← Книги сунны

Книги сунны · id 26533

فوائد أبي القاسم الحرفي رواية الثقفي

الحرفي

Полный текст (47 стр.). Показаны 36–47 · переход к 41.

стр. 36

٣٥- حَدَّثَنَا حَمْزَةُ بْنُ مُحَمَّدٍ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى: حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ عُمَرَ الْبَصْرِيُّ: حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْمُبَارَكِ، عَنْ أَيُّوبَ السِّخْتِيانِيِّ وَيَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ، عَنْ عَائِشَةَ ﵂، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ: مَنْ نَذَرَ أَنْ يُطِيعَ اللَّهَ فَلْيُطِعْهُ، وَمَنْ نَذَرَ أَنْ يَعْصِيَ اللَّهَ فَلا يَعْصِهْ. ⦗١٧٩⦘ محفوظ من حديث أبي نصر يحيى بْن أَبِي كثير، عَنْ أَبِي مُحَمَّد القاسم بْن مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي بكر الصديق، ولا يحفظ ليحيى عَنِ القاسم إلا هَذَا الحديث، وَحَدِيثٌ آخَرُ مُخْتَلِفٌ في رفعه عنه، رواه الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ عَنْهُ عَنِ الْقَاسِمِ عَنْ عَائِشَةَ، أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ كَانَ إِذَا أَفْطَرَ عِنْدَ قَوْمٍ قَالَ: أَفْطَرَ عِنْدَكُمُ الصَّائِمُونَ.

стр. 37

٣٦- حَدَّثَنَا حَمْزَةُ بْنُ مُحَمَّدٍ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى: حَدَّثَنَا شَبَابَةَ بْنُ سوار: حدثنا يونس، عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : إِنَّ اللَّهَ يُبَاهِي بِأَهْلِ عَرَفَاتَ مَلائِكَةَ أَهْلِ السَّمَاءِ، يَقُولُ: انْظُرُوا إِلَى عِبَادِي هؤلاء، جاؤوا شُعْثًا غُبْرًا. ⦗١٨٣⦘ غريب من حديث مجاهد، لا يحفظ إلا من حديث يُونُس بْن أَبِي إسحاق عَنْهُ.

стр. 38

٣٧- حَدَّثَنَا حَمْزَةُ بْنُ مُحَمَّدٍ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى: حَدَّثَنَا شَبَابَةَ بْنُ سوار: حدثنا يونس: أخبرنا الْعَيْزَارُ بْنُ حُرَيْثٍ، حَدَّثَتْنِي أُمُّ حُصَيْنٍ قَالَتْ: رَأَيْتُ النَّبِيَّ ﷺ فِي حَجَّةِ الْوَدَاعِ يَخْطُبُ عَلَى الْمِنْبَرِ، وَعَلَيْهِ بُرْدٌ قَدِ الْتَفَعَ بِهِ تَحْتَ بطنه، كَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى عَضَلَةِ عَضُدِهِ ترتج قالت: فسمعته يقول: يا أيها النَّاسُ، اتَّقُوا اللَّهَ، اتَّقُوا اللَّهَ، وإن أمر عليكم عبد حبشي مجدع، فَاسْمَعُوا لَهُ وَأَطِيعُوا مَا أَقَامَ فِيكُمْ كِتَابَ اللَّهِ. ⦗١٨٤⦘ عال غريب من حديث يُونُس بْن أَبِي إسحاق السبيعي عَنِ العيزار بْن حريث عَنْ أم حصين. وقد روى يحيى بن حصين ابن ابنته عَنْهَا عَنْ يحيى، وَهَذَا الحديث أخرجه مسلم من حديث زيد بْن أَبِي أنيسة.

стр. 39

٣٨- حَدَّثَنَا حَمْزَةُ بْنُ مُحَمَّدٍ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ غَالِبٍ: حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ مَسْعُودٍ: حَدَّثَنَا عِكْرِمَةُ بْنُ عَمَّارٍ، عَنْ أَبِي زُمَيْلٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، عَنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ ﵁ قَالَ: وَكَانَ أَكْثَرُ حَدِيثِهِ عَنْ عُمَرَ قَالَ: لَمَّا كَانَ يَوْمَ بَدْرٍ قَالَ: مَا ⦗١٨٥⦘ تَرُونَ فِي هَؤُلاءِ الأُسَارَى؟ فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، بَنُو الْعَمِّ وَبَنُو الْعَشِيرَةِ وَالإِخْوَانِ، غَيْرَ أَنَّا نَأْخُذُ مِنْهُمُ الفداء، فتكون لنا القوة عَلَى الْمُشْرِكِينَ، وَعَسَى اللَّهَ أَنْ يَهْدِيَهُمْ إِلَى الإِسْلامِ وَيَكُونُوا لَنَا عَضُدًا قَالَ: فَمَا تَرَى يَا ابن الخطاب؟ قُلْتُ: يَا نَبِيَّ اللَّهِ، مَا أَرَى الَّذِي رَأَى أَبُو بَكْرٍ، وَلَكِنْ هَؤُلاءِ أَئِمَّةَ الْكُفْرِ وَصَنَادِيدَهُمْ، فَقَرِّبْهُمْ وَاضْرِبْ أَعْنَاقَهُمْ قَالَ: فَهَوَى رَسُولَ اللَّهِ ﷺ ما قَالَ أَبُو بَكْرٍ، وَلَمْ يَهْوَ مَا قلتُ، فَأَخَذَ مِنْهُمُ الْفِدَاءَ، فَلَمَّا أَصْبَحْتُ غَدَوْتُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ إذا هُوَ وَأَبُو بَكْرٍ قَاعِدَانِ يَبْكِيَانِ، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَخْبِرْنِي مِنْ أَيِّ شَيْءٍ تَبْكِي أَنْتَ وَصَاحِبُكَ؟ فَإِنْ وَجَدْتُ بُكَاءً بَكَيْتُ، وإن لم أجد بكاء تَبَاكَيْتُ لِبُكَائِكُمَا قَالَ: الَّذِي عُرِضَ علي أصحابي، لقد عرض علي عذابكم أَدْنَى مِنَ الشَّجَرَةِ - وَشَجَرَةٌ قَرِيبَةٌ حِينَئِذٍ - فَأَنْزَلَ اللَّهُ تَعَالَى: ﴿مَا كَانَ لِنَبِيٍّ أَنْ يَكُونَ لَهُ أَسْرَى حَتَّى يُثْخِنَ فِي الأَرْضِ تُرِيدُونَ عَرَضَ الدُّنْيَا وَاللَّهُ يُرِيدُ الآخرة﴾ الآيَةَ. ⦗١٨٦⦘ صحيح أخرجه مسلم عَنْ زهير بْن حرب عَنْ عمر بْن يُونُس، عَنْ عكرمة.

стр. 40

٣٩- حَدَّثَنَا حَمْزَةُ بْنُ مُحَمَّدٍ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ غَالِبٍ: حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ مَسْعُودٍ: حَدَّثَنَا عِكْرِمَةُ، عَنْ أَبِي زُمَيْلٍ، عَنْ مَالِكِ بْنِ مَرْثَدٍ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: قُلْتُ لأَبِي ذَرٍّ: سَأَلْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ عَنْ لَيْلَةِ القدر؟ قال لنا: كُنْتُ أَسْأَلُ عَنْهَا، يَعْنِي أَشَدَّ النَّاسِ مَسْأَلَةً عَنْهَا، فَقُلْتُ: يَا رسول الله، حدثني عَنْ لَيْلَةِ الْقَدْرِ فِي رَمَضَانَ هِيَ أَوْ فِي غَيْرِهَ؟ فَقَالَ: لا، بَلْ فِي شَهْرِ رَمَضَانَ، فقلت: يا نبي الله، أتكون مَعَ الأَنْبِيَاءِ مَا كَانُوا فَإِذَا قُبِضَتِ الأَنْبِيَاءُ وَرُفِعُوا رُفِعَتْ مَعَهُمْ، أَوْ هِيَ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ؟ قال: بَلْ هِيَ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ قَالَ: قُلْتُ: فَأَخْبِرْنِي فِي أَيِّ شهر رمضان؟ قَالَ: الْتَمِسُوهَا فِي الْعَشْرِ الأَوَاخِرِ وَالْعَشْرِ الأَوَّلِ، وَحَدَّثَ نَبِيُّ اللَّهِ وَحَدَّثَ فَاهْتَبَلْتُ غَفْلَتَهُ، فَقُلْتُ: يَا نَبِيَّ اللَّهِ، أَخْبِرْنِي فِي أَيِّ عَشْرٍ هِيَ؟ فَقَالَ: الْتَمِسُوهَا فِي الْعَشْرِ الأَوَاخِرِ، وَلا تَسْأَلْنِي عَنْ شَيْءٍ بَعْدَهَا، ثُمَّ حَدَّثَ وَحَدَّثَ، فَاهْتَبَلْتُ غَفْلَتَهُ، فَقُلْتُ: أَقْسَمْتُ عَلَيْكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ بَحَقِّي عَلَيْكَ لَتُحَدِّثَنِي فِي أَيِّ الْعَشْرِ هِيَ؟ فَغَضِبَ عَلَيَّ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ غضبا ما غضبه عليَّ ما قَبْلُ وَلا بَعْدُ، ثُمَّ قَالَ: الْتَمِسُوهَا فِي السَّبْعِ الأَوَاخِرِ، وَلا تَسْأَلْنِي عَنْ شَيْءٍ بَعْدَهُ. ⦗١٨٧⦘ محفوظ من حديث أَبِي زميل سماك بْن الوليد الحنفي عَنْ مالك بْن مرثد، لا يعرف إلا من هَذَا الوجه.

стр. 41

٤٠- حَدَّثَنَا حَمْزَةُ بْنُ مُحَمَّدٍ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ غَالِبٍ: حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ مَسْعُودٍ: حَدَّثَنَا عِكْرِمَةُ، عَنْ أَبِي زُمَيْلٍ: حَدَّثَنِي ابْنُ عَبَّاسٍ، أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ ﵁ حدثه قَالَ: لَمَّا اعْتَزَلَ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ نساءه، فَاعْتَزَلَهُنَّ فِي مَشْرَبَةٍ مِنْ خِزَانَتِهِ، قَالَ عُمَرُ: فَدَخَلْتُ الْمَسْجِدَ فَإِذَا النَّاسُ يَنْكُتُونُ بِالْحَصَى وَيَقُولُونَ: طَلَّقَ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ نِسَاءَهُ، فَقُلْتُ: لأَعْلَمَنَّ هَذَا الْيَوْمَ، وَذَلِكَ قَبْلَ أَنْ يَأْمُرَ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ بِالْحِجَابِ، فَدَخَلْتُ عَلَى عَائِشَةَ بِنْتِ أَبِي بَكْرٍ ﵄ فَقُلْتُ: يَا بِنْتَ أَبِي بَكْرٍ، قَدْ بَلَغَ مِنْ أَمْرِكِ أَنْ تُؤْذِيَ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ ! قالت: ⦗١٨٨⦘ مَا لِي وَمَا لَكَ يَا ابن الخطاب، عليك بابنتك، عَلَيْكَ بِعَيْبَتِكَ، فَأَتَيْتُ حَفْصَةَ بِنْتَ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ فَقُلْتُ: يَا حَفْصَةُ، آللَّهِ لَقَدْ عَلِمْتُ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ لا يحبك، ولولا أنا لطلقك قال: فبكت أشد بكاء قَالَ: فَقُلْتُ لَهَا: أَيْنَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ ؟ قَالَتْ: هُوَ فِي خِزَانَتِهِ، قَالَ: فَذَهَبْتُ، فَإِذَا أَنَا بِرَبَاحٍ غُلامِ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قاعد على أسكفة الغرفة مدل رِجْلَيْهِ عَلَى نَقِيرٍ - يَعْنِي جِذْعًا منقورا - قلت: يَا رَبَاحُ، اسْتَأْذِنْ لِي عَلَى رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ: فَنَظَرَ رَبَاحُ إِلَى الغرفة ثم نظر إلي فسكت قَالَ: فَرَفَعْتُ صَوْتِي فَقُلْتُ: اسْتَأْذِنْ يَا رَبَاحُ لِي عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَإِنِّي أَظُنُّ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ ظَنَّ أَنِّي إِنَّمَا جِئْتُ مِنْ أَجْلِ حفصة، والله إن أَمَرَنِي رَسُولُ اللَّهِ ﷺ [أَضْرِبَ] عُنُقَهَا لأَضْرِبَنَّ عُنُقَهَا، قَالَ: فنظر رَبَاحُ إِلَى الْغُرْفَةِ وَنَظَرَ إليَّ، ثم قال بيده هكذا، يعني أنه أَشَارَ بِيَدِهِ أَنْ أَدْخُلَ، قَالَ: فَدَخَلْتُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فِي خِزَانَتِهِ، فَإِذَا هُوَ مُضْطَجِعٌ عَلَى حَصِيرٍ، فإذا عليه إزاره، وجلس، وإذا الْحَصِيرُ قَدْ أَثَّرَ بِجَنْبِهِ، وَقَلَّبْتُ عَيْنِي فِي خِزَانَةِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَإِذَا لَيْسَ فِيهَا شَيْءٌ مِنَ الدُّنْيَا غَيْرَ قَبْضَتَيْنِ مِنْ شَعِيرٍ، وَقَبْضَةٍ من قرظ نحو صاعين، وإذا أفيق معلق وأفيقان قَالَ: فَابْتَدَرَتْ عَيْنَايَ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : ما يبكيك يا ابن الْخَطَّابِ؟ قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، وَمَا لِي لا أَبْكِي وَأَنْتَ صَفْوَةُ اللَّهِ وَرَسُولِهِ وَخِيرَتُهُ مِنْ خلقه، وهذه الأعاجم كِسْرَى ⦗١٨٩⦘ وَقَيْصَرَ فِي الثِّمَارِ وَالأَنْهَارِ، وأنت هكذا؟ قال: يا ابن الْخَطَّابِ، أَمَا تَرْضَى أَنْ تَكُونَ لَنَا الآخِرَةَ وَلَهُمُ الدُّنْيَا؟! قُلْتُ: بَلَى يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ: فأحمَدُ الله، قلَّما تكلمتُ فِي شَيْءٍ إِلا أَنْزَلَ اللَّهُ فِيهِ تَصْدِيقَ قَوْلِي مِنَ السَّمَاءِ قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنْ كنتَ طلقتَ نِسَاءَكَ، فَإِنَّ اللَّهَ مَعَكَ وَجِبْرِيلُ وَمِيكَائِيلُ وَأَنَا وَأَبُو بَكْرٍ وَالْمُؤْمِنِينَ، فَأَنْزَلَ الله: ﴿فإن تَظَاهَرَا عَلَيْهِ فَإِنَّ اللَّهَ هُوَ مولاه وجبريل وصالح المؤمنين﴾ إِلَى آخِرِ الآيَةِ قَالَ: فَمَا أخبرت ذَلِكَ نَبِيَّ اللَّهِ وَأَنَا أَعْرِفُ الْغَضَبَ فِي وَجْهِهِ، حَتَّى جَعَلَ وَجْهُهُ يَتَهَلَّلُ وكشَر، فَرَأَيْتُ ثَغْرَهُ، وَكَانَ مِنْ أَحْسَنِ النَّاسِ ثَغْرًا، فَقَالَ: أَجَلْ إِنِّي لَمْ أُطَلِّقْهُنَّ، قُلْتُ: يَا نَبِيَّ اللَّهِ، فَإِنَّهُمْ قَدْ أَشَاعُوا أَنَّكَ قَدْ طَلَّقْتَ نِسَاءَكَ، فأخبُرِهم أَنَّكَ لَمْ تُطَلِّقْهُنَّ؟ قَالَ: إِنْ شئتَ فعلتَ، فقمتُ عَلَى بَابِ الْمَسْجِدِ فَقُلْتُ: أَلا، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ لَمْ يُطَلِّقْ نِسَاءَهُ، فَأَنْزَلَ اللَّهُ فِي الَّذِي كَانَ مِنْ شَأْنِي وَشَأْنِهِ: ﴿وَإِذَا جَاءَهُمْ أَمْرٌ مِنَ الأَمْنِ أَوِ الْخَوْفِ أَذَاعُوا بِهِ وَلَوْ رَدُّوهُ إِلَى الرَّسُولِ وَإِلَى أُولِي الأَمْرِ مِنْهُمْ لعلمه الذين يستنبطونه منهم﴾ قَالَ عُمَرُ: فَأَنَا الَّذِي اسْتَنْبَطَهُ مِنْهُمْ. ⦗١٩٠⦘ صحيح، أخرجه مسلم عَنْ زهير بْن حرب عَنْ عمر بْن يُونُس عَنْ عكرمة بْن عمار.

стр. 42

٤١- حَدَّثَنَا أحمد بن سلمان بْنِ الْحَسَنِ الْفَقِيهُ النَّجَّادُ قَالَ: قُرِئَ عَلَى هِلالِ بْنِ الْعَلاءِ وَأَنَا أَسْمَعُ: حَدَّثَنَا أَبِي: حَدَّثَنَا بَقِيَّةُ (ح) وَحَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ سلمان: حَدَّثَنَا عُبَيْدُ بْنُ عَبْدِ الْوَاحِدِ الْبَزَّارُ: حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ عُثْمَانَ: حَدَّثَنَا بَقِيَّةُ، عَنْ بَحِيرِ بْنِ سَعْدٍ، عَنْ خَالِدِ بْنِ مَعْدَانَ، عَنْ الْمِقْدَامِ بْنِ مَعْدِي كَرِبَ، عَنْ أَبِي أَيُّوبَ الأَنْصَارِيِّ، عَنِ النَّبِيُّ ﷺ قَالَ: كِيلُوا طَعَامَكُمْ يُبَارَكْ لَكُمْ فِيهِ. ⦗١٩١⦘ غريب من حديث بحير بْنِ سَعْدٍ عَنْ خَالِدِ بْنِ معدان، ورواه ثور بْن يزيد عَنِ المقدام، ولم يذكر أبا أيوب، أخرجه البخاري.

стр. 43

٤٢- حدثنا أحمد بن سلمان قَالَ: قُرِئَ عَلَى هِلالِ بْنِ الْعَلاءِ وَأَنَا أَسْمَعُ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ: حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ، عَنْ بحَيِرِ بْنِ سَعْدٍ، عَنْ خَالِدِ بْنِ مَعْدَانَ، عَنِ الْمِقْدَامِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : لِلشَّهِيدِ عِنْدَ اللَّهِ سِتُّ خِصَالٍ: يغفر له في أول [دفقة] مِنْ دَمِهِ، وَيَرَى مَقْعَدَهُ مِنَ الجنة، ويحلى حلة الإيمان، ويتزوج اثنتين وَسَبْعِينَ مِنْ حُورِ الْعِينِ، وَيُجَارُ من عذاب القبر، ويأمن يَوْمَ الْفَزَعِ الأَكْبَرِ، وَيَضَعُ اللَّهُ عَلَى رَأْسِهِ تَاجُ الْوَقَارِ، الْيَاقُوتَةُ خَيْرٌ مِنَ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا، ويُشَفع فِي سَبْعِينَ مِنْ أَقَارِبِهِ.

стр. 44

٤٣- حَدَّثَنَا أحمد قَالَ: قرئ على هلال وأنا أسمع: حَدَّثَنَا أَبِي: حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ، عَنْ بَحِيرِ بْنِ سَعْدٍ، عَنْ خَالِدِ بْن معدان، عَنْ كثير بْن مرة، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ مثله. ⦗١٩٣⦘ غريب من حديث بحير، عَنْ خالد، لا يحفظ رواه مسندًا غير أَبِي عتبة إسماعيل بْن عياش الحمصي.

стр. 45

٤٤- حدثنا أحمد بن سلمان: حَدَّثَنَا هِلالُ بْنُ الْعَلاءِ: حَدَّثَنَا أَبِي: حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ، عَنْ بَحِيرِ بْنِ سَعْدٍ، عَنْ خَالِدِ بْنِ مَعْدَانَ، عَنِ الْمِقْدَامِ،، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ: مَا أَكَلَ عَبْدٌ طَعَامًا أَفْضَلَ مِنْ كَسْبِ يَدِهِ، وَهُوَ يَنْظُرُ إِلَى يَدَيْهِ، وَمَا أَطْعَمْتَ نَفْسَكَ وَزَوْجَتَكَ وَخَادِمَكَ فَهُوَ لَكَ صدقة.

стр. 46

٤٥- حدثنا أحمد بن سلمان: حَدَّثَنَا هِلالُ بْنُ الْعَلاءِ: حَدَّثَنَا أَبِي: حَدَّثَنَا بَقِيَّةُ: حَدَّثَنِي بَحِيرُ بْنِ سَعْدٍ، عَنْ خَالِدِ بْنِ مَعْدَانَ، عَنْ الْمِقْدَامِ بْنِ مَعْدِي كَرِبَ، أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ: إِنَّ اللَّهَ يُوصِيكُمْ بأمهاتكم، ثم يوصيكم بآبائكم، ثُمَّ يُوصِيكُمْ بِالأَقْرَبِ فَالأَقْرَبِ.

стр. 47

٤٦- حدثنا أحمد بن سلمان: حَدَّثَنَا هِلالٌ: حَدَّثَنَا الْمُعَافَى بْنُ سُلَيْمَانَ: حَدَّثَنَا زُهَيْرُ بْنُ مُحَمَّدٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَقِيلٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ سعيد بْنِ شُرَحْبِيلَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ سَعْدِ بْنِ عُبَادَةَ، أَنَّ رَجُلا مِنَ الأَنْصَارِ قَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ: أَخْبِرْنَا عَنْ يَوْمِ الْجُمُعَةِ؟ قَالَ: فِيهِ خَمْسُ خِصَالٍ: فِيهِ خَلَقَ اللَّهُ ⦗١٩٦⦘ آدَمَ، وَفِيهِ أهبط إلى الأرض، وفيه توفى اللَّهُ آدَمَ، وَفِيهِ سَاعَةً لا يسأل اللهَ العبدُ فيها إِلا أَتَاهُ، مَا لَمْ يَسْأَلْهُ مَأْثَمًا أَوْ قَطِيعَةَ رَحِمٍ، وَفِيهِ تَقُومُ السَّاعَةُ، وَمَا مَلَكٌ مُقَرَّبٌ وَلا سَمَاءٌ وَلا أَرْضٌ وَلا رِيحٌ وَلا جَبَلٌ وَلا بَحْرٌ إلا وهم مشفقون مِنْ يَوْمِ الْجُمُعَةِ أَنْ تَقُومَ فيه السَّاعَةُ. ⦗١٩٨⦘ غريب من حديث عَبْد اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَقِيلٍ، لا نحفظه إلا من حديث أبي خيثمة زهير عنه. آخره والحمد لله رب العالمين وصلواته على سيدنا محمد وآله أجمعين