← Тахридж и атраф

Тахридж и атраф · id 2615

تخريج أحاديث وآثار كتاب في ظلال القرآن

-

Полный текст (547 стр.). Показаны 526–547 · переход к 531.

стр. 526

- (٦/٣٩٤١) . - صحيح. - رواه: البخاري، ومسلم، والترمذي، وأبو داود، والنسائي؛ من حديث أنس بن مالك ﵁. انظر: ((جامع الأصول)) (٤/٣١٢) . ٩٨٨ - حديث عائشة ﵁: ((كان إذا خرج من الخلاء؛ قال غفرانك)) . - (٦/٣٩٤١) . - صحيح. - رواه: الترمذي، وأبو داود، وابن ماجه، وغيرهم. انظر: ((جامع الأصول)) (٤/٣١٣) ، ((صحيح سنن أبي داود)) (١/٩) . ٩٨٩ - حديث: ((الحمد لله الذي أذهب عني الأذى وعافاني)) . - (٦/٣٩٤١) . - ضعيف مرفوعاً. - رواه ابن ماجه بإسناد فيه إسماعيل بن مسلم، وهو ضعيف. ورواه ابن السني في ((عمل اليوم والليلة)) ، وفي سنده أبو الفيض؛ لا يعرف. ورواه: ابن أبي شيبة، والطبراني في ((الدعاء)) ؛ موقوفاً على أبي ذر ﵁؛ بإسناد فيه أبو علي الأزدي الصيقل؛ قال عنه الحافظ: ((مقبول، وقيل: هو أبو الفيض)) ، ولم يرجحه. ورواه ابن أبي شيبة موقوفاً على حذيفة وأبي الدرداء ﵄. انظر: ((ضعيف سنن ابن ماجه)) (ص٢٤/رقم٣٠١) ، ((عمل اليوم والليلة)) لابن السني (ص١٤/رقم٢٢) ، ((مصنف ابن أبي شيبة)) (١٠/٤٥٤ و٤٥٥) ، ((الدعاء)) للطبراني (٢/٩٦٨/رقم٣٧٢) ، ((الإرواء)) (١/٩٢) .

стр. 527

٩٩٠ - حديث أنس بن مالك ﵁ مرفوعاً: ((توضؤوا باسم الله)) . - (٦/٣٩٤١) . - صحيح. - رواه: النسائي، وابن السني في ((عمل اليوم والليلة)) ، والدارقطني، والبيهقي. انظر: ((صحيح سنن النسائي)) (١/١٨) ، ((عمل اليوم والليلة)) لابن السني (ص١٦) ، ((زاد المعاد)) (٢/٣٨٧) . ٩٩١ - حديث طلحة بن عبيد الله ﵁: ((كان يقول عند رؤية الهلال: اللهم! أهلَّه علينا بالأمن والإيمان، والسلامة والإسلام، ربي وربك الله)) . - (٦/٣٩٤١) . - حسن. - رواه: الترمذي، وأحمد، والدارمي، وأبو يعلى، وابن السني في ((عمل اليوم والليلة)) ، والطبراني في ((الدعاء)) ، وابن أبي عاصم في ((السنة)) ، والحاكم في ((المستدرك)) . وأسانيدهم كلهم لا تخلوا من مقال، ولكن له شواهد يتقوى بها. انظر: ((صحيح سنن الترمذي)) (٣/١٥٧) ، ((المسند)) (٢/٣٦٥/رقم١٣٩٧ـ شاكر) ، ((عمل اليوم والليلة)) (ص٣٠٤) ، ((الدعاء)) (٢/١٢٢٣) ، ((مسند أبي يعلى)) (٢/٢٦) ، ((السلسلة الصحيحة)) (٤/٤٣٠) . ٩٩٢ - حديث عائشة ﵂ مرفوعاً: ((إذا أكل أحدكم فليذكر اسم الله تعالى، فإن نسي أن يذكر اسم الله في أوله؛ فليقل: باسم

стр. 528

الله في أوله وآخره)) . - (٦/٣٩٤١) . - حسن. - رواه: الترمذي، وأبو داود، وأحمد، والدارمي، والنسائي في ((عمل اليوم والليلة)) . ورواه بنحوه: الطبراني في ((الدعاء)) ، وابن السني في ((عمل اليوم والليلة)) ؛ من حديث عبد الله بن مسعود ﵁. انظر: ((جامع الأصول)) (٧/٣٨٤) ، ((صحيح سنن أبي داود)) (٢/٧١٨) ، ((عمل اليوم والليلة)) للنسائي (ص٢٦١ و٢٦٢) ، و ((عمل اليوم والليلة)) لابن السني (ص٢١٨) , ((الدعاء)) للطبراني (٢/١٢١٣) ، ((الإرواء)) (٧/٢٢-٢٦) ، ((السلسلة الصحيحة)) (١/٣٣٥/رقم١٩٨) . ٩٩٣ - حديث سبب نزول أواخر سورة العلق، ومحاولة أبي جهل إيذاء النبي ﷺ ، وأنه مرَّ برسول الله ﷺ وهو يصلي عند المقام، فقال: يا محمد! ألم أنهك عن هذا؟ وتوعده. فأغلظ له رسول الله ﷺ ، وانتهره. ونزول قوله تعالى: ﴿فَلْيَدْعُ نَادِيَهُ﴾ ؛ لما أخذ رسول الله ﷺ بخناقه، وقال له: ((أولى لك ثم أولى)) . فقال: يا محمد! بأي شيء تهددني؟ أما والله؛ إني لأكثر هذا الوادي نادياً. - (٦/٣٩٤٣) . - صحيح. - رواه: مسلم، والترمذي، وأحمد، والنسائي في ((التفسير)) ، وابن جرير، والبيهقي في ((الدلائل)) ؛ من حديث أبي هريرة وابن عباس ﵃ على اختلاف يسير بينهم. انظر: ((جامع الأصول)) (٢/٤٣١، ١١/٣٧٧) ، ((صحيح سنن الترمذي)) ،

стр. 529

(٣/١٣٢) ، ((تفسير النسائي)) (٢/٥٣٤) ، ((المسند)) (٤/٩٢/ رقم٢٣٢١، ٥/١٨/رقم٣٠٤٥ـ شاكر) ، ((الصحيح المسند من أسباب النزول)) (ص١٧٤) . ٩٩٤ - أثر ابن عباس ﵁: ((لو دعا ناديه؛ لأخذته ملائكة العذاب من ساعته)) . - (٦/٣٩٤٣) . - صحيح. - هو جزء من الحديث السابق. انظر: ما قبله.

стр. 530

سُورَةُ الْقَدْرِ ٩٩٥ - حديث: ((تحروا ليلة القدر في العشر الأواخر من رمضان)) . - (٦/٣٩٤٦) . - صحيح. - رواه: البخاري، ومسلم، وأبو داود، والترمذي، والنسائي؛ من حديث عائشة ﵂. انظر: ((جامع الأصول)) (١/٣٣٤، ٩/٢٤٥) . ٩٩٦ - حديث: ((من قام ليلة القدر إيماناً واحتساباً؛ غفر له ما تقدم من ذنبه)) . - (٦/٣٩٤٦) . - صحيح. - رواه: البخاري، ومسلم، والترمذي، وأبو داود، والنسائي؛ من حديث أبي هريرة ﵁. انظر: ((جامع الأصول)) (٩/٤٣٨) .

стр. 531

سُورَةُ الْعَصْرِ ٩٩٧ - حديث: ((إنا والله لا نولي هذا العمل أحداً سأله أو أحداً حرص عليه)) . - (٦/٣٩٦٩) . - صحيح. - تقدم تخريجه. انظر: (رقم٥٦٠) . ٩٩٨ - قول ربعي بن عامر ﵁: ((الله ابتعثنا لنخرج الناس من عبادة العباد إلى عبادة الله وحده، ومن ضيق الدنيا إلى سعتها، ومن جور الأديان إلى عدل الإسلام)) . - (٦/٣٩٦٩) . - تقدم تخريجه. - انظر: (رقم٤٠٤) . ٩٩٩ - قول عمر بن الخطاب لعمرو بن العاص ﵄: ((متى استعبدتم الناس وقد ولدتهم أمهاتهم أحراراً … )) . - (٦/٣٩٦٩) . - تقدم الكلام عنه. انظر: (رقم٣٨٣) . ١٠٠٠ - قوله: ((كان الرجلان من أصحاب رسول الله ﷺ ، إذا

стр. 532

التقيا؛ لم يتفرقا حتى يقرأ أحدهما على الآخر سورة ﴿العصر﴾ ، ثم يسلم أحدهما على الآخر)) . - (٦/٣٩٧١) . - إسناده صحيح. - رواه: الطبراني في ((الأوسط)) ، ومن طريقه ابن الأثير في ((أسد الغابة)) . ونسبه السيوطي في ((الدر المنثور)) للطبراني والبيهقي. وإسناد الطبراني رجاله ثقات؛ قال الهيثمي في ((المجمع)) : ((ورجاله رجال الصحيح؛ غير ابن عائشة، وهو ثقة)) . اهـ والحديث من طريق أبي مدينة الدارمي، واسمه عبد الله بن حصن، عدَّه الطبراني من الصحابة، وشكك ابن حجر في ((الإصابة)) : هل هو صحابي كما قال الطبراني؟ أم هو التابعي أبو مدينة عبد الله بن حسن الدوسي. انظر: ((مجمع البحرين)) (٨/٢٧٢/رقم٥٠٩٧) ، ((أسد الغابة)) (٣/٢١٤) ، ((الدر المنثور)) (٨/٦٢١) ، ((مجمع الزوائد)) (١٠/٣٠٧) . - تنبيه: ذكر في ((الدر المنثور)) أن الصحابي أبو مليكة الدارمي، وهذا خطأ، وقد يكون من المحقق، والصواب أبو مدينة.

стр. 533

سُورَةُ الْفِيلِ ١٠٠١ - حديث: ((ما خلأت القصواء، وما ذاك لها بخلق، ولكن حبسها حابس الفيل)) . - (٦/٣٩٧٥) . - صحيح. - رواه: البخاري، وأبو داود؛ من حديث المسور بن مخرمة ومروان بن عبد الملك. انظر: ((جامع الأصول)) (٨/٢٨٧) . ١٠٠٢ - حديث: ((إن الله حبس عن مكة الفيل، وسلط عليها رسوله والمؤمنين، وإنه قد عادت حرمتها اليوم كحرمتها بالأمس، ألا فليبلغ الشاهد الغائب)) . - (٦/٣٩٧٥) . - صحيح. - رواه: البخاري، ومسلم، وأبو داود؛ من حديث أبي هريرة ﵁؛ بدون قوله: ((وإنه قد عادت … )) . وروى هذه الزيادة بسند صحيح أحمد في ((المسند)) من حديث أبي شريح الخزاعي ﵁. انظر: ((جامع الأصول)) (٨/٣٧٩) ، ((المسند)) (٤/٣٢) ، ((الإرواء)) (٧/٢٧٨) .

стр. 534

١٠٠٣ - قوله: ((كما قال ربعي بن عامر … )) . - (٦/٣٩٨١) . - تقدم تخريجه. انظر: (رقم٤٠٤) .

стр. 535

سُورَةُ الْكَوْثَرِ ١٠٠٤ - سبب نزول قوله تعالى: ﴿إِنَّ شَانِئَكَ هُوَ الأَبْتَرُ﴾ ، وأنها: ((نزلت في بعض سفهاء قريش لما قالوا: دعوه؛ فإنه سيموت بلا عقب، وينتهي أمره)) . - (٦/٣٩٨٧) . - مقطوع بهذا اللفظ. - رواه ابن جرير بسند صحيح إلى قتادة موقوفاً عليه، فقال: ((حدثنا ابن عبد الأعلى؛ قال: ثنا ابن ثور عن معمر عن قتادة به)) . وابن عبد الأعلى: هو محمد بن عبد الأعلى، وابن ثور: هو محمد بن ثور، ومعمر: هو معمر بن راشد، وكلهم صنعانيون ثقات. وورد سبب آخر عن ابن عباس ﵄؛ رواه البزار بإسناد صححه ابن كثير؛ فراجعه إن شئت. وبالسند نفسه رواه ابن جرير والنسائي في ((التفسير)) مع اختلاف شيوخهم. انظر: ((تفسير الطبري)) (٣/٣٢٩ و٣٣٠) ، ((تفسير النسائي)) (٢/٥٦٠) ، ((تفسير ابن كثير)) (٨/٥٢٥) .

стр. 536

سُورَةُ النَّصْرِ ١٠٠٥ - حديث عائشة ﵂: ((كان رسول الله ﷺ يكثر في آخر أمره من قوله: سبحان الله وبحمده، أستغفر الله وأتوب إليه)) . وقال: ((إن ربي كان أخبرني أني سأرى علامة في أمتي، وأمرني إذا رأيتها أن أسبح بحمده وأستغفره؛ إنه كان تواباً؛ فقد رأيتها، ﴿إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللهِ وَالْفَتْحُ … ﴾ . - (٦/٣٩٩٤) . - صحيح. - رواه: البخاري، ومسلم، وأحمد (واللفظ له) . انظر: ((المسند)) (٦/١٨٤) ، ((جامع الأصول)) (٤/٣٧٥) . ١٠٠٦ - أثر عمرو بن سلمة ﵁: ((لما كان الفتح؛ بادر كل قوم بإسلامهم إلى رسول الله ﷺ ، وكانت الأحياء تتلوم بإسلامها فتح مكة؛ يقولون: دعوه وقومه؛ فإن ظهر عليهم؛ فهو نبي)) . - (٦/٣٩٩٥) . - صحيح. - رواه البخاري. انظر: ((فتح الباري)) (٨/٢٢/رقم٤٣٠٢) . ١٠٠٧ - أثر ابن عباس ﵄؛ قال: ((كان عمر يدخلني مع أشياخ بدر، فكأن بعضهم وجد في نفسه، فقال: لِمَ يدخل هذا معنا ولنا

стр. 537

أبناء مثله؟ فقال عمر: إنه ممن قد علمتم. فدعاهم ذات يوم، فأدخلني معهم، فما رأيت أنه دعاني فيهم يومئذ إلا ليريهم، فقال: ما تقولون في قول الله : ﴿إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللهِ وَالْفَتْحُ﴾ ؟ فقال بعضهم: أمرنا أن نحمد الله ونستغفره إذا نصرنا وفتح علينا. وسكت بعضهم فلم يقل شيئاً. فقال لي: أكذلك تقول يا ابن عباس؟ فقلت: لا. فقال: ما تقول؟ فقلت: هو أجل رسول الله ﷺ أعلمه له؛ قال: ﴿إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللهِ وَالْفَتْحُ﴾ ؛ فذلك علامة أجلك؛ ﴿فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وَاسْتَغْفِرْهُ إِنَّهُ كَانَ تَوَّاباً﴾ . فقال عمر بن الخطاب: لا أعلم منها إلا ما تقول. - (٦/٣٩٩٥) . - صحيح. - رواه: البخاري، والترمذي، والنسائي في ((التفسير)) ؛ بنحوه. انظر: ((جامع الأصول)) (٢/٤٤٠) ، ((تفسير النسائي)) (٢/٥٦٦) . ١٠٠٨ - حديث ابن عباس ﵄؛ قال: لما نزلت: ﴿إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللهِ وَالْفَتْحُ﴾ ؛ دعا رسول الله ﷺ فاطمة، وقال: ((إنه قد نعيت إليَّ نفسي)) . فبكت، ثم ضحكت، وقالت: أخبرني أنه نعيت إليه نفسه فبكيت، ثم قال: ((اصبري؛ فإنك أول أهلي لحوقاً بي)) ، فضحكت. - (٦/٣٩٩٥) . - في إسناده نظر. - رواه البيهقي في ((دلائل النبوة)) عن شيخه علي بن أحمد بن عبدان؛ قال: أخبرنا أحمد بن عبيد الصفار؛ قال: حدثنا الأسفاطي؛ قال: حدثنا سعيد بن سليمان: حدثنا عباد بن العوام عن هلال بن خباب عن عكرمة عن ابن عباس به. وشيخ البيهقي وشيخ شيخه؛ وثقهما الخطيب في ((تاريخ بغداد)) ، والذهبي

стр. 538

في ((السير)) . وسعيد بن سليمان (وهو الواسطي) وعباد بن العوام؛ ثقتان من رجال الستة. وهلال بن خباب؛ قال عنه الحافظ: ((صدوق تغير بأخرة)) . أما الأسفاطي؛ فهو العباس بن الفضل الأسفاطي؛ لم أجد له ترجمة إلا عند ابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) ، ولم يذكر فيه جرحاً ولا تعديلاً، ثم وجدت الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) (٥/٦٦) قال عنه: ((لم أعرفه)) . انظر: ((دلائل النبوة)) (٧/١٦٧) ، وانظر ما بعده. ١٠٠٩ - أثر أم سلمة ﵂؛ قالت: ((دعا رسول الله ﷺ فاطمة عام الفتح، فناجاها فبكت، ثم ناجاها فضحكت)) . قالت: ((فلما توفي رسول الله ﷺ ؛ سألتها عن بكائها وضحكها؟ قالت: أخبرني رسول الله ﷺ أنه يموت فبكيت، ثم أخبرني أني سيدة نساء أهل الجنة؛ إلا مريم بنت عمران، فضحكت)) . - (٦/٣٩٩٥) . - رواه الترمذي بإسناد فيه محمد بن خالد بن عثمة؛ قال عنه الحافظ: ((صدوق يخطئ)) . وفيه أيضاً موسى بن يعقوب الزمعي؛ قال عنه ((صدوق، سيء الحفظ)) . وقصة مناجاة النبي ﷺ لابنته فاطمة وبكائها ثم ضحكها ثابتة في ((الصحيحين)) من حديث عائشة ﵂، ولكن ذلك في مرضه الذي قُبض فيه، وليس في عام الفتح. انظر: ((سنن الترمذي)) (٥/٧٠١ـ شاكر) ، ((جامع الأصول)) (٩/١٢٨، ١٢٩) .

стр. 539

سُورَةُ الْمَسَدِ ١٠١٠ - خبر ربيعة بن عباد الديلي؛ قال: ((إني لمع أبي، رجل شاب، أنظر إلى رسول الله ﷺ يتبع القبائل، ووراءه رجل أحول، وضيء الوجه، ذو جمة، يقف رسول الله ﷺ على القبيلة، فيقول: ((يا بني فلان! إني رسول الله إليكم، آمركم أن تعبدوا الله، ولا تشركوا به شيئاً، وأن تصدقوني وتمنعوني حتى أنفذ عن الله ما بعثني به)) . وإذا فرغ من مقالته؛ قال الآخر من خلفه: يا بني فلان! هذا يريد منكم أن تسلخوا اللات والعزى وحلفاءكم من الجن من بني مالك بن أقمس إلى ما جاء به من البدعة والضلالة؛ فلا تسمعوا له ولا تتبعوه. فقلت لأبي: من هذا؟ قال: عمه أبو لهب)) . - (٦/٣٩٩٩) . - حسن. - رواه ابن إسحاق بإسناد فيه حسين بن عبد الله، وهو ضعيف. ولكن رواه عبد الله بن الإمام أحمد في ((المسند)) ، ورواه الطبراني في ((الكبير)) ؛ بأسانيد يقوي بعضها بعضاً. انظر: ((السيرة النبوية)) (٢/٧٤) ، ((المسند)) (٣/٤٩٢) ، ((المعجم الكبير)) (٥/٥٥-٥٩) ، ((القصيمية)) (١/٣٣٨-٣٤٠) . ١٠١١ - حديث ابن عباس ﵄: أن النبي ﷺ خرج إلى البطحاء، فصعد الجبل، فنادى: ((يا صباحاه!)) . فاجتمعت إليه قريش، فقال: ((أرأيتم إن حدثتكم أن العدو مصبحكم أو ممسيكم؛ أكنتم

стр. 540

مصدقي؟)) . قالوا: نعم. قال: ((فإني نذير لكم بين يدي عذاب شديد)) . فقال أبو لهب: ألهذا جمعتنا؟ تبَّاً لك. فأنزل الله: ﴿تَبَّتْ يَدَا أَبِي لَهَبٍ وَّتَبَّ … ﴾ إلخ. - (٦/٣٩٩٩) . - صحيح. - رواه: البخاري، ومسلم، والترمذي. انظر: ((جامع الأصول)) (٢/٢٨٦ و٢٨٧) . ١٠١٢ - خبر مجيء أم جميل إلى النبي ﷺ ، وأخذ الله ببصرها، وعدم رؤيتها له، قال ابن إسحاق: فذكر لي أن أم جميل، حمالة الحطب، حين سمعت ما نزل فيها وفي زوجها من القرآن؛ أتت رسول الله ﷺ ، وهو جالس في المسجد عند الكعبة، ومعه أبو بكر الصديق، وفي يدها فهر (أي: بمقدار ملء الكف) من حجارة، فلما وقفت عليهما؛ أخذ الله ببصرها عن رسول الله ﷺ ، فلا ترى إلا أبا بكر، فقالت: يا أبا بكر! أين صاحبك؟ قد بلغني أنه يهجوني. والله؛ لو وجدته؛ لضربت بهذا الفهر فاه. أما والله؛ وإني لشاعرة! ثم قالت: مذمماً عصينا، وأمره أبينا. ثم انصرفت. فقال أبو بكر: يا رسول الله! أما تراها رأتك؟ فقال: ((ما رأتني؛ لقد أخذ الله ببصرها عني)) . - (٦/٤٠٠١) . - ضعيف. رواه ابن إسحاق معلقاً بدون سند. انظر: ((السيرة النبوية)) (١/٤٣٧) ، وانظر: ما بعده. ١٠١٣ - حديث ابن عباس ﵄؛ قال: ((لما نزلت ﴿تَبَّتْ

стр. 541

يَدَا أبي لهبٍ﴾ ؛ جاءت امرأة أبي لهب، ورسول الله ﷺ جالس، ومعه أبو بكر، فقال له أبو بكر: لو تنحيت؛ لا تؤذيك بشيء! فقال رسول الله ﷺ : ((إنه سيحال بيني وبينها)) . فأقبلت، حتى وقفت على أبي بكر، فقالت: يا أبا بكر! هجانا صاحبك. فقال أبو بكر: لا ورب هذه البنية؛ ما ينطق بالشعر، ولا يتفوه به. فقالت: إنك لمصدق. فلما ولت؛ قال أبو بكر: ما رأتك؟ قال: ((لا؛ ما زال ملك يسترني حتى ولت)) . - (٦/٤٠٠١) . - قابل للتحسين. - رواه: البزار، وأبو يعلى، وابن حبان، وأبو نعيم في ((الدلائل)) ؛ من حديث ابن عباس ﵄؛ كلهم من طريق عبد السلام بن حرب عن عطاء بن السائب عن سعيد بن جبير عن ابن عباس به. وعطاء؛ اختلط بآخره. وعبد السلام؛ ليس ممَّن ثبت سماعه عنه قبل الاختلاط، وهم: شعبة، وسفيان الثوري، وزهير بن معاوية، وزائدة، وأيوب، وحماد بن زيد. ومع هذا؛ فقد حسَّن الإسناد الحافظ ابن حجر. ولكن تابع عبد السلام ابن فضيل عند أبي نعيم في ((الدلائل)) ؛ موقوفاً على سعيد بن جبير. ورواه الحميدي، ومن طريقه الحاكم، والبيهقي في ((الدلائل)) ، وأبو يعلى؛ كلهم من طريق تدرس (أو: ابن تدرس) ؛ لم أجد له ترجمة، وقال عنه الهيثمي في ((الزوائد)) (٦/١٧) : ((لم أعرفه)) . انظر: ((مسند الحميدي)) (١/١٥٣/رقم٣٢٣) ، ((مسند أبي يعلى)) (١/٣٣ و٥٣، ٤/٢٤٦) ، ((كشف الأستار)) (٣/٨٣) ، ((المستدرك)) (٢/٣٦١) ، ((الدلائل)) لأبي نعيم (١/٢٤٧ و٢٤٨) ، والبيهقي (٢/١٩٥) ، ((الفتح)) (٨/٧٣٨) .

стр. 542

سُورَةُ الإِخْلَاصِ ١٠١٤ - حديث: أن رجلاً سمع رجلاً يقرأ: ﴿قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ﴾ ؛ يرددها، فلما أصبح؛ جاء إلى النبي ﷺ ، فذكر ذلك له (وكأن الرجل يتقالها) ، فقال النبي ﷺ : ((والذي نفسي بيده؛ إنها لتعدل ثلث القرآن)) . - (٦/٤٠٠٢) . - صحيح. رواه: البخاري، وأبو داود، والنسائي؛ من حديث أبي سعيد الخدري ﵁. انظر: ((جامع الأصول)) (٨/٤٨٥) .

стр. 543

سُورَةُ الْفَلَقِ ١٠١٥ - حديث عقبة بن عامر ﵁ مرفوعاً: ((ألم تر آيات أنزلت هذه الليلة، لم يرَ مثلهن قط: ﴿قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ﴾ و ﴿قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ﴾ ؟)) . - (٦/٤٠٠٦) . - صحيح. - رواه: مسلم، والترمذي، وأبو داود؛ بألفاظ مختلفة. انظر: ((جامع الأصول)) (٨/٤٨٩) . ١٠١٦ - حديث جابر ﵁؛ قال: قال لي رسول الله ﷺ : ((اقرأ يا جابر!)) . قلت: ماذا بأبي أنت وأمي؟ قال: ((اقرأ: ﴿قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ﴾ و ﴿قُلْ أَعُوذُ بِربِّ النَّاسِ﴾ )) . فقرأتهما، فقال: ((اقرأ بهما فلن تقرأ بمثلهما)) . - (٦/٤٠٠٦) . - حسن. - رواه: النسائي، وابن حبان؛ من طريق شداد بن سعيد أبوطلحة الراسبي؛ قال عنه الحافظ: ((صدوق يخطئ)) . انظر: ((صحيح سنن النسائي)) (٣/١١٠٧) ، ((صحيح ابن حبان)) (٣/٧٦ـ شعيب) ١٠١٧ - أثر زر بن حبيش؛ قال: سألت أبي بن كعب رضي الله عنه

стр. 544

عن المعوذتين؛ قلت: يا أبا المنذر! إن أخاك ابن مسعود يقول كذا وكذا. فقال: سألت رسول الله ﷺ ؟ فقال: ((قيل لي: قل. فقلت)) . فنحن نقول كما قال رسول الله ﷺ . - (٦/٤٠٠٦) . - صحيح. - رواه: البخاري، وعبد الله بن الإمام أحمد في ((زوائده على المسند)) ، والطيالسي، وعبد الرزاق، وابن أبي شيبة في ((المصنف)) . انظر: ((جامع الأصول)) (٢/٤٤٣) ، ((زوائد المسند)) (ص٣٤٦) . ١٠١٨ - خبر سحر النبي ﷺ على يد لبيد بن الأعصم اليهودي. - (٦/٤٠٠٨) . - صحيح. - رواه: البخاري، ومسلم؛ من حديث عائشة ﵂. انظر: ((جامع الأصول)) (٥/٦٥) . - تنبيه: لقد أخطأ سيد ﵀ إذ أنكر سحر النبي ﷺ الثابت في ((الصحيحين)) ، واعلم أنه لا تعارض بين سحره ﷺ وعصمته؛ فالسحر من جملة الأمراض، وإنما كان في جسده لا في عقله وقلبه. ١٠١٩ - حديث عائشة ﵂: ((كان إذا أوى إلى فراشه كل ليلة؛ جمع كفيه، ثم نفث فيهما، وقرأ فيهما: ﴿قُلْ هُوَ الله أحَدٌ﴾ ، و ﴿قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ﴾ ، و ﴿قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ﴾ ، ثم يمسح بهما ما استطاع من جسده؛ يبدأ بهما على رأسه ووجهه وما أقبل من جسده؛ يفعل ذلك ثلاث مرات)) . - (٦/٤٠٠٩) .

стр. 545

- صحيح. - رواه: البخاري، ومسلم، والترمذي، وأبو داود، وغيرهم. انظر: ((جامع الأصول)) (٤/٢٥٩) .

стр. 546

سُورَةُ النَّاسِ ١٠٢٠ - حديث ابن عباس ﵄ مرفوعاً: ((الشيطان جاثم على قلب ابن آدم؛ فإذا ذكر الله تعالى؛ خنس، وإذا غفل؛ وسوس)) . - (٦/٤٠١١) . - حسن. - رواه البخاري موقوفاً على ابن عباس ﵄ بدون سند. وبلفظه رواه الطبري عن منصور عن سفيان عن ابن عباس به، وهذا إسناده منقطع. ورواه: أبو يعلى، وابن أبي الدنيا، وابن عدي، وأبو نعيم، وعزاه الألباني للبيهقي في ((الشعب)) ولابن شاهين في ((الترغيب)) ؛ بلفظ: ((إن الشيطان واضع خطمه … )) ؛ كلهم من طريق عدي بن أبي عمارة عن زياد النميري عن أنس مرفوعاً، وعدي ضعيف الحديث. ورواه الطبري والحاكم موقوفاً على ابن عباس ﵄ بلفظ: ((ما من مولود إلا على قلبه الوسواس … )) ، وفي سندهما حكيم بن جبير، وهو ضعيف، وقد صححه الحاكم، وقال: ((على شرط الشيخين)) ، ووافقه الذهبي. ورواه ابن حجر بسنده في ((تغليق التعليق)) من طريق منصور عن سعيد بن جبير عن ابن عباس؛ بلفظ: ((الشيطان يحط فاه على قلب ابن آدم … )) ، وقال: ((وفي إسناده ضعف أيضاً)) . انظر: ((الفتح)) (٨/٧٤١) ، ((تفسير الطبري)) (٣٠/٣٥٥) ، ((مسند أبي يعلى)) (٧/٢٧٩) ، ((المستدرك)) (٢/٥٤١) ، ((مكائد الشيطان)) لابن أبي الدنيا (ص٤٣) ، ((تغليق التعليق)) (٤/٣٨١) ، ((السلسلة الضعيفة)) (٣/٥٤٧) .

стр. 547

تم بحمد الله