← Указатели

Указатели · id 259

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون - ط الفرقان

حاجي خليفة

Полный текст (5 412 стр.). Показаны 5391–5412 · переход к 5396.

стр. 5391

• ٧/ ٤٥٢ (١٩٧٤٩) وذكر أنَّ نور الدين عبد الرحمن بن أحمد الجامي توفِّي سنة ٨٩٢ هـ، والمحفوظ أنه توفِّي سنة ٨٩٨ هـ كما تقدم في ترجمته (٢٦٣٩). وذكر هنا أنَّ علاء الدين علي بن محمد المعروف بمصنفك توفِّي سنة ٨٧١ هـ، وهو غلط، صوابه: سنة ٨٧٥ هـ كما تقدم في ترجمته (٣٨٧). • ٧/ ٤٦٥ (١٩٨٠٨) وذكر أنَّ أبا عبد الله محمد بن يوسف الكفرطابي توفِّي سنة ٥٠٣ هـ، وهو غلط بين صوابه: سنة ٥٥٣ هـ كما تقدم في ترجمته (٢٣٥٤). • ٧/ ٤٦٩ (١٩٨٢٥) وذكر الشريف الجواني النسابة وأخطأ في اسمه حين سمّاه: "محمد بن إسماعيل"، وإنما هو: "محمد بن أسعد"، وبيّض لوفاته لعدم معرفته بها حال الكتابة، وتوفي الجواني سنة ٥٨٨ هـ، تقدم كل ذلك في مصادر ترجمته المتقدمة في (٢٧٥٥). • ٧/ ٤٧٥ (١٩٨٥٨) وذكر المؤلف هنا أنَّ المولى أحمد بن مصطفى المعروف بطاشكبري زاده توفِّي سنة ٩٦٢ هـ، والمحفوظ أنه توفِّي سنة ٩٦٨ هـ كما تقدم في ترجمته (٧٤). • ٧/ ٤٧٥ (١٩٨٦١) ذكر هنا أنَّ أبا عبد الله محمد بن علي بن حسن بن بشير المؤذن الحكيم الترمذي توفي شهيدًا سنة ٢٥٥ هـ. هكذا ذكر وفاته، وهو خطأ لا ريب فيه، فقد كان حيًا سنة ٢٨٥ هـ، كما بيناه في ترجمته (٦٣)، لذلك ذكره الذهبي فيمن توفي بين ٢٨١ - ٢٩٠ من تاريخ الإسلام، على أن الحافظ ابن حجر ذكر في لسان الميزان ٧/ ٣٨٩ (ط. أبو غدة) أنه عاش إلى حدود العشرين وثلاث مئة، لأن أحدهم سمع منه سنة ٣١٨ هـ.

стр. 5392

• ٧/ ٤٧٩ (١٩٧٨) قال: "وعليه رد لأبي سعيد حسن بن محمد السِّيرافي النحوي المتوفَّى سنة … ". هكذا ذكر اسمه فأخطأ، وهو "حسن بن عبد الله"، قال ياقوت: "كان أبوه مجوسيًّا اسمه بهزاد، فسماه أبو سعيد: عبد الله"، وهكذا بيّض لوفاته لعدم المعرفة بها حال الكتابة، وتوفي أبو سعيد السيرافي سنة ٣٦٨ هـ كما تقدم في ترجمته (١٤٩١). • ٧/ ٤٨٠ (١٩٨٨٢) وقال: "أبو نُعَيم علي بن عمر البصري المتوفَّى سنة ٣٧٥". هكذا ذكر اسم هذا النحوي، وهو خطأ، صوابه: علي بن حمزة، تقدمت ترجمته في (١١٣٦). • ٧/ ٤٨٠ (١٩٨٨٦) وذكر أنَّ أبا إسحاق إبراهيم بن السري الزجاج توفِّي سنة ٣١٠ هـ، وهو خطأ، صوابه: سنة ٣١١ هـ، كما تقدم في ترجمته (١٧٣٤). • ٧/ ٤٨١ (١٩٨٩٢) وذكر أنَّ قاسم بن معن قاضي الكوفة توفِّي سنة ٢٨٠ هـ، وهو خطأ ظاهر، صوابه: سنة ١٧٥ هـ كما في مصادر ترجمته المذكورة، ومنها تهذيب الكمال ٢٣/ ٤٥١ نقلا عن محمد بن عبد الله الحضرمي مطين. • ٧/ ٤٨٣ (١٩٩٠٢) قال: "محمد بن شجاع البَلْخي الحنفي المتوفَّى سنة … ". هكذا جعله بلخيًّا بخطه، وهو غلط ظاهر فهو "الثَّلْجي" من أهل بغداد لا علاقة له ببلخ من قريب أو بعيد. وهكذا بيّض لوفاته لعدم معرفته بها حال الكتابة، وتوفي الثلجي سنة ٢٦٦ هـ، تقدم كل ذلك في ترجمته (٣٨٧٦). • ٧/ ٤٨٣ (١٩٩٠٤) و (١٩٩٠٥) وذكر المؤلف الذين ألفوا في "النوادر" وقال: "وابن رستم، وابن سماعة".

стр. 5393

قلنا: ليس لابن رستم كتاب في النوادر كما توهم المؤلف، فإن ابن رستم إنما روى كتاب "النوادر" لمحمد بن الحسن الشيباني المتوفَّى سنة ١٨٩ هـ، وهو إبراهيم بن رستم المروزي المتوفَّى سنة ٢١١ هـ، وترجمته في: الجرح والتعديل ٢/ ٩٩، وتاريخ الخطيب ٦/ ٥٨٧، وتاريخ الإسلام ٥/ ٢٤، والجواهر المضية ١/ ٣٧ وغيرها. وكذلك ابن سماعة فإنما روى "النوادر" لمحمد بن الحسن الشيباني، وهو محمد بن سماعة بن عبيد الله التميمي الكوفي المتوفَّى سنة ٢٣٣ هـ، والمتقدمة ترجمته في ٧٣٩٤ هـ. وذكر أنَّ هشام بن عُبيد الله المازني توفِّي سنة ٢٠١ هـ. هكذا ذكر وفاته، وهو خطأ، فقد ذكره الذهبي في المتوفين على التقريب من أصحاب الطبقة الثالثة والعشرين من تاريخ الإسلام، وهي التي توفي أصحابها بين ٢٢١ - ٢٣٠، ثم قال: "ثم وجدت عبد الرحمن بن مندة ذكره فيمن توفِّي سنة إحدى وعشرين ومئتين" وكذا جزم في سير أعلام النبلاء. • ٧/ ٤٨٤ (١٩٩١٢) قال: "النوازل في الفروع: للإمام أبي الليث نصر بن محمد بن إبراهيم السمرقندي الحنفي المتوفَّى سنة ٣٧٦، فرغ من إملائه يوم الجمعة لنصف من جمادى الأولى سنة ٣٧٦". هكذا بخطه أنه توفِّي سنة ٣٧٦ هـ وأنه فرغ من هذا الكتاب يوم الجمعة من جمادى الأولى سنة ٣٧٦ هـ، وكله وهم لا يمكن أن يكون، فإن وفاة المؤلف على ما ذكره صاحب الجواهر المضية: ليلة الثلاثاء لإحدى عشرة خلت من جمادى الآخرة سنة ثلاث وسبعين وثلاث مئة (٢/ ١٩٦). وأما الذهبي فذكر وفاته سنة ٣٧٥ هـ، قال: "نقلتُ وفاته بخط الإمام شهاب الدين ابن قاضي الحصن في جمادى الآخرة سنة خمس وسبعين محررًا،

стр. 5394

مات ببلخ" (تاريخ الإسلام ٨/ ٤٢٠) فمن أين جاء المؤلف بوفاته وتاريخ تأليف الكتاب سنة ٣٧٦ هـ؟! وتقدمت ترجمة أبي الليث السمرقندي في (٦٥). • ٧/ ٤٨٥ (١٩٩١٣) ثم قال: "ولأبي عبد الحق إبراهيم بن علي الحنفي المتوفَّى سنة ٧٤٤ في مجلد". هكذا بخطه، وهو خطأ، صوابه: "ولابن عبد الحق"، فكنية إبراهيم: "أبو إسحاق"، وهو معروف بابن عبد الحق وبقاضي الحصن، وتقدمت ترجمته في (٦٥). • ٧/ ٤٨٧ (١٩٩٢٣) قال: "نور الحجة وإيضاح المحجة: في الأصول، لأبي المحاسن محمد بن محمد بن عبدٍ المقرئ المعروف بابن الضجة الشافعي، مات ٥٧٢". هكذا ذكره "بن عبد"، وهو خطأ، صوابه "عبدكان"، كما في مصادر ترجمته ومنها تاريخ ابن الدبيثي ٢/ ٣١، وتاريخ الإسلام ١٢/ ٥١٦، والوافي بالوفيات ١/ ١٦٦. • ٧/ ٤٩٣ (١٩٩٥٢) قال: "نهاية الأدب في معرفة قبائل العرب: لأبي العباس أحمد بن عبد الله القلقشندي المتوفَّى سنة … ". هكذا ذكر عنوان الكتاب بخطه، والمحفوظ "نهاية الأرب"، كما أنه بيض لوفاته لعدم معرفته بها حال الكتابة، وتوفي المذكور سنة ٨٢١ هـ كما تقدم في ترجمته (٥٢٥٢). ذكر هنا أنَّ شهاب الدين أحمد بن عبد الوهاب النويري توفِّي سنة ٧٢٣ هـ، وهو خطأ، صوابه: سنة ٧٣٣ هـ كما في مصادر ترجمته، قال الصفدي في أعيان العصر ١/ ٢٨٢: "وتوفي رحمه الله تعالى في حادي عشري شهر رمضان سنة ثلاث وثلاثين وسبع مئة، وقال مثل ذلك في الوافي بالوفيات ٧/ ١٦٥، وابن حجر في الدرر ١/ ٢٣١، وابن تغري بردي في المنهل الصافي ١/ ٣٨١، والنجوم الزاهرة ٩/ ٢٩٩، والسيوطي في حسن المحاضرة ١/ ٥٥٦ وغيرهم.

стр. 5395

• ٧/ ٤٩٦ (١٩٩٦٣) و (١٩٩٦٤) قال: "نهاية الأمل في المنطق: لابن مرزوق التلمساني. اختصره تلميذه العلامة أفضل الدين أبو عبد الله محمد بن نامور الخونجي وسماه: "الجُمل": قال: هذه جمل تنضبط بها قواعد المنطق وأحكامه". قلنا: محمد بن أحمد بن مرزوق، شمس الدين التلمساني توفِّي سنة ٧٨١ هـ وتقدمت ترجمته في (١٠٨٧). وفي هذا الذي ذكره المؤلف بخطه هنا تخليط عجيب غريب، فإن محمد بن ناماور (نامور) الخونجي هذا توفِّي سنة ٦٤٦ هـ، وهو رجل معروف مشهور، ترجمه أبو شامة في ذيل الروضتين ١٨٢، وابن أبي أصيبعة في عيون الأنباء ٥٨٦، والحُسيني في صلة التكملة ١/ ٢٠٠، و ٢٠٠، والذهبي في تاريخ الإسلام ١٤/ ٥٥٧، وسير أعلام النبلاء ٢٣/ ٢٢٨، والعبر ٥/ ١٩١، والصفدي في الوافي بالوفيات ٥/ ١٨٠، وابن شاكر في عيون التواريخ ٢٠/ ٢٥، والسبكي في طبقات الشافعية ٨/ ١٠٥، والإسنوي في طبقات الشافعية ١/ ٥٠٢، وابن كثير في البداية ١٣/ ١٧٥، والسيوطي في حسن المحاضرة ١/ ٥٤١، وغيرهم، فكيف يكون تلميذًا لابن مرزوق التلمساني المتوفَّى سنة ٧٨١ هـ. والصواب في ذلك أنَّ ابن مرزوق التلمساني نظم كتاب "الجمل"، كما ذكر المؤلف نفسه في حرف الجيم حيث قال هناك: "الجمل في مختصر نهاية الأمل في المنطق، يأتي في النون، وهو جمل القواعد لأفضل الدين محمد بن ناماور الخونجي الشافعي المتوفَّى سنة ٦٢٤ (كذا) … ونظمه أبو عبد الله محمد بن مرزوق التلمساني، ثم إنَّ الشيخ برهان الدين إبراهيم بن عمر البقاعي هذّب ذلك المنظوم وحرره وفرغ في ثالث عشر رجب سنة إحدى وستين وثمان مئة، أوله: الحمد لله على ما أنعما … إلخ"، فهذا هو الصواب من غير ارتياب. • ٧/ ٤٩٧ (١٩٩٦٥) ثم قال: "وشرح الجُمل: الشهاب أبو جعفر أحمد بن أحمد بن عبد الرحمن المعروف بابن الأستار التدرومي التلمساني شرحًا ممزوجًا … ".

стр. 5396

هكذا بخطه، وتقدم في حرف الجيم: "الأستاذ"، وهو الصواب إن شاء الله تعالى، وعائلة ابن الأستاذ عائلة حلبية معروفة كما بيّناه في التعليق على المقتفي للبرزالي ١/ ٤١٢. وأما نسبته "التدرومي" فهي خطأ، صوابه: "الندرومي" نسبة إلى "ندرومة" من تلمسان، ولم نقف على ترجمة هذا الرجل، فالله أعلم بحقيقته. • ٧/ ٥٠٢ (١٩٩٩٢) قال: النهاية في فروع الحنابلة: "للشيخ الإمام شرف الدين عبد الرحمن بن رزين الغسّاني". هكذا ذكر لقب المؤلف وهو خطأ، صوابه: "سيف الدين"، وهو أبو الفرج عبد الرحمن بن رزين بن عبد الله بن نصر الغساني الحوراني الحنبلي نزيل بغداد والمستشهد بها في كائنة التتار سنة ٦٥٦ هـ، وترجمته في تاريخ الإسلام ١٤/ ٨٢٢، وذيل طبقات الحنابلة ٤/ ٣٩، وتوضيح المشتبه ٣/ ٣٧٨، والمقصد الأرشد ٢/ ٨٨. • ٧/ ٥٠٣ (٢٠٠٠٠) قال: "نهاية المجتهد وكفاية المقتصد: لمحمد بن الوليد المتوفَّى سنة … ". هكذا نسب هذا الكتاب لمحمد بن الوليد الذي بيض لوفاته لعدم معرفته بها، ولعله ظنّه محمد بن الوليد الطرطوشي المتوفَّى سنة ٥٢٠ هـ. والظاهر أن الاسم انقلب عليه، فهو أبو الوليد محمد، وهو ابن رشد الحفيد المتوفَّى سنة ٥٩٥ هـ والمتقدمة ترجمته في (٦٥٥)، والكتاب مطبوع منتشر مشهور أشهر من أن يُعَرّف عنوانه: "بداية المجتهد ونهاية المقتصد". • ٧/ ٥٠٥ (٢٠٠١٠) قال: "نهاية الوصول إلى علم الأصول: للشيخ الإمام أحمد بن علي الساعاتي البغدادي المتوفَّى سنة … أوله: الخير دأبك اللهم يا واجب الوجود … إلخ، لخصه من "الأحكام) " و "أصول" فخر الإسلام" ثم ذكر بعد ذلك شروحه

стр. 5397

قلنا: "كتب العلامة ولي الدين جار الله تعليقًا على نسخة المؤلف قال فيه: "اعلم أن هذا الكتاب يُسمى أيضًا ببديع النظام، وهو المشهور بين الأنام، ولذا ذكره المؤلف في حرف الباء والنون، وليسا بكتابين، بل هو كتاب باسمين". قلنا: ما ذكره ولي الدين صحيح، وقد تقدم الكتاب في حرف الباء برقم (٢٤٣٠) فتكرر عليه مع بعض شروحه. وابن الساعاتي هو شيخ المستنصرية، توفِّي سنة ٦٩٤ هـ. • ٧/ ٥٠٥ (٢٠٠١٢) وذكر شراح كتاب ابن الساعاتي فقال: "ويحيى بن علي بن الخطيب التبريزي المتوفَّى سنة … ". هكذا ذكر هذا الشرح هنا، وهو أمر غريب أمر غريب عجيب، فإن يحيى بن علي التبريزي توفِّي سنة ٥٠٢ هـ كما تقدم في ترجمته (١١٣٤)، فكيف يكون شارحًا لكتاب ألفه ابن الساعاتي المتوفَّى سنة ٦٩٤ هـ، فضلًا أنه عن من اللغويين لا علاقة له بالفقه وأصوله. • ٧/ ٥٠٧ (٢٠٠١٨) قال وهو يذكر شروح الكتاب المسمى "نهج البلاغة": "ومن شروحه: شرحٌ لهيثم بن علي بن هيثم البحراني، فرغ من تلخيصه واختياره في آخر شوال سنة ٦٨١ بقوله … ". هكذا ذكر اسمه بخطه، وهو خطأ إذ لم يعرفه، صوابه: مَيْثَم بن علي بن ميثم، ترجمه مؤرخ العراق ابن الفوطي في الملقبين بكمال الدين، فقال (٤/ ٢٦٦ ط. إيران): "كمال الدين أبو الفضل ميثم بن علي بن ميثم البحراني الأديب الفقيه. قدم مدينة السلام، وجالسته وسألته عن مشايخه، فذكر أنه قرأ على جمال الدين علي بن سليمان البحراني، وطلب مني رسالته التي كتبها إلى حضرة مولانا نصير الدين فكتبتها له. وصنّف، وكتب شرح نهج البلاغة من كلام أمير المؤمنين ﵇. كتبت عنه، وكان ظاهر البشر حسن الأخلاق، وأقام في دار السيد المنعم الفاضل

стр. 5398

صفي الدين بن الأعسر الحسيني"، ولم يذكر وفاته، وهذه أقدم ترجمة له. وذكر بعضهم أنه توفِّي سنة ٦٧٩ هـ ولا يصح، لأن الثابت أنه انتهى من شرح نهج البلاغة في آخر شوال سنة ٦٨١ هـ، وكان ابن الفوطي في هذه المدة ببغداد، فلو كانت وفاته بهذه المدة لذكرها، فالثابت أنه توفي بعد سنة ٦٨١ هـ، وتنظر ترجمته في روضات الجنات، ص ٧٥٢، والذريعة ٨/ ٧٧ وفيه أن بعضهم ذكر وفاته سنة ٦٩٩ هـ. وكتابه هذا مطبوع منتشر مشهور. • ٧/ ٥١٨ (٢٠٠٥٩) قال: "الوافي بالوفيات: لصلاح الدين خليل بن أيبك الصفدي المتوفَّى سنة ٧٩٢، ألّفه سنة إحدى وسبعين وست مئة على ما ذكر في أوله". هكذ بخطه، وهو من تخليطات المؤلف الكثيرة العجيبة الغريبة، فإن كان ما ذكره في عِلْمه صحيحًا ألم يسأل نفسه كيف يكون لمن توفِّي سنة ٧٩٢ هـ أن ينتهي من تبييض كتابه سنة ٦٧١ هـ، أي قبل مئة وعشرين سنة من وفاته؟! وقد ولد الصفدي سنة ٦٩٧ أو سنة ٦٩٨، وتوفي، كما هو مشهور مذكور في مصادر ترجمته سنة ٧٦٤ هـ. والظاهر أنه اختلط عليه بتاريخ تبييض كتاب وفيات الأعيان لابن خلكان فإنه انتهى منه سنة ٦٧٢ هـ بالقاهرة، أو يكون التاريخ مقلوبًا والمقصود سنة ٧٦١ هـ على أننا لم نجد شيئًا من ذلك في أول الكتاب. ولكن وجد بخطه سماع عليه في تاسع عشر شهر رجب سنة ٧٥٩ هـ (ينظر هامش ١ ص ٥٥ من المجلد الأول. • ٧/ ٥١٩ (٢٠٠٦١) قال: "الوافي في العروض: ليونس بن محمد الزفراوندي". هكذا نسبه، وهو خطأ، صوابه: "الوفراوندي" كما تقدم في ترجمته (٩٦٦٣). • ٧/ ٥٣٤ (٢٠١٣٦) قال: "وخَرّج أيضًا بدر الدين بن جماعة المتوفَّى سنة ٧٦٧".

стр. 5399

هكذا ذكر وفاة بدر الدين بن جماعة بخطه، وهو خطأ، فهذا تاريخ وفاة ابنه عز الدين عبد العزيز بن محمد بن إبراهيم، أما بدر الدين أبوه هذا فقد توفِّي سنة ٧٣٣ هـ كما تقدم في ترجمته (٣٢٣٢). • ٧/ ٥٣٥ (٢٠١٣٩) قال: "وشرح الوجيز الإمام أبو حامد محمد بن إبراهيم السُّهَيْلي الجاجرمي المتوفَّى سنة ٦١٠". هكذا نسبه "السُّهَيْلي"، وإنما هو "السَّهْلي"، وكذا ذكر تاريخ وفاته فأخطأ، فقد توفِّي سنة ٦١٣ هـ، كما تقدم في ترجمته (١٠٥٣٨). ثم ذكر بعده تاج الدين عبد الرحيم بن محمد الموصلي وذكر أنه توفِّي سنة ٧٧١ هـ، وهو خطأ، صوابه: سنة ٦٧١ هـ كما تقدم في ترجمته (٣٩٢٢). ثم قال: "ونظمه الشيخ الإمام عبد العزيز بن أحمد المعروف بسعد الدّيري المتوفَّى سنة ٦٩٧". هكذا قال: "الدّيري"، وهو خطأ، صوابه: "الدِّيريني" منسوب إلى ديرين قرية بصعيد مصر، قيدها الصفدي بالحروف فقال: "بكسر الدال المهملة وسكون الياء آخر الحروف وبعدها راء أخرى ونون" (الوافي ١٨/ ٤٦٨). وأما تاريخ وفاته المذكور فهو الذي ذكره السيوطي في حسن المحاضرة ١/ ٤٢١، وأما السبكي فذكر أنه توفِّي سنة ٦٩٤ هـ (طبقاته الكبرى ٨/ ١٩٩)، وفي تاريخ وفاته خلاف. • ٧/ ٥٤١ (٢٠١٧٠) قال: "الورقات في الوثائق … للشيخ شمس الدين الشُّلقامي". هكذا ذكر لقب المؤلف "شمس الدين"، وهو خطأ، صوابه: "نور الدين"، وهو علي بن عبد الرحمن بن محمد الشُّلُقامي - بضم الشين المعجمة واللام كما قيده السخاوي في الضوء اللامع - توفِّي سنة ٨٤٢، وترجمته في درر العقود الفريدة

стр. 5400

• ٢/ ٥٥٤، وإنباء الغمر ٩/ ٨١، والضوء اللامع ٥/ ٢٣٧، ووجيز الكلام ٢/ ٥٦٤، وشذرات الذهب ٩/ ٣٥٣. • ٧/ ٥٤٢ (٢٠١٧٢) قال: "ورقات المهرة في تتمة قراءات الأئمة العشرة: لشهاب الدين أحمد بن محمد بن محمد المعروف بابن عياش القارئ المتوفَّى سنة … ". هكذا بيّض المؤلف لوفاته لعدم معرفته بها، وذكر المؤلف في سلم الوصول ١/ ٢٣٢ أنه كان حيًّا في رأس ثمان مئة. ومع أنه ليس من منهجنا في هذا "الملحق" تعقب المؤلف فيما أخل به من ذكر الوفيات، لكن وقع في هذه الترجمة خلط كثير أحببنا تبيينه، فنذكر آثر ذي أثير أنَّ شهاب الدين هذا هو شهاب الدين أبو العباس أحمد بن محمد بن محمد بن يوسف بن علي بن عياش الدمشقي المقرئ الزاهد المتوفى بمدينة تعز من بلاد اليمن سنة ٨٢٢ هـ ترجمه ابن الجزري في غاية النهاية / ١٢٨ وقال: صاحبنا، والمقريزي في درر العقود ١/ ٣١٧، وابن حجر في إنباء الغمر ٧/ ٣٦٥، والسخاوي في الضوء اللامع ٢/ ٢٠٣، وابن العماد في الشذرات ٩/ ٢٢٥، والمؤلف في سلم الوصول ١/ ٢٣٢. وتوهم البغدادي في هدية العارفين ١/ ٩٢ فظنه أحمد بن محمد بن أحمد بن عياش الكناني المرسي المتوفَّى سنة ٦٢٨ هـ، فذكر الإسم الصحيح ثم أعقبه بالمرسي الكناني، وذكر مولده ووفاته. وهذا الرجل لا علاقة له بهذا الكتاب ولا بالقراءات القرآنية، وهو مترجم في التكملة الأبارية ١/ ٢٢٤، وتاريخ الإسلام ١٣/ ٨٥٢، ونفح الطيب ٢/ ٦٠٤، وغيرها. وأغرب ما وقع في سلم الوصول أن المحقق زاد بين حاصرتين "المتوفَّى سنة ثمان وعشرين وست مئة"، مع أن المؤلف قال في الترجمة نفسها: وكان حيًّا في رأس ثمان مئة! ووقع في الخطأ نفسه ناشرو التركية فذكروا أنه توفِّي سنة ٦٢٨ هـ اعتمادًا على ما ذكره البغدادي في هدية العارفين، وكذلك مقلدهم عمر رضا كحالة حين احتطبه في معجم المؤلفين ١/ ٢٩٤.

стр. 5401

• ٧/ ٥٤٥ (٢٠١٨٩) قال: "نجم الدين أبو العباس أحمد بن محمد القملي المتوفَّى سنة ٧٢٧". هكذا ذكر نسبته "القملي"، والمحفوظ: "القمولي" كما تقدم في ترجمته (٩٧٨٦). • ٧/ ٥٤٦ (٢٠١٩٥) قال: "الشيخ عمر بن أحمد النسائي المتوفَّى سنة ٧١٦". هكذا قال في نسبته، وهو تصحيف صوابه: "النشائي" بالشين المعجمة، كما في المقتفي للبرزالي ٥/ ٢٣١، وأعيان العصر ٣/ ٥٩١، وطبقات السبكي ١٠/ ٣٧١ وغيرها، وهو منسوب إلى "نَشَا" بلدة في الغربية من البلاد المصرية. ثم قال بعد قليل (٢٠١٩٧): "وعز الدين عمر بن أحمد المدلجي المتوفى سنة ٧١٠". هكذا بخطه، وقد ظنه المسكين، آخر، وحَرّف وفاته فزاد الطين بلة حينما ذكر أنه توفِّي سنة ٧١٠ هـ، قال علم الدين البرزالي في وفيات سنة ٧١٦ من المقتفي (٥/ ٢٣١): "وفي عشية الثاني من ذي الحجة توفي بمكة الشيخ الفقيه الإمام العالم عز الدين عمر بن أحمد بن أحمد بن مهدي المُدْلجي النشائي، وصلي عليه بعد العصر خلف المقام، ودفن بالمعلاة". • ٧/ ٥٤٧ (٢٠٢٠٠) وقال وهو يذكر شُرّاح "الوسيط" للإمام الغزالي: "وأبو الفضل محمد بن محمد القزويني الحنفي المتوفَّى سنة … ". هو العلامة ركن الدين أبو الفضل محمد بن محمد القزويني الطاوسي الحنفي المتوفَّى سنة ٦٠٠ هـ بهمذان، ترجمته في: وفيات الأعيان ٣/ ٢٥٨، وتاريخ الإسلام ١٢/ ١٢٢٠، وسير أعلام النبلاء ٢١/ ٣٥٣، ومرآة الجنان ٣/ ٣٧٧، وقلادة النحر ٤/ ٣٨٨ وغيرها. ولا علاقة لهذا الرجل الحنفي بكتاب الوسيط للغزالي، فلا أدري كيف أدرجه هنا، ولم أقف على شافعي شرح الوسيط بهذا الاسم، والله أعلم.

стр. 5402

• ٧/ ٥٤٨ (٢٠٢٠١) ثم قال: "وابن الأستاذ كمال الدين أحمد بن عبد الله الحلبي المتوفَّى سنة ٧٢١". هكذا ذكر وفاته بخطه، وهو غلط محض صوابه: ليلة النصف من شوال سنة ٦٦٢ هـ، قال عز الدين الحسيني في "صلة التكملة لوفيات النقلة بخطه (٢/ ٥١٢): "وفي ليلة النصف من شوال (يعني: سنة ٦٦٢) توفي القاضي الجليل قاضي قضاة حلب أبو العباس أحمد ابن القاضي أبي محمد عبد الله ابن الشيخ أبي محمد عبد الرحمن بن عبد الله بن علوان بن عبد الله بن علوان بن رافع الأسدي الحلبي المعروف بابن الأستاذ المنعوت بالكمال، بحلب، ودفن من الغد". وتاريخ وفاته سنة ٦٦٢ هـ ذكره أبو شامة في ذيل الروضتين، ص ٢٣٢، واليونيني في ذيل المرآة ٢/ ٢٣٣، والذهبي في تاريخ الإسلام ١٥/ ٥٠، والصفدي في الوافي ٧/ ١٢٢، وابن شاكر في عيون التواريخ ٢٠/ ٢٩٦، والسبكي في طبقاته ٨/ ١٧ وغيرهم. • ٧/ ٥٤٨ (٢٠٢٠٣) ثم قال: "وابن السِّكِّيت يعقوب بن … اللغوي المتوفَّى سنة … في عشر مجلدات". هكذا حشر المؤلف يعقوب بن إسحاق بن السكيت الذي لم يعرف تاريخ وفاته فبيّض له، ضمن شُرّاح "الوسيط" للغزالي المتوفَّى سنة ٥٠٥ هـ، وتوفي ابن السكيت كما هو مشهور سنة ٢٤٤ هـ كما تقدم في ترجمته، وكذا ذكر وفاته ناشرو التركية لكنهم لم يسألوا أنفسهم كيف يشرح من توفِّي سنة ٢٤٤ هـ لمن توفِّي سنة ٥٠٥ هـ، وهذه من غرائب المؤلف وعجائبه الكثيرة في هذا الكتاب. • ٧/ ٥٥١ (٢٠٢٢١) قال: "عمر بن محمد بن الخضر الإربلي الملّاوية المتوفَّى سنة … ". هكذا ذكره بخطه "الملاوية"، وهو خطأ، صوابه: "المَلّاء" عرف بذلك لأنه كان يملأ تنانير الآجُر ويأخذ الأجرة فيتقوت بها، وترجمته في المنتظم ١٠/ ٢٤٩، ومرآة الزمان ٨/ ٣١٠ (ط. الهندية)، والروضتين، ص ١٣، والنجوم الزاهرة ٦/ ٦٧، وتوفِّي سنة ٥٧٠ هـ.

стр. 5403

• ٧/ ٥٥٦ (٢٠٢٤٥) قال: "وصايا العلماء عند الموت: لابن زُبير". هكذا ذكر اسم المؤلف بخطه، وهو تحريف صوابه: "ابن زَبْر"، وهو أبو سليمان محمد بن عبد الله بن أحمد بن زبر الربعي المتوفَّى سنة ٣٧٩، ترجمته في: ذيل تاريخ مولد العلماء، ص ١١٢، والأنساب ٦/ ٢٥٨، وتاريخ دمشق ٥٣/ ٣١٥، وتاريخ الإسلام ٨/ ٤٧٠ وغيرها. • ٧/ ٥٥٩ (٢٠٢٥٧) قال: "وصف الفارس والفرس: لمحمد بن المرزبان الديري المتوفَّى سنة … ". هكذا نسبته بخط المؤلف، وهو تحريف، صوابه الديمرتي، نسبة إلى ديمرت من نواحي أصبهان (معجم البلدان ٢/ ٥٤٥)، ترجمته في معجم الأدباء ٦/ ٢٦٤٥، والوافي بالوفيات ٥/ ١٥ وقد غيرها محققه إلى "الدميري"، فأخطأ، وبغية الوعاة ١/ ٢٤١. وهكذا بيّض المؤلف لوفاته لعدم معرفته بها حال الكتابة، وتوفي المذكور سنة ٣٠٩ كما في معجم الأدباء. • ٧/ ٥٦٣ (٢٠٢٧٧) ونسب المؤلف هنا محمد بن عبد الرحمن الزمردي المعروف بابن الصائغ فقال: "الحنبلي" وذكر أنه توفِّي سنة ٧٧٧ هـ. هكذا نسبه حنبليًّا، والرجل حنفي معروف لم يختلف فيه مترجموه، وكذا ذكر وفاته سنة ٧٧٧ هـ وصوابها: سنة ٧٧٦ هـ كما تقدم في ترجمته (١٣٦). • ٧/ ٥٦٤ (٢٠٢٨٣) قال: "الوظائف العزيّة للمناقب المُعزيّة: مختصر، لخضر بن أبي بكر بن أحمد، ألّفه لخليل بن قلاوون، أوله: … ". هو الخضر بن أبي بكر بن أحمد القاضي كمال الدين الكُردي قاضي المقس، المشنوق بمصر في سنة ٦٦٠ هـ، ترجمته في: ذيل مرآة الزمان ٢/ ١٧٠،

стр. 5404

وتاريخ الإسلام ١٤/ ٩٣١، والوافي بالوفيات ١٣/ ٣٣١، وعيون التواريخ ٢٠/ ٢٧٢، وهدية العارفين ١٢/ ٣٤٥ الذي خلط بينه وبين الخضر بن أبي بكر المهراني العدوي شيخ الملك الظاهر المتوفَّى سنة ٦٧٦ هـ. وقوله: ألّفه لخليل بن قلاوون غلط محض، فإن قاضي المقس هذا شُنق قبل أن يولد خليل بن قلاوون، وإنما ألفه للملك المعز عز الدين أيبك التركماني أول سلاطين المماليك البحرية في مصر والشام والمتوفِّي سنة ٦٥٦ هـ، وهو الذي قربه وأدناه في زمن سلطنته، فعلق به حب الرياسة والتقدم عند الملوك، ثم كانت خاتمته الشنق، نسأل الله السلامة. • ٧/ ٥٦٨ (٢٠٢٩١) ذكر المؤلف "وفيات الأعيان" لابن خلكان ثم قال: "وذَيّله حُسين بن أبيك المتوفَّى سنة … أيضًا". هكذا بخطه، وهو خطأ، صوابه: "أبو الحسين أحمد بن أيبك، وهو الحسامي الدمياطي المتوفَّى سنة ٧٤٩ هـ، ترجمته في: المعجم المختص للذهبي، ص ١٤، وأعيان العصر ١/ ١٧٥، والوافي بالوفيات ٦/ ٢٦٠، والدرر الكامنة ١/ ١٢٣، وحسن المحاضرة ١/ ٣٥٨، وغيرها. وهكذا بيّض لوفاته، لعدم معرفته بها، وتوفي ابن أيبك سنة ٧٤٩ هـ كما في مصادر ترجمته. • ٧/ ٥٦٨ (٢٠٢٩٤) ثم قال: "واختصره شمس الدين محمد بن أحمد التركماني المتوفى بعد سنة ٧٥٠ سماه: الجنان". هو مؤرخ الإسلام شمس الدين محمد بن أحمد الذهبي التركماني الصالحي المتقدمة ترجمته في (٢٥٩) ظنه المؤلف غيره، فذكره هكذا ولم يعرف وفاته، ومختصره هذا ذكره الذهبي نفسه في مقدمته لتاريخ الإسلام. وهكذا ذكر وفاته بخطه، لأنه لم يعرف أنه هو الذهبي، فذكره هكذا، ووفاته مشهورة سنة ٧٤٨ هـ.

стр. 5405

• ٧/ ٥٧٣ (٢٠٣١٣) قال وهو يذكر كتب الوفيات والذيول التي عليها: "وذيّل على ابن أيبك الحافظ زين الدين عبد الرحيم العراقي المتوفَّى سنة ٨٠٥ إلى زمانه". هكذا ذكر وفاة الزين العراقي، وهو خطأ، صوابه: سنة ٨٠٦ هـ كما هو مشهور، وهكذا ذكر أن الزين العراقي ذيل على وفيات ابن أيبك، وهو وهم انتقل إليه من ابن قاضي شهبة والسخاوي في "الإعلان بالتوبيخ"، فإن العراقي إنما ذيّل على ذيل العبر للذهبي، لا على وفيات ابن أيبك، وتبعه ولده فذيّل على ذيل أبيه، قال ولي الدين: "فهذا تاريخ متوسط ابتداؤه سنة مولدي، وهو ذيل على تاريخ والدي أبقاه الله تعالى الذي ذيل به على ذيل العبر للحافظ أبي عبد الله الذهبي ﵀" (الذيل ١/ ٤٩)، وقال تقي الدين الفاسي في مقدمة العقد الثمين وهو يذكر مصادره: "ومن ذلك وفيات شيخنا العراقي التي ذيل بها على العبر للذهبي، أنبأنا بها إجازة" (العقد الثمين ١/ ٢٥)، وأهل ذلك العصر يسمون كتب التراجم "وفيات". • ٧/ ٥٨٠ (٢٠٣٤٣) وذكر أن سيف الدين أحمد بن محمد حفيد التفتازاني توفِّي سنة ٩٠٦ هـ، وهو غلط، صوابه: سنة ٩١٦ هـ قتله المجرم المبير إسماعيل الصفوي، كما بينا في ترجمته (٤٤٠٣). • ٧/ ٥٨١ (٢٠٣٤٩) قال: "وعلّق المولى علمشان بن عبد الرحمن المتوفَّى سنة ٩٨٧". هكذا بخطه، ويكتب "علم شاه" أيضًا، وهو لقبه الذي يعرف به، فقوله: "علمشاه بن عبد الرحمن" خطأ، صوابه: علمشاه عبد الرحمن، وهو ابن صاجلي أمير الرومي الحنفي قاضي صفد المتقدمة ترجمته في (٣٤٩٦). • ٧/ ٥٩٣ (٢٠٤٠٦) ذكر المؤلف "الهارونية في التصريف"، ثم قال: "ولها شروح، منها شرح … شرحه العلامة شمس الدين النكساري".

стр. 5406

قلت: لا أعرف شمس الدين النكساري، والمحفوظ بوصف العلامة وهو محيي الدين محمد بن إبراهيم بن حسن النكساري خال والد طاشكبري زاده، توفِّي سنة ٩٠١، وتقدمت ترجمته في (٢١٨٩)، فهذا فيما نرى هو المقصود وذكر "شمس الدين" لعله من أوهام المؤلف، والله أعلم. • ٧/ ٦٠٠ (٢٠٤٤٧) قال: "هداية رَبِّي عند ذكر المُربِّي: للشيخ نور الدين علي الشهير بالمتقي". هكذا ذكر لقب المؤلف، وهو خطأ، صوابه: "علاء الدين"، وهو علي بن عبد الملك الهندي المكي المتوفَّى سنة ٩٧٥ هـ والمتقدمة ترجمته في (٥٠٩٧). • ٧/ ٦٠٢ (٢٠٤٦٢) قال: "الهداية في الفروع، للحنابلة، للشيخ الإمام الفاضل أبي الخطاب محفوظ الطويادي الحنبلي المتوفَّى سنة … كذا ذكره الحصني". هكذا بخط المؤلف "الطويادي"، وهي نسبة غريبة لا نعرفها تحرفت عليه إذ صوابها: "الكلوذاني"، أو "الكلواذي" نسبة إلى كلواذى طسوج قرب الجانب الشرقي من مدينة السلام بغداد كما في معجم البلدان ٤/ ٤٧٧ وغيره، وترجمته في: أنساب السمعاني ١١/ ١٤٠، وطبقات الحنابلة ٢/ ٢٥٨، والمنتظم ٩/ ١٩٠، ومعجم البلدان ٤/ ٤٧٧، وتاريخ الإسلام ١١/ ١٤٠، وسير أعلام النبلاء ١٩/ ٣٤٨، والمقصد الأرشد ٣/ ٢٠، وشذرات الذهب ٦/ ٤٥ وغيرها. وهكذا بيّض لوفاته، لعدم معرفته بها حال الكتابة، وتوفي أبو الخطاب سنة ٥١٠ هـ كما في مصادر ترجمته. • ٧/ ٦٠٥ (٢٠٤٦٥) ذكر المؤلف كتاب "الهداية" للمرغيناني المتوفَّى سنة ٥٩٣ هـ، ثم قال: "فشرحه تلميذه الإمام حسام الدين حُسين بن علي المعروف بالصغناقي الحنفي المتوفَّى سنة ٧١٠، وهو أول مَن شرحه على ما ذكره السيوطي في طبقات النحاة، سمّاه "النهاية"، فرغ عنه في شهر ربيع الأول سنة ٧٠٠".

стр. 5407

هكذا ذكر أنه تلميذ المرغيناني، وكيف يكون ذلك والمرغيناني توفي قبل أن يولد الصغناقي بدهر، فهذا ذهول شديد سببه عدم فهم لما ذكره السيوطي في بغية الوعاة الذي ينقل منه، قال السيوطي (١/ ٥٣٧): "الحسين بن علي، الشيخ حسام الدين السِّغناقي الحنفي: كان عالمًا فقيها نحويًا جدليًا. أخذ عن عبد الجليل بن عبد الكريم، صاحب "الهداية" وغيره في الدرر. وهو أول من شرح "الهداية"، وله شرح المفصل، ذكر في أوله أنه قرأه على حافظ الدين البخاري سنة ست وسبعين وست مئة"، فلما وجد "أخذ عن عبد الجليل بن عبد الكريم صاحب الهداية"، ظن أنه تلميذ صاحب الهداية، ولم يفطن إلى أنَّ اسم الذي أخذ عنه ليس المرغيناني وإنما "عبد الجليل بن عبد الكريم". ومن أسباب ذلك سوء تعبير السيوطي في بغية الوعاة حين قال: "صاحب الهداية"، وكأنه أراد أنَّ السغناقي صاحب الهداية، فتكون لفظة "صاحبُ" بالرفع، وأراد صاحب "شرح الهداية". ومثل هذا التعبير يستعمل مجازًا عند ذكر السغناقي فيقال: "صاحب الهداية"، قال السخاوي في ترجمة العلامة أحمد بن محمد بن محمد، جلال الدين أبي الطاهر الأخوي: "وكانت مدة إقامته بخوارزم اثنتي عشرة سنة ونيّفًا وزار فيها من العلماء والمشايخ كالنجم الكُبرى والحسام السِّغناقي صاحب الهداية … المدفونين بجوار صاحب الكشاف" (الضوء اللامع ٢/ ١٩٧). ومع ذلك فإن عبارة السيوطي عرجاء ملبسة إذ لو قال: "صاحب شرح الهداية" لكان أحسن، فالتصقت "صاحب" بعبد الجليل بن عبد الكريم، ولم ينتبه المؤلف أنه غير المرغيناني لقلة معرفته بسير العلماء، فصار السِّغناقي تلميذًا لصاحب الهداية!! وإنما أخذ السَّغناقي "الهداية" من شيخه فخر الدين المايرغي، محمد بن محمد بن إلياس تلميذ الكردري، فروى "الهداية" عنه، عن الكردري عن مصنفها المرغيناني كما في الجواهر المضية ٢/ ١١٥.

стр. 5408

• ٧/ ٦١٢ (٢٠٥٠١) وذكر هنا أنَّ أحمد بن مصطفى المعروف بطاشكبري زادة توفِّي سنة ٩٦٢ هـ، وغالبًا ما يذكر وفاته هكذا، وهو غلط، صوابه: سنة ٩٦٨ هـ كما تقدم في ترجمته (٧٤). • ٧/ ٦١٢ (٢٠٥٠٢) قال: "عبد الرحمن ابن سيدي علي الإياسي المتوفَّى سنة ٩٨٣". هكذا نسبه، وهو خطأ، صوابه: "الأماسي"، كما تقدم في ترجمته (١٢٤٨٠). • ٧/ ٦١٢ (٢٠٥٠٣) وذكر أنَّ الشيخ علي بن محمد المعروف بمصنفك توفِّي سنة ٨٧١ هـ، والمحفوظ أنه توفِّي سنة ٨٧٥ هـ كما تقدم في ترجمته (٣٨٧). • ٧/ ٦١٥ (٢٠٥٢٠) قال: "وعلى الهداية نُكت للشيخ جلال الدين أحمد بن يوسف التباني". هكذا ذكر المؤلف بخطه، والمحفوظ: جلال الدين رسولا بن أحمد، كما تقدم في ترجمته (١١٧٣). • ٧/ ٦١٦ (٢٠٥٢٨) وأعاد هنا أنَّ سيف الدين أحمد حفيد التفتازاني توفِّي سنة ٩٠٦ هـ، وهو خطأ، صوابه: سنة ٩١٦ هـ كما بينا سابقًا في ترجمته (٤٤٠٣). • ٧/ ٦١٧ (٢٠٥٣٠) قال: "واختصر إبراهيم بن أحمد الموصلي المتوفى بعد سنة ٧٠٠ سَمّاه: "سلالة الهداية". كرره المؤلف في نسخته فقال: "ولإبراهيم بن أحمد الموصلي المتوفَّى سنة ٦٥٢ سلالة الهداية، ذكره عبد القادر" وهذا النص في الجواهر المضية ١/ ٣٣، ولكن ليس فيه تاريخ الوفاة، وهو تاريخ خطأ بلا ريب، فقد ذكر هو نفسه، أعني المؤلف، في سلم الوصول أنه توفِّي سنة سبع مئة تقريبًا (١/ ٢١)، وإن عاد فذكر في موضع آخر (٥/ ٣٤٢) أنه مات سنة ٦٥٣ هـ، وهذا التاريخ اختلط عليه

стр. 5409

فإنه قرأ "المختار" على مؤلفه بالموصل سنة اثنتين وخمسين وست مئة، كما ذكر ابن الشحنة في تعليقاته على الجواهر المضية ونقله المؤلف نفسه في سلم الوصول ١/ ٢١. ثم إن الحافظ ابن حجر ترجمه في الدرر الكامنة ١/ ٥ وقال: "كان موجودًا بعد السبعين" (كذا)، وهو تحريف بلا شك عن "السبع مئة"، وله ترجمة في الطبقات السنية ١/ ١٧٤، وتاج التراجم، ص ٨٧، وهما مأخوذتان من الجواهر. وتقدمت ترجمته في (١٥٩١٩). • ٧/ ٦٢٢ (٢٠٥٤٧) قال: "الهداية في الكلام: للشيخ الإمام نور الدين أبي بكر أحمد بن محمد الصابوني المتوفَّى سنة ٥٨٠ وسماه: البداية، أول البداية: نحمده على آلائه ونشكره … إلخ، وهو مرتب على أربعة مقاصد". هكذا ذكر المؤلف بخطه، وفيه خطأ حيث أن صوابه: "نور الدين أبي محمد أحمد بن محمود"، كما بيّناه مفصلًا في تعليقنا على الرقم (٢٣٧١). وقد تكرر هذا الكتاب على المؤلف حيث ذكره في حرف الباء (٢٣٧١)، لكنه نسبه هناك غلطًا لشارحه أبي تراب إبراهيم بن عبيد الله، وذكر شرح أبي تراب هنا (٢٠٥٤٨). • ٧/ ٦٢٤ (٢٠٥٥٩) وذكر أنَّ الشيخ شهاب الدين أحمد بن محمد الزاهد توفِّي سنة ٨١٨ هـ، وهو غلط، صوابه: سنة ٨١٩ هـ كما تقدم في ترجمته (٣٤٥٠). • ٧/ ٦٢٥ (٢٠٥٦١) قال: "هداية المرتاب وغاية الحفّاظ والطلاب: مختصر، منظومة في القراءة، للشيخ الإمام علاء الدين علي السخاوي المتوفَّى سنة … ". هكذا ذكر لقب المؤلف، وهو غلط بيّن، صوابه: "علم الدين"، وهكذا بيض لوفاة هذا العلم المشهور لعدم معرفته بها، وتوفي علم الدين السخاوي سنة ٦٤٣ هـ كما هو معروف، وتقدمت ترجمته في (١٤٠٨).

стр. 5410

• ٧/ ٦٢٦ (٢٠٥٦٩) قال: "هدية الأحياء للأموات … للشيخ علي بن أحمد القرشي". هكذا ذكر مؤلفه، وهو خطأ انقلب عليه اسمه فهو: أحمد بن علي بن يوسف القرشي البوني المتوفَّى سنة ٦٢٢ هـ والمتقدمة ترجمته في (٨٦٤). • ٧/ ٦٣١ (٢٠٥٩٤) قال: "هفت بيكر للشيخ نظامي جمال الدين يوسف بن المؤيد الكنجي المتوفَّى سنة ٥٩٧". هكذا ذكر اسمه فأخطأ، وهكذا ذكر وفاته فأخطأ أيضًا، أما الاسم فهو: جمال الدين إلياس بن يوسف بن المؤيد، وأما تاريخ وفاته الصحيح فهو: سنة ٥٨٦ هـ، كما تقدم في ترجمته (٩٠٦). قال: "يادكار … إسماعيل بن حسين الجرجاني المتوفَّى سنة ٣٥٠ ألفه لخوارزمشاه". هكذ سَمَّى المؤلف: "إسماعيل بن حسين"، وهكذا ذكره أيضًا في سلم الوصول ١/ ٣١٤، والصواب: "إسماعيل بن حسن بن محمد العلوي الجرجاني الطبيب، كما تقدم في ترجمته (١٣٨٥). وأما ذكره لوفاته سنة ٣٥٠ هـ فهو غلط محض، لا يتوافق مع قوله: ألّفه لخوارزمشاه. وذكر في سلم الوصول ١/ ٣١٤ أنه توفِّي سنة بضع وثلاثين وخمس مئة، وهو تاريخ غير دقيق أيضًا، وصوابه أنه توفِّي سنة ٥٣١ هـ كما ذكر أبو سعد السمعاني في "التحبير" وتابعه الذهبي والصفدي والبغدادي، كما بيّناه مفصلا في ترجمته المتقدمة. • ٧/ ٦٤١ (٢٠٦٣٨) وذكر أنَّ حسن بن المظفر النيسابوري الذي ذيل يتيمة الدهر للثعالبي توفِّي سنة ٤٤٣ هـ، وهو غلط ظاهر صوابه: سنة ٤٩٢ هـ كما بيناه في ترجمته المتقدمة في (١١٣٣).

стр. 5411

• ٧/ ٦٤١ (٢٠٦٣٩) وذكر هنا أنَّ تقي الدين بن عبد القادر التميمي المصري توفِّي سنة ١٠٠٥ هـ، وهو خطأ، صوابه: سنة ١٠١٠ هـ كما بيناه سابقا في ترجمته (١٢١٥). • ٧/ ٦٤٤ (٢٠٦٤٧) قال: "ينابيع العلوم: لقاضي القضاة شمس الدين أحمد بن خليل بن سعادة اللبودي المتوفَّى سنة … ". هكذا نسب المؤلف لبوديًّا، وهو غلط محض، اختلط عليه بأحمد بن خليل بن أحمد شهاب الدين اللبودي المتوفَّى سنة ٨٩٦ هـ والمتقدمة ترجمته في (٢٦٠)، وهو غريب مع أنه ترجم الاثنين في سلم الوصول، والصواب فيه: "الخُوَيي". وهكذا بيّض لوفاته لعدم معرفته بها حال الكتابة، وتوفي الخويي سنة ٦٣٧ هـ، وتقدم كل ذلك في ترجمته المتقدمة في (٧١٧). • ٧/ ٦٤٥ (٢٠٦٤٨) قال: "الينابيع في الأصول: لأبي القاسم أحمد بن الحسين البيهقي الحنفي المتوفَّى سنة … ". هكذا ذكر اسم المؤلف وهو خطأ ظاهر، فهو "إسماعيل" تقدمت ترجمته في (٩٦٧٦) ولم نقف على تاريخ وفاته، فقد ذكره صاحب "الجواهر المضية" ١/ ١٤٧ ولم يؤرخ وفاته، وتبعه مترجموه الآخرون، إلا ما توهم البغدادي في هدية العارفين فاشتبه عليه بإسماعيل بن الحسين بن علي الزاهد البخاري المتوفَّى سنة ٤٠٢ هـ. أما ناشرو التركية فظنوه أحمد بن الحسين البيهقي الشافعي فذكروا وفاته سنة ٤٥٨ هـ!! وذكر تقي الدين التميمي في طبقاته ٢/ ١٨٢ أنه رأى بخط ابن الشحنة على هامش الجواهر المضية عند ترجمة البيهقي هذا ما صورته: "في الأصل بخط الشيخ سراج الدين قارئ الهداية ما نصه: ورأيت كتابًا في أصول الفقه مسمى الينابيع وهو كثير الفوائد منسوب إلى شمس الأئمة البيهقي".

стр. 5412

• ٧/ ٦٤٦ (٢٠٦٥٣) ذكر هنا أنَّ أبا عبد الله بن ظفر، محمد بن محمد الصقلي، توفِّي سنة ٥٦٨ هـ، وهو خطأ، صوابه: سنة ٥٦٥ هـ، كما تقدم في ترجمته (١٠٦٩). • ٧/ ٦٤٦ (٢٠٦٥٥) وذكر أن إبراهيم بن محمد بن دُقماق توفِّي سنة ٧٩٠ هـ، وهو غلط، صوابه: سنة ٨٠٩ هـ كما تقدم في ترجمته (١٨٥٠). وذكر أنَّ صدر الأفاضل قاسم بن حُسين الخوارزمي توفِّي سنة ٥٥٥ هـ، وهو غلط محض، فهذا هو تاريخ مولده لا تاريخ وفاته فإنه توفِّي سنة ٦١٧ هـ، قال ياقوت الحموي في معجم الأدباء (٥/ ٢١٩١): "القاسم بن الحُسين بن محمد أبو محمد الخوارزمي، صدر الأفاضل حقًّا وواحد الدهر في علم العربية صدقًا … سألته عن مولده فقال: مولدي في الليلة التاسعة من شعبان سنة خمس وخمسين وخمس مئة. وحضرتُ في منزله بخوارزم … في سلخ ذي القعدة سنة ست عشرة وست مئة"، وطوّل في ترجمته، وذكره مؤرخ الإسلام شمس الدين الذهبي في وفيات سنة ٦١٧ هـ (١٣/ ٥١٣) فقال: "قتلته التتار بخوارزم فيمن قتلوا في ثاني عشر ربيع الأول شهيدًا ﵀". • ٧/ ٢٤٨ (٢٠٦٦٣) قال: "يواقيت الأخبار: لركن الدين علي بن عثمان الشهيدي المتوفَّى سنة … ". هكذا ذكر لقبه بخطه "ركن الدين"، وهو خطأ، صوابه: "سراج الدين"، وهو علي بن عثمان بن محمد الأوشي الحنفي، وهكذا بيّض لوفاته لعدم معرفته بها، وتوفي المذكور سنة ٥٧٥ هـ، بيّنا كل ذلك في ترجمته المتقدمة في (٤٨٩٣). • ٧/ ٦٥٢ (٢٠٦٨٣) قال: "يوسف وزليخا: تركي، لذهني عبد الدليل البغدادي المتوفَّى سنة ١٠٢٣". هكذا ذكر اسمه بخطه، وهو خطأ ظاهر، صوابه: "عبد الجليل" كما في هدية العارفين ١/ ٥٠٠، ولعله سبق قلم.