Полный текст (573 стр.). Показаны 561–573 · переход к 566.
стр. 561
كما وجد عند خبيث بن عدي الأنصاري، رضي الله تعالى عنه، قطف العنب - كما سيأتي في آخر المائدة - ومثل ذلك كثير في هذه الأمة.
وفي هذا العبارة، أي من أولها، إلاحة لمعنى حسن كفالته وأنه كان يتفقدها عند تقدير حاجتها إلى الطعام، بما تفيده كلمة ﴿كُلَّمَا﴾ من التكرار، فيجد الكفيل الحق قد عاجلها برزق من غيب بما هو، ، المتولي لإنباتها، ليكون إنباتها من غيب رزقه، فتصلح لنفخ روحه ومستودع كلمته، ولا يلحقها بعد الإعاذة ما فيه مس من الشيطان الرجيم، الذي أعاذها الله، ، منه بكثرة الاختلاط في موجودات الأرزاق، فكان من حظها أن تولى الله، ، إرزاقها من غيب، إلا ما يطيبه من باد، وليكون حسن نباتها من أحسن رزق الله، ، كما يقال: من غدى بطعام قوم غذى بقلوبهم، ومن غذى بقلوبهم آل إلى منقلبهم.
стр. 562
وكانت هي مثل ما كفلها كافلها ظاهراً كلفته باطنا، حين أبدى الله له من أمره مالم يكن قبل بداله، فكان لمريم، عليها الصلاة والسلام، توطئة في رزقها، لما يكون كماله في حملها، فيكون رزقها بالكلمة ابتداء ليكون حملها بالكلمة، فعند ذلك طلب زكريا، ﵇، نحو ما عاين لها، من أن يرزقه الولد في غير إبانه، كما رزق مريم الرزق في غير أوانه، وفي تعيين محلها بالمحراب ما يليح معنى ماذكر من رجوليتها باطنا، من حيث إن محل النساء أن يتأخرن، فأبدى الله، ، في محلها ذكر المحراب إشارة بكمالها. والمحراب صدر البيت المتخذ للعبادة، وفي لزومها لمحرابها في وقت تناول الرزق إعلام بأن الحبيس والمعتكف بيته محرابه، ومحرابه بيته، بخلاف من له متسع في الأرض، ومحل من غير بيت الله، إنما المساجد بيوت أهل الله المنقطعين إليه، فهو محلهم في صلاتهم، ومحلهم في تناول أرزاقهم، ففيه إشعار بحضورها، وحضور أهل العكوف حضور سواء في صلاتهم وطعامهم، ولذلك أنمى حال العبد عند ربه، بما هو عليه في حال تناول طعامه وشرابه، فأهل
стр. 563
الله سواء محياهم ومماتهم، وأكلهم وصلاتهم، من غفل عند طعامه قلبه، لم يستطع أن يحضر في صلاته قلبه، ومن حضر عند طعامه قلبه، لم يغب في صلاته قلبه، وفي ذكر الرزق شائعا إشعار بأنها أنواع من أرزاق، من حيث إنه لو اختص يخص به ماهو أخص من هذا الاسم - انتهى.
﴿قَالَ يَا مَرْيَمُ أَنَّى لَكِ هَذَا﴾
قال الْحَرَالِّي: كلمة ﴿أَنَّى﴾ تشعر باستغرابه وجود ذلك الرزق من وجوه مختلفة: من جهة الزمن؛ أنه ليس زمانه، ومن جهة المكان؛ أنه ليس مكانه، ومن جهة الكيف ووصوله إليها؛ أنه ليس حاله.
وفي ذكر الضمير في قوله: ﴿قَالَتْ هُوَ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ﴾ إيذاد بنظرها إلى مجموع حقيقة ذلك الرزق، لا إلى أعيانه، فهو إنباء عن رؤية قلب، لا عن نظر عين، لأن ﴿هُوَ﴾ كلمة إضمار جامعة لكل ما تفصلت صورة مما اتحد مضمره، ولما لم يكن [من معهود ما أظهرته حكمته، سبحانه، مما يجريه على معالجات أيدي الخلق، قالت: ﴿مِنْ عِنْدِ اللَّهِ﴾ ذي الجلال والإكرام، لأن ما خرج -] من معهود معالجة الحكمة فهو من عنده، وما كان مستغربا فيما هو من عنده فهو من لدنه، فهي ثلاث رتب: رتبة لدنيه، ورتبة عندية، ورتبة
стр. 564
حكمية عادية، فكان هذا من وسط الثلاث، كما قال تعالى: ﴿آتَيْنَاهُ رَحْمَةً مِنْ عِنْدِنَا وَعَلَّمْنَاهُ مِنْ لَدُنَّا عِلْمًا﴾ حيث كان مستغربا عند أهل الخصوص، كما قال: ﴿أَخَرَقْتَهَا لِتُغْرِقَ أَهْلَهَا لَقَدْ جِئْتَ شَيْئًا إِمْرًا﴾ والإمر العجب، ولعلو رتبته عن الرتبة العادية، جرى النبأ عنه مضافا إلى الاسم العظيم، الذي هو مسمى الأسماء كلها، من حيث لم يكن: ﴿مِنْ عِنْدِ ربي﴾ لما في ذكر اسم الربوبية من إشعار بمادة أو قريب منها، أو ما كان من نحوها، كما قال: ﴿هَذَا مِنْ فَضْلِ رَبِّي﴾ لما كان من عادته المكنة على الملوك، وكان ممكنا فيما أحاط به موجود الأركان الأربعة - انتهى.
﴿إِنَّ اللَّهَ﴾
قال الْحَرَالِّي: في تجديد الاسم العظيم في النبأ إشعار باتساع النبأ وإيذان وإلاحة بأن ذلك يكون لك، ولمن شاء الله، كما هو لي بما شاء الله، من حيث لم يكن: "إنه" فيكون مليحا لاختصاص ما بها، ويؤيده عموم قولها: ﴿يَرْزُقُ مَنْ يَشَاءُ﴾ وقولها: ﴿بِغَيْرِ حِسَابٍ﴾ يشعر بأنه عطاء متصل، فلا يتحدد ولا يتعدد، فهو رزق لا متعقب عليه، لأن كل محسوب في
стр. 565
الإبداء محاسب عليه في الإعادة، فكان في الرزق بغير حساب من علاج الحكمة بشرى برفع الحساب عنهم في المعاد وكفالة بالشكر عنه، لأن أعظم الشكر لرزق الله، ، معرفة العبد بأنه من الله تعالى، إنما يشكر رزق الله من أخذه من الله، انتهى.
﴿هُنَالِكَ دَعَا زَكَرِيَّا رَبَّهُ﴾
قال الْحَرَالِّي: لما أشهده الله، ، أنه يخرق عادته لما شاء بكلمته في حق كفيلته في الظاهر، الكافلة له في هذا المعنى، دعا ربه الذي عوده بالإحسان [أن -] يرزقه ولداً في غير إبانه، كما رزق مريم رزقا في غير زمانه فوجب دعاؤه - انتهى.
قال: ﴿قَالَ رَبِّ هَبْ لِي مِنْ لَدُنْكَ﴾
قال الْحَرَالِّي: طلب عليه من باطن الأمر، كما قال، : ﴿وَعَلَّمْنَاهُ مِنْ لَدُنَّا عِلْمًا﴾ وكما قال فيه ﴿وَحَنَانًا مِنْ لَدُنَّا﴾ لأن كل ما كان من ﴿لَدُنَّ﴾ فهو
стр. 566
أبطن من ﴿عِنْدَ﴾. ﴿ذُرِّيَّةٌ﴾ فيه إشعار بكثرة ونسل باق، فأجيب بولد فرد. لما كان زمان انتهاء في ظهور كلمة الروح، وبأنه لا ينسل، فكان يحيى حصورا لغلبة الروحانيه على إنسانية - انتهى.
﴿إِنَّكَ سَمِيعُ الدُّعَاءِ﴾
قال الْحَرَالِّي: أعلم الداعي بما لله، ، من الإجابة والقرب وسيلة في قبول دعائه - انتهى.
﴿فَنَادَتْهُ الْمَلَائِكَةُ وَهُوَ قَائِمٌ يُصَلِّي فِي الْمِحْرَابِ﴾
قال الْحَرَالِّي: فيه إشعار بسرعة إجابته ولزومه معتكفه وقنوته في قيامه، وأن الغالب على صلاته القيام، لأن الصلاة قيام، وسجود يقابله، وركوع متوسط، فذكرت صلاته بالقيام إشعارا بأن حكم القيام غالب عليها - انتهى.
﴿أَنَّ اللَّهَ يُبَشِّرُكَ﴾
قال الْحَرَالِّي: فذكر الاسم الأعظم المحيط معناه بجميع [معاني -] الأسماء، ولم يقل: ﴿إِنَّ رَبَّكَ﴾ لما كان أمر إجابته من وراء الحكمة العادية. وفي قوله: ﴿بِيَحْيَى﴾ مسمى بصيغة الدوام - مع أنه كما قيل: قتل - إشعار بوفاء حقيقة الروحانية الحياتية فيه دائما، لا يطرقه طارق موت الظاهر، حيث قتل شهيداً - انتهى.
стр. 567
﴿مُصَدِّقًا بِكَلِمَةٍ﴾
قال الْحَرَالِّي: فكان عيسى، ﵊، كلمة الله، ، ويحيى مصدقه بما هو منه كمال كلمته حتى إنهما في حماس واحدة، ففي قوله: ﴿مِنَ اللَّهِ﴾ إشعار بإحاطته في ذات الكلمة - انتهى.
﴿وَسَيِّدًا وَحَصُورًا﴾
وقال الْحَرَالِّي: وهو من الحصر وهو المنع عما شأن الشيء أن يكون مستعملا فيه - انتهى.
﴿وَامْرَأَتِي عَاقِرٌ﴾
قال الْحَرَالِّي: من العقر، وهو البلوغ إلى حد انقطاع النسل هرما - انتهى.
﴿إِلَّا رَمْزًا﴾
قال الْحَرَالِّي: والرمز تلطف في الإفهام بإشارة تحرك طرف، كاليد واللحظ والشفتين ونحوها، والغمز أشد منه، [باليد -] ونحوها - انتهى.
﴿وَسَبِّحْ بِالْعَشِيِّ﴾
وقال الْحَرَالِّي: من العشو، وأصل معناه إيقاد نار على علم لمقصد هدي أو قرى ومأوى على حال وهن، فسمى به عشي النهار، لأنه وقت فعل ذلك، ويتأكد معناه في العشاء، ومنه سمي الطعام العشاء. ﴿وَالْإِبْكَارِ﴾ وأصله المبادرة لأول الشيء، ومنه التبكير، وهو السرعة، والباكورة، وهو أول ما يبدو من الثمر، فالإبكار اقتطاف زهرة النهار، وهو أوله - انتهى.
﴿وَاصْطَفَاكِ عَلَى نِسَاءِ الْعَالَمِينَ﴾ فمن هذا الاصطفاء - والله سبحانه
стр. 568
وتعالى أعلم - كما
قال الْحَرَالِّي: أن خلصت من الاصطفاء الأول العبراني، إلى اصطفاء على عربي، حتى أنكحت من محمد، ﷺ ، النبي العربي، قال ﷺ لخديجة، رضي الله تعالى عنها: "أما شعرت أن الله، ، زوجني معك مريم بنت عمران" - انتهى.
﴿يَا مَرْيَمُ اقْنُتِي لِرَبِّكِ وَاسْجُدِي﴾
قال الْحَرَالِّي: وكان من اختصاص هذا الاصطفاء العلي - أي الثاني - ما اختصها من الخطاب بالركوع الذي لحقت به بهذه الأمة الراكعة التي أطلعها الله، ، من سر عظمته، التي هي إزاره، على مالم يطلع عليه أحداً ممن سواها في قوله: ﴿وَارْكَعِي مَعَ الرَّاكِعِينَ﴾ كما قال لبني إسرائيل عند الأمر بالملة المحمدية: ﴿وَارْكَعُوا مَعَ الرَّاكِعِينَ﴾ إلى ما يقع من كمال مابشرت به، حيث يكلم الناس كهلا في خاتمة اليوم المحمدي، ويكمل له الوجود الإنساني، حيث يتزوج ويولد له - كما ذكر - وذلك كله فيما يشعر به [ميم التمام في ابتداء الاسم وانتهائه، وفيما بين
стр. 569
التمامين من كريم التربية لها، ما يشعر به الراء من تولي الحق لها في تربيتها ورزقها، وما تشعر به الياء من كمالها الذي اختصت به على عالمها - انتهى.
﴿وَمَا كُنْتَ لَدَيْهِمْ﴾
قال الْحَرَالِّي: لدى هي "عند" حاضرة لرفعة ذلك الشيء الذي ينبأ به عنه - انتهى.
﴿إِذْ يُلْقُونَ أَقْلَامَهُمْ﴾ [قال الْحَرَالِّي: جمع قلم، وهو مظهر الآثار المنبئة عما وراءها من الاعتبار - انتهى].
﴿عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ وَجِيهًا﴾
قال الْحَرَالِّي: صيغة مبالغة مما منه الوجاهة، وأصل معناه الوجه، وهو الملاحظ المحترم بعلو ظاهر فيه - انتهى.
﴿وَيُكَلِّمُ النَّاسَ فِي الْمَهْدِ﴾
قال الْحَرَالِّي: هو موطن الهدو والسكون للمتحسس اللطيف، الذي يكون بذلك السكون والهدو قوامه - انتهى.
﴿وَكَهْلًا﴾
قال الْحَرَالِّي: والكهولة سن من أسنان أرابيع الإنسان، وتحقيق حده
стр. 570
أنه الربع الثالث الموتر لشفع متقدم سنيه من الصبا والشباب، فهو خير عمره، يكون فيمن عمره ألف شهر - بضع وثمانون سنة - من حد نيف وأربعين إلى بضع وستين، إذا قسم الأرباع لكل ربع إحدى وعشرون سنة صبا، وإحدى وعشرون شبابا، وإحدى وعشرون كهولة، وإحدى وعشرون شيوخة، فذلك بضع وثمانون سنة - انتهى.
﴿وَلَمْ يَمْسَسْنِي بَشَرٌ﴾
قال الْحَرَالِّي: والبشر هم اسم المشهود من الآدمي في جملته بمنزلة الوجه في أعلى قامته من معنى البشرة، وهو ظاهر الجلد. [انتهى].
﴿أَنِّي أَخْلُقُ لَكُمْ مِنَ الطِّينِ﴾
قال الْحَرَالِّي: هو متخمر الماء والتراب، حيث يصير متهيئا لقبول وقوع الصورة فيه. ﴿كَهَيْئَةِ﴾ وهي كيفية وضع أعضاء الصورة، بعضها من بعض، التي يدركها ظاهر الحق - انتهى.
﴿فَأَنْفُخُ﴾
قال الْحَرَالِّي: من النفخ، وهو إرسال الهواء من منبعثه بقوة. [انتهى].
﴿وَأُبْرِئُ﴾
قال الْحَرَالِّي: من الإبراء وهو تمام التخلص من الداء، والداء ما يوهن القوى ويغير الأفعال العامة للطبع والاختيار - انتهى.
стр. 571
﴿الْأَكْمَهَ وَالْأَبْرَصَ﴾ والكمه
قال الْحَرَالِّي: ذهاب البصر في أصل الخلقة، كالذي يولد أعمى، أو يعمى قبل أن يميز الأشياء أو يدركها.
وقال الْحَرَالِّي: البرص عبارة عن سوء مزاج يحصل بسببه تكرج، أي فساد بلغم يضعف القوة المغيرة عن إحالته إلى لون الجسد - انتهى.
﴿وَمَا تَدَّخِرُونَ فِي بُيُوتِكُمْ﴾
قال الْحَرَالِّي: من الادخار، افتعال من الدخرة، قلب حريفاه الدال لتوسط الدال بين تطرفهما في متقابلي حالهما، والدخرة ما اعتنى بالتمسك به عدة لما شأنه أن يحتاج إليه فيه، فما كان لصلاح خاصة الماسك فهو ادخار، وما كان لتكسب فيما يكون من القوام فهو احتكار - انتهى.
﴿فَلَمَّا أَحَسَّ عِيسَى﴾
قال الْحَرَالِّي: من الإحساس، وهر منال الأمر بادرا إلى العلم والشعور الوجداني - انتهى.
стр. 572
﴿قَالَ الْحَوَارِيُّونَ﴾
قال الْحَرَالِّي: جمع حواري، وهو المستخلص نفسه في نصرة من تحقق نصرته، بما كان من إيثاره على نفسه بصفاء وإخلاص، لا كدر فيه ولا شوب - انتهى.
﴿وَمَكَرُوا وَمَكَرَ اللَّهُ وَاللَّهُ خَيْرُ الْمَاكِرِينَ﴾
قال الْحَرَالِّي: والمكر إعمال الخديعة والاحتيال في هدم بناء ظاهر كالدنيا، والكيد إعمال الخدعة والاحتيال ففي هدم بناء باطن كالتدين والتخلق، وغير ذلك، فكان المكر خديعة حس، والكيد خديعة معنى - انتهى.
﴿إِنَّ مَثَلَ عِيسَى عِنْدَ اللَّهِ كَمَثَلِ آدَمَ﴾
قال الْحَرَالِّي: جعل، ، آدم، ﵊، مثلا مبدؤه السلالة الطينية، وغايته النفخة الأمرية، وكان عيسى، ﵊، مثلا مبدؤه الروحية والكلمة، وغايته التكمل بملابسة السلالة الطينية، حتى قال ﷺ : إنه عند نزوله في خاتمة اليوم المحمدي يتزوج امرأة من بني أسد، ويولد له غلام، لتكمل [به -] الآدمية في العيسوية، كما كملت العيسوية في الآدمية،
стр. 573
وليكونا مثلا واحدا أعلى جامعا، ﴿وَلَهُ الْمَثَلُ الْأَعْلَى فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ﴾ - انتهى.
﴿ثُمَّ نَبْتَهِلْ﴾
وقال الْحَرَالِّي: الابتهال طلب البهل، والبهل أصل معناه التخلي والضراعة في مهم مقصود - انتهى.
﴿إِنَّ هَذَا لَهُوَ الْقَصَصُ الْحَقُّ﴾ والقصص كما
قال الْحَرَالِّي: تتبع الوقائع بالإخبار عنها شيئا بعد شيء، على ترتيبها، في معنى قص الأثر، وهو اتباعه حتى ينتهي إلي محل ذي الأثر - انتهى.
* * * *
انتهت نصوص تفسير الْحَرَالِّي المستخرجة من الجزء الرابع
من تفسر البقاعي: "نظم الدرر في تناسب الآيات والسور"
من مطبوعات دائرة المعارف العثمانية ١ ٤ ٣ بالهند
ط ١ - ١٣٩١هـ ١٩٧١ م