Полный текст (620 стр.). Показаны 316–355 · переход к 321.
стр. 316
و " الغَمْرُ " الماء الكثير، و " رَجُلٌ غَمْرُ الخُلْق " أي: واسعهُ، و " فَرَس غَمْرٌ " أي: جَواد، و " الغِمْرُ " الحِقْدُ، و " الرجل الغُمْر " الذي لم يكن يُجَرِّب الأمور.
" الأثْرُ " الفِرِنْد في السَّيْف، و " الإِثْرُ " خُلاصَة السَّمْن، و " الأثَرُ " الحديث، يقال: " أثَرْتُهُ آثِرُهُ أَثْراً "، و " الأُثْرُ " - بالضم - أثَرُ الجراح، و " فلان في إِثْرِ فلان "، و " أَثَرِهِ " أي: خَلْفَهُ.
و" الهُونُ " أي: الهَوان؛ قال الله :) عَذابَ الهُون (، و " الهَوْنُ " الرِّفْقُ، يقال: " هو يمشي هَوْناً ".
و" الرَّوْعُ " الفَزَعُ، و " الرُّوع " النَّفْس، يقال: " وقع ذلك في رُوعِي " أي: في خَلَدي.
و" اللوحُ " العَطَش، و " اللَّوْح " الهَوَاء.
و" المَوْرُ " الطريق، و " المُورُ " الغُبَار.
стр. 317
و " الشُّفْرُ " شُفْرُ العَيْنِ، و " شَفْرٌ " أيضاً، و " ما بالدَّارِ شَفْرٌ " أي: ما بها أَحَدٌ.
و" البَوْصُ " السَّبْقُ والفَوْت، و " البُوصُ " اللَّوْن، و " البُوصُ " العَجُز.
و" كَوْرُ العِمامَة " بالفتح، وكذلك " الكَوْرُ " من الإبل، وهو الكثير، و " الكُورُ " - بالضم - الرَّحْل بأداته.
و" القَتْلُ " مصدر قَتَلْتُ، و " القِتْلُ " العَدُوُّ.
و" الخَيْرُ " ضِدُّ الشر، و " الخِيرُ " الكَرَم.
باب اختلاف الأبْنِية في الحرف الواحد لاختلاف المَعَاني
قالوا: " رَجَلٌ مُبَطَّنٌ " إذا كان خَميصَ البَطْن، و " بَطينٌ " إذا كان عظيم البطن في صحة، و " مَبْطونٌ " إذا كان عليل البطن، و " بَطِنٌ " إذا كان منهوماً نَهِما، و " مِبْطانٌ " إذا ضَخُم بَطْنُه من كثرة ما يأكُل.
стр. 318
ورجل " مُظَهَّرٌ " إذا كان شديد الظَّهْرِ، و " رَجُلٌ ظَهِرٌ " إذا اشتكى ظَهْره، مثلُ " فَقِر " إذا اشتكى فَقَاره، قال طَرَفة:
وإذا تَلْسُنُني أَلْسُنُها ... إنَّني لَسْتُ بِمَوْهونٍ فَقِرْ
و" رجُلٌ مُصَدَّرٌ " شديد الصَّدْر، و " مَصْدور " يَشْتَكي صَدْرَهُ، ومنه قول القائل:
لا بُدَّ لِلْمَصْدورِ مِنْ أنْ يَنْفُثا
و" النَّحْض " الكثرُ اللَّحْمِ، و " النَّحيض " الذي قد ذهب لَحْمُه.
قال الفرَّاء: " هذا رَجُلٌ تَمْرِيٌّ " إذا كان يُحِبُّ أكل التَّمْرِ، فإذا كان يَبيعُهُ فهوَ " تَمَّار "، فإن كثر عِنْدَه التَّمْرُ وليسَ بتاجِرٍ فهُوَ " مُتْمِرٌ "، وإذا أطْعَمَهُ النَّاسَ فهو " تامِرٌ " ومنه قول الحطيئة:
وغَرَرْتَني وزَعَمْتَ أنَّ ... كَ لابِنٌ بالصَّيْفِ تامِرْ
أي: تَسْقي الناس اللبنَ وتُطْعمهم التَّمر، وغيره يقول: " لابِنٌ " ذو لَبنِ، و " تامِرٌ " ذو تمْرٍ.
стр. 319
قال: وتقول " هذا رجُلٌ شَحِمٌ لَحِمٌ " إذا كان قَرِماً إلى الشّحْم واللحم وهو يشتهيهما، فإذا كان يبيعُهُما قلت " شَحَّام ولَحَّامٌ " وإذا كثرا عنده قلت " مُشْحِمٌ مُلْحِمٌ " فإن أطعمهما الناس قلت " شاحِمٌ لاحِمٌ " فإذا كثر اللحم والشحم على جسمه قلت " لَحِيمٌ شَحِيمٌ " فإن كان مرزوقاً من الصَّيْدِ مُطْعماً له قلت " رجل مُلْحَمٌ ".
وتقول " رجل مُلْبِنٌ " و " قوم مُلْبِنون " إذا كثر عندهم اللبنُ، و " رجل لَبِنٌ " إذا كان يَعام إلى اللّبن و " مَحِضٌ " إذا كان يحبُّ المحْضَ، وهو الحليبُ، و " رجلٌ لابِنٌ " يسقي الناسَ اللبَنَ، يقال: هو يلبُنُ جيرانه، و " رجل مَلْبُونٌ " و " قومٌ مَلْبُونون " إذا ظهر منهم سَفَهٌ وجَهْلٌ يصيبُهُم من شُرْب اللبن كما يُصيب شُرَّاب النبيذ، وهذا " رجل مُسْتَلِبِنٌ " أي: يطلب لعياله أو لضيفانه لبناً.
و" طعام مَسْمُونٌ " إذا لُتَّ بالسَّمْنِ أو جُعل فيه، يقال: " سَمَنْتُه أسمُنُه " بضم لا غير، و " سَمَنْتُ القومَ " إذا جعلت أُدْمَهم السَّمْنَ، و " سَمَّنْتُهم " إذا
стр. 320
أنت زَوَّدْتَهم السَّمْنَ، و " جاؤوا يَسْتَسْمِنونَ " أي: يَسْتوهِبونَ السَّمْنَ.
و" طعام مَزِيتٌ " و " مَزْيوت " إذا لُتَّ بالزَّيْت أو جُعل فيه، و " قد زِتُّه أزِيتُه زَيْتاً " و " زِتُّ القومَ " أي: جعلت أُدْمَهم الزَّيْتَ، و " زَيَّتُّهُم " إذا زَوَّدتهم الزيت، و " جاؤوا يَسْتَزِيتُون " أي: يستوهِبُون الزيتَ.
ومثله " عَسَلْت الطعامَ، والقومَ " إلا أنك تقول " أَعْسِلُهُ " و " أَعْسُلُه " جميعاً، و " طَعامٌ مَعْسولٌ " و " قوم مَعْسولون " و " عَسَّلْتُهم " إذا زَوَّدْتَهم العَسل و " جاؤا يستَعسِلون ".
و" بَعير غاضٍ " يأكلُ الغَضا، و " بَعير غَضٍ " إذا اشتكى من أكل الغضا، وإذا نسبتَه إلى الغضا قلت " غَضَوِيٌّ.
و" بَعير عاضِهٌ " يأكلُ العِضاه، و " هو عَضِهٌ " يَشْتَكي من أكل العِضَاه، وإذا نَسَبْتَه إلى العِضاه قلت " عِضَاهيٌّ " وإذا نسبته إلى واحدةِ العِضاه - وهي عِضَةٌ - قلت " عِضَهِيٌّ ".
و" بعير حامِض " يأكل الحَمْضَ، و " هارِمٌ " يأكل الهَرْمَ، وهو
стр. 321
ضَرْبٌ من الحَمْض، و " آرِكٌ " يأكل الأراكَ، و " عاشِبٌ " يأكل العُشْبَ، ومن البَقْل " بعير مُبْتَقِلٌ " و " مُتَبَقِّل " إذا كان يأكل البَقْلَ.
و" أرض عَضيهةٌ " و " أرض حَميضَة " إذا كانت كثيرةَ العِضَاه والحَمْض.
ويقال: " امرأة مِتْآمٌ " مثل مِفْعال إذا كان من عادتها أن تَلِدَ كل مرَّة تَوْأَمين، فإن أرَدْتَ أنها وضَعَت اثنين في بَطْنٍ قلت " مُتْئم " وكذلك " مِذْكارٌ " و " مَذْكِر "، و " مِحْماقٌ " إذا كان من عادتها أن تلدَ الحَمْقى، و " مَحْمِقٌ " إذا ولدَتْ أحْمَقَ، و " امرأة مِئْناثٌ " و " مُؤْنِثٌ " كذلك.
ومِفْعالٌ يكونُ لِمَنْ دامَ منه الشيءُ أو جَرَى على عادةٍ فيه، تقولُ: " رَجل مِضْحَاك " و " مِهْذَار " و " مِطْلاق " إذا كان مُديماً للضَّحك والهَذْرِ والطلاق.
وكذلك ما كان على " فِعِّيلٍ " فهو مكسورُ الأوَّلِ لا يُفتح منه شيءٌ، وهو لمن دام منه الفعلُ، نحو: " رجلٌ سِكِّير " كثيرُ السُّكرِ، و " خِمِّيرٌ " كثيرُ الشربِ للخَمْرِ، و " فِخِّيرٌ " كثير الفَخْر، و " عِشِّيقٌ " كثير العِشْق، و " سِكِّيت " دائمُ السكوت، و " ضِلِّيل " و " صِرِّيع " و " ظِلِّيم " ومثلُ ذلك كثير، ولا يقال ذلك لمن فَعَل الشيء مرة أو مرَّتين، حتى يكثرَ منهُ أو
стр. 322
يكونَ له عادة.
وكذلك كلُّ اسمٍ يكونُ على " فَعُولٍ " نحو " قَتُول للرجال " و " ضَروب بالسيف "، أو على فَعِّالِ نحو " قَتَّال " و " ضَرَّاب ".
قال أبو زيد: يقال " رجل مُقْطَع " إذا لم يُرِدِ النساء ولم يَنْتَشِر، يقالُ منه " قد أقْطَعَ الرجلُ إقطاعاً " ويقال للرجل الغريب " مُقْطَع عن أهْله " يقال منه " قد أُقْطِعَ عنهم إقْطَاعاً "، و " رجل مُقْطَعٌ " أيضاً، وهو الذي يُفْرَض لنُظَرائه، ويُتْرَكُ هو، و " رَجُل مُقْطِعٌ " - بكسر الطاء - وهو الذي انقطعت حُجَّته، يقال: " أقْطَعَ الرَّجلُ " إذا بَكَّتوهُ بالحقِّ فلم يُجِبْ، و " رجل مَقْطوعٌ به " إذا قُطِعَ عليه الطريقُ، يقال: " قُطِعَ بِفُلانٍ قَطْعاً " و " رجل مُنْقَطَع به " إذا عَجَزَ عن سفَرِه من نَفَقَة ذَهَبَت أو راحلةٍ قامت عليه أو ضَلَّتْ له، يقال منه: انْقُطِعَ به انقطاعاً.
وقال غيرُ واحد: " فُقْت السَّهْمَ أفُوقُهُ " إذا كسرتَ فوقَه، و " هو " سْهمٌ مَفُوقٌ " و " فَوَّقْتُهُ تَفْويقاً " عملتُ له فوقاً، و " هو سَهْم
стр. 323
مُفَوَّق " و " أَفَقْتُ السهمَ، وبالسهم، فهو سَهْمٌ مُفاقٌ، ومُفاقٌ به " إذا وضَعْتُه في الوَتَر لترميَ به، ويقال أيضاً: " أَوْفَقْت السهمَ، وبالسهم " في هذا المعنى، فهو " مُوفَقٌ به " و " انْفاقَ السهم فهو مُنْفاقٌ " إذا انشقَّ فوقُه.
قالوا: وكلُّ حَرَفٍ على فُعَلةٍ وهو وصفٌ فهو للفاعل، نحو " هُذَرَة " و " نُكَحَة " و " طُلَقَة " و " سُخَرَة " إذا كانَ مِهذاراً نَكَّاحاً مِطلاقاً ساخِراً من الناس، فإن سَكَّنت العَيْنَ من فعلَةٍ وهو وَصْفٌ فهو للمفعول به، تقول " رجل لُعْنَةٌ " أي: يَلْعَنه الناسُ، فإن كان هو يَلْعَن الناسَ قلتَ " لُعَنَةٌ ". و " رجل سُبَّة " أي: يسبه الناسُ، فإن كان هو يَسُبُّ الناسَ قلت " سُبَبَة " وكذلك " هُزْءَةٌ وهُزَأَة "، و " سُخْرَةٌ وسُخَرةٌ "، و " ضُحْكة وضُحَكةٌ "، و " خُدْعَةٌ وخُدَعَةٌ ".
стр. 324
باب المصادر المختلفة عن الصدر الواحد
يقال: وجدتُ في الغضب " مَوْجِدة، " ووجدتُ في الحزم " وَجْداً "، ووجدتُ الشيءَ " وِجْدَاناً ووُجُوداً "، وافتقَرَ فلان بعد " وُجْدٍ ".
ووَجَبَ القلبُ " وَجيباً "، ووَجَبَتِ الشمسُ " وُجُوباً "، ووَجَبَ البيعُ " جِبَةً ".
وغَلَتِ القِدرُ " غَلْياً "، و " غَلَيَاناً "، وغَلَوتُ في القولِ " غُلُوّاً "، وغَلا السِّعر " غَلاءً "، وغلوتُ بالسَّهمِ " غَلْواً ".
وكَلَّ بصرُهُ " كِلَّةً، وكُلُولاً " وكذلك اللِّسان، وكلَّ السيفُ " كِلَّةً " إذا لم يقطع، وكلَّ من الإعياء يَكِلُّ " كَلاَلاً ".
وبَرَأْتُ من المرض " بُرْأ "، وبَرِئتُ منه " بَرَاءً "، وبَرَأ اللهُ الخلقَ يبرؤُهُمْ " بَرْأَ "،
стр. 325
وبَرَيْتُ القلمَ أبْرِيه " بَرْياً ".
ونَحَلَ جسمه يَنْحَلُ " نُحُولاً "، ونَحَلْتُهُ من العطيَّة أنْحَلَه " نُحْلاً، ونِحْلَةً " ونحلتُهُ القول أنحله " نَحْلاً ".
وأوَيْت له " مَأوِيَةً، وإيَّةً " أي: رَحِمته، وأويتُ إلى بني فلانٍ آوِي " أُوِيًّا "، وآويتُ فلاناً " إيوَاءَ ".
وعَثَرَ في ثوبه يعثُرُ " عِثَاراً "، وعَثَرَ عليهم يعثُرُ " عَثْراً، وعُثُوراً " أي: اطَّلع وأعثرت فلاناً على القوم، من قول الله :) وكذلكَ أعْثَرْنَا عليهمْ (.
ووقعتُ في العمل " وُقُوعاً "، ووقعتُ في الناس " وَقِيعَةً ".
وَسَكَرَتِ الرِّيحُ " سُكُوراً " أي: سكنت بعد الهبوب، وسَكَرْتُ البِثْقَ أسكُرُه " سَكْراً " إذا سددته، وسَكِرَ الرَّجل يَسْكَرُ " سُكْراً، وسَكْراً ".
وعَبَرَ الرُّؤْيا يعبُرُها " عِبَارةً "، وعَبَرَ النَّهرَ يعبُرُه " عُبُوراً "، وعبر الرجلُ يَعْبَرُ " عَبَراً " إذا استعبرَ، و " العَبَر " سُخْنة العين، يقال: لأمِّهِ العَبَرُ.
стр. 326
وجادَ له بالمال " جُوداً " وجاد المطرُ يَجُود " جَوْداً "، وجاد عمله يَجُودُ " جَوْدَةً "، وفرس " جَوَادٌ " بين " الجُودَة والجَوْدَة ".
ضَوَيْتُ إليه فأنا أضْوي " ضُوِيًّا "، وروى أبو زيد ضويت إليه " ضَيَّا " إذا أويت إليه، وضَوِيتُ من الهزال فأنا أضَوْى " ضَوًى ".
وغارَ الماءُ يَغُورُ " غَوْراً "، وغارتْ عينهُ تَغُورُ " غُؤُراً "، وغار على أهله يغار " غَيْرَةً "، وغار أهله، بمعنى مارَهُم، يَغِيرُهُم " غِيَاراً "، وغارَ الرجلُ يَغُورُ " غَوْراً " إذا أتى الغَوْرَ، وأنجَدَ بالألف، وغَارَني الرَّجلُ يَغِيرُني ويَغُورُني، إذا أعطاك الدِّية والدِّية " غِيرَةٌ " وجمعها غِيَرٌ.
وقَبِلَتِ العينُ تَقْبَلُ " قَبَلاً " وقَبِلَ الهديَّة " قَبُولاً " بفتح القاف - وقَبِلَتِ المرأة القابلةُ " قِبَالَةً ".
تلوتُ القرآن فأنا أتْلُوهُ " تِلاَوَةً " وتلوتُ الرجلَ: تَبِعْته، فأنا أتْلُوهُ " تُلُوًّا "، وتَلِيَتْ لي من حقي " تَلِيَّةٌ " و " تَلاوَةٌ " أي:
стр. 327
بقيت بقيَّة.
وفَرَكْتُ الحَبَّ أفْرُكه " فَرْكاً " وفَرِكَت المرأة زوجَهَا تَفْرَكه " فِرْكاً ".
ولَبَسَتْ عليه الأمرَ، إذا شبَّهتَ عليه، فأنا ألبس " لَبْساً " ولبستُ ثوبي، فأنا ألبَسُ " لُبْساً ".
وخَطَبْتُ المرأةَ " خِطْبَةً حَسَنَةً "، وخَطَبْتُ على المنبر " خُطْبةً ".
وحَمَيْتُ المريض أحميه " حِمْيَةً، وحِمْوَةً "، وحميتُ القومَ " حِمَايَة " أي: نَصَرْتُهُم ومنعتُ مَنْ ظَلَمَهم، وحميتُ الحمى " حَمْياً " إذا منعت منه، فأما أحميت المكان - بالألف - فجعلته " حِمًى "، وقد حميتُ من الأنَفَة " حَمِيَّةً، وَمَحْمِيَةً ".
وشبَّ الغلامُ يَشِبُّ " شَبَاباً " وشبَّ الفرسُ يَشُبُّ " شِبَاباً، وشَبِيباً "، وشَبَبْتُ النارَ فأنا أشُبُّها " شَبًّا وشُبُوباً ".
стр. 328
بَلَوْتُه أبلوه " بَلْواً " إذا جرَّبته، وبَلاه الله يَبْلوه " بَلاَءً " إذا أصابه بِبَلاءٍ، يقال: اللَّهمَّ لا تَبْلُنا إلا بالتي هي أحسنُ، وأبلاه الله يُبليه " إبْلاءً حَسَناً " إذا صنع به صنعاً جميلاً، وقال زهير:
جَزَى اللهُ بالإحسانِ مَا فَعَلا بكمْ ... فأَبْلاهُمَا خَيْرَ البَلاَءِ الَّذي يَبْلُو
أراد الذي يختبرُ به عِبَادَه، وبَلِيَ الثوبُ " بَلاءً " مفتوح الأول ممدودٌ، و " بِلًى " مكسور الأول مقصورٌ.
نَزَعْتُ الشيءَ من موضعه " نَزْعاً "، ونزعتُ عن الشيء " نُزوعاً " إذا كففت عنه، ونازعتُ إلى أهلِي " نِزَاعاً، ومُنَازَعَة ".
وحَفِيَتِ الدَّابة تَحْفَى " حَفًى " إذا رقَّ حافرها، وحَفِيَ فلان يَحْفَى " حِفْيَةً، وحِفَاية، وحِفْوَة " فهو حَافٍ، والأول حَفٍ، والأنثى حَفِيَةٌ، مُخفَّفةً الياء، وقد حَفِيَ فلانٌ بفلانٍ " حَفَاوَة، وحِفَاوَة " إذا عُني به وبَرَّه.
стр. 329
وحالَتِ القوس تَحُول " حَوْلاً "، وكذلك حالَ عن العهد يَحُول " حَوْلاً " وحَالَت الناقة تَحُول " حِيَالاً ".
وحلَّ بالمكان يَحِلُّ " حُلولاً " وحلَّ لك الشيء يَحِلُّ " حَلاًّ "، وحلَّ العَقْدَ يَحُلُّه " حَلاًّ ".
وحدَّ الأرض يَحُدّها حَدًّا " من الحدود، وكذلك حَدَّه، أي: جَلَدَه الحد، وحَدَّ يَحِدُّ حَدًّا، وحِدَّةً " إذا أصابته عجلة.
وجَمّتِ البئر تَجُم " جُمُوماً " كثر ماؤها، وجمَّ الفرس يَجُمُّ " جَمَاماً ".
وهَبَّتِ الريحُ تَهُبُّ " هُبُوباً، وهَبِيباً "، وهبَّ من نومه يَهُبُّ " هَبًّا، وهُبُوباً "، وهبَّ التيسُ يَهِبُّ " هَبِيباً، وهِبَاباً ".
وهَدَاه اللهُ في الدَّين " هدًى "، وهَدَاه الطريق " هِدَايةً "، وهَدَى العروس إلى زوجها " هِدَاءً ".
وبَغَتِ المرأة تَبْغِي " بِغَاءً " وبَغَيْتُ الشيء " بُغاءً، وبُغْيَة "،
стр. 330
وبغيت على القومِ " بَغْياً ".
وسَفَرْتُ عن وجهه أسفِرَ " سَفْراً "، وسفرت أنا " سُفُوراً "، وسفرت بينهم " سِفَارَة " من السفير، وأسفَرَ وجهي يُسْفِرُ " إسْفَاراً " إذا أشرق.
ورأيت في المنام " رُؤْيا " ورأيت في الفقه " رَأياً "، ورأيت الرجل " رُؤْيةً ".
وبَطَلَ الأجير يبطُلُ " بَطَالَةً " وبطل الشيء يبطُلُ " بُطْلاً، وبُطْلاناً "، وهو بَطَلٌ بيِّن " البُطُولَة ".
وزَلَّتِ الدراهم تَزِلُّ " زُلُولاً "، وزَلِلْتُ في الطين أزَلُّ " زَلَلاً " وزَلَلْت أيضاً أزِلُّ " زَلِيلاً ".
وعِفْتُ الطير أعِيفُها " عِيَافَة " زجرْتُها، وعافت الطير تَعِيفُ " عَيْفاً " إذا حامت على الماء، وعافَ الرجل الطعام يعافه " عِيَافاً " إذا كرهه.
وحَسِبْتُ الشيء بمعنى ظننت " حِسْباناً " وحَسَبَتُ الحساب " حُسْباناً "؛ قال الله :) الشَّمسُ والقمرُ بِحُسْبَان (، أي: بحساب.
وفاح الطيبُ يَفُوحُ " فَوْحاً " وفاحت الشجة تَفِيح " فَيْحاً " بالدم.
стр. 331
وكَبَا الفرس يكبو " كَبْواً " وكبا الزنذ يكبو " كُبُوًّا " إذا لم يُورِ.
وقَنِعَ يَقْنَعُ " قَنَاعةً " إذا رضي، وقَنَعَ يقنعُ " قُنُوعاً " إذا سأل، ومنه) وأطعِمُوا القانِعَ والمُعْتَرَّ (.
ورَضِعَ الصبي يَرْضَع ورَضَعَ يَرْضِع " رَضَاعاً " " ورِضَاعاً "، ورَضُعَ الرجل يرضُعُ " رَضَاعَةً " إذا لَؤُم، من قولك: لئيم راضِعٌ، والأصل فيهما واحدٌ؛ لأن أصل قولهم: " لئيمٌ راضعٌ " أنه يرضع الإبل والغنم، ولا يحلبهما كي لا يسمع صوت الحلب، ثم قيل لكل لئيم إذا وكد لؤمه: " راضعٌ " فانتقل عن حد الفعل إلى مذهب الطبائع والأخلاق فقيل رضع كما قيل: لَؤُم، وجَبُن؛ وشَجُع، وظَرُف.
وكذلك أكثر هذه الحروف إذا أنت رجعت إلى أصولها وجدتها من موضع واحد، وفرق بين مصادرها وبين بعض أفاعيلها؛ ليكون لكل معنًى لفظٌ غير لفظ الأخر.
وبَعُدَ فلانٌ يَبْعُد " بُعْداً " وبَعِدَ - بكسر العين - يَبْعَد " بَعَداً " إذا هلك، من قول الله :) كما بَعِدَتْ ثَمُودُ (و " بُعْداً " أيضاً.
стр. 332
وعَرِضَتْ له الغُولُ تَعْرَض " عَرَضاً " وغيرها عَرَضَ يَعْرِض " عَرْضاً ".
وضَرَب الفحلُ الناقة يضربها " ضِرَاباً " وضرب العِرْقُ يضرب " ضَرَبَاناً " وضرب الرجل في الأرض إذا خرج يطلب الرِّزق " ضَرْباً ".
ولَوى يده " يْلويها " لَيًّا " ولَواه بدَيْنِهِ يَلْويه " لَيَّاناً " إذا مَطَله.
وقرَّ يَقِرُّ " قَرَاراً " إذا سكن، وقرَّ يومنا يَقَر " قَرًّا " وحرَّ يومُنا يحَرُّ حَرارَة وحَرّاً، وقرَّت عيني به تَقِرُّ وتَقَرُّ " قَرَّةً، وقُرُوراً ".
ونَفَرَ القوم في الأمر يَنْفِرُون " نُفُوراً " ونفر الحاج " نَفْراً " ونفرت الدابة تنفر " نِفَاراً ".
ونَفَقَ البيع يَنْفُق " نِفَاقاً " ونَفَقَت الدابة إذا ماتت تَنْفُقُ " نُفُوقاً ".
وجَلَوْتُ السيف أجلوه " جَلاَءً " وجلوت العروس " جِلْوَةً " وجلوت بصري بالكحل " جَلْواً ".
وخطر ببالي " خُطُوراً " وخطر في مشيته " خَطَرَاناً " وخطر البعير بذنبه " خَطْراً، وخَطيراً ".
стр. 333
طافَ حول الشيء يَطُوف " طَوْفاً، وطَوَافاً " وطاف الخيال يَطيفُ " طَيْفاً " واطَّاف يَطَّاف " اطِّيافاً " إذا قضى حاجته، وأطاف به يُطيف " إطافَةً " إذا ألمَّ به.
وعَجَزْت عن الشيء أعجِزَ " عَجْزاً، ومَعْجُزة " وعَجِزَت المرأة تَعْجَزُ " عَجَزاً، وعُجْزاً " إذا عظمت عجيزتها، وعَجَّزتْ تُعَجِّز " تَعْجيزاً " إذا صارت عجوزاً.
وحَسِرَ يَحْسَرُ " حَسَراً " من الحَسْرة، وحَسَر عن ذراعيه يَحسِرَ " حَسْراً ".
وقطعتُ الحبل " قَطْعاً "، وقطع رحمه " قَطِيعةً " و " قَطَعَتِ " الطير " قُطُوعاً " إذا انحدرت من بلاد البرد إلى بلاء الحر، وقَطَعْتُ النهر " قُطوعاً ".
ومن المصادر التي لا أفعال لها: رجلٌ بيِّن الرُّجُولة والرُّجُولية، ورَاجلٌ بيِّن الرُّجْلة؛ وفارسٌ على الدَّابة بيِّن الفُرُوسَة، والفُرُوسِية؛ وفارسٌ بالعين بيِّن الفِرَاسَة؛ ورجل
стр. 334
غَمْرٌ - أي: سخيٌّ - بيِّن الغُمُورة من قومٍ غِمَارٍ وغُمُور، وكذلك ماء غَمْرٌ، ورجلٌ غَمْرٌ، أي غير مجرَّبٍ للأمور بيِّن الغَمَارَ، من قوم أغْمار.
وكلبة صارفٌ بيِّنة الصُّرُوف، وناقة صَرُوفٌ بيِّنة الصَّريف؛ وامرأة حَصَانٌ بيِّنة الحَصَانَة، والحُصْنِ؛ وفرس حِصَانٌ بيِّن التَّحْصين، والتحَصُّن؛ وحافرٌ وَقَاحٌ بيِّن الوَقَاحَة، والوُقْحِ، والقِحَة؛ ورجل وَقَاحُ الوجه بيِّن القَحة، والقِحة، والوَقَاحَة، ورجل هَجِينٌ بيِّن الهُجُونة، وامرأةٌ هِجَانٌ بيِّنة الهَجَانة؛ وفرس هَجين بيِّن الهُجْنة؛ وجاريةٌ بيِّنة الجَرَاءِ، والجَرَاء، وجريءٌ بيِّن الجَرَاءة، والجَرَاية.
أَمَةٌ بيِّنة الأمُوَّة؛ وأمٌّ بيِّنة الأُمُومة؛ وأب بيِّن الأُبُوَّة؛ وأخت بيِّنة الأُخُوَّة؛ وبنت بيَّنة البُنُوَّة؛ وخالٌ بيِّن الخُؤُولة؛ وعمٌّ بيِّن العُمُومَة؛ ورجل سَبِطُ الشَّعر بيِّن السُّبُوطَة، وسَبِطُ الجسم بيِّن السَّباطَةِ.
стр. 335
باب الأفعال
" عَلَوْتُ " في الجبل عُلُوًّا، و " عَلِيت " في المكارم عَلاَءً.
و" حَلِيتَ " في عيني وفي صدري تَحْلى حَلاَءً، و " حَلاَ "، في فمي الشراب يَحْلُو حَلاَوَةً.
و" لَهِيتُ عن كذا " فأنا ألْهَى، إذا غفلْت، و " لَهَوْتُ " من اللَّهو فأنا أَلْهو.
و" هذا شراب يَحْذي اللسان "، و " هو يَحْذُو النعل ".
و" قَلَوْتُ اللَّحم والبُّسر "، و " قَلِيتُ الرجلَ " أبغضته.
و" فَلَوْتُ المُهر عن أُمِّه " فطمتُهُ، و " فَلَيْتُ رأسَه ".
و" حَنَوْتُ عليه " عطفت، و " حَنَيْتُ العود "، و " حَنَيْتُ ظهري "،
стр. 336
و " حَنَوْتُ " لغةً.
و" كَبِرَ الرَّجُل " إذا أَسَنَّ، و " كَبُرَ الأمْرُ " إذا عَظُمَ.
و" بَدُنَ الرجل " يَبْدُنُ بُدْناً وبَدَانةً، وهو بادِنٌ، إذا ضَخُمَ، و " بَدَّنَ الرجل " إذا أسَنَّ تَبْدِيناً، وهو رجلٌ بَدَنٌ؛ قال الأسْوَدُ بن يَعْفُر:
هَلْ لِشَبابٍ فاتَ منْ مَطْلَبِ ... أمْ ما بُكاءُ البَدَنِ الأشْيَبِ
وقال حُمَيدٌ الأرْقط:
وكُنْتُ خِلْتُ الشَّيْبَ والتَّبْدينا ... والهَمّ ممَّا يُذْهِلُ القَرينا
ومنه حديث النبي ﷺ : " إني قد بَدَّنْتُ فلا تسبقوني بالركوع والسجود " أي: قد كَبِرْتُ.
وتقول: " اسْتَخْبَيْنا خِباءَنا " إذا نَصَبْناه ودخلنا فيه، و " أخْبَيْناه " نَصَبْناه.
و" اسْتَعَمَّ الرَّجلُ عَمَّا " إذا اتخذه عَمَّا، هذا قول الكسائيِّ،
стр. 337
وقال أبو زيد: " تَعَمَّمْتُ الرجلَ " إذا دَعَوْته عَمَّا.
و" زُعْتُ النَّاقَة " عَطَفْتَها، قال ذو الرُّمَّة:
وخافِقِ الرَّأْسِ فَوقَ الرَّحْلِ قُلْتُ لهُ: َّ ... زُعْ بالزِّمامِ وجَوْزُ اللَّيْلِ مَرْكومُ
أي: اعْطِفِ النَّاقَة بالزِّمام، و " وَزَعْتُ الناقة " كَفَفْتها، وجاء في الحديث: " منْ يَزَعُ السُّلْطان أكثَرُ ممَّنْ يَزَعُ القُرْآنُ "، ومنه الوازعُ في الجيش، ولا بُدَّ للناس من " وَزَعَةٍ " أي: من سُلْطان يَكُفُّهُم.
و" قُتِلَ الرجلُ " بالسَّيْف ونحوه، فإن قَتَله عِشْقُ النساء أو الجن، فليس يقال فيه إلا " اقْتُتِلَ "؛ قال ذو الرُّمَّة:
إذا ما امْرُؤٌ حاوَلْنَ أنْ يَقْتَتِلْنَهُ ... بلا إحْنَةٍ بينَ النُّفوسِ ولا ذَحْلِ
стр. 338
و " تأيَّيْتُ " بالتشديد والقصر - تَحَبَّسْتُ، قال الكُمَيْت:
قِفْ بالدِّيارِ وُقوفَ زائِرْ ... وتَأيَّ إنَّكَ غيرُ صاغِرْ
و" تآيَيْتُ " بالمد وترك التشديد - تَعَمَّدْت.
و" تَهَجَّدْتُ " سَهِرْتُ، و " هَجَدْتُ " نمتُ.
و" جُبْتُ القَميصَ " قَوَّرْتُ جَيْبه، و " جَيَّبْتُهُ " جعلتُ له جَيْباً.
و" نَمَيْتُ الحديثَ " نقلْتُه على جهة الإصلاح، و " نَمَّيْتُهُ " مشدداً - نَقَلْته على جهة الإفساد.
و" ثُغِرَ الصَّبيُّ " إذا سقطت رَواضِعُه، و " أَثْغَرَ " و " اثغَرَّ " إذا نبتت أسنانه، و " ثُغِرَ الرجلُ " فهو مَثْغورٌ إذا كُسِرَ ثَغْرُهُ، قال جريرٌ:
أيَشْهَدُ مَثْغورٌ عَلَيْنا وقدْ رَأى ... سُمَيْرَةُ مِنَّا في ثَناياهُ مَشْهَدا
و" عَرِجَ الرجل يعرَجُ " إذا صار أعرج، و " عَرَجَ يَعْرُجُ " إذا
стр. 339
أصابه شيءٌ فجَمَع وليس ذاك بخلْقَةٍ، وعَرَجَ في الدَّرَجَة والسُّلَّم يَعْرُجُ عُروجاً.
و" ضاعَفْتُ للرجل الشَّيء " أعطيتُه أضعافاً مثله، و " أضْعَفْتُه " أعطيته ضِعفه.
و" آزَرَني فلان " عاوَنَني، و " وازَرَني " صار لي وزيراً.
و" نَشَطْتُ العقدة " إذا عقدتها بأنْشُوطة، و " أنْشَطْتها " حللتها، ومنه يقال: كأنما أُنْشِطَ من عِقال.
و" أمْلَحْتُ القِدْرَ " إذا أكثرتَ ملحها، و " مَلَحتُها " بالتخفيف إذا ألقيت فيها مِلْحاً بقَدَرٍ.
و" حَمَأْتُ البئر " إذا أخرجت حَمْأتها، و " أحمأْتها " جعلت فيها حَمْأة.
و" أدْلى الرَّجُل دَلْوَهُ " إذا ألقاها في الماء ليستقي، فإذا جَذَبها ليخرجها قيل: " دَلا يَدْلو دَلْواً ".
стр. 340
و " فَرَى الأديمَ " قَطَعَهُ على جهة الإصلاح، و " أفراه " قطعهُ على جهة الإفساد.
و" تَرِبَتْ يَداك " افْتَقَرْتَ، و " أتْرَبَت يداك " استغنيت.
و" أخْفَيْتُ الشيء " إذا سترته، و " خَفَيْتُه " إذا أظهرته؛ وقال أبو عبيدة: أخفيته في معنى خفيته إذا أظهرته.
و" أنْصَلْتُ الرمح " إذا نزعت نصله، وكان يقال لرجب " مُنْصِل الأسِنَّة " لأنهم كانوا ينزعون الأسنة فيه، و " نَصَّلتُه " ركَّبْتُ عليه النصل.
و" أعْذَرْتُ في طَلَبِ الحاجَة " إذا بالغت، و " عَذَّرْتُ " - مشدداً - إذا توانَيْتَ.
و" أفْرَطَ في الشَّيءِ " جاوز القَدْر، و " فرَّط " قَصَّر.
و" أقْذَيْتُ العَيْن " ألقيت فيها القَذَى، و " قَذَّيْتُها " أخرجت منها القذى.
" أمْرَضْتُ الرَّجُل " فعلت به فعلاً يمرض عنه، و " مَرَّضْتُهُ " قمت
стр. 341
عليه في مرضه.
" أعْلِ عَنِ الوِسادَةِ " ارْتَفَعْ عنها، و " اعْلُ فوقَ الوسادَة " أي: صِرْ فوقها، من عَلَوت.
" قَسَطَ " في الجور فهو قاسط، و " أقْسَطَ " في العدل فهو مُقْسِطٌ.
و" أضَفْتُ الرَّجُلَ " أنزلته، و " ضِفْتُهُ " نزلت عليه، و " ضَيَّفْتُهُ " أنزلته منزلة الضيف، قال الله :) فَأبَوْا أنْ يُضَيَّفوهُما (.
قال أبو عبيدة: كل شيء من العذاب يقال فيه " أُمْطِرْنا " بالألف؛ قال الله تعالى:) فأمْطِرْ علَينا حِجارَةً مِنَ السَّماءِ (، وكل شيء من الرحمة والغيث يقال فيه " مُطِرَ "، وغيره يجيز مُطِرْنا وأُمْطِرْنا في كل شيء.
" أَدينُ " بالفتح - آخُذُ بالدَّيْنِ؛ قال الأنصاري:
أدينُ وما دَيْني عَلَيْكُمْ بِمُغْرَمٍ ... ولكنْ على الشُّمِّ الجِلادِ القَراوِحِ
يعني النخل، و " أُدينُ " بالضم - أُعْطي الدَّيْنَ؛ قال الهذلي:
стр. 342
أدانَ وأَنْبَأهُ الأوَّلونَ ... بأنَّ المُدانَ مَليءٌ وفِيُّ
و" أقْصَرَ عن الأمْرِ " نَزَعَ عنه وهو يقدر عليه، و " قدْ قَصَرَ عنه " إذا عجز عنه.
و" وَعَدْتُكَ " خيراً وشراً؛ قال الله :) النَّارُ وعَدَها الله الَّذينَ كَفَروا (والاسم الوَعْدُ، و " أوْعَدْتُكَ " شراً، والمصدر الإيعاد، والاسم الوعيد و " تَوَعَّدْتُكَ " تهددتك، و " واعَدْتك " مُواعدة لوقت.
قال أبو عبيدة: الوعد والميعاد والوعيد واحد.
قال الفراء: يقولون وَعَدْته خيراً، ووعدته شرّاً؛ فإذا أسقطوا الخير والشر قالوا في الخير " وَعَدْته " وفي الشر " أوْعَدْته " فإذا جاؤوا بالياء قالوا: " أوْعَدْته بالشَّرِّ " فأثبتوا الألف؛ قال الراجز:
أوْعَدَني بالسَّجْنِ والأداهِمِ
قال الكسائي: " وَضَمْتُ اللَّحْمَ " عملت له وَضَماً، و " أوْضَمْتُهْ " جعلته على الوَضَمِ.
стр. 343
و " خَفَقَ النجمُ " إذا غاب، و " أخْفَقَ " إذا تَهَيَّأ للمغيب، وكذلك " خَفَقَ الطَّائرُ " إذا طار، و " أخْفَقَ " إذا ضرب بجناحيه ليطير.
و" لاح " النجم " إذا بَدا، و " ألاحَ " إذا تلألأ، قال المتلمس:
وقَدْ أَلاحَ سُهَيْلٌ بعدَ ما هَجَعُوا ... كأنَّهُ ضَرَمٌ بالكَفِّ مَقْبوسُ
و" أزْرَرْتُ القميصَ " جعلت له أزراراً، و " زَرَرْتُه " شددت أزراره.
و" أقْبَلْتُ النَّعْل " جعلت لها قِبالاً، و " قَبَلْتُها " شددت قِبالَيْها.
و" عَمَدْتُ الشَّيْءَ " أقمتُه، و " أعْمَدْتُهُ " جعلت تحته عَمَداً.
و" أزْجَجْتُ الرُّمْحَ " جعلت له زُجَّا، و " زَجَجْتُ به " طعنتُ بِزُجِّه.
و" أنْشَدْتُ الضَّالة " عَرَّفْتها، و " نَشَدْتُها، أَنْشُدُها نِشْداناً " طلبتها.
و" أكْنَنْتُ الشَّيءَ " إذا سترتَهُ، قال الله :) أوْ أكْنَنْتُمْ في أنْفُسِكُمْ (، و " كَنَنْتُ الشَّيء " صُنْته، قال الله :) كأنَّهُنَّ
стр. 344
بَيْضٌ مَكْنون (، وبعضهم يجعل كنَنْته وأكنَنْتُهُ بمعنى.
و" أتْبَعْتُ القَوْمَ " لَحِقْتُهم، و " تَبِعْتُ القَوْمَ " سِرْتُ في إثْرِهم.
و" شَرَقَتِ الشَّمْس " شُروقاً: طلعتْ، و " أشْرَقَتْ " أضاءَت.
و" جُزْت المَوْضِعَ " سِرْتُ فيه، و " أجَزْتُه " قطعته وخَلَّفْته، قال امرؤ القيس:
فلَمَّا أجَزْنا ساحَةً الحَيِّ وانْتَحَى ... بِنا بَطْنُ خَبْتٍ ذي قِفافٍ عَقَنْقَل
و" أرْهَقْت فُلاناً " أعْجَلْته، و " رَهِقْته " غشيتُه.
قال الفراء: " عَجِلْتُ الشيء " سبقته، ومنه قول الله :) أعَجِلْتُمْ أمْرَ رَبِّكُمْ (، و " أعْجَلْتُه " استحثثته.
و" قَلَّلْتُ الشيء، وكثَّرْتُه " إذا جعلتَ كثيراً قليلاً وقليلاً كثيراً، و " أقْلَلْت " و " أكْثَرْت " جئت بقليل وكثير، وبعضهم يجعل
стр. 345
أقْلَلْتُ وقَلَّلْتُ وأكثَرْتُ وكثَّرْت بمعنًى واحد.
قال الكسائيُّ: والعربُ تقول: " أكذَبْتُ الرَّجُلَ " إذا أخبرتَ أنه جاء بالكذبِ ورَوَاه، وتقول: " كذَّبْتُه " إذا أخبرت أنه كاذبٌ، وبعضهم يجعلهما جميعاً بمعنًى.
و" أوْلَدَتِ الغَنَمُ " حان وِلادها، و " وَلَدَتْ " إذا وضعت.
و" أسْجَدَ الرَّجل " إذا طأطأ رأسه وانحَنَى، و " سَجَدَ " إذا وضع جبهته بالأرض.
و" أكْمَحْتُ الدَّابة " إذا جَذَبْتَ عِنانه حتى ينتصب رأسه، و " كَبَحْته " - بالباء - وهو أن تجذبه إليك باللِّجَام لكي يقف ولا يجري.
و" قد أفْصَحَ الأعجميُّ " إذا تكلم بالعربية، و " فَصُحَ " إذا حسنت لغتهُ ولم يَلْحَن.
و" أمرته فأطاعَ " بالألف، و " قد طاعَ له " إذا انقاد فهو
стр. 346
يَطوعُ، ويقال: " أطاعَ له المَرْتَعُ، وطاعَ " إذا اتسع وأمكنه من الرَّعْيِ.
و" أضْلَلْتُ الشيء بمكان كذا " إذا أضَعْته، و " ضَلَلْتُه وضَلِلْتُه " إذا أردته فلم تهتد له.
و" أحْمَيْتُ المكان " جعلته حِمًى، و " حَمَيْتُهُ " منعته، و " أحْمَيْتُ الحديدة في النار " أسْخَنْتها، و " أحْمَيتُ الرجلَ " أغْضَبْته.
و" أعالَ الرجلُ " إذا كثر عياله، و " عالَ يعيلُ " إذا افتقر، و " عالَ يَعُولُ " إذا جار، قال الله :) ذلكَ أدْنَى أنْ لا تَعُولُوا (.
و" أَقْبَرْتُ الرجلَ " أمرت بأن يُقْبَر؛ قال الله :) ثمَّ أماتَهُ فأَقبَرَهُ (و " قَبَرْتُهُ " دفنته.
و" سَبَعْتُ الرجلَ " وقعت فيه، و " أسْبَعْتُه " أطعمته السَّبُعَ.
стр. 347
و " غبَّ فلان عندنا " إذا بات، ومنه سُمي اللحم البائت الغابَّ، و " أَغَبَّنا " أي: أتانا " غِبًّا ".
و" بَصُرْتُ " من البصيرة أي: علمتُ. قال الله :) بَصُرْتُ بما لم يَبْصُروا بِهِ (، و " أَبْصَرْتُ " بالعين.
و" جَزَى عني الأمر يَجْزِي " - بغير همز - أي: قَضَى عني وأغْنَى، قال الله :) واتَّقوا يوماً لا تَجْزِي نفسٌ عن نفسٍ شيئاً (، و " أَجْزَأَني يُجْزِئني " مهموز، أي: كفاني.
و" أَخْدَجَتِ الناقة والشاة " إذا ألقت ولدها لتمامٍ وهو ناقص الخَلق، و " خَدَجَت فهي خَادِجٌ " إذا ألقته قبل تمام الوقت.
و" أَرَمَّ العظمُ من الشاة " إذا صار فيه رِمٌّ، وهو المخُّ، " وَرَمَّ العظمُ " إذا بلي.
و" أَشْجَيْتُ الرجل " أغصصته، و " شَجَوته أشْجُوه شَجْواً " أحزنته، يقال منهما: شَجَى يَشْجَى شَجًى ".
و" رَصَنْتُ الشيء " إذا أكملته، و " أرْصَنْتُهُ " أحكمته.
و" غَيَّيْتُ غايةً " عملتها وهي الراية، و " أغْيَيْتُها " نصبتها.
стр. 348
و " أشْرَرْتُ الشيء " أظهرته؛ ومنه قول الشاعر:
فما بَرِحُوا حتَّى قَضَى الله صَبْرَهُمْ ... وحتَّى أَشِرَّتْ بالأكفِّ المصاحفُ
أي: أُظهرت، و " شَرَرْتُ الثوب " إذا بسطته، و " شَرَرْتُ الملح " أي جعلته على شيء ليجف.
و" أَكْنَفْتُ الرجلَ " أعنتُه، و " كَنَفْتُه " حُطْته.
و" يَبِسَتْ الأرضُ " إذا ذهب ماؤها ونداها، و " أَيْبَسَتْ " كثر يَبْسُها.
و" أَخَلْت فيه الخيرَ " رأيت مَخِيلته، وكذلك " أخَلْتُ السَّحابَةَ " و " أخْيَلْتُها " أي: رأيتها مُخِيلةً للمطر و " خِلْتُ كذا إخَالُه خَيْلاً " ظننته.
قال ابن الأعرابي: " شجرٌ مُثْمِرٌ " إذا طلع ثمره، و " شجر ثامرٌ " إذا نَضِج.
و" أعقَدْتُ الرُّبَّ وغيره " و " عَقَدْتُ الحِلف والخيط ".
و" أحبسْتُ الفرس في سبيل الله " و " حَبَسْتُ " في غيره.
و" أَرْهَنْتُ " في المخاطرة، و " أَرْهَنْتُ " أيضاً أسلفت، و " رَهَنْتُ "
стр. 349
في غير ذلك.
و" أَوْعَيْتُ المتاع " جعلته في الوعاء، و " وَعَيْتُ العلم " حفظته.
و" أحصَرَهُ المرضُ والعدوُّ " إذا منعه من السَّفر، قال الله :) فإن أَحْصرْتُمْ فما اسْتَيْسَرَ من الهَدْي (. و " حَصَره العدو " إذا ضيَّق عليه.
و" أوْهم الرجل في كتابه وكَلاَمِه يُوهِمُ إيهاماً " إذا أسقط منه شيئاً، و " وَهِمَ يَوْهِم وَهَماً " محركة الهاء - إذا غَلِطَ، و " وَهَم إلى الشيء يَهمُ وَهْماً " مسكنة الهاء - إذا ذهب وَهْمه إليه.
و" أخْلَدَ بالمكان " إذا أقام به، و " خَلَدَ يَخْلُدُ خُلوداً " إذا بقي.
و" أعْيَيْتُ في المشي " فأنا مُعْي، و " عَيِيتُ " بالمنطق أعْيَا عِيًّا وأنا عَييٌّ.
ويقال لكل شيءٍ بلغ نصف غيره " قد نَصَف " بلا ألف، تقول: " قد نَصَفَ الإزارُ ساقَهُ ينصُفُهَا "، وإذا بَلَغَ الشيء نصف نفسه قلت "
стр. 350
أنْصَفَ " بالألف، تقول: أنصَفَ النهار، إذا بلغ نِصْفُه، وبعضهم يُجيز نَصَف النهارُ ينْصُفُ، إذا انْتَصَفَ. قال المسيب بن علسٍ وذكر غائصاً.
نَصَفَ النهارُ الماءَ غامرُهُ ... ورفيقُهُ بالغيبِ لا يدرِي
أراد انْتَصَفَ النهار وهو في الماء لم يخرج.
و" أصْعَدَ في الأرض " و " صَعَّدَ في الجبل " بالتشديد، و " صَعِدَ " قليلة.
و" غَثّت الشاةُ " هُزِلت، و " أغَثَّ حديثُ القوم " فَسَدَ.
و" وغَلَ يَغِلُ " إذا توارى بشجر ونحوه، فإذا تباعد في الأرض
стр. 351
قيل " أوْغَلَ ".
" صَحِبْتُ الرجل " من الصحبَةِ، و " أصْحَبْتُ لهُ " انقدت له وتابعت.
و" أَقْبَسْتُ الرجل عِلماً " و " قَبَسْتُه ناراً " إذا جئته بها، فإن كان طلبها له قال " أقبستُهُ " هذا قول اليزيدي، وقال الكسائي: " أقبستُهُ ناراً أو علماً سواءٌ "، قال: و " قَبَسْتُه " أيضاً فيهما جميعاً.
و" أسفَرَ لونه " إذا أشرق، و " أسفَرَ الصبحُ " إذا أضاء وأنار، و " سَفَرَتِ المرأةُ " نِقابها فهي سافرٌ.
و" أمْدَدْتُه بالمال والرجال " و " مَدَدْتُ دَوَاتي بالمِداد " قال الله :) والبحرُ يَمُدُّهَ منْ بعدِهِ سبعةُ أبحرٍ (هو من المِداد، لا من الإمدادِ و " مَدَّ الفُرَاتُ "، و " أمدَّ الجرحُ " إذا صارت فيه مِدَّةٌ.
стр. 352
و " أجْمَعَ فلانٌ أمرَهُ فهو مُجْمِعٌ " إذا عزم عليه، قال الشاعر:
لها أمْرُ حَزْمٍ لا يُفَرَّقُ مُجْمَعُ
و" جَمَعْت " الشيء المتفرق جَمْعاً.
ويقال " أخْلَفَ الله عليكَ " لمن ذهب له مالٌ أو ولدٌ أو شيءٌ يستعاض منه، و " خَلَفَ اللهُ عليكَ " لمن هَلَكَ له والدٌ أو عمٌّ، أي: كان الله خليفةً من المفقود عليك.
و" جعلتُ لفلانٍ " من الجُعْل في العطيَّة، قال: وهي الجَعَالَةُ، و " أجْعَلْتُ القِدرَ " أنزلتُها بالجِعَال، وهي الخرقة التي تُنزل بها القِدر، و " جعلتُ لك كذا " جَعْلاً والجُعْلُ الاسم.
و" أجْبَرْتُ فلاناً على الأمرِ "، فهو مُجْبَرٌ، و " جَبَرْتُ العظم " فهو مَجْبُورٌ.
" أحدَّتِ المرأةُ " و " حَدَّتْ " وهي في إحدادٍ وحِدادٍ، و " أحدَّ النَّظرَ في الأمرِ " و " أحدَّ السِّكِّين والسِّلاح "، و " حَدَّ الأرضَ " من الحدود.
стр. 353
ويقال لكل ما حبسته بيدك مثل الدابة وغيره " وَقَفْتُه " بغير ألفٍ، وما حبسته بغير يدك " أوْقَفْتُه " تقول " أوْقَفْتُه على الأمر "، وبعضهم يقول: " وَقَفْتُه " في كل شيءٍ.
و" أصْحَتِ السماء "، و " أصْحَتِ العاذلة "، و " صَحَا " من السُّكر.
و" ضَرَبْتُ في الأرض " تَبَاعَدْت، و " أضْرَبْتُ عن الأمر " أمسكت. و " أَكَبَّ فلانٌ على العمل " و " كَبَبْتُ الإناء " أكُبُّه كبًّا، و " كَبَبْتُ الجزور " كبًّا ويقال " كبَّه الله لوجهه " بغير ألفٍ.
قال الفراء: تقول " أَبَعْت الخيلَ " إذا أردت أنك أمسكْتَهَا للتجارة والبيع، فإن أردت أنك أخرجتها قلت " بِعْتُها ".
قال: وكذلك قالت العرب " أعْرَضْتُ العِرْضان " أمسكتُها للبيع، و " عَرَضْتُها " ساومت بها.
وطعنه " فأرْمَاه عن ظهر الدابة " كما تقول: " أذْرَاه "، و " رَمَى
стр. 354
الرميَّةَ " يرميها رَمْياً.
وقال الفراء: تقول " ابْغِني خادماً " أي: ابتغِهِ لي، فإذا أراد أعنِّي على طلبه قال " أَبْغِني " بقطع الألف.
وكذلك " المُسْنِي ناراً " و " ألْمِسْنِي ناراً " و " احْلُبْني " و " أحلِبْنِي "، فقوله " احلُبني " احلُب لي واكفني الحلب، و " أحْلِبنِي " أعنِّي عليه وكذلك " احْمِلني " و " أحْمِلْني "، و " اعْكِمْنِي "، " أعْكِمْني ".
و" أخْفَرْتُ الرجل " نَقَضْتُ ما بيني وبينه من العهد، و " خَفَرْتُهُ " حفظته.
باب ما يكون مهموزاً بمعنى وغير مهموز بمعنى آخر
" عبَّأت المتاع " والطيب تَعْبِئة، إذا هيأته وصنعته، و " عبَأت " الطيب أيضاً - بلا تشديد - فأنا أعْبَؤُه، وما " عَبَأت بفلان " هذا كله بالهمز، و " عَبَّيت الجيش " بلا همز، هذا قول الأخفش.
стр. 355
" بارَأت الكَرِيّ " والمرأة، و " استبرأْتُ الجارية " واستبرأْتُ ما عندك " و " برّأته مما لي عليه " و " بَرِئت إليه منه " هذا كله مهموز، فأما " بَارَيْتُه " في المفاخرة فغير مهموز، يقال: فلان يُبَاري الريح جوداً.
" أخطأت في الأمر " و " تخطأت له في المسألة " و " تخطَّيت إليه بالمكروه " غير مهموز؛ لأنه من الخطوة.
" نَكَأْتُ القَرْحة " أنكَؤُها، إذا قَرَفْتها، و " نَكَيْت في العدو " أنْكِي نِكَايةً؛ قال أبو النجم:
نَنْكِي العِدَى ونكرمُ الأضْيَافا
" ذَرَأْتَ يا ربَّنا الخلق "، و " ذَرَوْتُهُ " في الريح، و " ذَرَيْتُه " و " أذْرَتْه الدابة " عن ظهرها: أي ألقته.
و" رَبَأتُ القوم " حفظتهم، و " أنا رَبيئة لهم " و " رَبَوت في بني فلان " و " رَبَيْت فيهم " و " رَبَوْت " من الربو.
و" سَبَأتُ الخمر " اشتريتها، و " سَبَيْت " العدو.
следующие страницы →