← Тараджим

Тараджим · id 26389

معجم الشيوخ للسبكي

تاج الدين ابن السبكي

Полный текст (609 стр.). Показаны 36–75 · переход к 41.

стр. 36

عَلِيٍّ مُحَمَّدُ بْنُ سَعِيدِ بْنِ نَبْهَانَ الْكَاتِبُ سَمَاعًا، قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ بُشْرَى بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الرُّومِيُّ مَوْلَى فَاتِنٍ مَوْلَى الْمُعْتَضِدِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ، قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ مَخْلَدٍ الدَّقَّاقُ الْمَعْرُوفُ بِالْعَسْكَرِيِّ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُذَاكِرُ مُحَمَّدُ بْنُ سُلَيْمَانَ السَّوَّاقُ فِي مُرَبَّعَةِ أَبِي عُبَيْدِ اللَّهِ، قَالَ: حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ شَاكِرٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُقَاتِلٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا حُصَيْنُ بْنُ عُمَرَ، قَالَ: حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي خَالِدٍ، عَنْ قَيْسِ بْنِ أَبِي حَازِمٍ، عَنْ جَرِيرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، قَالَ: لَمَّا بُعِثَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ أَتَيْتُهُ فَقَالَ لِي: ((يَا جَرِيرُ، لأَيِّ شيءٍ جِئْتَ؟)) قُلْتُ: جِئْتُ لأُسْلِمَ عَلَى يَدَيْكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ، فَأَلْقَى إِلَيَّ كِسَاءَهُ ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَى أَصْحَابِهِ ثُمَّ قَالَ: ((إِذَا أَتَاكُمْ كَرِيمُ قَوْمٍ فَأَكْرِمُوهُ)) . قَالَ بُشْرَى: سَمِعْتُ أنا مِنَ الشَّيْخِ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي ﵀ بِهَذَا الْحَدِيثِ عَنْ بَعْضِ أَشْيَاخِهِ الَّذِي سَمِعَ مِنْهُمْ فَحَفِظْتُ الْمَتْنَ مِنَ الْحَدِيثِ وَلَمْ أَحْفَظْ إِسْنَادَهُ، وَقَالَ أَبِي ﵀: رَأَيْتُ فِي الْمَنَامِ النَّبِيَّ ﷺ كَأَنِّي جالسٌ فِي دِهْلِيزِ دَارٍ بِمَدِينَةِ الرَّسُولِ ﷺ ، وَكُنْتُ نَزَلْتُهَا حَيْثُ حَجَجْتُ إِذْ دَخَلَ النَّبِيُّ ﷺ فَقُمْتُ قَائِمًا إِكْرَامًا لِلنَّبِيِّ ﷺ وَجَلَسَ جَانِبَ الْحَائِطِ، فَجَلَسْتُ إِلَى جَانِبِهِ إِذْ دَخَلَ رجلٌ مِنْ بَنِي هَاشِمٍ فَقُمْتُ قَائِمًا إِكْرَامًا لِلْهَاشِمِيِّ ثُمَّ الْتَفَتُّ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ فَقُلْتُ لَهُ فِي الْخَبَرِ عَنْكَ: ((إِذَا أَتَاكُمْ كَرِيمُ قومٍ فَأَكْرِمُوهُ)) فَقَالَ لِي: نَعَمْ. لَمْ يُخَرِّجْهُ أحدٌ مِنْ أَصْحَابِ الْكُتُبِ السِّتَّةِ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ.

стр. 37

وَبِهِ إِلَى بُشْرَى، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ الْعَسْكَرِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبِي، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو قِلابَةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا بَكْرُ بْنُ بَكَّارٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ مَعْبَدِ بْنِ خَالِدٍ، قَالَ: سَمِعْتُ حَارِثَةَ بْنَ وَهْبٍ، يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : ((مَا بَيْنَ رَاحَتَيْ حَوْضِي مَا بَيْنَ الْمَدِينَةِ وَصَنْعَاءَ أَوْ مَا بَيْنَ الْمَدِينَةِ وَعُمَانَ)) فَقَالَ لَهُ الْمُسْتَوْرِدُ: سَمِعْتَ مِنْهُ شَيْئًا غَيْرَ هَذَا؟ قَالَ: نَعَمْ ((آنِيَتُهُ عَدَدُ نَجْمِ السَّمَاءِ)) . أَخْرَجَهُ الْبُخَارِيُّ فِي ذِكْرِ الْحَوْضِ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ حَرَمِيِّ بْنِ عُمَارَةَ، عَنْ شُعْبَةَ بِهِ. وَبِهِ إِلَى بُشْرَى، قَالَ: حَدَّثَنَا الْعَسْكَرِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي، قَالَ: حَدَّثَنَا زَكَرِيَّا، قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ أَبِي بكر بن

стр. 38

عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ جَدِّهِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ: ((إِذَا أَكَلَ أَحَدُكُمْ فَلْيَأْكُلْ بِيَمِينِهِ، وَإِذَا شَرِبَ فَلْيَشْرَبْ بِيَمِينِهِ، فَإِنَّ الشَّيْطَانَ يَأْكُلُ بِشِمَالِهِ وَيَشْرَبُ بِشِمَالِهِ)) . أَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ فِي الأَشْرِبَةِ عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ أَبِي شَيْبَةَ وَمُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ نُمَيْرٍ وَزُهَيْرِ بْنِ حَرْبٍ وَابْنِ أَبِي عُمَرَ. وَأَخْرَجَهُ النَّسَائِيُّ فِي الْوَلِيمَةِ عَنْ قُتَيْبَةَ، عَنْ مَالِكٍ وَابْنِ عُيَيْنَةَ؛ كِلاهُمَا عَنِ الزُّهْرِيِّ، فَوَقَعَ لَنَا بَدَلا لَهُمَا عَالِيًا. شيخٌ آخَرُ ١٤- أَحْمَدُ بْنُ سُلَيْمَانَ بْنِ عَابِدٍ الْمَاكِسِينِيُّ الْمُقْرِئُ الْمَعْرُوفُ بِالصُّورِيِّ، شِهَابُ الدِّينِ أَبُو الْعَبَّاسِ . سَمِعَ مِنَ ابْنِ الْبُخَارِيِّ، وَكَانَ رَجُلا جَيِّدًا صَالِحًا مِنَ الْمُجَاوِرِينَ بِالْمَقْصُورَةِ الْحَنَفِيَّةِ مِنْ أَصْحَابِ الشَّيْخِ أَبِي عبد الْمَاكِسِينِيِّ. حَدَّثَ ((بِجُزْءِ الأَنْصَارِيِّ)) فِي الْجَمْعِ. وَمَاتَ فِي رَبِيعٍ الآخِرِ سَنَةَ ثمانٍ وَأَرْبَعِينَ وَسَبْعِ مئة. سَمِعْتُ عَلَيْهِ ((جُزْءَ الأَنْصَارِيِّ)) بِسَمَاعِهِ مِنَ ابْنِ الْبُخَارِيِّ، بِسَمَاعِهِ مِنَ

стр. 39

الشَّيْخَيْنِ الْكِنْدِيِّ وَابْنِ طَبَرْزَدَ بِسَمَاعِهِمَا مِنَ الْقَاضِي أَبِي بَكْرٍ الأَنْصَارِيِّ بِسَنَدِهِ. أَخْبَرَنَا الشَّيْخُ الصَّالِحُ أَبُو الْعَبَّاسِ أَحْمَدُ بْنُ سُلَيْمَانَ بْنِ عَابِدٍ الْمَاكِسِينِيُّ قِرَاءَةً عَلَيْهِ وَأَنَا أَسْمَعُ، قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ الْوَاحِدِ ابْنُ الْبُخَارِيِّ قِرَاءَةً عَلَيْهِ، قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبُو الْيُمْنِ الْكِنْدِيُّ وَأَبُو حَفْصِ بْنُ طَبَرْزَدَ، قَالا: أَخْبَرَنَا الْقَاضِي أَبُو بَكْرٍ الأَنْصَارِيُّ، قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبُو إِسْحَاقَ الْبَرْمَكِيُّ حُضُورًا، قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدُ بْنُ مَاسِيٍّ، قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبُو مُسْلِمٍ الْكَجِّيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الأَنْصَارِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنِي حُمَيْدٌ، عَنْ أَنَسٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : ((انْصُرْ أَخَاكَ ظَالِمًا أَوْ مَظْلُومًا)) قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَنْصُرُهُ مَظْلُومًا فَكَيْفَ أنصره ضالماً؟ قَالَ: ((تَمْنَعُهُ مِنَ الظُّلْمِ فَذَلِكَ نَصْرُكَ إِيَّاهُ)) . أَخْرَجَهُ التِّرْمِذِيُّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ حَاتِمِ بْنِ مَيْمُونٍ الْمُؤَدِّبِ، عَنِ الأَنْصَارِيِّ فَوَقَعَ لَنَا بَدَلا عَالِيًا بِدَرَجَتَيْنِ. شيخٌ آخَرُ ١٥- أَحْمَدُ بْنُ أَبِي طَالِبِ بْنِ أَبِي النِّعَمِ نِعْمَةَ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ بَيَانٍ الصَّالِحِيُّ الْحَجَّارُ، الْمَعْرُوفُ بِابْنِ الشِّحْنَةِ، شِهَابُ الدِّينِ أَبُو الْعَبَّاسِ، وَأَصْلُهُ مِنْ دَيْرِ مُقَرِّنٍ . شَيْخٌ يَسْكُنُ بِحَارَةِ بَنِي الْعَسَّاسِ بِالصَّالِحِيَّةِ، وَهُوَ معروفٌ مشهورٌ

стр. 40

صَاحِبُ وظيفةٍ وخدمةٍ بِقَلْعَةِ دِمَشْقَ، وَلَمْ يَتَفَطَّنْ طَلَبَةُ الْحَدِيثِ لَهُ إِلَى أَوَاخِرِ جُمَادَى الآخِرَةِ سنة ست وسبع مئةٍ، حَصَلَ الاجْتِمَاعُ بِهِ فَسُئِلَ عَنْ نَسَبِهِ وَإِخْوَتِهِ وَأَسْمَائِهِمْ وَعَنْ عُمْرِهِ، فَوُجِدَ سَمَاعُهُ ((لِجُزْءِ أَبِي الْجَهْمِ)) وَمَا قُرِئَ مَعَهُ عَلَى ابْنِ اللَّتِّيِّ وَوُجِدَ اسْمُهُ فِي أَوْرَاقِ أَسْمَاءِ السَّامِعِينَ لِـ ((صَحِيحِ الْبُخَارِيِّ)) عَلَى ابْنِ الزُّبَيْدِيِّ، فَقُرِئَ عَلَيْهِ ((جُزْءُ أَبِي الْجَهْمِ)) ، ثُمَّ اجْتَمَعَ الْجَمَاعَةُ مُسْتَهَلَّ شَهْرِ رَجَبٍ وَقُرِئَ عَلَيْهِ مَرَّةً ثَانِيَةً. سُئِلَ فِي ذَلِكَ الْوَقْتِ عَنْ مَوْلِدِهِ، فَقَالَ: لِي الآنَ اثْنَانِ وَثَمَانُونَ أَوْ ثَلاثَةٌ وَثَمَانُونَ سَنَةً، وَقَالَ: إِنَّهُ يَذْكُرُ مَوْتَ السُّلْطَانِ الْمَلِكِ الْمُعَظَّمِ، وَكَانَ مَوْتُهُ فِي سَنَةِ أَرْبَعٍ وَعِشْرِينَ وَسِتِّ مئة. وَأَجَازَ لَهُ مِنْ بَغْدَادَ ابْنُ بُهْرُوزٍ، وَالأَنْجَبُ الْحَمَّامِيُّ، وَابْنُ رُوزْبَةَ، وَابْنُ الْقَطِيعِيِّ، وَابْنُ كَمَالٍ، وَنَصْرُ بْنُ عَبْدِ الرَّزَّاقِ، وَبِنْتُ الْبِيطَارِ، وَزَهْرَةُ بِنْتُ ابْنِ حَاضِرٍ، وَجَمَاعَةٌ. وَكَانَ فِي أَوَّلِ أَمْرِهِ خَيَّاطًا ثُمَّ خَدَمَ بِالْقَلْعَةِ هُوَ وَإِخْوَتُهُ حَجَّارِينَ ثُمَّ صَارَ هُوَ مُقَدَّمُ الْحَجَّارِينَ خَمْسَةً وَخَمْسِينَ سَنَةً، وَكَانَ يَحْمِلُ السَّيْفَ، وَيَقِفُ فِي الْخِدْمَةِ، وَمَعْلُومُهُ خَمْسَةٌ وَأَرْبَعُونَ دِرْهَمًا فِي الشَّهْرِ، ثُمَّ انْقَطَعَ عَنِ الْخِدْمَةِ وَقُرِّرَ لَهُ ثَلاثُونَ دِرْهَمًا عَلَى بَيْتِ الْمَالِ، وَحَجَّ سَنَةَ الطَّيَّارِ وَتَزَوَّجَ بِأَرْبَعٍ مِنَ النِّسَاءِ، وَوُلِدَ لَهُ أَحَدَ عَشَرَ وَلَدًا مِنْهَا ثَلاثَةٌ مِنَ الذُّكُورِ، طُلِبَ إِلَى الدِّيَارِ الْمِصْرِيَّةِ فِي سَنَةِ أَرْبَعَ عَشْرَةَ وسبع مئة بِسَبَبِ إِسْمَاعِ ((الْبُخَارِيِّ)) ، وَتَوَجَّهَ مَعَهُ الشَّيْخَةُ سِتُّ الْوُزَرَاءِ بِنْتُ ابْنِ مُنَجَّى وَأُرْسِلَ إِلَيْهِ ذَهَبٌ، فَتَوَجَّهَ مُكْرَمًا وَقُرِئَ عَلَيْهِمَا ((الْبُخَارِيُّ)) خَمْسَ مَرَّاتٍ، المرة الأولة عِنْدَ نَائِبِ السُّلْطَةِ الأَمِيرِ سَيْفِ الدِّينِ أَرْغُونَ، وَالثَّانِيَةُ عِنْدَ وَكِيلِ السُّلْطَانِ، وَالثَّالِثَةُ فِي الْمَدْرَسَةِ الْمَنْصُورِيَّةِ، وَحَضَرَ فِي هَذِهِ الْمَرَّةِ جمعٌ كبيرٌ يَزِيدُونَ عَلَى أَلْفَيْ نفسٍ، وَالْمَرَّةُ الرَّابِعَةُ بِجَامِعِ الْمَلِكِ النَّاصِرِ بِمِصْرَ، وَالْخَامِسَةُ بِقَلْعَةِ الْجَبَلِ، وَحَصَلَ لَهُ وَلِلشَّيْخَةِ جُمْلَةٌ مِنَ الْمَالِ، ثُمَّ عَادَا إلى دمشق

стр. 41

في شعبان سنة خمس عشرة وسبع مئة. ثُمَّ تَوَجَّهَ إِلَى الْبِلادِ الشَّمَالِيَّةِ مَعَ بَعْضِ الطَّلَبَةِ وَحَدَّثَ بِـ ((صَحِيحِ الْبُخَارِيِّ)) أَرْبَعَ مَرَّاتٍ بِحِمْصَ مَرَّةً، وَبِحَمَاةَ مَرَّتَيْنِ، وَبِبَعْلَبَكَّ مَرَّةً، ثُمَّ عَادَ إِلَى دِمَشْقَ وَذَلِكَ فِي سَنَةِ ثَمَانَ عشرة وسبع مئة، ثُمَّ طُلِبَ إِلَى الْقَاهِرَةِ مَرَّةً أُخْرَى فِي سنة ثلاث وعشرين وسبع مئة فَتَوَجَّهَ، وَكَانَ قَدْ تَفَرَّدَ بِـ ((الْبُخَارِيِّ)) وَعَظُمَ شَأْنُهُ، وَحَصَلَ لَهُ ذَهَبٌ وَخِلَعٌ وَإِكْرَامٌ. وَكَانَ كَامِلَ الْبِنْيَةِ، لَهُ همةٌ وجلادةٌ، وَقُوَّةُ نفسٍ، وَعَقْلٌ جَيِّدٌ. حَدَّثَ بِـ ((صَحِيحِ الْبُخَارِيِّ)) أَكْثَرَ مِنْ سِتِّينَ مَرَّةً وَإِلَيْهِ الْمُنْتَهَى فِي الثَّبَاتِ وَعَدَمِ النُّعَاسِ، وَرُبَّمَا أَسْمَعَ فِي بَعْضِ الأَوْقَاتِ جَمِيعَ النَّهَارِ، وَفِيهِ دينٌ وَمُلازَمَةٌ لِلصَّلاةِ. قَالَ سَيِّدُنَا قَاضِي الْقُضَاةِ تَاجُ الدِّينِ: أَمَّا أَبُو الْعَبَّاسِ الْحَجَّارُ الَّذِي طَارَ اسْمُهُ فَمَلأَ الأَقْطَارَ، فَهُوَ شَيْخُ الإِسْنَادِ، وَمَنْ تُنَادِيهِ الطَّلَبَةُ مِنْ كُلِّ نَادٍ، وَإِنَّهُ لأَبُو الْعَبَّاسِ الأَصَمُّ وَمَا بِهِ مِنْ صَمَمٍ، وَذُو الاسْمِ الَّذِي هُوَ أَوْضَحُ مِنْ نَارٍ عَلَى عَلَمٍ، أَلْحَقَ الأَصَاغِرَ بِالأَكَابِرِ، وَمَلأَ الطُّرُوسَ بِذِكْرٍ تُمْلِيهِ أَلْسِنَةُ الأَقْلامِ فِي أَفْوَاهِ الْمَحَابِرِ، وَسَاوَى بَيْنَ شَبَابٍ تَسَامَى لِلْعُلا وَكُهُولٍ، وَجَاءَ بِأَصَحِّ الأَسَانِيدِ إِلا أَنَّهَا لا تَطُولُ، وَكَانَ مِمَّنْ يُعْمَلُ لِمِثْلِهِ فِي الرِّحْلَةِ الْبُزْلُ الْمَهَارِي، وَيَقْصِدُهُ كُلُّ مُسْلِمٍ لِسَمَاعِ ((الْبُخَارِيِّ)) . انْتَهَى كَلامُهُ. تُوُفِّيَ ﵀ فِي يَوْمِ الاثْنَيْنِ الْخَامِسِ وَالْعِشْرِينَ مِنْ صَفَرٍ سَنَةَ ثلاثين وسبع مئة بِمَنْزِلِهِ بِسَفْحِ قَاسَيُونَ، وَصُلِّيَ عَلَيْهِ مِنَ الْغَدِ عُقَيْبَ صَلاةِ الظُّهْرِ بِالْجَامِعِ الْمُظَفَّرِيِّ، وَدُفِنَ بِتُرْبَةٍ لَهُ قُبَالَةَ زَاوِيَةِ الرُّومِيِّ بِسَفْحِ جَبَلِ قَاسَيُونَ، وَفِي يَوْمِ مَوْتِهِ قُرِئَ عَلَيْهِ ميعادٌ مِنَ ((الْبُخَارِيِّ)) ، وَكَانَ قَدْ شَرَعَ عَلَيْهِ فِي قِرَاءَةِ ((الْبُخَارِيِّ)) فِي يَوْمِ الأَحَدِ الَّذِي قَبْلَ مَوْتِهِ بيومٍ، فقرء ميعادٌ يَوْمِ الأَحَدِ وميعادٌ يَوْمِ الاثْنَيْنِ، وَتُوُفِّيَ بَعْدَ الْفَرَاغِ مِنَ الْقِرَاءَةِ بِقَلِيلٍ. وَسَمِعَ ((الْبُخَارِيَّ)) في سنة ثلاثين وست مئة، وَحَدَّثَ بقطعةٍ مِنْ

стр. 42

أوله في سنة ثلاثين وسبع مئة، فبين سماعه وإسماعه مئة سَنَةٍ، وَهَذَا قَلِيلُ الْوُجُودِ. أَجَازَ لَنَا فِي سنة ثمان وعشرين وسبع مئة. أَخْبَرَنَا الشَّيْخُ الْجَلِيلُ الْمُسْنِدُ نَادِرَةُ الزَّمَانِ أَبُو الْعَبَّاسِ أَحْمَدُ بْنُ أَبِي طَالِبِ بْنِ أَبِي النِّعَمِ الْحَجَّارُ فِي كِتَابِهِ إِلَيَّ مِنْ دِمَشْقَ، قَالَ: أَخْبَرَنَا الشَّيْخُ الإِمَامُ سِرَاجُ الدِّينِ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحُسَيْنُ بْنُ الْمُبَارَكِ بْنِ مُحَمَّدِ بن يحيى بن الزُّبَيْدِيِّ قِرَاءَةً عَلَيْهِ وَأَنَا أَسْمَعُ فِي شَوَّالٍ سنة ثلاثين وست مئة، وَلَمْ يَبْقَ عَلَى وَجْهِ الأَرْضِ مَنْ يَرْوِي عَنْهُ سِوَايَ، قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبُو الْوَقْتِ عَبْدُ الأَوَّلِ بْنُ عِيسَى بْنِ شُعَيْبٍ السِّجْزِيُّ الْهَرَوِيُّ، قَالَ: أَخْبَرَنَا الإِمَامُ أَبُو الْحَسَنِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُظَفَّرِ الدَّاوُدِيُّ، قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَمُّوَيْهِ السَّرْخَسِيُّ، قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ بْنِ مَطَرٍ الْفَرَبْرِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا الإِمَامُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ الْمُغِيرَةِ بْنِ الأَحْنَفِ الْجُعْفِيُّ الْبُخَارِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا الْحَكَمُ بْنُ نَافِعٍ، قَالَ: أَخْبَرَنَا شُعَيْبٌ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، قَالَ: أَخْبَرَنِي أَبُو سَلَمَةَ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ أَنَّهُ سَمِعَ حَسَّانَ بْنَ ثَابِتٍ الأَنْصَارِيَّ يَسْتَشْهِدُ أَبَا هُرَيْرَةَ: أَنْشُدُكَ اللَّهَ هَلْ سَمِعْتَ النَّبِيَّ ﷺ يَقُولُ: ((يَا حَسَّانُ أَجِبْ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ اللَّهُمَّ أَيِّدْهُ بِرُوحِ الْقُدُسِ)) ؟ قَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ: نَعَمْ. أَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ، عَنْ أَبِي مُحَمَّدٍ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الدَّارِمِيِّ، عَنْ أَبِي الْيَمَانِ الْحَكَمِ بْنِ نَافِعٍ، فَوَقَعَ لَنَا بَدَلا عَالِيًا بِدَرَجَتَيْنِ. وَبِهِ إِلَى الْبُخَارِيِّ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو عَاصِمٍ الضَّحَّاكُ بن مخلد،

стр. 43

عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي عُبَيْدٍ، عَنْ سَلَمَةَ بْنِ الأَكْوَعِ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ رَأَى نِيرَانًا تُوقَدُ يَوْمَ خَيْبَرَ قَالَ: ((عَلَى مَا تُوقَدُ هَذِهِ النِّيرَانُ)) قَالُوا عَلَى الْحُمُرِ الإِنْسِيَّةِ، قَالَ: ((اكْسِرُوهَا وَأَهْرِقُوهَا)) ، قَالُوا: أَلا نُهْرِيقُهَا وَنَغْسِلُهَا؟ قَالَ: ((اغْسِلُوا)) . أَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ أَبِي النَّضْرِ، عَنْ أَبِي عَاصِمٍ النَّبِيلِ، فَوَقَعَ لَنَا بَدَلا عَالِيًا بِدَرَجَتَيْنِ. وَبِهِ إِلَى الْبُخَارِيِّ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو عَاصِمٍ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي عُبَيْدٍ، عَنْ سَلَمَةَ بْنِ الأَكْوَعِ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ بَعَثَ رَجُلا يُنَادِي فِي النَّاسِ يَوْمَ عَاشُورَاءَ أَنَّ مَنْ أَكَلَ فَلْيُتِمَّ أَوْ فَلْيَصُمْ، وَمَنْ لَمْ يَأْكُلْ فَلا يَأْكُلْ. أَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ فِي الصَّوْمِ عَنْ قُتَيْبَةَ، عَنْ حَاتِمِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ. وأَخْرَجَهُ النَّسَائِيُّ فِيهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُثَنَّى، عَنْ يَحْيَى؛ كِلاهُمَا عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي عُبَيْدٍ، بِهِ فَوَقَعَ لَنَا عَالِيًا بِدَرَجَتْيِن. وَبِهِ إِلَى الْبُخَارِيِّ قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سِنَانٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا سليمٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ مِينَا، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ النَّبِيُّ ﷺ : ((مَثَلِي وَمَثَلُ الأَنْبِيَاءِ كرجلٍ بَنَى دَارًا فَأَكْمَلَهَا وَأَحْسَنَهَا إِلا مَوْضِعَ لبنةٍ، فَجَعَلَ النَّاسُ يَدْخُلُونَهَا، وَيَتَعَجَّبُونَ، وَيَقُولُونَ: لَوْلا مَوْضِعُ اللَّبِنَةِ)) . أَخْرَجَهُ التِّرْمِذِيُّ، عَنِ الْبُخَارِيِّ فَوَقَعَ لَنَا مُوَافَقَةً عَالِيَةً

стр. 44

بِدَرَجَتَيْنِ، وَهِيَ مِنْ أَحْسَنِ الْمُوَافَقَاتِ، رَوَاهَا إمامٌ حافظٌ، عَنْ إِمَامٍ حَافِظٍ. وسليمٌ هُوَ ابْنُ حَيَّانَ الْهُذَلِيُّ مِنْ أَهْلِ الْبَصْرَةِ. وأَخْبَرَنَا مُسْنِدُ الآفَاقِ أَبُو الْعَبَّاسِ أَحْمَدُ بْنُ أَبِي طَالِبٍ الصَّالِحِيُّ إِذْنًا، قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبُو الْمُنَجَّى عَبْدُ الله بن عمر بن علي ابن اللُّتِّيِّ قِرَاءَةً عَلَيْهِ وَأَنَا أَسْمَعُ، قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبُو الْوَقْتِ عَبْدُ الأَوَّلِ بْنُ عِيسَى بْنِ شُعَيْبٍ السِّجْزِيُّ الْهَرَوِيُّ الصُّوفِيُّ، قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي مَسْعُودٍ عَبْدِ الْعَزِيزِ الْفَارِسِيُّ، قَالَ: أَخْبَرَنَا الشَّيْخُ الصَّالِحُ أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ الرَّحْمَنِ ابْنُ أَبِي شُرَيْحٍ الأَنْصَارِيُّ، قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبُو الْقَاسِمِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ الْبَغَوِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو الْجَهْمِ الْعَلاءُ بْنُ مُوسَى بْنِ عَطِيَّةَ الْبَاهِلِيُّ إِمْلاءً مِنْ كِتَابِهِ فِي مَنْزِلِهِ فِي شَهْرِ رَبِيعٍ الآخِرِ مِنْ سَنَةِ تِسْعٍ وَعِشْرِينَ ومئتين، قَالَ: أَخْبَرَنَا اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ الْمِصْرِيُّ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ الْمَكِّيِّ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الأَنْصَارِيِّ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : ((لا يَدْخُلُ أحدٌ مِمَّنْ بَايَعَ تَحْتَ الشَّجَرَةِ النَّارَ)) . أَخْرَجَهُ أَبُو دَاوُدَ فِي السُّنَّةِ عَنْ قُتَيْبَةَ وَيَزِيدَ بْنِ خالدٍ. وَأَخْرَجَهُ التِّرْمِذِيُّ فِي الْمَنَاقِبِ، وَالنَّسَائِيُّ فِي التَّفْسِيرِ جَمِيعًا عَنْ قُتَيْبَةَ، كِلاهُمَا عَنِ اللَّيْثِ، بِهِ فَوَقَعَ لَنَا بَدَلا عَالِيًا بِدَرَجَتَيْنِ. وَبِهِ إِلَى أَبِي الْجَهْمِ، قَالَ: حَدَّثَنَا اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرٍ: أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ دَخَلَ عَلَى أُمِّ مُبَشِّرٍ الأَنْصَارِيَّةِ، فَرَأَى نَخْلا لَهَا، فَقَالَ لَهَا النَّبِيُّ ﷺ : ((يَا أُمَّ مُبَشِّرٍ، مَنْ غَرَسَ هَذَا النَّخْلَ أمسلمٌ أَمْ كافرٌ)) ،

стр. 45

قَالَتْ: بَلْ مسلمٌ. قَالَ: ((لا يَغْرِسُ مُسْلِمٌ غَرْسًا، وَلا يَزْرَعُ زَرْعًا فَيَأْكُلُ مِنْهُ إنسانٌ وَلا دابةٌ وَلا شيءٌ إِلا كَانَ لَهُ صَدَقَةً)) . أَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ فِي الْبُيُوعِ عَنْ قُتَيْبَةَ وَمُحَمَّدِ بْنِ رُمْحٍ؛ كِلاهُمَا عَنِ اللَّيْثِ، بِهِ فَوَقَعَ لَنَا بَدَلا عَالِيًا بِدَرَجَتَيْنِ. وَبِهِ إِلَى أَبِي الْجَهْمِ، قَالَ: حَدَّثَنَا اللَّيْثُ بْنُ سعدٍ، عَنْ نَافِعٍ أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عُمَرَ، قَالَ: إِنَّ امْرَأَةً وُجِدَتْ فِي بَعْضِ مَغَازِي رَسُولِ اللَّهِ ﷺ مَقْتُولَةً، فَأَنْكَرَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ قَتْلَ النِّسَاءِ وَالصِّبْيَانِ. أَخْرَجَهُ الْبُخَارِيُّ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ يُونُسَ. وَأَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ عَنْ يَحْيَى وَقُتَيْبَةَ وَابْنِ رُمْحٍ. وَأَخْرَجَهُ أَبُو دَاوُدَ عَنْ يَزِيدَ بْنِ خَالِدِ بْنِ مَوْهِبٍ وَقُتَيْبَةَ. وأَخْرَجَهُ التِّرْمِذِيُّ وَالنَّسَائِيُّ جَمِيعًا عَنْ قُتَيْبَةَ؛ خَمْسَتُهُمْ عَنِ اللَّيْثِ، به فوقع لنا بدلاً لهم عَالِيًا بِدَرَجَتَيْنِ. وَبِهِ إِلَى أَبِي الْجَهْمِ قَالَ: حَدَّثَنَا اللَّيْثُ بْنُ سعدٍ، عَنْ نَافِعٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ أَنَّهُ قَالَ: ((لا يَبِعْ بَعْضُكُمْ عَلَى بَيْعِ بعضٍ)) . أَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ عَنْ قُتَيْبَةَ وَابْنِ رُمْحٍ. وَأَخْرَجَهُ التِّرْمِذِيُّ،

стр. 46

وَالنَّسَائِيُّ جَمِيعًا عَنْ قُتَيْبَةَ؛ كِلاهُمَا عَنِ اللَّيْثِ، بِهِ فَوَقَعَ لَنَا بَدَلا عَالِيًا بِدَرَجَتَيْنِ. وَبِهِ إِلَى أَبِي الْجَهْمِ، قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، عَنْ عَمْرٍو، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الأَنْصَارِيِّ، قَالَ: أَخْبَرَنِي مَنْ شَهِدَ مُعَاذًا حِينَ حَضَرَتْهُ الْوَفَاةُ يَقُولُ: اكْشِفُوا عَنِّي سَجَفَ الْقُبَّةِ، فَإِنِّي سَمِعْتُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ حَدِيثًا، لَمْ يَمْنَعْنِي أَنْ أُحَدِّثَكُمُوهُ إِلا مَخَافَةَ أَنْ تَتَّكِلُوا، سَمِعْتُهُ يَقُولُ: ((مَنْ شَهِدَ أَنْ لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ مُخْلِصًا وَثَبْتًا مِنْ قَلْبِهِ دَخَلَ الْجَنَّةَ وَلَمْ تَمَسَّهُ النَّارُ)) . لَمْ يُخَرِّجْهُ أحدٌ مِنْ أَصْحَابِ الْكُتُبِ السِّتَّةِ مِنْ هَذَا الطَّرِيقِ، وَقَدْ رَوَاهُ النَّسَائِيُّ فِي ((الْيَوْمِ وَاللَّيْلَةِ)) مِنْ حَدِيثِ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ ﵁، عَنْ عَمْرِو بْنِ عَلِيٍّ، عَنْ غُنْدَرٍ، عَنْ شُعْبَةَ، عَنْ قَتَادَةَ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، عَنْ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ. وَعَنْ عَمْرِو بْنِ عَلِيٍّ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ زُرَيْعٍ، عَنْ سُلَيْمَانَ التَّيْمِيِّ، قَالَ: حدثنا أنس، قال: ذَكَرَ لَنَا أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلم

стр. 47

قَالَ لمعاذٍ، فَذَكَرَ نَحْوَهُ فَوَقَعَ لَنَا عَالِيًا بِدَرَجَتَيْنِ. شيخٌ آخَرُ ١٦- أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ بْنِ مَنْصُورٍ الْمَقْدِسِيُّ، شِهَابُ الدِّينِ أَبُو الْعَبَّاسِ وَالِدُ الإِمَامِ مُحِبِّ الدِّينِ عَبْدِ اللَّهِ، رجلٌ حسنٌ يُعْرَفُ بِالْحَاجِّ ابْنِ الْمُحِبِّ . كَانَ أَبُوهُ مِنَ الْمُحَدِّثِينَ الرَّحَّالِينَ، أَحْضَرَهُ عَلَى جماعةٍ مِنْهُمْ خَطِيبُ مردا، وعبد الله بن الْخُشُوعِيِّ، وَعَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ عَبْدِ الْجَبَّارِ الْحَنْبَلِيُّ، وَالنَّجِيبُ عَبْدُ اللَّطِيفِ وَالْعِزُّ عَبْدُ الْعَزِيزِ ابْنَا الصَّيْقَلِ الْحَرَّانِيُّ، وَالْقَاضِي مُحْيِي الدِّينِ ابْنُ الزَّكِيِّ، وَالأَخَوَانِ عَبْدُ اللَّهِ وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ ابْنَا أَحْمَدَ بْنِ طَعَّانٍ، وَيُوسُفُ بْنُ مَكْتُومٍ، وَعِزُّ الدِّينِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْغَنِيِّ، وَعَلِيُّ بْنُ إِسْمَاعِيلَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ طَلْحَةَ الْمَقْدِسِيُّ، وَابْنُ أَبِي الْيُسْرِ. وَسَمِعَ بِنَفْسِهِ مِنْ جماعةٍ، وَرَوَى الْحَافِظُ الدِّمْيَاطِيُّ عَنْ وَالِدِهِ فِي ((مُعْجَمِهِ)) شَيْئًا عَنِ ابْنِ الْقُبَّيْطِيِّ، وَأَجَازَ لَهُ وَلأَخِيهِ مُحَمَّدٍ فِي سَنَةِ ثَلاثٍ وَخَمْسِينَ وَسِتِّ مئة من بغداد ابن الزعبي، وَعَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللَّطِيفِ ابْنُ الْخَيْمِيِّ، وَمُحَمَّدُ بْنُ نَصْرٍ ابْنُ الْحُصْرِيِّ، وَفَضْلُ اللَّهِ ابْنُ الْجِيلِيِّ، وَجَمَاعَةٌ. وَهُوَ رجلٌ خيرٌ صالحٌ كَثِيرُ السُّكُونِ، كَانَ لَهُ مَكْتَبٌ يُعَلِّمُ فِيهِ

стр. 48

الصِّبْيَانَ، وَيُحَفِّظُ الْقُرْآنَ وَيَنْسَخُ لِنَفْسِهِ وَللِنَّاسِ. مَوْلِدُهُ في سنة ثلاث وخمسين وست مئة، وَتُوُفِّيَ فِي ذِي الْحَجَّةِ سَنَةَ ثَلاثِينَ وَسَبْعِ مئة، وَدُفِنَ بِتُرْبَةِ الشَّيْخِ مُوَفَّقِ الدِّينِ بِسَفْحِ قَاسَيُونَ. أَجَازَ لَنَا فِي سَنَةِ ثمانٍ وَعِشْرِينَ وَسَبْعِ مئة. أَخْبَرَنَا الشَّيْخُ الإِمَامُ الصَّالِحُ شِهَابُ الدِّين أَبُو الْعَبَّاسِ أَحْمَدُ ابْنُ الإِمَامِ مُحِبِّ الدِّينِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ الْمَقْدِسِيُّ إِذْنًا، قَالَ: أَخْبَرَنَا الْحَافِظُ صَدْرُ الدِّين أَبُو عَلِيٍّ الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ مُحَمَّدٍ البكري قِرَاءَةً عَلَيْهِ وَأَنَا حاضرٌ، قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبُو الْمُؤَيَّدِ زَيْنَبُ بِنْتُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ أَحْمَدَ الشَّعْرِيِّ، قَالَتْ: أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ وَجِيهُ بْنُ طَاهِرِ بْنِ مُحَمَّدٍ الشَّحَّامِيُّ، قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبُو حَامِدٍ أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ مُحَمَّدٍ الأَزْهَرِيُّ (ح) قَالَ الْبَكْرِيُّ أَيْضًا: وأَخْبَرَنَا أَبُو رَوْحٍ عَبْدُ الْمُعِزِّ بْنُ مُحَمَّدٍ الْهَرَوِيُّ، قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبُو الْقَاسِمِ زَاهِرُ بْنُ طَاهِرٍ الشَّحَّامِيُّ (ح) قَالَ أَيْضًا: وَأَخْبَرَنَا أَبُو الْفُتُوحِ دَاوُدُ بْنُ مَعْمَرِ بْنِ عَبْدِ الْوَاحِدِ بْنِ الْفَاخِرِ، قَالَ: أَخْبَرَتْنَا فَاطِمَةُ بِنْتُ مُحَمَّدٍ الْبَغْدَادِيَّةُ، قَالا: أَخْبَرَنَا أَبُو عُثْمَانَ سَعِيدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْعَيَّارُ، قَالا: أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ الْحَسَنُ بْنُ أَحْمَدَ الْمَخْلَدِيُّ، قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ السَّرَّاجُ قَالَ: أَخْبَرَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ سُلَيْمَانَ، عَنْ ثَابِتٍ، عَنْ أَنَسٍ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ كَانَ يزور الأنصار ويسلم على صبيانهم ويمسح رؤوسهم. أَخْرَجَهُ التِّرْمِذِيُّ فِي الاسْتِئْذَانِ، وَالنَّسَائِيُّ فِي ((الْيَوْمِ والليلة))

стр. 49

جَمِيعًا عَنْ قُتَيْبَةَ، فَوَقَعَ لَنَا مُوَافَقَةً عَالِيَةً. شيخٌ آخَرُ ١٧- أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ابْنُ الشَّيْخِ أَبِي عُمَرَ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ قُدَامَةَ الْمَقْدِسِيُّ، عِزُّ الدِّينِ أَبُو الْعَبَّاسِ ابْنُ الشَّيْخِ شَرَفِ الدِّينِ ابْنِ الشَّيْخِ شَمْسِ الدِّينِ . سَمِعَ مِنْ جَدِّهِ الْمَذْكُورِ، وَابْنِ الْبُخَارِيِّ، وَحَدَّثَ. سَمِعَ مِنْهُ الشَّيْخُ شَمْسُ الدِّينِ الذَّهَبِيُّ وَذَكَرَهُ فِي ((مُعْجَمِهِ)) . وَقَالَ الْحَافِظُ أَبُو مُحَمَّدٍ الْبِرْزَالِيُّ: رجلٌ جيدٌ مِنْ أَعْيَانِ الْمَقَادِسَةِ، صَارَ نَقِيبًا لِقَاضِي الْقُضَاةِ عِزِّ الدِّينِ الْحَنْبَلِيِّ فِي أَوَّلِ وِلايَتِهِ ثُمَّ صَارَ يَجْلِسُ بَيْنَ يَدَيْهِ وَيَشْهَدُ عِنْدَهُ وَعَلَيْهِ. مَوْلِدُهُ فِي شَهْرِ رَبِيعٍ الأَوَّلِ سَنَةَ ثلاثٍ وسبعين وست مئة، انْتَهَى كَلامُهُ. وَتُوُفِّيَ فِي السَّابِعِ وَالْعِشْرِينَ مِنْ ربيع الآخر سنة ثلاث وأربعين

стр. 50

وسبع مئة، وَصُلِّيَ عَلَيْهِ عُقَيْبَ الصُّبْحِ مِنَ الْغَدِ، وَدُفِنَ بِمَقْبَرَةِ جَدِّ وَالِدِهِ الشَّيْخِ أَبِي عُمَرَ بِسَفْحِ جَبَلِ قَاسَيُونَ. سَمِعْتُ عَلَيْهِ ((جُزْءَ الأَنْصَارِيِّ)) بِسَمَاعِهِ مِنْ جَدِّهِ، بِسَمَاعِهِ مِنَ ابْنِ طَبَرْزَدَ وَالْكِنْدِيِّ، بِسَمَاعِهِمَا مِنَ الْقَاضِي أَبِي بَكْرٍ الأَنْصَارِيِّ بِسَنَدِهِ. أَخْبَرَنَا الشَّيْخُ الْعَدْلُ عِزُّ الدِّين أَبُو الْعَبَّاسِ أحمد بن عبد الله بن الشَّيْخِ شَمْسِ الدِّينِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ابْنِ الشَّيْخِ أَبِي عُمَرَ الْمَقْدِسِيُّ قِرَاءَةً عَلَيْهِ وَأَنَا أَسْمَعُ، قَالَ: أَخْبَرَنَا جَدِّي، قَالَ: أَخْبَرَنَا الشَّيْخَانِ أَبُو الْيُمْنِ الْكِنْدِيُّ، وَأَبُو حَفْصِ بْنُ طَبَرْزَدَ، قَالا: أَخْبَرَنَا الْقَاضِي أَبُو بَكْرٍ الأَنْصَارِيُّ، قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبُو إِسْحَاقَ الْبَرْمَكِيُّ حُضُورًا، قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدُ بْنُ مَاسِيٍّ قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبُو مُسْلِمٍ الْكَجِّيُّ الْبَصْرِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الأَنْصَارِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنِي سُلَيْمَانُ التَّيْمِيُّ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : ((مَنْ كَذَبَ عَلَيَّ مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ)) . أَخْرَجَهُ النَّسَائِيُّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ حُجْرٍ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ عُلَيَّةَ، عَنِ التَّيْمِيِّ، فَوَقَعَ لَنَا عَالِيًا بِدَرَجَتَيْنِ. شيخٌ آخَرُ ١٨- أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الْوَلِيِّ الْمَرْدَاوِيُّ الأَصْلِ ثُمَّ الصَّالِحِيُّ النَّجَّارُ الْقَبَاقِبِيُّ، أَبُو العباس بن الْمُلَقِّنِ . سَمِعَ مِنْ أَبِي الْفَرَجِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي عُمَرَ، وَعَبْدِ الرَّحِيمِ بْنِ

стр. 51

عَبْدِ الْمَلِكِ، وَعَلِيِّ بْنِ أَحْمَدَ ابْنِ الْبُخَارِيِّ، وَحَدَّثَ. سَمِعَ مِنْهُ الذَّهَبِيُّ، وَذَكَرَهُ فِي ((مُعْجَمِهِ)) . وَكَانَ رَجُلا جَيِّدًا، مُوَاظِبًا عَلَى الصَّلاةِ فِي الْجَمَاعَةِ. تُوُفِّيَ فِي يَوْمِ الاثْنَيْنِ الثَّالِثَ عَشَرَ مِنْ جُمَادَى الآخِرَةِ سَنَةَ تِسْعٍ وَأَرْبَعِينَ وَسَبْعِ مئة، وَدُفِنَ مِنْ يَوْمِهِ بِسَفْحِ قَاسَيُونَ. سَمِعْتُ عَلَيْهِ ((جُزْءَ)) الأَنْصَارِيِّ بِسَمَاعِهِ مِنَ الشُّيُوخِ الثَّلاثَةِ الشَّيْخِ شَمْسِ الدِّينِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ابْنِ الشَّيْخِ أَبِي عُمَرَ وَابْنِ أُخْتِهِ كَمَالِ الدِّينِ عَبْدِ الرَّحِيمِ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ وَفَخْرِ الدِّينِ ابْنِ الْبُخَارِيِّ، بِسَمَاعِهِمْ مِنَ الشَّيْخَيْنِ الْكِنْدِيِّ وَابْنِ طَبَرْزَدَ، بِسَمَاعِهِمَا مِنَ الْقَاضِي أَبِي بَكْرٍ الأَنْصَارِيِّ بِسَنَدِهِ. أَخْبَرَنَا الشَّيْخُ الصَّالِحُ أَبُو الْعَبَّاسِ أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الله بن محمد الصالحي القباقبي قِرَاءَةً عَلَيْهِ وَأَنَا أَسْمَعُ، قَالَ: أَخْبَرَنَا الشُّيُوخُ الثَّلاثَةِ الشَّيْخِ شَمْسِ الدِّينِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ابْنِ الشَّيْخِ أَبِي عُمَرَ وَابْنِ أُخْتِهِ كَمَالِ الدِّينِ عَبْدِ الرَّحِيمِ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ وَفَخْرِ الدِّينِ عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ الْوَاحِدِ الْمَقْدِسِيُّونَ، قَالُوا: أَخْبَرَنَا الشَّيْخَانِ أَبُو الْيُمْنِ زَيْدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ زَيْدٍ الْكِنْدِيُّ وَأَبُو حَفْصٍ عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مَعْمَرِ بْنِ طَبَرْزَدَ الْبَغْدَادِيَّانِ، قَالا: أَخْبَرَنَا الْقَاضِي أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْبَاقِي الأَنْصَارِيُّ، قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبُو إِسْحَاقَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ عُمَرَ بْنِ أَحْمَدَ الْبَرْمَكِيُّ الْفَقِيهُ حُضُورًا، قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ أَيُّوبَ بْنِ مَاسِيٍّ، قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبُو مُسْلِمٍ إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْكَجِّيُّ الْبَصْرِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الأَنْصَارِيُّ، قَالَ: حُمَيْدٌ حَدَّثَنَاهُ عَنْ أَنَسٍ ﵁ قَالَ: كَانَ يَسُوقُ بِهِمْ رجلٌ يُقَالَ لَهُ أَنْجَشَةُ بِأُمَّهَاتِ الْمُؤْمِنِينَ. قَالَ: فَاشْتَدَّ بِهِمُ السَّيْرُ فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ : ((رُوَيْدَكَ يَا أَنْجَشَةُ ارْفِقْ بِالْقَوَارِيرِ)) . أَخْرَجَهُ الإِمَامُ أَحْمَدُ فِي ((مُسْنَدِهِ)) عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي عَدِيٍّ، عَنْ حُمَيْدٍ، فَوَقَعَ لَنَا بدلاً عالياً.

стр. 52

شيخٌ آخَرُ ١٩- أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الْهَكَّارِيُّ الْمَعْرُوفُ بِالصَّرْخَدِيِّ، الصَّالِحِيُّ، شِهَابُ الدِّين أَبُو الْعَبَّاسِ ابْنُ الشُّجَاعِ الْقَوَّاسِ . رجلٌ جيدٌ مِنْ أَهْلِ السَّتْرِ وَالْعَفَافِ، يَحْفَظُ الْكِتَابَ الْعَزِيزَ وَحِكَايَاتِ الصَّالِحِينَ، وَفِيهِ همةٌ ونهضةٌ مَعَ مُجَاوَزَتِهِ الثَّمَانِينَ. سَمِعَ مِنْ خَطِيبِ مَرْدَا كَثِيرًا، وَمِنْ غَيْرِهِ. مولده في سنة ست وأربعين وست مئة فِي خَامِسِ شَهْرِ رَبِيعٍ الأَوَّلِ، وَقَالَ مَرَّةً: فِي خَامِسَ عَشَرَ رَبِيعٍ الأَوَّلِ. وَتُوُفِّيَ فِي سَحَرِ يَوْمِ الاثْنَيْنِ رَابِعِ شَهْرِ رَبِيعٍ الأَوَّلِ سنة ست وثلاثين وسبع مئة بِسَفْحِ قَاسَيُونَ وَصُلِّيَ عَلَيْهِ عُقَيْبَ صَلاةِ الْعَصْرِ بِالْجَامِعِ الْمُظَفَّرِيِّ، وَدُفِنَ بِتُرْبَةِ الشَّيْخِ مُوَفَّقِ الدِّينِ بِسَفْحِ جَبَلِ قَاسَيُونَ. أَجَازَ لَنَا فِي سَنَةِ ثمانٍ وعشرين وسبع مئة. أَخْبَرَنَا الشَّيْخُ الْمُسْنِدُ شِهَابُ الدِّينِ أَبُو الْعَبَّاسِ أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الصَّرْخَدِيُّ ثُمَّ الصَّالِحِيُّ كِتَابَةً، قَالَ: أَخْبَرَنَا الْخَطِيبُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي الْفَتْحِ الْمَقْدِسِيُّ خَطِيبُ مَرْدَا، قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبُو الْقَاسِمِ هِبَةُ اللَّهِ بْنُ عَلِيِّ بْنِ سُعُودٍ الْبُوصِيرِيُّ، قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبُو صَادِقٍ مُرْشِدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ الْقَاسِمِ الْمَدِينِيُّ، قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ الطَّفَّالِ النَّيْسَابُورِيُّ، قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ زَكَرِيَّا بْنِ حَيُّوَيْهِ النَّيْسَابُورِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ أَحْمَدُ بْنُ شُعَيْبِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ سِنَانِ بْنِ بَحْرٍ النَّسَائِيُّ، قَالَ: أَخْبَرَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا اللَّيْثُ، عن عقيل،

стр. 53

عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ شَرِبَ لَبَنًا ثُمَّ دَعَا بماءٍ فَمَضْمَضَ ثُمَّ قَالَ: ((إِنَّ لَهُ دَسَمًا)) . أَخْرَجَهُ الْبُخَارِيُّ وَمُسْلِمٌ وَأَبُو دَاوُدَ وَالتِّرْمِذِيُّ كُلُّهُمْ عَنْ قُتَيْبَةَ بْنِ سَعِيدٍ، فَوَقَعَ لَنَا مُوَافَقَةً عَالِيَةً. شيخٌ آخَرُ ٢٠- أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الْوَلِيِّ الْمَرْدَاوِيُّ الأَصْلِ ثُمَّ الصَّالِحِيُّ الْحَرِيرِيُّ، شِهَابُ الدِّينِ أَبُو الْعَبَّاسِ . سَمِعَ حُضُورًا فِي الثَّانِيَةِ مِنْ أَبِي حَفْصٍ عُمَرَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي سَعْدٍ الْكِرْمَانِيِّ، وَسَمِعَ مِنَ الشَّيْخِ سَيْفِ الدين يحيى بن عبد الرحمن ابن الْحَنْبَلِيِّ الثَّانِي مِنْ حَدِيثِ زُغْبَةَ، وَمِنَ الشَّيْخِ شَمْسِ الدِّينِ ابْنِ أَبِي عُمَرَ، وَابْنِ أَخِيهِ الْكَمَالِ عَبْدِ الرَّحِيمِ، وَأَبِي بَكْرٍ الْهَرَوِيِّ، وَابْنِ شَيْبَانَ، وَابْنِ الْكَمَالِ، وَابْنِ عَمِّهِ ابْنِ الْبُخَارِيِّ، وَجَمَاعَةٍ. وَأَجَازَ لَهُ فِي سَنَةِ أَرْبَعٍ وَسِتِّينَ وست مئة جَمَاعَةٌ مِنْ أَهْلِ دِمَشْقَ مِنْهُمْ أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الدَّائِمِ، وَإِسْمَاعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ أَبِي اليسر، ويوسف بن الحسن ابن النَّابُلُسِيِّ وَحَسَنُ بْنُ الْمُهَيْرِ، وَمُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ بن النُّشَبِيِّ، وَأَيُّوبُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ الْحَمَّامِيُّ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ طَعَّانٍ، وَعَبْدُ الْعَزِيزِ

стр. 54

بْنُ عَبْدٍ، وَمِنَ الْقَاهِرَةِ النَّجِيبُ عَبْدُ اللَّطِيفِ الْحَرَّانِيُّ، وَأَخُوهُ عَبْدُ الْعَزِيزِ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ علاق، وعلي بن أحمد بن علي ابن الْقَسْطَلانِيِّ، وَعَبْدُ الْهَادِي بْنُ عَبْدِ الْكَرِيمِ الْقَيْسِيُّ، وَعُثْمَانُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَتِيقٍ، وَأَحْمَدُ ابْنُ الْقَاضِي زَيْنِ الدِّينِ عَلِيِّ بْنِ يُوسُفَ الدِّمَشْقِيُّ، وَإِسْمَاعِيلُ بْنُ عَبْدِ الْقَوِيِّ بْنِ عَزُّونَ، وَحَدَّثَ. سَمِعَ مِنْهُ الْحَافِظُ عَلَمُ الدِّينِ الْبِرْزَالِيُّ، وَذَكَرَهُ فِي ((مُعْجَمِهِ)) وَقَالَ: رجلٌ جيدٌ مِنْ أَهْلِ الصَّالِحِيَّةِ مِنْ حُفَّاظِ الْكِتَابِ الْعَزِيزِ، وَهُوَ معلمٌ حَرِيرٍ. انْتَهَى كَلامُهُ. مَوْلِدُهُ فِي عَاشِرِ شعبان سنة ثلاث وستين وست مئة. وَتُوُفِّيَ يَوْمَ الأَرْبِعَاءِ ثَالِثَ عَشَرَ شَهْرِ رَمَضَانَ سنة ثمانٍ وخمسين وسبع مئة بِبُسْتَانِ الأَعْسَرِ، وَصُلِّيَ عَلَيْهِ عُقَيْبَ صَلاةِ الظُّهْرِ بِالْجَامِعِ الْمُظَفَّرِيِّ، وَدُفِنَ بِسَفْحِ جَبَلِ قَاسَيُونَ. سَمِعْتُ عَلَيْهِ ((مَجَالِسَ الْمَخْلَدِيِّ)) الثَّلاثَةَ بِسَمَاعِهِ مِنْ عُمَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْكِرْمَانِيِّ حُضُورًا فِي الثَّانِيَةِ فِي رجب سنة خمس وستين وست مئة وَبِحُضُورِهِ أَيْضًا مِنَ الشَّيْخِ عِزِّ الدِّينِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي عُمَرَ، وَشَمْسِ الدين محمد ابن الْكَمَالِ عَبْدِ الرَّحِيمِ بْنِ عَبْدِ الْوَاحِدِ الْمَقْدِسِيِّينَ بِسَمَاعِ الْكِرْمَانِيِّ وَإِجَازَتِهِمَا مِنْ أَبِي بَكْرٍ الْقَاسِمِ بن عبد الله ابن الصَّفَّارِ، وَبِإِجَازَتِهِمَا أَيْضًا مِنَ الْمُؤَيَّدِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ الطُّوسِيِّ، بِسَمَاعِ ابْنِ الصَّفَّارِ مِنْ وَجِيهِ بْنِ طَاهِرٍ الشَّحَّامِيِّ وَبِسَمَاعِ الْمُؤَيَّدِ مِنْ أَحْمَدَ بْنِ سَهْلِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الْمَسَاجِدِيِّ، بِسَمَاعِهِمَا مِنْ يَعْقُوبَ بْنِ أَحْمَدَ الصَّيْرَفِيِّ، عَنْهُ. وَجُزْءًا فِيهِ مُنْتَقًى مِنَ ((الأَرْبَعِينَ)) لِعَبْدِ الْخَالِقِ بْنِ زَاهِرٍ الشَّحَّامِيِّ انْتَقَاهُ الْحَافِظُ ضِيَاءُ الدِّينِ الْمَقْدِسِيُّ بِسَمَاعِهِ حُضُورًا مِنَ الْكِرْمَانِيِّ فِي السَّنَةِ الثَّانِيَةِ بسماعه من القاسم ابن الصفار، عنه. وجزءاً فيه الجزء الثَّالِثُ وَالرَّابِعُ مِنْ ((أَمَالِي)) أَبِي مُحَمَّدٍ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ الْجَوْهَرِيِّ، بِسَمَاعِهِ لَهُمَا مِنَ الشَّيْخِ فَخْرِ الدِّينِ ابْنِ الْبُخَارِيِّ، بِسَمَاعِهِ مِنَ ابْنِ طَبَرْزَدَ، بِسَمَاعِهِ مِنْ أَبِي غَالِبٍ أَحْمَدَ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ الْبَنَّاءِ، عَنْهُ، وَجُزْءًا فِيهِ مُنْتَقًى مِنَ الْجُزْءِ الثَّالِثِ مِنَ الثَّانِي مِنْ ((سُبَاعِيَّاتِ)) الْقَاضِي أَبِي بَكْرٍ الأَنْصَارِيِّ بِسَمَاعِهِ مِنَ

стр. 55

ابْنِ الْبُخَارِيِّ، بِسَمَاعِهِ مِنَ ابْنِ طَبَرْزَدَ، عَنْهُ. أَخْبَرَنَا الشَّيْخُ الصَّالِحُ الرِّحْلَةُ شِهَابُ الدِّينِ أَبُو الْعَبَّاسِ أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْمَرْدَاوِيُّ الأَصْلِ ثُمَّ الصَّالِحِيُّ الْحَرِيرِيُّ قِرَاءَةً عَلَيْهِ وَأَنَا أَسْمَعُ، قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبُو حَفْصٍ عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي سَعْدٍ الْكِرْمَانِيُّ قِرَاءَةً عَلَيْهِ وَأَنَا حاضرٌ فِي الثَّانِيَةِ وَتَفَرَّدْتُ بِالرِّوَايَةِ عَنْهُ، قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ الْقَاسِمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ ابن الصَّفَّارِ، قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ وَجِيهُ بْنُ طَاهِرِ بْنِ مُحَمَّدٍ الشَّحَّامِيُّ، قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ يَعْقُوبُ بْنُ أَحْمَدَ الصَّيْرَفِيُّ، قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ الْحَسَنُ بْنُ أَحْمَدَ الْمَخْلَدِيُّ الْعَدْلُ إِمْلاءً لاثْنَتَيْ عَشْرَةَ خَلَتْ مِنْ صَفَرٍ سَنَةَ ست وثمانين وثلاث مئة، قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الثَّقَفِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا خَلَفُ بْنُ خَلِيفَةَ، عَنْ أَبِي مَالِكٍ الأَشْجَعِيِّ، عَنْ أَبِي حَازِمٍ، قَالَ: كُنْتُ خَلْفَ أَبِي هُرَيْرَةَ وَهُوَ يَتَوَضَّأُ لِلصَّلاةِ، وكان يمد حَتَّى تَبْلُغَ إِبِطَهُ، فَقُلْتُ لَهُ: يَا أَبَا هُرَيْرَةَ، مَا هَذَا الْوُضُوءُ؟ قَالَ: يَا بَنِي فروخ أنتم هاهنا، لو علمت أنكم ها هنا، ما تَوَضَّأْتُ هَذَا الْوُضُوءَ، سَمِعْتُ خَلِيلِي ﷺ يَعْنِي يَقُولُ: ((تَبْلُغُ الْحِلْيَةُ مِنَ الْمُؤْمِنِ حَيْثُ يَبْلُغُ الْوُضُوءَ)) . أَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ وَالنَّسَائِيُّ عَنْ قُتَيْبَةَ بْنِ سَعِيدٍ فَوَقَعَ لَنَا مُوَافَقَةً عَالِيَةً. وَبِهِ إِلَى الْمَخْلَدِيِّ، قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الثَّقَفِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدِ بْنِ جَمِيلِ بْنِ طَرِيفٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي سَعِيدٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ ، قَالَ: ((مَا مِنْ نَبِيٍّ مِنَ الأَنْبِيَاءِ إِلا وَقَدْ أُعْطِيَ مِنَ الآيَاتِ مَا آمَنَ عَلَى مِثْلِهِ الْبَشَرُ، وَإِنَّمَا كَانَ الَّذِي أُوتِيتُهُ وَحْيًا أَوْحَاهُ اللَّهُ إِلَيَّ،

стр. 56

فَأَرْجُو أَنْ أَكُونَ أَكْثَرَهُمْ تَابِعًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ)) . أَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ وَالنَّسَائِيُّ عَنْ قُتَيْبَةَ بْنِ سَعِيدٍ، فَوَقَعَ لَنَا مُوَافَقَةً عَالِيَةً. وَبِهِ إِلَى الْمَخْلَدِيِّ، قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ السَّرَّاجُ، قَالَ: حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ يَعْنِي ابْنَ مُحَمَّدٍ، عَنْ سُهَيْلٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ ، قَالَ: ((ويلٌ لِلأَعْقَابِ مِنَ النَّارِ)) . أَخْرَجَهُ التِّرْمِذِيُّ عَنْ قُتَيْبَةَ بْنِ سَعِيدٍ، فَوَقَعَ لَنَا مُوَافَقَةً عَالِيَةً. وَأَخْبَرَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْحَرِيرِيُّ قِرَاءَةً عَلَيْهِ وَأَنَا أَسْمَعُ، قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبُو حَفْصٍ عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْكِرْمَانِيُّ حُضُورًا فِي الثَّانِيَةِ وَمَا بَقِيَ عَلَى وَجْهِ الأَرْضِ مَنْ يَرْوِي عَنْهُ سِوَايَ، قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ الْقَاسِمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ ابْنِ الصَّفَّارِ، قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبُو مَنْصُورٍ عَبْدُ الْخَالِقِ بْنُ زَاهِرِ بْنُ طَاهِرِ بْنِ مُحَمَّدٍ الشَّحَّامِيُّ، قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبُو نَصْرٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ هَارُونَ الْوَرَّاقُ، قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبُو سَعِيدٍ مُحَمَّدُ بْنُ مُوسَى بْنِ الْفَضْلِ الصَّيْرَفِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ بْنِ يُوسُفَ الأَصَمُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بن عبد الْحَكَمِ الْمِصْرِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَنَسُ بْنُ عِيَاضٍ اللَّيْثِيُّ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ الزُّبَيْرِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : ((لأَنْ يَأْخُذَ أَحَدُكُمْ حَبْلَهُ فَيَذْهَبَ فَيَأْتِيَ بِحِزْمَةِ حطبٍ عَلَى ظَهْرِهِ فَيَكُفَّ الله

стр. 57

بِهَا وَجْهَهُ، خَيْرٌ لَهُ مِنْ أَنْ يَسْأَلَ النَّاسَ أَشْيَاءَهُمْ أَعْطَوْهُ أَوْ مَنَعُوهُ)) . أَخْرَجَهُ الْبُخَارِيُّ فِي الزَّكَاةِ عَنْ مُوسَى بْنِ إِسْمَاعِيلَ. وَفِي الشُّرْبِ عَنْ مُعَلَّى بْنِ أسدٍ؛ كِلاهُمَا عَنْ وُهَيْبٍ. وَفِي الْبُيُوعِ عَنْ يَحْيَى بْنِ مُوسَى عَنْ وَكِيعٍ؛ كِلاهُمَا عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، بِهِ. وأَخْرَجَهُ ابْنُ مَاجَهْ فِي الزَّكَاةِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ وَعَمْرِو بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الأَوْدِيِّ؛ كِلاهُمَا عَنْ وَكِيعٍ، بِهِ فَوَقَعَ لَنَا عَالِيًا, وَبِهِ إِلَى عَبْدِ الْخَالِقِ، قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبُو الْقَاسِمِ الْفَضْلُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ الْجُرْجَانِيُّ، قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ الثَّقَفِيُّ الْحَافِظُ، قَالَ: حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ شَنْبَةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبَانٍ الْوَاسِطِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو شَيْبَةَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ عُثْمَانَ الْعَبْسِيُّ، عَنِ الْعَبَّاسِ بْنِ ذُرَيْحٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : ((إِنَّ مِنَ السَّعَادَةِ الْمَرْكَبُ الصَّالِحُ وَالْمَسْكَنُ الصَّالِحُ وَالزَّوْجَةُ الصَّالِحَةُ، وَإِنَّ مِنَ الشَّقَاءِ الْمَرْكَبُ السُّوءُ وَالْمَسْكَنُ السُّوءُ وَالزَّوْجَةُ السُّوءُ)) . لَمْ يُخَرِّجْهُ أحدٌ مِنْ أَصْحَابِ الْكُتُبِ السِّتَّةِ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ.

стр. 58

وَبِهِ إِلَى عَبْدِ الْخَالِقِ، قَالَ: أَخْبَرَنَا الشَّيْخُ أَبُو الْفَضْلِ مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ الصَّرَّامُ الزَّاهِدُ، قَالَ: أَخْبَرَنَا السَّيِّدُ أَبُو الْحَسَنِ مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ دَاوُدَ بْنِ عَلِيِّ بْنِ عِيسَى الْعَلَوِيُّ قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبُو الْفَضْلِ الْعَبَّاسُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ قُوهِيَارَ، وَاسْمُ قُوهِيَارَ مُعَاذٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا سَهْلُ بْنُ عَمَّارٍ الْعَتَكِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَمْرٌو، قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، قَالَ: حَدَّثَنَا قَتَادَةُ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بَابَاهِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ ، قَالَ: ((إِنَّ اللَّهَ يُبَاهِي مَلائِكَتَهُ عَشِيَّةَ عَرَفَةَ بِأَهْلِ عَرَفَةَ يَقُولُ: انْظُرُوا إِلَى عِبَادِي شُعْثًا غُبْرًا)) . عَمْرٌو هُوَ ابْنُ حَكَّامٍ. لَمْ يَرْوِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ بَابَاهِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو فِي الْكُتُبِ السِّتَّةِ غَيْرَ حَدِيثٍ وَاحِدٍ، وَهُوَ حَدِيثُ: أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ مَرَّ بِهِ وَهُوَ يُصَلِّي جَالِسًا فَقَالَ: ((صَلاةُ الْجَالِسِ عَلَى النِّصْفِ مِنْ صَلاةِ الْقَائِمِ)) . وَهَذَا الْحَدِيثُ لَمْ يُخَرِّجُوهُ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ. وَبِهِ إِلَى عَبْدِ الْخَالِقِ، قَالَ: أَخْبَرَنَا جَدِّي طَاهِرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمُسْتَمْلِي، قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ الْحِيرِيُّ، قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبُو عَلِيٍّ الْمَيْدَانِيُّ، قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى الذُّهْلِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الرزاق، عن معمر، عن ابن طاووس، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: مِنَ السُّنَّةِ أَنْ

стр. 59

يُوَقَّرَ أربعةٌ: الْعَالِمُ وَذُو الشَّيْبَةِ، وَالسُّلْطَانُ، وَالْوَالِدُ. شيخٌ آخَرُ ٢١- أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يُوسُفَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ نَصْرِ بْنِ أَبِي الْقَاسِمِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْبَعْلَبَكِّيُّ، الشَّيْخُ شِهَابُ الدِّينِ أَبُو الْعَبَّاسِ . رجلٌ صالحٌ منقطعٌ عَنِ النَّاسِ، متقللٌ مِنَ الدُّنْيَا، تالٍ لِلْقُرْآنِ، مِنْ خِيَارِ الْمُسْلِمِينَ. سَمِعَ مِنْ خَطِيبِ مَرْدَا، وَأَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ الدَّائِمِ، وَالْمُسْلِمِ بْنِ عَلانَ، وَحَدَّثَ. سَمِعَ مِنْهُ الْبِرْزَالِيُّ، وَالذَّهَبِيُّ. مَوْلِدُهُ تَقْرِيبًا فِي سنة ثمانٍ وأربعين وست مئة، وَتُوُفِّيَ فِي لَيْلَةِ الأَحَدِ ثَامِنِ صَفَرٍ سَنَةَ اثنتين وثلاثين وسبع مئة، وَصُلِّيَ عَلَيْهِ مِنَ الْغَدِ عُقَيْبَ صَلاةِ الظُّهْرِ بِجَامِعِ دِمَشْقَ، وَدُفِنَ بِتُرْبَةِ الشَّيْخِ مُوَفَّقِ الدِّينِ بِسَفْحِ قَاسَيُونَ. أَجَازَ لَنَا فِي سَنَةِ ثمانٍ وعشرين وسبع مئة. أَخْبَرَنَا الشَّيْخُ الصَّالِحُ الزَّاهِدُ شِهَابُ الدِّينِ أَبُو الْعَبَّاسِ أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يُوسُفَ الْبَعْلَبَكِّيُّ إِجَازَةً وَالزَّاهِدُ بَقِيَّةُ السَّلَفِ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ تَمَّامٍ الصَّالِحِيُّ سَمَاعًا، قَالَ الأَوَّلُ: أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدُ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ خَطِيبُ مَرْدَا قِرَاءَةً عَلَيْهِ وَأَنَا أَسْمَعُ، وَقَالَ الثَّانِي: أَخْبَرَنَا أَبُو حَفْصٍ عُمَرُ بْنُ أَبِي نَصْرِ بْنِ عَوَّةَ الْجَزَرِيُّ قِرَاءَةً عَلَيْهِ وَأَنَا أَسْمَعُ، قَالا: أَخْبَرَنَا أَبُو الْقَاسِمِ هِبَةُ اللَّهِ بْنُ عَلِيِّ بْنِ سُعُودٍ الْبُوصِيرِيُّ سَمَاعًا، قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبُو جَعْفَرٍ يَحْيَى بن المشرف بين عَلِيِّ بْنِ الْخَضِرِ التَّمَّارُ سَنَةَ سَبْعَ عَشْرَةَ وخمس مئة بِمِصْرَ، قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ أَحْمَدُ بْنُ سَعِيدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ نَفِيسٍ الْمُقْرِئُ، قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ

стр. 60

الحسن بْنِ بُنْدَارِ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ بُنْدَارٍ قاضي أذنة بمصر سنة ثمانين وثلاث مئة، قَالَ أَخْبَرَنَا أَبُو طَاهِرٍ الْحَسَنُ بْنُ أَحْمَدَ بن إبراهيم من فِيلٍ الأَسَدِيُّ الْبَالِسِيُّ بِمَدِينَةِ أَنْطَاكِيَةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا هَارُونُ بْنُ مُوسَى الْفَرْوِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَنَسُ بْنُ عِيَاضٍ الْمَدَنِيُّ، عَنْ أَبِي مَوْدُودٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ كَعْبٍ، عَنْ أَبَانِ بْنِ عُثْمَانَ، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ أَنَّهُ قَالَ: ((مَنْ قَالَ إِذَا أَصْبَحَ: بِسْمِ اللَّهِ الَّذِي لا يَضُرُّ مَعَ اسْمِهِ شيءٌ فِي الأَرْضِ وَلا فِي السَّمَاءِ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ ثَلاثًا لَمْ يَفْجَأْهُ فَاجِئَةُ بلاءٍ حَتَّى يُمْسِيَ، وَإِذَا قَالَهَا حِينَ يُمْسِي لَمْ تَفْجَأْهُ فاجئةٌ حَتَّى يُصْبِحَ)) . أَخْرَجَهُ أَبُو دَاوُدَ عَنْ نَصْرِ بْنِ عَاصِمِ عن أَنَسِ بْنِ عِيَاضٍ

стр. 61

، فَوَقَعَ لَنَا بَدَلا عَالِيًا. شيخٌ آخَرُ ٢٢- أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ حَسَنِ بْنِ دَاوُدَ الْجَزَرِيُّ الْكُرْدِيُّ، الشَّيْخُ شِهَابُ الدِّينِ أَبُو الْعَبَّاسِ بْنُ أَبِي الْحَسَنِ . رجلٌ جيدٌ صالحٌ مِنْ أَهْلِ الْقُرْآنِ، أَقَامَ مُدَّةً بِحَمَاةَ يُقْرِئُ الْقُرْآنَ، ثُمَّ انْتَقَلَ إِلَى دِمَشْقَ، وَكَانَ عَانَى الْجُنْدِيَّةَ فِي شَبَابِهِ، وَكَانَ أَبُوهُ مِنَ الصَّالِحِينَ يُؤَذِّنُ بِمَدْرَسَةِ الشَّيْخِ أَبِي عُمَرَ، وَيُصَلِّي بِهَا نِيَابَةً عَنِ الشَّيْخِ الْعِزِّ إِبْرَاهِيمَ. حَضَرَ شَيْخُنَا الْمَذْكُورُ فِي الثَّالِثَةِ عَلَى عَبْدِ الْحَمِيدِ بْنِ عَبْدِ الْهَادِي، ويوسف ين زَغْلِيٍّ، وَفِي الرَّابِعَةِ عَلَى مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْهَادِي وَإِبْرَاهِيمَ بْنِ خَلِيلٍ، وَخَطِيبِ مَرْدَا، وَمُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْحَقِّ، وَالْيَلْدَانِيِّ وَجَمَاعَةٍ. وَأَجَازَ لَهُ في سنة خمسين وست مئة مِنْ حَرَّانَ الشَّيْخُ مَجْدُ الدِّينِ ابْنُ تَيْمِيَةَ، وعيسى بن سلامة ابن الخياط، ومن بغداد المبارك بن محمد ابن الخواص، وإبراهيم بن أبي بكر الزعبي، وعبد القادر القزويني، وفضل الله ابن الْجِيلِيِّ، وَيَحْيَى بْنُ يُوسُفَ الصَّرْصَرِيُّ. وَمِنْ مَسْمُوعِهِ ((السِّيرَةُ النَّبَوِيَّةُ)) بِكَامِلِهَا عَلَى خَطِيبِ مَرْدَا حُضُورًا فِي الْخَامِسَةِ. مَوْلِدُهُ تَقْرِيبًا فِي سَنَةِ تسعٍ وأربعين وست مئة، وَتُوُفِّيَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ

стр. 62

بُكْرَةَ النَّهَارِ خَامِسِ شَعْبَانَ سَنَةَ ثَلاثٍ وَأَرْبَعِينَ وسبع مئة، وَصُلِّيَ عَلَيْهِ عُقَيْبَ صَلاةِ الْجُمُعَةِ بِالْجَامِعِ الْمُظَفَّرِيِّ، وَدُفِنَ بِتُرْبَةِ الشَّيْخِ مُوَفَّقِ الدِّينِ بِسَفْحِ جَبَلِ قَاسَيُونَ. سَمِعْتُ عَلَيْهِ ((تَارِيخَ حِمْصَ)) لِعَبْدِ الصَّمَدِ بْنِ سَعِيدٍ الْقَاضِي بِسَمَاعِهِ حُضُورًا مِنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْهَادِي، بِسَمَاعِهِ مِنَ ابْنِ أَبِي الصَّقْرِ، بِسَمَاعِهِ مِنَ ابْنِ الأَكْفَانِيِّ وَعَلِيِّ بْنِ الْمُسْلِمِ السُّلَمِيِّ، بِسَمَاعِهِمَا مِنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ الْكَتَّانِيِّ بسنده. و ((مجلس الْبِطَاقَةِ)) بِسَمَاعِهِ حُضُورًا مِنْ خَطِيبِ مَرْدَا، بِسَمَاعِهِ مِنَ الْبُوصِيرِيِّ. وَجُزْءًا فِيهِ عَشَرَةُ أَحَادِيثَ مُنْتَقَاةٍ مِنَ الْجُزْءِ الأَوَّلِ مِنْ ((فَضَائِلِ الأَوْقَاتِ)) لِلْبَيْهَقِيِّ بِسَمَاعِهِ حُضُورًا فِي الرَّابِعَةِ مِنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ خَلِيلٍ، بِسَمَاعِهِ مِنْ مَنْصُورٍ الطَّبَرِيِّ، بِسَمَاعِهِ مِنْ عَبْدِ الْجَبَّارِ الْخُوَارِيِّ، عَنِ الْبَيْهَقِيِّ. وَجُزْءًا فِيهِ عَشَرَةُ أَحَادِيثَ مُنْتَقَاةٍ مِنَ الْجُزْءِ الْعَاشِرِ مِنَ ((الثَّقَفِيَّاتِ)) بِسَمَاعِهِ حُضُورًا فِي الرَّابِعَةِ مِنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْهَادِي، بِإِجَازَتِهِ مِنَ الْحَافِظِ أَبِي طَاهِرٍ السِّلَفِيِّ، بِسَمَاعِهِ مِنَ الثَّقَفِيِّ. وَجُزْءًا فِيهِ مَجْلِسُ التَّوَاضُعِ مِنْ ((أَمَالِي)) الْجَوْهَرِيِّ، وَهُوَ الثَّامِنُ مِنْ أَمَالِيهِ بِسَمَاعِهِ مِنَ الْيَلْدَانِيِّ حُضُورًا، بِسَمَاعِهِ مِنْ يَحْيَى بْنِ بَوْشٍ، بِسَمَاعِهِ مِنْ عَبْدِ الْقَادِرِ بْنِ يُوسُفَ، عَنِ الْجَوْهَرِيِّ. وَالْجُزْءَ الأَوَّلَ وَالثَّانِي مِنْ حَدِيثِ أَبِي بَكْرٍ مُحَمَّدِ بْنِ الْعَبَّاسِ بْنِ نَجِيحٍ الْبَزَّازِ انْتِقَاءَ عُمَرَ الْبَصْرِيِّ بِإِجَازَتِهِ مِنَ الْمُبَارَكِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ مَزْيَدَ الْخَوَّاصِ، بِسَمَاعِهِ مِنَ ابْنِ شَاتِيلَ، بِسَمَاعِهِ مِنْ أَبِي بَكْرٍ أَحْمَدَ بْنِ الْمُظَفَّرِ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَوْسَنَ التَّمَّارِ، بِسَمَاعِهِ مِنْ أَبِي عَلِيٍّ الْحَسَنِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ شَاذَانَ، عَنْهُ.

стр. 63

وَقَصِيدَتَيْنِ مِنْ نَظْمِ الشَّيْخِ الإِمَامِ أَبِي زَكَرِيَّا يحيى بن يوسف الصرصري، أول الأولة: جَادَ مُثْعَنْجِرُ الْحَيَا الْوَسْمِيُّ ... وَأَوَّلُ الثَّانِيَةِ: جَادَتْ شَآبِيبُ الْمَطَرِ ... بِإِجَازَتِهِ لَهُمَا مِنْهُ. وَالْجُزْءَ الأَوَّلَ وَالثَّالِثَ مِنْ حَدِيثِ أَبِي الأَحْوَصِ مُحَمَّدِ بْنِ الْهَيْثَمِ بْنِ حَمَّادٍ الْعَسْكَرِيِّ الْقَاضِي بِإِجَازَتِهِ لَهُمَا مِنْ فَضْلِ اللَّهِ الْجِيلِيِّ وَالْمُبَارَكِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْخَوَّاصِ، قَالا: أَخْبَرَنَا أَبُو الْفَتْحِ بْنُ شَاتِيلَ، قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبُو غَالِبٍ الْبَاقِلانِيُّ، قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْمَحَامِلِيُّ، قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ الإِسْكَافِيُّ، قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبُو الأَحْوَصِ الْمَذْكُورُ. وَجُزْءًا فِيهِ أَحَادِيثُ مُنْتَقَاةٌ مِنْ رِوَايَةِ فَضْلِ اللَّهِ الْجِيلِيِّ سَمَاعًا وَإِجَازَةً تَخْرِيجَ وَالِدِهِ لَهُ بِإِجَازَتِهِ مِنْ فضل الله المذكور أوله: ((الْحَيَاءُ وَالْعِيُّ شُعْبَتَانِ مِنَ الإِيمَانِ)) ، وَآخِرُهُ: ((وَاذْكُرْ بِذِكْرِهِمْ)) . وَكِتَابُ الذِّكْرِ وَالتَّسْبِيحِ مِنَ ((السُّنَنِ)) تَصْنِيفُ الْقَاضِي أَبِي مُحَمَّدٍ يُوسُفَ بْنِ يَعْقُوبَ بْنِ إِسْمَاعِيلَ بْنِ حَمَّادِ بْنِ زَيْدِ بْنِ دِرْهَمٍ، بِسَمَاعِهِ حُضُورًا فِي الثَّالِثَةِ مِنْ يُوسُفَ بْنِ قزغَلِيٍّ سِبْطِ ابْنِ الْجَوْزِيِّ، بِسَمَاعِهِ مِنْ جَدِّهِ، قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْوَاحِدِ الدِّينَوَرِيُّ، قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبُو عَلِيٍّ الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْجَوْهَرِيُّ، قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ بْنُ كَيْسَانَ النَّحْوِيُّ، عَنْهُ. وَجُزْءًا فِيهِ حَدِيثُ آدَمَ بْنِ أَبِي إِيَاسٍ الْعَسْقَلانِيِّ بِحُضُورِهِ عَلَى مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْهَادِي وَإِجَازَتِهِ مِنْ أَبِي الْفَضْلِ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ بَيَانٍ الْكَفَرْطَابِيِّ وَخَطِيبِ مَرْدَا، بِسَمَاعِهِمْ مِنْ أَبِي الْفَرَجِ يَحْيَى بْنِ مَحْمُودٍ الثَّقَفِيِّ بِسَنَدِهِ.

стр. 64

وَجُزْءًا فِيهِ تَرْجَمَةُ ابْنِ صَدَقَةَ وَفَاطِمَةَ بِنْتِ سَعْدِ الْخَيْرِ مِنْ ((مَشْيَخَةِ خَطِيبِ مَرْدَا)) تَخْرِيجَ الْحَافِظِ ضِيَاءِ الدِّينِ الْمَقْدِسِيِّ، بِحُضُورِهِ مِنْ خَطِيبِ مَرْدَا، عَنْهُمَا. وَالْجُزْءَ الْخَامِسَ مِنْ ((مَشْيَخَةِ الْحَسَنِ بْنِ سُفْيَانَ النَّسَوِيِّ)) بِإِجَازَتِهِ مِنَ الْمُبَارَكِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْخَوَّاصِ، قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبُو السَّعَادَاتِ نَصْرُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْقَزَّازُ، قَالَ: أَخْبَرَنَا ابْنُ خُشَيْشٍ، قَالَ: أَخْبَرَنَا ابْنُ شَاذَانَ عَنْهُ. وَجُزْءًا فِيهِ مِنَ الْفَوَائِدِ الْمُنْتَقَاةِ تَخْرِيجُ ابْنِ أَبِي الْفَوَارِسِ لِلشَّيْخِ أَبِي الْحَسَنِ عَلِيِّ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ عُمَرَ الْمُقْرِئِ الْحَمَّامِيِّ وَيُعْرَفُ ((بِجُزْءِ الاعْتِكَافِ)) بِإِجَازَتِهِ مِنَ الْمُبَارَكِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْخَوَّاصِ، بِسَمَاعِهِ مِنْ أَبِي الْفَتْحِ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ نَجَا بْنِ شَاتِيلَ الدَّبَّاسِ، قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ بْنُ الْعَلافِ، قَالَ: أَخْبَرَنَا الْحَمَّامِيُّ. وَالْجُزْءَ الأَوَّلَ وَالثَّانِي مِنْ حَدِيثِ أَبِي بَكْرٍ أَحْمَدَ بْنِ سَلْمَانَ بْنِ الْحَسَنِ النَّجَّادِ وَيُعْرَفُ ((بِفَوَائِدِ الْحَاجِّ)) بِإِجَازَتِهِ مِنْ أَبِي مَنْصُورٍ عَبْدِ الْقَادِرِ بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ بْنِ عَبْدِ الْقَادِرِ الْقَزْوِينِيِّ، بِسَمَاعِهِ مِنَ ابْنِ شَاتِيلَ، قَالَ: أَخْبَرَنَا ابْنُ خُشَيْشٍ، قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبُو عَلِيِّ بْنُ شَاذَانَ، عَنْهُ. وَجُزْءًا فيه ((نسخة أبي مسهر عَبْدِ الأَعْلَى بْنِ مُسْهِرٍ الْغَسَّانِيِّ)) بِحُضُورِهِ عَلَى إِبْرَاهِيمَ بْنِ خَلِيلِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الدِّمَشْقِيِّ، بِسَمَاعِهِ مِنْ أَبِي مُحَمَّدٍ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ الْمُسْلِمِ الْخَرَقِيِّ، بِسَمَاعِهِ مِنْ أَبِي الْحَسَنِ عَلِيِّ بْنِ الْحَسَنِ ابْنِ الْمَوَازِينِيِّ، بِسَمَاعِهِ مِنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ يَحْيَى بْنِ سُلْوَانَ الْمَازِنِيِّ، بِسَمَاعِهِ مِنْ أَبِي الْقَاسِمِ الْفَضْلِ بْنِ جَعْفَرٍ التَّمِيمِيِّ الْمُؤَذِّنِ، بِسَمَاعِهِ مِنْ أَبِي بَكْرٍ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْقَاسِمِ بْنِ الْفَرَجِ بْنِ عَبْدِ الْوَاحِدِ الْهَاشِمِيِّ، بِسَمَاعِهِ مِنْ أَبِي مُسْهِرٍ، وَفِي آخِرِهَا مِنْ حَدِيثِ يَحْيَى بْنِ صَالِحٍ الْوُحَاظِيِّ وَغَيْرُ ذَلِكَ رِوَايَةَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْقَاسِمِ

стр. 65

الْمَذْكُورِ، عَنْ يَحْيَى الْوُحَاظِيِّ. وَالْجُزْءَ الأَوَّلَ وَالثَّانِي مِنْ ((فَوَائِدِ)) أَبِي عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرِ بْنِ رُهَيْلٍ الْبَغْدَادِيِّ، بِحُضُورِهِ عَلَى خَطِيبِ مَرْدَا، بِسَمَاعِهِ مِنَ الأرْتَاحِيِّ، بِإِجَازَتِهِ مِنْ أَبِي الْحَسَنِ عَلِيِّ بْنِ عُمَرَ الْفَرَّاءِ، قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبُو الْقَاسِمِ عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ بْنِ مُحَمَّدٍ الضَّرَّابُ، عَنْهُ. وَجُزْءًا فِيهِ مِنْ ((أَمَالِي)) أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الْحُسَيْنِ بْنِ يَحْيَى بْنِ جَزْلانَ، وَأَبِي الْحَسَنِ أَحْمَدَ بْنِ سُلَيْمَانَ بْنِ حَذْلَمٍ عَنْ شُيُوخِهِمَا، بِحُضُورِهِ فِي الرَّابِعَةِ مِنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْهَادِي بْنِ يُوسُفَ الْمَقْدِسِيِّ، بِسَمَاعِهِ مِنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدِ بْنِ حَمْزَةَ بْنِ أَبِي جَمِيلٍ الْقُرَشِيِّ، قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ بْنُ قُبَيْسٍ، قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الحسين بن علي بن أَبِي الرِّضَا الأَنْطَاكِيِّ، قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ الْقَاسِمِ بْنِ أَبِي نَصْرٍ التَّمِيمِيُّ، عَنْهُمَا. وَجُزْءًا فِيهِ ((مُنْتَقَى)) مِنَ الأَوَّلِ مِنْ حَدِيثِ الْعَبَّاسِ بْنِ الْوَلِيدِ بْنِ مَزْيَدَ الْبَيْرُوتِيِّ عَنْ شُيُوخِهِ رِوَايَةَ خَيْثَمَةَ بْنِ سُلَيْمَانَ الأُطْرَابُلُسِيِّ، بِحُضُورِهِ عَلَى مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْهَادِي، قَالَ: أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ حَمْزَةَ بْنِ أَبِي جَمِيلٍ الْقُرَشِيِّ، قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ الْكَرِيمِ بْنُ حَمْزَةَ بْنِ الْخَضِرِ السُّلَمِيُّ، قَالَ: أَخْبَرَنَا الْحَافِظ أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ أَحْمَدَ الْكَتَّانِيُّ، قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ أَبِي نَصْرٍ، قَالَ: أَخْبَرَنَا خَيْثَمَةُ الْمَذْكُورُ. وَكِتَابُ ((فَضَائِلِ الأَوْقَاتِ)) لِلإِمَامِ الْحَافِظِ أَبِي بَكْرٍ أَحْمَدَ بْنِ الحسين البيهقي، بحضوره على إِبْرَاهِيمَ بْنِ خَلِيلٍ الدِّمَشْقِيِّ، بِسَمَاعِهِ مِنْ أَبِي الْفَضْلِ مَنْصُورِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ إِسْمَاعِيلَ الطَّبَرِيِّ، قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ الْجَبَّارِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ الْخُوَارِيُّ، قَالَ: أَخْبَرَنَا الْبَيْهَقِيُّ، وَهُوَ ثَلاثَةُ أَجْزَاءٍ ضَخْمَةٍ. وَجُزْءًا فِيهِ ثَلاثَةُ مَجَالِسَ مِنْ ((أَمَالِي)) أَبِي جَعْفَرٍ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْبَخْتَرِيِّ، بِإِجَازَتِهِ مِنَ الْمُبَارَكِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْخَوَّاصِ، بِسَمَاعِهِ مِنْ نَصْرِ اللَّهِ

стр. 66

بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْقَزَّازِ، بِسَمَاعِهِ مِنْ أَبِي الْحَسَنِ الرَّبَعِيِّ، بِسَمَاعِهِ مِنْ أَبِي الْحَسَنِ بْنِ مَخْلَدٍ، عَنْهُ. وَجُزْءًا فِيهِ ((كِتَابُ الْفَرَائِضِ)) عَنْ سُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ تَأْلِيفَ أَبِي بَكْرٍ مُحَمَّدِ بْنِ سُلَيْمَانَ بْنِ الْحَارِثِ الْوَاسِطِيِّ، بِإِجَازَتِهِ مِنْ فَضْلِ اللَّهِ الْجِيلِيِّ وَالْمُبَارَكِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْخَوَّاصِ، بِسَمَاعِهِمَا مِنْ أَبِي السَّعَادَاتِ نَصْرِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْوَاحِدِ الْقَزَّازِ، قَالَ: أَخْبَرَنَا الْمُبَارَكُ بْنُ عَبْدِ الْجَبَّارِ الصَّيْرَفِيُّ، قَالَ: أَخْبَرَنَا ابْنُ شَاذَانَ، قَالَ: أَخْبَرَنَا عُثْمَانُ بن السَّمَّاكِ، عَنْهُ. وَجُزْءًا فِيهِ مِنْ ((مُسْنَدِ الْمَشَايِخِ الْمُقِلِّينَ مِمَّنْ رَوَى عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ رِوَايَةَ أَبِي بَكْرٍ أَحْمَدَ بْنِ سَلْمَانَ النَّجَّادِ، بِحُضُورِهِ عَلَى مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْهَادِي، بِسَمَاعِهِ مِنْ أَبِي مُحَمَّدٍ عَبْدِ الرَّزَّاقِ بْنِ نَصْرِ بْنِ الْمُسْلِمِ النَّجَّارِ، قَالَ: أخبرنا أبو الحسن علي بن الحسن ابن الْمَوَازِينِيُّ، قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبُو عَلِيٍّ الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ الأُسْوَارِيُّ إِجَازَةً، قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْحِنَّائِيُّ، قَالَ: أَخْبَرَنَا النَّجَّادُ. وَجُزْءًا فِيهِ ثَلاثَةُ مَجَالِسَ مِنْ ((أَمَالِي)) أَبِي يَعْلَى أَحْمَدَ بْنِ عَلِيِّ بْنِ الْمُثَنَّى الْمَوْصِلِيِّ، بِحُضُورِهِ عَلَى الإِمَامِ تَقِيِّ الدِّينِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْيَلْدَانِيِّ، بِسَمَاعِهِ مِنْ أَبِي طَاهِرٍ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَحْمَدَ الطُّوسِيِّ وَأَبِي منصور مسلم بن علي بن محمد السيحي، بِسَمَاعِهِمَا مِنْ أَبِي الْبَرَكَاتِ مُحَمَّدِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ خَمِيسٍ الْجُهَنِيِّ، بِسَمَاعِهِ مِنْ أَبِي نَصْرٍ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ الْبَاقِي بْنِ طَوْقٍ، بِسَمَاعِهِ مِنْ نَصْرِ بْنِ أَحْمَدَ الْمُرَجِّي، عَنْهُ. وَجُزْءًا فِيهِ مِنْ حَدِيثِ خَيْثَمَةَ بْنِ سُلَيْمَانَ الأُطْرَابُلُسِيِّ، بِحُضُورِهِ مِنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْحَقِّ فِي الْخَامِسَةِ بِسَمَاعِهِ مِنْ أَبِي طَاهِرٍ الْخُشُوعِيِّ، قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبُو الْفَتْحِ أَحْمَدُ بْنُ عَقِيلِ بْنِ أَبِي الْحَوَافِرِ، قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبِي، قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْقَطَّانُ، عَنْهُ. وَجُزْءًا فِيهِ ((مَشْيَخَةُ أَبِي عَلِيِّ بْنِ شَاذَانَ الصُّغْرَى)) ، بِحُضُورِهِ عَلَى

стр. 67

مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْهَادِي وَمُحِبِّ الدِّينِ عَبْدِ اللَّهِ الْمَقْدِسِيِّ مِنْ لَفْظِهِ بِإِجَازَةِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْهَادِي مِنْ أَبِي طَاهِرٍ السِّلَفِيِّ وَشُهْدَةَ، قَالَ السِّلَفِيُّ: أَخْبَرَنَا أَبُو سَعْدٍ الْفَانِيذِيُّ وَأَبُو مُسْلِمٍ السِّمْنَانِيُّ وَأَبُو سَعْدٍ الأَسَدِيُّ، وَمِنْ أَوَّلِهَا إِلَى حَدِيثِ أَنَسٍ: ((مَوْلَى الْقَوْمِ مِنْ أَنْفُسِهِمْ)) مِنَ الْمُبَارَكِ بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ الصَّيْرَفِيِّ. وَقَالَتْ شُهْدَةُ: أَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ أَيُّوبَ. وَقَالَ الْمُحِبُّ: أَخْبَرَنَا أَبُو جَعْفَرٍ محمد بن عبد الكريم ابن السَّيِّدِيِّ سَمَاعًا، قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ عَبْدُ الْحَقِّ بْنُ عَبْدِ الْخَالِقِ بْنِ يُوسُفَ، قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبُو سَعْدٍ الأَسَدِيُّ، قَالُوا: أَخْبَرَنَا ابْنُ شَاذَانَ. وَالْجُزْءَ الثَّانِي مِنَ ((الْفَوَائِدِ)) فِيهِ الرَّدُّ عَلَى الْقَدَرِيَّةِ رِوَايَةَ أَبِي بَكْرٍ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ مِقْسَمٍ، بِإِجَازَتِهِ مِنْ فَضْلِ اللَّهِ الجيلي، قال: أخبرنا نصر الله الْقَزَّازُ، قَالَ: أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عُمْرُوسٍ، قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبُو عَلِيٍّ الْحَسَنُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ شَاذَانَ إِجَازَةً عَنْهُ. وَالْجُزْءَ الأَوَّلَ وَالثَّانِي وَالثَّالِثَ مِنْ ((تَفْسِيرِ سُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ)) رِوَايَةَ أَبِي حُذَيْفَةَ النَّهْدِيِّ عَنْهُ، بِحُضُورِهِ فِي الرَّابِعَةِ مِنْ خَطِيبِ مَرْدَا، قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ حَمْزَةَ الْبَغْدَادِيُّ، قَالَ: أَخْبَرَنَا ابْنُ الْحُصَيْنِ، قَالَ: أَخْبَرَنَا ابْنُ غَيْلانَ، قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ الشَّافِعِيُّ، قَالَ: أَخْبَرَنَا إِسْحَاقُ الْحَرْبِيُّ، قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبُو حُذَيْفَةَ. وَالْجُزْءَ الثَّانِي مِنْ ((أَمَالِي)) عَبْدِ الرَّزَّاقِ بِإِجَازَتِهِ مِنَ الزعبي، قَالَ: أَخْبَرَنَا ابْنُ شَاتِيلَ، قَالَ: أَخْبَرَنَا ابْنُ الْبُسْرِيِّ، قَالَ: أَخْبَرَنَا السُّكَّرِيُّ، قَالَ: أَخْبَرَنَا الصَّفَّارُ، قَالَ: حَدَّثَنَا الرَّمَادِيُّ، عَنْهُ. وَجُزْءًا فِيهِ ((تَارِيخُ الْجَزَرِيِّينَ)) تَأْلِيفُ أَبِي عَرُوبَةَ، بِإِجَازَتِهِ مِنَ الْمُبَارَكِ الْخَوَّاصِ، بِسَمَاعِهِ مِنَ الْقَزَّازِ، قَالَ: أَخْبَرَنَا الْمُبَارَكُ الصَّيْرَفِيُّ، قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ عُمَرَ الْحَرَّانِيُّ، قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ صَالِحٍ، عَنْهُ. وَالْجُزْءَ الثَّانِي وَالثَّالِثَ مِنْ ((حَدِيثِ عَلِيِّ بْنِ حُجْرٍ)) ، بِحُضُورِهِ عَلَى ابْنِ عَبْدِ الدَّائِمِ وَخَطِيبِ مَرْدَا وَمُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْهَادِي وَابْنِ خَلِيلٍ، بِسَمَاعِهِمْ مِنَ الثَّقَفِيِّ بِحُضُورِهِ عَلَى الدَّشْتَجِ، قَالَ: أَخْبَرَنَا ابْنُ الْمُعْتَزِّ، قَالَ: أَخْبَرَنَا

стр. 68

أَبُو طَاهِرِ بْنُ خُزَيْمَةَ، قَالَ: أَخْبَرَنَا جَدِّي، عَنْهُ. وَجُزْءًا فِيهِ مِنْ ((فَوَائِدِ)) أَبِي الْفَضْلِ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي الْفُرَاتِيِّ بِحُضُورِهِ عَلَى إِبْرَاهِيمَ بْنِ خَلِيلٍ، قَالَ: أَخْبَرَنَا الْخَرَقِيُّ، قَالَ: أَخْبَرَنَا ابْنُ الْمَوَازِينِيِّ عَنْهُ. وَجُزْءًا فِيهِ مَجْلِسٌ مِنْ ((أَمَالِي)) أَبِي مُسْلِمٍ الْكَاتِبِ، بِحُضُورِهِ فِي الرَّابِعَةِ مِنْ عَبْدِ الْحَمِيدِ بْنِ عَبْدِ الْهَادِي وَعَبْدِ الْوَهَّابِ الْمَقْدِسِيَّيْنِ، قَالَ الأَوَّلُ: أَخْبَرَنَا الْجَنْزَوِيُّ، وَقَالَ الثَّانِي: أَخْبَرَنَا الْخُشُوعِيُّ؛ قَالا: أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْكَرِيمِ بْنُ حَمْزَةَ السُّلَمِيُّ، وَقَالَ الْجَنْزَوِيُّ أَيْضًا: أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ هِبَةُ اللَّهِ بْنُ أحمد بن محمد ابن الأَكْفَانِيِّ؛ قَالا: أَخْبَرَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ مُحَمَّدُ بْنُ مَكِّيِّ بْنِ عُثْمَانَ الأَزْدِيُّ، قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبُو مُسْلِمٍ آخِرَهُ ((تُكْفُوهُ عَنِ الظُّلْمِ)) . وَمَجْلِسًا مِنْ ((أَمَالِي)) أَبِي الْفَرَجِ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ الْغُورِيِّ، بِحُضُورِهِ عَلَى ابْنِ عَبْدِ الدَّائِمِ بِسَنَدِهِ. وَالْجُزْءَ الثَّالِثَ مِنْ ((مُسْنَدِ الْفِرْيَابِيِّ)) بِحُضُورِهِ عَلَى مُحَمَّدِ بن عبد الهادي، بسنده. و ((مشيخته)) تَخْرِيجُ السَّيِّدِ الشَّرِيفِ شَمْسِ الدِّينِ الْحُسَيْنِيِّ. وَكِتَابَ ((سِيرَةِ ابْنِ هِشَامٍ)) كَامِلَةً وَغَالِبُهَا بِقِرَاءَتِي. وَجُزْءًا مِنْ حَدِيثِ إِسْحَاقَ الْحَرْبِيِّ. وَالْجُزْءَ التَّاسِعَ مِنْ حَدِيثِ يَحْيَى بْنِ إِبْرَاهِيمَ الْبَرْمَكِيِّ بِإِجَازَتِهِ مِنَ ابْنِ عَبْدِ الْهَادِي، بِإِجَازَتِهِ مِنْ سُلَيْمَانَ، بِسَمَاعِهِ مِنَ الْقَاسِمِ بْنِ الْفَضْلِ الثَّقَفِيِّ، عَنْهُ، بِهِ. ومالا يُحْصِيهِ إِلا اللَّهُ تَعَالَى. وَقَرَأْتُ عَلَيْهِ جُزْءًا فِيهِ ((ذِكْرُ مَنْ مَاتَ مِنْ شُيُوخِ الْحَافِظِ أَبِي بَكْرٍ أَحْمَدَ بْنِ عَلِيِّ بْنِ ثَابِتٍ الْخَطِيبِ الْبَغْدَادِيِّ)) تَخْرِيجَ الْخَطِيبِ، بِإِجَازَتِهِ مِنْ

стр. 69

مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْهَادِي، عَنْ أَبِي طَاهِرٍ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ السِّلَفِيِّ إِجَازَةً، قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ هِبَةُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ الأَكْفَانِيُّ، قَالَ: أَخْبَرَنَا الْحَافِظ أَبُو بَكْرٍ الْخَطِيبُ إِجَازَةً. وحَدَّثَنِي عَنْهُ الْحَافِظُ أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ أَحْمَدَ الْكَتَّانِيُّ. وَسَمِعْتُ عَلَيْهِ جُزْءًا أَلَّفَهُ إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِسْحَاقَ الْقَاضِي فِيهِ مِنْ أَحَادِيثِ أَيُّوبَ بْنِ أَبِي تَمِيمَةَ السَّخْتِيَانِيِّ، بِسَمَاعِهِ حَاضِرًا فِي الرَّابِعَةِ مِنْ أَبِي الْعَبَّاسِ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ الدَّائِمِ بْنِ نِعْمَةَ الْمَقْدِسِيِّ، بِسَمَاعِهِ مِنَ الثَّقَفِيِّ، عَنْ أَبِي عَلِيٍّ الْحَدَّادِ حُضُورًا، قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبُو نُعَيْمٍ الأَصْبَهَانِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ يُوسُفَ بْنِ خَلادٍ النَّصِيبِيُّ، قَالَ: أَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِسْحَاقَ الْقَاضِي، بِسَنَدِهِ. وَتَرْجَمَةَ الشَّيْخِ أَبِي الْبَرَكَاتِ عَبْدِ السَّلامِ بْنِ أَبِي مُحَمَّدٍ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي الْقَاسِمِ الْحَرَّانِيِّ الشَّهِيرِ بِابْنِ تَيْمِيَةَ، مِنْ ((مَشْيَخَةِ الدَّشْتِيِّ)) تَخْرِيجَ.. ..، بِإِجَازَتِهِ مِنَ ابْنِ تَيْمِيَةَ الْمَذْكُورِ. وَجُزْءًا فِيهِ الإِمْلاءُ الْخَامِسُ لأَبِي مُطِيعٍ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْوَاحِدِ الْمِصْرِيِّ، بِإِجَازَتِهِ مِنَ ابْنِ عَبْدِ الْهَادِي، عَنِ السِّلَفِيِّ، عَنْهُ. وَجُزْءًا مِنْ حَدِيثِ الْقَاضِي أَبِي الْقَاسِمِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عُبَيْدٍ الْهَمَذَانِيِّ. أَخْبَرَنَا الشَّيْخُ الْمُسْنِدُ الصَّالِحُ شِهَابُ الدِّينِ أَبُو الْعَبَّاسِ أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ دَاوُدَ الْجَزَرِيُّ الصَّالِحِيُّ قِرَاءَةً عَلَيْهِ وَأَنَا أَسْمَعُ، قَالَ: أَخْبَرَنَا الْخَطِيبُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي الْفَتْحِ الْمَقْدِسِيُّ خَطِيبُ مَرْدَا قِرَاءَةً عَلَيْهِ وَأَنَا حاضرٌ، قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبُو الْقَاسِمِ هِبَةُ اللَّهِ بْنُ عَلِيِّ بْنِ سُعُودٍ الْبُوصِيرِيُّ، قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبُو صادق مرشد بن يحيى ابن الْقَاسِمِ الْمَدِينِيُّ قِرَاءَةً عَلَيْهِ وَأَنَا أَسْمَعُ فِي ذي الحجة سنة ست عشرة وخمس مئة، قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ عُمَرَ بْنِ مُحَمَّدٍ الْحَرَّانِيُّ الْمَعْرُوفُ بِابْنِ حِمَّصَةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو الْقَاسِمِ حَمْزَةُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ علي

стр. 70

بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ الْعَبَّاسِ الْكِنَانِيُّ الْحَافِظُ إِمْلاءً فِي الْجَامِعِ الْعَتِيقِ فِي سَلْخِ رَبِيعٍ الأَوَّلِ سنة سبع وخمسين وثلاث مئة، قَالَ: أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ سُلَيْمَانَ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو مُصْعَبٍ أَحْمَدُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ الزُّهْرِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ أَبِي حَازِمٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ مِقْسَمٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ: ((يَأْخُذُ الْجَبَّارُ ﵎ سَمَاوَاتِهِ وأرضيه بيديه جَمِيعًا –فَجَعَلَ يَقْبِضُهُمَا وَيَبْسُطُهُمَا- ثُمَّ يَقُولُ : أَنَا الْجَبَّارُ، وَأَنَا الْمَلِكُ، أَيْنَ الْجَبَّارُونَ وَأَيْنَ الْمُتَكَبِّرُونَ)) وَيَمِيلُ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ عَنْ يَمِينِهِ وَعَنْ شِمَالِهِ حَتَّى نَظَرْتُ إِلَى الْمِنْبَرِ يَتَحَرَّكُ مِنْ أَسْفَلِ شيءٍ مِنْهُ حَتَّى إِنِّي لأَقُولُ أساقطٌ هُوَ بِرَسُولِ اللَّهِ ﷺ . قَالَ حَمْزَةُ بْنُ مُحَمَّدٍ: وَهَذَا حديثٌ صحيحٌ، وَقَدْ رَوَاهُ حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ مِقْسَمٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، وَلا أَعْلَمُهُ رَوَاهُ عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ غَيْرَ حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ، وَاللَّهُ أَعْلَمُ. أَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ فِي التَّوْبَةِ عَنْ سَعِيدِ بْنِ مَنْصُورٍ، عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ وَعَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ أَبِي حَازِمٍ. وأَخْرَجَهُ ابْنُ مَاجَهْ فِي السُّنَّةِ وَفِي الزُّهْدِ عَنْ هِشَامِ بْنِ عَمَّارٍ وَمُحَمَّدِ بْنِ الصَّبَّاحِ؛ كِلاهُمَا عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ؛ كِلاهُمَا عَنْ أَبِي حَازِمٍ، فَوَقَعَ لَنَا بَدَلا عَالِيًا. وَبِهِ إِلَى حَمْزَةَ الْكِنَانِيِّ، قَالَ: أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الْبَغْدَادِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي صَفْوَانَ، قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي عَدِيٍّ، قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بِشْرٍ الْخَثْعَمِيِّ، عَنْ أَبِي زُرْعَةَ بْنِ عَمْرِو بْنِ جَرِيرٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إِذَا سَافَرَ فَرَكِبَ رَاحِلَتَهُ قَالَ بِإِصْبَعِهِ هَكَذَا، وَقَالَ: ((اللَّهُمَّ أَنْتَ الصَّاحِبُ فِي السَّفَرِ، وَالْخَلِيفَةُ فِي الأَهْلِ وَالْمَالِ، اللَّهُمَّ اصْحَبْنَا بنصحٍ واقلبنا بذمةٍ، اللهم زو لنا الأرض

стр. 71

وَهَوِّنْ عَلَيْنَا السَّفَرَ، أَعُوذُ بِكَ مِنْ وَعْثَاءِ السَّفَرِ وَكَآبَةِ الْمُنْقَلَبِ)) . قَالَ حَمْزَةُ بْنُ مُحَمَّدٍ: وَلا أَعْلَمُ أَحَدًا رَوَى هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ شعبة غير ابن أبي عَدِيٍّ، وَاللَّهُ أَعْلَمُ. أَخْرَجَهُ التِّرْمِذِيُّ عَنْ سُوَيْدٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْمُبَارَكِ، وَعَنْ عَبْدَانَ، عَنْ أَبِيهِ، كِلاهُمَا عَنْ شُعْبَةَ، بِهِ فَوَقَعَ لَنَا عَالِيًا. وَابْنُ أَبِي صَفْوَانَ هَذَا اسْمُهُ مُحَمَّدُ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ أَبِي صَفْوَانَ الثَّقَفِيُّ، بَصْرِيٌّ صدوقٌ، رَوَى عَنْهُ النَّسَائِيُّ فِي ((سُنَنِهِ)) ، وَقَالَ: لا بَأْسَ بِهِ، وَحَدَّثَ عَنْهُ أَبُو دَاوُدَ فِي ((سُنَنِهِ)) . وَابْنُ أَبِي عَدِيٍّ اسْمُهُ مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ. وأَخْبَرَنَا الشَّيْخُ الصَّالِحُ أَبُو الْعَبَّاسِ أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ الْحَنْبَلِيُّ قِرَاءَةً

стр. 72

عَلَيْهِ وَأَنَا أَسْمَعُ، قَالَ: أَخْبَرَنَا خَطِيبُ مَرْدَا حُضُورًا، قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبُو الْقَاسِمِ هِبَةُ اللَّهِ بْنُ عَلِيِّ بْنِ سُعُودٍ الْبُوصِيرِيُّ بِمِصْرَ قَالَ: أخبرنا أبو صادق مرشد ابن يَحْيَى الْمَدِينِيُّ، قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ مُحَمَّدٍ النَّيْسَابُورِيُّ، قَالَ: أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ زَكَرِيَّا بْنِ حَيُّوَيْهِ لَفْظًا، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ أَحْمَدُ بْنُ شُعَيْبٍ النَّسَائِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ قَالَ: حَدَّثَنَا اللَّيْثُ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ أَنَّهَا قَالَتْ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يَغْتَسِلُ فِي الْقَدَحِ وَهُوَ الْفَرَقُ، وَكُنْتُ أَغْتَسِلَ أَنَا وَهُوَ فِي إناءٍ واحدٍ. أَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ عَنْ قُتَيْبَةَ، فَوَافَقْنَاهُ بِعُلُوٍّ. وَأَخْبَرَنَا الشَّيْخُ شِهَابُ الدِّين أَبُو الْعَبَّاسِ أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ حَسَنٍ الْجَزَرِيُّ قِرَاءَةً عَلَيْهِ وَأَنَا أَسْمَعُ، قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبُو إِسْحَاقَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ خَلِيلِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الدِّمَشْقِيُّ قِرَاءَةً عَلَيْهِ وَأَنَا حاضرٌ فِي الرَّابِعَةِ، قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبُو الْفَضْلِ مَنْصُورُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ إِسْمَاعِيلَ الطَّبَرِيُّ قِرَاءَةً عَلَيْهِ، قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ الْجَبَّارِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ الْخُوَارِيُّ، قَالَ: أَخْبَرَنَا الإِمَامُ الْحَافِظُ أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ الْبَيْهَقِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يُوسُفَ الأَصْبَهَانِيُّ، قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبُو سَعِيدٍ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ زِيَادٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الصَّبَّاحِ الزَّعْفَرَانِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ أَبِي سلمة بن

стр. 73

عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ ، قَالَ: ((مَنْ صَامَ رَمَضَانَ إِيمَانًا وَاحْتِسَابًا غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ)) . أَخْرَجَهُ الْبُخَارِيُّ فِي الصَّوْمِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ. وَأَخْرَجَهُ أَبُو دَاوُدَ فِيهِ عَنْ مَخْلَدِ بْنِ خَالِدٍ وَمُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي خَلَفٍ. وَأَخْرَجَهُ النَّسَائِيُّ فِيهِ وَفِي الاعْتِكَافِ عَنْ قُتَيْبَةَ وَمُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يَزِيدَ، وَعَنْ إِسْحَاقَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ سِتَّتُهُمْ عَنْ سُفْيَانَ بْنِ عُيَيْنَةَ، بِهِ فَوَقَعَ لَنَا بَدَلا لَهُمْ، وَلِلَّهِ الْحَمْدُ وَالْمِنَّةُ. وَبِهِ إِلَى الْحَافِظِ أَبِي بَكْرٍ الْبَيْهَقِيِّ، قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يُوسُفَ الأَصْبَهَانِيُّ، قال: أخبرنا أبو سعيد ابن الأَعْرَابِيِّ، قَالَ: حَدَّثَنَا سَعْدَانُ بْنُ نَصْرٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ أَبِي يَعْفُورٍ الْعَبْدِيِّ، عَنْ مُسْلِمٍ، عَنْ مَسْرُوقٍ، قَالَ: سَمِعْتُ عَائِشَةَ ﵂ تَقُولُ: كَانَ النَّبِيُّ ﷺ إِذَا دَخَلَ الْعَشْرُ الأَوَاخِرُ مِنْ رَمَضَانَ أَحْيَا اللَّيْلَ، وَأَيْقَظَ أَهْلَهُ، وَشَدَّ الْمِئْزَرَ.

стр. 74

أخرجه البخاري في الصوم عن علي ابن الْمَدِينِيِّ. وَأَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ رَاهَوَيْهِ وَابْنِ أَبِي عُمَرَ؛ ثَلاثَتُهُمْ عَنْ سُفْيَانَ. فَوَقَعَ لَنَا بَدَلا عَالِيًا لِمُسْلِمٍ. وَأَبُو يَعْفُورٍ الْعَبْدِيُّ اسْمُهُ وَقْدَانُ، وَيُقَالَ: وَاقِدٌ الْكُوفِيُّ، سَمِعَ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ أَبِي أَوْفَى، وَأَنَس بْنَ مَالِكٍ، وَرَأَى عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ، وَأَدْرَكَ أَيَّامَ الْمُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَ. رَوَى عَنْهُ سُفْيَانُ بْنُ سَعِيدٍ الثَّوْرِيُّ، وَشُعْبَةُ بْنُ الْحَجَّاجِ، وَسُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، وَجَمَاعَةٌ. وَمُسْلِمٌ هُوَ أَبُو الضُّحَى مُسْلِمُ بْنُ صَبِيحٍ الْقُرَشِيُّ الْعَطَّارُ الْكُوفِيُّ، سَمِعَ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عُمَرَ، وَعَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَبَّاسٍ، وَالنُّعْمَانَ بْنَ بَشِيرٍ، رَوَى عَنْهُ مَنْصُورُ بْنُ الْمُعْتَمِرِ، وَسُلَيْمَانُ بْنُ مِهْرَانَ الأَعْمَشُ، وَمُغِيرَةُ بْنُ مِقْسَمٍ الضَّبِّيُّ، وَغَيْرُهُمْ. وَأَخْبَرَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ الصَّالِحِيُّ قِرَاءَةً عَلَيْهِ، قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْهَادِي بْنِ يُوسُفَ الْمَقْدِسِيُّ قِرَاءَةً عَلَيْهِ وَأَنَا حاضرٌ، قَالَ: أَخْبَرَنَا الْحَافِظُ أَبُو طَاهِرٍ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ السِّلَفِيُّ فِي كِتَابِهِ، قَالَ: أَخْبَرَنَا الرَّئِيسُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْقَاسِمُ بْنُ الْفَضْلِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ

стр. 75

مَحْمُودٍ الثَّقَفِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بِشْرَانَ الْعَدْلُ بِبَغْدَادَ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو عَلِيٍّ إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ الصَّفَّارُ، قَالَ: حَدَّثَنَا سَعْدَانُ بْنُ نَصْرِ بْنِ مَنْصُورٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ، عَنْ عَمْرِو بْنِ عُثْمَانَ، عَنْ أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ يَبْلُغُ بِهِ النَّبِيَّ ﷺ : ((أَنَّ الْمُسْلِمَ لا يَرِثُ الْكَافِرَ، وَأَنَّ الْكَافِرَ لا يَرِثُ الْمُسْلِمَ)) . أَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ فِي الْفَرَائِضِ عَنْ يَحْيَى بْنِ يَحْيَى وَإِسْحَاقَ بْنِ رَاهَوَيْهِ وَأَبِي بَكْرِ بْنِ أَبِي شَيْبَةَ؛ كُلُّهُمْ عَنْ سُفْيَانَ بْنِ عُيَيْنَةَ، فَوَقَعَ لَنَا بَدَلا عَالِيًا بِدَرَجَتَيْنِ. وَبِهِ إِلَى الثَّقَفِيِّ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو زَكَرِيَّا يَحْيَى بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى الْمُزَكِّي بِنَيْسَابُورَ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ بْنِ يُوسُفَ الأَصَمُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا بَحْرُ بْنُ نَصْرِ بْنِ سَابِقٍ الْخَوْلانِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ وَهْبٍ الْمِصْرِيُّ، قَالَ: أَخْبَرَنِي ابْنُ جُرَيْجٍ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرٍ،
следующие страницы →