← Книги сунны

Книги сунны · id 26490

الأربعون للمؤيد بن محمد الطوسي

الطوسي، أبو الحسن

Полный текст (116 стр.). Показаны 106–116 · переход к 111.

стр. 106

العطاردي، عن يونس بن بكير، عنه. وكتاب الردة والفتوح لسيف، عن ابن النقور هذا، عن ابن المخلص، وعن أبي بكر أحمد بن عبد الله بن سيف بن سعيد السجستاني، عن السري بن يحيى، عن شعيب بن إبراهيم التيمي، عن سيف بن عمر التميمي الأسيدي بجميع الفتوح، وهو أربعة وعشرون جزءاً أخره كتاب الجمل. وكتاب الزهد والرقاق لابن المبارك، عن أبي الحسين ابن النقور أيضاً عن أبي طاهرٍ المخلص، عن أبي محمد يحيى بن محمد بن صاعد، عن الحسين بن الحسن المروزي، عن عبد الله بن المبارك. قال شيخنا أبو القاسم هذا: ما بقي من يروي عن أبي نصر بن

стр. 107

طلابٍ، وعبد الدائم بن الحسين الهلالي، ثم أنشد: وأعجب ما في الأمر أن عشت بعدهم ... على أنهم ما خلفوا في من بطشٍ قال الإمام أبو العلاء الحافظ الهمذاني: ما أعدل بأبي القاسم بن السمرقندي أحداً من شيوخ خراسان والعراق، وقيل هو إسناد خرسان كله والعراق، وما فاته من الإسناد العالي والنازل شيء ببغداد، ولد يوم الجمعة وقت الصلاة الرابع من شهر رمضان سنة أربع وخمسين وأربعمائة، وتوفي ليلة الثلاثاء السابع والعشرين من ذي القعدة سنة ست وثلاثين وخمسمائة، ﵀، وأجاز لنا جميع رواياته سماعاً وإجازة، بحمد الله ومنه.

стр. 108

الحديث الثامن والثلاثون عن أم عطية ﵂ أخبرنا الإمام أبو الفتوح محمد بن عبد الرحمن بن أبي بكر الخطيب في كتابه، أخبرنا أبو الخير محمد بن موسى الصفار، أخبرنا أبو الهيثم محمد بن المكي الكشميهني، أخبرنا أبو عبد الله محمد بن يوسف الفربري، حدثنا محمد بن إسماعيل البخاري، حدثنا محمد بن المثنى، حدثنا ابن أبي عدي، عن ابن عونٍ، عن محمد، قالت أم عطية: أمرنا أن نخرج، فنخرج الحيض والعواتق وذوات الخدور -قال ابن عونٍ: أو العواتق ذات الخدور- فأما الحيض فيشهدن جماعة المسلمين ودعوتهم، ويعتزلن مصلاهم. حديث صحيح.

стр. 109

تفرد البخاري بإخراجه من هذا الوجه. واتفقا على إخراجه من رواية حفصة بنت سيرين، عن أم عطية. وابن أبي عدي اسمه: محمد. وابن عونٍ اسمه: عبد الله بن عون بن أرطبان. ومحمد هو ابن سيرين، هو وأخته حفصة يرويان هذا الحديث في الصحيح، عن أم عطية الأنصارية. غزت مع النبي ﷺ ، لا يعرف لها اسم، وهي التي كانت في النساء الآتي غسلن ابنة رسول الله ﷺ .

стр. 110

وأما شيخنا الإمام أبو الفتح محمد بن عبد الرحمن بن محمد بن عبد الله بن محمد بن أبي توبة الخطيب الكشميهني الصوفي، فكان شيخ مرو في عصره، ومقدم الصوفية، وكان عالماً عاملاً ورعاً، داهياً في الأمور كيساً فطناً، مبالغاً في الاحتياط في خدمة الصوفية، وهو آخر من روى الصحيح عن أبي الخير محمد بن موسى الصفار، ولد سنة إحدى وستين وأربعمائة بمرو، وتوفي بها سنة ثمان وأربعين وخمسمائة، ولي عنه إجازة صحيحة بحمد الله ومنه.

стр. 111

الحديث التاسع والثلاثون عن أبي بن كعبٍ ﵁ أخبرنا أبو الفتح عبد الملك بن أبي القاسم بن أبي سهل الكروخي الهروي كتابة، وأبو صابر عبد الصبور بن عبد السلام بن أبي الفضل بن أبي منصور التاجر الهروي، قالا: أخبرنا القاضي أبو عامر الأزدي وغيره، قال: أخبرنا الجراحي، قال: أخبرنا أبو العباس محمد بن أحمد بن محبوب التاجر المحبوبي، حدثنا أبو عيسى محمد بن سورة الترمذي، حدثنا ابن أبي عمر، حدثنا سفيان، عن عمرو بن دينار، عن

стр. 112

سعيد بن جبير، قال: قلت لابن عباس: إن نوفاً البكالي يزعم أن موسى بني إسرائيل ليس بموسى صاحب الخضر، فقال: كذب عدو الله، سمعت أبي بن كعبٍ يقول: سمعت رسول الله ﷺ يقول: قام موسى خطيباً في بني إسرائيل، فسئل: أي الناس أعلم؟ فقال: أنا أعلم، فعتب الله عليه إذ لم يرد العلم إلى الله، فأوحى الله إليه: أن عبداً من عبادي بمجمع البحرين هو أعلم منك، قال موسى: أي رب، فكيف به، فقال له: احمل حوتاً في مكتلٍ، فحيث تفقد الحوت فهو ثم، فانطلق معه فتاه.. الحديث بطوله. حديثٌ صحيحٌ، رواه البخاري عن علي بن المديني والحميدي وقتيبة وعبد الله بن محمد كلهم عن سفيان بن عيينة.

стр. 113

ورواه مسلم عن ابن أبي عمر، عن سفيان موافقةً. واسم ابن أبي عمر: محمد بن يحيى بن أبي عمر. وشيخنا أبو الفتح عبد الملك بن عبد الله بن أبي سهل بن أبي القاسم بن أبي منصور بن ماح الهروي الكروخي، شيخ صالح دين خير حسن السيرة، صدوق ثقة، سكن مطرآباذ من أعمال الفرات والحلة، سمع مشايخ زمانه، ولد سنة اثنتين وستين وأربعمائة بهراة، وتوفي بمكة مجاوراً في ذي الحجة سنة ثمان وأربعين وخمسمائة. وشيخنا أبو صابر عبد الصبور بن عبد السلام بن أبي الفضل بن أبي منصور الفامي التاجر، من أهل هراة، خير أمين صدوق، سمع مشايخ وقته، ولد في شهر رمضان سنة سبعين وأربعمائة بهراة، وتوفي أظنه في عشر الخمسين وخمسمائة، ﵀.

стр. 114

الحديث الأربعون عن أبي مسعود عقبة بن عمرو الأنصاري ﵁ أخبرنا الإمام أبو طالب محمد بن عبد الرحمن بن أبي الوفا الجيزاباذان، والإمام أبو الأسعد هبة الرحمن بن عبد الواحد بن عبد الكريم بن هوازن القشيري إجازة، قال أبو طالب: أخبرنا الحاكم أبو الحسن أحمد بن عبد الرحيم الإسماعيلي، بما كان مسموعاً له، أخبرنا أبو علي الحسن بن داود بن رضوان السمرقندي، أخبرنا أبو بكر محمد بن بكر بن داسة التمار. ح: وقال أبو الأسعد: أخبرنا أبو الفتح نصر بن علي بن أحمد بن منصور الحاكمي الطوسي، أخبرنا أبو علي الحسين بن محمد بن

стр. 115

محمد بن علي الروذباري، أخبرنا أبو بكر محمد بن بكر بن محمد بن عبد الرزاق، حدثنا أبو داود سليمان بن الأشعث السجستاني، حدثنا محمد بن العلاء، حدثنا أبو معاوية. ح: قال أبو داود، وحدثنا ابن المثنى، حدثنا أبو معاوية، عن الأعمش، عن إبراهيم التيمي، عن أبيه، عن أبي مسعود الأنصاري، قال: كنت أضرب غلاماً لي، فسمعت من خلفي صوتاً، اعلم أبا مسعودٍ، اعلم أبا مسعودٍ، لله اقدر عليك منك عليه، فالتفت فإذا هو النبي ﷺ ، فقلت: يا رسول الله، هو حر لوجه الله، فقال: أما لو لم تفعل للفعتك النار أو لمستك النار. صحيح أخرجه مسلم في كتابه عن أبي كريب محمد بن العلاء، كما أخرجه أبو داود السجستاني. واسم أبي مسعود: عقبة بن عمرو. واسم أبي إبراهيم: يزيد بن شريك التيمي. واسم الأعمش: سليمان بن مهران. واسم أبي معاوية: محمد بن خازم الضرير.

стр. 116

واسم ابن المثنى: محمد. وشيخنا أبو طالب محمد بن عبد الرحمن بن أبي الوفا الحيري الجيزباذان الكنجروذي، سكن جيزة نيسابور، وكان إماماً فاضلاً مناظراً حسن السيرة، سمع من مشايخ زمانه الكثير، ولد سنة اثنتين وستين وأربعمائة، وتوفي في سنة ثمان وأربعين وخمسمائة، أجاز لنا هذا الشيخ والإمام أبو الأسعد جميع مسموعاتهم ومجازاتهم، وكانا يرويان كتاب السنن لأبي داود السجستاني، أبو الأسعد جميع الكتاب بإسناده، وأبو طالب ما كان مسموعاً منه للحاكم أبي الحسن الإسماعيلي، وهو من أول الكتاب إلى آخر كتاب الصلاة، ومن أول المناسك إلى باب وقت الإحرام، ومن باب صفة حجة النبي ﷺ إلى باب لبسة الصماء، ومن أول كتاب الترجل إلى أول كتاب الخاتم، ومن أول كتاب السنة إلى آخر السنن. فهذه أربعون حديثاً صحاحاً وزيادة، عن أربعين صحابي وصحابية وزيادة، رويناها سماعاً وإجازةً، بورك فيه لراويه ومخرجه وقارئه وسامعه وناقليه. الحمد لله رب العالمين، والصلاة على رسوله محمد، وآله أجمعين. وهذا آخر الأربعين، نفع الله بها، آمين.