← Тахридж и атраф

Тахридж и атраф · id 2615

تخريج أحاديث وآثار كتاب في ظلال القرآن

-

Полный текст (547 стр.). Показаны 1–40.

стр. 1

ـ[تخريج أحاديث وآثار كتاب في ظلال القرآن، لسيد قطب ﵀]ـ المؤلف: علوي بن عبد القادر السَّقَّاف الناشر: دار الهجرة للنشر والتوزيع الطبعة: الثانية، ١٤١٦ هـ - ١٩٩٥ م عدد الأجزاء: ١ [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]

стр. 2

الحمد لله رب العالمين، ولا عدوان إلا على الظالمين، والعاقبة للمتقين، وصلاة الله وسلامه على نبينا محمد سيد المرسلين، وخاتم النبيين، وعلى آله الطاهرين، وأصحابه الطيبين، ومن تبعهم إلى يوم الدين. أمَّا بعد: فهذه هي الطبعة الثالثة من كتاب ((تخريج أحاديث وآثار كتاب "في ظلال القرآن" لسيد قطب ﵀)) استدركت فيها الأخطاء المطبعية التي وقعت في الطبعتين السابقتين كما أضفت تخريجات يسيرة على بعض الأحاديث والآثار. ولا يفوتني هنا أن أردَّ على شبهتين ذكرهما بعض الناس نصحاً أو تشغيباً على الكتاب أو المؤلِّف، الأولى تقول: إنَّ كتاب "في ظلال القرآن" لسيد قطب ﵀ مليء بالأخطاء العقدية والضلالات المنهجية، وأنَّ تخريج أحاديثه يزيد من شهرته ومن عدد مقتنيه. والثانية تقول: إنَّ من الخيانة العلمية أن يتصدر المؤلِّف لتخريج أحاديث الكتاب دون التطرق إلى أخطائه العقدية والردِّ عليها. وللردِّ على هاتين الشبهتين أقول: أولاً وباديء ذي بدء أقول: نعم! إنَّ في كتاب "في ظلال القرآن" أخطاء عقدية تخالف منهج أهل السنة والجماعة وخاصة في مسائل صفات الله ولا يقرُّه عليه سلفي، ومنكر ذلك جاهلٌ أو مكابرٌ متعصبٌ، أمَّا الشبهة الأولى فكأن قائلها ليس على دراية بفعل السلف ومن تبعهم من المعاصرين الذين كانوا يعتنون بتخريج أحاديث ما اشتهر من الكتب وإن كانت فيها أخطاء أو زلات، طالما أنَّ الشهرة سبقت التخريج، وما فائدة تخريج كتاب مغمور لا يعرفه أحد؟! وهؤلاء الذين يتفوهون بهذا القول لا يعرفون الحكمة من التخريج، ولا يعلمون أنَّ المؤلف قبل أن يشرع في تخريج كتابٍ ما ينظر في أهمية هذا الكتاب وكم من الخلق سيستفيد من تخريجه هذا؟ وانظر على سبيل المثال ما قام به كلٌ من ابن الملقن والزيلعي وابن حجر في تخريجهم لكتاب "الشرح الكبير" للرافعي لما له من شهرة في المذهب الشافعي، وانظر إلى صنيع ابن حجر ومن قبلِه الزيلعي اللذين قاما بتخريج أحاديث "الكشاف" للزمخشري الذي ذاع صيته في الآفاق، وإلى صنيع الحافظ العراقي وابن السبكي والزبيدي في تخريج أشهر كتاب في زمانهم على كثرة انحرافاته وضلالاته أعني كتاب "إحياء علوم الدين" للغزالي، وانظر إلى صنيع الشيخ محمد ناصر الدين الألباني ﵀ كيف كان ينتقي أشهر الكتب المعاصرة وأكثرها تداولاً وطباعة وإن لم تكن أصفاها وأصوبها منهجاً؛ فقد خرج ﵀ أحاديث كتاب "الحلال والحرام" للدكتور يوسف القرضاوي، وكتاب "السيرة النبوية" للشيخ محمد الغزالي ﵀ فهل أثنى عزمه ما فيهما وما عند مؤلفيهما من أخطاء؟! أو قال إنَّ تخريجي لأحاديث هذين الكتابين إشهاراً لهما مع أنه لا يخفى أثر تخريج الشيخ ﵀ لكتابٍ ما. أمَّا الشبهة الثانية فتقول: إنَّ تخريج أحاديث الكتاب دون التطرق إلى الأخطاء التي فيه يُعد خيانة علميَّة، وهذا فيه ما فيه من الظلم والتجني، وإن كنت أرى أن التعقيب على أخطاء كتابٍ ما وخاصة العقدية أولى وأفضل، لكن إذا لم يشترط المؤلف هذا على نفسه ولم يتفرغ له فكيف يعد ذلك خيانة علميَّة؟! وكم من كتاب فيه أخطاء عقدية أو فقهية قام بتخريجه علماء أفاضل ولم يتعقبوه بشيء أو تعقبوا شيئاً وتركوا أشياء، ومن ذلك على سبيل المثال: تخريج الحافظ ابن حجر العسقلاني لأحاديث "الكشاف" للزمخشري -المعتزلي- ومعروفٌ عداوة الأشاعرة للمعتزلة وكثرة ردودهم عليهم ومع هذا لم يتعقب ابن حجر الزمخشريَ في أخطائه وضلالاته الاعتزاليَّة، ومن قبله الحافظ الزيلعي لم يتعقبه بشيء ولا محققه الشيخ سلطان الطبيشي ولم ينكر ذلك مقدم الكتاب الشيخ عبد الله السعد، وهكذا صنع الحافظ العراقي والزيلعي مع الغزالي في إحيائه، وانظر إلى صنيع الشيخ الألباني ﵀ في تخريجه لشرح ابن أبي العز الحنفي للعقيدة الطحاوية فهو لم يتعقبه في شيء بل ولم يتعقب الإمام الطحاوي رغم وجود مسائل تخالف منهج أهل السنة والجماعة في المتن والشرح وإن كان جزاه الله خيراً وفَّى أو كاد في التعليق على الطحاوية لكنه في تخريجه للشرح لم يعقِّب بشيء، وما كل مقتنٍ للشرح لديه التعليق، ثم إن التعليق على المتن وليس على الشرح. والأمثلة كثير وفي هذا كفاية لكل منصف. وفي الختام أسأل الله أن يهدينا لأحسن الأخلاق والأعمال، وأن يأخذ بأيدينا إلى ما يرضيه، إنَّه ولي ذلك والقادر عليه، وآخر دعوانا أن الحمد لله ربِّ العالمين.

стр. 3

مقدمة الطبعة الثانية الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على خاتم الأنبياء والمرسلين؛ نبينا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين. أما بعد: فهذه هي الطبعة الثانية من هذا الكتاب، تُنشر بعد أن جمعتُ ملاحظات إخواني من طلبة العلم حول الطبعة الأولى، وقد ضمنتها زيادات على الطبعة الأولى، وهي كالتالي: ١ - أوردتُ الحديث أو الأثر كاملاً من الأصل ((الظلال)) ، وربما عدَّلتُ تعديلات يسيرة، وذلك تيسيراً للقارئ الكريم معاناة الرجوع إلى الأصل، والاكتفاء بهذا التخريج إن شاء. ٢ - عزوتُ كل حديث إلى راويه من الصحابة، ولم يكن هذا مطَّرِداً في الطبعة الأولى. ٣ - راجعتُ الأحاديث كلها، وأضفتُ إضافات عند بعضها، خاصة وقد ظهرت بعض الكتب المعينة على ذلك أثناء الفترة بين الطبعتين. ٤ - ضممتُ أحاديث فاتتني في الطبعة الأولى؛ حيث بلغ عدد الأحاديث في هذه الطبعة مع المكرر (١٠٢٠) حديثاً. هذا؛ وحتى لا يتكلف القارئ الكريم شراء هذه الطبعة في حالة عدم رغبته؛ فقد سردت في آخرها قائمة بأرقام الأحاديث المضافة غير

стр. 4

المكررة، وأخرى بأرقام الأحاديث التي جرى عليها تعديل كبير، ومقابلها أرقام هذه الأحاديث من الطبعة الأولى. وأخيراً؛ أسأل الله العلي القدير أن يرزقنا الإخلاص في أعمالنا وأقوالنا، وأن يأخذ بأيدينا. وصلى الله على نبينا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين. المؤلف يوم عرفة (١٤١٤ هـ)

стр. 5

مقدمة الطبعة الأولى إن الحمد لله؛ نحمده، ونستعينُه، ونستغفرُه، ونعوذُ باللهِ من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا، مَن يهده الله؛ فلا مضلَّ له، ومَن يُضْلِل؛ فلا هادي له. وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمداً عبدُه ورسوله. أما بعد؛ فإن أصدَق الحديثِ كتابُ الله، وخير الهدي هديُ محمدٍ ﷺ ، وشرَّ الأمور محدثاتُها، وكلَّ محدثةٍ بدعةٌ، وكلَّ بدعة ضلالة، وكلَّ ضلالة في النار. وبعد: فهذا تخريج مختصرٌ للأحاديث الواردة في كتاب ((في ظلال القرآن)) لمؤلفه سيد قطب ﵀. والذي دفعني للقيام بهذا العمل كثرةُ تداول هذا الكتاب بين أبناء هذه الصحوة المباركة إن شاء الله. ولما كان معرفة صحيح الأحاديث من ضعيفها عند قراءة أي كتابٍ ـ فضلاً عن كتاب تتربَّى عليه أجيال ـ أمراً مهمّاً، بل واجباً، ولما كان هذا الكتاب من الكتب التي يقرأها الكثير من شباب الدعوة اليوم، وقد لا يملك بعضهم معرفة الصحيح من الضعيف؛ كما أن مؤلفه سيداً لم يكن من

стр. 6

أصحاب هذا الشأن؛ فهو يورد أحاديث كثيرة، منها الصحيح والضعيف وما لا أصل له؛ رأيت أن من أهمِّ ما ينبغي أن يشتغل به طالب العلم اليوم هو تنقية الكتب ممَّا شابها من أحاديث لا تصحُّ نسبتها إلى المعصوم ﷺ وهذا منها ـ، حتى تسلك هذه الدعوةُ الجادَّةَ، ولا تخطئ الطريق. لذا؛ فقد قمت بهذا العمل، لعل الله أن ينفع به، وأن يجعله في ميزان حسناتي يوم ألقاه. عملي في الكتاب: ١ - أحصيت جميع أحاديث النبي ﷺ ، وآثار الصحابة ﵃، وأعطيتُ كلاًّ منها رقماً؛ فبلغت أكثر من (٩٠٠) حديثاً وأثراً. ٢ - قمتُ بكتابة طرف الحديث أو الأثر أو ما يشير إليهما، وعلى يمينه رقمه، وأسفل منه بسطر رقم الجزء والصفحة من ((الظلال)) بين قوسين، ثم أذكر تحته مباشرة درجة الحديث من حيث الصحة أو الضعف ـ إن أمكن ـ، ثم أسفل منه مَن خرَّجه من الأئمة، ثم أسفل منه أقول: ((انظر:)) ، وأذكر الكتب التي ورد فيها هذا الحديث؛ من حيث وجوده فيها، أو من حيث كلام أئمة المحدِّثين عنه. ٣ - ما أكتبه عن درجة الحديث هو خلاصة دراسة كل حديث بمفرده، وقول أئمة هذا الشأن فيه من الأقدمين والمتأخرين، وربما درست سنده إذا لم أجد من تكلَّم عنه؛ لذلك؛ فإنك لن تجد عبارة: ((صحَّحه

стр. 7

فلان)) أو ((ضعفه فلان)) ؛ إلا نادراً جدّاً، ولكنَّك إذا ذهبت إلى المصادر التي أُحيل عليها بعد قولي: ((انظر)) ؛ فإنك ستجد فيها مَن روى الحديث، ومن تكلم عنه بصحة أو ضعف ونحو ذلك. ٤ - استفدت كثيراً من الكتب التي حُقِّقت وأحال أصحابها على مواضع الحديث في أصوله، ولم أشأ إعادة وتكرار هذا العمل، وهو من باب استفادة اللاحق بالسابق، وعدم تكرار الجهود فيما لا طائل تحته، فمثلاً الحديث الذي يرويه الأربعة: أكتب درجته، ثم أقول: ((رواه: أبو داود، والترمذي، والنسائي، وابن ماجه)) ، ثم أقول: ((انظر: جامع الأصول)) (كذا) ، ((سنن ابن ماجه)) (كذا) … )) ، فمن أراد التثبُّت ومعرفة مواضعه من ((سنن)) أبي داود والترمذي والنسائي ومعرفة الكتاب والباب والجزء والصفحة، فعليه مراجعة كتاب ((جامع الأصول)) ، وكثيراً ما كنتُ أتأكد بنفسي من صحة عزو الحديث لمخرجه، لكني لا أسطر ذلك اختصاراً. ٥ - الحديث الذي يرويه البخاري ومسلم أو أحدهما؛ فعزوه لهما معلمٌ بالصحة؛ لذا؛ فقلَّما أذكر من خرَّجه سواهما؛ اختصاراً أيضاً، لكنك ستجد أيضاً كلمة (صحيح) ، وهذا ليس استدراكاً عليهما، بل هو زيادة بيان، وكي يسير العمل على نسق واحد، وهذا عملٌ قد سُبِقْتُ إليه، والحمد لله. ٦ - عند ذكر مَن روى الحديث؛ أبدأ بمَن رواه من الستة، ثم أحمد، أو مالك، ثم بقية رواة الحديث؛ مراعياً الترتيب الزمني لوفاتهم ما أمكن، وليس شرطاً. ٧ - إذا أوردت مثلاً ستةً ممَّن روى الحديث، فقلتُ: ((رواه فلان

стр. 8

وفلان … إلخ)) ؛ فإنني لا أحيل على جميعهم غالباً، بل أكتفي بذكر ثلاثة أو أربعة، معتمداً على متون الأحاديث، ثم أحيل على كتب مَن تكلَّم عن هذا الحديث من حيث الصحة أو الضعف، وفيه يجد المهتم بقية مَن روى الحديث وذكر مواضعه. ٨ - نظراً لكثرة ما يورد سيد ﵀ من أحداث السيرة، حتى إنه يذكر أحياناً أحداث غزوة بكاملها تقريباً؛ مثل غزوة بدر وأحد؛ فقد رأيت أهمية الاعتناء بهذا الجانب ـ من حيث التخريج ـ على صعوبته، وكذا وضع فهرس خاص يضم جميع أحداث السيرة الواردة في ((الظلال)) ؛ مشيراً إلى أرقام الأحاديث في التخريج. ٩ - وحيث إن هناك مصادر معيَّنة اعتمدتُها عند التخريج؛ فقد قمتُ بوضع فهرس لها؛ إلا أنني لم أعتنِ كثيراً بالكتب المشهورة، والتي ليس لها طبعات متعددة، حيث اكتفيتُ فيها بذكر اسم الكتاب والمؤلف، وما عداها أذكر الطبعة المعتمدة. ١٠ - قمتُ بعمل عدة فهارس، وهي كالتالي: ١) فهرس الموضوعات: وهو مرتب حسب ترتيب السور من القرآن. ٢) فهرس لأسباب النزول: وقد وضعته حسب ترتيب السور، ثم رقم الآية، ثم رقم الحديث. ٣) فهرس للسير والمغازي: وقد سبقت الإشارة إليه. ٤) فهرس للأحاديث حسب حروف المعجم: مشيراً لرقم الحديث. ٥) فهرس لأقوال الصحابة: وقد رتَّبتُ الصَّحابة على حروف

стр. 9

المعجم، ثم كل صحابي رتَّبتُ أقواله حسب ورودها في التخريج؛ مشيراً لرقم الأثر. ٦) فهرس للأخبار والقصص. ٧) فهرس للمراجع: وقد سبقت الإشارة إليه. وأخيراً؛ أسأل الله أن يتقبَّل هذا العمل مني، وأن ينفع به كل مَن طالعه، وحقِّي عليه أن يتجاوز عن تقصيري أو إخلالي بشرطٍ ممَّا ذكرتُ، وأن يُبدي النصيحة والملاحظات، فكل ابن آدم خطَّاء، فما كان من صواب؛ فمن الله وحده، ومَا كان من خطإٍ؛ فمني ومن الشيطان وأنا منه بريء، وصلى الله على نبيِّنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم. أبو محمد علوي بن عبد القادر السقَّاف البريد الإلكتروني aasaggaf@hotmail.com

стр. 10

سُورَةُ الْفَاتِحَةِ ١ - حديث عبادة بن الصامت ﵁ مرفوعاً: ((لا صلاة لمن لم يقرأ بفاتحة الكتاب)) . - (١/٢١) . - صحيح. - رواه: البخاري، ومسلم، والترمذي، وأبو داود، والنسائي، وغيرهم. انظر: ((جامع الأصول)) (٥/٣٢٦) . ٢ - حديث ابن عمر ﵄ مرفوعاً: ((أن عبداً من عباد الله قال: يا رب! لك الحمد كما ينبغي لجلال وجهك وعظيم سلطانك. فعضلت الملكين، فلم يدريا كيف يكتبانها، فصعدا إلى الله، فقالا: يا ربنا! إن عبداً قد قال مقالة لا ندري كيف نكتبها. قال الله - وهو أعلم بما قال عبدُه -: وما الذي قال عبدي؟ قالا: يا رب! إنه قال: لك الحمد يا رب كما ينبغي لجلال وجهك وعظيم سلطانك. فقال الله لهما: اكتباها كما قال عبدي حتى يلقاني فأجزيه بها)) . - (١/٢٢) . - ضعيف. رواه: ابن ماجه، والطبراني، وفي إسنادهما: صدقة بن بشير، وقدامة الجمحي، وفيهما مقال، وعزاه المنذري في ((الترغيب والترهيب)) للإمام أحمد، وجزم البوصيري أنه في ((المسند)) ، ولم أجده في المطبوع. انظر: ((ضعيف سنن ابن ماجه)) (ص٣٠٦) ، ((معجم الطبراني الكبير)) (١٢/

стр. 11

٣٤٣) ، ((مصباح الزجاجة)) (٤/١٢٩) ، ((الترغيب والترهيب)) (٢/٤٤٠) . ٣ - حديث: ((هذا جبل يحبُّنا ونحبُّه)) . - (١/٢٦) . - صحيح. - رواه: البخاري، ومسلم، والترمذي، ومالك في ((الموطأ)) ؛ بألفاظ متقاربة، من حديث أنس بن مالك ﵁، ورواه البخاري تعليقاً من حديث سهل بن سعد ﵄. انظر: ((جامع الأصول)) (٩/٣٠٤ و٣٣٧) . ٤ - حديث أبي هريرة ﵁؛ قال: قال رسول الله ﷺ : ((يقول الله تعالى: قسمت الصلاة بيني وبين عبدي نصفين، فنصفها لي ونصفها لعبدي، ولعبدي ما سأل. إذا قال العبد: الحمد لله رب العالمين؛ قال الله: حمدني عبدي. وإذا قال: الرحمن الرحيم؛ قال الله: أثنى عليَّ عبدي. فإذا قال: مالك يوم الدين؛ قال الله: مجَّدني عبدي. وإذا قال: إياك نعبد وإياك نستعين؛ قال: هذا بيني وبين عبدي، ولعبدي ما سأل. فإذا قال: اهدنا الصراط المستقيم صراط الذين أنعمت عليهم غير المغضوب عليهم ولا الضالين؛ قال: هذا لعبدي ولعبدي ما سأل)) . - (١/٢٦) . - صحيح. - رواه: مسلم، وأبو داود، والترمذي، والنسائي، ومالك في ((الموطأ)) . انظر: ((جامع الأصول)) (٥/٣٢٧) .

стр. 12

سُورَةُ الْبَقَرَةِ ٥ - أثر ابن عباس ﵄؛ قال: ((قلت لعثمان بن عفان: ما حملكم أن عمدتم إلى الأنفال - وهي من المثاني - وإلى براءة - وهي من المئين - وقرنتم بينهما، ولم تكتبوا سطر: ﴿بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ﴾ ، ووضعتموها في السبع الطوال؟ وما حملكم على ذلك؟ فقال عثمان: كان رسول الله ﷺ كان مما يأتي عليه الزمان وهو ينزل عليه السور ذوات العَدَد، فكان إذا نزل عليه الشيء؛ دعا بعض من كان يكتب، فيقول: ضعوا هذه الآية في السورة التي يذكر فيها كذا وكذا. وكانت الأنفال من أول ما نزل بالمدينة، وكانت براءة من آخر ما نزل من القرآن، وكانت قصتها شبيهة بقصتها، وخشيتُ أنها منها، وقُبض رسول الله ﷺ ولم يبين لنا أنها منها؛ فمن أجل ذلك قَرَنت بينهما، ولم أكتب بينهما سطر: ﴿بسم الله الرحمن الرحيم﴾ ، ووضعتها في السبع الطوال)) . - (١/٢٧) . - ضعيف. - رواه: الترمذي، وأبو داود، وأحمد، والحاكم؛ كلهم من طريق يزيد الفارسي البصري؛ قال عنه الحافظ: ((مقبول)) . انظر: ((جامع الأصول)) (٢/١٥١) ، ((المسند)) (١/٣٢٩-شاكر) ، ((الفتح السماوي)) (٢/٦٦٣) ، ((ضعيف سنن أبي داود) (ص٧٨) . ٦ - حديث ابن عباس ﵄؛ قال: ((كان النبي ﷺ أجود الناس بالخير، وكان أجود ما يكون في رمضان، حين يلقاه جبريل، وكان

стр. 13

جبريل ﵇ يلقاه كل ليلة في رمضان حتى ينسلخ، يعرض عليه النبي ﷺ القرآن (وفي رواية: فيدارسه القرآن) ، فإذا لقيه جبريل ﵇؛ كان أجود بالخير من الريح المرسلة)) . - (١/٢٧) . - صحيح. - رواه: البخاري، ومسلم، والنسائي. انظر: ((جامع الأصول)) (١١/٢٨٦) . ٧ - حديث: ((اللهم! أشكو إليك ضعف قوتي، وقلة حيلتي، وهواني على الناس، يا أرحم الراحمين! أنت رب المستضعفين، وأنت ربي، إلى من تكلني؟ إلى عدوٍّ ملَّكْتَه أمري، أم بعيد يتجهمني؟ إن لم يكن بك غضب عليَّ؛ فلا أبالي، ولكن عافيتك أوسع لي، أعوذ بنور وجهك الذي أشرقت به الظلمات، وصَلُح عليه أمر الدنيا والآخرة، أن تنزل بي غضبك، أو تحل علي سخطك، لك العتبى حتى ترضى، ولا حول ولا قوة إلا بك)) . - (١/٢٩) . - مرسل. - رواه: الطبراني في ((الكبير)) ، وابن جرير في ((التاريخ)) ، وابن سعد في ((الطبقات)) ؛ عن ابن إسحاق؛ بدون سند؛ حيث قال: ((وقال رسول الله ﷺ فيما ذُكِرَ لي)) . وروي مرسلاً: عن محمد بن كعب القرظي، وعن الزهري. انظر: ((السيرة النبوية)) (٢/٧١) ، ((مجمع الزوائد)) (٦/٣٥) ، ((فقه السيرة)) للغزالي (ص١٣٢ - تخريج الألباني) ، ((تاريخ الطبري)) (١/٣٤٥) .

стр. 14

٨ - حديث محمد بن كعب القرظي: قال عبد الله بن رواحة ﵁ لرسول الله ﷺ (يعني: ليلة العقبة) : اشترط لربك ولنفسك ما شئت. فقال: ((أَشترطُ لربي أن تعبدوه ولا تشركوا به شيئاً، وأشترط لنفسي أن تمنعوني مما تمنعون منه أنفسكم وأموالكم)) ، قال: فما لنا إذا فعلنا ذلك؟ قال: ((الجنة)) . قالوا: ربح البيع، ولا نقيل ولا نستقيل. - (١/٣٠) . - رواه: ابن جرير في ((التفسير)) من مرسل محمد بن كعب القرظي، وهو من أوساط التابعين، عالم ثقة؛ كما في ((التقريب)) . ورواه أيضاً: أبو نعيم في ((الدلائل)) ، والدولابي في ((الكنى)) ، وأحمد في ((المسند)) ؛ من مرسل الشعبي. ورواه أيضاً: أبو نعيم من مرسل عقيل بن أبي طالب ومن مرسل عروة، وفي سنده ابن لهيعة. ورواه أيضاً: عبد بن حميد، والإمام أحمد؛ موصولاً، من حديث أبي مسعود الأنصاري، وفي سندهما مجالد بن سعيد، وهو ضعيف. وللحديث شواهد كثيرة قد يتقوَّى بها. انظر: ((المسند)) (٤/١٢٠) ، ((مسند عبد بن حميد)) (١/٢٣٠) ، ((تفسير الطبري)) (١٤/٤٩٩ - شاكر) ، ((الكنى)) للدولابي (١/١٣) ، ((الدلائل)) لأبي نعيم (١/٤٠٢ و٤٠٩) ، ((السيرة)) للذهبي (ص٢٩٩) ، ((تخريج الكشاف)) (٨١/١٥٦) ، ((أحاديث الهجرة)) (ص٧٥-٨٦) . ٩ - أثر عمر بن الخطاب ﵁: ((سأل أبيَّ بن كعب عن التقوى؟ فقال له: أما سلكت طريقاً ذا شوك؟ قال: بلى. قال: فما عملت؟ قال: شمرت واجتهدت. قال: فذلك التقوى)) . - (١/٣٩) .

стр. 15

- روى البيهقي في ((الزهد الكبير)) من طريق ابن أبي الدنيا نحوه؛ إلا أن المسؤول أبو هريرة ﵁، والسائل رجل لم يسمَّ. وفي إسناده هشام بن زياد، وهو ضعيف، وفيه سهيل بن أبي صالح، وقد اختلط بآخره. وكذا أورده ابن رجب في ((شرحه للأربعين النووية)) (حديث رقم ١٨) ، ولم يذكر السند. ونسبه لابن أبي الدنيا السيوطي في ((الدر المنثور)) . وأورده ابن كثير بنصه في أول سورة البقرة، ولم يَعْزُه لأحد، وجعل المسؤول أبيَّاً ﵁. وأورده البغوي في ((التفسير)) أيضاً، وجعل المسؤول كعب الأحبار. انظر: ((الزهد الكبير)) (ص٣٦٧) ، ((تفسير البغوي)) (١/٦٠ - طيبة) ١٠ - حديث فاطمة بنت قيس ﵂ مرفوعاً: ((إن في المال حقَّاً سوى الزكاة)) . - (١/٤١) . - ضعيف. - رواه: الترمذي، وابن ماجه، وابن جرير، والدارمي، والبيهقي؛ كلهم من طريق أبي حمزة ميمون الأعور، وهو ضعيف. لكن ورد عن ابن عمر ﵄ موقوفاً بإسناد لا بأس به عند أبي عبيد وابن زنجويه قوله لقَزَعة: ((في مالك حقٌّ سوى الزكاة)) . انظر: ((جامع الأصول)) (٦/٤٥٥) ، ((تفسير الطبري)) (٣/٣٤٢ و٣٤٣ـ شاكر)) ، ((تخريج مشكلة الفقر)) للألباني (ص٦٩) ، ((الأموال)) لأبي عبيد (ص٣٦٦، رقم ٩٢٧) ، ولابن زنجويه (٢/٧٨٩ رقم ١٣٦٥) . ١١ - أثر ابن عباس ﵄؛ قال: ((الأنداد: هو الشرك،

стр. 16

أخفى من دبيب النمل على صفاة سوداء في ظلمة الليل، وهو أن يقول: والله، وحياتك يا فلان، وحياتي. ويقول: لولا كلبة هذا؛ لأتانا اللصوص البارحة، ولولا البط في الدار؛ لأتى اللصوص، وقول الرجل لصاحبه ما شاء الله وشئت، وقول الرجل: لولا الله وفلان.. هذا كله به شرك)) . - (١/٤٨) . - حسن. - رواه ابن أبي حاتم. انظر: ((تفسير ابن أبي حاتم)) (١/٨١) ، ((تفسير ابن كثير)) (١/١١٠ - تخريج الوادعي) ، ((النهج السديد)) (ص٢٢١ رقم ٤٦٢) . ١٢ - حديث ابن عباس ﵄: أن رجلاً قال لرسول الله ﷺ : ما شاء الله وشئت. قال: ((أجعلتني لله تندَّاً؟!)) . - (١/٤٨) . - حسن. - رواه ابن ماجه، وأحمد، والنسائي في ((عمل اليوم والليلة)) ، والطبراني في ((الكبير)) ، والبخاري في ((الأدب المفرد)) ، والطحاوي في ((مشكل الآثار)) ، وابن أبي الدنيا في ((الصمت)) ؛ بألفاظ مختلفة. انظر: ((المسند)) (٣/٢٥٣ـ شاكر) ، ((المعجم الكبير)) (١٢/٢٤٤) ، ((عمل اليوم والليلة)) للنسائي (ص٥٤٦) ، ((صحيح سنن ابن ماجه)) (١/٣٦٢) ، ((السلسلة الصحيحة)) (١/٢١٦) ، ((النهج السديد)) (ص٤٧) ، ((الصمت)) لابن أبي الدنيا (رقم ٣٤٢ - تخريج الحويني) . ١٣ - حديث حذيفة ﵁؛ قال: ((كان رسول الله ﷺ ، إذا حَزَبَهُ أَمْرٌ؛ فزع إلى الصلاة)) .

стр. 17

- (١/٦٩) . - إسناده ضعيف. - رواه أبو داود، وأحمد، وابن جرير في ((التفسير)) ، والبيهقي في ((الدلائل)) ؛ كلهم من طريق محمد بن عبد الله الدؤلي (ويقال: هو محمد بن عبيد بن أبي قدامة) عن عبد العزيز بن اليمان، وهما مجهولان، وقال الحافظ عن الأول: ((مقبول)) . انظر: ((المسند)) (٥/٣٨٨) ، ((جامع الأصول)) (٩/٣٩٥) ، ((تفسير ابن جرير)) (٢/١٢ - شاكر) ، ((الفتح السماوي)) (١/١٦٨) ، ((صحيح الجامع)) (رقم ٤٥٧٩) ، ((مشكاة المصابيح)) (١/٤١٦/ رقم ١٣٢٥) . ١٤ - حديث: ((مضى عهد النوم يا خديجة)) . - (١/٧٦) . - لم أجده. ١٥ - حديث: ((المسلمون تتكافأ دماؤهم، وهم يَدٌ على من سواهم، يسعى بذمتهم أدناهم)) . - (١/٩٤) . - صحيح. - رواه: أحمد، وأبو داود، والنسائي، والحاكم؛ من حديث علي بن أبي طالب ﵁. ورُوي أيضاً من حديث عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده، وابن عباس، ومعقل بن يسار، وعائشة؛ ﵃. وفي رواية: ((المؤمنون)) بدل ((المسلمون)) . انظر: ((جامع الأصول)) (١٠/٢٥٤ و٢٥٥) ، ((مصابيح السنة)) (٣/٩٢) ، ((صحيح سنن النسائي)) (٣/٩٨٢-٩٨٤) .

стр. 18

١٦ - قوله: ((ولقد كتب أبو عبيدة ﵁، وهو قائد لجيش عمر ﵁، وهو الخليفة، يقول: إن عبداً أمن أهل بلدٍ بالعراق، وسأله رأيه، فكتب إليه عمر: إن الله عظم الوفاء، فلا تكونون أوفياء حتى تفوا. فوفوا لهم، وانصرفوا عنهم)) . - (١/٩٤) . - لم أجده بهذا اللفظ. لكن روى: ابن أبي شيبة، وعبد الرزاق في ((مصنفيهما)) ، وسعيد بن منصور في ((سننه)) ، وأبو عبيد في ((الأموال)) ؛ نحوه؛ كلهم من طريق فضيل بن زيد الرقاشي، وهو تابعي، ذكره ابن حبان في ((الثقات)) ، وترجم له البخاري في ((التاريخ)) ، وابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)) ، ولم يذكرا فيه جرحاً ولا تعديلاً. انظر: ((مصنف ابن أبي شيبة)) (١٢/٤٥٣ و٤٥٤) ، ((مصنف عبد الرزاق)) (٥/٢٢٢) ، ((سنن سعيد بن منصور)) (٢/٢٧٤) ، ((الأموال)) (ص٢٠٠، رقم ٥٠٠) . ١٧ - حديث عبد الله بن عباس ﵄ مرفوعاً: ((من دخل المسجد الحرام؛ فهو آمن)) . - (١/١٠٥) . - صحيح بشواهده. - رواه: أبو داود، وابن جرير، وابن إسحاق، والطبراني في ((الأوسط)) ؛ ضمن حديثٍ طويل في فتح مكة. وفي ((صحيح مسلم)) من حديث أبي هريرة ﵁ بلفظ آخر. انظر: ((جامع الأصول)) (٨/٣٦٧) ، ((فقه السيرة)) للغزالي (ص٤١١) ، ((مجمع الزوائد)) (٦/١٦٥) . ١٨ - حديث أبي هريرة ﵁ مرفوعاً: ((إن اليهود والنصارى

стр. 19

لا يصبغون؛ فخالفوهم)) . - (١/١٢٨) . - صحيح. - رواه البخاري، ومسلم، وأبو داود، والنسائي، وغيرهم. انظر: ((جامع الأصول)) (٤/٧٣٤) . ١٩ - حديث أبي أمامة الباهلي ﵁ مرفوعاً: ((لا تقوموا كما تقوم الأعاجم؛ يعظِّم بعضها بعضاً)) . - (١/١٢٨) . - ضعيف، ومعناه صحيح. - رواه: أبو داود، وابن ماجه، وأحمد، وابن أبي شيبة في ((مصنفه)) . انظر: ((جامع الأصول)) (٦/٥٣٦) ، ((المصنف)) (٨/٣٩٧) ، ((السلسلة الضعيفة)) (١/٣٥١) ، ((الفتح)) (١١/٤٩) . ٢٠ - حديث عمر بن الخطاب ﵁: ((لا تطروني كما أطرت النصارى ابن مريم، إنما أنا عبد، فقولوا عبد الله ورسوله)) . - (١/١٢٨) . - صحيح. - رواه: البخاري، وأحمد، والترمذي في ((الشمائل)) ، والدارمي، والبغوي في ((شرح السنة)) ، وغيرهم. انظر: ((الفتح)) (١٢/١٤٤) ، ((مختصر الشمائل)) (ص١٧٤/ رقم ٢٨٤) ، ((المسند)) (١/٢٢٢/ رقم ١٥٤ - شاكر) . ٢١ - حديث البراء بن عازب ﵁؛ قال: ((أول ما قدم رسول الله ﷺ المدينة؛ نزل على أجداده (أو: قال أخواله) من الأنصار،

стр. 20

وأنه صلى قبل بيت المقدس ستة عشر شهراً أو سبعة عشر شهراً، وكان يعجبه أن تكون قبلته قبل البيت، وأنه صلى أول صلاة صلاها صلاة العصر، وصلى معه قوم، فخرج رجل ممن صلى معه، فمر على أهل مسجد وهم راكعون، فقال: أشهد بالله؛ لقد صليت مع رسول الله ﷺ قبل الكعبة، فداروا كما هم قبل البيت، وكانت اليهود قد أعجبهم إذ كان يصلي قبل بيت المقدس، فلما ولَّى وجهه قبل البيت؛ أنكروا ذلك، فنزلت: ﴿قَدْ نَرَى تَقُلَّبَ وَجْهِكَ فِي السَّمَاءِ..﴾ ، فقال السفهاء (وهم اليهود) : ﴿مَا وَلاَّهُمْ عَن قِبْلَتِهِمُ الَّتِي كَانُوا عَلَيْهَا﴾ )) . - (١/١٣٠) . - صحيح. - رواه: البخاري، ومسلم، والترمذي، والنسائي. انظر: ((جامع الأصول)) (٢/١٠) . ٢٢ - حديث: ((لا أشك ولا أسأل)) . - (١/١٣٦) . - إسناده ضعيف. - رواه: عبد الرزاق، وابن جرير؛ من مرسل قتادة. وورد من مرسل سعيد بن جبير نحوه. انظر: ((مصنف عبد الرزاق)) (٦/١٢٥/ رقم ١٠٢١١) ، ((تخريج الكشاف)) (٨٦/١٨٥) ، ((الفتح السماوي)) (٢/٧١٦) ، ((تفسير الطبري)) ، (١٥/٢٠٢ - شاكر) ، ((دفاع عن الحديث)) للألباني (ص١٥) . ٢٣ - حديث: ((من ذكرني في نفسه؛ ذكرتُهُ في نفسي، ومن ذكرني في ملأ؛ ذكرته في ملأ خير منه)) .

стр. 21

- (١/١٤٠) . انظر: ما بعده. ٢٤ - حديث أبي هريرة ﵁؛ قال: قال رسول الله ﷺ : ((قال الله : يا ابن آدم! إن ذكرتني في نفسك؛ ذكرتك في نفسي، وإن ذكرتني في ملأ؛ ذكرتك في ملأ من الملائكة (أو قال: في ملأ خير منه) ، وإن دنوت مني شبراً؛ دنوت منك ذراعاً، وإن دنوت مني ذراعاً؛ دنوت منك باعاً، وإن أتيتني تمشي؛ أتيتك هرولة)) . - (١/١٤٠) . - صحيح. - رواه: البخاري، ومسلم، والترمذي. وأوله: ((يقول الله تعالى: أنا عند ظن عبدي بي)) . انظر: ((جامع الأصول)) (٤/٤٧٦) . ٢٥ - حديث: ((أرحنا بها يا بلال!)) ؛ يعني الصلاة. - (١/١٤٢) . - صحيح. - رواه: أبو داود، وأحمد، والبغوي، والطبراني. انظر: ((جامع الأصول)) (٦/٢٦٣) ، ((المسند)) (٥/٣٦٤) ، ((المعجم الكبير)) (٦/٣٣٩) ، ((مشكاة المصابيح)) (١/٣٩٣) ، ((تخريج إحياء علوم الدين)) (١/٣٦٩ - للحداد) ، ((إحياء علوم الدين)) (١/١٦٥ - تخريج العراقي) . ٢٦ - حديث خباب بن الأرتِّ ﵁؛ قال: شكونا إلى رسول الله ﷺ ، وهو متوسد بردة في ظل الكعبة، فقلنا: ألا تستنصر لنا؟ ألا تدعو لنا؟ فقال: ((قد كان من قبلكم، يؤخذ الرجل، فيحفر له في

стр. 22

الأرض، فيجعل فيها، ثم يؤتى بالمنشار، فيوضع على رأسه، فيجعل نصفين، ويمشط بأمشاط الحديد ما دون لحمه وعظمه، ما يصده ذلك عن دينه، والله؛ لَيُتِمَّنَّ الله تعالى هذا الأمر حتى يسير الراكب من صنعاء إلى حضرموت فلا يخاف إلا الله والذئب على غنمه، ولكنكم تستعجلون)) . - (١/١٤٢) . - صحيح. - رواه: البخاري، وأبو داود، والنسائي. انظر: ((جامع الأصول)) (٦/٤٣٥) . ٢٧ - حديث ابن مسعود ﵁؛ قال: ((كأني أنظر إلى رسول الله ﷺ يحكي نبيَّاً من الأنبياء ﵈، ضربه قومه فأدموه، وهو يمسح الدم عن وجهه، وهو يقول: اللهم! اغفر لقومي؛ فإنهم لا يعلمون)) . - (١/١٤٣) . - صحيح. - رواه: البخاري، ومسلم. انظر: ((جامع الأصول)) (٦/٤٤٠) . ٢٨ - حديث: ((المسلم الذي يخالط الناس ويصبر على أذاهم خير من الذي لا يخالطهم ولا يصبر على أذاهم)) . - (١/١٤٣) . - صحيح. - رواه: الترمذي، وابن ماجه، وأحمد، والطيالسي، وابن أبي شيبة، والبيهقي.

стр. 23

وعند بعضهم بلفظ: ((المؤمن)) . انظر: ((جامع الأصول)) (٦/٤٤١) ، ((المسند)) (٧/٩٤) (رقم ٥٠٢٢ - شاكر) ، ((مسند الطيالسي)) (ص٢٥٦) ، ((المصنف)) (٨/٥٦٥) ، ((سنن البيهقي)) ، (١٠/٨٩) ، ((الفتح)) (١٠/٥١٢) ، ((السلسلة الصحيحة)) (٢/٦٠٢/ رقم ٣٣٩) . ٢٩ - حديث عبد الله بن مسعود ﵁ مرفوعاً: ((إن أرواح الشهداء في حواصل طيور خضر، تسرح في الجنة حيث شاءت، ثم تأوي إلى قناديل معلقة تحت العرش، فاطلع عليهم ربك اطلاعة، فقال: ماذا تبغون؟ فقالوا: يا ربنا! وأي شيء نبغي وقد أعطيتنا ما لم تعطِ أحداً من خلقك؟! ثم عاد عليهم بمثل هذا، فلما رأوا أنهم لا يتركون من أن يسألوا؛ قالوا: نريد أن تردنا إلى الدار الدنيا، فنقاتل في سبيلك حتى نقتل فيك مرة أخرى (لما يرون من ثواب الشهادة) ، فيقول الرب ﷻ : إني كتبت أنهم إليها لا يرجعون)) . - (١/١٤٤) . - صحيح. - رواه: مسلم، والترمذي بنحوه، وليس عندهما: ((فيقول الرب ﷻ : إني كتبت … )) إلخ. انظر: ((جامع الأصول)) (٩/٤٩٩) ، ((صحيح سنن الترمذي)) (٣/٣٥) . ٣٠ - حديث أنس ﵁؛ قال: قال رسول الله ﷺ : ((ما أحد يدخل الجنة يحب أن يرجع إلى الدنيا وله ما على الأرض من شيء؛ إلا الشهيد؛ ويتمنى أن يرجع إلى الدنيا، فيقتل عشر مرات؛ لما يرى من الكرامة)) .

стр. 24

- (١/١٤٤) . - صحيح. - رواه: البخاري، ومسلم. وبنحوه: الترمذي والنسائي. انظر: ((جامع الأصول)) (٩/٥٠٠) . ٣١ - حديث أبي موسى ﵁؛ قال: سئل رسول الله ﷺ عن الرجل يقاتل شجاعة، ويقاتل حمية، ويقاتل رياء؛ أي ذلك في سبيل الله؟ فقال: ((من قاتل لتكون كلمة الله هي العليا؛ فهو في سبيل الله)) . - (١/١٤٤) . - صحيح. - رواه: البخاري، ومسلم، والترمذي، واللفظ لهم، وأبو داود، والنسائي. انظر: ((جامع الأصول)) (٢/٥٨١) . ٣٢ - حديث أبي هريرة ﵁: أن رجلاً قال: يا رسول الله! رجل يريد الجهاد في سبيل الله وهو يبتغي عرضاً من الدنيا؟ فقال: ((لا أجر له)) . فأعاد عليه ثلاثاً، كل ذلك يقول: ((لا أجر له)) . - (١/١٤٤) . - صحيح لغيره. - رواه: أبو داود واللفظ له، وأحمد وابن حبان والحاكم والنسائي بلفظ: ((لا شيء له)) . انظر: ((جامع الأصول)) (٢/٥٨٢) ، ((المشكاة)) (٢/١١٢٩) ، ((المسند)) (١٥/١٦ - شاكر) ، ((تخريج الإحياء للعراقي)) (٤/٣٨٤) ، ((صحيح سنن النسائي)) (٢/٦٥٩) . ٣٣ - حديث أبي هريرة ﵁؛ قال: قال رسول الله ﷺ :

стр. 25

((تضمَّن الله تعالى لمن خرج في سبيل الله، لا يخرجه إلا جهادٌ في سبيلي، وإيمان بي، وتصديق برسلي؛ فهو عليَّ ضامن: أن أدخله الجنة، أو أرجعه إلى مسكنه الذي خرج منه نائلاً ما نال من أجر أو غنيمة، والذي نفس محمد بيده؛ ما من كلم يُكْلَم في سبيل الله؛ إلا جاء يوم القيامة كهيئته يوم كُلِمَ، لونه لون دم، وريحه ريح مسك. والذي نفس محمد بيده؛ لولا أن أشق على المسلمين؛ ما قعدت خلاف سرية تغزو في سبيل الله أبداً، ولكن لا أجد سعة فأحملهم، ولا يجدون سعة فيتبعوني، ويشق عليهم أن يتخلفوا عني، والذي نفس محمد بيده؛ لوددت أن أغزو في سبيل الله فأقتل، ثم أغزو فأقتل، ثم أغزو فأقتل)) . - (١/١٤٤) . - صحيح. روى بعضه البخاري، ورواه: مسلم (واللفظ له) ، ومالك، والنسائي. انظر: ((جامع الأصول)) (٩/٤٧٦) . ٣٤ - حديث عبد الرحمن بن أبي عقبة عن أبيه (وكان مولى من أهل فارس) ؛ قال: شهدت مع النبي ﷺ أحداً، فضربت رجلاً من المشركين، فقلت: خذها وأنا الغلام الفارسي، فالتفت إليَّ النبي ﷺ ، فقال: ((هلا قلت: وأنا الغلام الأنصاري؟ إن ابن أخت القوم منهم، وإن مولى القوم منهم)) . - (١/١٤٤) . - ضعيف. - رواه: أبو داود، وابن ماجه، وابن أبي شيبة، وأحمد؛ كلهم من طريق ابن إسحاق، ولم يصرِّح بالسماع.

стр. 26

إلا أن قوله: ((ابن أخت القوم منهم)) : صحيح. وقوله: ((مولى القوم منهم)) : أخرجه البخاري بلفظ: ((من أنفسهم)) . انظر: ((جامع الأصول)) (٢/٥٨٦ و٤/٦٦٠) ، ((المصنف)) (١٢/٥٠٥) ، ((المسند)) (٥/٢٩٥) ، ((الفتح)) (١٢/٤٨) ، ((السلسلة الصحيحة)) (٢/٤٢٠) ، ((المشكاة)) (٣/١٣٧٤) ٣٥ - حديث عاصم بن سليمان؛ قال: سألت أنساً عن الصفا والمروة؟ قال: ((كنا نرى أنهما من أمر الجاهلية، فلما جاء الإسلام؛ أمسكنا عنهما، فأنزل الله : ﴿إِنَّ الصَّفَا وَالْمَرْوَةَ مِن شَعَائِرِ اللهِ﴾ )) . - (١/١٤٩) . - صحيح. - رواه: البخاري، ومسلم، والترمذي. انظر: ((جامع الأصول)) (٢/١٩) . ٣٦ - أثر سعيد بن جبير في قوله تعالى: ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِصَاصُ فِي الْقَتْلَى الْحُرُّ بِالْحُرِّ..﴾ الآية: ((وذلك أن حَيَّين من العرب اقتتلوا في الجاهلية قبل الإسلام بقليل، فكان بينهم قتل وجراحات، حتى قتلوا العبيد والنساء، فلم يأخذ بعضهم من بعض حتى أسلموا، فكان أحد الحيين يتطاول على الآخر في العدة والأموال، فحلفوا ألا يرضوا حتى يقتل بالعبد منا الحر منهم، والمرأة منا الرجل منهم.. فنزل فيهم: ﴿الْحُرُّ بِالْحُرِّ وَالْعَبْدُ بِالْعَبْدِ وَالأُنثَى بِالأُنثَى﴾ ؛ منسوخة، نسختها: النَّفس بالنَّفس)) . - (١/١٦٥) .

стр. 27

- ضعيف. رواه ابن أبي حاتم، وفي سنده عبد الله بن لهيعة. ورواه ابن جرير موقوفاً على قتادة. انظر: ((تفسير الطبري)) (٣/٣٥٩ - شاكر) ، ((تفسير ابن كثير)) (١/٣٦٤ - تحقيق الوادعي) ، ((الفتح السماوي)) (١/٢١٤) ، ((تخريج الكشاف)) (١٤/١٠٢) . وانظر إن شئت: ((نواسخ القرآن)) لابن الجوزي (ص١٥٥) ، و ((النسخ في القرآن)) لمصطفى زيد (٢/٦٣٢) . ٣٧ - حديث عمرو بن خارجة ﵁ مرفوعاً: ((إن الله قد أعطى كل ذي حقٍّ حقَّه، ولا وصية لوارث)) . - (١/١٦٦) . - صحيح لغيره. - رواه: الترمذي، والنسائي، وأبو داود، وابن ماجه، والدارقطني، وابن عدي، وعبد الرزاق، والبيهقي؛ بألفاظ مختلفة. انظر: ((جامع الأصول)) (١١/٦٣٢ و٦٣٣) ، ((صحيح سنن النسائي)) (٢/٧٧٤) ، ((مسند الشاميين)) للطبراني (١/٣٠٩ و٣٦٠) ، ((الفتح)) (٥/٣٧٢) ، ((نصب الراية)) (٤/٥٧ و٤٠٣ و٤٠٤) ، ((التلخيص الحبير)) (٣/٩٢) ، ((طريق الرشد إلى تخريج بداية ابن رشد)) (ص٤٣٢) . ٣٨ - حديث جابر ﵁؛ قال: خرج رسول الله ﷺ عام الفتح إلى مكة في رمضان، فصام، حتى بلغ كراع الغميم، فصام الناس، ثم دعا بقدح من ماء، فرفعه، حتى نظر الناس، ثم شرب، فقيل له بعد ذلك: إن بعض الناس قد صام، فقال: ((أولئك العصاة، أولئك العصاة)) . - (١/١٦٩) .

стр. 28

- صحيح. - رواه: مسلم، والنسائي، والترمذي. انظر: ((جامع الأصول)) (٦/٣٩٤) . ٣٩ - حديث أنس ﵁؛ قال: كنا مع النبي ﷺ في سفر، فمنا الصائم ومنا المفطر، فنزلنا منزلاً في يوم حار، أكثرنا ظلاً صاحب الكساء، ومنا من يتقي الشمس بيده، فسقط الصوام، وقام المفطرون فضربوا الأبنية، وسقوا الركاب، فقال النبي ﷺ : ((ذهب المفطرون اليوم بالأجر)) . - (١/١٦٩) . - صحيح. - رواه: البخاري، ومسلم، والنسائي. انظر: ((جامع الأصول)) (٦/٣٩٤) . ٤٠ - حديث جابر ﵁؛ قال: كان النبي ﷺ في سفر، فرأى رجلاً قد اجتمع عليه الناس، وقد ظُلِّلَ عليه، فقال: ((ما له؟)) ، فقالوا: رجل صائم. فقال رسول الله ﷺ : ((ليس من البر الصوم في السفر)) . - (١/١٦٩) . - صحيح. - رواه: البخاري، ومسلم، وأبو داود، والترمذي. انظر: ((جامع الأصول)) (٦/٣٩٥) . ٤١ - حديث عمرو بن أمية الضمري ﵁؛ قال: قدمت

стр. 29

على رسول الله ﷺ من سفر، فقال: ((انتظر الغداء يا أبا أمية!)) . قلت: يا رسول الله! إني صائم. قال: ((إذاً أُخبركَ عن المسافر: إن الله تعالى وضع عنه الصيام ونصف الصلاة)) . - (١/١٦٩) . - صحيح. - رواه: النسائي، والطحاوي، والبيهقي، وغيرهم؛ بألفاظ متقاربة، وبتعدد في القصة، وروى نحوه: أحمد، والترمذي. انظر: ((جامع الأصول)) (٦/٤٠٦) ، ((صحيح سنن النسائي)) (٢/٤٨٣ و٤٨٤) ، ((تلخيص الحبير)) (٢/٢٠٣) ، ((الهداية في تخريج البداية)) (٣/٣٠٨-٣١٥) . ٤٢ - حديث أنس بن مالك ﵁؛ قال: قال رسول الله ﷺ : ((إن الله تعالى وضع شطر الصلاة عن المسافر، وأرخص له في الإفطار، وأرخص فيه للمرضع والحبلى إذا خافتا على ولديهما)) . - (١/١٧٠) . - حسن. - رواه: أبو داود، والترمذي، والنسائي، وابن ماجه، وأحمد. انظر: ((جامع الأصول)) (٦/٤٠٧) ، ((المسند)) (٤/٣٤٧ و٥/٢٩) ، ((صحيح سنن النسائي)) (٢/٤٨٤) . وانظر: ما قبله. - فائدة: أنس بن مالك هنا هو الكعبي القشيري، صحابي، ليس له إلا هذا الحديث، وهو ليس أنس بن مالك بن النضر الأنصاري خادم رسول الله ﷺ المشهور. ٤٣ - حديث عائشة ﵂؛ قالت: سأل حمزة بن عمرو

стр. 30

الأسلمي ﵁ رسول الله ﷺ عن الصوم في السفر، وكان كثير الصيام، فقال: ((إن شئت فصم، وإن شئت فأفطر)) . - (١/١٧٠) . - صحيح. - رواه: البخاري، ومسلم، وأبو داود، والترمذي، والنسائي، وغيرهم. انظر: ((جامع الأصول)) (٦/٣٩٧) . ٤٤ - حديث أنس ﵁؛ قال: ((كنا مع النبي ﷺ ، فمنا الصائم، ومنا المفطر، فلا الصائم يعيب على المفطر، ولا المفطر يعيب على الصائم)) . - (١/١٧٠) . - صحيح. - رواه: البخاري، ومسلم، وأبو داود، وغيرهم. انظر: ((جامع الأصول)) (٦/٣٩٧) . ٤٥ - حديث أبي الدرداء ﵁؛ قال: ((خرجنا مع رسول الله ﷺ في رمضان في حر شديد، حتى إن كان أحدنا ليضع يده على رأسه من شدة الحر، وما فينا صائم إلا رسول الله ﷺ وابن رواحة ﵁) . - (١/١٧٠) . - صحيح. - رواه: البخاري، ومسلم، وأبو داود. انظر: ((جامع الأصول)) (٦/٤٠٥) .

стр. 31

٤٦ - حديث محمد بن كعب؛ قال: ((أتيت أنس بن مالك ﵁ في رمضان، وهو يريد سفراً، وقد رحلت له راحلته، ولبس ثياب سفره، فدعا بطعام فأكل، فقلت له: سُنَّة؟ قال: نعم. ثم ركب)) . - (١/١٧٠) . - صحيح. رواه الترمذي، والدارقطني، والبيهقي. انظر: ((جامع الأصول)) (٦/٤١١) ، ((زاد المعاد)) (٢/٥٦) ، ((رسالة تصحيح حديث إفطار الصائم قبل سفره بعد الفجر)) للألباني. ٤٧ - حديث عبيد بن جبير؛ قال: ((كنت مع أبي بصرة الغفاري صاحب رسول الله ﷺ ﵁ في سفينة من الفسطاط في رمضان، فدفع، فقرب غداؤه، فقال: اقترب. قلت: ألست ترى البيوت؟ قال: أترغب عن سنة رسول الله ﷺ ؟! فأكل وأكلت)) . - (١/١٧٠) - حسن لغيره. - رواه: أبو داود، وأحمد، والبيهقي. انظر: ((جامع الأصول)) (٦/٤١٣) ، ((المسند)) (٦/٧ و٣٩٨) . وانظر: ما قبله. ٤٨ - أثر: ((أن دحية بن خليفة ﵁ خرج من قرية من دمشق إلى قدر قرية عقبة من الفسطاط، وذلك ثلاث أميال، في رمضان، فأفطر وأفطر معه ناس كثير، وكره آخرون أن يفطروا، فلما رجع إلى قريته؛ قال: والله؛ لقد رأيت اليوم أمراً ما كنت أظن أن أراه، إن قوماً رغبوا عن هدي رسول الله ﷺ وأصحابه، اللهم! اقبضني إليك)) .

стр. 32

- (١/١٧٠) . - ضعيف. - رواه: أبو داود، وابن خزيمة، وغيرهما، وفي سنده منصور الكلبي، وهو مجهول. انظر: ((جامع الأصول)) (٦/٤١٢) ، ((صحيح ابن خزيمة)) (٣/٢٦٦) ، ((زاد المعاد)) (٢/٥٦) . ٤٩ - حديث: ((إني لست مثلكم، إني أَظلُّ يطعمني ربي ويسقيني)) . - (١/١٧٠) . - صحيح. - رواه: البخاري، ومسلم، والترمذي؛ من حديث أنس بن مالك ﵁، ورواه بألفاظ مختلفة: البخاري، ومسلم، والترمذي، وأبو داود، ومالك، وغيرهم؛ من غير حديث أنس ﵁. انظر: ((جامع الأصول)) (٦/٣٧٩-٣٨٢) . ٥٠ - أثر أنس بن مالك ﵁: ((أنه كَبُر، حتى كان لا يقدر على الصيام، فكان يفتدي)) . - (١/١٧١) . رواه البخاري تعليقاً، ومالك بلاغاً؛ فهو منقطع. ولكن وصله: الجعد في ((مسنده)) ، والبيهقي في ((سننه)) ، وعبد بن حميد، وأبو يعلى الموصلي في ((مسنده)) ، وابن حجر في ((التغليق)) . انظر: ((جامع الأصول)) (٦/٤٢٧) ، ((مسند الجعد)) (١/٥٣٨) ، ((مسند أبي يعلى)) (٧/٢٠٤) ، ((الفتح)) (٨/١٧٩) ، ((تغليق التعليق)) (٤/١٧٧) ، ((التلخيص الحبير)) (٢/٢١٢) ، ((عمدة التفسير)) (٢/٢٥) .

стр. 33

٥١ - أثر ابن عباس ﵄: ((ليست منسوخة، هو الشيخ الكبير والمرأة الكبيرة، لا يستطيعان أن يصوما، فيطعمان مكان كل يوم مسكيناً)) . - (١/١٧١) . - صحيح. - رواه: البخاري (واللفظ له) ، وأبو داود، والنسائي. انظر: ((جامع الأصول)) (٢/٢١) . ٥٢ - أثر ابن أبي ليلى؛ قال: دخلت على عطاء في رمضان، وهو يأكل، فقال: قال ابن عباس ﵄: ((نزلت هذه الآية، فنسخت الأولى؛ إلا الكبير الفاني، إن شاء أطعم عن كل يوم مسكيناً وأفطر)) . - (١/١٧١) . - إسناده ضعيف. رواه ابن مردويه (كما في ((تفسير ابن كثير)) ) ، وروى نحوه ابن جرير موقوفاً على عطاء، وفي إسنادهما ابن أبي ليلى، وهو محمد بن عبد الرحمن؛ قال الحافظ عنه: ((صدوق سيئ الحفظ جدَّاً)) . انظر: ((تفسير ابن جرير) (٣/٤٢٢ - شاكر) ، ((عمدة التفسير)) (٢/٢٤) ، ((تفسير ابن كثير)) (١/٣٠٨) . ٥٣ - حديث سلمان الفارسي ﵁ مرفوعاً: ((إن الله تعالى يستحي أن يبسط العبدُ إليه يديه يسأله فيهما خيراً فيردهما خائبتين)) . - (١/١٧٣) . - حسن. - رواه: الترمذي، وأبو داود؛ بلفظ: ((إن ربكم حييٌّ كريم، يستحي أن يبسط

стр. 34

العبد … )) . ورواه أيضاً: ابن ماجه، وأحمد، والطبراني، والحاكم، والبيهقي في ((الدعوات الكبير)) ، وغيرهم. انظر: ((جامع الأصول)) (٤/١٥٢) ، ((الدعوات الكبير)) للبيهقي (١/١٣٧) ، ((صحيح الجامع)) (٢٠٦٦) . ٥٤ - حديث عبادة بن الصامت ﵁: أن النبي ﷺ قال: ((ما على ظهر الأرض من رجل مسلم، يدعو الله بدعوة؛ إلا آتاه الله إياها، أو كف عنه من السوء مثلها، ما لم يدع بإثم أو قطيعة رحم)) . - (١/١٧٣) . - حسن. - رواه: الترمذي، وعبد الله في ((زوائد المسند) ، والطبراني في ((الأوسط)) و ((الدعاء)) ، والبيهقي في ((شعب الإيمان)) . انظر: ((جامع الأصول)) (٩/٥١٢) ، ((المسند)) (٥/٣٢٩) ، ((زوائد المسند)) (ص٣٧٩ رقم ١٦٤-صبري) ، ((المعجم الأوسط)) ، (١/١٣٠/رقم١٤٧-الطحان) ، ((الدعاء)) للطبراني (٢/٨٢٠/ رقم ٨٦) ، ((صحيح الجامع)) (٥٥١٣) ، ((شعب الإيمان)) (٣/٣٣٥) . ٥٥ - حديث: ((يُستجاب لأحدكم ما لم يعجل؛ يقول: دعوت فلم يستجب لي)) . - (١/١٧٣) . - صحيح. - رواه: البخاري، ومسلم، والترمذي، وأبو داود؛ من حديث أبي هريرة ﵁.

стр. 35

انظر: ((جامع الأصول)) (٤/١٦٣) . ٥٦ - حديث: ((لا يزال يستجاب للعبد، ما لم يَدْعُ بإثم أو قطيعة رحم، ما لم يستعجل)) ، قيل: يا رسول الله! وما الاستعجال؟ قال: ((يقول: قد دعوت، وقد دعوت فلم أرَ يستجاب لي، فيستحسر عند ذلك، ويَدَعُ الدعاء)) . - (١/١٧٣) . - صحيح. - رواه: مسلم واللفظ له، وبنحوه رواه الترمذي. انظر: ((جامع الأصول)) (٤/١٦٣) . ٥٧ - حديث ابن عمر ﵄؛ قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: ((للصائم عند إفطاره دعوةٌ مستجابة)) ، فكان عبد الله بن عمر إذا أفطر دعا أهله وولده، ودعا. - (١/١٧٤) . - ضعيف يحتمل التحسين. - رواه: أبو داود الطيالسي، ومن طريقه البيهقي في ((الشعب)) . وعلة سنده أبو محمد المليكي. انظر: ((مسند الطيالسي)) (ص٢٩٩) ، ((شعب الإيمان)) للبيهقي (٧/٤٧٥) ، ((ضعيف الجامع)) (٤٧٤٧) ، ((تفسير ابن كثير)) (١/٣٨٤ - الوادعي) ، ((الإرواء)) (٤/٤٤) . وانظر: (رقم ٥٨، ٥٩) . ٥٨ - حديث عبد الله بن عمر ﵄ مرفوعاً: ((أن للصائم عند فطره دعوةٌ لا ترد)) .

стр. 36

- (١/١٧٤) . - ضعيف يحتمل التحسين. - رواه: ابن ماجه، والحاكم، وابن السني، والطبراني في ((الدعاء)) . انظر: ((ضعيف سنن ابن ماجه)) (ص١٣٥) ، ((عمل اليوم والليلة)) لابن السني (ص٢٢٧/رقم٤٨١) ، ((الدعاء)) للطبراني (٢/١٢٢٩) ، ((الإرواء)) (٤/٤١) ، ((زاد المعاد)) (٢/٥٢) . ٥٩ - حديث أبي هريرة ﵁؛ قال: قال رسول الله ﷺ : ((ثلاثةٌ لا تردُّ دعوتهم: الإمام العادل، والصائم حتى يفطر، ودعوة المظلوم، يرفعها الله دون الغمام يوم القيامة، وتُفتَح لها أبواب السماء، ويقول: بعزتي لأنصرنَّك ولو بعد حين)) . - (١/١٧٤) . - ضعيف بهذا السياق. - رواه: الترمذي، وابن ماجه، وأحمد، والبيهقي في ((الشعب)) . وصح قوله: ((ثلاث دعوات مستجابات (وفي رواية: لا تُرَد) : دعوة الصائم، ودعوة المسافر، ودعوة المظلوم (وفي رواية: ودعوة الوالد)) ) . انظر: ((جامع الأصول)) (١٠/٤٩٧،١١/١٢) ، ((المسند)) (١٩/٢٠) (رقم٩٧٤١ - شاكر تكملة) ، ((شعب الإيمان)) (٧/٢٠٢) ، ((الدعاء)) للطبراني (٣/١٤١٣) ، ((السلسلة الضعيفة)) (٣/٥٣٤) ، ((السلسلة الصحيحة)) (٤/٤٠٦) . ٦٠ - سبب نزول قوله تعالى: ﴿أُحِلَّ لَكُمْ لَيْلَةَ الصِّيَامِ الرَّفَثُ إِلَى نِسَائِكُمْ﴾ ، وأن بعضهم لم يجد طعاماً عند أهله وقت الإفطار، فغلبه النوم، ثم صحا، فلم يحل له الطعام والشراب، فواصل. - (١/١٧٤) .

стр. 37

- صحيح. - رواه: البخاري، والترمذي، وأبو داود، والنسائي؛ من حديث البراء بن عازب ﵁. والرجل هو قيس بن صِرمة، وقيل: ابن مالك، وقيل: ابن أنس، وقيل: صرمة بن قيس، وقيل غير ذلك، الأنصاري ﵁. انظر: ((جامع الأصول)) (٢/٢٦) ، ((الصحيح المسند من أسباب النزول)) (ص٨) . ٦١ - سبب نزول قوله تعالى: ﴿عَلِمَ اللهُ أَنَّكُمْ كُنتُمْ تَخْتَانُونَ أَنفُسَكُمْ﴾ ، وأن بعضهم نام بعد الإفطار ثم جامع أهله. - (١/١٧٤) . - صحيح. - رواه: البخاري من حديث البراء بن عازب، وأبو داود من حديث عبد الله بن عباس؛ ﵃، وبينهما اختلاف في السياق. انظر: ((جامع الأصول)) (٢/٢٤ و٢٥) . ٦٢ - حديث سمرة بن جندب ﵁ مرفوعاً: ((لا يغرَّنَّكُم نداءُ بلال وهذا البياض حتى ينفجر الفجر (أو: يطلع الفجر)) ) . - (١/١٧٥) . - صحيح. - رواه: مسلم، والترمذي، وأبو داود، والنسائي (واللفظ له) ، وأحمد، وابن جرير. انظر: ((جامع الأصول)) (٦/٣٦٩) ، ((صحيح سنن النسائي)) (٢/٤٦٧) ، ((تفسير الطبري)) (٣/٥١٥-٥١٧ - شاكر) .

стр. 38

٦٣ - حديث سمرة بن جندب ﵁: ((لا يمنعكم من سحوركم أذان بلال، ولا الفجر المستطيل، ولكنه الفجر المستطير في الأفق)) . - (١/١٧٥) . - صحيح. رواه الترمذي (واللفظ له) ، وأبو داود. وبنحوه رواه: مسلم، والنسائي. انظر: ((جامع الأصول)) (٦/٣٦٩) ، ((صحيح سنن الترمذي)) (١/٢١٥) . - تنبيه: ما ذكره المؤلف (ص١٧٥) من قوله: ((وحسب الروايات التي وردت في تحديد وقت الإمساك نستطيع أن نقول: إنه قبل طلوع الشمس بقليل.. إلى آخر كلامه)) : غير صحيح، إنما حسب الروايات وما عليه جماهير المسلمين أن وقت الإمساك يبدأ بطلوع الفجر الصادق المستطير في الأفق، وهو الذي كان يؤذن عند طلوعه ابن أم مكتوم ﵁، لا الفجر الكاذب المستطيل الذي كان يؤذن عند طلوعه بلال ﵁، والله أعلم. ٦٤ - أثر ابن عباس ﵄: ((هذا في الرجل يكون عليه مال، وليس عليه فيه بينة، فيجحد المال، ويخاصم إلى الحكام، وهو يعرف أن الحق عليه، وهو يعلم أنه آثم آكل الحرام)) ؛ يعني: قوله تعالى: ﴿وَلَا تَأْكُلُوا أَمْوَالَكُمْ بَيْنَكُمْ بِالْبَاطِلِ … ﴾ . - (١/١٧٦) . رواه ابن جرير من طريق علي بن أبي طلحة عن ابن عباس، وعلي لم يسمع من ابن عباس، لكن الواسطة بينهما مجاهد؛ كما قال الحافظ ابن حجر، وهو ثقة، وعزاه السيوطي في ((الدر)) إلى: ابن المنذر، وابن أبي حاتم. انظر: ((تفسير الطبري)) (٣/٥٥٠ - شاكر) ، ((تفسير ابن عباس ومروياته من كتب السنة)) (١/٢٥) ، ((الدر المنثور)) (١/٤٨٨) . وانظر: (حديث رقم ٢٠٩) .

стр. 39

٦٥ - حديث أم سلمة ﵂: أن رسول الله ﷺ قال: ((إنما أنا بشر، وإنما يأتيني الخَصْمُ، فلعل بعضكم أن يكون ألحن بحجته من بعض، فأقضي له، فمن قضيت له بحق مسلم؛ فإنما هي قطعة من نار؛ فليحملها أو ليذرها)) . - (١/١٧٦) . - صحيح. - رواه: البخاري، ومسلم، والترمذي، وأبو داود، والنسائي، وغيرهم. انظر: ((جامع الأصول)) (١٠/١٨٠) . ٦٦ - حديث البراء بن عازب ﵁؛ قال: ((كان الأنصار إذا حجُّوا، فجاؤوا؛ لم يدخلوا من قبل أبواب البيوت، فجاء رجل منهم، فدخل من قبل بابه، فكأنه عُيِّر بذلك، فنزلت: ﴿وَلَيْسَ الْبِرُّ بِأَن تَأْتُوا الْبُيُوتَ مِن ظُهُورَهَا وَلَكِنَّ الْبِرَّ مَنِ اتَّقَى وَأْتُوا الْبُيُوتَ مِنْ أَبْوَابِهَا﴾ )) . - (١/١٨٤) . - صحيح. - رواه: البخاري، ومسلم. انظر: ((جامع الأصول)) (٢/٣٠) . ٦٧ - قوله: ورواه أبو داود عن شعبة عن أبي إسحاق عن البراء؛ قال: ((كانت الأنصار إذا قدموا من سفرهم؛ لم يدخل الرجل من بابه.. فنزلت هذه الآية)) . - (١/١٨٤) . - إسناده صحيح. رواه أبو داود الطيالسي صاحب ((المسند)) وليس السجستاني صاحب

стр. 40

((السنن)) كما يُفهم من صنيع المؤلف، وإسناده على شرط البخاري. انظر: ((مسند الطيالسي)) (ص٩٨/رقم٧١٧) . وانظر: ما قبله. ٦٨ - حديث ابن عمر ﵄؛ قال: ((وُجدت امرأة مقتولة في بعض مغازي رسول الله ﷺ ، فنهى رسول الله ﷺ عن قتل النساء والصبيان)) . - (١/١٨٨) . - صحيح. - رواه: البخاري، ومسلم، والترمذي، وأبو داود. انظر: ((جامع الأصول)) (٢/٥٩٧) . ٦٩ - حديث أبي هريرة ﵁ مرفوعاً: ((إذا قاتل أحدكم؛ فليجتنب الوجه)) . - (١/١٨٨) . - صحيح. - رواه: البخاري، ومسلم. انظر: ((جامع الأصول)) (٢/٦١٧) . ٧٠ - حديث أبي هريرة ﵁؛ قال: بَعَثَنَا رسول الله ﷺ ، فقال: ((إن وجدتم فلاناً وفلاناً (رجلين من قريش) ؛ فأحرقوهما بالنار)) . فلما أردنا الخروج؛ قال: ((كنت أَمَرْتُكُمْ أن تحرقوا فلاناً وفلاناً، وإن النار لا يعذِّب بها إلا الله تعالى؛ فإن وجدتموهما؛ فاقتلوهما)) . - (١/١٨٨) . - صحيح.
следующие страницы →