← Иляль хадиса

Иляль хадиса · id 26209

سؤالات السلفي لخميس الحوزي

خميس الحوزي

Полный текст (83 стр.). Показаны 71–83 · переход к 76.

стр. 71

مهدي ثم علي العجمي عن ابن مهدي وروايته مستقيمه ولا أعلم عليه إلا الخير توفي بعد العشرين والثلاثمائة ١٠٤ - وسألته عن أبي عيسى جبير بن محمد السمسار فقال سمع أبا علي الحسن بن منصور الشعيري وغيره حدث عنه أبو بكر بن مهدي واشتهر بالرواية عنه وعندنا كثير من حديثه حدثنا به صدقة كاتب الوقف عن علي العجمي والد الهرمزان عن ابن مهدي عنه وأبو علي الشعيري هذا أحد مشيخة يعقوب بن سفيان ١٠٥ - وسألته عن جابر بن الكردي فقال ابو العباس حدث عن يزيد بن هارون وحدث عنه بحشل وغيره ولم يقل فيه سوءا ١٠٦ - وسألته عن أبي بكر محمد بن موسى البابسيري فقال هو

стр. 72

منسوب الى محلة من شرقي واسط حدث عنه علي العجمي وغيره وكان لا بأس به ١٠٧ - قلت له يروي عن محمود بن محمد عن عمرو بن أبي عاصم النبيل فقال محمود هذا هو ابن محمد العدل أبو عبد الله أحد شيوخ ابن السقاء معروف بالثقه ١٠٨ - وسألته عن أبي البركات التمار فقال اسمه محمد بن علي سمع أبا الحسن بن خزفه وطبقته حديثه الآن ثم أبي السعادات الخطيب وأبي العز القلانسي وغيرهما ١٠٩ - وسألته عن أبي نعيم أحمد بن علي ابن أخي سكرة المقرئ

стр. 73

فقال شيخنا كان صدرا في الجامع سمع أبا بكر أحمد بن العباس الدوبنائي وأبا القاسم عبيد الله بن طاهر العلوي ابن عم أبي عبد الله وكان أبو القاسم العلوي هذا سمع أبا محمد بن شوذب وأكثر عنه ١١٠ - والدوبنائي سمع أبا محمد بن ماسي فأكثر عنه وكان متحققا بالسنه واحد من أصحابنا يقول لما نزل الوزير المقرئ بواسط في درب الواسطيين مكث أياما لم يحضر مسجدهم فدخل عليه أبو بكر هذا فقال يا شيخ يا أستاذ يا وزير مهما شئت كن ان كنت تحضر مسجدنا هذا في الصلوات الخمس وإلا والطاعه أيها الشيخ ثم انتقل عنهم من يومه وسمعت أبا نعيم يقول سألنا أبا بكر أن التابعين لنا فقال قد أجزت لكم ولحبل الحبله وهذا طريف من كلام أصحابنا

стр. 74

وكان أبو نعيم صالحا يصوم وقته وعرضت عليه الشهادة فرغب عنها وكان حسن الأخذ للقرآن ﵀ ١١١ - وسألته عن علي بن محمد بن عيسى بن موسى الحصري شيخ الغندجاني فقال سمع منه ببغداد وكان يحدث عن المصري ١١٢ - وسألته عن حمد بن محمد بن عثمان الأصبهاني فقال قدم علينا واسطا وسمعنا منه وكنت رأيته ببغداد واجتمعنا هناك في مجالس وكان قد سمع من الأصبهانيين كابن منده وغيره وكان له حفظ ومعرفه فتدير البصره ومات بها ١١٣ - وسألته عن أبي مسلم الليثي البخاري فقال قدم علينا واسطا في سنة تسع وخمسين وقال كتبت وكتب لي عشر رواحل وسألت عنه أبا بكر الدقاق ابن الخاضبه ببغداد فأثنى عليه وقال كان له أنس بالصحيح

стр. 75

وبلدينا أبو طاهر بركه بن سنان الحوزي يقول ناظرت أبا الحسن المغازلي في التفضيل بين مالك والشافعي ففضلت الشافعي لأني أنتحل مذهبه وفضل مالكا لأنه كان ينتحل مذهبه فاحتكمنا الى أبي مسلم الليثي البخاري ففضل الشافعي فغضب أبو الحسن وقال لعلك على مذهبه فقال نحن أصحاب الحديث الناس على مذاهبنا فلسنا على مذهب أحد ولو كنا ننتسب الى مذهب أحد لقيل أنتم تضعون له الأحاديث ووعده أبو طاهر بلدينا هذا بأرز يطعمه اياه فتمادى الأمر فيه يومين أو ثلاثة فقال يا أبا طاهر في الحديث الصحيح عن رسول الله ﷺ آية المنافق ثلاث اذا حدث كذب واذا وعد أخلف واذا ائتمن المطلوب قال فطبخت له الأرز وأطعمته اياه وانحدر من عندنا الى البصره وتوجه منها الى الأهواز فبلغنا وفاته ١١٤ - وسألته عن عبد الله بن عطاء الهروي فقال رأيته ببغداد ملتحفا بأصحابنا ومتخصصا بالحنابله يخرج لهم الأحاديث المتعلقه

стр. 76

بالصفات ويرويها لهم وأضداده من الأشعريه يقولون هو يضعها وما علمت فيه ذلك ١١٥ - وسألته عن أبي محمد الطبسي فقال رأيته ببغداد وقال لي في عزمي أن لا أحدث إلا بالصحيح ففيه غنى عن غيره وكان له رواء وأبهه ومعرفه صالحه وسمعت منه ١١٦ - وسألته عن الحميدي فقال أبو عبد الله محمد بن أبي نصر واسم أبي نصر فتوح بن عبد الله قدم واسطا وسمع من أبي غالب وأبي تمام والجماعه في الوقت وأقام بها مدة حتى نسخ الكامل للمبرد وقرأه على أبي غالب وكان يرويه عن أبي الحسين بن دينار عن ابي علي الطوماري عن المبرد وأصعد الى بغداد ولقيته هناك وجالسته وسمعت منه وكان أكثر الناس فضلا وعلما وحفظا ودراية خرج تاريخ المغاربه وكان له

стр. 77

شعر حسن حدث عنه أبو بكر الخطيب ١١٧ - وسألته عن أبي بكر محمد بن أحمد بن عبد الباقي الدقاق فقال كان علامه في الأدب قدوة في الحديث جيد اللسان جامعا لخلال الخير ما رأيت ببغداد من أهلها أحسن منه قراءة للحديث ولا أعرف بما يقوله ١١٨ - وسألته عن ابي الحسن علي بن أحمد الأنصاري الأندلسي النحوي فقال قدم علينا وكان فاضلا في النحو متقدما في العربيه وكان يتتبع أسماء من يحضر السماع فيكتبها عن آخرها ولا يخل بأحد فقيل له في ذلك فقال هذا عاجل ثوابه وإلا فمن أين لنا علم بطول العمر حتى نرويه وانحدر من عندنا الى البصره فسمع بها من أصحاب أبي عمرو قال لي ابن وتتداخل أبو الحسن وكان اماما في الخير بارعا في العلوم غاية في الصلاح سمعت أبا الحسن الأنصاري هذا يقول للشاكر أبي عمر الحسن بن علي بن غسان وقد أنشده شعرا له هذا شعر فيه روح

стр. 78

وخرج الى مكة فمات في طريقها وكانت له معرفة بالحديث حسنه وكان على وجهه أثر العباده ١١٩ - وسألته عن أبي زيد الأصبهاني فقال عبد الله بن عبد الملك قدم واسطا سنة أربع وستين وسمعته يقرأ الغندجاني وسألني عن اسمي ليكتبه فلم أعلمه به جهلا مني بما في ذلك من الفضيله وكان حافظا متقنا تدل انتقاءاته على علمه ١٢٠ - وسألته عن رضوان الأهوازي فقال لا أعرف اسم أنه كان فقيها زاهدا أقام بواسط مدة طويله وقرأ عليه من أهلها جمع وانتفعوا به ثم بدا له فرحل عنها الى الطيب فمات هناك وسمعت أبا المفضل بن مخلد يقول مرض رضوان الأهوازي بواسط ثم أبل فدخلت عليه وقد وصف له الطبيب الفروج فجئته به فلما رآه في يدي قال ما هذا فقلت وصفه الطبيب فأنا أذبحه لك

стр. 79

فقال لالالا فقلت ولم فقال لا أريد أن تتلف نفس في حقي فقلت هذا لا بد منه فقال ان كان لا بد أن تفعل فخذ لي رطل لحم وأصلحه فقلت وما الفرق بين هذا وذاك وكلاهما حيوان فقال ذاك لم أقصد به أنا ١٢١ - وسألته عن أبي الفتح محمد بن أحمد بن خلدون الأخباري وقد أنشدنا شيئا من شعره فقال بصري الأصل جوال في الآفاق يقص علىالطريق الوعظ والأخبار قدم علينا ١٢٢ - وسألته عن أبي علي الحسن بن النجم بن بنان الموصلي فقال قدم واسطا وكان متقدم الميلاد قال ابن أبي الصقر وكان نزل عليه بواسط انه ولد سنة ثمانين وثلاثمائة وكان شاعرا هجاء يقطع أعراض الناس وله في أناس من واسط رؤساء وغيرهم أهاج قبيحه ولما تجدد ببغداد بأمر الله أمير المؤمنين ما تجدد من خروجه عن داره بسط لسانه فشتم العباس بن عبد المطلب وولده قاطبة فلما عاد الإمام الى داره طلبه الهاشميون فهرب الى البصره وأخفى شخصه في المطلوب بها فعرف ذلك ابن راويه الهاشمي فدخل عليه فقتله ولقي عمله

стр. 80

١٢٣ - وسألته عن أبي عبد الله محمد بن علي بن عيسى القارئ فقال أحد القراء سمع ابن بيري وغيره حدث عنه أبو الحسن المغازلي ١٢٤ - وسألته عن عثمان بن علي بن كامخ الصوفي فقال شيخ محتشم من شيوخ الصوفيه وكان يعرف طرفا من الكلام على مذهب الأشعري قرأ على أبي الحسين الرؤاسي وكان صاحب زاويه ورباط بقرية عبد الله بن عبيد الله بن طاهر أسفل واسط بفرسخين سمع أبا الحسن العطار سمعنا منه وكان لا بأس به ناهز التسعين سنه ١٢٥ - وسألته عن أبي طالب الرامي فقال كان من أولاد الرؤساء نبغ في الشعر وتقدم في رمي أن الحرفه كانت غالبة عليه خرج الى صريفين الآس فأقام بها ثم انتقل عنها الى القاوسان فاقام بها ومكث هناك يتردد في الفقر الى أن جاءه أجله

стр. 81

وكان يشعر شعرا حسنا منه ما أنشدنا لنفسه لما خلت واسط ممن ألوذ به ولم أجد من يراعي حرمة الأدب خرجت عنها الى الرستاق منتقلا تنقل الشيخ من ضعف الى عطب وايضا من طول ادباري وغدر الزمان قعدت للتعليم في القاوسان فليت شعري بعد كوني بها أقعد للتعليم في البوزدان سبحان من صيرني مدبرا أفضح نفسي في مكان مكان القاوسان والبوزدان قريتان في شرقي واسط من سوادها ١٢٦ - وسألته عن أبي تغلب محمد بن الحسن بن شاذان الكاتب فقال كان كاتبا للملك العزيز أيام مقامه بواسط فلما خرج عنها الى بلاد بكر خرج معه الى هناك فهلك وكان حسن الشعر أنشدونا عنه آخر السؤالات والحمد لله رب العالمين وصلواته على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين أنشدنا الشيخ الإمام الحافظ أبو طاهر أحمد بن محمد بن أحمد بن محمد

стр. 82

السلفي الأصبهاني قال أنشدنا الشيخ أبو علي أحمد بن محمد بن جعفر بن المختار المعدل بواسط لنفسه وأفادينه خميس بن علي الحافظ كم جاهل متواضع ستر التواضع جهله ومبرز في علمه هدم التكبر فضله فدع التكبر ما حييت ولا تصاحب أهله فالكبر عيب للفتى أبدا يقبح فعله وله ما هذه الدنيا بدار مسرة فتخوفي مكرا لها وخداعا بينا الفتى فيها يسر بنفسه وبماله يستمتع استمتاعا حتى سقته من المنية شربة وحمته منها بعد ذاك رضاعا فغدا بما كسبت يداه رهينة لا يستطيع لما اعتراه دفاعا لوكان ينطق قال من تحت الثرى ليحسن العمل الفتى ما اسطاعا أخبرنا أبو الكرم نصر الله بن محمد بن محمد بن مخلد الأزدي بقراءتي عليه بواسط في شهر ربيع الآخر سنة خمسمائة أنا أبو تمام علي بن محمد بن

стр. 83

الحسن العبدي أنا عبيد الله بن عبد الرحمن بن محمد الزهري ثنا عبد الرحمن بن الحسن بن منصور بن شهريار الذهبي ثنا ابراهيم بن هانئ ثنا عثمان بن صالح ثنا ابن وهب أخبرني مالك قال سمعت زيد بن أسلم يقول في هذه الآيه نرفع درجات من نشاء قال بالعلم آخر الجزء والحمد لله رب العالمين وصلواته على سيدنا محمد خاتم النبيين وعلى آله وصحبه أجمعين كتبه أحمد بن رضوان بن اسماعيل المقدسي الشافعي وذلك يوم الخميس لأربع ان بقين من رجب سنة خمس وثلاثين وستمائه