ بن السّاعي البغدادي، في مجلد، ومات [سنة] ٦٧٤. ١٤٥٧١ - وأبي عبد الله محمد (٨) بن أحمد الفارسيّ، توفِّي سنة (٩) … ١٤٥٧٢ - ومحمد (١٠) بن عَبْدُوسٍ الجَهْشياريِّ أبي عبد الله. ١٤٥٧٣ - ولأبي بكر محمد بن يحيى بن عبد الله بن العباس الصُّولي (١١)، توفِّي سنة (١٢) ..

стр. 3474

١٤٥٧٤ - ولخليل بن المُحَسِّن (١). ١٤٥٧٥ - كتاب الوَرَع: للمَرْوَزيِّ (٢). ١٤٥٧٦ - كتاب الوصايا بالجذور: لأبي كامل شُجاع (٣) بن أسلم، أوَّلُه: الحمد لله المتمِّم نِعمته على خَلْقِه … إلخ. ذكر فيه أنه ألف كتابًا معروفًا بكمال الجَبْر وتمامه وأقامَ الحُجَّةَ في كتابه الثاني بالتَّقدِمَةِ والسَّبق للجَبْرِ والمُقابلة لمحمد بن موسى الخوارزمي فرأى تأليف كتاب في الوصايا، وابتدأ في أوّله بما يسهل منها مما رسمته الفقهاء، ولبعض ما في كتاب الحَجّاج بن يوسُفَ المعروف بكتاب الوصايا وشَرَحَ ما يُحتاج إليه وبَيّن ما ينبغي بيانه بالجبر والمقابلة والدينار والدرهم بيانًا صحيحًا، وهو كتاب لطيف في مُجلّد متوسط الحجم. ١٤٥٧٧ - كتابُ وَصايا الحياة والمَمات (٤): مختصرٌ، لبعض العلماء، أوَّلُه: الحمد لله الذي أَمَرَنا أن نقي أنفسَنا وأهلينا نارا … إلخ. جَمَع فيه وصايا الأنبياء والأولياء والحكماء. ١٤٥٧٨ - كتابٌ في وصايا فيثاغورس: لأبي العباس أحمد (٥) بن محمد السَّرْخَسي، توفِّي سنة ٢٨٦.

стр. 3475

١٤٥٧٩ - كتاب الوصايا: لأحمد بن محمد (١) الكَرابِيسي الهندسي، توفِّي سنة (٢) … ١٤٥٨٠ - وأبي حنيفة أحمد (٣) بن داودَ الدِّينَوَريِّ، توفِّي سنة (٤) … ١٤٥٨١ - وأبي جعفر أحمد (٥) بن محمد الطَّحاويِّ، توفِّي سنة (٦) … ١٤٥٨٢ - ولهلال (٧) بن يحيى الحنفيِّ في الفروع. ١٤٥٨٣ - اختصَرَه القاضي أبو محمد الناصحي (٨). ١٤٥٨٤ - كتابُ الوَصْل (٩) في أسرارِ أُمِّ القُرآن (١٠): تكلَّم فيه على تفسير الفاتحة. ١٤٥٨٥ - كتاب الوفاء: لأبي العباس المُستغفري (١١)، توفِّي سنة (١٢) … ١٤٥٨٦ - كتابُ الوَقْف في ﴿كَلَّا﴾:

стр. 3476

لأبي محمد مكي (١) بن أبي طالب المُقْرِئ، توفِّي سنة (٢) … ١٤٥٨٧ - وله: الوقف التام. ١٤٥٨٨ - كتابُ الوَقْف: لمَوْلانا يوسف (٣) بن حُسَين الكرماستي. مختصر، أَوَّلُه: الحمد لله حامى العَدْلِ والإحسان … إلخ. وهو مشتمل على اثنين وأربعينَ بابا ومسائل. ١٤٥٨٩ - وكتابٌ، لحَسَن (٤) بن زياد. ١٤٥٩٠ - كتاب الوقف والابتداء: لأبي سعيد حَسَن (٥) بن عبد الله السيرافي، توفِّي سنة (٦) … ١٤٥٩١ - وأبي جَعْفَرٍ أحمد (٧) بن محمد النحاس النَّحْوي، توفِّي سنة (٨) … ١٤٥٩٢ - وأحمدَ (٩) بن يحيى ثعلب (١٠) النَّحْوي، توفِّي سنة (١١). ١٤٥٩٣ - ومحمد (١٢) بن حَسَن الرُّؤاسي: كبيرًا. ١٤٥٩٤ - وصغيرًا، وتوفِّي سنة (١٣) …

стр. 3477

١٤٥٩٥ - وابن مِقْسَم محمد (١) بن الحَسَن. ١٤٥٩٦ - وله: عدد التام (٢)، توفِّي سنة ٣٥٣ (٣). ١٤٥٩٧ - وللإمام أبي بكر محمد بن القاسم بن بشار الأنباري، سَمَّاه: "الإيضاح" (٤). المتوفَّى سنة (٥) … ١٤٥٩٨ - وللإمام السجاوندي. ١٤٥٩٩ - ولأبي عَمْرو عثمانَ (٦) الداني، المتوفَّى سنة (٧) … سماه: "المكتفى" (٨). ١٤٦٠٠ - والزجاج (٩) … النَّحْوي، المتوفَّى سنة (١٠) … ١٤٦٠١ - وللإمام بُرهان الدين إبراهيم (١١) بن عُمَر الجَعْبَريِّ، المتوفى سنة (١٢). . . سماه: "وَصْفَ الاهتداء".

стр. 3478

١٤٦٠٢ - ولأبي عبد الله محمد (١) بن محمد بن عَبّاد المُقْرِئ النَّحْوِيِّ، المتوفَّى سنة ٣٣٤. ١٤٦٠٣ - وللشيخ أبي محمد عبد السَّلام (٢) بن عليِّ بن عُمرَ الزَّوَاوي، مختصَرٌ، أَوَّلُه: الحمد لله الذي هدانا للدين القويم … إلخ. ذكر فيه الوقوف الغريبة والمشهورة. ١٤٦٠٤ - وللإمام حُسام الدين عُمرَ (٣) بن عبد العزيز بن مازة الحنفيِّ. ١٤٦٠٥ - كتاب الوُقوفات (٤): للكواكب، في علم السِّحر، على طريقة اليونان. ١٤٦٠٦ - كتاب الوكالة: لأبي الحسن عليِّ (٥) بن عبد العزيز الجُرْجاني الشافعي، توفِّي سنة ٣٩٢. فيه أربعة آلاف مسألة (٦). الهاء ١٤٦٠٧ - كتاب الهاءات: لأبي بكر محمد (٧) بن قاسم الأنباري النَّحْوي، توفِّي سنة ٣٢٨.

стр. 3479

١٤٦٠٨ - كتاب الهاويطوس: لهِرمِس (١). ١٤٦٠٩ - كتاب الهبة: للإمام أبي عبد الله محمد (٢) بن إسماعيل البخاري، مات ٢٥٦. ذَكَره وَرّاقُه. ١٤٦١٠ - كتاب الهِجاء: لأبي الحُسَين أحمد (٣) بن سَعْدٍ الكاتب الأصفهاني، المتوفَّى حدود سنة ٣٥٠. ١٤٦١١ - كتاب الهدايا: لإبراهيم (٤) الحَرْبي. ١٤٦١٢ - كتابُ الهَدْي: لأبي عبد الله محمد (٥) ابن القيِّم. ١٤٦١٣ - كتابُ هِرَقْلَ المَلِك (٦): في الصنعة، وهو مشتملٌ على أربعة عشر كتابًا في كلٍّ منها رسائل قصيرة. ١٤٦١٤ - كتاب هروشش (٧): صاحبُ القَصَص، وهو تاريخ ملوك الرُّوم وقصص المبعوث إليهم من الأنبياء، وكان باللسان اللطيني.

стр. 3480

١٤٦١٥ - كتاب الهَفَوات: لغَرْس النِّعمة محمد (١) بن هلال بن المُحسِّن الصابي. ١٤٦١٦ - كتاب الهمزة وتخفيفها: لأبي زَيْد سَعيد (٢) بن أوس الخزرجيِّ، توفِّي سنة (٣) … ١٤٦١٧ - وأبي سعيد عبد الملك (٤) بن قُرَيْب الأصمعي، توفِّي سنة (٥) … ١٤٦١٨ - وأبي علي محمد (٦) بن المُستنير المعروف بقُطرُبٍ النَّحْوي، توفِّي سنة (٧) … ١٤٦١٩ - كتاب الهندسة: كبيرٌ، لأبي القاسم أصبَغَ (٨) بن محمد الغَرْناطيِّ المهندس، توفِّي سنةَ ٤٢٦. ١٤٦٢٠ - وأبي الصلت أُميّة (٩) بن عبد العزيز الأندلسي، توفِّي سنة ٥٢٩. ١٤٦٢١ - وفي الأعمال الهندسية كتابٌ لأبي الوفاء محمد (١٠) بن محمد البوزجانيِّ المُهندِس، جُعِلَ (١١) على ثلاثة عشَرَ بابًا في عمل المسطرة والكونيا والبركار والأشكال.

стр. 3481

١٤٦٢٢ - كتاب الهيئة (١): أوّلُه: الحمد لله الفاعل المختار … إلخ. ذكر فيه أنه ألفه لألوغ بيك، ورُتِّب (٢) على مقدِّمة وأربعين تفسرةً. ١٤٦٢٣ - كتاب الهيجا (٣): لأبي العباس أحمد (٤) بن يحيى ثعلب (٥) النَّحْوي، توفِّي سنة (٦) … ١٤٦٢٤ - وابن (٧) مَرْزُبان عبد الله بن جَعْفَرِ بن دَرَستوَيْه النَّحْوي، توفِّي سنة (٨) … الياء ١٤٦٢٥ - كتاب الياء: للشَّيخ مُحيي الدين محمد (٩) بن عليِّ المعروف بابن عَرَبي، توفِّي سنة (١٠) … ١٤٦٢٦ - كتاب اليتيم:

стр. 3482

لأرسطو (١)، وهو كتابُ "الغالب والمغلوب والطالب والمطلوب"، ألفه للإسكندر. ١٤٦٢٧ - كتابُ اليُسْرِ بعدَ العُسْر: لخالد (٢) بن أبي الفرج الأصفهاني، توفِّي سنة … ١٤٦٢٨ - كتاب اليقين: لأبي بكرٍ عبد الله (٣) بن محمد بن عبيد بن أبي الدنيا. ١٤٦٢٩ - ولزُهير (٤) بن عَبّاد الرُّؤاسي. ذكره صاحبُ "الدُّرِّ النَّظيم". ١٤٦٣٠ - كتاب اليوم والليل: لأبي عُمر محمد (٥) بن عبد الواحد المعروف بغُلام تغلب. ١٤٦٣١ - كتائب أعلام الأخيار من فقهاء مذهب النُّعمانِ المختار: للمولى محمود (٦) بن سليمانَ الكَفَوي، توفِّي سنة ٩٩٠، أَوَّلُه: الحمد لله الذي أرسَلَ رسُوله بالهدى ودين الحق … إلخ. قال: ومن نعم الله ما (٧) ساقَني إلى جَمْع أخبارِ فقهاء الأعصار من ذوى الفتيا وقُضاة الأمصار من لَدُنْ نبينا إلى مشايخنا في تلك الآوان (٨) ولقد كنا في أثناء بعض الليالي تَسامَرْنا

стр. 3483

بأهالي البلاد التي يكون بها القاضي من ثمرات أفانين العلوم، فكلما انساق عِنَانُ الكلام في بَيْداءِ بيانِ الفُقهاء وشيوخ الإسلام وَجَدْنا أكثرَهم غافلينَ عن أصحابنا لا يُفرِّقُونَ التلميذ عن الأستاذ، ولا يُميزون ذوي التقليد عن أهل الاجتهاد، فحثُّوني على كتب كتائب أعلام الأخيار وطبقاتِ ذوي الفتيا وقضاة الأعصار، فجمعتُ مشايخنا المتقدمين والمُتأخرين بأسانيدهم وعَنْعناتِهم على حسب أعصارهم وطبقاتهم، مع إرداف المسائل الغريبة المنقولة عنهم في مشاهير كتب الفتاوى، وتذييل الحكايات العجيبة المسموعة في حقهم عن جماهيرِ العُلماء من مشايخ زماننا إلى أبي حنيفة (١)، ثم إلى رسول الله ﷺ . ولقد دَوّن المؤرخون كتُبًا في الطبقات ولم أر أحدًا اعتنى ببيان الأسانيد والعنعنات مع إرداف المسائل وتذييل الحكايات. ١٤٦٣٢ - الكتب الستة: في الحديث. قال ابن الصَّلاح (٢): الكتُبُ الخمسة هي: الصَّحيحان وسُنَنُ أبي داودَ وسُنَنُ النَّسائي وجامع التِّرمذي. انتهى. فهي ما عدا كتاب ابن ماجة. وأولُ مَن ضَمَّ ابن ماجة إليها ابنُ طاهر المَقْدِسي، فلم يُقلَّدْ في ذلك. فلمّا صح ضمَّه الشَّيخُ عبد الغني إليها في كتابه "الكمال"، وتابعه النَّاسُ فاتَّفق الفقهاء والمحدِّثون الأعلام على قبولها، فإن شأن هذه أن يُساق الحديث فيه للاحتجاج، والمحتج من شأنه أن لا يورد لإثباتِ دَعواه إلا المقبول، فالمبوبُ إذا قال: بابُ كَيْتَ وكَيْت فكأنّه قال: أنا أدَّعي أن الحكم في المسألة الفُلانيّة كذا وكذا، بدليل ما حدثنا فلانٌ عن رسول الله كذا وكذا. قال: هذا هو الأصل، لكن قد ينعكس الأمرُ فينتقى صاحب المسند أيضًا ويُهمل

стр. 3484

صاحبُ السُّنَن. ذكره البقاعي في "حاشية شرح الألفية" (١)، وقال شَمْسُ الدِّين بن الجَزَري في سُنن ابن ماجة: وهو سادسُ الكتب الستة عند أئمة الحديث. وأما جَعْلُ صاحب جامع الأصول" للموطا من الكتب الستة دونَ سُنَن ابن ماجة فهو اصطلاح له؛ جَمَعها رَزِينُ بن معاويةَ العَبْدَري، المتوفَّى سنة … ورُتِّبَ (٢) على الأبواب أيضًا، ذكر فيه (٣) فقه مالك الذي في "الموطأ" وتراجمَ أبواب البخاري. وابنُ الأثير الجَزَريُّ في "جامع الأصول". علمُ الكحالة من فُروع (٤) عِلم الطِّب، وهو عِلمٌ باحثٌ عن حفظ صحةِ العَيْن وإزالة مرضها. موضوعُه: عَيْنُ الإنسان. غَرَضُه ونَفْعُه ظاهرٌ (٥). [بعض الكتب المؤلفة فيه] (٦): تذكِرةُ الكَحْالين، تركيب العَيْن، رسالةُ الكَحّالين: فارسيٌّ، شفاء العُيون، كشفُ الرَّيْن في أحوالِ العَيْن، صُوَرُ العُيون، نتيجةُ الفِكر في أحوال البَصَر، نور العيون، المُهذَّب (٧).

стр. 3485

١٤٦٣٣ - كَحَلُ العيُونِ النُّجْل في حلِّ مسألة الكُحْل (١): للشَّيخ محمد (٢) بن إبراهيم بن الحنبلي، رسالةٌ مفصلة، أولها: نحمدُك يا مسبِّب الأسباب. ١٤٦٣٤ - كَرْت نامَه (٣): فارسيٌّ، منظومٌ، نَظَمه رَبيعي (٤): شاعرٌ من شعراء عصرِ فَخْرِ الدِّين من ملوكِ كَرْت، نَظَمها (٥) على وَزْن شهنامه. ١٤٦٣٥ - كرشاسب نامه: فارسيٌّ، منظومٌ، لشاعر مخلصه الأسدي (٦) الطُّوسي، توفِّي سنة … ١٤٦٣٦ - الكَر على عبد البرِّ: في إعراب آية، للسيوطي (٧). ذكره في فهرِس مؤلَّفاته في فنِّ النَّحو. ١٤٦٣٧ - كزيده: في التاريخ، فارسيٌّ، مُجلَّدٌ، لحمد الله (٨) بن أبي بكرٍ بن حَمد بن نَصْر المُستوفي القزويني، توفِّي سنة (٩) … ألَّفه لغِيَاث الدين محمدٍ الوزير، وهو

стр. 3486

الوزير، وهو من الكتُبِ المعتمد عليه (١) في التاريخ، وكلامه ونَقْلُه كالحُجّة فيما بينهم ذكر فيه أنه اكتسب المعارف في خدمة الوزير رشيد الدين فَضْل الله وأنّ أوقات الوزير مستغرَقةُ بمُجالسة العلماء ومباحثِ العلوم عمومًا وعلم التواريخ خصوصا، وهو يستفيد من زوايا المجالس استفادةً كثيرةً، فيكون ذلك سببًا لمُراجعة كتب التواريخ ومطالعته (٢) فوجد الفنّ طويل الذيل كما قال الشاعر: فقد وجدت مكان القول ذا سَعَةٍ (٣) … فإِنْ وَجدَت لسانًا قائلًا فقُلِ وقد نَظَمَ تاريخًا من أول العهدِ إلى زمانه سابقًا في نحو خمسين ألفَ بيت، ولما لم يُبيَّضُ في أثناء تلك المجالس شرع أن يَجمَعَ (٤) تاريخًا منثورًا مجمَلًا عُجالة للوقت وهديّةً له، فكتب فيه مجمل أمور الأنبياء والأولياء والمُلوكِ والوزراء من عهدِ آدمَ إلى وقتِ التَّأليف سنة ٧٣٠، ورتِّب (٥) على: فاتحة وستة أبواب وخاتمة: الفاتحة: في أول الخَلْق. والباب ١ - في الأنبياء. الباب ٢ - في المُلوك قبل الإسلام. الباب ٣ - في سِيَرَ النَّبيِّ ﵇ والخُلفاء الأُمويّة والعبّاسيّة. الباب ٤ - في المُلوك الإسلامية، وفيه (١٢) فَضْلًا (٦) في كل دولة. الباب ٥ - في أئمة السنة والعلماء والمشايخ.

стр. 3487

البابُ ٦ - في أحوالِ قَزوين، وفيه (٨) فصول (١). وخاتمة (٢) في أنساب الأنبياء والمُلوكِ على طريق التشجير. عِلمُ الكَسْرِ والبَسْط (٣) ١٤٦٣٨ - الكشاف عن حقائق التنزيل: للإمام العلامة أبي القاسم جارِ الله محمود (٤) بن عُمَر الزَّمَخْشَرِي الخوارزمي، توفِّي سنة ٥٣٨. فَرَغ من تأليفه ضَحوة يوم الاثنين الثالث والعشرينَ من شهر ربيع الآخر في عام ثمانٍ وعشرين وخمس مئة. قال في خطبته: إن أملأ العلوم بما يَعْمُرُ القرائحَ: علمُ التَّفسير الذي لا يتمُّ لتعاطيه وإجالةِ النَّظَر فيه كلُّ ذي علم كما ذكر الجاحظ في "نَظْم القُرآن"، فالفقيه وإِنْ بَرَزَ على الأقران في علم الفتاوى والأحكام، والمتكلم وإن بَرَّ أهلَ الدُّنيا في صناعة الكلام، وحافظُ القصص والأخبار وإن كان من ابن القرية أحفظ، والواعظ وإن كان من الحَسَن البَصْري أوعَظَ، والنَّحْوي وإن كان أنْحَى من سيبويه، واللُّغَوِيُّ وإِن عَلَك اللغات بقوة لَحْيَيْه، لا يتصدَّى منهم أحدٌ لسلوكِ تلك الطَّرائق ولا يَغُوصُ على شيء من تلك الحقائق إلّا رجُلٌ قد بَرَع في عِلمَيْنِ مختصَّيْنِ بالقُرآن، وهما: علم المعاني وعلم البيان، وتَعِبَ في التنقير عنهما أزمنةً، بعد أن يكونَ آخِذا من سائر العلوم بحظ (٥)، جامعا بين تحقيق وحفظ (٦)، كثير المُطالعات، طويل المُراجعات، فارسًا في علم الإعراب، مقدَّمًا في حَمَلة الكتاب، متصرِّفا، ذا دُرْبةٍ بأساليب

стр. 3488

النظم والنثر، قد عَلِم كيف يُرتَّبُ الكلامُ ويؤلَّفُ وكيف يُنَظَّمُ ويُرَصَّفُ. ولقد رأيتُ إخوتنا (١) في الدِّين كلَّما رَجعوا إلى في تفسير آيةٍ فأبرَزْتُ لهم بعض الحقائق من الحُجُب أفاضوا في الاستحسان والتعجب، حتى اجتمعوا إليّ مقترحين أن أُملي عليهم في الكَشْف من حقائقِ التَّنزيل فاستَعفَيْتُ فأبوا إلّا المراجعة والاستشفاعَ بعُظَماء الدين وعلماءِ العَدْل والتَّوحيد، فأملَيْتُ عليهم مسألة في الفواتح وطائفة من الكلام في حقائق سُورة البقرة، وكان مبسوطًا كثير السُّؤال والجواب، فلمّا صَمَّم العَزْمُ على مُعاودة جوار الله فتوجهتُ تِلقاءَ مكة وحَطَطتُ الرَّحْلَ بها إذ أنا بالشُّعبة السَّنيّة من الدَّوحة الحُسَيْنيّة (٢) الأم الشَّريف أبي الحَسَن علي بن حمزةَ بن وَهْاس أعطش النّاسِ كبدًا وأوفاهم رغبةً، فأخَذْتُ في طريقةٍ أخصَرَ من الأُولى، مع ضمان التكثير من الفوائد، ففَرَغَ منه في مدة خلافة أبي بكر الصديق ﵁، وكان يُقدَّرُ تمامه في أكثر من ثلاثين سنةً، وما هي إلا آية من آيات هذا البيتِ المحرَّم. انتهى. قال ابن خَلِّكان (٣): وكان الزَّمَخْشَرِيُّ معتزليَّ الاعتقاد، وأوَّلَ ما صَنَّف كتاب "الكشاف" كتب استفتاحَ الخُطبة: الحمد لله الذي خَلَقَ القُرآن، فقيل له: متى تركته على هذه [الهيئةِ] (٤) هَجَره النَّاسُ، فغيّره بقوله: الحمد لله الذي جَعلَ القُرآن، و"جَعَل" عندهم بمعنى: خَلَق. انتهى.

стр. 3489

وقال السيوطي في "نواهد الأبكار" (١) بعد ذكر قدماء المُفسِّرين: ثم جاءت فرقة أصحاب نَظَرٍ (٢) في علوم البلاغة التي بها يُدرَكُ وَجْهُ الإعجاز، وصاحب "الكشّاف" هو سلطانُ هذه الطريقة، فلذا طار كتابه في أقصى الشرق والغرب (٣)، ولمّا عَلِم مصنِّفه أنه بهذا الوَصْف قد تجلى قال تحدُّثًا بنعمة ربه وشكرًا، وهو الكتاب الذي قال المصنف فيه يمدحه: إِنَّ التَّفاسير في الدُّنيا بلا عددٍ … وليس فيها لعمري مثل كشّافي إن كنتَ تبغي الهُدى فالزَمْ قراءته … فالجهل كالدّاءِ والكشاف كالشافي وقد نَبَّه في خُطبته مشيرًا إلى ما يجب في هذا الباب من الأوصاف، ولقد صَدَق وبَرَّ، ورَسَخ نظامه في القلوب وقَرَّ. وتعقبه البلقيني في "الكشاف" (٤) قائلا: قصد الزَّمَخْشَرِيُّ بما أبان الإشارة إلى براعته في علم المعاني والبيان، وكيف يترجَّحُ فنّانِ جَمَعهما أوراقٌ يسيرةً قد وُضِعا بعدَ الصَّحابة والتابعين؟ وما على النّاسِ من اصطلاح أتى به عبد القاهر واقتفاه الشكاكي ولا يقوم لهما في كثير من المقامات دليل؟ وعلمُ التَّفسير إنما يُتلقَّى من الأخبار. أقول (٥): لم يتواردِ البُلقينيُّ والزَّمَخْشَرِيُّ على محلٍّ واحد، وليس الزَّمَخْشَرِيُّ - لانحصار تلقِّي التَّفسير من الأحاديث والآثار - بجاحد، وإنَّما

стр. 3490

مقصوده أنّ القَدْرَ الزَّائدَ على التَّفسير من استخراج محاسن النِّكَتِ والفِقَر ولطائف المعاني التي تُستعمَلُ فيها الفكر وبيانِ ما في القُرآن من الأساليب لا يتهيأ إلا لمَن بَرَع في هذين العلمين؛ لأنّ لكل نوع أصولا وقواعد ولا يُدرَكُ فنٌّ بقواعدِ فنٍّ آخَرَ، والفقيه والمتكلِّمُ بمعزل عن أسرار البلاغة، وكذا النَّحْوي واللُّغَوِيُّ، وقد كان الصَّحابةُ يعرفونَ هذا المَغْزَى بالسَّليقة، فكانوا يعرفونَ بالطَّبع وجوة بلاغته، كما كانوا يعرفون وجوه إعرابه، ولم يحتاجوا إلى بيان النَّوعَيْنِ في ذلك؛ لأنه لم يكن يجهَلُهما أحدٌ من أصحابه، فلما ذهب أرباب السَّليقة وُضِع لكلِّ من الإعراب والبلاغة قواعد يُدرَكُ بها ما أدركه الأوّلون بالطَّبع، فكان حُكمُ عِلم المعاني والبيان كحكم النحو. ولمّا كان كتابُ "الكَشّاف" هو الكافل في هذا الفنِّ اشتهر في الآفاق واعتنى الأئمة المحققون بالكتابة عليه، فمِن مُميِّز لاعتزال حاد فيه عن صَوْب الصَّواب، ومِن مُناقش له فيما أتى به من وجوه الإعراب، ومن مُحشِّ وَضَحَ ونَقَّحَ واستشكل وأجاب، ومن مُخرج لأحاديثه عَزَا وأسنَد وصحح وانتقد، ومن مختصر لخَّص وأوجَزَ. فممَّن كُتب عليه (١): ١٤٦٣٩ - الإمام ناصر الدين أحمد بن محمد بن المنيِّر الإسكندري المالكي كتابه "الانتصاف" بيّن فيه ما تضمنه من الاعتزال وناقشه في أعاريب أحسن فيها الجدال، توفِّي سنة (٢) …

стр. 3491

١٤٦٤٠ - وتلاه الإمامُ عَلَمُ الدِّين عبد الكريم (١) بن عليٍّ العراقي في كتاب "الإنصاف"، جَعَله حَكَمًا بين "الكشاف" و "الانتصاف"، توفِّي سنة ٧٠٤. ١٤٦٤١ - ولَخَّصَهما الإمامُ جمالُ الدِّين عبد الله (٢) بن يوسف بن هشام في مختصَرٍ لطيف مع يسير زيادة، وتوفِّي سنة ٧٦٢ (٣). قال: اختصرت فيه "الانتصاف من الكشاف"، وحذفت منه ما وقعت الإطالة به من نقل كلام الزَّمَخْشَرِيِّ على وجهه من غير كلام عليه إعجابًا به واستحسانًا له، وما قابَلَ به الزَّمَخْشَرِيَّ في سَبِّه أهلَ السُّنّة بمثلها مقتصرًا على العقيدة الصحيحة، وما يتعلق بالآية منها من دليل وحمل على تأويل، فلم أدَعْ شيئًا من معاني الكتاب المذكور، فما وافق منه الصَّوَابَ أبقيتُه بحاله وما خالَفَ ذلك بيّنتُ وَجْهَ ضعفه وإخلالِه، والله الموفق. فابتدأ بقال محمود وقال أحمد إلى آخره، كما في "الانتصاف". وأكثر الإمام أبو حَيّان في "بحرِه" من مناقشته في الإعراب. وتلاه تلميذاه الشِّهابُ أحمد بن يوسفَ الحَلَبِيُّ المشهور بالسمين والبرهان إبراهيم بن محمد السفاقسي في إعرابيهما. • ولخَّص الشَّيخُ تاج الدين بنُ مكتوم مناقشات شيخه أبي حيان في تأليفٍ مفرد سمَّاه: "الدُّرَّ اللقيط من البحر المحيط" (٤)، وتوفِّي سنة ٧٤٩. ١٤٦٤٢ - وممّن كتب عليه حاشيةً: العلّامة قُطب الدين محمود (٥) بن مسعودٍ الشِّيرازيِّ في مُجلَّدَيْنِ لطيفين، وتوفِّي سنة ٧١٠.

стр. 3492

١٤٦٤٣ - والعلامةُ فَخْرُ الدين أحمد (١) بن الحَسَن الجاربَرْدي، توفِّي سنة ٧٤٦. ١٤٦٤٤ - والعلّامةُ شَرَفُ الدِّين الحَسَن (٢) بن محمد الطِّيبي، وهي أجلُّ حواشيه في ست مجلدات ضخمات، قال: رأيتُ النَّبي ﵇ قُبَيْلَ الشُّروع أنه ناوَلَني قَدَحًا من اللَّبَن وأشار إليَّ فأصبتُ منه، ثم ناولته ﵇ فأصاب منه أقول: سماها: "فتوحَ الغَيْبِ فِي الكَشْفِ عن قناع الرَّيب"، وتوفِّي سنة ٧٤٣. ١٤٦٤٥ - والعلامة أكمل الدِّين محمد (٣) بن محمودٍ البابَرْتي، وهو شَرْحٌ بقال، رأيتُ منه (٤) مُجلَّدًا على الفاتحة وقطعةً من البقرة، ولا أدري أكملها أم لا. أقول: وَصَل فيها إلى تمام الزَّهْراوَيْنِ، أَوَّلُه: الحمدُ لله عَلّام الغُيوب كشّاف الكروب، توفِّي سنة ٧٨٦. ١٤٦٤٦ - والعلامةُ سَعْدُ الدِّين مسعود (٥) بن عُمرَ التَّفتازانيُّ، وهي ملخَّصةٌ من حاشية الطِّيبي مع زيادة تعقيد في العبارة ولم يتمها. أقول: وَصَل فيها إلى سورة الفَتْح، وفَرَغَ منها سنة ٧٨٩. ١٤٦٤٧ - والعلامة قُطب الدِّين محمد (٦) بن محمد التَّحتانيُّ الرّازي، توفِّي سنة ٧٦٦. ١٤٦٤٨ - وعليه اعتراضات أورَدَها جمال الدين محمد (٧) بن محمد الآقسرائي.

стр. 3493

١٤٦٤٩ - وعليه محاكَمات لعبد الكريم (١) بن عبد الجَبّار، أوَّلُه (٢): الحمد لله الذي أخرج العباد من ظُلمةِ العدَم إلى نور الوجود … إلخ، ذكر فيه (٣) أَنَّ شَرْحَ "الكَشاف" لقُطب الدِّين (٤) الرّازي كتابٌ جليلُ الشَّأن. لكن المَوْلى جمال الدين محمد بن محمد الآقسرائي اعترض عليه اعتراضات فكتبتُ الأجوبة وسميتها بالمحاكمات. ١٤٦٥٠ - وأجاب عن المُحاكمات ابنُ سَماونة (٥)، ذكره عرب زاده في "حاشية الشقائق". • أمَّا شَرْحُ الطِّيبي فلم يَأْلُ جُهدًا في إيرادِ مبادئه المنتشرة من تبيين وجوه القراءات وتصحيح الأحاديث والروايات وتحقيق لغاتِه وتدقيق نِكاتِه وبذل (٦) مجهودٍ في تقرير مسائله، ومع ذلك ففيه شيئان، أحدهما: ليس من الأفعال الاختياريّة وهو أنّ هذا الكتاب كتابٌ متينٌ وحِصنٌ حَصِين لا يَكمُلُ عِلمه بمجرَّد العُبور على العلوم الظاهرة، بل له شَرائط بعضُها ما ذكره مؤلفُه حيث قال: قد رَجَع زمانًا ورَجَع إليه ورَدَّ ورُدَّ عليه معَ ذهنٍ وَقّاد، وذلك أمرٌ لا يمكنُ بالكدِّ (٧) والجدِّ. وثانيهما: أنه كان مولعًا بكثرة إيرادِ النِّكات البيانيّة، فصارَ شَرْحُه كبير الحجم في غير المقصود واختلاط الموجود بالمفقود.

стр. 3494

• وأمَّا شَرْحُ الرّازي فلأنه غيرُ تامّ وبتقديره هو خُلاصة الطِّيبيِّ لم يزِدْ عليه سوى التنقيح في كلّ بابٍ واعتراضات تُنادي بأنّ موردها ليس من رجال هذا الكتاب. ١٤٦٥١ - وأمّا شَرْحُ الفاضل الجيلوهيِّ (١) على أنه وافٍ بمقاصده فإنّ فيه ثلاثة أشياء، أحدُها: أنه لم يَشرَحْه مرتَّبًا كما يكون حال الشروح معَ المُتون، وثانيها: قد بَدَل جُهِدَه فيما يتعلّقُ بالرّواية وقوانينها لكنه كثيرًا ما يَزَلِقُ في المضائق ويَدحَضُ في التعقُّلات، ولا أدري أهو لقصور استعداده الفطريِّ أم لعدم تمرُّنِه في المعقولات؟ وثالثها: أنه بالغ في اختصار عبارته والاقتصار على إشارته، فخَرَج من حيز الانتفاع إلى حد الإلغاز والإخلال، فلا يحصل بمطالعته سوى التخيُّل الفاسد معَ تَعَبِ الكلال. • وأما شَرْحُ المُحقِّق النِّحرير، أي: السَّعد (٢)، فما له من نَظير، لاشتماله على التحقيق والتدقيق ولطائف التوفيق والتلفيق، لكنّه فَوَّت الفُرصة واشتغل به في آخِر عمره، فأتاه بريدُ الأجَل قبل الفراغ من العمل، وقد تحققتُ منه أنّ هذا الكتاب على تعاقب الشُّهور والأعوام مُهرةٌ لم تُركَبْ ودُرَّةٌ لم تُثقَبْ … إلخ. ١٤٦٥٢ - والعلّامة السيِّدُ الشَّريف عليُّ (٣) بن محمد الجرجاني، ولا أدري إلى أين وَصَل؟ أقول: وَقَف في أواسط سورة البقرة، وتوفِّي سنة ٨١٦.

стр. 3495

١٤٦٥٣ - وكتب المَوْلى مُحيي الدِّين محمد (١) ابن الخطيب حاشيةً على حاشية السيِّد، وتوفِّي سنة ٩٠١، أولها: إنَّ أحقَّ ما يوشَّحُ به صَدْرُ الكلام. وأهداها إلى السلطان بايزيد. • والمَوْلى عبد الكريم أيضًا (٢). ١٤٦٥٤ - والمَوْلى علاء الدين عليٌّ (٣) الطُّوسِيُّ، توفي (٤) سنة ٨٨٧. ١٤٦٥٥ - وعلَّق المَوْلى بُرهانُ الدِّين حَيْدرُ (٥) بن محمد الهروي تلميذُ السَّعد حاشيةً على حاشية سَعْد الدِّين، أجابَ فيها عن اعتراضات السيِّد، توفِّي سنة ٨٣٠ (٦). ١٤٦٥٦ - والمَوْلى علاء الدِّين عليُّ (٧) بن محمد المعروف بقوشجي، عَلَّق على أوائل "حاشيةِ السَّعد"، وتوفِّي سنة ٨٧٩. ١٤٦٥٧ - وعلى "حاشية السيِّد" حاشيةٌ للمَوْلى حَسَن (٨) جَلَبي بن محمد شاه الفناريِّ، مات ٨٨٦. ١٤٦٥٨ - وشيخ الإسلام سِراجُ الدِّين عُمرُ (٩) بن رَسْلانَ البلقينيُّ، وهي

стр. 3496

أسلوبٌ (١) غير أساليب المذكورين، وإنما ذكر منها اليسير. أقولُ: وهي ثلاث مجلدات، سمَّاها "الكشاف على الكشاف" كما سَبَق (٢)، وتوفِّي سنة ٨٠٥. ١٤٦٥٩ - والشَّيخُ وَليُّ الدِّين أبو زرعة أحمد (٣) ابن الحافظ الكبير عبدِ الرَّحيم العراقي، في مُجلَّدَيْنِ لخَّص فيها كلام ابن المُنيِّر، والعلم العراقي (٤)، وأبي (٥) حَيّانَ، وأجوبةُ الحَلَبِيِّ والسَّفاقُسيِّ، مع زيادة تخريج أحاديثه. انتهى كلام السيوطي مع حذف وإلحاق. ثم أقول: وتوفِّي أبو زُرْعة سنة ٨٢٠ (٦). وممَّن كتب أيضًا غيرَ ما ذَكَره السُّيُوطي. ١٤٦٦٠ - الإمام العلامة عُمرُ (٧) بن عبد الرحمن الفارسي القزويني في مجلد (٨)، سمَّاها: "الكَشْفَ" (٩)، وتوفِّي سنة (١٠) … أَوَّلُه (١١): الحمد لله الذي

стр. 3497

أنارَ الأعيان بنُورِ الوجود … إلخ. ذكر فيه (١) أنه أشار إلى تأليفه (٢) مَن أمْرُه مُطاعٌ، فَشَرَع كتب فيه (٣) ما تلقَّفه من الأئمةِ المَاضِينَ أو استَنْبَطَه بميامن أنوارهم، وهذا الأخيرُ ميَّزها بأقول. ١٤٦٦١ - والعلّامة عماد الدين يحيى (٤) بن قاسم العلوي المعروف بالفاضل اليمني في مُجلَّدَيْن سمَّاها: "درر الأصداف من حواشي الكشاف". فرغ من تأليفه (٥) في صَفَر سنة ٧٣٨، وتوفِّي بعد (٦) سنة ٧٥٠. ١٤٦٦٢ - والشَّيخُ علاء الدين علي (٧) بن محمد الشاهروديُّ الهَرَوِيُّ (٨) الشهير بمصنِّفك. فَرَغَ عنها (٩) سنة ٨٥٦، وتوفِّي سنة ٨٧١ (١٠). ١٤٦٦٣ - وخيرُ الدِّين خَضِر (١١) بن عُمرَ العَطوفيُّ، توفِّي سنة ٩٤٨. ١٤٦٦٤ - ويوسُفُ (١٢) بن حَسَن التبريزي، توفِّي سنة ٨٠٤. ١٤٦٦٥ - وشَرَحَ خُطبته الشَّيخُ الإمامُ مَجدُ الدِّين أبو طاهرٍ محمد (١٣) بنِ يعقوبَ الفيروزآبادي الشِّيرازي، توفِّي سنةَ ٨١٧، وسماه: "قُطبةَ

стр. 3498

الخَشّاف لحلِّ خُطبةِ الكشّاف"، ثم كتب ثانيًا وسماه: "نُغيةَ الرَّشّاف من خُطبة الكشاف"، وذكر أنّ الأول أصيب بكِفّة الإتلاف عندَ مُغيرة الإعجاف، وأعاد العمل سنة ٧٦٨. ١٤٦٦٦ - وعلق على أوائله شيخ الإسلام سَيْفُ الدين أحمد (١) بن محمد الهَرَوِيُّ المعروفُ بالحَفيد التَّفْتازاني، بلغ إلى أواسط سورة البقرة، وتوفِّي سنة ٩٠٦ (٢). ١٤٦٦٧ - والمَوْلى أبو السعود (٣) بن محمد العِمَادِيُّ على سورة الفَتْح حينَ قُرئ عليه في سفرِ الكُفَّار سمَّاه: "معاقدَ الطِّراف في أول تفسيرِ سُورةِ الفَتْح من الكشَّاف"، وتوفِّي سنة ٩٨٢. ١٤٦٦٨ - والمَوْلى صَنْعُ الله (٤) بن جعفرٍ المُفتي، على أوائله، وتوفِّي سنة ١٠٢١. وممَّن علق على بعض مواضعه أيضًا: ١٤٦٦٩ - المَوْلى كمالُ الدِّين إسماعيل (٥) القَرَمانِيُّ المعروفُ بقَرَه كمال من علماء الدولة الفاتحيّة. ١٤٦٧٠ - والعلّامة شَمْسُ الدِّين أحمد (٦) بن سُليمان المعروف بابن كمال باشا المُفْتي، توفِّي سنة ٩٤٠، وهو أحسن تأليفاته على ما ذكره عَرَب زاده في "حاشية الشقائق" أكثرها على السيِّد.

стр. 3499

١٤٦٧١ - والمَوْلى مَهْدي (١) الشِّيرازيُّ، توفِّي سنة ٩٥٦. وأمّا المُختصر فكثيرٌ (٢)، منهم: ١٤٦٧٢ - الشَّيخُ محمد (٣) بن عليٍّ الأنصاري، أزال عنه الاعتزال، وتوفِّي سنة ٦٦٢ (٤). ١٤٦٧٣ - والعلّامة قُطبُ الدِّين محمد (٥) بن مَسْعود بن محمود بن أبي الفتح السِّيرافيُّ الفاليُّ الشَّقَّارُ. لخَّصَهُ، وسَمَّاه: "تقريب التفسير"، أتمَّه في التاسع من شوّال سنة ٦٩٨ ببلدة شيراز، أوَّلُه: الحمد لله الذي جَعَلَ كتابه الكريمَ مِفتاحًا للشرور … إلخ، أزالَ اعتزاله وبعضَ إطنابه فهذَّبَ ونَقَّحَ وضمَّ إلى مواضع الانغلاق حَلًّا وبيانًا، وهو كتاب صغير الحجم وجيز النَّظْم مشتملُ على مَحْض الأهمِّ من "الكشاف"، مع زياداتٍ شريفة. ١٤٦٧٤ - وعليه حاشيةٌ لطيفةٌ مفيدةٌ مسمّاةٌ بـ "توضيح مشكلاتِ التَّقريب"، لعليِّ (٦) بن عُمرَ الأرزنجاني، كتبها حينَ دَرَّسه وبَلَغ إلى وبَلَغ إلى الثلث الثاني، أوَّلُه (٧): الحمد لله الذي حارت الأفكار في مبادئ أنوار كتابه … إلخ. ١٤٦٧٥ - والمَوْلى عبد الأول (٨) بن حُسَين الشَّهير بأُمِّ وَلَد، توفِّي سنة ٩٥٠.

стр. 3500

١٤٦٧٦ - وعلى "الكشَّاف" حاشيةُ مُحبِّ الدِّين محمد (١) بن أحمد المدعو بمَولانا زادَه الحَنَفي، توفِّي سنة ٨٥٩. وسيِّدُ المختصرات منه: • كتاب "أنوار التنزيل" للقاضي العلّامة ناصر الدين عبد الله بن عُمرَ البَيْضاويِّ (٢). لخَّصَهُ وأجاد وأزال الاعتزال، وحَرَّر واستدرك واشتهر اشتهارَ الشَّمس في وَسَط النهار، فعَكَف عليه العاكفون كما سَبَقَ ذِكرُه في الألف، وكانت وفاته سنة ٦٩٢ (٣). وممن خرج أحاديثه: ١٤٦٧٧ - الإمامُ المُحدث جمال الدين عبد الله (٤) بن يوسفَ الزَّيْلَعيُّ الحَنَفيُّ، توفِّي سنة ٧٦٢. ١٤٦٧٨ - ولخَّص كتابه الحافظ الكبيرُ شِهاب الدين أبو الفَضْل أحمد (٥) بن علي بن حَجَر في كتاب سمَّاه: "الكاف الشاف في تحرير أحاديث الكشاف"، مُجلَّد. واستدرَك عليه في مُجلَّدٍ آخر، توفِّي سنةَ ٨٥٢. قال ابن حَجَر: استوعب ما فيه من الأحاديث المرفوعة فأكثر من تبيين طُرقها وتسميةِ مُخرِّجيها على نَمَط ما في أحاديث "الهداية"، لكنّه فاته كثير من الأحاديث المرفوعةِ التي يَذكُرُها الزَّمَخْشَرِيُّ بطريق الإشارة، ولم يتعرّض غالبًا لشيء من الآثار الموقوفة.

стр. 3501

١٤٦٧٩ - وصنَّف أبو عليٍّ عُمرُ (١) بن محمد بن خَليلَ السَّكُونِيُّ المَغْرِبي كتابَ "التّمييز على الكشاف" تكلَّم فيه في الإمام فخر الدين وغيرِه بما لا يُعابُ به عالِمٌ ذَكره السُّبْكي (٢). ١٤٦٨٠ - وعلى "الكشَّاف" حاشيةٌ للإمام أبي (٣) العباس أحمد (٤) بن عثمان الأزديِّ الشهير بابن البناء. ١٤٦٨١ - ومن الحواشي: حاشيةُ الفاضل يوسف بن الحُسَين (٥) الحُلْواني، مات [سنة] ٨٥٤ (٦). ١٤٦٨٢ - وشَرْحُ أبياتِ الكشَّاف، لبعض الأفاضل، مختصرٌ، أوَّلُه: إِنْ أوْلَى ما يُفتتح به الكتاب … إلخ. ذكر فيه أنّ بعضَ إخوانه أشار إليه بعدَ أنْ شرح أبيات "المفصَّل" أن يشرح أبيات "الكشاف"، فأجاب، وهي زهاءُ ألف بيتٍ أكثرها منثور المقاطع خافيةٍ معانيها على أكثر الأدباء حتى الفحول. ١٤٦٨٣ - ومُقتضَبُ التَّمييز في اعتزالِ الزَّمَخْشَرِيِّ من الكتاب العزيز: للشَّيخ الفاضل أبي عليٍّ عُمرَ (٧) بن محمد بن خليل السكوني صاحب "المنهج المُشرِق".

стр. 3502

١٤٦٨٤ - وفي شَرْح خُطبةِ "الكَشّاف" مختصرٌ لبعض الأفاضل؛ قال صاحب القاموس: قال بعضُ الطَّلبة وأثبته بعضُ المُعتنين بالكشاف في تعليقٍ له عليه: إنه كان في الأصل كتب "خَلَق" مكان "أنزَل"، وبالآخرة: غيره المصنف أو غيرُه حِذارًا من الشَّناعة الواضحة. فقول [هذا قول] ساقط جدا، وقد عرضتُ على أستاذي، فأنكره غاية الإنكار، وأشار إلى أن هذا القولَ بمعزل عن الصَّواب لوجهين: أحدهما: أن الزَّمَخْشَرِيّ لم يكن لتفوته اللطائفُ المذكورة في "أنزَل" وفي "نَزَل" في مُفتَتَح كلامه ويَقتبلَ كلمةً خالية من ذلك، والثاني: أنه لم يكن يأنفُ من انتمائه إلى الاعتزال وإنّما كان يفتخر بذلك. وأيضًا، أتَى عَقِيبه بما هو صريح في المعنى ولم يبل بأنه قبيح، وقد رأيتُ النسخة التي بخط يده بمدينة السَّلام مُختبئة في تُربةِ الإمام أبي حنيفة خالية عن أثر كشط وإصلاح. انتهى. ١٤٦٨٥ - قال شَمْسُ الدِّين الأصفهانيُّ (١) في تفسيره "الجامع بين التفسير الكبير والكشاف" تتبَّعتُ الكشاف فوجدتُ أَنَّ كلّ ما أَخَذه أخذَهُ من الزجاج. قال الشَّيخُ حَيْدرٌ في "حاشية الكشاف" إلى قريبِ الحزبِ الثالث بعد قوله: الحمدُ لله الذي صَوَّر بكمال فضله وجُودِه وجود الإنسان … إلخ، وبعد، فإنّ كتابَ الكشاف كتابٌ عَليُّ القَدْر رفيعُ الشأن لم يُرَ مِثْلُه في تصانيف الأولين ولم يُرو شبيهه في تأليف الآخرين، اتفقت على متانة تراكيبه الرشيقة كلمةُ المَهَرة المُتقنين، واجتمعت على رصانة أساليبه الأنيقة ألسِنةُ الكَمَلةِ المُفْلِقين، ما قَصَّر في تنقيح قوانين التفسير وتهذيب براهينه وتمهيد قواعده

стр. 3503

وتشييد معاقده، وكلُّ كتاب بعده في التفسير ولو فُرِض أنه لا يخلو عن النقير والقِطْمير إذا قيسَ له (١) لا تكونُ له تلك الطَّلاوة ولا تجد فيه شيئًا من تلك الحلاوة، على أن مؤلَّفَه يقتفي أثره ويسأل خبره، وقلما غيّر تركيبًا من تراكيبه إلا وقع في الخطأ والخَطَل وسَقَط في مَزالق الخَبْط والزَّلَل، ومعَ ذلك كله إذا فتَّشتَ عن حقيقة الخَبَر فلا عَيْنَ منه ولا أثر، ولذلك تداولته (٢) أيدي النظار فاشتهر في الأقطار كالشَّمس في وسط النَّهار، إلا أنه لإخطائه سلوك طريق الأدب وإغفاله للإجمال في الطّلب أدركَتْه حِرفةُ الأدب، ولفَرْط تصلبه في باطل الاعتزال وإخلاله بإجلالِ أرباب الكمال، أصابَتْه عَيْنُ الكمال، فالتَزَم في كتابه أمورًا أدهَشَت رَوْنقَه وماءه وأبطلت منظره ورواه، فتكدَّرت مَشارعُه الصافية، وتضيّقت موارده الصافية، وتنزّلت رُتبته العالية؛ منها: أنّه كلّما شَرَع في تفسير آيةٍ من الآي القُرآنية مضمونها لا يساعد هواء ومدلولها لا يُطاوعُ مُشتَهاه صَرَفَها عن ظاهرها بتكلفات باردة وتعشفات جامدة، وصَرْفُ الآيةِ بلا نكتةٍ عن غير ضرورة عن الظاهر: تحريف لكلام الله وليته يكتفى بقدر الضَّرورة، بل يبالغ في الإطناب والتكثير لئلا يوهِمَ بالعجز والتقصير، فتراه مشحونًا بالاعتزالاتِ الظاهرة التي تتبادر إلى الأفهام، والخَفيّةِ التي لا يتسارع إليها الأوهام، بل لا يهتدي إلى حبائله إلا وارد بعد وارد من الأذكياء الحُذاق، ولا يتنبه لمكائده إلا واحدٌ من فُضَلاءِ الآفاق. وهذه آفةٌ عظيمة ومصيبةٌ جَسيمة. ومنها: أنه يَطعَنُ في أولياء الله المرتَضَيْنَ من عبادِه ويَعْفُل عن هذا الصُّنع لفَرْط عِنادِه، ونِعْمَ ما قال الرّازي في تفسيره في قوله تعالى: ﴿هُمْ وَيُحِبُّونَهُ﴾ [المائدة: ٥٤]، خاض صاحب "الكشاف" في

стр. 3504

هذا المقام في الطَّعن في أولياء الله وكتب منها ما لا يليقُ بالعاقل أن يَكتُبَ مِثلَه في كتُبِ الفُحش، فهَبْ أنه اجترأ على الطعن في أولياء الله فكيف اجتراؤه على كتبه ذلك الكلام الفاحش في تفسير كلام الله المجيد؟ ومنها: أنه كشَفَه بإظهار الفضائل والكمالات، قائدًا زِمامه وساوس الأوهام والخيالات، وأن يَعرِفَ طبقات الآفاق، أنه مع تبحره في جميع العلوم على الإطلاق، موصوف بلطائف المُحاورة ونفائس المُحاضرة أورَدَ فيها أبياتًا كثيرةً وأمثالًا غزيرةً بنيت على الهَزْل والفُكاهة أساسهما وأوقدت على المزاح البارد نبراسهما، وهذا أمر من الشَّرع والعقل بعيدٌ سيّما عند أهل العدل والتَّوحيد. ومنها: أنه يَذكُرُ أَهلَ السُّنّة والجماعة وهم الفرقة الناجية بعباراتٍ فاحشة، فتارةً يعبر عنهم بالمُجبرة وتارةً يَنسُبُهم على سبيل التّعريض إلى الكفر والإلحاد، وهذه وظيفةُ السُّفهاء الشُّطَار لا طريقة العلماء الأبرار (١).

стр. 3505

١٤٦٨٦ - كَشّافُ القُلوب: لعلاء الدين عليٍّ (١) الآمدي.
следующие страницы →