← Ансаб

Ансаб · id 26

الإخوة والأخوات - الدارقطني

الدارقطني

Полный текст (68 стр.). Показаны 1–40.

стр. 1

الأُخوة والأَخوات «الجزء الأول» للحافظ أبي الحسن علي بن عمر بن أحمد الدارقطني المتوفى سنة (٣٨٥) هجريّة رحمه اللَّه تعالى تحقيق الدكتور باسم فيصل أحمد الجوابرة الأستاذ المشارك بكلية أصول الدين بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية بالرياض دار الراية للنشر والتوزيع

стр. 2

المقدمة إنَّ الحمدَ لله نحمدُه ونستعينُه ونستغفرُه، ونعوذُ باللهِ مِن شرورِ أنفُسنا وسيّئات أعمالنا، مَن يهدِه اللَّه فَلا مُضلَّ له، ومَن يُضلل فلا هاديَ لهُ. وأشهَدُ أنْ لا إله إلّا اللَّه، وحدَه لا شريكَ لهُ. وأشهَدُ أنَّ محمَّدًا عبدُه ورسولُه، صَلَّى اللَّهُ عليهِ وعلى آلِهِ وصحبهِ وسلَّم. أمَّا بعد: فهذا هو الجزء الأوّل من كتاب "الأُخوة (١) والأخوات" للإمام الدَّارقطني، أُقدِّمهُ -اليوم- للأخوة الباحثين وطلّاب العلم، وكنتُ -قبلَه- قد حقَّقتُ كتاب "الأُخوة الذين رُويَ عنهم الحديث" لأبي داود السِّجِسْتاني، وكتاب "تسمية من رُويَ عنه من أولاد العشرة" للإمامِ علي بن المَدِينيِّ، وفيه مبحث كبير في الأُخوة والأخوات ممن لهم رواية، وقد طبعتها في مجلد واحد وسميته "الرّواة من الأُخوة والأخوات". وهذا الكتابُ مختصٌّ فى ذكر الأُخوة من أصحاب رسول اللَّه ﷺ ممَّن روى عنه أو رآهُ ولم يَروِ عنه أو وُلدَ في عَهدِه أو وُلدَ أخوه بعد وفاة النَّبيِّ ﷺ من الرجال والنساء. _________ (١) تُضبَط همزتُها بالضَّمِّ، وتجوزُ -أيضًا- بالكَسرِ.

стр. 3

وهو يختلف عن الكتابين السابقين بما يلي: ١ - هذا الكتاب خاص بالصحابة، أمَّا الكتابان السابقان فهما عامّان في جميع الرواة، صحابة وتابعين وأتباع تابعين وغيرهم. ٢ - هذا الكتاب في جميع الصحابة سواءٌ أكانوا من الرواة أم لا، أمَّا االكتابان السابقان فهما خاصّان في رواة الحديث. ٣ - يترجم الدارقطني للأسماء التي يذكرها ترجمة موجزة مفيدة، أمَّا في الكتابين السابقين فلا يوجَد تراجمُ للرواة. ٤ - ذكر الدارقطني أحاديث في كتابه بعضها بإسناده والبعض الآخر بدون إسناد، أمَّا في الكتابان السابقان فلم يُذكر فيهما أحاديث، إلّا بعض الأحاديث القليلة في آخر كتاب علي بن المديني وهي من زيادات ابن الدقاق من غير رواية علي بن المديني. عملي فى الكتاب: ١ - حقَّقت النّص؛ فقد بذلت جهدي في ضبط النّص وإخراجه سليمًا صحيحًا. ٢ - ترجمت لجميع (الأُخوة) المذكورين في الكتاب ترجمة موجزة. ٣ - وثّقت النص بالرجوع إلى كتب النّسب وكتب الرجال والطبقات والتراجم. ٤ - خرّجت الأحاديث الموجودة في الكتاب. ٥ - ذكرت عددًا من مصادر كل ترجمة وردت في الكتاب، مقتصرًا على

стр. 4

"الطبقات الكبرى"، و"السِّير"، و"الإصابة"، و"أُسد الغابة"، وقد أزيدُ غيرها لفائدةٍ تعرضُ. ٦ - عملت فهرسين للكتاب: أ - فهرس الأحاديث الواردة في الكتاب. ب - فهرس التراجم. وأطلب من الله أن يكود عملي خالصًا لوجهه الكريم، أن أكون قد وُفِّقت فيه؛ إنَّهُ سميعٌ مجيبٌ. وآخر دعوانا أن الحمدُ للَّه ربِّ العالمين. باسم فيصل الجوابرة الرياض السبت: ١٤/ ٤ / ١٤١٣ هـ

стр. 5

تعريف مختصر بالإمام الدّارقطني (١): لقد كُتب عن هذا الإمام الكثيرُ من البحوث المُفردة والرسائل الجامعية (٢)، وسأقتصر على تعريفٍ موجزٍ بهذا الإمام: هو: "الإمام الحافظ المُجوِّد شيخ الإسلام عَلَم الجهابذة أبو الحسن علي بن عمر ابن أحمد بن مهدي بن مسعود بن النعمان بن دينار بن عبد اللَّه البغدادي المقرئ المحدِّث، من أهل محلّة دار القطن ببغداد، وُلد سنة ست وثلاث مئة". قال الذهبي في "السير": وكان من بحور العلم، ومن أئمَّة الدنيا، انتهى إليه الحفظ ومعرفة علل الحديث ورجاله، مع التقدم في القراءات وطرقها وقوَّة المشاركة _________ (١) بعض مصادر ترجمته: "تاريخ بغداد" (١٢/ ٣٤) للخطيب، "الأنساب" (٥/ ٤٢٥) للسمعاني، "سير أعلام النبلاء" (١٦/ ٤٤٩)، "تذكرة الحفاظ" (٣/ ٩٩١) للذهبي، "طبقات الشافعية الكبرى" (٣/ ٤٦٣) للسبكي، "البداية والنهاية" (١١/ ٣١٧) لابن كثير، "النجوم الزاهرة" (١/ ٦٨٣) لابن تَغْري بَرْدي. (٢) منها: رسالة دكتوراة قدمت لجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية كلية أصول الدين قسم السُّنَّة؛ وعنوانها "الإمام الدارقطني وكتابه السنن" أعدها الأخ الفاضل الدكتور عبد الله ضيف الله الرحيلي. وقد كتب الأخ الدكتور موفق عبد الله دراسة مطولة عن الدارقطني في مقدمة كتاب "المؤتلف والمختلف" وهي رسالة دكتوراة مقدمة لجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية كلية أصول الدين قسم السُّنَّة.

стр. 6

في الفقه والاختلاف، والمغازي وأيام الناس وغير ذلك". ا. هـ. وقد بلغت مصنفاته أكثر من ثمانين مصنفًا نافعًا، وبعضها وصل إلى أكثر من عشرة مجلدات، وقد أحصاها الدكتور موفّق -وفّقه الله- في مقدمة كتاب "المؤتلف والمختلف"، فَلتُراجع. توفِّي رحمه الله تعالى -سنةٍ خمسٍ وثمانين وثلاث مئة، بعد حياةٍ حافلةٍ بالعلمِ والتعليمِ، والدعوةِ والتّصنيفِ. * * * * *

стр. 7

التعريف بالمخطوط: لقد اعتمدت في التحقيق على نسخة فريدة مُصوَّرة من مكتبة شستربتي بإيرلندا. وقد حصلت عليها من مكتبة جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية قسم المخطوطات. وتتكون هذه المخطوطة من ثماني لوحات، وكل لوحة من وجهين، وكل وجه فيه (٨ - ١٩) سطرًا. وهي مروية بالإسناد كما جاء في أوَّل ورقة، وعليها سماعات في آخر ورقة كما سيأتي إن شاء اللَّه. والموجود من هذا الكتاب القيّم هو الجزء الأول فقط، وقد بحثت عن بقية الكتاب فلم أجده إلى الآن، فعسى اللَّه أن يُيسّر العثور على بقية الكتاب. وقد وَقعَ في هذا الجزء سَقطٌ من وسطه في الورقة الخامسة، وهذا السّقط في آخر ترجمة الأُخوة من ولد العباس بن عبد المطّلب، ومن أوّل ترجمة أبي بكر وأولاده. وأُقدِّرُ هذا السَّقط بحوالي ورقتين، واللَّه أعلم. * * * * *

стр. 8

صحّة نسبة الكتاب للدارقطني: أجزم بأن هذا الكتاب مِن تصنيف الدارقطني؛ للأسباب التالية: ١ - الإسناد الذي في أوّل الكتاب يدل على ذلك. ٢ - الأسانيد داخل الكتاب؛ فقد رواها الدارقطني عن شيوخه؛ مثل ترجمة رقم (٣٣) حيث قال فيه: حدثنا به يحيى بن محمد بن صاعد … وهو من شيوخ الدارقطني. ٣ - نقل الحافظ ابن حجر في "الإصابة" وفي "التهذيب" من هذا الكتاب مواضعَ كثيرةً، وهي موجودةٌ في هذا الكتاب تمامًا: انظر على سبيل المثال في "تهذيب التهذيب" (٨/ ٣٦٢، ٤٢١)، (١١/ ٧٢)، وفي "الإصابة" في ترجمة تمام بن العباس (١/ ٣٧٦). وفي ترجمة ربيعة بن الحارث بن عبد المطّلب (١/ ٣٧٦). وفي ترجمة عبد الله بن الحارث بن عبد المطّلب (٢/ ٤٦٢). وفي ترجمة هند بن أبي هالة (٦/ ٥٥٨). وفي ترجمة نوفل بن الحارث (٦/ ٤٨٠). وفي ترجمة أروى بنت ربيعة (٧/ ٤٧٩). وفي ترجمة أُمامة بنت أبي العاص (٧/ ٥٠٤). وفي ترجمة هند بنت عَتيق (٨/ ١٥٧).

стр. 9

وفي ترجمة أُم الوليد بنت عمر بن الخطاب (٨/ ٣٢٢). ٤ - نقل السخاوي في "فتح المغيث" عنه (٣/ ١٦٣). ٥ - تَداوَلتهُ المعاجمُ والمشيخاتُ، كما في "صِلَةِ الخَلَف بموصول السَّلف" (ص: ١٣٣ - طبع دار الغرب) للرُّوداني.

стр. 10

صورة غلاف النسخة المخطوطة

стр. 11

صورة الصفحة الأُولى من المخطوطة

стр. 12

صورة الصفحة الأخيرة من المخطوطة

стр. 13

صورة بعض السَّماعات الملُحقة في المخطوطة

стр. 14

الجزء الأول من كتاب "الأُخوة والأخوات" تأليف أبي الحسن علي بن عمر بن أحمد بن مهدي الحافظ الدارقطني رواية أبي الحسن محمد بن عبد الواحد بن محمد بن جعفر بن العَدْل عنه وعنه الشيخ أبو الحسين المبارك بن عبد الجبار بن أحمد الصَّيْرَفي. وعنه الحافظ السِّلَفي أبو طاهر أحمد بن محمد بن أحمد ابن إبراهيم الأصبهاني. مكي بن أحمد بن علي بن عبد الله المِكْنَاسي وولده أبو العباس أحمد جبره الله

стр. 15

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ رَبِّ يَسِّر برَحمَتِك أخبرنا الشيخ الفقيه الإمام العالم الشريف أبو محمد (١) عبد اللَّه بن عبد الجبار بن عبد اللَّه العثماني، قراءةً عليه وأنا أسمع في منزله بالإسكندرية، أخبرنا الشيخ الحافظ أبو طاهر (٢) أحمد بن محمد بن أحمد السِّلَفي الأصبهاني ﵁، قال: أنا الشيخ أبو الحسين (٣) المبارك بن عبد الجبار غير مرَّة -فيما قرأت عليه في شوال سنة أربع وتسعين وأربع مئة-، قال: أنا أبو الحسن محمد بن عبد الواحد بن محمد بن جعفر ابن العدل (٤)، أنا أبو الحسن علي بن عمر بن أحمد بن مهدي الدارقطني الحافظ قراءةً عليه.

стр. 16

ذكر الأُخوة ممن صحب النبي ﷺ وروى عنه، أو رآه ولم يروِ عنه، أو وُلدَ في عهدِه، أو وُلدَ أَخوهُ بعد وفاة النبي ﷺ من الرجال والنساء. أول من نُقدِّم ذكره من الأخوة مَن كان منهم من بني هاشم بن عبد مناف. ونبدأ منهم بذكر أولاد رسول الله ﷺ ، إذ كانت ابنتاه فاطمة وزينب ﵉ قد رُويَ عنهما الحديث؛ فنذكرُهما وأخوتهما، ونبين من روى عنه منهم ومن لم يروِ عنه. والله الموفق للصواب. * * * * *

стр. 17

* أولاد رَسول الله ﷺ -: ١ - فاطمة. ٢ - وزينب. ٣ - ورُقَيّة. ٤ - وأم كلثوم.

стр. 18

* ومن الذكور: ٥ - القاسم؛ وبه كان يُكنَى، وهو أكبر ولده. ٦ - وعبد اللَّه؛ وهو الطيِّب، ويقال له: الطاهر (١). وُلدا بعد النبوة (٢)، وماتا صغيرين، وقيل أيضًا: إنَّ أولاده الذكور من خديجة ثلاثة: القاسم، وعبد اللَّه وهو الطاهر، والطيب. وقيل: إنَّهم أربعة (٣): القاسم، وعبد اللَّه، والطيب، والطاهر، والأول أثبت.

стр. 19

وأُمهم جميعًا خديجة (١) بنت خُويلد بن أسد بن عبد العُزَّى بن قُصَي. ٧ - وإبراهيم ابن رسول اللَّه ﷺ ؛ أمه مارية (٢) بنت شمعون القبطية، عاش بضعة عشر شهرًا (٣)، وتوفي في شهر ربيع الأول سنة عشر (٤)، ولم يتم رضاعه، فقال

стр. 20

النَّبيُّ ﷺ "إنَّ له مرضعًا يتم رضاعة في الجنة" (١). * * * * *

стр. 21

* وأخوة أولاد رسول اللَّه ﷺ من أُمهم خديجة: ٨ - هند بنت عتيق بن عابد (١) بن عبد اللَّه بن عمر بن مخزوم؛ أسلمت (٢) وتزوجت، ولم يُروَ عنها شيءٌ (٣). ٩ - وهند. ١٠ - وهالة؛ ابنا أبي هالة مالك (٤) بن النبّاش بن زُرارة. وقيل: إنَّ اسم أبي هالة (٥): هند بن زُرارة بن النبّاش حليف بني عبد الدار بن

стр. 22

قُصَي، أمها خديجة أيضًا، وهند بن أبي هالة هو الذي روى عنه ابنا (١) أختِه (٢) الحسن والحسين أبناء علي ﵃، حديثَه في صفة (٣) النبيِّ ﷺ . وكان فصيحًا (٤)، وشهد مع علي يوم الجمل وقتل (٥) يومئذ. وأمَّا فاطمة (٦) بنت رسول اللَّه ﷺ فروَت عن أبيها ﷺ ، وروى عنها علي

стр. 23

ابن أبي طالب، وعائشة، وأم سلمة أُمّا المؤمنين ﵃، وغيرهم من أصحاب النَّبيِّ ﷺ ، وتزوجها (١) علي بن أبي طالب، فولدت الحسن والحسين ومُحَسِّنًا وأم كلثوم وزينب. فأمَّا: ١١ - الحسن. ١٢ - والحسين؛ فحفظا عن جدِّهما رسول اللَّه ﷺ ورويا عنه. وأمَّا: ١٣ - مُحَسِّن؛ فمات صغيرًا. وأمَّا:

стр. 24

١٤ - أُم كلثوم؛ فتزوجها عمر بن الخطاب، فولدت له: زيدًا (١)، ورقية (٢)؛ وقتل عنها عمر (٣)، فتزوجها محمد (٤) بن جعفر فمات (٥) عنها،

стр. 25

وتزوجها عون (١) بن جعفر فمات عنها، فتزوجها عبد الله (٢) بن جعفر فماتت عنده (٣). وأمَّا: ١٥ - زينب بنت علي بن أبي طالب، فزوَّجها أبوها عبدَ الله بن جعفر فولدت (٤) له: علي بن عبد اللَّه، وأم كلثوم، ورقية (٥).

стр. 26

وأمَّا زينب بنت رسول اللَّه ﷺ فتزوجها أبو العاص (١) بن الربيع بن عبد العُزّى ابن عبد شمس، وهو ابن خالتها أم هالة بنت خويلد أخت خديجة لأبيها وأمها (٢)، فولدت زينب لأبي العاص: عليًا، وأُمامة. فأما: ١٦ - علي: فأردفه رسول الله ﷺ على راحلته يوم الفتح (٣)، وتوفي وقد ناهز الحُلُم (٤). وأما: ١٧ - أُمامة: فهي التي كان رسول الله ﷺ يحملها على عاتقه وهو قائمٌ يصلي؛ فإذا أرادَ أن يسجد وضعها بالأرض (٥)، وبلغت وتزوجَّها علي بن أبي

стр. 27

طالب بعد وفاة فاطمة ﵍ (١). وقيل: إن فاطمة كانت أوصته بذلك، وقتل عنها علي ولم تلد له (٢)، فتزوجها (٣) بعده المغيرة بن نوفل بن الحارث وقيل: لا، بل تزوجها بعد علي أبو الهيَّاج ابن أبي سفيان بن الحارث بن عبد المطلب. وأمَّا: رقية بنت رسول الله ﷺ فتزوجها (٤) عثمان بن عفان وهاجرت معه

стр. 28

الهجرتين (١) إلى أرض الحبشة، ثم إلى المدينة، وولدت له عبد اللَّه (٢)، وبه كان يُكنى، وماتت بالمدينة ورسول الله ﷺ بَبدر (٣)، وشهد عثمان دفنها، وقدم رسول الله ﷺ من بدر فزوَّج عثمان أختها أم كلثوم (٤)، وماتت عنده ولم تلد له، ولا رواية لهما. ورُقيّة ذِكرُها في حديثٍ حدَّثَناه عبدُ اللَّه (٥) بن محمد بن عبد العزيز ثنا الخليل (٦) بن عمرو ثنا محمد بن سلمة (٧) عن أبي

стр. 29

عبد الرحيم (١) عن زيد بن أبي أُنَيسة (٢) عن محمد بن عبد اللَّه (٣) عن المُطَّلب (٤) عن أبي هريرة قال: دخلت على عثمان بن عفان فرأيت عنده رقية … فذكر الحديث (٥). وفي الحديث نظر؛ لأن رقية ماتت يوم بدر وأبو هريرة أسلم عام خيبر.

стр. 30

* الأُخوة من وَلد عبد المطلب بن هاشم بن عبد مَناف: ١٨ - حمزة. … ١٩ - والعباس. ٢٠ - وصَفية. … ٢١ - وعاتكة بنو عبد المطلب (١). فأمَّا حمزة: فروى عنه أبو مرثد الغنوي حَليفُهُ حديثًا، وروت عنه امرأتُه خولةُ بنت قيس حديثًا آخر في الحوض (٢).

стр. 31

فأما حديث (١) أبي مرثد عنه؛ فحدثنا به عثمان ابن جعفر بن محمد بن حاتم ثنا عمر بن شبّة حدثني سليمان (٢) بن عياض بن سُلَيم بن معبد (٣) منقذ بن مالك بن فاطمة بنت أبي مرثد كَنّاز بن حُصين حدثني سليم (٤) ابن منقذ عن حديث جده مالك عن حديث جده أبي مرثد عن حديث حليفه حمزة بن عبد المطلب حديثًا مسندًا إلى رسول الله ﷺ قال: "الزَموا هذا الدعاء: اللهم إنِّي أسألك باسمك الأعظم ورضوانك الأكبر ما أيس عبد بقَلوص (٥)، وما نادى غلام أباه، وما أقام أحدٌ مكانه". وأما حديث خولة امرأته عنه (٦) …

стр. 32

وأما العباس بن عبد المطلب: فيكنى أبا الفضل، وفضائله مشهورة والرواية (١) عنه كثيرة، وقد أسند أحاديث، روى عنه أولاده (٢) وغيرهم. وأمّا صفية بنت عبد المطلب فأسلمت وشهدت الخندق (٣) وقتلت رجلًا من

стр. 33

اليهود (١)، وضرب لها النَّبيّ ﷺ بسهم (٢)، وروت عن النبيِّ ﷺ حديثًا (٣) رواه عنها ابنها الزبير بن العوام، وكانت أخت حمزة لأبيه وأمّه، أُمُّهُما هالة بنت أُهيب بن عبد مناف بن زُهرة بن كلاب. وأما عاتكة سمعت عبد المطلب فكانت أخت عبد الله أبي رسول الله ﷺ لأبيه (٤) وأُمه، أُمهما (٥) فاطمة بنت عمرو بن عائذ بن عمران بن مخزوم، وأسلمت (٦)، وهي صاحبة (٧) الرّؤيا.

стр. 34

ولها في أهل بدر شِعر (١) تذكر فيه رؤياها وصدقها فيها. ولم يُسند عنها (٢) شيء. * * * * *

стр. 35

* الأُخوة من ولد أبي طالب بن عبد المطلب بن هاشم: ٢٢ - علي. … ٢٣ - وجعفر. … ٢٤ - وعَقِيل. ٢٥ - وأُم هانئ. … ٢٦ - وجُمانَة: بنو أبي طالب (١)، أُمهم

стр. 36

فاطمة (١) بنت أسد بن هاشم بن عبد مناف، وأسنّهم عَقِيل (٢)، ثم جعفر، ثم علي، وكان كل واحد منهم أسنّ من أخيه بعشر سنين، وكان أخوهم طالب أسنّ من عَقِيل بعشر سنين، ولم يسلم (٣). فأما علي ﵇ فيكنى أبا الحسن وفضائله أكثر من أن تعد، وحديثه (٤) عن النَّبيُّ ﷺ كثير. وأما جعفر فيكنى أبا عبد الله، أسلم قديمًا (٥) وهاجر الهجرتين (٦) إلى أرض الحبشة، ثم إلى المدينة، وروى عن النبي ﷺ ، روى عنه أبو موسى (٧) الأشعري وابنه

стр. 37

عبد الله بن جعفر، وقدم من أرض الحبشة يوم خيبر فتلقاه رسول اللَّه -صلي الله عليه وسلم- فقبّل بين عينيه، وقال: "ما أدري بأيهما أنا أسَرُّ: أَبِفتح خيبر أم بقدوم جعفر؟ " (١). وقُتل شهيدًا (٢) يوم مؤتة. وأما عَقِيل فإنه كان يكنى أبا يزيد (٣)، فروى عن النَّبيِّ ﷺ ، ررى عنه ابناه محمد ويحيى، ومسعود بن خِراش، والحسن البصري، وموسى بن طلحة.

стр. 38

وأما أُم هانئ فاسمها فاختة (١)، تزوجها هُبيرة (٢) بن أبي وهب بن عمرو بن عائذ بن عمران بن مخزوم، وولدت له أولادًا (٣)، وأسلمت (٤)، وروت عن النَّبيِّ ﷺ ، وهرب (٥) زوجها إلى نجران ومات مشركًا (٦). وأما جُمانة بنت أبي طالب فتزوجها (٧) ابن عمها أبو سفيان بن الحارث بن عبد المطلب وولدت له، ولم يُسنَد عنها شيء.

стр. 39

* الأُخوة من ولد الحارث بن عبد المطلب؛ وكان أكبر ولد أبيه وبه كان يكنى: ٢٧ - نوفل. … ٢٨ - وربيعة. ٢٩ - وأبو سفيان. … ٣٠ - وعبد الله. ٣١ - وأُمية. … وأختهم: ٣٢ - أروى؛ بنو الحارث ابن عبد المطلب.

стр. 40

فأما نوفل فيكنى أبا الحارث (١)، وكان أسن (٢) من عمّيه حمزة والعباس، ومن جميع إخوانه، وكان ممن ثبت (٣) مع النبي ﷺ يوم حنين، ولم يُسند شيئًا (٤)، ومات لسنتين (٥) مضتا من خلافة عمر بن الخطاب بالمدينة ودُفن بالبقيع وهو جدُّ بَبَّه (٦). وأما ربيعة بن الحارث فيكنى أبا أروى وكان أسنّ (٧) من عمه العباس، روى
следующие страницы →