← Таджвид и кираат

Таджвид и кираат · id 26461

المكتفى في الوقف والابتدا لأبي عمرو الداني

أبو عمرو الداني

Полный текст (247 стр.). Показаны 141–180 · переход к 146.

стр. 141

عن زيد بن سلام عن أبيه سلام: أن الحارث الأشعري حدثه أن رسول الله ﷺ قال: ((تداعوا بدعوى الله الذي سماكم المسلمين المؤمنين عباد الله)) . ﴿شهداء على الناس﴾ تام.

стр. 142

سورة المؤمنون الوقف على رؤوس الآي إلى قوله ﴿الوارثون﴾ كاف. وآخر كل قصة فيها تام. ﴿يرثون الفردوس﴾ تام. ﴿خالدون﴾ أتم منه. ﴿خلقاً آخر﴾ كاف. ﴿أحسن الخالقين﴾ أكفى منه. ومثله ﴿لميتون﴾ ﴿تبعثون﴾ تام. وقيل: كاف ومثله ﴿سبع طرائق﴾ ﴿للآكلين﴾ تام ومثله ﴿تحملون﴾ . ﴿ووحينا﴾ كاف. وقيل: تام. ومثله ﴿زوجين اثنين﴾ . ومثله ﴿وأهلك﴾ . ومثله ﴿القول منهم﴾ وهو أتم منه. ورؤوس الآي كافية. ﴿غثاءً﴾ كاف، شبيه بالتمام. ومثله ﴿رسولها كذبوه﴾ ومثله ﴿وجعلناهم أحاديث﴾ . ﴿لا يؤمنون﴾ تام. ومثله ﴿ذات قرار ومعين﴾ . ومن قرأ ﴿وإن هذه أمتكم﴾ بكسر الهمزة ابتدأ بها وكفى الوقف قبلها، لأنها مستأنفة. ومن فتح الهمزة لم يبتدئ بها لأنها معطوفة على ما في قوله ﴿بما تعملون عليم﴾ فلا يقطع من ذلك. ﴿بينهم زبراً﴾ تام. ﴿من مالٍ وبنين﴾ كاف. و ﴿أن﴾ كافية من مفعول الحسبان. ومثله ﴿في الخيرات﴾ . ﴿بل لا يشعرون﴾ تام. ومثله ﴿لها سابقون﴾ ورؤوس الآي بعد كافية ﴿إلا وسعها﴾ كاف. وقال العباس بن الفضل ﴿مستكبرين به﴾ كاف. وقال ابن عبد الرزاق: هو تام. وقال أبو حاتم وابن الأنباري: الوقف الكافي ((مستكبرين)) . قال أبو عمرو: وبالأول أقول لدلالة تفسير المفسرين المتقدمين عليه.

стр. 143

(١٠٥) حدثنا محمد بن عبد الله قال: حدثنا أبي قال: حدثنا علي قال: حدثنا أحمد قال حدثنا يحيى في قوله ((مستكبرين)) قال: بالجرم. وبذلك قال ابن عباس ومجاهد والضحاك والحسن وأبو مالك. وقال قتادة: ((مستكبرين)) ببيت الله وحرم الله. والمعنى: أنهم كانوا يفتخرون بهما. ويقولون: نحن أهل بيت الله وحرم الله. وقيل: ((مستكبرين به)) القرآن. والمعنى: أنه يحصرهم عند قراءته استكباراً. ﴿به جنة﴾ كاف. ومثله ﴿ومن فيهن﴾ ﴿ملبسون﴾ تام. ﴿وله اختلاف الليل والنهار﴾ تام، وقيل: كاف. ﴿أفلا تعقلون﴾ أتم منه. ﴿وآباؤنا هذا من قبل﴾ كاف. ﴿الأولين﴾ تام. ﴿سيقولون لله﴾ كاف في الثلاثة ﴿على بعضٍ﴾ تام. ومن قرأ ﴿عالم الغيب﴾ بالرفع على خبر مبتدإ مضمر وقف على ﴿ما يصفون﴾ . ومن قرأ بالخفض على النعت لم يقف على ذلك ﴿عما يشركون﴾ تام. ﴿هي أحسن السيئة﴾ كاف. وقيل: تام. ﴿فيما تركت كلا﴾ تام، أي: لا يرجع إلى الدنيا. ﴿هو قائلها﴾ وأتم منه. ورؤوس الآي بعد كافية. ومن قرأ ﴿إنهم هم﴾ بكسر الهمزة على الاستئناف. ومن فتحها لم يقف على ذلك لأنها متعلقة بما قبلها إذ هي مفعول ((جزيتهم)) الثاني بتقدير: إني جزيتهم اليوم بصبرهم الفوز. فلا يقطع [من] ذلك. ﴿هم الفائزون﴾ تام. ومثله ﴿لا ترجعون﴾ ومثله ﴿رب العرش الكريم﴾ ومثله ﴿الكافرون﴾ .

стр. 144

سورة النور ﴿لعلكم تذكرون﴾ تام. ﴿واليوم الآخر﴾ كاف. ﴿من المؤمنين﴾ تام. ومثله ﴿على المؤمنين﴾ . ﴿شهادة أبداً﴾ كاف على قول من قال: إن شهادة القاذف لا تجوز وإن تاب. والاستثناء في قوله ((إلا الذين تابوا)) عند القائلين بذلك من الفسق لا غير. (١٠٦) حدثنا خلف بن إبراهيم قال: حدثنا الحسن بن رشيق قال: ثنا محمد بن عمرو ابن خالد قال: حدثنا أبي قال: حدثنا يونس بن راشد عن عطاء الخراساني عن [عكرمة عن] ابن عباس في قوله ﴿والذين يرمون المحصنات﴾ الآية، وذكر الاستثناء قال: فتاب عليهم من الفسق، فأما الشهادة فلا تجوز. ومن قال: إن شهادته جائزة إذا تاب، وجعل الاستثناء من قوله ((ولا تقبلوا لهم شهادة أبداً)) وما بعده، لم يقف على قوله ((أبداً)) ووقف على قوله ((فإن الله غفور رحيم)) وهذا الاختيار. (١٠٧) حدثنا الخاقاني خلف بن إبراهيم قال: حدثنا أحمد بن محمد المكي قال: حدثنا علي بن عبد العزيز قال: حدثنا أبو عبيد قال: حدثنا عبد الله بن صالح عن معاوية بن صالح عن علي بن أبي طلحة عن ابن عباس في قوله ﴿ولا تقبلوا لهم شهادة أبداً﴾ ثم قال: ﴿إلا الذين تابوا﴾ فمن تاب وأصلح فشهادته في كتاب الله تقبل. ﴿من الكاذبين﴾ تام. مثله ﴿من الصادقين﴾ . ومن قرأ ﴿والخامسة أن غضب الله عليها﴾ بالنصب لم يبتدئ بها لأنها محمولة على الأربعة المنصوبة في قوله ﴿أن تشهد أربع شهادات﴾ والتقدير: وتشهد الشهادة الخامسة. ومن قرأ بالرفع على الابتداء وجعل الخبر فيما بعدها ابتدأ [بها] لأنها مستأنفة.

стр. 145

﴿توابٌ حكيم﴾ تام. والجواب محذوف، وتقديره: لهلكتم أو لعذبكم. ﴿عذابٌ عظيم﴾ كاف. وكذلك رؤوس الآي في العشر ﴿بل هو خيرٌ لكم﴾ كاف. ومثله ﴿من الإثم﴾ . ومثله ﴿بأربعة شهداء﴾ ومثله ﴿في الدنيا والآخرة﴾ ﴿رؤوف رحيم﴾ تام. ﴿بالفحشاء والمنكر﴾ تام. ﴿يزكي من يشاء﴾ كاف. وقيل: تام. ﴿في سبيل الله﴾ كاف. ومثله ﴿وليصفحوا﴾ ومثله ﴿يغفر الله لكم﴾ . ﴿غفورٌ رحيم﴾ تام. ﴿مما يقولون﴾ كاف. ﴿وزرقٌ كريم﴾ تام. ﴿هو أزكى لكم﴾ شبيه بالتام ورأس الآية أتم. ﴿فيها متاعٌ لكم﴾ كاف. ﴿وما تكتمون﴾ تام. ﴿إلا ما ظهر منها﴾ كاف. وقيل: تام. ﴿على عورات النساء﴾ أتم منه. ﴿من زينتهن﴾ أتم منه. ﴿تفلحون﴾ تام. ﴿من فضله﴾ الأول كاف. ﴿من فضله﴾ الثاني تام، ومثله ﴿الذي آتاكم﴾ . ﴿عرض الحياة الدنيا﴾ كاف. ﴿غفورٌ رحيم﴾ تام. ومثله ﴿للمتقين﴾ ﴿نور السماوات والأرض﴾ كاف. ﴿فيها مصباح﴾ كاف ومثله ﴿في زجاجة﴾ . ﴿ولو لم تمسسه نار﴾ كاف. وقيل: تام. ﴿نورٌ على نور﴾ كاف. ومثله ﴿لنوره من يشاء﴾ . ومثله ﴿الأمثال للناس﴾ . ﴿عليم﴾ تام. ومن قرأ ﴿يسبح له﴾ بفتح الباء وأقام الجار والمجرور مقام الفاعل وقف على ﴿الآصال﴾ وهو رأس آية في الكوفي والبصري والشامي، وابتدأ بقوله ((رجال)) ، هذا إذا رفعهم بفعل مقدر، كأنه قال: يسبح له فيها رجال، أو رفعه بإضمار مبتدإ تقديره: هم رجال. فإن رفعهم بالظرف الذي هو في قوله ﴿في بيوت﴾ لم يقف على ما قبله. ومن قرأ بكسر الباء لم يبتدئ، بهم أيضاً لأنهم فاعلون ((يسبح)) . ﴿والأبصار﴾ كاف [وهو] رأس آية ﴿من فضله﴾ كاف. وقيل: تام. ﴿بغير حساب﴾ تام ﴿من فوقه موج﴾ كاف.

стр. 146

وقال الدينوري: تام. وليس كذلك لأن قوله ((من فوقه سحاب)) صلة لـ ((الموج)) والوقف على قوله ((سحاب)) كاف. هذا على قراءة من قرأ ((ظلماتٌ)) بالرفع على إضمار: هي. فأما من قرأ ((الظلمات)) بالخفض على البدل من قوله ((كظلمات)) فإنه لا يقف على قوله ((موج)) ولا على قوله ((سحاب)) . ومن قرأ ((سحاب ظلماتٍ)) بالإضافة وقف على قوله ((موج)) ولم يقف على قوله ((سحاب)) . ﴿لم يكد يراها﴾ تام. ﴿فما له من نور﴾ أتم. ﴿والطير صافات﴾ كاف ﴿وتسبيحه﴾ أكفى منه. ﴿بما يفعلون﴾ تام ومثله ﴿المصير﴾ ومثله ﴿بالأبصار﴾ وهو رأس آية في غير المدني والمكي. ومثله ﴿الليل والنهار﴾ ورأس الآية أتم. ومثله ﴿على أربع﴾ ﴿ما يشاء﴾ أتم منه وآخر الآية أتم منهما. ﴿آياتٍ مبيناتٍ﴾ كاف. ومثله ﴿من بعد ذلك﴾ . ﴿بالمؤمنين﴾ تام. ومثله ﴿معرضون﴾ ومثله ﴿إليه مذعنين﴾ ﴿ورسوله﴾ كاف. ﴿الظالمون﴾ تام. ﴿سمعنا وأطعنا﴾ كاف. ﴿المفلحون﴾ تام. ومثله ﴿الفائزون﴾ ومثله ﴿قل لا تقسموا﴾ سواءٌ قرئ ((طاعةٌ)) بالرفع بتقدير: طاعة معروفة أولى بكم أو لتكن طاعة، أو قرئ بالنصب بتقدير: الزموا طاعة. ﴿بما تعملون﴾ تام. وكذلك رؤوس الآي إلى ﴿ولبئس المصير﴾ ﴿تهتدوا﴾ تام. ومثله ﴿أمناً﴾ ﴿لا يشركون بي شيئاً﴾ أتم منه. ﴿من بعد صلاة العشاء﴾ كاف على قراءة من قرأ ﴿ثلاث عوراتٍ﴾ بالرفع على الابتداء، والخبر ((لكم)) أو على إضمار: هذه الخصال. ومن قرأ بالنصب لم يكف الوقف على ذلك لأنها بدل من قوله ((ثلاث عورات)) . ﴿بعدهن﴾ كاف. ﴿بعضكم على بعض﴾ أكفى منه. ﴿عليمٌ حكيم﴾ تام وكذلك

стр. 147

رؤوس الآي إلى آخر السورة. ﴿الذين من قبلهم﴾ كاف. ومثله ﴿غير متبرجات بزينة﴾ ﴿خيرٌ لهن﴾ تام. ومثله ﴿سميع عليم﴾ . ﴿أو أشتاتاً﴾ كاف. ومثله ﴿واستغفر لهم الله﴾ ﴿غفورٌ رحيم﴾ تام. ﴿كدعاء بعضكم بعضاً﴾ كاف. وقيل: تام. ﴿ما أنتم عليه﴾ تام. ومثله ﴿بما عملوا﴾ وقيل: هو كاف. ﴿يعقلون﴾ تام. ﴿مباركة طيبة﴾ كاف. ﴿حتى يستأذنوه﴾ تام ﴿بالله ورسوله﴾ كاف.

стр. 148

سورة الفرقان ﴿للعالمين نذيراً﴾ كاف، وليس بتام. ﴿تقديراً﴾ تام. ﴿وهم يخلقون﴾ كاف. ﴿ولا نشوراً﴾ تام. ﴿وزوراً﴾ كاف ورأس آية. ﴿وأصيلاً﴾ تام. ومثله ﴿غفوراً رحيماً﴾ ﴿يأكل منها﴾ تام. ومثله ﴿سبيلاً﴾ . ومن قرأ ﴿ويجعل لك قصوراً﴾ بالرفع على القطع وقف على قوله ﴿من تحتها الأنهار﴾ [وهو كاف] . ومن قرأ بالجزم لم يقف على ذلك لأن ما بعده نسق على ما قبله. ﴿قصوراً﴾ تام ورؤوس الآي كافية. ﴿هنالك ثبوراً﴾ كاف. ﴿ما يشاءون خالدين﴾ تام والآية أتم. ﴿صرفاً ولا نصراً﴾ تام. ومثله ﴿عذاباً كبيراً﴾ . ﴿لبعضٍ فتنةً﴾ كاف. ﴿أتصبرون﴾ تام، والآية أتم. ﴿أو نرى ربنا﴾ كاف عند أبي حاتم وابن الأنباري وابن عبد الرزاق وهو عندي تام لانقضاء كلامهم. (١٠٨) حدثنا محمد بن عبد الله قال: حدثنا أبي قال: حدثنا علي قال: حدثنا أحمد قال: حدثنا يحيى بن سلام في قوله ((وقال الذين لا يرجون لقاءنا)) أي لا يخشون البعث ((لولا أنزل علينا الملائكة)) فيشهدوا أنك رسول الله، ((أو نرى ربنا)) معاينة فيخبرنا أنك رسول الله. قال الله ((لقد استكبروا في أنفسهم)) الآية. والفواصل تامة. ﴿ويقولون حجراً محجوراً﴾ كاف. وقال ابن عباس: هو من قول الملائكة أي: تقول الملائكة: حراماً محرماً أن تكون لهم البشرى. ويقول الحسن: ((ويقولون حجراً)) وقف تام. وهو من قول المجرمين. وقال ابن جريج: كانت العرب تقول عند الرعب: حجراً، أي استعاذةً فقال الله [محجوراً] أي: محجوراً عليهم أن يعاذوا.

стр. 149

كما كانوا في الدنيا فحجر الله عليهم يوم القيامة ﴿الملك يومئذ الحق للرحمن﴾ كاف. ﴿بعد إذ جاءني﴾ تام لأنه آخر كلام الظالم وما بعده [من] قول الله تعالى. (١٠٩) حدثنا محمد بن عبد الله قال: حدثنا أبي قال: حدثنا علي قال: حدثنا أحمد قال: حدثنا يحيى بن سلام في قوله ((لقد أضلني عن الذكر)) يعني القرآن بعد إذ جاءني قال الله ((وكان الشيطان للإنسان خذولاً)) يأمره بمعصية الله ثم يخذله في الآخرة. ﴿وكذلك جعلنا لكل نبي عدواً من المجرمين﴾ تام. ﴿جملةً واحدة كذلك﴾ كاف. وقيل: تام. والمعنى: كالتوراة والإنجيل. ثم يبتدئ ((لنثبت به فؤادك)) . والتقدير: أنزلناه متفرقاً لنثبت به فؤادك. ويجوز الوقف على قوله ((جملة واحدة)) ثم تبتدئ: [كذلك. أي أنزلناه متفرقاً] فكذلك على الأول من [قول] المشركين وعلى الثاني من قول الله تعالى. (١١٠) حدثنا محمد بن عبد الله قال: حدثنا أبي قال: حدثنا علي قال: حدثنا أحمد ابن موسى قال: حدثنا يحيى بن سلام في قوله ((لولا أنزل عليه القرآن جملة واحدة)) كما أنزل على موسى وعلى عيسى قال الله ((كذلك لنثبت به فؤادك)) . ﴿ترتيلاً﴾ تام. ومثله ﴿تفسيراً﴾ ومثله ﴿سبيلاً﴾ ﴿الذين كذبوا بآياتنا﴾ كاف. ثم قال الله ﴿فدمرناهم تدميراً﴾ فأضمر فبلغا الرسالة فلم يقبلوا منهما. ﴿للناس آيةً﴾ كاف. ومثله ﴿بين ذلك كثيراً﴾ ومثله ﴿الأمثال﴾ ﴿تتبيراً﴾ تام. و ﴿يرونها﴾ تام. وقيل: كاف. ﴿نشوراً﴾ تام. ﴿بعث الله رسولاً﴾ كاف.

стр. 150

﴿أن صبرنا عليها﴾ تام. أي: على عبادتها. قال الله ﴿وسوف يعلمون﴾ ﴿كالأنعام﴾ كاف. ﴿سبيلاً﴾ تام. ﴿ليذكروا﴾ كاف. ومثله ﴿نذيراً﴾ ﴿كبيراً﴾ تام ومثله ﴿محجوراً﴾ . ﴿نسباً وصهراً﴾ تام وقيل: كاف. وكذلك ﴿ولا يضرهم﴾ ومثله ﴿ظهيراً﴾ ومثله ﴿سبيلاً﴾ ومثله ﴿وسبح بحمده﴾ . ﴿ثم استوى على العرش﴾ تام، إذا ارتفع ((الرحمن)) بالابتداء وجعل الخبر فيما بعده. فإن رفع بتقدير: هو الرحمن كان الوقف على ((العرش)) كافياً. وإن جعل بدلاً من المضمر الذي في ((استوى)) لم يكف الوقف على ((العرش)) وكفى على ((الرحمن)) . ((خبيراً)) تام. ومن قرأ ﴿يأمرنا﴾ بالياء وقف على ﴿وما الرحمن﴾ ثم ابتدأ ﴿أنسجد لما يأمرنا﴾ لأنه استئناف قول من بعضهم لبعض. ومن قرأ ذلك بالتاء لم يقف على ((الرحمن)) لأن ما بعده متعلق بما قبله من قوله ((وإذا قيل لهم)) . ﴿نفوراً﴾ تام. ومثله ﴿شكوراً﴾ ﴿غراماً﴾ كاف. وكذلك رؤوس الآي بعد. ﴿ولا يزنون﴾ كاف. ومن قرأ ﴿يضاعف له العذاب﴾ و ﴿يخلد﴾ بالرفع على القطع وقف على قوله ((يلق أثاماً)) . ومن قرأ بالجزم لم يقف على ذلك لأن ((يضاعف)) بدل من قوله ((يلق)) الذي هو جواب الشرط ورؤوس الآي قبل وبعد كافية. ﴿ومقاماً﴾ تام. ﴿لولا دعاؤكم﴾ كاف.

стр. 151

سورة الشعراء ﴿طسم﴾ تام إذا جعل اسماً للسورة، والتقدير: اتل طسم. وهو رأس آية في الكوفي، وقيل: هو كاف. ﴿الكتاب المبين﴾ تام. ﴿فقد كذبوا﴾ كاف. ﴿يستهزئون﴾ تام. ﴿إن في ذلك لآية﴾ كاف. ﴿مؤمنين﴾ تام. ﴿العزيز الرحيم﴾ أتم منه. وكذلك جميع ما في السورة من ذلك، والفواصل بين ذلك كافية. ﴿قوم فرعون﴾ كاف. ﴿أن يكذبون﴾ كاف لمن قرأ ((ويضيق صدري ولا ينطلق لساني)) بالرفع على القطع، فإن نسقه على قوله ((إني أخاف)) لم يكف الوقف قبل ذلك. وكذلك قراءة من نصب لأنه منسوق على قوله ((أن يكذبون)) . ﴿قال كلا﴾ تام، أي: لا يقدرون على ذلك ولا يصلون إليه ﴿معنا بني إسرائيل﴾ كاف. ومثله ﴿أن عبدت بني إسرائيل﴾ وهما رأسا آيتين، ورؤوس الآي بعد كافية. ﴿الذي علمكم السحر﴾ كاف. ﴿فلسوف تعلمون﴾ تام ﴿لا ضير﴾ شبيه بالتمام. ﴿أول المؤمنين﴾ تام. ﴿ومقام كريم﴾ كاف. وقال نافع والدينوري: التمام ههنا، وفي الدخان ((كذلك)) ، والتفسير يدل على ذلك. (١١١) حدثنا محمد بن عبد الله قال: حدثنا أبي قال: ثنا علي قال: حدثنا أحمد قال: حدثنا يحيى بن سلام في قوله ((ومقام كريم)) أي: منزل حسن كذلك أي [هكذا] كان الخبر. قال: ثم انقطع الكلام ثم قال: ((وأورثناها بني إسرائيل)) رجعوا إلى مصر بعد ما أهلك الله فرعون وقومه في تفسير الحسن.

стр. 152

﴿بني إسرائيل﴾ تام. وقيل: كاف، وهو رأس آية. ﴿قال كلا﴾ تام أي: لا يدركونكم. ﴿إلا رب العلمين﴾ تام. ومثله ﴿سليم﴾ ومثله ﴿للغاوين﴾ ومثله ﴿ولا صديقٍ حميم﴾ ومثله ﴿من المؤمنين﴾ ومثله ﴿وأطيعون﴾ الثاني، ومثله ﴿لو تشعرون﴾ ﴿المسحرين﴾ كاف. ﴿وجناتٍ وعيون﴾ تام. ﴿فأهلكناهم﴾ كاف. ﴿وأهلي مما يعملون﴾ تام. ﴿عليهم مطراً﴾ كاف. ﴿والجبلة الأولين﴾ تام ومثله: ﴿لفي زبر الأولين﴾ ومثله ﴿علماء بني إسرائيل﴾ وهو رأس آية. ﴿منذرون. ذكرى﴾ تام وقيل: كاف. ﴿ظالمين﴾ تام. ورؤوس الآي بعد كافية. ﴿من بعد ما ظلموا﴾ تام.

стр. 153

سورة النمل ﴿طس﴾ تام؛ وقيل: كاف. ﴿يوقنون﴾ تام. ومثله ﴿هم الأخسرون﴾ ومثله ﴿من لدن حكيم عليم﴾ . ﴿ومن حولها﴾ كاف إن كان ((وسبحان الله)) خارجاً من النداء. ﴿رب العالمين﴾ تام. ﴿وألق عصاك﴾ كاف، وقال نافع: هو تام. ﴿ولم يعقب﴾ تام [أي: ولم يرجع. وقال الأخفش: ((لا تخف)) تمام الكلام] ﴿لدي المرسلون﴾ كاف. وقال ابن النحاس: تام، لأن ﴿إلا من ظلم﴾ استثناء ليس من الأول بمعنى: لكن. وبلغني عن الحسين بن خالويه أنه قال: صليت خلف أبي بكر بن مجاهد وأبي بكر ابن الأنباري فوقفا في سورة الانشقاق على قوله ﴿فبشرهم بعذاب أليم﴾ فسألتهما عن ذلك فقالا: ((إلا)) بمعنى ((لكن)) . قال أبو عمرو: سبيل ما ورد في كتاب الله تعالى من هذا الضرب من الاستثناء في كون الوقف قبله تاماً كقوله ﴿لن يضروكم إلا أذى﴾ و ﴿أينما ثقفوا إلا بحبل من الله وحبل من الناس﴾ و ﴿لك به علينا وكيلا. إلا رحمة من ربك﴾ و ﴿لست عليهم بمصيطر. إلا من تولى وكفر﴾ وما أشبه ذلك سبيل هذين الموضعين. ﴿غفورٌ رحيم﴾ تام، وكذلك رؤوس الآي إلى قوله ﴿لهو الفضل المبين﴾ وكذلك ﴿في عبادك الصالحين﴾ . ﴿لا يحطمنكم سليمان وجنوده﴾ تام، لأنه انقضاء كلام النملة، وتمام

стр. 154

الفاصلة من قول الله . (١١٢) حدثنا محمد بن عيسى قال: حدثنا أبي قال: حدثنا علي قال: حدثنا أحمد قال: حدثنا يحيى بن سلام في قوله ﴿قالت نملة يأيها النمل ادخلوا مساكنكم لا يحطمنكم سليمان وجنوده﴾ قال: قال الله ﴿وهم لا يشعرون﴾ إن سليمان يفقه كلامهم. (١١٣) حدثنا محمد بن أحمد قال: حدثنا ابن الأنباري قال: حدثنا محمد بن الحسين قال: حدثنا الحسين بن أسود عن بعض أهل العلم أنه قال: الوقف ((ولها عرش)) والابتداء ((عظيم)) على معنى: عظيم عبادتهم للشمس. قال: وقد سمعت من يؤيد هذا المذهب ويحتج بأن عرشها أحقر وأدق شأناً [من] أن يصفه الله بالعظم. قال المقرئ أبو عمرو: فيرتفع قوله ((عظيم)) على هذا المذهب بالابتداء، والخبر في قوله ((وجدتها)) . والتقدير: عظيم وجوده إياها وقومها ساجدين للشمس من دون الله، لأن الذي استعظم سجودهم لغير الله لا للعرش لعلمه بما آتى الله نبيه سليمان ﵇، من الملك العظيم والأمر الجسيم الذي لم يؤته أحداً. والأوجه في ذلك عند أهل التمام أن يكون ((عظيم)) تابعاً للعرش وصفة له إذ غير مستنكر أن يصفه الهدهد بذلك لما رأى من تناهي طوله وعرضه وما كان فيه من كل الزينة، وإن كان قد شاهد من ملك سليمان ما يدق ذلك عنده، والله أعلم. والوجه الأول جيد بالغ، وإن كان التفسير يؤيد الوجه الثاني. (١١٤) حدثنا محمد بن عبد الله قال: حدثنا أبي قال: حدثنا علي بن الحسين قال: حدثنا أحمد بن موسى قال: ثنا يحيى بن سلام في قوله ((ولها عرش عظيم)) أي سرير عظيم قال: وقال قتادة: كان من ذهب وقوائمه لؤلؤ وجوهر، وكان مستراً بالديباج والحرير،

стр. 155

وكانت عليه سبعة مغاليق، وكانت دونه سبعة أبواب مغلقة. ﴿لا يهتدون﴾ كاف على قراءة من قرأ ((ألا تسجدوا)) مخففاً. ومن قرأ ﴿ألا يسجدوا﴾ بالتشديد لإدغام النون فيها، فليس بوقف، لأن العامل في ((أن)) ما قبلها، فلا يقطع منه. ﴿إنه من سليمان﴾ كاف. والهاء كناية عن الكتاب، وهي في الثانية كناية عما في الكتاب. ﴿مسلمين﴾ تام. ﴿أعزة أهلها أذلة﴾ تام، فقال الله ﴿وكذلك يفعلون﴾ . ومثله في الأعراف ﴿يريد أن يخرجكم من أرضكم﴾ تم الكلام فقال فرعون ﴿فماذا تأمرون﴾ ورؤوس الآي بعد كافية. ﴿أم أكفر﴾ تام. ومثله ﴿كأنه هو﴾ ﴿من دون الله﴾ كاف. وقيل: تام، ورأس الآية أتم. ﴿من قوارير﴾ كاف. ورأس آية في غير الكوفي. ﴿رب العالمين﴾ تام. ومن قرأ ﴿إنا دمرناهم﴾ بكسر الهمزة وقف على قوله ﴿عاقبة مكرهم﴾ لأنها مستأنفة. ومن فتحها لم يقف على ((مكرهم)) لأن ((إنا)) متعلقة بما قبلها إما بالبدل من العاقبة وإما خبراً لـ ((كان)) . فإن جعلت خبراً لمبتدأ مضمر بتقدير: هو أنا دمرناهم. فالوقف قبلها كاف. والابتداء بها حسن. ﴿يتقون﴾ تام. ومثله ﴿مطر المنذرين﴾ ومثله ﴿الذين اصطفى﴾ . (١١٥) ثنا عبد الرحمن بن عثمان قال: ثنا قاسم بن أصبغ قال: حدثنا أحمد بن زهير قال: حدثنا يوسف بن أحمد بن يونس قال: حدثنا الحكم بن ظهير السدي في قوله ﴿قل الحمد لله وسلام على عباده الذين اصطفى﴾ قال: هم أصحاب محمد ﵇.

стр. 156

﴿شجرها﴾ كاف. ومثله ﴿أإله مع الله﴾ حيث وقع، وهو استفهام توبيخ، والتقدير: [أمع الله ويحكم إله. وقيل: التقدير] : أإله مع الله يخلق. ﴿يعدلون﴾ كاف. ومثله ﴿حاجزاً﴾ ومثله ﴿خلفاء الأرض﴾ . ومثله ﴿بين يدي رحمته﴾ ومثله ﴿من السماء والأرض﴾ . ﴿صادقين﴾ تام. ومثله ﴿إلا الله﴾ ﴿أيان يبعثون﴾ تام. ومثله ﴿عمون﴾ ومثله ﴿أساطير الأولين﴾ وكذلك رؤوس الآي إلى قوله ﴿وهو العزيز العليم﴾ ورؤوس الآي بعد تامة. ومن قرأ هنا وفي الروم ﴿ولا يسمع الصم﴾ بالياء والرفع وقف على قوله ﴿فإنك لا تسمع الموتى﴾ لأنه استئناف خبر من الله تعالى بأن الصم لا يسمعون الدعاء. ومن قرأ ذلك بالتاء والنصب لم يبتدئ بذلك لأنه متعلق بما قبله من الخطاب. ﴿مسلمون﴾ تام. ومن قرأ ﴿إن الناس كانوا﴾ بكسر الهمزة وقف على ((تكلمهم)) هذا إذا لم يجعل بمعنى: يقول لهم. ومن فتحها لم يبتدئ بها لأنها متعلقة بما قبلها إذ مفعول ((تكلمهم)) بتقدير: تخبرهم بأن الناس. ورؤوس الآي بعد تامة. ﴿إلا من شاء الله﴾ تام. ومثله ﴿مر السحاب﴾ ومثله ﴿أتقن كل شيء﴾ . ومثله ﴿بما تفعلون﴾ . ﴿في النار﴾ كاف. ﴿تعملون﴾ تام ﴿وأن أتلو القرآن﴾ كاف. ومثله ﴿فتعرفونها﴾ وهو أكفى على قراءة من قرأ ﴿يعلمون﴾ بالياء.

стр. 157

سورة القصص ﴿طسم﴾ تام، وقيل: كاف. والفواصل تامة ما خلا قوله ﴿الوارثين﴾ لأن ما بعده نسق على ما قبله. ﴿عدواً وحزناً﴾ كاف، وقيل: تام. ﴿لا تقتلوه﴾ كاف. وقال نافع والدينوري ومحمد بن عيسى والقتبي: التمام ﴿قرة عينٍ لي ولك﴾ والتمام: ﴿أو نتخذه ولداً﴾ لأنه انقضاء كلام امرأة فرعون. وما بعده ابتداء وخبر. قال قتادة: ﴿وهم لا يشعرون﴾ أي لا يشعرون أن هلاكهم على يديه وفي زمانه. (١١٦) حدثنا محمد بن أحمد قال: حدثنا ابن الأنباري قال: حدثنا أبي قال: حدثنا ابن الجهم عن الفراء قال: سمعت محمد بن مروان الذي يقال له السدي، يذكر عن الكلبي عن أبي صالح عن ابن عباس أنه قال: ((إنها قالت: قرة عين لي ولك)) لا يتم. قال: يقتلوه. قال الفراء: وهو لحن. يريد أنه لو قال كذلك لقال ((يقتلونه)) بالنون. فلما جاء بغير نون علم أن الفاعل في الفعل ((لا)) إذ هي نهيٌ، فهو مجزوم بها، فلا يجوز أن يفصل منه. ورؤوس الآي إلى قوله ﴿للمجرمين﴾ كافية. ﴿من قبل﴾ كاف. ومثله ﴿أن وعد الله حق﴾ ومثله ﴿من عدوه﴾ ومثله ﴿فقضى عليه﴾ ومثله ﴿خائفاً يترقب﴾ . ﴿من المصلحين﴾ تام. ومثله ﴿الظالمين﴾ ومثله ﴿سواء السبيل﴾ ومثله ﴿شيخٌ كبير﴾ ومثله ﴿من خيرٍ فقير﴾ . وقال قائل الوقف على قوله ﴿فجاءته إحداهما تمشي﴾ [ثم يبتدأ] ﴿على استحياء﴾ أي: قالت على استحياء من موسى فتتعلق ((على)) بـ ((قالت)) على التقديم والتأخير. والوجه الظاهر أن يتعلق بـ ((تمشي)) من حيث كان المعنى بإجماع من أهل التأويل: فجاءته إحداهما تمشي مستترة، قيل: بكم قميصها. وقيل: بدرعها. وكأن التقديم والتأخير لا يصح إلا

стр. 158

بتوقيف أو بدليل قاطع. وإذا كان كذلك لم يوقف على قوله ((تمشي)) ولا يبتدأ بـ ((على استحياء)) . ﴿أجر ما سقيت لنا﴾ كاف. ﴿الظالمين﴾ تام. ورؤوس الآي بعد كافية. وقال القتبي والدينوري ﴿بيني وبينك﴾ تام. وهو مفهوم صالح. ﴿فلا عدوان علي﴾ كاف. وقيل: تام. ﴿وأن ألق عصاك﴾ كاف ﴿ولم يعقب﴾ تام. ومثله ﴿إليكما بآياتنا﴾ ورأس الآية أتم. وكذلك رؤوس الآي إلى قوله ﴿لا يهدي القوم الظالمين﴾ . وقال الأخفش ومحمد بن جرير: التمام ﴿فلا يصلون إليكما﴾ والمعنى عندهما أنتما ومن اتبعكما الغالبون بآياتنا. وهذا لا يصح إن قدر ((بآياتنا)) صلة لقوله ((الغالبون)) من حيث لا يجوز أن يفرق بين الصلة والموصول. ويصح إن قدر تبييناً مثل قوله ﴿إني لكما لمن الناصحين﴾ . ﴿في هذه الدنيا لعنة﴾ كاف. ومثله ﴿عليهم العمر﴾ ومثله ﴿بما أوتي موسى من قبل﴾ ومثله ﴿بغير هدىً من الله﴾ ومثله ﴿آمنا به﴾ . ﴿يتذكرون﴾ تام. ﴿مسلمين﴾ تام. وقيل: كاف. ﴿الجاهلين﴾ تام. ﴿من أرضنا﴾ كاف. ﴿لا يعلمون﴾ تام. وكذلك رؤوس الآي بعد ﴿رزقاً من لدنا﴾ تام. ﴿وزينتها﴾ كاف. ﴿ما يشاء ويختار﴾ تام إذا جعلت ((ما)) جحداً. فإن جعلت بمعنى ((الذي)) فالوقف على ﴿الخيرة﴾ ، وهو تام في كلا الوجهين. ﴿بيضاء﴾ تام. والآية أتم. ﴿تسكنون فيه﴾ تام والآية أتم. ومثله ﴿ولتبتغوا من فضله﴾ .

стр. 159

﴿لعلكم تشكرون﴾ أتم. ومثله ﴿يفترون﴾ ﴿على علمٍ عندي﴾ كاف. وأجاز الدينوري الوقف على ﴿علم﴾ ثم تبتدئ ﴿عندي﴾ أي: كذلك [أرى] وليس ذلك بشيء لأن المعنى: على فضل علم عندي. ﴿وأكثر جمعاً﴾ كاف. ومثله ﴿وعمل صالحاً﴾ ومثله ﴿من عباده ويقدر﴾ ومثله ﴿لخسف بنا﴾ . ومثله ﴿ولا فساداً﴾ . ﴿الكافرون﴾ تام. ﴿للمتقين﴾ تام. ومثله ﴿يعلمون﴾ . ومثله ﴿إلى معاد﴾ أي إلى مكة، وقيل: الجنة. (١١٧) حدثنا عبد الله بن عمر القيسي قال: حدثنا عتاب بن هارون قال: حدثنا الفضل بن عبد الله قال: حدثنا عبد الصمد بن مجمع الهمداني قال: حدثنا أبو بكر محمد بن عبد الرحمن ابن أخي الحسين بن علي الجعفي قال: حدثنا عمر بن سعيد عن جرير بن عثمان قال: سمعت نعيماً القارئ منذ خمسين سنة يقول ﴿لرادك إلى معاد﴾ قال: بيت المقدس. ﴿إلا رحمة من ربك﴾ كاف. ﴿إذ أنزلت إليك﴾ تام. ﴿إلا وجهه﴾ كاف، وقيل: تام.

стр. 160

سورة العنكبوت ﴿الم﴾ تام. وقيل: كاف ﴿فتنا الذين من قبلهم﴾ كاف. ﴿الكاذبين﴾ تام. ﴿أن يسبقونا﴾ كاف. ﴿ساء ما يحكمون﴾ تام ﴿لآتٍ﴾ كاف. ﴿العليم﴾ تام ﴿لنفسه﴾ كاف. ﴿عن العالمين﴾ تام. وكذلك رؤوس الآي إلى قوله ﴿ليعلمن المنافقين﴾ وكذلك ﴿يفترون﴾ . وكذلك ﴿آية للعالمين﴾ . وكذلك آخر كل قصة. ﴿حسناً﴾ كاف. ومثله ﴿فلا تطعهما﴾ ومثله ﴿إنا كنا معكم﴾ ومثله ﴿ولنحمل خطاياكم﴾ ومثله ﴿أثقالهم﴾ . ﴿واشكروا له﴾ تام. ومثله ﴿أممٌ من قبلكم﴾ ومثله ﴿أو حرقوه﴾ ومثله ﴿من النار﴾ وهو أتم من الذي قبله. ﴿يؤمنون﴾ أتم منهما. ﴿من دون الله أوثاناً﴾ كاف لمن قرأ ﴿مودة بينكم﴾ بالرفع سواء نون أو لم ينون إن رفع ((المودة)) بالابتداء، وجعل الخبر في المجرور أو بإضمار المبتدإ، أي: هي أو تلك، فإن رفعها على أنها خبر ((أن)) وجعل ((ما)) بمعنى ((الذي)) ، والتقدير: إن الذي اتخذتموه مودة بينكم. لم يكف الوقف قبلها. ومن قرأ بالنصب سواء أضاف أو لم يضف لم يقف على ما قبلها لتعلقها به، لأنها مفعول من أجلها، وقف ((في الحياة الدنيا)) . ﴿في ناديكم المنكر﴾ كاف. ومثله ﴿بمن فيها﴾ والتام الآية. وكذلك أواخر القصص فيها. ﴿أخذنا بذنبه﴾ كاف. ومثله ﴿من أغرقنا﴾ . ﴿يظلمون﴾ تام. وكذلك رؤوس الآي إلى قوله ﴿هم الخاسرون﴾ . وقال الأخفش النحوي ﴿كمثل العنكبوت﴾ تام، ثم قص قصتها فقال: ﴿اتخذت بيتاً﴾ ، وليس كما قال لأنه إنما قصد بالتشبيه بيتها الذي تعمله من غزلها إذ

стр. 161

كان لا يقيها من شيء كالآلهة التي لا تضر ولا تنفع. و ﴿اتخذت﴾ فعل ماض في موضع الحال فلا يفصل مما قبله. ﴿اتخذت بيتاً﴾ كاف. ومثله ﴿يعلمون﴾ على قراءة من قرأ ﴿تدعون﴾ بالتاء، لأن المعنى: قل لهم يا محمد. ومن قرأ بالياء لم يقف على ذلك لأنه متصل بما قبله من الخبر. ﴿والأرض بالحق﴾ كاف. ﴿للمؤمنين﴾ تام. ﴿وأقم الصلاة﴾ كاف. ﴿ولذكر الله أكبر﴾ تام. ومثله ﴿ما تصفون إلا الذين ظلموا منهم﴾ كاف، وقيل: تام. ﴿إليك الكتاب﴾ كاف. ومثله ﴿من يؤمن به﴾ . ومثله ﴿المبطلون﴾ ومثله ﴿الذين أوتوا العلم﴾ ومثله ﴿آياتٌ من ربه﴾ ﴿يتلى عليهم﴾ كاف، وقيل: تام. ﴿وما كنتم تعملون﴾ تام. وكذلك رؤوس الآي إلى قوله ﴿لو كانوا يعلمون﴾ . ﴿خالدين فيها﴾ كاف. ﴿أجر العاملين﴾ تام عند ابن الأنباري. وليس كذلك من حيث لم يأت لـ ﴿الذين صبروا﴾ خبرٌ بعد. ﴿لا تحمل رزقها﴾ كاف. ومثله ﴿ويقدر له﴾ ومثله ﴿ليقولن الله﴾ ، ومثله ﴿قل الحمد لله﴾ . ﴿ولعبٌ﴾ تام. ﴿ليكفروا بما آتيناهم﴾ تام. وقيل: كاف، هذا على قراءة من قرأ ﴿وليتمتعوا﴾ على لفظ الأمر الذي معناه التهدد، سواء سكنت اللام تخفيفاً أو كسرت على الأصل. فأما من جعلها لام ((كي)) فإنه لا يقف على ما قبلها لأنها معطوفة على قوله ﴿ليكفروا﴾ ووقف على ((وليتمتعوا)) وهو كاف على القراءتين. ﴿فسوف يعلمون﴾ تام. ومثله ﴿يكفرون﴾ ومثله ﴿للكافرين﴾ . ﴿لما جاءه﴾ كاف. ومثله ﴿سبلنا﴾ .

стр. 162

سورة الروم ﴿الم﴾ تام، وقيل: كاف. ﴿في بعض سنين﴾ تام، ورأس آية في غير المدني الأول والكوفي. ومثله ﴿ومن بعد﴾ . ﴿بنصر الله﴾ كاف. ﴿ينصر من يشاء﴾ تام، ورأس الآية أتم. ﴿وعده﴾ كاف. ﴿لا يعلمون﴾ تام. وكذلك رؤوس الآي بعد. ﴿في أنفسهم﴾ تام. ومثله ﴿وأجلٍ مسمى﴾ . ﴿بآيات الله﴾ كاف. ﴿يستهزئون﴾ تام. ﴿ثم يعيده﴾ كاف على قراءة من قرأ ﴿ثم إليه ترجعون﴾ بالتاء. ومن قرأ بالياء لم يقف عليه. ﴿ترجعون﴾ تام. ومثله ﴿محضرون﴾ . ﴿بعد موتها﴾ كاف. ﴿تخرجون﴾ تام. ﴿مودةً ورحمةً﴾ تام، وقيل: كاف لأن ((المودة والرحمة)) هي الآية. ﴿يتفكرون﴾ أتم. وكذلك رؤوس الآي إلى قوله ﴿من ناصرين﴾ . وقال يعقوب ونافع وغيرهما: ﴿إذا دعاكم دعوةً﴾ تام، والمعنى عندهم: إذا أنتم تخرجون من الأرض، على التقديم والتأخير. وذلك خطأ، لأنه لم يأت جواب ((إذا)) ، ولأن المعنى: إذا دعاكم خرجتم. ﴿تخرجون﴾ تام. ومثله ﴿قانتون﴾ ومثله ﴿أهون عليه﴾ والمعنى: عندكم يا كفرة. ﴿كخيفتكم أنفسكم﴾ كاف. ﴿من أضل الله﴾ تام. ﴿وما لهم من ناصرين﴾ . ﴿شيعاً﴾ كاف. ﴿فرحون﴾ تام. ﴿بما آتيناهم﴾ كاف ﴿فسوف تعلمون﴾ تام وكذلك رؤوس الآي إلى قوله ﴿يصدعون﴾ .

стр. 163

﴿وابن السبيل﴾ كاف. ومثله ﴿عند الله﴾ ﴿من ذلكم من شيء﴾ تام. وآخر الآية أتم. ﴿لا مرد له من الله﴾ كاف. ﴿تصدعون﴾ تام. ﴿من فضله﴾ كاف. ﴿الكافرين﴾ تام. وكذلك رؤوس الآي بعد. ﴿وكان حقاً﴾ كاف إذا أضمر اسم ((كان)) وجعل ((حقاً)) خبرها، التقدير: وكان انتقامنا حقاً. ثم يبتدأ ﴿علينا نصر المؤمنين﴾ ابتداء وخبر. فإن جعل ((النصر)) اسم ((كان)) و ((حقاً)) خبرها، و ((على)) متعلقة بـ ((الحق)) ، والتقدير: وكان نصر المؤمنين حقاً علينا، وقف على ((المؤمنين)) وهو الوجه. ﴿ضعفاً وشيبةً﴾ تام. ﴿يخلق ما يشاء﴾ كاف. ومثله ﴿غير ساعةٍ﴾ . ﴿يؤفكون﴾ تام، ومثله ﴿يستعتبون﴾ ومثله ﴿من كل مثل﴾ ومثله ﴿إلا مبطلون﴾ وهو أتم منه. ﴿الذين لا يعلمون﴾ كاف. ومثله ﴿إن وعد الله حق﴾ .

стр. 164

سورة لقمان ﴿الم﴾ تام، وقيل: كاف. ﴿الحكيم﴾ كاف، سواء قرئ ﴿هدىً ورحمةً﴾ بالرفع على الابتداء والخبر مضمر ((لهدى)) أو قرئ بالنصب على القطع من ذلك. ﴿المفلحون﴾ تام. ﴿هزواً﴾ كاف. ﴿عذابٌ مهين﴾ تام. ومثله ﴿بعذاب أليم﴾ . ﴿خالدين فيها﴾ كاف. ﴿وعد الله حقاً﴾ أكفى منه. ﴿العزيز الحكيم﴾ تام. وقال علي بن سليمان الأخفش ﴿بغير عمد﴾ [ثم استأنف ﴿ترونها﴾ أي: وأنم ترونها. وهذا على قول الحسن وقتادة لأنهما قالا: خلق السموات بغير عمد] وقال ابن عباس: لها عمد لا ترونها. وعلى هذا يحسن الوقف على ((ترونها)) ثم يستأنف خبراً آخر. ﴿من دونه﴾ تام. ﴿مبين﴾ أتم منه. ﴿أن اشكر لله﴾ تام. ﴿غني حميد﴾ تام. وكذلك رؤوس الآي إلى آخر السورة. ﴿بوالديه﴾ كاف. ومثله ﴿على وهن﴾ ومثله ﴿في عامين﴾ . ﴿ولوالديك﴾ تام. ﴿فلا تطعهما﴾ كاف. ومثله ﴿معروفاً﴾ ، وهو أكفى منه. ومثله ﴿من أناب إلي﴾ . ﴿من صوتك﴾ تام. وما قبل هذا من الأمر فالوقف عليه كاف كقوله ﴿أقم الصلاة وأمر بالمعروف وانه عن المنكر واصبر على ما أصابك﴾ . ﴿ظاهرةً وباطنةً﴾ تام. (١١٨) حدثنا أحمد بن إبراهيم قال: حدثنا محمد قال: حدثنا سعيد قال: حدثنا سفيان عن حميد عن مجاهد في قوله تعالى ﴿نعمه ظاهرة وباطنة﴾ ، قال: قال هي لا إله إلا الله.

стр. 165

﴿عليه آباءنا﴾ كاف. ﴿بالعروة الوثقى﴾ تام. ومثله ﴿فلا يحزنك كفره﴾ ﴿بما عملوا﴾ كاف ومثله ﴿ليقولن الله﴾ ومثله ﴿قل الحمد لله﴾ ﴿لا يعلمون﴾ تام. ﴿والأرض﴾ كاف. ومثله ﴿كلمات الله﴾ ومثله ﴿كنفس واحدة﴾ ﴿من آياته﴾ تام ﴿شكور﴾ أتم منه. ﴿مقتصدٌ﴾ تام. ومثله ﴿إن وعد الله حق﴾ ﴿الحياة الدنيا﴾ كاف. ﴿الغرور﴾ تام. ﴿علم الساعة﴾ كاف. ومثله ﴿وينزل الغيث﴾ ومثله ﴿في الأرحام﴾ ومثله ﴿تكسب غداً﴾ . ﴿بأي أرضٍ تموت﴾ أكفى من ذلك. (١١٩) حدثنا علي بن محمد المالكي قال: حدثنا محمد بن أحمد قال حدثنا محمد بن يوسف قال: حدثنا البخاري قال: حدثنا محمد بن يوسف الفريابي قال: حدثنا سفيان الثوري عن عبد الله بن دينار عن ابن عمر قال: قال النبي ﷺ : ((مفتاح الغيب خمس لا يعلمهن إلا الله لا يعلم أحد ما يكون في غد ولا يعلم ما يكون في الأرحام ولا تعلم نفس ماذا تكسب غداً وما تدري نفس بأي أرض تموت وما يدري أحد متى يجيء المطر.

стр. 166

سورة السجدة ﴿الم﴾ تام، وقيل: كاف. ﴿أم يقولون افتراه﴾ كاف. ومثله ﴿من ربك﴾ ومثله ﴿من نذير من قبلك﴾ . ﴿يهتدون﴾ تام. ومثله ﴿تتذكرون﴾ ورؤوس الآي بعد كافية. ﴿على العرش﴾ كاف. ومثله ﴿ولا شفيع﴾ ومثله ﴿من روحه﴾ ومثله ﴿والأفئدة﴾ ﴿تشكرون﴾ تام. وكذلك رؤوس الآي إلى آخر السورة. ﴿وطمعاً﴾ كاف، وقيل: تام. ﴿لا يستوون﴾ كاف. ومثله ﴿ثم أعرض عنها﴾ ومثله ﴿لبني إسرائيل﴾ وهو رأس آية. ومثله ﴿في مساكنهم﴾ ومثله ﴿أنعامهم وأنفسهم﴾ .

стр. 167

سورة الأحزاب ﴿إليك من ربك﴾ كاف إذا قرئ ﴿بما تعملون خبيراً﴾ بالتاء، لأنه استئناف أمر من الله تعالى، أي: قل لهم يا محمد. فإن قرئ بالياء لم يكف الوقف على ﴿من ربك﴾ لتعلق الياء بما قبلها من الخبر. ﴿وكيلاً﴾ تام. وكذلك رؤوس الآي إلى قوله ﴿عذاباً أليماً﴾ ﴿في جوفه﴾ كاف. ومثله ﴿منهن أمهاتكم﴾ ومثله ﴿أبناءكم﴾ ومثله ﴿بأفواهكم﴾ ومثله ﴿ومواليكم﴾ ومثله ﴿من أنفسهم﴾ ومثله ﴿أمهاتهم﴾ . ومثله ﴿معروفاً﴾ ومثله ﴿وعيسى ابن مريم﴾ . وقال أبو حاتم وابن عبد الرزاق ((غليظاً)) تام. وليس كذلك لأن لام كي متعلقة بما قبلها. ﴿عن صدقهم﴾ ﴿أليماً﴾ تام. ﴿لم تروها﴾ كاف، وقيل: تام ﴿وما هي بعورة﴾ كاف. ومثله ﴿بكم رحمةً﴾ ومثله ﴿أشحةً عليكم﴾ ، ومثله ﴿أشحةً على الخير﴾ . ﴿إلا قليلاً﴾ تام. ﴿وذكر الله كثيراً﴾ تام. ورأس آية. ومثله ﴿وتسليماً﴾ أي: لأمر الله وقضائه. ﴿لم تطؤوها﴾ كاف ﴿قديراً﴾ تام. ومثله ﴿عظيماً﴾ ومثله ﴿كريماً﴾ . ﴿إن اتقيتن﴾ كاف. ومثله ﴿في قلبه مرض﴾ ﴿وأطعن الله ورسوله﴾ تام والحديث المروي دال على ذلك: (١٢٠) حدثنا خلف بن حمدان المقرئ، قال: حدثنا عثمان بن محمد قال: حدثنا أبو أمية الطرسوسي قال: حدثنا بكر بن يحيى بن ريان العنزي [عن مندل بن علي العنزي] عن الأعمش عن عطية عن أبي سعيد الخدري قال: قال رسول الله ﷺ : نزلت هذه الآية في خمسة في وفي علي وفي الحسن والحسين وفاطمة ﵃ ﴿إنما يريد الله ليذهب عنكم

стр. 168

الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيراً﴾ . قال أبو عمرو: وقال يعني بذلك نساءه وأهله الذين هم أهل بيته. وعلى هذا يكون الوقف قبله كافياً، والتمام ((تطهيراً)) . ﴿من آيات الله والحكمة﴾ تام، يعني: والسنة. ﴿لطيفاً خبيراً﴾ تام وكذلك رؤوس الآي إلى قوله ﴿أجراً كريماً﴾ ﴿الخيرة من أمرهم﴾ تام، وقيل: كاف. ﴿أن تخشاه﴾ كاف. ومثله ﴿منهن وطراً﴾ ومثله ﴿فيما فرض الله له﴾ ومثله ﴿خلوا من قبل﴾ ومثله ﴿أحداً إلا الله﴾ ومثله ﴿خاتم النبيين﴾ ومثله ﴿بكرةً وأصيلاً﴾ وقيل: هو تام ﴿يوم يلقونه سلامٌ﴾ تام إذا جعلت الهاء في ((يلقونه)) لملك الموت. قال البراء بن عازب: لا تقبض روح مؤمن إلا سلم عليه. وكذلك إن جعلت للمؤمن يعني أن الملائكة تحييه وتبشره عند الموت. وكذلك إن جعلت للمؤمنين في الجنة تحييهم الملائكة كقوله: ﴿والملائكة يدخلون عليهم من كل باب. سلامٌ عليكم﴾ . (١٢١) حدثنا محمد بن عبد الله قال: حدثنا أبي قال: حدثنا علي بن الحسن قال: حدثنا أحمد بن موسى، يكنى أبا داود قال: حدثنا يحيى بن سلام عن حيوة بن شريح قال: إن الملائكة تأتي ولي الله عند الموت فتقول: السلام عليك يا ولي الله، الله يقرأ عليك السلام. وتبشره بالجنة. فإن جعلت الهاء في ((يلقونه)) لله كفى الوقف على ((سلام)) ولم يتم، والتمام ((أجراً كريماً)) . ومثله ﴿وكيلاً﴾ .

стр. 169

وكذلك الفواصل إلى قوله ﴿تكون قريباً﴾ . ﴿عليك حرجٌ﴾ تام. ﴿فلا جناح عليك﴾ كاف. ومثله ﴿بما آتيتهن كلهن﴾ ومثله ﴿ما في قلوبكم﴾ . ﴿إلا ما ملكت يمينك﴾ تام. ﴿فيستحيي منكم﴾ كاف. ﴿والله لا يستحيي من الحق﴾ تام. ﴿وقلوبهن﴾ كاف. ومثله ﴿من بعده أبداً﴾ ومثله ﴿يصلون على النبي﴾ ومثله ﴿فلا يؤذين﴾ . ﴿ملعونين﴾ كاف، إذا جعل حالاً بتقدير: ثم لا يجاورونك فيها إلا قليلاً ملعونين. فإن نصب على الذم بتقدير: أعني، فالوقف على قوله ((إلا قليلاً)) . ﴿تقتيلاً﴾ تام. ﴿خلوا من قبل﴾ كاف. ومثله ﴿علمها عند الله﴾ ومثله ﴿خالدين فيها أبداً﴾ . ﴿كبيراً﴾ تام. ومثله ﴿وجيهاً﴾ ﴿ويغفر لكم ذنوبكم﴾ كاف. ﴿عظيماً﴾ تام. ﴿وأشفقن منها﴾ كاف. ﴿جهولاً﴾ كاف. وقال أبو حاتم: تام. وليس كذلك لتعلق اللام بما قبلها من قوله ﴿وحملها الإنسان﴾ يعني الأمانة وهي الفرائض. ﴿والمؤمنات﴾ كاف.

стр. 170

سورة سبأ ﴿الرحيم الغفور﴾ تام. ﴿قل بلي وربي لتأتينكم﴾ كاف لمن قرأ ﴿عالم الغيب﴾ بالرفع على خبر مبتدإ مضمر، تقديره: هو عالم الغيب. فإن رفع بالابتداء وجعل ((لا يعزب عنه)) خبره كان الوقف قبله تاماً. (١٢٢) حدثنا محمد بن عبد الله قال: حدثنا أبي [قال: حدثنا علي] قال: حدثنا أبو داود قال: حدثنا يحيى بن سلام قال: من قرأ بالرفع رجع إلى قوله ((وهو الرحيم الغفور، عالم الغيب)) . وبهذا لا يتم الوقف على ((لتأتينكم)) ولا يكفي. ومن قرأ بالخفض على النعت لقوله ((وربي)) لم يقف على ذلك، ووقف على آخر الآية. ﴿ورزقٌ كريم﴾ تام. وكذلك الفواصل إلى قوله ﴿لكل عبد منيب﴾ ، ﴿أم به جنةٌ﴾ تام. ﴿من السماء والأرض﴾ كاف. ومثله ﴿والطير﴾ ﴿وقدر في السرد﴾ تام. ومن قرأ ﴿ولسليمان الريح﴾ بالرفع على الابتداء والاستقرار أي: ولسليمان الريح ثابتة وقف على ((بصيرٌ)) ومن قرأ ((الريح)) بالنصب لم يقف على ذلك لأن الريح معطوفة على قوله ﴿وألنا﴾ إذ هي تسخير في المعنى، فلا يقطع من ذلك. ﴿عين القطر﴾ تام. ﴿بإذن ربه﴾ كاف. ﴿وقدورٍ راسياتٍ﴾ كاف. ﴿آل داود شكراً﴾ كاف. وقال أبو حاتم: ((آل داود)) وقف حسن. ثم تبتدئ ((شكراً)) بمعنى: اشكروا الله شكراً.

стр. 171

وليس كما قال لأن المعنى: اعملوا شكراً لله فيما أنعم الله به عليكم. ﴿الشكور﴾ تام. وكذلك الفواصل إلى قوله ﴿وصبارٍ شكور﴾ . ﴿عن يمين وشمال﴾ كاف، ورأس آية في الشامي. ﴿واشكروا له﴾ تام. ﴿فيها السير﴾ كاف. ومثله ﴿كل ممزق﴾ ومثله ﴿منها في شك﴾ ﴿حفيظ﴾ تام. وكذلك الفواصل إلى قوله ﴿وهو خير الرازقين﴾ . ﴿إلا لمن أذن له﴾ تام ﴿قالوا الحق﴾ كاف. والتمام رأس الآية. ﴿قل الله﴾ كاف. ﴿به شركاء كلا﴾ تام، أي: لا شريك له، ولا يرون ذلك ولا يقدرون عليه. ﴿بين يديه﴾ كاف. ومثله ﴿إلى بعض القول﴾ . ومثله ﴿لما رأوا العذاب﴾ ﴿ويقدر له﴾ تام. ﴿يعبدون الجن﴾ تام. وقيل: كاف. ﴿تكذبون﴾ تام. وكذلك الفواصل إلى قوله ﴿سميعٌ قريب﴾ . ﴿إلا أفكٌ مفترى﴾ تام. ﴿يدرسونها﴾ كاف. ومثله ﴿من نذير﴾ ومثله ﴿فكذبوا رسلي﴾ . ﴿ثم تتفكروا﴾ تام. ومثله ﴿من جنة﴾ ومثله ﴿عذابٍ شديد﴾ . ﴿قل جاء الحق﴾ كاف. و ((ما)) نافية. والمعنى: وما يبدئ الباطل خلقاً وما يعيد حياً. والباطل الشيطان. (١٢٣) حدثنا محمد بن عبد الله قال: حدثنا أبي قال: حدثنا علي قال: حدثنا أحمد قال: حدثنا يحيى بن سلام في قوله ((قل جاء الحق)) قال: القرآن. ((وما يبدئ الباطل)) يعني إبليس [وما يعيد] أي: ما يخلق أحداً ولا يبعثه. ﴿فلا فوت﴾ كاف. ومثله ﴿من قبل﴾ الثاني.

стр. 172

سورة فاطر ﴿ورباع﴾ كاف. ﴿في الخلق ما يشاء﴾ أكفى منه. ﴿قديرٌ﴾ تام. (١٢٤) حدثنا يحيى بن علي الشافعي قال: حدثنا الحسن بن رشيق قال: أخبرنا إسحاق بن إبراهيم قال: حدثنا البياضي قال: حدثنا أبو عاصم النبيل عن صالح الناجي عن ابن جريج عن ابن شهاب [أنه قال معنى] ((يزيد في الخلق ما يشاء)) قال: حسن الصوت. وقيل: ((في الخلق)) الملائكة، من الأجنحة. فعلى قول الزهري يكون الوقف على ((رباع)) تاماً. وعلى الثاني يكون كافياً. ﴿العزيز الحكيم﴾ تام. وكذلك رؤوس الآي إلى قوله ﴿يصنعون﴾ ﴿فاتخذوه عدواً﴾ كاف. ومثله ﴿لهم عذابٌ شديد﴾ وهو رأس آية في البصري والشامي. ومثله ﴿عليهم حسراتٍ﴾ . ﴿بما يصنعون﴾ تام. ومثله ﴿كذلك النشور﴾ ومثله ﴿فلله العزة جميعاً﴾ ﴿الكلم الطيب﴾ كاف. ﴿والعمل الصالح يرفعه﴾ تام. ومثله ﴿عذابٌ شديد﴾ الثاني وليس برأس آية. ومثله ((يبور)) ﴿في كتاب﴾ كاف. ﴿على الله يسير﴾ تام. ومثله ﴿تشكرون﴾ ومثله ﴿الملك﴾ ومثله ﴿بشرككم﴾ ومثله ﴿مثل خبير﴾ . ومثله ﴿بعزيزٍ﴾ ومثله ﴿ذا قربى﴾ ومثله ﴿وأقاموا الصلاة﴾ . ومثله ﴿لنفسه﴾ . ﴿وإلى الله المصير﴾ أتم. ﴿ولا النور﴾ كاف. ورأس آية في غير البصري. ﴿ولا الحرور﴾ أكفى منه. ﴿الأموات﴾ تام.

стр. 173

﴿يسمع من يشاء﴾ كاف. ومثله ﴿من في القبور﴾ وهو رأس آية في غير الشامي. ﴿إن أنت إلا نذير﴾ تام. ومثله ﴿بشيراً ونذيراً﴾ ومثله ﴿فيها نذير﴾ ومثله ﴿نكير﴾ وكذلك الفواصل إلى قوله ﴿فيها حريرٌ﴾ . ﴿وغرابيب سودٌ﴾ كاف ورأس آية. ﴿ألوانه كذلك﴾ تام. ومثله ((العلماء)) . (١٢٥) حدثنا محمد بن عبد الله قال: حدثنا أبي قال: حدثنا علي قال: حدثنا أحمد قال: حدثنا يحيى بن سلام في قوله ((كذلك)) أي كما اختلفت ألوان ما ذكر من الثمار والجبال ثم انقطع الكلام ثم استأنف فقال: ((إنما يخشى الله من عباده العلماء)) وهم المؤمنون. ﴿لن تبور﴾ كاف، وقيل: تام. ﴿من فضله﴾ كاف. ﴿لمن بين يديه﴾ تام. ﴿من عبادنا﴾ كاف، ورأس آية في البصري. ﴿غفوراً﴾ تام. ﴿إلا نفوراً﴾ كاف، وقيل: تام. ومثله ﴿بإذن الله﴾ ومثله ﴿ولؤلؤاً﴾ . ﴿حريرٌ﴾ تام. ومثله ﴿فيها لغوبٌ﴾ ومثله ﴿من عذابها﴾ ﴿كل كفور﴾ أتم منه. ﴿فذوقوا﴾ كاف، وقيل: تام. ﴿من نصير﴾ تام. وكذلك الفواصل بعد. ﴿فعليه كفره﴾ كاف. ومثله [إلا مقتا] ، ﴿إلا خساراً﴾ تام. وقيل: كاف. ﴿على بيناتٍ منه﴾ تام. ومثله ﴿إلا غروراً﴾ . ﴿أن تزولا﴾ كاف، ورأس آية في البصري. ﴿حليماً غفوراً﴾ تام. ﴿إلا نفوراً﴾ كاف.

стр. 174

﴿ومكر السيىء﴾ تام ومثله ﴿إلا بأهله﴾ ﴿إلا سنت الأولين﴾ كاف. ومثله ﴿تبديلاً﴾ وهو رأس آية في المدني الأخير والبصري والشامي. ﴿تحويلاً﴾ تام. ﴿أشد منهم قوةً﴾ كاف. ومثله ﴿ولا في الأرض﴾ ﴿قديراً﴾ تام. ﴿من دابة﴾ كاف. ومثله ﴿إلى أجلٍ مسمى﴾ .

стр. 175

سورة يس ﴿يس﴾ تام. على قول من قال: هو اسم للسورة وافتتاح لها. والتقدير: اتل يس. وهو رأس آية في الكوفي. وقيل: هو كاف. وقيل: ليس بتام ولا كاف، لأن معناه: يا رجل. ﴿لمن المرسلين﴾ كاف. ﴿مستقيم﴾ [تام] على قراءة من قرأ ((تنزيل العزيز الرحيم)) بالرفع على إضمار المبتدإ، أي: هذا تنزيل العزيز الرحيم. ومن قرأ بالنصب لم يقف على ((مستقيم)) لأن النصب على المصدر، والعامل فيه الفعل الذي دل عليه الكلام المتقدم من أول السورة إليه، وذلك أنه كله قد نزل، والتقدير: نزل تنزيل العزيز الحكيم. ورؤوس الآي كافية. ﴿كريم﴾ تام ومثله ﴿مبين﴾ . ﴿وآثارهم﴾ كاف. ومثله ﴿أئن ذكرتم﴾ . ﴿مسرفون﴾ تام. ومثله ﴿فاسمعون﴾ ومثله ﴿من المكرمين﴾ وهو في الآية الأخرى. ﴿على العباد﴾ تام لأن ما بعده من قول الله . ومثله ﴿يستهزؤون﴾ . ومثله ﴿محضرون﴾ ورؤوس الآي بعدها كافية إلى قوله ﴿من مرقدنا﴾ . ومن قرأ ﴿والقمر﴾ بالنصب بتقدير: وقدرنا القمر قدرناه، أو الرفع على الابتداء والخبر ﴿قدرناه﴾ كفى الوقف قبله وحسن الابتداء به. فإن رفع بالعطف على ما قبله من ذكر الليل والشمس، بتقدير: وآية لهم القمر، لم يوقف على ما قبله ولا ابتدأ به لتعلقه بذلك. ﴿قالوا يا ويلنا﴾ كاف. ﴿من مرقدنا﴾ تام. وهو قول جميع أصحاب التمام من القراء والنحويين. وروى عطاء بن السائب عن أبي عبد الرحمن السلمي وجعفر بن سليمان عن

стр. 176

عاصم أنهما كانا يستحبان الوقف على ذلك. (١٢٦) حدثنا محمد بن عبد الله قال: حدثنا أبي قال: حدثنا علي قال: حدثنا أحمد قال: حدثنا يحيى بن سلام قال: قال قتادة: تكلم بأول هذه الآية أهل الضلالة وبآخرها أهل الإيمان. قال أهل الضلالة ((يا ويلتنا من بعثنا من مرقدنا)) . وقال المؤمنون ((هذا ما وعد الرحمن وصدق المرسلون)) . وقيل: هو من قول الملائكة. وقد أجاز ابن الأنباري والدينوري الوقف على قوله ((هذا)) لأنه تابع لـ ((المرقد)) م يبتدأ ((ما وعد الرحمن)) بتقدير: بعثكم وعد الرحمن. (١٢٧) حدثنا محمد بن علي قال: حدثنا ابن الأنباري قال: كان حمزة يستسمج السكت على قوله ((من مرقدنا هذا)) والابتداء ((ما وعد الرحمن)) وقال: السكت على ((الرحمن)) . ﴿تعملون﴾ تام. ﴿ما يدعون﴾ كاف. ثم تبتدئ ﴿سلامٌ﴾ على معنى: ذلكم لهم سلام. وقال أبو حاتم وابن عبد الرزاق ((سلام)) تام. جعلاه بدلاً من ((ما)) . وليس على ذلك بتام لأن العامل في قوله ((قولاً)) ما قبله، والتقدير: لهم سلام. يقول الله قولاً. ﴿المجرمون﴾ تام. ومثله ﴿عدو مبين﴾ ﴿وأن اعبدوني﴾ كاف. ﴿مستقيم﴾ تام. ومثله ﴿ولا يرجعون﴾ ومثله ﴿أفلا يعقلون﴾ ومثله ﴿وما ينبغي له﴾ ومثله ﴿على الكافرين﴾ . ومثله ﴿أفلا يشكرون﴾ ومثله ﴿فلا يحزنك قولهم﴾ ومثله ﴿وما يعلنون﴾ . ومثله ﴿خصيمٌ مبين﴾ ومثله ﴿أن يخلق مثلهم﴾ . ﴿بلى﴾ كاف. ﴿لعليمٌ﴾ تام. ومثله ﴿فيكون﴾ .

стр. 177

سورة الصافات جواب القسم: ﴿إن إلهكم لواحد﴾ وهو وقف كاف. ﴿ورب المشارق﴾ التمام. ﴿من كل جانب﴾ حسن، ورأس آية. وقال يعقوب: هو تام. ﴿دحوراً﴾ كاف. وهو مصدر، معناه: طرداً أو بعداً. وقال القتبي: هو تام. ﴿ثاقب﴾ تمام القصة. ﴿أم من خلقنا﴾ كاف. ﴿من طينٍ لازبٍ﴾ تام وقيل: كاف، وذلك على قراءة من قرأ ﴿بل عجبت﴾ بضم التاء. ومن قرأ بفتحها فهو متصل بما قبله من الخطاب. ﴿وقالوا يا ويلنا﴾ تام، إذا جعل قوله ﴿هذا يوم الدين﴾ [من] كلام الملائكة للكفار. وإن جعل [من] كلام الكفار فالتمام ((يوم الدين)) الثاني وما بعده من كلام الملائكة. ﴿به تكذبون﴾ تام، ورؤوس الآي بعد كافية. ﴿فواكه﴾ كاف، وهو بدل من ((رزقٌ)) . ﴿الفوز العظيم﴾ تام. ومثله ﴿العاملون﴾ ومثله ﴿يهرعون﴾ ومثله ﴿المخلصين﴾ وكذلك أواخر القصص فيها، والفواصل بين ذلك كافية. ﴿صدقت الرؤيا﴾ تام. ﴿وعلى إسحاق﴾ تام. ومن قرأ ﴿ربكم ورب آبائكم الأولين﴾ بالرفع على الابتداء وهو خبر ابتداء محذوف وقف على قوله ﴿أحسن الخالقين﴾ . ومن نصب لم يقف على ذلك إن جعله بدلاً من قوله ((أحسن)) ، فإن جعله منصوباً على المدح بتقدير: أعني، وقف على ما قبله. ﴿وبالليل﴾ تام. ﴿أفلا تعقلون﴾ أتم منه. ﴿إلى حين﴾ تام. ﴿وإنهم

стр. 178

لكاذبون﴾ كاف على قراءة من قرأ ﴿أصطفى﴾ بقطع الألف على لفظ الاستفهام الذي يراد به التوبيخ. ومن قرأ بوصل الألف لم يكف الوقف قبل ذلك، لأن ((اصطفى)) على مذهبه بدل من قوله ﴿ولد الله﴾ . ﴿المخلصين﴾ تام. ومثله ﴿صال الجحيم﴾ . (١٢٧) حدثنا عبد الرحمن بن خالد قال: حدثنا يوسف بن يعقوب قال: حدثنا سهل ابن نوح قال: حدثنا جعفر بن محمد الرسعني قال: حدثنا مؤمل بن إسماعيل قال: حدثنا سفيان الثوري قال: حدثنا منصور عن إبراهيم والأشعث الجداني عن الحسن في قوله ﴿ما أنتم عليه بفاتنين إلا من هو صال الجحيم﴾ قال: ما أنتم عليه بمضلين إلا من قدر له أن يصلى الجحيم. ﴿فسوف يعلمون﴾ تام. ومثله ﴿لهم الغالبون﴾ ومثله ﴿فسوف يبصرون﴾ الثاني.

стр. 179

سورة ص ﴿ذي الذكر﴾ كاف إن كان جواب القسم ((صاد)) كما يقال: حقاً والله، نزل والله، وجب والله، وهو رأس آية في الكوفي. وقال الضحاك: معنى ((صاد)) صدق الله. ﴿في عزةٍ وشقاق﴾ تام على قول من قال: القسم وقع على ذلك. ﴿عليه الذكر من بيننا﴾ تام. ومثله ﴿من الأحزاب﴾ . ﴿أولئك الأحزاب﴾ كاف. ﴿عقاب﴾ تام. ومثله ﴿من فواق﴾ ومثله ﴿على ما يقولون﴾ . ﴿داود ذا الأيد﴾ كاف. ومثله ﴿والطير محشورةً﴾ . ﴿أوابٌ﴾ تام. ومثله ﴿وفصل الخطاب﴾ ﴿قالوا لا تخف﴾ كاف. ثم تبتدئ ﴿خصمان﴾ أي: نحن خصمان. ومثله ﴿إلى نعاجه﴾ . وقال ابن الأنباري: ﴿إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات﴾ تام. ثم يبتدأ ﴿وقليلٌ ما هم﴾ على معنى: وقليل هم. و ((ما)) صلة للكلام، وهو قول الأخفش وأبي حاتم. والتمام عندي: ((وقليلٌ ما هم)) لأن ذلك من الكلام الأول، والمعنى، والله أعلم، وقليل ما هم المؤمنون الذين لا يبغون. ﴿فغفرنا له ذلك﴾ تام. يعني ذنبه. فـ ((ذلك)) في موضع نصب بـ ((غفرنا)) . وقال يعقوب والدينوري: التمام ((فغفرنا له)) ثم يبتدأ ((ذلك)) أي الأمر ذلك أو ذلك أمره، فيكون ((ذلك)) في موضع رفع بالابتداء، والخبر مضمر. ﴿وحسن مآب﴾ تمام. ومثله ﴿عن سبيل الله﴾ ومثله ﴿يوم الحساب﴾ ﴿ظن الذين كفروا﴾ كاف. ﴿كالفجار﴾ تام. ومثله ﴿أولو الألباب﴾ وكذلك أواخر القصص فيها.

стр. 180

والفواصل بين ذلك كافية. ﴿لداود سليمان﴾ كاف. [وقال بعضهم] ثم أثنى عليه. ﴿أوابٌ﴾ أكفى منه. ﴿والأعناق﴾ تام. ﴿وحسن مآب﴾ تمام القصة. ﴿ولا تحنث﴾ تام. ﴿وذا الكفل﴾ كاف. ﴿هذا ذكرٌ﴾ تام. ومثله ﴿من نفاذ﴾ وقيل: الوقف [على] هذا في الموضعين، أي هذا الأمر والأمر هذا. ﴿فبئس المهاد﴾ كاف. ومثله ﴿حميمٌ وغساق﴾ ﴿من شكله أزواج﴾ تام. ﴿قدمتموه لنا﴾ كاف. أي شرعتموه لنا وسننتموه. ﴿ضعفاً في النار﴾ تام. ومثله ﴿والأبصار﴾ ومثله ﴿تخاصم أهل النار﴾ وكذلك الفواصل إلى قوله ﴿نذيرٌ مبين﴾ . ومن قرأ ﴿من الأشرار. أتخذناهم﴾ بقطع الألف على لفظ الاستفهام وقف على ((من الأشرار)) لأن قوله ((أتخذناهم)) استئناف تقرير وتعجب، فهو معادل لـ ((أم)) . ومن قرأ بوصل الألف على لفظ الخبر لم يقف على ذلك لأن قوله ((اتخذناهم)) نعت لقوله ((رجالاً)) . والجملة المعادلة لـ ((أم)) محذوفة، والتقدير: أمفقودون هم أم زاغت عنهم الأبصار. ومن قرأ ﴿قال فالحق﴾ بالرفع على الإضمار: فأنا الحق أو فالحق مني، وقف عليه. ومن قرأ بالنصب على الإغراء استمعوا الحق وقف أيضاً عليه. ومن نصبه بمعنى: حقاً لأملأن جهنم لم يقف عليه. والوقف على ((أقول)) حسن. وهو الناصب لـ ((الحق)) الثاني،
следующие страницы →