Полный текст (117 стр.). Показаны 1–40.
стр. 1
بسم الله الرحمن الرحيم
أما بعد: حمدا لله على ما منح من الإلهام، وفتح من غوامض العلوم بإخراج الإفهام، والصلاة والسلام على سيدنا محمد الذي أزال بيانه كل إبهام، وعلى اله وأصحابه، أولي النهى والأحلام.
فإن من علوم القرآن التي يجب الاعتناء بها معرفة مبهماته، وقد هتف أبن العساكر بكتابه المسمى ب (التكميل والإتمام) . وجمع القاضي بينهما القاضي بدر الدين ابن جماعة في كتاب سماه (التبيان في مبهمات القرآن) . وهذا كتاب يفوق الكتب الثلاثة بما حوى من الفوائد والزوائد، وحسن الإيجاز، وعزو كل القول إلى من قاله، مخرجا من كتب الحديث والتفاسير المسندة، فإن ذلك أدعى لقبوله وأقع في النفس. فإن لم أقف عليه مسندا عزوته إلى قائله من المفسرين والعلماء، وقد سميته (مفحمات الأقران في مبهمات القرآن) .
؟
مقدمة فيها فوائد
الأولى: علم المبهمات علم شريف، أعتني به السلف كثيرا: أخرج البخاري عن أبن العباس رضي الله تعالى عنهما قال: مكثت سنة أريد أن أسأل عمر عن المرأتين التين تظاهرتا على رسول الله ﷺ .
стр. 2
قال العلماء هذا أصل في علم المبهمات.
وقال السهيلي: هذا دليل على شرف هذا العلم، وأن الاعتناء به حسن ومعرفته فضل.
قال: وقد روي عن عكرمة مولاي ابن عباس ﵁ أنه قال: طلبت أسم الذي خرج من بيته مهاجرا إلى الله ورسوله ثم أدركه الموت أربع عشر سنة حتى وجدته.
وهذا دليل أوضح على اعتنائهم بهذا العلم ونفاسته عندهم.
قلت: هذا الكلام مروي عن أبن عباس نفسه: أخرجه أبن منده في كتاب (معرفة الصحافة) من طريق زيد بن أبي حكيم، عن الحكم بن أبان، عن عكرمة قال: سمعت أبن العاس يقول طلبت أسم رجل في القرآن، وهو الذي خرج مهاجرا إلى الله ورسوله، وهو ضمرة بن أبي العيص.
الثانية: مرجع هذا العلم النقل المحض، ولا مجال للرأي فيه، وءانما يرجع القول فيه ءالى قول النبي ﷺ وأصحابه الآخذين عنه، والتابعين والآخذين عن الصحابة.
الثالثة: قال الزركشي في البرهان: لا يبحث عن مبهم أخبر الله باستئثاره بعلمه كقوله (وآخرين من دونهم لا تعلمونهم الله يعلمهم)
стр. 3
قال: والعجب ممن تجرأ وقال: انهم قريظة، أو من الجن.
قلت: ليس في الآية أن جنسهم لا يعلم، وإنما المنفي علم أعيانهم، ولا ينافيه العلم بكونهم من قريظة أو من الجن، وهو نظير قوله من المنافقين (وممن حولكم من الأعراب منافقون ومن أهل المدينة مردوا على النفاق لا تعلمهم نحن نعلمهم) ، فان المنفي علم أعيانهم. ثم القول في أولئك أنهم من الجن ورد في خبر مرفوع إلى رسول الله ﷺ ، أخرجه ابن أبي حاتم وغيره، فلا جراءة.
الرابعة: للإبهام في القران أسباب: منها: الاستغناء ببيانه في موضع أخر، كقوله: (صراط الذين أنعم الله عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين) .
ومنها: أن يتعين لاشتهاره، كقوله: (وقلنا يادم أسكن أنت وزوجك الجنة) ولم يقول حواء، لأنه ليس له غيرها. (ألم ترى إلى الذي حاج إبراهيم في ربه) والمراد نمروذ، لشهرة ذلك، لأنه مرسل إليه من قبل. وإنما ذكر فرعون في القرآن بصريح أسمه دون نمروذ، لان فرعون كان أذكى منه، كما يؤخذ من أجوبته لموسى، ونمروذ كان بليدا، ولهذا قال: (أنا أحيي وأميت) وفعل ما فعل من قتل شخص والعفو عن الأخر، وذلك غاية البلادة.
ومنها: قصد الستر عليه، ليكون أبلغ في استعطافه، نحو: (ومن الناس من يعجبك قوله في حياة الدنيا) ، وقيل: هو الاخنس بن شريق، قد أسلم بعد وحسن إسلامه.
стр. 4
ومنه: أن لا يكون في تعيينه كبير الفائدة، نحو: (فقلنا اضربوه ببعضها) . (وأسألهم عن القرية) .
ومنه: التنبيه على العموم، وأنه غير خاص، بخلاف لو عين، نحو: (ومن يخرج من بيته مهاجرا) .
ومنها: تعظيمه بالوصف الكامل دون الاسم، نحو: (ولا يأتل أولو الفضل) . (والذي جاء بالصدق وصدق به) الرمز:٣٣، (إذ يقول لصاحبه) التوبة:٤٠ والمراد الصديق في الكل.
ومنها تحقيره بالوصف الناقص، نحو: (إن شانئك هو الآبار) الكوثر: ٣ والله سبحانه أعلم.
؟؟؟؟؟؟؟؟؟
سورة الفاتحة
(مالك يوم الدين) ٤:هو يوم القيامة، أخرجه ابن جرير وغيره، من طريق الضحاك عن ابن عباس.
(صراط الذين أنعمت عليهم) ٧: هم النبيون والصديقون والشهداء والصالحون، كما فسره أية النساء.
(غير المغضوب عليهم ولا الضالين) ٧:الأول اليهود، والثاني النصارى، كما أخرجه أحمد وابن حبان والترمذي من حديث عدي بن حاتم قال:
стр. 5
قال رسول الله ﷺ : (إن المغضوب عليهم هم اليهود، وان الضالين هم النصارى) .
وأخرجه ابن مردويه من حديث أبي ذر. قال ابن أبي حاتم: ولا أعلم فيه خلافا بين المفسرين.
؟
سورة البقرة
(إني جاعل في الأرض خليفة) ٣٠: هو أدم، كما دل عليه السياق وورد في مرسل ضعيف أن الأرض المذكورة مكة، لكن قال ابن كثير: انه مدرج، وذلك: ما أخرجه ابن جرير وابن أبي حاتم من طريق عطاء بن السائب، عن عبد الرحمن بن سابط: أن النبي ﷺ قال: (دحيت الأرض من مكة، وأول من طاف بالبيت الملائكة، قال الله تعالى: (إني جاعل في الأرض خليفة) يعني مكة.
(اسكن أنت وزوجك الجنة) ٣٥: هي حواء، بالمد. روى ابن جرير من طريق السدي بأسانيده: (سألت الملائكة أدم عن حواء ما اسمها؟ قال: حواء، قالوا: ولم سميت حواء؟ قال: لأنها خلقت من حي) .
стр. 6
(ولا تقربا هذه الشجرة) ٣٥: أخرج ابن جرير وأب أبي حاتم من طريق عكرمة، عن ابن عباس: أنها السنبلة. وله طريق عنه صحيحة.
وأخرج ابن جرير من طريق السدي بأسانيده: أنها الكرم. وزعم اليهود أنها الحنطة.
وأخرج أبو الشيخ من وجه أخر عن عكرمة عن ابن عباس قال: هي اللوز. وإسناده ضعيف. وعندي أنها تصفحت بالكرم. واخرج عن يزيد بن عبد الله بن قسيط قال: هي الاترج.
وأخرج ابن أبى حاتم عن أبي مالك قال: هي النخلة.
وأخرج ابن جرير عن مجاهد قال: هي تينة.
واخرج ابن أبي حاتم مثله عن قتادة بلفظ: هي التين.
فهذه ستة أقوال.
(وقلنا اهبطوا بعضكم لبعض عدوا) ٣٦: أخرج ابن جرير عن ابن عباس: أنه خطاب لأدم وحواء، وإبليس، والحية.
(وإذ فرقنا بكم البحر) ٥٠: هو القلزم، وكنيته أبو خالد، كما أخرجه أبن أبي حاتم، عن قيس بن عباد. قال ابن عساكر: كأنه كني بذلك لطول بقائه.
стр. 7
وروى أبو يعلي بسند ضعيف، عن لنبي ﷺ قال: (فلق البحر لبني إسرائيل يوم عاشوراء) .
(وإذ واعدنا موسى أربعين ليلة) ٥١: هي ذو القعدة وعشرة من ذو الحجة، أحرجه أبن جرير عن أبن العالية.
(ثم اتخذتم العجلة) ٥١: أخرج ابن عساكر في تاريخه، عن الحسن البصري قال: كان أسم عجل بني إسرائيل الذي عبدوه بهموت.
وأخرج ابن أبى حاتم ولفضه: بهبوت.
(ادخلوا هذه القرية) ٥٨: أخرج عبد الرزاق، عن قتادة: أنها بيت المقدس.
وأخرج ابن الحرير من طريق الصولي، عن ابن عباس في قوله: (وادخلوا الباب سجدا) ٥٨: قال: هو أحد أبواب بيت المقدس يدعى بباب.
وأخرج عن الربيع: أنها بيت المقدس. وعن أبي زيد أنها أريحة، قرية به.
(النصارى) ٦٢: سمو بذلك لأنهم كانوا بقرية يقال لها ناصرة.
أخرجه ابن أبي حاتم عن قتادة.
стр. 8
وقيل: لقولهم: (نحن أنصار الله) ٥٢: حكاه ابن عساكر.
(وإذ قتلتم نفسا) ٧٢: اسم اعاميا، ذكره الكرماني. وقيل: نكار، حكاه المارودي. وقاتله ابن أخيه، أخرجه ابن جرير وغيره عن ابن عباس. وقيل: أخوه.
(فقلنا اضربوه ببعضها) ٧٣: أخرج الفريابي عن ابن عباس قال: بالعظم الذي يلي الغضروف.
وقيل: ضربه بالبعضعة التي بين الكتفين، أخرجه ابن جرير عن قتادة ومجاهد.
وقيل: بعضهم من عظامها، أخرجه ابن أبى العالية.
وقيل: بلسانها، وقيل: بذنبها، حكاه الكرماني في الغرائب.
(وإذا خلا بعضهم إلى بعض) ٧٦: أخرج ابن جرير عن ابن عباس: أنها في المنافقين من اليهود.
وأخرج ابن أبى حاتم عن عكرمة: إنها نزلت في ابن صوريا.
(ومنهم أميون) ٧٨: قيل: المراد بهم المجوس، حكاه الهدوي، لأنهم لا كتاب لهم.
стр. 9
(إلا أياما معدودة) ٨٠: زعموها سبعة، أخرجه الطبراني وغيره بسند حسن عن ابن عباس.
وأخرج ابن حاتم وابن جرير من طرق ضعيفة عنه: أنها أربعون.
(وأيدناه بروح القدس) ٨٧: هو جبريل، أخرجه ابن أبي حاتم عن ابن مسعود.
(نبذه فريق منهم) ١٠١: هو مالك بن الصيف، أخرجه أبن جرير عن ابن عباس.
(وما أنزل على الملكين) ١٠٣: هما هاروت وماروت، كما أخرجه ابن جرر عن ابن عباس.
وقيل: جبريل وميكائيل، أخرجه البخاري في تاريخه، وابن المنذر عن ابن عباس، وابن أبي حاتم عن عطية.
وقرىء بكسر اللام، فهما داود وسليمان، كما أخرجه ابن أبى حاتم عن عبد الرحمن بن ابزي. وأخرج عن الضحاك: أنهما علجان من بابل.
(ود كثير من أهل الكتاب) ١٠٩: سمي منهم كعب بن الاشرف، أخرج عن الزهري وقتادة. وحيي بن أخطب وأبو ياسر بن أخطب، أخرجه ابن عباس.
(وقالت اليهود ليست النصارى على شيء) ١١٣: قاله رافع بن حرملة.
стр. 10
(وقالت النصارى ليست اليهود على شيء) ١١٣: قاله رجل من نجران.
أخرجه ابن جرير عن ابن عباس.
(كذلك قال الذين لا يعلمون) ١١٣: قال السدي: هم العرب.
وقال عطاء: أمم كانت قبل اليهود والنصارى.
أحرجهما ابن جرير.
(ومن أظلم ممن منع مساجد الله) ١١٤: أخرج ابن أبي حاتم عن ابن عباس: أنهم قريش. ومن طريق العوفي عنه: أنهم النصارى.
وأخرج عبد الرزاق عن قتادة: أنهم بختنصر وأصحابه الذين خربوا بيت المقدس.
(وقال الذين لا يعلمون لولا يكلمنا الله) ١١٨:سمي منهم رافع بن حرملة، أخرجه ابن جرير عن ابن عباس. وأخرج عن قتادة قال: هم كفار العرب.
(ربنا وابعث فيهم رسول منهم) ١٢٩:هو النبي ﷺ ، ولذلك قال: (أنا دعوة أبى إبراهيم) . أخرجه أحمد من حديث العرباض بن سارية وغبره.
(ووصى إبراهيم بنيه ويعقوب) ١٣٢: أي بنيه، أما بنو إبراهيم فسمي منهم في القرآن إسماعيل واسحق. وسمي منهم الكلبي: مدن، ومدين، وبقشان، ورمران، وأشبق، وشوح،. أخرجه ابن سعد في طيقاته. ورأيت فيها الأسماء هكذا مضبوطة، في نسخة معتمدة ضيطها الدمياطي وأتقنها. ثم قال ابن
стр. 11
سعد: أنبأنا محمد بن عمر الاسلمي قال: ولد لإبراهيم إسماعيل وهو ابن تسعين سنة، وهو بكريه، وولد له اسحق بثلاثين سنة، ثم ولدت له قنطورا أربعة: ماذى وزمران وشوح واشبق، ثم ولدت له حجوى سبعة: نافس ومدين وكيشان وشروخ وأميم ولوط ويقشان، فجميع ولده ثلاثة عشر رجلا.
واخرج عن الكلبي قال: ولد لاسماعيل أثنى عشر رجلا: وذ، وقيذار، وأدبيل، ومسا، ومشمع، وذوما، واذر، وطيما، وبطور، ونبت، وماشي، وقيذما.
قوله: (والأسباط) ١٣٦: اخرج ابن جرير من طريق حجاج عن ابن جريح: قال ابن عباس: الأسباط بنو يعقوب: يوسف، وبنيامين، وروبيلا، ويهوذا، وشمعون، ولاوى، ودان، ونفتالى، وجاد، وربالون، وشجر، ودان.
(سيقول السفهاء) : قال البراء بن عازب: هم اليهود. أخرجه أبو داود في الناسخ والمنسوخ.
قال ابن عساكر: وقائلها منهم: رفاعة بن قيس، وقردم بن عمرو، وكعب بن الأشرف، ونافع بن حرملة، والحجاج بن عمرو، والربيع بن الحقيق. أخرجه ابن جرير وغيره.
(ويلعنهم اللاعنون) : فسر في الحديث - أخرجه ابن ماجه، عن البراء بن عازب - بدواب الأرض. كذا قال مجاهد. أخرجه سعيد بن منصور وغيره.
وقال قتادة والربيع: هم الملائكة والمؤمنون، أخرجه ابن جرير.
стр. 12
(واذا قيل لهم اتبعوا) : سمي منهم رافع بن حرملة، ومالك بن عوف، أخرجه أبن أبي حاتم، عن ابن عباس.
(علم الله أنكم كنتم تختانون أنفسكم) : سمي ممن وقع لهم ذلك عمر بن الخطاب، وكعب بن مالك، أخرجه الأمام أحمد باءسناد حسن.
(يسألونك عن الاهلة) : سمي منهم معاذ بن جبل، وثعلبة بن عنمه - بفتح المهملة والنون - الأنصاري السلمي. أخرجه ابن عساكر عن ابن عباس.
(الحج أشهر معلومات) : هي شوال وذو القعده وعشرة منذي الحجة. كما أخرجه الحاكم وغيره عن ابن عمر، وسعيد بن منصور عن ابن مسعود، والطبراني وغيره عن ابن عباس، وابن المنذر عن ابن الزبير.
стр. 13
وقيل: ذو الحجة. أخرجه الطبراني وغيره من حديث ابن عمر مرفوعا، وسعيد بن منصور عن عمر بن الخطاب مرفوعا.
(ثم أفيضوا من حيث الفاض الناس) : أخرج ابن جريح عن طريق الضحاك عن ابن عباس في قوله: (أفاض الناس) قال: إبراهيم.
(في أيام معدودات) : هي أيام التشريق الثلاثة. أخرجه الفريابي عن ابن عمر وعن ابن عباس.
وقال ابن عباس أيضا: أربعة أيام: يوم النحر وثلاثة بعده. أخرجه ابن أبي حاتم.
وقال علي: ثلاثة أيام: يوم الأضحى، ويومان بعده. أخرجه ابن أبي حاتم.
(ومن الناس من يعجبك قوله) : وهو الأخنس بن شريق، أخرجه ابن جرير عن السدي.
(ومن الناس من يشري نفسه) : هو صهيب. أخرجه الحرث بن أبي أسامة في مسنده، وأبن أبي حاتم، عن سعيد بن المسيب. وأخرج ابن جرير عن عكرمة: أنها نزلت في صهيب، وأبي ذر، وجدب بن السكن، أحد أهل أبي ذر.
(يسألونك عن الخمر والميسر) : قال ابن عساكر: كان السائل حمزة بن عبد المطلب مع نفر من الأنصار.
وقال أبو حيان: عمر ومعاذ.
(ويسألونك ماذا ينفقون قل العفو) : سمي من السائلين معاذ ابن جبل، وثعلبة. أتخرجه ابن أبي حاتم عن يحي بلاغا.
стр. 14
قال ابن عساكر في قوله: (يسألونك ماذا ينقون قل ما أنفقتم) : نزلت في عمرو بن الجموح، سأل عن مواضع النفقة فنزلت، ثم سأل بعد ذلك كم النفقة؟ فنزل: (ويسألونك ماذا ينفقون قل العفو) .
(ويسألونك عن اليتامى) : قال ابن الغرس في أحكام القرآن: قيل: إن السائل عبد الله بن رواحة. زاد أبو حيان: وقيل: ثابت بن رفاعة الأنصاري.
(ويسألونك عن المحيض) : أخرج ابن جرير، عن السدي، والمرودي، عن ابن عباس: أن السائل عن ذلك ثابت بن الدحداح الأنصاري.
وقال السهيلي: عباد بن بشر وأسيد بن الحضير.
(الذين خرجوا من ديارهم وهم ألوف) : أخرج الحاكم في مستدرك من طريق سعيد بن جبير، عن ابن عباس: أنهم كانوا أربعة آلاف.
وأخرج ابن أبي حاتم من طريق عكرمة عنه: أنهم أربعة آلاف من أهل قرية يقال لها: دراوردان.
وأخرج ابن جرير عن السدي: أنهم بضعة وثلاثون ألفا، من قرية يقال لها: دراوردان، قبل واسط.
وأخرج عن عطاء الخرساني: أنهم ثلاثة ألاف.
ومن طريق ابن جرير عن ابن عباس: أنهم أربعون ألفا.
стр. 15
؟ (إذ قالوا لنبي لهم) : أخرج ابن جرير عن وهب بن منبه: أن اسمه شمويل، ونسبه لاوي بن يعقوب.
وأخرج السدي: أنه سمعون. قال: وإنما سمي به لان أمه دعت الله أن يرزقها غلاما، فاستجاب لها دعاءها، فولدت غلاما، فسمته سمعون. تقول: الله سمع دعائي.
؟؟ وأخرج عن قتادة: أنه يوشع بن نون.
وقيل: اسمه حزقيل. حكاه الكرماني في العجائب.
وقال ابن عساكر: قيل: اسماويل بن حلفا، واسم أمه حسنة.
(فلما فصل طالوت بالجنود) : أخرج ابن جرير عن السدي: أنهم ثمانون الفا.
(مبتليكم بنهر) : أخرج الربيع وقتادة.
ومن طريق ابن جرير عن ابن عباس: أنه نهر بين الأردن وفلسطين.
ومن طريق العوفي عن ابن عباس: أنه نهر في فلسطين.
(فشربوا منه إلا قليلا منهم فلما جاوزه هو والذين أمنوا معه) : عدتهم ثلثمائة وبضعة عشر. كما أخرجه البخاري عن البراء.
(منهم من كلم الله ورفع بعضهم درجات) : أخرج ابن جرير، عن مجاهد في قوله: (منهم من كلم الله) قال: موسى. (ورفع بعضهم درجات) قال: محمدا.
(الذي حاج إبراهيم) : أخرج أبو داود الطيالسي في مسنده، عن علي قال: الذي حاج إبراهيم في ربه هو نمروذ بن كنعان.
стр. 16
وأخرج ابن جرير مثله، عن مجاهد وقتادة والربيع وزيد بن أسلم.
(الذي مر على قرية) : هو عزيز. أخرجه الحاكم وغيره، عن علي بن أبي طالب.
وأخرج الخطيب البغدادي مثله عن عبد الله بن سلام، وعن ابن عباس، وزاد ابن سروحا.
وأخرج ابن جرير مثله عن ناجية بن كعب، وسليمان بن بريدة، والربيع، وقتادة، وعكرمة، والسدي، والضحاك.
وأخرج الفريابي عن عبد الله بن عبيد بن عمير قال: كان نبيا اسمه أرمياء.
وأخرج بن جرير مثله عن وهب بن منبه.
وأخرج أبن أبي حاتم، عن رجل من أهل الشام: أنه حزقيل بن بودا.
وحكى الكرماني في العجائب: انه الخضر.
وأما القرية فأخرج ابن جرير، عن وهب، عن قتادة والضحاك وعكرمة والربيع: أنها بيت المقدس.
وعن ابن زيد: أنها القرية التي أهلك الله الذين خرجوا من ديارهم وهم الوف حذر الموت.
وقال الكرماني في العجائب: قيل: سلماباذ. وقيل: سارا. وقيل: دير هرقل.
(فخذ أربعة من الطير) : أخرج ابن أبي حاتم من طريق الضحاك، عن ابن عباس: أن الطير الذي أخذه: وز، ورأل، وديك، وطاوس.
стр. 17
قال: منجاب: والرأل فرخ النعام.
وأخرج من طريق حنش، عن ابن عباس: أنه الغزنوق - يعني الكركي - والطاوس والديك والحمامة.
وأخرج ابن جرير عن مجاهد: أنه الديك والطاوس والغراب والحمام.
(للفقراء الذين أحصروا) : قال: ابن عباس هم أهل الصفة. أخرجه ابن منذر.
(الذين ينفقون أموالهم بالليل والنهار سرا وعلانية) : أخرج ابن جرير، عن ابن عباس: أنها نزلت في عبد الرحمن بن عوف، وعثمان بن عفان. والله أعلم.
سورة آل عمران
(قل للذين كفروا ستغلبون) : هم يهود بنو قينقاع.
(ألم تر إلى الذين أوتوا نصيبا من الكتاب يدعون) : سمي منهم، نعمان بن عمرو، والحرث بن زيد،. أخرجه ابن جرير وابن أبي حاتم، عن ابن عباس.
(وأل عمران) : أراد موسى وهارون.
وقيل: عيسى وأمه. حكاه الكرماني، ورجحه عساكر والسهيلي.
(امرأة عمران) : أخرج ابن منذر عن عكرمة: أن أسمها حنة.
وقال ابن اسحق: اسمها حنة بنت فابوذ. وقيل: فاقوذ بن قبيل. أخرجه ابن جرير.
стр. 18
(فنادته الملائكة) : قال السدي: جبريل. أخرجه ابن جرير.
(وامرأتي عاقر) : اسمها ايشاع بنت فاقوذ.
وأخرج ابن أبي حاتم، عن شعيب الجباني قال: كان اسمها أشيع.
(إذ يلقون أقلامهم) : أخرج ابن عساكر في تاريخه، عن سعيد بن اسحق الدمشقي: قوله: (إذ يلقون أقلامهم أيهم يكفل مريم) : على نهر بحلب يقال له: قرمق.
(مصدقا بكلمة من الله) : قال ابن عباس: عيسى بن مريم. أخرجه ابن أبي حاتم.
(كهيئة الطير) : هو الخفاش. أخرجه ابن جرير عن ابن جريج.
(الحواريون) : سمي منهم قطروس، ويعقوس، ولحيس، وايدارانيس، وقياس، وابن تلما، ومتنا، وبوقاس، ويعقوب بن حليقا، وبدا وسيس، وقياسا ويودس، وكدمابوطا، وسرجس. وهو الذي ألقي عليه شبهه. أخرج ذلك ابن جرير، عن ابن اسحق.
(وقالت طائفة من أهل الكتاب أمنوا) : قال السدي: هم احدى عشر حبرا من اليهود. أخرجه ابن جرير، وسمي منهم السهيلي عبد الله بن الصيف، وعدي بن زيد، والحرث بن عوف.
(كيف يهدي الله قوما كفروا بعد ايمانهم) : سمي منهم الحرث بن سويد الأنصاري،. أخرجه عبد الرزاق عن مجاهد، وابن جرير عن السدي.
стр. 19
وأخرج عن عكرمة: أنها نزلت في أثني عشر رجلا: منهم أبو عامر الراهب، والحرث بن سويد بن الصامت، ووضوح بن الاسلت. زاد ابن عساكر: وطعيمة بن بيرق.
(إن تطيعوا فريقا من الذين أوتوا الكتاب) : قال زيد بن أسلم: عني به شاس بن قيس اليهودي. أخرجه ابن جرير.
قال السهيلي: هم عمرو بن شاس، وأوس بن قبطي، وجبار بن صخر.
(من أهل الكتاب أمة قائمة) : قال ابن عباس: نزلت في عبد الله بن سلام، وثعلبة بن سعية، وأسيد بن سعيد، وأسد بن عبيد، ومن أسلم معهم من اليهود. أخرجه ابن جرير وابن أبي حاتم.
وأخرج ابن جرير عن ابن جريج قال: هم عبد الله بن سلام، وأخوه ثعلبة بن سلام. وسعية، وميس، وأسيد وأسد ابنا كعب.
(إذ همت طائفتان منكم) :هما بنو حارثة وبنو سلمة. أخرجه البخاري ومسلم، عن عبد الله.
(إن تطيعوا الذين كفروا) : قال السدي: يعني أبا سفيان حرب. أخرجه ابن أبي حاتم.
(وطائفة قد أهمتهم أنفسهم) : هم المنافقون. أخرجه البخاري والترمذي وغيرهما، عن أبي طلحة.
стр. 20
(يقولون هل لنا من الأمر من شيء) : قال ذلك عبد الله بن أبي. أخرجه ابن جرير عن ابن جريج.
(يقولون لو كان لنا من الأمر شيء ما قتلنا ههنا) :قال ذلك معتب بن قشير، أخرجه ابن أبي حاتم وغيره، عن الزبير. وعبد الله بن أبي، أخرجه ابن أبي حاتم، عن الحسن.
(إن الذين تولوا منكم) :أخرج ابن منده في الصحابة، من طريق الكلبي، عن صالح، عن ابن عباس، في قوله تعالى: (إن الذين تولوا منكم يوم التقى الجمعان) : قال: نزلت في عثمان، ورافع بن المعلى، وخارجه بن زيد.
стр. 21
(وقالوا لإخوانهم إذا ضربوا في الأرض) : قال ذلك عبد الله بن أبي. أخرجه ابن أبي حاتم، عن مجاهد.
(وقيل لهم تعالوا قاتلوا في سبيل الله أو أدفعوا) : القائل ذلك عبد الله، والد جابر بن عبد الله الانصاري، والمقول لهم عبد الله بن لأبي وأصحابه، أخرجه ابن جرير عن السدي.
(الذين قالوا لإخوانهم وقعدوا) : قال الربيع وغيره: نزلت في عبد الله بن أبي وأصحابه. أخرجه ابن أبي حاتم وابن جرير.
(ولا تحسبن الذين قتلوا) : قال أبو الضحى: نزلت في قتلى أحد، وهم سبعون: أربعة من المهاجرين، وسائرهم من الأنصار. أورده سعيد بن منصور.
(الذين استجابوا لله ورسوله من بعد ما أصابهم القرح) : سمي منهم: أبوبكر، وعمر، وعثمان، وعلي، والزبير، وسعد، وطلحة، وابن عوف، وابن مسعود، وحذيفة بن اليمان، وأبوعبيدة بن الجراح، في سبعين رجلا. أخرجه ابن جرير من طريق العوفي، عن ابن عباس.
وسمي عكرمة: جابر بن عبد الله. أخرجه ابن جرير.
стр. 22
(الذين قال لهم الناس إن الناس قد جمعوا لكم) : قائل ذلك: أعرابي من الخزاعة. أخرجه ابن مردويه عن أبي رافع.
وقال ابن اسحق: عن عبد الله بن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم: ركب من عبد القيس. أخرجه ابن جرير.
وقال السهيلي: نعيم بن مسعود الأشجعي.
(لقد سمع الله قول الذين قالوا إن الله فقير ونحن أغنياء) : قال ذلك فنحاص اليهودي من بني مرشد. أخرجه ابن أبي حاتم، عن ابن عباس، وابن جرير عن السدي. وأخرج عن قتادة: أنه حيي بن أخطب.
قال ابن عساكر: وقيل هو كعب بن الأشرف.
(لا تحسبن الذين يفرحون) : قال ابن عباس: يعني فنحاص، وأشيع، وأشباههما من الأحبار. أخرجه ابن جرير.
(مناديا ينادي للأيمان) : قال محمد بن كعب هو: القرآن.
وقال ابن جريج: هو محمد رسول الله ﷺ . أخرجهما ابن أبي حاتم وغيره.
(وان من أهل الكتاب لمن يؤمن بالله) : نزلت في النجاشي، كما أخرجه النسائي منة حديث أنس. وابن جرير من حديث جابر.
стр. 23
وقال ابن جريج: نزلت في عبد الله بن رواحه وأصحابه. أخرجه ابن جرير، والله أعلم.
سورة النساء
(وبث منهما رجالا كثيرا ونساء) : روى ابن جرير، عن ابن اسحق: أن بني أدم لصلبه أربعون في عشرون بطنا، فمما حفظ من ذكورهم: قابيل، وهابيل، واباذ، وشبوبه، وهند، ومرانيس، وفحور وسند، وبارق، وشيث،. ومن نسائهم: اقليمة، وأشوف، وجزروه، وعزروا.
قال ابن عساكر: وقد روي أن من بني آدم لصلبه عبد المغيث، وتوأمته أمة المغيث. وذكر فيهم عبد الحرث.
وفي مختصر العين: في قول العرب هي ابن أبي، لمن لا يعرف أن هيا من ولد آدم، فانقرض نسله.
قال ابن عساكر: وجميع أنساب بني آدم ترجع إلى شيث، وسائر أولاده انقرضت أنسابهم جراء الطوفان.
وذكر تقي الدين بن مخلد: أن، ودا، وسواعا، ويغوث، ويعوق، ونسرا، كانوا أولاد آدم لصبه. حكاه ابن عساكر. وقد أخرج ابن أبي حاتم مثله عن عروة.
стр. 24
(الذين يتبعون الشهوات) : قال مجاهد: الزناة. وقال السدي: اليهود والنصارى. أخرجهما ابن جرير.
(الذين يبخلون ويأمرون الناس بالبخل) : نزلت في كدوم بن زيد، وأسامة بن حبيب، ونافع بن أبي نافع، ومحرى بن عمرو، وحيي بن أخطب، ورفاعة بن زيت بن التابوت،. أمروا رجالا من الأنصار بترك النفقة على من عند الرسول ﷺ خوف الفقر عليهم. أخرجه ابن جرير، عن ابن عباس.
(ألم تر إلى الذين أوتوا نصيبا من الكتاب يشترون الضلالة) : سمي منهم رفاعة بن زيد بن التابوت. أخرجه ابن أبي حاتم، عن ابن عباس.
وأخرج عن عكرمة: أنها نزلت في رفاعة، وكدوم بن زيد، وأسامة بن حبيب، ورافع بن أبي رافع، ومحرى بن عمرو، وحيي بن أخطب.
(يا أيها الذين أوتوا الكتاب آمنوا) : قال السدي: نزلت في رفاعة بن زيد، ومالك بن الصيف.
وقال عكرمة: في كعب بن الأشرف، وعبد الله بن صوريا.
أخرجهما ابن أبي حاتم.
(ألم تر إلى الذين يزكون أنفسهم) : قال قتادة والضحاك والسدي: هم اليهود. أخرجه ابن جرير.
(ألم تر إلى الذين أوتوا نصيبا من الكتاب يؤمنون بالجبت والطاغوت) :
стр. 25
نزلت في كعب بن الأشرف، كما أخرجه أحمد من حديث ابن عباس.
(أم يحسدون الناس) : أخرج ابن جرير عن عكرمة قال: الناس في هذا الموضع النبي ﷺ خاصة.
(ألم تر إلى الذين يزعمون أنهم آمنوا) : نزلت في الجلاس بن الصامت، ومصعب بن قريش، ورافع بن زيد، وبشر. أخرجه ابن أبي حاتم عن ابن عباس.
(أن يتحاكموا إلى الطاغوت) : هو أبو برزة الأسلمي، الكاهن. أخرجه الطبراني من طريق عكرمة، عن ابن عباس.
أو: كعب بن الأشرف،. أخرجه ابن أبي حاتم من طريق العوفي، عن ابن عباس.
(فلا وربك لا يؤمنون) : أخرج ابن أبي حاتم، عن سعيد بن المسيب قال: نزلت في الزبير بن العوام، وحاتم بن أبي بلتعه، اختصما في ماء، فقضى النبي ﷺ للزبير.
стр. 26
(ما فعلوه إلا قليل) : قال ﷺ ، وأشار إلى عبد الله بن رواحة: (لو أن الله كتب ذلك لكان ذلك في أولئك القليل) . أخرجه ابن أبي حاتم.
(وان منكم لمن ليبطئن) : قال مقاتل: هو عبد الله بن أبي. أخرجه ابن أبي حاتم وغيره.
(من هذه القرية الظالم أهلها) : قالت عائشة: هي مكة. أخرجه ابن أبي حاتم.
(الذين قيل لهم كفوا أيديكم) : سمي منهم عبد الرحمن بن عوف. أخرجه النسائي والحاكم من حديث ابن عباس.
стр. 27
(بيت طائفة منهم) : قال الضحاك: هم أهل النفاق. أخرجه ابن جرير.
(إلا الذين يصلون) : أخرج ابن أبي حاتم، عن ابن عباس قال: نزلت في هلال بن عويمر الأسلمي، وسراقة بن مالك المدلجي، وفي بني خزيمة بن عامر بن عبد مناف.
(ستجدون آخرين) : قال مجاهد: هم أناس من أهل مكة.
وقال قتادة: حي كانوا بتهامة.
وقال السدي: جماعة منهم نعيم بن مسعود الأشجعي.
أخرج ابن أبي حاتم.
(ولا تقولوا لمن ألقى إليكم السلام) : المقول له ذلك: هو المسلم - عامر بن الأظبط الأشجعي. أخرجه أحمد من حديث عبد الله بن أبي حدود. وفيه: أن القائلين له: (لست مؤمنا) نفر من المسلمين، منهم أبو قتادة، ومحلم بن جثامة.
وعند ابن جرير، من حديث ابن عمر: أن القائل هو محلم، وهو الذي قتله.
وعند البزاز من حديث ابن عباس: أن القائل هو المقداد بن الأسود.
وأخرج ابن أبي حاتم، من طريق ابن الزبير، عن جابر. والثعلبي، من طريق الكلبي، عن أبي صالح، عن ابن عباس: أن اسم القاتل أسامة بن زيد.
(إن الذين توفاهم الملائكة ظالمي أنفسهم) : سمى عكرمة
стр. 28
منهم: علي بن أمية بن خلف، والحرث بن زمعة، وقيس بن الوليد بن المغيرة، وأبا العاص بن منبتة بن الحجاج، وابا قيس بن الفاكه. أخرجه ابن أبي حاتم وعبد.
(إلا المستضعفين) : قال ابن عباس: كنت أنا وأمي من المستضعفين. أخرجه البخاري. وسمي منهم ي حديث أخر: عياش ابن أبي ربيعة، وسلمة بن هشام.
(ومن يخرج من بيته مهاجرا) : نزلت في ضمرة بنت جندب. أخرجه أبو يعلى بسند رجاله ثقات. عن ابن عباس.
وأخرج ابن أبي حاتم، عن سعيد بن جبير، أنه أبو ضمرة بن العيص.
وأخرج عبد عنه قال: هو رجل من خزاعة، يقال له ضمرة بن العيص.
وأخرج عن قتادة قال: يقال له سيرة.
وعن عكرمة قال: رجل من بني لبث.
وأخرج ابن جرير، عن سعيد بن جبير قال: هو رجل من خزاعة، يقال له: ضمرة بن العيص، أو، العيص بن ضمرة.
وأخرج ابن أبي بن حاتم، عن الزبير: أنها نزلت في خالد بن حزام، هاجر إلى الحبشة، فمات في الطريق. وهو غريب جدا.
وقيل: هو أكثم بن صيفي. أخرجه أبو حاتم في كتاب المعمرين من طريقين عن ابن عباس. والأموي في مغازيه عن عبد الملك بن عمير.
стр. 29
(ولا تكن للخائنين خصيما) : هم بنو أبيرق: بشر، وبشير، ومبشر. أخرجه الترمذي من حديث قتادة بن النعمان.
(ثم يرم به بريئا) : عني به لبيد بن سهيل، كما في حديث الترمذي.
وقيل: زيد بن السمين، رجل من اليهود. أخرجه ابن جرير، عن قتادة وعكرمة وابن سيرين.
(لهمت طائفة منهم أن يضلوك) : هم أسيد بن عروة وأصحابه، كما في حديث الترمذي.
(إن الذين آمنوا ثم كفروا) : قال أبو العالية: هم اليهود والنصارى.
وقال ابن زيد: هم المنافقون.
أخرج ذلك ابن جرير.
(إن المنافقين يخادعون الله وهو خادعهم) : قال ابن جرير: نزلت في عبد الله بن أبي، وأبي عامر بن النعمان. أخرجه ابن جرير.
(لا إلى هؤلاء ولا إلى هؤلاء) : قال مجاهد: لا إلى أصحاب محمد، ولا إلى اليهود.
وقال ابن جريج: لا إلى أهل الإيمان، ولا إلى أهل الكفر.
أخرجهما ابن جرير.
стр. 30
(يسألك هل الكتاب أن تنزل) : سمى منهم ابن عساكر: كعب بن الأشرف، وفنحاص.
(ولكن شبه لهم) : أخرج ابن جرير، عن ابن اسحق: أن الذي ألقي إليه شبهه رجل من الحواريين اسمه سرجس.
(لكن الراسخون في العلم منهم) : قال ابن عباس: نزلت في عبد الله بن سلام وأصحابه. أخرجه ابن أبي حاتم.
(الملائكة المقربون) : أخرج ابن جرير، عن الأصلح قال: قلت للضحاك: من المقربون؟ قال: أقربهم إلى السماء الثانية.
(يستفتونك قل الله يفتيكم في الكلالة) : المستفتي هو جابر بن عبد الله. كما أخرجه الأئمة الستة من حديثه. انتهى.
سورة المائدة
(ولا الشهر الحرام) : قال عكرمة: هو ذو العقدة. أخرجه ابن جرير. واختار أن المراد به رجب.
(ولا أمين البيت الحرام) : قال عكرمة والسدي: نزلت في حطم بنت هند البكري. أخرجه ابن جرير.
стр. 31
وقال زيد بن أسلم: في أناس من المشركين من أهل المشرق، مروا بالحديبية يريدون العمرة. أخرجه ابن أبي حاتم.
(شنان قوم) : هم قريش.
(اليوم يئس الذين كفروا) : نزلت بعد عصر يوم عرفة عام حجة الوداع، كما في الصحيح.
(يسألونك ماذا أحل لهم) : سمى عكرمة السائلين: عاصم بن عدي، وسعد بن خثيمة، وعويمر بن ساعدة. أخرجه ابن جرير.
وقال سعيد بن جبير: عدي بن حاتم، وزيد بن المهلهل، الطائيين، أخرجه ابن أبي حاتم.
(ولا يجرمنكم شنان قوم على ألا تعدلوا) : أخرج ابن جرير، من طريق ابن جريج، عن عبد الله بن كثير قال: نزلت في اليهود، حين أرادوا قتل النبي ﷺ .
(إذ هم قوم أن يبسطوا) : قال ابن عباس: نزلت في قوم من اليهود، صنعوا لرسول الله ﷺ ليقتلوه. أخرجه ابن أبي حاتم.
وقال عكرمة: في كعب بن الأشرف، ويهود من بني النضير. أخرجه ابن جرير.
وأخرج ابن مالك قال: نزلت في كعب ابن الأشرف وأصحابه، حين أرادوا أن يغدروا برسول الله ﷺ .
وأخرج عن يزيد بن أبي زياد: أن منهم حيي بن أخطب.
стр. 32
وأخرج عن قتادة: أنها نزلت في قوم من العرب، أرادوا الفتك به وهو في غزوته، فأرسلوا له أعرابيا ليقتله ببطن نخل، وهم بنو ثعلبة وبنو محارب.
(وبعثنا منهم أثني عشر نقيبا) : قال ابن اسحق: هم شموع بن زكور من سبط روبيل، وشوقط بن حورى من سبط شمعون، وكالب بن يوفنامن سبط يهودا، وبعورك بن يوسف من سبط ايساجر، ويوشع بن نون من سبط افراثيم بن يوسف، ويعلى بن زونو من سبط بنيامين، وكرابيل بن سودى من سبط ربالون، وكدى بن شوسا من سبط منشا بن يوسف، وعمابيل بن كسل من سبط دان، وستور بن ميخائيل من سبط شيز، ويحيي بن وقوس من سبط نفتالى، وآل بن موخا من سبط بن كادلوا. أخرجه ابن جرير.
(وقالت اليهود والنصارى نحن أبناء الله) : قالها من اليهود نعمان آحى، وبحرى بن عمر، وشاش بن عدي، (على فترة) : قال قتادة: كان بين عيسى ومحمد خمسمائة وسبعون سنة. وفي رواية له: ذكر لنا ستمائة سنة.
وقال معمر عن أصحابه: خمسمائة وأربعون سنة.
وقال الضحاك: أربعمائة سنة وبضع وثلاثون سنة.
أخرجهما ابن جرير.
(ما لم يؤت أحدا) : قال مجاهد: المن والسلوى والحجر والغمام. أخرجه ابن جرير.
стр. 33
(الأرض المقدسة) : قال ابن عباس: الطور وما حوله.
وقال قتادة: الشام.
وقال ابن عكرمة، عن ابن عباس: أريحا وقيل: دمشق وفلسطين وبعض الأردن. أخرج ذلك ابن جرير.
(قوما جبارين) : هم العمالقة.
(قال رجلان) : قال مجاهد: هم يشوع بن نون، وكالب بن يوفنا أو ابن يوقيا.
وقال السدي: يوشع، وكالوب بن يوفنه، ختن موسى. أخرجه ابن جرير.
قال ابن عساكر: يوشع ابن أخت موسى، وكالب بن صهره. واختلف في اسمه، فقيل: كالب، وقيل: كالوب، وقيل: كلاب، وأبوه: قيل يوفنا، بالنون بعد الفاء، وقيل بالياء بعدها.
(نبأ ابني آدم) : قال مجاهد: هابيل، وهو المتقبل منه والمقتول، وقابيل، وهو القاتل. أخرجه ابن جرير.
(قربانا) : هو كبش.
(فائدة) : أخرج ابن عساكر في تاريخه، عن عمر بن خيري الشعياني قال: كنت مع كعب الأحبار على جبل دير متران، فأراني لمعة سائلة في الجبل، فقال: ههنا قتل ابن آدم أخاه، وهذا أثر دمه، جعله الله آية للعالمين.
стр. 34
(إنما جزاء الذين يحاربون الله) : نزلت في العرنيين، وكانوا ثمانية.
(لا يحزنك الذين يسارعون في الكفر) : قيل: هم اليهود، وقيل: المنافقون، وقيل: نزلت في عبد الله بن صوريا. حكاه ابن جرير.
(سماعون لقوم آخرين) : قال ابن عطية: نزلت في عبد الله بن أبي. أخرجه ابن جرير.
(فسوف يأتي اله بقوم يحبهم ويحبونه) : قال ﷺ لما نزلت: (هم قوم) وأشار إلى أبي موسى الأشعري. أخرجه الحاكم.
وأخرج ابن أبي حاتم، من طريق محمد بن المنكدر عن جابر قال: سئل رسول الله ﷺ عن هذه الآية، فقال: (هولاء قوم من أهل اليمن، ثم من كندة، ثم من السكون، ثم تجيب) .
وأخرج من طريق سعيد بن جبير، عن ابن عباس مثله.
وأخرج عن الحسن قال: وهم والله أبوبكر وأصحابه.
وأخرج عن الضحاك مثله.
وأخرج عن مجاهد قال: قوم من سبأ.
وأخرج عن أبوبكر بن عياش قال: هم أهل القادسية.
(وقالت اليهود يد الله) : أخرج الطبراني عن ابن عباس: أن قائل ذلك النباش بن قيس.
стр. 35
وأخرج أبو الشيخ عنه: أنه فنحاص.
(ولتجدن أقربهم مودة للذين آمنوا الذين قالوا ءانا نصارى) : أخرج ابن أبي حاتم عن مجاهد قال: هم الوفد الذين جاؤا مع جعفر وأصحابه من أرض الحبشة.
وأخرج عن عطاء قال: ما ذكر الله به النصارى من خير فإنما يراد به النجاشي وأصحابه.
وأخرج عن سعيد بن جبير قال: نزلت في ثلاثين من خيار أصحاب النجاشي.
وأخرج من طريق أخرى عنه: أنهم سبعون رجلا.
وأخرج عن السدي: أنهم أثنى عشر رجلا.
وقد سماهم جماعة، منهم إسماعيل الضرير في تفسيره: أبرهة، وأيمن، وإدريس، وإبراهيم، والأشرف، وتميم، وتمام، ودريد، وبحيرا، ونافع.
سورة الأنعام
(وقالوا لولا أنزل عليه ملك) : سمى ابن اسحق من القائلين: زمعة بن الأسود، والضر بن الحرث بن كلدة، وعبدة بن عبد يغوث، وأبي بن خلف، والعاص بن وائل. أخرجه ابن أبي حاتم.
(ولا تطرد الذين يدعون ربهم بالغداة والعشي) : نزلت في نفر، سمي منهم: صهيب، وبلال، وعمار، وخباب، وسعد بن أبي العاص، وابن مسعود، وسلمان الفارسي كما خرجته في أسباب النزول.
стр. 36
(وإذ قال إبراهيم لأبيه) : قال ابن عباس: اسمه تارح. أخرجه ابن أبي حاتم عن طريق الضحاك عنه. وأخرج عن السدي مثله.
قوله: (رأى كوكبا) : قال زيد بن علي: هو الزهري. وقال السدي: هو المشتري. أخرجهما ابن أبي حاتم.
(فاءن يكفر بها هولاء) : يعني أهل مكة (فقد وكلنا بها قوما) : يعني أهل المدينة والأنصار. أخرجه ابن أبي حاتم من طريق علي بن أبي طلحة، عن ابن عباس.
وأخرج عن أبي رجاء العطاردي: (فقد وكلنا بها قوما) : قال: هم الملائكة.
(إذ قالوا ما أنزل الله على بشر من شيء) : قال ابن عباس: قال ذلك اليهود.
وقال مجاهد: مشركو قريش.
وقال السدي: فنحاص اليهودي.
وقال سعيد بن جبير: مالك بن الصيف. أخرجهما ابن أبي حاتم.
(ومن أظلم ممن أفترى على الله كذبا) : قال السدي: نزلت في عبد الله بن أبي سرح.
(أو قال أوحي إلي) : قال قتادة: نزلت في مسيلمة والأسود العنسي.
(ومن قال سأنزل مثل ما أنزل الله) : قال الشعبي: هو عبد الله بن أبي سلول. أخرج ذلك ابن أبي حاتم.
стр. 37
(أو من كان ميتا فأحييناه) : قال زيد بن أسلم وغيره: نزلت في عمر بن الخطاب.
وقال عكرمة: في عمار بن ياسر.
(كمن مثله في الظلمات) : قال الضحاك وزيد: نزلت في أبي جهل،. أخرج ذلك ابن أبي حاتم.
(لهم دار السلام) : قال قتادة: هي الجنة. أخرجه ابن أبي حاتم.
(على طائفتين من قبلنا) : قال ابن عباس: هم اليهود والنصارى. أخرجه ابن أبي حاتم.
(يوم يأتي بعض آيات ربك) : هو طلوع الشمس من مغربها. كما ورد في حديث مرفوع عند مسلم وغيره.
وقال ابن مسعود: طلوع الشمس والقمر من مغربها، أخرجه الفرباني.
(إن الذين فرقوا دينهم وكانوا شيعا) : قال ﷺ : (هم الخوارج) أخرجه ابن أبي حاتم من حديث أبي أمامة.
وأخرجه الطبراني من حديث عائشة، بلفظ: (هم أصحاب البدع والأهواء) .
وقال قتادة: هم اليهود والنصارى. أخرجه عبد الرزاق.
واخرج ابن أبي حاتم مثله عن السدي. انتهى.
стр. 38
سورة الأعراف
(فأذن مؤذن) : في تفسير أبي الحيان: قيل: هو اسرافيل، وقيل: جبريل وقيل: ملك غير معين.
(وعلى الأعراف رجال) : ورد في أحاديث مرفوعة: أنهم قوم استوت حسناتهم وسيئاتهم.
أخرجه ابن مردويه وأخرجه الشيخ، من حديث جابر بن عبد الله.
والبيهقي في البعث، من حديث حذيفة.
أخرجه سعيد بن منصور وغيرهما، عن حذيفة موقوفا.
وأخرجه ابن لأبي حاتم، عن ابن عباس موقوفا.
وأخرج الطبراني من حديث أبي سعد الخدري، والبيهقي من حديث أبي هريرة مرفوعا: أنهم قوم قتلوا في سبيل الله وهم عصاة لآبائهم.
واخرج البيهقي عن أنس مرفوعا: أنهم مؤمنو الجن.
وأخرج هو وأبو الشيخ، من طريق سليمان التيمي، عن أبي مخلد: أنهم الملائكة. قال سليمان قلت: لأبي مخلد: الله يقول: (رجال) وأنت تقول الملائكة؟ قال: هم ذكور ليسوا باءناث.
وأخرج ابن أبي حاتم، عن مجاهد قال: هم قوم صالحون: فقهاء وعلماء.
وأخرج أيضا عن الحسن قال: هم قوم كان فيهم عجب.
وأخرج عن مسلم بن ياسر قال: هم قوم كان عليهم دين.
стр. 39
وفي العجائب للكرماني: قيل: هم الأنبياء.
وقيل: الملائكة.
وقيل: العلماء.
وقيل: الصالحون.
وقيل: الشهداء، وهم عدول الآخرة.
وقيل: قوم استوت حسناتهم وسيئاتهم.
وقيل: قوم قتلوا في الجهاد وهم عصاة لآبائهم.
وقيل: قوم رضي عنهم أبائهم دون أمهاتهم، وأمهاتهم دون آبائهم.
وقيل: هم الذين ماتوا في الفترة ولم يبدلوا دينهم.
وقيل: أولاد الزنا.
وقيل: أولاد المشركين.
وقيل: المشركون. انتهى، والله أعلم.
(فأتوا على قوم يعكفون على أصنام) : قال قتادة: أتوا على لخم. أخرجه ابن أبي حاتم.
وأخرج عن أبي قوامة قال: سمعت أبا عمران الجوني قال: هل تدري من القوم الذين مر بهم بنوا إسرائيل يعكفون على أصنام لهم؟ قلت: لا أدري، قال: هم قوم لخم وجذام.
؟؟ (وواعدنا موسى ثلاثين ليلة وأتممناها بعشر) :قال ابن
стр. 40
عباس: ذو القعدة، وعشر ذي الحجة. أخرجه ابن أبي حاتم من طريق عطاء له.
وأخرج مثله عن أبي العالية وغيره.
(سأريكم دار الفاسقين) : قال مجاهد: مصيرهم في الآخرة..
وقال الحسن: جهنم. أخرجهما ابن أبي حاتم.
وقد تصفحت الرواية الاولى على بعض الكبار، فقال: مصر، ذكره الحافظ أبو الفضل العراقي في ألفية الحديث.
(واسألهم عن القرية التي كانت حاضرة البحر) : قال ابن عباس: هي أيلة. أخرجه أخرجه ابن أبي حاتم من طريق عكرمة عنه.
وأخرج من وجه آخر عن عكرمة عنه قال: هي قرية يقال لها مدين، بين آيلة والطور.
وأخرج عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم قال: هي قرية يقال لها مقنا، بين مدين وعينونا.
(واتل عليهم نبأ الذي آتيناه آياتنا فانسلخ عنها) : قال ابن مسعود: هو بلعم بن أجر. أخرجه الطبراني وغيره.
وقال ابن عباس بلعم، وفي رواية: بلعام بن باعوراء. من بني إسرائيل.
следующие страницы →