← Книги сунны

Книги сунны · id 26768

مناقب الشافعي للآبري

أبو الحسن الآبري

Полный текст (83 стр.). Показаны 71–83 · переход к 76.

стр. 71

٧٠- حدثني محمد بن عبد الله الرازي, حدثني ابن زبر الدمشقي, عن الربيع بن سليمان, قال: سمعت الشافعي يقول: ((إن فلاناً لم يكن يحل له أن يفتي, وكان لا يقرأ القرآن بالعربية)) . قال الآبري: معناه أنه ما كان يعرب, ولا يفصح على ما ينبغي.

стр. 72

٧١- أخبرني أبو نعيم -قرأت عليه بجرجان-, قال: سمعت الربيع, قال: سمعت الشافعي يقول: ((سمعت فلاناً يقول: أصابنا الليلة مطراً وأي مطراً. قال الربيع: وإنما هو مطرنا الليلة مطراً وأي مطر)) .

стр. 73

٧٢- أخبرني ابن عبد الواحد بحمص, حدثنا أحمد بن علي, عن أحمد بن يحيى بن الوزير, قال: سمعت الشافعي يقول غير مرة: ((ما رأينا أكثر خطأً ولا أقل صواباً من فلان في رأيه. وسمعته أحياناً يقول في بعض ما يتكلم به: لو كان مبرسماً تكلم بهذا ما زاد)) .

стр. 74

٧٣- سمعت بعض أصحابنا يقول: سمعت أبا العباس ابن رجاء البصري بالبصرة -أظنه قال-: سمعت فضلك الرازي يقول: سمعت الربيع يقول: سمعت الشافعي قال: ((يا ربيع والله كما أن مصر مصر، وربيع ربيع، ماحل.. .. (١) أن يفتي)) .

стр. 75

٧٤- أخبرني محمد بن يحيى بن آدم المصري، أخبرنا ابن عبد الحكم قال: ⦗٩٩⦘ ((كنت عند الشافعي فجاء رجل فقال: ألا تعجب من قول المدنيين: في إصبع عشرٌ، وفي إصبعين عشرون، وفي ثلاث ثلاثون، وفي أربع عشرون؟! قال: ما يثبته عندي إلا هذا؛ أو قال: ما يشتبه عندي إلا هذا؛ لأن هذا ليس مما يأخذه العباد بعقولهم. قال ابن عبد الحكم: على أنه لم يكن يقول به. وهكذا قال سعيد بن المسيب)) .

стр. 76

٧٥- حدثني أبو يعقوب بن يوسف بن يعقوب المقرئ، حدثنا علي بن خشرم، أخبرنا عيسى بن يونس، عن سفيان الثوري، عن ربيعة قال: ((قلت لابن المسيب: كم في إصبع المرأة؟ قال: عشر. قلت: كم في اثنين؟ قال: عشرون. قلت: كم في ثلاث؟ قال: ثلاثون. قلت: كم في أربع؟ قال: عشرون. قلت: حين عظمت مصيبتها وألمت جراحتها كان نقصاً لعقلها. قال: أعراقيٌ أنت؟ قلت: عالم متثبت، أو جاهل متعلم. قال: أي أخي هكذا السنة)) .

стр. 77

٧٦- أخبرنا محمد بن يوسف بن النضر بالشام، قال: سمعت أبا عبد الله محمد بن عبد الله بن عبد الحكم يقول: ((لم يزل الشافعي يقول بقول مالك ولا يخالفه إلا كما يخالفه بعض أصحابه، حتى أكثر فتيانٌ الأطرابلسي على الشافعي من حلفه ⦗١٠٠⦘ بالألفاظ التي لا تجوز، فحمله ذلك على ما وضع على مالك، وإلا كان دهراً إذا سئل عن الشيء قال: هذا قول الأستاذ مالك)) .

стр. 78

٧٧- أخبرني أبو عبد الرحمن محمد بن عبد الله بن عبد السلام مكحول البيروتي بساحل الشام -قرئ عليه وأنا أسمع-، حدثنا محمد بن إسحاق النيسابوري، قال: سمعت الحسن بن عبد الغفار الحمل يقول: سمعت الشافعي يقول: ((إذا قال مالك: الأمر عندنا فهو قضايا سليمان بن بلال، كان على سوق الدقيق وكان يقضي بينهم)) .

стр. 79

٧٨- قرأت على أبي عبيد الله أحمد بن عبد الرحمن ابن أخي ابن وهب ⦗١٠١⦘ قال: ((لما وضع الشافعي على مالك كتابه قلاه أهل مصر، فاجتمعوا إلى السلطان فقالوا له: أخرج عنا هذا -يعنون الشافعي-، فأجابهم السلطان إلى ذلك، فذهب الشافعي ومعه الهاشميون والقرشيون إلى السلطان فكلموه، فأبى عليهم وقال: إن هؤلاء قد كرهوه، وأخاف أن يفتن البلد، علي تأجيله ثلاثة أيام على أن يخرج من البلد، فلما كانت الليلة الثالثة مات الوالي، فجاء فكفي أمره)) .

стр. 80

٧٩- حدثني محمد بن عبد الله الرازي بحمص، حدثنا محمد بن ينال المصري، قال: سمعت الربيع بن سليمان يقول: سمعت الشافعي يقول: ((دخل المغيرة بن شعبة على أربع نسوة كن له، وكان ينكح أربعاً ويطلق أربعاً، قال: فنظر إليهن وقد تزين وامتشطن وقعدن بين يديه، فقال: -وقد أعجبنه-: إنكن لطويلات الأعناق، وحسنات الأخلاق، وطيبات الأعراق، ولكني رجل مطلاق، إذهبن فأنتن طلاق)) .

стр. 81

٨٠- أخبرني محمد بن رمضان المصري، قال: سمعت ابن عبد الحكم، قال: سمعت الشافعي يقول: ((تزوج الحجاج امرأةً فطلقها، فتزوجها بعده المغيرة أو رجلٌ من ولد المغيرة -شك ابن عبد الحكم- فجاءت بابن، فمر الابن بالحجاج فقال له: تعال من أنت؟ فقال: ابن فلان. قال: من أمك؟ قال: فلانة. قال له الحجاج: أما والله لقد طلبت مثلك منها فلم يقدر لي. فقال له الغلام: جاء الله بمن هو خير منك)) .

стр. 82

٨١- وقال المزني: قال الشافعي: ⦗١٠٢⦘ ((من أحسن ظنه بلئيم كان أدنى عقوبته الحرمان)) .

стр. 83

٨٢- وقال الربيع: سمعت الشافعي يقول: ((أقدر الناس على طلب العلم الفقراء)) .