← Таджвид и кираат

Таджвид и кираат · id 26461

المكتفى في الوقف والابتدا لأبي عمرو الداني

أبو عمرو الداني

Полный текст (247 стр.). Показаны 71–110 · переход к 76.

стр. 71

﴿حباً متراكباً﴾ كاف. ومن قرأ ﴿وجناتٌ من أعناب﴾ بالرفع وقف على قوله ﴿قنوانٌ دانية﴾ لأن ما بعده مستأنف مرفوع بالابتداء والخبر مضمر، والتقدير: وهناك جنات أو ولهم جنات. ومن قرأ ((وجنات)) بكسر التاء لم يقف على ((دانية)) لأن ((جنات)) منصوبة بالعطف على قوله ((خضراً)) فلا تقطع مما عطفت عليه. ﴿وغير متشابه﴾ كاف. ﴿وينعه﴾ كاف. وقيل: تام. ﴿يؤمنون﴾ تام. ﴿شركاء الجن﴾ كاف. ومثله ﴿لا إله إلا هو﴾ ومثله ﴿فاعبدوه﴾ . ﴿اللطيف الخبير﴾ تام ورؤوس الآي بعد كافية. ومن قرأ ﴿إنها إذا جاءت﴾ بكسر الهمزة وقف على ((وما يشعركم)) وهو تام. والتقدير: وما يشعركم إيمانكم، ثم ابتدأ فأوجب فقال: ((إنها)) فذاك منقطع مما قبله. ومن قرأ ((أنه)) بفتح الهمزة لم يقف على ((يشعركم)) سواء قدرت ((أنها)) بـ ((لعلها)) أو قدرت زيادة ((لا)) فيكون التقدير: وما يشعركم أنها إذا جاءت لا يؤمنون. والمعنى على هذا: أنها لو جاءت لم يؤمنوا، فهي متعلقة بما قبلها في الوجهين فلا تقطع منه. وقد أجاز ابن الأنباري وابن النحاس الوقف على ما قبلها والابتداء بها إذا قدرت بمعنى ((لعلها)) لأن فيها معنى الإيجاب. (٥١) حدثنا فارس بن أحمد المقرئ قال: حدثنا عبد الله بن الحسين قال: حدثنا أحمد بن موسى قال: قال قنبل: سمعت أحمد بن محمد القواس يقول: نحن نقف حيث انقطع النفس إلا في ثلاثة مواضع نتعمد الوقف عليها تعمداً في آل عمران: ((وما يعلم تأويله إلا الله)) ثم نبتدئ ((والراسخون في العلم)) . وفي الأنعام ((وما يشعركم)) ثم نبتدئ ((إنها إذا جاءت)) بكسر الهمزة. وفي النحل نقف ((بشر)) ثم نبتدئ ((لسان الذي)) . وزاد غير عبد الله عن ابن مجاهد عن قنبل عن القواس حرفاً رابعاً

стр. 72

في يس ((من مرقدنا)) ثم نبتدئ ((هذا ما وعد الرحمن)) ﴿الكتاب مفصلاً﴾ كاف. ﴿من الممترين﴾ تام. ﴿لا مبدل لكلماته﴾ كاف. ﴿وهو السميع العليم﴾ تام. ومثله ﴿بالمهتدين﴾ . ورؤوس الآي بعد كافية. ﴿إلا ما اضطررتم إليه﴾ كاف. وقيل: تام. ﴿وباطنه﴾ كاف. ومثله ﴿وإنه لفسقٌ﴾ . ومثله ﴿ليس بخارجٍ منها﴾ . ومثله ﴿رسل الله﴾ . ﴿يجعل رسالته﴾ أكفى منه. ﴿يمكرون﴾ تام. ومثله: ﴿لا يؤمنون﴾ ورؤوس الآي بعد كافية. ﴿يصعد في السماء﴾ كاف. وقيل: تام. ومن قرأ ﴿ويوم يحشرهم﴾ بالياء لم يقف على قوله ﴿بما كانوا يعملون﴾ لأن الياء إخبار عن اسم الله تعالى الذي تقدم ذكره في قوله ﴿وهو وليهم﴾ فهو متعلق به، فلا يقطع منه. ومن قرأ بالنون جاز له الوقف على ((يعملون)) لأن ذلك استئناف إخبار من الله بذلك على لفظ الجماعة للتعظيم فهو منقطع مما قبله. ﴿يكسبون﴾ تام. ﴿على أنفسنا﴾ كاف. ومثله ﴿كافرين﴾ . ومن قرأ ﴿بغافل عما يعملون﴾ بالتاء وقف على قوله ((مما عملوا)) ، وابتدأ ((وما ربك)) لأنه استئناف خطاب على معنى: قل يا محمد لهم. فهو منقطع مما قبله. ومن قرأ ذلك بالياء لم يقف على ذلك لأن ما بعده محمول على ما قبله من الغيب وهو قوله ﴿ولكل درجاتٌ﴾ فلا يقطع بعضه من بعض. ﴿عما يعملون﴾ تام. ومثله ﴿قومٍ آخرين﴾ . ﴿إن ما توعدون﴾ كاف. ﴿بمعجزين﴾ تام. ﴿إني عامل﴾ كاف. ثم تبتدئ ﴿فسوف تعلمون﴾ على التهدد. ﴿الظالمون﴾ تام. وكذلك رؤوس الآي بعد ﴿إلى شركائهم﴾ كاف. ومثله ﴿عليهم دينهم﴾ ومثله ﴿ما فعلوه﴾ ومثله ﴿افتراء

стр. 73

عليه﴾ ومثله ﴿فيه شركاء﴾ ومثله ﴿سيجزيهم وصفهم﴾ . ﴿حكيم عليم﴾ تام. ﴿افتراء على الله﴾ كاف. ﴿مهتدين﴾ تام. ﴿وغير متشابه﴾ كاف ومثله ﴿حمولةً وفرشاً﴾ . (٥٢) حدثنا ابن عثمان قال: حدثنا قاسم قال: حدثنا أحمد بن زهير قال: حدثنا ابن الأصبهاني قال: حدثنا شريك عن أبي إسحاق في قوله ﴿حمولة وفرشا﴾ قال: الحمولة ما أطاق الحمل والفرش الصغار من الإبل. ﴿عدو مبين﴾ كاف إذا نصب ((ثمانية أزواج)) . بإضمار ((وأنشأ)) ، وهو قول الكسائي والفراء أو بتقدير: كلوا لحم ثمانية أزواج. وهو قول علي بن سليمان الأخفش. وإن نصب على البدل من قوله ((حمولة وفرشا)) وهو قول أبي إسحاق الزجاج، أو جعل بدلاً مما على الموضع في قوله ﴿مما رزقكم الله﴾ لم يكف الوقف على ((مبين)) لأن ما بعده متعلق بما قبله. ﴿وصاكم الله بهذا﴾ كاف. ومثله ﴿بغير علم﴾ . ﴿الظالمين﴾ تام. وكذلك رؤوس الآي إلى قوله ﴿بربهم يعدلون﴾ . ﴿فإنه رجسٌ﴾ كاف. وقوله ((أو فسقاً)) نسق على قوله ((أو لحم خنزير)) ، والتقدير: أو لحم خنزير أو فسقا فإنه رجس، على التأخير. ﴿لغير الله به﴾ كاف. ومثله ﴿كل ذي ظفر﴾ [ومثله] ((أو ما اختلط بعظم)) كاف. ومثله ﴿ولا حرمنا من شيء﴾ . ومثله ﴿حتى ذاقوا بأسنا﴾ . ومثله ﴿فلا تشهد معهم﴾ . ومثله ﴿لا يؤمنون بالآخرة﴾ . ﴿يعدلون﴾ تام. ﴿وبالوالدين إحساناً﴾ كاف. ومثله ﴿إلا بالحق﴾ . ﴿وبعهد الله أوفوا﴾ كاف. ومن قرأ ﴿وإن هذا صراطي مستقيماً﴾ بكسر الهمزة وقف على

стр. 74

قوله ﴿تذكرون﴾ وكان تماماً ثم ابتدأ ((وإن)) لأنها مستأنفة. ومن فتحها لم يقف على ((تذكرون)) ولا ابتدأ بها لأنها متعلقة بما قبلها بالعطف على أحد الشيئين إما على ((ما)) في قوله ((وصاكم)) بتقدير: وصاكم به وبأن هذا. فهي متعلقة بذلك فلا يقطع منه. ﴿فاتبعوه﴾ كاف. ومثله ﴿عن سبيله﴾ . ومثله ﴿وهدىً ورحمةً﴾ . ﴿يؤمنون﴾ تام. ﴿وهدىً ورحمةٌ﴾ كاف. ومثله ﴿وصدف عنها﴾ . ﴿يصدفون﴾ تام. ﴿بعض آيات ربك﴾ كاف. ﴿في إيمانها خيراً﴾ كاف. وقيل تام. (٥٣) حدثنا ابن فراس قال: حدثنا الديبلي قال: حدثنا سعيد قال: حدثنا سفيان عن عمرو بن دينار عن عبيد بن عمير في قوله ((يوم يأتي بعض آيات ربك)) إلى قوله ((خيراً)) قال: طلوع الشمس من مغربها. ﴿منتظرون﴾ تام. وكذلك رؤوس الآي إلى آخر السورة ﴿إلى صراط مستقيم﴾ . و ﴿لله رب العالمين﴾ فإن الوقف عليهما حسن وليس بتام ولا كاف. وقال الدينوري: ﴿لا شريك له﴾ تمام. ﴿وبذلك أمرت﴾ تام. وليس كذلك، هما كافيان. ﴿وهو رب كل شيء﴾ كاف. ومثله ﴿إلا عليها﴾ ومثله ﴿وزر أخرى﴾ . ومثله ﴿فيما آتاكم﴾ . والتمام آخر السورة.

стр. 75

سورة الأعراف ﴿المص﴾ تام على قول ابن عباس لأن معناه عنده: أنا الله أعلم وأفصل. وقيل هو كاف لأن ما بعده يرتفع بمضمر بتقدير هذا كتاب. وقال أبو حاتم وابن عبد الرزاق: ﴿حرجٌ منه﴾ كاف ﴿ذكرى للمؤمنين﴾ تام. ﴿من دونه أولياء﴾ تام ﴿قليلاً ما تذكرون﴾ أتم منه. ﴿عليهم بعلمٍ﴾ كاف. ﴿غائبين﴾ تام. ﴿يومئذ الحق﴾ كاف. ﴿المفلحون﴾ أكفى منه. ﴿يظلمون﴾ تام. ﴿فيها معايش﴾ كاف. ﴿تشكرون﴾ تام. ورؤوس الآي بعد كافية. ﴿وعن شمائلهم﴾ كاف. ومثله ﴿مذءوماً مذعوراً﴾ . وقال أبو حاتم وابن عبد الرزاق: هو تام. ﴿أجمعين﴾ تام. ﴿من سوءاتهما﴾ كاف. وقيل: تام. ﴿بغرور﴾ كاف. ومثله ﴿قال اهبطوا﴾ ﴿لبعض عدو﴾ أكفى منه. ﴿إلى حين﴾ أكفى منهما. ﴿ومنها تخرجون﴾ تام. ومن قرأ: ﴿ولباس التقوى﴾ بالرفع وقف على قوله ((وريشاً)) لأن ما بعده مرفوعاً بالابتداء، و ((ذلك)) نعت و ((خير)) خبر الابتداء، والتقدير: ولباس التقوى المشار إليه خير لمن أخذ به من الكسوة والأثاث. ولباس التقوى الحياء. فهو منقطع مما قبله. ومن قرأ ((ذلك)) بالنصب لم يقف ((وريشاً)) لأن ما بعده معطوف على قوله ((لباساً)) فلا يقطع من ذلك. ﴿ذلك خير﴾ كاف. ﴿لعلهم يذكرون﴾ تام. ﴿من حيث لا ترونهم﴾ كاف. ومثله ﴿والله أمرنا بها﴾ ﴿إن الله لا يأمر بالفحشاء﴾ أكفى منه. ﴿ما لا تعلمون﴾ تام. ﴿كما بدأكم تعودون﴾ رأس آية في الكوفي، وهو تام إذا نصب ﴿فريقاً﴾ بـ ((هدى))

стр. 76

بتقدير: هدى فريقاً وأضل فريقاً. وذلك الوجه. والحدث المسند يدل على صحته. (٥٤) حدثنا عبد الرحمن بن عبد الله بن خالد الفرائضي قال: حدثنا محمد بن عمرو بن سيبويه قال: حدثنا محمد بن يوسف قال: حدثنا محمد بن إسماعيل البخاري قال: حدثنا محمد بن كثير العبدي قال: حدثنا سفيان الثوري قال: حدثنا المغيرة بن النعمان قال: حدثنا سعيد بن جبير عن ابن عباس عن النبي ﷺ قال: إنكم تحشرون عراة حفاة غرلاً. ثم قرأ ﴿كما بدأنا أول خلق نعيده، وعداً علينا إنا كنا فاعلين﴾ . فإن نصب ((فريقاً)) بـ ((تعودون)) . بتقدير: فريقين: فريقاً هدى وفريقاً حق عليهم الضلالة، أي تعودون على حال الهداية والضلالة لم يتم الوقف على ((تعودون)) ولا كفى. والتفسير قد ورد بذلك. (٥٥) حدثنا أحمد بن إبراهيم قال: حدثنا محمد بن إبراهيم قال: حدثنا سعيد قال: حدثنا سفيان عن ابن أبي نجيح عن مجاهد في قوله ((كما بدأكم تعودون فريقاً هدى وفريقاً حق عليهم الضلالة)) قال: هي الشقوة والسعادة. (٥٦) حدثنا عبد الرحمن بن عبد الله بن مسافر قال: حدثنا يوسف بن يعقوب النجيرمي قال: حدثنا زكريا بن يحيى قال: حدثنا محمد بن المثنى قال: حدثنا يحيى بن حماد قال: حدثنا حماد قال: حدثنا أبو عوانة عن أبي جعفر الرازي عن الربيع بن أنس عن أبي العالية في قوله ((كما بدأكم تعودون)) قال: عادوا إلى علمه فيهم، ألا ترى

стр. 77

أنه قال ((فريقاً هدى وفريقاً حق عليهم الضلالة)) [عليهم الضلالة] كاف على الوجهين. ﴿مهتدون﴾ تام. ومن قرأ ﴿خالصةٌ يوم القيامة﴾ بالرفع وقف على ﴿الحياة الدنيا﴾ لأن ما بعده مستأنف على خبر مبتدأ مضمر، والتقدير: قل هي للذين آمنوا ولغيرهم في الحياة الدنيا وهي خالصة للمؤمنين يوم القيامة. فذلك منقطع مما قبله. ومن قرأ ((خالصةً)) بالنصب لم يقف على ((الدنيا)) لأن ما بعد ذلك متعلق بقوله ((للذين آمنوا)) حالاً منه، بتقدير: قل: هي مستقرة للذين آمنوا في حال خلوصهم يوم القيامة وإن شركهم فيها غيرهم من الكفار في الحياة الدنيا. فلا يقطع مما تعلق به. ((يوم القيامة)) كاف على القراءتين. ((لقوم يعلمون)) تام. وكذلك رؤوس الآي إلى قوله ((هم فيها خالدون)) . ﴿أو كذب بآياته﴾ كاف. ومثله ﴿كافرين﴾ . ومثله ﴿من الجن والإنس في النار﴾ . ومثله ﴿ضعفاً من النار﴾ وهو رأس آية في المدني والمكي. ومثله ﴿علينا من فضل﴾ . ومثله ﴿ومن فوقهم غواش﴾ ﴿يكسبون﴾ تام. ﴿في سم الخياط﴾ كاف. ﴿الظالمين﴾ تام ﴿رسل ربنا بالحق﴾ كاف. ﴿تعلمون﴾ تام. ﴿قالوا نعم﴾ كاف. ومثله ﴿وبينهما حجاب﴾ ومثله ﴿كلاً بسيماهم﴾ . ومثله ﴿أن سلامٌ عليكم﴾ . ﴿لم يدخلوها﴾ كاف. والمعنى: لم يدخلوها وهم يطمعون في دخولها. فيكون الجحد واقعاً على الدخول، فإن نقل الجحد من الدخول إلى الطمع بتقدير: دخلوها وهم لا يطمعون في دخولها. لم يكف الوقف على ((لم يدخلوها)) . ورؤوس الآي كافية.

стр. 78

﴿لا ينالهم الله برحمةٍ﴾ كاف، وقيل: تام. والتفسير يدل على ذلك. (٥٧) حدثنا محمد بن عبد الله قال: حدثنا أبي قال: حدثنا علي بن الحسن قال: حدثنا أحمد بن موسى قال: حدثنا يحيى بن سلام في قوله ((لا ينالهم الله برحمة)) قال: انقطع كلام الملائكة. وقال الله لهم: ادخلوا الجنة. ﴿تحزنون﴾ تام. ﴿على الكافرين﴾ كاف، إذا جعل ﴿الذين اتخذوا﴾ في موضع نصب، بتقدير: أعني، أو في موضع رفع بتقدير: هم. فإن جعل نعتاً لم يكف الوقف على ﴿الكافرين﴾ ﴿الحياة الدنيا﴾ كاف. ((يجحدون)) تام. ومثله ﴿يؤمنون﴾ . ﴿إلا تأويله﴾ كاف. ومثله ﴿غير الذي كنا نعمل﴾ . ﴿يفترون﴾ تام. ﴿على العرش﴾ كاف. ومن قرأ ﴿والشمس والقمر والنجوم﴾ بالرفع وقف على قوله ((حثيثاً)) لأن ما بعده مستأنف. فهو منقطع مما قبله. ومن قرأ ذلك بالنصب من قوله ﴿الذي خلق﴾ فلا يقطع منه. ﴿مسخرات بأمره﴾ كاف على القراءتين. ﴿الخلق والأمر﴾ كاف. ﴿رب العالمين﴾ تام. ﴿وخفية﴾ كاف. ﴿المعتدين﴾ تام. ﴿خوفاً وطمعاً﴾ كاف. ﴿من المحسنين﴾ تام. ﴿من كل الثمرات﴾ كاف. ﴿تذكرون﴾ تام. ﴿إلا نكداً﴾ كاف، يعني: عسراً. ﴿من إله غيره﴾ كاف ومثله ((عذاب يوم عظيم)) ﴿قوماً عمين﴾ تام. وكذلك آخر كل قصة فيها [تامة] ورؤوس الآي بين ذلك كافية ﴿رجسٌ وغضب﴾ كاف. ومثله ﴿دابر الذين كذبوا بآياتنا﴾ . ﴿مؤمنين﴾ تام.

стр. 79

﴿بينةٌ من ربكم﴾ كاف. ومثله ﴿في أرض الله﴾ . ومثله ﴿عذابٌ أليم﴾ . [ومثله] ﴿وتنحتون الجبال بيوتاً﴾ . ورؤوس الآي وقوف كافية. ﴿والميزان﴾ كاف. ومثله ﴿إن كنتم مؤمنين﴾ ومثله ﴿وتبغونها عوجاً﴾ وهو أكفى منه. ومثله ﴿فكثركم﴾ . ﴿المفسدين﴾ أكفى منه ومثله ﴿كل شيء علما﴾ ومثله ﴿على الله توكلنا﴾ . ﴿خير الفاتحين﴾ تام. ومثله ﴿جاثمين﴾ . ﴿كأن لم يغنوا فيها﴾ . ومثله ﴿الخاسرين﴾ . ﴿كافرين﴾ تام. ﴿حتى عفوا﴾ كاف. ومثله ﴿وهم لا يشعرون﴾ ، وكذلك رؤوس الآي بعد. ﴿مكر الله﴾ الأول كاف. ﴿الخاسرون﴾ تام. ﴿بذنوبهم﴾ كاف. ومثله ﴿فهم لا يسمعون﴾ ومثله ﴿من أنبائها﴾ ومثله ﴿بما كذبوا من قبل﴾ . ومثله ﴿الكافرين﴾ . ومثله ﴿من عهد﴾ ﴿الفاسقين﴾ تام. ﴿فظلموا بها﴾ كاف. ﴿للمفسدين﴾ تام. ﴿على الله إلا الحق﴾ كاف. ومثله ﴿بني إسرائيل﴾ وهو رأس آية. ومثله ﴿يريد أن يخرجكم من أرضكم﴾ لأن ما بعده من قول فرعون. ومثله ﴿قال ألقوا﴾ ومثله ﴿واسترهبوهم﴾ ومثله ﴿بسحرٍ عظيم﴾ . وكذلك رؤوس الآي قبل وبعد ﴿منها أهلها﴾ كاف. ومثله ﴿جاءتنا﴾ ومثله ﴿علينا صبراً﴾ . ((وتوفنا مسلمين)) تام. ﴿ويذرك وآلهتك﴾ كاف. ومثله ﴿من عباده﴾ ﴿للمتقين﴾ تام. ﴿من بعد ما جئتنا﴾ كاف. ﴿كيف تعملون﴾ أكفى منه. ﴿قالوا لنا هذه﴾ كاف. ومثله ﴿ومن معه﴾ . ﴿لا يعلمون﴾ أكفى منه. ومثله ﴿وكانوا عنها غافلين﴾ ومثله ﴿باركنا فيها﴾ ومثله ﴿بما صبروا﴾ . ومثله ﴿يعرشون﴾ . ومثله ﴿على أصنامٍ لهم﴾ ورؤوس الآي كافية. ومن قرأ ﴿وإذ أنجيناكم﴾ بالنون والياء حسن الابتداء به لأن كلام موسى ﵇ قد تم دونه. ومن قرأ ﴿وإذ أنجاكم﴾ بغير نون ولا

стр. 80

ياء لم يبتدئ بذلك لأنه متصل بكلام موسى ﵇، وإخباره عن الله تعالى في قوله ﴿أغير الله أبغيكم إلهاً﴾ فلا يقطع من ذلك ﴿سوء العذاب﴾ كاف. ﴿عظيمٌ﴾ تام. ﴿أربعين ليلةً﴾ كاف. ﴿سبيل المفسدين﴾ تام. ومثله ﴿من الشاكرين﴾ . ورؤوس الآي بعد كافية. ﴿بأحسنها﴾ كاف. ومثله ﴿يتخذوه سبيلاً﴾ . ومثله ﴿حبطت أعمالهم﴾ ، ﴿إلا ما كانوا يعملون﴾ تام. ﴿له خوارٌ﴾ كاف. ومثله ﴿أمر ربكم﴾ ومثله ﴿يقتلونني﴾ . ﴿الظالمين﴾ أكفى منه. ﴿في رحمتك﴾ كاف. ﴿أرحم الراحمين﴾ تام. ومثله ﴿لغفورٌ رحيم﴾ ومثله ﴿يرهبون﴾ ﴿في الحياة الدنيا﴾ تام إذا جعل قوله ﴿إن الذين اتخذوا العجل﴾ وما بعده من قول موسى ﵇، أخبر الله تعالى به عنه. وهو الأشبه بسياق الكلام. فـ ((في الحياة الدنيا)) انقضاء كلامه ثم قال [الله] ﴿وكذلك نجزي المفترين﴾ فإن جعل ذلك من كلام الله ﵎ لم يتم الوقف على ﴿في الحياة الدنيا﴾ وكفى. (٥٨) حدثنا أحمد بن إبراهيم [قال] حدثنا محمد بن إبراهيم قال: حدثنا سعيد بن عبد الرحمن قال: حدثنا سفيان في قوله ((وكذلك نجزي المفترين)) قال: صاحب كل بدعة ذليل. ﴿من قبل وإياي﴾ كاف. ومثله ﴿فاغفر لنا وارحمنا﴾ . ومثله ﴿وأنت خير الغافرين﴾ ومثله ﴿إنا هدنا إليك﴾ . ومثله ﴿من أشاء﴾ ومثله ﴿في التوراة والإنجيل﴾ ومثله ﴿التي كانت عليهم﴾ . ﴿المفلحون﴾ تام. ﴿يحيي ويميت﴾ كاف. ﴿تهتدون﴾ تام. ومثله ﴿وبه يعدلون﴾ . ﴿أسباطاً أمماً﴾ كاف. ومثله ﴿كل أناس مشربهم﴾ ومثله ﴿يظلمون﴾ . ومثله ﴿خطيآتكم﴾ . ﴿يظلمون﴾ أكفى منه. ﴿لا تأتيهم﴾ كاف، وقيل:

стр. 81

تام. ﴿عذاباً شديداً﴾ كاف. ومثله ﴿سوء العذاب﴾ وكذلك رؤوس الآي قبل وبعد. وكذلك ﴿في الأرض أمماً﴾ ﴿دون ذلك﴾ أكفى منه. ومثله ﴿يأخذوه﴾ ومثله ﴿على الله إلا الحق﴾ . ومثله ﴿ودرسوا ما فيه﴾ . ومثله ﴿أفلا تعقلون﴾ ومثله ﴿وأقاموا الصلاة﴾ ﴿المصلحين﴾ تام. ومثله ﴿لعلكم تتقون﴾ . وقال أحمد بن موسى وأبو حاتم والأخفش وابن عبد الرزاق ((قالوا بلى شهدنا)) كاف، فـ ((شهدنا)) على هذا من قول بني آدم، والمعنى: شهدنا أنك ربنا وإلهنا. وهو قول أبي بن كعب وابن عباس. وقال ابن الأنباري: ليس بوقف لأن ((أن)) متعلقة بالكلام الذي قبلها. وقال نافع ومحمد بن عيسى والقتبي والدينوري: التمام ((قالوا بلى)) فـ ((شهدنا)) على هذا من قول الملائكة لما قال ذرية آدم حين مسح ظهره وأخرجهم منه: ((ألست بربكم قالوا بلى)) ، فأقروا له بالعبودية. قال الله جل ذكره للملائكة: اشهدوا فقالوا: شهدنا. وهو قول مجاهد والضحاك والسدي، وقيل: هو من قول الله تعالى والملائكة، والمعنى: شهدنا على إقراركم، وهو قول أبي مالك. ويروى عن السدي أيضاً والمعنى: أن تقولوا، عند الكوفيين: لئلا تقولوا. وعند البصريين: كراهة أن تقولوا. (٥٩) حدثنا محمد بن عبد الله المري قال: حدثنا أبي قال: حدثنا علي [بن الحسن] قال: حدثنا أحمد بن موسى قال: حدثنا يحيى بن سلام قال: قال ابن عباس في هذه الآية: أهبط الله آدم ﵇، بالهند ثم مسح ظهره وأخرج منه كل نسمة هو خالقها يوم القيامة، ثم قال: ألست بربكم، قالوا بلى شهدنا. قال يحيى: وقال الكلبي: مسح ظهر آدم ﵇، فأخرج منه كل خلق هو خالقه ثم قال: ألست بربكم قالوا بلى. ثم قال للملائكة: اشهدوا فقالوا شهدنا. قال يحيى: قال الحسن: ثم أعادهم في صلب آدم ﵇.

стр. 82

قال أبو عمرو: ومن قرأ ((أن تقولوا)) بالتاء فعلى قراءته يتم الوقف على ((قالوا بلى)) لأن ((أن)) متعلقة بما قبل ((بلى)) من قول ((شهدنا)) . ومن قرأ ذلك بالياء لم يتم الوقف على قراءته على ((قالوا بلى)) لأن ((أن)) متعلقة بما قبل ((بلى)) من قوله ((وأشهدهم على أنفسهم)) . ﴿ولعلهم يرجعون﴾ تام. ﴿واتبع هواه﴾ كاف. [ومثله] ﴿أو تتركه يلهث﴾ . ومثله ﴿الذين كذبوا بآياتنا﴾ . ﴿يتفكرون﴾ تام. ومثله ﴿يظلمون﴾ وكذلك رؤوس الآي بعد. ﴿من الجن والإنس﴾ كاف. ومثله ﴿بل هم أضل﴾ ، ﴿هم الغافلون﴾ تام. ﴿فادعوه بها﴾ كاف. ﴿في أسمائه﴾ أكفى منه. ﴿يعملون﴾ تام. ﴿وأملي لهم﴾ كاف: ﴿أولم يتفكروا﴾ تام، وكذلك في سبأ وفي الروم ﴿أولم يتفكروا في أنفسهم﴾ . ﴿من جنة﴾ كاف. ﴿نذيرٌ مبين﴾ تام. ﴿قد اقترب أجلهم﴾ كاف. ﴿يؤمنون﴾ تام. ومن قرأ ﴿يذرهم في طغيانهم﴾ بالرفع وقف على ما قبله وابتدأ به لأنه مستأنف بتقدير عطف جملة تامة على جملة تامة سواء قرئ ذلك بالياء أو بالنون إلا أن الابتداء بالنون أحسن من الياء لاستئناف النون وتعلق الياء من طريق المشاكلة باسم الله تعالى المتقدم ذكره. ومن قرأ ذلك بالجزم لم يقف على ما قبله ولا ابتدأ به لأنه معطوف على موضع الفاء وما بعدها من قوله ((فلا هادي له)) فلا يقطع من ذلك. ﴿لوقتها إلا هو﴾ كاف. ومثله ﴿إلا بغتة﴾ ومثله ﴿حفي عنها﴾ والمعنى:

стр. 83

يسألونك عنها كأن حفي بهم. وقال مجاهد: كأنك عالم بها. ﴿علمها عند الله﴾ كاف. ﴿يعلمون﴾ تام. ﴿إلا ما شاء الله﴾ كاف. ﴿وما مسني السوء﴾ أكفى منه. ﴿يؤمنون﴾ تام. ﴿ليسكن إليها﴾ كاف. ومثله ﴿فمرت به﴾ . ﴿جعلا له شركاء فيما آتاهما﴾ كاف عند أصحاب الوقف، وهو عندي تام لأنه انقضاء قصة آدم وحواء. [وقوله] ﴿عما يشركون﴾ يريد مشركي العرب. (٦٠) حدثنا محمد بن عبد الله المري قال: حدثنا أبي قال: حدثني علي بن الحسن قال: حدثنا أحمد بن موسى قال: حدثنا ابن سلام في قوله ((جعلا له شركاء فيما آتاهما)) قال: قال قتادة: فكان شريكاً في طاعتهما لإبليس في تسميتهما إياه عبد الحارث ولم يكن شريكاً في عباده. قال: ثم انقضت قصة آدم وحواء فقال الله تعالى ((عما يشركون)) يعني: المشركين من بني آدم. ﴿عما يشركون﴾ كاف. ﴿ينصرون﴾ تام. ﴿لا يتبعوكم﴾ كاف. ﴿صامتون﴾ تام. ومثله ﴿صادقين﴾ ﴿يسمعون بها﴾ كاف. ﴿فلا تنظرون﴾ تام. ﴿الذي نزل الكتاب﴾ كاف. ﴿الصالحين﴾ تام. ومثله ﴿ينصرون﴾ ومثله ﴿لا يبصرون﴾ . ﴿لا يسمعوا﴾ كاف. ومثله ﴿فاستعذ بالله﴾ ﴿إنه سميعٌ عليم﴾ تام. ومثله ﴿مبصرون﴾ ﴿ثم لا يقصرون﴾ كاف. ومثله ﴿لولا اجتبيتها﴾ ومثله ﴿ما يوحى إلي من ربي﴾ ، ﴿لقوم يؤمنون﴾ تام. ومثله ﴿لعلكم ترحمون﴾ . ومثله ﴿من الغافلين﴾ .

стр. 84

سورة الأنفال ﴿قل الأنفال لله والرسول﴾ كاف. ﴿إن كنتم مؤمنين﴾ تام. ويكون جواب ﴿كما أخرجك ربك من بيتك بالحق﴾ في قوله ﴿وإن فريقاً من المؤمنين لكارهون﴾ ﴿ينفقون﴾ . كاف. ومثله ﴿المؤمنون حقاً﴾ . ومثله ﴿ورزقٌ كريم﴾ . ((من بيتك بالحق)) حسن. ﴿وهم ينظرون﴾ تام. ﴿تكون لكم﴾ كاف. ومثله ﴿المجرمون﴾ ومثله ﴿عزيزٌ حكيم﴾ ومثله ﴿به الأقدام﴾ ومثله ﴿فثبتوا الذين آمنوا﴾ ومثله ﴿كل بنان﴾ . ومثله ﴿شاقوا الله ورسوله﴾ . ومثله ﴿ذلكم فذوقوه﴾ ثم تبتدئ ﴿وأن للكافرين﴾ بتقدير: واعلموا أن للكافرين. وهو قول الفراء. ﴿عذاب النار﴾ تام. ﴿ومأواه جهنم﴾ كاف. ﴿وبئس المصير﴾ أكفى منه. ﴿كيد الكافرين﴾ تام. ﴿فهو خيرٌ لكم﴾ كاف. ﴿ولو كثرت﴾ كاف لمن قرأ ﴿وإن الله مع المؤمنين﴾ بكسر الهمزة لأنها مستأنفة. ومن فتحها لم يكف الوقف عليها ولا يحسن الابتداء بها لتعلقها بقوله ((ولو كثرت)) بتقدير: ولو كثرت ولأن الله، أي لذلك لم تغن عنكم فئتكم شيئاً. ﴿مع المؤمنين﴾ تام. ﴿وأنتم تسمعون﴾ كاف. ومثله ﴿لأسمعهم﴾ ﴿معرضون﴾ تام ﴿لما يحييكم﴾ كاف. ﴿بين المرء وقلبه﴾ كاف. ﴿منكم خاصة﴾ كاف. ﴿شديد العقاب﴾ كاف. ﴿لعلكم تشكرون﴾ تام. ﴿أجرٌ عظيم﴾ تام. ﴿ويغفر لكم﴾ كاف. ﴿العظيم﴾ تام. ﴿أو يخرجوك﴾ كاف. ﴿خير الماكرين﴾ تام. ﴿وأنت فيهم﴾ كاف على مذهب من جعل الضمير في قوله ﴿وما كان الله معذبهم﴾ للكفار. وقال الضحاك هو للمؤمنين، فعلى هذا يتم الوقف على ((وأنت فيهم)) لأنه منقطع

стр. 85

مما قبله، والضمير في قوله ((ليعذبهم)) للكفار بلا خلاف. ﴿وهم يستغفرون﴾ كاف. ومثله ﴿وما كانوا أولياءه﴾ وقيل: هو تام. ﴿لا يعلمون﴾ تام ﴿تصدية﴾ كاف ﴿تكفرون﴾ تام. ﴿عن سبيل الله﴾ كاف. ومثله ﴿ثم يغلبون﴾ تام. وهو رأس آية في البصري والشامي. ﴿في جهنم﴾ كاف. ﴿أولئك هم الخاسرون﴾ تام. ﴿الدين كله لله﴾ كاف. ومثله ﴿مولاكم﴾ ﴿ونعم النصير﴾ تام ﴿التقى الجمعان﴾ كاف. ﴿على كل شيء قدير﴾ أكفى منه. ومثله ﴿الله سلم﴾ . ومثله ﴿كان مفعولاً﴾ الثاني وقال ابن عبد الرزاق: ﴿من هلك عن بينةٍ﴾ تام. وليس كذلك لأن: ﴿ويحيى من حي عن بينة﴾ نسق على ذلك وهو التمام. ﴿الأمور﴾ تام. ﴿ويصدون عن سبيل الله﴾ كاف. ومثله ﴿ما لا ترون﴾ . ﴿غر هؤلاء دينهم﴾ تام، لأن ما بعده من قول الله تعالى ((عزيز حكيم)) تام. وقال نافع ﴿إذ يتوفى الذين كفروا﴾ تام. ويرتفع ما بعد ذلك بالابتداء والخبر، ويكون المعنى: إذ يتوفى الله الذين كفروا. وتفسير السلف على غير ذلك. ﴿وجوههم وأدبارهم﴾ كاف. وقال نافع: ﴿كدأب آل فرعون﴾ أتم، ويرتفع ما بعد ذلك بالابتداء والخبر، ويكون المعنى: إذ يتوفى الله الذين كفروا. وقال الدينوري ﴿والذين من قبلهم﴾ حسن. ﴿ما بأنفسهم﴾ كاف. ومثله ﴿على سواء﴾ ﴿الذين كفروا سبقوا﴾ كاف لمن قرأ ﴿إنهم﴾ بكسر الهمزة على الاستئناف. ومن قرأ ((أنهم)) بفتحها لم يبتدئ بكلمتها لأنها متعلقة بالجملة التي قبلها بتقدير: لأنهم لا يعجزون.

стр. 86

﴿لا يعجزون﴾ تام. ﴿الله يعلمهم﴾ كاف، وقيل: تام. وقال محمد بن عيسى ﴿لا يعلمونهم﴾ تام. والذي بعده أتم منه. ﴿وألف بين قلوبهم﴾ كاف. ((ألف بينهم)) أكفى منه. ((عزيزٌ حكيم)) تام. (٦١) حدثنا الخاقاني خلف بن إبراهيم قال: حدثنا عثمان بن محمد قال: حدثني محمد بن إبراهيم قال: حدثنا يعلى بن عبيد الله قال: حدثنا الفضل بن غزوان عن أبي إسحاق عن أبي الأحوص عن عبد الله في قوله ((لو أنفقت ما في الأرض جميعاً ما ألفت بين قلوبهم)) الآية، قال: المتحابون في الله. ﴿حسبك الله﴾ كاف إذا جعلت ((من)) في قوله ((ومن اتبعك من المؤمنين)) في موضع رفع بالابتداء والخبر بتقدير: ومن اتبعك من المؤمنين كذلك. أو جعلت في موضع نصب بتقدير: يكفيك الله ويكفي من اتبعك من المؤمنين. فإن جعلت نسقاً على اسم الله لم يكف الوقف دونها. ﴿من المؤمنين﴾ تام. ﴿بإذن الله﴾ كاف. ﴿مع الصابرين﴾ تام. ومثله ﴿غفورٌ رحيم﴾ ﴿ويغفر لكم﴾ كاف. ومثله ﴿فأمكن منهم﴾ ((عليم حكيم)) تام. ﴿أولياء بعضٍ﴾ كاف. والثاني مثله. ﴿فسادٌ كبير﴾ أكفى منه. وكذلك رؤوس الآي بعد. قال نافع ﴿حتى يهاجروا﴾ تام. ﴿المؤمنون حقاً﴾ كاف. ﴿فأولئك منكم﴾ كاف، وقيل: تام. ﴿في كتاب الله﴾ كاف.

стр. 87

سورة التوبة ﴿إلى الذين عاهدتم من المشركين﴾ كاف. ورأس آية. ومثله ﴿غير معجزي الله﴾ ﴿مخزي الكافرين﴾ أكفى منهما. ﴿من المشركين ورسوله﴾ كاف. ومثله ((غير معجزي الله)) الثاني. ﴿يحب المتقين﴾ تام. ومثله ((غفورٌ رحيم)) . ﴿ثم أبلغه مأمنه﴾ كاف. ومثله ﴿عند المسجد الحرام﴾ ومثله ﴿فاستقيموا لهم﴾ . ومثله ﴿إلاً ولا ذمةً﴾ . ومثله ﴿عن سبيله﴾ ﴿فإخوانكم في الدين﴾ [تام] . ورؤوس الآي قبل وبعد كافية. ﴿أول مرة﴾ كاف. ومثله ﴿أتخشونهم﴾ . ﴿غيظ قلوبهم﴾ كاف. وقيل: تام. وكذلك ﴿على ما يشاء﴾ وكذلك ﴿ولا المؤمنين وليجة﴾ وكذلك رؤوس الآي بعد. وكذلك ﴿لا يستوون عند الله﴾ . ﴿خالدين فيها أبداً﴾ كاف. ﴿أجرٌ عظيم﴾ تام. ﴿على الإيمان﴾ كاف. ﴿هم الظالمون﴾ تام. ﴿حتى يأتي الله بأمره﴾ كاف. ﴿القوم الفاسقين﴾ تام. ﴿على من يشاء﴾ كاف. ﴿غفورٌ رحيم﴾ تام. ﴿من فضله إن شاء﴾ كاف. وقيل: تام. ﴿عليمٌ حكيم﴾ تام. ومثله ﴿صاغرون﴾ [وقالت النصارى المسيح ابن الله. كاف] . ﴿والمسيح ابن مريم﴾ كاف. ومثله ﴿إلهاً واحداً﴾ . ﴿المشركون﴾ تام. ومثله ﴿عن سبيل الله﴾ ومثله ﴿تكنزون﴾ . ﴿ذلك الدين القيم﴾ كاف. ومثله ﴿فيهن أنفسكم﴾ . ﴿مع المتقين﴾ تام. ﴿فيحلوا ما حرم الله﴾ كاف. ﴿سوء أعمالهم﴾ أكفى منه. ﴿الكافرين﴾ تام. ﴿من الآخرة﴾ كاف. ﴿إلا قليلٌ﴾ تام. ﴿ولا تضروه شيئاً﴾ كاف. ﴿على كل شيء قدير﴾ تام. ﴿إن الله معنا﴾ كاف. ﴿فأنزل الله سكينته عليه﴾ كاف، إذا جعلت الهاء في ((عليه)) للصديق، ﵁، وهو الاختيار.

стр. 88

(٦٢) حدثنا سلمون بن داود المقرئ قال: حدثنا محمد بن الحسين قال: حدثنا محمد بن محمد الباغندي قال: حدثنا محمد بن حميد الرازي قال: حدثنا علي بن مجاهد عن أشعث بن إسحاق عن جعفر بن أبي المغيرة عن سعيد بن جبير في قول الله ((فأنزل الله سكينته عليه)) قال: [على أبي بكر ﵁] . لأن النبي ﷺ لم تزل السكينة معه. فإن جعلت الهاء للنبي [لم يكف الوقف على ((عليه)) ] . ﴿وجعل كلمة الذين كفروا السفلى﴾ كاف. وقرأ يعقوب: ((وكلمة الله)) بالنصب، فعلى قراءته لا يكفي الوقف على ((السفلى)) لأن ((الكلمة)) الثانية نسق على الأولى. ﴿هي العليا﴾ كاف على القراءتين. ﴿عزيزٌ حكيم﴾ تام. ﴿عفا الله عنك﴾ كاف إذا جعل ذلك افتتاح كلام كما يقال أعزك الله أليس قد كان كذا وكذا. ﴿وتعلم الكاذبين﴾ تام. ﴿بأموالهم وأنفسهم﴾ كاف. ومثله ﴿سماعون﴾ ﴿كارهون﴾ تام. ﴿ولا تفتني﴾ كاف. ﴿ألا في الفتنة سقطوا﴾ أكفى منه. ورأس الآية أكفى منهما. ﴿هو مولانا﴾ كاف، وقيل: تام. ﴿فليتوكل المتوكلون﴾ أكفى منه وأتم. وكذلك رؤوس الآي بعد. ﴿فلا تعجبك أموالهم ولا أولادهم﴾ في الموضعين [الوقف عليهما] كاف إذا أريد بالعذاب الإنفاق في الدنيا كرهاً وهو قول الحسن، فإن أريد به عذاب الآخرة بتقدير: ولا تعجبك أموالهم ولا أولادهم في الحياة الدنيا إنما يريد الله ليعذبهم بها في الآخرة. لم يكف الوقف على ((أولادهم)) لأن ((في الحياة الدنيا)) صلة لـ ((تعجبك)) وهو قول ابن عباس رضي الله

стр. 89

عنه. ﴿يجمحون﴾ تام. ومثله ﴿راغبون﴾ . ﴿فريضة من الله﴾ كاف. ﴿عليمٌ حكيم﴾ تام. ﴿هو أذنٌ﴾ كاف. ﴿ورحمةٌ للذين آمنوا منكم﴾ تام. ﴿عذابٌ أليم﴾ أتم منه. ورؤوس الآي بعد كافية. ﴿نخوض ونلعب﴾ كاف. ومثله ﴿خالداً فيها﴾ ومثله ﴿بعد إيمانكم﴾ . وقال محمد بن عيسى: قال قوم: الوقف على ﴿لا تعتذروا﴾ . وقال: نافع: هو تام، أي: لا تعتذروا بقولكم: ﴿إنما كنا نخوض ونلعب﴾ وهو حسن. ﴿مجرمين﴾ تام. ﴿فنسيهم﴾ كاف. ﴿الفاسقون﴾ تام ﴿هي حسبهم﴾ كاف. ومثله ﴿ولعنهم الله﴾ ورأس الآية أكفى منه. ﴿يظلمون﴾ تام. ومثله ﴿عزيزٌ حكيم﴾ ﴿في جنات عدنٍ﴾ كاف. ﴿من الله أكبر﴾ تام. ﴿الفوز العظيم﴾ أتم منه. ﴿ومأواهم جهنم﴾ كاف. ﴿وبئس المصير﴾ تام. ﴿ما قالوا﴾ كاف. ومثله ﴿بما لم ينالوا﴾ . ومثله ﴿من فضله﴾ . ومثله ﴿يك خيراً لهم﴾ . ومثله ﴿في الدنيا والآخرة﴾ . ﴿ولا نصير﴾ تام. ومثله ﴿علام الغيوب﴾ ﴿سخر الله منهم﴾ كاف. ﴿عذاب أليم﴾ تام. ﴿فلن يغفر الله لهم﴾ كاف. ﴿القوم الفاسقين﴾ تام. ﴿في الحر﴾ كاف. وكذلك رؤوس الآي بعد. ﴿وهم كافرون﴾ تام. ﴿مع الخوالف﴾ كاف. ﴿لا ينفقون﴾ تام. ومثله ﴿الفوز العظيم﴾ ﴿الذين كذبوا الله ورسوله﴾ كاف. ﴿عذابٌ أليم﴾ تام. ﴿إذا نصحوا لله ورسوله﴾ كاف. ومثله ﴿من سبيل﴾ . ﴿غفورٌ رحيم﴾ تام، لأن ما بعده نزل في عرباض بن سارية وأصحابه. ومثله ﴿ما ينفقون﴾ . (٦٣) حدثنا سلمة بن سعيد قال: حدثنا محمد بن الحسين قال: حدثنا إبراهيم بن موسى الحوزي قال: حدثنا داود بن رشيد قال: حدثنا الوليد بن مسلم عن ثور بن يزيد عن

стр. 90

خالد بن معدان عن عبد الرحمن بن عمرو السلمي وحجر الكلاعي قالا: دخلنا على العرباض بن سارية وهو من الذين نزل فيهم ﴿ولا على الذين إذا ما أتوك لتحملهم قلت لا أجد ما أحملكم عليه﴾ الآية، وهو مريض، وذكر الحديث. ﴿مع الخوالف﴾ كاف. ومثله ﴿لن نؤمن لكم﴾ ومثله ﴿عملكم ورسوله﴾ . ﴿عن القوم الفاسقين﴾ تام. وكذلك رؤوس الآي بعد ﴿بكم الدوائر﴾ كاف. ومثله ﴿دائرة السوء﴾ ﴿سميعٌ عليم﴾ تام. ومثله ﴿عليمٌ حكيم﴾ . ﴿وصلوات الرسول﴾ كاف. ومثله ﴿قربةٌ لهم﴾ . ومثله ﴿في رحمته﴾ . ((إن الله غفور رحيم)) تام. ومثله ﴿الفوز العظيم﴾ وكذلك رؤوس الآي بعد. ﴿سكن لهم﴾ كاف. ومن قرأ ﴿والذين اتخذوا﴾ بغير واو فالوقف على ما قبلها تام، لأن ((الذين)) مبتدأ، وخبره ﴿لا يزال بنيانهم﴾ ، وقيل: ﴿لا تقم فيها أبداً﴾ وقيل: هو مضمر، وتقديره: ينتقم الله منهم أو يعذبون، ومن قرأ ﴿والذين اتخذوا﴾ بالواو على معنى: ومنهم الذين. فالوقف على ما قبله كاف، لأنه عطف على ما قبله. ﴿لا تقم فيه أبداً﴾ كاف، وقيل: تام. ومثله ﴿أحق أن تقوم فيه﴾ . ومثله ﴿أن يتطهروا﴾ ورؤوس الآي أكفى. ومثله ﴿في نار جهنم﴾ ﴿إلا أن تقطع قلوبهم﴾ ﴿عليمٌ حكيم﴾ تام. ﴿والإنجيل والقرآن﴾ كاف. ومثله ﴿الذي بايعتم به﴾ كاف. ﴿العظيم﴾ كاف ثم تبتدئ ﴿التائبون﴾ بتقدير: هم التائبون ﴿لحدود الله﴾ كاف ﴿وبشر المؤمنين﴾ تام ﴿تبرأ منه﴾ كاف ومثله ﴿ما يتقون﴾ ﴿لأواه حليم﴾ تام. ومثله ﴿بكل

стр. 91

شيء عليمٌ﴾ . ومثله ﴿ولي ولا نصير﴾ . ﴿ثم تاب عليهم﴾ الأول كاف. ومثله ﴿ليتوبوا﴾ . ((التواب الرحيم)) تام. ومثله ﴿مع الصادقين﴾ . ﴿عن نفسه﴾ كاف. ومثله ﴿عملٌ صالح﴾ . ﴿كتب لهم﴾ كاف، وليس بتام، لأن اللام في ﴿ليجزيهم الله﴾ لام ((كي)) فهي متعلقة بقوله ((إلا كتب لهم)) . وقال أبو حاتم: هي لام القسم، والأصل: ليجزيهم الله، فحذفت النون وكسرت اللام في نظائر لذلك كثيرة، قدرها كذلك، وجعل الوقف قبلها تماماً، وأجمع أهل العلم باللسان على أن ما قاله وقدره خطأ لا يصح في لغة ولا قياس. (٦٤) حدثنا أحمد بن عمر الخيري قال: حدثنا أحمد بن محمد النحاس النحوي قال: سمعت أبا الحسن بن كيسان يعيب أبا حاتم في هذا القول ويذهب إلى أنها لام ((كي)) . ﴿ما كانوا يعملون﴾ تام. ومثله ﴿يحذرون﴾ . ﴿فيكم غلظة﴾ كاف. ﴿مع المتقين﴾ تام. ومن قرأ ((أو لا يرون)) بالتاء وقف على ﴿وهم كافرون﴾ لأن ما بعد ذلك استئناف خطاب. ومن قرأ بالياء لم يقف على ذلك اختياراً لأن ما بعده راجع إلى الكفار، فهو متعلق به. ﴿ثم انصرفوا﴾ كاف إذا جعل قوله ((صرف الله قلوبهم)) دعاءً. فإن جعل خبراً لم يكف الوقف قبله. (٦٥) حدثنا محمد بن عبد الله قال: حدثنا أبي قال: حدثنا علي بن الحسن قال: حدثنا أحمد بن موسى قال: حدثنا يحيى بن سلام قال: حدثنا الحسن في قوله ((ثم انصرفوا)) يعني: عزموا على الكفر. ((صرف الله قلوبهم)) هذا دعاء.

стр. 92

﴿لا يفقهون﴾ تام. وقال بعض المفسرين: إن الكلام انقطع عند قوله ((حريص عليكم)) وهو خطاب لأهل مكة. ثم ابتدأ فقال: ﴿بالمؤمنين رؤوف رحيم﴾ . فعلى هذا يكفي الوقف على قوله ((عليكم)) . وهو قول أحمد بن موسى والأخفش. والوجه أن يكون الكلام كله متصلاً. ﴿رؤوف رحيم﴾ تام.

стр. 93

سورة يونس ﵇ ﴿الر﴾ حيث وقع و ﴿المر﴾ تام على قول ابن عباس، لأن معنى ((الر)) عنده: أنا الله أرى. و ((المر)) أنا الله أعلم وأرى، وقيل: الوقف عليهما كاف. والأول الاختيار. (٦٦) حدثنا أحمد بن محمد المدني قال: حدثنا الحسن بن رشيق قال: حدثنا أحمد ابن حفص قال: حدثنا صالح بن محمد قال: حدثنا حماد بن أبي حنيفة عن أبيه عن عطاء بن السائب عن أبي الضحى عن ابن عباس في قوله ((المر)) قال: أنا الله أعلم وأرى. ﴿الكتاب الحكيم﴾ . ﴿أن لهم قدم صدق عند ربهم﴾ كاف. وقال أبو حاتم: تام. والتمام: ﴿لساحرٌ مبين﴾ . (٦٧) حدثنا أحمد بن فراس قال: حدثنا الديبلي قال: حدثنا سعيد قال: أخبرنا سفيان قال: أخبرت عن زيد بن أسلم قال في هذه الآية ((وبشر الذين آمنوا أن لهم قدم صدق عند ربهم)) قال: قدم صدق محمد ﷺ . ﴿إلا من بعد إذنه﴾ كاف. ومثله ((فاعبدوه)) . ومثله ﴿إليه مرجعكم﴾ . ومثله ﴿وعد الله حقاً﴾ . ﴿يعيده﴾ كاف، وليس بتام، لأن بعده لام كي، وهي متعلقة بما قبلها. ((بالقسط)) أكفى منه. ((يكفرون)) تام. ﴿والحساب﴾ كاف. ﴿إلا الحق﴾ كاف لمن قرأ ﴿نفصل﴾ بالنون. ومن قرأ بالياء لم يكف الوقف على ((بالحق)) ، لأن ما بعده راجع إلى اسم الله في قوله ﴿ما خلق الله﴾ فلا يقطع منه. ﴿يعلمون﴾ تام. ومثله ﴿يتقون﴾ . ومثله ﴿يكسبون﴾

стр. 94

﴿بإيمانهم﴾ كاف. وقيل: تام. ﴿فيها سلامٌ﴾ كاف. ﴿رب العالمين﴾ تام. ﴿إليهم أجلهم﴾ كاف. ((يعمهون)) تام. ﴿إلى ضر مسه﴾ كاف وقال قائل: الوقف على قوله ((فلما كشفنا عنه ضره مر)) وليس بشيء والمعنى: استمر على ما كان عليه من قبل أن يمسه الضر. ((يعلمون)) تام. ومثله ﴿كيف تعملون﴾ . ﴿أو بدله﴾ كاف. ومثله ﴿إلا ما يوحى إلي﴾ . ورأس الآية أكفى. وكذلك رؤوس الآي بعده. ومن قرأ ﴿ولا أدراكم﴾ بغير نفي حسن له الابتداء بذلك، لأنه استئناف إخبار بإيقاع الدراية بالقرآن من الله لهم. فهو منقطع من النفي الذي قبله. ومن قرأ ((ولا أدراكم)) بالنفي لم يبتدئ بذلك، لأنه معطوف على ما قبله من قوله ((ما تلوته عليكم)) فهو متعلق بالتلاوة، وداخل معها في النفي، فلا يقطع منها، والوقف على ((ولا أدراكم به)) في القراءتين صالح. ﴿أفلا تعقلون﴾ تام. وكذلك رؤوس الآي بعد. ﴿أو كذب بآياته﴾ كاف. ومثله ﴿عند الله﴾ . ومثله ﴿فاختلفوا﴾ . ومثله ﴿فقل إنما الغيب لله﴾ . ﴿من المنتظرين﴾ تام. ومثله ﴿عما يشركون﴾ . ﴿قل الله أسرع مكراً﴾ كاف. ومثله ﴿ما تمكرون﴾ . ومثله ﴿في البر والبحر﴾ . ومثله ﴿بغير الحق﴾ . ومثله ﴿متاع الحياة الدنيا﴾ وهو دون الذي قبله. ومن قرأ ((متاع الحياة الدنيا)) بالرفع، فله تقديران أحدهما: أن يرتفع [قوله] ((بغيكم)) بالابتداء وخبره ((على أنفسكم)) فعلى هذا يكفي الوقف على قوله ((على أنفسكم)) ويبتدئ بتقدير:

стр. 95

ذلك متاع. والثاني: أن يرتفع ((بغيكم)) بالابتداء، ويجعل خبره ((متاع الحياة الدنيا)) . فعلى هذا لا يكفي الوقف على ذلك. ومن قرأ بالنصب لم يقف على قوله ((على أنفسكم)) أيضاً، لأن المتاع ينتصب بتقديرين أحدهما: تبغون متاع الحياة الدنيا. فهو [مصدر] مفعول لقوله ((بغيكم)) . والثاني: تبغون متاع الحياة الدنيا. فهو مصدر عمل فيه الفعل الذي دل عليه قوله ((بغيكم)) فلا ينقطع مما عمل فيه. وقال قائل ﴿كماء أنزلناه من السماء فاختلط﴾ هنا وفي الكهف تمام. ولا وجه لما قاله القائل أبو يعقوب الأزرق لأن المعنى: فنبت بذلك المطر أنواع من النبات مختلط بعضها ببعض. ﴿والأنعام﴾ كاف. ومثله ﴿كأن لم تغن بالأمس﴾ . ﴿يتفكرون﴾ تام. ومثله ﴿مستقيم﴾ ﴿وزيادةٌ﴾ كاف. ومثله ﴿قترٌ ولا ذلة﴾ . (٦٨) حدثنا محمد بن عيسى المالكي قال: حدثنا أبي قال: حدثنا علي بن الحسين قال: ثنا أحمد بن موسى قال: ثنا يحيى بن سلام عن يونس بن أبي إسحاق عن أبيه عن عامر بن سعد قال: قرأ أبو بكر الصديق ﵁ هذه الآية أو قرئت عنده فقال: هل تدرون ما الزيادة؟ [قالوا: الله أعلم. قال] الزيادة: النظر إلى وجه ربنا. (٦٩) حدثنا سعيد بن عثمان بن سعيد النحوي قال: حدثنا قاسم بن أصبغ قال: ثنا إبراهيم ابن عبد الرحيم قال: ثنا عفان قال: ثنا حماد بن زيد عن ثابت عن عبد الرحمن بن أبي ليلى في قوله الله تعالى ((ولا يرهق وجوههم قتر ولا ذلة)) قال: بعد نظرهم إلى ربهم.

стр. 96

﴿من الليل مظلماً﴾ كاف. ومثله ﴿فزيلنا بينهم﴾ . ﴿يفترون﴾ تام. ورؤوس الآي قبل وبعد كافية. ﴿إلا أن يهدى﴾ كاف. وقال ابن الأنباري: ﴿فما لكم﴾ وقف حسن، على معنى التوبيخ. وقال أبو حاتم: وقف جيد. وقال الزجاج: ((فما لكم)) تم الكلام. والمعنى: فأي شيء لكم في عبادة الأوثان ﴿تحكمون﴾ تام. ﴿ولما يأتهم تأويله﴾ كاف. ومثله ﴿من لا يؤمن به﴾ ومثله ﴿يتعارفون بينهم﴾ . ومثله ﴿إلا ما شاء الله﴾ . وقال ابن الأنباري: ﴿قل إي وربي﴾ وقف حسن كما تقول في الكلام: إي لعمري. ثم تبتدئ: ﴿إنه لحق﴾ . والوقف عندي: ﴿إنه لحق﴾ لأن القسم واقع عليه فلا يفصل منه. ﴿بمعجزين﴾ تام. وكذلك رؤوس الآي بعد إلى قوله ﴿في كتاب مبين﴾ ﴿لافتدت به﴾ كاف. ومثله ﴿ما في السماوات والأرض﴾ ومثله ﴿يوم القيامة﴾ . ﴿إذ تفيضون فيه﴾ تام. وقيل: كاف ﴿في كتاب مبين﴾ تام. ﴿وفي الآخرة﴾ كاف. والمعنى: لهم البشرى عند الموت وإذا أخرجوا من قبورهم. ﴿لكلمات الله﴾ كاف. ﴿الفوز العظيم﴾ تام. وكذلك رؤوس الآي إلى رأس العشر. ﴿لا يحزنك قولهم﴾ كاف. ﴿لا يفلحون﴾ تام. وهو رأس الآية، ثم تبتدئ. ﴿متاعٌ في الدنيا﴾ أي: ذلك متاع. (٧٠) حدثنا محمد بن أبي محمد قال: ثنا أبي قال: حدثنا علي بن الحسن

стр. 97

قال: ثنا أبو داود قال: ثنا يحيى بن سلام في قوله ((لا يفلحون)) قال: انقطع الكلام. ﴿يكفرون﴾ تام. والوقف على رؤوس الآي بعد كاف. ﴿أسحرٌ هذا﴾ تام لأن تمام الفاصلة من كلام الله تعالى. (٧١) قال ثنا محمد بن عبد الله قال: ثنا أبي قال: ثنا علي بن الحسن قال: ثنا أحمد قال: ثنا يحيى بن سلام في قوله تعالى ((قال موسى أتقولون للحق لما جاءكم أسحر هذا)) قال: قال الله ((ولا يفلح الساحرون)) . ومن قرأ: ((آلسحر)) على الاستفهام ورفعه بالابتداء وجعل الخبر محذوفاً بتقدير: السحر هو، وقف على قوله ((ما جئتم به)) . فإن رفعه على البدل من ((ما)) لم يقف على ((به)) لأنه متصل بما قبله. ومن قرأ ذلك على الخبر لم يقف على ((به)) لأن ((ما)) اسم ناقص بمعنى ((الذي)) و ((جئتم به)) صلته، وذلك في موضع رفع بالابتداء والسحر خبره فلا يقطع منه. ﴿أن يفتنهم﴾ كاف. وكذلك رؤوس الآي [بعد] . ﴿من القوم الكافرين﴾ تام. ﴿ليضلوا عن سبيلك﴾ كاف. ﴿لا يعلمون﴾ تام. ومن قرأ ﴿لا إله إلا الذي آمنت به بنو إسرائيل﴾ بكسر الهمزة فله تقديران: أحدهما أن تكسرها على الاستئناف وتجعل ((آمنت)) على بابه. فعلى هذا يحسن الوقف على قوله ((آمنت)) . والثاني أن تكسرها بتأويل القول، فكأنه قال: قلت إن. فعلى هذا لا يوقف على ((آمنت)) لأن ما بعده حكاية. ومن فتح الهمزة لم يقف على ((آمنت)) لأن ما بعده مفعوله فلا يقطع منه.

стр. 98

﴿بنو إسرائيل﴾ كاف. ورأس الآية أكفى منه. ﴿لمن خلفك آية﴾ [تام] ورأس الآية أتم منه. ﴿من الطيبات﴾ كاف. ومثله ﴿حتى جاءهم العلم﴾ . ﴿يختلفون﴾ تام. ﴿الكتاب من قبلك﴾ كاف. ﴿من الخاسرين﴾ تام ومثله ﴿إلى حين﴾ وكذلك رؤوس الآي [بعد] إلى قوله ﴿ننج المؤمنين﴾ . ﴿كلهم جميعاً﴾ كاف. ﴿إلا بإذن الله﴾ كاف على قراءة من قرأ ﴿ونجعل الرجس﴾ بالنون، وحسن على قراءة من قرأ بالياء لأنه متعلق بما قبله. ﴿في السماوات والأرض﴾ كاف و ((ما)) بعد نافية، فإن جعلت استفهاماً لم يكف الوقف عليها لأنها معطوفة على ((ما)) الأولى. ومثله ﴿خلوا من قبلهم﴾ ومثله ﴿والذين آمنوا﴾ . وقال القتبي: ﴿كذلك﴾ التمام والكاف في موضع نصب نعتاً لمصدر محذوف. والمعنى: كما فعلنا ذلك من قبل والكاف على قول غيره [في] موضع رفع بالابتداء. ﴿ننج المؤمنين﴾ تام. ورؤوس الآي بعد كافية. ﴿إلا هو﴾ كاف. ومثله ﴿فلا راد لفضله﴾ ﴿الغفور الرحيم﴾ تام.

стр. 99

سورة هود ﵇ ﴿الر﴾ تام على قول ابن عباس، وقيل: هو كاف إذا رفع الكتاب بإضمار. هذا كتاب، فإن رفع ((الكتاب)) بـ ((الر)) لم يكف الوقف عليه. ﴿ألا تعبدوا إلا الله﴾ كاف. ومثله ﴿كل ذي فضل فضله﴾ . ﴿قديرٌ﴾ تام. ﴿ليستخفوا منه﴾ كاف. ﴿وما يعلنون﴾ أكفى منه. ﴿بذات الصدور﴾ تام. ومثله ﴿في كتاب مبين﴾ ورؤوس الآي بعد كافية. ﴿أحسن عملاً﴾ كاف. ومثله ﴿ما يحبسه﴾ ومثله ﴿ذهب السيئات عني﴾ ﴿وأجرٌ كبير﴾ تام. ﴿إنما أنت نذير﴾ كاف. ﴿على كل شيء وكيل﴾ تام. ومثله ﴿مسلمون﴾ ومثله ﴿يعملون﴾ ﴿شاهدٌ منه﴾ كاف، والشاهد جبريل ﵇. (٧٢) حدثنا أحمد بن إبراهيم قال: حدثنا محمد بن إبراهيم قال: ثنا سعيد بن عبد الرحمن قال: حدثنا سفيان عن أبي بكر الهذلي عن محمد بن علي بن الحنفية في قوله: ﴿أفمن كان على بينة من ربه ويتلوه شاهد منه﴾ . قال: البينة محمد ﷺ و ((الشاهد منه)) لسانه. ﴿أولئك يؤمنون به﴾ كاف. ومثله ﴿الحق من ربك﴾ . ﴿لا يؤمنون﴾ تام. ﴿لهم العذاب﴾ كاف إذا جعلت ((ما)) نافية، فإن جعلت في موضع نصب بتقدير: ((بما كانوا)) لم يكف الوقف دونها. ﴿الذين كذبوا على ربهم﴾ تام إذا جعل ما بعده من قول الله دون قول الأشهاد. ﴿هم الأخسرون﴾ تام. ﴿هل يستويان مثلا﴾ كاف. ﴿أفلا تذكرون﴾ تام. ومن قرأ ﴿ولقد أرسلنا نوحاً إلى قومه إني لكم نذير مبين﴾ بكسر الهمزة أو بفتحها لم يقف على ((إلى قومه)) لأن كسرها بتقدير: فقال إني. فهي محكية بعد القول. وفتحها

стр. 100

بتقدير: بأني فهي مفعول ((أرسلنا)) . وقال ابن الأنباري من كسرها ابتدأ بها، ووقف على ((قومه)) . وليس كما قال، لأنها في كلا الوجهين متعلقة بالإرسال. ورؤوس الآي كافية بعد. ﴿لن يؤتيهم الله خيراً﴾ كاف. ورأس الآية أكفى منه. ﴿إن شاء﴾ كاف. ومثله ﴿بأعيننا ووحينا﴾ ﴿أن يغويكم﴾ أي يضلكم. ﴿وإليه ترجعون﴾ تام. ومثله ﴿مما تجرمون﴾ . ﴿إلا من قد آمن﴾ كاف. ﴿كما تسخرون﴾ كاف، ثم تبتدئ بالتهديد. وأجاز الفراء أن تكون ((من)) في قوله ((من يأتيه)) في موضع رفع بالابتداء، والخبر ((يجزيه)) . فعلى هذا يحسن الوقف على قوله ﴿فسوف تعلمون﴾ ويكفي. ﴿من كل زوجين اثنين﴾ كاف. و ((أهلك)) أكفى منه ﴿ومن آمن﴾ أكفى منهما. ﴿إلا قليل﴾ تام. ﴿ومرساها﴾ كاف. ((رحيم)) تام. ﴿إلا من رحم﴾ كاف. ومثله ﴿ويا سماء أقلعي﴾ . ﴿على الجودي﴾ كاف، لأن قوله ﴿وقيل بعداً للقوم الظالمين﴾ من قول نوح والمؤمنين. ((للظالمين)) تام. ومن قرأ ((إنه عمل غير صالح)) بكسر الميم وفتح اللام ونصب الراء لم يبتدئ بذلك ولم يقف على ما قبله لأن المراد ابن نوح ﵇. ومن قرأ ((إنه عمل غير صالح)) بفتح الميم ورفع اللام وتنوينها ورفع الراء فله أيضاً تقديران: أحدهما أن يراد ابن نوح كالأولى بتقدير: أنه عمل غير صالح. فعلى هذا أيضاً لا يوقف على ما قبله ولا يبتدأ به. والثاني أن يراد السؤال بتقدير: إن سؤالك إياي أن أنجي كافراً عمل غير صالح. وهو تقدير أبي عمرو بن العلاء وغيره. فعلى هذا يحسن الوقف على ما قبله والابتداء به لأنه ينقطع مما قبله.

стр. 101

﴿ممن معك﴾ كاف. وكذلك رؤوس الآي بعد، وآخر كل قصة تمام. ﴿آلهتنا بسوء﴾ كاف لأنه آخر كلامهم. ومثله ﴿بناصيتها﴾ ورؤوس الآي تامة إلى قوله ((مريب)) . ﴿ويوم القيامة﴾ كاف. وقيل: تام ﴿إن عصيته﴾ كاف. ومثله ﴿من خزي يومئذ﴾ ومثله ﴿كأن لم يغنوا فيها﴾ ومثله ﴿قال سلام﴾ ومثله ﴿قالوا لا تخف﴾ ﴿إلى قوم لوط﴾ ، تام. ورأس آية إجماع. ومن قرأ ﴿ومن وراء إسحاق يعقوب﴾ بالرفع وقف على قوله ((فبشرناها بإسحاق)) لأن ((يعقوب)) مرفوع بالابتداء والخبر في ما قبله. ومن نصب ((يعقوب)) لم يقف على ذلك، لأن ((يعقوب)) متعلق بقوله ((فبشرناها بإسحاق)) من جهة الدلالة على الفعل العامل في ((يعقوب)) لا من جهة دخوله مع ((إسحاق)) في البشارة، والتقدير: فبشرناها بإسحاق ووهبنا له يعقوب من ورائه، لأن البشارة دالة على الهبة. ﴿من أمر الله﴾ كاف. ومثله ﴿أهل البيت﴾ ، ﴿حميد مجيد﴾ أكفى منه. ﴿في قوم لوط﴾ تام، ورأس آية في غير البصري. ومثله ((غير مردود)) ورؤوس الآي بعد كافية. ﴿إلا امرأتك﴾ كاف سواء قرئ ذلك بالنصب على الاستئناف من قوله ((فأسر بأهلك)) ومن قوله ((ولا يلتفت منكم)) أو قرئ بالرفع على البدل من قوله ((أحد)) . ﴿ما أصابهم﴾ أكفى منه. ﴿إن موعدهم الصبح﴾ أكفى منهما، وذلك أن بعض المفسرين قال: إن لوطاً ﵇، قال: لا تؤخرهم إلى الصبح. فقالت الرسل: أليس الصبح

стр. 102

بقريب. وقال نافع والأخفش ومحمد بن إسماعيل منضود تمام. وليس كذلك لأن قوله ((مسومة)) نعت للحجارة ﴿عند ربك﴾ كاف، وقيل: تام. وهو في الآية الأخرى. ((ببعيد)) تام. ﴿إن كنتم مؤمنين﴾ كاف، ورأس آية في المدني والمكي، وكذلك رؤوس الآي قبل وبعد. ﴿رزقاً حسناً﴾ كاف. ومثله ﴿أو قوم صالح﴾ ، ((ببعيد)) أكفى منه. ﴿إني عامل﴾ كاف ثم تبتدئ بالتهدد. وقال العباس بن الفضل: الوقف رأس الآية ((سوف تعلمون)) . وليس بوقف إلا على قول الفراء المذكور قبل، ولا هو رأس آية بإجماع. ﴿كأن لم يغنوا فيها﴾ تام. ﴿فاتبعوا أمر فرعون﴾ كاف. وقيل: تام. ((برشيد)) أكفى من. ﴿ويوم القيامة﴾ كاف، وقيل: تام. ﴿وحصيد﴾ تام. ﴿عذاب الآخرة﴾ كاف. ومثله ﴿مجموعٌ له الناس﴾ الأول أكفى منه. ﴿شقي وسعيد﴾ كاف، ومثله ﴿إلا ما شاء ربك﴾ في الموضعين. ومثله ﴿مما يعبد هؤلاء﴾ . ومثله ﴿آباؤهم من قبل﴾ والآية تمام. ﴿فاختلف فيه﴾ كاف. ومثله ﴿لقضي بينهم﴾ . ومثله ﴿ربك أعمالهم﴾ . ومثله ﴿ومن تاب معك﴾ ومثله ﴿ولا تطغوا﴾ . ومثله ﴿فتمسكم النار﴾ ومثله ﴿من أولياء﴾ . ﴿ثم لا تنصرون﴾ تام. ﴿زلفاً من الليل﴾ كاف. ومثله ﴿يذهبن السيئات﴾ .

стр. 103

﴿ممن أنجينا منهم﴾ كاف. وقيل: تام. ((مجرمين)) تام. ومثله ﴿مصلحون﴾ ﴿أمةٌ واحدةٌ﴾ كاف. ومثله ﴿ولذلك خلقهم﴾ أي: للاختلاف وقيل: للرحمة. (٧٣) حدثنا علي بن الحسين المعدلي قال: حدثنا الحسن بن رشيق قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم قال: حدثنا الصلت بن مسعود قال: ثنا جعفر بن سليمان الضبعي عن موسى القتبي في قوله ((ولذلك خلقهم)) قال: للرحمة. (٧٤) وحدثنا عبد الرحمن بن عثمان قال: حدثنا قاسم بن أصبغ قال: حدثنا أحمد بن زهير قال: حدثنا هارون بن معروف قال: حدثنا ضمرة عن ابن شوذب عن مطر ((ولا يزالون مختلفين)) قال: اليهود والنصارى ((إلا من رحم ربك)) هذه الأمة، ولذلك خلقهم. ﴿به فؤادك﴾ كاف. وقيل: تام. ﴿منتظرون﴾ تام. ﴿وتوكل عليه﴾ كاف.

стр. 104

سورة يوسف [﵇] ﴿الر﴾ تام. وقيل: كاف وقد ذكر ﴿الكتاب المبين﴾ تام. ومثله ﴿لعلكم تعقلون﴾ ومثله ﴿لمن الغافلين﴾ وكذلك آخر كل قصة فيها. [ (٧٥) وحدثنا أحمد بن إبراهيم المكي قال: ثنا محمد بن إبراهيم الديبلي قال: ثنا سعيد بن عبد الرحمن ثنا سفيان بن عيينة عن عبد الرحمن المسعودي عن القاسم قال: مل أصحاب رسول الله ﷺ ملة فقال: حدثنا يا رسول الله فأنزل الله ((نحن نقص عليك أحسن القصص)) ] . ﴿يكيدوا لك كيداً﴾ كاف. ومثله ﴿إبراهيم وإسحاق﴾ . ﴿عليمٌ حكيم﴾ تام. ومثله ((الخاسرون)) ورؤوس الآي كافية. ﴿يرتع ويلعب﴾ كاف. ﴿لا يشعرون﴾ تام. ومثله. ﴿على ما تصفون﴾ ﴿هذا غلامٌ﴾ كاف. ومثله ﴿وأسروه بضاعة﴾ . ﴿من الزاهدين﴾ تام. ﴿أو نتخذه ولداً﴾ كاف. ومثله ﴿من تأويل الأحاديث﴾ . ومثله ﴿برهان ربه﴾ ومثله ((والفحشاء)) . وكذلك رؤوس الآي. وكذلك ﴿راودتني عن نفسي﴾ وكذلك ﴿إنه من كيدكن﴾ . ﴿ولقد همت به﴾ كاف، وقيل: تام على مذهب أبي عبيدة ومن زعم أن الأنبياء ﵈ معصومون، وقدر ذلك على التقديم والتأخير أي: لولا أن رأى برهان ربه لهم بها. وجمهور أهل العلم على خلاف ذلك. (٧٦) حدثنا أحمد بن فراس قال: ثنا الديبلي قال: ثنا سعيد قال: ثنا سفيان عن عبيد الله بن أبي يزيد قال: سئل ابن عباس عن قوله [تعالى] ﴿ولقد همت به

стр. 105

وهم بها﴾ قال: حل الهميان وجلس منها مجلس الخاتن. ﴿أعرض عن هذا﴾ تام. ﴿من الخاطئين﴾ أتم. ﴿ما هذا بشراً﴾ كاف. ﴿فاستعصم﴾ كاف. وقيل: تام. ﴿عني كيدهن﴾ كاف، ورأس الآي أكفى ﴿حتى حين﴾ تام ﴿قبل أن يأتيكما﴾ كاف ﴿مما علمني ربي﴾ كاف. ﴿وإسحاق ويعقوب﴾ كاف، وقيل: تام.. ﴿بالله من شيء﴾ كاف. ﴿وعلى الناس﴾ أكفى منه. ﴿لا يشكرون﴾ تام. ومثله ﴿لا يعلمون﴾ . ﴿من رأسه﴾ تام، لأن يوسف ﵇، لما عبر رؤياهما على ما يكرهان قالا: كذبنا لم ير شيئاً. قال يوسف ﵇: قضي الذي فيه تستفتيان. وهو قول ابن منبه وقتادة. ﴿بضع سنين﴾ تام. ﴿وأخر يابسات﴾ كاف. ومثله ﴿أضغاث أحلام﴾ ومثله ﴿أنا أنبئكم بتأويله﴾ ﴿فأرسلون﴾ تام. وقيل: كاف. ﴿وأخر يابسات﴾ كاف. ﴿يعصرون﴾ تام. ﴿من سوء﴾ كاف. ﴿قالت امرأة العزيز الآن حصحص الحق أنا راودته عن نفسه وإنه لمن الصادقين﴾ فقال يوسف: ﴿ذلك ليعلم أني لم أخنه بالغيب وأن الله لا يهدي كيد الخائنين﴾ تمام الكلام. فقال جبريل ﵇: ((ولا حين هممت)) فقال يوسف ﵇، ﴿وما أبرئ نفسي﴾ إلى آخر الآية. ﴿غفورٌ رحيم﴾ تام. ﴿حيث يشاء﴾ كاف، لمن قرأ ((يشاء)) بالياء. ومن قرأ ((نشاء)) بالنون فهو صالح، ووقف على ((برحمتنا)) ﴿من نشاء﴾ أكفى منه. ﴿وكانوا

стр. 106

يتقون﴾ تام. ورؤوس الآي قبل وبعد كافية. وأواخر القصص تامة. ﴿ما نبغي﴾ كاف. ومثله ﴿إلا أن يحاط بكم﴾ . ﴿لا يعلمون﴾ تام. ﴿كدنا ليوسف﴾ كاف. وقيل: تام. ﴿إلا أن يشاء الله﴾ كاف، لمن قرأ ((نرفع درجات من نشاء)) بالنون. ومن قرأها بالياء فهو كلام واحد، لا يفصل بعضه من بعض. ((من نشاء)) كاف على القراءتين ومعناه بالعلم. ﴿عليم﴾ تام. ﴿قال أنتم شر مكاناً﴾ كاف، لأن ذلك الذي أسر في نفسه ولم يبده. (٧٧) حدثنا محمد بن عيسى المري قال: ثنا أبي قال: ثنا علي بن الحسن قال: حدثنا أحمد بن موسى قال: حدثنا يحيى بن سلام قال: قال قتادة: هذه الكلمة ((أنتم شر مكاناً)) هي التي أسرها في نفسه ولم يبدها لهم. ﴿بما تصفون﴾ أكفى منه. ﴿موثقاً من الله﴾ كاف إذا جعلت ((ما)) في قوله ((ما فرطتم)) توكيداً أو مصدراً بتقدير: ومن قبل تفريطكم. ﴿ما فرطتم في يوسف﴾ كاف. ومثله ﴿فصبرٌ جميلٌ﴾ ﴿الكافرون﴾ تام. ورؤوس الآي قبل وبعد كافية. ﴿قد من الله علينا﴾ كاف. ومثله ﴿لا تثريب عليكم اليوم﴾ أي: لا تعيير، وقيل: هو تام. وقوله ((يغفر الله لكم)) دعاءٌ لهم. (٧٨) قال: حدثنا محمد بن إبراهيم قال: حدثنا محمد قال: ثنا سعيد قال: قال سفيان في قوله ((لا تثريب عليكم اليوم)) قال: لا تعيير عليكم. ورأس الآية أتم. وكذلك ﴿بأهلكم أجمعين﴾ . ﴿سوف أستغفر لكم ربي﴾ كاف. فقال: أخرهم إلى وقت السحر ليلة الجمعة ﴿الغفور الرحيم﴾ .

стр. 107

(٧٩) ثنا علي بن محمد الربعي قال: ثنا عبد الله بن مسرور قال: ثنا يوسف بن يحيى عن عبد الملك بن حبيب عن عبيد الله بن موسى عن أبي حمزة الثمالي عن محمد بن علي قال: قال إخوة يوسف: يا أبانا هذا أنت قد غفرت لنا وأخونا فكيف بمغفرة الله. قال: سوف أستغفر لكم ربي. قال: أخرهم إلى السحر ثم استغفر لهم. (٨٠) قال: حدثنا محمد بن خليفة الإمام قال: ثنا محمد بن الحسن قال: ثنا أبو بكر بن أبي داود قال: ثنا محمد بن عباد قال: ثنا أبو سفيان الحضرمي الحميري قال: ثنا العوام بن حوشب عن إبراهيم التيمي في قول يعقوب ﵇: ((سوف أستغفر لكم ربي)) قال: أخرهم إلى السحر. ورؤوس الآي بعد كافية: ﴿يمرون عليها﴾ كاف. والمعنى: يمرون بها. ﴿أدعو إلى الله﴾ كاف. ويكون ((أنا ومن اتبعني)) في موضع رفع بالابتداء والخبر ((على بصيرة)) . وبعضهم يقف ((أنا ومن اتبعني)) . ولا يقف على ((الله)) ، يجعل ((أنا)) توكيداً لما في ((أدعوا)) ، و ((على بصيرة)) صلة ((أدعو)) . والمعنى: أدعو على بصيرة لا على غير بصيرة. ﴿وما أنا من المشركين﴾ كاف. ﴿من أهل القرى﴾ كاف. وقيل: تام. ومثله ﴿عاقبة الذين من قبلهم﴾ . ﴿أفلا تعقلون﴾ أتم. ومثله ﴿فنجي من نشاء﴾ . ومثله ﴿المجرمين﴾ .

стр. 108

سورة الرعد ﴿المر﴾ تام. وقيل: كاف. وقد ذكر. ﴿تلك آيات الكتاب﴾ تام إذا ارتفع ((والذي أنزل)) بالابتداء والخبر ((الحق)) ، وهو الاختيار. ﴿من ربك الحق﴾ كاف. ﴿لا يؤمنون﴾ تام. وكذلك الآي بعد. ﴿الذي رفع السماوات﴾ كاف، ثم تبتدئ ﴿بغير عمد ترونها﴾ أي: ترونها بلا عمد. ﴿لأجلٍ مسمى﴾ كاف. ومثله ﴿زوجين اثنين﴾ ومثله ﴿النهار﴾ . ومثله ﴿في الأكل﴾ . ﴿لقوم يتفكرون﴾ تام. ومثله ﴿لقوم يعقلون﴾ . ومثله ﴿خالدون﴾ . ﴿المثلات﴾ كاف. ﴿إنما أنت منذرٌ﴾ كاف. وقيل: تام. ﴿ولكل قوم هادٍ﴾ تام. ﴿وما تزداد﴾ كاف. وقيل: تام. ﴿بمقدار﴾ كاف. وقيل: تام ﴿المتعال﴾ تام. ﴿ومن جهر به﴾ كاف. ومثله ﴿وساربٌ بالنهار﴾ وهو رأس آية. ﴿من أمر الله﴾ تام. أي بأمر الله. ((ما بأنفسهم)) كاف. وقيل: تام. ومثله ﴿فلا مرد له﴾ وهو أتم منه. ((من وال)) تام. ومثله ﴿وله دعوة الحق﴾ . ومثله ﴿وما هو ببالغه﴾ . ومثله ﴿إلا في ضلال﴾ . ومثله ﴿والآصال﴾ . ﴿قل الله﴾ كاف. ومثله ((نفعاً ولا ضراً)) ومثله ﴿الظلمات والنور﴾ . ومثله ﴿فتشابه الخلق عليهم﴾ . ورأس الآية أكفى. ﴿زبدٌ مثله﴾ كاف. ومثله ﴿فيمكث في الأرض﴾ . ﴿يضرب الله الأمثال﴾ تام. ورأس آية. ومثله ﴿لربهم الحسنى﴾ ههنا الجنة، وهي في موضع رفع بالابتداء والخبر في المجرور قبلها الذي هو ﴿للذين استجابوا﴾ . (٨١) حدثنا محمد بن عبد الله المري قال: ثنا أبي قال: حدثنا علي قال: ثنا أحمد قال: ثنا ابن سلام قال: قال قتادة: الحسنى هي الجنة.

стр. 109

وقال عبد الرزاق: ليس ((الأمثال)) بتام لأن ((الحسنى)) صفة لها، فلا يتم الكلام دونها. والمعنى على التقديم والتأخير أي: الأمثال الحسنى للذين استجابوا لربهم. والأول هو الوجه. ﴿لافتدوا به﴾ كاف، ومثله ﴿مأواهم جهنم﴾ . ((المهاد)) تام. ﴿كمن هو أعمى﴾ كاف. ومثله ﴿ولا ينقضون الميثاق﴾ ورأس آية. ومثله ﴿سوء الحساب﴾ ومثله ﴿عقبى الدار﴾ الأول. ﴿من كل باب﴾ كاف. وقيل: تام. وهو رأس آية في غير المدنيين والكوفيين. ﴿عقبى الدار﴾ الثاني تام. ومثله ﴿سوء الدار﴾ . ﴿لمن يشاء ويقدر﴾ كاف. وقيل: تام. ﴿بالحياة الدنيا﴾ كاف. ﴿إلا متاعٌ﴾ أكفى منه. ومثله ﴿من أناب﴾ . ﴿تطمئن القلوب﴾ كاف. وقيل: تام. وكذلك ﴿وحسن مآب﴾ . (٨٢) حدثنا أحمد بن إبراهيم المكي قال: حدثنا الديبلي قال: حدثنا سعيد قال: حدثنا ابن عيينة عمن سمع مجاهداً يقول في قوله [تعالى] ﴿وتطمئن قلوبهم بذكر الله ألا بذكر الله تطمئن القلوب﴾ قال: هم أصحاب محمد ﷺ . ﴿الذي أوحينا إليك﴾ كاف. ﴿وهم يكفرون بالرحمن﴾ ومثله ﴿لا إله إلا هو﴾ . ﴿وإليه متاب﴾ تام. وقيل: كاف ﴿به الموتى﴾ كاف. وقال الأخفش: تام. ﴿بل لله الأمر جميعاً﴾ تام. والجواب مضمر، والتقدير: لكان هذا القرآن. وقيل: الجواب في قوله ((وهم يكفرون بالرحمن)) بتقدير: وهم يكفرون بالرحمن ولو فعل بهم ذلك. ومن هذا الوجه لا يتم الوقف على ﴿وإليه متاب﴾ . ﴿ثم أخذتهم﴾ كاف. ﴿عقاب﴾ تام. ﴿على كل نفس بما كسبت﴾ كاف. والمعنى: كآلهتهم التي لا تضر ولا تنفع، فحذف ذلك لدلالة قوله ﴿وجعلوا لله شركاء﴾ عليه.

стр. 110

وقال أحمد بن موسى ﴿قل سموهم﴾ تام. أي سموهم تخلق أو تنفع. ﴿من القول﴾ كاف. ومثله ﴿وصدوا عن السبيل﴾ ومثله ﴿فما له من هادٍ﴾ ومثله ﴿ولعذاب الآخرة أشق﴾ . ﴿من واق﴾ تام. ثم تبتدئ ﴿مثل الجنة﴾ فيرتفع بالابتداء. والخبر مضمر، والتقدير: فيما يقص عليكم مثل الجنة. ﴿وظلها﴾ تام. ﴿تلك عقبى الذين اتقوا﴾ أتم منه. ﴿وعقبى الكافرين النار﴾ أتم منهما. ﴿من ينكر بعضه﴾ كاف. ومثله ﴿وذرية﴾ . ﴿إلا بإذن الله﴾ تام. ومثله ﴿لكل أجلٍ كتاب﴾ . ﴿ما يشاء ويثبت﴾ كاف. ﴿أم الكتاب﴾ تام. ومثله ﴿من أطرافها﴾ ومثله ﴿فلله المكر جميعاً﴾ ومثله ﴿ما تكسب كل نفس﴾ . (٨٣) حدثنا عبد الرحمن بن عمر الشاهد قال: حدثنا محمد بن رجاء قال: ثنا محمد بن الجهم قال: ثنا خلف بن هشام عن محبوب عن سليمان يعني ابن أرقم عن الزهري عن سالم بن عبد الله بن عمر عن أبيه عن جده عن النبي ﵇، أنه قرأ ﴿ومن عنده علم الكتاب﴾ . فمن قرأ بهذه القراءة وقف على قوله ﴿شهيداً بيني وبينكم﴾ . ومن قرأ بفتح الميم والدال وهي قراءة الجماعة لم يقف على ذلك ووقف على آخر السورة.
следующие страницы →