← Указатели

Указатели · id 259

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون - ط الفرقان

حاجي خليفة

Полный текст (5 412 стр.). Показаны 4481–4520 · переход к 4486.

стр. 4481

١٩٣٨٩ - نَجاةُ الضُّلال (١). ١٩٣٩٠ - نَجاةُ الغَرِيق فِي الجَمْعِ والتَّفريق: رسالة، للشيخ محمود (٢) أفندي الأسكدراي، المتوفَّى سنة ١٠٣٨. ١٩٣٩١ - نَجاةُ الغُزاة (٣). ١٩٣٩٢ - النَّجاةُ من ألفاظ الكُفْر: لعربشاه (٤) بن سليمان بن عيسى البَكْري الحَنَفي. مختصَرٌ. أَوَّلُه: الحمدُ الله رب العالمين … إلخ، رُتِّب (٥) على ثلاثةَ عشَرَ بابًا. ١٩٣٩٣ - النجاة في مختصر "الشِّفاء" لابن سينا (٦). أوَّلُه: وبعد حمد الله والثناء عليه … إلخ. ١٩٣٩٤ - شَرَحه: محمدٌ (٧) الحارثي السَّرخَسِيُّ الذي ساح أكثر الأقاليم لطلب الحكمة، ذكره (٨) الشَّهَرَزُورِيُّ في "النزهة". ١٩٣٩٥ - "وتتمَّةُ النَّجاة"، للشيخ أبي عبيد عبد الواحد (٩) بن محمد الجوزجاني. ذكر فيه أنه كان في خدمة الشيخ حريصًا على اقتناء تصانيفه، إذ كان من عادته أن يَبذُل مصنَّفَه لمُلتمسه ولا يدَّخر منه نسخةً لنفسه، وكان

стр. 4482

من تصانيفه الكبار في الحكمة بعد كتاب "الشِّفاء": كتابُ النَّجاة، وأنه أورَدَ فيه من المنطق والطَّبيعيّات والإلهيّات ما رأى أن يُورده، ولم يتفرغ لإيراد الرياضيات فيه لعوائق عاقته، وكان عنده من مصنفات الشيخ الرئيس: كتابٌ في أصول الهندسة مختصرًا من أقليدس، ذكر فيه من الهندسة على رأيه القَدْرَ الذي مَن عَرَفَه وتحققه وَجَد السَّبِيلَ إلى معرفة المَجَسْطي، وكتاب في الأرصاد الكلية والهيئة كالمختصر من المَجَسْطي، وكتاب المختصر في الموسيقى، ورَأى أن يُضيف هذه الرَّسائل إلى هذا الكتاب ليتم مصنفاته كما أشار إليه في صدره، ولما لم يجد له في الأرتماطيقي شيئًا شبيها بها اختصر من كتابه من الأرثماطيقي رسالةً وأودَعَها ما يُرشد إلى معرفة الموسيقى وأضاف إليه. ١٩٣٩٦ - نَجاةُ المُكلَّفين (١). ١٩٣٩٧ - النَّجاةُ والاتصال بعين الحياة: للشيخ أبي القاسم محمد (٢) بن أحمد العراقي صاحب "المُكتسب". أوَّلُه: الحمد لله الذي خَصَّ العارفينَ بلطائف أسراره … إلخ. ١٩٣٩٨ - النجاح (٣) في التصريف: الحسام الدين حُسَين (٤) بن عليّ الصغناقي، المتوفَّى سنة (٥) … مختصر، أوَّلُه: الحمدُ لله الذي جَعَلَ تصريف الكلمات … إلخ.

стр. 4483

• النجاح في شَرْح أخبار كتابِ الصّحاح: للبخاري. مرَّ. لعُمرَ النَّسَفيِّ. قال في أوله بعد ذكر أسانيده هذه خمسون طريقا لإسناد كتاب صحيح البخاري عن مشايخي. ١٩٣٩٩ - نُجَباء الأبناء: لأبي عبد الله بن ظفر (١)، محمد بن أحمد (٢) الصقلي، المتوفَّى سنة ٥٦٥. ١٩٤٠٠ - النُّجح في الإجابةِ إلى الصُّلح: للسيوطي (٣)، من مقاماتِه. • نَجْدُ الفَلاح في مختصرِ الصِّحاح، في اللُّغة. سَبَق. ١٩٤٠١ - النَّجَدات في بيان السهو في السَّجَدات: للشَّيخ قاسم (٤) بن قطلوبغا الحنفي، مات ٨٧٩. ١٩٤٠٢ - النَّجْدِيّات (٥) فِي النَّسَب: في ألف بيتٍ، لأبي المُظفّر محمد (٦) بن أحمد الأبيوردي، المتوفَّى سنة (٧) … أَوَّلُه: إن أحقَّ ما تُصرَفُ إليه الهِمَم … إلخ. قال: وهذه ألفُ بيتٍ في النَّسَب وَسَمْناها بالنَّجْديّات. ١٩٤٠٣ - شَرَحه شَرَفُ الدِّين أحمد بن عُمر بن عثمانَ الجَنَديُّ، أَوَّله: حامدًا الله ومُصَلِّيًا على نبيه.

стр. 4484

١٩٤٠٤ - النَّجم الثاقب في أشرفِ المَناقب: لبَدْر الدِّين حَسن (١) بن عُمر بن حَبيب الحلبي الشافعي، مات ٧٧٩. رُتِّب (٢) على ثلاثين فصلا، مختصر، أوَّلُه: الحمد لله الوَليّ الحَمِيد … إلخ. أَلَّفه في رمضان سنة ٧٦٧. ١٩٤٠٥ - نَجْمُ القِرَان في تأويلاتِ القُرآن: للشيخ أبي المكارم علاء الدولة أحمد (٣) بن محمد السِّمِنَّاني. ١٩٤٠٦ - النجم من كلام سيِّد العُرْبِ والعَجَم: لأبي العبّاس أحمد (٤) بن مَعَدٍّ الأَقْليشي، المتوفَّى سنة ٥٥٠. ١٩٤٠٧ - شَرَحه سعيد بن مسعود الكازروني (٥). ١٩٤٠٨ - النَّجْمُ الوَهّاج في شَرْح المِنْهاج: للدميري (٦). علم النجوم وهو: علمٌ يُعرَفُ به الاستدلال إلى حوادث عالم الكون والفساد بتشكلات الفَلَكيّة، وهي: أوضاع الأفلاك والكواكب، كالمُقارنة والمُقابلة والتثليث والتسديس والتربيع إلى غير ذلك، وهو عند الإطلاق ينقسم إلى ثلاثة أقسام: حِسابيات وطبيعيات ووَهُميّات. أما الحِسَابيات وهي يقينيّةٌ، فلا مَنْعَ في علمها

стр. 4485

شرعًا. وأما الطبيعيّاتُ، كالاستدلال من انتقاء الشَّمس في البروج الفَلَكيّة إلى تفسير الفصول كالحرّ والبرد والاعتدال، فليس بمردود شرعًا أيضًا. وأمّا الوَهْميّاتُ كالاستدلال إلى الحوادث السُّفْلِيّة خيرًا أو شرا من اتصالات الكواكب بطريق العموم أو الخُصُوص، فلا استناد لها إلى أصل شَرْعيّ، ولذلك مردود شرعًا (١)، كما قال ﵇: "إذا ذُكِر النجوم فأمسكوا" (٢)، وقال: تعلَّموا من النُّجوم ما تهتدون به في البر والبحر ثم انتهوا (٣)، الحديث. وقال ﵇: "من آمن بالنُّجوم فقد كَفَر" (٤). قالوا: إِنِ اعتقد أنها مستقلة في تدبير العالم. قال الإمام الشافعي ﵀: المنجم إن اعتقد أن المؤثر الحقيقي هو الله تعالى لكنّ عادته تعالى جاريةٌ على وقوع الأحوال بحركاتها وأوضاعها المعهودة، ففي ذلك: لا بأسَ عندي. كذا ذكره السُّبْكي في "طبقاتِه الكبرى (٥)، وعلى هذا يكون استناد التأثير - حقيقة - إلى النجوم مذموما

стр. 4486

فقط. قال بعضُ العلماء: إنّ اعتقاد التأثير بذاتها حرام. وذكر صاحب "مفتاح دار السعادة" (١): ابن قيم الجوزيّة فأطنب في الطعن والتّعيير (٢). فإن قيل: لمَ لا يجوز أن يكون بعض الأجرام (٣) العُلْوِيّةُ أسبابًا لحوادثِ السُّفْلية، فيَستدلَّ المُنجِّمُ العاقلُ من كيفية حركات النجوم واختلافات مناظرها وانتقالاتها من برج إلى برج إلى بعض الحوادث قبل وقوعها، كالطبيب المستدلّ بكيفية حركات النَّبْض إلى حدوث العلة قبل وقوعها؟ يقال: يمكن على طريق إجراء العادة أن يكون بعض الحوادث سببًا لبعضها، لكن لا دليل فيه إلى (٤) كون الكواكب أسبابَ السَّعادة وعِلَلَ النُّحوسة، لا جسًا ولا عقلا وسمعا (٥): أمّا حِسا فظاهرُ أنّ أكثر أحكامهم ليست بمستقيمة كما قال بعضُ الحُكَماء: جُزئيّاتُها لا تُدرَك وكُلياتها لا تُحقق. أمّا عَقْلًا فإنّ عِلَلَ الأحكاميِّين وأصولهم متناقضةٌ، حيث قالوا: إنّ الأجرام العُلُويّة ليست بمُركَّبة من العناصر بل هي طبيعة خامسة. ثم قالوا ببرودة الزُّحَل ويُبوسته وحرارةِ المُشتري ورطوبته، فأثبتوا الطبيعة إلى الكواكب وغير ذلك. وأمّا شرعًا مذموم بل ممنوع، كما قال ﵇ مَن أتى كاهنًا بالنُّجوم أو عَرَّافًا أو مُنجِّمًا فصدَّقه فقد كفر بما أنزل على محمد" (٦)، الحديث. وسببُ المُبالغة في النَّهي ثلاثةٌ، ذكره الشَّيخُ علاء الدولة في "العُروة الوثقى".

стр. 4487

قال علي بن أحمد النَّسَوِيُّ: علمُ النُّجوم أربع طبقات الأولى: معرفةً رَقم التقويم ومعرفة الأسطرلاب حسبما هو يتركَّب، والثانية: معرفة المدخل إلى علم النجوم. ومعرفة طبائع الكواكب والبروج ومزاجاتها، والثالثة: معرفة حساب أعمال النُّجوم وعَمَل الزيج والتقويم والرابعة: معرفة الهيئة والبراهين الهندسية على صحة أعمال النجوم، ومن تَصوَّر ذلك فهو المُنجَّمُ التام على التحقيق. وأكثر أهل زماننا قد اقتصروا من علم التنجيم على الطَّبقتَيْنِ الأُولَيَيْن، وقليل منهم من يبلغ الطبقة الثالثة. ومن الكتب المؤلفة فيه وفي الأحكام: أبو قماش، الأدوار (١)، الإرشاد البارع، مختصر البارع، التحاويل التفهيم، الجامعُ الصَّغير، دَرَجُ الفَلَك، القرانات، لطائف الكلام مُجمَلُ الأصول، مجموع ابن شَرْع، مسائل القصراني، المواليد. ١٩٤٠٩ - النُّجومُ الزَّاهِرات في العَمَلِ بُربع المُقَنْطَرات: للشَّيخ عز الدين عبد العزيز (٢) بن محمد الوفائي المؤقت بالجامع المؤيَّدي، المتوفَّى سنة (٣) … أوَّلُه: الحمد لله رب العالمين … إلخ. ١٩٤١٠ - ثم لخصه وسماه بـ "الدرر المنتشرات"، جَمَع فيه بين رسالتي شَمْس الدين محمد المِزِّي وجمال الدين عبد الله المارديني، وزاد عليهما، ورُتِّب (٤) على مقدمة وخمسة وعشرين بابًا … إلخ، فَرَغ من تأليفه في صَفَر سنة ٨٤٣.

стр. 4488

١٩٤١١ - النُّجومُ الزَّاهرة بتلخيص أخبارِ قُضاةِ مِصْرَ والقاهرة: لسبط ابن حَجَر (١). مُجلَّد، أوَّلُه: الحمد لله الذي لا رادَّ لقضائه … إلخ. ذكر فيه أنه لمّا علّق رَفْعَ الإصر" الجَدَّه وَجَد فيه بعض إعواز (٢) في مواضع، منها: إسهابه في بعض التراجم وإجحافه في بعضها، ومنها: إخلاله بتحرير من تكرّرت ولايته ويبعض تراجم أهملها أصلا. وسببه: أنه مات قبل تحريره وتبييضه فأَلْحَقَ الهوامش وذَيّله. ثم لخص فحرَّر التّراجم معَ ضم الذيل. وفَرَغ من تلخيصه وتحريره سنة ٨٧١، وبيض (٣) سنة ٨٧٧. ١٩٤١٢ - النُّجومُ الزَّاهرة في الجَيْبِ بغيرِ مُرِي ودائرة: لمحمد (٤) بن محمد الخليلي المؤقت بجامع السيفي يلبغا. مختصر (٥) مشتمل على خمسة وعشرين بابًا. ١٩٤١٣ - النُّجومُ الزَّاهرة في السَّبعةِ المُتواتِرة: لأبي عبد الله محمد (٦) بن سُليمانَ المَقْدِيُّ الجَكْري الشافعي، مات ٧٨١ (٧)، فَرَغ من تأليفه سنة ٧٥٦. ١٩٤١٤ - النُّجومُ الزَّاهرة في ملوكِ مِصْرَ والقاهرة:

стр. 4489

في مجلدات، للأمير جمال الدين أبي المحاسن يُوسُفَ بن تَغْرِي بَرْدي الظاهري مؤرّخ مِصرَ، المتوفَّى سنة ٨١٥ (١)، أوَّلُه: الحمد لله الذي أيّد الإسلام بمبعث سيد الأنام … إلخ. استَفْتَحَه بفَتْح مِصْرَ ومن حضرها من الصَّحابة ثم مَن وليّها وما وقع في زمانه ومن توفّي من الأعيان، بدأ فيه بولاية عَمْرو بن العاص إلى الدَّولة الأشرفية الإيناليّة، وهو تاريخ كبير على السنوات (٢)، ابتدأ فيه من الفَتْح العُمري إلى زمانه، وذكر مَن وَلِيَ مِصْرَ من السَّلاطين والنواب في كلّ سنة، مبسوطا (٣) أصالة، وملوك (٤) الأطراف والوقائع إجمالا ضمنًا (٥)، وأشار إلى زيادة النيل ونقصانه. ولما فتح السلطانُ سَليمٌ الدِّيارَ المِصْريّة وَجَد ذلك التاريخ واستَحسَنَه، فأمر للمَوْلى شَمْس الدِّين أحمد بن سليمان بن كمال المتوفَّى سنة ٩٤٠ أن يُترجمه بالتركي، وهو حينئذ قاضي بعسكر أناطولي، فنقل في كل منزلٍ جُزءًا وبيضه المَوْلى حسن المعروف بأشجي زاده، ثم عَرَضه السُّلطان في الطريق. هكذا فعل إلى تمامه. ١٩٤١٥ - ولخَّص المصنِّف كتابه وسَمَّاه: "الكواكب الباهرة من النجوم الزاهرة"، وهو مُجلَّدٌ، أَوَّلُه: الحمد لله الذي زَيَّن السَّماءَ الدُّنيا بالنُّجومِ الزَّاهرة … إلخ، ذكر أنه اختصَرَه حَذَرًا من أن يختصرَه غيرُه على ترتيبه (٦) وفصوله، واقتدى بذلك (٧) بجماعة من العلماء، كالذهبي والمَقْرِيزي، فإنّ الذَّهبي

стр. 4490

اختَصَر "تاريخ الإسلام" بسيرَ النَّبلاء ثم اختصَرَ "سِيَرَ النبلاء" بالعِبَر ثم اختصَر "العِبَرَ" بـ "الإشارة إلى وفيات الأعيان". ١٩٤١٦ - نُجومُ المُرِيد ورُجومُ المَرِيد: لرضي الدين محمد (١) بن إبراهيم بن الحنبلي الحَلَبِي، مختصر، أوَّلُه: إِنْ أَنوَرَ غُرّةٍ ظَهَرت في جبهة طُروس التقرير … إلخ. ذكر أنّ الصُّوفيّة طائفةٌ تُرتَجَى الرحمةُ بذكرهم إلا أن اسمهم في عصره قد صار ينتظم فرقتين: صالحة، وطالحة، فانتصر للأُولى ورَدَّ على الثانية، ورُتِّب (٢) على مقدمة وعشرة أبواب (٣). وذكر في المقدمة فوائد حالهم. وفي الأول (٤): تنزيههم عن الاتحاد. وفى ٢ - تأويل ما ورد عنهم. وفي ٣ - تنزيههم عن الحلول. وفي ٤ - تأويل ما وَرَد عنهم مما يُوهم الحلول. وفي ٥ - تنزيههم عن الإباحة. وفي ٦ - تأويلَ ما وَرَد عنهم مما يُوهم الإباحةَ. وفي ٧ - تنزيههم عن التجسيم. وفي ٨ - تأويل ما ورَدَ عنهم فيه. وفي ٩ - تنزيههم عن الإلحاد. وفي ١٠ - تأويل ما ورد عنهم فيه. وفي الخاتمة: فيما وجَبَ اعتقاده.

стр. 4491

وفَرَغَ في (١٥) شعبان سنة ٩٥٤، وأهداه إلى إسكندر بك. • نجيب الطواهر في أجوبةِ الجواهر. للإسْنَوِي. مرَّ في الجيم. ١٩٤١٧ - النَّحْر في أعداء البَحْر: لأبي العباس أحمدَ (١) بن يحيى التلمساني، المتوفَّى سنة ٧٧٦. ١٩٤١٨ - النِّحْلَةُ (٢) الأُنْسيّة في الرحلةِ القُدسيّة: للشَّيخ جمال الدين محمد (٣) بن محمد بن نباتة، مات ٧٦٢ (٤). علم النحو (٥) الكُتُبُ المؤلّفة فيه: أ - الأبنية، ألفية ابن مالكٍ المسمّى بالخلاصة، ألفيّةُ ابن مُعْطِي، الإشارات (٦)، الافتتاح، أوضح المسالك، الأنموذج، الإصباح، الأقليد، أسرار العربيّة، الإرشاد، أصُول النحو، الأزهيّة، أوثقُ الأسباب، إرشاد السالك شرحُ الألفيّة، ارتشافُ الضَّرَب.

стр. 4492

ب - البرهان شَرْحُ الإيضاح، بسيطُ الإعراب. ت - التخبير شرحُ المُفصَّل، توضيحُ أوضح المسالك، تهذيب الفصول، تسهيل الفوائد تُحفة الطلاب، تصريح خالد الأزهري، التُّحفة الشافية شرح الكافية، تمرين الطلاب، التحفة الوافية. ج - جُمَل عبد القاهر، الجُمَلُ الهادية، جُمَلُ الزَّجَّاج. ح (١) … خ - الخلاصة، أي: الألفيّة، خصائصُ النَّحو، خِزانةُ اللَّطائف شَرْحُ المصباح. د (٢) … ذ … ر - رَفْعُ السُّتور والأرائك، رَبْطُ الشَّوارد. ز (٣) .. س .. ش - شذورُ الذَّهب، شرح الديباجة، شرح الشواهد. ص (٤) … ض - الضَّوء شرح المصباح. ط (٥) … ظ … ع - العوامل، عُمدة الحافظ، عنوان الإفادة، العُنقود، عقود اللُّمَع.

стр. 4493

غ - الغُرَّةُ المَخْفيّة شرحُ دُرَّة الألفية. ف - فصول فاخر. ق - قواعد الإعراب، قطرُ النَّدى. ك - الكافية، كفاية المحرَّر، كفايةُ الغُلام. ل - اللُّباب، لُبُّ الألباب اللُّب: مختصر الكافية، اللمع. م - مغني اللبيب المتوسِّط، المُفصَّل، المُلحة، المُلخّص، مقدمة الجُزُولي، مقدِّمةٌ علي بن عيسى، المُقرَّب، مُغني الصُّغرى، مُوصِلُ الطلاب، مُرشدة الطلاب، المحصول، المصباح، المستشهد، مقدِّمة ابن بابْشاذ، المِنحة، مَقصِد المسالك، المُرتجَل، المقاليد، شرح مصباح المشكاة، شرح المصباح، معرفة الإعراب، المُحتسب، معاني الحروف. ن (١) … و - الوافية. هـ - الهداية. ي … ١٩٤١٩ - نَحْو الفقهاء: لسعد (٢) بن أحمدَ المَيْداني (٣)، المتوفَّى سنة ٥٣٩. ١٩٤٢٠ - نَحْو القلوب: من كلام الأستاذ أبي القاسم عبد الكريم (٤) بن هَوازِنَ القُشَيري، أوَّلُه: الحمد لله الذي أودع الحكمة أهلها … إلخ.

стр. 4494

١٩٤٢١ - النحو الكثير (١): للشَّيخ أبي (٢) بكر محمد (٣) بن أحمد بن الخيّاط النَّحْوي، مات ٣٢٠. ١٩٤٢٢ - نَحْوُ المُبتغي لمعاني يَنْبَغِي: لشهاب الدين أحمدَ (٤) بن عبد الله الغزِّي، المتوفَّى سنة ٨٢٢. ١٩٤٢٣ - نُخَبُ (٥) الذَّخائر في أحوالِ الجَواهر: رسالة لطيفةٌ، أَوَّلُه: الحمدُ لله كِفاءَ أفضاله … إلخ، لمحمد (٦) بن إبراهيم بن ساعد الأنصاري، لخص فيه كلام (٧) المُتأخرين والمتقدمين من الحُكَماء في ذكر الجواهر النفيسة وأصنافها وصفاتها ومعادنها المعروفة وقيمتها المشهورة وخواصها ومنافعها. ومات ٧٤٩ (٨). ١٩٤٢٤ - نُخَبُ الظَّرائف في النُّكَتِ الشَّرائف: للشَّيخ مجد الدين أبي طاهر محمد (٩) بن يعقوب الفيروزآبادي الشيرازي، المتوفَّى سنة ٨١٧.

стр. 4495

١٩٤٢٥ - نَظَمه محمد (١) ابن الشُّمَّني، المتوفَّى سنة (٢) … ١٩٤٢٦ - شرح المنظوم ابنه تقيُّ الدِّين أبو (٣) العباس أحمد (٤)، المتوفى سنة ٨٧٢. ١٩٤٢٧ - نُخَبُ المُنتخَب: للشَّيخ أبي (٥) الفَرَج بن الجوزي (٦) ١٩٤٢٨ - نُخْبةُ الإعراب (٧): مختصرٌ، كالكافية والشَّذور، على طريق التعداد، مُرتّبٌ على ثلاث أبواب، أوَّلُه: الحمد لله الظاهر قدرته … إلخ. ١٩٤٢٩ - نُخبةُ التَّواريخ: تركيٌّ، في مجلدين، لمحمد (٨) بن محمد الأدرنوي، المتوفَّى سنة ١٠٥٠. جَمَع فيه المُلوكَ الإسلاميّة إلى سبع وثمانين دولةً، وأهداها إلى السلطان عثمان سنة ١٠٣٠. وقد كنتُ راغبا في تحصيله بُرهةً من الدهر إلى أن قَدِم مؤلّفه مع تأليفه وزارني بواسطة ولده فأكرمته وأسعَفْتُ ما استمدَّ مني من نوادر الكتب مثل: "ذَيْلِ الشَّقائق" لابن النوعي، ثم لمّا تَرَك عندي كتابه بخطه

стр. 4496

رأيتُ أنه مترجم من تاريخ الجنابي مع قواتٍ كثير وإلحاق يسير فلم يُعجبني ذلك، فكان من قبيل "تسمعُ بالمَعِيديِّ خيرٌ من أن تَراه". ١٩٤٣٠ - نُخْبةُ الدَّهر في عجائب البر والبحر: مُجلَّد، للشَّيخ شمس الدين أبي عبد الله محمد (١) بن أبي طالب الأنصاري الصُّوفيّ الدمشقي شيخ الرَّبوة. أوَّلُه: الحمدُ لله الذي خَلَقَ السَّماواتِ والأرضَ … إلخ، وهو على تسعة أبواب ككتب عجائب المخلوقات. ١٩٤٣١ - نُخْبةُ الفِكَر في مُصطلح أهلِ الأَثَر: متن متين في علوم الحديث للحافظ شهاب الدين أحمد (٢) بن علي بن حَجَرٍ العَسْقَلاني، المتوفَّى سنة ٨٥٢. ١٩٤٣٢ - وشَرْحها (٣) المسمّى بـ "نزهة النظر في توضيح نُخبة الفكر"، له أيضًا. ١٩٤٣٣ - وشَرَحَ الشَّرحَ عليُّ (٤) بنُ السُّلطان محمد الهَرَوِيُّ القارئ، توفِّي سنة ١٠٢٠ (٥)، وسماه: "مُصطلحات أهل الأثر على شَرْح نُخْبَةِ الفكر". ١٩٤٣٤ - وشرح الشَّرح المسمَّى بـ "اليواقيت والدُّرَر"، للشيخ محمد المدعو بعبد الرؤوف (٦) المُناوي الحَدَّادي، أوَّلُه: الحمد لله الذي جَعَلَ أهلَ الحديث، في الحديثِ والقديم … إلخ. قال: كنتُ سُئلت مرارًا في وَضْع

стр. 4497

شرح على شَرْح النُّخبة، فسَوَّدتُ أكثَره، ثم حال دون إتمامه وتبييضه (١) فبيّضتُ ما كنت سَوَّدتُه، وأبرزتُ ما عن الناس كتمته ضاما إليه ما لإسلافنا، فأورد (٢) ترجمة المصنف وقال: قد انتهى شَرْحُ الشَّرح معَ انتهاء المحرَّم افتتاح عام سنة أربع وعشرين بعد الألف. ١٩٤٣٥ - وشَرَح "النخبة" كمال الدين محمد المذكور قبل المصنف (٣) وسماه: "نتيجةَ النَّظَر في شَرْح نُخبة الفكر". ١٩٤٣٦ - ونَظَمها ابن الصَّيرَفي أحمد (٤) بن صَدَقَةَ، المتوفَّى … ١٩٤٣٧ - وعليه حاشيةٌ، للشَّيخ إبراهيم (٥) اللقاني، المتوفَّى سنة ١٠٤٠ (٦). ١٩٤٣٨ - ونَظَمها أيضًا محمدٌ (٧) الشُّمَّنيُّ، فَرَغَ منها (٨) في شوال سنة ٨١٤.١٩٤٣٩ - ثم شَرَح هذا النَّظمَ ولَده تقي الدين أحمد (٩) وسماه: "العالي الرتبة في شَرْح نَظم النخبة".

стр. 4498

١٩٤٤٠ - وعليه تعليقةٌ، للشَّيخ قاسم (١) بن قَطْلُوبُغا الحَنَفِيِّ، مختصَرٌ. ١٩٤٤١ - ونَظَمَ النُّخبة: الشَّيخُ شهاب الدين أحمد (٢) بن محمد بن محمد الطوخي مات سنة ٨٩٣. ١٩٤٤٢ - ونَظَمها منصُورٌ (٣) سبط الناصر الطبلاوي، أوَّلُه: الحمدُ لله على علم السنن … إلخ، وأتمها (٤) سنة ١٠١٠. ١٩٤٤٣ - ونظمها القاضي بُرهان الدين محمد (٥) بن أبي إسحاقَ المَقْدِسِيُّ، المتوفى في حدود سنة ٩٠٠. ١٩٤٤٤ - نُخْبةُ الفِكر في المَنْطِق: لابن واصل (٦). ١٩٤٤٥ - النخبةُ فِي خُلاصة الأمراض الحارة: لموفَّق البغدادي (٧) المذكور في "الإنصاف". • نُخْبةُ المُؤانسة من كتاب المُجالسة. سَبَقَ ذِكرُه. ١٩٤٤٦ - نخلستان: فارسي ككلستان لقَرَه فَضْلي (٨) الرومي الشاعر المتوفَّى سنة ٩٧٠. ١٩٤٤٧ - نَديمُ الفَرِيد:

стр. 4499

لأبي عليٍّ بن مِسْكَوَيْه (١) ١٩٤٤٨ - ندِيمُ الكَئيب وحَبيبُ الحَبيب: لشهاب الدين أحمد (٢) بن محمد الحجازي الشاعر، المتوفَّى سنة ٨٧٥. ١٩٤٤٩ - نَرْجِسُ الأسما وياسَمِينُ المُسَمَّى (٣): ذكره البوني. ١٩٤٥٠ - نَرْجِسُ القُلوب والدَّالُ إلى طريقِ المَحْبوب: للشيخ الإمام جمال الدين أبي (٤) الفَرَج عبد الرحمن (٥) بن عليّ الجَوْزي، أَوَّلُه: الحمدُ لله الحكيم القادر … إلخ. ١٩٤٥١ - نُزُلُ السائرين في أحاديثِ سيد المرسلين: للسيد محمود (٦) بن محمد بن محمود الدركزيني الطَّالبي القُرَشي. مات ٩١١ (٧). ١٩٤٥٢ - النُّزوع إلى الأوطان: للإمام أبي سعد عبد الكريم (٨) بن محمد السمعاني، مات ٥٦٢. ١٩٤٥٣ - نُزولُ الرَّحمة في التحدثِ بالنعمة: للسيوطي (٩). ذكره في فهرسه في الأدب والنوادر.

стр. 4500

علم نزولِ الغَيْث وهو باحثٌ عن كيفية الاستدلال بأحوالِ الرِّياح والسَّحابِ والبَرْق إلى نزول المطر (١). • نزولُ الغَيْث. حاشيةٌ على "شَرْح لاميّة العجم"، مرَّ (٢). ١٩٤٥٤ - نُزْهَةُ الأبرار في مناقب الأخيار (٣): مناقب (٤) أبي حنيفة وأصحابه. مختصر، أوَّلُه: الحمد لله الذي هدانا لهذا وما كنا لنهتدي … إلخ. ١٩٤٥٥ - نُزْهَةُ الأبرار في مناقبِ الشَّيخ أبي العباس أحمدَ الحَرَّار: لأبي العباس أحمد (٥) بن محمد القسطلاني المِصْري، المتوفَّى سنةَ ٩٢٣، ألَّفه حين ولاية مشيختِه بالقرافة. ١٩٤٥٦ - نُزْهَةُ الأبرار ونُخبة الأخبار في سيرةِ النَّبيِّ المختار (٦): فارسيٌّ. ١٩٤٥٧ - نُزْهَةُ الأبصار في أوزان الأشعار: لأبي العباس … العُنّابي (٧)، المتوفَّى سنة (٨) …

стр. 4501

١٩٤٥٨ - نُزْهَةُ الأبصار: في الحديث، لأبي عبد الله محمد (١) بن محمد الفضائليِّ الرّازي، ذكره في فضائل العشرة. ١٩٤٥٩ - نُزْهَةُ الأبصار: للشَّيخ ابن السّاعي عليِّ (٢) بن أنجَبَ البغدادي، المتوفَّى سنة ٦٧٤. ١٩٤٦٠ - نُزْهَةُ الأحباب: لزين الدين أحمدَ (٣) بن أحمد السَّرْجيِّ الزّبيدي الحَنَفِيِّ، المتوفَّى سنةَ ٨٩٣. في مُجلَّدٍ كبير، يتضمَّنُ أشياء كثيرة من أشعار ونوادر وحكايات. ١٩٤٦١ - نُزْهَة الإخوان وتُحفة [الخلان]: رسالة، للسيوطي (٤)، أوله (٥): الحمد لله ربِّ العالمين … إلخ. عَمِلها في صاحب الذوق ومسلوبِه. ١٩٤٦٢ - نُزْهَةُ الأخيار في ابتداءِ الدُّنيا وقَدْرِ القَوِيِّ الجَبّار: لعلاء الدين (٦) الطَّيبي الأنصاري. ١٩٤٦٣ - ويليه نُبذةٌ في ذكر النيل وعجائبه، مختصر. أوَّلُه: الحمد لله الذي أوجَدَ المخلوقات من العدم … إلخ. ١٩٤٦٤ - وترجمته بالتركية، كالمتن والشّرح. ١٩٤٦٥ - نُزْهَةُ الأَدَب:

стр. 4502

لأبي سعيد (١) منصور (٢) بن الحسين الآبي الوزير في حدود سنة ٤٢٠ (٣). ١٩٤٦٦ - نُزْهَةُ الأديب: للشيخ أبي محمد … الأسود (٤). ١٩٤٦٧ - نُزْهَةُ الأذهان في طبِّ الأبدان: للشيخ داود (٥) الأنطاكي، أوَّلُها: يا من سَجَدتْ جِباهُ الأجرام لعزَّتِه صاغرةً … إلخ، وهي مختصرٌ على: مقدِّمة وسبعة فصول وخاتمة، جَمَع فيها الأهم من قواعد الطب (٦). ١٩٤٦٨ - نُزْهَةُ الأذهان في تاريخ أصبهان: مجلد، للشيخ مجد الدين أَبي طاهر محمد (٧) بن يعقوب الفيروزآبادي، المتوفَّى سنة ٨١٧. ١٩٤٦٩ - نُزْهَةُ الأرواح: لمَفْخَر السادات حُسَين (٨) بن عالم المعروف بأمير حُسيني الغُوري، ألَّفه سنةَ ٧١١. مختصرٌ، فارسي منثور ومنظوم، أولها: بتوفيقش جو روشن ديدم آواز … سخن راهم بنامش كردم آغاز

стр. 4503

١٩٤٧٠ - نُزْهَةُ الأرواح ورَوْضةُ الأفراح: في تواريخ الحكماء للشَّيْخ شَمْسِ الدِّين الشَّهَرَزُوري (١)، مشتمل (٢) على مئة وإحدى (٣) عَشْرة ترجمة من المتقدمين والمتأخرين اليونانيين والمصريين، أوَّلُه: الحمدُ لله القديم الأزلي … إلخ. ١٩٤٧١ - نُزْهَةُ الأرواح وغبطة الأشباح: للشيخ الإمام أبي عبد الله محمد (٤) بن سليمان الكافيجي. ورقة في التصوُّف، أوَّلُه (٥): الحمد لله الذي غرقت في بحار تجلياته … إلخ. ١٩٤٧٢ - نُزْهَةُ الأسرار: رسالةٌ، في شَرْح بعض الأبيات المُشكلة لبعض المشايخ كبيت: دوش وقت صبحدم در عرش بالان يافتم لملا خونكارو، في شَرْح بيتِ أو حَدِ الدِّين الكرماني، وفي شَرح أبي سعيد أبي الخير لمحمد (٦) بن محمود بن جمال الدين الآقسرائي الملقب بالجمالي الخَلْوَتِي، أَوَّلُه: الحمد لله الذي هدانا للإسلام … إلخ. ١٩٤٧٣ - نُزْهَةُ الأصحاب في معاشرة الأحباب: للشَّيخ الإمام السَّمَوال (٧) بن يحيى بن عباس (٨) المغربي، أوَّلُه: الحمدُ لله الذي جَعَلَ رحمته للمذنبين … إلخ. جمع فيه الجَدَّ والهَزْل والأدب والطب

стр. 4504

من أسرار (١) علم الباه. ألفه (٢) لأبي الفَتْح محمد بن قرا أرسلان الأرتقي، وقسمه جزءين: علم وعمل. ١٩٤٧٤ - نُزْهَةُ الأعْيُنِ النَّواظِر في علم الوجوه والنظائر: للشيخ الإمام جمال الدين أبي الفَرَج عبد الرحمن (٣) بن محمد بن الجوزي. مختصَرٌ، جَمَع فيه معاني مفرداتِ القُرآن على ترتيب الحروف كالرّاغب، وهو ستة وخمسون بابًا. ١٩٤٧٥ - نُزْهَةُ الأفكار (٤). ١٩٤٧٦ - نُزْهَةُ الألباء في طَبَقَاتِ الأدباء: لأبي البركات عبد الرحمن (٥) بن محمد الأنباري، المتوفَّى سنة ٥٧٧. ١٩٤٧٧ - نُزْهَةُ الألباب (٦): في الحديث. ١٩٤٧٨ - نُزْهَةُ الألباب في علم الحِساب: للشَّيخ عبد العزيز (٧) بن عبد الواحد المدني. ١٩٤٧٩ - نُزْهَةُ الألباب فيما لا يوجد في الكتاب (٨):

стр. 4505

مختصَرٌ، أَوَّلُه: الحمد لله الذي عَلِم طبع الإنسان … إلخ. مشتملٌ على مقدمة وأبواب. ١٩٤٨٠ - نُزْهَةُ الألباب في محاسنِ الآداب: لابن الحاج محمد (١) بن عبد الله النَّحْوِيِّ (٢)، المتوفَّى سنة ٦٤١. ١٩٤٨١ - نُزْهَةُ الألحاظ في عدم وضع الألفاظ للألفاظ: رسالةٌ، للمَوْلى أحمد بن مصطفى المعروف بطاشْكُبري زادَه، المتوفى سنةَ ٩٦٢ (٣)، أوَّلُه (٤) أما بعد، الحمد لوليه وأهله … إلخ. ١٩٤٨٢ - نُزْهَةُ الآماق يوم اجتماع الإخوانِ والتَّلاق: في التَّعزيم والتنجيم، لأبي الفضل محمد (٥) بن محمد (٦) الطبسي، فارسيٌّ، على (٧) اثنَى عشَرَ بابًا. ١٩٤٨٣ - نُزْهَةُ الأُمم في العجائب والحِكَم: لمحمد (٨) بن إياس المؤرِّخ، ذكره في تاريخه في سنة ٨٨٠. ١٩٤٨٤ - نُزْهَةُ الأنام في تاريخ الإسلام: مُرَتَّبٌ على السِّنين، لإبراهيم (٩) بن محمد بن دقماق، مات ٧٩٠ (١٠).

стр. 4506

١٩٤٨٥ - نُزْهَةُ الأنام في فضائل محاسن الشَّام: مختصر، لأبي البقاء (١) عبد الله بن محمد البَدْري المصري الدمشقي الشّافعيّ. ١٩٤٨٦ - نُزْهَةُ الأَنفُس ورَوْضةُ المجلس: لمحمد (٢) بن عليٍّ العراقي، أوَّلُه: الحمد لله العالم بما تُجِنُّ الضَّمائر … إلخ. ألَّفه في ذكر ما استعمله العوام من كلام العرب، ولم يعرفوا حقيقته وفيما يجوز استعماله من المَثَل، ووجه تصحيف العوام، والقصة التي وَرَد فيها المَثَلُ، وذلك بإلحاح أبي القاسم نضر بن الحَسَن بن الصَّفّار … إلخ. ورُتِّب (٣) على ترتيب حروف المعجم. ١٩٤٨٧ - نُزْهَةُ البَرَرة في قراءةِ الأئمة (٤) العشرة: منظومة، للشَّيخ برهان الدين إبراهيم (٥) بن عُمَر الجَعْبَري، المتوفى سنة ٧٣٢. قرأه عليه الذهبي (٦). • نُزْهَةُ البَصِير لحل زاد الفقير. سَبَق. ١٩٤٨٨ - نُزْهَةُ الثَّمَر على الشَّجر في تواريخ البَشَر من أُنثى وذكر: لأيدغدي (٧) القَرَاسنقري. بَدَا (٨) من أول الخلق إلى زمانه، ومات ٧٣٠، تقريبًا.

стр. 4507

١٩٤٨٩ - نُزْهَةُ الجُلساء في أشعارِ النِّساء: للسيوطيِّ (١)، ذكره في فهرسه من النوادر. • نُزْهَةُ الجهان ونادرةُ الزَّمان في ترجمة نكارستان. يأتي. \ ١٩٤٩٠ - نُزْهَةُ الحَدائق في كيفيّةِ صَنْعة الآلة المسماة بطبق المناطق: لغياث الدين جمشيد (٢) بن مسعود الكاشي، المتوفَّى سنة (٣) … وهي آلةٌ تحصل بها تقاويم الكواكب وعروضها وأبعادها عن الأرض ورجُوعُها والخُسوفُ والكسوف وما يتعلَّق بها من مخترعاته. قال المصنف: وألحقت بها عمل الآلة المسماة بلَوْح الاتصالات، وهي أيضًا مما اخترعتُ. ١٩٤٩١ - ولمّا فَرَغَ منها ألحق بها رسالةً، على سبيل الذَّيْل في عشر إلحاقات. ١٩٤٩٢ - نُزْهَةُ الحُسَّابِ: للشيخ شهاب الدين أحمد (٤) بن محمد الهائم، المتوفَّى سنة (٥) … لخصه (٤) من "المُرشِدة في علم الغُبار"، أوَّلُه (٦): أما بعد، حمدا لله الواحد … إلخ. ورُتِّب (٧) على مقدمة وبابين وخاتمة. ١٩٤٩٣ - وعليه تعليقة لإبراهيم (٨) بن محمد المعروف بابن أمير غفلة المتوفَّى سنة (٩) …

стр. 4508

١٩٤٩٤ - شرحه (١) الشَّيخُ شهاب الدين أبو العباس أحمد (٢) البيروتي الشافعي شَرْحًا ممزوجًا، وألحق في آخره خاتمةً تتعلق بعمل المناسخات بالجدول. ١٩٤٩٥ - نُزْهَةُ الحُفَّاظ: مختصرٌ، أوَّلُه: الحمد لله الموفّق المُنيبَ الداعي … إلخ. للإمام أبي موسى محمد (٣) بن أبي بكر بن عُمر (٤) المَدِيني الأصفهانيِّ. ١٩٤٩٦ - وللأديب أبي المظفّر محمد (٥) بن أحمد الأبيوردي مختصر لطيف سمَّاه: "نزهة الحفاظ"، ذكره ابن السُّبْكي (٦). ١٩٤٩٧ - نُزْهَةُ الخواطر (٧). ١٩٤٩٨ - نُزْهَةُ الرَّأي في التاريخ: لجمال الدين يوسُفَ (٨) بن تَغْرِي بَرْدِي، وهو تاريخٌ مفصلٌ على السنين والشُّهور والأيام. ١٩٤٩٩ - نُزْهَةُ الرِّياض (٩).

стр. 4509

١٩٥٠٠ - نُزْهَةُ الريب (١). ١٩٥٠١ - نُزْهَةُ الزَّمان: للعالم الأديب محمد (٢) بن عبد الهادي الخَطَائي (٣) الشّافعي. ١٩٥٠٢ - النُّزْهةُ الزَّهِيّة في أحكام الحمام الشرعية والطبية: للشَّيخ عبد الرؤوف (٤) المُناوِي، مختصر، أَوَّلُه: الله أحمد على ما منَحَني من نعيم القناعة … إلخ، رُتِّبَ (٥) على مقدمة وكتابين وخاتمة. حرَّره في ربيع الأول سنة تسع وألف. ١٩٥٠٣ - النزهة الزَّهِيّة: في النحو، للشَّيخ جمال الدِّين البُوَيضي (٦). ١٩٥٠٤ - النزهة السَّنيّة في أخبارِ الخُلَفَاءِ والمُلوكِ المِصْريّة: لحسن (٧) بن حُسَين بن أحمد الطولوني الحنفي، أَوَّلُه: الحمد لله خالق

стр. 4510

الأمم ومُحيي الرِّمَم … إلخ. مختصرٌ (١). ذكر فيه الخُلفاء ومَن مَلَك مِصْرَ إلى الأشرف قانصو سنة ٩٠٩، ذكر أولًا سِيَرَ النَّبي ﵇ والخُلفاء، ثم ملوكَ مِصْرَ إلى عصره، وسُلطان زمانه الناصر محمد بن قايتباي. ١٩٥٠٥ - ثم تَرجَمه عبد الصمد (٢) ابن سيدي علي بن داود بالتركية، وضم إلى الأصل ما بعد الناصر من الحُكّام إلى سنة ٩٤٧ وأهداه إلى الوزير داود باشا والي عصره بمِصرَ أوَّلُه: الحمد لله الذي [مَنَّ] (٣) على الخلق بإرسال الرُّسُل والملوك … إلخ. • نُزْهَةُ الطَّالبين وتُحفةُ الرَّاغبين في شرح قصيدة البردة. مر. ١٩٥٠٦ - نُزْهَةُ الطَّرْفِ فِي عِلم الصرف: لأبي الفضل أحمد (٤) بن محمد الميداني، المتوفَّى سنة ٥١٨، أَوَّلُه: الحمد لله على آلائه … إلخ. رُتِّب (٥) على عشرة أبواب: ١ - في مقدمة التصريف. ٢ - في أبنية الأسماء. ٣ - في أبنية الأفعال. ٤ - في ألقاب الأنواع. ٥ - في أبنية المصادر. ٦ - في الفاعل. ٧ - في الحذف والزيادة. ٨ - في القلب والإبدال. ٩ - في أحكام الهمزة. ١٠ - في حل العقد. وفي أسانيد خواجه بارسا أنه معدود من جملة مؤلفات أبي البقاء عبد الله (٦) بن الحُسَين العُكْبَريّ، مات … (٧).

стр. 4511

١٩٥٠٧ - نُزْهَةُ العارفين وتوصُّلُ العاملين: مختصر، في الحروف والأسماء والرّمل وغير ذلك، للشيخ عبد السلام (١) ابن محمد بن عبد الغفار بن عبد السَّلام الشليليِّ الشافعي المَدَني. ذكر فيه الأدعية والأشعار وخَلَط خلطا فاحشا وخَبَطَ خَبْط عشواء. وفَرَغَ فِي جُمادى الأولى سنة ٩٠١. ١٩٥٠٨ - نُزْهَةُ العاشقين: للشَّيخ بُرهان الدين (٢) … البَكْري الخطيب، المتوفَّى سنةَ .. ١٩٥٠٩ - نُزْهَةُ العقولِ والألباب في معرفة الأوائل والأسباب: لعلي (٣) بن أحمد بن عليٍّ الجنيد اليمني، أَوَّلُه: الحمد لله الذي سَبَق وجوده الأوائل والأسباب … إلخ، فَرَغَ (٤) في رَجَب سنةَ ٧١٤. أَلفه للملك المَنْصور. ١٩٥١٠ - نَزْهَةُ العَلائي (٥): فارسيٌّ، مُجلَّدٌ كبيرٌ في فنونٍ شَتّى. ١٩٥١١ - نُزْهَةُ العُمْر في التفضيل بينَ البياض والسُّودِ والسُّمْر: للسيوطي (٦)، ذكره في فهرسه والنوادر، قال: وقد ألفّ جماعةٌ من الأدباء في التَّفضيل بين البيض والسُّود، فألف ابن المَرْزُبان كتابَ "السُّودان وفضلهم على البيضان"، ولا يُستكثر هذا عليه، فإنه ألف تفضيل الكلاب على كثيرٍ ممَّن لبِسَ الثياب". وقال المُنذِرِي في تاريخه: تَنازَعَ رجُلان في

стр. 4512

فضائل البيض والسُّود. فألف أبو العباس الناشيءُ رسالةً، في تفضيل السُّود على البيض، وهذا كتابٌ لطيفٌ جامع. ١٩٥١٢ - نُزْهَةُ العُيون في معرفة الطوائف والقُرون: للملك الأفضل عباس (١) ابن المُجاهد صاحب اليمن، المتوفَّى سنة ٧٧٨. ١٩٥١٣ - نَزْهَةُ عيونِ المشتاقين: لأبي الغنائم عبد الله (٢) بن حَسَن الزَّيْدي، المتوفَّى سنة (٣) … وهي من كتب النَّسَب. ١٩٥١٤ - نُزْهَةُ العُيونِ النَّواظر وتُحفةُ القُلوبِ والخَواطر: للإمام عبد الله (٤) بن أسعد اليافعي اليمني، المتوفَّى سنة (٥) … اختصرَه من رَوْض الرَّياحين. ١٩٥١٥ - نُزْهَةُ الغَيْضة في فضائلِ الروضة: يعني: رَوْضة مصر. لعله: للسيوطي (٦)، ذكره إبراهيم بن وَصِيف شاه. ١٩٥١٦ - النزهة في مختصَرِ المُرشِدة (٧): كلاهما لابن الهائم (٨). ولها شروح منها: ١٩٥١٧ - شَرْحُ ابن الحنبلي (٩).

стр. 4513

١٩٥١٨ - وشَرْحُ الهندي (١) شارح الكافية. ١٩٥١٩ - وشَرْحُ الدمشقي (٢). ١٩٥٢٠ - وشَرْحُ الحَلَبي (٣) وهو غير ابن الحَنْبلي كذا سُمِعَ. ١٩٥٢١ - وشَرْحُ الشَّيخ محمد (٤) بن محمد الشهير بابن قيس العرضي وهو شَرْح كبير كالدرر حجمًا وعليه تقريظات لابن حَجَر وغيره، أوَّلُه: ﴿الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَنْزَلَ عَلَى عَبْدِهِ الْكِتَابَ﴾ [الكهف: ١] … إلخ. ١٩٥٢٢ - نُزْهَةُ القُضاة ونُصْرِةُ الولاة (٥): أوَّلُه: الحمد لله الذي جَعَلَ النظام بالأعلام المُنيفة. رُتِّب (٦) على أربعة أبواب: ١ - فيما يُشترط لصحة الدعوى وما لا. ٢ - فيما يكون دفعًا لدعوى المدَّعِي وما لا. ٣ - فيما يكونُ حَلَّا في المحاضر وما لا. ٤ - في كتاب القاضي إلى القاضي. ١٩٥٢٣ - نزهة القلوب: فارسيٌّ، في شَرْح الأراضي والممالك والعُنصريات والأفلاك والكواكب، لحمد الله (٧) بن أبي بكر بن حَمْد المُستوفِي القَزويني، المتوفَّى حدود سنة ٧٥٠.

стр. 4514

وهو كتابٌ دَلَّ على فضيلة جامعه، فإنه ذكر فيه من عجائب العالم (١)، وأظهَرَ غرائب خواص الأشياء، أخَذه من صُوَر" "الأقاليم" و "التبيان" و "مسالك الممالك" وجهان "نامه وغيره. رُتِّب (٢) على فاتحةٍ وثلاثِ مقالات وخاتمة. في: الفاتحة (٣): مقدمة في الأفلاك والعناصر وديباجة في الربع المسكون والأقاليم. والمقالة ١ - في المواليد. ومقالة ٢ - في الإنسان. ومقالة ٣ - في البلدان. خاتمة: في العجائب. ١٩٥٢٤ - نُزْهَةُ القُلوب في معرفةِ المُبْدَلِ من المقلوب: للحافظ ابن حَجَر أحمدَ (٤) بن عليٍّ العَسْقَلاني، المتوفَّى سنة ٨٥٢. ١٩٥٢٥ - نُزْهَةُ القُلوب: لأبي الفَرَج قُدامة (٥) بن جَعْفر الكاتب، المتوفَّى سنة (٦) .... ١٩٥٢٦ - نُزْهَةُ القُلوبِ المِرَاضِ: للشيخ الإمام سليمان (٧) بن داود، المتوفَّى سنة … نَقَله من كتابه الفارسي المسمَّى "بهجة الأنوار"، وبُني على سبعين مجلسًا، أَوَّلُه: الحمد لله خالقِ البَريّة. ١٩٥٢٧ - نُزْهَةُ القُلوب (٨):

стр. 4515

من التفاسير. ١٩٥٢٨ - نُزْهَةُ القُلوبِ الواعية في المختاراتِ والأَدْعِيَة (١). ١٩٥٢٩ - نُزْهَةُ الكُتَّاب وتُحفة الأحباب: لحسن (٢) بن عبد المؤمن الخُويي المُظفري، المتوفَّى سنة … ألفه ليولق أرسلان، ورتب على أربعة أقسام: ١ - في الآيات القرآنية التي تُكتب في المراسيل. وهي مئة آية. ٢ - في مئة حديث. ٣ - في مئة كلمةٍ من كلام الخُلفاء (٣) الراشدين والأكابر. ٤ - في مئة بيت عربي مترجمةٍ بمئة بيتٍ فارسي. ١٩٥٣٠ - نُزْهَةُ الكرام (٤): في الحديث. ١٩٥٣١ - نُزْهَةُ الكِرام في مَدْح طيبَةَ والبيتِ الحَرام: نَظْمُ للشَّيخ الإمام أبي (٥) سَعيد شعبان (٦) بن محمد القُرَشيّ الشّافعيّ الآثاري، أوَّلُه: الحمد لله المُتعالي … إلخ. وهي قصيدة في تسعين بيتا في بحر الكامل، القافية من المتدارك، جامعة لأشتات الفضائل. ١٩٥٣٢ - نُزْهَةُ الكُروب (٧).

стр. 4516

١٩٥٣٣ - النُّزْهَةُ المُبْهِجة في تشحيد الأذهان وتعديل الأمزجة: للشيخ داود (١) الأنطاكيِّ الضَّرير. مُجلَّد أَوَّلُه: سبحان من سَجَدت له جباه الأجرام صاغرة … إلخ. ذكر فيه علم الحِكمة الإلهيّة ومَدْحَها وأنه جَعَله مشيد الأساس، فنوّع أجناسه وأوضح فصوله وخواصه، وذكر القواعد والدَّلائل في كتب محرَّرةِ الأحكام أجَلَّها: التَّذكرةُ التي استأصَلَ فيها شأفةَ هذه الصناعة وجَعَل فيها الطب مقصودًا بالذات ثم ضَمَّ إليه كل علم يَحتاجُ إليه الطَّبيب، فعَزَم حين رأى ["النُّزهة"] (٢) جامعةً تشتمل على فوائد الكتب أن يجعلها خاتمةً لتصانيفه، فاتَّفق أن وَقَف عليها مَوْلانا درويش جَلَبي ابن المرحوم مصطفى بك من الأمراء المصريّة، فأشار إليه أن يضَعَ رسالةً تكونُ لمُستغلق أبواب معانيها مِفتاحًا، فحرّر (٣) على ما أراده قد بيّن فيه كيف ما أخذ الطبّ من الحِكْميّاتِ والفلسفة، واقتصر فيه على ما في قوى عقله من كلّ مسألة وجواب، ولم يكن فيه كلا على كتاب، ورتب (٤) على: مقدمة وثمانية أبواب وخاتمة. ١٩٥٣٤ - نُزْهَةُ المُتأمل ومُرشِدُ المُتأهل: في فضائل النكاح. ولعله للسيوطي (٥) ظنًّا، أَوَّلُه: الحمد لله الذي خَلَق من الماءِ بَشَرًا … إلخ، وهو يشتمل على تسعة فصول … إلخ. ١٩٥٣٥ - نُزْهَةُ المُتفكِّرِ الذاكر وقَمْعُ المُنافِقِ الفاجِر:

стр. 4517

لناصر الدين (١) بن حَسَن بن الرائقِ الحَريري، وهو ديوان شعرِه، فَرَغ من ترتيبه في جمادى الأولى سنة ٩٦١، أوَّلُه: الحمدُ لله الذي شَيّد السّبعَ الطباق … إلخ. ١٩٥٣٦ - نُزْهَةُ المجالس (٢): في المُقطَّعات الفارسية، على سبعة عشَرَ بابًا جمعه مؤلفه لشروان شاه. وأورد في آخره قصيدة في مدحه. ١٩٥٣٧ - نُزْهَةُ المجالس: لعبد الرحمن (٣) الصفوري. ١٩٥٣٨ - نُزْهَةُ المحَاجِر: للشيخ محمد (٤) الشَّقْراطيسي، مُجلَّدٌ، أَوَّلُه: أحمدُه حمْدَ مُعترف. ١٩٥٣٩ - نُزْهَةُ المُشتاق في اختراق الآفاق: للشَّريف محمد (٥) بن محمد الإدريسي الصقلي، صنفه لرُجّار الفِرِنْجي صاحب صقلية، وهو من أصحابه. ورَتَّبه على الأقاليم السبعة، وأورَدَ فيه أوصاف البلاد والمسالك (٦) مُستوفية، وبيّن المسافات بالميل والفَرْسَخ لكنّه لم يَذكُر الأطوال والعُروض.

стр. 4518

١٩٥٤٠ - ثم اختصره بعضُهم. ١٩٥٤١ - نُزْهَةُ المُطيعين ورَوْضةُ المُنقطعين: للشيخ الإمام أبي (١) محمد المُعافَى (٢) بن أبي السِّنان المَوْصِلي. ١٩٥٤٢ - نُزْهَةُ المعقول وبُغْيَةُ المسؤول (٣). ١٩٥٤٣ - نُزْهَةُ المُفكِّر السَّاهي في المُغنِّينَ وَالغِنا والمُنادمة: لأبي العباس أحمد (٤) بن محمد السرخسي، المتوفَّى سنة ٢٨٦. صنفه للمعتضد. ١٩٥٤٤ - نُزْهَةُ المُقْلتَيْن في أخبارِ الدَّولتيْن: الفاطمية والصلاحية (٥)، لأبي محمد عبد السلام (٦) بن الحُسَين (٧) الفهري القَيْسراني الكاتبِ المِصْري (٨). ١٩٥٤٥ - نُزْهَةُ المُلوكِ والأعيان في أخبارِ القِيَانِ والمُغنِّيَاتِ الدَّواخِل الحِسَانِ: لأبي الفرج علي (٩) بن الحُسَين الأصبهاني الكاتب، أوَّلُه: بحمد الله والثَّناء عليه أفتتح كل قول عند ابتدائه … إلخ. وهو مشتملٌ على لطائف مُستحسنة وأخبار مستظرفَة من أخبار القِيَان قديمهنَّ وحديثهنَّ وشَرْح أحوالهنَّ.

стр. 4519

١٩٥٤٦ - نُزْهَةُ النّاظر في سيرة الملك الناصر: لعمادِ الدِّين موسى (١) بن محمد ابن الشَّيخ يحيى، المتوفَّى سنة ٧٥٩. في نحو خمسة (٢) عشَرَ مُجلَّدًا. ابتدأ بدولة المنصور وانتهى فيه إلى سنة ٧٥٥. ١٩٥٤٧ - نُزْهَةُ النَّاظِر فِي المَثَلِ السَّائِر: لأبي العباس أحمدَ (٣) بن محمد الدُّنَيْسِري ابن العطار (٤) الشاعر، المتوفَّى سنة ٧٩٤. ١٩٥٤٨ - نُزْهَةُ النّاظر في وَضْع خطوطِ فَضْل الدائر: رسالة، لمحمد (٥) بن محمد الصُّوفي، أوّلُه (٦): الحمد لله الذي أمَدَّ البسيطة بظل إنعامه الوريف … إلخ. ١٩٥٤٩ - نُزْهَةُ النَّاظِر: لأبي شُجاع زاهرِ (٧) بن رُستُمَ الأصفهاني. ١٩٥٥٠ - نُزْهَةُ النَّاظِر: لفخر الدين أبي الحَسَن علي (٨) بن بكمُش التركيّ، المتوفَّى سنة ٦٢٦. ١٩٥٥١ - نُزْهَةُ النَّاظِر من المَثَل السائر:

стр. 4520

لنجم الدين بن اللبودي (١) المذكور في "الإشارات". ١٩٥٥٢ - نُزْهَةُ النَّاظِر وبُغْيَةُ المُحاضِر (٢): مجموع يشتمل على أربعين بابًا، يحتوي كلُّ بابٍ على عدة مقاطيعَ من أشعارٍ رائعة، أوَّلُه: الحمد لله الذي خَلَق الإنسان وعلمه البيان … إلخ. ١٩٥٥٣ - نُزْهَةُ النَّاظِرِ وتُحفةُ السَّامِر: لابن العابدة محمد (٣) بن محمد الحلبي، المتوفَّى سنة … ١٩٥٥٤ - نُزْهَةُ النَّاظِرِينَ (٤): فارسيٌّ. ١٩٥٥٥ - نُزْهَةُ النَّاظِرين في الأخبارِ والآثارِ المَرْوِيّةِ عن الأنبياء والصالحين: للشَّيخ تقي الدين عبد العزيز (٥) الإمام بالجامع الكبير بحلب، وهو نظير "الإحياء" مُرَتَّب على أربعة أرباع. ١٩٥٥٦ - نُزْهَةُ النَّاظِرين: في تاريخ مَن تَولَّى مِصْرَ بعد فتح الصَّحابة من الأمراء والسلاطين إلى
следующие страницы →