Полный текст (247 стр.). Показаны 176–215 · переход к 181.
стр. 176
عاصم أنهما كانا يستحبان الوقف على ذلك.
(١٢٦) حدثنا محمد بن عبد الله قال: حدثنا أبي قال: حدثنا علي قال: حدثنا أحمد قال: حدثنا يحيى بن سلام قال: قال قتادة: تكلم بأول هذه الآية أهل الضلالة وبآخرها أهل الإيمان. قال أهل الضلالة ((يا ويلتنا من بعثنا من مرقدنا)) . وقال المؤمنون ((هذا ما وعد الرحمن وصدق المرسلون)) .
وقيل: هو من قول الملائكة. وقد أجاز ابن الأنباري والدينوري الوقف على قوله ((هذا)) لأنه تابع لـ ((المرقد)) م يبتدأ ((ما وعد الرحمن)) بتقدير: بعثكم وعد الرحمن.
(١٢٧) حدثنا محمد بن علي قال: حدثنا ابن الأنباري قال: كان حمزة يستسمج السكت على قوله ((من مرقدنا هذا)) والابتداء ((ما وعد الرحمن)) وقال: السكت على ((الرحمن)) .
﴿تعملون﴾ تام.
﴿ما يدعون﴾ كاف. ثم تبتدئ ﴿سلامٌ﴾ على معنى: ذلكم لهم سلام. وقال أبو حاتم وابن عبد الرزاق ((سلام)) تام. جعلاه بدلاً من ((ما)) . وليس على ذلك بتام لأن العامل في قوله ((قولاً)) ما قبله، والتقدير: لهم سلام. يقول الله قولاً. ﴿المجرمون﴾ تام. ومثله ﴿عدو مبين﴾ ﴿وأن اعبدوني﴾ كاف. ﴿مستقيم﴾ تام. ومثله ﴿ولا يرجعون﴾ ومثله ﴿أفلا يعقلون﴾ ومثله ﴿وما ينبغي له﴾ ومثله ﴿على الكافرين﴾ . ومثله ﴿أفلا يشكرون﴾ ومثله ﴿فلا يحزنك قولهم﴾ ومثله ﴿وما يعلنون﴾ . ومثله ﴿خصيمٌ مبين﴾ ومثله ﴿أن يخلق مثلهم﴾ .
﴿بلى﴾ كاف. ﴿لعليمٌ﴾ تام. ومثله ﴿فيكون﴾ .
стр. 177
سورة الصافات
جواب القسم: ﴿إن إلهكم لواحد﴾ وهو وقف كاف. ﴿ورب المشارق﴾ التمام.
﴿من كل جانب﴾ حسن، ورأس آية. وقال يعقوب: هو تام.
﴿دحوراً﴾ كاف. وهو مصدر، معناه: طرداً أو بعداً. وقال القتبي: هو تام. ﴿ثاقب﴾ تمام القصة. ﴿أم من خلقنا﴾ كاف.
﴿من طينٍ لازبٍ﴾ تام وقيل: كاف، وذلك على قراءة من قرأ ﴿بل عجبت﴾ بضم التاء. ومن قرأ بفتحها فهو متصل بما قبله من الخطاب.
﴿وقالوا يا ويلنا﴾ تام، إذا جعل قوله ﴿هذا يوم الدين﴾ [من] كلام الملائكة للكفار. وإن جعل [من] كلام الكفار فالتمام ((يوم الدين)) الثاني وما بعده من كلام الملائكة. ﴿به تكذبون﴾ تام، ورؤوس الآي بعد كافية.
﴿فواكه﴾ كاف، وهو بدل من ((رزقٌ)) .
﴿الفوز العظيم﴾ تام. ومثله ﴿العاملون﴾ ومثله ﴿يهرعون﴾ ومثله ﴿المخلصين﴾ وكذلك أواخر القصص فيها، والفواصل بين ذلك كافية. ﴿صدقت الرؤيا﴾ تام. ﴿وعلى إسحاق﴾ تام.
ومن قرأ ﴿ربكم ورب آبائكم الأولين﴾ بالرفع على الابتداء وهو خبر ابتداء محذوف وقف على قوله ﴿أحسن الخالقين﴾ . ومن نصب لم يقف على ذلك إن جعله بدلاً من قوله ((أحسن)) ، فإن جعله منصوباً على المدح بتقدير: أعني، وقف على ما قبله.
﴿وبالليل﴾ تام. ﴿أفلا تعقلون﴾ أتم منه. ﴿إلى حين﴾ تام. ﴿وإنهم
стр. 178
لكاذبون﴾ كاف على قراءة من قرأ ﴿أصطفى﴾ بقطع الألف على لفظ الاستفهام الذي يراد به التوبيخ. ومن قرأ بوصل الألف لم يكف الوقف قبل ذلك، لأن ((اصطفى)) على مذهبه بدل من قوله ﴿ولد الله﴾ .
﴿المخلصين﴾ تام. ومثله ﴿صال الجحيم﴾ .
(١٢٧) حدثنا عبد الرحمن بن خالد قال: حدثنا يوسف بن يعقوب قال: حدثنا سهل ابن نوح قال: حدثنا جعفر بن محمد الرسعني قال: حدثنا مؤمل بن إسماعيل قال: حدثنا سفيان الثوري قال: حدثنا منصور عن إبراهيم والأشعث الجداني عن الحسن في قوله ﴿ما أنتم عليه بفاتنين إلا من هو صال الجحيم﴾ قال: ما أنتم عليه بمضلين إلا من قدر له أن يصلى الجحيم.
﴿فسوف يعلمون﴾ تام. ومثله ﴿لهم الغالبون﴾ ومثله ﴿فسوف يبصرون﴾ الثاني.
стр. 179
سورة ص
﴿ذي الذكر﴾ كاف إن كان جواب القسم ((صاد)) كما يقال: حقاً والله، نزل والله، وجب والله، وهو رأس آية في الكوفي. وقال الضحاك: معنى ((صاد)) صدق الله.
﴿في عزةٍ وشقاق﴾ تام على قول من قال: القسم وقع على ذلك. ﴿عليه الذكر من بيننا﴾ تام. ومثله ﴿من الأحزاب﴾ .
﴿أولئك الأحزاب﴾ كاف.
﴿عقاب﴾ تام. ومثله ﴿من فواق﴾ ومثله ﴿على ما يقولون﴾ .
﴿داود ذا الأيد﴾ كاف. ومثله ﴿والطير محشورةً﴾ .
﴿أوابٌ﴾ تام. ومثله ﴿وفصل الخطاب﴾ ﴿قالوا لا تخف﴾ كاف. ثم تبتدئ ﴿خصمان﴾ أي: نحن خصمان. ومثله ﴿إلى نعاجه﴾ .
وقال ابن الأنباري: ﴿إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات﴾ تام. ثم يبتدأ ﴿وقليلٌ ما هم﴾ على معنى: وقليل هم. و ((ما)) صلة للكلام، وهو قول الأخفش وأبي حاتم. والتمام عندي: ((وقليلٌ ما هم)) لأن ذلك من الكلام الأول، والمعنى، والله أعلم، وقليل ما هم المؤمنون الذين لا يبغون.
﴿فغفرنا له ذلك﴾ تام. يعني ذنبه. فـ ((ذلك)) في موضع نصب بـ ((غفرنا)) . وقال يعقوب والدينوري: التمام ((فغفرنا له)) ثم يبتدأ ((ذلك)) أي الأمر ذلك أو ذلك أمره، فيكون ((ذلك)) في موضع رفع بالابتداء، والخبر مضمر.
﴿وحسن مآب﴾ تمام. ومثله ﴿عن سبيل الله﴾ ومثله ﴿يوم الحساب﴾ ﴿ظن الذين كفروا﴾ كاف.
﴿كالفجار﴾ تام. ومثله ﴿أولو الألباب﴾ وكذلك أواخر القصص فيها.
стр. 180
والفواصل بين ذلك كافية.
﴿لداود سليمان﴾ كاف. [وقال بعضهم] ثم أثنى عليه. ﴿أوابٌ﴾ أكفى منه.
﴿والأعناق﴾ تام. ﴿وحسن مآب﴾ تمام القصة. ﴿ولا تحنث﴾ تام. ﴿وذا الكفل﴾ كاف.
﴿هذا ذكرٌ﴾ تام. ومثله ﴿من نفاذ﴾ وقيل: الوقف [على] هذا في الموضعين، أي هذا الأمر والأمر هذا.
﴿فبئس المهاد﴾ كاف. ومثله ﴿حميمٌ وغساق﴾ ﴿من شكله أزواج﴾ تام. ﴿قدمتموه لنا﴾ كاف. أي شرعتموه لنا وسننتموه.
﴿ضعفاً في النار﴾ تام. ومثله ﴿والأبصار﴾ ومثله ﴿تخاصم أهل النار﴾ وكذلك الفواصل إلى قوله ﴿نذيرٌ مبين﴾ .
ومن قرأ ﴿من الأشرار. أتخذناهم﴾ بقطع الألف على لفظ الاستفهام وقف على ((من الأشرار)) لأن قوله ((أتخذناهم)) استئناف تقرير وتعجب، فهو معادل لـ ((أم)) . ومن قرأ بوصل الألف على لفظ الخبر لم يقف على ذلك لأن قوله ((اتخذناهم)) نعت لقوله ((رجالاً)) . والجملة المعادلة لـ ((أم)) محذوفة، والتقدير: أمفقودون هم أم زاغت عنهم الأبصار.
ومن قرأ ﴿قال فالحق﴾ بالرفع على الإضمار: فأنا الحق أو فالحق مني، وقف عليه. ومن قرأ بالنصب على الإغراء استمعوا الحق وقف أيضاً عليه. ومن نصبه بمعنى: حقاً لأملأن جهنم لم يقف عليه. والوقف على ((أقول)) حسن. وهو الناصب لـ ((الحق)) الثاني،
стр. 181
وهو رأس آية في الكوفي.
(١٢٩) حدثنا عبد الرحمن بن عثمان بن عفان قال: حدثنا قاسم بن أصبغ قال: حدثنا أحمد بن زهير قال: حدثنا موسى بن إسماعيل قال: حدثنا هارون عن أبان بن تغلب عن طلحة عن مجاهد ﴿فالحق والحق أقول﴾ [مرفوع بقول] أنا الحق والحق أقول.
﴿منهم أجمعين﴾ تام.
стр. 182
سورة الزمر
﴿العزيز الحكيم﴾ تام. وكذلك عامة فواصلها إلى قوله: ﴿لقوم يؤمنون﴾ ﴿مخلصاً له الدين﴾ تام. ورأس آية. ﴿ألا لله الدين الخالص﴾ أتم. ﴿زلفى﴾ كاف، وقيل: تام ﴿منها زوجها﴾ كاف، وقيل: تام.
﴿ثمانية أزواج﴾ تام. ومثله ((في ظلمات ثلاث)) ومثله ﴿يرضه لكم﴾ ومثله ﴿وزر أخرى﴾ . ومثله ﴿بذات الصدور﴾ ومثله ﴿عن سبيله﴾ ومثله ﴿رحمة ربه﴾ ومثله ﴿والذين لا يعلمون﴾ ورأس الآية أتم.
﴿اتقوا ربكم﴾ كاف.
﴿هذه الدنيا حسنة﴾ تام. ومثله ﴿وأرض الله واسعة﴾ ، ومثله ﴿ما شئتم من دونه﴾ .
﴿يوم القيامة﴾ كاف. ومثله ﴿به عباده﴾ .
﴿فاتقون﴾ تام. ومثله ﴿فبشر عباد﴾ إذا رفع ((الذين)) بالابتداء وجعل الخبر في قوله ((أولئك)) وقد ذكر، وهو رأس آية في غير المدني الأول والمكي. ﴿أولو الألباب﴾ تام.
﴿كلمة العذاب﴾ كاف.
﴿من في النار﴾ تام. ومثله ﴿من تحتها الأنهار﴾ وهو رأس آية في المدني الأول [والمكي] . ومثله ﴿الميعاد﴾ وهو أتم منه. ﴿وحطاماً﴾ تام وقيل: كاف. ﴿على نورٍ من ربه﴾ تام. ومثله ﴿مبين﴾ ومثله ﴿إلى ذكر الله﴾ ومثل ﴿يهدي به من يشاء﴾ ومثله ﴿من هاد﴾ .
﴿سوء العذاب يوم القيامة﴾ كاف، وقيل: تام. ﴿يستويان مثلاً﴾ تام. ومثله ﴿بالذين من دونه﴾ ومثله ﴿يختصمون﴾ . ﴿من مضل﴾ كاف. ﴿ليقولن﴾ كاف.
стр. 183
﴿ممسكات رحمته﴾ تام. ومثله ﴿المتوكلون﴾ . ﴿إني عامل﴾ كاف، ثم يبتدأ بالتهدد.
﴿مقيمٌ﴾ تام. ومثله ﴿بوكيل﴾ ﴿في منامها﴾ كاف.
﴿إلى أجل مسمى﴾ تام.، ومثله ﴿يوم القيامة﴾ ومثله ﴿سيئات ما كسبوا﴾ وهو الأول. ﴿يؤمنون﴾ تام.
﴿وجوههم مسودة﴾ كاف، ﴿للمتكبرين﴾ تام. وكذلك الفواصل إلى آخر السورة. ﴿مقاليد السماوات والأرض﴾ تام. ﴿حق قدره﴾ تام. وقيل: كاف.
﴿بيمينه﴾ كاف. ﴿قالوا بلى﴾ كاف.
﴿بحمد ربهم﴾ تام. ومثله ﴿وقضي بينهم بالحق﴾ .
стр. 184
سورة المؤمن
﴿حم﴾ تام على قول من جعله اسماً للسورة، والتقدير: اتل حم. وهو حيث أتى رأس آية في الكوفي. وقيل: وهو كاف. ﴿ذي الطول﴾ كاف. ﴿لا إله إلا هو﴾ أكفى منه. ﴿إليه المصير﴾ تام.
﴿والأحزاب من بعدهم﴾ كاف. ومثله ﴿ليأخذوه﴾ . ﴿أصحاب النار﴾ تام.
﴿للذين آمنوا﴾ كاف. ومثله ﴿وقهم السيئات﴾ ومثله ﴿فقد رحمته﴾ .
﴿الفوز العظيم﴾ تام. ومثله ﴿فتكفرون﴾ ومثله ﴿العلي الكبير﴾ ومثله ﴿إلا من ينيب﴾ .
﴿ذو العرش﴾ كاف. ومثله ﴿لمن الملك اليوم﴾ ثم يجيب نفسه: ﴿لله الواحد القهار﴾ .
﴿لا ظلم اليوم﴾ تام. ﴿سريع الحساب﴾ أتم. ومثله ﴿كاظمين﴾ وهو رأس آية في [غير] الكوفي. ومثله ﴿يطاع﴾ . وهو رأس آية بالإجماع. ومثله ﴿الصدور﴾ .
﴿بالحق﴾ كاف لمن قرأ ﴿والذين تدعون﴾ بالتاء. ومن قرأ بالياء فهو راجع إلى ما قبله من الخبر فلا يقطع [منه] .
﴿لا يقضون بشيء﴾ تام. ((البصير)) أتم. ومثله ﴿شديد العقاب﴾ ومثله ﴿واستحيوا نساءهم﴾ . ﴿إلا في ضلال﴾ . ﴿وقال رجلٌ مؤمن﴾ حسن على قول من ذهب إلى أنه لم يكن من آل فرعون ولكنه كتم إيمانه عنهم. وهو قول أحمد بن موسى ومحمد بن جرير. ومن قال: كان من آل فرعون
стр. 185
[وقف على فرعون] . وليس بكاف ولا تام. وكذلك الذي قبله وقال السدي: كان ابن عم فرعون. وقال الحسن: كان من بني إسرائيل.
﴿بعض الذي يعدكم﴾ تام لأن تمام الفاصلة من قول الله تعالى. ﴿إن جاءنا﴾ كاف.
﴿والذين من بعدهم﴾ تام. ومثله ﴿من عاصم﴾ ﴿من هاد﴾ . ومثله ﴿مرتاب﴾ .
﴿بغير سلطان أتاهم﴾ كاف. ومثله ﴿وعند الذين آمنوا﴾ .
﴿جبار﴾ تام. ومثله ﴿في تباب﴾ ومثله ﴿دار القرار﴾ ومثله ﴿بغير حساب﴾ .
﴿ما أقول لكم﴾ كاف، ومثله ﴿وأفوض أمري إلى الله﴾ .
﴿سوء العذاب﴾ تام، إذا رفع ((النار)) بالابتداء وجعل الخبر فيما بعده فإن جعل بدلاً من ((سوء)) لم يوقف على ((العذاب)) . ومثله ((غدواً وعشياً)) ومثله ﴿أشد العذاب﴾ . ومثله ﴿بين العباد﴾ ومثله ﴿إلا في ضلال﴾ وكذلك رؤوس الآي إلى قوله ((كن فيكون)) .
﴿قالوا بلى﴾ ﴿قالوا فادعوا﴾ تام. ﴿في الحياة الدنيا﴾ كاف، وقيل: تام. ﴿معذرتهم﴾ كاف.
﴿سوء الدار﴾ تام. ومثله ﴿ببالغيه﴾ . ﴿ولا المسيء﴾ كاف ومثله ﴿أستجب لكم﴾ ﴿داخرين﴾ تام. ﴿والنهار مبصراً﴾ كاف.
﴿له الدين﴾ تام. ومثله ﴿رب العالمين﴾ . ﴿والسلاسل﴾ كاف، وقيل: تام.
стр. 186
﴿بل لم نكن ندعو من قبل شيئاً﴾ تام، لأنه انقضاء كلامهم، وتمام الفاصلة من قول الله تعالى.
(١٣٠) حدثنا محمد بن عبد الله قال: حدثنا أبي قال: حدثنا علي قال: حدثنا أحمد قال: [حدثنا] يحيى بن سلام في قوله ((بل لم نكن ندعو من قبل شيئاً)) أي: ينفعنا ولا يضرنا، قال الله ﴿كذلك يضل الله الكافرين﴾ ثم رجع إلى قصتهم فقال ﴿ذلكم بما كنتم تفرحون في الأرض بغير الحق﴾ الآية.
﴿الكافرين﴾ تام. ﴿تمرحون﴾ كاف.
﴿المتكبرين﴾ تام. وكذلك رؤوس الفواصل بعد. ﴿لم نقصص عليك﴾ تام.
﴿بإذن الله﴾ كاف. ومثله ﴿من العلم﴾ .
стр. 187
سورة السجدة
﴿حم﴾ كاف. وقيل: تام. ﴿بشيراً ونذيراً﴾ كاف.
﴿عاملون﴾ تام. ومثله ﴿واستغفروه﴾ ومثله ﴿كافرون﴾ ومثله ﴿غير ممنون﴾ ومثله ﴿أنداداً﴾ ومثله ﴿رب العالمين﴾ . ﴿بمصابيح وحفظاً﴾ كاف.
﴿العزيز العليم﴾ تام. وكذلك الفواصل بعد.
﴿في الحياة الدنيا﴾ كاف. والتمام الآية. ﴿أنطق كل شيء﴾ تام، لأنه انقضاء كلامهم.
(١٣١) حدثنا محمد بن عبد الله قال: حدثنا أبي قال: حدثنا علي قال: حدثنا أبو داود قال: حدثنا ابن سلام في قوله ((أنطقنا الله الذي أنطق كل شيء)) قال: انقطع ذكر كلامهم ههنا. قال الله ﴿وهو خلقكم أول مرة﴾ بقوله للإحياء.
﴿من المعتبين﴾ تام. ومثله ﴿خاسرين﴾ وكذلك الفواصل إلى قوله ﴿بما تعملون بصير﴾ . ﴿من الأسفلين﴾ تام. ﴿وفي الآخرة﴾ كاف. ﴿من غفور رحيم﴾ تام.
﴿ولا السيئة﴾ كاف. ومثله ﴿والشمس والقمر﴾ ومثله ﴿اهتزت وربت﴾ .
﴿على كل شيء قدير﴾ تام. ﴿لا يخفون علينا﴾ تام. ومثله ﴿اعملوا ما شئتم﴾ . ﴿بصيرٌ﴾ أتم. ﴿ولا من خلفه﴾ تام. ﴿من حكيم حميد﴾ تام إذا جعل خبر ((إن)) مضمراً، وتقديره: يعدلون أو ينتقم منهم، فإن كان في قوله ﴿أولئك ينادون﴾ فلا تمام دون ذلك.
﴿للرسل من قبلك﴾ تام.
﴿لولا فصلت آياته﴾ كاف على قراءة من قرأ ﴿أأعجمي﴾ بالاستفهام لأنه مرفوع
стр. 188
على أنه خبر ابتداء مضمر، والتقدير: أقرآن أعجمي ورسول عربي، على وجه الإنكار منهم لذلك. ومن قرأ ذلك بالخبر لم يكف الوقف قبله لأنه بدل من قوله ((آياته)) .
﴿وعربي﴾ تام على القراءتين. ﴿هدىً وشفاء﴾ كاف.
﴿من مكان بعيد﴾ تام، وكذلك الفواصل إلى آخر السورة. ﴿فاختلف فيه﴾ تام. ومثله ﴿ومن أساء فعليها﴾ .
﴿علم الساعة﴾ كاف.
﴿إلا بعلمه﴾ تام. ومثله ﴿من شهيد﴾ ومثله ﴿وظنوا﴾ إذا قدر بمعنى الكذب، فإن قدر بمعنى العلم فالتمام: ((من محيص)) .
﴿من دعاء الخير﴾ كاف، وقيل: تام. ومثله ﴿إن لي عنده للحسنى﴾ ﴿أنه الحق﴾ تام. ومثله ﴿من لقاء ربهم﴾ .
стр. 189
سورة الشورى
﴿حم عسق﴾ تام. وقيل: كاف. قال ابن الأنباري: لم يكتبوا ((حم عسق)) بقطع الميم من العين ولم تقطع العين. و ((كهيعص)) لأن ((حم)) قد جاءت في أول سبع سور. فصارت كأنها اسم للسورة فقطعت مما قبلها لأنها كالمستأنفة، والعرب تقول: وقع في ال حواميم وفي آل حاميم وهما رأسا آيتين في الكوفي.
ومن قرأ ﴿كذلك نوحي إليك﴾ بالنون وكسر الحاء أو بالياء وفتح الحاء وقف على قوله ﴿وإلى الذين من قبلك﴾ لأن ما بعده غير متعلق بقوله ((يوحي إليك)) في كلتا القراءتين، إذ هو مرفوع بالابتداء والخبر. ومن قرأ بالياء وكسر الحاء لم يقف على من قبلك)) لأن ما بعده فاعل ((يوحي)) .
﴿العزيز الحكيم﴾ تام. ومثله ﴿العلي العظيم﴾ وكذلك عامة فواصلها.
﴿من فوقهن﴾ تام ومثله ﴿لمن في الأرض﴾ ومثله ﴿لا ريب فيه﴾ . ومثله ﴿في رحمته﴾ .
﴿فحكمه إلى الله﴾ كاف. ومثله ﴿يذرؤكم فيه﴾ ومثله ﴿ويقدر﴾ والتمام رأس الآية.
﴿ولا تتفرقوا فيه﴾ تام. ومثله ﴿ما تدعوهم إليه﴾ . ﴿بغياً بينهم﴾ كاف. ومثله ﴿لقضي بينهم﴾ . ﴿منه مريب﴾ تام. ﴿أهواءهم﴾ كاف. ومثله ﴿لأعدل بينكم﴾ .
﴿بالحق والميزان﴾ [تام] ومثله ﴿أنها الحق﴾ ومثله ﴿لقضي بينهم﴾ ومثله ﴿واقعٌ بهم﴾ ومثله ﴿في القربى﴾ .
(١٣٢) حدثنا سعيد بن عثمان النحوي قال: حدثنا قاسم قال: حدثنا إبراهيم بن عبد الرحيم قال: حدثنا معاوية بن عمرو قال: حدثنا زائدة قال: حدثنا حصين عن أبي مالك عن ابن عباس في قول الله ﴿إلا المودة في القربى﴾ قال: تحفظوا في قرابتي. وقيل: المعنى: إلا أن
стр. 190
تتوددوا إلى الله وتتقربوا إليه بطاعته.
وقال الزجاج: التمام ((عليه أجراً)) والاستثناء منقطع، والتقدير: لكن أذكركم قرابتي منكم.
﴿فيها حسناً﴾ كاف. ﴿على قلبك﴾ تام ومثله ﴿بكلماته﴾ . ومثله ﴿ويزيدهم من فضله﴾ والفواصل قبل وبعد تامة.
﴿ويعفو عن كثير﴾ الأول تام. ومثلها الثاني على قراءة من قرأ ((ويعلم الذين)) بالرفع على الابتداء وعلى خبر ابتداء مضمر محذوف بتقدير: وهو يعلم. ومن قرأ ذلك بالنصب لم يتم الوقف قبله لأن النصب عند البصريين بإضمار ((أن)) حملاً على المصدر المراد فيما قبله من الشرط والجزاء فذلك معطوف عليه، فلا يقطع منه، والتقدير: ولكن عفو وأن يعلم.
﴿من محيص﴾ تام. ﴿هم ينتصرون﴾ كاف. ومثله ﴿سيئةٌ مثلها﴾ .
﴿من سبيل﴾ تام. ومثله ﴿لمن عزم الأمور﴾ ومثله ﴿من ولي من بعده﴾ ومثله ﴿من طرفٍ خفي﴾ .
﴿أهليهم يوم القيامة﴾ كاف. ومثله ﴿من دون الله﴾ ﴿إلا البلاغ﴾ تام. ومثله ﴿كفور﴾ . ﴿من يشاء عقيماً﴾ كاف. ﴿عليم قدير﴾ تام. ومثله ﴿علي حكيم﴾ .
﴿من عبادنا﴾ كاف. ﴿وما في الأرض﴾ تام.
стр. 191
سورة الزخرف
من جعل ﴿حم﴾ جواب القسم كما يقال: وجب والله. وقف [على] ﴿والكتاب المبين﴾ . ومن جعل الجواب ﴿إنا جعلناه قرآناً عربياً﴾ لم يقف على ((المبين)) وآخر القسم ((لعلي حكيم)) .
﴿العزيز العليم﴾ تام، وهو آخر حكاية الله عن المشركين. ومن قرأ ﴿قل أولو جئتكم﴾ بغير ألف على الأمر ابتدأ بذلك. ومن قرأ ((قال)) على الخبر لم يبتدئ به لأنه مسند إلى ((النذير)) في قوله ﴿من قبلك في قرية من نذير﴾ .
﴿عاقبة المكذبين﴾ تام. ومثله ﴿يرجعون﴾ .
﴿يقسمون رحمت ربك﴾ كاف. ﴿سخرياً﴾ تام. ﴿مما يجمعون﴾ أتم. ﴿وزخرفاً﴾ تام ومثله ﴿الحياة الدنيا﴾ . ﴿للمتقين﴾ أتم [منه] ﴿فهو له قرين﴾ تام. ومثله ﴿فبئس القرين﴾ .
(١٣٣) حدثنا محمد بن علي قال: حدثنا ابن مجاهد قال: حدثنا ابن يوسف قال: حدثنا ابن ذكوان بإسناده عن ابن عامر أنه قرأ: ﴿إنكم في العذاب مشتركون﴾ بكسر الهمزة، وقرأ سائر القراء بفتحها. فمن كسرها وقف على ((إذ ظلمتم)) لأن ((إنكم)) مستأنف على قراءته، وفاعل ((ينفعكم)) مضمر لدلالة ما قبله عليه من قوله ((يا ليت بيني وبينك بعد المشرقين)) وهو التبرؤ، والتقدير: ولن ينفعكم اليوم تبرؤ بعضكم من بعض. ومن فتح الهمزة لم يقف قبلها، ولا ابتدأ بها لأن ((أنكم)) فاعل ((ينفعكم)) فلا يفصل منه. والتقدير: ولن ينفعكم اليوم اشتراككم في العذاب لأنهم يمنعون روح التأسي.
﴿ولقومك﴾ تام. ﴿يعبدون﴾ تمام القصة. ﴿أكبر من أختها﴾ تام. ومثله ﴿ينكثون﴾ .
стр. 192
وقال مجاهد: ﴿أفلا تبصرون. أم﴾ انقطع الكلام، ثم قال ﴿أنا خير من هذا الذي هو مهين﴾ . وكذلك قال عيسى بن عمر الثقفي. وقال نافع: ((أفلا تبصرون. أم)) تم. وقال يعقوب: ((أفلا تبصرون أم هذا الذي)) الكافي، والتمام من الوقف.
قال أبو عمرو: هذا المذهب يتحقق من وجهين: أحدهما أن تكون ((أم)) زائدة على ما رواه أبو زيد عن العرب. والثاني أن يكون ((أفلا تبصرون أم تبصرون)) ثم حذف الثاني لدلالة الأول عليه. وذهب الفراء إلى أن ((أم)) بمعنى ((بل)) كقول الله في سورة السجدة ((أم يقولون افتراه)) أي: بل يقولون، وكقول العرب: إنها إبل أم شاءٌ، فعلى هذا يكون التمام على ((أفلا تبصرون)) . لأن ((أم)) منقطعة مما قبلها.
(١٣٤) قال حدثنا محمد بن عبد الله قال: حدثنا أبي قال: حدثنا علي قال: حدثنا أبو داود قال: حدثنا يحيى في قوله ﴿وهذه الأنهار تجري من تحتي﴾ . أي: في ملكي أفلا تبصرون قال: ثم استأنف الكلام فقال: أم أنا خير. أي: بل أنا خير من هذا. وبعض العرب يقول: أم أنا خير من هذا، بمعنى: بل أنا خير من هذا.
قال أبو عمرو: مذهب سيبويه أن ((أم)) سبيلها أن تسوي بين الأول والثاني، وعلى هذا لا يوقف على ((أفلا تبصرون)) ولا على ((أم)) لأن بعض الكلام متعلق ببعض، وذلك أنهم إذا قالوا لفرعون: أنت خير من موسى فهم عنده بصراء، لأن فرعون غره إمهال الله إياه وإقامته على التجبر والسعة التي هو فيها، وما كان موسى فيه من الضعف فافتخر بذلك فقال: أفلا تبصرون ما أنا فيه من الملك والنعيم. أليس أنا خيراً من هذا الذي هو مهين ولا [يكاد] يبين كلامه. فكان عنده إنما صار إلى ما صار إليه لأنه خير من موسى، فدل هذا على ما قلناه.
﴿ولا يكاد يبين﴾ كاف. ومثله ﴿مقترنين﴾ ومثله ﴿فأطاعوه﴾ ﴿للآخرين﴾
стр. 193
تام ﴿أم هو﴾ كاف. ومثله ﴿إلا جدلاً﴾ .
﴿مثلاً لبني إسرائيل﴾ تام. ورأس آية. ومثله ﴿يخلقون﴾ ﴿فاعبدوه﴾ كاف.
﴿إلا المتقين﴾ تام. ومثله ﴿تحزنون﴾ ومثله ﴿تأكلون﴾ ومثله ﴿ماكثون﴾ .
﴿ونجواهم﴾ كاف. ﴿يكتبون﴾ تام. ﴿قل إن كان للرحمن ولدٌ﴾ تام إذا جعلت ((إن)) بمعنى ((ما)) التي للجحد، وهو قول الحسن وقتادة، فإن جعلت شرطاً بتقدير: قل إن كان للرحمن ولد على زعمكم. وهو قول مجاهد والسدي لم يتم الوقف، ولم يكف على قوله ((ولد)) .
(١٣٥) حدثنا محمد بن عبد الله قال: حدثنا محمد قال: حدثنا علي بن الحسن قال: حدثنا أحمد قال: حدثنا ابن سلام في قوله ﴿قل إن كان للرحمن ولد﴾ أي: ما كان للرحمن ولد. ثم انقطع الكلام. ثم قال: فأنا أول العابدين.
﴿فأنا أول العابدين﴾ تام. والمعنى: فأنا أول العابدين له على أنه لا ولد له. ﴿يوعدون﴾ تام، وكذلك الفواصل بعد. ﴿فأنى يؤفكون﴾ تام إذا نصب ((وقيله يا رب)) على المصدر بتقدير: وقال قيله. فإن نصب على: ويعلم قيله، أو على معنى: تسمع سرهم وقيله، فليس ((يؤفكون)) بتام. وكذلك على قراءة من قرأ بالخفض لأنه يحمله على قوله ((علم الساعة)) وعلم قوله. والتمام آخر السورة.
стр. 194
سورة الدخان
إذا جعل ((إنا أنزلناه)) جواب القسم فالوقف على ﴿منذرين﴾ تام. وإن جعل ((حم)) الجواب فالوقف على ﴿المبين﴾ .
ومن قرأ ﴿رب السماوات﴾ بالرفع وقف على ﴿إنه هو السميع العليم﴾ . ومن قرأ بالخفض لم يقف على ذلك، لأن ((الرب)) بدل من الأول.
﴿موقنين﴾ كاف. ومثله ﴿يغشى الناس﴾ .
﴿فإنا منتقمون﴾ تام. ومثله ﴿قومٌ مجرمون﴾ ومثله ﴿منظرين﴾ .
وقال نافع والدينوري: ﴿فاكهين. كذلك﴾ تام. وقد ذكر في الشعراء.
﴿من فرعون﴾ كاف. ﴿من المسرفين﴾ أكفى منه. ﴿بلاءٌ مبين﴾ تام.
﴿أم قوم تبع﴾ كاف. ومثله ﴿أهلكناهم﴾ . ﴿مجرمين﴾ تام. ومثله ﴿لا يعلمون﴾ ومثله ﴿العزيز الرحيم﴾ .
﴿من عذاب الحميم. ذق﴾ كاف على قراءة من قرأ ((إنك)) بكسر الهمزة على الاستئناف. ومن قرأ ((أنك)) بالفتح لم يقف على ((ذق)) لتعلقه بـ ((أنك)) .
﴿العزيز الكريم﴾ تام. ومثله ﴿تمترون﴾ ﴿متقابلين. كذلك﴾ تام على قول الحسن لأن المعنى عنده: كذلك حكم الله لأهل الجنة بهذا، والتقدير عند النحويين: الأمر كذلك، وكذلك الأمر.
﴿فضلاً من ربك﴾ تام. ﴿الفوز العظيم﴾ أتم.
стр. 195
سورة الجاثية
﴿حم﴾ تام، وقيل: كاف. ﴿العزيز الحكيم﴾ تام.
﴿لآيات للمؤمنين﴾ كاف على قراءة من قرأ ﴿من دابة آيات﴾ بالرفع. وكذلك ﴿لقوم يوقنون﴾ إذا قرئ ((آيات)) الثانية بالرفع لأنهما مستأنفان. ومن قرأ بكسر التاء فيهما لم يكف الوقف على الآيتين، لأن ما بعدهما متعلق بالعامل الذي في الآية الأولى، وهو ((أن)) بالعطف عليه.
﴿لقوم يعقلون﴾ تام. ومثله ﴿يؤمنون﴾ .
﴿كأن لم يسمعها﴾ كاف. مثله ﴿من دون الله أولياء﴾ ومثله ﴿هذا هدى﴾ . ﴿من رجزٍ أليم﴾ تام. ﴿جميعاً منه﴾ كاف.
﴿يتفكرون﴾ تام. ومثله ﴿ترجعون﴾ وكذلك الفواصل إلى آخر السورة.
﴿بيناتٍ من الأمر﴾ كاف. ومثله ﴿بغياً بينهم﴾ . ﴿يختلفون﴾ تام.
﴿من الله شيئاً﴾ كاف. وقيل: تام. ﴿والله ولي المتقين﴾ تام.
ومن قرأ ﴿سواءٌ محياهم﴾ بالرفع فله تقديران: أحدهما أن يجعل الضمير الذي في ((محياهم ومماتهم)) للمؤمنين والكافرين. فعلى هذا لا يوقف على قوله ((وعملوا الصالحات)) لأن ما بعد ذلك متعلق بقوله ((كالذين آمنوا)) جملة في موضع نصب على الحال. والثاني أن تجعل الضمير للكافرين خاصة، فعلى هذا يوقف على ((الصالحات)) لأن ما بعد ذلك منقطع منه، والتقدير: محياهم ومماتهم سواء، أي: محيا الكافرين سواء، ومماتهم كذلك. وكذلك إن لم تتعلق الجملة بما قبلها. واستؤنف الخبر عن الفريقين، بمعنى: المؤمنون مستوون في محياهم ومماتهم والكافرون كذلك وقف أيضاً على ((الصالحات)) وكفى.
стр. 196
(١٣٦) حدثنا محمد بن أبي محمد قال: حدثنا أبي قال: حدثنا علي قال: حدثنا أبو داود قال: حدثنا ابن سلام في قوله ((سواء محياهم ومماتهم)) قال: سواء مبتدأ، المعنى: المؤمن مؤمن الدنيا والآخرة والكافر كذلك. ومن قرأ ((سواءً)) بالنصب لم يقف على ((الصالحات)) لأن ((سواء)) متعلق بقوله ((كالذين آمنوا)) حال منهم. و ((مماتهم)) كاف على القراءتين. والتمام آخر الآية.
﴿والأرض بالحق﴾ تام، وآخر الآية أتم.
﴿على سمعه وقلبه﴾ كاف. ومثله ﴿على بصره غشاوة﴾ . والتمام الآية.
﴿إلا الدهر﴾ تام. ﴿لا ريب فيه﴾ كاف. ﴿لا يعلمون﴾ تام.
﴿كل أمةٍ جاثية﴾ كاف، لمن قرأ ﴿كل أمة تدعى﴾ بالرفع على الابتداء. وقرأ يعقوب ذلك بالنصب على البدل من الأول، فالوقف على قراءته على ((كتابها)) .
﴿ومأواكم النار﴾ كاف. ﴿الحياة الدنيا﴾ تام.
стр. 197
سورة الأحقاف
﴿حم﴾ تام، وقيل: كاف.
﴿العزيز الحكيم﴾ تام. وكذلك عامة فواصلها. ﴿وأجلٍ مسمى﴾ تام. ﴿في السماوات﴾ [كاف] .
﴿بما تفيضون فيه﴾ تام. ورأس الآية أتم.
﴿واستكبرتم﴾ كاف.
﴿ما سبقونا إليه﴾ تام، لأن ما بعده من قول الله تعالى.
(١٣٧) حدثنا محمد بن عبد الله قال: حدثنا أبي قال: حدثنا علي قال: حدثنا أحمد قال: حدثنا يحيى بن سلام قال: لما أسلمت غفارٌ قالت قريش: لو كان هذا خيراً ما سبقونا إليه. قال الله: ﴿وإذ لم يهتدوا..﴾ الآية.
﴿إماماً ورحمةً﴾ كاف.
ومن جعل ((وبشرى للمحسنين)) في موضع رفع بالابتداء والخبر في المجرور وقف على قوله ((لينذر الذين ظلموا)) . ومن جعله معطوفاً على ((الكتاب)) أو في موضع نصب بتقدير: ويبشرهم بشرى، لم يقف على ((ظلموا)) .
﴿للمحسنين﴾ تام.
﴿ووضعته كرهاً﴾ كاف. ومثله ﴿ثلاثون شهراً﴾ ومثله ﴿في أصحاب الجنة﴾ .
﴿يوعدون﴾ تام. ومثله ﴿تفسقون﴾ ومثله ﴿يفترون﴾ .
وقال نافع والدينوري: ﴿هذا عارضٌ ممطرنا﴾ تام.
стр. 198
(١٣٨) حدثنا محمد بن عبد الله قال: حدثنا أبي قال: حدثنا علي قال: حدثنا أحمد قال: حدثنا يحيى بن سلام في قوله ((هذا عارض ممطرنا)) قال: حسبوه سحاباً، وكان قد أبطأ عنهم المطر. قال الله ((بل هو ما استعجلتم به)) . وقال الدينوري: ((ما استعجلتم به)) تام. وهو كاف. ثم يبتدأ ((ريح)) أي: هو ريح الموتى.
﴿بلى﴾ كاف. ﴿تكفرون﴾ تام.
وقال قائل: ﴿ولا تستعجل﴾ الوقف ثم تبتدئ: ((لهم)) ، أي: لهم بلاغ. ولا وجه لما قال لأن المعنى: فلا تستعجل للمشركين بالعذاب.
﴿إلا ساعةً من نهار﴾ كاف، ثم تبتدئ ((بلاغ)) على معنى: ذلك بلاغ.
стр. 199
سورة محمد ﷺ
﴿وأصلح بالهم﴾ تام. ﴿الحق من ربهم﴾ كاف.
﴿للناس أمثالهم﴾ تام. ومثله ﴿أوزارها﴾ وقيل: كاف، وهو رأس آية في غير الكوفي. ومثله ﴿بعضكم ببعض﴾ . ومثله ﴿عرفها لهم﴾ ومثله ﴿ويثبت أقدامكم﴾ .
﴿فتعساً لهم﴾ كاف. ومثله ﴿وأضل أعمالهم﴾ . ﴿فأحبط أعمالهم﴾ كاف، وقيل: تام. ﴿دمر الله عليهم﴾ كاف. ومثله ﴿وللكافرين أمثالها﴾ .
﴿لا مولى لهم﴾ تام. ومثله ﴿من تحتها الأنهار﴾ ومثله ﴿والنار مثوى لهم﴾ . ومثله ﴿فلا ناصر لهم﴾ ومثله ﴿واتبعوا أهواءهم﴾ ومثله ﴿أمعاءهم﴾ ومثله ﴿ذكراهم﴾ ومثله ﴿والمؤمنات﴾ ومثله ﴿ومثواكم﴾ .
﴿فأولى لهم﴾ كاف، وقيل: تام. ومثله ﴿وقولٌ معروف﴾ .
وروى أبو صالح عن ابن عباس أنه قال: ((فأولى لهم)) تمام الكلام، ثم قال ((طاعة)) . أي: للذين آمنوا منهم طاعة وقول معروف. والأول أصح. وترتفع ((الطاعة)) بتقدير: منا طاعة، أو أمرنا طاعة، أو طاعة أمثل.
﴿خيراً لهم﴾ تام.
﴿أرحامكم﴾ كاف. ﴿أقفالها﴾ تام.
﴿سول لهم﴾ كاف، سواء قرئ ﴿وأملي لهم﴾ على تسمية الفاعل، و ((أملي لهم)) على ما لم يسم فاعله. و ((أملي لهم)) على الإخبار، لأن الإملاء في كل القراءات مسند إلى الله تعالى كقوله ﴿فأمليت للكافرين﴾ فيحسن قطعه من التسويل الذي هو مسند إلى الشيطان ﴿وأملي لهم﴾ كاف للكل. ومثله ﴿وأدبارهم﴾
﴿وأضغانهم﴾ تام. وقيل: كاف. ﴿بسيماهم﴾ كاف.
стр. 200
﴿أخباركم﴾ تام. ومثله ﴿وسيحبط أعمالهم﴾ ومثله ﴿ولا تبطلوا أعمالكم﴾ ومثله ﴿والله معكم﴾ ومثله ﴿ولن يتركم أعمالكم.﴾ .
﴿من يبخل﴾ كاف. ﴿عن نفسه﴾ تام. ومثله ﴿الفقراء﴾ .
стр. 201
سورة الفتح
﴿فتحاً مبيناً﴾ كاف. وقال أبو حاتم: تام. وليس كذلك لأن لام ((كي)) متعلقة بالفتح، بتقدير: إنا فتحنا لك فتحاً مبيناً لكي يجمع الله لك مع الفتح المغفرة، فيجمع لك به ما تقر به عينك في الدنيا والآخرة. وقيل: المعنى: إنا فتحنا لك بالرسالة ليغفر لك الله. وقيل: إنا فتحنا لك باجتناب الكبائر ليغفر لك الله ما كان منك في الجاهلية وما كان منك بعد الرسالة.
﴿مع إيمانهم﴾ تام.
(١٣٩) حدثنا سلمون بن داود قال: حدثنا محمد بن عبد الله قال: حدثنا أحمد بن عبد الرحمن قال: حدثنا جعفر بن محمد الرازي عن أبيه عن العلاء بن المسيب عن أبي إسحاق عن أبي الأحوص عن عبد الله [في قوله] ﴿ليزدادوا إيماناً مع إيمانهم﴾ قال: تصديقاً مع تصديقهم
﴿عليماً حكيماً﴾ كاف، ومثله ﴿ظن السوء﴾ ومثله ﴿دائرة السوء﴾ .
﴿مصيراً﴾ تام. ومثله ﴿حكيماً﴾ .
﴿وتعزروه وتوقروه﴾ كاف، وهو للنبي [وما بعده لله تعالى إذ التسبيح لا يكون إلا لله ] .
﴿وأصيلاً﴾ تام. ومثله ﴿أجراً عظيماً﴾ ﴿بكم نفعاً﴾ كاف.
﴿قوماً بوراً﴾ تام. ومثله ﴿سعيراً﴾ ومثله ﴿غفوراً رحيماً﴾ وكذلك الفواصل بعد.
﴿من قبل﴾ كاف. ومثله ﴿أو تسلمون﴾ .
و ﴿عذاباً أليماً﴾ الأول والثاني تام.
﴿آية للمؤمنين﴾ كاف. ﴿مستقيماً﴾ تام، وقيل: كاف. والفواصل بعد كافية.
стр. 202
﴿أن يبلغ محله﴾ تام.
﴿بغير علم﴾ كاف. ومثله ﴿من يشاء﴾ .
﴿بها وأهلها﴾ تام. ومثله ﴿بكل شيء عليماً﴾ . ومثله ﴿فتحاً قريباً﴾ ومثله ﴿شهيداً﴾ .
﴿لا تخافون﴾ كاف. ومثله ﴿محمد رسول الله﴾ لأن ما بعده مبتدأ وخبر.
(١٤٠) حدثنا أحمد بن عمر الجيزي قال: حدثنا محمد بن المظفر [قال: حدثنا] أحمد بن فارس قال: حدثنا الحسين بن حميد المكي قال: حدثنا جعفر بن عمرو ابن زياد الباهلي قال: حدثنا موسى بن جعفر بن محمد عن أبيه عن آبائه ﵃ في قوله ((محمد رسول الله)) قال: محمد رسول الله والذين معه أبو بكر الصديق ﵁ أشداء على الكفار عمر بن الخطاب رحماء بينهم عثمان بن عفان، تراهم ركعاً سجداً علي بن أبي طالب، سيماهم في وجوههم من أثر السجود عبد الرحمن بن عوف وسعد بن أبي وقاص، ذلك مثلهم في التوراة ومثلهم في الإنجيل إلى آخر السورة.
﴿ذلك مثلهم في التوراة﴾ تام لأن [ما] بعده مبتدأ وخبر، وهو قول الضحاك وقتادة.
والتمام على قول مجاهد: ﴿ومثلهم في الإنجيل﴾ لأنه عطف على ((ذلك)) م تبتدئ ((كزرع)) أي هم كزرع.
﴿ليغيظ بهم الكفار﴾ كاف.
стр. 203
سورة الحجرات
﴿سميعٌ عليم﴾ تام. ومثله ﴿غفورٌ رحيم﴾ وكذلك عامة فواصلها.
﴿لكان خيراً لهم﴾ كاف. ومثله ﴿لعنتم﴾ ومثله ﴿والعصيان﴾ ومثله ﴿فضلاً من الله ونعمة﴾ ومثله ﴿بعد الإيمان﴾ ومثله ﴿فكرهتموه﴾ .
﴿لتعارفوا﴾ تام. ﴿في قلوبكم﴾ كاف.
(١٤١) حدثنا محمد بن عبد الله قال: حدثنا أبي [قال: حدثنا علي] قال: حدثنا أحمد قال: حدثنا يحيى بن سلام في قوله ((لتعارفوا)) قال: انقطع الكلام ثم قال: ﴿إن أكرمكم عند الله﴾ يعني: في المنزلة أتقاكم في الدنيا.
﴿في قلوبكم﴾ كاف. ومثله ﴿من أعمالكم شيئا﴾ .
стр. 204
سورة قاف
الوقف على قوله ﴿ق﴾ تام. على قول من قال: هو اسم للسورة. والتقدير: اتل قاف أو قال: هو جبل محيط بالأرض، والتقدير: اذكر قاف، وهو جواب لقسم محذوف، وتقديره: لتبعثن.
﴿رجعٌ بعيد﴾ كاف. ومثله [ ﴿في أمر مريج﴾ و ﴿كذلك الخروج﴾ تام. و ﴿قوم تبع﴾ كاف] ومثله ﴿فحق وعيد﴾ ومثله ﴿بالخلق الأول﴾ .
﴿من خلق جديد﴾ تام. ومثله ﴿رقيبٌ عتيد﴾ ﴿بظلامٍ للعبيد﴾ كاف. وكذلك الفواصل قبل.
﴿من مزيد﴾ تام. ﴿ادخلوها بسلام﴾ تام ومثله ﴿ولدينا مزيد﴾ ومثله ﴿من محيص﴾ ومثله ﴿وهو شهيد﴾ ومثله ﴿من لغوب﴾ ومثله ﴿وأدبار السجود﴾ .
وقال نافع ﴿الصيحة بالحق﴾ تام، وهو كاف.
﴿الخروج﴾ تام. ومثله ﴿علينا يسير﴾ .
﴿بما يقولون﴾ كاف. ﴿بجبار﴾ تام.
стр. 205
سورة والذاريات
جواب القسم ﴿إنما توعدون لصادق﴾ فلا وقف دونه.
﴿وإن الدين لواقع﴾ تام. ومثله ﴿من أفك﴾ .
﴿يوم الدين﴾ كاف. ومثله ﴿يفتنون﴾ ﴿به يستعجلون﴾ تام.
وقال يعقوب: ﴿كانوا قليلاً﴾ تام. وهو قول الضحاك، والمعنى: كان عددهم قليلاً. وقال الضحاك: كانوا قليلاً من الناس، والآية دالة على قلة نومهم لا على قلة عددهم.. والمعنى: كان هجوعهم أي نومهم قليلاً، وبذلك جاء التفسير.
(١٤٢) حدثنا محمد بن عبد الله قال: حدثنا أبي قال: حدثنا علي قال: حدثنا أبو داود قال: حدثنا ابن سلام في قوله ((كانوا قليلاً من الليل ما يهجعون)) . قال: تفسير الحسن يقول: كانوا لا ينامون إلا قليلاً.
﴿والمحروم﴾ كاف. ومثله ﴿وفي أنفسكم﴾ .
﴿تنطقون﴾ تام. وكذلك آخر كل قصة فيها. ﴿فقالوا سلاماً﴾ كاف. ومثله ﴿قال سلام﴾ . ﴿قال ربك﴾ تام ورأس الآية أتم. والفواصل بعد كافية. ﴿وقوم نوحٍ من قبل﴾ كاف. ومثله ﴿بأيدٍ﴾ أي بقوة.
﴿قوماً فاسقين﴾ تام. ومثله ﴿تذكرون﴾ . ﴿نذيرٌ مبين﴾ الأول تام. ﴿نذيرٌ مبينٌ. كذلك﴾ [أي الأمر كذلك] ، ﴿أتواصوا به﴾ كاف.
﴿طاغون﴾ تام. ومثله ﴿المؤمنين﴾ ومثله ﴿أن يطعمون﴾ .
стр. 206
سورة والطور
جواب القسم ﴿إن عذاب ربك لواقع﴾ فلا وقف دونه.
﴿ما له من دافع﴾ تام إذا لم تعمل ((لواقع)) في الظرف، واستؤنف بتقدير: واذكر. وهو قول [أهل] التمام. والأول قول أهل التأويل.
(١٤٣) حدثنا محمد بن عبد الله قال: حدثنا أبي قال: حدثنا علي قال: حدثنا أحمد قال: حدثنا يحيى بن سلام في قوله ﴿يوم تمور السماء موراً﴾ قال: فيها تقديم: إن عذاب ربك لواقع بهم يوم تمور السماء موراً.
((دعاً)) كاف، أي دفعاً، وهو رأس آية في الكوفي والشامي.
(١٤٤) حدثنا عبد الرحمن بن خالد التاجر قال: حدثنا يوسف بن يعقوب قال: حدثنا الحسن بن المثنى قال: حدثنا عفان قال: حدثنا أبو دكين قال: حدثنا قابوس عن أبيه عن ابن عباس ((يوم يدعون إلى نار جهنم دعاً هذه)) قال: يدفع في أعناقهم حتى يوردهم النار.
﴿سواءٌ عليكم﴾ كاف. ﴿تعملون﴾ تام. ﴿عذاب الجحيم﴾ كاف. ومثله ﴿تعملون﴾ .
﴿بحورٍ عين﴾ تام ومثله ﴿من عملهم في شيء﴾ ومثله ﴿رهين﴾ .
وقال يعقوب: ﴿واتبعتهم ذريتهم بإيمان﴾ تمام. وليس كذلك لأن قوله ﴿ألحقنا به ذريتهم﴾ خبر المبتدإ الذي هو ((والذين آمنوا)) ، فلا يتم وقف دونه ولا يكفي.
﴿ولا تأثيم﴾ كاف، وقيل: تام. ﴿مكنون﴾ تام.
﴿من قبل ندعوه﴾ تام على قراءة من قرأ ((إنه)) بكسر الهمزة على الاستئناف،
стр. 207
ومن فتحها لم يقف على ((ندعوه)) لأن ((أن)) متعلقة به، والمعنى: ندعوه لأنه ﴿البر الرحيم﴾ تام على القراءتين.
﴿فذكر﴾ كاف، وقيل: تام. ثم الفواصل بعد تامة.
﴿سحابٌ مركوم﴾ تام. ومثله ﴿ولا هم ينصرون﴾ وهو [رأس آية] في الآية الأخرى. ﴿بأعيننا﴾ تام.
سورة والنجم
جواب القسم ﴿ما ضل صاحبكم وما غوى﴾ فلا وقف دونه. والوقف ﴿وما ينطق عن الهوى﴾ وهو كاف. ومثله ﴿يوحى﴾ ومثله ﴿بالأفق الأعلى﴾ ومثله ﴿ما أوحى﴾ ومثله ﴿ما رأى﴾ ومثله ﴿من آيات ربه الكبرى﴾ ومثله ﴿تلك إذا قسمةً ضيزى﴾ .
﴿وما تهوى الأنفس﴾ تام. ومثله ﴿فلله الآخرة والأولى﴾ ومثله ﴿يرضى﴾ ومثله ﴿من الحق شيئاً﴾ وهو رأس آية في الكوفي. ومثله ﴿من العلم﴾ ومثله ﴿بمن اهتدى﴾ .
﴿وما في الأرض﴾ كاف.
﴿إلا اللمم﴾ تام، وهو الصغار من الذنوب.
(١٤٥) حدثنا محمد بن خليفة قال: حدثنا محمد بن الحسين قال: حدثنا عبد الله بن عبد المجيد قال: حدثنا أبو هشام الرفاعي قال: حدثنا يحيى بن يمان عن سفيان عن إسماعيل عن أبي صالح في قوله ((إلا اللمم)) قال: الزنية ثم يتوب.
﴿واسع المغفرة﴾ تام. ﴿فلا تزكوا أنفسكم﴾ كاف. ﴿بمن اتقى﴾ تام.
стр. 208
﴿وقوم نوحٍ من قبل﴾ كاف.
﴿وأطغى﴾ تام. على مذهب الفراء لأنه ينصب ((والمؤتفكة)) بـ ((أهوى)) .
﴿تتمارى﴾ تام. ومثله ﴿من النذر الأولى﴾ ومثله ﴿كاشفةٌ﴾ ومثله ﴿سامدون﴾ أي: لاهون معرضون.
(١٤٦) حدثنا الخاقاني خلف بن حمدان قال: حدثنا أحمد بن محمد قال: حدثنا علي بن عبد العزيز قال: حدثنا أبو عبيد قال: حدثنا عبد الرحمن عن سفيان عن أبيه عن عكرمة عن ابن عباس في قوله ((وأنتم سامدون)) قال: الغناء، وهي لغة يمانية، اسمدي لنا تغني لنا.
سورة القمر
﴿واتبعوا أهواءهم﴾ كاف، وقيل: تام. ﴿وكل أمر مستقر﴾ تام.
﴿مزدجر﴾ كاف، ثم تبتدئ ﴿حكمةٌ بالغة﴾ أي: [هي] حكمة.
فإن جعلت ((الحكمة)) بدلاً من ((ما)) بتقدير: ولقد جاءهم حكمة، لم يكف الوقف قبلها ولم يحسن الابتداء بها.
﴿بالغةٌ﴾ كاف على الوجهين.
﴿النذر﴾ تام. ﴿فتول عنهم﴾ تام. وقال ابن الأنباري: غير تام. وليس كما قال، لأن جميع أهل التفسير يجعلون العامل في الظرف ((يخرجون)) . والمعنى عندهم على [التقديم و] التأخير، والتقدير: يخرجون من الأجداث يوم يدع الداع، فإذا كان كذلك فالتمام: ﴿فتول عنهم﴾ .
لأن الظرف لا يتعلق بشيء.
стр. 209
﴿إلى شيء نكر﴾ كاف، وقيل: تام. ﴿يومٌ عسر﴾ تام ومثله ﴿ونذر﴾ حيث وقع في السورة إذا كان بعده ﴿ولقد يسرنا القرآن للذكر فهل من مدكر﴾ وكذلك ما فيها ((من مدكر)) والفواصل بين ذلك كافية.
(١٤٧) حدثنا سلمون بن داود قال: حدثنا عبد الله بن محمد قال: حدثنا محمد ابن إسحاق بن راهويه قال: حدثنا أبو عمير النحاس قال: حدثنا ضمرة عن ابن شوذب عن مطر في قول الله : ((ولقد يسرنا القرآن للذكر فهل من مدكر)) قال: هل من طالب علم فيعان عليه.
﴿فتنةٌ لهم﴾ كاف. ومثله ﴿قسمةٌ بينهم﴾ ومثله ﴿محتضر﴾ .
﴿كهشيم المحتظر﴾ تام. ﴿نعمة من عندنا﴾ كاف. ﴿من شكر﴾ تام.
﴿فطمسنا على أعينهم﴾ كاف.
﴿مقتدر﴾ تام. ومثله ﴿أدهى وأمر﴾ ومثله ﴿بالبصر﴾ ومثله ﴿في الزبر﴾ ومثله ﴿مستطر﴾ .
стр. 210
سورة الرحمن
﴿علمه البيان﴾ تام. وقيل: كاف ﴿يسجدان﴾ تام.
و ﴿الميزان﴾ كاف.
﴿ولا تخسروا الميزان﴾ تام. ومثله ﴿والريحان﴾ ومثله ﴿كالفخار﴾ ومثله ﴿من نار﴾ ومثله ﴿ورب المغربين﴾ ومثله ﴿لا يبغيان﴾ ومثله ﴿والمرجان﴾ ومثله ﴿كالأعلام﴾ ومثله ﴿والإكرام﴾ ومثله ﴿في السماوات والأرض﴾ ومثله ﴿في شأن﴾ لمن قرأ ﴿سنفرغ لكم﴾ بالنون. ومن قرأ بالياء لم يتم الوقف [قبله] لاتصاله به وكونه كلاماً واحداً.
(١٤٨) حدثنا ابن فراس قال: حدثنا محمد قال: [حدثنا سعيد قال] : حدثنا سفيان عن الأعمش عن أبي راشد عن عبيد بن عمير في قوله ((كل يوم هو في شأن)) قال: من شأنه يصحب مسافراً ويشفي مريضاً ويفك عانياً.
﴿فانفذوا﴾ تام. ﴿بسلطان﴾ كاف.
﴿فلا تنتصران﴾ تام ومثله ﴿وبين حميم آن﴾ ﴿ذواتا أفنان﴾ كاف.
(١٤٩) حدثنا محمد بن أحمد قال: حدثنا ابن الأنباري قال: حدثنا الكديمي قال: حدثنا يحيى بن عمر الليثي قال: حدثنا مسلم بن قتيبة عن عبد الله بن النعمان عن عكرمة في قول الله ﵎ ((ذواتا أفنان)) قال: ذواتا ظل، وأفنان: أغصان.
﴿ولا جان﴾ تام.
﴿وجنى الجنتين دانٍ﴾ كاف.
стр. 211
﴿والمرجان﴾ تام ومثله ﴿إلا الإحسان﴾ وقال ابن الأنباري: ومثله ﴿ومن دونهما جنتان﴾ .
﴿مدهامتان﴾ كاف.
وقال ابن عبد الرزاق ﴿خيراتٌ حسان﴾ تام. وليس كذلك لأن قوله ﴿حورٌ﴾ نعت أو بدل من ((خيرات)) .
﴿وعبقري حسان﴾ تام. [وكذلك] كل شيء في هذه السورة [من] ﴿فبأي آلاء ربكما تكذبان﴾ تام ما لم يتعلق ما قبله بما بعده.
سورة الواقعة
﴿ليس لوقعتها كاذبة﴾ كاف، ثم يبتدئ ﴿خافضةٌ رافعة﴾ أي خافضة. ﴿أزواجاً ثلاثة﴾ كاف. ومثله ﴿في جنات النعيم﴾ .
ومن قرأ ((وحورٌ)) بالرفع على الابتداء، والتقدير: ولهم حور عين، أو عندهم، وقف على ﴿مما يشتهون﴾ ومن قرأ ذلك بالخفض لم يقف على ((مما يشتهون)) لأن قوله ((وحور)) معطوف عند البصريين والكسائي على قوله [في جنات النعيم] في تقدير: في جنات النعيم وفي حور عين، أو في معاشرة حور عين، فحذف المضاف كما يقال: نحن في الخير الكثير وفي الطعام والشراب، وفي النساء الحسان.
وعند الكوفيين وقطرب على قوله ((بأكواب)) كما قرأت القرأة ﴿برؤوسكم وأرجلكم﴾ بالخفض عطفاً على الرؤوس. وإن اختلف حكماهما، فكذلك عطف ((الحور)) على ((الأكواب)) وإن كان لا يطاف بهن، إذ المعنى مفهوم، ومثله قول الشاعر:
стр. 212
علفتها تبناً وماءً بارداً ... حتى شتت همالةً عيناها
فعطف الماء على التبن وهو لا يعطف. ومثله قول الآخر:
شراب ألبان وتمر وأقط ...
فعطف التمر والأقط على الألبان، وهما لا يشربان. وكذلك نظائره. ﴿سلاماً سلاماً﴾ كاف.
﴿ما أصحاب اليمين﴾ تام. ومثله ﴿من الآخرين﴾ وقيل: هو كاف. ﴿ولا كريمٍ﴾ كاف.
﴿يوم معلوم﴾ تام. ومثله ﴿يوم الدين﴾ ورؤوس الآي كافية. ﴿في ما لا تعلمون﴾ تام.
﴿للمقوين﴾ كاف. ﴿باسم ربك العظيم﴾ تام.
﴿من رب العالمين﴾ كاف. ومثله ﴿أصحاب اليمين﴾ الثاني.
﴿وتصلية جحيم﴾ تام. ومثله ﴿حق اليقين﴾ .
سورة الحديد
﴿الحكيم﴾ تام. وكذلك عامة فواصلها
﴿ثم استوى على العرش﴾ تام. ومثله ﴿ما يعرج فيها﴾ . ومثله ﴿أينما كنتم﴾ ومثله ﴿ملك السماوات والأرض﴾ وقيل: هو كاف. ومثله ﴿بالله ورسوله﴾ ومثله ﴿مستخلفين فيه﴾ . ومثله ﴿وما لكم لا تؤمنون بالله﴾ .
﴿إلى النور﴾ تام. ومثله ﴿قبل الفتح وقاتل﴾ ومثله ﴿من بعد وقاتلوا﴾ ومثله ﴿وعد الله الحسنى﴾ وهو أتم منه، وآخر الآية أتم.
﴿وبأيمانهم﴾ كاف. ومثله ﴿فالتمسوا نوراً﴾ ومثله ﴿من قبله العذاب﴾ وهو
стр. 213
رأس آية في الكوفي.
وقال نافع والدينوري ﴿له بابٌ﴾ تمام، وقالا ﴿قالوا بلى﴾ ، تمام، وهما كافيان.
﴿هي مولاكم﴾ كاف. ومثله ﴿من الحق﴾ ورؤوس الآي تامة.
﴿هم الصديقون﴾ تام على قول من جعل قوله ﴿والشهداء عند ربهم﴾ ابتداء وخبره في المجرور في قوله ﴿لهم أجرهم ونورهم﴾ . ومن جعل ذلك نسقاً على ((الصديقين)) فالتمام ﴿عند ربهم﴾ ، والأول قول ابن عباس ومسروق، والثاني قول مجاهد والضحاك.
(١٥٠) وروى زيد بن أسلم عن البراء عن النبي ﷺ قال: ((مؤمنو أمتي شهداء)) ثم تلا الآية إلى ((عند ربهم)) .
(١٥١) حدثنا أحمد بن محمد بن بدر بن القاضي قال: حدثنا أبي قال: حدثنا إبراهيم الهروي قال: حدثنا هشيم قال: حدثنا منصور عن الحسن قال: من سأل الله الشهادة مخلصاً من قبله ثم مات على فراشه فهو شهيد. ثم تلا هذه الآية ﴿والذين آمنوا بالله ورسله أولئك هم الصديقون والشهداء عند ربهم لهم أجرهم ونورهم﴾ تام على القراءتين.
﴿أصحاب الجحيم﴾ تام، ومثله ﴿حطاماً﴾ ومثله ﴿ورضوانٌ﴾ ومثله ﴿الغرور﴾ .
﴿بالله ورسله﴾ كاف. ومثله ﴿يؤتيه من يشاء﴾ . ﴿العظيم﴾ تام.
﴿من قبل أن نبرأها﴾ كاف. ومثله ﴿بما آتاكم﴾ ﴿بالبخل﴾ تام، وقيل: كاف. ﴿الغني الحميد﴾ تام.
﴿ورسله بالغيب﴾ كاف. ورؤوس الآي أتم. ﴿رأفةً ورحمةً﴾ كاف، وقيل: تام. ثم تبتدئ ﴿ورهبانيةً﴾ أي: وابتدعوها رهبانية.
стр. 214
(١٥٢) حدثنا محمد قال: حدثنا أبي قال: حدثنا علي قال: حدثنا أحمد قال: حدثنا ابن سلام في قوله ﴿رأفةً ورحمةً﴾ قال: ثم استأنف الكلام فقال: ورهبانية ابتدعوها لم يكتبها الله عليهم ولكن ابتدعوها ليتقربوا بها إلى الله . قال يحيى: ففرضها الله عليهم.
﴿إلا ابتغاء رضوان الله﴾ كاف. ومثله ﴿منهم أجرهم﴾ . ﴿فاسقون﴾ تام.
﴿ويغفر لكم﴾ كاف. ومثله ﴿يؤتيه من يشاء﴾ .
سورة المجادلة
﴿من القول وزوراً﴾ كاف. ﴿لعفو غفورٌ﴾ تام.
﴿من قبل أن يتماسا﴾ كاف. ﴿توعظون به﴾ أكفى منه.
﴿خبيرٌ﴾ تام. ومثله ﴿أليم﴾ ومثله ﴿شهيد﴾ .
﴿ونسوه﴾ كاف. ومثله ﴿أين ما كانوا﴾ ومثله ﴿يوم القيامة﴾ . ﴿عليم﴾ تام.
﴿بما تقول﴾ كاف. ومثله ﴿جهنم يصلونها﴾ . ﴿المصير﴾ تام.
﴿بالبر والتقوى﴾ كاف.
﴿تحشرون﴾ تام. ومثله ﴿المؤمنون﴾ ﴿أوتوا العلم درجاتٍ﴾ كاف، وقيل: تام. ﴿بما تعملون خبيرٌ﴾ تام.
﴿وأطهر﴾ كاف. ومثله ﴿صدقاتٍ﴾ ومثله ﴿الله ورسوله﴾ . ﴿خبيرٌ بما تعملون﴾ تام.
﴿عذاباً شديداً﴾ كاف. ﴿يعملون﴾ تام.
﴿على شيء﴾ كاف. ومثله ﴿حزب الشيطان﴾ .
﴿هم الخاسرون﴾ تام. ومثله ﴿في الأذلين﴾ وهو رأس آية في غير المدني الأخير والمكي.
стр. 215
﴿أنا ورسلي﴾ كاف. ﴿قوي عزيز﴾ تام.
﴿أو عشيرتهم﴾ كاف. ومثله ﴿ورضوا عنه﴾ ومثله ﴿أولئك حزب الله﴾ .
سورة الحشر
﴿وهو العزيز الحكيم﴾ تام.
﴿لأول الحشر﴾ كاف. ومثله ﴿أن يخرجوا﴾ ومثله ﴿في قلوبهم الرعب﴾ . ﴿يا أولي الأبصار﴾ أكفى مما قبله. ﴿شاقوا الله ورسوله﴾ كاف.
﴿شديد العقاب﴾ تام.
﴿على من يشاء﴾ كاف. ومثله ﴿الأغنياء منكم﴾ .
﴿فانتهوا﴾ كاف إن كان ﴿واتقوا الله﴾ نسقاً عليه. وإن كان مبتدأ فهو تام.
﴿بهم خصاصة﴾ تام والفواصل قبل وبعد كافية. ﴿غلاً للذين آمنوا﴾ كاف.
﴿رحيمٌ﴾ تام. ومثله ﴿لا ينصرون﴾ ﴿أو من وراء جدر﴾ تام.
﴿وقلوبهم شتى﴾ كاف. ومثله ﴿وبال أمرهم﴾ ومثله ﴿خالدين فيها﴾ .
وقال الأخفش ﴿كمثل الذين من قبلهم قريباً﴾ تمام الكلام أي: حدثنا قال: ثم قال الله: ذاقوا وبال أمرهم.
﴿وذلك جزاء الظالمين﴾ تام. ومثله ﴿وأصحاب الجنة﴾ الأول. ومثله ﴿الفائزون﴾ ، وكذلك الفواصل إلى آخر السورة.
﴿من خشية الله﴾ تام.
﴿المتكبر﴾ كاف. ومثله ﴿الأسماء الحسنى﴾ ومثله ﴿والأرض﴾ .
سورة الممتحنة
قال نصير بن يوسف ومحمد بن عيسى: الوقف على قوله: ﴿أولياء﴾ [كاف] وقال القتبي: ﴿بالمودة﴾ تام. وقال نافع ويعقوب والقتبي ﴿والرسول وإياكم﴾ تام. وقال أبو
следующие страницы →