← Тахридж и атраф

Тахридж и атраф · id 2615

تخريج أحاديث وآثار كتاب في ظلال القرآن

-

Полный текст (547 стр.). Показаны 281–320 · переход к 286.

стр. 281

- ضعيف. - تقدم تخريجه. انظر: (رقم٧٦) . ٥٥٤ - أثر عمر بن الخطاب ﵁: ((لا تغلوا، ولا تغدروا، ولا تقتلوا وليداً، واتقوا الله في الفلاحين)) . - (٣/١٧٤١) . - ضعيف. - رواه: ابن أبي شيبة، وسعيد بن منصور، والبيهقي؛ كلهم من طريق يزيد بن أبي زياد الهاشمي مولاهم؛ قال عنه الحافظ: ((ضعيف، كبر فتغيَّر)) . انظر: ((مصنف ابن أبي شيبة)) (١٢/٣٨٣/رقم١٤٠٦٦) .

стр. 282

سُورَةُ يُونُس ٥٥٥ - أثر أيفع بن عبد الله الكلاعي؛ قال: لما قدم خراج العراق إلى عمر ﵁؛ خرج عمر ومولى له، فجعل عمر يعد الإبل؛ فإذا هي أكثر من ذلك، فجعل يقول: الحمد لله تعالى. ويقول مولاه: هذا والله من فضل الله ورحمته. فقال عمر: كذبت؛ ليس هذا هو الذي يقول الله تعالى: ﴿قُلْ بِفَضْلِ اللهِ وَبِرَحْمَتِهِ فَبِذَلِكَ فَلْيَفْرَحُوا هُوَ خَيْرٌ مِّمَّا يَجْمَعُونَ﴾ . - (٣/١٧٩٩) . - ضعيف. - رواه: ابن أبي حاتم (نقلاً عن ابن كثير) ، والطبراني في ((مسند الشاميين)) ؛ من طريق بقية بن الوليد عن صفوان بن عمرو عن أيفع بن عبد الكلاعي، وبقية كثير التدليس عن الضعفاء، وقد عنعن، وأيفع لم يسمع من صحابي؛ فالإسناد منقطع. انظر: ((مسند الشاميين)) (٢/١٢٥) ، ((تفسير ابن كثير)) (٤/٢٢١) . - تنبيه: الراوي هو أيفع بن عبدٍ، وليس ابن عبد الله، وله ترجمة في ((الإصابة)) . ٥٥٦ - حديث: ((لا أشك ولا أسأل)) . - (٣/١٨٢٠) . - إسناده ضعيف. - تقدم تخريجه. انظر: (رقم٢٢) .

стр. 283

سُورَةُ هُود ٥٥٧ - حديث هشام بن عروة، عن أبيه عروة بن الزبير؛ قال: لما نثر ذلك السفيه على رأس رسول الله ﷺ ذلك التراب؛ دخل رسول الله ﷺ بيته والتراب على رأسه، فقامت إليه إحدى بناته، فجعلت تغسل عنه التراب وهي تبكي، ورسول الله ﷺ يقول لها: ((لا تبكي يا بنية! فإن الله مانع أباك)) . قال: ويقول بين ذلك: ((ما نالت مني قريش شيئاً أكرهه حتى مات أبو طالب)) . - (٤/١٨٤٠) . - مرسل. - رواه: ابن إسحاق، ومن طريقه الطبري في ((التاريخ)) ، والبيهقي في ((الدلائل)) ؛ من مرسل عروة بن الزبير. انظر: ((تاريخ الطبري)) (٢/٣٤٤) ، ((الدلائل)) (٢/٣٥٠) ، ((السيرة النبوية)) (٢/٦٧) . ٥٥٨ - حديث: ((رحمة الله على لوط؛ لقد كان يأوي إلى ركن شديد)) . - (٤/١٩١٤) . - صحيح. - رواه: البخاري، ومسلم، والترمذي بمعناه؛ من حديث أبي هريرة ﵁. انظر: ((جامع الأصول)) (٢/١٩٤) .

стр. 284

٥٥٩ - حديث: ((شيبتني هود … )) . - (٤/١٩٣١) . - حسن. - رواه: الترمذي في ((السنن)) و ((الشمائل)) ، والدارقطني في ((العلل)) ؛ من حديث ابن عباس ﵄. وابن عدي في ((الكامل)) من حديث أنس بن مالك ﵁، وللحديث طرق وشواهد كثيرة، وقد أطال الدارقطني الكلام على الحديث كثيراً؛ فراجعه. انظر: ((صحيح سنن الترمذي)) (٣/١١٣/رقم٢٦٢٧) ، ((مختصر الشمائل المحمدية)) للترمذي (ص٤٠/رقم٣٤) ، ((العلل)) (١/١٩٣-٢١١) ، ((الكامل)) (٢/٦٦٤) ، ((السلسلة الصحيحة)) (٢/٦٧٦/رقم٩٥٥) .

стр. 285

سُورَةُ يُوسُف ٥٦٠ - حديث: ((إنا والله لا نولي هذا العمل أحداً سأله أو حرص عليه)) . - (٤/٢٠٠٦) . - صحيح. - رواه: البخاري، ومسلم من حديث أبي موسى الأشعري ﵁. انظر: ((جامع الأصول)) (٤/٦٠) . ٥٦١ - حديث: ((الشرك فيكم أخفى من دبيب النمل)) . - (٤/٢٠٣٢) . - إسناده ضعيف، وقد صُحِّح. - رواه: أبو يعلى، وأحمد، والحاكم، وأبو نُعيم في ((الحلية)) ، وغيرهم؛ عن أبي بكر وعائشة وأبي موسى الأشعري؛ بألفاظ متقاربة. انظر: ((مسند أبي يعلى)) (١/٦١) ، ((مجمع الزوائد)) (١٠/٢٤٤) ، ((صحيح الجامع)) (٣٦٢٤ و٣٦٢٥) . ٥٦٢ - حديث ابن عمر ﵄ مرفوعاً: ((من حلف بغير الله؛ فقد أشرك)) . - (٤/٢٠٣٣) . - صحيح. - رواه: أحمد، والترمذي، والحاكم.

стр. 286

انظر: ((جامع الأصول)) (١١/٦٥١) ، ((صحيح سنن الترمذي)) (٢/٩٩) ، ((المسند)) (٨/٢٢١ـ شاكر) . ٥٦٣ - حديث ابن مسعود ﵁ مرفوعاً: ((إن الرقى والتمائم شرك)) . - (٤/٢٠٣٣) . - حسن. - رواه: أحمد، وأبو داود، وابن ماجه. انظر: ((جامع الأصول)) (٧/٥٧٤) ، ((صحيح سنن أبي داود)) (٢/٧٣٥) ، ((المسند)) (٥/٢١٩ـ شاكر) . ٥٦٤ - حديث عقبة بن عامر ﵁ مرفوعاً: ((من علق تميمة؛ فقد أشرك)) . - (٤/٢٠٣٣) . - حسن. - رواه: أحمد، والحاكم، وغيرهما. انظر: ((المسند)) (٤/١٥٦) ، ((المستدرك)) (٤/٢١٩) ، ((السلسلة الصحيحة)) (١/٨٠٩) ، ((النهج السديد)) (ص٥٧) . ٥٦٥ - حديث أبي هريرة ﵁ مرفوعاً: ((يقول الله: أنا أغنى الشركاء عن الشرك، من عمل عملاً أشرك فيه غيري … )) . - (٤/٢٠٣٣) . - صحيح. - رواه: مسلم - واللفظ له -، وابن ماجه، وابن خزيمة، والبيهقي.

стр. 287

انظر: ((جامع الأصول)) (٤/٥٤٥) ، ((صحيح الترغيب والترهيب)) (ص١٨/رقم٣١) . ٥٦٦ - حديث: ((إذا جمع الله الأولين والآخرين ليوم لا ريب فيه؛ ينادي منادٍ: من كان أشرك في عمل عمله لله؛ فليطلب ثوابه من عند غير الله؛ فإن الله أغنى الشركاء عن الشرك)) . - (٤/٢٠٣٣) . - حسن. - رواه: أحمد، والترمذي، وابن ماجه، وابن حبان، والبيهقي؛ من حديث أبي سعيد بن أبي فضالة ﵁. انظر: ((جامع الأصول)) (٢/٢٣٦) ، ((صحيح سنن الترمذي)) (٣/٧٤) ، ((المسند)) (٤/٢١٥) ، ((صحيح الترغيب والترهيب)) (ص١٨/رقم٣٠) . ٥٦٧ - حديث محمود بن لبيد ﵁: أن رسول الله ﷺ قال: ((إن أخوف ما أخاف عليكم الشرك الأصغر)) . قالوا: وما الشرك الأصغر يا رسول الله؟ قال: ((الرياء؛ يقول الله تعالى يوم القيامة إذا جاء الناس بأعمالهم: اذهبوا إلى الذين كنتم تراؤون في الدنيا؛ فانظروا: هل تجدون عندهم من جزاء؟)) . - (٤/٢٠٣٣) . - صحيح. - رواه: أحمد، والبيهقي، والطبراني، وغيرهم. انظر: ((المسند)) (٥/٤٢٨ و٤٢٩) ، ((السلسلة الصحيحة)) (٢/٦٧١/رقم٩٥١) ، ((تخريج الإحياء)) (٣/٢٩٤) .

стр. 288

سُورَةُ الرَّعْدِ ٥٦٨ - حديث: ((أنتم أعلم بشؤون دنياكم)) . - (٤/٢٠٧٤) . - صحيح. - ورد هذا المعنى في حادثتين: الأولى: حادثة تأبير النخل عند مسلم وأحمد من حديث عائشة وأنس بن مالك ﵄، وعند ابن ماجه من حديث عائشة ﵂، بألفاظ متقاربة. والحادثة الأخرى: نوم النبي ﷺ وأصحابه عن صلاة الفجر وأداؤهم إياها بعد طلوع الشمس. رواه أحمد من حديث أبي قتادة ﵁، ولفظه: (( … إن كان أمر دنياكم؛ فشأنكم، وإن كان أمر دينكم؛ فإليَّ)) . انظر: ((مسلم)) (رقم٢٣٦٣) ، ((سنن ابن ماجه)) (٢٤٧١) ، ((المسند)) (٦/١٢٣، ٣/١٥٢، ٥/٥٩٨) .

стр. 289

سُورَةُ الْحِجْرِ ٥٦٩ - حديث: ((من رغب عن سنتي؛ فليس مني)) . - صحيح. - رواه: البخاري، ومسلم، وغيرهما؛ من حديث أنس بن مالك ﵁. انظر: ((جامع الأصول)) (١/٢٩٤) .

стр. 290

سُورَةُ النَّحْلِ ٥٧٠ - حديث أبي سعيد الخدري ﵁: أن رجلاً جاء إلى رسول الله ﷺ ، فقال: إن أخي استطلق بطنه. فقال له رسول الله ﷺ : ((اسقه عسلاً)) . فسقاه عسلاً. ثم جاء، فقال: يا رسول الله! سقيته عسلاً، فما زاده إلا استطلاقاً. قال: ((اذهب؛ فاسقه عسلاً)) . فذهب، فسقاه عسلاً، ثم جاء، فقال: يا رسول الله! ما زاده ذلك إلا استطلاقاً. فقال رسول الله ﷺ : ((صدق الله وكذب بطن أخيك، اذهب؛ فاسقه عسلاً)) . فذهب، فسقاه عسلاً، فبرأ. - (٤/٢١٨١) . - صحيح. - رواه: البخاري، ومسلم، والترمذي. انظر: ((جامع الأصول)) (٧/٥١٧) . ٥٧١ - حديث: ((من كان بينه وبين قوم أجل؛ فلا يحلنَّ عقده حتى ينقضي أمدها)) ، مع قصة معاوية وعمرو بن عبسة ﵄، وفيها أن معاوية ﵁ أغار على الروم وهم لا يشعرون، فأنكر عليه عمرو ﵁. - (٤/٢١٩٣) . - صحيح. - رواه: أحمد، وأبو داود، والترمذي، والبيهقي، وغيرهم.

стр. 291

انظر: ((جامع الأصول)) (٢/٦٤٧) ، ((صحيح سنن أبي داود)) (٢/٥٢٨) ، ((مسند الشاميين من مسند الإمام أحمد)) (١/٢٢٨) . ٥٧٢ - رواية ابن إسحاق في سبب نزول الآية (١٠٣) : ﴿وَلَقَدْ نَعْلَمُ أَنَّهُمْ يَقُولُونَ … ﴾ ، وأنها نزلت في غلام نصراني، يُقال له: جبر، كان يجلس معه رسول الله ﷺ . - (٤/٢١٩٥) . - أوردها ابن جرير من طريق ابن إسحاق تعليقاً. ومن طريق أخرى فيها هُشيم بن بشير عن حصين بن عبد الرحمن السلمي. وهُشيم؛ قال عنه الحافظ في ((التقريب)) : ((ثقة، ثبت، كثير التدليس والإرسال الخفي)) اهـ. وقد عنعن. وحُصين بن عبد الرحمن: ((ثقة، تغيَّر حفظه)) . كما رواها الواحدي في ((أسباب النزول)) من طريق أبي هشام الرفاعي عن محمد بن فضيل عن حصين به. والرفاعي ضعيف، وابن فضيل صدوق. انظر: ((تفسير ابن جرير)) (١٤/١٧٨) ، ((أسباب النزول)) للواحدي (ص٣٢٥) . ٥٧٣ - حديث ابن عباس ﵄؛ قال: كان رسول الله ﷺ يعلم قناً بمكة، وكان اسمه بلعام، وكان أعجمي اللسان، وكان المشركون يرون رسول الله ﷺ يدخل عليه ويخرج من عنده، فقالوا: إنما يعلمه بلعام. فأنزل الله هذه الآية: ﴿وَلَقَدْ نَعْلَمُ أَنَّهُمْ يَقُولُونَ إِنَّمَا يُعَلِّمُهُ بَشَرٌ … ﴾ الآية. - (٣/٢١٩٥) . - إسناده ضعيف.

стр. 292

- رواه ابن جرير، وفي سنده مسلم المُلائي، وهو ضعيف. انظر: ((تفسير ابن جرير)) (١٤/١٧٧) . ٥٧٤ - سبب نزول الآية (١٠٦) : ﴿إِلاَّ مَنْ أُكْرِهَ وَقَلْبُهُ مُطْمَئِنٌّ بِالإِيمَانِ﴾ ، وأنها نزلت في عمار بن ياسر: فعن أبي عبيدة محمد بن عمار ابن ياسر؛ قال: أخذ المشركون عمار بن ياسر، فعذبوه، حتى قاربهم في بعض ما أرادوا، فشكا ذلك إلى النبي ﷺ ، فقال النبي ﷺ : ((كيف تجد قلبك؟)) . قال: مطمئناً بالإيمان. قال النبي ﷺ : ((إن عادوا؛ فعد)) . - (٤/٢١٩٦) . - مرسل. - رواه ابن جرير بإسناد مرسل صحيح، أرسله أبو عبيدة محمد ابن عمار بن ياسر ﵁، وليس عنده سبب نزول الآية. ورواه كل من: عبد الرزاق، وعبد بن حميد، والبيهقي. انظر: ((تفسير ابن جرير)) (١٤/١٨٢) ، ((فتح الباري)) (١٢/٣١٢) . ٥٧٥ - أثر بلال ﵁: ((أحد، أحد، والله؛ لو أعلم كلمة هي أغيظ لكم منها؛ لقلتها)) . - (٤/٢١٩٦) . - مرسل. - أورده الذهبي في ((سير أعلام النبلاء)) من مرسل الشعبي، وفي إسناده محمد بن خالد الطحان، وهو ضعيف، لكن شطره الأول: ((أحد، أحد)) : ثبت بإسناد حسن عند أحمد وابن ماجه والحاكم والبيهقي وأبي نعيم. انظر: ((سير أعلام النبلاء)) (١/٣٥٢) ، ((المسند)) (٥/٣١٩/رقم ٣٨٣٢ـ شاكر) ، ((مختصر المستدرك)) لابن الملقن (٤/١٩٣٦) .

стр. 293

٥٧٦ - قصة حبيب بن زيد الأنصاري ﵁ مع مسيلمة الكذاب، وفيها: ((أن حبيباً كان يقول له مسيلمة: أتشهد أن محمداً رسول الله؟ فيقول: نعم. فيقول: أتشهد أني رسول الله؟ فيقول: لا أسمع. فلم يزل يقطعه إرباً إرباً وهو ثابت على ذلك)) . - (٤/٢١٩٦) . - أوردها: ابن إسحاق، وابن سعد في ((الطبقات)) ، وابن حجر في ((الإصابة)) ، وابن الأثير في ((أسد الغابة)) ؛ بدون سند. انظر: ((الطبقات)) (٤/٣١٦) ، ((الإصابة)) (١/٣٠٦) ، ((أسد الغابة)) (١/٤٤٣) . ٥٧٧ - قصة عبد الله بن حذافة السهمي مع ملك الروم، وفيها أنه أسرته الروم، فجاؤوا به إلى ملكهم، فقال له: تَنَصَّر، وأنا أشركك في ملكي، وأزوجك ابنتي. فقال له: لو أعطيتني جميع ما تملك، وجميع ما تملكه العرب؛ أن أرجع عن دين محمد ﷺ طرفة عين؛ ما فعلت. فقال: إذن أقتلك. فقال: أنت وذاك. قال: فأمر به فصلب، وأمر الرماة فرموا قريباً من يديه ورجليه، وهو يعرض عليه دين النصرانية فيأبى، ثم أمر به فأنزل، ثم أمر بقدر (وفي رواية: بقرة) من نحاس، فأحميت، وجاء بأسير من المسلمين، فألقاه، وهو ينظر؛ فإذا هو عظام تلوح، وعرض عليه فأبى، فأمر به أن يلقى فيها، فرفع في البكرة ليلقى فيها، فبكى، فطمع فيه ودعاه، فقال: إني إنما بكيت لأن نفسي إنما هي نفس واحدة تلقى في هذه القدر الساعة في الله، فأحببت أن يكون لي بعدد كل شعرة في جسدي نفس تعذب هذا العذاب في الله. وفي رواية: أنه سجنه، ومنع عنه الطعام والشراب أياماً، ثم أرسل إليه بخمر ولحم خنزير، فلم يقربه، ثم

стр. 294

استدعاه، فقال: ما منعك أن تأكل؟ فقال: أما إنه قد حل لي، ولكن لم أكن لأشمتك فيَّ. فقال له الملك: فقبل رأسي وأنا أطلقك. فقال: تطلق معي جميع أسارى المسلمين. فقال: نعم. فقبل رأسه، فأطلق معه جميع أسارى المسلمين عنده، فلما رجع؛ قال عمر بن الخطاب ﵁: حق على كل مسلم أن يقبل رأس عبد الله بن حذافة، وأنا أبدأ. فقام فقبل رأسه ﵄. - (٤/٢١٩٦ و٢١٩٧) . - أوردها ابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) من ثلاث طرق: الأولى: فيها ضرار بن عمرو؛ ذكره ابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)) ، والبخاري في ((التاريخ الكبير)) ، ولم يذكرا فيه جرحاً ولا تعديلاً، وذكر البخاري أيضاً ضرار بن عمرو آخر، وقال: ((فيه نظر)) ، وقد يكون هو نفسه. والطريق الثانية: فيها عطاء بن عجلان، وهو متروك متهم بالكذب. والثالثة: من مراسيل ابن شهاب الزهري. وبناء على رواية ابن عساكر أوردها كل من: ابن الأثير في ((أسد الغابة)) ، والذهبي في ((السير)) ، والحافظ ابن حجر في ((الإصابة)) . انظر: ((تاريخ دمشق)) (الجزء الثالث من حرف العين/ ص١٣٢-١٣٥) ، ((سير أعلام النبلاء)) (٢/١٤) ، ((الإصابة)) (٢/٢٩٧) ، ((الجرح والتعديل)) (٤/٤٦٥) ، ((التاريخ الكبير)) (٤/٣٣٩ و٣٤٠) .

стр. 295

سُورَةُ الإسْرَاءِ ٥٧٨ - أثر ابن عباس ﵄: ((الحرم كله مسجد)) . - (٤/٢٢١٠) . - رواه: أبو عبيد، وابن زنجويه؛ كلاهما في ((الأموال)) ؛ بأسانيد ضعيفة. انظر: ((الأموال)) لأبي عُبيد (ص٧٢/رقم١٦٨ و١٦٩) ، ((الأموال)) لابن زنجويه (١/٢٠٧/رقم٢٤٩ و٢٥٠ و٢٥٢) . ٥٧٩ - قوله: ((وروي أنه كان نائماً في بيت أم هانئ بعد صلاة العشاء … )) إلخ قصة الإسراء والمعراج. - (٤/٢٢١٠) . - عن حادثة الإسراء والمعراج العظيمة انظر: ((جامع الأصول)) (٢/٢٩٢-٣١١) ، ((جمع الفوائد)) (٢/٥١٤-٥٢٣) ، ((تهذيب الخصائص الكبرى)) للسيوطي (ص١١٠-١٢٦) ، ((السيرة النبوية)) (٢/٤٢-٤٨) ، تفسير سورة الإسراء عند ابن كثير. - تنبيهات: ١ - مما ذكره المؤلف من رواية أم هانئ: صلاة النبي ﷺ بالنبيين، وهذا ثابت من حديث أبي هريرة عند مسلم (١/١٥٦ـ عبد الباقي) . ٢ - ومما ذكره أيضاً قوله: ((وارتد ناس ممن كان آمن به)) : صحَّ ذلك عند الإمام أحمد. انظر: ((المسند)) (٥/١٨٢ـ شاكر) ، ((فقه السيرة)) (ص١٤٦) . بقية ما أورده المؤلف موجود فيما سبق من المراجع مفرقاً.

стр. 296

٥٨٠ - أثر عائشة ﵂: ((والله؛ ما فقد جسد رسول الله ﷺ ، ولكن عرج بروحه)) . - (٤/٢٢١٠) . - ضعيف. - رواه ابن إسحاق بإسناد منقطع. انظر: ((السيرة النبوية)) (٢/٤٦) ، ((الإسراء والمعراج)) لموسى الأسود (ص٦٨) . ٥٨١ - حديث: أن رجلاً كان في الطواف حاملاً أمه يطوف بها، فسأل النبي ﷺ : هل أديت حقها؟ قال: ((لا، ولا بزفرة واحدة)) . - (٤/٢٢٢٢) . - ضعيف. - رواه: البزار، وبنحوه الطبراني في ((الصغير)) ؛ من حديث بريدة ﵁، وفيه الحسن بن جعفر، وهو ضعيف، وليث بن أبي سليم، وهو مدلس، وقد عنعن. انظر: ((كشف الأستار)) (٢/٣٧١) ، ((المعجم الصغير)) (١/١٦٣) ، ((مجمع الزوائد)) (٨/١٣٧) . ٥٨٢ - حديث: ((لا يحلُّ دم امرئ مسلم يشهد أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله إلا بإحدى ثلاث: النفس بالنفس، والزاني المحصن، والتارك لدينه المفارق للجماعة)) . - (٤/٢٢٢٤) . - صحيح. - رواه: البخاري، ومسلم، والترمذي، وأبو داود، والنسائي؛ من حديث

стр. 297

عبد الله بن مسعود ﵁. انظر: ((جامع الأصول)) (١٠/٢١٣) . ٥٨٣ - حديث: ((كل المسلم على المسلم حرام؛ دمه، وعرضه، وماله)) . - (٤/٢٢٢٥) . - صحيح. - تقدم تخريجه. انظر: (رقم ٩٥) . ٥٨٤ - حديث: ((لا يقدر رجل على حرام ثم يدعه، ليس به إلا مخافة الله؛ إلا أبدله الله به في عاجل الدنيا قبل الآخرة ما هو خير من ذلك)) . - (٤/٢٢٢٦) . - مرسل. - رواه: ابن جرير، وابن أبي حاتم، وابن المنذر، وعبد بن حميد؛ من مرسل قتادة. وروى نحوه أبو نعيم من حديث ابن عمر مرفوعاً بإسناد موضوع. لكن صح عنه ﷺ أنه قال: ((إنك لن تدع شيئاً لله ؛ إلا بدَّلك الله ما هو خير منه)) . رواه: أحمد، وابن المبارك ووكيع كلاهما في ((الزهد)) ، والقضاعي؛ من طريق أبي قتادة وأبي الدهماء عن صحابي من أهل البادية لم يسمَّ. انظر: ((تفسير الطبري)) (١٥/٨٥) ، ((كنز العمال)) (١٥/٧٨٧) ، ((الدر المنثور)) (٥/٢٨٥) ، ((كشف الخفا)) (٢/١٨٣) ، ((الزهد)) لوكيع (٢/٦٣٥) ، ((السلسلة الضعيفة)) (١/١٨) . ٥٨٥ - حديث: ((إياكم والظن؛ فإن الظن أكذب الحديث)) .

стр. 298

- (٤/٢٢٢٧) . - صحيح. - رواه: البخاري، ومسلم، وأبو داود، والترمذي، وغيرهم. وهو طرف الحديث (رقم٩٥) ، فانظره. ٥٨٦ - حديث: ((بئس مطية الرجل (زعموا)) ) . - (٤/٢٢٢٧) . - صحيح. - رواه: ابن المبارك في ((الزهد)) ، وأبو داود، وأحمد، والطحاوي في ((مشكل الآثار)) ، وغيرهم؛ من حديث أبي مسعود ﵁. انظر: ((الزهد)) (ص١٢٧) ، ((صحيح سنن أبي داود)) (٣/٩٣٩) ، ((المسند)) (٤/١١٩، ٥/٤٠١) ، ((السلسلة الصحيحة)) (٢/٥٤٨) . ٥٨٧ - حديث: ((إن أفرى الفرى أن يري الرجل عينيه ما لم تريا)) . - (٤/٢٢٢٧) . - صحيح. - رواه البخاري من حديث ابن عمر ﵄؛ بلفظ: ((من أفرى الفرى … )) . انظر: ((الفتح)) (١٢/٤٢٧/رقم٧٠٤٣) . ٥٨٨ - حديث: ((من تواضع لله؛ رفعه؛ فهو في نفسه حقير، وعند الناس كبير، ومن استكبر؛ وضعه الله؛ فهو في نفسه كبير، وعند الناس حقير، حتى لهو أبغض إليهم من الكلب والخنزير)) . - (٤/٢٢٢٨) .

стр. 299

- موضوع بهذا اللفظ. - رواه: الطبراني في ((الأوسط)) ، وأبو نُعيم في ((الحلية)) ، والخطيب في ((تاريخ بغداد)) ؛ من حديث عمر بن الخطاب ﵁. وصحَّ عند مسلم وأحمد والترمذي: (( … وما تواضع أحد لله؛ إلا رفعه)) . وعند أبي نُعيم في ((الحلية)) : ((من تواضع لله؛ رفعه الله)) ؛ بدون الزيادة. وعند: ابن ماجه، وأبي يعلى، وابن حبان؛ بسند فيه ضعف: ((من تواضع لله درجة؛ رفعه الله درجة)) . انظر: ((مسند أبي يعلى)) (٢/٣٥٩) ، ((العلل المتناهية)) (٢/٣٢٦) ، ((الحلية)) (٧/١٢٩) ، ((تاريخ بغداد)) (٢/١١٠) ، ((صحيح الجامع)) (رقم٥٦٨٥ و٦٠٣٨) ، ((جامع الأصول)) (٦/٤٥٥) ، ((السلسلة الضعيفة)) (٣/٤٥٩) . ٥٨٩ - قوله: ((وقد روى ابن إسحاق في ((السيرة)) عن محمد بن مسلم بن شهاب … )) . - (٤/٢٢٣١) . - مرسل. - انظر: (رقم٢٧٤) . ٥٩٠ - أثر ابن مسعود ﵁: ((كان الرجل منا إذا تعلم عشر آيات؛ لم يجاوزهن حتى يعرف معانيهن والعمل بهن)) . - (٤/٢٢٥٣) . - رواه ابن جرير بإسنادين، في الأول الأعمش وقد عنعن، وفي الثاني عطاء بن السائب وقد تغير بآخرة. وبالإسناد الثاني رواه: ابن أبي شيبة، وأحمد في ((المسند)) ، وابن سعد في ((الطبقات)) .

стр. 300

كلهم من طريق أبي عبد الرحمن السلمي عن رجل من أصحاب رسول الله ﷺ . انظر: ((تفسير الطبري)) (١/٨٠ - شاكر) ، ((المصنف)) (١٠/٤٦٠) ، ((المسند)) (٥/٤١٠) ، ((الطبقات)) (٦/١٧٢) .

стр. 301

سُورَةُ الْكَهْفِ ٥٩١ - قوله: ((وقد ورد في سبب نزولها ونزول قصة ذي القرنين: أن اليهود أغروا أهل مكة بسؤال الرسول ﷺ عنهما وعن الروح، أو أن أهل مكة طلبوا إلى اليهود أن يصوغوا لهم أسئلة يختبرون بها الرسول ﷺ ، وقد يكون هذا كله أو بعضه صحيحاً؛ فقد جاء في أول قصة ذي القرنين: ﴿وَيَسْأَلُونَكَ عَن ذِي الْقَرْنَيْنِ قُلْ سَأَتْلُو عَلَيْكُم مِّنْهُ ذِكْراً﴾ ، ولكن لم تجئ عن قصة أصحاب الكهف مثل هذه الإشارة)) . - (٤/٢٢٦١) . - روى ابن إسحاق عن شيخ له لم يسمه قصة بعث قريش النضر ابن الحارث وعقبة بن أبي معيط إلى أحبار يهود بالمدينة يصوغوا لهم أسئلة يختبرون فيها النبي ﷺ . ومن طريق ابن إسحاق رواه ابن جرير في ((التفسير)) والبيهقي في ((الدلائل)) ، وعزاه السيوطي في ((الدر المنثور)) لابن المنذر وأبي نعيم في ((الدلائل)) . ولكن للقصة أصل؛ فقد أخرج الإمام أحمد والترمذي وغيرهما بإسناد صحيح طلب قريش من اليهود شيئاً يمتحنون فيه النبي ﷺ ، فقالوا: سلوه عن الروح. فنزلت آية الإسراء: ﴿يَسْأَلُونَكَ عَنِ الرُّوحِ..﴾ الآية. انظر: ((تفسير الطبري)) (١٥/١٩١) ، ((الدلائل)) (٢/٢٧٠) ، ((الدر المنثور)) (٥/٣٥٧) ، ((المسند)) (رقم٢٢٠٩ـ شاكر) ، ((صحيح سنن الترمذي)) (٣/٦٩) . ٥٩٢ - حديث: ((لعن الله اليهود والنصارى؛ اتخذوا قبور أنبيائهم وصالحيهم مساجد)) .

стр. 302

- (٤/٢٢٦٤) . - صحيح. - رواه: البخاري، ومسلم، وأبو داود، والترمذي، وليس عندهم: ((وصالحيهم)) . ولكن روى مسلم في ((صحيحه)) حديثاً، وفيه: (( … ألا وإن من كان قبلكم كانوا يتَّخذون قبور أنبيائهم وصالحيهم مساجد … )) . انظر: ((جامع الأصول)) (٥/٤٧٢ و٤٧٣، ١١/٢١١) ، ((صحيح مسلم)) (١/٣٧٧ و٣٧٨ـ عبد الباقي) . ٥٩٣ - حديث سعيد بن جبير؛ قال: قلت لابن عباس ﵄: إن نوفاً البكالي يزعم أن موسى صاحب الخضر ﵇ ليس هو موسى صاحب بني إسرائيل. قال ابن عباس: كذب عدو الله؛ حدثنا أُبيُّ بن كعب ﵁ أنه سمع رسول الله ﷺ يقول: ((إن موسى قام خطيباً في بني إسرائيل، فسئل: أي الناس أعلم؟ قال: أنا. فعتب الله عليه إذ لم يرد العلم إليه، فأوحى الله إليه إن لي عبداً بمجمع البحرين هو أعلم منك. قال موسى: يا رب! وكيف لي به؟ قال: تأخذ معك حوتاً، فتجعله بمكتل؛ فحيثما فقدت الحوت؛ فهو ثم)) . - (٤/٢٢٧٨) . - صحيح. - رواه: البخاري، وأحمد. انظر: ((الفتح)) (٦/٤٣١) ، ((المسند)) (٥/١١٧) . ٥٩٤ - حديث ابن عباس ﵄؛ قال: ((بعثت قريش النضر بن الحارث وعقبة بن أبي معيط إلى أحبار يهود بالمدينة … )) . إلخ

стр. 303

القصة. - (٤/٢٢٨٨) . - تقدم تخريجه. انظر: (رقم ٥٩١) . ٥٩٥ - أثر ابن عباس ﵄: ((أن اليهود قالوا للنبي ﷺ : أخبرنا عن الروح؟ وكيف تعذب الروح التي في الجسد وإنما الروح من الله؟ ولم يكن نزل عليه شيء، فلم يحر إليهم شيئاً، فأتاه جبريل، فقال له: ﴿قُلِ الرُّوحُ مِن أَمْرِ رَبِّي وَمَا أُوتِيتُم مِّنَ الْعِلْمِ إِلاَّ قَلِيلاً … ﴾ إلى آخر الرواية. - (٤/٢٢٨٩) . - إسناده ضعيف جدَّاً. - رواه ابن جرير بسند رجاله كلهم ضعفاء من أسرة واحدة وهي أسرة العوفي. انظر: ((تفسير الطبري)) (١٥/١٥٦) . ٥٩٦ - حديث زينب بنت جحش زوج النبي ﷺ ﵂؛ قالت: استيقظ الرسول ﷺ من نومه، وهو محمر الوجه، وهو يقول: ((ويل للعرب من شر قد اقترب، فتح اليوم من ردم يأجوج ومأجوج مثل هذا (وحلق بإصبعيه السبابة والإبهام)) ) . قلت: يا رسول الله! أنهلك وفينا الصالحون؟ قال: ((نعم؛ إذا كثر الخبيث)) . - (٤/٢٢٩٤) . - صحيح. - رواه: البخاري، ومسلم، والترمذي. انظر: ((جامع الأصول)) (٢/٢٣١) .

стр. 304

سُورَةُ مَرْيَمَ ٥٩٧ - سبب نزول الآية (٧٧) : ﴿أَفَرَأَيْتَ الَّذِي كَفَرَ بِآيَاتِنَا وَقَالَ لأُوتَيَنَّ مَالاً وَوَلَداً﴾ ، وأنها نزلت في العاص بن وائل. فعن خباب ابن الأرت ﵁؛ قال: ((كنت رجلاً قيناً (حداداً) ، وكان لي على العاص بن وائل دين، فأتيته أتقاضاه منه، فقال: لا والله؛ لا أقضيك حتى تكفر بمحمد، فقلت: لا والله؛ لا أكفر بمحمد ﷺ حتى تموت ثم تبعث. قال: فإني إذا مت ثم بعثت؛ جئتني ولي ثَم مال وولد فأعطيتك. فأنزل الله: ﴿أَفَرَأَيْتَ الَّذِي كَفَرَ بِآيَاتِنَا وَقَالَ لأُوتَيَنَّ مَالاً وَّوَلَداً﴾ )) . - (٤/٢٣١٩) . - صحيح. - رواه: البخاري، ومسلم، والترمذي. انظر: ((جامع الأصول)) (٢/٢٤٠) . ٥٩٨ - حديث أبي هريرة ﵁ عن النبي ﷺ ؛ قال: ((إن الله إذا أحب عبداً؛ دعا جبريل، فقال: يا جبريل! إني أحب فلاناً؛ فأحبه)) . قال: ((فيحبه جبريل، ثم ينادي في أهل السماء: إن الله يحب فلاناً؛ فأحبوه)) . قال: ((فيحبه أهل السماء، ثم يوضع له القبول في الأرض. وإن الله إذا أبغض عبداً؛ دعا جبريل، فقال: يا جبريل! إني أبغض فلاناً؛ فأبغضه. قال: فيبغضه جبريل، ثم ينادي في أهل السماء: إن الله يبغض فلاناً؛ فأبغضوه. قال: فيبغضه أهل السماء، ثم يوضع له

стр. 305

البغضاء في الأرض)) . - (٤/٢٣٢١) . - صحيح. - رواه: البخاري، ومسلم. انظر: ((اللؤلؤ والمرجان)) (٣/٢٠٥/رقم١٦٩٢) .

стр. 306

سُورَةُ الأَنبِيَاءِ ٥٩٩ - أثر عامر بن ربيعة ﵁: ((أنه كان قد نزل به رجل من العرب، فأكرم مثواه، ثم جاءه هذا الرجل، وقد أصاب أرضاً، فقال له: إني استقطعت من رسول الله ﷺ وادياً في العرب، وقد أردت أن أقطع لك منه قطعة تكون لك ولعقبك من بعدك. فقال عامر: لا حاجة لي في قطيعتك؛ نزلت اليوم سورة أذهلتنا عن الدنيا: ﴿اقْتَرَبَ لِلنَّاسِ حِسَابُهُمْ وَهُمْ فِي غَفْلَةٍ مُّعْرِضُونَ﴾ )) . - (٤/٢٣٦٧) . - ضعيف. - رواه أبو نعيم في ((الحلية)) بإسناد فيه ضعيفان: موسى بن عبيدة، وعبد الرحمن بن زيد بن أسلم. ورواه ابن عساكر، وعزاه السيوطي له ولابن مردويه. انظر: ((الحلية)) (١/١٧٩) ، ((الدر المنثور)) (٥/٦١٥) ، ((تفسير ابن كثير)) (٥/٣٢٥) ، ((مختصر تاريخ دمشق لابن عساكر)) (١١/٢٤٨) . ٦٠٠ - حديث: ((عجباً لأمر المؤمن! إن أمره كله خير، وليس ذاك لأحد إلا للمؤمن: إن أصابته سراء؛ شكر فكان خيراً له، وإن أصابته ضراء؛ صبر فكان خيراً له)) . - (٤/٢٣٧٨) . - صحيح. - تقدم تخريجه. انظر: (رقم٣٥٢) .

стр. 307

سُورَةُ الْحَجِّ ٦٠١ - حديث: ((إني لم أومر بهذا)) . قاله حين بايعه أهل يثرب، وعرضوا عليه أن يميلوا على أهل منى من الكفار. - (٤/٢٤٠٦) . - صحيح. - وهو جزء من حديث كعب بن مالك الطويل في بيعة العقبة. رواه ابن إسحاق؛ قال: حدثني معبد بن كعب بن مالك عن أخيه عبد الله ابن كعب عن أبيه كعب بن مالك. وهذا إسناد صحيح. ومن طريقه: ابن جرير في ((التاريخ)) ، وأحمد في ((المسند)) ، والبيهقي في ((الدلائل)) . انظر: ((السيرة النبوية)) (٢/١٠١ و١٠٢) ، ((الدلائل)) (٢/٤٤٤) ، ((فقه السيرة)) (ص١٥٩) ، ((أحاديث الهجرة)) (ص٧٩) . ٦٠٢ - خبر: ((أن عمر بن الخطاب ﵁ اشترى من صفوان بن أمية داراً بمكة بأربعة آلاف درهم، فجعلها سجناً)) . - (٤/٢٤١٧) . - إسناده ضعيف. - رواه البخاري معلقاً. ووصله: الفاكهي في ((أخبار مكة)) ، وعبد الرزاق وابن أبي شيبة في ((المصنف)) ، والبيهقي في ((السنن)) والمزي في ((تهذيب الكمال)) ، وابن حجر في ((تغليق التعليق)) ؛ كلهم من طريق عبد الرحمن بن فَرُّوخ مولى عمر بن

стр. 308

الخطاب، وعند البيهقي أنه مولى نافع ابن الحارث! وعبد الرحمن ذكره ابن حبان في ((الثقات)) ، والبخاري في ((التاريخ الكبير)) ولم يذكر فيه جرحاً ولا تعديلاً، وقال عنه الحافظ في ((التقريب)) : ((مقبول)) . انظر: ((أخبار مكة)) (٣/٢٥٤) ، ((مصنف عبد الرزاق)) (٥/١٤٨/ رقم٩٢١٣) ، ((سنن البيهقي)) (٦/٣٤) ، ((تهذيب الكمال)) (١٧/٣٤٤ ترجمة عبد الرحمن بن فروخ) ، ((الفتح)) (٥/٧٥) ، ((التغليق)) (٣/٣٢٦) . ٦٠٣ - أثر ابن عمر ﵄: ((لا يحل بيع دور مكة ولا كراؤها)) . - (٤/٢٤١٧) . - رواه عبد الرزاق في ((المصنف)) عن ابن مجاهد عن أبيه عن عبد الله بن عمرو بن العاص. وفي ((الفتح)) : ((عبد الرزاق عن إبراهيم بن مهاجر عن مجاهد عن ابن عمر)) . وإبراهيم بن مهاجر ضعيف. انظر: ((المصنف)) (٥/١٤٨) ، ((الفتح)) (٣/٤٥٠) . ٦٠٤ - أثر عمر بن الخطاب مع سهيل بن عمرو ﵄، وفيه: ((أن عمر بن الخطاب كان ينهى عن تبويب دور مكة؛ لأن ينزل الحاج في عرصاتها، فكان أول من بوَّب سهيل بن عمرو، فأرسل إليه عمر في ذلك، فقال: أنظرني يا أمير المؤمنين! إني كنت امرأ تاجراً، فأردت أن أتخذ لي بابين يحبسان لي ظهري (أي: ركائبي) . قال: فلك ذلك إذن)) . - (٤/٢٤١٧) . - ضعيف. - رواه عبد الرزاق من مرسل ابن جريج.

стр. 309

انظر: ((المصنف)) (٥/١٤٦) . ٦٠٥ - أثر عمر بن الخطاب ﵁: ((يا أهل مكة! لا تتخذوا لدوركم أبواباً؛ لينزل البادي حيث يشاء)) . - (٤/٢٤١٧) . - ضعيف. - رواه عبد الرزاق من طريق مجاهد عن عمر بن الخطاب به، ومجاهد لم يسمع من عمر. انظر: ((المصنف)) (٥/١٤٧) . وانظر: ما قبله. ٦٠٦ - حديث: ((عدلت شهادة الزور الإشراك بالله ) ، ثم تلا الآية (٣٠) من سورة الحج. - (٤/٢٤٢١) . - ضعيف. - رواه: أبو داود، والترمذي، وابن ماجه، وأحمد؛ بإسناد ضعيف. ولمعناه شواهد كثيرة في ((الصحيحين)) وغيرهما. انظر: ((جامع الأصول)) (١٠/١٩٣) ، ((مسند الشاميين من مسند الإمام أحمد)) (٢/٦٨٠) ، ((السلسلة الضعيفة)) (٣/٢٣٥) . ٦٠٧ - حديث عبد الله بن عمر ﵄؛ قال: أهدي عمر نجيباً، فأعطي بها ثلاث مئة دينار، فأتى النبي ﷺ ، فقال: يا رسول الله! إني أهديت نجيباً، فأعطيت بها ثلاث مئة دينار؛ أفأبيعها وأشتري بثمنها بدناً؟ قال: ((لا؛ انحرها إياها)) . - (٤/٢٤٢٢) .

стр. 310

- ضعيف. - رواه: أبو داود، وأحمد، وابن خزيمة، والبخاري في ((التاريخ الكبير)) ، والبيهقي؛ كلهم من طريق الجهم بن الجارود، وفيه جهالة، ولم يثبت سماعه من سالم بن عبد الله بن عمر. انظر: ((سنن أبي داود)) (٢/٣٦٥- دعاس) ، ((المسند)) (٩/١١٤ـ شاكر) ، ((صحيح ابن خزيمة)) (٤/٢٩٢) ، ((جامع الأصول)) (٣/٣٨٢) . ٦٠٨ - حديث: ((من قاتل لتكون كلمة الله هي العليا؛ فهو في سبيل الله)) . - (٤/٢٤٢٧) . - صحيح. - تقدم تخريجه. انظر: (رقم٣١) . ٦٠٩ - حديث الغرانيق. - (٤/٢٤٣١ و٢٤٣٢) . - باطل. - انظر: ((نصب المجانيق)) للألباني، ((الفتح السماوي)) (٢/٨٤١-٨٤٨) . ٦١٠ - خبر ابن أم مكتوم ﵁ مع النبي ﷺ ، ونزول سورة عبس فيه، وقوله ﷺ إذا رآه: ((مرحباً بمن عاتبني فيه ربي)) . - (٤/٢٤٣٤) . - صحيح دون قوله: ((مرحباً بمن عاتبني فيه ربي)) . - رواه الترمذي، ومالك في ((الموطأ)) ؛ من حديث عائشة ﵂. انظر: ((جامع الأصول)) (٢/٤٢٣) ، ((صحيح سنن الترمذي)) (٣/١٢٦) ،

стр. 311

((الصحيح المسند من أسباب النزول)) (ص١٧١) . وعن قوله ﷺ : ((مرحباً بمَن عاتبني فيه ربي)) ؛ انظر: (رقم٩١٤) . ٦١١ - حديث ابن أبي وقاص؛ قال: ((كنا مع النبي ﷺ ستة نفر، فقال المشركون للنبي ﷺ : اطرد هؤلاء لا يجترئون علينا. قال: وكنت أنا وابن مسعود ورجل من هذيل وبلال ورجلان نسيت اسميهما. فوقع في نفس رسول الله ﷺ ما شاء الله أن يقع، فحدث نفسه، فأنزل الله : ﴿وَلَا تَطْرُدِ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُم بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَجْهَهُ﴾ )) . - (٤/٢٤٣٤) . - صحيح. - تقدم تخريجه. انظر: (رقم ٣٥٤) . ٦١٢ - أثر عائشة ﵂: ((لو كتم محمد ﷺ شيئاً مما أوحي إليه من كتاب الله تعالى لكتم: ﴿وَتُخْفِي فِي نَفْسِكَ مَا اللهُ مُبْدِيهِ وَتَخْشَى النَّاسَ وَاللهُ أَحَقُّ أَن تَخْشَاهُ﴾ )) . - (٤/٢٤٣٥) . - صحيح. - رواه: مسلم، وأحمد، والطبراني؛ من قول عائشة ﵂. ورواه: البخاري، والترمذي، والنسائي؛ من قول أنس ﵁، والديلمي مرفوعاً من حديث ابن عباس، وفيه نظر. انظر: ((صحيح مسلم)) (١/١٦٠ـ عبد الباقي) ، ((المعجم الكبير)) (٢٤/٤١) ، ((مسند الفردوس)) (٣/٣٩١/رقم٥٠٧٧) ، ((جامع الأصول)) (٢/٣٠٩) ، ((الفتح)) (١٣/٤٠٣) .

стр. 312

سُورَةُ الْمُؤْمِنُون ٦١٣ - أثر عائشة ﵂: ((كان خلقه القرآن)) ، ثم قرأت: ﴿قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ … ﴾ الآية، حتى ﴿وَالَّذِينَ هُمْ عَلَى صَلَاتِهِمْ يُحَافِظُونَ﴾ ، وقالت: ((هكذا كان رسول الله ﷺ ) . - (٤/٢٤٥٤) . - رواه: النسائي في ((التفسير)) ، وفي إسناده يزيد بن بابنوس؛ قال عنه الحافظ: ((مقبول)) . ولكن الشطر الأول منه - بدون قراءة أول سورة المؤمنون - صحيح؛ رواه: مسلم، وأحمد، وأبو داود، والنسائي. انظر: ((تفسير النسائي)) (٢/٩٦) ، ((جامع الأصول)) (٦/٩٧) . ٦١٤ - حديث عائشة ﵂؛ قالت: يا رسول الله! ﴿الَّذِينَ يُؤْتُونَ مَا آتَوْا وَقُلُوبُهُمْ وَجِلَةٌ﴾ : هو الذي يسرق ويزني ويشرب الخمر وهو يخاف الله ؟ قال: ((لا يا بنت الصديق! ولكنه الذي يصلي ويصوم ويتصدق وهو يخاف الله ) . - (٤/٢٤٧٢) . - صحيح لغيره. - رواه: الترمذي، وابن ماجه، وابن جرير، وأحمد، وغيرهم؛ من حديث عائشة وأبي هريرة ﵄. انظر: ((جامع الأصول)) (٢/٢٤٤) ، ((السلسلة الصحيحة)) (١/٢٥٥/رقم١٦٢) .

стр. 313

سُورَةُ النُّورِ ٦١٥ - خبر سبب نزول قوله تعالى: ﴿الزَّانِي لَا يَنْكِحُ إِلاَّ زانِيَةً أَوْ مُشْرِكَةً﴾ : أن رجلاً يقال له: مرثد بن أبي مرثد، كان يحمل الأسارى من مكة حتى يأتي بهم المدينة، وكانت امرأة بغي بمكة، يقال لها: عناق، وكانت صديقة له، وأنه واعد رجلاً من أسارى مكة يحمله. قال: فجئت حتى انتهيت إلى ظل حائط من حوائط مكة في ليلة مقمرة. قال: فجاءت عناق، فأبصرت سواد ظل تحت الحائط، فلما انتهت إليَّ؛ عرفتني. فقالت: مرثد؟ قلت: مرثد. فقالت: مرحباً وأهلاً؛ هلم فبت عندنا الليلة. قال: فقلت: يا عناق! حرم الله الزنى. فقالت: يا أهل الخيام! هذا الرجل يحمل أسراكم. قال: فتبعني ثمانية، ودخلت الحديقة، فانتهيت إلى غار أو كهف، فدخلت، فجاؤوا، حتى قاموا على رأسي، فبالوا، فظل بولهم على رأسي، فأعماهم الله عني. قال: ثم رجعوا، فرجعت إلى صاحبي، فحملته - وكان رجلاً ثقيلاً - حتى انتهيت إلى الإذخر، ففككت عنه أحبله، فجعلت أحمله ويعينني حتى أتيت به المدينة، فأتيت رسول الله ﷺ ، فقلت: يا رسول الله! أنكح عناقاً (مرتين) ؟ فأمسك رسول الله ﷺ ، فلم يرد عليَّ شيئاً، حتى نزلت: ﴿الزَّانِي لَا يَنْكِحُ إِلاَّ زَانِيَةً أَوْ مُشْرِكَةً وَالزَّانِيَةُ لا يَنْكِحُهَا إِلاَّ زَانٍ أَوْ مُشْرِكٌ وَحُرِّمَ ذَلِكَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ﴾ . فقال رسول الله ﷺ : ((يا مرثد! الزاني لا ينكح إلا زانية أو مشركة؛ فلا تنكحها)) . - (٤/٢٤٨٨) . - حسن.

стр. 314

- رواه: أبو داود، والترمذي، والنسائي؛ من حديث عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده. انظر: ((جامع الأصول)) (٢/٢٤٥) ، ((صحيح سنن أبي داود)) (٢/٣٨٦) . ٦١٦ - حديث: ((ادرؤوا الحدود عن المسلمين ما استطعتم؛ فإن كان له مخرج … )) . - (٤/٢٤٩٠) . - ضعيف جدَّاً. - تقدم تخريجه. انظر: (رقم ٢٨٠) . ٦١٧ - حديث: ((تعافوا الحدود فيما بينكم؛ فما بلغني من حد؛ فقد وجب)) . - (٤/٢٤٩٠) . - حسن. - رواه: أبو داود، والنسائي؛ من حديث عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده. انظر: ((جامع الأصول)) (٣/٦٠٤) ، ((صحيح سنن أبي داود)) (٣/٨٢٧/رقم٣٦٨٠) ((الفتح)) (١٢/٨٧) . ٦١٨ - خبر هلال بن أمية مع زوجته ونزول الآية (٤) : ﴿وَالَّذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَنَاتِ … ﴾ الآية. - (٤/٢٤٩٢) . - صحيح. - رواه: البخاري، وأبو داود، والترمذي؛ من حديث ابن عباس ﵄.

стр. 315

انظر: ((جامع الأصول)) (٢/٢٤٧) . ٦١٩ - حديث عائشة ﵂ في قصة الإفك. - (٤/٢٤٩٥ـ٢٥٠٥) . - صحيح. - رواه: البخاري، ومسلم، والترمذي، والنسائي. انظر: ((جامع الأصول)) (٢/٢٥٠) . ٦٢٠ - حديث قيس بن سعد بن عبادة؛ قال: زارنا رسول الله ﷺ في منزلنا، فقال: ((السلام عليكم ورحمة الله)) . فرد سعد ردَّاً خفيَّاً. قال قيس: فقلت: ألا تأذن لرسول الله ﷺ ؟ فقال: دعه يكثر علينا من السلام. فقال رسول الله ﷺ : ((السلام عليكم ورحمة الله)) . فرد سعد ردَّاً خفيَّاً. ثم قال رسول الله ﷺ : ((السلام عليكم ورحمة الله)) . ثم رجع رسول الله ﷺ ، واتبعه سعد، فقال: يا رسول الله! كنت أسمع تسليمك وأرد عليك ردَّاً خفيَّاً لتكثر علينا من السلام. فقال: فانصرف معه رسول الله ﷺ ، وأمر له سعد بغسل فاغتسل، ثم ناوله خميصة مصبوغة بزعفران أو ورس، فاشتمل بها، ثم رفع رسول الله ﷺ يديه، وهو يقول: ((اللهم! اجعل صلاتك ورحمتك على آل سعد بن عبادة)) . - (٤/٢٥٠٩) . - إسناده ضعيف. - رواه: أبو داود، وأحمد، والطبراني في ((الكبير)) ؛ كلهم من طريق محمد بن عبد الرحمن بن سعد بن زرارة عن قيس بن سعد بن عبادة به. ومحمد لم يسمع من قيس؛ فالإسناد منقطع. انظر: ((جامع الأصول)) (٦/٥٧٨) ، ((المعجم الكبير)) (١٨/٣٥٣ و٣٥٤) ،

стр. 316

((المسند)) (٣/٤٢١) ، ((آداب الزفاف)) للألباني (ص١٧١ و١٧٢) . ٦٢١ - حديث عبد الله بن بسر؛ قال: ((كان رسول الله ﷺ إذا أتى باب قوم؛ لم يستقبل الباب من تلقاء وجهه، ولكن من ركنه الأيمن أو الأيسر، ويقول: ((السلام عليكم، السلام عليكم)) . ذلك أن الدور لم يكن يومئذٍ عليها ستور. - (٤/٢٥٠٩) . - صحيح. - رواه: أبو داود، وأحمد، والبخاري في ((الأدب المفرد)) . انظر: ((جامع الأصول)) (٦/٥٨٤) ، ((المسند)) (٤/١٨٩) ، ((صحيح سنن أبي داود)) (٢/٩٧٤) ، ((الأدب المفرد)) (٢/٥١٣) . ٦٢٢ - حديث أن رجلاً جاء، فوقف على باب النبي ﷺ يستأذن، فقال له النبي ﷺ : ((هكذا عنك؛ فإنما الاستئذان من النظر)) . - (٤/٢٥٠٩) . - صحيح. - رواه أبو داود من حديث هزيل بن شرحبيل ﵄. وروى: البخاري، ومسلم، والترمذي، والنسائي؛ في مناسبة أخرى: (( … إنما جُعل الإذن من أجل البصر)) ؛ من حديث سهل بن سعد ﵁. انظر: ((جامع الأصول)) (٦/٥٨٥ و٥٩٠) ، ((صحيح سنن أبي داود)) (٣/٩٧٢) . ٦٢٣ - حديث: ((لو أن امرأً اطَّلَع عليك بغير إذن، فحذفته بحصاة، ففقأت عينه؛ ما كان عليك من جناح)) . - (٤/٢٥٠٩) .

стр. 317

- صحيح. - رواه: البخاري، ومسلم؛ من حديث أبي هريرة ﵁. انظر: ((جامع الأصول)) (٦/٥٩١) . ٦٢٤ - حديث ربعي بن حراش ﵁؛ قال: أتى رجل من بني عامر استأذن على رسول الله ﷺ وهو في بيته، فقال: أألج؟ فقال النبي ﷺ لخادمه: ((اخرج إلى هذا؛ فعلمه الاستئذان، فقال له: قل: السلام عليكم. أأدخل؟)) . فسمعها الرجل، فقال: السلام عليكم، أأدخل؟ فأذن له النبي ﷺ ، فدخل. - (٤/٢٥٠٩) . - صحيح. - رواه: أبو داود، وأحمد، والبخاري في ((الأدب المفرد)) ، وابن أبي شيبة في ((المصنف)) . انظر: ((جامع الأصول)) (٦/٥٧٧) ، ((المسند)) (٥/٣٦٩) ، ((الأدب المفرد)) (٢/٥١٨) ، ((المصنف)) (٨/٤١٧) ، ((الفتح)) (١١/٣) ، ((السلسلة الصحيحة)) (٢/٤٨١) . ٦٢٥ - أثر عبد الله بن عمر ﵄: ((أنه جاء من حاجة، وقد آذاه الرمضاء، فأتى فسطاط امرأة من قريش، فقال: السلام عليكم. أأدخل؟ قالت: ادخل بسلام. فأعاد فأعادت، وهو يراوح بين قدميه؛ قال: قولي: ادخل. قالت: ادخل. فدخل)) . - (٤/٢٥٠٩ و٢٥١٠) . - ضعيف. - رواه ابن جرير عن هشيم بن بشير؛ قال: قال مغيرة … (وذكره) .

стр. 318

وهشيم هذا؛ قال عنه الحافظ: ((ثقة، ثبت، كثير التدليس والإرسال الخفي)) ، وهو هنا لم يصرح بالتحديث. انظر: ((تفسير الطبري)) (١٨/١١٠) . ٦٢٦ - أثر ابن عباس ﵄ مما رواه عنه عطاء؛ قال: قلت: ((أأستأذن على إخواني أيتام في حجري معي في بيت واحد؟! قال: نعم. فرددت عليه ليرخص لي، فأبى، فقال: تحب أن تراها عريانة؟ قلت: لا. قال: فاستأذن. قال: فراجعته أيضاً. فقال: أتحب أن تطيع الله؟ قال: قلت: نعم. قال: فاستأذن)) .. - (٤/٢٥١٠) . - صحيح. - رواه: البخاري في ((الأدب المفرد)) ، وابن أبي شيبة في ((المصنف)) ، وابن جرير في ((التفسير)) ، والبيهقي في ((السنن الكبرى)) ؛ عن عطاء عن ابن عباس ﵄ بألفاظ متقاربة. وروى مالك نحوه مرفوعاً إلى النبي ﷺ بإسناد مرسل صحيح من مرسل عطاء بن يسار، وابن أبي شيبة مرفوعاً من مرسل زيد بن أسلم، وله شواهد كثيرة عنده. انظر: ((الأدب المفرد)) (٢/٥٠٢/رقم١٠٦٣ فضل الله الصمد) ، ((المصنف)) (٤/٢/٣٩٨ كتاب النكاح، باب ما قالوا في الرجل يستأذن على أمه وعلى أخته) ، ((تفسير ابن جرير)) (١٨/١١١) ، ((السنن الكبرى)) (٧/٩٧) ، ((الموطأ)) (٢/٩٦٣) . ٦٢٧ - قوله: وجاء في الصحيح عن رسول الله ﷺ : ((أنه نهى أن يطرق الرجل أهله طروقاً … )) . - (٤/٢٥١٠) .

стр. 319

- صحيح. - رواه: البخاري، ومسلم، وأبو داود، والترمذي، وأحمد؛ بألفاظ مختلفة، أقربها رواية أبي داود. انظر: ((جامع الأصول)) (٥/٢٩) ، ((المسند)) (٣/٣٠٢) . ٦٢٨ - حديث جابر بن عبد الله ﵄: ((أن رسول الله ﷺ قدم المدينة نهاراً، فأناخ بظاهرها، وقال: انتظروا حتى ندخل عشاء، حتى تمتشط الشعثة، وتستحد المغيبة)) . - (٤/٢٥١٠) . - صحيح بمعناه. - رواه أبو داود، وليس عنده: ((قدم نهاراً)) . ورواه البخاري ومسلم بصيغة الأمر: ((إذا جئت من سفر؛ فلا تدخل على أهلك؛ حتى تستحد المغيبة، وتمتشط الشعثة … )) . انظر: ((جامع الأصول)) (٥/٢٩) ، ((صحيح سنن أبي داود)) (٢/٥٣٤ و٥٣٥) . ٦٢٩ - حديث قوله ﷺ لأسماء بنت أبي بكر ﵄: ((يا أسماء! إن المرأة إذا بلغت المحيض؛ لم يصلح أن يرى منها إلا هذا (وأشار إلى وجهه وكفيه)) ) . - (٤/٢٥١٢) . - ضعيف. - رواه: أبو داود، والبيهقي؛ من طريق خالد بن دريك عن عائشة ﵂. وخالد لم يسمع من عائشة، وفي السند أيضاً سعيد بن بشير، وهو ضعيف.

стр. 320

وللحديث شواهد عند أبي داود في ((مراسيله)) والبيهقي في ((سننه)) لا تخلوا من مقال. انظر: ((جامع الأصول)) (١٠/٦٤٥) ، ((سنن البيهقي)) (٢/٢٢٦، ٧/٨٦) ، ((المراسيل)) (ص٣١٠/رقم٤٣٧ـ شعيب) ، ((العلل)) للرازي (١/٤٨٨/رقم١٤٦٣) ، ((تلخيص الحبير)) (٣/٤٣) ، ((الإرواء)) (٦/٢٠٣) ، ((حجاب المرأة المسلمة)) للألباني (ص٢٤) ، ((الاستيعاب لأدلة الحجاب)) (ص١٦٨-١٧٤) . ٦٣٠ - أثر عائشة ﵂: ((يرحم الله نساء المهاجرات الأُوَل، لما أنزل الله … )) . - (٤/٢٥١٣) . - صحيح. - رواه: البخاري، وأبو داود. انظر: ((جامع الأصول)) (٢/٢٨٠) . ٦٣١ - أثر عائشة ﵂: ((إن لنساء قريش لفضلاً، وإني والله؛ ما رأيت أفضل من نساء الأنصار، أشد تصديقاً لكتاب الله، ولا إيماناً بالتنزيل، لما نزلت في سورة النور: ﴿وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَى جُيُوبِهِنَّ﴾ ؛ انقلب رجالهن إليهن يتلون عليهن ما أنزل الله إليهم فيها، ويتلو الرجل على امرأته وابنته وأخته وعلى كل ذي قرابته، فما منهن امرأة إلا قامت إلى مرطها المرحل، فاعتجرت به؛ تصديقاً وإيماناً بما أنزل الله من كتابه، فأصبحن وراء رسول الله ﷺ معتجرات كأن على رؤوسهن الغربان)) . - (٤/٢٥١٣) . - حسن لغيره.
следующие страницы →