← Таджвид и кираат

Таджвид и кираат · id 26140

الحجة في القراءات السبع

ابن خالويه

Полный текст (378 стр.). Показаны 351–378 · переход к 356.

стр. 351

قوله تعالى: مِنْ مَنِيٍّ يُمْنى «١» أجمع القراء فيه على التاء ردا على المعنى «٢» إلّا ما رواه (حفص) عن عاصم» بالياء ردّا على «النطفة» «٣».، ومثله، يَغْشى طائِفَةً «٤» ويَغْلِي «٥» بالياء والتاء. ومن سورة الإنسان قوله تعالى: سَلاسِلَ «٦». يقرأ بالتنوين وتركه. فالحجة لمن نوّن: أنه شاكل به ما قبله من رءوس الآي، لأنها بالألف، وإن لم تكن رأس آية، ووقف عليهما، بالألف «٧». والحجة لمن ترك التنوين: قال: هي على وزن «فعالل». وهذا الوزن لا ينصرف إلا في ضرورة شاعر، وليس في القرآن ضرورة، وكان أبو عمرو يتبع السّواد في الوقف، فيقف بالألف، ويحذف عند الإدراج. قوله تعالى: كانَتْ قَوارِيرَا قَوارِيرَا «٨» يقرءان معا بالتنوين، وبالألف في الوقف، وبطرح التنوين فيهما، والوقف على الأول وعلى الثاني بغير ألف، إلا ما روي عن «حمزة» أنه كان يقف عليهما بغير ألف. فالحجة لمن قرأهما بالتنوين: أنه نوّن الأولى، لأنها رأس آية، وكتابتها في السواد بألف وأتبعها الثانية لفظا لقربها منها وكراهية للمخالفة بينهما، وهما «سيّان» كما قال الكسائي: أَلا إِنَّ ثَمُودَ كَفَرُوا رَبَّهُمْ أَلا بُعْداً لِثَمُودَ «٩»، فصرف الثاني لقربه من الأول «١٠» والحجة لمن ترك التنوين: أنه أتى بمحض قياس العربية، لأنه

стр. 352

على وزن فواعيل. وهذا الوزن نهاية الجمع المخالف لبناء الواحد، فهذا ثقل، وهو مع ذلك جمع والجمع فيه ثقل ثان، فلما اجتمع فيه ثقلان منعاه من الصّرف. فأمّا الوقف عليه في هذه القراءة بالألف فاتّباع للخط، ولأن من العرب من يقول: رأيت عمرا، فيقف على ما لا ينصرف بالألف. ولزم حمزة القياس وصلا ووقفا. وأراد بقوله: مِنْ فِضَّةٍ «١» صفاء لونها، وأنها تؤدّي ما داخلها كما يؤدّي الزّجاج. قوله تعالى: عالِيَهُمْ «٢». يقرأ بفتح الياء وسكونها. فالحجة لمن فتح: أنه جعله ظرفا من المكان، لأن الثاني فيه غير الأول كما تقول: فوقك السّقف، وأمامك الخير. والحجة لمن أسكن: أنه جعله اسما وأراد به: أنّ الأول هو الثاني كما تقول: فوقك رأسك، وأمامك طهرك، فهذا فرق ما بين الظّرف والاسم في هذا القبيل وما أشبهه. فمن فتح الياء ضم الهاء، ومن أسكنها كسر الهاء. قوله تعالى: خُضْرٌ وَإِسْتَبْرَقٌ «٣». يقرءان بالرفع والخفض. فالحجة لمن رفع: أنه جعل «الخضر» نعتا للثياب، وعطف «الإستبرق» عليها ودليله قوله يَلْبَسُونَ ثِياباً خُضْراً «٤» على النعت. والحجة لمن خفض: أنه جعل «الخضر» نعتا للسندس «٥»، وجعل «الإستبرق» عطفا على سندس. وأصله بالعجمية «استبره»، فعرّبته العرب، فقالت: استبرق، وهو: الديباج الغليظ. قوله تعالى: وَما تَشاؤُنَ «٦». يقرأ بالياء والتاء. وقد تقدّم ذكره فيما سلف.

стр. 353

ومن سورة المرسلات قوله تعالى: عُذْراً أَوْ نُذْراً «١». يقرءان بضم الذّالين، وإسكانهما، وبإسكان الذال الأولى وضم الثانية. فالحجة لمن ضم: أنه أراد: جمع «عذير» و «نذير». ودليله: فَما تُغْنِ النُّذُرُ «٢». والحجة لمن أسكن الأولى وحرك الثانية: أنه أتى باللغتين ليعلم جوازهما، وإجماعهم على تخفيف الأولى يوجب تخفيف الثانية. قوله تعالى: أُقِّتَتْ «٣» يقرأ بالهمزة وبالواو. فالحجة لمن همز: أنه استثقل الضمة على الواو، فقلبها همزة كما يستثقلون كسرها فيقلبونها همزة في قولهم «وشاح» و «إشاح» والقلب شائع في كلامهم. والحجة لمن قرأ بالواو: أنه أتى بالكلام على أصله، لأن وزن «وقّتت» «فعّلت» من الوقت. ودليله قوله تعالى: وَوُفِّيَتْ «٤» بالواو إجماع. قوله تعالى: فَقَدَرْنا «٥» بالتشديد والتخفيف. فالحجة لمن خفّف: أنه أتى بالفعل على ما أتى به اسم الفاعل بعده في قوله: «القادرون» لأن وزن اسم الفاعل من فعل «فاعل» ومن أفعل «مفعل» ومن فعّل «مفعّل» ومن فعل «فعيل» ومن فعل «فعل». والحجة لمن شدد: أنه أتى باللغتين معا. ودليله قوله تعالى: فَمَهِّلِ الْكافِرِينَ أَمْهِلْهُمْ «٦»، ولم يقل مهّلهم. والعرب تقول: قدرت الشيء مخفّفا بمعنى: قدّرته مشدّدا. قوله تعالى: كَأَنَّهُ جِمالَتٌ «٧». يقرأ «جمالة» بلفظ الواحد، و «جمالات» بلفظ الجمع. فالحجة لمن قرأه بلفظ الواحد: أنه عنده بمعنى الجمع لأنه منعوت بالجمع في قوله: «صفر». والحجة لمن قرأه جمالات: أنه أراد به: جمع الجمع كما قالوا: رجال ورجالات. والهاء في قوله: «كأنه» كناية عن الشرر. و «القصر» هاهنا، قيل: شبه

стр. 354

الشرر في عظمه بالقصر المبنىّ، وقيل: كأصول الشجر العظام، والصّفر هاهنا: السّود. فأمّا في البقرة «فصفر» لقوله: فاقِعٌ لَوْنُها «١». ومن سورة عمّ يتساءلون قوله تعالى: كَلَّا سَيَعْلَمُونَ في الموضعين «٢». يقرءان بالياء، إلّا ما رواه «ابن مجاهد» عن «ابن عامر» من التاء. والاختيار الياء، لقوله تعالى: الَّذِي هُمْ فِيهِ مُخْتَلِفُونَ «٣» ولم يقل: أنتم. قوله تعالى: وَفُتِحَتِ السَّماءُ «٤» يقرأ بالتشديد والتخفيف. وقد ذكر وجه ذلك في الزمر «٥». وقوله تعالى: وَغَسَّاقاً «٦» يقرأ بالتشديد والتخفيف. وقد ذكرت علته في لَبِالْمِرْصادِ «٧». قوله تعالى: لابِثِينَ فِيها «٨». يقرأ بإثبات الألف إلا «حمزة» فإنه حذفها. فالحجة لمن أثبت أنه أتى به على القياس كقولهم: عالم وقادر. والحجة لمن حذف: أنه أتى به على وزن فرح وحذر. ومعنى اللّبث: طول الإقامة. قوله تعالى: لا يَسْمَعُونَ فِيها لَغْواً وَلا كِذَّاباً «٩». يقرأ بالتشديد والتخفيف. فالحجة لمن شدد: أنه أراد: المصدر من قوله: «وكذّبوا» وهو على وجهين: تكذيبا وكذّابا، فدليل الأولى قوله: وَكَلَّمَ اللَّهُ مُوسى تَكْلِيماً «١٠»، ودليل الثاني: وَكَذَّبُوا بِآياتِنا كِذَّاباً «١١» والحجة لمن خفف: أنه أراد: المصدر من قولهم: كاذبته مكاذبة وكذابا، كما قالوا: قاتلته مقاتلة وقتالا.

стр. 355

قوله تعالى: رَبِّ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ وَما بَيْنَهُمَا الرَّحْمنِ «١» يقرأ «ربّ» و «الرحمن» بالرفع والخفض فيهما، وبخفض «رب» ورفع «الرحمن». فالحجة لمن رفعهما: أنه استأنفهما مبتدئا ومخبرا فرفعهما. والحجة لمن خفضهما: أنه أبدلهما من قوله تعالى: جَزاءً مِنْ رَبِّكَ «٢» ربّ السموات والأرض الرّحمن، والحجة لمن خفض الأول: أنه جعله بدلا، ورفع الثاني مستأنفا، والخبر قوله: «لا يملكون منه»، لأن الهاء التي في «منه» عائدة عليه. ومن سورة النازعات قوله تعالى: أَإِذا كُنَّا عِظاماً «٣» مذكور في نظائره «٤». قوله تعالى: نَخِرَةً «٥». يقرأ بإثبات الألف وحذفها، فالحجة لمن أثبت: أنه أراد: عظاما عارية من اللحم مجوّفة. والحجة لمن حذف: أنه أراد: بالية، قد صارت ترابا. وقيل هما لغتان: مثل: طمع، وطامع. والأجود إثبات الألف ليوافق اللفظ ما قبلها وبعدها من رءوس الآي. قوله تعالى: طُوىً اذْهَبْ «٦». يقرأ بالتنوين، وكسره لالتقاء الساكنين. وبحذف التنوين، وإسكان الياء. وقد ذكرت علله في سورة «طه» مستقصاة «٧». قوله تعالى: إِلى أَنْ تَزَكَّى «٨». يقرأ بالتشديد والتخفيف على ما ذكرناه في نظائره. ومعنى التخفيف هاهنا: أن يكون زاكيا. ومعنى التشديد: أن يتفعل من الزكاة أي يتصدق. وموسى لا يدعو فرعون مع علمه بكفره إلى أن يتصدق «٩». ودليله قوله: أقتلت نفسا زاكية «١٠» وزكية، ولم يقل: متزكية «١١». قوله تعالى: أَإِنَّا «١٢» يقرأ بهمزتين محققتين وتشديد النون، وبهمزة وياء ونون مشددة وبهمزة ونونين، الأولى: مشددة. وقد ذكرت علله فيما سلف بما يغني عن إعادة قول فيه في هذا الموضع «١٣».

стр. 356

ومن سورة عبس قوله تعالى: فَتَنْفَعَهُ الذِّكْرى «١» الرفع فيه إجماع إلّا ما روى من نصبه عن «عاصم» وقد ذكر في سورة الْمُؤْمِنُ «٢». قوله تعالى: فَأَنْتَ لَهُ تَصَدَّى «٣». يقرأ بالتشديد والتخفيف. وقد تقدّم ذكر علته «٤». ومعناه: فتتعرض له. ومعنى تلهّى: تعرض عنه. قوله تعالى: أَنَّا صَبَبْنَا «٥» يقرأ بكسر الهمزة وفتحها. فالحجة لمن كسر: أنه جعل الكلام تامّا عند قوله: «إلى طعامه». ثم استأنف فكسرها للابتداء بها. والحجة لمن فتح: أنه أراد: إعادة الفعل، وإدخال حرف الخفض. و «الحدائق»: جمع حديقة وهي: البساتين و «الغلب»: الملتفة بالشجر والنبات، و «الأب»: المرعى. ومن سورة التكوير قوله تعالى: وَإِذَا الْبِحارُ سُجِّرَتْ: «٦»، يقرأ بالتخفيف والتشديد، فالحجة لمن خفّف: أنه أراد به: ملئت مرّة واحدة ودليله قوله: وَالْبَحْرِ الْمَسْجُورِ «٧» والحجة لمن شدّد: أنه أراد: أنها تفتح، فيفضي بعضها إلى بعض، فتصير بحرا واحدا. والفرق بين الخلف في هذا، والاتّفاق على تخفيف: وَإِذَا الْوُحُوشُ حُشِرَتْ «٨»: أن حشر الوحوش إنما هو موتها وفناؤها، أو حشرها لتقتص لبعضها من بعض، ثم يقال لها كوني ترابا والتشديد إنما هو للمداومة، وتكرير الفعل. ولا وجه لذلك في حشر الوحوش. قوله تعالى: نُشِرَتْ «٩». يقرأ بالتّشديد والتخفيف. فالحجة لمن شدّد: أنه أراد: نشر كلّ صحيفة منها، فقد دام الفعل وتكرّر ودليله قوله: أَنْ يُؤْتى صُحُفاً مُنَشَّرَةً «١٠».

стр. 357

والحجة لمن خفّف أنه أراد: نشرها مرّة واحدة. ودليله قوله: فِي رَقٍّ مَنْشُورٍ «١». والحجة في قوله: وَإِذَا الْجَحِيمُ سُعِّرَتْ «٢» كالحجة فيما تقدم. قوله تعالى: وَما هُوَ عَلَى الْغَيْبِ بِضَنِينٍ «٣». يقرأ بالضاد، والظاء، فوجه الضاد: يراد به: ما هو بخيل، ووجه الظّاء يراد به: ما هو بمتّهم. والغيب هاهنا: ما غاب عن المخلوقين، واستتر مما أوحى الله إليه وأعلمه به. وأما قوله: يُؤْمِنُونَ بِالْغَيْبِ «٤» قيل بالله ، وقيل بما غاب عنهم مما أنبأهم به الرسول ﵇ من أمر الآخرة والبعث والنشور. وقيل بيوم القيامة. والغيب عند العرب: الليل لظلمته، وستره كلّ شيء بها. ومن سورة الانفطار قوله تعالى: إِذَا السَّماءُ انْفَطَرَتْ «٥». وما أشبهها مما أخبر فيه عن مستقبل بلفظ الماضي فمعناه: أنه كائن عنده لا محالة، وواقع لا شكّ فيه. والفعل الماضي يأتي بلفظه ومعناه الاستقبال في ثلاثة مواضع: فيما أخبر الله به، وفي الشّرط، وفي الدعاء، فما أتاك في هذه الثلاثة بلفظ الماضي فمعناه: الاستقبال ودليله واضح بيّن. قوله تعالى: فَعَدَلَكَ «٦» يقرأ بالتشديد والتخفيف فوجه التشديد فيه: قوّمك وساوى بين ما ازدوج من أعضائك، ووجه التخفيف: أنه صرفك إلى أيّ صورة شاء: من طويل، وقصير وحسن، وقبيح. فأمّا قوله: هُوَ الَّذِي يُصَوِّرُكُمْ فِي الْأَرْحامِ كَيْفَ يَشاءُ «٧» فمعناه: أن النطفة إذا قامت أربعين يوما صارت علقة أربعين يوما، ومضغة أربعين يوما، ثم يرسل الله تعالى إليها ملكا معه تراب من تربة العبد، فيعجنه بها، ثم يقول يا رب: طويل أم قصير؟ غني

стр. 358

أم فقير؟ شقيّ أم سعيد؟. فهذا معنى قوله: «كيف يشاء». قوله تعالى: وَما أَدْراكَ «١». يقرأ بالإمالة والتفخيم، وبين ذلك. وقد ذكرت الحجة «٢» فيه. وما كان في كتاب الله تعالى من قوله: وَما أَدْراكَ فقد أدراه، وما كان فيه من قوله: وَما يُدْرِيكَ فلم يدره بعد. قوله تعالى: فَالْيَوْمَ لا يَمْلِكُ «٣». يقرأ بالرفع والنصب. فالحجة لمن رفع: أنه جعله بدلا من اليوم الأول، وأضمر له «هو» إشارة إلى ما تقدّم وكناية عنه، فرفعه به. والحجة لمن نصب: أنه جعله ظرفا للدين، والدّين: الجزاء. فإن قيل: فما معنى قوله: وَالْأَمْرُ يَوْمَئِذٍ لِلَّهِ «٤»، وكل الأمور له تعالى في ذلك اليوم وغيره؟ فقل: لما كان الله تعالى قد استخلف قوما فيما هو ملك له، ونسب الملك إليهم مجازا عرّفهم أنه لا يملك يوم الدين أحد، ولا يستخلف فيه من عباده سواه. ومن سورة المطفّفين قوله تعالى: بَلْ رانَ عَلى قُلُوبِهِمْ «٥». اتفق القرّاء على إدغام اللّام في الراء، لقربها منها في المخرج إلّا ما رواه (حفص) عن (عاصم) من وقوفه على اللام وقفة خفيفة ثم يبتدئ «ران على قلوبهم» ليعلم بانفصال اللام من الرّاء، وأن كل واحدة منهما كلمة بذاتها فرقا بين ما ينفصل من ذلك فيوقف عليه، وبين ما يتصل فلا يوقف عليه كقولك: «الرحمن الرحيم». فأمّا الإمالة فيه والتفخيم فقد ذكرت علل ذلك في عدة مواضع «٦». قوله تعالى: خِتامُهُ مِسْكٌ «٧». إجماع القرّاء فيه على كسر الخاء وكون التاء قبل

стр. 359

الألف. يراد به: آخر شرابهم مسك، أي: مختوم بمسك. والختام: اسم ما يطبع عليه الخاتم من كل مختوم عليه إلّا ما اختاره «الكسائي»: من فتح الخاء، وتأخير التاء مفتوحة بعد الألف. يريد به: آخر الكأس التي يشربونها مسك، كما تقول: خاتمته مسك. وكسر التاء أيضا جائز. وقد ذكر في الأحزاب «١». قوله تعالى: إِنَّ كِتابَ الْأَبْرارِ «٢» يقرأ بالإمالة والتفخيم. وقد ذكر مع نظائره «٣». قوله تعالى: فَكِهِينَ «٤» يقرأ بإثبات الألف، وحذفها والحجة فيه كالحجة في قوله: فارِهِينَ «٥» ولابِثِينَ «٦». والمعنى فيه: معجبين. ومنه الفكاهة، وهي المزاح والدعابة. ومن سورة الانشقاق قوله تعالى: وَيَصْلى سَعِيراً «٧». يقرأ بضم الياء وفتح الصّاد وتشديد اللام، وبفتح الياء وإسكان الصاد وتخفيف اللام. فالحجة لمن شدّد: أنه أراد بذلك: دوام العذاب عليهم. ودليله قوله: وَتَصْلِيَةُ جَحِيمٍ «٨» لأن وزنها: «تفعلة»، وتفعلة لا تأتي إلا مصدرا ل «فعّلته» بتشديد العين كقولك: عزّيته تعزية. والحجة لمن خفف: أنه أخذه من: صلى يصلي فهو صال. ودليله قوله تعالى: إِلَّا مَنْ هُوَ صالِ الْجَحِيمِ «٩». والسعير في اللغة: شدّة حرّ النار، وسرعة توقّدها. فأما قوله: زِدْناهُمْ سَعِيراً «١٠»، فقيل: وقودا وتلهّبا. وقيل: قلقا كالجنون.

стр. 360

قوله تعالى: لَتَرْكَبُنَّ طَبَقاً عَنْ طَبَقٍ «١». يقرأ بضم الباء وفتحها. فالحجة لمن قرأه بالضم: أنه خاطب بالفعل جمعا. وأصله: لتركبونّ، فذهبت الواو لسكونها، وسكون النون المدغمة، فبقيت الباء على أصلها الذي كانت عليه. والحجة لمن قرأه بالفتح: أنه أفرد النبي ﵇ بالخطاب، وأراد به: لتركبنّ يا محمد طبقا من أطباق السماء بعد طبق، ولترتقينّ حالا بعد حال. وهذه اللام دخلت للتأكيد، أو لجواب قسم مقدّر، والنون للتأكيد أيضا. وهي تدخل في الفعل ثقيلة، وخفيفة في مواضع قد ذكرت في يونس «٢». وكان المحمدان «ابن مجاهد» «٣» و «ابن الأنباري» «٤» يتعمّدان الوقف إذا قرآ بهذه السورة في صلاة الصبح على قوله: فَبَشِّرْهُمْ بِعَذابٍ أَلِيمٍ «٥» ثم يبتدئان بقولك: إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا فسئلا عن ذلك فقالا: الاستثناء هاهنا منقطع مما قبله، غير متّصل به، وإنما هو بمعنى «لكن» الذين آمنوا. وإذا كان الاستثناء منقطعا مما قبله كان الابتداء مما يأتي بعده وجه الكلام. ومن سورة البروج قوله تعالى: ذُو الْعَرْشِ الْمَجِيدُ «٦». يقرأ بكسر الدال وضمّها. فالحجة لمن قرأه بالخفض: أنه جعله وصفا «للعرش» ومعنى «المجيد»: الرفيع. ودليله قوله تعالى: رَفِيعُ الدَّرَجاتِ ذُو الْعَرْشِ «٧». والحجة لمن قرأه بالرفع: أنه جعله نعتا لله مردودا على قوله: وَهُوَ الْغَفُورُ الْوَدُودُ «٨» المجيد ذو العرش، فأخره ليوافق رءوس الآي. ودليله

стр. 361

قوله: إِنَّهُ حَمِيدٌ مَجِيدٌ «١». وأمّا قوله: بَلْ هُوَ قُرْآنٌ مَجِيدٌ «٢» فلا خلاف في رفعه. قوله تعالى: فِي لَوْحٍ مَحْفُوظٍ «٣» إجماع القرّاء على قراءته بالخفض إلّا ما اختاره «نافع» من الرفع فيه، والعلّة في الوجهين كالعلة في «المجيد». ومن سورة الطارق قوله تعالى: لَمَّا عَلَيْها حافِظٌ «٤». يقرأ بتشديد الميم وتخفيفها. فالحجة لمن شدّد: أنه جعل إن بمعنى «ما» الجاحدة، وجعل «لمّا» بمعنى «إلّا» للتحقيق، والتقدير: ما كل نفس إلّا عليها حافظ من الله تعالى. والحجة لمن خفّف: أنه جعل «إن» خفيفة من الثقيلة وجعل «ما» صلة مؤكدة والتقدير: إن كلّ نفس لعليها حافظ. ولإن المكسورة الخفيفة أقسام: تكون خفيفة من الشديدة، وبمعنى ما، وحرف شرط، وزائدة، وبمعنى إذ، وبمعنى قد، وبمعنى لم. ولأن المخففة المفتوحة أقسام أيضا: تكون خفيفة من الشديدة، وحرفا ناصبا للفعل المضارع، وتكون زائدة، وتكون بمعنى: أي. ومن سورة الأعلى كل ما كان من أواخر آي هذه السورة فإنه يقرأ بالإمالة والتفخيم، وبين ذلك وقد ذكرت علله فيما سلف «٥». قوله تعالى: وَالَّذِي قَدَّرَ فَهَدى «٦». يقرأ بالتشديد والتخفيف. فالحجة لمن شدد: قوله تعالى: وَخَلَقَ كُلَّ شَيْءٍ فَقَدَّرَهُ تَقْدِيراً «٧». والحجة لمن خفف: أنه طابق بين اللفظين فجعل «قدر» ك «هدى». وقيل، معناه: فهدى وأضل، فحذف «أضل» للدلالة عليه، ولموافقة رءوس الآي كما قال: عَنِ الْيَمِينِ وَعَنِ الشِّمالِ قَعِيدٌ «٨» يريد:

стр. 362

قعيدان. وقيل: قدر الذكر للأنثى وهداه لإتيانها. قوله تعالى: بَلْ تُؤْثِرُونَ «١» يقرأ بالياء والتاء وبالإظهار والإدغام، وقد ذكر ذلك فيما مضى، وأوضحت الحجة فيه بما يغنى عن إعادته هاهنا «٢» ومن سورة الغاشية قوله تعالى: تَصْلى ناراً حامِيَةً «٣». يقرأ بضم التاء وفتحها. فالحجة لمن قرأه بالضم: أنه طابق بذلك بين لفظه ولفظ قوله: «يسقى». والحجة لمن فتح: أنه أتى بالفعل على أصله وبناه لفاعله. قوله تعالى: لا تَسْمَعُ فِيها لاغِيَةً «٤» يقرأ بالتاء والياء، وضمّها والرفع، ويقرأ بالتاء مفتوحة والنصب. فالحجة لمن قرأه بضم الياء والتاء: أنه جعله مبنيّا لما لم يسمّ فاعله، ورفع الاسم بعده. والحجة لمن قرأه بفتح التاء: أنه قصد النبيّ ﷺ بالخطاب، ونصب: «لاغية» بتعدّي الفعل اليها. قوله تعالى: لَسْتَ عَلَيْهِمْ بِمُصَيْطِرٍ «٥» يقرأ بالصاد، والسين، وإشمام الزاي. وقد ذكرت علل ذلك في الطور «٦». ومن سورة الفجر قوله تعالى: وَالشَّفْعِ وَالْوَتْرِ «٧». يقرأ بفتح الواو وكسرها. فالحجة لمن كسر: أنه جعل الشفع: الزوج، وهما آدم وحواء. والوتر: الفرد، وهو: الله : وقيل: بل الشفع: ما ازدوج من الصلوات، كالغداة، والظهر، والعصر. والوتر: ما انفرد منها كصلاة المغرب وركعة الوتر. والحجة لمن فتح: أنه طابق بين لفظ الشفع ولفظ الوتر. وقيل الفتح والكسر، فيه- إذا كان بمعنى الفرد- لغتان فصيحتان فالفتح لأهل الحجاز،

стр. 363

والكسر لتميم، فأمّا من التّرة والذحل فبالكسر لا غير. وهو: المطالبة بالدم ولا يستعمل في غيره قوله تعالى: إِذا يَسْرِ «١». يقرأ بإثبات الياء وصلا ووقفا، وبحذفها كذلك وبإثباتها وصلا وحذفها وقفا. وقد تقدّم «٢» الاحتجاج لذلك بما يغني عن إعادته هاهنا. ومثله قوله بِالْوادِ «٣». قوله تعالى: فَقَدَرَ عَلَيْهِ رِزْقَهُ «٤». يقرأ بتشديد الدال وتخفيفها. وقد تقدّمت «٥» الحجة في ذلك مستقصاة في غير موضع. قوله تعالى: أَكْرَمَنِ «٦» وأَهانَنِ «٧». يقرأ بإثبات الياء فيهما وصلا، وحذفها وقفا، وإسكان النون من غير كسر. واحتج قارئ ذلك بقول الأعشى: ومن شانئ ظاهر غمره ... إذا ما انتسبت له أنكرن «٨» قوله تعالى: كَلَّا بَلْ لا تُكْرِمُونَ «٩» الْيَتِيمَ «١٠»، وَلا تَحَاضُّونَ «١١» وتَأْكُلُونَ «١٢» وَتُحِبُّونَ «١٣» يقرأن كلهن بالياء والتاء إلّا ما قرأه أهل الكوفة «وَلا تَحَاضُّونَ» بزيادة ألف بين الحاء والضاد. فالحجة لمن قرأه بالياء أنه ردّه على ما قبله. والحجة لمن قرأه بالتاء:

стр. 364

أنه دلّ بذلك على أنّ النبيّ ﷺ خاطبهم به. والحجة للكوفيين في زيادة الألف: قرب معنى: فاعلته من فعلته. قوله تعالى: فَيَوْمَئِذٍ لا يُعَذِّبُ عَذابَهُ أَحَدٌ «١» وَلا يُوثِقُ وَثاقَهُ أَحَدٌ «٢». يقرءان بكسر الذال والثاء وفتحهما. فالحجة لمن كسرهما: أنه جعلهما، فعلين لفاعل هو الله . ومعناه: لا يعذّب عذاب الله أحد ولا يوثق وثاق الله أحد كما كانوا يعهدون في الدنيا. فالهاء كناية عن الله في موضع خفض. والحجة لمن فتح: أنه جعلهما فعلين لم يسم فاعلهما، ورفع: «أحدا» لأنه أقامه مقام الفاعل. والهاء في موضع خفض لأنها للمعذّب. ومن سورة البلد قوله تعالى: فَكُّ رَقَبَةٍ أَوْ إِطْعامٌ «٣». يقرءان بالرّفع، لأنهما مصدران، فالأوّل مضاف فحذف التنوين منه لمكان الإضافة، والثاني مفرد، فثبت التنوين فيه لمكان الإفراد. ويقرءان بالفتح، لأنهما فعلان ماضيان. فالحجة لمن جعلهما مصدرين، معناه عنده: فاقتحام العقبة- وهي: الصراط- فكّ رقبة، أو إطعام في يوم ذى مسغبة- وهي المجاعة- يتيما، ثم علق ذلك بشرط الإيمان. وفي نصب «اليتيم» هاهنا خلف بين النحويين. قال البصريون: المصدر إذا دخله التنوين أو الألف واللام عمل عمل الفعل بمعناه، لأنه أصل للفعل، والفعل مشتقّ منه، مبنيّ للأزمنة الثلاثة فهو يعمل بالمعنى عمل الفعل باللفظ. وقال الكوفيون: المصدر إذا نوّن أو دخلت عليه الألف واللام لم يعمل في الأسماء، لأنه قد دخل في جملة الأسماء، وحصل في حيّزها. والاسم لا يعمل في الاسم نصبا. فقيل لهم: فبم تنصبون «يَتِيماً» هاهنا؟ فقالوا بمشتق من المصدر، وهو الفعل، ويكون قوله: «مِسْكِيناً» معطوفا على قوله: «يَتِيماً». والحجة لمن فتحهما: أنه بناهما بناء الفعل الماضي وجعل فاعلهما الْإِنْسانَ «٤» المقدّم ذكره. و «الرقبة» و «اليتيم» منصوبان بتعدّي

стр. 365

الفعل إليهما. والمقربة: هاهنا القرابة أتى بها بهذا اللفظ لمكان «مسغبة» و «متربة». قوله تعالى: عَلَيْهِمْ نارٌ مُؤْصَدَةٌ «١» هاهنا وفي «الهمزة» يقرءان بتحقيق الهمز وحذفه. فالحجة لمن حقق الهمز: أنه أخذه: من آصدت النار فهي مؤصدة. والحجة لمن حذف الهمز: أنه أخذه: من أوصدت النار فهي موصدة، إلّا أن «حمزة» إذا وصل همز، وإذا وقف لم يهمز. وهما لغتان فصيحتان معناهما: أغلقت عليهم فهي مغلقة، و «المشأمة»: الشمال هاهنا، وفي الواقعة «٢» بلغة بني غطيف «٣». ومن سورة: «والشمس» ما كان في أواخر آيات هذه السورة يقرأ بالإمالة والتفخيم، وبينهما إلّا ما تفرّد به «حمزة» من إمالة ذوات الياء، وتفخيم ذوات الواو. ولم يفرّق الباقون بينهما، لمجاورة ذوات الواو ذوات الياء هاهنا، وفيما شاكله من أمثاله. وقد ذكرت الحجة فيه «٤». قوله تعالى: كَذَّبَتْ ثَمُودُ «٥» يقرأ بالإدغام، والإظهار. وقد ذكرت علل ذلك فيما مضى «٦». قوله تعالى: وَلا يَخافُ عُقْباها «٧». يقرأ بالواو والفاء. فالحجة لمن قرأه بالواو: أنه انتهى بالكلام عند قوله: فَسَوَّاها «٨» إلى التمام، ثم استأنف بالواو، لأنه ليس من فعلهم ولا متصلا بما تقدم لهم. والحجة لمن قرأه بالفاء: أنه أتبع الكلام بعضه بعضا، وعطف آخره على أوله شيئا فشيئا فكانت الفاء بذلك أولى، لأنها تأتي بالكلام مرتبا ويجعل الآخر بعد الأول. ومعنى قوله: فَدَمْدَمَ «٩» أي فهدم. ومعنى: «فسواها»: أي سوّى بيوتهم قبورهم، «وعقباها» يريد: عاقبة أمرها. يريد. بالهاء والألف: يخاف عقبى من أهلك فيها.

стр. 366

ومن سورة: والضّحى، لأن سورة (والليل) لا خلاف فيها إلا الإمالة والتفخيم قوله تعالى: وَالضُّحى «١». قسم. وكان ابن كثير يكبّر من أول هذه السورة إلى أن يختم فيقول إذا انقضت السورة: الله أكبر، بسم الله الرحمن الرحيم، إلى آخر القرآن. وحجته في ذلك أنّ النبيّ ﷺ كان يفعل ذلك ووجهه: أنّ الوحي أبطأ عنه أربعين صباحا فقال كفار قريش ومنافقوها: قلاه ربه، وودّعه الناموس، فأهبط الله عليه جبريل ﵇ فقال له: يا محمّد: السلام عليك، فقال: وعليك السّلام، فقال ﷺ سرورا بموافاة جبريل وإبطال قول المشركين: الله أكبر، فقال جبريل: اقرأ بسم الله الرّحمن الرّحيم وَالضُّحى وَاللَّيْلِ إِذا سَجى ما وَدَّعَكَ رَبُّكَ وَما قَلى «٢»، ثم عدد عليه انعامه، وذكّره إحسانه، وأدّبه بأحسن الآداب. ومن سورة العلق قوله تعالى: أَنْ رَآهُ اسْتَغْنى «٣». يقرأ بفتح الراء وكسر الهمزة، وبكسرهما معا، وبفتحهما معا. وقد ذكرت علل ذلك قبل، «٤». وروى (قنبل) هذا الحرف عن ابن كثير «رأه» بفتح الراء والهمزة، والقصر على وزن: رعه «٥». قال ابن مجاهد: لا وجه له، لأنه حذف لام الفعل التي كانت مبدلة من الياء «٦». وقال بعض أهل النظر: أحسن أحوال ابن كثير: أن يكون قرأ هذا الحرف بتقديم الألف التي بعد الهمزة، وتأخير الهمزة إلى

стр. 367

موضع الألف، ثم خفف الهمزة، فحذف الألف، لالتقاء الساكنين فبقي «راه» بألف ساكنة غير مهموزة، إلّا أنّ الناقل لذلك عنه لم يضبط لفظه به، هذه لغة مشهورة للعرب يقولون في «رءاني» «راءني» وفي «سأاني ساءني». قال شاعر هذه اللغة: أو وليد معلّل راء رؤيا ... فهو يهذي بما رأى في المنام «١» ومن سورة القدر قوله تعالى: حَتَّى مَطْلَعِ الْفَجْرِ «٢». أجمع القراء على فتح اللام إلّا «الكسائي» فإنه قرأها بالكسر. فالحجة لمن فتح: أنه أراد بذلك: المصدر. ومعناه: حتى طلوع الفجر. والحجة لمن كسر: أنه أراد: الاسم أو الموضع. وقد شرح فيما تقدم «٣» بأبين من هذا. و (حتى) هاهنا: بمعنى إلى. ومن سورة القيمة قوله تعالى: خَيْرُ الْبَرِيَّةِ «٤» وشَرُّ الْبَرِيَّةِ «٥». يقرءان بتحقيق الهمز والتعويض منه مع التليين. فالحجة لمن حقّق الهمز: أنه أخذه: من برأ الله الخلق. ودليله قوله: هُوَ اللَّهُ الْخالِقُ الْبارِئُ «٦» والحجة لمن ترك الهمز وشدد: أنه أراد: الهمز فحذفه وعوّض التشديد منه، أو يكون أخذ ذلك من «البرى» وهو: التراب كما قيل: * بفيك من سار إلى القوم البرى «٧» *

стр. 368

ومن سورة الزلزلة قوله تعالى: خَيْراً يَرَهُ وشَرًّا يَرَهُ «١» بإشباع الضمة واختلاسها. وقد ذكر في آل عمران «٢». ومن سورة القارعة قوله تعالى: وَما أَدْراكَ ما هِيَهْ «٣». يقرأ بإثبات الهاء وحذفها. وعلله مذكورة في الأنعام «٤». ومن سورة التكاثر قوله تعالى: لَتَرَوُنَّ الْجَحِيمَ «٥». يقرأ بفتح التاء وضمّها. فالحجة لمن فتح: أنه دل بذلك على بناء الفعل لهم فجعلهم به فاعلين. والحجة لمن ضم: أنه دلّ بذلك على بناء الفعل لما لم يسم فاعله، والأصل في الفعل «لترأيونّ» على وزن: «لتفعلون» فنقلوا فتحة الهمزة إلى الراء، وهي ساكنة، ففتحوها، وحذفوا الهمزة تخفيفا، فبقيت الياء مضمومة، والضم فيها مستثقل، فحذفوا الضمة عنها فبقيت: ساكنة، وواو الجمع ساكنة، فحذفوا الياء لالتقاء الساكنين، فالتقى حينئذ ساكنان: واو الجمع، والنون المدغمة، فحذفوا الواو لالتقائهما. فأمّا قوله: ثُمَّ لَتَرَوُنَّها عَيْنَ الْيَقِينِ «٦» فبفتح التاء لا خلاف بينهم فيه. ومن سور الهمزة قوله تعالى: الَّذِي جَمَعَ مالًا «٧». يقرأ بتشديد الميم وتخفيفها. فالحجة لمن شدد: أنه أراد: تكرار الفعل ومداومة الجمع. والحجة لمن خفف: أنه أراد: جمعا واحدا لمال واحد.

стр. 369

قوله تعالى: مُؤْصَدَةٌ «١». يقرأ بالهمز وتركه. وقد ذكرت علّته في سورة البلد «٢». قوله تعالى: فِي عَمَدٍ «٣» يقرأ بضم العين والميم، وفتحهما. فالحجة لمن ضم: أنه جعله جمع «عماد» فقال: عمد. ودليله: جدار. جدر. والحجة لمن فتح: أنه جعله جمع. «عمود» فقال: عمد، كما قالوا: أديم وأدم، وأفيق وأفق «٤». فإن قيل: فإن ذلك بالواو، وهذان بالياء فكيف اتفقا؟ فقل: لاتفاق حروف المد واللين في موضع واحد. ألا ترى أنّك تقول: فراش وفرش، وعمود وعمد، وسرير وسرر، فيتفق لفظ الجمع وإن كانت أبنية الواحد مختلفة لاتفاق حروف المدّ واللين في موضع واحد. ومن سورة قريش قوله تعالى: لِإِيلافِ قُرَيْشٍ «٥». اتفق القرّاء على كسر اللام، وهمزة مكسورة بعدها وياء بعد الهمزة إلّا «ابن عامر» فإنه قرأ بلام مكسورة، وهمزة بعدها مقصورة من غير ياء ولا مدّ، فالأصل عند من همز ومدّ: «لائلاف» قريش: «لعفلاف» «٦» قريش، فجعل الهمزة الساكنة ياء لانكسار ما قبلها، ثم ليّنها فالمدّ فيها لذلك، كما قالوا: إيمان في مصدر آمن. والحجة لمن قصر أنه أراد أيضا: لإيلاف قريش، فحذف المدة تخفيفا، لمكان ثقل الهمزة فبقي على وزن: لعلاف «٧» قريش. فأما إيلافهم فلا خلف في همزة ومده. وأما اللام فقيل: هي لام التعجب. ومعناها: اعجب يا محمد لإيلاف الله لقريش رحلتهم في الشتاء ورحلتهم في الصيف، لأن الله كفاهم ذلك وجبى إليهم ثمرات كل شيء. وقيل: لام إضافة وصلت آخر: أَلَمْ تَرَ «٨» بأول: «لإيلاف»، فكأنه قال: فجعلهم كعصف مأكول لايلاف قريش.

стр. 370

وقيل: هي متصلة بقوله: فَلْيَعْبُدُوا رَبَّ هذَا الْبَيْتِ «١» لإيلافه لهم ذلك، على معنى التقديم والتأخير. وكلّ حسن محتمل. ومن سورة أرأيت (الماعون) قوله تعالى: أَرَأَيْتَ «٢» يقرأ بتحقيق الهمزتين، وبتحقيق الأولى وتليين الثانية، وبتحقيق الأولى وحذف الثانية. فالحجة لمن حققهما: أنه أتى باللفظ على الأصل. والحجة لمن ليّن الثانية أنه كره حذفها فأبقى دليلا عليها. والحجة لمن حذف الثانية أنه اجترأ بهمزة الاستفهام من همزة الأصل، لأنها في الفعل المضارع ساقطة بإجماع. ومن سورة الكافرون قوله تعالى: وَلِيَ دِينِ «٣». يقرأ بحركة الياء إلى الفتح، وسكونها. فالحجة لمن حركها: أنها حرف واحد اتصلت بحرف مكسور، فقويت بالحركة لأنها اسم. والحجة لمن أسكن: أنها ياء إضافة اتصلت بلام مكسورة، وحركتها تثقل فخففت بالإسكان. ومن سورة تبّت قوله تعالى: تَبَّتْ يَدا أَبِي لَهَبٍ «٤». يقرأ بإسكان الهاء وفتحها. وهما لغتان كما قالوا: وهب ووهب، ونهر ونهر، والاختيار الفتح، لموافقة رءوس الآي. فأما «ذات لهب» «٥» فلا خلف في تحريكه. قوله تعالى: حَمَّالَةَ الْحَطَبِ «٦». يقرأ بالرفع والنصب. فالحجة لمن رفع: أنه جعله خبر الابتداء. والحجة لمن نصب: أنه أراد: الذم. والعرب تنصب بالذم والمدح، والترحّم بإضمار «أعني». ومعناه: أنها كانت تمشي بالنميمة فذمّت بذلك.

стр. 371

ومن سورة الإخلاص معنى قوله في أول هذه السورة قُلْ «١» وما شاكلها: أن الله تعالى أنزل القرآن الكريم على نبيه بلسان جبريل ﵉، فحكى لفظه فقال: إن جبريل قال لي: قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ. قوله تعالى: كُفُواً أَحَدٌ «٢» يقرأ بضم الكاف والفاء والهمز، وطرحه. وبضم الكاف وإسكان الفاء والهمز. وقد ذكرت علله في البقرة ذكرا يغني عن إعادته هاهنا «٣». ومن سورة الفلق لا خلاف فيا إلّا ما رواه «أحمد بن موسى» عن «أبي عمرو» حاسِدٍ «٤» بالإمالة، والمشهور عنه التفخيم. ومن سورة الناس لا خلف فيها إلّا ما رواه «الحلواني» «٥» عن «أبي عمر» «٦» عن «الكسائي»: أنه أمال «النّاس» في الخفض دون غيره.

стр. 372

مراجع التحقيق أولا: المخطوطات: ١ - إعراب القرآن: أبو جعفر النحاس، مخطوط رقم ١٧٨ تفسير- دار الكتب المصرية. ٢ - إعراب القرآن: المنسوب خطأ إلى الزجاج مخطوط رقم ٥٢٨ تفسير دار الكتب المصرية. ٣ - إعراب القرآن: للسفاقسي مخطوط رقم ٢٢٢ - تفسير- دار الكتب المصرية. ٤ - إعراب القرآن: للسّمين الحلبي مخطوط رقم ١٠٧ - تفسير- دار الكتب المصرية. ٥ - البيان في غريب إعراب القرآن: لابن الأنباري مخطوط رقم ٦٤٤ - تفسير- دار الكتب المصرية. ٦ - الحجة: أبو علي الفارسي: مصور رقم ٤٦٢ - قراءات- دار الكتب المصرية ومخطوط رقم ١٥٩٥٣ - ب دار الكتب المصرية. ٧ - ديوان أبي رؤبة مع شرحه: عبد الله العجاج: رقم ٥١٧ أدب- دار الكتب المصرية. ٨ - ديوان الشمّاخ، رقم ٥٤٨ ب، دار الكتب المصرية. ٩ - رسالة فيما يجب على القارئ أن يعلمه فى مخارج الحروف نقلها عبد الرحمن بن محمد الكيالطي: مخطوط رقم ٢١٣٤٧ ب- دار الكتب المصرية. ١٠ - الريح: ابن خالويه: رقم ٥٢٥٢ - هـ دار الكتب المصرية. ١١ - شرح ديوان ذى الرمة، رقم ٣ م أدب- دار الكتب المصرية. ١٢ - شرح ديوان أبي فراس الحمداني: ابن خالويه: نسخة مصورة رقم ١٥٩٩٠ - دار الكتب المصرية. ١٣ - شرح شواهد المغنى: عبد القادر البغدادي: نحو ش رقم ٢ - دار الكتب المصرية.

стр. 373

القراءات: ابن خالويه ٥٢ - قراءات- الجامعة العربية. ١٤ - الكشف عن وجوه القراءات مكّى بن أبي طالب: ١٩٩٨٢ ب- دار الكتب المصرية. ١٥ - المسائل الحلبية: أبو علي الفارسيّ- ٢٦٦ - نحو تيمور- دار الكتب المصرية. ثانيا: المطبوعات ١٦ - الإتقان: السيوطيّ. طبع الحلبي- طبعة ثالثة. ١٧ - أساس البلاغة: الزمخشري. مطابع الشعب. ١٨ - أسباب نزول القرآن: النيسابوري: تحقيق أحمد صقر، طبع عيسى الحلبي. ١٩ - أسد الغابة في معرفة الصحابة: أبو الحسن علي بن محمد الجزري المعروف بابن الأثير طبع ١٢٨٦ هـ. ٢٠ - الإصابة في تمييز الصحابة: ابن حجر، مطبعة السعادة. ٢١ - الأصمعيات: تحقيق الأستاذين هارون، وأحمد شاكر- دار المعارف. ٢٢ - الأصوات اللغوية: الدكتور إبراهيم أنيس، مطبعة نهضة مصر. ٢٣ - إعراب ثلاثين سورة: ابن خالويه، طبع دار الكتب. ٢٤ - الأغاني: أبو الفرج الأصفهاني، مطبعة التقدم. ٢٥ - الاقتراح: جلال الدين السيوطي، مطبعة دار المعارف النظامية. ٢٦ - أمالي ابن الشجري: طبع الهند: الطبعة الأولى ١٣٢٤ هـ. ٢٧ - الأمالي: لأبي علي القالي، طبع دار الكتب ١٩٢٦ م. ٢٨ - الأمالي: لأبي القاسم الزجاجي، مطبعة الاستقامة. ٢٩ - الإمتاع والمؤانسة: أبو حيان التوحيدي: تحقيق: أحمد أمين- أحمد الزين. مطبعة لجنة التأليف والترجمة والنشر. ٣٠ - إملاء ما من به الرحمن من وجوه الإعراب والقراءات: أبو البقاء العكبري، مطبعة الحلبي. ٣١ - إنباه الرواة: القفطي: تحقيق الأستاذ: أبو الفضل، مطبعة دار الكتب. ٣٢ - الانتصاف: أحمد المنير- مطبعة الاستقامة. ٣٣ - الإنصاف في مسائل الخلاف: ابن الأنباري: تحقيق محمد محيى الدين، مطبعة السعادة- الطبعة الرابعة. ٣٤ - البحر المحيط- أبو حيان الأندلسي- مطبعة السعادة.

стр. 374

٣٥ - بدائع الفوائد، ابن القيم الجوزية- إدارة الطباعة المنيرية. ٣٦ - بديع القرآن، ابن أبي الأصبع المصري- تحقيق دكتور خفني شرف- مطبعة نهضة مصر. ٣٧ - بغية الوعاة، جلال الدين السيوطي- مطبعة السعادة. ٣٨ - البيان والتبيين، الجاحظ- تحقيق الأستاذ عبد السلام هارون- مطبعة الخانجي ١٩٦١ م. ٣٩ - تاريخ بغداد، الخطيب البغدادي- مطبعة السعادة. ٤٠ - تاريخ الأدب العربي، بروكلمان: ترجمة المرحوم الدكتور عبد الحليم النجار دار المعارف. ٤١ - تأويل مشكل القرآن: ابن قتيبة، تحقيق السيد أحمد صقر، مطبعة الحلبي. ٤٢ - تثقيف اللسان، وتلقيح الجنان: ابن مكي الصقلي: تحقيق الدكتور عبد العزيز مطر. طبع المجلس الأعلى للشئون الإسلامية. ٤٣ - تفسير التحرير والتنوير: الشيخ محمد طاهر بن عاشور: مطبعة عيسى الحلبي. ٤٤ - تفسير القرطبي: أبو عبد الله محمد بن أحمد الأنصاري- مطبعة دار الكتب. ٤٥ - التنبيه في الفقه على مذهب الإمام الشافعي، للشيخ أبي إسحاق إبراهيم بن علي الشيرازي- مطبعة دار الكتب العربية. ٤٦ - تهذيب التهذيب: ابن حجر. ٤٧ - التيسير في القراءات السبع لأبي عمر عثمان بن سعيد الداني، تصحيح أوتو برتزل مطبعة استانبول. ٤٨ - جامع البيان في تفسير القرآن: الإمام أبو جعفر محمد بن جرير الطبري المطبعة الأميرية. ٤٩ - جمهرة الأمثال: أبو هلال العسكري- طبع بمباي سنة ١٣٠٦ هـ. ٥٠ - جمهرة اللغة: أبو بكر محمد بن الحسين بن دريد- مطبعة مجلس دائرة المعارف العثمانية ١٣٤٥ هـ. ٥١ - حاشية ابن جماعة على شرح شافية ابن الحاجب- مطبعة دار الطباعة العامرة. ٥٢ - حاشية الخضري على ابن عقيل- طبع عيسى الحلبي. ٥٣ - حاشية الصبّان على الأشموني- طبع عيسى الحلبي. ٥٤ - الحيوان: الجاحظ: تحقيق الأستاذ هارون- مطبعة الحلبي.

стр. 375

٥٥ - خزانة الأدب: البغدادي- المطبعة الأميرية. خزانة الأدب: البغدادي- تحقيق الأستاذ هارون دار الكاتب العربي. ٥٦ - الخصائص: ابن جنى- طبع دار الكتب. ٥٧ - الدرر اللّوامع على همع الهوامع: أحمد بن الأمين الشنقيطي: مطبعة كردستان العلمية ١٣٢٨ هـ. ٥٨ - ديوان الأخطل: مطبعة الآباء اليسوعيين، بيروت ١٨٩١ م. ٥٩ - ديوان الأعشى الكبير ميمون بن قيس: شرح الدكتور محمد حسين. ٦٠ - ديوان امرئ القيس: تحقيق: محمد أبي الفضل- دار المعارف. ٦١ - ديوان حسان بن ثابت- طبع ليدن، ١٩١٠. ٦٢ - ديوان رؤبة بن العجاج: تصحيح وليم بن الورد البروسي طبع مدينة ليسيغ ١٩٣٠. ٦٣ - ديوان شعر ذي الرمة: تصحيح كارليل هنري: طبع على نفقة كلية كمبردج. ٦٤ - رسالة حمزة: محمد عبد الله مندور: المطبعة المحمودية. ٦٥ - رسالة الغفران: أبو العلاء المعري- تحقيق بنت الشاطئ- دار المعارف. ٦٦ - شذرات الذهب: ابن العماد- طبع ١٣٥٠ هـ. ٦٧ - شذور الذهب: ابن هشام، تحقيق الأستاذ محيى الدين- مطبعة مصطفى محمد. ٦٨ - شرح الأشموني: علي بن محمد الأشموني- مطبعة عيسى الحلبي. ٦٩ - شرح الجاربردي على الشافية لابن الحاجب- مطبعة دار الطباعة العامرة. ٧٠ - شرح الشافية- رضى الدين الأسترآباذي: تحقيق الأساتذة: محمد نور الحسن محمد الزفزاف- محمد محيى الدين: مطبعة حجازي. ٧١ - شرح ابن عقيل- مطبعة عيسى الحلبي. ٧٢ - شرح ابن القاصح على الشاطبية: المطبعة العثمانية طبعة أولى عام ١٣٠٤ هـ. ٧٣ - شرح القصائد السبع الطوال الجاهليات: أبو بكر محمد بن القاسم الأنباري: تحقيق الأستاذ عبد السلام هارون. ٧٤ - شرح الكافية لابن الحاجب- دار الطباعة العامرة ١٣١٨ هـ. ٧٥ - شرح المفصل: ابن يعيش- دار الطباعة المنيرية. ٧٦ - شروح سقط الزند: لجنة إحياء آثار أبي العلاء- مطبعة دار الكتب. ٧٧ - الشعر والشعراء: أبو محمد عبد الله مسلم بن قتيبة الدينوري- مطبعة مصطفى محمد- طبعة ثانية.

стр. 376

٧٨ - شواهد التوضيح والتصحيح لمشكلات الجامع الصحيح: ابن مالك، تحقيق الأستاذ محمد فؤاد عبد الباقي. مطبعة لجنة البيان العربي. ٧٩ - شواهد الشافية: رضى الدين الأسترآباذي: شرح عبد القادر البغدادي. تحقيق الأساتذة: محمد نور الحسن، محمد الزفزاف، محمد محيى الدين- مطبعة حجازي. ٨٠ - الصحاح: الجوهري. ٨١ - صفة الصفوة: أبو الفرج عبد الرحمن بن علي بن محمد بن علي الجوزي. دائرة المعارف العثمانية ١٣٥٥ هـ. ٨٢ - طبقات فحول الشعراء: محمد بن سلام الحجمي: تحقيق محمود محمد شاكر. دار المعارف. ٨٣ - ظهر الإسلام: أحمد أمين. ٨٤ - العقد الفريد: أبو عمر أحمد بن محمد بن عبد ربه الأندلسي. تحقيق أحمد أمين، أحمد الزين، إبراهيم الأبياري- مطبعة لجنة التأليف. ٨٥ - العميد في علم التجويد: محمود بسه- مطبعة الإمام. ٨٦ - غاية النهاية في طبقات القراء: ابن الجزري- نشر برجستراسر- مطبعة السعادة. ٨٧ - غرائب القرآن، نظام الدين: الحسين النيسابوري، المطبعة الأميرية. ٨٨ - غيث النفع في القراءات السبع: علي النوري السفاقسي- المطبعة العثمانية ١٣٠٤ هـ. ٨٩ - الفائق في غريب الحديث: الزمخشري- مطبعة الحلبي. ٩٠ - فرائد القلائد: أبو محمد محمود بن المرحوم الشيخ شهاب الدين العيني- المطبعة الكاستيلية الزاهرة- ١٢٩٧ هـ. ٩١ - فصيح ثعلب: تحقيق عبد المنعم الخفاجي: المطبعة النموذجية- الطبعة الأولى. ٩٢ - فلسفة اللغة العربية وتطورها: جبر ضومط- مطبعة المقتطف. ٩٣ - فهرس المخطوطات: دار الكتب. ٩٤ - فهرس مخطوطات الجامعة العربية. ٩٥ - الفهرست: ابن النديم- مطبعة الاستقامة. ٩٦ - قاموس الأمكنة والبقاع: علي بهجت- مطبعة التقدم. ٩٧ - القرآن الكريم وأثره في الدراسات النحوية: د. عبد العال سالم مكرم. دار المعارف.

стр. 377

٩٨ - القصائد الهاشميات: الكميت بن زيد، تصحيح: محمد شاكر الخياط النابلسي- مطبعة الموسوعات. ٩٩ - الكافي الشافي في تخريج أحاديث الكشاف: الحافظ بن حجر العسقلاني. مطبعة الاستقامة. ١٠٠ - الكامل في اللغة والأدب: المبرد: تحقيق الدكتور زكي مبارك: مطبعة مصطفى الحلبي. ١٠١ - الكتاب: سيبويه: المطبعة الأميرية. ١٠٢ - كشف الظنون: حاجي خليفة. ١٠٣ - كنز الحقائق: المناوي- المطبعة العامرية العثمانية- عام ١٣٠٥ هـ. ١٠٤ - الكني والألقاب: عباس القمى- المطبعة الحيدرية- النجف. ١٠٥ - لسان العرب: ابن منظور- المطبعة الأميرية. ١٠٦ - ليس في كلام العرب: ابن خالويه. ١٠٧ - مجاز القرآن: أبو عبيدة معمر بن المثنى: تحقيق محمد فؤاد سزكين- مطبعة الخانجي ١٩٥٤ م. ١٠٨ - مجمع الأمثال: أبو الفضل أحمد بن محمد بن إبراهيم النيسابوري الميداني: تحقيق: محمد محيى الدين: مطبعة السعادة. ١٠٩ - مجلة معهد المخطوطات العربية. ١١٠ - مجموع أشعار العرب: تحقيق: وليم بن الورد البروسي: طبع مدينة ليسيغ سنة ١٩٠٣ م. ١١١ - المحتسب: ابن جنى: تحقيق الأساتذة: علي النجدي، وعبد الفتاح شلبي والمرحوم عبد الحليم النجار- مطبوعات المجلس الأعلى للشئون الإسلامية. ١١٢ - المختصر في أخبار البشر: أبو الفداء. ١١٣ - مختصر في شواذ القراءات: ابن خالويه: نشر برجستراسر- المطبعة الرحمانية ١١٤ - المزهر: السيوطي: مطبعة مصطفى الحلبي. ١١٥ - مصادر الشعر الجاهلي: د. ناصر الدين الأسد- دار المعارف. ١١٦ - معاني القرآن: أبو زكرياء الفراء: تحقيق الأستاذين: أحمد يوسف نجاتي، محمد علي النجار- مطبعة دار الكتب. ١١٧ - معجم الأدباء: ياقوت الحموي- مطبعة الحلبي. ١١٨ - معجم البلدان: ياقوت الحموي- طبع طهران

стр. 378

١١٩ - معجم قبائل العرب: عمر رضا كحالة- المطبعة الهاشمية- دمشق. ١٢٠ - المعجم الكبير: مجمع اللغة العربية- القاهرة. ١٢١ - معجم ما استعجم من أسماء البلاد والمواضع: عبد الله بن عبد الله بن عبد العزيز البكري. تحقيق: مصطفى السقا- مطبعة لجنة التوليف والترجمة والنشر. ١٢٢ - المعجم المفهرس- لألفاظ الحديث النبوي- طبع أوربا. ١٢٣ - المعجم الوسيط: المجمع اللغوي- القاهرة. ١٢٤ - المعرب من الكلام الأعجمي على حروف المعجم: أبو منصور الجواليقي. ١٢٥ - المغنى: ابن هشام- مطبعة عيسى الحلبي. ١٢٦ - مفاتيح الغيب: محمد الرازي: المطبعة الخيرية عام ١٣٠٨ هـ. ١٢٧ - المفضليات: محمد الأنباري الكبير: تحقيق: الأستاذين مبد السلام هارون وأحمد محمد شاكر- طبعة ثالثة: دار المعارف. ١٢٨ - الموشح: أبو عبد الله محمد بن عمر المرزباني- مطبعة نهضة مصر. ١٢٩ - ميزان الاعتدال في نقد الرجال: الذهبي. ١٣٠ - نزهة الألباء: ابن الأنباري- طبع ١٢٩٤ هـ. ١٣١ - النشر في القراءات العشر: ابن الجزري: تحقيق محمد محمود دهمان- طبع دمشق. ١٣٢ - النهاية في غريب الحديث والأثر: ابن الأثير. تحقيق الأستاذين: محمود الطناحي- طاهر أحمد الزواوي- مطبعة الحلبي. ١٣٣ - همع الهوامع شرح جامع الجوامع: جلال الدين السيوطي مطبعة السعادة.- طبعة أولى ١٣٢٧ هـ. ١٣٤ - وفيات الأعيان: ابن خلكان.