← Улюм аль-Кур’ан

Улюм аль-Кур’ан · id 26582

مفحمات الأقران في مبهمات القرآن

الجلال السيوطي

Полный текст (117 стр.). Показаны 36–75 · переход к 41.

стр. 36

(وإذ قال إبراهيم لأبيه) : قال ابن عباس: اسمه تارح. أخرجه ابن أبي حاتم عن طريق الضحاك عنه. وأخرج عن السدي مثله. قوله: (رأى كوكبا) : قال زيد بن علي: هو الزهري. وقال السدي: هو المشتري. أخرجهما ابن أبي حاتم. (فاءن يكفر بها هولاء) : يعني أهل مكة (فقد وكلنا بها قوما) : يعني أهل المدينة والأنصار. أخرجه ابن أبي حاتم من طريق علي بن أبي طلحة، عن ابن عباس. وأخرج عن أبي رجاء العطاردي: (فقد وكلنا بها قوما) : قال: هم الملائكة. (إذ قالوا ما أنزل الله على بشر من شيء) : قال ابن عباس: قال ذلك اليهود. وقال مجاهد: مشركو قريش. وقال السدي: فنحاص اليهودي. وقال سعيد بن جبير: مالك بن الصيف. أخرجهما ابن أبي حاتم. (ومن أظلم ممن أفترى على الله كذبا) : قال السدي: نزلت في عبد الله بن أبي سرح. (أو قال أوحي إلي) : قال قتادة: نزلت في مسيلمة والأسود العنسي. (ومن قال سأنزل مثل ما أنزل الله) : قال الشعبي: هو عبد الله بن أبي سلول. أخرج ذلك ابن أبي حاتم.

стр. 37

(أو من كان ميتا فأحييناه) : قال زيد بن أسلم وغيره: نزلت في عمر بن الخطاب. وقال عكرمة: في عمار بن ياسر. (كمن مثله في الظلمات) : قال الضحاك وزيد: نزلت في أبي جهل،. أخرج ذلك ابن أبي حاتم. (لهم دار السلام) : قال قتادة: هي الجنة. أخرجه ابن أبي حاتم. (على طائفتين من قبلنا) : قال ابن عباس: هم اليهود والنصارى. أخرجه ابن أبي حاتم. (يوم يأتي بعض آيات ربك) : هو طلوع الشمس من مغربها. كما ورد في حديث مرفوع عند مسلم وغيره. وقال ابن مسعود: طلوع الشمس والقمر من مغربها، أخرجه الفرباني. (إن الذين فرقوا دينهم وكانوا شيعا) : قال ﷺ : (هم الخوارج) أخرجه ابن أبي حاتم من حديث أبي أمامة. وأخرجه الطبراني من حديث عائشة، بلفظ: (هم أصحاب البدع والأهواء) . وقال قتادة: هم اليهود والنصارى. أخرجه عبد الرزاق. واخرج ابن أبي حاتم مثله عن السدي. انتهى.

стр. 38

سورة الأعراف (فأذن مؤذن) : في تفسير أبي الحيان: قيل: هو اسرافيل، وقيل: جبريل وقيل: ملك غير معين. (وعلى الأعراف رجال) : ورد في أحاديث مرفوعة: أنهم قوم استوت حسناتهم وسيئاتهم. أخرجه ابن مردويه وأخرجه الشيخ، من حديث جابر بن عبد الله. والبيهقي في البعث، من حديث حذيفة. أخرجه سعيد بن منصور وغيرهما، عن حذيفة موقوفا. وأخرجه ابن لأبي حاتم، عن ابن عباس موقوفا. وأخرج الطبراني من حديث أبي سعد الخدري، والبيهقي من حديث أبي هريرة مرفوعا: أنهم قوم قتلوا في سبيل الله وهم عصاة لآبائهم. واخرج البيهقي عن أنس مرفوعا: أنهم مؤمنو الجن. وأخرج هو وأبو الشيخ، من طريق سليمان التيمي، عن أبي مخلد: أنهم الملائكة. قال سليمان قلت: لأبي مخلد: الله يقول: (رجال) وأنت تقول الملائكة؟ قال: هم ذكور ليسوا باءناث. وأخرج ابن أبي حاتم، عن مجاهد قال: هم قوم صالحون: فقهاء وعلماء. وأخرج أيضا عن الحسن قال: هم قوم كان فيهم عجب. وأخرج عن مسلم بن ياسر قال: هم قوم كان عليهم دين.

стр. 39

وفي العجائب للكرماني: قيل: هم الأنبياء. وقيل: الملائكة. وقيل: العلماء. وقيل: الصالحون. وقيل: الشهداء، وهم عدول الآخرة. وقيل: قوم استوت حسناتهم وسيئاتهم. وقيل: قوم قتلوا في الجهاد وهم عصاة لآبائهم. وقيل: قوم رضي عنهم أبائهم دون أمهاتهم، وأمهاتهم دون آبائهم. وقيل: هم الذين ماتوا في الفترة ولم يبدلوا دينهم. وقيل: أولاد الزنا. وقيل: أولاد المشركين. وقيل: المشركون. انتهى، والله أعلم. (فأتوا على قوم يعكفون على أصنام) : قال قتادة: أتوا على لخم. أخرجه ابن أبي حاتم. وأخرج عن أبي قوامة قال: سمعت أبا عمران الجوني قال: هل تدري من القوم الذين مر بهم بنوا إسرائيل يعكفون على أصنام لهم؟ قلت: لا أدري، قال: هم قوم لخم وجذام. ؟؟ (وواعدنا موسى ثلاثين ليلة وأتممناها بعشر) :قال ابن

стр. 40

عباس: ذو القعدة، وعشر ذي الحجة. أخرجه ابن أبي حاتم من طريق عطاء له. وأخرج مثله عن أبي العالية وغيره. (سأريكم دار الفاسقين) : قال مجاهد: مصيرهم في الآخرة.. وقال الحسن: جهنم. أخرجهما ابن أبي حاتم. وقد تصفحت الرواية الاولى على بعض الكبار، فقال: مصر، ذكره الحافظ أبو الفضل العراقي في ألفية الحديث. (واسألهم عن القرية التي كانت حاضرة البحر) : قال ابن عباس: هي أيلة. أخرجه أخرجه ابن أبي حاتم من طريق عكرمة عنه. وأخرج من وجه آخر عن عكرمة عنه قال: هي قرية يقال لها مدين، بين آيلة والطور. وأخرج عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم قال: هي قرية يقال لها مقنا، بين مدين وعينونا. (واتل عليهم نبأ الذي آتيناه آياتنا فانسلخ عنها) : قال ابن مسعود: هو بلعم بن أجر. أخرجه الطبراني وغيره. وقال ابن عباس بلعم، وفي رواية: بلعام بن باعوراء. من بني إسرائيل.

стр. 41

وأخرج ابن أبي حاتم، من طريق العوفي عنه قال: هو رجل يدعى بلعم، من أهل اليمن. وأخرج الطبراني وابن أبي الصلت: ويقول الأنصار: هو الراهب الذي بنا له مسجد الشقاق. وأخرج عن قتادة قال: هذا مثل، ضربه الله لمن عرض عليه الإيمان فأبى أن يقبله وتركه. وفي العجائب للكرماني: قيل: انه فرعون، والآيات آيات موسى. (وممن خلقنا أمة يهدون) : هي هذه الأمة. أخرجه ابن أبي حاتم عن قتادة وعن الربيع وعن أنس، مرفوعا إلى النبي ﷺ ومرسلا. وأخرجه الشيخ عن ابن جريج قال: ذكر لنا أن النبي ﷺ قال: (هذه أمتي) . (يسألونك عن الساعة) : سمي منهم: ممل بن أبي قشير، وشمويل بن زيد. (هو الذي خلقكم من نفس واحدة وجعل منها زوجها) : كلها في آدم وحواء، كما أخرجه الترمذي والحاكم من حديث سمرة مرفوعا. وأخرجه ابن أبي حاتم عن ابن عباس وغيره، والله تعالى أعلم.

стр. 42

سورة الأنفال (يسألونك عن الأنفال) : سمي من السائلين سعد بن أبي وقاص، كما أخرجه أحمد وغيره. وأخرج ابن أبي حاتم، من طريق ابن أبي طلحة، عن ابن عباس: أن السائلين قرابة النبي ﷺ . (وان فريقا من المؤمنين لكارهون) : سمي منهم أبو أيوب الأنصاري، ومن الفريق الذين لم يكرهوا: المقداد. أخرج ذلك ابن أبي حاتم وابن مردويه، من حديث أبي أيوب. (إحدى الطائفتين) : هما أبو سفيان وأصحابه، وأبو جهل وأصحابه ذات الشوكة. (إن تستفتحوا) : أخرج الحاكم عن عبد الله بن ثعلبة بن صغير قال: كان المستفتح أبا جهل. وأخرج ابن أبي حاتم مثله، عن عروة بن الزبير وعطية. (إن شر الدواب عند الله الصم البكم) : قال ابن عباس: هم نفر من بني الدار. أخرجه ابن أبي حاتم.

стр. 43

(وإذ يمكر بك الذين كفروا) : سمي منهم - وهم المجتمعون في دار الندوة - عتبة وشيبة ابن ربيعة، وأبو سفيان وطعيمة بن عدي، وجبير بن مطعم، والحرث بن عامر، والنضر بن الحرث، وأبو البختري بن هاشم، وزمعة بن الأسود، وحكيم بن حزام، وابو جهل، وأمية بن خلف. (لو نشاء لقلنا مثل هذا) : قاله النضر بن الحرث. أخرجه بن جرير وغيره، عن سعيد بن جبير. (وإذ قالوا اللهم إن كان هذا هو الحق) : قال ذلك أبو جهل، كما أخرجه البخاري عن أنس وأخرج ابن أبي حاتم من طريق سعيد بن جبير، عن ابن عباس: أن قائله النصر بن الحرث. وأخرج عن قتادة: قال هم سفلة هذه الأمة وجهلتها. (إن الذين كفروا ينفقون أموالهم) : قال الحكم بن عيينه: نزلت في أبي سفيان. أخرجه ابن أبي حاتم. وأخرج ابن اسحق عن مشايخه: أنها نزلت في أبي سفيان ومن كان له في العير من قريش تجارة.

стр. 44

(وما أنزلنا على عبدنا يوم الفرقان) : قال ابن عباس: هو يوم بدر، فرق الله بين الحق والباطل. أخرج ابن أبي حاتم. (والركب أسفل منكم) : قال عباد بن عبد الله بن الزبير: يعني أبا سفيان وأصحابه، نحو الساحل. أخرجه ابن أبي حاتم. (وءاني جار لكم) : عنى سراقة بن مالك بن جعشم. أخرجه ابن أبي حاتم، عن ابن عباس. (إني أرى ما لا ترون) : قال ابن عباس: رأى الجبريل والملائكة. أخرجه ابن أبي حاتم. (إذ يقول المنافقون والذين في قلوبهم مرض غر هؤلاء دينهم) : سمي من القائلين عتبة بن ربيعة، في حديث أخرجه الطبراني في الأوسط عن أبي هريرة. وسمى منهم مجاهد خمسة: قيس بن الوليد بن المغيرة، وأبا قيس بن الفاكه بن المغيرة، والحرث بن زمعة، وعلي بن أمية بن خلف، والعاصي بن منبه. أخرجه ابن جرير. (وإما تخافن من قوم خيانة) : قال ابن شهاب نزلت في بني قريظة. أخرجه أبو الشيخ. (وآخرين من دونهم لا تعلمونهم) : ورد في حديث مرفوع أنهم الجن. أخرجه ابن أبي حاتم. وقال مجاهد: قريظة. وقال السدي: أهل فارس. وقال ابن اليمان: الشياطين التي في الدور.

стр. 45

أخرج ذلك ابن أبي حاتم. (ومن اتبعك من المؤمنين) : نزلت لما أسلم معه ﷺ أربعون، أخرهم عمر. أخرجه الطبراني وغيره. وقال الزهري: عشرة، فيما أخرجه ابن جرير. سورة التوبة (والسابقون الأولون) : قال أبو موسى الأشعري وسعيد بن المسيب: هم الذين صلوا للقبلتين. وقال الشعبي: هم أهل بيعة الرضوان. أخرج ذلك ابن أبي حاتم. وقال محمد بن كعب وعطاء بن ياسر: هم أهل بدر. وقال الحسن: هم من أسلم قبل الفتح. أخرجهما سعيد. (وممن حولكم من الأعراب منافقون) : قال مولى ابن عباس: جهينة، ومزينة، وأشجع، وأسلم، وغفار. أخرجه ابن المنذر. (وآخرون اعترفوا بذنوبهم) : قال ابن عباس: هم سبعة: أبو لبابة وأصحابه. وقال زيد بن أسلم: ثمانية، منهم، أبو لبابة، وكدوم، ومرداس. وقال قتادة: سبعة من الأنصار، منهم: جد بن قيس، وأبو لبابة، وجذام، وأوس. أخرج ذلك ابن أبي حاتم.

стр. 46

(وآخرون مرجون) : قال مجاهد: هم هلال بن أمية، ومرارة، وكعب بن مالك. أخرجه ابن أبي حاتم. (والذين اتخذوا مسجدا) : هم أناس من الأنصار. (لمن حارب الله) : هو أبو عامر الراهب. أخرجه ابن أبي حاتم، عن ابن عباس. وأخرج من وجه آخر عنه قال: هم رجال من الأنصار منهم: مجدح جد عبد الله بن حنيف، ووديعة بن جذام، ومجمع بن حارثة الأنصاري. وأخرج عن سعيد بن جبير قال: هم حي يقال لهم: بنو غنم. وقال ابن اسحق: الذين بنوا اثنا عشر رجلا: جذام بن خالد بن عبيد بن زيد بن أحد بني عمرو بن عوف، وثعلبة بن حاطب من بني عبيد، وهلال بن أمية بن زيد، ومتعب بن قشير من بني ضبيعة بن زيد، وأبو حييه بن الأزعر بن أبي ضبيعة بن زيد، وعباد بن حنيف أخو سهل بن حنيف من بني عمرو بن عوف، وحارثة بن عامر وابناه مجمع بن حارثة ويزيد بن حارثة، وبنتل بن حارب وهو من بني ضبيعة، وبجاد بن عثمان وهو من بني ضبيعة، ووديعة بن ثابت، موالي بني أمية رهط بني لبابة بن عبد الدار. (لمسجد أسس على التقوى) : أخرج مسلم، عن أبي سعيد الخدري مرفوعا: أنه المسجد النبوي. وأخرجه أحمد، عن أبي بن كعب، وسهل بن سعد، مرفوعا. وأخرجه ابن جرير، عن ابن عمر وزيد بن ثابت، وأبي سعيد، موقوفا.

стр. 47

وأخرج عن ابن عباس: أنه مسجد قباء. (فه رجالا يحبون أن يتطهروا) : هم بنو عمرو بن عوف من الأنصار، منهم عويمر بن ساعدة. قال ابن جرير: لم يبلغنا أنه سمي منهم غيره. (وعلى الثلاثة الذين خلفوا) : هم هلال، ومرارة، وكعب. (وكونوا مع الصادقين) : قال ابن عمر: مع محمد وأصحابه. وقال الضحاك: مع أبي بكر وعمر وأصحابهما. وقال السدي: مع هلال، ومرارة، وكعب. أخرج ذلك ابن أبي حاتم. (قاتلوا الذين يلونكم من الكفار) : قال الحسن: يعني قريظة، والنضير، وفدك. أخرجه ابن أبي حاتم. سورة يونس (قدم صدق) : قال مقاتل: هو محمد، شفيع صدق. أخرجه ابن أبي حاتم. (فقد لبثت فيكم عمرا من قبله) : قال قتادة: أربعين سنة. أخرجه ابن أبي حاتم. (بمصر بيوتا) : قال مجاهد: بمصر الأسكندرية. أخرجه ابن أبي حاتم.

стр. 48

(مبوأ صدق) : قال قتادة: الشام. أخرجه ابن المنذر. (إلا ذرية من قومه) : قيل: الضمير لفرعون، والذرية: مؤمن آل فرعون، وخازنة، وامرأة الخازن. (إلا قوم يونس) : هم أهل قرية نينوى بشاطيء دجلة من بلاده الموصل. أخرجه ابن أبي حاتم، عن السدي وغيره. سورة هود (أفمن كان على بينة من ربه ويتلوه شاهد منه) : قال ابن عباس ومجاهد وأبو العالية: من كان على بينة من محمد، والشاهد جبريل. وقال زيد بن أسلم: من كان على بينة من محمد، والشاهد جبريل. وقال الحسين بن علي: علي المؤمن، والشاهد محمد. أخرج ذلك ابن أبي حاتم. وأخرج عن محمد بن الحنيفة قال: قلت لآبي: يا أبت (ويتلوه شاهد منه) : إن الناس يقولون: انك أنت هو؟ قال: وددت أني أنا هو، لكنه لسانه. وأخرج عن عباد بن عبد الله قال: قال علي: ما في قريش من أحد إلا ونزلت فيه آية. قيل له: وأنزل فيك؟ قال: (ويتلوه شاهد منه) . وفي العجائب للكرماني: قيل: الشاهد ملك يحفظ، وقيل: أبوبكر، وقيل: الإنجيل، وقيل: الأشهاد، ويأتي في سورة غافر.

стр. 49

(يصدون عن سبيل الله) : قال السدي: هو محمد. أخرجه ابن أبي حاتم. (وفار التنور) : أخرج ابن أبي حاتم، عن علي قال: فار التنور من مسجد الكوفة، من قبل أبوب كندة. وأخرج ابن عباس في قوله: (فار التنور) : العين التي بالجزيرة، عين الوردة. وأخرج عن قتادة قال: التنور أشرف الأرض وأعلاها، عين بالجزيرة، عين الوردة. وأخرج من وجه أخر عن ابن عباس قال: وفار التنور بالهند. (وما آمن معه إلا قليل) : قال ابن عباس: كان معه في السفينة ثمانون رجلا معهم أهلوهم، أحدهم جرهم. أخرجه ابن أبي حاتم. وأخرج في الآثار عن قتادة وكعب الآحبار ومحمد بن عباد بن جعفر ومطرف وغيرهم: أنه كان معه أثنان وسبعون مؤمنا، وهو وزوجته وأولاده الثلاثة: سام وحام ويافث، وزوجات الثلاثة، وأنه ركبها في عشر خلون من رجب، ونزل منها في عشر خلون من المحرم. (ونادى نوح ابنه) : قال قتاد: كان اسمه كنعان. أأخرجه ابن أبي حاتم. وقيل: يمام. حكاه السهيلي. فائدة: وقع السؤال كثيرا: هل كان ماء الطوفان عذبا أو مالحا؟ ولم نعبا بذلك، ثم رأيت ما يدل أنه كان عذبا.

стр. 50

أخرج ابن أبي حاتم، من طريق نوح بن المختار، عن أبي سعيد عقيص قال: خرجت أريد أن أشرب الماء المر، فمررت بالفرات، فاءذا الحسن والحسين، فقالا: ياأبا سعيد، أين تريد؟ قلت: أشرب ماء المر، قالا: لا تشرب ماء المر، فاءنه لما كان زمن الطوفان أمر الله الأرض أن تبلع ماءها، وأمر السماء أن تقلع، فاستعصى عليه بعض البقاع، فلعنه، فصار مؤه مرا وترابه سبخا لا ينبت شيئا. (تمتعوا في داركم ثلاثة أيام) : قال قتادة: هي يوم الخميس والجمعة والسبت، وصبحهم العذاب يوم الأحد. أخرجه ابن أبي حاتم. (وامرأته قائمة) : اسمها سارة. (هؤلاء بناتي) : سمى السدي: الكبرى ريا، والصغرى رعوثا. أخرجه ابن أبي حاتم. والله أعلم. ؟؟ سورة يوسف (أَحَدَ عَشَرَ كَوكباً) " ٤ ": هي الجريان، وطارق، والذيال، وذو الكتفين، وقابس، ووثاب، وعمودان، والفيلق، والمصبح، والضروح، والفرغ، كماورد حديث مرفوع، أخرجه الحاكم في مستدركه. (لَيُوسُفُ وَأَخوهُ) : " ٨ ": قال قتادة: هو بنيامين شقيقه. أخرجه ابن أبي حاتم.

стр. 51

(قالَ قائِلٌ مِنهُم لا تَقتَلُوا يُوسُف) " ١٠ " قال قتادة: كنا نحدث أنه روبيل، وهو أكبر إخوته، وهو ابن خالة يوسف. وقال السدي: هو يهوذا. وقال مجاهد: هو شمعون. أخرجه ابن أبي حاتم. (غَيابَةِ الجُبِّ) " ١٠ " قال قتادة: بئر بيت المقدس. وقال ابن زيد: بحيرة طبريا. أخرج ذلك ابن أبي حاتم. وأخرج عن أبي بكر بن عياش: أن يوسف أقام في الجب ثلاثة أيام. (بِدَمٍ كَذِبٍ) " ١٨ ": قال ابن عباس: كان دم سخلة. أخرجه ابن أبي حاتم. وفي العجائب للكرماني: قرىء بدم كذب، بالإضافة وفتح الكاف وسكون الدال المهملة، وفسر بالجدي. (فَأَرسَلوا وارِدَهُم) " ١٩ ": هو مالك بن ذعر. (وَقالِ اِبن اسحاق: إطفير. أخرجه ابن أبي حاتم. (لإِمرَأَتِهِ) : قال ابن إسحاق: اسمها راعيل بن رعيائيل. أخرجه ابن أبي حاتم. وقيل: زليخا.

стр. 52

(وَشَهِدَ شاهِدٌ مِن أَهلِها) " ٢٦ " قال ابن عباس: صبي في المهد. وقال مجاهد: ليس من الجن ولا من الإنس، هوخلق من خلق الله تعالى. وقال الحسن: رجل له فهم وعلم. وقال زيد بن أسلم: كان ابن عم لها حكيما. أخرج ذلك ابن أبي حاتم. وفي العجائب للكرماني: قيل: هو رجل من خاصة الملك له رأي، وقيل: هو زوجها، وقيل: هو سنور في الدار. (وَدَخَلَ مَعَهُ السِّجنَ فَتَيان) " ٣٦ ": قال ابن عباس: أحدهما خازن الملك على طعامه، والآخر ساقيه لشرابه. أخرجه ابن أبي حاتم. وأخرج عن مجاهد وابن إسحاق: أن الإسم للأول راسان، والثاني مرطش. وقيل: اسم الأول شرهم، والثاني سرهم. حكاه السهيلي. (الَّذي ظَنَّ أَنَّهُ ناجٍ) " ٤٢ ": قال: هو الساقي. قاله مجاهد وغيره، أخرجه ابن أبي حاتم. (عِندَ رَبِّكَ) " ٤٢ ": قال مجاهد: أي الملك الأعظم ريان بن الوليد. أخرجه ابن أبي حاتم. (فَلَبِثَ في السِّجنِ بِضعَ سِنينَ) " ٤٢ " قال أنس بن مالك: سبع سنين. وقال ابن عباس: ثنتي عشر سنة.

стр. 53

وقال طاوس والضحاك: أربع عشرة سنة. أخرج ذلك ابن أبي حاتم. وفي العجائب للكرماني: أنه لبث بكل حرف من قوله: (اُذكُرني عِندَ رَبِّكَ) سنة. (وَقالَ المَلِكُ) " ٥٠ ": هو ريان السابق. (ائتُوني بِأَخٍ لَكُم) " ٥٩ ": قال قَتادَةُ: هو بنيامين، وهو المكرر في السورة. (فَقَد سَرَقَ أَخٌ لَهُ مِن قَبلُ) : قال ابن عباس: يعنون يوسف. أخرجه ابن أبي حاتم. (قالَ كَبيرُهُم) " ٨٠ ": قال مجاهد: هو شمعون الذي تخلف أكبرهم عقلا. وقال قتادة: هو روبيل، أكبرهم في السن. أخرجه ابن أبي حاتم. (وَاسأَل القَريَةَ الَّتي كُنَّا فيها) " ٨٢ ": قال قتادة: هي مصر. أخرجه ابن أبي حاتم. وأخرجه ابن جرير عن ابن عباس. (إِنِّي لأَجِدُ ريحَ يُوسُفَ) " ٩٤ " قال ابن عباس: وجدها من مسيرة ستة أيام. وفي رواية عنه: ثمانية. وفي أخرى: عشرة وفي أخرى: مسيرة ثمانين فرسخا. أخرج ذلك ابن أبي حاتم. (البَشيرُ) " ٩٦ ": قال مجاهد: هو ابنه يهوذا. أخرجه ابن جرير. (سَوفَ استَغفِرُ لَكُم) رَبِّي) " ٩٨ ": قال ابن مسعود: أخرهم إلى السحر. أخرجه ابن أبي حاتم.

стр. 54

وفي حديث مرفوع: إلى ليلة الجمعة. أخرجه الترمذي من حديث ابن عباس. (آوَى إِلَيهِ أَبَويهِ) " ٩٩ ": هما أبوه وأمه راحيل. أخرجه ابن أبي حاتم عن قتادة. وأخرج عن السدي قال: خالته، واسمها ليا. (هَذا تَأَويلُ رُؤيايَ مِن قَبلُ) " ١٠٠ ": قال سلمان: كان بين رؤياه وتأويلها أربعون عاما. وقال قتادة: خمسة وثلاثون عاما. أخرجهما ابن أبي حاتم. وأخرج عن الحسن: أن يوسف ألقي في الجب وهو ابن سبع عشرة سنة، وعاش في العبودية والملك ثمانين سنة، ثم جمع الله له شمله بعد ذلك ثلاثا وعشرين سنة. (وَجاءَ بِكُم مِنَ البَدوِ) " ١٠٠ ": قال علي بن طلحة: من فلسطين. أخرجه ابن أبي حاتم. ؟؟؟ سورة الرعد ؟ (وَهُم يُجادِلونَ في اللَهِ) : نزلت في أربد بن قيس وعامر بن الطفيل. أخرجه الطبراني وغيره. (وَمَن عِندَهُ عِلمُ الكِتابِ) " ٤٣ ": قال عكرمة: هو عبد الله بن سلام.

стр. 55

وقال سعيد بن جبير: هو جبريل. أخرجهما ابن أبي حاتم. وقال ابن عباس: هم اليهود والنصارى. أخرجه ابن جرير. وأخرج عن قتادة قال: كنا نحدث أن منهم عبد الله بن سلام، وسلمان الفارسي، وتميما الداري. انتهى. والله تعالى أعلم. سورة إبراهيم (كَشَجَرَةٍ طَيِّبَة) " ٢٤ ": هي النخلة. (كَشَجَرَةٍ خَبيثَةٍ) " ٢٤ ": هي الحنظلة. وقيل: الثوم. حكاه ابن عساكر. (أَلَم تَرَ إِلى الَّذَينَ بَدَّلوا نِعمَةَ اللَهِ كُفرا) " ٢٨ ": قال علي بن أبي طالب: هم كفار قريش. أخرجه النسائي. وأخرج ابن أبي حاتم عن عمرو بن دينار قال: هم قريش، ومحمد النعمة. (رَبَّنا إِنّي أَسكَنتُ مِ، ذُرِّيَّتي) " ٣٧ ": هو إسماعيل (بِوَادٍ) هو مكة. (وَلِوَالِدَيَّ) " ٤١ ": تقدم إسم أبيه في سورة الأنعام. وأخرج ابن أبي حاتم من طريق عكرمة، عن ابن عباس قال: أبو إبراهيم آزر، وأمه اسمها مناني، وامرأته اسمها سارة، وأم إسماعيل هاجر. وقيل: اسم أمه نوفا، وقيل: ليوثا. انتهى.

стр. 56

سورة الحجر (سَبعَةُ أبوابٍ) " ٤٤ ": قال عبد الرزاق: أخبرنا معمر، عن الأعمش: أسماء أبواب جهنم: الحطمة، والهاوية، ولظى، وسفر، والجحيم، والسعير، وجهنم. وأخرج ابن أبي حاتم مثله عن ابن عباسس، وزاد في الهاوية: وهي أسفلها. (لِكُلِّ بابٍ مِنهُم جُزءٌ مَقسومٌ) " ٤٤ " قال الضحاك: باب لليهود، وباب للنصارى، وباب للصابئين، وباب للمجوس، وباب للذين أشركوا وهم كفار قريش، وباب للمنافقين، وباب لأهل التوحيد. أخرجه ابن أبي حاتم. (وَجاءَ أَهلُ المَدينَةِ) " ٦٧ " هي سدوم. (سَبعاً مِنَ المَثانِيَ) " ٨٧ " قال ﷺ : (هي الفاتحة) . أخرجه البخاري وغيره. وقال ابن عباس: السبع الطوال. أخرجه الفريابي. وقال سعيد بن جبير ومجاهد: البقرة، وآل عمران، والنساء، والمائدة، والأنعام، والأعراف، ويونس. وقال سفيان، بعد الأعراف: والأنفال وبراءة سورة واحدة. أخرج ذلك ابن أبي حاتم.

стр. 57

(المُقتَسمينَ) " ٩٠ " قال ابن عباس: اليهود والنصارى. أخرجه ابن أبي حاتم. (المُستَهزِئِينَ) " ٩٥ " قال سعيد ببن جبير: هم خمسةس: الوليد بن المغيرة، والعاصي بن وائل السهمي، وأبو زمعة، والحرث بن الطلاطلة، والأسود بن عبد يغوث. أخرجه ابن أبي حاتم. وأخرج عن عكرمة مثله، وسمى الحرث بن قيس السهمي، والله أعلم. سورة النحل (وَتَحمِلُ أَثقالَكُم إِلى بَلَدٍ) قال ابن عباس: يعني مكة. أخرجه ابن أبي حاتم. (قَد مَكَرَ الَّذَينَ مِن قَبلِهِم) " ٢٦ ": قال ابن عباس: هو نمروذ بن كنعان، حين بني الصرح. أخرجه ابن أبي حاتم. وقد سقت أسماء المهاجرين إلى الحبشة في كتاب رفع بشأن الحبشان. (وَضَرَبَ اللَهُ مَثلاً رَجُلين) " ٧٦ " أخرج ابن أبي حاتم، عن ابن عباس قال: نزلت هذه الآية في رجلين، والأبكم منهما الكل على مولاه: أسيد بن أبي العاص، والذي يأمر بالعدل: عثمان بن عفان.

стр. 58

(كالتّي نَقَضَت غَزلَها) " ٩٢ " قال السدي: كانت امرأة بمكة تسمى خرقاء مكة. أخرجه ابن أبي حاتم. وقال السهيلي: اسمها ريطة بنت سعد بن زيد مناة بن تيم. (إِنَّما يُعَلِّمُهُ بَشَرٌ) " ١٠٣ " قال مجاهد: عنوا عبد بن الحضرمي، زاد قتادة: وكان يسمى يحنس. وقال السدي: يقال له: أبو اليسر. وقال عبد الله بن مسلم الحضرمي: عنوا عبدين لنا، أحدهما يقال له: يسار، والآخر: خير. وقال الضحاك: عنوا سلمان الفارسي. وقال ابن عباس: عنوا قينا بمكة، واسمه بلعام. أخرج ذلك ابن أبي حاتم. ويحنس: ضبطه ابن حجر في الإصابة: بياء تحتية، وحاء وسين مهملتين، بينهما نون مشددة. (إِلاّ مَن أُكرِهَ) " ١٠٦ " قال ابن عباس: نزلت في عمار بن يسار. أخرجه ابن جرير. وقال ابن سيرين: نزلت في عياش بن أبي ربيعة. أخرجه ابن أبي حاتم. (ثُمَّ إِنّ رَبَّكَ لِلَّذينَ هاجَروا مِن بَعدِ ما فُتِنوا) " ١١٠ " قال ابن إسحاق: نزلت في عمار بن ياسر، وعياش بن أبي ربيعة، والوليد بن الوليد.

стр. 59

(قَريَةً كانَت مُطمَئِنَّةً) " ١١٢ " قالت حفصة أم المؤمنين: هي المدينة. وكذا قال ابن شهاب. أخرج ذلك ابن أبي حاتم. وقال ابن عباس: هي مكة. أخرجه ابن جرير. انتهى. سورة الإسراء (بَعَثنا عَلَيكُم عِبادا لَنا) " ٥ " قال ابن عباس وقتادة: بعث الله عليهم جالوت. أخرجه ابن أبي حاتم. وفي العجائب للكرماني: قيل: هم سنجاريب وجنوده، وقيل: العمالقة، وقيل: هم قوم مؤمنون، بدليل إضافتهم إليه تعالى. (فإذا جاءَ وَعدُ الآَخِرةِ) " ٧ " قال عطية ومجاهد: بعث عليهم في الآخرة بختنصر. أخرجه ابن أبي حاتم. (اُدعوا الَّذينَ زَعمتُم مِن دُونِهِ) " ٥٦ " قال ابن عباس: عيسى وأمه، وعزيز. أخرجه ابن أبي حاتم. (وَالشَجَرَةَ المَلعونَةَ في القُرآنِ) " ٦٠ " قال ابن عباس: عيسى وأمه، وعزيز. أخرجه ابن أبي حاتم. (وَإِن كادوا لَيَفتِنونَكَ) " ٧٣ ": نزلت في رجال من قريش، منهم أمية بن خلف، وأبو جهل. أخرجه ابن أبي حاتم عن ابن عباس.

стр. 60

(وَإِن كادوا لَيَستَفِزونَك) " ٧٦ " نزلت في اليهود، كما أخرجه البيهقي في الدلائل، من مرسل عبد الرحمن بن غنم. (مُدخَلَ صِدقٍ) " ٨٠ " قال مطر الوراق: المدينة، قال: و (مُخرَجَ صِدقٍ) مكة. أخرجه ابن أبي حاتم. (وَيَسألونَكَ عِنِ الروحِ) " ٨٥ " أخرج الشيخان وغيرهما، عن ابن مسعود: أن السائلين اليهود. وأخرج الترمذي، عن ابن عباس: أنهم قريش. (وَقالوا لَن نُؤمِنَ لَكَ حَتَّى تَفجُرَ لَنا) " ٩٠ " الآية.. سمى ابن عباس من قائلي ذلك: عبد الله بن أمية. اخرجه ابن أبي حاتم. (تِسعَ آَياتٍ بَيِّناتٍ) " ١٠١ " قال ابن عباس: هي: الطوفان، والجراد، والقمل، والضفادع، والدم، والعصا، واليد، والسنون، ونقص الثمرات. أخرجه ابن أبي حاتم. وأخرج عن سعيد بن جبير قال: كان بين كل آيتين من هذه التسع ثلاثون يوما. وأخرج عن زيد بن أسلم قال: كانت في تسع سنين، في كل سنة آية. والله أعلم.

стр. 61

سورة الكهف (أصحابَ الكَهفِ) " ٩ ": قال أبو جعفر: كان أصحاب الكهف صيارفة. وقال مجاهد: كانوا أبناء عظماء أهل مدينتهم. وقال ابن إسحاق: الكهف في جبل يقال له بنجلوس. وقال مجاهد: بين جبلين. أخرج ذلك كله ابن أبي حاتم. وأخرج ابن جرير، عن ابن عباس: أن الرقيم واد قريب من أيلة. وأخرج عن شعيب الجبائي: أن اسم جبل أصحاب الكهف بناجلوس، واسم الكهف حرم. (وَكَلبُهُم) " ١٨ " قال الحسن: اسمه قطمير، وقال مجاهد: قطمورا، وقال شعيب الجبائي: حمراء، وقال كثير النواء: كان أصفر، وقال رجل يقال له عبيد: أحمرد. أخرج ذلك كله ابن أبي حاتم، إلا قول شعيب فابن جرير. وفي العجائب للكرماني: قيل: الرقيم اسم كلبهم. قلت: أخرجه ابن أبي حاتم، عن أنس. (فابعَثوا أَحَدَكُم) " ١٩ " هو تمليخا. قاله ابن إسحاق.

стр. 62

(إِلى المَدينَةِ) " ١٩ " قال مقاتل: هي منبج. اخرجه ابن جرير. (سَيقُولونَ ثَلاثَةٌ) " ٢٢ " قاله اليهود (وَيَقولونَ خَمسةٌ) قاله النصارى. قاله السدي وغيره. (ما يَعلمُهُم إلاّ قليلٌ) " ٢٢ " قال ابن عباس: أنا من أولئك القليل، وهم سبعة. وفي رواية عنه: وهم ثمانية أخرجهما ابن أبي حاتم. وأخرج عن ابن مسعود أيضا قال: أنا من القليل، كانوا سبعة. وسماهم ابن إسحاق: تمليخا، ومكسملينا، ومحسلينا، ومرطونس، وكسوطونس، وسورس، وبكربوس، وبطسوس، وقالوس. فائدة: أكثر العلماء على أن أصحاب الكهف كانوا بعد عيسى. وذهب ابن قتيبة إلى أنهم كانوا قبله، وأنه أخبر قومه خبرهم، وأن يقظتهم بعد رفعه زمن الفترة. وحكى ابن أبي خيثمة: أنهم يبعثون في أيام عيسى سإذا نزل، ويحجون البيت. (مَعَ الّذينَ يَدعونَ رَبَّهُم) " ٢٨ " تقدم بيانهم في سورة الأنعام. (مَن أَغفلنا قَلبَهُ عَن ذِكرنا) قال خباب: يعني عيينة بن حصن والأقرع بن حابس. وقال ابن بريدة: هو عيينة. أخرجه ابن أبي حاتم. وأخرج عن الربيع: أنه أمية بن خلف. وكذا أخرجه ابن مردويه عن ابن عباس.

стр. 63

(وَاضرِب لَهُم مَثَلاً رَجُلين) " ٣٢ " قال الكرماني في العجائب: قيل: كانا من أهل مكة، أحدهما مؤمن، وهو أبو سلمة زوج أم سلمة. وقيل: كانا أخوين في بني إسرائيل، أحدهما مؤمن اسمه تلميخا، وقيل: يهوذا، والآخر كافر اسمه نطروس، وهما المذكوران في سورة (وَالصَّافات) . (وَذُرِّيَّتَهُ) " ٥٠ " أخرج ابن أبي حاتم، عن مجاهد قال: ولد إبليس خمسة: بتر، والأعور، وزلنبور، ومشوط، وداسم. ومشوط صاحب الصخب، والأعور وداسم ولا أدري ما يعملان، وبتر صاحب المصائب، وزلنبور الذي يفرق بين الناس، ويبصر الرجل عيوب غيره. وأخرج ابن جرير عنه قال: زلنبور صاحب الأسواق، يضع رايته في كل سوق، وبتر صاحب المصائب، والأعور صاحب الزنا، ومشوط صاحب الأخبار، يأتي بها فيلقيها في أفواه الناس، ولا يجدون لها أصلا، وداسم: الذي إذا دخل الرجل بيته ولم يسلم ولم يذكر اسم الله دخل معه، وإذا أكل ولم يذكر اسم الله أكل معه. (وَإِذ قال موسى لِفَتاهُ) " ٦٠ " قال ابن عباس وغيره: هو يوشع بن نون. أخرجه ابن أبي حاتم. وفي العجائب للكرماني: كان أخا ليوشع. (مَجمَعَ البَحرينِ) " ٦٠ " قال قتادة: هما بحر المشرق والمغرب، وبحر فارس والروم. وكذا قال الربيع. وقال السدي: الكتر والرشن، حيث يصبان في البحر.

стр. 64

وقال محمد بن كعب: إفريقية. أخرج ذلك ابن أبي حاتم. (فَوَجَدا عَبدا مِن عِبادِنا) " ٦٥ " هو الخضر، كما في الصحيح وغيره، واسمه بليا، وقيل: اليسع، وقيل: الياس. حكاهما الكرماني في عجائبه. (لَقِيا غُلاماً) " ٧٤ " قال شعيب الجبائي: اسمه خيشور. أخرجه ابن أبي حاتم. (أَتَيا أَهلَ قَريَةٍ) " ٧٧ " قال ابن سيرين: هي الأبلة. وقال السدي: ماجروان. أخرجهما ابن أبي حاتم. وأخرج من طريق قتادة، عن ابن عباس قال: هي أبرقة. قال: وحدثني رجل أنها إنطاكية. وقيل: هي قرطبة. حكاه ابن عساكر. (وَكانَ وَراءَهُم مَلِكٌ) " ٧٩ " اسمه هدد بن بدد، كما في البخاري. وقيل: الجلندي، حكاه ابن عساكر. (أَبَواهُ مُؤمِنَين) " ٨٠ " اسم الأب كازبرا، والأم سهوا. (فَأردنا أَن يُبدلِهُما رَبُّهُما خَيراً مِنهُ) " ٨١ " قال ابن عباس: أبدلا جارية ولدت نبيا، وهو الذي كان بعد موسى، الذي قالت له بنو إسرائيل: (اِبعَث لَنا مَلِكاً نُقاتِل في سَبيلِ اللَهِ) وكان اسمه شمعون، وقيل: كان اسمه حنة.

стр. 65

(لِغُلامَين يَتيمَين) " ٨٢ " هما: صريم وأصرم ابنا كاشح، وأمهما دنيا. (وَجدَها تَِطلُعُ عَلى قَومٍ) " ٩٠ " قال قتادة: يقال إنهم الزنج. أخرجه عبد الرزاق. (بَينَ الصَّدَفين) " ٩٦ ": قال الضحاك: هما من قبل أرمينية وأذربيجان. أخرجه ابن أبي حاتم. سورة مريم (فَأَرسَلنا إِلَيها رُوحنا) " ١٧ " قال قتادة وعطاء والضحاك: جبريل. أخرجه ابن أبي حاتم. (فنادَاها مِن تَحتِها) " ٢٤ ": قال البراء: ملك. وقال ابن عباس وسعيد بن جبير والضحاك: جبريل. وقال مجاهد والحسنس: عيسى. أخرج ذلك ابن أبي حاتم. (وَرَفعناهُ مَكاناً عَليا) " ٥٧ ": هو السماء الرابعة، كما في الصحيح. (وَيَقولُ الإنسانُ) " ٦٧ ": هو أبي بن خلف.

стр. 66

سورة طه (فَلَبِثَ سِنينَ في أَهلِ مَدينَ) " ٤٠ " قال قتادة: عشرا. أخرجه ابن أبي حاتم. (يَومَ الزِّينة) " ٥٩ " قال ابن عباس: هو يوم عاشوراء. أخرجه ابن أبي حاتم. (السَامري) " ٥٨ ": اسمه موسى بن ظفر. أخرجه ابن أبي حاتم، عن ابن عباس. وأخرج عنه أيضا: أنه كان من أهل كرمان، ومن وجه آخر عنه: من أهل باجرمان. وعن قتادة: كان من قرية اسمها سامرة. (مِن أَثَرِ الرَّسولِ) " ٩٦ ": هو جبريل، كما أخرجه ابن أبي حاتم، عن علي وابن عباس وغيرهما. سورة الأنبياء (وَمَن يَقُل مِنهُم إِنِّي إِلهٌ) " ٢٩ " قال قتادة والضحاك: هو إبليس. أخرجه ابن أبي حاتم. (وَنَضَعُ المَوَازينَ) " ٤٧ ": أخرج ابن جرير، عن حذيفة قال: صاحب الميزان يوم القيامة جبريل.

стр. 67

(قالوا حَرَّقوهُ) " ٦٨ " قيل: القائل ذلك نمروذ، وقيل: رجل من أكراد فارس يسمى هيزان. أخرجه ابن أبي حاتم. (إِلى الأَرضِ الَّتي بارَكنا فيها) " ٧١ " قال السدي: هي الشام. أخرجه ابن أبي حاتم. وقيل: مكة. حكاه ابن عساكر. (إِنَّ الَّذَينَ سَبَقَت لَهُم مِناَّ الحُسنى) " ١٠١ " قال ﷺ : (هم عيسى، وعزيز، والملائكة) أخرجه هكذا مختصرا ابن أبي حاتم، من حديث أبي هريرة. وأخرج عن ابن عباس قال: نزلت في عيسى ومريم وعزيز. (أَنّ الأرضَ) : " ١٠٥ " قال ابن عباس: أرض الجنة. أخرجه ابن أبي حاتم. وقيل: الوليد بن المغيرة. وقيل: أمية بن خلف. (أَفَرأيتَ الَّذي كَفَرَ) " ٧٧ ": الآيات نزلت في العاص بن وائل السهمي، كما أخرجه البخاري، عن خباب بن الأرت. سورة الحج (وَمِنَ النّاسِ مَن يُجادِلُ في اللَهِ) " ٣، ٨ " قال أبو مالك: نزلت في

стр. 68

النضر بن الحرث. أخرجه ابن أبي حاتم، عن ابن عباس. (هذانِ خَصمانِ) " ١٩ ": أخرج الشيخان، عن أبي ذر، قال: نزلت هذه الآية في حمزة وعلي وعبيدة بن الحرث، وعتبة بن ربيعة وشيبة بن ربيعة والوليد بن عتبة. (وَمَن يُرد فيهِ بإِلحادٍ بِظُلمٍ) " ٢٥ " قال ابن عباس: نزلت في عبد الله بن أنيس. أخرجه ابن أبي حاتم. (في أيّامٍ مَعلوماتٍ) " ٢٨ " قال ابن عباس: أيام العشر. وقال زيد بن أسلم: يوم عرفة، ويوم النحر، وأيام التشريق. وقال ابن عمر: يوم النحر، ويومان بعده. أخرجهما ابن أبي حاتم. (عَذابُ يَومٍ عَقيم) " ٥٥ " قال ابن أبي كعب وسعيد بن جبير وعكرمة: يوم بدر. وقال الحسن ومجاهد والضحاك: يوم القيامة، لا ليلة له. أخرج ذلك ابن أبي حاتم، والله أعلم.

стр. 69

سورة المؤمنين (وَشَجَرَةً تَخرُجُ مِن طُورِ سَيناءَ) " ٢٠ " قال الربيع: هي الزيتون. أخرجه ابن أبي حاتم. (إِلى رَبوَةٍ) " ٥٠ " قال أبو هريرة: هي الرملة من فلسطين. وقال الضحاك: هي بيت المقدس. وقال سعيد بن المسيب: هي دمشق. وقال ابن زيد: هي مصر. أخرج ذلك ابن أبي حاتم. سورة النور (الَّذَينَ جاؤُوا باِلإِفكِ) " ١١ ": حسان بن ثابت، ومسطح بن أثاثة، وحمنة بنت جحش، وعبد الله بن أبي، وهو الذي تولى كبره. كما أخرجه الشيخان وغيرهما.

стр. 70

سورة الفرقان (وَأَعانَهُ عَلَيهِ قَومٌ آَخرونَ) " ٤ ": عنوا يهود، فيما أخرجه ابن أبي حاتم عن مجاهد. وقيل: جبرا، مولى الحضرمي. حكاه السهيلي. (وَيَومَ يَعَضُّ الظَّالِمُ عَلى يَدَيهِ يَقولُ يا ليتَني اِتَّخذتُ مَعَ الرَّسولِ سَبييلاً) " ٢٧ ": أخرج ابن أبي حاتم من طرق، عن ابن عباس وسعيد بن المسيب ومجاهد وقتادة والسدي وغيرهم: أن المراد بالظالم عقبة بن أبي معيط، وهلال بن أمية بن خلف، وقال عمرو بن ميمون: أبي بن خلف. (القَريةِ الَّتي أُمطِرَت مَطَرَ السَّوءِ) " ٤٠ " أخرج ابن أبي حاتم، عن عطاء قال: هي قرية لوط. وعن الحسن قال: هي بين الشام والمدينة. (وَهُوَ الَّذي مَرَجَ البَحرينِ) " ٥٣ " قال الحسن: بحر فارس والروم. وقال سعيد: بحر السماء وبحر الأرض. أخرجهما ابن أبي حاتم. (وَكانَ الكافرُ عَلى رَبِّهِ ظَهيراً) " ٥٥ ": قال الشعبي: هو أبو جهل. أخرجه ابن أبي حاتم، والله أعلم.

стр. 71

؟؟؟؟؟ سورة الشعراء (فَجُمِعَ السَّحَرَةُ) " ٣٨ ": أخرج ابن أبي حاتم، عن ابن عباس قال: كانت السحرة سبعين رجلا. وعن كعب: أنهم كانوا اثني عشر ألفا. وعن أبي ثمامة قال: كانوا سبعة عشر ألفا. وعن محمد بن كعب القرظي: كانوا ثمانين ألفا. وعن السدي قال: كانوا بضعة وثلاثا ألفا. وعن ابن جرير: كان اجتماعهم بالاسكندرية. وسمى ابن إسحاق رؤساءهم: سابورا، ونادور، وشمعون. (فَأَلقَى مُوسى عَصاهُ) " ٤٥ " أخرج ابن أبي حاتم، عن ابن عباس قال: عصا موسى اسمها ماشا. (لَشِرذِمَةٌ قَليلون) " ٥٤ ": أخرج ابن أبي حاتم، من طريق مجاهد عن ابن عباس قال: كان أصحاب موسى سبعمائة ألف. وأخرج مثله عن ابن مسعود وغيره. وأخرج من طريق آخر، عن ابن مسعود: أنهم ستمائة ألف وسبعون ألفا. وعن قتادة: أنهم خمسمائة ألف وثلاثة آلاف وخمسمائة. وعن السدي: ستمائة ألف وعشرون ألفا.

стр. 72

(أَن يُعلَمَهُ عُلماءُ بَني إِسرائيلَ) " ١٩٧ ": أخرج ابن أبي حاتم وابن سعد، عن عطية في هذه الآية قال: كانوا خمسة: أسد، وأسيد، وابن يامين، وثعلبة، وعبد الله بن سلام. ؟؟ سورة النمل (وادِ النّمل) " ١٨ " قال قتادة: ذكر لنا أنه واد بأرض الشام. أخرجه ابن أبي حاتم. (قالَت نَملَةٌ) " ١٨ " قال السهلى: اسمها خرميا. وقيل: طاخية. حكاه الزمخشري. وقال صاحب القاموس: اسمها عيجلوف، بالجيم. قال ابن عساكر: حكي أن قتادة سئل عن نملة سليمان، أذكر أم أنثى؟ فأفحم، وكان أبو حنيفة حاضرا، فقال: أنثى، لقوله تعالى: (قالَت) بالتاء. (وَعَلى وَالدَيَّ) " ١٩ ": هما داود وأرياء، ذكره الكرماني في عجائبه. (لا أَرى الهُدهُد) " ٢٠ " أخرج ابن أبي حاتم، عن الحسن قال: اسم هدهد سليمان عنبر. (إِنَّي وَجَدتُ اِمرَأَةً تًملِكُهُم) " ٢٣ " أخرج ابن أبي حاتم، عن الحسن قال: هي بلقيس بن شراحيل. وأخرج مثله عن قتادة، وزاد: أحد أبويها من الجن. وأخرج عن زهير بن محمد قال: هي بلقيس بنت شراحيل بن مالك بن الريان، وأمها فارعة الجنية.

стр. 73

وأخرج عن ابن جريرج، قال: بلقيس بنت ذي سرح، وأمها بلعنة. وقال ابن عساكر: قيل: اسم أبيها أيشرح، وقيل: أملى شرح. وقيل: أمها بلمقة، وقيل: بلغمة، وقيل: بلعمة، وقيل: رواحة. (قالَت يا أَيُّها المَلأُ أَفتوني) " ٣٢ " أخرج ابن أبي حاتم، عن قتادة: أن أهل مشورتها كانوا ثلثمائة واثني عشر رجلا. (فَلَمّا جاءَ سُليمانَ) " ٣٦ ": اسم الجائي منذر، ذكره الكرماني في عجائبه. (قالَ عِفريتٌ مِنَ الجِنِّ) " ٣٩ ": اسمه كوزن. أخرجه ابن أبي حاتم، عن شعيب الجبائي ويزيد بن رومان. (قالَ الَّذي عِندَهُ عِلمٌ مِنَ الكِتابِ) " ٤٠ ": قال ابن عباس وقتادة: هو آصف بن برخيا، كاتبه. وقال زهير بن محمد: هو رجل من الإنس يقال له: ذو النور. وقال مجاهد: اسمه أسطوم. وقال ابن لهيعة: هو الخضر. أخرجها كلها ابن أبي حاتم. وقيل: هو جبريل، وقيل: هو ملك أيد الله به سليمان، وقيل: هو ضبة أبو القبيلة، وقيل: رجل زاهد اسمه مليخا، حكاه الكرماني في عجائبه. وقيل: اسمه بلخ، حكاه ابن عساكر. (وَكانَ في المَدينَةِ تِسعَةُ رَهطٍ) " ٤٨ ": أخرج ابن أبي حاتم من

стр. 74

طريق السدي، ن أبي مالك، عن ابن عباس قال: أساميهم رعمى، ورعيم، وهرمى، وهريم، وداب، وصواب، ورباب، ومسطح، وقدار بن سالف عاقر الناقة. وقد نظمهم بعضهم في بيتين فقال: َريابٌ وَغَنَمٌ وَالهَذَيلُ وَمُصَدَعُ ... عُميرُ سَبيطٍ عاصِمُ وَقَدارُ وَسَمعانُ رَهطُ الماكِرينَ بِصالِحِ ... أَلا إِنَّ عُدوانَ النُفوسِ جِوارُ هكذا نقلته من خط الشيخ جمال الدين بن هشام. وأسماء آبائهم على الترتيب: مهرع، وغنم، وعبد، ومهرج، وكردة، وصدقة، ومخزمة، وسالف، وصيفي. (رَبَّ هَذِه البَلدَةِ) " ٩١ " قال ابن عباس: يعني مكة. أخرجه ابن أبي حاتم. سورة القصص (فالتَقَطَهُ آلُ فِرعوَنَ) " ٨ ": اسم الملتقط طابوث. وقيل: هي امرأة فرعون. وقيل: ابنته. أخرج ذلك ابن أبي حاتم عن عبد الرحمن الجبلي. (وَقالَت اِمرَأَةُ فِرعَونَ) " ٩ ": اسمها آسية بنت مزاحم. أخرجه ابن أبي حاتم، عن عبد الله بن عمر. (أُمِّ موسى) " ١٠ ": يوحانذ بنت بصير بن لاوي. وقيل: ياوخا. وقيل: بارخت. (قالَت لأُِختِهِ) " ١١ ": قال ابن عساكر: اسمها مريم، وقيل: كلثوم.

стр. 75

(وَدَخَلَ المَدينَةَ) " ١٥ ": هي منف من أرض مصر. أخرجه ابن أبي حاتم عن السدي. (عَلى حِينِ غَفلَةٍ) " ١٥ " قال ابن عباس وابن جبير وقتادة: نصف النهار. وأخرج ذلك ابن ابي حاتم. وأخرج ابن مردويه، عن ابن عباس قال: ما بين المغرب والعشاء. (فَوَجَدَ فيها رَجُلينِ يَقتَتلانِ) " ١٥ ": الإسرائيلي هو السامري، والقبطي اسمه فاتون. حكاه الزمخشري. (وَجاءَ رَجلٌ مِن أَقصى المَدينَةِ) " ٢٠ " قال الضحاك: هو مؤمن آل فرعون. وقال شعيب الجبائي: اسمعه شمعون. وقال ابن إسحاق: سمعان. أخرجهما ابن أبي حاتم. قال السهيلي: وشمعان أصح ما قيل فيه. وقال الدارقطني: ولا يعرف شمعان - بالمعجمة - إلا مؤمن آل فرعون. وفي تاريخ الطبراني: أن اسمه حير. وقيل: حبيب. وقيل: حزقيل. (وَوَجَدَ مِن دُونِهِمُ اِمرأَتَينِ تَذُودَانِ) " ٢٣ ": هما: ليا وصفوريا، وهي التي نكحها. أخرجه ابن جرير، عن شعيب الجبائي. قال: وقيل: شرفا، وأبوهما شعيب عند الأكثر. أخرج ابن أبي حاتم، عن مالك بن أنس: أنه بلغه أن شعيبا هو الذي قص عليه موسى القصص. وأخرج عن الحسن قال: يقولون شعيب، ولكنه سيد الماء يومئذ.
следующие страницы →