← Иляль хадиса

Иляль хадиса · id 26209

سؤالات السلفي لخميس الحوزي

خميس الحوزي

Полный текст (83 стр.). Показаны 1–40 · переход к 6.

стр. 1

أخبرنا الشيخ الإمام أبو الفضل جعفر بن علي بن هبة الله الهمداني قراءة عليه وأنا أسمع في ثالث عشري رجب سنة خمس وثلاثين وستمائة بدمشق قيل له أخبركم الشيخ الامام شيخ الاسلام أوحد الأنام الفقيه الحافظ أبو طاهر أحمد بن محمد بن أحمد بن محمد بن ابراهيم بن سلفه السلفي الأصبهاني رضي الله عنة قراءة عليه بالاسكندريه وأنا أسمع في المحرم سنة ثلاث وسبعين وخمسمائة قال سألت الشيخ الأوحد أبا الكرم خميس بن علي بن أحمد بن علي بن ابراهيم بن الحسن بن سلامويه الحوزي الحافظ بواسط سنة خمسمائة ١ - عن أبي القاسم عمر بن علي بن أحمد الميموني فقال هو من قرية ميمون وهي على مقدار نصف فرسخ من واسط كان غلاما لأبي طالب بن مخلد جد أبي المفضل رباه مع ابنه أبي الحسن وسمعه

стр. 2

من القاضي أبي الفرج الخيوطي وأبي عبد الله العلوي صاحب ابن مبشر وغيرهما مات بعد الخمسين وأربعمائة وكان مكثرا ٢ - وسألته عن أبي محمد الغندجاني فقال سمع بافادة أبيه وعمه من المخلص والكتاني والصرصري وابن الصلت والفرضي وابن

стр. 3

المهدي وابن بشران وابن رزقويه ومن في درجتهم نبيل جليل صحيح الأصول صدوق فارق بغداد بعيد الثلاثين وأربعمائة وأقام بواسط متديرا لها وسمع منه أهلها والناس الى أن توفي في أواخر سنة سبع وستين وجاز الثمانين وكان بغدادي المولد ثقه ٣ - وسألته عن أبي البركات احمد بن عثمان بن نفيس فقال هو ابن أبي عمرو عثمان بن أحمد بن نفيس بن سعيد المؤدب كان يقول أبي مضري الأصل من مضر بن نزار وجدنا سماعه في الأصول مع أبيه من ابن التباني وابن خزفه وغيرهما وكان يقول قد أجاز لي

стр. 4

الجاذري وسمعت أنا لم نر سماعه الأصول وكان لا بأس به مولده سنة اثنتين وأربعمائة ومات ببغداد بعد الثمانين وأربعمائة وكان عنده أبو الفضل التميمي سمع منه لما قدم واسط مجتازا الى مهذب الدوله أبي الحسن علي بن نصر أمير البطائح ٤ - وسألته عن أبي عبد الله العلوي فقال هو الحسين بن محمد العلوي والد أبي محمد عبد الله المقرئ الصدر في الجامع بواسط كان شاهدا عدلا ورواية ثقه عن أبي الحسن بن مبشر وأبي بكر بن رزق الله الحداد وأبي بكر الخليل بن أبي رافع الطحان حدث عن ابن مبشر

стр. 5

عن أحمد بن سنان بمسنده كله آخر من حدث عنه بواسط أبو الحسن بن مخلد والد أبي الفضل ٥ - وسألته عن أبي طالب الصيرفي فقال هو محمد بن أحمد بن عثمان الصيرفي سمع بافادة أخيه أبي القاسم عبيد الله بن أحمد الذي يقال له الأزهري كان يتهم بالرفض خرج عن بغداد في أول ما وردت اليها دعاة الإسماعيليه وأقام بواسط مستخفيا فحدث بها الى أن مات وكان صحيح الأصول جيد السماع أكثرها بخط أخيه ٦ - وسألته عن كاتب ابن قنطر البيع فقال هو أبو القاسم عبيد

стр. 6

الله بن هارون بن محمد القطان توفي سنة أربع وعشرين آخر من حدث عنه شيخنا أبو الحسن بن أبي الصقر العدل الأديب سمع الحضيني أبا الطيب والمفيد أبا بكر وغيرهما وكان جيد السماع مستقيم الطريقه ٧ - وسألته عن أبي الحسن علي بن محمد بن علي بن عبيد الله كاتب الوقف بواسط فقال كان اسمه صدقه فيكره ان يسمى به كان معلما في الأصل بالحوز ثم انتقل عنها مع دخول الأتراك العراق فخدم في الوقف وقربه اسماعيل

стр. 7

القاضي وأدناه ثم سمع بعد ذلك قوله ابنه أبو المفضل محمد بن اسماعيل وكان عنده عن أبي الحسن العجمي وأبي الحسن بن سمنان المؤدب والقاضي أبي الحسين بن الرؤاسي صاحب ابن الباقلاني الأشعري وأبي بكر أحمد بن محمد بن طاوان السمسار المعروف بشراره وغيرهم وكان عنده القراءات عن أبي علي بن علان ورأينا معه خطه وكان لا بأس به ﵀ ٨ - وسألته عن أبي علي بن المعلى فقال هو محمد بن العلاء بن المعلى بصري الأصل أقام بواسط وحدث بها عن البصريين الى أن مات وروى عنه ابن التباني وغيره لا أخبره جيدا

стр. 8

٩ - وسألته عن القاضي أبي تمام فقال هو علي بن محمد بن الحسن بن يزداد العبدي وأبوه أبو خازم قاضي القادر أمير المؤمنين على واسط وأعمالها كان غاليا في التسنن فقبض عليه أبو محمد بن سهلان وزير سلطان الدوله وبعث به إلى ابن أبي الشوك فقتله في

стр. 9

نواحي الدينور واستقضى بعد أبيه فلم تستقم طريقته حتى عزل بالقاضي أبي الطيب بن كماري وكان أحد شهوده فبقي معزولا إلى أن قتل أبو الطيب قتله اللصوص في داره سنة اثنتين وعشرين السنه التي مات فيها القادر فرد أبو تمام فبقي قاضيا إلى شوال سنة أربع وثلاثين فنقم عليه الملك العزيز أبو منصور بن جلال الدوله فقبض عليه وأخرج من داره الخمور وآلاتها وقال هذا كان يخفي هذا المنكر فقوم قالوا كان يفعله وقوم قالوا لا بل أدخل إلى داره مع الأجناد وقت دخولهم اليها وخرجوا به طلبا لسوء السمعه الا أنه كان قد سمع أبا الحسين بن المظفر وأبا الفضل وأبو الفضل الزهري وبواسط أبا الفرج الخيوطي

стр. 10

صاحب الزعفراني وأبا عبد الله العلوي وغيرهما وأقام ببغداد بعد عزله وكان رافضيا يتظاهر به ويقول بخلق القرآن ويدعو إليه إلا أنه كان صحيح السماع رحل إليه الناس وسمع منه أهل الآفاق إلى أن مات في شوال من سنة تسع وخمسين ١٠ - وسألته عن أبي الفتح بن المختار فقال هو محمد بن محمد بن المختار كان نحويا فاضلا جالس أبا القاسم بن كردان وسمع منه وجالس أبا الحسين بن دينار ولم يثبت له عنه رواية إلا أنه سمع من أبي الحسن عبد السلام بن عبد الملك البزاز وأبي عبد الله محمد بن أحمد

стр. 11

السقطي صاحب أبي بكر النقاش وغيرهما وكان حسن الإيراد جيد المحفوظ متيقظا في الشهاده بلغ تسعين إلا شهورا ومات سنة أربع وسبعين وأربعمائة ١١ - وسألته عن ابن كردان فقال هو أبو القاسم علي بن طلحة بن كردان النحوي صاحب أبي وعلي بن عيسى الرماني قرأ عليهما كتاب سيبويه والواسطيون يفضلونه على ابن جني والربعي صنف كتابا كبيرا في اعراب القرآن قال لي شيخنا أبو الفتح كان يقارب خمسة عشر مجلدا ثم بد ١ له فيه فغسله قبل موته مات سنة أربع وعشرين وكان متنزها متصونا ركب اليه فخر

стр. 12

الملك أبو غالب محمد بن علي بن خلف وزير بهاء الدوله وهو سلطان الوقت وبذل له فلم يقبل وكان قد جرت بينه وبين القاضي أبي تغلب أحمد بن عبيد الله العاقولي صديق الوزير المغربي وخليفه السلطان والحكام على واسط في وقته وكان معظما مفخما خصومه فقال له ابن كردان ان صلت علينا بمالك صلنا عليك بقناعتنا حكى ذلك لنا عنه أبو نعيم أحمد بن علي ابن أخي سكرة المقرئ في الجامع بواسط آخر من حدث عنه أبو المعالي محمد بن عبد السلام بن شانده مات سنة أربع وعشرين ١٢ - وسألته عن ابن شانده فقال هو أبو المعالي محمد بن عبد السلام بن عبيد الله بن احموله الأصبهاني المعروف بابن شانده كان رئيسا محتشما وثقة صدوقا قال لي ولدت في سنة ست وتسعين

стр. 13

وثلاثمائة في السنه التي مات فيها أبو بكر احمد بن عبيد بن بيري وكان قد سمع ابن خزفه ما تاريخ ابن أبي خيثمه كان يقول ذلك ووجدنا الأصول بعد وفاته ﵀ وكان عنده عن عمه أبي محمد التلعكبري مصنف الرافضه كتب من علمهم لا يسمعها أحدا ومددت يدي اليها يوما فاستلبها من يدي وقال هذا لا يصلح لك وكان يتظاهر بالسنه ١٣ - وسألته عن ابن بيري فقال هو أبو بكر أحمد بن عبيد بن الفضل بن سهل بن بيري سمع البغوي وأبا بكر بن أبي داود وابن

стр. 14

صاعد والصولي وابن مبشر الواسطي كان ثقة صدوقا كف بأخره آخر من حدث عنه بواسط أبو الحسن بن مخلد والد أبي المفضل ١٤ - وسألته عن أبي الحسن العجمي فقال هو طرسوسي الأصل كان صالحا مسندا ثقة عنده عن أبي بكر بن مهدي خال أبي عبد الله السقطي وأبي بكر الشمشاطي الخطيب كان بواسط وغيرهما وولده أبو بكر الذي يعرف بالهرمزان كان عنده حديث كثير وقراءات عوال عن الكتاني وغيره وكان صدرا في الجامع بواسط للقراء مشهورا بالصلاح والحفظ للقرآن ١٥ - وسألته عن الشمشاطي فقال هو أبو بكر محمد بن جعفر بن

стр. 15

أحمد بن عبد الوهاب سمع في صدر الثلاثمائة من أبي عبد الله أحمد بن الحسن بن عبد الجبار وغيره وكان ثقة صدوقا مات بعد الخمسين والثلاثمائة سمعت أبا الحسن علي بن محمد بن الطيب الشاهد المغازلي يقول سمعت أبا غالب محمد بن أحمد بن سهل النحوي يقول سمعت أبا طاهر الريان بن سليمان الفرضي يقول سئل أبو بكر محمد بن جعفر بن أحمد الشمشاطي ما بال الناس تفرقوا فطائفة اشتغلت بالفقه ودقائقه وأخرى بالحديث وطرقه وأخرى بالكلام ومعانيه وأخرى بالأدب ومحاسنه فقال تلك الطرق الى الله فكل طائفة سلكت منها طريقة ١٦ - وسألته عن أبي غالب النحوي فقال هو محمد بن أحمد بن سهل يعرف بابن الخاله أصله من نهر

стр. 16

سابس ينسب الى خاله ابن بشران وكان أحد الأعيان قدم واسطا فجالس ابن الجلاب وابن دينار وتخصص بابن كردان وقرأ عليه كتاب سيبويه ولازم حلقة أبي اسحاق الرفاعي صاحب السيرافي وكان يقول قرأت عليه من أشعار العرب ألف ديوان

стр. 17

وكان مكثرا حسن المحاضره مليح العارضه الا أنه لم ينتفع به أحد بواسط ولم يبرع به أحد في الأدب وكان جيد الشعر مع ذلك رأينا في كتبه بعده خطوط أشياخ عدة بكتب كثيره في الأدب وغيره الا أنه كان معتزليا وشهد ثم اسماعيل قاضي واسط في آخر شوطه ومات بعد الخمسين منتصف رجب سنة اثنتين وستين ١٧ - وسألته عن ابن خزفه فقال هو أبو الحسن علي بن أبي بكر محمد بن الحسن بن خزفه الصيدلاني سمع أباه وأبا عبد الله محمد بن الحسين بن سعيد الزعفراني المعدل وروى عنه عن أبي بكر أحمد بن زهير بن حرب تاريخه الجامع الكبير وكان مكثرا صدوقا أملى بعد الأربعمائة الى أن مات في سنة تسع وأربعمائة وكان مداخلا لفخر الملك ومعه كالنديم وأبو القاسم اللالكائي يدلس به فيقول حدثنا

стр. 18

علي بن محمد النديم بواسط حدثنا عنه جماعة ١٨ - وسألته عن ابن دينار فقال هو أبو الحسين علي بن محمد بن عبد الرحيم بن دينار الكاتب بصري الأصل واسطي الأخير سمع أبا بكر بن مقسم ولقي المتنبي وسمع منه ديوانه ومدحه بقصيدة هي عندنا قوما في ديوانه أولها رب القريض اليك الحل والرحل ضاقت الى العلم إلا نحوك السبل تضائل الشعراء اليوم ثم فتى صعاب كل قريض عنده ذلل وكان شاعرا مجيدا شارك المتنبي في أكثر ممدوحيه كسيف الدوله بن حمدان وابن العميد وغيرهما وكان حسن الخط يقال على طريقة ابن مقله توفي سنة تسع وأربعمائة حمل الناس عنه الأدب وأكثروا بواسط وغيرها وكان سهل الخلائق حميد الطريقه سأله الناس

стр. 19

بواسط بعد موت أبي محمد عبد الله بن أبي عبد الله العلوي أن يجلس لهم صدرا فيقرئهم فامتنع وقال أنا أتعمم مدورة وكمي ضيق وليست هذه حلية أهل القرآن أظنني سمعت ذلك من أبي الحسن المغازلي الشاهد ١٩ - وسألته عن أبي الحسن محمد بن محمد بن مخلد الأزدي البزاز فقال سمع بإفادة أبيه أبي طالب من أبي بكر بن بيري وأبي عبد الله العلوي وأبي علي بن معاذ وأبي الحسين بن دينار وابن خزفة والناس وكان جيد الأصول ثقة فيما يرويه ويقول جيد الخط توفي في سنة ثمان وستين ٢٠ - وسألته عن أبي الحسن عبد السلام بن عبد الملك بن حبيب البزاز فقال لم أر له سماعا إلا من أبي غانم سهل بن اسماعيل بن بلبل

стр. 20

٢١ - الفقيه الخصاصي وكان أبو غانم ثقة صدوقا صحيح السماع شفعوي المذهب سمع من أبي جعفر محمد بن علي بن مهران الزيتوني عن أحمد بن عبد الجبار العطاردي وكان عنده المغازي بهذا الإسناد ٢٢ - وسألته عن أبي عبد الله الحسين بن أحمد بن التباني البيع فقال سمع أبا محمد بن السقاء وغيره أملى بواسط بعد أبي الحسين بن كماري والد اسماعيل وكان ثقة جيد التحفظ آخر من حدث عنه الرئيس أبو الحسن هبة الله بن محمد بن موسى المعروف بابن الصفار الكاتب المقرئ ٢٣ - وسألته عن أبي علي بن علان فقال هو أحمد بن أبي الحسن محمد بن علان الشاهد قديم الشهاده شهد ثم أبي ابراهيم العلوي

стр. 21

قاضي واسط فمن بعده وكان يترفض ويكتمه وجلس صدرا للقراء في جامع واسط ثم عجز عن ذلك فلزم بيته وكان عنده عن أبي ابراهيم القاضي أحاديث فيها تشيع وسمع من أبي الطيب عبد الغفار بن عبيد الله بن السري الحضيني وقرأ عليه وتخصص به ومات بعد الأربعين وأربعمائة آخر من حدث عنه أبو الفضل بن السوادي الشيخ الصالح ٢٤ - وسألته عن أبي الحسن علي بن عبيد الله بن علي المعروف بابن القصاب البيع فقال رحل به أبوه الى أبي بكر المفيد الجرجرائي فسمع منه وكان ثقة موسرا حسن المواساة لأهل العلم حدثني سبطة أبو عبد الله بن السوادي أنه مات فجاءه بعد عوده من صلاة العصر وكان صلاها في الجامع فاتكأ فمات وأصحابنا قد قالوا سمع ابن السقاء وما أحق ذلك

стр. 22

٢٥ - وسألته عن الحضيني فقال هو أبو الطيب عبد الغفار بن عبيد الله كوفي الأصل تدير واسطا وتصدر بجامعها للقراء الى ان مات سمع ابن مجاهد ومن هو أقدم منه أظن أنه توفي سنة سبع وستين وثلاثمائة وكان ثقة ٢٦ - وسألته عن أبي نعيم بن خصية فقال هو محمد بن عبد الواحد بن عبد العزيز كان عدلا مستقيما سمع ابن خزفه ورأينا سماعه في الأصول ٢٧ - وسألته عن أبي البركات ابراهيم بن محمد بن خلف الجماري ويعرف بالبني فقال كان سقطيا سمع ابن خزفه والناس

стр. 23

٢٨ - وولده أبو نعيم محمد بن ابراهيم الذي حدث بمسند مسدد وكان سمعه بإفادته وكلاهما ثقه ٢٩ - وسألته عن أبي غالب محمد بن الحسين بن أبي صالح المقرئ فقال كان شيخا صالحا جيد الحفظ للقرآن وله بواسط مسجد يعرف به وعقب من جهة ابنته حدث عن أبي الحسين بن دينار وابن خزفه وسمع ببغداد من ابن مهدي وشهد بأخرة فبلغه عن ابن فضلان اليهودي الناظر كان بواسط من جهة السلطان أنه قال ترى هذا الشيخ يشهد ثم منكر ونكير فترك الشهادة ولم يعد فيها حتى مات وكانت شهادته ثم اسماعيل قاضي واسط وكان متقشفا ٣٠ - وسألته عن القاضي اسماعيل فقال هو أبو علي اسماعيل بن محمد

стр. 24

ابن أحمد بن كماري سمع من ابن بيري وحدث عنه بتاريخ بحشل عن أبي بكر محمد بن عثمان بن سمعان المعدل عن بحشل وسمع من أبيه وابن خزفه وقرأ الأدب على ابن دينار وكان كاتبا مترسلا فصيحا حسن العقل والتثبت فقيها على مذهب أبي حنيفه وأصحابه قرأ على أبيه أبي الحسين محمد بن أحمد وكان أبوه قرأ على أبي بكر الرازي وهم بيت معروف بالصون والعلم والمعرفه بالقضاء ٣١ - والأحكام وكان ابنه أبو المفضل محمد بن اسماعيل قاضيا بعده على واسط وكان لين الجانب كيس الأخلاق إلا أنه كان يزعم أنهم من ولد

стр. 25

علي بن محمد صاحب الزنج بالبصره ولم يثبت ذلك ورأيت بخطه بعد موته أشياء تدل على رفضه والله يرحمه ٣٢ - وسألته عن أبي الحسن علي بن محمد بن محمد بن الطيب المغازلي فقال كان مالكي المذهب شهد ثم أبي المفضل محمد بن اسماعيل وكان عارفا بالفقه والشروط والسجلات وسمع الحديث الكثير عن عالم من الناس من أهل واسط وغيرهم وجمع التاريخ المجدد التالي لتاريخ بحشل وأصحاب شعبة وأصحاب يزيد بن هارون وأصحاب مالك وكان مكثرا خطيبا على المنبر يخلف صاحب الصلاه بواسط وكان مطلعا على كل علم من علوم الشريعه غرق ببغداد بعد الثمانين وأحدر الى واسط فدفن بها وكان يومه مشهودا ٣٣ - وسألته عن أبي طالب سعد بن محمد الوحيد فقال ما أعرفه

стр. 26

في رجال واسط إلا أن أبا الحسن المغازلي أنشدنا قال أنشدنا أبو غالب النحوي قال أنشدنا أبو طالب الوحيد لنفسه لو تخليت للزمان للاقى مسمعاه مني عتابا المطلوب انما تكثر النوائب في الدنيا لأن الكرام فيها قليل ٣٤ - وسألته عن أبي البركات محمد بن الحسن الهاشمي فقال هذا يعرف بابن ملوك خرج عن واسط وهو صبي فأقام بمكه وسمع بها من كريمة وغيرها وأقام بالقدس وسمع من اسماعيل الأستراباذي ثم قدم واسط وقد أسن فلازمته وعولت على أن أسمع منه مغازي الواقدي فنهاني أبو المفضل عنه وقال هذا كان قيما في الحمام في مبتدئه فرغبت عنه ٣٥ - وسألته عن ابن الصقر فقال هو أبو الحسن محمد بن علي

стр. 27

وعلي يكنى أبا طالب بن أبي الصقر واسم أبي الصقر الحسن كان يقول أنا من ولد أبي الصقر اسماعيل بن بلبل الوزير قدم جدي مع القاضي يوسف بن يعقوب الى واسط وكيلا بين يديه فتديرها وكان شاعرامجيدا وكاتبا سديدا حسن الخط والعقل والمروءه وكان قد سمع من أبي القاسم كاتب ابن قنطر وسمعته يقول كان زوج خالتي وكان قد رحل الى بغداد ولازم الشيخ أبا اسحاق الشيرازي وعلق عنه كتبه كلها ولما وقعت الفتنه بين الحنابله والأشعريه كان قائما فيها قاعدا وعمل في ذلك أشعارا سماها الشافعيات رويت عنه وهي مدونه في شعره وبلغ تسعين سنه إلا شهورا قال لي ولدت يوم الأحد ثالث عشر ذي القعده من سنة تسع وأربعماية وقال خميس توفي ابن أبي الصقر في جمادى الأولى سنة ثمان وتسعين ٣٦ - وسألته عن أبي الفرج أحمد بن علي بن جعفر بن المعلى الخيوطي فقال كان مكثرا عن الزعفراني أبي عبد الله محمد بن الحسين

стр. 28

ابن سعيد صاحب ابن أبي خيثمه قال لي أبو الحسن المغازلي قرأ على الزعفراني تاريخ ابن أبي خيثمه لنفسه وللناس نيفا وثمانين مره وأراد الانحدار الى البصره الى ابن داسه ليسمع منه سنن أبي داود فكتب له الزعفراني اليه قد انحدر أبو الفرج اليك وهو عيني مذ ذهبت عيني فاصغ اليه واقض حاجته ورده الي مسرعا أو ما هو نحوه وكان حسن الخط صحيح النقل والواسطيون يقولون كان حافظا متقنا وقد كان فيه ٣٧ - وسألته عن أبي طاهر الريان بن سليمان الفرضي فقال كان من أهل باب الزاب قيما بالفرائض اماما في القراءة لا أعرف ذلك ٣٨ - وسألته عن أبي طاهر محمد بن عبد الله بن حامد الناقد

стр. 29

الكاتب في دار البطيخ فقال قد سمع من ابي التباني شيئا من أماليه سمعناها منه وكان شيخا له رواء صالحا من شيوخ أهل القرآن ٣٩ - وسألته عن أبي طاهر محمد بن علي البيع فقال بغدادي قدم واسطا ثم احتلال بغداد وخروج الخليفه عنها وكان يذم الأجزاء المفاريد ويقول لا يعجبني الجزء العاشر والجزء الثلاثون والجزء الثاني والتسعون وما أشبه ذلك وكان يروي المصنفات الصغار مما هو جزء الى اثنين الى ثلاثه لا يزيد على ذلك وكان عنده من هذا كثير حدثني بذلك كله أبو الحسن المغازلي ٤٠ - وسألته عن أبي نعيم بن زبزب فقال مولده سنة ثمان

стр. 30

عشرة على ما قال سمع ابن عبد الرحمن العلوي بالكوفه وأبا القاسم الميموني بواسط وأبا غالب بن أبي صالح كتاب الأشربه لأبي ثور ابراهيم بن خالد واستوعب جميع ما ثم أبي تمام بن أبي خازم لأنه جاره وكان كلما دخل قوم صحبهم صحيح السماع ثقة لا بأس به إلا أنه يتهم بالتشيع وما سمعنا منه ذلك ٤١ - وسألته عن أبي الفضل بن السوادي فقال جاز الثمانين وكف بأخرة وصام أزيد من ستين سنه كثير الدرس للقرآن كثير المجاهده سمع أبا علي بن علان وأبا غالب بن أبي صالح وأبا تمام بن أبي خازم وشهد ثم أبي المفضل القاضي هو وأخوه أبو عبد الله وتقدما الشهود كافة يوم شهدا ٤٢ - وسألته عن معاذ بن عبد الله بن رجاء الطحان فقال سمع

стр. 31

من أبي طالب البغداذي الأزهري وكان قد نزل عليهم بواسط ٤٣ - وسألته عن أبي السعادات الخطيب فقال كثير الشيوخ خطب على المنبر الشرقي من واسط وشهد ثم أبي علي بن برهون قاضي واسط وكتب الوقف بعد أبي الحسن المعروف بصدقة وله شعر جيد ومعرفة بالأسانيد وهو من ولد أبي اسحاق سعد بن أبي وقاص ﵁ إلا أنه يكتم ذلك مشتهر به وذلك معدود من عقله وقرأ القرآن على أبي علي غلام الهراس ومعه خطه أظن بالسبعه ٤٤ - وسألته عن بدر بن عبد الله المقرئ فقال شيخ صالح من أهل الورع والزهد يعرف بذلك وهو غسل شيخنا أبا المفضل بوصية منه وله مسجد يقرئ فيه وقد ختم خلقا من عباد الله القرآن ٤٥ - وسألته عن أبي نعيم البخاري فقال شيخ زاهد صاحب زاويه

стр. 32

ومسجد يكتب المصاحف وما يحسن ذكره من أبي المفضل وكان متخصصا به وطريقته حسنه ٤٦ - وسألته عن نجا بن أبي كريمه فقال شيخ من شيوخ أهل القرآن من أبي المفضل وابن نفيس ورأيت سماعه بخط أبي الحسن العكبري ٤٧ - وسألته عن ابن طيلون فقال سمع الغندجاني من أبي نعيم ابن أخي سكرة ولازمه وهو شيخ مرضي الطريقه ٤٨ - وسألته عن أبي الفضل بن العجمي فقال سمع أبا الحسن بن مخلد والغندجاني وغيرهما وببغداد ابن المسلمه وطبقته ولازم أبا اسحاق وعلق عنه كتبه وهو مكثر ثقة يفهم ما يقرأ عليه

стр. 33

٤٩ - وسألته عن أبي المجد بن جهور فقال هو ابن أخي القاضي أبي تغلب الذي كان قاضي واسط قرأ على عمه القرآن وعلى غلام الهراس ومعه خطه بالقراءات السبع وسمع من أبي تمام ومن أبي غالب بن بشران وهو أحد المعدلين ويقوم على البيمارستان بواسط وله فيه آثار جميله ٥٠ - وسألته عن أبي البركات فضل الله بن محمد بن مخلد

стр. 34

الأزدي فقال هو أخو شيخنا أبي المفضل سمع أبا طالب البغدادي وغيره وفيه صلاح وديانه لم يرض لأخيه أبي المفضل الشهادة وهجرة عليها وهو صلى عليه لما مات ٥١ وسألته عن أخيه أبي الكرم نصر الله فقال سمع أباه وأبا تمام وسماعه في الأصول واضح جيد ٥٢ - وسألته عن أبي تغلب بن عجيف فقال حميد الطريقة سمع أبا تمام وأكثر عن الغندجاني وكتب أكثر أصوله بخطه وهو جيد الصون يفهم ما يقرأ عليه

стр. 35

٥٣ - وسألته عن القاضي أبي الأزهر فقال سمع قاضي بغداد أبا عبد الله الدامغاني بها ومن أبي الحسن كاتب الوقف بواسط كثيرا مجالس أبي المفضل وولي الحسبه بالبلد وشهد ثم أبي المفضل وهو اليوم أحد رؤساء واسط وأعيانها وذوي اليسار فيها ٥٤ - وسألته عن أبي علي بن برهون قاضي واسط فقال متقدم

стр. 36

في الفقه من أصحاب الشيخين أبي اسحاق الشيرازي وأبي نصر بن الصباغ قضى بواسط بعد أبي تغلب فظهر من عقله وعدله وحسن سيرته ما زاد على الظن وسمع الخطيب وابن النقور والصريفيني وابن حمدوية وابن الغريق وطبقتهم واصوله حسنه وسماعاته صحيحة ٠ ٥٥ - وسألته عن أبي محمد الآمدي فقال سبط ابي تغلب بن

стр. 37

الاغلاقي الشاهد احد غلمان ابي المفضل والمتشبهين بطريقه من ابي المفضل وابن شاندة وابن نفيس وغيرهم ورحل الى بغداد فسمع هناك من جماعة وقرأ على أبي الخطاب بن الجراح القرآن وهو متحقق بالسنه صاحب مسجد لا يعاب بشئ ٥٦ - وسألته عن ابن شيران فقال قد من ابي نعيم ابن اخي سكرة وأبي الحسن المغازلي وسمع الغندجاني وغيره وقرأ على غلام الهراس العشرة وخطه معه بها وهو الآن متصدر بالجامع للإقراء وله معرفة بفقه أبي حنيفه

стр. 38

٥٧ - وسألته عن أبي الغنائم السدري الأشناني فقال شيخ صالح من أهل القرآن قديم وهو لقن أبا العز محمد بن الحسين بن بندار القرآن وسماعاته على اصول الغندجاني رأيتها مع أبي المفضل وغيره ٥٨ - وسألته عن ابي العز بن بندار فقال هو احد الأئمة الأعيان في علوم القرآن قرأ على غلام الهراس وغيره واستوعب القراءات وطرقها وبرع في المعرفة بها وسمع الحديث ببغداد وبواسط من الغندجاني وابن مخلد وإسماعيل

стр. 39

القاضي وابن خصية وغيرهم من البغداديين ابن المسلمة والصريفيني وابن النقور وابن البسري وطبقتهم وهو حسن الخط جيد النقل ذو فهم بما يقوله ويرويه ٥٩ - وسألته عن أبي تغلب بن جهور فقال متقدم في الفقه لازم رضوان وإلياس الحنيفيين وعلق عنهما كتبه واستوعب علمه ثم انحدر إلى واسط فدرس بها

стр. 40

زمانا فلما ولي أبو بكر الشامي قضاء القضاه ولاه واسطا وعزل أبا المفضل فظهر من شهامته وعنايته بعمارة الوقوف ما زاد على الظن وأقام حشمة القضاء وجعل له أبهة ونورا بعد أن كان إسماعيل وابنه أبو المفضل قد وضعا منه وتهاونا به ولم يزل على طريقه مرضية إلى أن عزله عميد الدولة أبو منصور بن جهير لسبب كان في نفسه منه ولم يعن بالحديث سمع قليلا سمعته يقول سمعت رضوان الحنيفي يقول وسئل أيجوز الترحم على الفاسقين وأهل المعصية فقال ومن أحق بذلك منهم ٦٠ - وسألته عن ابن أخي سلم فقال هو الصيرفي سماعاته على أصول الغندجاني واضحة وهو صين دين لا بأس به
следующие страницы →