← Книги сунны

Книги сунны · id 26490

الأربعون للمؤيد بن محمد الطوسي

الطوسي، أبو الحسن

Полный текст (116 стр.). Показаны 71–110 · переход к 76.

стр. 71

ربه، وكان أعلمهم بما قال رسول الله ﷺ ، فقال أبو بكر: بل نفديك بأموالنا وأولادنا، فقال رسول الله ﷺ : ما من الناس أحدٌ أمن علينا في صحبته وذات يده من ابن أبي قحافة، ولو كنت متخذاً خليلاً لاتخذت ابن أبي قحافة، ولكن ود وإخاء إيمان، مرتين، وإن صاحبكم خليل الله. حديث صحيح المتن غريب الإسناد، ومع غرابته صحيح. وهو مشهور من حديث أبي سعيد الخدري. أخبرناه محمد بن إسماعيل الفارسي، أخبرنا أبو عثمان سعيد بن أبي سعيد العيار الصوفي، أخبرنا أبو علي محمد بن عمر بن محمد بن شبويه، أخبرنا محمد بن يوسف، حدثنا محمد بن إسماعيل، ثنا عبد الله بن محمد، حدثنا أبو عامر، حدثنا فليحٌ، حدثني سالم أبو النضر، عن بسر بن سعيد، عن أبي سعيد الخدري، قال خطب رسول الله ﷺ الناس، وقال: إن الله خير عبداً بين الدنيا وبين ما عنده، فاختار ذلك العبد ما عند الله، قال: فبكى أبو بكرٍ، فعجبنا لبكائه أن يخبر رسول الله ﷺ عن عبدٍ خير، وكان رسول الله ﷺ هو المخير، وكان أبو بكرٍ أعلمنا، فقال رسول الله ﷺ : إن من أمن الناس علي في صحبته وماله أبو بكرٍ [ولو كنت] متخذاً خليلاً غير ربي لاتخذت أبا بكرٍ، ولكن أخوة الإسلام ومودته، لا يبقين في المسجد بابٌ إلا سد، إلا باب أبي بكرٍ.

стр. 72

صحيح متفق على صحته من هذا الوجه. فرواه البخاري هكذا. ورواه مسلم عن سعيد بن منصور، عن فليح. وأبو المعلى الأنصاري صحابي، روى غير حديث بهذا الإسناد. ولا نعرف له ولا لابنه اسم. وأبو سعيد الخدري اسمه: سعد بن مالك بن سنان بن عبيد بن ثعلبة بن [عبيد] بن الأبجر. وشيخنا هذا أبو سعيد محمد بن محمد بن خليفة بن منصور بن محمد بن درست دادا المقرئ الصوفي، من أهل نيسابور مقرئ فقيه، واعظ صوفي، ظريف لطيف الطبع، كبير المحفوظ والفوائد، حسن العشرة متودد إلى الناس، سمع من مشايخ زمانه، ولد في ذي الحجة سنة ثمان وستين وأربعمائة بنيسابور، وتوفي ليلة الجمعة السادس عشر من جمادي الآخرة سنة أربع وأربعين وخمسمائة، ﵀.

стр. 73

الحديث السادس والعشرون عن البحر عبد الله بن عباس ﵄ أخبرنا الإمام أبو الأسعد هبة بن عبد الواحد القشيري، ﵀ إملاء، عصر يوم الخميس الحادي عشر من جمادى الأولى من سنة تسع وثلاثين وخمسمائة، حدثنا الإمام والدي، أخبرنا أبو طالب محمد بن علي الحربي، أخبرنا أبو الحسن علي بن عمر بن محمد السكري، أخبرنا أبو عبد الله أحمد بن الحسن بن عبد الجبار الصوفي، حدثنا

стр. 74

يحيى بن معين، حدثنا المعتمر بن سليمان، قال: قرأت على الفضيل بن ميسرة، عن أبي حريز، عن عكرمة، عن ابن عباس، قال: نهى رسول الله ﷺ أن تزوج المرأة على العمة، أو على الخالة، وقال: إنكن إذا فعلتن ذلك قطعتن أرحامكن. حديث صحيح على شرط البخاري. ولم يخرجه، مع أنه خرج عن أبي حريز، عن عكرمة، عن ابن عباس قالت امرأةٌ للنبي: إن أمي ماتت وعليها صومٌ.. .. الحديث. وأبو حريز اسمه: عبد الله بن الحسين قاضي سجستان. والحديث مشهور صحيح من طريق جابر وأبي هريرة، مخرج في الصحاح. وشيخنا هذا هو: الإمام المقدم في القشيرية، وله أسماء ثلاثة:

стр. 75

هبة الله وهبة الرحمن وأسعد بن عبد الواحد بن عبد الكريم بن هوازن بن محمد بن عبد الملك بن طلحة القشيري، حضر مجلس جده الأستاذ، وسمع من مشايخ زمانه، ولد ليلة الخميس العشرون من جمادى الأولى سنة ستين وأربعمائة بنيسابور، وتوفي بها يوم الأربعاء الرابع عشر من شوال سنة ست وأربعين وخمسمائة.

стр. 76

الحديث السابع والعشرون عن أبي شريحٍ الكعبي ﵁ أخبرنا أبو محمد هبة الله بن سهل بن عمر السيدي ﵀، أخبرنا أبو عثمان سعيد بن محمد بن أحمد البحيري، أخبرنا أبو علي زاهر بن أحمد الفقيه السرخسي، أخبرنا أبو إسحاق إبراهيم بن عبد الصمد الهاشمي، أخبرنا أبو مصعب أحمد بن أبي بكر الزهري، حدثنا مالك، عن سعيد بن أبي سعيد المقبري، عن أبي شريح الكعبي: أن رسول الله ﷺ قال: من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيراً أو ليصمت، من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليكرم جاره، ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليكرم ضيفه، جائزته يومٌ وليلةٌ، والضيافة ثلاثة أيامٍ، فما كان بعد ذلك فهو صدقةٌ،

стр. 77

ولا يحل له أن يثوي عنده حتى يحرجه. حديث صحيح، متفق على صحته. رواه البخاري عن عبد الله بن يوسف، وإسماعيل عن مالك. ورواه مسلم عن قتيبة، عن الليث، عن سعيد المقبري. وقع إلينا عالياً، كأن بيني وبين الشيخين ثلاثة أنفس، وصافحت العيار الصوفي، والحفصي، وعبد الغافر الفارسي، بحمد الله ومنه. وأبو شريحٍ الكعبي اسمه خويلد بن عمرو. وشيخنا هذا هو أبو محمد هبة الله بن سهل بن عمر بن محمد بن الحسين بن محمد بن القاسم بن مالك بن أبي الهيثم البسطامي المعروف بالسيدي، من أهل نيسابور ختن الإمام إمام الحرمين أبي المعالي الجويني على ابنته، من بيت العلم والتقدم، وهو نفسه فقيه عالمٌ خير كثير العبادة والتهجد، وكان يحترز عن الرواية، وما قرئ عليه كتاب الموطأ إلا بجهد جهيد، وسمعت منه الكتاب بأسره، إلا ما كان فوتاً لزاهر

стр. 78

الفقيه، وهو كتاب الفرائض والمساقاة والقراض، وما استثنى الإمام تاج الإسلام أبو سعد السمعاني إلا كتاب المساقاة والقراض فقط، والاحتياط ما ذكرناه، والله أعلم. وقع لي عالياً بحمد الله ومنه، حتى ألحقت الأحفاد بالأجداد، وتفردت بروايته، وكانت ولادته في سنة ثلاث وأربعين وأربعمائة ببغداد، وتوفي يوم الأربعاء التاسع والعشرين من شوال سنة ثلاث وثلاثين وخمسمائة، ﵀.

стр. 79

الحديث الثامن والعشرون عن ميمونة زوج النبي ﷺ أخبرنا أبو بكر عبد الرحمن بن عبد الله البجيري إجازة، وآخرون، قالوا: أخبرنا أبو سهل محمد بن أحمد بن عبيد الله الحفصي، أخبرنا أبو الهيثم محمد بن المكي الكشميهني، أخبرنا أبو عبد الله محمد بن يوسف الفربري، حدثنا أبو عبد الله محمد بن إسماعيل البخاري، حدثنا محمد بن يوسف، حدثنا سفيان عن الأعمش، عن سالم بن أبي الجعد، عن كريب، عن ابن عباس، عن ميمونة زوج النبي ﷺ قالت: توضأ رسول الله ﷺ وضوءه للصلاة غير رجليه، وغسل فرجه وما أصابه من الأذى، ثم أفاض عليه الماء، ثم نحى رجليه فغسلهما، هذه غسله من الجنابة. صحيح، متفق على صحته. فرواه البخاري في كتابه كذلك، ومن طرق أخر.

стр. 80

وأخرجه مسلم من أوجه عن الأعمش. وميمونة زوج النبي ﷺ هي بنت الحارث الهلالية، من ولد عبد الله بن هلال بن عامر بن صعصعة، تزوجها النبي ﷺ وبنى بها بسرفٍ، وسرفٌ على عشرة أميال من مكة، سنة سبع في ذي القعدة، توفيت بسرفٍ سنة ثمان وثلاثين، فدفنت هناك، ﵂. وشيخنا هذا: أبو بكر عبد الرحمن بن عبد الله بن عبد الرحمن بن محمد بن أحمد بن محمد بن جعفر بن محمد بن بحير بن نوح بن حيان بن مختار البحيري العدل المزكي الملقاباذي، من أهل نيسابور، شيخٌ صالح سديد معتمد ثقة صدوق أمين، من بيت العلم والحديث والعدالة، سمع من مشايخ زمانه، ولد في العاشر من شوال سنة ثلاث وخمسين وأربعمائة بنيسابور، وتوفي فجأةً ليلة الخميس الثالث عشر من جمادى الأولى سنة أربعين وخمسمائة، ﵀.

стр. 81

وهذا الشيخ لي عنه إجازة بجميع مسموعاته، ومن مسموعاته المتفق للجوزقي، عن أبي بكر المغربي عنه.

стр. 82

الحديث التاسع والعشرون عن سلمة بن الأكوع ﵁ أخبرنا أبو الفتوح عبد الوهاب بن شاه بن أحمد الشاذياخي وغيره، قالوا: أخبرنا أبو سهل محمد بن أحمد بن عبيد الله الحفصي، أخبرنا أبو الهيثم محمد بن المكي الكشميهني، أخبرنا أبو عبد الله يوسف الفربري، حدثنا أبو عبد الله محمد بن إسماعيل البخاري، حدثنا مكي بن إبراهيم، حدثنا يزيد بن أبي عبيد، عن سلمة، قال: سمعت النبي ﷺ [يقول] : من يقل علي ما لم أقل فليتبوأ مقعده من النار. صحيح، تفرد البخاري بإخراجه من هذا الوجه. وسلمة هو أبو مسلم سلمة بن الأكوع، واشتهر بهذا، وقال أبو عبد الله بن مندة الحافظ: هو سلمة بن عمرو بن وهب بن سنان،

стр. 83

وهو الأكوع الأسلمي المدني، قال النبي ﷺ : خير فرساننا أبو قتادة، وخير رجالتنا سلمة بن الأكوع. وشيخنا هذا: أبو الفتوح عبد الوهاب بن الشاه بن أحمد بن عبيد الله الشاذياخي الخرزي العزري، من أهل نيسابور، من محلة باب عزرة، كان له دكان بباب عزرة، يبيع فيه الخرز، وهو شيخ صالح من أهل الخير والصلاح، والده كان من مريدي الأستاذ أبي القاسم القشيري، وعبد الوهاب هذا سمع من الأستاذ أبي القاسم الحديث، ومن مشايخ زمانه، ولد سنة ثلاث وخمسين وأربعمائة، وتوفي بنيسابور ليلة الجمعة الحادي والعشرين من شوال سنة ثلاث وخمسين وخمسمائة، ﵀.

стр. 84

الحديث الثلاثون عن بريدة بن الحصيب ﵁ أخبرنا جدي لأمي أبو محمد العباس بن محمد الواعظ الطوسي، ﵀، أخبرنا القاضي أبو سعيد محمد بن سعيد الفرخزاذي، أخبرنا أبو إسحاق أحمد بن محمد بن إبراهيم الثعلبي، حدثنا أبو بكر محمد بن أحمد بن عبدوس المزكي، لفظاً سنة سبع وثلاثين وثلثمائة، حدثنا أبو العباس عبد الله بن يعقوب بن إسحاق الكرماني، سنة ثمان وعشرين وثلثمائة، حدثنا أبو عبد الله محمد بن زكريا بن أبي بكير الكرماني، حدثنا وكيع بن الجراح، حدثنا سفيان، عن علقمة بن مرثد،

стр. 85

عن سليمان بن بريدة، عن أبيه، قال: كان رسول الله ﷺ [إذا بعث أميراً] على سريةٍ أو جيشٍ أوصاه في خاصة نفسه بتقوى الله وبمن معه من المسلمين خيراً، وقال: أغزوا باسم الله وفي سبيل الله، قاتلوا من كفر بالله، أغزوا ولا تغلوا ولا تغدروا ولا تمثلوا ولا تقتلوا وليداً. حديث صحيح. رواه مسلم عن أبي بكر بن أبي شيبة، عن وكيع. وبريدة هو ابن الحصيب بن عبد الله بن الحارث بن الأعرج بن سعد بن زراح بن عدي بن سهم بن مازن بن الحارث بن سلامان بن أسلم الأسلمي، سكن بمرو ودفن بها، ﵀. وشيخنا هذا هو الإمام الواعظ أبو محمد العباس بن محمد بن أبي القاسم العصاري المعروف بعباسة، كان شيخاً صالحاً واعظاً، سمعت منه كتاب: الكشف والبيان في تفسير القرآن، من أوله إلى آخره بهذا الإسناد، سمع هذا الشيخ من مشايخ زمانه، وكانت ولادته في شهور سنة ستين وأربعمائة بطوس، وفقد بنيسابور في وقعة الغز في شوال سنة تسع وأربعين وخمسمائة، ﵀.

стр. 86

الحديث الحادي والثلاثون عن سعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل ﵁ أخبرنا الإمام أبو سعد عبد الرحمن بن عبد الله بن عبد الرحمن الحصيري الرازي في كتابه، أخبرنا أبو منصور محمد بن الحسن بن أحمد بن الهيثم المقومي القزويني، أخبرنا أبو طلحة القاسم بن أبي المنذر محمد بن أحمد الخطيب القزويني، حدثنا أبو الحسن علي بن إبراهيم بن سلمة القطان القزويني، حدثنا أبو عبد الله محمد بن يزيد بن ماجه القزويني، حدثنا هشام بن عمار، حدثنا سفيان بن عيينة، عن الزهري، عن طلحة بن عبد الله بن عوفٍ، عن سعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل، عن النبي ﷺ : من قتل دون ماله فهو شهيدٌ.

стр. 87

هذا حديث حسن. وشيخنا هذا هو: الإمام أبو سعد عبد الرحمن بن عبد الله بن عبد الرحمن الحصيري الرازي، فقيه إمام صالح دين حسن السيرة، سمع سنن أبي عبد الله محمد بن يزيد بن ماجه بهذا الإسناد، وأنا أرويه عنه كتابةً بحمد الله ومنه، وسمع مشايخ وقته، ولد سنة اثنتين وستين وأربعمائة، وتوفي يوم الأربعاء السابع والعشرين من شوال سنة ست وأربعين وخمسمائة.

стр. 88

الحديث الثاني والثلاثون عن أبي ذر جندب بن جنادة ﵁ أخبرنا جدي الإمام أبو الحسن علي بن الحسن بن محمد بن أبي صالح المقرئ الصوفي الطابراني المعروف بالمحتسب، أخبرنا الإمام أبو حامد أحمد بن عبد الجبار بن علي النيسابوري، أخبرنا أبو القاسم عبد الله بن علي بن عبد الله الكركاني، أخبرنا أبو منصور طاهر بن العباس المروزي، أخبرنا أبو إسحاق إبراهيم بن محمد بن أحمد بن عثمان الدينوري، حدثنا أبو القاسم عبد الله بن محمد البغوي، حدثنا أبو نصر عبد الملك بن عبد العزيز النسائي التمار، حدثني عبيد الله بن عمرو، عن زيد بن أبي أنيسة، عن عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي حسين، عن شهر بن حوشب، عن عبد الرحمن بن غنمٍ، عن أبي ذر ﵁، عن النبي ﷺ قال: من قال في دبر

стр. 89

صلاة الفجر، وهو ثاني رجليه قبل أن يتكلم: لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد يحيي ويميت، بيده الخير وهو على كل شيءٍ قديرٌ، عشر مراتٍ، يكتب بكل واحدٍ عشر حسناتٍ، ومحي عنه عشر سيئاتٍ، ورفع له عشر درجاتٍ، وكان له بكل واحدٍ عدل رقبةٍ، وكان يومه ذلك في حرزٍ من كل مكروهٍ، وحرس من الشيطان، ولم ينبغ لذنبٍ يدركه إلا الشرك بالله تعالى. هذا حديث حسن، أورده أصحاب الحسان في كتبهم، فرواه الترمذي في الدعوات عن إسحاق بن منصور، عن علي بن معبد، عن عبيد الله بن عمرو الرقي، وقال: حسن غريب صحيح. ورواه النسائي في اليوم والليلة عن زكريا بن يحيى، عن حكيم بن سيف الرقي، عن عبيد الله بن عمرو. وأما شيخنا جدي، فقال الإمام أبو سعد السمعاني ﵀ فيه: أبو الحسن علي بن الحسن بن محمد الطوسي المقرئ، من أهل طوس سكن نيسابور، وكانت إليه القراءة والختمة والإمامة في الصلوات الثلاث التي يجهر فيها، وكان فاضلاً عالماً بالقراءات حسن الإقراء طيب الصوت والنغمة سديد السيرة جميل الأمر عفيفاً نظيفاً نزه النفس، تلمذ للمقرئ

стр. 90

أبي الحسن الغزال، وأثنى عليه كثيراً، وسمع منه أحاديث، ولد في سنة [] وأربعمائة، وتوفي سنة ثمان وأربعين وخمسمائة.

стр. 91

الحديث الثالث والثلاثون عن أبي موسى الأشعري ﵁ أخبرنا أبو بكر أحمد بن سهل بن إبراهيم المساجدي، أخبرنا أبو بكر أحمد بن إسماعيل التفليسي، أخبرنا أبو عبد الرحمن محمد بن الحسين السلمي، أخبرنا أبو الحسن علي بن بندار، أخبرنا الحسن بن سفيان، حدثنا يزيد بن صالح، حدثنا ابن المبارك، حدثنا بريد بن عبد الله بن أبي بردة، عن جده، عن أبي موسى، قال: قال

стр. 92

رسول الله ﷺ : المؤمن للمؤمن كالبنيان يشد بعضه بعضاً. صحيح، متفق على صحته. رواه البخاري عن خلاد بن يحيى ومحمد بن يوسف، عن سفيان، عن بريد، وعن أبي كريب، عن أبي أسامة، عن بريد. ورواه مسلم عن أبي بكر وعبد الله بن براد، عن عبد الله بن أدريس، وأبي أسامة، وعن أبي كريب، عن ابن المبارك وابن إدريس وأبي أسامة. وأبو موسى الأشعري اسمه: عبد الله بن قيس بن سليم بن حضار بن حرب بن عامر بن بكر بن عدي بن وائل بن ناجيه بن الجماهر بن الأشعر. وشيخنا هذا هو: الشيخ أبو بكر أحمد بن سهل بن إبراهيم بن أبي القاسم المسجدي السبعي، من أهل نيسابور، ظاهره الخير، من أولاد المحدثين، سمع من الإمامين أبي إسحاق إبراهيم بن علي بن

стр. 93

يوسف الشيرازي، وأبي المعالي عبد الملك بن عبد الله بن يوسف الجويني وغيرهما، ولد بنيسابور سنة [] وأربعمائة، وتوفي سنة تسع وثلاثين وخمسمائة، ﵀.

стр. 94

الحديث الرابع الثلاثون عن حذيفة بن اليمان ﵁ أخبرنا الأديب البارع أبو الفضل محمد بن بنيمان بن يوسف الهمذاني في كتابه، أخبرنا أبو محمد عبد الرحمن بن الحسن الدوني، أخبرنا القاضي أبو نصر أحمد بن الحسين بن الكسار الدينوري، أخبرنا أبو بكر أحمد بن محمد بن إسحاق السني الدينوري، أخبرنا أبو عبد الرحمن، حدثنا إسحاق بن إبراهيم، حدثنا عيسى بن يونس، حدثنا الأعمش، عن خيثمة، عن أبي حذيفة، عن حذيفة، قال: كنا إذا كنا مع رسول الله ﷺ فدعينا إلى طعامٍ، فلم نضع أيدينا حتى يضع رسول الله ﷺ يده، فدعينا إلى طعامٍ، فلم يضع رسول الله ﷺ ، فكففنا أيدينا، فجاء أعرابي كأنما يطرد، فأهوى بيده إلى القصعة، فأخذ رسول الله ﷺ بيده فأجلسه، ثم جاءت جاريةٌ فأهوت بيدها إلى القصعة، فأخذ رسول الله ﷺ بيدها، فقال رسول الله ﷺ : إن الشيطان لما أعياه أن

стр. 95

ندع ذكر اسم الله على طعامنا جاء بهذا الأعرابي ليستحل به طعامنا، فلما أجلسناه، جاء بهذه الجارية ليستحل بها طعامنا، فوالله أن يده في يدي مع يدها، ثم ذكر اسم الله فأكل. هذا حديث حسن صحيح. أخرجه مسلم عن أبي بكر وأبي كريب عن أبي معاوية، وعن إسحاق عن عيسى بن يونس، كما أخرجناه، وعن أبي بكر بن نافع، عن عبد الرحمن، عن سفيان، كلهم عن الأعمش. واسم أبي حذيفة: سلمة بن صهبة، وقيل صهيبة. وشيخنا هذا هو: الإمام البارع الأديب أبو الفضل محمد بن بنيمان بن يوسف بن أبي بكر بن أبي سعد بن عبد الملك بن عبد الجبار المؤذن الأشناني، وهو سبط أبي العلاء حمد بن نصرٍ المؤدب، أديب فاضل عالم مليح الخط حسن السيرة جميل الطريقة، كان له سمتٌ ووقار وصلاح وتؤدة، ومكثر من الحديث، يروي سنن أبي عبد الرحمن أحمد بن شعيب بن بحرٍ النسائي، وكتاب يوم وليلة بهذا الإسناد، أما السنن فعن ابن السني عن أبي عبد الرحمن النسائي، وأما كتاب يوم وليلة فعن ابن السني نفسه، ولد سنة اثنتين وثمانين وأربعمائة، وعاش إلى قريب من سنة سبعين وخمسمائة.

стр. 96

الحديث الخامس والثلاثون عن زيد بن أرقم ﵁ أخبرنا أبو المحاسن أسعد بن علي بن الموفق بن زياد الزيادي الحنفي، وأبو الوقت عبد الأول بن عيسى بن شعيب السجزي كتابةً، قالا: أخبرنا أبو الحسن عبد الرحمن بن محمد بن المظفر الداودي، أخبرنا أبو محمد عبد الله بن أحمد بن حمويه السرخسي، قراءةً عليه من أصله في المسجد الجامع ببوشنج في سنة إحدى وثمانين وثلثمائة، أخبرنا أبو إسحاق إبراهيم بن خزيم الشاشي، حدثنا أبو محمد عبد بن

стр. 97

حميد بن نصرٍ، أخبرنا يزيد بن هارون، أخبرنا إسماعيل بن أبي خالد، عن الحارث بن [شبيل] ، عن أبي عمرو الشيباني، عن زيد بن أرقم، قال: كنا يكلم أحدنا صاحبه في الصلاة في الحاجة، حتى نزلت: ﴿حافظوا على الصلوات والصلاة الوسطى وقوموا لله قانتين﴾ فأمرنا بالسكوت. حديث صحيح، متفق على صحته. فرواه البخاري عن إبراهيم بن موسى، عن عيسى، عن إسماعيل. وعن مسدد، عن يحيى، عن إسماعيل. ورواه مسلم عن يحيى بن يحيى، عن هشيم. وعن أبي بكر، عن ابن نمير، ووكيع. وعن إسحاق، عن عيسى بن يونس، كلهم عن إسماعيل. وقع إلينا عالياً، كأن بيني وبين الشيخين ثلاثة أنفس. وأبو عمرو اسمه: سعد بن أياس الشيباني، أدرك زمان النبي ﷺ .

стр. 98

وأما شيخنا أبو المحاسن أسعد بن علي بن الموفق بن زياد بن محمد بن زياد بن محمد بن زياد الحنفي، من أهل هراة، كان شيخاً صالحاً عفيفاً سديد السيرة كثير الخير، دائم الصلاة والذكر، كان يسرد الصوم ولا يفطر إلا في الأعياد، وكان مستغرق الأوقات بالعبادة، حتى لو فاته وردٌ ما كان أن يقضيه لاستغراق أوقاته، سكن قرية مالين، روى منتخب عبد بن حميد بهذا الإسناد، وكان يروي أيضاً مسند الدارمي عن أبي الحسن عبد الرحمن بن محمد بن المظفر الداودي، عن أبي محمد عبد الله بن أحمد الحمويي، عن أبي عمران عيسى بن عمر السمرقندي، عن مصنفه أبي محمد الدارمي، وسمع صحيح البخاري أيضاً عن الداودي هذا، عن أبي محمد الحمويي، عن أبي عبد الله الفربري، عن البخاري. ولد ليلة الجمعة الرابع عشر من شهر ربيع الآخر من سنة تسع وخمسين وأربعمائة، وتوفي ليلة الأحد السادس من جمادي الأولى سنة أربع وأربعين وخمسمائة، وقد أجاز لي رواية جميع مسموعاته وإجازاته في سنة أربعين وخمسمائة. وأما شيخنا أبو الوقت فهو: عبد الأول بن عيسى بن شعيب بن إبراهيم بن إسحاق السجستاني الأصل الهروي المولد والمنشأ، شيخٌ صالح حسن السمت والأخلاق، متوددٌ متواضع سليم الجانب، استسعد بصحبة الإمام عبد الله الأنصاري، وكان قد سماه أبوه: محمداً، فسماه

стр. 99

عبد الله الأنصاري: عبد الأول وكناه بأبي الوقت، فاشتهر به، سمع مشايخ وقته، فسمع ما سمع شيخنا أبو المحاسن الزيادي، وبقي إلى أن ألحق الأحفاد بالأجداد في صحيح البخاري، ولد في ذي القعدة سنة ثمان وخمسين وأربعمائة، وأظنه مات ببغداد سنة ثلاث وخمسين وخمسمائة، ﵀.

стр. 100

الحديث السادس والثلاثون عن أبي أيوب الأنصاري ﵁ أخبرنا الإمام أبو شجاع عمر بن محمد بن عبد الله البسطامي، في كتابه، أخبرنا أبو القاسم أحمد بن محمد بن عبد الله الخليلي الزيادي الدهقان سنة سبع وثمانين وأربعمائة، أخبرنا أبو القاسم علي بن أحمد بن الحسن بن عبد الله الخزاعي، سنة ثمان وأربعمائة، أخبرنا أبو سعيد الهيثم بن كليب بن سريج بن معقل، سنة أربع وثلاثين وثلثمائة، أخبرنا أبو الفضل العباس بن محمد الدوري، أخبرنا عبيد الله بن موسى، أخبرنا ابن أبي ليلى، عن الشعبي، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن أبي أيوب الأنصاري قال: قال رسول الله ﷺ : من قال لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد، وهو على كل شيءٍ قديرٌ، عشر مراتٍ، بعد صلاة الغداة، كأن

стр. 101

عتق أربع رقابٍ من ولد إسماعيل. ابن أبي ليلى الأول اسمه: محمد، وابن أبي ليلى الثاني اسمه: عبد الرحمن. مجمع على صحته، وروى فيه: يحيي ويميت. وبه: أخبرنا الهيثم، حدثنا عيسى بن أحمد العسقلاني، أخبرنا يزيد بن هارون، أخبرنا داود بن أبي هند، عن الشعبي، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن أبي أيوب الأنصاري، عن النبي ﷺ قال: من قال: لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك يحيي ويميت، وهو على كل شيءٍ قديرٌ، عشر مراتٍ، كن له كعدل رقبةٍ أو رقابٍ شك داود بن أبي هند. واسم ابن أبي ليلى: سيار. وأبو أيوب اسمه: خالد بن زيد بن كليب بن ثعلبة الأنصاري، شهد بدراً واستشهد بالروم، ودفن هناك، يستشفي ويستسقي به أهل الروم، ﵀. والحديث متفق على صحته، رواه البخاري عن عبد الله بن محمد المسندي، عن أبي عامر عبد الملك بن عمرو العقدي.

стр. 102

ورواه مسلم عن أبي أيوب سليمان بن عبد الله الغيلاني، عن أبي عامر العقدي، عن عمر بن أبي زائدة، عن عبد الله بن أبي السفر، عن الشعبي، عن الربيع بن خثيم، عن عمرو بن ميمون الأودي، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن أبي أيوب. وبطرق أخر وقع إلي عالياً، كأني سمعت الحديث من الإمام أبي عبد الله محمد بن إسماعيل البخاري، والإمام أبي الحسين مسلم بن الحجاج القشيري، وصافحتهما، بحمد الله ومنه. وشيخنا هذا هو: الإمام أبو شجاع عمر بن محمد بن عبد الله بن محمد بن عبد الله بن نصر البسطامي ثم البلخي، إمام أصحاب الشافعي ﵁ ومقدمهم في وقته، وكان إماماً مفتياً مفسراً محدثاً حافظاً أديباً شاعراً كاتباً حاسباً، حسن السيرة، جميل الظاهر والباطن، نظيف الثياب، وقوراً حيياً ظريفاً، لطيف الطبع، رقيق القلب، مليح المعاشرة، كثير المحفوظ، سمع مشايخ زمانه، ورحل إلى الآفاق، وكان يروي مسند الهيثم بن كليب بهذا الإسناد ما كان مسموعاً للخليلي، عن الخزاعي، عن المصنف. ولد ببلخٍ في ذي الحجة سنة خمس وسبعين وأربعمائة، وتوفي سنة اثنتين وستين وخمسمائة.

стр. 103

الحديث السابع والثلاثون عن عبد الله بن أبي أوفى ﵁ أخبرنا أبو القاسم إسماعيل بن أحمد بن عمر بن السمرقندي، فيما كتب إلينا، أخبرنا أبو الحسين أحمد بن محمد بن أحمد بن النقور البزاز، أخبرنا أبو القاسم عيسى بن علي بن عيسى بن داود بن الجراح الوزير، أخبرنا أبو القاسم عبد الله بن محمد بن عبد العزيز البغوي، حدثنا علي بن الجعد بن عبيد الجوهري أبو الحسن، أخبرنا شعبة، أخبرني عمرو بن مرة، قال: سمعت عبد الله بن أبي أوفى -وكان من أصحاب الشجرة- قال: كان النبي ﷺ إذا أتاه قومٌ بصدقةٍ قال: اللهم صل عليهم، فأتاه أبي بصدقته فقال: اللهم صل على آل أبي أوفى. حديث صحيح، متفق على صحته. أخرجه البخاري عن حفص بن عمر وآدم، عن شعبة.

стр. 104

ورواه مسلم عن يحيى بن يحيى وأبي بكر بن أبي شيبة وعمرو الناقد، عن وكيع، عن شعبة. وعن عبيد الله بن معاذ، عن أبيه. وعن زهير، عن ابن إدريس، كلاهما عن شعبة. وقع إلينا ثمانياً عالياً، كأن بيني وبين البخاري ثلاثة أنفس، وبيني وبين مسلم نفسين، وصافحت أبا أحمد محمد بن عيسى بن عمرويه الجلودي، مع أني تفردت برواية صحيح مسلم، وبيني وبين مسلم أربعة أنفس. وشيخنا الحافظ أبو القاسم إسماعيل بن أحمد بن عمر بن أبي الأشعث بن السمرقندي، مقرئٌ حافظ تفرد برواية عن الشيوخ المتقدمين، كان يروي كتاب الكامل في الضعفاء، تصنيف أبي أحمد

стр. 105

عبد الله بن عدي الحافظ، عن أبي القاسم إسماعيل بن مسعدة الإسماعيلي، عن حمزة بن يوسف السهمي. وشيخ أخر عن المصنف. وتاريخ جرجان لحمزة بن يوسف، عن أبي القاسم الإسماعيلي أيضاً، عن حمزة المصنف. والمعجم لأبي أحمد الحافظ، عن الإسماعيلي، عن حمزة، عنه. والمغازي لمحمد بن إسحاق، عن أبي الحسين بن النقور، عن أبي طاهر المخلص، عن رضوان بن أحمد الصيدلاني، عن أحمد

стр. 106

العطاردي، عن يونس بن بكير، عنه. وكتاب الردة والفتوح لسيف، عن ابن النقور هذا، عن ابن المخلص، وعن أبي بكر أحمد بن عبد الله بن سيف بن سعيد السجستاني، عن السري بن يحيى، عن شعيب بن إبراهيم التيمي، عن سيف بن عمر التميمي الأسيدي بجميع الفتوح، وهو أربعة وعشرون جزءاً أخره كتاب الجمل. وكتاب الزهد والرقاق لابن المبارك، عن أبي الحسين ابن النقور أيضاً عن أبي طاهرٍ المخلص، عن أبي محمد يحيى بن محمد بن صاعد، عن الحسين بن الحسن المروزي، عن عبد الله بن المبارك. قال شيخنا أبو القاسم هذا: ما بقي من يروي عن أبي نصر بن

стр. 107

طلابٍ، وعبد الدائم بن الحسين الهلالي، ثم أنشد: وأعجب ما في الأمر أن عشت بعدهم ... على أنهم ما خلفوا في من بطشٍ قال الإمام أبو العلاء الحافظ الهمذاني: ما أعدل بأبي القاسم بن السمرقندي أحداً من شيوخ خراسان والعراق، وقيل هو إسناد خرسان كله والعراق، وما فاته من الإسناد العالي والنازل شيء ببغداد، ولد يوم الجمعة وقت الصلاة الرابع من شهر رمضان سنة أربع وخمسين وأربعمائة، وتوفي ليلة الثلاثاء السابع والعشرين من ذي القعدة سنة ست وثلاثين وخمسمائة، ﵀، وأجاز لنا جميع رواياته سماعاً وإجازة، بحمد الله ومنه.

стр. 108

الحديث الثامن والثلاثون عن أم عطية ﵂ أخبرنا الإمام أبو الفتوح محمد بن عبد الرحمن بن أبي بكر الخطيب في كتابه، أخبرنا أبو الخير محمد بن موسى الصفار، أخبرنا أبو الهيثم محمد بن المكي الكشميهني، أخبرنا أبو عبد الله محمد بن يوسف الفربري، حدثنا محمد بن إسماعيل البخاري، حدثنا محمد بن المثنى، حدثنا ابن أبي عدي، عن ابن عونٍ، عن محمد، قالت أم عطية: أمرنا أن نخرج، فنخرج الحيض والعواتق وذوات الخدور -قال ابن عونٍ: أو العواتق ذات الخدور- فأما الحيض فيشهدن جماعة المسلمين ودعوتهم، ويعتزلن مصلاهم. حديث صحيح.

стр. 109

تفرد البخاري بإخراجه من هذا الوجه. واتفقا على إخراجه من رواية حفصة بنت سيرين، عن أم عطية. وابن أبي عدي اسمه: محمد. وابن عونٍ اسمه: عبد الله بن عون بن أرطبان. ومحمد هو ابن سيرين، هو وأخته حفصة يرويان هذا الحديث في الصحيح، عن أم عطية الأنصارية. غزت مع النبي ﷺ ، لا يعرف لها اسم، وهي التي كانت في النساء الآتي غسلن ابنة رسول الله ﷺ .

стр. 110

وأما شيخنا الإمام أبو الفتح محمد بن عبد الرحمن بن محمد بن عبد الله بن محمد بن أبي توبة الخطيب الكشميهني الصوفي، فكان شيخ مرو في عصره، ومقدم الصوفية، وكان عالماً عاملاً ورعاً، داهياً في الأمور كيساً فطناً، مبالغاً في الاحتياط في خدمة الصوفية، وهو آخر من روى الصحيح عن أبي الخير محمد بن موسى الصفار، ولد سنة إحدى وستين وأربعمائة بمرو، وتوفي بها سنة ثمان وأربعين وخمسمائة، ولي عنه إجازة صحيحة بحمد الله ومنه.
следующие страницы →