Полный текст (5 412 стр.). Показаны 5356–5395 · переход к 5361.
стр. 5356
ثم قال بعده (١٨٢٤٥): "منار سُبل الهدى في أصول الدين، للشيخ عبد الله بن خليل القلعي الدمشقي الشافعي، وكان حيًّا سنة ٨٢٨. أخذ عنه البقاعي ولبس منه الخرقة".
هكذا ذكر العنوان الأول من غير أن يذكر مؤلفه، ولا ندري من أين جاء به، وعندنا أنه هو الذي بعده إذ لم نقف على مثل هذا العنوان بعد طول البحث والفحص. والشيخ عبد الله بن خليل ولد بعد سنة ٧٦٠ هـ تقريبًا بقلعة دمشق، وتوفي بها سنة ٨٣٣ هـ، وترجمته في الضوء اللامع ٥/ ١٨ وشذرات الذهب ٩/ ٢٩٦، وهدية العارفين ١٢/ ٤٦٩ الذي أخطأ في وفاته فذكر أنها في سنة ٨٢٩ هـ.
• ٧/ ١٤١ (١٨٢٤٦)
قال: "منازل الإجلال: للشيخ الإمام محمد بن عبد الصمد السخاوي".
هكذا ذكر اسم المؤلف فأخطأ، فهو: علي بن محمد بن عبد الصمد، علم الدين أبو الحسن السخاوي الإمام المشهور المتوفَّى سنة ٦٤٣ هـ والمتقدمة ترجمته في (١٤٠٨).
• ٧/ ١٤٢ (١٨٢٤٩)
وذكر هنا أنَّ الشيخ علي بن أبي بكر الهروي توفِّي سنة ٦٠٠ هـ، وهو خطأ، صوابه: سنة ٦١١ هـ كما تقدم في ترجمته (١٠٢٠).
• ٧/ ١٤٣ (١٨٢٥٣)
ذكر المؤلف هنا أن الشيخ كمال الدين عبد الرزاق الكاشي المتوفَّى سنة ٨٨٧ هـ شارح كتاب منازل السائرين لشيخ الإسلام عبد الله بن محمد بن إسماعيل الأنصاري الهروي قد وقف على نسخة من منازل السائرين مقروءة على المصنف موشحة بإجازة بخطه في تاريخ سنة ٧٩٩ هـ.
هكذا قال، خطأ لا وهو ريب فيه دالٍ على عدم إدراك المؤلف لعصور العلماء وتواريخهم وسيرهم، فإنّ شيخ الإسلام الأنصاري الذي بيض لتاريخ وفاته حين ذكره (١٨٢٥٢) توفِّي سنة ٤٨١ هـ فكيف يضع خطة على نسخة بتاريخ
стр. 5357
سنة ٧٩٩. ومن هنا فإنَّ ناسخ نسخة راغب باشا من كشف الظنون حذف هذا التاريخ مع أنه ثابت بخط المؤلف وكذلك فعل ناشرو الطبعة الأوربية!
• ٧/ ١٤٦ (١٨٢٦٧)
قال: "مناسك ابن أمير الحاج محمد بن محمد بن محمد الحلبي الحنفي، سماه: "داعي منار البيان الجامع للنُّسكين بالقرآن"، منسك متوسط أسمعه بالقدس سنة ٨٧٦".
وكان قد قال في حرف الدال (٦٤٦٥): "داعي منار البيان لجامع النُّسُكين بالقرآن للشيخ شمس الدين محمد بن محمد الشهير بابن أمير الحاج الحلبي. مختصر، أوله: الحمد لمن جعل الحج إلى بيت الحرام … إلخ، رُتِّب على مقدمة وثلاثة أبواب وخاتمة".
هكذا تكرر عليه الكتاب من غير أن يشعر، ومثل هذا كثير عنده، فما هنا نقله من كتاب، وما تقدم نقله من نسخة خطية بدلالة نقله لأوله.
• ٧/ ١٤٦ (١٨٢٦٨)
ومثل ذلك قوله: "مناسك ابن جماعة: عز الدين عبد العزيز بن بدر الدين محمد على المذاهب الأربعة سماه: هداية السالك".
ثم أعاده في حرف الهاء (٢٠٤٥٠) فقال: "هداية السالك إلى معرفة المذاهب الأربعة في المناسك: للقاضي عز الدين عبد العزيز بن البدر محمد بن جماعة الشافعي، أوله الحمد لله الذي شرع لقاصده أفضل طريق … إلخ، رُتب على ستة عشر بابًا".
هكذا تكرر عليه من غير أن يدري، والظاهر أنه نقل ما هنا من كتاب ما ذكره هكذا، وأما المذكور في حرف الهاء فهو من نسخة وقف عليها بدلالة ما نقل منها، وما ذكره من عدد أبوابه.
• ٧/ ١٤٧ (١٨٢٧٤)
قال: "مناسك أبي منصور". وأبو منصور هذا هو زين الدين محمد بن مكرم بن شعبان الكرماني الحنفي، وكتابه في المناسك تقدم في حرف الميم نفسه
стр. 5358
(١٦٣٩٠) بعنوان: "المسالك في علم المناسك" الذي جعله على ثلاثة أقسام، واطلع المؤلف على نسخة منه ونقل من أول الكتاب، فتكرر على المؤلف من غير أن يدري.
• ٧/ ١٥٠ (١٨٢٨٧)
ذكر هنا أنَّ نور الدين عبد الرحمن بن أحمد الجامي توفِّي سنة ٨٦٨ هـ، وهو غلط بيّن، صوابه: سنة ٨٩٨ هـ كما في مصادر ترجمته المتقدمة في (٢٦٣٩).
• ٧/ ١٥٠ (١٨٢٩٠)
قال: "مناسك الحصيري: هو الشيخ جمال الدين محمد بن الحسين السناحي، توفِّي سنة … ".
هكذا بخطه، وذكر في سلم الوصول ٣/ ١٣١: "محمد بن حسين بن فضل السناحي"، ولم يذكر عنه شيئًا ولا نسبه حصيريا، أما الحصيري فهو الشيخ الإمام العلامة شيخ الحنفية جمال الدين أبو المحامد محمود بن أحمد بن عبد السيد البخاري الحصيري التاجري الحنفي، سكن دمشق وبها توفِّي سنة ٦٣٦ هـ، وتقدمت ترجمته في (٥١٣٢)، وهكذا نسب الكتاب إليه صاحب هدية العارفين ٢/ ٤٠٥.
• ٧/ ١٥٠ (١٨٢٩٢)
قال: "مناسك الخُجَندي: وهو مختصر المسالك للكرماني".
وكان قد ذكر "المسالك في علم المناسك" لمحمد بن مكرم بن شعبان الكرماني الحنفي، ثم قال (١٦٣٩١): "ومختصر المسالك للقاضي الخجندي سماه: "هداية السالك بمعرفة المناسك"، رُتّب على خمسة عشر بابا، أوله: الحمد لله الذي فرض على المستطيع من الناس الحج … إلخ".
هكذا تكرر عليه الكتاب من غير أن يدري، والكتاب هو هو، كما لا يخفى.
• ٧/ ١٥١ (١٨٢٩٦)
وذكر المؤلف "مناسك رحمة الله السندي" ثم قال: شرحه نور الدين علي بن سلطان محمد الهروي القارئ … فرغ من شرحه في ذي الحجة سنة ١٠٢٢ هـ".
стр. 5359
هكذا وقع تاريخ الفراغ من الشرح بخط المؤلف، وهو غلط ظاهر، ذلك أنَّ الشارح توفِّي سنة ١٠١٤ هـ كما هو مشهور وكما تقدم في ترجمته (٤١١٢)، فلعل الصواب: سنة ١٠١٢ هـ؟
• ٧/ ١٥٢ (١٨٢٩٩)
قال: "مناسك سعيد الدين الكازروني".
هكذا ذكر لقبه، وهو خطأ، صوابه: سعد الدين"، وهو محمد بن مسعود البلياني الكازروني المتوفَّى سنة ٧٥٨ هـ، والمتقدمة ترجمته في (٦٠١٠).
• ٧/ ١٥٣ (١٨٣٠٩)
ذكر المؤلف هنا أنَّ علاء الدين علي بن بلبان الحنفي توفِّي سنة ٧٣١ هـ، وهو غلط ظاهر، فإنه توفِّي سنة ٧٣٩ هـ كما تقدم في ترجمته (١٦٨٣).
• ٧/ ١٥٤ (١٨٣١٦)
وذكر أن الشيخ جلال الدين محمد بن أحمد المحلى الشافعي توفِّي سنة ٧٦٢ هـ، وهو خطأ، صوابه: سنة ٨٦٤ هـ كما تقدم في ترجمته (١٣١١).
• ٧/ ١٥٥ (١٨٣٢٠)
قال: "مناسك النقاش: أبي بكر محمد بن الحسن المقرئ المفسر".
وكان قال قبل ذلك (١٨٢٧٨): "المناسك: لأبي بكر محمد بن الحسن النقاش الموصلي توفِّي سنة … ".
هكذا تكرر عليه ولم يعرف تاريخ وفاته فبيّض له، وتوفي أبو بكر سنة ٣٥١ هـ، وتقدمت ترجمته في (٢٤٨).
• ٧/ ١٦٧ (١٨٣٨٤)
قال: "والشيخ الإمام أبو عمر بن عبد البر في كتابه "الانتفاء" توفِّي سنة ٤٦٢".
هكذا ذكر اسم الكتاب وتاريخ الوفاة وكلاهما خطأ، فأما الكتاب فهو "الانتقاء" بالقاف لا بالفاء، وهو "الانتقاء في فضائل الثلاثة الأئمة الفقهاء"، وأما الوفاة فكانت سنة ٤٦٣ هـ كما هو مشهور مذكور في ترجمته المتقدمة في (٩١).
ثم قال: "وأبو عبد الله محمد خسرو البلخي في أول كتابه المسند".
стр. 5360
هكذا سماه، وهو خطأ، صوابه: "الحسين بن محمد بن خسرو البلخي"، توفِّي سنة ٥٢٣ هـ، وتقدمت ترجمته في (١٦٦١٤).
ثم قال: "وأبو البقاء أحمد بن أبي الضياء القرشي المكي في "مختصر المسند"، توفِّي سنة … ".
هكذا ذكر اسمه بخطه، وهو خطأ، صوابه: "محمد بن أحمد بن الضياء المكي المتوفَّى سنة ٨٥٤ هـ" والمتقدمة ترجمته في (١١٧٠).
• ٧/ ١٧١ (١٨٤٠١)
قال وهو يذكر المؤلفين في مناقب الإمام الشافعي: "وأبي محمد بن الفرات، إسماعيل بن أحمد الهروي السرخسي، توفِّي سنة ٤١٤".
هكذا وقع بخطه "ابن الفرات"، وهو خطأ، صوابه: "القَرَّاب"، وهو "إسماعيل بن إبراهيم" وليس إسماعيل بن أحمد، قال تاج الدين السبكي في طبقاته (٤/ ٢٦٦): "إسماعيل بن إبراهيم بن محمد بن عبد الرحمن القراب أبو محمد الفقيه المقرئ السرخسي ثم الهروي … مصنف كتاب مناقب الشافعي الذي رتبه على مئة وستة عشر بابا، أولها في نسب النبي ﷺ الذي يرجع إليه نسب الشافعي، وآخرها أربعون بابًا، جمع فيها أربعين حديثا من أحاديث الأحكام في رواية الشافعي، بسنده إليه إلى النبي ﷺ ، وهو كتاب حافل، رأيتُ منه نسخة في مجلدين في خزانة كتب الحديث الأشرفية بدمشق"، وتوفي القراب سنة ٤١٤ هـ، وتقدمت ترجمته في (٥٥١٣).
• ٧/ ١٧١ (١٨٤٠٢)
ثم قال: "وأبي علي الحسن بن الحسين بن حمكاه الهمذاني توفِّي سنة ٤٠٥".
هكذا بخطه "حمكاه"، وهو خطأ، صوابه: "حمكان" بالنون في آخره، قال تاج الدين السبكي في طبقاته (٤/ ٣٠٤): "الحسن بن الحسين بن حَمَكان، أبو علي الهمذاني … سكن بغداد ودَرَّس بها … وله كتاب في مناقب الشافعي ﵁ توفي في سنة خمس وأربع مئة. وترجمته في تاريخ الخطيب ٨/ ٢٥٤، وطبقات الشيرازي، ص ١١٩، وتاريخ الإسلام ٩/ ٨٢ وغيرها.
стр. 5361
ثم تكرر عليه وبالغلط نفسه فقال بعد قليل (١٨٤١٢): "وللحسين بن حمكاه الهمذاني المتوفَّى سنة … "، وبيّض لوفاته فكأنه ما عرفه!!
• ٧/ ١٧٣ (١٨٤١١)
ذكر المؤلف كتاب الإمام ابن كثير في مناقب الشافعي ثم قال بعده: "والواضح النفيس في مناقب الإمام ابن إدريس".
هكذا ذكره من غير أن ينسبه إلى مؤلفه، وسيعيده المؤلف في حرف الواو (٢٠٠٥١) من غير أن يشعر ومن غير أن ينسبه لأحد، ووقع في م: "وسماه الواضح النفيس" فجعلوه لابن كثير، وهو خطأ، لأن المؤلف كتب الواو بالحمرة، فذكر أنه آخر، وأما في حرف الواو فنسبوه لحسين بن حمكان (كذا) الهمذاني الشافعي المتوفَّى سنة ٥١٣، وهو غلط أيضًا، ومرجعهم في ذلك كما يظهر هو هدية العارفين، فقد نسبه في إيضاح المكنون ٤/ ٧٠٠) "لأبي علي الحسن بن الحسين بن حمكان الهمذاني البغدادي المتوفَّى سنة ٤٠٥، ثم نسبه في هدية العارفين ١/ ٢١٥ لابن كثير، ثم عاد فنسبه في الهدية أيضًا ١/ ٧٤، إلى ابن حمكان، والحق أن المؤلف لم ينسبه لأحدٍ منهما، بل ذكره مستقلًا عنهما بدليل كتابته حرف الواو في نسخته بالحمرة بين ابن كثير وابن حمكان، وكل هذا خطأ وتخليط.
وفي خزانة كتب أياصوفيا بإصطنبول نسخة من هذا الكتاب برقم (٣٥٣٧) منسوبة إلى عبد المحسن بن عثمان بن غانم التنيسي المتوفى في أواخر المئة الخامسة، والمتقدمة ترجمته في (١١٦١٣)، فالله أعلم.
• ٧/ ١٧٥ (١٨٤١٧)
وذكر أنَّ أبا بكر أحمد بن مروان الدينوري المصري توفِّي سنة ٣١٠ هـ، وهو غلط صوابه: سنة ٣٣٣ هـ كما تقدم في ترجمته (١٥٦٣٠).
• ٧/ ١٧٥ (١٨٤١٨)
قال وهو يذكر المؤلفين في مناقب الإمام مالك بن أنس: "ولأبي الروح عيسى بن مسعود الشافعي، توفِّي سنة ٧٧٤".
стр. 5362
هكذا بخطه، وفيه غلطان، الأول قوله: "الشافعي" ولم يكن الرجل شافعيًّا، بل هو مالكي معروف، والثاني أنه توفِّي سنة ٧٤٤ هـ وليس ٧٧٤ هـ، قال علم الدين البرزالي في حوادث سنة ٧٠٧ هـ من تاريخه المقتفي (٤/ ٢٩٠): "وفي أوائل ربيع الآخر وصل إلى دمشق من القاهرة القاضي شرف الدين عيسى بن مسعود بن المنصور الزواوي المالكي … "، وقال الصلاح الصفدي في أعيان العصر ٣٠/ ٧٢٣: "عيسى بن مسعود بن منصور بن يحيى، شرف الدين الزواوي المالكي، انتهت إليه معرفة مذهب مالك ﵁ بالديار المصرية … وتوفي رحمه الله تعالى في ليلة الخميس مستهل شهر رجب سنة أربع وأربعين وسبع مئة، ومولده بزواوة سنة أربع وستين وست مئة". وقال تقي الدين ابن رافع في الوفيات (١/ ٤٦٣): "وفي ليلة مستهل رجب توفي الإمام شرف الدين عيسى بن مسعود … الزواوي المالكي بالقاهرة، ودفن بالقرافة". وهكذا هو في الدرر الكامنة والديباج المذهب وحسن المحاضرة وغيرها من المصادر المذكورة في ترجمته المتقدمة في (٥٠٦٥)، فمن أين أتاه التشفع، وتاريخ الوفاة الغريب الذي ذكره المؤلف؟!
• ٧/ ١٧٦ (١٨٤٢٧)
قال: "مناقب الخلفاء الأربعة: ثلاث مجلدات لأبي الحسن عليّ بن أنجب البغدادي المتوفَّى سنة ٦٧٤".
قلنا: تقدم في حرف الألف للمؤلف نفسه فقال هناك: "أخبار الخلفاء لتاج الدين المذكور، وهو كبير في ثلاث مجلدات". هكذا تكرر عليه من غير أن يدري علمًا أنه كتبه ثالثة في المسودة فقال: "مناقب الخلفاء: ثلاث مجلدات للشيخ تاج الدين علي بن أنجب البغدادي مات ٦٧٤"! وسببه هو الاقتباس من موارد متعددة من غير معرفة.
• ٧/ ١٧٧ (١٨٤٣١)
قال: "مناقب الشيخ أبي العباس أحمد الحرار: للشيخ شهاب الدين أحمد بن محمد القسطلاني المتوفَّى سنة ٩٢٣، وهو الذي تولى مشيخة الزاهدي بالقرافة، وسماه: نزهة الأبرار".
стр. 5363
أعاده في حرف النون (١٩٤٥٥) فقال: "نزهة الأبرار في مناقب الشيخ أبي العباس أحمد الحرار: لأبي العباس أحمد بن محمد القسطلاني المصري المتوفَّى سنة ٩٢٣، ألّفه حين ولاية مشيخته بالقرافة".
هكذا تكرر عليه الكتاب من غير أن يشعر ومؤلفه الشيخ شهاب الدين أحمد بن محمد القسطلاني تقدمت ترجمته في (١٧٦٨).
• ٧/ ١٧٧ (١٨٤٣٤)
ذكر هنا أن الشيخ سريجا بن محمد الملطي ثم المارديني توفِّي سنة ٧٨٣ هـ، وهو غلط، صوابه: سنة ٧٨٨ هـ كما تقدم في ترجمته (١٣٨).
• ٧/ ١٨٦ (١٨٤٧٧)
وذكر أنَّ الشيخ عبد الرحمن بن محمد البسطامي الحنفي توفِّي سنة ٧٥٨ هـ، وهو خطأ، صوابه: سنة ٨٥٨ هـ، كما تقدم في ترجمته (٥٠٥).
• ٧/ ١٩٢ (١٨٥٠٧)
قال: "للشيخ أبي بكر أحمد بن دعين الزّبيدي المتوفَّى سنة ٧٥٢".
هكذا بخطه، وهو خطأ، صوابه: "دَعْسَين"، كما تقدم في ترجمته (٩٤٥٧).
• ٧/ ١٩٥ (١٨٥١٦)
ذكر هنا أنَّ الإمام حافظ الدين عبد الله بن أحمد النسفي توفِّي سنة ٧١٠ هـ، وهو خطأ، صوابه: سنة ٧٠١ هـ كما تقدم في ترجمته (١٢٦٢).
• ٧/ ١٩٧ (١٨٥٣٢)
وذكر هنا أنَّ الإمام أبا الفرج عبد الرحمن بن علي بن الجوزي البغدادي توفِّي سنة ٥٩١ هـ، وهو غلط بين صوابه: سنة ٥٩٧ هـ، كما هو مشهور مذكور في جميع مصادر ترجمته المتقدمة في (١٢٤)، وهو من تخليطات المؤلف الكثيرة في ذكر وفيات المؤلفين.
стр. 5364
• ٧/ ١٩٩ (١٨٥٤٠)
قال: المنتقى في السير: فارسي، للإمام سعيد الدين محمد بن مسعود الكازروني".
هكذا ذكر لقبه بخطه، وهو خطأ، صوابه: "سعد الدين"، كما تقدم في مصادر ترجمته في (٦٠١٠).
• ٧/ ٢٠٤ (١٨٥٦١)
ذكر هنا أنَّ العلامة سعد الدين التفتازاني توفِّي سنة ٧٩٣ هـ، وهو خطأ، صوابه: سنة ٧٩٢ هـ كما تقدم في ترجمته (٥٦٩).
• ٧/ ٢٠٥ (١٨٥٦٥)
قال: "الشيخ الإمام أكمل الدين محمد بن محمود البارقي الحنفي، توفي سنة ٧٨٦".
هكذا نسبه "البارقي"، وهو خطأ ظاهر، صوابه: "البابرتي"، كما تقدم في ترجمته (١١٦٧).
• ٧/ ٢٠٧ (١٨٥٧١)
قال: "مجد الدين إسماعيل بن يحيى الرازي، توفِّي سنة ٧٥٠".
هكذا بخطه، وقد أخطأ في نسبته وتاريخ وفاته، فأما نسبته فهو "الشيرازي"، وأما وفاته فكانت في سنة ٧٥٦ هـ، تقدم كل ذلك في ترجمته (١٢٥٨١).
• ٧/ ٢٠٧ (١٨٥٧٣)
ذكر أن ركن الدين حسن بن محمد العلوي الإسترابادي توفِّي سنة ٧١٧ هـ، والمحفوظ: سنة ٧١٥ هـ، وقيل: ٧١٨ هـ، وهو مرجوح، كما تقدم في ترجمته (٥٧٨٨).
• ٧/ ٢٠٨ (١٨٥٧٩)
قال: "وجمال الدين بن مطهر بن حسن بن يوسف الحلي الرافضي".
هكذا ذكره بخطه، وقوله: "مطهر بن حسن"، خطأ ظاهر، فهو جمال الدين أبو منصور حسن بن يوسف بن مطهر، كما تقدم في ترجمته في (٣٢٨٥).
стр. 5365
• ٧/ ٢١٠ (١٨٥٩٠)
ذكر هنا أنَّ عز الدين محمد بن أبي بكر بن جماعة توفِّي سنة ٨١٦ هـ، وهو غلط، صوابه: سنة ٨١٩ هـ كما تقدم في ترجمته (٩٦٦).
• ٧/ ٢١٠ (١٨٥٩٢)
وذكر أنَّ محمد بن أحمد المعروف بابن عبد الهادي المقدسي توفِّي سنة ٧٧٤ هـ، وهو غلط، صوابه: سنة ٧٤٤ هـ كما في مصادر ترجمته المتقدمة في (١٦٨١).
• ٧/ ٢١١ (١٨٥٩٧)
قال وهو يذكر شُرّاح "منتهى السول" لابن الحاجب: "وممن شرحه: يحب الدين أبو الثناء محمد ابن الشيخ علاء الدين علي القونوي ثم القاهري الشافعي، مات ٧٥٨".
هكذا سماه، وهو خطأ، صوابه "محمود"، قال تاج الدين السبكي في طبقاته (١٠/ ٣٨٤): محمود بن علي بن إسماعيل القونوي، الشيخ محب الدين، ولد قاضي القضاة علاء الدين". وقال تقي الدين بن رافع في الوفيات (٢/ ١٩٩ - ٢٠٠): "وفي ثامن عشري شهر ربيع الآخر منها توفي الشيخ محب الدين أبو الثناء محمود ابن شيخنا قاضي القضاة علاء الدين علي بن إسماعيل بن يوسف التبريزي القونوي الشافعي، بالقاهرة، ودفن بمقبرة الصوفية … علّق على أصول ابن الحاجب"، وهكذا هو في الدرر الكامنة ٦/ ٨٧، والسلوك ٤/ ٢٣٣، والنجوم الزاهرة ١٠/ ٣٢٧ وغيرها.
• ٧/ ٢١٣ (١٨٦١٢)
ذكر هنا أنَّ شمس الدين محمد بن شهاب الدين الشَّرواني الحنفي توفِّي سنة ٨٩٢ هـ، وهو خطأ ظاهر، صوابه: سنة ٨٥٢ هـ، كما تقدم في ترجمته (١٦٩٥٨).
• ٧/ ٢١٧ (١٨٦٢٩)
قال: "منثور المنظوم البهائي: للشيخ الإمام محمد بن علي الهمذاني المتوفى سنة … ".
стр. 5366
هكذا ذكر اسم المؤلف وقد انقلب عليه، فهو: علي بن محمد بن خلف النيرماني الهمذاني، وقد بيض المؤلف لوفاته لعدم معرفته بها، وتوفِّي سنة ٤١٤ هـ، تقدم كل ذلك في ترجمته المتقدمة في (٦١٧١).
• ٧/ ٢١٧ (١٨٦٣٢)
قال: "منجد المقرئين ومُرشد الطالبين للشيخ حيي الدين محمد بن محمد الجزري".
هكذا ذكر لقب المؤلف، وهو خطأ صوابه: "شمس الدين"، وتوفِّي سنة ٨٣٣ هـ وتقدمت ترجمته في (٥٤٣).
• ٧/ ٢٢٠ (١٨٦٥٠)
ذكر هنا أنَّ أبا العباس أحمد بن محمد المعروف بابن العطار الدُّنَيْسَري توفِّي سنة ٧٥٤ هـ.
هكذا وقعت وفاته بخطه، وهو خطأ ظاهر، صوابه: سنة ٧٩٤ هـ، كما تقدم في ترجمته (٢٤٢٩).
• ٧/ ٢٢٣ (١٨٦٦٩)
قال: "المنصف النفيس في نسب بني إدريس: لمحمد بن أسعد بن الحوافيّ النسابة، مات ٥٨٨".
هكذا جاء بخطه "الحوّافي"، وهو تحريف صوابه: "الجَوّاني"، كما هو معروف مشهور متقدم في ترجمته (٢٧٥٥).
• ٧/ ٢٣٠ (١٨٦٨٧)
ذكر هنا أنَّ عز الدين محمد بن أحمد بن جماعة توفِّي سنة ٨١٦ هـ، وهو غلط، صوابه: سنة ٨١٩ هـ كما تقدم في ترجمته (٩٦٦).
وذكر أنَّ نجم الدين إبراهيم بن علي الطرسوسي الحنفي توفِّي سنة ٧٣٢ هـ، وهو غلط، صوابه: سنة ٧٥٨ هـ كما تقدم في ترجمته (٣٢٢).
стр. 5367
• ٧/ ٢٣٦ (١٨٧٢٠)
وذكر أنَّ أبا إسحاق إبراهيم بن أحمد الموصلي توفِّي سنة ٦٥٢ هـ، وهو غلط صوابه: توفي بعد سنة ٧٠٠ هـ كما تقدم في ترجمته (١٥٩١٩).
• ٧/ ٢٣٧ (١٨٧٢٤)
وذكر أنَّ علاء الدين أبا الفتح محمد بن عبد الحميد الأُسْمَنْدي السمرقندي المعروف بالعلاء العالم توفِّي سنة ٥٥٢ هـ.
قلنا: هكذا نقل المؤلف وفاته من الجواهر المضية ٢/ ٧٤، وهو التاريخ الذي قال به الذهبي في تاريخ الإسلام ١٢/ ٥٣ وتبعه عليه الناقلون من تاريخه مثل الصلاح الصفدي في الوافي بالوفيات ٣/ ٢١ وغيره، وهو تاريخ فيه نظر، فإن هذه السنة، أعني سنة ٥٥٢ هـ هي تاريخ دخوله إلى بغداد. وقد ذكره السمعاني في "الأسمندي" من الأنساب ١/ ٢٤٦ - ٢٤٧ وقال: لقيته بسمرقند غير مرة … ولم أسمع منه شيئًا من الحديث لأنه كان متظاهرًا بشرب الخمر، وسمع ولدي أبو المظفر (عبد الرحيم) منه أحاديث. ولما وافى مرو منصرفًا من الحجاز والحج والزيادة سنة ثلاث وخمسين قرأت عليه أحاديث بقرية سيد على طرف البريّة".
من هنا يتبين أنَّ الرجل عاد بعد الحج إلى مرو سنة ٥٥٣ هـ، وذكر ابن الجوزي وفاته في المنتظم ١٠/ ٢٢٦ سنة ٥٦٣ هـ، وهو أليق وإن لم يذكر مصدره، لكنه معاصر. وذكر مؤرخ العراق كمال الدين عبد الرزاق بن الفوطي في تلخيص مجمع الآداب (٤ / الترجمة ١٦٢٤) أنه توفِّي سنة ثلاث وستين وخمس مئة أيضًا، فهذان مصدران موثقان ذكرا تاريخ وفاته سنة ٥٦٣، وهو الصواب إن شاء الله تعالى.
• ٧/ ٢٤٠ (١٨٧٤٥)
وذكر أن محمد التيري (التيروي) المعروف بعيشي توفِّي سنة ١٠٤٦ هـ، والمحفوظ أنه توفِّي سنة ١٠١٦ هـ كما تقدم في ترجمته (٤٢١٢).
• ٧/ ٢٤١ (١٨٧٤٦)
قال: "المنقذ من الأيمان: لمحمد بن أحمد البصري النحوي المعروف بالعجيج، مات ٣٢٠، وهو يشبه الملاحن" لابن دريد".
стр. 5368
قلنا هكذا جاء عنوان الكتاب، وهو منقول من بغية الوعاة للسيوطي ١/ ٣١ وإن غيّره محققه إلى: "المنقذ في "الإيمان وقال في تعليق له في الأصل: "من"، وما أثبته من ياقوت وإنباه الرواة ٣١٣٣ والفهرست ٨٣". وهكذا جاء في تلك الكتب الفهرست للنديم ١/ ٢٥٦ (ط. الفرقان)، ومعجم الأدباء ٥/ ٢٢٣٨، وإنباه الرواة ٣/ ٣١٣، وكلهم - وهم محققون أفاضل - ضبطوا "الإيمان" بكسر الهمزة، ولا معنى لهذا الضبط، بل هو غلط محض إذا عرفنا موضوع الكتاب، ورحم الله ياقوت بن عبد الله الحموي الذي قال: "يشبه كتاب الملاحن لابن دريد إلا أنه أكبر منه وأجود وأتقن"، وكتاب ابن دريد مطبوع منتشر مشهور، وهو في "الأيمان" لا في "الإيمان"، لأنَّ كل فقرة منه تبدأ بـ "والله" إذ يحلف الحالف بشيء ويضمر غيره، قال ابن دريد في أول كتابه: "هذا كتاب ألفناه ليفزع إليه المُجبر على اليمين المُكره عليها، فيعارض بما رسمناه ويضمر خلاف ما يظهره ليسلم من عادية الظالم ويتخلص من جنف الغاشم وسميناه كتاب الملاحن … ومعنى قولنا الملاحن، لأنَّ اللحن عند العرب: الفطنة، ومنه قول النبي ﷺ : "لعل أحدكم ألحن بحجته، وذلك أن أصل اللحن أن تريد الشيء فتورّي عنه بقول آخر … إلخ".
ومن هنا فإن وجود حرف الجر "من" أجود من حرف الجر "في" الوارد في الفهرست للنديم، ومعجم الأدباء، وإنباه الرواة وغيرها، وربما غيرها النساخ أو المحققون حينما ظنوا أنَّ الكتاب في "الإيمان" إذ كيف يكون منقذًا من الإيمان؟ فغيروها إلى "في" ليتسق مع فهمهم، وقد جاء "المنقذ من الأيمان" في معجم البلدان" ٣/ ٢٤٧ الذي قال: "وبالبطيحة من أرض كسكر قرية تسمى سمرقند أيضًا، ذكره المفجع في كتاب المنقذ من الأيمان في أخبار ملوك اليمن … إلخ. وهذا دليل قوي على أنَّ ياقوت بن عبد الله الحموي كتبه بحرف الجر "من" في معجم الأدباء" فَغُيِّر إلى "في"، وكذلك ما نقله الصلاح الصفدي في الوافي بالوفيات عن ياقوت في الأدباء فذكره "المنقذ من الأيمان" (١/ ١٢٩) وإن جاء نوع تحريف في المطبوع: "المتقدمين في الأيمان"، فلفظة "المتقدمين" هي "المنقذ من"،
стр. 5369
محرفة، و"في" من كيس المحقق أو الناسخ، وجاء على الوجه في طبعة الوافي التي نشرتها دار إحياء التراث (١/ ١١٧)، ثم ما نقله منه السيوطي في "بغية الوعاة" وغيّره محققه لعدم فهمه المراد. ومن ثم فإن وجود حرف الجر "في" غلط أيضًا، إذ لا معنى له، لأن الكتاب يسعى إلى إنقاذ الحالف من يمينه.
أما قول المؤلف حاجي خليفة المعروف بالعجيج، فهو تحريف ظاهر، صوابه: "المفجع"، وكذلك قوله: "مات ٣٢٠" فهو غلط أيضًا، صوابه: سنة ٣٢٧ هـ كما بيناه في ترجمته المتقدمة في (١٠٩٠).
ذكر أنَّ الشيخ عز الدين عبد الوهاب بن إبراهيم الخزرجي الزنجاني توفي سنة ٦٥٤ هـ، وهو غلط، صوابه: سنة ٦٦٠ هـ كما تقدم في ترجمته (١٠٧٩٨).
• ٧/ ٢٤٢ (١٨٧٥١)
قال: "منهاج الابتهاج الشرح مسلم بن الحجاج".
هكذا ذكره هنا من غير أن يذكر مؤلفه الشارح، وكان المؤلف قد ذكره سابقًا في شروح صحيح مسلم (٥٠٧٠) وقال: "وشرح الشيخ شهاب الدين أحمد بن محمد الخطيب القسطلاني الشافعي المتوفَّى سنة ثلاث وعشرين وتسع مئة وسماه "منهاج الابتهاج بشرح مسلم بن الحجاج" بلغ إلى نحو نصفه في ثمانية أجزاء كبار". هكذا تكرر عليه ذكر هذا الشرح من غير أن يدري، وتقدمت ترجمة القسطلاني في (١٧٦٨).
• ٧/ ٢٤٣ (١٨٧٥٨)
قال: "منهاج البيان فيما يستعمله الإنسان: من الأدوية المفردة والمركبة. مرتب على الحروف لابن جزلة علي بن عيسى الكاتب، من تلامذة نصير الطوسي".
هكذا بخطه، وكله تخليط غريب عجيب، أوله ذكر اسم المؤلف ابن جزلة: "علي بن عيسى الكاتب"، وإنما هو: "أبو علي يحيى بن عيسى"، وثانيه قوله: "من تلامذة نصير الطوسي"، وهو غلط قبيح، فإن النصير الطوسي هلك سنة ٦٧٢ هـ،
стр. 5370
وابن جزلة توفِّي سنة ٤٩٣ هـ، فكيف يكون من تلامذته، وإنما هو الجهل بسير المترجمين وتواريخهم. وتقدمت ترجمة ابن جزلة في (٤٣٣٦).
• ٧/ ٢٤٤ (١٨٧٦٢)
قال: "منهاج التوقيف في القراءة للشيخ علم الدين محمد بن عبد الصمد السخاوي".
هكذا ذكر اسم المؤلف علم الدين السخاوي فأخطأ، إذ صوابه: "علي بن محمد بن عبد الصمد"، توفِّي سنة ٦٤٣ هـ وتقدمت ترجمته في (١٤٠٨).
• ٧/ ٢٥١ (١٨٨٠٥)
وذكر هنا أنَّ بدر الدين محمد بن عبد الله الزركشي توفِّي سنة ٧٤٩ هـ، وهو غلط صوابه: سنة ٧٩٤ هـ، كما هو مشهور مذكور في مصادر ترجمته المتقدمة في (١٣٣٢).
• ٧/ ٢٥٣ (١٨٨١٨)
وذكر أنَّ القاضي الشيخ زكريا بن محمد الأنصاري توفِّي سنة ٩٢٨ هـ، وهو غلط، ظاهر صوابه: سنة ٩٢٦ هـ كما هو مشهور مذكور في ترجمته المتقدمة في (٤١٥).
• ٧/ ٢٥٣ (١٨٨٢٣)
وقال وهو يذكر شروح "المنهاج": "وشرح قطعة منه الشيخ تاج الدين أبو نصر عبد الوهاب بن محمد الحسيني، توفِّي سنة ٨٧٥".
هكذا ذكر اسم المؤلف، اختلط عليه بأبي نصر عبد الوهاب تاج الدين السبكي صاحب طبقات الشافعية وغيره، وإنما هو "أبو محمد عبد الوهاب بن عمر بن الحُسين الحُسيني، قال شمس الدين السخاوي في الضوء اللامع ٥/ ١٠٦: عبد الوهاب بن عمر بن الحسين … التاج الحُسيني الدمشقي الشافعي … وصنف شرحًا لفرائض .. المنهاج … وفاته بمكة في يوم الأحد ثاني جمادى الأولى سنة خمس وسبعين ودفن بالمعلاة" وتقدمت ترجمته في (٦٨٤).
стр. 5371
• ٧/ ٢٥٤ (١٨٨٢٧)
قال: "وشرحه يحيى بن أحمد المصري شرحًا لطيفًا جمع فيه فوائد".
قلنا: هكذا ذكره، وإنما هو يحيى بن يحيى بن أحمد المصري، قال السخاوي في الضوء اللامع ١٠/ ٢٦٣: "يحيى بن يحيى بن أحمد بن الحسن المحيوي أبو زكريا القبّابي … القاهري الشافعي نزيل دمشق"، وقال الحافظ ابن حجر في إنباء الغمر ٨/ ٤٠٩: "يحيى بن يحيى بن أحمد بن حسن القبابي … المصري"، وتوهم فذكر وفاته سنة ٨٣٩ هـ، وقيدها السخاوي في الضوء اللامع، وقال: "توفي بمنزله بمسجد القصب بعد عصر يوم السبت ثامن عشر صفر سنة أربعين، ودفن من الغد بمقبرة الباب الصغير شرقي سيدي بلال بالقرب من جادة الطريق … وذكره شيخنا في سنة تسع وثلاثين من إنبائه … ومات في صفر، ولكنها من سنة أربعين" (١٠/ ٢٦٤).
• ٧/ ٢٥٨ (١٨٨٥٠)
قال: "منهاج الفتاوى: لعمر بن محمد العَقِيلي الأنصاري، توفِّي سنة ٥٧٩".
هكذا ذكر وفاته، فأخطأ، وصوابه: سنة ٥٩٦ هـ، قال زكي الدين المنذري في وفيات سنة ٥٩٦ هـ من التكملة (١/ الترجمة ٥٢٤): "وفي شهر ربيع الأول توفي الفقيه الإمام أبو محمد عمر بن محمد الأنصاري العاقلي البخاري الحنفي، ببخارى، ودفن بها بمقبرة كلاباذ … ونسبته بالعاقلي، ويقال: العَقِيلي - بفتح العين - إلى جَدٍ من أجداده". وقال جمال الدين بن الدبيثي في تاريخه (٤/ ٣٤٤ - ٣٤٥): "عمر بن محمد بن عمر الأنصاري، أبو محمد العاقلي، وقيل: العَقِيلي منسوب إلى جد من أجداده، من أهل بخارى … وحدثني محمود بن أحمد بن الصابوني البخاري أنّه توفي ببخارى في شهر ربيع الأول سنة ست وتسعين وخمس مئة، ودفن بمقبرة كلاباذ"، وانظر التاريخ المجدد لابن النجار، الورقة ١١٧ من مجلد باريس، وتاريخ الإسلام ١٢/ ١٠٨٣، وغيرهما.
• ٧/ ٢٦١ (١٨٨٦٥)
وذكر أنَّ الإمام ناصر الدين عبد الله بن عمر البيضاوي توفِّي سنة ٥٩٨ هـ، وهو تاريخ غلط لم يقل به أحد، صوابه: سنة ٦٨٥ هـ على الأرجح كما قدمنا
стр. 5372
تفصيل ذلك في ترجمته، فقد قيل سنة ٦٩١ هـ وقيل: سنة ٦٩٢ هـ، لكن الراجح ما ذكرنا في (١٩٤٢).
• ٧/ ٢٦٢ (١٨٨٦٩)
قال وهو يذكر شرّاح "منهاج الوصول" للبيضاوي: "وشرحه القاضي عبد الله بن محمد العُبيدلي التبريزي الحنفي، توفِّي سنة ٧٤٣".
هكذا سماه فأخطأ، والصواب: "عُبيد الله"، كما تقدم في ترجمته (١٠٥٨٥).
وقد تكرر عليه هذا الشرح فأعاد ذكره بعد قليل (١٨٨٧٨) حين قال: "والسيد برهان الدين العبري شارح الطوالع. توفِّي سنة … ". هكذا ذكره وبيض لوفاته لأنه لم يعرفه وظنه غيره، وهو برهان الدين عبيد الله بن محمد العبيدلي المتوفَّى سنة ٧٤٣.
• ٧/ ٢٦٢ (١٨٨٧٠)
وقال: "وغياث الدين محمد بن محمد الواسطي، توفِّي سنة ٧١٨".
هكذا ذكر وفاته فأخطأ، وصوابه: سنة ٧٩٧ هـ كما تقدم في مصادر ترجمته في (١٦٧٥٠).
• ٧/ ٢٦٤ (١٨٨٨٠)
قال: "والشيخ محمد بن حَسَن الإسنوي ولم يكمل، توفِّي سنة ٧٦٤، وأتمه أخوه محمد وتوفِّي سنة ٧٨٤".
هكذا ذكر الأخ بخطه، وهو وهم في موضعين، الأول أنه سماه "محمدًا" وإنما اسمه عبد الرحيم، ولقبه جمال الدين، والثاني أنه توفِّي سنة ٧٧٢ هـ وليس ٧٨٤ هـ كما ذكره، وقد تقدمت ترجمته في (١٣٤)، وأشار الحافظ ابن حجر في الدرر عند ترجمة محمد المذكور أولًا إلى أنه شرع في شرح المنهاج للبيضاوي، ويقال: إن الذي أكمله أخوه"، وأخوه هو جمال الدين عبد الرحيم (الدرر ٥/ ١٦١).
• ٧/ ٢٦٤ (١٨٨٨٥)
قال: ونظمه أيضًا محمد بن عثمان الزُّرَعي، توفِّي سنة ٧٧٩".
هكذا ذكر وفاته بخطه، وهو خطأ، صوابه: سنة ٧٦٩ هـ، قال تقي الدين بن رافع في وفيات سنة ٧٦٩ من وفياته: "وفي يوم الجمعة (كذا والصواب: الاثنين)
стр. 5373
سادس عشر الشهر (يعني: صفر) توفي الإمام شمس الدين أبو عبد الله محمد بن عثمان الزُّرعي الشافعي المعروف بابن قرمون بالقدس، ودفن بمقبرة ماملا. اشتغل، وحفظ المنهاج … ونظم المنهاج"، وكذا ذكره ابن قاضي شهبة في تاريخه ٣/ ٣٤٠ نقلًا من وفيات ابن رافع، والحافظ ابن حجر في الدرر الكامنة الكامنة ٥/ ٢٩٨.
• ٧/ ٢٦٥ (١٨٨٨٧)
قال: "وشرحه الإمام محمد بن طاهر القزويني المتوفَّى سنة … سمّاه: سراج العقول إلى منهاج الأصول".
هكذا ذكر المؤلف بخطه، ولا يوجد مثل هذا، والصواب أنه مقلوب، فهو طاهر بن أحمد بن محمد القزويني، أبو محمد المعروف بالنجار، ترجمه الرافعي في كتابه: "التدوين في أخبار قزوين" ترجمة رائقة (٣/ ٩٦ - ١٠٤) أطال النفس فيها، ونقل شيئًا من سيرته الذاتية التي ذكرها أبو محمد القزويني نفسه، في رسالة سماها "رسالة بث الشكوى" ذكر فيها أنه دَرَس على الزمخشري، وأنه لقي الشاعر الأرجاني وغيرهما، وذكر كتابه "سراج العقول"، ثم ذكر بعض مصنفاته، ونقل عن علي بن عبيد الله بن بابويه أنه ولد سنة ٤٩٣ هـ، وتوفي في جمادى الآخرة من سنة ٥٧٥ هـ.
وترجمه ياقوت في معجم الأدباء، ووصلت إلينا ترجمته في المختصر منه ٤/ ١٤٥٦ ونقلها عنه الصفدي في الوافي ١٦/ ٣٩١، وذكر أنه توفِّي سنة ٥٨٠ هـ ولم يذكر ياقوت من أين استقى تاريخ الوفاة هذه.
وذكره مؤرخ العراق تاج الدين ابن الساعي في كتابه "الدر الثمين في أسماء المصنفين، ص ٤٠١ - ٤٠٢، وذكر كتابه "سراج العقول في منهاج الأصول" وعددًا كبيرًا من مصنفاته، ولم يذكر تاريخ وفاته.
وذكر هذا الكتاب باعتباره من شروح "منهاج الأصول" للبيضاوي غلط محض، فإن هذا المؤلف المكثر المتوفَّى سنة ٥٧٤ هـ في أصح القولين، كيف له أن يشرح كتابًا لرجل توفِّي سنة ٦٨٥ هـ، وإنما هو الجهل بترجمة الرجل ومعرفة عصره.
стр. 5374
• ٧/ ٢٧٠ (١٨٩١٩)
وذكر هنا أنَّ شمس الدين محمد بن عبد الرحمن الحنبلي، ابن الصائغ
توفِّي سنة ٧٧٧ هـ، وهو خطأ، صوابه: سنة ٧٧٦ هـ كما تقدم في ترجمته (١٣٦).
• ٧/ ٢٧١ (١٨٩٢٠)
وذكر هنا أن الشيخ عبد الوهاب بن أحمد الشعراني توفِّي سنة ٩٦٩ هـ، وهو غلط، صوابه: سنة ٩٧٣ هـ، كما تقدم في ترجمته (٨٧).
• ٧/ ٢٧٣ (١٨٩٣١)
وذكر أنَّ عز الدين محمد بن أحمد بن جماعة توفِّي سنة ٨١٦ هـ، وهو خطأ، صوابه: سنة ٨١٩ هـ كما تقدم في ترجمته (٩٦٦).
• ٧/ ٢٧٣ (١٨٩٣٤)
وذكر أنَّ جمال الدين أبا المحاسن يوسف بن تغري بردي الظاهري المؤرخ
صاحب "المنهل الصافي والمستوفي بعد الوافي" توفِّي سنة ٨١٥ هـ وهو تاريخ غريب لا ندري من أين جاء به، فقد ولد الرجل سنة ٨١٣ تقريبًا وتوفِّي سنة ٨٧٤ هـ، كما تقدم في ترجمته (٦١٣٩).
وأعاد هنا أن أحمد بن مصطفى المعروف بطاشكبري زاده توفِّي سنة ٩٦٢ هـ، وهو خطأ، صوابه: سنة ٩٦٨ هـ كما بيناه سابقًا (٧٤).
• ٧/ ٢٧٩ (١٨٩٦١)
قال: "مَن اسمه صالح: عن أبي هريرة، للحافظ أبي موسى: محمد بن عمر المديني الأصفهاني مات ٥٨١".
وكان قال في حرف الكاف (١٤٤٥٦): "كتاب مَن اسمه صالح: لأبي موسى محمد بن أبي بكر المديني الأصبهاني، توفِّي سنة … ".
هكذا تكرر عليه من غير أن يدري، وبيّض لوفاته في حرف الكاف لعدم معرفته بها حال الكتابة، وتقدمت ترجمة أبي موسى المديني في (٩٣٢).
стр. 5375
• ٧/ ٢٧٩ (١٨٩٦٤)
قال: "من يلحن من النحاة لأبي زيد عمر بن شيث البصري، توفِّي سنة ٢٦٢". هكذا ذكر اسم المؤلف بخطه، وهو خطأ بيّن، صوابه: "عمر بن شَبَّة البصري"، تقدمت ترجمته في (٨٣٣).
• ٧/ ٢٩٠ (١٩٠٠٥)
وذكر أنَّ لطف الله بن حسن التوقاتي قُتل بن حسن التوقاتي قُتل سنة ٩٠٠ هـ، والمحفوظ أن وفاته كانت سنة ٩٠٤ هـ، كما تقدم في ترجمته (٢٣١٢).
• ٧/ ٢٩٣ (١٩٠٢١)
وذكر أن المولى عبد الرحمن ابن صاجلي أمير توفِّي سنة ٩٨٢ هـ، وهو غلط، صوابه: سنة ٩٨٧ هـ كما تقدم في ترجمته (٣٤٩٦).
• ٧/ ٢٩٦ (١٩٠٣٨)
قال: "مواليد أهل البيت لابن الخشاب، أحمد بن عبد الله النحوي، توفِّي سنة … ".
هكذا ذكر اسم المؤلف، وهو خطأ انقلب عليه، فهو: عبد الله بن أحمد، وهكذا بيّض لوفاته لعدم معرفته بها حال الكتابة، وتوفي ابن الخشاب سنة ٥٦٧ هـ، وتقدمت ترجمته في (١١٣٥).
• ٧/ ٢٩٦ (١٩٠٤٤)
وذكر أنَّ مصطفى بن جلال التوقيعي توفِّي سنة ٩٦٤ هـ، وهو غلط، صوابه: سنة ٩٧٥ هـ كما تقدم في ترجمته (١٠٤٨١).
• ٧/ ٣٠٢ (١٩٠٥٨)
وذكر أنَّ نجم الدين سليمان بن عبد القوي الطوفي توفِّي سنة ٧١٠ هـ، وهو غلط، صوابه: سنة ٧١٦ هـ كما تقدم في ترجمته (٦٠٩).
• ٧/ ٣٠٣ (١٩٠٦٣)
وذكر أنَّ يوسف بن رافع المعروف بابن شداد الأسدي الحلبي توفِّي سنة ٦٣٣ هـ، وهو غلط، صوابه: سنة ٦٣٢ هـ كما تقدم في ترجمته (١٣٢٧).
стр. 5376
• ٧/ ٣٠٥ (١٩٠٦٩)
ذكر المؤلف كتاب "الموجز في القراءات" لمكي بن أبي طالب القيسي ثم قال: "وللأهوازي، وهو: أبو منصور سعيد بن أحمد بن عمرو الجزيري".
هكذا ذكر اسم الأهوازي صاحب القراءات، وهو غلط محض، فهو: أبو علي الحسن بن علي بن إبراهيم بن يزداد بن هرمز المقرئ المشهور المتوفَّى سنة ٤٤٦ هـ والمتقدمة ترجمته في (١٤٩٤). وأما أبو منصور سعيد بن أحمد بن عمرو الجزيري فإنه قرأ هذا الكتاب على أبي علي الأهوازي، كما في غاية النهاية لابن الجزري ١/ ٣٠٤ وغيره، وهذه من تخبيصات المؤلف الكثيرة.
• ٧/ ٣٠٥ (١٩٠٧٢)
وذكر أن محمد بن علي الكرماني صاحب كتاب "الموجز في النحو" توفي بعد سنة ٣٠٠ هـ، وهو تقدير بعيد، فالمحفوظ أنَّ المذكور توفِّي سنة ٣٢٩ هـ كما تقدم في ترجمته (٥٢٨٨).
• ٧/ ٣٠٦ (١٩٠٧٥)
قال: "الموجز في الوقف والابتداء: للإمام أبي عبد الله محمد السجاوندي".
هكذا ذكر كنية المؤلف، وهو خطأ، فهو: أبو طاهر محمد بن محمد بن عبد الرشيد السجاوندي المتقدمة ترجمته في (٣٣٤٧).
• ٧/ ٣٠٦ (١٩٠٧٦)
قال: "الموجز المفيد: في الحساب. أربع مقالات، لابن أبي إصبع".
هكذا بخطه، وهو خطأ، صوابه: ابن أبي أصيبعة، وهو علي بن خليفة بن يونس الخزرجي المصري المتوفَّى سنة ٦١٦ هـ عم ابن أبي أصيبعة صاحب عيون الأنباء، وله في كتابه ترجمة رائقة (ص ٧٣٦ فما بعدها)، وتاريخ الإسلام ١٣/ ٤٨٠ وغيرهما.
• ٧/ ٣٠٦ (١٩٠٧٧)
ذكر المؤلف "موجز القانون" في الطب لابن النفيس، ثم قال: "وعليه حاشية لغرس الدين أحمد بن إبراهيم الحلبي، توفِّي سنة ٩٧١".
стр. 5377
هكذا ذكر اسم المؤلف، وقد سقط له اسم المؤلف الأول، فهو: خليل بن أحمد بن إبراهيم الحلبي، تقدمت ترجمته في (١٩٧٢).
• ٧/ ٣١٠ (١٩٩٨)
وعاد ليذكر هنا أنَّ جمال الدين أبا المحاسن يوسف بن تغري بردي الظاهري مؤرخ مصر توفِّي سنة ٨١٥ هـ، وهو غلط محض صوابه: سنة ٨٧٤ هـ كما تقدم في ترجمته (٦١٣٩).
• ٧/ ٣١٧ (١٩١٢٠)
قال: "موضحة الاشتباه في أدوية الباه: لابن الرقيقة".
هكذا ذكره بالراء وهو تصحيف صوابه: "الزُّقيقة" بالزاي كما ذكرناه في ترجمته المتقدمة في (٦٥٩).
• ٧/ ٣١٨ (١٩١٢٥)
ذكر أن المولى لطف الله بن حسن التوقاتي قتل سنة ٩٠٠ هـ، والمحفوظ أنَّ ذلك كان سنة ٩٠٤ هـ كما تقدم في ترجمته (٢٣١٢).
• ٧/ ٣٢٠ (١٩١٢٩)
وأعاد هنا أنَّ عصام الدين أحمد بن مصطفى المعروف بطاشكبري زاده توفِّي سنة ٩٦٢ هـ، وهو يعيد هذا ويبديه، وهو خطأ، صوابه: سنة ٩٦٨ هـ كما تقدم في ترجمته (٧٤).
• ٧/ ٣٢٠ (١٩١٣٠)
ثم ذكر أنَّ ابنه كمال الدين محمدًا توفِّي سنة ١٠٣٢ هـ، والمحفوظ أنه توفِّي سنة ١٠٣٠ هـ كما تقدم في ترجمت (٨٥٢).
• ٧/ ٣٢٢ (١٩١٣٤)
قال: "الموطأ الصغير: لأبي محمد عبد الله بن وهب المالكي المقرئ، المتوفَّى سنة … ".
стр. 5378
هكذا ذكر في نسبته "المقريء"، وهو فيما نرى تحريف إما عن "الفهري" أو "المصري"، فإن أحدًا لم ينسبه هكذا. ثم إنه بيّض لوفاته لعدم معرفته بها حال الكتابة، وتوفي ابن وهب سنة ١٩٧ هـ كما هو مشهور مذكور في ترجمته المتقدمة في (٤٠٥٦).
• ٧/ ٣٢٣ (١٩١٤٢)
قال وهو يذكر الكتب المؤلفة على "موطأ" الإماممام مالك بن أنس: "وصنف الحافظ أبو عمر بن عبد البر، يوسف بن عبد الله القرطبي كتابًا سماه: "التفضي بحديث الموطأ".
هكذا بخطه، وهو مصحف، صوابه: "التقصي"، كما هو مشهور.
• ٧/ ٣٢٣ (١٩١٤٤)
ثم ذكر كتابه "التمهيد" وقال بعده: واختصره وسماه: "الاستذكار".
هكذا قال، والاستذكار ليس من مختصرات "التمهيد"، إنما هو شرح للموطأ على أبوابه ونسقه، مع العناية بشرح جميع ما في الموطأ من أقاويل الصحابة والتابعين، وما لمالك فيه من قوله الذي بنى عليه مذهبه واختاره من أقاويل سلف أهل بلده، فهو شرح فقهي مستقصى للموطأ، ويخرج قريبًا إن شاء الله بتحقيقنا.
• ٧/ ٣٢٤ (١٩١٤٨)
وذكر أنَّ إبراهيم بن محمد الأسلمي توفِّي سنة ٢٨٤ هـ، وهو غلط ظاهر، صوابه: سنة ١٨٤ هـ كما جاء في مصادر ترجمته وانظر تهذيب الكمال ٢/ ١٨٤ فما بعد وتعليقنا هناك والمصادر التي ذكرناها.
• ٧/ ٣٢٨ (١٩١٥٦)
قال: "الموفقيات في الحديث: للزبير بن بكار".
هكذا قال، وهو غلط محض فكتاب الموفقيات في الأخبار الأدبية والتاريخية، وهو مطبوع منتشر مشهور بتحقيق صديقنا الدكتور سامي مكي العاني.
• ٧/ ٣٢٨ (١٩١٥٨)
قال: "موقف الرماة في وقف حماة: للشيخ أبي الحسن الحَسَنْكي المتوفى سنة … أجاب فيه عن سؤال.
стр. 5379
هكذا بخطه، وهو تحريف غريب قبيح لمؤلفه، فهو تقي الدين علي بن عبد الكافي السبكي المتوفَّى سنة ٧٥٦ هـ والمتقدمة ترجمته في (١٦) ذكره ابنه تاج الدين في مؤلفات والده في طبقاته الكبرى ١٠/ ٣١٤.
قال: "مُهَج الدعوات ومنهج العنايات: للشيخ الإمام أبي القاسم علي بن موسى بن جعفر بن محمد الطاوس (كذا) العلوي الفاطمي.
هكذا ذكره هنا، وقد تقدم لهذا الطاوسي الرافضي "منهج الدعوات ومَبْهَج العنايات" (١٨٩٠٦)، وهو الكتاب نفسه تحرف عنوانه فتكرر عليه وظنه كتابًا آخر.
• ٧/ ٣٣٤ (١٩١٨٨)
ذكر المؤلف أنَّ الإمام أبا نصر أحمد أحمد بن عبد الله بن ثابت البخاري الشافعي صاحب كتاب "المهذب في الفرائض" توفِّي سنة ٥٤٤ هـ، وهو غلط، صوابه: سنة ٤٤٧ هـ، ذكر ذلك الخطيب البغدادي الذي كتب عنه، فقال: مات الثابتي في يوم الاثنين السابع من رجب سنة سبع وأربعين وأربع مئة، ودفن في مقبرة باب حرب" (تاريخ مدينة السلام ٥/ ٣٩٦)، وأما ما جاء في أنساب السمعاني من أن وفاته سنة ٤٤٩ نقلًا من الخطيب فخطأ لا أظنه من السمعاني، فقد نقله الذهبي في وفيات سنة ٤٤٧ هـ من تاريخ الخطيب، وهو بخطه في تاريخ الإسلام ٩/ ٦٨٨.
• ٧/ ٣٣٤ (١٩١٨٩)
قال: "المهذب في الفروع: للشيخ أبي إسحاق إبراهيم بن محمد الشيرازي الفقيه الشافعي المتوفَّى سنة ٤٧٦".
هكذا ذكر اسم هذا الفقيه المشهور "إبراهيم بن محمد"، وهو غلط ظاهر، صوابه: "إبراهيم بن عليّ"، كما هو مشهور مذكور في مصادر ترجمته المتقدمة في (٢٣٠١).
• ٧/ ٣٣٥ (١٩١٩١)
وذكر أنَّ الشيخ الإمام ضياء الدين أبا عَمْرو عثمان بن عيسى الهذباني توفي سنة ٦٤٢ هـ، ولا ندري من أين جاء بهذا التاريخ الغريب، فإنه توفِّي سنة ٦٠٢ هـ،
стр. 5380
قال زكي الدين المنذري في وفيات سنة ٦٠٢ هـ من التكملة (٢/ الترجمة ٩٣٥): وفي الثاني عشر من ذي القعدة توفي القاضي الأجل الفقيه أبو عمرو عثمان بن عيسى بن درباس بن فير بن جهم بن عبدوس الماراني الشافعي المنعوت بالضياء، بالقاهرة، ودُفن بسفح المقطم"، وتقدمت ترجمته في (١٥٣٠٩).
• ٧/ ٣٣٧ (١٩٢٠٤)
قال: "وصنف ابن أبي الهيثم عُبيد الله بن يحيى الصبعي المتوفَّى سنة ٥٥٠ كتابًا في احترازاته".
هكذا ذكر اسمه ونسبته وتاريخ وفاته، وكلها خطأ، فأما اسمه فهو: "عبد الله"، وأما نسبته فهي: "الصَّعْبي"، وأما تاريخ وفاته فكان سنة ٥٥٣ هـ كما تقدم في ترجمته (٣٢٥).
• ٧/ ٣٣٩ (١٩٢١٧)
وذكر أن أبا علي أحمد بن جعفر الدينوري توفِّي سنة ٢٨٧ هـ، وهو غلط، صوابه: سنة ٢٨٩ هـ كما تقدم في ترجمته.
• ٧/ ٣٤٠ (١٩٢٢٢)
وذكر أنَّ المولى حالتي، مصطفى بن محمد، توفِّي سنة ١٠٣٩ هـ، والمحفوظ أنه توفِّي سنة ١٠٤٠ هـ كما تقدم في ترجمته (١٠٥١).
وذكر أن أبا زرعة أحمد بن عبد الرحيم العراقي توفِّي سنة ٧٢٦ هـ، وهو غلط ظاهر، صوابه: سنة ٨٢٦ هـ كما تقدم في ترجمته (٨٥).
• ٧/ ٣٤٦ (١٩٢٥٧)
قال: "ميزان الأصول في نتائج العقول: في أصول الفقه، للشيخ الإمام علاء الدين شمس النظر أبي بكر محمد بن أحمد السمرقندي الحنفي الأصولي المتوفَّى سنة … أوله الحمد لله ذي العزة والجلال … إلخ".
стр. 5381
قلنا: هكذا، كما يظهر نقله من النسخة الخطية التي اطلع عليها، وعلاء الدين محمد بن أحمد هذا ذكره محيي الدين القرشي صاحب الجواهر المضية ٢/ ٣٠ فقال: "محمد بن أحمد الإمام أبو بكر الأصولي المنعوت علاء الدين، له في أصول الفقه كتاب سماه ميزان الأصول في نتائج العقول على مذهب أبي حنيفة ﵁. وزاد عليه المؤلف أو صاحب النسخة: "السمرقندي" ظنًّا منه أنه: محمد بن عبد الحميد الأُسمندي السمرقندي علاء الدين عالم المتوفَّى سنة ٥٦٣ هـ، وهكذا نسبه إليه البغدادي في هدية العارفين ٢/ ٩٢، مع أنَّ صاحب الجواهر المضية ترجم للسمرقندي المذكور في كتابه ٢/ ٧٤ - ٧٥ وذكر أنه صنف في الخلاف، وأملى في التفسير ولم يذكر له هذا الكتاب ولا تصنيفًا في الأصول. فهذا بلا شك غيره، وإن ألصق ناشرو التركية وفاة الأُسمندي السمرقندي به.
• ٧/ ٣٤٩ (١٩٢٦٨)
وذكر أنَّ شمس الدين أحمد بن الحسين ابن الخباز الإربلي النحوي توفي سنة ٦٣٧ هـ، وهو غلط، صوابه: سنة ٦٣٩ هـ كما تقدم في ترجمته (١٦٣٩).
• ٧/ ٣٥٠ (١٩٢٧٩)
قال: "ميمية: للمولى شيخ الإسلام أبي السعود بن محمد العمادي المتوفى سنة … أولها:
أبعدَ سُليمى مطلبٌ ومَرامُ … وغيرُ هواها لوعةٌ وغرام"
وكان قال في حرف القاف (١٢٨٣٠): "قصيدة ميمية: للمولى أبي السعود بن محمد العمادي، توفِّي سنة ٩٦٨، أولها: أبعد سُليمى … " فتكررت عليه من غير أن يدري. وقد بيّض هنا في حرف الميم لوفاته لعدم معرفته بها، وكان قد ذكرها في حرف القاف فقال: سنة ٩٦٨ هـ، وهو خطأ، صوابه: سنة ٩٨٢ هـ، كما تقدم في ترجمته (٦٧٧).
• ٧/ ٣٥١ (١٩٢٨٣)
ثم قال: "وشرحها الشيخ غرس الدين أحمد بن إبراهيم الحلبي، المتوفى سنة ٩٧١".
стр. 5382
هكذا ذكر اسمه فأخطأ، وصوابه غرس الدين خليل بن أحمد بن إبراهيم الحلبي، كما تقدم في ترجمته (١٩٧٢).
وهذا الشرح تكرر على المؤلف أيضًا، فقد ذكره في حرف القاف أيضًا (١٨٨٣٢) حيث قال وهو يذكر شراح القصيدة الميمية المذكورة: "والشيخ غرس الدين الحلبي".
• ٧/ ٣٥١ (١٩٢٨٤)
ثم قال: "وشمس الدين محمد بن الحنبلي الحلبي، أوله: الحمد لله وكفى … إلخ. سَمّاه: "المنثور العودي على المنظوم السعودي".
وكان قال في حرف القاف (١٢٨٣٣): "وشرحها رضي الدين محمد بن إبراهيم الحلبي بن الحنبلي، توفِّي سنة ٩٥٩، وسماه: "المنتور العودي على المنظوم السعودي". فتكرر عليه هذا الشرح أيضًا، وذكره في حرف الميم هنا بلقب "شمس الدين" فأخطأ حيث صوابه: "رضي الدين" كما تقدم في حرف القاف. وذكر وفاته في حرف القاف سنة ٩٥٩ هـ، فأخطأ، وصوابه: سنة ٩٧١ هـ كما تقدم في ترجمته (١٢٥).
• ٧/ ٣٥٥ (١٩٣١٢)
قال: "الناصرية: رسالة على ثلاثة أبواب في رسالة نبينا ﵇ ومعجزاته، لنجم الدين مختار بن محمود الزاهدي ألفها لبركة خان الجنكيزي، مات ٦٥٨.
وكان قال في حرف الراء (٨٣٧٩): "الرسالة الناصرية: لمختار بن محمود الزاهدي شارح القدوري المتوفَّى سنة … أوله … ألفها لبركة خان الجنكيزي، ورتبها على ثلاثة أبواب … أتمها في جمادى الآخرة سنة ٦٥٨".
هكذا تكرر عليه الكتاب من غير أن يدري.
• ٧/ ٣٥٦ (١٩٣١٧)
قال: "النافع في الفروع: للشيخ الإمام ناصر الدين أبي القاسم محمد بن يوسف الحسيني المدني السمرقندي الحنفي المتوفَّى سنة ٦٥٦، ابتدأ بتعليقه في النصف الأخير من ربيع الأول سنة ٦٥٥".
стр. 5383
هكذا ذكر وفاته وتاريخ تأليف الكتاب وكله غلط غريب عجيب، فقد قال هو نفسه في سلم الوصول ٣/ ٢٩٣: "السيد ناصر الدين أبو القاسم محمد بن يوسف بن محمد بن علي بن محمد بن علي الحُسيني السمرقندي الحنفي المتوفَّى سنة ست وخمسين وخمس مئة. كان إمامًا فاضلًا واعظًا، له مهارة في التفسير والحديث والفقه، حج وأقام ببغداد وقُتل صبرًا بسمرقند، وله من المصنفات: "مصابيح السبيل" مجلدين و "النافع" مختصر مبارك، كلاهما في الفقه، وله "الجامع الكبير في الفتاوى أتمه في جمادى الأولى سنة ٥٤٨، وكتاب "الملتقط"، وهو مآل الفتاوى المذكورة أتمه في شعبان سنة ٥٤٩ كذا وجدته في الكتب المذكورة وطبقات الحنفية". فكيف بعد كل هذا يذكر أنه توفِّي سنة ٦٥٦، وأتم الكتاب سنة ٦٥٥؟!
• ٧/ ٣٥٧ (١٩٣١٨)
وذكر أن الشيخ الإمام حافظ الدين أبا البركات عبد الله بن أحمد النسفي توفِّي سنة ٧١٠ هـ، وهو غلط، صوابه: سنة ٧٠١ هـ كما تقدم في ترجمته (١٢٦٢).
• ٧/ ٣٥٨ (١٩٣٢٠)
وذكر أنَّ بهاء الدين أحمد بن جلال الدين محمد المعروف بسلطان ولد توفي في حدود سنة ٧٤٠ هـ، وهو تقدير سيئ جدًّا، فقد توفي المذكور سنة ٧١٢ هـ، قال محيي الدين القرشي في الجواهر المضية ١/ ١٢٠: "أحمد بن محمد بن محمد … بن أبي بكر الصديق بن أبي قحافة، مولانا بهاء الدين ابن مولانا جلال الدين … وبهاء الدين هذا يلقب بسلطان ولد. كان إمامًا فقيها دَرّس بعد أبيه بمدرسة قونية وتبع والده في التجرد وعُمِّر وتوفِّي سنة اثنتي عشرة وسبع مئة وهو ابن اثنتين وتسعين سنة"، وذكر وفاته سنة ٧١٢ هـ الحافظ ابن حجر في الدرر الكامنة ١/ ٣٥٢ وغيره.
• ٧/ ٣٦٠ (١٩٣٣٧)
وذكر هنا أنَّ عبد الرؤوف المناوي الحدادي المصري توفِّي سنة ١٠٤٢ هـ وهو خطأ، صوابه: سنة ١٠٣١ هـ كما تقدم في ترجمته (٥٠).
стр. 5384
• ٧/ ٣٦١ (١٩٣٤٣)
قال: "نتائج الأفكار: لابن الصائغ، محمد بن عبد الرحمن الزمردي الحنبلي المتوفَّى سنة ٧٧٧".
هكذا بخطه، وهو خطأ في نسبته "الحنبلي"، فهو حنفي معروف، وفي تاريخ وفاته حيث أن الصواب فيه ٧٧٦ هـ كما تقدم في ترجمته (١٣٦).
• ٧/ ٣٦٢ (١٩٣٤٤)
وذكر أنَّ أبا العباس أحمد بن محمد الدنيسري، ابن العطار، توفِّي سنة ٧٤٩ هـ، وهو غلط، صوابه: سنة ٧٩٤ هـ كأنه انقلب عليه، وتقدمت ترجمته في (٢٤٢٩).
• ٧/ ٣٦٣ (١٩٣٤٩)
قال: "نتائج الفكر في علل النحو للشيخ الإمام أبي القاسم عبد الرحمن بن عبيد الله بن أحمد الخثعمي السهيلي الأندلسي المتوفَّى سنة … ".
هكذا ذكر اسم المؤلف فأخطأ، وصوابه: عبد الرحمن بن عبد الله"، وهكذا بيّض لوفاته لعدم معرفته بها حال الكتابة، وتوفي السهيلي سنة ٥٨١ هـ كما هو مشهور مذكور في ترجمته المتقدمة في (٣٩٦٥)
• ٧/ ٣٦٣ (١٩٣٥١)
وذكر أنَّ ابن سعيد، علي بن موسى الأندلسي توفِّي سنة ٦٧٣ هـ، وهو تاريخ مرجوح، والأصوب: سنة ٦٨٥ هـ كما تقدم في ترجمته (٢٧٩٨).
• ٧/ ٣٦٥ (١٩٣٦٠)
قال: "النتف والظرف: للوزير أبي سعد، ذكره ابن خلكان".
هكذا بخطه بالظاء المعجمة، وهو خطأ، صوابه: "الطُّرف" جمع طرفة، كما في وفيات الأعيان الذي ينقل منه (١/ ٢٧٨)، وكذلك هو في أنساب السمعاني ١٢/ ٢١٠.
• ٧/ ٣٧٩ (١٩٤١٤)
وذكر أنَّ جمال الدين أبا المحاسن يوسف بن تغري بردي الظاهري مؤرخ مصر توفِّي سنة ٨١٥ هـ، وهو غلط محض، صوابه: سنة ٨٧٤ هـ كما تقدم في ترجمته (٦١٣٩).
стр. 5385
• ٧/ ٣٨٢ (١٩٤١٨)
وذكر أنَّ الشيخ جمال الدين محمد بن محمد بن نُباتة توفِّي سنة ٧٦٢ هـ، وكذا كتبه سابقًا، وهو خطأ، صوابه: سنة ٧٦٨ هـ، كما تقدم في ترجمته (١٧).
قال: "النحو الكثير: للشيخ أبي بكر محمد بن أحمد بن الخياط النحوي، مات ٣٢٠".
هكذا جاء اسم الكتاب بخطه، وفي بغية الوعاة (١/ ٤٨) التي ينقل منها المؤلف عادة "الكبير"، وكذا جاء في جميع المصادر التي ترجمت له، ومنها: معجم الأدباء ٥/ ٢٣٠٩، وإنباه الرواة ٣/ ٥٤، والوافي بالوفيات ٢/ ٨٨.
• ٧/ ٣٨٧ (١٩٤٣٣)
وذكر هنا أنَّ الشيخ علي بن سلطان محمد الهروي القاري توفِّي سنة ١٠٢٠ هـ، وسبق أن ذكرها في مواضع من كتابه: سنة ١٠١٠ هـ، وكله خطأ، صوابه: سنة ١٠١٤ هـ كما تقدم في ترجمته (٤١١٢).
• ٧/ ٣٨٨ (١٩٤٣٧)
وذكر أن الشيخ إبراهيم اللقاني توفِّي سنة ١٠٤٠ هـ، والمحفوظ أنه توفِّي سنة ١٠٤١ هـ كما هو مبين في ترجمته (٥٧٢٧).
• ٧/ ٣٩٠ (١٩٤٥١)
قال: "نزل السائرين في أحاديث سيّد المرسلين: للسيد محمود بن محمد بن محمود الدركزيني الطالبي القرشي، مات ٩١١.
هكذا ذكر وفاته بخطه، وهو غلط محض، صوابه: سنة ٧٤٣ هـ كما ذكره هو نفسه، وكما في مصادر ترجمته المتقدمة في (١٨٢٥٥). ولعل هذا الكتاب هو نفسه المتقدم في (١٨٢٥٥) بعنوان: "تنزل السافرين" الذي كتبه على منازل السائرين"؟
стр. 5386
• ٧/ ٣٩١ (١٩٤٥٧)
قال: "نزهة الأبصار في أوزان الأشعار: لأبي العباس … العُنّابي، المتوفى سنة … ".
هكذا ذكر المؤلف، وهو خطأ، صوابه: "العَتّابي"، وهو أحمد بن محمد بن محمد الأصبحي الأندلسي المتقدمة ترجمته في (٣٨٤٢). وهكذا بيّض لتاريخ وفاته لعدم معرفته بها حال الكتابة، وتوفي العتابي سنة ٧٧٦ هـ كما تقدم في ترجمته.
• ٧/ ٣٩٢ (١٩٤٦٥)
قال: "نزهة الأدب: لأبي سعيد منصور بن الحُسين الآبي الوزير، في حدود سنة ٤٢٠".
هكذا بخطه، وفي غلطان، الأول تكنيته بأبي سعيد، وإنما هو أبو سعد، وثانيهما ذكره أنه توفي في حدود سنة ٤٢٠ هـ، وكتب ناشرو التركية: ٤٢٢ هـ، وكله خطأ، صوابه: سنة ٤٢١ هـ كما تقدم في ترجمته (٣٠٠٥).
• ٧/ ٣٩٤ (١٩٤٧٣)
قال: "نزهة الأصحاب في معاشرة الأحباب: للشيخ الإمام السموأل بن يحيى بن عباس المغربي".
هكذا ذكر في نسبه "عباس"، وهو خطأ، صوابه: عياش" كما تقدم في ترجمته (١٣٠٢٩).
• ٧/ ٣٩٦ (١٩٤٨١)
وأعاد هنا أنَّ المولى أحمد بن مصطفى المعروف بطاشكبري زادة توفي سنة ٩٦٢ هـ، وهو غلط، صوابه: سنة ٩٦٨ هـ كما تقدم في ترجمته (٧٤).
• ٧/ ٣٩٦ (١٩٤٨٢)
قال: "نزهة الآفاق … لأبي الفضل محمد بن محمد الطبسي".
هكذا ذكر اسم المؤلف فأخطأ، والصواب: "لأبي الفضل محمد بن أحمد الطبسي" كما تقدم في ترجمته (٩٦٦٨).
стр. 5387
• ٧/ ٣٩٦ (١٩٤٨٤)
قال: "نزهة الأنام في تاريخ الإسلام: مرتب على السنين، لإبراهيم بن محمد بن دقماق، مات ٧٩٠".
هكذا ذكر وفاته بخطه، وهو خطأ، صوابه صوابه: سنة ٨٠٩ هـ، كما هو مبين في ترجمته المتقدمة في (١٨٥٠).
• ٧/ ٣٩٨ (١٩٤٩٢)
ذكر المؤلف كتاب "نزهة الحُسّاب" لابن الهائم، ثم قال: "وعليه تعليقة لإبراهيم بن محمد المعروف بابن أمير غفلة المتوفَّى سنة … ".
هكذا ذكر اسم صاحب التعليقة، وهو غلط محض لا ندري من أين جاء به، فهذا المعروف بابن أمير غفلة صاحب التعليقة ذكره الغزي في الكواكب السائرة (١/ ١٢٧) فقال: "أحمد بن محمد بن عثمان الشيخ الإمام الفرضي شهاب الدين أبو العباس الشهير بابن أمير غفلة ونائب قريمزان الحلبي الحنفي، قال ابن الحنبلي: كان عالمًا عاملا، منور الشيبة، حسن السمت فقيهًا فرضيًا حيسوبًا، تلمذ للعلامة الفرضي الحيسوب جمال الدين يوسف الإسعردي ثم الحلبي وعَلَّق على نزهة الحُسّاب تعليقًا حمله على وضعه شيخنا العلاء الموصلي كما نبّه على ذلك في ديباجته. ولم يزل على ديانته يتعاطى صنعة التجارة إلى أن مات سنة خمس عشرة وتسع مئة.
• ٧/ ٣٩٩ (١٩٤٩٥)
قال: "نزهة الحفاظ … للإمام أبي موسى محمد بن أبي بكر بن عمر المديني الأصفهاني".
هكذا جاء اسم المؤلف: "محمد بن أبي بكر بن عمر"، وهو خطأ، صوابه: "محمد بن أبي بكر عمر" من غير "بن"، فإن "أبا بكر" هي كنية والده عمر، وتقدمت ترجمة أبي موسى في (٩٣٢)، وفيها وفاته سنة ٥٨١ هـ.
• ٧/ ٣٩٩ (١٩٤٩٦)
ثم قال: "وللأديب أبي المظفر محمد بن أحمد الأبيوردي مختصر لطيف سماه: نزهة الحفاظ، ذكره ابن السبكي".
стр. 5388
هكذا ذكر اسم الكتاب بخطه، والذي في طبقات السبكي (٤/ ٤٣، ٤٤) الذي نقل منه المؤلف: "نهزة الحفاظ" في الموضعين، والنُّهزة، بالضم: الفرصة تجدها، وانتهز اغتنم، كما في "نهز" من تاج العروس.
• ٧/ ٤٠٣ (١٩٥١٦)
قال: "النزهة في مختصر المرشدة: كلاهما لابن الهائم".
وكان قال في (١٩٤٩٢): "نزهة الحُسّاب: للشيخ شهاب الدين أحمد بن محمد الهائم المتوفَّى سنة … لخصه من "المرشدة في علم الغبار"، أوله أما بعدُ، حمدًا لله الواحد … إلخ، ورُتِّب على مقدمة وبابين وخاتمة" فهذا هو الكتاب نفسه تكرر على المؤلف من غير أن يدري.
• ٧/ ٤٠٨ (١٩٥٣٨)
قال: "نزهة المحاجر: للشيخ محمد الشقراطيسي".
هكذا ذكر اسم المؤلف، وهو خطأ، صوابه: "أبو محمد عبد الله بن يحيى الشقراطيسي"، توفِّي سنة ٤٦٦ هـ، وتقدمت ترجمته في (١٢٧٥٣).
• ٧/ ٤١٣ (١٩٥٦٤)
قال: "نزهة النظر في الفرق بين الإنشاء والخبر: رسالة لعلاء الدين علي بن محمد البخاري كتبها في سنة ٨٢٣ حين وَقْع المباحثة مع الفناري".
هكذا ذكر اسم المؤلف بخطه، وهو خطأ، صوابه: "محمد"، كما تقدم في ترجمته (٦٩٨)، فهو: محمد بن محمد بن محمد بن محمد علاء الدين البخاري المتوفَّى سنة ٨٤١ هـ.
• ٧/ ٤١٥ (١٩٥٧٢)
قال: "نزهة الورى في أخبار أم القُرى لمحب الدين بن النجار، محمد بن محمد البغدادي المتوفَّى سنة ٦٤٣".
هكذا ذكر اسم ابن النجار فأخطأ، إذ صوابه: "محمد بن محمود"، كما هو مشهور مذكور في مصادر ترجمته المتقدمة في (٢٧٧).
стр. 5389
• ٧/ ٤١٧ (١٩٥٨٣)
وذكر أنَّ أبا بكر بن أحمد الحلبي الشاعر مات سنة ٨٦٨ هـ، وهو غلط، صوابه: سنة ٩٦٨ هـ كما تقدم في ترجمته (٩٧٤٤).
• ٧/ ٤١٨ (١٩٥٩٢)
قال: "نسيم الصَّبا … بدر الدين أبو محمد حسن بن عمر بن حسن بن حبيب الحلبي المتوفَّى سنة … ".
هكذا ذكر اسم المؤلف، وهو خطأ، صوابه: "أبو محمد الحسن بن حبيب عمر"، وبيّض لوفاته لعدم معرفته بها حال الكتابة وتوفي المذكور سنة ٧٧٩ هـ كما تقدم في ترجمته (١٢١٢٨).
• ٧/ ٤٢٢ (١٩٦١٠)
قال: "نصاب الاحتساب: في الفتاوى، للشيخ الإمام عمر بن محمد بن عوض الشامي الحنفي".
هكذا نسب المؤلف شاميًّا، وهو خطأ، صوابه: "السنامي" كما في ترجمته من نزهة الخواطر ٥/ ٦٣، منسوب إلى بلدة "سنام" في الهند.
• ٧/ ٤٣٣ (١٩٦٦٧)
قال: "نضج الكلام في نُصح الإمام: مختصر على مقدمة وثلاثة أبواب وخاتمة. أوله: أحمد الله سبحانه على مزيد الفضل والكرم … إلخ، لأبي العباس أحمد بن محمد بن عبد السلام الشافعي، ذكر فيه أنّه رأى إمامًا يفعل في صلاته أشياء منكرة فأنكر عليه ونصحه".
وقد كرَّرَ المؤلف هذه الترجمة في المسودة فقال في موضع آخر: "نضج الكلام في نصح الإمام. مختصر على مقدمة وثلاثة أبواب وخاتمة، لأبي العباس أحمد بن محمد بن عبد السلام الشافعي المتوفى … أوله: أحمد الله سبحانه على مزيد الفضل والكرم … إلخ".
стр. 5390
وكان المؤلف قد ذكر هذا الكتاب في حرف الراء (٨٥٤٤) فقال: "رفع الملامة بمعرفة شروط الإمامة: للشهاب أحمد بن محمد بن عبد السلام المنوفي الشافعي، ولد سنة ٨٤٧. وكان سمّاه أولًا: "نضج الكلام في نصح الإمام"، ثم عدل وسمّاه: "رفع الملامة"، وهو مختصر على مقدمة وثلاثة أبواب وخاتمة، أوله: أحمد الله سبحانه على مزيد الفضل والكرم … إلخ.
هكذا تكرر عليه من غير أن يدري فأعاد ذكره في العنوان الذي عدل عنه المؤلف مرتين! وتوفي المؤلف سنة ٩٢٧ هـ، وكنيته الصواب: "أبو الخير"، تقدم كل ذلك في ترجمته المتقدمة في (٣٢).
وذكر هنا أنَّ القاضي ناصر الدين عبد الله بن عمر البيضاوي توفِّي سنة ٦٩٩ هـ، وهو خطأ ظاهر، صوابه: سنة ٦٨٥ هـ كما تقدم في ترجمته (١٩٤٢).
• ٧/ ٤٤٤ (١٩٧٠٨)
وذكر أن شمس الدين أبا العباس أحمد بن الحُسين الإربلي النحوي مات سنة ٦٣٧ هـ، وهو خطأ انتقل إليه من المصدر الذي ينقل منه، وهو بغية الوعاة ١/ ٣٠٤، والصواب في وفاته: سنة ٦٣٩ هـ كما في بقية مصادر ترجمته ومنها كتب الذهبي والصفدي وغيرهما، وتقدمت ترجمته في (١٩٣٩).
وأعاد هذا الخطأ وكرره عند ذكر كتابه "النهاية في النحو" (١٩٩٩٦).
• ٧/ ٤٤٨ (١٩٧٣٠)
وذكر أنَّ الحسن بن محمد الحسني النَّسّاب الحلبي توفِّي سنة ٧٦٦ هـ، وهو خطأ ظاهر، صوابه: سنة ٨٦٦ هـ كما في الضوء اللامع ٣/ ١٢١، وشذرات الذهب ٩/ ٤٥١ وغيرهما.
وذكر أن جمال الدين علي بن ظافر الأزدي الوزير توفِّي سنة ٦٢٣ هـ، وهو غلط ظاهر صوابه: سنة ٦١٣ هـ كما بيّناه في ترجمته (٧٨٩).
стр. 5391
• ٧/ ٤٥٢ (١٩٧٤٩)
وذكر أنَّ نور الدين عبد الرحمن بن أحمد الجامي توفِّي سنة ٨٩٢ هـ، والمحفوظ أنه توفِّي سنة ٨٩٨ هـ كما تقدم في ترجمته (٢٦٣٩).
وذكر هنا أنَّ علاء الدين علي بن محمد المعروف بمصنفك توفِّي سنة ٨٧١ هـ، وهو غلط، صوابه: سنة ٨٧٥ هـ كما تقدم في ترجمته (٣٨٧).
• ٧/ ٤٦٥ (١٩٨٠٨)
وذكر أنَّ أبا عبد الله محمد بن يوسف الكفرطابي توفِّي سنة ٥٠٣ هـ، وهو غلط بين صوابه: سنة ٥٥٣ هـ كما تقدم في ترجمته (٢٣٥٤).
• ٧/ ٤٦٩ (١٩٨٢٥)
وذكر الشريف الجواني النسابة وأخطأ في اسمه حين سمّاه: "محمد بن إسماعيل"، وإنما هو: "محمد بن أسعد"، وبيّض لوفاته لعدم معرفته بها حال الكتابة، وتوفي الجواني سنة ٥٨٨ هـ، تقدم كل ذلك في مصادر ترجمته المتقدمة في (٢٧٥٥).
• ٧/ ٤٧٥ (١٩٨٥٨)
وذكر المؤلف هنا أنَّ المولى أحمد بن مصطفى المعروف بطاشكبري زاده توفِّي سنة ٩٦٢ هـ، والمحفوظ أنه توفِّي سنة ٩٦٨ هـ كما تقدم في ترجمته (٧٤).
• ٧/ ٤٧٥ (١٩٨٦١)
ذكر هنا أنَّ أبا عبد الله محمد بن علي بن حسن بن بشير المؤذن الحكيم الترمذي توفي شهيدًا سنة ٢٥٥ هـ.
هكذا ذكر وفاته، وهو خطأ لا ريب فيه، فقد كان حيًا سنة ٢٨٥ هـ، كما بيناه في ترجمته (٦٣)، لذلك ذكره الذهبي فيمن توفي بين ٢٨١ - ٢٩٠ من تاريخ الإسلام، على أن الحافظ ابن حجر ذكر في لسان الميزان ٧/ ٣٨٩ (ط. أبو غدة) أنه عاش إلى حدود العشرين وثلاث مئة، لأن أحدهم سمع منه سنة ٣١٨ هـ.
стр. 5392
• ٧/ ٤٧٩ (١٩٧٨)
قال: "وعليه رد لأبي سعيد حسن بن محمد السِّيرافي النحوي المتوفَّى سنة … ".
هكذا ذكر اسمه فأخطأ، وهو "حسن بن عبد الله"، قال ياقوت: "كان أبوه مجوسيًّا اسمه بهزاد، فسماه أبو سعيد: عبد الله"، وهكذا بيّض لوفاته لعدم المعرفة بها حال الكتابة، وتوفي أبو سعيد السيرافي سنة ٣٦٨ هـ كما تقدم في ترجمته (١٤٩١).
• ٧/ ٤٨٠ (١٩٨٨٢)
وقال: "أبو نُعَيم علي بن عمر البصري المتوفَّى سنة ٣٧٥".
هكذا ذكر اسم هذا النحوي، وهو خطأ، صوابه: علي بن حمزة، تقدمت ترجمته في (١١٣٦).
• ٧/ ٤٨٠ (١٩٨٨٦)
وذكر أنَّ أبا إسحاق إبراهيم بن السري الزجاج توفِّي سنة ٣١٠ هـ، وهو خطأ، صوابه: سنة ٣١١ هـ، كما تقدم في ترجمته (١٧٣٤).
• ٧/ ٤٨١ (١٩٨٩٢)
وذكر أنَّ قاسم بن معن قاضي الكوفة توفِّي سنة ٢٨٠ هـ، وهو خطأ ظاهر، صوابه: سنة ١٧٥ هـ كما في مصادر ترجمته المذكورة، ومنها تهذيب الكمال ٢٣/ ٤٥١ نقلا عن محمد بن عبد الله الحضرمي مطين.
• ٧/ ٤٨٣ (١٩٩٠٢)
قال: "محمد بن شجاع البَلْخي الحنفي المتوفَّى سنة … ".
هكذا جعله بلخيًّا بخطه، وهو غلط ظاهر فهو "الثَّلْجي" من أهل بغداد لا علاقة له ببلخ من قريب أو بعيد. وهكذا بيّض لوفاته لعدم معرفته بها حال الكتابة، وتوفي الثلجي سنة ٢٦٦ هـ، تقدم كل ذلك في ترجمته (٣٨٧٦).
• ٧/ ٤٨٣ (١٩٩٠٤) و (١٩٩٠٥)
وذكر المؤلف الذين ألفوا في "النوادر" وقال: "وابن رستم، وابن سماعة".
стр. 5393
قلنا: ليس لابن رستم كتاب في النوادر كما توهم المؤلف، فإن ابن رستم إنما روى كتاب "النوادر" لمحمد بن الحسن الشيباني المتوفَّى سنة ١٨٩ هـ، وهو إبراهيم بن رستم المروزي المتوفَّى سنة ٢١١ هـ، وترجمته في: الجرح والتعديل ٢/ ٩٩، وتاريخ الخطيب ٦/ ٥٨٧، وتاريخ الإسلام ٥/ ٢٤، والجواهر المضية ١/ ٣٧ وغيرها.
وكذلك ابن سماعة فإنما روى "النوادر" لمحمد بن الحسن الشيباني، وهو محمد بن سماعة بن عبيد الله التميمي الكوفي المتوفَّى سنة ٢٣٣ هـ، والمتقدمة ترجمته في ٧٣٩٤ هـ.
وذكر أنَّ هشام بن عُبيد الله المازني توفِّي سنة ٢٠١ هـ.
هكذا ذكر وفاته، وهو خطأ، فقد ذكره الذهبي في المتوفين على التقريب من أصحاب الطبقة الثالثة والعشرين من تاريخ الإسلام، وهي التي توفي أصحابها بين ٢٢١ - ٢٣٠، ثم قال: "ثم وجدت عبد الرحمن بن مندة ذكره فيمن توفِّي سنة إحدى وعشرين ومئتين" وكذا جزم في سير أعلام النبلاء.
• ٧/ ٤٨٤ (١٩٩١٢)
قال: "النوازل في الفروع: للإمام أبي الليث نصر بن محمد بن إبراهيم السمرقندي الحنفي المتوفَّى سنة ٣٧٦، فرغ من إملائه يوم الجمعة لنصف من جمادى الأولى سنة ٣٧٦".
هكذا بخطه أنه توفِّي سنة ٣٧٦ هـ وأنه فرغ من هذا الكتاب يوم الجمعة من جمادى الأولى سنة ٣٧٦ هـ، وكله وهم لا يمكن أن يكون، فإن وفاة المؤلف على ما ذكره صاحب الجواهر المضية: ليلة الثلاثاء لإحدى عشرة خلت من جمادى الآخرة سنة ثلاث وسبعين وثلاث مئة (٢/ ١٩٦).
وأما الذهبي فذكر وفاته سنة ٣٧٥ هـ، قال: "نقلتُ وفاته بخط الإمام شهاب الدين ابن قاضي الحصن في جمادى الآخرة سنة خمس وسبعين محررًا،
стр. 5394
مات ببلخ" (تاريخ الإسلام ٨/ ٤٢٠) فمن أين جاء المؤلف بوفاته وتاريخ تأليف الكتاب سنة ٣٧٦ هـ؟! وتقدمت ترجمة أبي الليث السمرقندي في (٦٥).
• ٧/ ٤٨٥ (١٩٩١٣)
ثم قال: "ولأبي عبد الحق إبراهيم بن علي الحنفي المتوفَّى سنة ٧٤٤ في مجلد".
هكذا بخطه، وهو خطأ، صوابه: "ولابن عبد الحق"، فكنية إبراهيم: "أبو إسحاق"، وهو معروف بابن عبد الحق وبقاضي الحصن، وتقدمت ترجمته في (٦٥).
• ٧/ ٤٨٧ (١٩٩٢٣)
قال: "نور الحجة وإيضاح المحجة: في الأصول، لأبي المحاسن محمد بن محمد بن عبدٍ المقرئ المعروف بابن الضجة الشافعي، مات ٥٧٢".
هكذا ذكره "بن عبد"، وهو خطأ، صوابه "عبدكان"، كما في مصادر ترجمته ومنها تاريخ ابن الدبيثي ٢/ ٣١، وتاريخ الإسلام ١٢/ ٥١٦، والوافي بالوفيات ١/ ١٦٦.
• ٧/ ٤٩٣ (١٩٩٥٢)
قال: "نهاية الأدب في معرفة قبائل العرب: لأبي العباس أحمد بن عبد الله القلقشندي المتوفَّى سنة … ".
هكذا ذكر عنوان الكتاب بخطه، والمحفوظ "نهاية الأرب"، كما أنه بيض لوفاته لعدم معرفته بها حال الكتابة، وتوفي المذكور سنة ٨٢١ هـ كما تقدم في ترجمته (٥٢٥٢).
ذكر هنا أنَّ شهاب الدين أحمد بن عبد الوهاب النويري توفِّي سنة ٧٢٣ هـ، وهو خطأ، صوابه: سنة ٧٣٣ هـ كما في مصادر ترجمته، قال الصفدي في أعيان العصر ١/ ٢٨٢: "وتوفي رحمه الله تعالى في حادي عشري شهر رمضان سنة ثلاث وثلاثين وسبع مئة، وقال مثل ذلك في الوافي بالوفيات ٧/ ١٦٥، وابن حجر في الدرر ١/ ٢٣١، وابن تغري بردي في المنهل الصافي ١/ ٣٨١، والنجوم الزاهرة ٩/ ٢٩٩، والسيوطي في حسن المحاضرة ١/ ٥٥٦ وغيرهم.
стр. 5395
• ٧/ ٤٩٦ (١٩٩٦٣) و (١٩٩٦٤)
قال: "نهاية الأمل في المنطق: لابن مرزوق التلمساني. اختصره تلميذه العلامة أفضل الدين أبو عبد الله محمد بن نامور الخونجي وسماه: "الجُمل": قال: هذه جمل تنضبط بها قواعد المنطق وأحكامه".
قلنا: محمد بن أحمد بن مرزوق، شمس الدين التلمساني توفِّي سنة ٧٨١ هـ وتقدمت ترجمته في (١٠٨٧). وفي هذا الذي ذكره المؤلف بخطه هنا تخليط عجيب غريب، فإن محمد بن ناماور (نامور) الخونجي هذا توفِّي سنة ٦٤٦ هـ، وهو رجل معروف مشهور، ترجمه أبو شامة في ذيل الروضتين ١٨٢، وابن أبي أصيبعة في عيون الأنباء ٥٨٦، والحُسيني في صلة التكملة ١/ ٢٠٠، و ٢٠٠، والذهبي في تاريخ الإسلام ١٤/ ٥٥٧، وسير أعلام النبلاء ٢٣/ ٢٢٨، والعبر ٥/ ١٩١، والصفدي في الوافي بالوفيات ٥/ ١٨٠، وابن شاكر في عيون التواريخ ٢٠/ ٢٥، والسبكي في طبقات الشافعية ٨/ ١٠٥، والإسنوي في طبقات الشافعية ١/ ٥٠٢، وابن كثير في البداية ١٣/ ١٧٥، والسيوطي في حسن المحاضرة ١/ ٥٤١، وغيرهم، فكيف يكون تلميذًا لابن مرزوق التلمساني المتوفَّى سنة ٧٨١ هـ. والصواب في ذلك أنَّ ابن مرزوق التلمساني نظم كتاب "الجمل"، كما ذكر المؤلف نفسه في حرف الجيم حيث قال هناك: "الجمل في مختصر نهاية الأمل في المنطق، يأتي في النون، وهو جمل القواعد لأفضل الدين محمد بن ناماور الخونجي الشافعي المتوفَّى سنة ٦٢٤ (كذا) … ونظمه أبو عبد الله محمد بن مرزوق التلمساني، ثم إنَّ الشيخ برهان الدين إبراهيم بن عمر البقاعي هذّب ذلك المنظوم وحرره وفرغ في ثالث عشر رجب سنة إحدى وستين وثمان مئة، أوله: الحمد لله على ما أنعما … إلخ"، فهذا هو الصواب من غير ارتياب.
• ٧/ ٤٩٧ (١٩٩٦٥)
ثم قال: "وشرح الجُمل: الشهاب أبو جعفر أحمد بن أحمد بن عبد الرحمن المعروف بابن الأستار التدرومي التلمساني شرحًا ممزوجًا … ".
следующие страницы →