← Тахридж и атраф

Тахридж и атраф · id 2615

تخريج أحاديث وآثار كتاب في ظلال القرآن

-

Полный текст (547 стр.). Показаны 316–355 · переход к 321.

стр. 316

((المسند)) (٣/٤٢١) ، ((آداب الزفاف)) للألباني (ص١٧١ و١٧٢) . ٦٢١ - حديث عبد الله بن بسر؛ قال: ((كان رسول الله ﷺ إذا أتى باب قوم؛ لم يستقبل الباب من تلقاء وجهه، ولكن من ركنه الأيمن أو الأيسر، ويقول: ((السلام عليكم، السلام عليكم)) . ذلك أن الدور لم يكن يومئذٍ عليها ستور. - (٤/٢٥٠٩) . - صحيح. - رواه: أبو داود، وأحمد، والبخاري في ((الأدب المفرد)) . انظر: ((جامع الأصول)) (٦/٥٨٤) ، ((المسند)) (٤/١٨٩) ، ((صحيح سنن أبي داود)) (٢/٩٧٤) ، ((الأدب المفرد)) (٢/٥١٣) . ٦٢٢ - حديث أن رجلاً جاء، فوقف على باب النبي ﷺ يستأذن، فقال له النبي ﷺ : ((هكذا عنك؛ فإنما الاستئذان من النظر)) . - (٤/٢٥٠٩) . - صحيح. - رواه أبو داود من حديث هزيل بن شرحبيل ﵄. وروى: البخاري، ومسلم، والترمذي، والنسائي؛ في مناسبة أخرى: (( … إنما جُعل الإذن من أجل البصر)) ؛ من حديث سهل بن سعد ﵁. انظر: ((جامع الأصول)) (٦/٥٨٥ و٥٩٠) ، ((صحيح سنن أبي داود)) (٣/٩٧٢) . ٦٢٣ - حديث: ((لو أن امرأً اطَّلَع عليك بغير إذن، فحذفته بحصاة، ففقأت عينه؛ ما كان عليك من جناح)) . - (٤/٢٥٠٩) .

стр. 317

- صحيح. - رواه: البخاري، ومسلم؛ من حديث أبي هريرة ﵁. انظر: ((جامع الأصول)) (٦/٥٩١) . ٦٢٤ - حديث ربعي بن حراش ﵁؛ قال: أتى رجل من بني عامر استأذن على رسول الله ﷺ وهو في بيته، فقال: أألج؟ فقال النبي ﷺ لخادمه: ((اخرج إلى هذا؛ فعلمه الاستئذان، فقال له: قل: السلام عليكم. أأدخل؟)) . فسمعها الرجل، فقال: السلام عليكم، أأدخل؟ فأذن له النبي ﷺ ، فدخل. - (٤/٢٥٠٩) . - صحيح. - رواه: أبو داود، وأحمد، والبخاري في ((الأدب المفرد)) ، وابن أبي شيبة في ((المصنف)) . انظر: ((جامع الأصول)) (٦/٥٧٧) ، ((المسند)) (٥/٣٦٩) ، ((الأدب المفرد)) (٢/٥١٨) ، ((المصنف)) (٨/٤١٧) ، ((الفتح)) (١١/٣) ، ((السلسلة الصحيحة)) (٢/٤٨١) . ٦٢٥ - أثر عبد الله بن عمر ﵄: ((أنه جاء من حاجة، وقد آذاه الرمضاء، فأتى فسطاط امرأة من قريش، فقال: السلام عليكم. أأدخل؟ قالت: ادخل بسلام. فأعاد فأعادت، وهو يراوح بين قدميه؛ قال: قولي: ادخل. قالت: ادخل. فدخل)) . - (٤/٢٥٠٩ و٢٥١٠) . - ضعيف. - رواه ابن جرير عن هشيم بن بشير؛ قال: قال مغيرة … (وذكره) .

стр. 318

وهشيم هذا؛ قال عنه الحافظ: ((ثقة، ثبت، كثير التدليس والإرسال الخفي)) ، وهو هنا لم يصرح بالتحديث. انظر: ((تفسير الطبري)) (١٨/١١٠) . ٦٢٦ - أثر ابن عباس ﵄ مما رواه عنه عطاء؛ قال: قلت: ((أأستأذن على إخواني أيتام في حجري معي في بيت واحد؟! قال: نعم. فرددت عليه ليرخص لي، فأبى، فقال: تحب أن تراها عريانة؟ قلت: لا. قال: فاستأذن. قال: فراجعته أيضاً. فقال: أتحب أن تطيع الله؟ قال: قلت: نعم. قال: فاستأذن)) .. - (٤/٢٥١٠) . - صحيح. - رواه: البخاري في ((الأدب المفرد)) ، وابن أبي شيبة في ((المصنف)) ، وابن جرير في ((التفسير)) ، والبيهقي في ((السنن الكبرى)) ؛ عن عطاء عن ابن عباس ﵄ بألفاظ متقاربة. وروى مالك نحوه مرفوعاً إلى النبي ﷺ بإسناد مرسل صحيح من مرسل عطاء بن يسار، وابن أبي شيبة مرفوعاً من مرسل زيد بن أسلم، وله شواهد كثيرة عنده. انظر: ((الأدب المفرد)) (٢/٥٠٢/رقم١٠٦٣ فضل الله الصمد) ، ((المصنف)) (٤/٢/٣٩٨ كتاب النكاح، باب ما قالوا في الرجل يستأذن على أمه وعلى أخته) ، ((تفسير ابن جرير)) (١٨/١١١) ، ((السنن الكبرى)) (٧/٩٧) ، ((الموطأ)) (٢/٩٦٣) . ٦٢٧ - قوله: وجاء في الصحيح عن رسول الله ﷺ : ((أنه نهى أن يطرق الرجل أهله طروقاً … )) . - (٤/٢٥١٠) .

стр. 319

- صحيح. - رواه: البخاري، ومسلم، وأبو داود، والترمذي، وأحمد؛ بألفاظ مختلفة، أقربها رواية أبي داود. انظر: ((جامع الأصول)) (٥/٢٩) ، ((المسند)) (٣/٣٠٢) . ٦٢٨ - حديث جابر بن عبد الله ﵄: ((أن رسول الله ﷺ قدم المدينة نهاراً، فأناخ بظاهرها، وقال: انتظروا حتى ندخل عشاء، حتى تمتشط الشعثة، وتستحد المغيبة)) . - (٤/٢٥١٠) . - صحيح بمعناه. - رواه أبو داود، وليس عنده: ((قدم نهاراً)) . ورواه البخاري ومسلم بصيغة الأمر: ((إذا جئت من سفر؛ فلا تدخل على أهلك؛ حتى تستحد المغيبة، وتمتشط الشعثة … )) . انظر: ((جامع الأصول)) (٥/٢٩) ، ((صحيح سنن أبي داود)) (٢/٥٣٤ و٥٣٥) . ٦٢٩ - حديث قوله ﷺ لأسماء بنت أبي بكر ﵄: ((يا أسماء! إن المرأة إذا بلغت المحيض؛ لم يصلح أن يرى منها إلا هذا (وأشار إلى وجهه وكفيه)) ) . - (٤/٢٥١٢) . - ضعيف. - رواه: أبو داود، والبيهقي؛ من طريق خالد بن دريك عن عائشة ﵂. وخالد لم يسمع من عائشة، وفي السند أيضاً سعيد بن بشير، وهو ضعيف.

стр. 320

وللحديث شواهد عند أبي داود في ((مراسيله)) والبيهقي في ((سننه)) لا تخلوا من مقال. انظر: ((جامع الأصول)) (١٠/٦٤٥) ، ((سنن البيهقي)) (٢/٢٢٦، ٧/٨٦) ، ((المراسيل)) (ص٣١٠/رقم٤٣٧ـ شعيب) ، ((العلل)) للرازي (١/٤٨٨/رقم١٤٦٣) ، ((تلخيص الحبير)) (٣/٤٣) ، ((الإرواء)) (٦/٢٠٣) ، ((حجاب المرأة المسلمة)) للألباني (ص٢٤) ، ((الاستيعاب لأدلة الحجاب)) (ص١٦٨-١٧٤) . ٦٣٠ - أثر عائشة ﵂: ((يرحم الله نساء المهاجرات الأُوَل، لما أنزل الله … )) . - (٤/٢٥١٣) . - صحيح. - رواه: البخاري، وأبو داود. انظر: ((جامع الأصول)) (٢/٢٨٠) . ٦٣١ - أثر عائشة ﵂: ((إن لنساء قريش لفضلاً، وإني والله؛ ما رأيت أفضل من نساء الأنصار، أشد تصديقاً لكتاب الله، ولا إيماناً بالتنزيل، لما نزلت في سورة النور: ﴿وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَى جُيُوبِهِنَّ﴾ ؛ انقلب رجالهن إليهن يتلون عليهن ما أنزل الله إليهم فيها، ويتلو الرجل على امرأته وابنته وأخته وعلى كل ذي قرابته، فما منهن امرأة إلا قامت إلى مرطها المرحل، فاعتجرت به؛ تصديقاً وإيماناً بما أنزل الله من كتابه، فأصبحن وراء رسول الله ﷺ معتجرات كأن على رؤوسهن الغربان)) . - (٤/٢٥١٣) . - حسن لغيره.

стр. 321

- رواه ابن أبي حاتم (نقلاً عن ابن كثير) بإسناد فيه عبد الله بن عثمان بن خثيم؛ صدوق، ومسلم بن خالد الزنجي؛ ضعيف من قبل حفظه؛ قال عنه الحافظ: ((صدوق، كثير الأوهام)) ، وبقية رجال السند ثقات. وللأثر شواهد عند: البخاري، وأبي داود. انظر: ((تفسير ابن كثير)) (٦/٤٨ و٤٩) . ٦٣٢ - حديث: ((لا تباشر المرأة المرأة تنعتها لزوجها كأنه يراها)) . - (٤/٢٥١٣) . - صحيح. - رواه: البخاري، وأبو داود، والترمذي؛ من حديث عبد الله بن مسعود ﵁. انظر: ((جامع الأصول)) (٦/٥٣٥، ١١/٥٣٤) . ٦٣٣ - حديث: ((ثلاثة حق على الله عونهم: المجاهد في سبيل الله، والمكاتب الذي يريد الأداء، والناكح الذي يريد العفاف)) . - (٤/٢٥١٥) . - حسن. - رواه: الترمذي، والنسائي، وأحمد، وأبو يعلى، والحاكم، وغيرهم؛ من حديث أبي هريرة ﵁. انظر: ((جامع الأصول)) (٩/٥٦٢) ، ((المسند)) (١٣/١٤٩ـ شاكر) ، ((مسند أبي يعلى)) (١١/٤١٠) ، ((غاية المرام)) (ص١٤٢) . ٦٣٤ - حديث: ((أعوذ بنور وجهك الذي أشرقت له الظلمات … )) . - (٤/٢٥١٩) .

стр. 322

- ضعيف. - تقدم تخريجه، وأوله: ((اللهم! أشكو إليك ضعف قوتي … )) . انظر: (رقم٧) . ٦٣٥ - حديث: ((نورٌ أَنَّى أرَاه؟!)) . قاله ﷺ لما سألته أم المؤمنين عائشة ﵂ بعد المعراج: هل رأيت ربك؟ - (٤/٢٥١٩) . - صحيح. - رواه: مسلم، والترمذي. انظر: ((جامع الأصول)) (١٠/٥٦٠) . ٦٣٦ - رواية الربيع بن أنس عن أبي العالية؛ قال: كان النبي ﷺ وأصحابه بمكة نحواً من عشر سنين يدعون إلى الله وحده، وإلى عبادته وحده بلا شريك له، سرَّاً، وهم خائفون، لا يؤمرون بالقتال، حتى أمروا بعد الهجرة إلى المدينة، فقدموها، فأمرهم الله بالقتال، فكانوا بها خائفين، يمسون في السلاح، ويصبحون في السلاح، فصبروا على ذلك ما شاء الله، ثم إن رجلاً من الصحابة قال: يا رسول الله! أبد الدهر نحن خائفون هكذا؟ أما يأتي علينا يوم نأمن فيه ونضع عنا السلاح؟ فقال رسول الله ﷺ : ((لن تصبروا إلا يسيراً؛ حتى يجلس الرجل منكم في الملأ العظيم ليست فيه حديدة)) . وأنزل الله هذه الآية، فأظهر الله نبيه على جزيرة العرب، فأمنوا، ووضعوا السلاح، ثم إن الله قبض نبيه ﷺ ، فكانوا كذلك آمنين في إمارة أبي بكر وعمر وعثمان، حتى فيما وقعوا فيه، فأدخل الله عليهم الخوف، فاتخذوا الحجزة والشرط، وغيروا فغير بهم. - (٤/٢٥٢٩) .

стр. 323

- رواه: ابن جرير، والواحدي في ((أسباب النزول)) ، وغيرهما؛ من مرسل أبي العالية. وبنحوه موقوفاً على أبي بن كعب عند: الحاكم في ((المستدرك)) والواحدي، والبيهقي في ((الدلائل)) ، والطبراني في ((الأوسط)) ؛ كلهم من طريق علي بن الحسين بن واقد عن أبيه عن الربيع بن أنس عن أبي العالية عن أبي بن كعب ﵁ به. والحسين بن واقد والربيع بن أنس صدوقان لهما أوهام. انظر: ((تفسير الطبري)) (١٨/١٥٩) ، ((أسباب النزول)) (ص٣٧٩) ، ((المستدرك)) (٢/٤٠١) ، ((مجمع البحرين)) (٦/٥٨/رقم٣٣٧١) ، ((الدلائل)) (٣/٦) .

стр. 324

سُورَةُ الْفُرْقَانِ ٦٣٧ - حديث: (( … رب إلا يكن بك علي غضب؛ فلا أبالي … )) . - (٥/٢٥٤٥) . - ضعيف. - جزء من حديث تقدم تخريجه. انظر: (رقم٧) . ٦٣٨ - حديث: ((أن تجعل لله أنداداً وهو خلقك)) ؛ يعني: أن هذا أكبر الذنب. - (٥/٢٥٥١) . - صحيح. - رواه: البخاري، ومسلم، وأبو داود؛ من حديث عبد الله بن مسعود ﵁. انظر: ((جامع الأصول)) (٢/٢٨٥) . ٦٣٩ - سبب نزول قوله تعالى: ﴿وَيَوْمَ يَعَضُّ الظَّالِمُ عَلَى يَدَيْهِ … ﴾ الآية (٢٧) من سورة الفرقان: أن عقبة بن أبي معيط كان يكثر من مجالسة النبي ﷺ ، فدعاه إلى ضيافته، فأبى أن يأكل من طعامه حتى ينطق بالشهادتين، ففعل، وكان أبي بن خلف صديقه، فعاتبه، وقال له: صبأت. فقال: لا والله، ولكن أبى أن يأكل من طعامي وهو في بيتي،

стр. 325

فاستحييت منه، فشهدت له. فقال: لا أرضى منك؛ إلا أن تأتيه، فتطأ قفاه، وتبزق في وجهه. فوجده ساجداً في دار الندوة، ففعل ذلك، فقال له النبي ﷺ : ((لا ألقاك خارج مكة؛ إلا علوت رأسك بالسيف)) . فأسر يوم بدر، فأمر عليَّاً فقتله. - (٥/٢٥٦٠) . - هذه القصة أوردها السيوطي في ((الخصائص)) و ((الدر المنثور)) ، وقال: ((أخرج ابن مردويه وأبو نعيم في ((الدلائل)) بسند صحيح من طريق سعيد بن جبير عن ابن عباس ﵄ … (وذكر القصة)) ) ، وتبعه على ذلك الصالحي في ((سبيل الهدى والرشاد)) ، ونقله الوادعي في ((أسباب النزول)) ، ومؤلف ((مرويات غزوة بدر)) ، ومحققو ((تفسير البغوي)) (دار طيبة) ، ومحقق ((الدلائل)) لأبي نعيم (دار ابن كثير) ، ولم أجد السند الصحيح الذي يشير إليه السيوطي من طريق سعيد بن جبير، بل الذي في ((الدلائل)) المطبوع من طريقٍ مسلسلةٍ بالكذابين: محمد بن مروان (السدي الصغير) عن محمد بن السائب (وفي المطبوع تحرفت ابن المسيب) وهو الكلبي عن أبي صالح عن ابن عباس به، وقد أشار إليها السيوطي في ((الدر المنثور)) ، مما يؤكد أنه اطلع على الروايتين عند أبي نعيم، وقد يكون وهماً منه، تبعه بعده كثيرون، خاصة وأن الحافظ في تخريجه لـ ((الكشاف)) أشار إلى رواية الكلبي فقط. والقصة أوردها: البلاذري في ((أنساب الأشراف)) من مرسل عبد الرحمن بن سابط، وابن جرير من مرسل الشعبي ومِقْسَم مولى ابن عباس ومجاهد، ورواها أيضاً بإسناد منقطع عن عطاء الخرساني عن ابن عباس، وعطاء لم يسمع من ابن عباس، وروى نحوها عبد الرزاق في ((المصنف)) من مرسل مقسم مولى ابن عباس ومرسل الزهري. انظر: ((دلائل النبوة)) لأبي نعيم (٢/٦٠٦) ، ((أنساب الأشراف)) (١/١٣٧) ، ((تفسير الطبري)) (١٩/٨) ، ((المصنف)) (٥/٣٥٥) ، ((سبيل الهدى والرشاد)) (٢/٦١٦) ، ((الكشاف)) (٤/١٢١) ، ((مرويات غزوة بدر)) (ص١٣٨) ، ((الدر المنثور))

стр. 326

(٦/٢٥٠) ، ((الفتح السماوي)) (٢/٨٨٠) . ٦٤٠ - خبر الوليد بن المغيرة، وأنه اجتمع إليه نفر من قريش.. - (٥/٢٥٦٥) . - تقدم تخريجه. انظر: (رقم٣٥٠) . ٦٤١ - خبر أبي سفيان وأبي جهل والأخنس بن شريق.. - (٥/٢٥٧١) . - تقدم تخريجه. انظر: (رقم ٢٧٤، ٥٨٩) . ٦٤٢ - حديث أبي هريرة ﵁: ((ما رأيت شيئاً أحسن من رسول الله ﷺ ، كأن الشمس تجري في وجهه، وما رأيت أحداً أسرع في مشيته من رسول الله ﷺ ، كأنما الأرض تطوى له، وإنا لنجهد أنفسنا، وإنه لغير مكترث)) . - (٥/٢٥٧٧) . - حسن. - رواه: الترمذي في ((السنن)) و ((الشمائل)) ، وأحمد، والبغوي في ((شرح السنة)) ، وفي ((الأنوار)) ، وابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) ؛ كلهم من طريق عبد الله بن لهيعة عن أبي يونس مولى أبي هريرة عن أبي هريرة ﵁. وابن لهيعة ضعيف لسوء حفظه. ولكن؛ تابعه عمرو بن الحارث عند ابن حبان وابن عساكر، وتابعه أيضاً عمران عند ابن عساكر. انظر: ((مختصر الشمائل المحمدية)) (ص٧١) ، ((المسند)) (رقم٨٥٨٨-

стр. 327

شاكر) ، ((شرح السنة)) (١٣/٢٢٥) ، ((الأنوار في شمائل النبي المختار)) (١/٣٥٢) ، ((صحيح ابن حبان)) (رقم٢١١٨ـ موارد) ، ((تاريخ دمشق)) (القسم الأول من السيرة النبوية، ص٢٣٠ و٢٣١) ، ((جامع الأصول)) (١١/٢٤٢) . ٦٤٣ - حديث علي بن أبي طالب ﵁: ((كان رسول الله ﷺ إذا مشى؛ تكفأ كأنما ينحط من صبب)) . - (٥/٢٥٧٧) . - حسن. - رواه: الترمذي في ((السنن)) و ((الشمائل)) ، وأحمد، والطيالسي، وابن حبان، وابن سعد، وابن أبي شيبة، والحاكم، والبغوي في ((شرح السنة)) و ((الأنوار)) ، وأبو يعلى في ((المسند)) و ((معجم شيوخه)) ، والبيهقي في ((الدلائل)) ؛ بأسانيد يقوِّي بعضها بعضاً. انظر: ((المسند)) (٢/١٠٦ و١٠٧ و١٩٠ و٢٣٢ و٢٣٣ و٢٥٦ـ شاكر) ، ((جامع الأصول)) (١١/٢٢٤) ، ((زوائد عبد الله ابن الإمام أحمد)) (ص٣٩١/رقم١٧٢) ، ((الأنوار)) (١/٣٥٠ و٣٥١) ، ((مسند أبي يعلى)) (١/٣٠٤) ، ((تهذيب الخصائص الكبرى)) (ص٥٣) . ٦٤٤ - حديث أبي فروة ﵁: أنه أتى النبي ﷺ ، فقال: أرأيت رجلاً عمل الذنوب كلها، ولم يترك حاجة ولا داجة؛ فهل له من توبة؟ فقال: ((أسلمت؟)) . فقال: نعم. قال: ((فافعل الخيرات، واترك السيئات، فيجعلها الله لك خيرات كلها)) . قال: وغدراتي وفجراتي؟ قال: ((نعم)) . فما زال يكبر حتى توارى. - (٥/٢٥٨٠) . - صحيح.

стр. 328

- رواه الطبراني في ((الكبير)) بإسناد صحيح متصل عن أبي زيد أحمد بن عبد الرحيم الحوطي: ثنا أبو المغيرة الحمصي: ثنا صفوان بن عمرو: ثنا عبد الرحمن بن جبير عن أبي طويل شطب الممدود ﵁: أنه أتى النبي ﷺ … (وذكره) . ورواه: ابن أبي عاصم في ((الآحاد) ، و ((المثاني)) ، والبزار في ((مسنده)) ، والخطيب في ((تاريخ بغداد)) ؛ من طريق محمد بن هارون: ثنا أبو المغيرة عبد القدوس بن الحاج به. ومحمد بن هارون أبو نشيط الربعي وأبو المغيرة ثقتان. وروى نحوه: أحمد، وابن أبي الدنيا؛ من حديث عمرو بن عبسة ﵁: أن شيخاً كبيراً (ولم يسمه) … (وذكره) . - تنبيهات: ١ - في ((المعجم الكبير)) للطبراني المطبوع جعل شيخ الطبراني أبا زيد أحمد بن يزيد الحوطي، والصواب كما هو في ((المعجم الصغير)) و ((الأوسط)) : ((أبو زيد أحمد بن عبد الله بن عبد الرحيم بن يزيد البرقي الحوطي الجبلي)) ، وقد قال ابن نقطة في ((تكملة الإكمال)) عند باب الحوطي: ((أبو زيد أحمد بن عبد الرحيم بن يزيد الحوطي، حدَّث عن أبي اليمان وعلي بن عيَّاش وأبي المغيرة عبد القدوس، حدَّث عنه الطبراني، وربما نسبه إلى جده، فقال: حدثنا أحمد بن يزيد الحوطي، فيظن أنه آخر)) . ٢ - ذكر الخطيب أن الطبراني روى الحديث من طريق شيخه أحمد بن عبد الوهاب بن نجدة الحوطي، وهذا قال عنه الحافظ في ((التقريب)) : ((صدوق)) . ٣ - روى الحديث الطبراني من طريق سلمة بن نفيل ﵁، وفي إسناده ياسين الزيات؛ متروك. ٤ - وهِمَ سيدٌ فجعل الصحابي أبا فروة، والصواب أنه أبو طويل شطب الممدود ﵁.

стр. 329

انظر: ((المعجم الكبير)) (٧/٦١ و٣٧٥ و٣٧٦) ، ((تاريخ بغداد)) (٣/٣٥٢ و٣٥٣) ، ((الآحاد والمثاني)) (٥/١٨٨/رقم٢٧١٨) ، ((مختصر زوائد البزار)) (٢/٤٥٩/رقم٢٢١٠) ، ((حسن الظن بالله)) (ص١١٨/رقم٤٤) ، ((المسند)) (٤/٣٨٥) . وعن تحقيق القول في الحوطي انظر: المعجم الصغير)) (١/٢٣) ، ومقدمة ((مجمع البحرين)) (١/١٥-نذير) .

стр. 330

سُورَةُ الشُّعَرَاءِ ٦٤٥ - حديث: ((ما من قلب إلا بين أصبعين من أصابع الرحمن، إن شاء أقامه، وإن شاء أزاغه)) . - (٥/٢٥٩٦) . - صحيح. - تقدم تخريجه. انظر: ((صحيح سنن ابن ماجه)) (١/٤٠) . وانظر: ((رقم١٣٤) . ٦٤٦ - حديث أنس بن مالك ﵁ مرفوعاً: ((يؤتى بالكافر، فيغمس في النار غمسة، ثم يقال له: هل رأيت خيراً قط؟ هل رأيت نعيماً قط؟ فيقول: لا والله يا رب! ويؤتى بأشد الناس بؤساً كان في الدنيا، فيصبغ في الجنة صبغة، ثم يقال له: هل رأيت بؤساً قط؟ فيقول: لا والله يا رب!)) . - (٥/٢٦١٨) . - صحيح. - رواه مسلم بلفظ: ((يؤتى بأنعم أهل الدنيا … )) ، وروى نحوه أحمد في ((المسند)) . انظر: ((جامع الأصول)) (١٠/٤٩٠) ، ((المسند)) (٣/٢٠٣ و٢٥٣) . ٦٤٧ - حديث: لما نزلت هذه الآية: ﴿وَأَنذِرْ عَشِيرَتَكَ الأَقْرَبِينَ﴾ ؛ أتى النبي ﷺ الصفا، فصعد عليه، ثم نادى: ((يا صباحاه!)) . فاجتمع

стр. 331

الناس إليه، بين رجل يجيء إليه، وبين رجل يبعث رسوله. فقال رسول الله ﷺ : ((يا بني عبد المطلب! يا بني فهر! يا بني لؤي! أرأيتم لو أخبرتكم أن خيلاً بسفح الجبل تريد أن تغير عليكم؛ صدقتموني؟)) . قالوا: نعم. قال: ((فإني نذير لكم بين يدي عذاب شديد)) . فقال أبولهب: تبَّاً لك سائر اليوم! أما دعوتنا إلا لهذا؟ وأنزل الله: ﴿تَبَّت يَدَا أَبِي لَهَبٍ وَّتَبَّ … ﴾ . - (٥/٢٦١٩) . - صحيح. - رواه: البخاري، ومسلم، والترمذي؛ من حديث ابن عباس ﵄. انظر: ((جامع الأصول)) (٢/٢٨٦) . ٦٤٨ - حديث عائشة ﵂؛ قالت: ((لما نزلت: ﴿وَأَنذِرْ عَشِيرَتَكَ الأَقْرَبِينَ﴾ ؛ قال رسول الله ﷺ : ((يا فاطمة ابنة محمد! يا صفية ابنة عبد المطلب! يا بني عبد المطلب! لا أملك لكم من الله شيئاً، سلوني من مالي ما شئتم)) . - (٥/٢٦١٩) . - صحيح. - رواه: مسلم، والترمذي، والنسائي. وروى نحوه البخاري من حديث أبي هريرة ﵁. انظر: ((جامع الأصول)) (٢/٢٨٩ و٢٩٢) . ٦٤٩ - حديث أبي هريرة ﵁؛ قال: لما نزلت هذه الآية؛ دعا رسول الله ﷺ قريشاً فعم وخص، فقال: ((يا معشر قريش! أنقذوا أنفسكم من النار. يا معشر بني كعب! أنقذوا أنفسكم من النار. يا فاطمة

стр. 332

بنت محمد! أنقذي نفسك من النار؛ فإني والله لا أملك لكم من الله شيئاً؛ إلا أن لكم رحماً سأبلها ببلاها)) . - (٥/٢٦١٩) . - صحيح. - انظر: ما قبله. ٦٥٠ - حديث: ((اهجهم (أو: هاجهم) وجبريل معك)) . - (٥/٢٦٢٢) . - صحيح. - رواه: البخاري، ومسلم؛ من حديث البراء بن عازب ﵁. انظر: ((جامع الأصول)) (٥/١٧٤) . ٦٥١ - حديث عبد الرحمن بن كعب عن أبيه: أنه قال للنبي ﷺ : إن الله قد أنزل في الشعراء ما أنزل. فقال رسول الله ﷺ : ((إن المؤمن يجاهد بسيفه ولسانه، والذي نفسي بيده؛ لكأن ما ترمونهم به نضح النبل)) . - (٥/٢٦٢٢) . - صحيح. - رواه: أحمد، وعبد الرزاق، والطبراني، والبغوي، وابن حبان، والبيهقي، وغيرهم. انظر: ((المسند)) (٣/٤٥٦، ٦/٣٨٧) ، ((المصنف)) (١١/٢٦٣) ، ((المعجم الكبير)) (١٩/٧٥) ، ((سنن البيهقي)) (١٠/٢٣٩) ، ((شرح السنة)) (١٢/٣٧٨) ، ((الكشاف)) (ص١٢٣/رقم١١٤) ، ((السلسلة الصحيحة)) (٤/١٧٢) .

стр. 333

سُورَةُ النَّمْلِ ٦٥٢ - حديث: (( … ما المسؤول عنها بأعلم من السائل … )) . - (٥/٢٦٦٣) . - صحيح. - جزء من حديث جبريل الطويل الذي رواه: البخاري، ومسلم، وأبو داود، والنسائي. انظر: ((جامع الأصول)) (١/٢١٣) .

стр. 334

سُورَةُ الْقَصَصِ ٦٥٣ - قوله: ((روي أن رسول الله ﷺ أخبر أنه (يعني: موسى) قضى أكثرهما وأطيبهما)) . - (٥/٢٦٨٩) . - صحيح. - رواه البخاري موقوفاً على ابن عباس ﵄، ولكنه في حكم المرفوع. وروى نحوه: الحميدي، وأبو يعلى، والحاكم، والبيهقي. انظر: ((الفتح)) (٥/٢٨٩) ، ((تفسير ابن عباس ومروياته)) (٢/٧٠٤) . ٦٥٤ - حديث المسيب بن حزن المخزومي ﵁؛ قال: لما حضرت أبا طالب الوفاة؛ جاءه رسول الله ﷺ ، فوجد عنده أبا جهل ابن هشام وعبد الله بن أمية بن المغيرة، فقال رسول الله ﷺ : ((يا عم! قل: لا إله إلا الله، كلمة أحاج لك بها عند الله)) . فقال أبو جهل وعبد الله بن أمية: يا أبا طالب! أترغب عن ملة عبد المطلب؟ فلم يزل رسول الله ﷺ يعرضها عليه، ويعودان له بتلك المقالة، حتى كان آخر ما قال: على ملة عبد المطلب. وأبى أن يقول: لا إله إلا الله. فقال رسول الله ﷺ : ((والله؛ لأستغفرن لك ما لم أُنهَ عنك)) . فأنزل الله تعالى: ﴿مَا كَانَ لِلنَّبِيِّ وَالَّذِينَ آمَنُوا أَن يَّسْتَغْفِرُوا لِلْمُشْرِكِينَ وَلَوْ كَانُوا أُولِي قُرْبَى﴾ ، وأنزل في أبي طالب: ﴿إِنَّكَ لَا تَهْدِي مَنْ أَحْبَبْتَ وَلَكِنَّ اللهَ يَهْدِي مَن يَّشَاءُ﴾ . - (٥/٢٧٠٢) .

стр. 335

- صحيح. - رواه: البخاري، ومسلم، والنسائي. انظر: ((جامع الأصول)) (٩/٢٣٧) ، وانظر ما بعده. ٦٥٥ - حديث أبي هريرة ﵁؛ قال: ((لما حضرت وفاة أبي طالب أتاه رسول الله ﷺ ، فقال: ((يا عماه! قل: لا إله إلا الله أشهد لك بها يوم القيامة)) . فقال: لولا أن تعيرني بها قريش يقولون: ما حمله عليها إلا جزع الموت؛ لأقررت بها عينك، لا أقولها إلا لأقر بها عينك. ونزل قول الله تعالى: ﴿إِنَّكَ لَا تَهْدِي مَنْ أَحْبَبْتَ وَلَكِنَّ اللهَ يَهْدِي مَن يَّشَاءُ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ﴾ . - (٥/٢٧٠٢) . - صحيح. - رواه: مسلم، والترمذي. انظر: ((جامع الأصول)) (٩/٢٣٩) . وانظر: ما قبله.

стр. 336

سُورَةُ الْعَنْكَبُوتِ ٦٥٦ - حديث: ((أشد الناس بلاءً الأنبياء، ثم الصالحون، ثم الأمثل فالأمثل؛ يبتلى الرجل على حسب دينه؛ فإن كان في دينه صلابة؛ زيد له في الابتلاء)) . - (٥/٢٧٢١) . - صحيح. - رواه: الترمذي، وابن ماجه، والدارمي، وأحمد، وغيرهم. انظر: ((المسند)) (٣/٤٥/رقم١٤٨١ـ شاكر) ، ((السلسلة الصحيحة)) (١/٢٢٥/رقم١٤٣ و١٤٤) . ٦٥٧ - سبب نزول الآية (٨) : ((في سعد بن أبي وقاص ﵁، وكان بارَّاً بأمه، فقالت له: ما هذا الدين الذي أحدثت؟! والله؛ لا آكل ولا أشرب حتى ترجع إلى ما كنت عليه، أو أموت، فتتعير بذلك أبد الدهر، يقال: يا قاتل أمه! ثم إنها مكثت يوماً وليلة لم تأكل ولم تشرب، فجاء سعد إليها، وقال: يا أماه! لو كانت لك مئة نفس، فخرجت نفساً نفساً؛ ما تركت ديني؛ فكلي إن شئت، وإن شئت فلا تأكلي. فلما أيست منه؛ أكلت وشربت، فأنزل الله هذه الآية)) . - (٥/٢٧٢٣) . - صحيح. - رواه: مسلم، والترمذي. انظر: ((جامع الأصول)) (٩/١١-١٣) .

стр. 337

٦٥٨ - حديث: ((من صلى صلاة لم تنهه عن الفحشاء والمنكر؛ لم يزدد بها من الله إلا بعداً)) . - (٥/٢٧٣٨) . - ضعيف مرفوعاً. - رواه: الطبراني، وابن جرير، وأحمد في ((الزهد)) ، والقضاعي في ((الشهاب)) ، وغيرهم؛ من حديث ابن عباس ﵄. ولكن صح عن ابن مسعود ﵁ والحسن البصري بنحوه. انظر: ((المعجم الكبير)) (١١/٥٤) ، (مجمع الزوائد)) (٢/٢٥٨) ، ((السلسلة الضعيفة)) (١/١٤، ٢/٤١٤) ، ((تخريج أحاديث إحياء علوم الدين)) للحداد (١/٣٣٨) .

стр. 338

سُورَةُ الرُّومِ ٦٥٩ - حديث ابن مسعود ﵁؛ قال: ((كانت فارس ظاهرة على الروم، وكان المشركون يحبون أن تظهر فارس على الروم، وكان المسلمون يحبون أن تظهر الروم على فارس؛ لأنهم أهل كتاب، وهم أقرب إلي دينهم، فلما نزلت: ﴿الم * غُلِبَتِ الرُّومُ * فِي أَدْنَى الأَرْضِ وَهُم مِّن بَعْدِ غَلَبِهِمْ سَيَغْلِبُونَ * فِي بِضْعِ سِنِينَ﴾ . قالوا: يا أبا بكر! إن صاحبك يقول: إن الروم تظهر على فارس في بضع سنين. قال: صدق. قالوا: هل لك أن نقامرك؟ فبايعوه على أربع قلائص إلى سبع سنين، فمضت السبع ولم يكن شيء، ففرح المشركون بذلك، فشق على المسلمين، فذكر ذلك للنبي ﷺ ، فقال: ((ما بضع سنين عندكم؟)) . قالوا: دون العشر. قال: ((اذهب؛ فزايدهم، وازدد سنتين في الأجل)) . قال: فما مضت السنتان؛ حتى جاءت الركبان بظهور الروم على فارس. ففرح المؤمنون بذلك. - (٥/٢٧٥٦ و٢٧٥٧) . - صحيح بنحوه. - رواه: الترمذي، وأحمد، والطبري، والحاكم. والرواية التي اختارها المؤلف في إسنادها سفيان بن وكيع؛ أسقطوا حديثه. انظر: ((جامع الأصول)) (٢/٢٩٨-٣٠٠) ، ((صحيح سنن الترمذي)) (٣/٨٧) ، ((المسند)) (٤/١٦٨ـ شاكر) ، ((تفسير الطبري)) (٢١/١٦) . وعن رواية ابن مسعود ﵁ انظر: ((تفسير الطبري)) (٢١/٢٠) .

стр. 339

٦٦٠ - حديث: ((اعقلها وتوكَّل)) . قاله لأعرابي ترك ناقته طليقة على باب مسجد رسول الله ﷺ ودخل يصلي قائلاً: توكلت على الله. - (٥/٢٧٥٨) . - حسن. - رواه: الترمذي، وابن حبان، وابن أبي الدنيا في ((التوكُّل)) ، والبيهقي في ((الشعب)) ، وأبو نُعيم في ((الحلية)) . انظر: ((صحيح سنن الترمذي)) (٢/٣٠٩) ، ((التوكل)) لابن أبي الدنيا (ص٤٦/رقم١١ـ جاسم) ، ((شعب الإيمان)) (٣/٤١٣-٤١٦) ، ((إحياء علوم الدين)) (٤/٢٧٩) ، ((تخريج مشكلة الفقر)) (ص٢٣) .

стр. 340

سُورَةُ لُقْمَان ٦٦١ - حديث: (( … الإحسان: أن تعبد الله كأنك تراه … )) . - (٥/٢٧٨٤) . - صحيح. - جزء من حديث جبريل الطويل، وقد تقدم تخريجه. انظر: (رقم ٦٥٢) .

стр. 341

سُورَةُ الأَحْزَابِ ٦٦٢ - قوله: ظاهر أوس بن الصامت من زوجه خولة بنت ثعلبة، فجاءت إلى رسول الله ﷺ تشكو؛ تقول: يا رسول الله! أكل مالي، وأفنى شبابي، ونثرت له بطني، حتى إذا كبرت سني، وانقطع ولدي؛ ظاهر مني. فقال ﷺ : ((ما أراك إلا قد حرمت عليه)) . فأعادت ذلك مراراً، فأنزل الله: ﴿قَدْ سَمِعَ اللهُ قَوْلَ الَّتِي تُجَادِلُكَ فِي زَوْجِهَا وَتَشْتَكِي إِلَى اللهِ وَالله يَسْمَعُ تَحَاوُرَكُمَا إِنَّ اللهَ سَمِيعٌ بَصِيرٌ … ﴾ الآيات. - (٥/٢٨٢٤) . - صحيح. - رواه ابن ماجه بطوله. ورواه مختصراً: البخاري، والنسائي. انظر: ((جامع الأصول)) (٢/٣٧٩) ، ((صحيح سنن ابن ماجه)) (١/٣٥١) . ٦٦٣ - أثر عيينة بن عبد الرحمن عن أبيه؛ قال: قال أبو بكرة ﵁: قال الله : ﴿ادْعُوهُمْ لآبَائِهِمْ هُوَ أَقْسَطُ عِندَ اللهِ فَإِن لَّمْ تَعْلَمُوا آبَاءَهُمْ فَإِخْوَانُكُمْ فِي الدِّينِ وَمَوَالِيكُمْ﴾ ؛ فأنا ممن لا يعرف أبوه، فأنا من إخوانكم في الدين)) . قال أبي (من كلام عيينة بن عبد الرحمن) : والله؛ إني لأظنه لو علم أن أباه كان حماراً؛ لانتمى إليه، وقد جاء في الحديث: ((من ادعى إلى غير أبيه وهو يعلم؛ إلا كفر)) . - (٥/٢٨٢٦) .

стр. 342

- حسن. - رواه ابن جرير بإسناد فيه عبد الرحمن بن جوشن والد عيينة؛ قال عنه الحافظ: ((صدوق)) ، وبقية رجاله ثقات. انظر: ((تفسير الطبري)) (٢١/١٢١) . - تنبيه: عند المؤلف: ((قال أبو بكر)) ، والصواب ما أثبتُّه. ٦٦٤ - حديث عبد الله بن عمرو بن العاص ﵄: ((لا يؤمن أحدكم حتى يكون هواه تبعاً لما جئت به)) . - (٥/٢٨٢٨) . - ضعيف. - رواه: ابن أبي عاصم في ((السنة)) ، وابن بطة في ((الإبانة)) ، والبغوي في ((شرح السنة)) ، والخطيب في ((تاريخ بغداد)) ؛ كلهم من طريق نعيم بن حماد، وقد ضعفه بعضهم. انظر: ((السنة)) لابن أبي عاصم (١/١٢) ، ((الإبانة)) (١/٣٨٧) ، ((شرح السنة)) (١/٢١٣) ، ((تاريخ بغداد)) (٤/٣٦٩) ، ((جامع العلوم والحكم)) (حديث رقم٤١) . ٦٦٥ - حديث: ((والذي نفسي بيده؛ لا يؤمن أحدكم حتى أكون أحب إليه من نفسه وماله وولده والناس أجمعين)) . - (٥/٢٨٢٨) . - صحيح. - رواه: البخاري، ومسلم، والنسائي؛ بألفاظ متقاربة، من حديث أنس بن مالك ﵁. انظر: ((جامع الأصول)) (١/٢٣٨) .

стр. 343

٦٦٦ - حديث: فقال عمر: يا رسول الله! والله؛ لأنت أحب إلي من كل شيء؛ إلا من نفسي. فقال رسول الله ﷺ : ((لا يا عمر! حتى أكون أحب إليك من نفسك)) . فقال: يا رسول الله! والله؛ لأنت أحب إلي من كل شيء، حتى من نفسي. فقال: ((الآن يا عمر!)) . - (٥/٢٨٢٨) . - صحيح. - رواه: البخاري، وأحمد؛ من حديث عبد الله بن هشام ﵁. انظر: ((الفتح)) (١١/٥٢٣) ، ((المسند)) (٥/٢٩٣) . ٦٦٧ - حديث: ((ما من مؤمن إلا وأنا أولى الناس به في الدنيا والآخرة، اقرؤوا إن شئتم: ﴿النَّبِيُّ أَوْلَى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنفُسِهِمْ﴾ ؛ فأيما مؤمن ترك مالاً؛ فليرثه عصبته من كانوا، وإن ترك ديناً أو ضياعاً؛ فليأتني؛ فأنا مولاه)) . - (٥/٢٨٢٩) . - صحيح. - رواه: البخاري، ومسلم؛ من حديث أبي هريرة ﵁. انظر: ((جامع الأصول)) (٢/٣٠٥) . [أحداث غزوة الأحزاب] ٦٦٨ - خبر محمد بن إسحاق الطويل: ((إنه كان من حديث الخندق أن نفراً من اليهود … )) . - (٥/٢٨٣٣) . - تقدم تخريج بعضه.

стр. 344

انظر: ((السيرة النبوية)) . وانظر أيضاً: (رقم ٢٤٢) . ٦٦٩ - حديث: ((بل شيء أصنعه لكم، والله؛ ما أصنع ذلك إلا لأنني رأيت العرب … )) . - (٥/٢٨٣٤) . - تقدم تخريجه. انظر: (رقم ٤٧٧) . ٦٧٠ - أثر أم سلمة ﵂؛ قالت: شهدت معه مشاهد فيها قتال وخوف؛ المريسيع وخيبر، وكنا بالحديبية وفي الفتح وحنين، لم يكن من ذلك أتعب لرسول الله ﷺ ولا أخوف عندنا من الخندق، وذلك أن المسلمين كانوا في مثل الحرجة، وأن قريظة لا نأمنها على الذراري؛ فالمدينة تحرس حتى الصباح، نسمع فيها تكبير المسلمين حتى يصبحوا خوفاً، حتى ردهم الله بغيظهم لم ينالوا خيراً. - (٥/٢٨٣٤) . - إسناده ضعيف جدَّاً، ومعناه صحيح. - رواه الواقدي بإسناده إلى أم سلمة ﵂. انظر: ((المغازي)) للواقدي (٢/٤٦٦) . ٦٧١ - حديث: ((إنما أنت فينا رجل واحد، فخذِّل عنا إن استطعت؛ فإن الحرب خدعة)) . قاله لنعيم بن مسعود ﵁. - (٥/٢٨٣٥) . - ضعيف، قابل للتحسين. - رواه ابن إسحاق معلقاً، ومن طريقه البيهقي.

стр. 345

ورواه عبد الرزاق من مرسل ابن المسيب. ولكن قوله ﷺ : ((الحرب خدعة)) ؛ رواه: البخاري، ومسلم، والترمذي، وأبو داود، وغيرهم. انظر: ((السيرة النبوية)) (٣/٣١٩) ، ((جامع الأصول)) (٢/٥٧٥) . ٦٧٢ - خبر حذيفة ﵁، وأن رجلاً من أهل الكوفة قال له: يا أبا عبد الله! أرأيتم رسول الله ﷺ وصحبتموه؟ قال: نعم؛ يا ابن أخي! قال: فكيف كنتم تصنعون؟ قال: والله؛ لقد كنا نجهد. فقال: والله؛ لو أدركناه ما تركناه يمشي على الأرض، ولحملناه على أعناقنا. قال: فقال حذيفة: يا ابن أخي! والله؛ لقد رأيتنا مع رسول الله ﷺ بالخندق، وصلى رسول الله ﷺ هويَّاً من الليل، ثم التفت إلينا، فقال: ((من رجل يقوم فينظر لنا ما فعل القوم، ثم يرجع، يشرط له رسول الله ﷺ الرجعة، أسأل الله تعالى أن يكون رفيقي في الجنة؟)) . فما قام رجل من القوم من شدة الخوف وشدة الجوع وشدة البرد، فلما لم يقم أحد؛ دعاني رسول الله ﷺ ، فلم يكن لي بد من القيام حين دعاني، فقال: ((يا حذيفة! اذهب؛ فادخل في القوم، فانظر ماذا يصنعون، ولا تحدث شيئاً حتى تأتينا)) . قال: فذهبت، فدخلت في القوم، والريح وجنود الله تفعل بهم ما تفعل، ولا تقر لهم قدراً ولا ناراً ولا بناء، فقام أبو سفيان، فقال: يا معشر قريش! لينظر امرؤ من جليسه. قال حذيفة: فأخذت الرجل الذي كان إلى جنبي، فقلت: من أنت؟ قال: فلان بن فلان. ثم قال أبو سفيان: يا معشر قريش! إنكم والله؛ ما أصبحتم بدار مقام. لقد هلك الكراع والخف (يعني: الخيل والجمال) ، وأخلفتنا بنو قريظة، وبلغنا عنهم الذي نكره، ولقينا من شدة الريح ما ترون، ما تطمئن لنا قدر، ولا تقوم لنا نار، ولا

стр. 346

يستمسك لنا بناء؛ فارتحلوا؛ فإني مرتحل. ثم قام إلى جمله، وهو معقول، فجلس عليه، ثم ضربه، فوثب به على ثلاث، فوالله؛ ما أطلق عقاله إلا وهو قائم، ولولا عهد رسول الله ﷺ إليَّ ألا تحدث شيئاً حتى تأتيني، ثم شئت؛ لقتلته بسهم. قال حذيفة: فرجعت إلى رسول الله ﷺ وهو قائم يصلي في مرط (أي: كساء) لبعض نسائه مرحل (من وشي اليمن) ، فلما رآني؛ أدخلني إلى رجليه، وطرح عليَّ طرف المرط، ثم ركع وسجد وإني لفيه. فلما سلم؛ أخبرته الخبر. وسمعت غطفان بما فعلت قريش، فانشمروا راجعين إلى بلادهم. - (٥/٢٨٣٥) . - صحيح. - رواه: مسلم بمعناه، وليس عنده (أخذ حذيفة ﵁ الرجل الذي بجانبه) ، والحاكم، وأبو نعيم، والبيهقي؛ كلاهما في ((الدلائل)) . انظر: ((جامع الأصول)) (٨/٢٧٠) ، ((السيرة النبوية)) (٣/٣٢٣) ، ((مختصر المستدرك)) (٢/١١١٣) . ٦٧٣ - قوله: قال محمد بن مسلمة وغيره: ((كان ليلنا بالخندق نهاراً، وكان المشركون يتناوبون بينهم، فيغدو أبو سفيان بن حرب في أصحابه يوماً، ويغدو خالد بن الوليد يوماً، ويغدو عمرو بن العاص يوماً، ويغدو هبيرة بن أبي وهب يوماً، ويغدو عكرمة بن أبي جهل يوماً، ويغدو ضرار بن الخطاب يوماً، حتى عظم البلاء، وخاف الناس خوفاً شديداً)) . - (٥/٢٨٣٧) . - أورد الشطر الأول الواقدي في مغازيه بسنده إلى محمد بن مسلمة وخوات بن جبير ﵄، وأورد الشطر الثاني الواقدي وابن سعد في ((طبقاته)) بدون

стр. 347

سند، والواقدي متهم بالكذب. انظر: ((الطبقات)) (٢/٦٧) ، مغازي الواقدي (٢/٤٦١، ٤٦٨) . ٦٧٤ - حديث: ((شغلنا المشركون عن صلاة الوسطى؛ صلاة العصر؛ ملأ الله أجوافهم وقلوبهم ناراً)) . - (٥/٢٨٣٧ و٢٨٣٨) . - صحيح. - تقدم تخريجه. انظر: (رقم١٢٠) . ٦٧٥ - قوله: ((ثم نادوا بشعار الإسلام (حم * لا ينصرون)) ) . - (٥/٢٨٣٨) . - صحيح. - رواه: أبو داود، والترمذي، وأحمد، والحاكم، وليس عندهم أن ذلك الشعار كان في غزوة الأحزاب، وإنما ذكر ذلك ابن سعد في ((الطبقات)) بإسناده إلى رسول الله ﷺ . انظر: ((جامع الأصول)) (٢/٥٧٣) ، ((المسند)) (٤/٦٥، ٥/٣٧٧) ، ((السيرة النبوية)) (٣/٣١٤ و٣١٥) ، ((الطبقات)) (٢/٧٢) ، ((صحيح سنن الترمذي)) (٢/١٣٦) . ٦٧٦ - حديث: ((جراحكم (يعني: المسلمين الذين اقتتلوا مع المسلمين) في سبيل الله، ومن قتل منكم؛ فإنه شهيد)) . - (٥/٢٨٣٨) . - أورد الحديث مع القصة: الواقدي في ((مغازيه)) بدون سند، وكذا علي بن برهان الدين الحلبي في ((سيرته)) ، ومحمد أحمد باشميل في ((غزوة الأحزاب)) ، ولم

стр. 348

يذكرا مصدرهما. انظر: ((مغازي الواقدي)) (٢/٤٧٤) ، ((السيرة الحلبية)) (٢/٦٤٤) ، ((غزوة الأحزاب)) لباشميل (ص٢٧٦) . ٦٧٧ - رواية: ((أن بني حارثة بعثت بأوس بن قيظي إلى رسول الله ﷺ ، يقولون: إن بيوتنا عورة، وليس دار من دور الأنصار مثل دورنا، ليس بيننا وبين غطفان أحد يردهم عنا؛ فأْذَنْ لنا؛ فلنرجع إلى دورنا، فنمنع ذرارينا ونساءنا. فأذن لهم ﷺ ، فبلغ سعد بن معاذ ذلك، فقال: يا رسول الله! لا تأذن لهم؛ إنا والله ما أصابنا وإياهم شدة؛ إلا صنعوا هكذا … فردهم)) . - (٥/٢٨٣٨ و٢٨٣٩) . - ذكر ابن إسحاق تعليقاً أن القائل: ((إن بيوتنا عورة)) : هو أوس بن قيظي، أحد بني حارثة بن الحارث، ولكن لم يذكر أن النبي ﷺ أذن له، ولم يذكر أن سعد بن معاذ ﵁ قال: يا رسول الله! لا تأذن لهم … إلى آخر القصة. انظر: ((السيرة النبوية)) (٣/٣١٠) . ٦٧٨ - خبر: ((كان هناك رجل اسمه جعيل، فكره رسول الله ﷺ اسمه، وسماه عمراً، فقالوا: سماه من بعد جعيل عمراً … وكان للبائس يوماً ظهراً، والرسول ﷺ يردد معهم)) . - (٥/٢٨٤٢) . - ضعيف. - رواه ابن إسحاق تعليقاً. انظر: ((السيرة النبوية)) (٣/٣٠٢) ، ((تاريخ الطبري)) (٢/٥٦٦ و٥٦٧) ، ((الدلائل)) للبيهقي (٣/٤٠٩) .

стр. 349

٦٧٩ - قوله: ((وكان زيد بن ثابت فيمن ينقل التراب، فقال ﷺ : ((أما إنه نعم الغلام!)) . وغلبته عيناه، فنام في الخندق، وكان القر شديداً، فأخذ عمارة بن حزم سلاحه وهو لا يشعر، فلما قام؛ فزع، فقال رسول الله ﷺ : ((يا أبا رقاد! نمت حتى ذهب سلاحك؟!)) . ثم قال: ((من له علم بسلاح هذا الغلام؟)) . فقال عمارة: يا رسول الله! هو عندي. فقال: ((فرده عليه)) . ونهى أن يروع المسلم ويؤخذ متاعه لاعباً! - (٥/٢٨٤٢) . - ضعيف جدَّاً. - رواه الواقدي في ((المغازي)) ، ومن طريقه الحاكم في ((المستدرك)) . انظر: ((المغازي)) (٢/٤٤٨) ، ((المستدرك)) (٣/٤٢١) ، ((الإصابة)) (١/٥٦١ـ ترجمة زيد بن ثابت)) . ٦٨٠ - خبر سلمان الفارسي ﵁؛ قال: ضربت في ناحية من الخندق، فغلظت عليَّ صخرة، ورسول الله ﷺ قريب مني، فلما رآني أضرب، ورأى شدة المكان عليَّ؛ نزل، فأخذ المعول من يدي، فضرب به ضربة لمعت تحت المعول برقة. قال: ثم ضرب به ضربة أخرى، فلمعت تحته برقة أخرى. قال: ثم ضرب به الثالثة، فلمعت تحته برقة أخرى. قال: قلت: بأبي أنت وأمي يا رسول الله! ما هذا الذي رأيت؟ لمع المعول وأنت تضرب؟ قال: ((أوقد رأيت ذلك يا سلمان؟)) . قال: قلت: نعم. قال: ((أما الأولى؛ فإن الله فتح عليَّ بها اليمن، وأما الثانية؛ فإن الله فتح عليَّ بها الشام والمغرب، وأما الثالثة؛ فإن الله فتح عليَّ بها المشرق)) . - (٥/٢٨٤٢) .

стр. 350

- حسن لغيره. - رواه: أحمد، والطبراني، وأبو نعيم في ((الدلائل)) ، والبيهقي؛ بأسانيد يقوي بعضها بعضاً. عن البراء بن عازب ﵁، وعند بعضهم زيادات، ورواه البخاري مختصراً. أما حديث سلمان من طريق ابن إسحاق الذي أورده المؤلف؛ فإسناده ضعيف؛ علَّقه ابن إسحاق. انظر: ((المسند)) (٤/٣٠٣) ، ((الفتح)) (٧/٣٩٧) ، ((فقه السيرة)) (ص٣٢١) ، ((السيرة النبوية)) (٣/٣٠٥) ، ((الدلائل)) لأبي نعيم (٢/٦٣٨ و٦٣٩) . ٦٨١ - قصة أنس بن النضر ﵁ يوم أحد، وأن الآية (٢٣) : ﴿مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ … ﴾ : نزلت فيه. - (٥/٢٨٤٤) . - صحيحة. - تقدم تخريجها. انظر: (رقم١٥٤) . ٦٨٢ - خبر إسلام عبد الله بن سلام، وثناء يهود عليه، وقولهم: سيدنا وابن سيدنا وحبرنا وعالمنا … - (٥/٢٨٤٥) . - صحيح. - رواه: البخاري، وأحمد، والنسائي في ((فضائل الصحابة)) ؛ من حديث أنس بن مالك ﵁. انظر: ((الفتح)) (٧/٢٤٩) ، ((فضائل الصحابة)) للنسائي (ص١٤٥) . ٦٨٣ - حديث ابن عباس ﵄ مرفوعاً: ((يا معشر يهود!

стр. 351

احذروا من الله مثل ما نزل بقريش من النقمة، وأسلموا؛ فإنكم قد عرفتم أني نبي مرسل، تجدون ذلك في كتابكم وعهد الله إليكم)) . قالوا: يا محمد! إنك ترى أنا قومك، لا يغرنك أنك لقيت قوماً لا علم لهم بالحرب فأصبت منهم فرصة، إنا والله لئن حاربناك؛ لتعلمن أنا نحن الناس)) . - (٥/٢٨٤٦) . - ضعيف. - رواه: أبو داود، وابن جرير في ((التفسير)) ، والواحدي في ((أسباب النزول)) ، والبيهقي في ((الدلائل)) ؛ كلهم من طريق ابن إسحاق عن محمد بن أبي محمد مولى زيد بن ثابت. ومحمد هذا مجهول. انظر: ((تفسير الطبري)) (٦/٢٢٧ـ شاكر) ، ((جامع الأصول)) (٢/٦٥) ، ((الدلائل)) (٣/١٧٣) ، ((السيرة النبوية)) (٣/٦٩) . ٦٨٤ - خبر عبد الله بن جعفر؛ قال: ((كان من أمر بني قينقاع: أن امرأة من العرب قدمت بحلب لها، فباعته بسوق بني قينقاع، وجلست إلى صائغ بها، فجعلوا يريدونها على كشف وجهها، فأبت، فعمد الصائغ إلى طرف ثوبها، فعقده إلى ظهرها، فلما قامت؛ انكشفت سوأتها، فضحكوا بها، فصاحت، فوثب رجل من المسلمين على الصائغ فقتله، وكان يهوديَّاً، وشدت يهود على المسلم فقتلوه، فاستصرخ أهل المسلم المسلمين على اليهود، فغضب المسلمون، فوقع الشر بينهم وبين بني قينقاع)) . - (٥/٢٨٤٦) . - ضعيف.

стр. 352

- رواه ابن هشام بسند منقطع، والخبر مشهور في كتب السيرة. انظر: ((السيرة النبوية)) (٣/٧٠) . ٦٨٥ - خبر عبد الله بن أبي بن سلول مع رسول الله ﷺ ، وقوله: يا محمد! أحسن في مواليَّ (وكانوا حلفاء الخزرج) . قال: فأبطأ عليه رسول الله ﷺ ، فقال: يا محمد! أحسن في مواليَّ. قال: فأعرض عنه. فأدخل يده في جيب درع رسول الله ﷺ ، فقال له رسول الله ﷺ : ((أرسلني)) . وغضب رسول الله ﷺ ، حتى رأوا لوجهه ظللاً، ثم قال: ((ويحك! أرسلني)) . قال: لا والله؛ لا أرسلك حتى تحسن في مواليَّ، أربع مئة حاسر، وثلاث مئة دارع، قد منعوني من الأحمر والأسود، تحصدهم في غداة واحدة! إني والله امرؤ أخشى الدوائر. فقال رسول الله ﷺ : ((هم لك)) . - (٥/٢٨٤٦) . - ضعيف. - رواه: ابن إسحاق بإسناد منقطع، ومن طريقه الطبري في ((التاريخ)) ، والبيهقي في ((الدلائل)) . والخبر مشهور في كتب السيرة. انظر: ((السيرة النبوية)) (٣/٧١) . ٦٨٦ - خبر جلاء بني النضير، وأن سببه: ((أن النبي ﷺ ذهب إليهم ليأخذ منهم دية قتيلين، فلما أتاهم؛ قالوا: نعم يا أبا القاسم! نعينك على ما أحببت مما استعنت بنا عليه. ثم خلا بعضهم ببعض، فقالوا: إنكم لن تجدوا الرجل على مثل حاله هذه (ورسول الله ﷺ إلى جنب جدار من بيوتهم قاعد) ؛ فمن رجل يعلو على هذا البيت، فيلقي عليه صخرة،

стр. 353

فيريحنا منه؟ فأُلهم رسول الله ﷺ ما كان من أمرهم، فقام وخرج راجعاً إلى المدينة، وأمر بالتهيُّؤ لحربهم. فتحصنوا منه في الحصون … ثم كان الإجلاء)) . - (٥/٢٨٤٧) . - إسناده ضعيف. - رواه: ابن إسحاق معلقاً، وابن سعد بدون سند، والبيهقي في ((الدلائل)) من طريقين: الأولى من طريق ابن إسحاق معلقاً، والثانية فيها ابن لهيعة. - تنبيه: لجلاء بني النضير سبب آخر إسناده صحيح، رواه عبد الرزاق في ((المصنف)) عن معمر عن الزهري عن عبد الرحمن بن كعب بن مالك عن رجل من أصحاب النبي ﷺ ، ومن طريقه: أبو داود في ((السنن)) ، والبيهقي في ((الدلائل)) ، وكذا ابن مردويه وعبد بن حميد في ((التفسير)) ؛ على ما قال الحافظ في ((الفتح)) ، والغريب أنه لم يشر إلى أن أبا داود رواه أيضاً من الطريق نفسها. وفي ((مصنف عبد الرزاق)) و ((الفتح)) : ((عن الزهري عن عبد الله ابن عبد الرحمن بن كعب به)) ، والصواب: ((عن الزهري عن عبد الرحمن ابن كعب)) ؛ كما هو عند أبي داود و ((المغازي)) للذهبي؛ فليس هناك ممَّن روى عنه الزهري من اسمه عبد الله بن عبد الرحمن بن كعب، إنما هما اثنان: عبد الرحمن بن كعب، وعبد الرحمن بن عبد الله بن كعب، وكلاهما تابعي ثقة، أما عبد الله بن عبد الرحمن بن كعب بن مالك؛ فهو من أتباع التابعين. انظر: ((السيرة النبوية)) (٣/٢٦٨) ، ((الدلائل)) (٣/١٨٠ و٣٥٤) ، ((الطبقات)) (٢/٥٧) . وللسبب الآخر انظر: ((صحيح سنن أبي داود)) (٢/٥٨٢) ، ((المصنف)) (٥/٣٥٨) ، ((الدلائل)) (٣/١٧٨) ، ((الفتح)) (٧/٣٣١) ، ((المغازي)) للذهبي (ص١٤٩) . وعمن روى عنه الزهري: انظر ترجمة الزهري في: ((تهذيب الكمال)) للمزي،

стр. 354

و ((تاريخ مدينة دمشق)) لابن عساكر. ٦٨٧ - خبر بعث النبي ﷺ السعدين إلى بني قريظة، وقوله: ((انطلقوا حتى تنظروا أحق ما بلغنا عن هؤلاء القوم أم لا؟ فإن كان حقاً؛ فالحنوا لي لحناً أعرفه، ولا تفتوا في أعضاد الناس، وإن كانوا على الوفاء فيما بيننا وبينهم؛ فاجهروا به للناس)) . فخرجوا حتى أتوهم، فوجدوهم على أخبث ما بلغهم عنهم، فقال: ((الله أكبر! أبشروا يا معشر المسلمين)) . - (٥/٢٨٤٧) . - ضعيف. - رواه: ابن إسحاق معلقاً ومنقطعاً، ومن طريقه الطبري في ((التاريخ)) ، والبيهقي في ((الدلائل)) . والخبر مشهور في كتب السيرة. انظر: ((السيرة النبوية)) (٣/٣٠٩) . [أحداث غزوة بني قريظة] : ٦٨٨ - خبر بني قريظة بطوله من قول المؤلف: ((رجع النبي ﷺ إلى المدينة … )) إلى قوله: ((لقد حكمت بحكم الله تعالى من فوق سبعة أرقعة)) . - (٥/٢٨٤٨-٢٨٤٩) . - صحيح. - هذا الخبر بمجموعه رواه: البخاري، ومسلم، وأبو داود، والترمذي، وغيرهم؛ عن عائشة وابن عمر وجابر بن عبد الله وأبي سعيد الخدري رضي الله

стр. 355

عنهم؛ زاد بعضهم وأنقص، وروى بعضهم ما لم يروه الآخرون. انظر: ((جامع الأصول)) (٨/٢٧٢-٢٧٨) . ٦٨٩ - حديث جابر بن عبد الله ﵁؛ قال: أقبل أبوبكر ﵁ يستأذن على رسول الله ﷺ ، والناس ببابه جلوس، والنبي ﷺ جالس، فلم يؤذن له. ثم أقبل عمر ﵁، فاستأذن، فلم يؤذن له. ثم أذن لأبي بكر وعمر ﵄، فدخلا، والنبي ﷺ جالس، وحوله نساؤه، وهو ﷺ ساكت. فقال عمر ﵁: لأكلمن النبي ﷺ لعله يضحك، فقال عمر ﵁: يا رسول الله! لو رأيت ابنة زيد (امرأة عمر) سألتني النفقة آنفاً، فوجأت عنقها! فضحك النبي ﷺ حتى بدت نواجذه، وقال: ((هن حولي يسألنني النفقة)) ! فقام أبو بكر ﵁ إلى عائشة ليضربها، وقام عمر ﵁ إلى حفصة؛ كلاهما يقولان: تسألان النبي ﷺ ما ليس عنده؟! فنهاهما الرسول ﷺ ، فقلن: والله؛ لا نسأل رسول الله ﷺ بعد هذا المجلس ما ليس عنده. قال: وأنزل الله الخيار، فبدأ بعائشة ﵂، فقال: ((إني أذكر لك أمراً ما أحب أن تعجلي فيه حتى تستأمري أبويك)) . قالت: وما هو؟ قال: فتلا عليها: ﴿يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُل لأَزْوَاجِكَ … ﴾ الآية. قالت عائشة ﵂: أفيك أستأمر أبويَّ؟ ! بل أختار الله تعالى ورسوله، وأسألك ألا تذكر لامرأة من نسائك ما اخترت. فقال ﷺ : ((إن الله تعالى لم يبعثني معنفاً، ولكن بعثني معلماً ميسراً، لا تسألني امرأة منهن عما اخترت؛ إلا أخبرتها)) . - (٥/٢٨٥٤) . - صحيح.
следующие страницы →