← Адаб

Адаб · id 26349

أدب الكاتب = أدب الكتاب لابن قتيبة

ابن قتيبة

Полный текст (620 стр.). Показаны 351–390 · переход к 356.

стр. 351

قيل " أوْغَلَ ". " صَحِبْتُ الرجل " من الصحبَةِ، و " أصْحَبْتُ لهُ " انقدت له وتابعت. و" أَقْبَسْتُ الرجل عِلماً " و " قَبَسْتُه ناراً " إذا جئته بها، فإن كان طلبها له قال " أقبستُهُ " هذا قول اليزيدي، وقال الكسائي: " أقبستُهُ ناراً أو علماً سواءٌ "، قال: و " قَبَسْتُه " أيضاً فيهما جميعاً. و" أسفَرَ لونه " إذا أشرق، و " أسفَرَ الصبحُ " إذا أضاء وأنار، و " سَفَرَتِ المرأةُ " نِقابها فهي سافرٌ. و" أمْدَدْتُه بالمال والرجال " و " مَدَدْتُ دَوَاتي بالمِداد " قال الله :) والبحرُ يَمُدُّهَ منْ بعدِهِ سبعةُ أبحرٍ (هو من المِداد، لا من الإمدادِ و " مَدَّ الفُرَاتُ "، و " أمدَّ الجرحُ " إذا صارت فيه مِدَّةٌ.

стр. 352

و " أجْمَعَ فلانٌ أمرَهُ فهو مُجْمِعٌ " إذا عزم عليه، قال الشاعر: لها أمْرُ حَزْمٍ لا يُفَرَّقُ مُجْمَعُ و" جَمَعْت " الشيء المتفرق جَمْعاً. ويقال " أخْلَفَ الله عليكَ " لمن ذهب له مالٌ أو ولدٌ أو شيءٌ يستعاض منه، و " خَلَفَ اللهُ عليكَ " لمن هَلَكَ له والدٌ أو عمٌّ، أي: كان الله خليفةً من المفقود عليك. و" جعلتُ لفلانٍ " من الجُعْل في العطيَّة، قال: وهي الجَعَالَةُ، و " أجْعَلْتُ القِدرَ " أنزلتُها بالجِعَال، وهي الخرقة التي تُنزل بها القِدر، و " جعلتُ لك كذا " جَعْلاً والجُعْلُ الاسم. و" أجْبَرْتُ فلاناً على الأمرِ "، فهو مُجْبَرٌ، و " جَبَرْتُ العظم " فهو مَجْبُورٌ. " أحدَّتِ المرأةُ " و " حَدَّتْ " وهي في إحدادٍ وحِدادٍ، و " أحدَّ النَّظرَ في الأمرِ " و " أحدَّ السِّكِّين والسِّلاح "، و " حَدَّ الأرضَ " من الحدود.

стр. 353

ويقال لكل ما حبسته بيدك مثل الدابة وغيره " وَقَفْتُه " بغير ألفٍ، وما حبسته بغير يدك " أوْقَفْتُه " تقول " أوْقَفْتُه على الأمر "، وبعضهم يقول: " وَقَفْتُه " في كل شيءٍ. و" أصْحَتِ السماء "، و " أصْحَتِ العاذلة "، و " صَحَا " من السُّكر. و" ضَرَبْتُ في الأرض " تَبَاعَدْت، و " أضْرَبْتُ عن الأمر " أمسكت. و " أَكَبَّ فلانٌ على العمل " و " كَبَبْتُ الإناء " أكُبُّه كبًّا، و " كَبَبْتُ الجزور " كبًّا ويقال " كبَّه الله لوجهه " بغير ألفٍ. قال الفراء: تقول " أَبَعْت الخيلَ " إذا أردت أنك أمسكْتَهَا للتجارة والبيع، فإن أردت أنك أخرجتها قلت " بِعْتُها ". قال: وكذلك قالت العرب " أعْرَضْتُ العِرْضان " أمسكتُها للبيع، و " عَرَضْتُها " ساومت بها. وطعنه " فأرْمَاه عن ظهر الدابة " كما تقول: " أذْرَاه "، و " رَمَى

стр. 354

الرميَّةَ " يرميها رَمْياً. وقال الفراء: تقول " ابْغِني خادماً " أي: ابتغِهِ لي، فإذا أراد أعنِّي على طلبه قال " أَبْغِني " بقطع الألف. وكذلك " المُسْنِي ناراً " و " ألْمِسْنِي ناراً " و " احْلُبْني " و " أحلِبْنِي "، فقوله " احلُبني " احلُب لي واكفني الحلب، و " أحْلِبنِي " أعنِّي عليه وكذلك " احْمِلني " و " أحْمِلْني "، و " اعْكِمْنِي "، " أعْكِمْني ". و" أخْفَرْتُ الرجل " نَقَضْتُ ما بيني وبينه من العهد، و " خَفَرْتُهُ " حفظته. باب ما يكون مهموزاً بمعنى وغير مهموز بمعنى آخر " عبَّأت المتاع " والطيب تَعْبِئة، إذا هيأته وصنعته، و " عبَأت " الطيب أيضاً - بلا تشديد - فأنا أعْبَؤُه، وما " عَبَأت بفلان " هذا كله بالهمز، و " عَبَّيت الجيش " بلا همز، هذا قول الأخفش.

стр. 355

" بارَأت الكَرِيّ " والمرأة، و " استبرأْتُ الجارية " واستبرأْتُ ما عندك " و " برّأته مما لي عليه " و " بَرِئت إليه منه " هذا كله مهموز، فأما " بَارَيْتُه " في المفاخرة فغير مهموز، يقال: فلان يُبَاري الريح جوداً. " أخطأت في الأمر " و " تخطأت له في المسألة " و " تخطَّيت إليه بالمكروه " غير مهموز؛ لأنه من الخطوة. " نَكَأْتُ القَرْحة " أنكَؤُها، إذا قَرَفْتها، و " نَكَيْت في العدو " أنْكِي نِكَايةً؛ قال أبو النجم: نَنْكِي العِدَى ونكرمُ الأضْيَافا " ذَرَأْتَ يا ربَّنا الخلق "، و " ذَرَوْتُهُ " في الريح، و " ذَرَيْتُه " و " أذْرَتْه الدابة " عن ظهرها: أي ألقته. و" رَبَأتُ القوم " حفظتهم، و " أنا رَبيئة لهم " و " رَبَوت في بني فلان " و " رَبَيْت فيهم " و " رَبَوْت " من الربو. و" سَبَأتُ الخمر " اشتريتها، و " سَبَيْت " العدو.

стр. 356

و " صَبَأت يا رجل "، إذا خرجت من شيء إلى شيء، و " الصابئون " منه، و " صَبَوْتُ إلى فلانة " أصبو من الشوق. و" لَبَأْت اللِّبأ " مهموز، و " لَبَّيت فلاناً " أجبته. و" ما فتأتُ أقول كذا " بمعنى لا أزال، و " لا أفتأ أقوله " و " ما كنت فتيًّا " و " لقد فَتِيت " بغير همز. و" رَثَأْت فلاناً " إذا قلت فيه مرثيةً، هذا قول البصريين الأخفش وغيره، وأما الفراء وغيره من البغداديين فيجعلونه من غلطهم، مثل حلأت السَّويق، و " رَثَيْت له " إذا رَحِمته. " أدأتُ الشيء " أصبته بداء، و " أَدْوَيته " إذا أصبته بشيء في جوفه فهو دَوٍ. و" بَدَأتُ بهذا الأمر " و " ابتدأته " و " أبدأت في الأمر وأعدتُ " و " الله يُبْديء ويُعيد " و " أبديتَ لي سوءاً " أظهرته، و " بَدَوْت

стр. 357

لفلان " إذا ظهرت له، و " بَدَوْتُ إلى البادية ". و" بَرَأت من العلة " و " بَرَيْت القلم ". و" جَرَّأتِك عليَّ حتى اجترأت " و " جَرَّيْتُ جَرِيًّا " أي: وكَّلت وكيلاً. " أردأت فلاناً " جعلته رديئاً، و " رَدَأْتُهُ " أي: أعنته، من قول الله :) رِدْءاُ يُصَدِّقني (و " أَرْدَيْتُهُ " من الرَّدى، وهو الهلاك. و" كلأت الرجلَ " و " أنا أكلؤُهُ " إذا حرسته، و " هو في كَلاَءة الله " و " كلَيْتُهُ " أصبت كُليته. و" كفأتُ الإناء " قلبته، و " أكفأته " أيضاً لغة، و " كَفَيْتُك ما أهمَّكَ ". باب الأفعال التي تهمز، والعوامُّ تدعُ همزها طأطأت رأسي، وأبطأت، واستبطأت، وتوضأت للصلاة، وهيَّأت، وتهيأت، وهنَّأتك بالمولود،

стр. 358

وتقرَّأت، وتوكَّأت عليك، وترأستُ على القوم، وهَنَأَني الطعام، ومَرَأني، فإذا أفردوا قالوا: أمْرأني، وطَرَأت على القوم، ونَتَأت في البلد، ونَاوَأت الرجل: إذا عادَيته، وتوطَّأته بقدمي، ووطِئْته، ووطَّأت له فراشه، وخبَّأته، واختبأت منه، وأطفأت السراج، وقد استخذَأت له، وخذأت، وخذَيت لغة، وقد جَشَأَت نفسي: إذا ارتفعت، وقد أقمأت الرجل فقمُؤَ، وقد لجأت إليه، وألجأته إلى كذا، ونشأت في بني فلان، ونَتَأَت القُرْحة تنتأُ نُتوءاً: إذا ورِمت، وقد اندرأت عليه وما رَزَأته شيئاً، وقد تَلَكَّأت تلكؤاً، وتفيَّأت تفيُّؤاً، وتقيَّأت تقيُّؤاً، وتهيَّأت تهيُّؤاً، وتواطأنا على الأمر تواطُؤاً، وكان ذلك عن تواطُؤ، وتلكؤ، وتهيؤ، وأشباه ذلك، وقد تجشأت تجشؤاً، وقد استهزأت به، وهزأت، وهزئت، وقد فاجأت الرجل مفاجأةً، وفجئته أفجأه فجأة، وقد مالأته على الأمر، وقد تمرَّأت بفلان، أي: طلبت المروءة بنقصه وعيبه فأنا مُتَمَرّئ به. وقد قرأت الكتاب، وأقرأته منك السلام، وفقأت عينه، وتفقَّأت شحما، وملأت الإناء، وامتلأت، وتملأت شبعاً، وما كنت مليئاً ولقد مَلُؤت بعدي مَلاءة، وما كنت قميئاً ولقد قَمُؤت

стр. 359

قَماءة، وما كنت بذيئاً ولقد بَذُؤْت بَذاءة، وما كنت جريئاً ولقد جَرؤت جرأة وجَرَاءة، وما كنت رديئاًُ ولقد رَدُؤت رَدَاءة، وقد اتَّكأت، وتوكَّأت على الخشبة، وضربته حتى أتكأته وهي التُّكأة، وأرفأت السفينة: حبستها، وهذا موضع تُرفأ فيه السفن، ودرأت فلاناً دفعته، ودارأته: دافعته، وَرَوَّأت في الأمر: نظرت فيه، وحنَّأت لحيته بالحناء، حتى قَنَأت من الخضاب تَقْنأ قُنُوءا، ولطأتُ بالأرض ولطِئتُ، وما كانت مائة حتى أمأيْتُها، وفأْفأْت: من الفأفأة في اللسان، ونأنأت في الأمر: ضعفت، واستمرأت الطعام، وقد رَقَأ الدم، وأرقأته، وقد رَفَأت الثوب أرْفَؤه، ورَفَوت لغة، وقد هَرَأت اللحم وأهرأته: إذا أنضجته، وقد كافأته على ما كان منه، وقد أكفَأْت في الشعر إكفاءً، مثل أقْوَيْتُ فيه، وقد فَثأته عني: نحَّيته، وما هدأت البارحة، وزَنَأت في الجبل: صعدته.

стр. 360

باب ما يهمز من الأفعال والأسماء والعوام تبدل الهمزة فيه أو تسقطها يقال " آكَلْتَ فلاناً " إذا أكلت معه، ولا تقل واكلته؛ و " آزَيْتُه " حاذيته، ولا تقل وازيته، وكذلك " آجرتُه الدابة والدَّار "، و " آخذْتُه بذنبه "، و " آمَرْتُه " في أمري، و " آخَيْتُه " و " أسَيْتُه " بنفسي، و " آزَرْته على الأمر " أي: أعنته وقويته، فأما " وَازَرْته " فصرت له وزيراً، و " آتَيْته على الأمر " هذا كله العوامُّ تجعل الهمزة فيه واواً. وهي " الدَّناءة "، و " الكآبَة "، و " دخل في مَسَاءة فلان "، وهي " سِحَاءة " القرطاس، وما أحسنَ " قِرَاءَته للقرآن "، و " مات فلان فُجاءةً " وهي " المُلاءة " للثوب، وهي " البَاءَةُ " للنكاح، وهي " المِرآة " والجمع " مِرَاءِ " هذا كله العوامُّ تسقط الهمزة منه. وهو " جَريءٌ بيِّن الجُرْءَة والجَرَاءَة " فإذا ضممت أولها فهي على فُعْلَة، وإذا فتحت أولها فهي على فَعَالَة وهو " إملاك المرأة " ولا يقال مِلاَك، ونحن على " أوْفَاز " جمع وَفْز، ولا يقال وِفَازٌ، وهي " الأهْلِيلجة " و " الإهْلِيلَج " ولا يقال هَلِيلَجة، وخذ للأمر " أُهْبَتُه "، ولا يقال هُبَته، وفي صدر فلان علي " إحْنَة " ولا يقال

стр. 361

حِنَةٌ، وتقول: " غَنَّيته أغنيةً "، وأعطيته " الأُمنية "، وحدثته " أُحْدوثةً "، وأخبرته " بأعجوبة "، وهي " الأُتْرُجَّة "، و " الأوقية " والجمع أواقيّ، ومن العرب من يخفف ويقول أوَاقٍ، ويقال: أصابه " أُسْرٌ " إذا احتبس بوله، وهو " عوُد أُسْرٍ " ولا يقال يُسْر، وهذا طعام لا " يُلائمني " ملاءمةً، أي: لا يوافقني، فأما " يلاومني " فلا يكون إلا من اللوم: أن تلوم رجلاً ويلومك، ويقال لبائع الرؤوس " رآس " ولا يقال رواس، ويقال طعام " مَؤُوف " تقديره مَفُول، ولا يقال مأيوف ولا مأووف، وأنت صاغر " صَدِئ " مهموز مقصور، وهي " الكمأة " بالهمز، والواحدة كمءٌ، و " ما أشأمَ فلاناً " وهو مَشْؤُوم، وقوم مَشَائيم، وقد " يَئِسْت من الأمر " أيأس منه يأساً، ولا يقال أيِسْت، و " آساس البنيان " بالمد، جمع أس، فإذا قصرت فهو واحد، يقال: أساس وأُسُسٌ، ويقال " أحْفَرَ " المهر للاثناء والإرباع، فهو مُحفِر، ولا يقال حَفَرَ، و " أصْحَت السماء " فهي مُصحية، ولا يقال صَحَت، و " أغامت " وأغْيَمَت، وتَغَيَّمت، وغَيَّمت، و " أشلتُ الشيء " إذا رفعته، ولا يقال شُلْته، وشالَ هو إذا ارتفع، و " أرميتُ العِدل عن البعير " ألقيته، وتقول " إن ركبت الفرس أرْمَاكَ " ولا يقال رَمَاك، و " أعقدتُ الرُّبّ والعسل " فهو مُعْقَد، ولا

стр. 362

يقال عَقَدْت إلا في الحلف والخيط وأشباه ذلك، و " أزْلَلْتُ له زَلَّةً " ولا يقال زَلِلت. ومنه قول النبي ﵌: " من أزلَّتْ إليه نِعْمةٌ فليشكرها " أي: من أُسديت إليه واصْطُنِعَتْ عنده، وقال كُثير: وإنِّي وإن صدَّتْ لمُثْن وصَادقٌ ... عليها بما كانتْ إلينا أزَلَّتِ أي: أحسنت واصطنعت، و " أجبرتُه على الأمر " فهو مُجْبَرٌ، ولا يقال جَبَرْتُ إلا للعَظْم، وجبرته من فَقْره، و " أعْجَمْتُ الكتاب " ولا يقال عَجَمْته، و " أحْبَسْت الفرس " في سبيل الله، ولا يقال حَبَسته، و " أغْلَقْت الباب "، و " أقفلته " ولا يقال غَلَقته ولا قَفَلته، و " أقْفَلْتُ " الجند من مَبْعثهم فقَفَلُوا، وقد " أغْفَيت " إذا نمت، ولا يقال غَفَوْت، وقد " أثْفَرْتُ البرذون " و " ألْبَبْته " و " ألْبَدْته " و " أعْذَرْتُهُ " و " أحكمته " و " رَسَنْتُه " هذا وحده بلا ألف، وقد يقال " أرْسَنْتُه " أيضاًُ، و " أقْرَدَ فلان " إذا سكت، ولا يقال قَرَدَ، و " أشبَّ الله قِرْنَه " ولا يقال شَبَّ، و " أعتقتُ العبَ " د فَعَتَقَ، ولا يقال عَتَقْتُه، و " أعييت في المشيء " فأن مُعْيٍ، ولا يقال عَيِيتُ إلا في المنطق، وضربه بالسيف فما " أحاكَ " فيه، وحاكَ خطأ،

стр. 363

ويقال " ما حكَّ في صدري منه شيء "، و " أحْذَيْتُه " من الحُذْيا، وحَذَوْته خطأ، و " أخَلْتُ فيه الخير " أي: رأيت فيه مَخِيلته، و " آذيتُ فلاناً " ولا يقال أَذَيْتُه، و " أصابَهُ وَثْءٌ " ولا يقال وَثْيٌ، و " أعْرَسَ الرجل بامرأته " ولا يقال عَرَّس، وهي " الإوزَّة " والإوَز "، والعامة تقول وَزة. باب ما لا يهمز، والعوام تهمزه يقولون رجل " أعزَب " وإنما هو عَزَب، وهي " الكُرَة " ولا يقال أُكْرَة، ويقال " أساءَ سَمْعاً فأساء جَابَةً " هكذا بلا ألف، وهو اسم بمنزلة الطاقة والطاعة، ويقال " فلان أعسرُ يَسَرٌ " وهو الذي يعمل بكلتا يديه، ولا يقال أيسرُ و " فلان خير الناس وشر الناس " ولا يقال أخير ولا أشرَّ، ويقولون " تخطأْتُ إلى كذا " وإنما هو " تَخَطَّيت " من الخطوة، يقال: خَطَوْتُ أخْطُو، قال الله :) ولا تَتَّبعوا خُطواتِ الشَّيطانِ (بلا همز، ويقولون " أبْدَأْت لي سوءاً " بالألف، وإنما هو " أبْدَيْتَ لي " أي أظهرت، من بدا الشيء يَبْدو، وتقول " نَبَذْتُ

стр. 364

النَّبيذ "، و " هَزَلْتُ دابتي "، و " علفْتُها " قال الشاعر: إذا كنتَ في قومٍ عِدًى لستَ منهمُ ... فكُلْ ما عُلِفْتَ من خبيثٍ وطيَّبِ و" زَكِنت الأمر " أزكَنُه، أي: علمته، و " أزْكَنْتُ فلاناً كذا " أي: أعلمته، وليس هو في معنى الظن، قال الغطفاني: زَكِنْتُ منهمْ على مثلِ الذيب زَكِنوا أي: علمت منهم مثل ما علموا مني. و" رَعَبْتُ الرجل " فهو مرعوب، و " وَتَدْتُ " الوتِد أتِدُه وَتْداً، و " قَرَحَ الدابةُ " بلا ألف، ويقال " أجذَعَ " و " أثْنَى " و " أرْبَعَ " بالألف، و " شَغَلْته عنك "، و " أشْغَلْته " رديء، و " فرشت فلاناً أمري " و " ما نَجَعَ فيه القول ".

стр. 365

قال الأعشى: لو أُطعمُوا المَنَّ والسَّلوى مكانهمُ ... ما أبصرَ الناسُ طَعْماً فيهمُ نَجَعَا " شَمَلت الرِّيح " و " جَنَبَت " و " صَبَت " و " قَبَلَت " و " دَبَرَت " كل ذلك بلا ألفٍ. " رَعَدَت السماء " و " بَرَقَت " و " رَعَدَ لي بالقول وبَرَق " قال ابن أحمر: يا جلَّ ما بَعُدت عليكَ بلادنا ... فَابْرُقْ بأرضكَ ما بَدَا لكَ وارْعُدِ وبعضهم يجيز " أرعد " و " أبرق " ويحتجُّون ببيت الكُمَيْت: أرعِدْ وأبْرِقْ يا يزي ... دُ فَمَا وعيدُكَ لي بِضائرِ " نَعَشَه الله يَنْعَشُه "، و " كبَّه الله لوجهه يكُبُّه "، و " قد قَلَبتُ الشيء " و " صَرَفتُ الرَّجل عما أراد "، و " وَقَفْتُهُ على ذنْبه "، و " قد

стр. 366

سَعَرْتَ القومَ شراً "، و " قد غِظْتُهُ "، و " قد رَفَدْته "، و " قد عِبْتُه "، و " قد حَدَرْتُ " السفينة في الماء، هذا كله بلا ألف. " لا يفْضُض الله فاكَ " لأنه من فَضَّ يَفُضُّ، و " يَفْضُضْ " خطأ، " مِطْ عنا " تنح، و " أمِطْ غيرك ". باب ما يُشَدَّد، والعوامّ تخففه هو " الفَلُوّ " مشدد الواو مضموم اللام، قال دكين: كان لنا وهو فَلُوٌّ نَرْبُبُهْ و" هذا أمر مُؤَامّ " - بتشديد الميم - مأخوذ من الأمم، وهو القُرب، وهي " الأترُجَّة " و " الأتْرُجُّ " وأبو زيد يحكي تُرُنْجة وتُرُنج أيضاً، قال علقمة بن عبدة: يحملنَ أتْرُجَّةً نضخُ العبيرِ بها ... كأنَّ تطيابَهَا في الأنفِ مشمومُ و" الإجَّاص " و " الإجَّانة " والقبَّرة " و " القُبَّر "، قال الشاعر:

стр. 367

يا لكِ من قبَّرةٍ بمعمرِ ... خَلا لكِ الجوُّ فبيضي واصْفُري يقال " جاء نَعِيّ فلانٌ " بالتشديد، و " معه رَئِيٌّ من الجن "، كقولك رعيّ، وتميم تقول " رِئيٌّ "، وهي " العاريَّة " بالتشديد، و " العَوَاريّ "، وهي " الدَّوْخَلَة، و " القَوْصَرَّة " قال: أفلحَ من كانت له قَوْصَرَّهْ ... يأكلُ منها كلَّ يومٍ مرَّهْ و" في خُلُقه زَعَارَّة " ولا يقال بالتخفيف، و " هذا شرّ شِمِرٌّ " أي: شديد، ولا يقال شِمِرٌ. و" هذا سام أبرص مشدد، وجمعه سوام أبرص. و" آرِيٌّ الدَّابة " مشدد، والجمع " أواريٌّ "، وكذلك " الآخيَّة "، و " الأوَاخِيُّ ". و" هذه فُوَّهة النهر " بالتشديد، ولا يقال فُوهَةٌ، وهو " الباريُّ " و " البارياء " قال العجاج: كالخصِّ إذ جَلَّله البارِيُّ

стр. 368

و " هذه بَخَاتيِّ " و " علاليُّ " و " سراريُّ " و " أواقيُّ " و " أمانيُّ "، وإن شئت خففت، وكذلك كل ما كان واحده مشدداً. تقول: " تعهَّدتُ فلاناً "، و " تقعَّدْتُ عن الأمر "، و " تَزَيَّدَ السعر " وغيره، و " كعَّ فلانٌ عن الأمر "، ولا يقال كاعَ، و " قد كَعِعْتَ يا رجُلُ "، ولا يقال كِعْتَ، و " هو مَرَاقُّ البطن " بالتشديد، ولا يقال مَرَاقٌ بالتخفيف. قال الأصمعي: " عُنِّست المرأة " إذا كبرت ولم تُزَوَّج فهي " مُعَنِّسَةٌ "، ولا يقال عَنَسَت، وأبو زيد يجيزه، وقال: تَعْنُسُ عُنُوساً، وهي عانس، " وَعَّزت إليك في كذا " و " أوعزتُ " ولم يعرف الأصمعي، " وَعَزْتُ " خفيفة. باب ما جاء خفيفاً، والعامة تشدد هي " الرَّباعُيَةُ " للسِّنِّ، ولا يقال رَبَاعيَّة، و " فرسٌ رَبَاعٍ "، والأنثى رَبَاعِيَة مخففة، وهي " الكراهِيَة " و " الرَّفاهِيَة " و " الطَّواعِيَة "، و " رجل شآمٍ " والأنثى " شآمِيَةٌ "، و " رجُلُ يَمانٍ " و " امرأة يمانِيَةٌ "،

стр. 369

و " فعلتُ ذلك طَمَاعِيَةً في معروفك " هذا كله بالتخفيف. و" هو الدُّخان " ولا يشدد، وتقول للداعي " أمِينَ فَعَلَ الله كذا " بقصر الألف وتخفيف الميم، و " آمينَ " بتطويل الألف وتخفيف الميم، ولا تشدد الميم. " حُمَة العقرب " بالتخفيف، وجمعها " حُمَاتٌ " بالتخفيف، " رجل آد " ر " مطولة الألف خفيفة، ولا يقال أدَرُّ، وهي " الأُدْرَة " و " الأدَرَة ". و" هي القَدُوم " والجمع " قُدُوم "، ولا يقال قَدّوم - بالتشديد - وهو " عنب مُلاَحيّ " مخففة اللام، وهو من الملحة والملحة: البياض، ولا تشدد اللم؛ أنشد الأصمعي: ومن تعاجِيبِ خلقِ الله غَاطِيَةٌ ... يُعصرُ منها مَلاَحيٌّ وغِربيبُ غاطيَة: عالية، يقال: غَطَا يَغْطُو، قال الأصمعي: سمعت عقبة بن رؤبة يقول: والنجم قد تصوَّب كأنه عُنقودُ مُلاَحيٍّ.

стр. 370

ويقال: " قد غَلَفْت لحيته بالطيب "، مخفف، ولا يقال غَلَّفت. قال الأصمعي: " قد تَغَلَّى بالغالية " و " تَغَلَّل " إذا أدخل يده في رأسه وشاربه ولحيته. و" هي لِثَة الرجل " لما حول أسنانه، وجمعها لِثَاثٌ مكسورة اللام مخففة، ولا يقال لِثَّةٌ. " أرض دَوِيَةٌ " و " نَدِيَةٌ " و " عَذِيَة " و " عَذَاةٌ " أيضاً، و " امرأة عَمِيَةٌ القلب " و " عَمِيَةٌ عن الصواب ". و" رجلٌ شَجٍ " إذا غصَّ بلقمةٍ، و " امرأة شَجِيَةٌ " وويلٌ للشَّجيِّ من الخَلِيِّ، الشجي خفيف والخليُّ مشدد. و" هذا عود مُلْتَوٍ " و " مكان مُسْتَوٍ " والمؤنث " مُلْتَوِيَة " و " مُسْتَوِية " خفيف، و " رجل طَوِي البطنِ " و " حَفٍ " إذا رقَّت قدماه، و " رجل شَرٍ " إذا شري جلده، و " مالٌ تَوٍ " إذا ذهب، و " رجلٌ نَسٍ " إذا اشتكى نساه، و " رجلٌ قَذِي العين " و " كلام خَنٍ " من الخنا، و " رجلٌ

стр. 371

رَدٍ " للهالك، و " صَدٍ " من العطش، و " جَوِي الجوفِ " و " رجل كَرٍ " من النعاس، هذا كله مخفف، والمؤنث منه بالتخفيف. و" هذا موضع دَفِيءٌ " مهموز مقصور، ولا يقال دفيٌّ - مشدد، ولا ممدود - وتقول " قد بَقَل وجهُ الغلام " بالتخفيف، ولا يقال بَقَّلَ. ويقال " السُّمَانَى " خفيفة، ولا يقال السُّمَّانى، وهي " جَدْية السَّرْج "، و " الرَّحْل " والجمع جَدَيَات، وجَدًى أيضاً، وهم " المُكَارون " والواحد " مُكَارٍ " و " ذهبت إلى المُكَارين " ولا يقال المُكارِيِّين. و" رماه بقُلاعَةٍ " خفيفة اللام، وهو ما اقتلعه من الأرض، ولا يقال قُلاَّعة - بالتشديد - و " عايَرْتُ المكاييل " و " عاوَرْتُها " ولا يقال عَيَّرتها، وهم " المُعَايِرُون " ولا يقال المُعَيِّرون. و" لطَخَني يلطَخُني " مخففة، و " كَنَانِي فلانٌ " مخففة، و " قَصَرَ الصَّلاة يقصُرُها " مخففة، و " قَشَرت الشيء أقْشُرُه " مخففة، و " قَلَبْته ظهراً لبطن " مخففة، ولا يقال أقلبته.

стр. 372

وتقول: " أراد فلان الكلام فأُرْتِجَ عليه " ولا يقال ارْتُجّ، وأُرْتج: من الرِّتاج، وهو الباب، كأنه أغلق عليه. وتقول: " نَظَرَ إليَّ بمؤخِرِ عينه " مقل " مُقْدِم عينه " و " بَرَدْت عيني بالبَرُود " و " بَرَدْتُ فؤادي بشربة من ماءٍ " أبردُهُ، خفيف. " طِنِ الكِتَبَ " و " طِنِ الحائطَ " ولا يقال طَيِّن، و " أتْرِبِ الكتاب " ولا يقال تَرِّبْ. باب ما جاء ساكناً والعامة تحركه يقال: " في أسنانه حَفْر " وهو فَسَاد في أصول الأسنان، و " حَفَرٌ " رديئة يقال: " أجِدُ في بَطنِي مَغْساً " و " مَغْصاً " وأصله الطعن، وهو " شَغْبُ الجند " ولا يقال شَغَب. و" في صدره عليَّ وَغْر " أي: توقُّدٌ من الغضب، وأصله من وغَرْة القيظ، وهو شدة حره. وروي عن أبي زيد " وَغْر " - بتسكين الغين - وعن الأصمعي " وَغَر " - بفتحها - من وَغِر يَوْغَر وَغَراً. و" جعلت كلام فلان دَبْرَ أُذُني " - بفتح الدال وتسكين الباء - إذا أنت أعرضت عن كلامه، و " جبلٌ وَعْرٌ "، " رجلٌ سَمْحٌ "، و " بلد وَحْشٌ "،

стр. 373

و " فلانٌ حَمْشُ السَّاق " هذا كله بالتسكين، و " هي حَلْقَةُ الباب " و " حَلْقَةُ القوم " بتسكين اللام. قال أبو عمرو الشيباني: لا يقال حَلَقة في شيء من الكلام، إلا لحلقة الشعر جمع حالقٍ، مثل كافر وكفَرة وظالم وظَلَمة. و" في رأسه سَعْفَةٌ وهي داء يصيب الرأس. وتقول: " هما شَرْجٌ واحد " أي: ضرب واحد، ولا يقال شَرَج، و " أمرٌ فيه لَبْسٌ " والعامة تقول لَبَس، وهو الجبن بضم الباء، ولا تشدد النون، إنما شددها بعض الرجاز ضرورة. باب ما جاء محركاً، والعامة تسكنه " أتحفتُهُ تُحَفَةً " و " أصابته تُخَمَةٌ "، و " هي اللُّقَطَة لما يُلتقط، و " تَجَشَّأت جُشَأَةً " على فُعَلة. قال الأصمعي: ويقال الجُشَاء - ممدود - كأنه من باب العُطَاس والبُوَال والدُّوَار. و" هم نُخَبَةُ القوم " أي: خِيارهم، و " طَلَعَتِ الزُّهَرَةُ "

стр. 374

النجم. قال الشاعر: قد وكَّلتني طَلَّتي بالَّسْمَسَرهْ ... وأيقظتني لطُلُوع الزُّهَرَهْ و" هي زَهْرَة الدنيا " و " زَهَرَتُها " أي: حسنها، وأخوال النبي ﷺ وعلى آله " بنو زُهْرة " بسكون الهاء، و " هم في هذا الأمر شَرَعٌ واحدٌ " بفتح الراء، و " هو أحرُّ من القَرَع " و " هو بَثْرٌ يخرج بالفصال يحتُّ أوبارها، و " أنا أجد في بدني ثَقَلةً " متحركة القاف، و " ثَقِلَة القوم " - بكسر القاف - أثقالهم، و " لقيت فلاناً بأَخَرةٍ " - مفتوح الخاء - أي: أخيراً، و " بعته الشيء بأَخِرَةٍ " مكسورة الخاء - أي: نسيئةً؛ مثل نَظِرة، و " هو سَلِف الرجل " قال أوس:

стр. 375

والفارسيَّةُ فيهم غيرُ مُنْكَرَةٍ ... فكلُّهم لأبيه ضَيْزَنٌ سَلِفُ و" هو المرُّ والصَّبِرَ " فأما ضد الجزع فهو الصَّبْر ساكن، و " هو قَرَبُوس السَّرج " محرك الراء، و " هو عَجَمُ التمر " و " عَجَم الرمَّان " للنوَى والحب، وتقول " هم أَكَلَةُ رأس " أي: قليل، كقوم اجتمعوا على رأس يأكلونه، و " هي الصَّلَعَة "، و " القَرَعَة "، و " النَّزَعَة "، وَالكَشَفَة "، و " الفَطَسَة "، و " القَطَعَة " من الأقطع، و " الشَّتَرَة، والخَرَمَة " كل هذا بالتحريك، و " الوَسِمَة " التي يختضب بها بكسر السين، و " الوَرَشَانُ " بفتح الراء للطائر، وهو " الوَحَل " - بفتح الحاء - إذا كان مصدراً، وإذا كان اسماً كان وَحِلاً، و " هو الأقِطَ، والنَّبِق، والنَّمِر، والكَذِب، والحَلِف، والحَبِق، والضَّرِط " و " هي الطَّيَرة " و " فلان خِيرَتي من الناس "، و " قد تملأت من الشَّبَع "، و " هي الضَّلَع " لضلع الإنسان، و " الضِّلْع " قليلة، ويقال: " اعمل بحَسَب ذاك " بفتح السين، فإن كان في معنى كفاك

стр. 376

فهو بتسكين السين، و " هو سَعَفُ النخل " - بفتح السين - الواحدة سَعَفَة - بفتح العين - والسَّعَفُ أيضاً: داء كالرجب يأخذ في أفواه الإبل بفتح العين، فأما " السَّعْفة " في الرأس فساكنة العين، و " فلان حسن السَّحَنَة " بفتح الحاء، و " فلان نَغلٌ " أي: فاسد النسب، والعامة تقول نَغْلٌ، و " أخذته الذُّبَحَة، والذِّبَحَة " قال ذلك أبو زيد، ولم يعرف " الذُّبْحَة " بالضم وإسكان الباء، " ذهب دمه هَدَراً " بفتح الدال. باب ما تصحف فيه العوام يقولون " التَّجير " وهو الثَّجير بالثاء، ويقولون " الزمُرّ " وهو بالذال معجمة، ويقولون " الحلتيث " بالثاء، وهو الحلتيت بالتاء، ويقولون لعيبٍ بالدواب " الجَرَد " بالدال، وهو بالذال معجمة، ويقولون لمن يُرذلون " فُسْكل " وهو تصحيف إنما هو فِسْكِل وهو الفرس الذي يجيء في الحلبة آخر الخيل، ويقولون " ملح أنْدَرَانيٌّ " وإنما هو " ذرآنيّ " بفتح الراء وبالذال معجمة وهو من الذُّرأة، والذرأة: البياض، يقال: ذَرِئ رأسه، وقد علته ذُرْأة، ويقولون " شنَّ عليه دِرْعه " وإنما هو

стр. 377

سنَّ عليه درعه، أي: صبَّها، وسنَّ الماء على وجهه، أي: صبَّه صبًّا سهلاً، فأما الغارة فإنه يقال فيها " شنَّ عليهم الغارة " - بالشين معجمة - أي: فرَّقها، ويقولون " نَعَقَ الغراب " وذلك خطأ، إنما يقال نغق - بالغين معجمة - فأما نعق فهو زَجْر الراعي الغنم، الأصمعي قال: الفُرْسُ تقول: " توث " والعرب تقول " توت " وقد شاع " الفِرْصاد " في الناس كلهم. باب ما جاء بالسين، وهم يقولونه بالصاد " دابةٌ شَمُوسٌ " ولا يقال شموص، و " أخذه قَسْراً " ولا يقال قَصْراً، و " قد قَصَرَه " إذا حبسه، ومنه) حُورٌ مقصوراتٌ في الخِيام (فأما " القَسْر " بالسين - فهو القهر، وهو " الرُّسْغ " بالسين - ولا يقال بالصاد، وهو " القَرِيس " بالسين - ولا يقال بالصاد، وهو " النِّقْس " من المداد - بالسين وكسر النون - وجمعه أنقاس، ومثله " أنْبَار الطَّعام " واحدها نِبْرٌ. باب ما جاء بالصاد، وهم يقولونه بالسين يقال " أخذته على المِقْبص " - بالصاد - وهو الحبل الذي تُرسل منه الخيل، و " هو قصُّ الشاة " و " قَصَصُها " ولا يقال قسٌّ، و " هو صَفْح

стр. 378

الجبل " لوجه الجبل، مثل صفح الوجه، ومنه الحديث أن موسى ﷺ " مر وهو يلبِّي وصِفَاحُ الرَّوْحَاء تُجاوبه " ولا يقال سَفْح إلا لما سَفَحَ فيه الماء، وهو أسفل الجبل، فأما السفح الذي ذكره الأعشى في قوله " ترتَعِي السَّفْح " فإنه موضع بعينه، و " نبيذٌ قارصٌ " و " لبنٌ قارصٌ " أي: يقرص اللسان، والبرد " قارسٌ "، والقَرْسُ: البرد، " وسمكٌ قَريس ". ويقال " بَخَصت عينه " - بالصاد - ولا يقال بخستها، إنما البَخْس النقصان، و " أصاب فلان فُرصته "، هي " صَنْجَة الميزان " ولا يقال سَنْجة، وهي أعجمية معربة، و " هو الصِّمَاخ " ولا يقال السماخ، و " هو الصُّندوق " بالصاد، و " قد بَصَقَ الرجل " و " بَزَقَ " وهو البُصَاق والبُزَاق، ولا يقال بَسَق إلا في الطُّول، و " قد أصاخَ " فهو مُصِيخ، إذا استمع، ولا يقال أساخ.

стр. 379

باب ما جاء مفتوحاً، والعامة تكسره هو " الكَتَّان " - بفتح الكاف -، و " الطَّيلَسَان " - بفتح اللام - و " نَيْفَقُ القميص "، و " أليَةُ الكبش والرجل " و " أليَةُ اليد "، و " فَقَار الظَّهر "، و " هو الدِّرهم ". و " ماله دار ولا عَقَارٌ " والعَقَار: النخل. و " هو مُعَسْكَر القوم " - بفتح الكاف - فإذا كسرتها فهو الرجل، و " هو المغْتَسَلُ " ولا يقال مغْتَسِل، إنما المغتسِل الرجل، و " أنا نازل بين ظَهْرَانَيهم " و " ظَهْرَنَيْهم " بفتح النون، و " قعدت حَوَالَيه " و " حَولَيه " - بفتح اللام -، وكسرها خطأ. ومثله " جَنْبَتَيْه " و " هو الصَّولَجَان " بفتح اللام و " فلان يملك رَجعَةَ المرأة " بالفتح، و " فلان لغير رَشْدَة ولزَيْنَةٍ ولِغَيَّةٍ "، و " لك عليه أَمْرَةٌ مُطاعة " - بالفتح - تريد المرة الواحدة من الأمر. فأما الإمرة - بالكسر - فهي الولاية، و " هي فَلْكَة " المغزل، و " قرأ سورة السَّجْدَةِ " و " هي الجَفْنة "، و " هو ثَدْيُ المرأة "، وهو " الجَدْيُ " بفتح الجيم وتسكين الدال - وجمعه الجِداء مكسور الجيم ممدود - وهو " اللَّحْيُ " و " اللَّحْيَان " و " فلان خَصْمي "، و " هي اليَمين واليَسَار " - بفتح الياء - و " هي بَضْعَة لَحْمٍ " بفتح الباء، و " هي الغَيرة " بفتح الغين، و " هو الرَّصاص "، و " هي الكَثْرَة " بفتح الكاف، و " هو حبُّ المَحْلَب " بالفتح،

стр. 380

فأما المِحْلَب فالقدح الذي يُحلب فيه، و " هو الوَدَاع " بالفتح، و " ما أكثر كَسْبَ فلانٍ " بفتح الكاف. ويقال: " ضَلْعُ فلان معك " أي: مَيْله، يقال: ضَلَعْتَ تَضْلَعُ ضَلْعاً، " فلان جريء المُقْدَم " أي: جريء عند الإقدام، و " هم في لَيَانٍ من العيش " و " الدَّجاجة " و " الدَّجَاج "، و " هي شَفَةُ الرجل "، و " هو جَفْن عينيه " و " جَفْن السيف " جميعاً بالفتح، و " هو يأتيك بالأمر من فَصِّه " و " هو فَصُّ الخاتم "، و " هي الشَّتْوَة " و " الصَّيْفَة " بالفتح، و " هذا جَزْعٌ ظفاريٌ " منسوب إلى ظفار، مدينة باليمن، والعامة تقول: ظِفَاري، و " هو بَثْقُ السَّيل "، و " هو الشَّقِرَّاق " للطائر، بفتح الشين، و " هو مَلْكُ يميني " بفتح الميم، و " هي مَرقَاة " الدرجة، و " مَسْقاة الطير " وقد يكسران يُشَبَّهان بالآلة والأداة التي يعمل بها، و " فلان سَكْرَان " بفتح السين، و " هو النَّصْراني " بفتح النون، و " هو النَّسْر " بفتح النون للطائر، و " النَّجْمُ "، و " هو الأبْرَيْسَمُ " بفتح الألف والراء، وقال بعضهم " إبْرَيسم " بكسر الألف وفتح الراء، و " هي دِمَشْقُ ". وتقول " أنا في مَسْكك إن لم أفعل كذا " أي: في جِلدك، بفتح الميم، و " هو الهِندَبَا " مقصور، وآخرون يكسرون الدال ويمدون، و " هي الجَرْدَقَة " بفتح الجيم

стр. 381

و " نزلنا على ضَفَّة الوادي " و " ضَفَّتَيه " بفتح الضاد. باب ما جاء مكسوراً، والعامة تفتحه " هو السِّرداب "، و " الدِّهليز "، و " الإنْفَحَة "، و " نزلنا على ضِفَّة الوادي " " ضِفَّتيه " بكسر الضاد، و " أصابته إبْرِدَةٌ " بالكسر، و " هي الإطْرِيَة "، و " هو الضِّفْدِع " بكسر الدال، و " طعام مُدَوِّد " و " تمرٌ مُسَوِّسٌ " بكسر الواو فيهما، قال: قد أطعمتْنِي دَقَلاً حَوْلِيًّا ... مُدَوِّداً مُسَوِّساً حَجْرُيًّا " هذا الأمر مُعْرِض لك " - بكسر الراء - أي: قد أمكنك من عرضه، " حلفت له بالمُحَرِّجات " - بكسر الراء - يريد الأيمان التي تحرِّج، و " هو الدِّيوان " و " الدِّيباج " بكسر الدال فيهما، و " كِسْرَى " بالكسر، هذه الثلاثة بالكسر، و " هو النِّسْيَان " - بكسر النون وسكون السين - مصدر نَسِيت، و " هذا بسر مُذَنِّبٌ " - بكسر النون - و " كم سِقْيُ أرضك "؟ أي: حظها من الشرب، و " سِقْيُ البطن " أيضاً بالكسر، و " هي صِنَّارة المغزل " بكسر الصاد، و " هو الإيَّلُ " بالكسر؛ ويقال " الأُيَّل " - بضم - والوجه الكسر ولا يفتح.

стр. 382

و " هي المِطرقة "، و " المِكنسة " و " المِغرفة " و " المِقدحة " و " المِروحة " و " المِصدغة " من الصُّدغ - بالصاد - لأنها توضع تحته. وكذلك " المِخَدَّةَّ من الخَدِّ؛ لأنها توضع تحته، و " المِظَلَّة " و " المِسَلَّة " و " المِطْهَرَة " بكسر الميم فيهنَّ. ومما يُعتمل أيضاً " مِقْطَعٌ "، و " مِجَرٌّ "، و " مِخْرَزٌ " للإشْفَى، و " مِبْضَعٌ " - وهي " المِشْيَة " و " جِرْيَة الماء "، و " قتَلَهُ شَرّ قِتْلَةٍ ". و" ليس على فلان مَحْمِل "، و " قعدت له في مَفْرِق الطريق " ويقال " مَفْرَق "، و " هذا مَوْطِئْ قدمك ". و" هو مِنْسَر الطائر "، و " مِرْفَق اليد "، و " لي في هذا الأمر مِرْفَقٌ " بكسر الميم فيهن. صوف " جِزَزٌ " بكسر الجيم، وهو جمع جِزَّةٍ، و " فلان حِبْر " من الأحبار - بكسر الحاء، وقد يقال بفتحها، والأجود الكسر - و " هو زِئْبِر

стр. 383

الثوب " بالهمز وكسر الباء، و " الزِّئبِق " بالهمز وكسر الباء، و " درهم مُزَأْبَق " ولا يقال درهم مُزَبَّق، و " ثوب مُزَأْبِر - بكسر الباء - و " مُزَأبَرٌ " بفتحها، من الزئبر، و " هذا جِمَاع الأمر " - بكسر الجيم - أي: جملته. و" السِّرَع " السُّرعة و " لقيت فلاناً لِقَاءَةً واحدة " ولا يقال لَقاءة بالفتح، ويقال أيضاً " لَقْيةً واحدة " وهي " الجِنَازة " بكسر الجيم، و " هي الحِدَأة " للطائر - مكسورة الحاء مهموزة - و " هي الإذْخِر "، و " جمل مِصَكٌّ " للشديد، ولا يقال مصَك، و " هو الجِرَاب " بالكسر، و " هي الغِسْلة " التي تجعل في الرأس، ولا يقال غَسْلَةٌ، و " البِطِّيخ " بكسر الباء، و " بصلٌ حِرِّيف "، و " هو جاهل جِدًّا " ولا يقال جَدًّا. و" هذه مُقَدِّمة الجيش "، و " هم المُقَاتِلة " - بالكسر - ولا يقال مقدَّمةٌ ولا مقاتَلة، و " يوشِكَ أن يكون كذا " ولا يقال يُوشَكُ، " متاع مُقَارِب " ولا يقال مُقَارَب، و " هي الزِّنْفِيلَجَةُ " - بكسر الزاي - ولا تفتح. و" قرأت المُعَوِّذَتَين " بكسر الواو، وتقول في الدعاء " إنَّ عَذابَك الجِدّ بالكفَّار مُلْحِقُ " - بكسر الحاء - بمعنى لاحق، و " هو المِنْديل " و " القِنْدِيل " و " السمك الجِرِّي " و " الجِرِّيث "، و " الإرْبِيَان " و " القِرِّيث "،

стр. 384

و " الزِّرْنِيخ "، و " تمرةٌ نِرْسِيَانَة ". باب ما جاء مفتوحاً، والعامة تضمه هي " التَّرْقُوَة "، و " عَرْقُوَة الدلو " بالفتح، قبلت الشيء " قَبُولا " بفتح القاف، وعلى فلان " قَبُولٌ حسنٌ " إذا قبلته النفس، و " هو المَصُوص " بفتح الميم، وهو درهم " سَتُّوق " بفتح السين، و " كلب سَلُوقيٌّ " بفتح السين، وأحسبه نسب إلى سَلُوق اليمن، و " هو شَنْفُ المرأة "، بفتح الشين، وفعلت ذلك به " خَصُوصيَّة " و " لصٌّ بيِّن اللَّصُوصِيَّة " و " هي الأنمَلَةُ " واحدة الأنامل بفتح الميم، و " هو السَّعُوط " و " الغَرُور " و " السَّنُون " و " الوَجُور " بفتح أوائلها. وثوب " مَعَافِريٌّ " منسوب إلى مَعَافر، بفتح الميم، وهو " الكَوسج "، و " الجَوْرب "، وتقول " شَلَّت يده " بالفتح تَشَلُّ شَلَلاً، وهي " تَخُومُ الأرض " والجميع تُخُمٌ، حكاها أبو عمرو الشيباني، وسمعت البصريين يقولون " تُخُوم " - بالضم - يذهبون إلى أنها جميع، ويرون واحدها تَخْمٌ، أنشد الأصمعي:

стр. 385

يا بنيَّ التُّخُومَ لا تظلِمُوها ... إنَّ ظلمَ التُّخُومِ ذو عُقَّالِ بالضم، وهو " الرَّوْشَم " و " الرَّوْسَم " بالفتح، وهو " النَّشُوط " و " الشّبُّوط ". باب ما جاء مضموماً، والعامة تفتحه يقال: " على وجهه طُلاَوةٌ " بضم أوله، وهي ثياب " جُدُدٌ " - بضم الدال الأولى - ولا يقال جُدَد - بفتحها - إنما الجُدَد الطرائق. وقال الله :) ومِنَ الجبالِ جُدَدٌ بِيضٌ (أي: طرائق، وهذا دقيق " حُوَّاريٌّ " - بضم الحاء - وهو البياض، وهي " الجُنْبُذَة " - بضم الباء - والعامة تفتحها، وهي ما ارتفع من الشيء؛ وأعطيته الشيء " دُفْعةً دُفْعة "، و " هذه نُقَاوة المتاع "، و " نُقَايتُه، و " ثُؤلُول " وجمعه

стр. 386

ثآليل، وهو " النُّكْسُ " في العلة، وطال " مُكثُهُ في المكان "، وهي " الدُّوَّامة "، و " دُوَّارة الرأس "، وبلغت باللحم " النُّضج "، وهو " الخُرْنوب " و " الخَرُّوب " - بفتح الخاء وتشديد الراء - إذا حذفت النون، ولا يقال الخَرْنوب، وهي " الشُّقُوق " في اليد والرجل، ولا يقال الشُّقَاق إلا في قوائم الدابة، وجعلته " نُصْبَ عيني "، وعن أبي زيد " رَفُقَ الله بك " و " رَفُق عليك " رِفْقاً ومَرْفِقاً، وأرْفَقَك إرفاقاً، وأخذني منه " ما قَدُم وما حدُث " ولا يضم حدُث في شيء إلا في هذا الكلام، وهو " مَرْزُبان الزَّأْرة " بضم الزاي. باب ما جاء مضموماً، والعامة تكسره تقول هو " الفُلفُلَ بالضم، وهي " لُعبة " الشِّطرنج والنَّرد وغير ذلك، تقول: اقعُدْ حتى أفرغ من هذه اللّعْبَةِ، وتقول " لعبت لَعْبة واحدة " فأما اللِّعْبة - بالكسر - فمثل الجِلْسة والرِّكبة، تقول هو حسن اللِّعبة،

стр. 387

كما تقول: هو حسن الجِلْسة، وهي " الخُصْية " و " الخُصْيان ". الفراء: " جاء فلان على ذُكْرٍ " - بالضم - قال: ولا يكسر، إنما يقال: ذَكَرْتُ الشيء ذُكْراً، وأبو عبيدة يجيزهما، قال: هما لغتان، وهو " الفُسْطاط " بضم الفاء. و" المُصْرَان " بضم الميم، وهو جمع مَصيرٍ، مثل جَريبٍ وجُرْبَان، وجمع الجمع مَصَارين، وهو " جُرُبَّان القميص " بضم الجيم والراء، وهو " البُزْيُون " بضم الباء، وهذه عصاً " مُعْوَجَّة " ولا يقال مِعْوَجَّة بكسر الميم، وهذا قدحٌ " نُضَار " بضم النون، وهو " الرُّقَاق " - بضم الراء - بمعنى رقيق، مثل طويل وطُوَال ودَقيق ودُقَاق، وهو " ظُفْرُ اليد " - بالضم - ولا يقال ظِفرٌ. باب ما جاء مكسوراً، والعامة تضمه هو " الخِوَانُ " بكسر الخاء، وفعلت ذلك " صِراحاً " بكسر الصاد؛ لأنه مصدر صارَحْتُ بالأمر، ودابة فيه " قِماص " ولا يقال قُماص، وهو " السِّواكُ " بالكسر - ولا يقال السُّواكُ، وتمرٌ " سِهْرِيز وشِهْريز "

стр. 388

بالكسر، ولا يضم أولهما، ويقال: نحن في " العِلْوِ " وهم في " السِّفْل "، ويقال: ذهب الرجل عَلاءً وعُلْواً ولم يذهب سُفْلاً. باب ما جاء على فَعِلْتُ بكسر العين والعامة تقوله على فَعَلْتُ، بفتحها " قَضِمَتْ الدَّابة الشعير " تَقْضَمه، مثل خَضِمَتْ، والخَضْمُ: الأكل بجميع الفم، و " لَقِمْتُ الطعام " و " لَعِقْته " و " لَحِسْتُه "، و " بَلِعْتُ اللقمة " و " زَرِدْتها " و " جَرِعْتُ الماء " و " جَرَعْتُ " هذه وحدها باللغتين. و" قَمِحْتُ القميحة " و " سَفِفْتُ السَّفوفُ "، و " فَرِكَتِ المرأة زَوْجها " تَفْرَكه فَرْكاً، إذا أبغضَتْه، وهو رجل مُفَرَّك، و " قد شَرِكتُ الرَّجُلَ في أمره " أشْرَكه شِركاً، و " صدقْتَ في يمينك وبَرِرْت " وقد " نَهِكَتْه الحُمَّى " تَنْهَكه نَهْكاً ونكهة و " قد لجِجْتُ تَلَجّ لجاجة "، و " قد مَضِضْتُ " في المصيبة أمُضُّ مَضَضاً، و " قد مَصِصْتُ الشراب "، و " لَثِمْتُ فم المرأة أَلْثَمُه لَثْماً "، و " قد نَشِفَتِ الأرضُ الماء " نَشْفاً، و " نَشِقْتُ من

стр. 389

الرجل ريحاً طيبة " نَشَقا، و " نَشِيتُ منه " نَشْوَة: مثله. و" بَلِهْتُ أَبْلَهُ بَلَهاً " و " لَبِبْتُ أَلَبُّ لبّاً " و " بَشِشْتُ بفلان " أَبَشُّ بَشاشة، و " شَهِيتُ ذلك " أَشْهاه شَهْوة، و " وَدِتْ لو يكون كذا " وُدّاً ووَدَادَةً، و " نَفِدَ الشيءُ " ينفَدُ نَفَاداً، و " نكِدَ الشيء " يَنْكَدَ نَكَداً، و " ضَرِمَتِ النار " تَضْرَم ضَرَماً، و " صَدَقْتَ وبَرِرْت " فأنت تَبَرٌّ. باب ما جاء على فَعَلْتُ، بفتح العين والعامة تقوله على فَعِلْتُ، بكسرها " نَكَلتُ على الأمر " أَنْكُلُ نُكولاً، و " حَرَصْتُ على الأمر أَحْرِص " و " قد كَلَلْتُ " إذا أعييت أَكِلُّ كَلالاً وكَلالةً، و " عَمَدْتُ لفلان " أعمِدُ له: إذا قصدت إليه، و " قد جَهَدْتُ جَهْدي " و " قد غَطَسْتُ " و " سَبَحْتُ في الماء " و " عَجَزْتُ عن الأمر " أَعْجِزُ، و " قد وَلَدَتِ المرأة "، و " قد لَمَحْتُ فلاناً بعيني "، و " قد عَتَبْتُ عليه " أَعْتِبُ، و " قد غَثَتْ نفسي "، تَغْثي غَثْياً وغَثَياناً، و " غلَت القِدْرُ " تَغْلي غَلْياً وغِلياناً،

стр. 390

و " قد نَحَلَ جسمه " ينحِل نُحولاً " و " وَلَغَ الكلبُ في الإناء " يَلَغُ وَلْغاً، و " خَمَدَتِ النار " تَخْمُد، و " هَمَدَتْ " تهمُد، و " أَجَنَ الماءُ " يأجِن، ولا يقال أجِنَ يأجَنُ، هذا قول الأصمعي. وقال أبو زيد: قد قيلت، و " نَقَهْت من المرض " أنْقَهُ - بفتح القاف - فأما نَقِهْتُ بكسرها فبمعنى فهمت. باب ما جاء على فَعَلْتُ، بفتح العين والعامة تقوله على فعُلْتُ، بضمها " جَمَدَ الماء " يجمُد، و " ذَبَلَ الرَّيْحانُ " يذْبُل " كَفَلْتُ به " أكْفُل كَفالة، و " قَبَلْتُ به " أقْبُلُ قَبَالة مثله، و " قد خَثَرَ اللبن " يَخْثُر، ويقال: خثُر، وهي قليلة، و " عَثَرْتُ " أعثُر، و " ضَمَرَ الرجل " يضمُر، و " شَحَبَ لونه " يَشْحُب، وشحُب لغة. البصريون يقولون: " حَمَض الخلُّ "، و " طَلَقَتِ المرأة " لا غير، و " حلَم الرجل " في نومه - بفتح اللام - فأما حلُم فمن الحِلْم.
следующие страницы →