← Книги сунны

Книги сунны · id 26731

مشيخة أبي بكر المراغي

المراغي، أبو بكر

Полный текст (417 стр.). Показаны 386–417 · переход к 391.

стр. 386

علان، أخبره عن أبي طاهر السلفي، قال: أنا أبو بكر الحيري، قال: أنا أبو سعيد ابن شاذان، قال: أنا محمد بن يعقوب الأصم، قال: أنا محمد بن هشام النميري، قال: ثنا مروانٌ، ثنا حميدٌ، عن أنسٍ، قال: ((قدم أناسٌ من عرينة فاجتووا المدينة فقال لهم رسول الله ﷺ : لو خرجتم إلى إبل الصدقة فشربتم من ألبانها، قال قتادة: وقد ذكر أبوالها -فخرجوا فلما صحوا قتلوا راعي رسول الله ﷺ واستاقوا الإبل وانطلقوا هراباً فبعث نبي الله ﷺ في طلبهم، وأخذوا، فقطع أيديهم وأرجلهم وسمل أعينهم)) . وأخبرناه أحسن من هذا أبو المعالي عبد الله بن الحسين الأنصاري، وأبو عمرو عثمان بن سالم بن خلف فيما سوغ إلي أن أرويه عنهما، قال الثاني: أنا أحمد بن عبد الدائم، وقال الأول: أنا مكي بن علان، قالا: أنا يحيى بن محمود، قال: أنا الحسن بن أحمد المقرئ، قال: أنا أحمد بن عبد الله الحافظ، قال: ثنا عبد الله بن جعفر ابن فارس، ثنا أبو مسعود أحمد بن الفرات، قال: أنا يزيد بن هارون، عن حميد الطويل، عن أنسٍ: ((أن حياً من العرب اجتووا المدينة، فقال لهم النبي ﷺ : لو خرجتم إلى أبلنا فأصبتم من ألبانها)) قال حميد وقال قتادة: قال أنسٌ: وأبوالها. هذا حديث صحيح متفق عليه من حديث أبي قلابة، عن أنسٍ، أخرجه البخاري عن صاعقةٍ، عن أبي عمر الحوضي، ورواه مسلم، عن

стр. 387

هارون بن عبد الله الحمال، عن سليمان بن حرب، كلاهما عن حماد بن زيدٍ، عن أيوب السجستاني، وحجاج الصواف، كلاهما عن أبي رجاء سلمان مولى أبي قلابة، عن أبي قلابة ورواه النسائي، عن أبي المعافي محمد بن وهب، عن محمد بن سلمة، عن أبي عبد الرحيم، عن زيد بن أبي أمية، عن طلحة بن مصرف، عن يحيى بن سعيد كلاهما عن أنس، فكان شيخ شيخي سمعه من البخاري ومسلم والنسائي، وصافحهم، ولله الشكر. وبه إلى المبارك بن أبي الجود. ح وأخبرني غلبك، وعائشة، قالا: أنا ابن الصيقل، قال: أنا أحمد بن علي بن شعلة الحربي، قالا: أنا أحمد بن الطلاية، قال: أنا أبو القاسم الأنماطي. ح وكتب إلي عالياً بدرجة أحمد بن أبي طالب، عن الحسن القطيعي، قال: أنبأنا المبارك بن الحسن الشهرزوري، عن عبد الله بن محمد الصريفيني قالا: أنا أبو طاهر المخلص، قال: ثنا عبد الله بن أبي داود، ثنا أحمد بن صالح، ثنا ابن أبي فديكٍ، أخبرني ابن أبي ذئب، عن شرحبيل، عن أبي سعيدٍ الخدري أن رسول الله ﷺ قال: ((لأن يتصدق الرجل في حياته بدرهمٍ خيرٌ من أن يتصدق بمائة دينارٍ عند موته)) .

стр. 388

أخرجه أبو داود عن أحمد بن صالح شيخ ابنه، فوقع لنا موافقة له عالية عالية، ولله الحمد. وبه إلى المبارك بن أبي الجود. ح وقرئ على أبي سعيد الخازنداري، وأنا أسمع، وعلى أم الخير عائشة ابنة أبي الحسن الحميري أيضاً وأنا أسمع، أخبركما عبد اللطيف بن أبي محمد الجزري سماعاً، قال: أنا ترك بن محمد بن بركة العطار، قالا: أنا أحمد بن الطلاية، قال: أنا ابن الأنماطي، قال: أنا محمد بن عبد الرحمن الذهبي، قال: ثنا يحيى بن محمد بن صاعد قال: ثنا زياد بن يحيى، ثنا مالك ابن سعير، ثنا الأعمش، عن أبي صالحٍ، عن أبي هريرة ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ : ((من ستر على مسلمٍ عورةً ستره الله عليه في الدنيا والآخرة، والله في عون العبد ما كان في عون أخيه، ومن أبطأ به عمله لم يسرع به نسبه، ومن نفس عن مسلمٍ كربة نفس الله عنه كربة من كرب يوم القيامة، ومن أقال مسلماً عثرته أقله الله عثرته يوم القيامة)) . أخبرنا ببعضه عالياً عما تقدم بدرجة أحمد بن بيان الصالحي

стр. 389

إذناً، عن محمد بن أحمد بن الحسين السلامي، قال: أنا ابن فتحان المقرئ إذناً، عن أبي الحسين أحمد بن محمد الكرخي، وعبد الصمد بن علي الهاشمي، قالا: أنا علي بن عمر الحربي، قال: أنا أحمد بن الحسن الصوفي، قال: ثنا يحيى بن معين، قال: ثنا حفص بن غياثٍ، عن الأعمش، عن أبي صالحٍ، عن أبي هريرة ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ : ((من أقال مسلماً عثرته أقاله الله عثرته يوم القيامة)) . رجاله محتجٌ بهم في الصحيحين، وقد أخرج ابن ماجه منه ((من أقال مسلماً)) إلى آخره، عن زياد بن يحيى، وأخرجه أبو داود، عن ابن معين، فوافقناهما بعلو، ولله الحمد والمنة. وبه إلى المبارك بن أبي الجود. ح وأخبرني غلبك، وعائشة، قالا: أنا ابن الصيقل، قال: أنا المظفر بن أبي القاسم المسلم بن علي بن قيبا الحريمي، قالا: أنا أحمد بن أبي غالب، قال: أنا ابن الأنماطي، قال: أنا أبو طاهر الذهبي، قال: أنا أبو بكر بن أبي داود، إملاءً، قال: ثنا عمرو بن علي بن بحر الصيرفي، ثنا يزيد بن زريع، وخالد بن الحارث، ويحيى بن سعيد وابن أبي عدي، قالوا: ثنا شعبة، عن قتادة، عن الحسن، عن سمرة بن جندبٍ، عن النبي ﷺ قال: ((على اليد

стр. 390

ما أخذت حتى تؤديه)) وزاد خالد بن الحارث، وابن أبي عدي، ثم نسي الحسن الحديث فقال: هو مؤتمنٌ لا ضمان عليه. أخرجه النسائي، عن عمرو بن علي، [على] الموافقة العالية ولله المنة. وبه إلى المبارك بن أبي الجود، قال: أنا أبو العباس الوراق، أنا عبد العزيز بن علي، قال: أنا محمد بن عبد الرحمن الذهبي، قال: ثنا يحيى -هو ابن صاعد- ثنا أحمد بن عبد الرحمن بحران، ثنا عثمان ابن عبد الرحمن الحراني، عن الحسن بن حي، عن سهيل بن أبي صالحٍ، عن أبيه، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله ﷺ : ((إذا صليتم الجمعة فصلوا بعدها أربعاً)) . أخبرناه عالياً بدرجة أبو سعيد البدري، وأم عبد الله ابنة علي الشبلية، قالا: أنا عبد اللطيف بن أبي محمد قال: أنا عبد الله [بن]

стр. 391

أبي غالب ابن نزال بن همام الدارقزي إجازة إن لم يكن سماعاً، قال: أنا القاضي أبو بكر الأنصاري، قال: أنا الحسن بن علي الجوهري، قال: أنا أبو الحسن علي بن محمد بن أحمد الوراق، قال: أنا حمزة ابن محمد بن عيسى الكاتب، ثنا نعيم بن حماد الخزاعي ثنا ابن إدريس، وعبد العزيز بن محمد، عن سهيل بن أبي صالح، عن أبيه، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ قال: ((من كان منكم مصلياً يوم الجمعة فليصل بعدها أربعاً)) . صحيح أخرجه مسلم وابن ماجه، عن أبي بكر بن أبي شيبة وغيره، عن ابن إدريس، وهو عبد الله، فوقع لنا بدلاً لهما عالياً. وبالإسناد إلى عبد العزيز بن علي. ح وكتب إلي عالياً بدرجة أحمد بن أبي طالب، عن [ابن] اللتي قال: أنا أبو المعالي ابن اللحاس، قال: أنبأنا علي بن أحمد ابن البسري، قالا: أنا محمد بن عبد الرحمن المخلص، قال: ثنا عبد الله بن محمد، ثنا سويد بن سعيد، ثنا زياد بن الربيع، عن أبي صالح الدهان، عن جابر بن زيد، قال: ((نظرت في أعمال المرء فإذا الصلاة تجهد البدن ولا تجهد المال، والصيام مثل ذلك، والحج يجهد المال والبدن، فرأيت أن الحج أفضل من ذلك كله)) . مولد شيخنا هذا في سنة خمس أو أربع وتسعين وستمائة،

стр. 392

تقريباً، وحضر في الخامسة على الأبرقوهي، وتفرد عنه، وسمع من أبيه وابن الصواف، وإبراهيم بن الحبوبي، وعلي بن عبد الغني بن تيمية، وابن أخيه عبد الأحد، ومحمد بن أبي نصر بن غنيمة، وجماعة، سمعت منه ((جزء ابن الطلاية)) ، وكانت وفاته في ذي القعدة أو ذي الحجة من سنة ست وسبعين وسبعمائة بالقاهرة ﵀ وإيانا.

стр. 393

الشيخ الحادي والثلاثون أخبرنا الشيخ الإمام العالم تقي الدين عبد الرحمن بن الإمام فخر الدين الحسين بن عبد الله بن نصر بن المعمر الواسطي البكري، قراءةً عليه وأنا أسمع بالروضة النبوية عام ثلاثةٍ وسبعين وسبعمائةٍ، قال: أنا الإمام أبو الفضائل يحيى بن عبد الله بن الحسن بن عبد الملك الواسطي، قال: أنا الإمام عز الدين أحمد بن إبراهيم بن عمر الفاروثي. ح قال شيخنا: وأنبأنا عالياً أبو محمد صالح بن عبد الله بن جعفر، شهر بابن الصباغ، الكوفي. ح وأنبأني أيضاً غير واحد، منهم الحافظ أبو الحجاج يوسف بن عبد الرحمن المزي، عن الفاروثي، إن لم يكن سماعاً وإجازة، أنا أبو الفضائل الحسن بن محمد الصغاني ﵀، قال ابن الصباغ: إجازةً، قال: رأيت كأني على سطحٍ وقد شرعت في صلاة المغرب، والنبي ﷺ تسليماً قاعدٌ يتعشى، ومعه نفرٌ، فدعاني

стр. 394

إلى العشاء، فأردت أن أتم الصلاة، ثم أجيب، فذكرت قوله لأبي سعيد بن المعلى وقد ناداه النبي ﷺ ، وهو في الصلاة، فلم يجب حتى فرغ، فقال له ﵊: ((ألم يقل الله ﴿استجيبوا لله وللرسول إذا دعاكم﴾ )) فذهبت إليه، وقعدت عنده، فقلت: يا رسول الله أصحيحٌ ((إذا وضع العشاء وأقيمت الصلاة فابدؤا بالعشاء: قال: نعم)) . سمعت عليه ((مشارق الأنوار)) للصغاني.

стр. 395

الشيخ الثاني والثلاثون أنشدني الأديب الفاضل شمس الدين [محمد بن أحمد بن محمد الإسكندري] الشهير بابن الفوية، لنفسه: أتلفت في الحمراء والخضراء ... جملاً من البيضاء والصفراء ونعمت بالبيض الكواعب فانجلا ... ما كنت أشكوه من السوداء

стр. 396

الشيخ الثالث والثلاثون أنشدني الإمام العالم الأديب كريم الدين محمد المهلبي المصري، لنفسه قصيدة مدح بها صاحب حماة، أولها: ألم بي نائياً عن الملل ... مولياً عن مقالة العذل تهزه خمرة الدلال على ... رشيق قد القوام معتدل أحور أحوى إذا أخاطبه ... يصبغ خديه وردة الخجل بت ولي من رضاب ريقته ... مغن عن القرقفي والعسل في ليلةٍ بت من سرائرها ... بين سويداء الفؤاد والمقل لا الصبح يغري به فأرهبه ... ولا سواد الظلام يشفع لي ومنها في المدح: يعطيك قبل السؤال خيفة أن ... تخاف سلطانه فلم تسل وهو يناسيك شكر نعمته ... كأنها زلة من الزلل

стр. 397

الشيخ الرابع والثلاثون قرأت على العلامة شيخ الأدباء جمال الدين محمد بن محمد بن محمد ابن الحسن بن نباتة، من شعره، فأقر به قوله: ظبي من المغل إذا ما بدا ... أبصرت ظبياً فاتن الشكل ينفع لقياه هوى علي ... إن الهوى ينفعه المغلي

стр. 398

شيخه أخبرتني الشيخة المعمرة الصالحة أم محمد عائشة بنت علي ابن عمر بن شبل بن محمود بن رافع الحميري الصنهاجي المصرية قراءةً عليها وأنا أسمع، في مستهل جمادى الأول، وأجازت لي جميع مروياتها، وأبو سعيد غلبك بن عبد الله الخازنداري، قراءة عليه وأنا أسمع، في التاريخ مجتمعين، قالا: أنا أبو الفرج عبد اللطيف ابن عبد المنعم بن علي الحراني، سماعاً في ((مشيخته الصغرى)) قال: أنا أبو القاسم بن معالي، أنا محمد بن عبد الباقي العدل، قال: أنا الحسن بن علي المقنعي، قال: أنا القاضي أبو عبد الله الحسين بن أحمد بن فهد الموصلي، قال: أنا أبو يعلى أحمد بن علي ابن المثنى الموصلي، قال: ثنا بندار، ثنا عبد الرحمن وأبو داود، قالا: ثنا شعبة، عن عمرو بن مرة قال: سمعت سعد بن عبيدة يحدث، عن البراء بن عازب: ((أن رسول الله ﷺ أمر رجلاً إذا أخذ مضجعه أن يقول: اللهم أسلمت نفسي إليك ووجهت وجهي إليك،

стр. 399

وألجأت ظهري إليك، وفوضت أمري إليك رغبةً ورهبةً إليك، لا ملجأ ولا منجا منك إلا إليك، آمنت بكتابك الذي أنزلت، وبرسولك الذي أرسلت، فإن مات مات على الفطرة)) . أخبرناه أعلى من هذا بدرجتين، عشاري الإسناد، عبد الله بن الحسين بن أبي التائب الأنصاري كتابةً، قال: أنا عثمان بن علي القرشي. ح وأنبأني عبد الله بن الحسن المقدسي، عن أبي القاسم الأطرابلسي، قالا: أنا أحمد بن محمد السلفي، قال الأول: إجازةً، قال مكي بن منصور الكرجي، قال: أنا أبو بكر الحيري، قال: ثنا محمد بن يعقوب الأصم، قال: ثنا زكريا بن يحيى، قال: ثنا سفيان، عن أبي إسحاق، سمع البراء بن عازب يقول: سمعت النبي ﷺ يقول: إذا أخذ مضجعه: ((اللهم إليك أسلمت نفسي، وإليك وجهت وجهي، وإليك فوضت أمري، وإليك ألجأت ظهري رغبةً ورهبةً، لا ملجأ ولا منجا منك إلا إليك، آمنت بكتابك الذي أنزلت وبرسولك

стр. 400

-أو نبيك- الذي أرسلت، فإن مات مات على الفطرة)) . متفق عليه أخرجه مسلم والنسائي في اليوم والليلة، عن بندار، فوافقناهما بعلو في طريقنا الأولى، والطريق الثانية أخرجها الترمذي، عن ابن أبي عمر، والنسائي في اليوم والليلة، عن قتيبة، كلاهما عن سفيان فوقع لنا بدلاً لهما عالياً، ورواه النسائي في اليوم والليلة أيضاً من طرق منها: عن أبي بكر محمد بن إسحاق الصغاني، عن محمد ابن سابق، عن إبراهيم بن طهمان، عن منصور عن الحكم، عن سعد ابن عبيدة، عن البراء، فمن حيث العدد كان (شيخي شيخينا) في الرواية الأخيرة رواه عن النسائي ولله المنة. أخبرنا الشيخان المذكوران عائشة وغلبك، قالا: أنا عبد اللطيف الحراني، قال: ثنا أبو المعالي أحمد بن يحيى الخازن من لفظه، أنا أبو الكرم الشهرزوري، قال: أنا طراد بن محمد الزينبي. ح وأنبأني أعلى من هذا بدرجة، عشاري الإسناد، أحمد بن أبي طالب الحجار، عن أبي الحسن القطيعي، قال: أخبرتنا شهدة بنت أحمد، قالت: أنا طراد المذكور، أنا أبو الحسن بن رزقويه، ثنا محمد ابن يحيى بن عمر بن علي بن حرب، ثنا جدي علي بن حرب، ثنا سفيان ابن عيينة، عن الزهري، عن عبيد الله بن عبد الله، عن ابن عباسٍ:

стр. 401

((أن النبي ﷺ مر بشاةٍ لميمونة فقال: ألا أخذوا إهابها فدبغوه فانتفعوا به، فقالوا: يا رسول الله إنها ميتة، فقال: إنما حرم أكلها)) . وأخبرناه أيضاً أحمد بن عبد الرحمن الواني إذناً، أنا أحمد بن عبد الدائم، عن أبي الفضل الخطيب، قال: أنا طراد الزينبي، فذكره. متفق عليه، أخرجه الشيخان من حديث ابن عيينة، فوقع بدلاً لهما عالياً، وأخرجه البخاري، عن أبي خيثمة، ومسلم عن عبد بن حميد، كلاهما عن يعقوب بن إبراهيم بن سعد، عن أبيه، عن صالح بن كيسان، عن الزهري، فكان شيخ شيخنا سمعه من صاحب البخاري ومسلم ولله الحمد. أخبرنا عائشة وغلبك، قالا: أنا النجيب الحراني، قال: أنا أبو الفتح عبد الواحد بن محمود بن محمد بن سعترة البيع، أنا محمد ابن عبد الباقي بن أحمد البغدادي.

стр. 402

ح قال النجيب: وأنا العلامة أبو عبد الله محمد بن محمد بن حامد الأصفهاني في كتابه إلي من دمشق -واللفظ له- أنا شيخ الشيوخ أبو البركات إسماعيل بن أبي سعد النيسابوري. ح وأخبرني به أعلى من هذا بدرجة أبو العباس أحمد بن أبي طالب الحجار كتابة، عن أبي إسحاق إبراهيم بن عثمان بن يوسف الكاشغري، وأبي الفضل محمد بن محمد بن الحسن ابن السباك، وأبي طالب عبد اللطيف بن محمد القبيطي، والأنجب بن أبي السعادات الحمامي، وابن المظفر تامر بن مطلق، وعلي بن محمد بن كبه وزهرة بنت حاضر، قالوا: أنا محمد بن عبد الباقي بن أحمد ابن البطي، زاد الكاشغري، وأبو الحسن بن تاج القراء، قالوا ثلاثتهم: أنا مالك بن أحمد بن علي البانياسي، أنا أحمد بن محمد بن موسى المجبر، أنا إبراهيم بن عبد الصمد الهاشمي، ثنا أبو مصعب أحمد بن أبي بكر الزهري، عن مالك بن أنس، عن ابن شهاب، عن سالم، عن أبيه: ((أن رسول الله ﷺ [مر برجل] وهو يعظ أخاه في الحياء، فقال رسول الله ﷺ : الحياء من الإيمان)) .

стр. 403

أخبرناه أبو العباس أحمد بن نعمة الصالحي كتابةً، عن أبي الحسن محمد بن أحمد القطيعي، عن أبي بكر محمد بن عبيد الله الزاغواني، قال: أنبأنا أبو نصر محمد بن محمد بن علي الزينبي، قال: أنا أبو بكر بن خلف، قال ثنا عبد الله بن محمد بن عبد العزيز، ثنا أحمد بن حنبل، وجدي -هو أحمد بن منيع- وزهير بن حرب، وسريج بن يونس، وابن المقرئ، قالوا: ثنا سفيان بن عيينة، عن الزهري، عن سالمٍ، عن ابن عمر قال: ((مر النبي ﷺ برجلٍ يعظ أخاه في الحياء، فقال النبي ﷺ : الحياء من الإيمان)) . وأنبأني أحمد بن نعمة الصالحي أيضاً، عن القطيعي، عن أبي الكرم الشهرزوري قال: أنا عبد الله بن محمد الصريفيني إذناً، قال: أنا أبو القاسم بن حبابة، قال: ثنا البغوي، ثنا أحمد بن حنبل، وأبو خيثمة، وغير واحد، قالوا: ثنا ابن عيينة، عن الزهري، عن سالمٍ، عن ابن عمر قال: ((سمع النبي ﷺ رجلاً يعظ أخاه في الحياء، فقال رسول الله ﷺ : الحياء من الإيمان)) . وأخبرناه كالطريق الأولى في العدد أحمد بن أبي طالب الحجار إذناً، قال: أنا ابن اللتي، قال: أنا أبو الوقت، أنا عبد الرحمن بن محمد، قال: أنا عبد الله بن أحمد، أنا إبراهيم بن خزيم، ثنا عبد بن

стр. 404

حميد، أنا عبد الرازق، أنا معمر، عن الزهري، عن سالمٍ، عن ابن عمر: ((أن رسول الله ﷺ مر برجلٍ من الأنصار وهو يعظ أخاه في الحياء، فقال رسول الله ﷺ : دعه فإن الحياء من الإيمان)) . متفق عليه أخرجه البخاري، عن عبد الله بن يوسف، وأبو داود، عن القعنبي، كلاهما، عن مالك فوقع لنا بدلاً لهما عالياً في الحديث الأول، وأخرجه مسلم، عن أبي خيثمة زهير بن حرب، والترمذي، عن أحمد بن منيع وابن ماجه، عن ابن المقرئ، ومسلم أيضاً عن عبد بن حميد، فوقع لنا موافقة لهم عالية بدرجتين ولله الحمد والمنة. وبه إلى النجيب الحراني قال: أنا أبو يعلى حمزة بن علي بن حمزة بن فارس ابن القبيطي، قال: أنا أبو بكر أحمد بن علي الدلال، قراءةً عليه وأنا حاضرٌ اسمع. ح وأنبأني عالياً بدرجة أحمد بن بيان، عن محمد بن أحمد ابن أبي حفص السلامي، قال: أنبا ابن فتحان، قالا: أنا أبو الحسن ابن المهتدي بالله تعالى، الثاني إجازةً، قال: ثنا أبو الحسن علي بن عمر الحربي إملاءً، قال: ثنا الحسن بن الطيب البلخي، ثنا قتيبة ابن سعيدٍ، ثنا بكر، عن جعفر بن ربيعة، عن الأعرج، عن عبد الله بن مالك بن بحينة: ((أن رسول الله ﷺ كان إذا صلى

стр. 405

فرج بين يديه حتى يبدو بياض إبطيه)) . متفق عليه أخرجه البخاري ومسلم، والنسائي، عن قتيبة، فوقع موافقة لهم عالية والحمد لله. وبه إلى النجيب الحراني، قال: أنا أبو الحسن عبد الرحمن بن أحمد بن محمد العمري البغدادي القاضي، قال: أنا القاضي أبو بكر الأنصاري، قال: أنا الحسن بن علي الجوهري، أنا أبو القاسم بن إبراهيم بن أحمد الخرقي، ثنا جعفر -يعني الفريابي- قال: ثنا عثمان -وهو ابن أبي شيبة- ثنا عبدة بن سليمان، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة قالت: نهى رسول الله ﷺ عن الوصال، قالوا: إنك تواصل، قال: إنما مني رحمة رحمكم الله بها، إني لست كهيئتكم، إني أظل عند ربي يطعمني ويسقيني)) . متفق عليه، أخرجه الشيخان، عن عثمان، فوقع لنا موافقة لهما بعلو. أخبرنا عائشة وغلبك أيضاً، قالا: أنا عبد اللطيف بن عبد المنعم قال: أنا عبد الله بن المبارك بن الطويلة، قال: أنا القاضي أبو بكر

стр. 406

الأنصاري، قال: أنا أبو الحسن علي بن عيسى الباقلاني، ثنا أبو بكر أحمد بن جعفر القطيعي إملاءً، قال: ثنا الفضل بن الحباب الجمحي بالبصرة، قال: ثنا ابن كثير، وأبو الوليد، عن شعبة، عن عبد الملك بن عمير، عن قزعة مولى زياد، عن أبي سعيد الخدري، قال: ثلاث قالهن رسول الله ﷺ ، أو سمعهن منه، آنقنني وأعجبني ((لا تسافر امرأة مسيرة يومين أو ليلتين إلا ومعها ذو محرم، أو زوجها، ولا صوم يومين يوم النحر ويوم الفطر، ولا صلاة بعد الصبح حتى تطلع الشمس، وبعد العصر حتى تغرب الشمس، ولا تشد الرحال إلا إلى ثلاثة مساجد، المسجد الحرام، والمسجد الأقصى، ومسجدي هذا)) .

стр. 407

متفق عليه، أخرجه البخاري، عن أبي الوليد، فوافقناه، ووقع لنا عالياً بحمد الله. أخبرنا الشيخان عائشة وغلبك قالا: أنا أبو الفرج عبد اللطيف الحراني، قال: أنا أبو زكريا يحيى بن الحسين بن أحمد بن الحسين ابن جميلة المقرئ الضرير. ح وكتب إلي عالياً أحمد بن نعمة، عن أبي الحسن القطيعي، قالا: أنا أبو الكرم المبارك بن الحسن الشهرزوري، قال الثاني إذناً، قال: أنا رزق الله بن عبد الوهاب، قال: أنا أبو عمر عبد الواحد بن محمد بن مهدي، قال: أنا محمد بن مخلد العطار، ثنا محمد بن كرامة، ثنا خالد ابن مخلد، عن سليمان ابن بلال، عن شريك بن أبي نمر، عن عطاء، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله ﷺ : ((إن الله ﵎ قال: من عادى لي ولياً فقد آذنني بالحرب، وما تقرب إلي عبدي بشيءٍ أحب إلي مما افترضت عليه، وما يزال عبدي يتقرب إلي بالنوافل حتى أحبه فإذا أحببته كنت سمعه الذي يسمع به وبصره الذي يبصر به ويده التي يبطش بها، ورجله التي يمشي عليها، فلئن سألني عبدي لأعطيته، ولئن استعاذ بي لأعيذنه، وما ترددت عن شيءٍ أنا فاعله ترددي عن نفس المؤمن يكره الموت وأكره مساقه ولا بد منه)) . وقع لنا هذا الحديث موافقةً عاليةٌ للبخاري ولله الحمد والمنة.

стр. 408

أخبرنا الشيخان المذكوران عائشة وغلبك، قالا: أنا عبد اللطيف الحراني، قال: أنا عبد الرحمن بن أبي الكرم بن أبي ياسر المعروف بابن ملاح، الشط، قال: أنا هبة الله بن محمد الشيباني إملاءً، قال: أنا الحسن بن علي الجوهري، أنا أحمد بن جعفر بن حمدان، ثنا جعفر ابن محمد الفريابي، قال: ثنا أمية بن بسطامٍ، ثنا يزيد بن زريع، ثنا روح بن القاسم، عن العلاء بن عبد الرحمن، عن أبيه، عن أبي هريرة ﵁ ((أن رسول الله ﷺ كان في طريق مكة فمر على جبلٍ يقال له: جمدان فقال: هذا جمدان، سبق المفردون. قالوا: يا رسول الله وما المفردون؟ قال: الذاكرون الله كثيراً والذاكرات)) . أخرجه مسلم في صحيحه، عن أمية بن بسطام، فوافقناه بعلو ولله الحمد. وبه إلى النجيب عبد اللطيف الحراني، قال: أنا صالح بن دهبل بن كاره، قال: أنا محمد بن عبد الباقي الفرضي، أنا القاضي أبو يعلى محمد بن الحسين بن الفراء، قال: أنا أبو الحسن علي بن عمر الحربي السكري، قال: ثنا أحمد بن الحسن الصوفي، قال: ثنا أبو بكر بن أبي شيبة، ثنا عبد الأعلى ابن عبد الأعلى، عن معمر، عن الزهري، عن سعيدٍ، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله ﷺ :

стр. 409

((مثل المؤمن مثل الزرع لا تزال الريح تميله، ولا يزال المؤمن يصيبه بلاءٌ، ومثل المنافق مثل شجر الأرز لا تهتز حتى تستحصد)) . أخرجه مسلم، عن أبي بكر بن أبي شيبة، فوقع لنا موافقة عالية ولله الحمد. وبه إلى النجيب الحراني قال: أخبرتنا أم عثمان درة بنت عثمان ابن قيامة، أنا أبو القاسم هبة الله بن أحمد بن عمر بن الطبر قراءةً عليه وأنا أسمع، أنا أبو طالب محمد بن علي بن الفتح العشاري، ثنا الشيخ أبو الحسين محمد بن أحمد بن سمعون إملاءً، ثنا أبو الحسن أحمد بن محمد بن سلم الكاتب، ثنا عبد الله بن محمد بن أيوب، قال: ثنا سفيان، عن الزهري، عن أنس أن النبي ﷺ قال: ((إذا حضر العشاء وأقيمت الصلاة فابدؤا بالعشاء)) . أخبرناه أعلى من هذا بدرجة أحمد بن مزيز مكاتبة، عن أبي

стр. 410

القاسم ابن رواحة. ح وأنبأني أحمد بن أبي طالب، عن جعفر بن علي. ح وأخبرتني عائشة بنت محمد بن المسلم، قالت: أنا محمد بن أبي بكر البلخي سماعاً، قال: أنبأنا، وقال الآخران: أنا أبو طاهر السلفي، قال: أنا المبارك بن عبد الجبار الصيرفي، وأبو بكر أحمد بن علي الطوسي، قالا: أنا أبو علي بن شاذان، أنا أبو بكر العباداني، قال: ثنا علي بن حرب. ح وكتب إلي أحمد بن مزيز، عن أبي القاسم ابن القميرة، قال: أخبرتنا تجني الوهبانية، أنا الحسين بن طلحة، أنا ابن رزقويه، أنا إسماعيل الصفار، قال: ثنا المخرمي، قالا: ثنا سفيان بن عيينة فذكره. أخرجه مسلم، عن عمرو الناقد، وأبي خيثمة، وأبي بكر بن أبي شيبة، والترمذي، عن قتيبة، والنسائي، عن محمد بن منصور، وابن ماجه، عن هشام بن عمار، كلهم عن ابن عيينة، فوقع لنا بدلاً لهم عالياً عشارياً. وبه إلى النجيب الحراني، أنا أبو القاسم هبة الله بن الحسن السبط، قال: أنا والدي أبو علي بن المظفر، قال: أنا الحسن بن علي الجوهري، أنا عبد الله بن عبد الرحمن الزهري، قال: ثنا أحمد -هو

стр. 411

ابن عبد الله بن سابور- قال: ثنا سفيان -يعني ابن وكيع بن الجراح- ثنا أسباط بن محمد القرشي، عن ابن قيسٍ، عن الحكم، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن كعب بن عجرة، عن النبي ﷺ قال: ((معقباتٌ لا يخيب قائلهن يسبح في دبر كل صلاةٍ ثلاثاً وثلاثين ويحمده ثلاثاً وثلاثين ويكبره أربعاً وثلاثين)) . أخرجه مسلم، عن محمد بن حاتم، عن أسباط، فوقع لنا بدلاً له عالياً ولله المنة. أخبرنا الشيخان عائشة بنت علي، وغلبك الظاهري، قالا: أنا أبو الفرج عبد اللطيف الحراني، قالا: أنا عمر بن محمد بن الحسن الأزجي القطان، ثنا أبو القاسم الشيباني. ح وقرئ وأنا أسمع على أبي الفتح الميدومي، أخبرك ابن مناقب، وابن خطيب المزة قالا: أنا ابن طبرزد، أنا أبو القاسم المذكور، قال أنا أبو طالب البزاز، قال: ثنا أبو بكر محمد بن عبد الله الشافعي، قال: ثنا أبو يعلى محمد بن شداد المسمعي، قال: ثنا أبو عامرٍ العقدي، ثنا هشامٌ، عن قتادة، عن أنسٍ، قال: لأحدثنكم حديثاً سمعته من رسول الله ﷺ لا يحدثكم واحد سمعه من رسول الله ﷺ بعدي، سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم

стр. 412

يقول: ((إن من أشراط الساعة أن يرفع العلم، ويكثر الجهل، ويظهر الزنا، ويشرب الخمر، ويقل الرجال، وتكثر النساء حتى يكون في الخمسين امرأةٍ القيم الواحد)) . أخرجه البخاري، عن حفص بن عمر، ومسلم بن إبراهيم، كلاهما، عن هشام، فوقع بدلاً له وعالياً. وبه إلى أبي الفرج الحراني قال: أنا أبو حفص عمر بن أبي بكر، أنا أبو غالب بن البنا، قال: أنا أبو يعلى محمد بن الحسين بن الفراء الفقيه، أنا أبو الحسن علي بن معروف بن محمد البزار، ثنا أبو إسحاق إبراهيم بن عبد الصمد الهاشمي، قال: ثنا أبو مصعب، عن مالك، عن عبد الله بن دينار، عن ابن عمر أن رسول الله ﷺ قال: ((الغادر ينصب له لواءٌ يوم القيامة فيقال: هذه غدرة فلانٍ)) . أخرجه البخاري، عن القعنبي، عن مالك، فوقع لنا بدلاً له عالياً. أخبرنا الشيخان عائشة بنت [علي] وغلبك الظاهري، قالا: أنا

стр. 413

أبو الفرج عبد اللطيف الحراني، قال: أنا أبو شجاع محمد بن أبي محمد بن أبي المعالي ابن المقرون. وأنبأني عالياً أحمد بن أبي طالب، عن أبي الحسن القطيعي، قال: أنبأنا، وقال ابن المقرون: أنا أبو الكرم الشهرزوري، قال أنا أبو الحسين ابن المهتدي بالله، فيما أذن لي في روايته عنه، أنا أبو حفص عمر بن أحمد بن عثمان بن شاهين، ثنا عبد الله بن محمد بن عبد العزيز البغوي، ليلاً، ثنا داود بن عمرو الضبي، ثنا محمد بن مسلم الطائفي، عن عمرو بن دينار، عن عطاء ابن يسارٍ، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله ﷺ : ((إذا أقيمت الصلاة فلا صلاة إلا المكتوبة)) . أخرجه مسلم، عن أحمد بن حنبل، عن غندر، عن شعبة، عن ورقاء، عن عمرو بن دينار، فوقع لنا عالياً. أنشدتني أم محمد عائشة بنت علي بن عمر الصنهاجي،

стр. 414

وأنشدني أبو سعيد غلبك الخازنداري، فيما قرئ عليهما وأنا أسمع، قالا: أنشدنا عبد اللطيف بن عبد المنعم الحراني كذلك، قال: أنشدنا رفيقنا أبو نصر عبد الرحيم ابن شيخنا أبي جعفر النفيس بن هبة الله ابن وهبان الحديثي لنفسه، وكتبته بخطي: تبلى يدي بعدما خطت أناملها ... كأن لم يكن طوعاً لها القلم يا نفس ويحك نوحي حسرةً وأسى ... على زمانك إذ وجداننا عدم واستدركي فارط الزلات واغتنمي ... شرخ الشبيبة فالأوقات تغتنم وقدمي صالحاً تزكو عواقبه ... يوم الحساب إذا ما أبلس الأمم أخبرتني عائشة بنت علي الصنهاجي سماعاً، وأبو سعيد الخازنداري أيضاً، قالا: أنا عبد اللطيف بن الصيقل، قال: أنا أبو العباس أحمد بن محمد بن البخيل قال: أنا الحافظ أبو القاسم إسماعيل بن أحمد السمرقندي. ح وكتب إلي عالياً أحمد بن نعمة، وأحمد بن مزيز، الأول عن ابن اللتي وجماعة، والثاني عن صفية بنت عبد الوهاب، قالوا: أنبأنا مسعود بن الحسن الثقفي. ح وأنبأني الحجار، عن أبي الحسن القطيعي، عن أبي الكرم

стр. 415

الشهرزوري، قالوا: أنا الحسين أحمد بن محمد بن النقور، قال السمرقندي: سماعاً، وقال الآخران: إجازةً، قال: أنا القاضي أبو عبد الله الحسين بن هارون الضبي، إملاءً، ثنا أبو بكر محمد بن علي بن عبد الله التميمي، ثنا أبو عبد الله الحسين ابن شرك بالبصرة، ثنا القاسم بن أحمد بن [بشر] الحص ثنا سفيان بن عيينة، عن سمي، عن أبي صالحٍ، عن أبي هريرة قال: كان النبي ﷺ يقول: ((اللهم إني أعوذ بك من جهد البلاء، ودرك الشقاء، وشماتة الأعداء، وسوء القضاء)) . متفق عليه، أخرجه البخاري، عن ابن المديني، ومسدد، ورواه مسلم عن أبي خيثمة، وعمرو الناقد، فوقع لنا بدلاً عالياً. شيختنا هذه مكثرةً سماعاً وشيوخاً، سمعت بإفادة أبيها

стр. 416

المحدث نور الدين، من عبد الله بن علاق، وابن عزون، والمعين الدمشقي، والبروجردي، وأبي الدر لؤلؤ بن أحمد بن عبد الله المقرئ، والنجيب الحراني، وجماعة، سمعت عليها ((مشيخة)) النجيب الصغرى، وذيلها: و ((فضل رمضان)) لابن أبي الدنيا، ومنتقى من ((موافقات)) النجيب الحراني، وغير ذلك، وكانت وفاتها يوم الخميس مستهل ربيع الأول سنة سبع وثلاثين وسبعمائة بالقاهرة، ودفنت من يومها بالقرافة [رحمها] الله وإيانا.

стр. 417

آخر الجزء الثامن وبتمامه تم جميع المشيخة والحمد لله. قد فرغت من كتابة هذه النسخة الموثوقة في يوم الثلاثاء والثامن والعشرين من شهر شوال سنة خمس عشر وثمانمائة على يد العبد الفقير المحتاج إلى رحمة الله تعالى أبي بكر بن محمد بن منصور الكيجي المكراني الحنفي، وصلى الله على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلم تسليماً كثيراً دائماً أبداً إلى يوم الدين.