شيئا فأزيدكم؟ فيقول: ربنا! وما فوق ما أعطيتنا؟ فيقول: رضواني أكبر." ك - عن جابر".
٣٩٣٣٣- "إذا دخل الرجل الجنة سأل عن أبويه وزوجته وولده فيقال: إنهم لم يبلغوا درجتك وعملك، فيقول: يا رب؟ قد عملت لي ولهم، فيؤمر بالحاقهم به." طب - عن ابن عباس".
٣٩٣٣٤- "إن رجلا من أهل الجنة استأذن ربه في الزرع، فقال له: ألست فيما شئت؟ قال: بلى ولكن أحب أن أزرع، فبذر فبادر الطرف نباته واستواءه واستحصاده، فكان مثل أمثال الجبال؛ فيقول الله: دونك يا ابن آدم! فإنه لا يشبعك شيء." حم خ - عن أبي هريرة".
٣٩٣٣٥- "إن عليهم التيجان - يعني أهل الجنة - إن أدنى لؤلؤة منها لتضيء ما بين المشرق والمغرب." ت، ك - عن أبي سعيد".
٣٩٣٣٦- "إن في الجنة لسوقا يأتونها كل جمعة فيها كثبان المسك فتهب ريح الشمال فتحثو في وجوههم وثيابهم فيزدادوا حسنا وجمالا فيرجعون إلى أهليهم وقد ازدادوا حسنا وجمالا فيقول لهم أهلوهم: والله لقد ازددتم
стр. 10292
بعدنا حسنا وجمالا، فيقولون: وأنتم والله لقد ازددتم بعدنا حسنا وجمالا." حم، م - عن أنس"١
٣٩٣٣٧- "إن في الجنة لسوقا ما فيها شراء ولا بيع إلا الصور من الرجال والنساء، فإذا اشتهى الرجل صورة دخل فيها." ت - عن علي" ٢
٣٩٣٣٨- "ألا أنبئك بأهل الجنة؟ الضعفاء المغلوبون." طب - عن ابن عمرو".
٣٩٣٣٩- "بينا أهل الجنة في نعيمهم إذ سطع لهم نور فرفعوا رؤسهم فإذا الرب قد أشرف عليهم من فوقهم فقال: السلام عليكم يا أهل الجنة؟ وذلك قوله ﴿سلام قولا من رب رحيم﴾ فينظر إليهم وينظرون إليه فلا يلتفتون إلى شيء من النعم ما داموا ينظرون إليه حتى يحتجب عنهم ويبقى نوره وبركته عليهم في ديارهم". هـ والضياء - عن جابر".
٣٩٣٤٠- "تكون الأرض يوم القيامة خبزة واحدة يتكفؤها٣
стр. 10293
الجبار بيده كما يتكفأ أحدكم خبزته في السفر نزلا لأهل الجنة." حم، ق - عن أبي سعيد".
٣٩٣٤١- "كأن الناس لم يسمعوا القرآن حين يتلوه الله عليهم في الجنة." السجزي في الإبانة عن أنس".
٣٩٣٤٢- "كأن الخلق لم يسمعوا القرآن حين يسمعونه من الرحمن يتلوه عليهم يوم القيامة." فر عن أبي هريرة".
٣٩٣٤٣- "لو أن ما يقل ظفر مما في الجنة بدا لتزخرفت له ما بين خوافق السماوات والأرض، ولو أن رجلا من أهل الجنة اطلع فبدا أساوره لطمس ضوء الشمس كما تطمس الشمس ضوء النجوم." حم، ت عن أبي سعيد".
٣٩٣٤٤- "من مات من أهل الجنة من صغير أو كبير يردون بني ثلاثين في الجنة لا يزيدون عليها أبدا، وكذلك أهل النار." ت عن أبي سعيد".
стр. 10294
٣٩٣٤٥- "والذي نفسي بيده إن ارتفاعها كما بين السماء والأرض وإن ما بين السماء والأرض لمسيرة خمسمائة عام - يعني قوله تعالى: ﴿وفرش مرفوعة﴾ . "حم، ت، ن، حب - عن أبي سعيد".
٣٩٣٤٦- "لا يدخل الجنة أحد إلا أري مقعده من النار لو أساء ليزداد شكرا، ولا يدخل النار أحد إلا أرى مقعده من الجنة لو أحسن ليكون عليهم حسرة." خ - عن أبي هريرة".
٣٩٣٤٧- "يا عبد الله! إن يدخلك الله الجنة كان لك هذا وما اشتهته نفسك ولذت عينك." حم، ت - عن بريدة".
٣٩٣٤٨- "يأكل أهل الجنة فيها ويشربون، ولا يمتخطون ولا يتغوطون ولا يبولون، إنما طعامهم جشاء ورشح كرشح المسك، يلهمون التسبيح والحمد كما يلهمون النفس." حم، م، هـ عن جابر" ١
٣٩٣٤٩- "يخرج الله قوما من النار فيدخلهم الجنة." حم، ق عن جابر٢
٣٩٣٥٠- "يخرج من النار أربعة فيعرضون على الله فيلتفت
стр. 10295
أحدهم فيقول: أي رب! إذ أخرجتني منها لا تعدني فيها، فينجيه الله منها." م - عن أنس" ١
٣٩٣٥١- "يدخل الجنة من أمتي زمرة وهم سبعون ألفا تضيء وجوههم إضاءة القمر ليلة البدر." ق - عن أبي هريرة" ٢
الإكمال
٣٩٣٥٢- "والذي نفسي بيده إنه ليرى بياض الأسود في الجنة من مسيرة ألف عام." طب - عن ابن عمر".
٣٩٣٥٣- "لا يدخل الجنة أحد إلا بجواز "بسم الله الرحمن الرحيم، هذا كتاب من الله لفلان بن فلان، أدخلوه جنة عالية، قطوفها دانية". "عبد الرزاق وابن المنذر والشيرازي في الألقاب، طب وابن مردويه والخطيب - عن سلمان".
٣٩٣٥٤- "أسفل أهل الجنة درجة لمن يقوم على رأسه عشرة آلاف خادم بيد كل خادم صفحتان: صفحة من ذهب، وصفحة من فضة، في كل واحد لون ليس في الأخرى، يأكل من آخرها مثل
стр. 10296
ما يأكل من أولها، يجد لآخرها من اللذة والطيب مثل ما يجد لأولها، ثم يكون ذلك رشح مسك وجشاء مسك، لا يبولون ولا يتغوطون ولا يمتخطون." حل - عن أنس".
٣٩٣٥٥- "إن الله تعالى لينزل لأهل الجنة يوم الجمعة في رمال من كافور." قط، أبو نعيم في الدلائل - عن ابن عباس عن عمر عن أبي بكر، قال أبو نعيم: تفرد به الحسين بن المبارك، قال ابن عدي: وهو منكر الحديث".
٣٩٣٥٦- "إن الرجل ليتكيء في الجنة سبعين سنة قبل أن يتحول ثم تأتيه امرأة فتضرب على منكبيه فينظر وجهه في خدها أصغى من المرآة، وإن أدنى لؤلؤة عليها تضيء ما بين المشرق والمغرب فتسلم عليه، فيرد السلام ويسألها: من أنت؟ فتقول: أنا من المزيد وإنه ليكون عليها سبعون ثوبا أدناها مثل النعمان من طوبى فينفذها بصره حتى يرى مخ ساقها من وراء ذلك، وإن عليها التيجان إن أدنى لؤلؤة منها لتضيء ما بين المشرق والمغرب." حم، ع، حب، ص - عن أبي سعيد".
٣٩٣٥٧- "إن الرجل ليفتض في الغداة سبعين عذراء ثم ينشئهن الله تعالى أبكارا." الديلمي - عن أبي سعيد".
стр. 10297
٣٩٣٥٨- "دحاما١ دحاما لا مني ولا منية." ع، طب عد، ق في البعث - عن أبي أمامة أن رسول الله ﷺ سئل: أيجامع أهل الجنة؟ قال - فذكره".
٣٩٣٥٩- "والذي نفسي بيده! إن الرجل من أهل الجنة ليعطى قوة مائة رجل من المطعم والمشرب والشهوة والجماع: قيل: فإن الذي يأكل ويشرب يكون له الحاجة! قال: حاجة أحدهم عرق يفيض من جلودهم مثل ريح المسك فإذا البطن قد ضمر." حم وهناد بن حميد والدارمي، ع، حب، طب، ص - عن زيد بن أرقم".
٣٩٣٦٠- "والذي نفسي بيده! إن الرجل من أهل الجنة ليفضي في الغداة الواحدة إلى مائة عذراء." هناد - عن ابن عباس".
٣٩٣٦١- "يعطى المؤمن في الجنة قوة كذا وكذا من الجمال، قيل: يا رسول الله، أو يطيق ذلك؟ قال: يعطى قوة مائة." ت: صحيح غريب - عن ابن عباس".
стр. 10298
٣٩٣٦٢- "يعطى الرجل منهم من القوة الواحدة أكثر من سبعين منكم." ابن السكن وابن منده وأبو نعيم، هب والخطيب في المؤتلف - عن خارجة بن جزء العذري قال: سمعت رجلا بتبوك يقول: يا رسول الله! أيباضع أهل الجنة؟ قال - فذكره".
٣٩٣٦٣- "إذا أدخل الله أهل الجنة الجنة وأهل النار النار قال: يا أهل الجنة! كم لبثتم في الأرض عدد سنين؟ قالوا: لبثنا يوما أو بعض يوم، قال: نعما اتجرتم في يوم أو بعض يوم رضواني وجنتي! امكثوا خالدين مخلدين، ثم يقول: يا أهل النار! كم لبثتم في الأرض عدد سنين؟ قالوا: لبثنا يوما أو بعض يوم، قال: بئسما اتجرتم في يوم أو بعض يوم غضبي وسخطي! امكثوا فيها خالدين مخلدين، فيقولون: ﴿ربنا أخرجنا منها فإن عدنا فإنا ظالمون﴾ فيقول ﴿اخسئوا فيها ولا تكلمون﴾ فيكون ذلك آخر عهدهم بكلام ربهم." أبو بكر محمد بن إبراهيم الإسماعيلي عن أيفع الكلاعي، وله صحبة، قال ابن كثير: غريب، والظاهر أنه منقطع".
٣٩٣٦٤- "إذا دخل أهل الجنة الجنة مر رجل فيقول: يا رب! ائذن لي في الزرع، فقال الله له: هذه الجنة كل منها حيث شئت، فقال: يا رب! ائذن لي في الزرع، فيأذن له فيبذر
стр. 10299
حبة فلا يلتفت حتى تعود كل سنبلة طولها اثنتي عشرة ذراعا ثم لا يبرح مكانه حتى يكون منه ركام أمثال الجبال." أبو الشيخ في العظمة - عن أبي هريرة".
٣٩٣٦٥- "إن العبد ليعطى على باب الجنة ما يكاد فؤاده يطير لولا أن الله بعث ملكا ليشد فؤاده." الديلمي - عن أنس".
٣٩٣٦٦- "إن لأهل الجنة سوقا يأتونها كل جمعة فيها كثبان المسك، فإذا خرجوا إليها هبت الريح فتملأ وجوههم وثيابهم وبيوتهم مسكا فيزدادون حسنا وجمالا، فيأتون أهلهم فيقول لهم أهلوهم: لقد ازددتم بعدنا حسنا وجمالا، ويقولون لهن: وأنتم والله لقد ازددتم حسنا وجمالا." حم والدارمي وأبو عوانة، حب - عن أنس".
٣٩٣٦٧- "يأكل أهل الجنة فيها ويشربون، ولا يمتخطون ولا يتغوطون ولا يبولون، إنما طعامهم جشاء ورشح كرشح المسك، يلهمون التسبيح والحمد كما يلهمون النفس." حم، م - عن جابر".
٣٩٣٦٨- "أتؤمن بشجرة المسك وتجدها في كتابكم؟ فإن البول والجنابة عرق يسيل من ذوائبهم إلى أقدامهم المسك يعني أهل الجنة." طب - عن زيد بن أرقم".
стр. 10300
٣٩٣٦٩- "أول ما يأكل أهل الجنة كبد حوت." طب، كر - عن طارق بن شهاب".
٣٩٣٧٠- "أول زمرة تدخل الجنة وجوههم على ضوء القمر ليلة البدر، ثم الذين يلونهم على أحسن كوكب دري، فقال عكاشة: ادع الله أن يجعلني منهم! فقال: اللهم اجعله منهم! فقام آخر، فقال: سبقك إليها عكاشة." ك - عن أبي هريرة".
٣٩٣٧١- "أول زمرة تلج الجنة صورتهم على صورة القمر ليلة البدر، لا يبصقون فيها ولا يمتخطون ولا يتغوطون، آنيتهم فيها الذهب وأمشاطهم من الذهب والفضة، ومجامرهم الألوة، ورشحهم المسك، ولكل واحد منهم زوجتان يرى مخ سوقهما من وراء اللحم من الحسن، لا اختلاف بينهم ولا تباغض، قلوبهم قلب واحد، يسبحون الله بكرة وعشيا." حم، خ، م، ت عن أبي هريرة"١
٣٩٣٧٢- "أول زمرة يدخلون الجنة كأن وجوههم ضوء القمر ليلة البدر، والزمرة الثانية على لون أحسن كوكب دري في
стр. 10301
السماء، لكل رجل منهم زوجتان من الحور العين، على كل زوجة سبعون حلة يرى مخ سوقها من وراء لحومها وحللها كما يرى الشراب الأحمر في الزجاجة البيضاء." طب عن ابن مسعود".
٣٩٣٧٣- "أول زمرة تدخل الجنة يوم القيامة صورة وجوههم على صورة القمر ليلة البدر، والثانية على لون أحسن كوكب دري في السماء، لكل رجل زوجتان، على كل زوجة سبعون حلة يبدو مخ ساقها من ورائها." حم، ت صحيح، وأبو الشيخ في العظمة عن أبي سعيد".
٣٩٣٧٤- "ما من عبد يدخل الجنة إلا يجلس عند رأسه وعند رجليه ثنتان من الحور العين تغنيان بأحسن صوت سمعت الجن والإنس، وليس بمزامير الشيطان ولكن بتحميد الله وتقديسه." طب وأبو نصر السجزي في الإبانة وابن عساكر - عن أبي أمامة".
٣٩٣٧٥- "يزوج المؤمن في الجنة ثنتين وسبعين زوجة: سبعين من نساء الجنة، وثنتين من نساء الدنيا." ابن السكن، كر - عن محمد بن عبد الرحمن بن حاطب بن أبي بلتعة عن أبيه عن جده".
٣٩٣٧٦- "يزوج الرجل من أهل الجنة أربعة آلاف بكر وثمانية آلاف أيم ومائة حواء، فيجتمعن في كل سبعة أيام فيقلن
стр. 10302
بأصوات حزين لم يسمع الخلائق بمثلها: نحن الخالدات فلا نبيد، ونحن الناعمات فلا نبأس، ونحن الراضيات فلا نسخط، ونحن المقيمات فلا نظعن، طوبى لما كان لنا وكنا له." أبو الشيخ في العظمة عن أبي أوفى".
٣٩٣٧٧- "إي والذي نفسي بيده، إن الله تعالى يوحي إلى شجرة في الجنة أن: أسمعي عبادي الذين اشتغلوا بعبادتي وذكري عن عزف البرابط والمزامير، فترفع بصوت لم يسمع الخلائق بمثله من تسبيح الرب وتقديسه." الحكيم - عن أبي هريرة".
٣٩٣٧٨- "والذي نفسي بيده! إن الله ليوحي إلى شجرة الجنة أن أشغلي عبادي الذين شغلوا أنفسهم بذكري عن المعازف والمزامير، فتسمعهم بأصوات ما سمع الخلائق مثلها بالتسبيح والتقديس." الديلمي - عن أبي هريرة".
٣٩٣٧٩- "تبلغ حلية أهل الجنة مبلغ الوضوء." حب - عن أبي هريرة".
٣٩٣٨٠- "تدخلون الجنة جردا مردا مكحلين ذوى أفانين يعني الجمام، أبناء ثلاث وثلاثين، على صورة يوسف وقلب أيوب." ابن عساكر - عن أنس".
стр. 10303
٣٩٣٨١- "يدخل أهل الجنة جردا مردا بيضا جعادا مكحلين، أبناء ثلاث وثلاثين على خلق آدم وطوله ستون ذراعا في عرض سبع أذرع." ابن سعد عن سعيد بن المسيب مرسلا، حم وأبو الشيخ في العظمة - عن أبي هريرة".
٣٩٣٨٢- "ما من أحد يموت سقطا ولا هرما - وإنما الناس فيما بين ذلك - إلا بعث ابن ثلاثين سنة، فمن كان من أهل الجنة كان على مسحة آدم وصورة يوسف وقلب أيوب، ومن كان من أهل النار عظموا وفخموا كالجبال." طب - عن المقدام بن معد يكرب".
٣٩٣٨٣- "يبعث أهل الجنة يوم القيامة على صورة آدم في ميلاد ثلاثة وثلاثين مردا جردا مكحلين، ثم يذهب بهم إلى شجرة في الجنة فيكتسون منها، لا تبلى ثيابهم ولا يفنى شبابهم." أبو الشيخ في العظمة وتمام وابن عساكر وابن النجار - عن أنس".
٣٩٣٨٤- "يحشر الناس ما بين السقط إلى الشيخ الفاني أبناء ثلاث وثلاثين سنة في خلق آدم وحسن يوسف وخلق أيوب جردا مردا مكحلين ذوى أفانين." طب - عن المقداد بن الأسود".
٣٩٣٨٥- "يحشر ما بين السقط إلى الشيخ الفاني المؤمنون منهم
стр. 10304
أبناء ثلاث وثلاثين سنة في خلق آدم وحسن يوسف وقلب أيوب مردا مكحلين أولى أفانين، قيل: يا رسول! كيف بالكافر؟ قال: يعظم للنار حتى يصير غلظ جلده أربعين باعا، حتى يصير نابه مثل أحد".
"طب وابن مردويه - عن المقدام بن معد يكرب".
٣٩٣٨٦- "ليس هنالك - يعني في الجنة - ليل، إنما هو ضوء ونور، يرد الغدو على الرواح والرواح على الغدو، ويأتيهم طرف الهدايا من الله لمواقيت الصلاة التي كانوا يصلون فيها في الدنيا، ويسلم عليهم الملائكة." الحكيم - عن الحسن وأبي قلابة معا مرسلا".
٣٩٣٨٧- "للمؤمن في الجنة خيمة من لؤلؤ مجوفة طولها ستون ميلا للعبد المؤمن فيها أهل يطوف عليهم لا يرى بعضهم بعضا." طب - عن أبي موسى".
٣٩٣٨٨- "كل نعيم زائل إلا نعيم أهل الجنة، وكل هم منقطع إلا هم أهل النار، وإذا عملت سيئة فأتبعها حسنة تمحها." ابن لال - عن أنس".
٣٩٣٨٩- "من يدخل الجنة يحيى فيها لا يموت، وينعم فيها لا يبأس، لا تبلى ثيابهم ولا يفنى شبابهم، بناؤها لبنة من ذهب ولبنة من فضة، ملاطها المسك الأذفر، ترابها الزعفران، حصباؤها اللؤلؤ والياقوت." طب - عن ابن عمر".
стр. 10305
٣٩٣٩٠- "مم تضحكون؟ إن جاهلا يسأل عالما، أين السائل عن ثياب أهل الجنة؟ لا، بل يشقق عنها ثمر الجنة." حم، طب - عن ابن عمرو".
٣٩٣٩١- "يحبس أهل الجنة بعد ما يجاوزون الصراط على قنطرة فيؤخذ لبعضهم من بعض مظالمهم التي تظالموها في الدنيا، حتى إذا هذبوا ونقوا أذن لهم في دخول الجنة فلأحدهم أعرف بمنزله كان في الدنيا." ك - عن أبي سعيد".
٣٩٣٩٢- "يوضع للمؤمنين كراسي من نور، ويظلل عليهم الغمام، ويكون ذلك اليوم عليهم كساعة من نهار." طب - عن ابن عمرو".
٣٩٣٩٣- "يقول الله تعالى: يا أهل الجنة! بقي لكم شيء لم تنالوه، فيقولون! وما هو يا ربنا؟ فيقول: رضواني." الحكيم - عن جابر".
٣٩٣٩٤- "يقال لأهل الجنة: إن لكم أن تصحوا ولا تسقموا أبدا، وإن لكم أن تعيشوا فلا تموتوا أبدا، وإن لكم أن تنعموا فلا تبأسوا أبدا، وإن لكم أن تشبوا فلا تهرموا أبدا." الخطيب في المتفق والمفترق - عن أبي سعيد وأبي هريرة معا ورجاله ثقات".
стр. 10306
٣٩٣٩٥- "إن الرجل من أهل الجنة ليشرف على أهل الجنة كأنه كوكب دري، وإن أبا بكر وعمر منهم وأنعما." كر - عن أبي هريرة".
٣٩٣٩٦- "إن أدنى أهل الجنة منزلة - وليس فيها دنيء - الذي يتمنى فيقول بلسان طلق ذلق وعقل مجتمع: أعطني كذا وأعطني كذا، حتى إذا لم يجد شيئا لقن فقيل له: قل كذا وقل كذا فيقال له: هو لك ومثله معه." طب، ص - عن سهل بن سعد".
٣٩٣٩٧- "إن أدنى أهل الجنة منزلة لمن ينظر إلى جنانه وأزواجه ونعيمه وخدمه وسرره مسيرة ألف سنة، وأكرمهم على الله من ينظر إلى وجهه غدوة وعشية، ثم قرأ: ﴿وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَاضِرَةٌ﴾ . "ت، طب - عن ابن عمر"١
٣٩٣٩٨- "إن أهل الجنة ليتراؤن أهل الغرف من فوقهم كما تراؤن الكوكب الدري الغابر في الأفق من المشرق أو المغرب لتفاضل ما بينهم، قالوا: يا رسول الله! تلك منازل الأنبياء لا يبلغها غيرهم، قال: بلى والذي نفسي بيده! رجال آمنوا بالله وصدقوا
стр. 10307
المرسلين." حم والدارمي، خ، م،١ حب - عن أبي سعيد، حب عن سهل بن سعد، حم، ت: صحيح - عن أبي هريرة".
٣٩٣٩٩- "إن أهل الدرجات العلى لينظر إليهم من هو أسفل منهم كما ينظر أحدكم إلى الكوكب الدري الغابر في أفق من آفاق السماء، وإن أبا بكر وعمر لمنهم وأنعما." كر - ابن عمر".
٣٩٤٠٠- "إن بين أعلى أهل الجنة وأسفلهم درجة كالنجم يرى في مشارق الأرض ومغاربها." ابن جرير - عن قتادة مرسلا".
٣٩٤٠١- "إن مؤمني الجن لهم ثواب وعليهم عقاب، قيل: ما ثوابهم؟ قال: على الأعراف وليسوا في الجنة، وما الأعراف؟ قال: حائط الجنة تجري فيه الأنهار وتنبت فيه الأشجار والثمار." ق في البعث - عن أنس".
٣٩٤٠٢- "ألا أنبئكم برجالكم من أهل الدنيا في الجنة؟ النبي في الجنة، والصديق في الجنة، والشهيد في الجنة، والمولود مولود الإسلام في الجنة، والرجل يكون في جانب المصر يزور أخاه لا يزوره إلا الله في الجنة؛ ألا أنبئكم بنسائكم من أهل الجنة؟ الولود
стр. 10308
الودود التي إذا غضبت قالت يدي في يدك لا أكتحل بغمض." طب عن ابن عباس".
٣٩٤٠٣- "خرج من عندي خليلى جبريل آنفا فقال: يا محمد! والذي بعثك بالحق إن لله عبدا من عباده عبد الله تعالى خمسمائة سنة على رأس جبل في البحر عرضه وطوله ثلاثون ذراعا في ثلاثين ذراعا والبحر المحيط به بأربعة آلاف فرسخ من كل ناحية، وأخرج الله له عينا عذبة بعرض الإصبع تبيض بماء عذب فتستنقع في أسفل الجبل، وشجرة رمان تخرج في كل ليلة رمانة فتغذيه يومه، فإذا أمسى نزل فأصاب من الوضوء وأخذ تلك الرمانة فأكلها ثم قام لصلاته فسأل ربه عند وقت الأجل أن يقبضه ساجدا وأن لا يجعل للأرض ولا لشيء يفسده سبيلا حتى يبعثه وهو ساجد، ففعل، فنحن نمر عليه إذا هبطنا وإذا عرجنا، فنجد له في العلم أنه يبعث يوم القيامة فيوقف بين يدي الله تعالى فيقول له الرب ﵎: أدخلوا عبدي الجنة برحمتي، فيقول: يا رب! بل بعملي، فيقول الله: حاسبوا عبدي بنعمتي عليه وبعمله، فتوجد نعمة البصر قد أحاطت بعبادة خمسمائة سنة وبقيت نعمة الجسد فضلا عليه، فيقول: ادخلوا عبدي النار، فيجر إلى النار فينادي: رب! برحمتك أدخلني الجنة،
стр. 10309
فيقول: ردوه، فيوقف بين يديه فيقول: يا عبدي! من خلقك ولم تكن شيئا؟ فيقول: أنت يا رب! فيقول: من قواك لعبادة خمسمائة سنة؟ فيقول: أنت يا رب! فيقول: من أنزلك في جبل وسط اللجة وأخرج لك الماء العذب من الماء المالح وأخرج لك كل ليلة رمانة وإنما تخرج في السنة مرة؟ وسألتني أن أقبضك ساجدا ففعلت ذلك بك؟ فيقول: أنت يا رب! فقال الله: فذلك برحمتي، وبرحمتي أدخلك الجنة؛ قال جبريل: إنما الأشياء برحمة الله يا محمد." الحكيم، ك وتعقب، حب - عن جابر".
٣٩٤٠٤- "ليس منكم أحد إلا وله منزلان: أحدهما في الجنة والآخر في النار." أبو إسحاق بن يونس١ في تاريخ هراة - عن حسان بن قتيبة بن الحسحاس بن عيسى بن الحسحاس بن فضيل عن أبيه عن جده عن أبيه عن جده الحسحاس بن فضيل الحنظلي، ورجال إسناده مجاهيل، وفيه خالد بن هياج متروك".
٣٩٤٠٥- "ما من عبدا إلا وله بيتان: بيت في الجنة، وبيت
стр. 10310
في النار، فأما المؤمن فيبنى بيته في الجنة ويهدم بيته في النار، وأما الكافر فيهدم بيته في الجنة ويبنى بيته في النار." الديلمي - عن أبي سعيد".
٣٩٤٠٦- "يؤتى بأقوام من ولد آدم يوم القيامة معهم حسنات كالجبال حتى إذا دنوا وأشرفوا على الجنة نودوا: لا نصيب لكم فيها." ابن قانع - عن سالم مولى أبي حذيفة".
٣٩٤٠٧- "يبقى من الجنة ما شاء الله أن يبقى ثم ينشئ الله لها خلقا ما يشاء." عبد بن حميد، م، ع ١حب - عن أنس".
стр. 10311
ذراري المؤمنين ومر ذكرهم أيضا في ذكر أهل الجنة
الإكمال
٣٩٤٠٨- "إن ذراري المؤمنين في الجنة يكفلهم إبراهيم." ك -
стр. 10312
عن أبي هريرة".١
٣٩٤٠٩- "ذراري المسلمين في الجنة يكفلهم إبراهيم." ك - عن أبي هريرة"
٣٩٤١٠- "أولاد المؤمنين في جبل في الجنة يكفلهم إبراهيم وسارة حتى يردهم إلى آبائهم يوم القيامة." ك - عن أبي هريرة".
стр. 10313
ذراري المشركين ومر ذكرهم أيضا في ذكر أهل الجنة
الإكمال
٣٩٤١١- "سألت ربي أن يتجاوز عن أطفال المشركين، فتجاوز عنهم وأدخلهم الجنة." أبو نعيم - عن أنس".
٣٩٤١٢- "لم يكن لهم سيئات فيعاقبوا بها فيكونوا من أهل النار، ولم يكن لهم حسنات فيجاوزا بها فيكونوا من ملوك أهل الجنة، هم خدم أهل الجنة - يعني أطفال المشركين -." طب - عن الحسن بن علي".
стр. 10314
٣٩٤١٣- "يا عائشة! لو شئت لأسمعتك تضاغيهم١ في النار - يعني أطفال المشركين." الديلمي - عن عائشة".
٣٩٤١٤- "إن المؤمنين وأولادهم في الجنة، وإن المشركين وأولادهم في النار." عم - عن علي".
٣٩٤١٥- "الله أعلم بما كانوا عاملين." ط، خ، د، ن - عن ابن عباس، قال: سئل رسول الله ﷺ عن أولاد المشركين فقال فذكره؛ ط - عن ابن عباس عن أبي بن كعب؛ خ، م،٢ د، ن - عن أبي هريرة؛ د والحكيم عن عائشة؛ عبد بن حميد - عن أبي سعيد".
٣٩٤١٦- "الله أعلم بما كانوا عاملين إذ خلقهم." حم - عن ابن عباس".
٣٩٤١٧- "إن الله ﵎ إذا قضى بين أهل الجنة وأهل النار ثم ميزهم عجوا٣ فقالوا: اللهم؟ ربنا لم يأتنا رسولك ولم نعلم
стр. 10315
شيئا، فأرسل إليهم ملكا - والله أعلم بما كانوا عاملين - فقال: إني رسول ربكم إليكم فانطلقوا، فاتبعوا حتى أتوا النار، قال لهم: إن الله يأمركم أن تقتحموا فيها، فاقتحمت طائفة منهم، ثم أخرجوا من حيث لا يشعر أصحابهم فجعلوا في السابقين المقربين ثم جاءهم الرسول فقال: إن الله يأمركم أن تقتحموا في النار، فاقتحمت طائفة أخرى ثم أخرجوا من حيث لا يشعر أصحابهم فجعلوا في أصحاب اليمين ثم جاءهم الرسول فقال: إن الله يأمركم أن تقتحموا في النار، فقالوا: ربنا! لا طاقة لنا بعذابك، فأمر بهم فجمعت نواصيهم وأقدامهم ثم ألقوا في النار." الحكيم - عن عبد الله بن شداد أن رجلا سأل النبي ﷺ عن ذراري المشركين الذين هلكوا صغارا قال - فذكره".
стр. 10316
آخر أهل الجنة دخولا
٣٩٤١٨- "آخر من يدخل الجنة رجل "يمشي على الصراط" فهو يمشي مرة ويكبو مرة وتسفعه النار مرة، فإذا جاوزها التفت إليها فقال: تبارك الذي نجاني منك! لقد أعطاني الله شيئا ما أعطاه أحدا من الأولين والآخرين، فترفع له شجرة فيقول: أي رب أدننى من هذه الشجرة فلأستظل بظلها وأشرب من مائها، فيقول الله
стр. 10317
يا ابن آدم! لعلى إن أعطيتكها سألتني غيرها فيقول لا يا رب ويعاهده أن لا يسأله غيرها وربه يعذره لأنه يرى ما لا صبر له عليه فيدنيه منها، فيستظل بظلها ويشرب من مائها، ثم ترفع له شجرة أخرى هي أحسن من الأولى فيقول: أي رب أدننى من هذه لأشرب من مائها وأستظل بظلها لا أسألك غيرها، فيقول: يا ابن آدم! ألم تعاهدني أن لا تسألني غيرها فيقول: لعلي إن أدنيتك منها تسألني غيرها! فيعاهده أن لا يسأله غيرها وربه يعذره لأنه يرى ما لا صبر له عليه فيدنيه منها، فيستظل بظلها ويشرب من مائها، ثم ترفع له شجرة عند باب الجنة هي أحسن من الأوليين فيقول: أي رب أدنني من هذه فلأستظل بظلها وأشرب من مائها لا أسألك غيرها، فيقول: يا ابن آدم! ألم تعاهدني أن لا تسألني غيرها؟ قال: بلى يا رب أدنني من هذه لا أسألك غيرها فيقول: لعلى إن أدنيتك منها تسألني غيرها فيعاهده أن لا يسأله غيرها وربه يعذره لأنه يرى ما لا صبر له عليه فيدنيه منها، فإذا أدناه منها سمع أصوات أهل الجنة فيقول: يا ابن آدم! ما يصريني منك أيرضيك أن أعطيك الدنيا ومثلها معها؟ فيقول: أي رب! أتستهزيء مني وأنت رب العالمين؟ فيقول: إني لا أستهزيء منك ولكني على ما أشاء قدير." حم، م كتاب الإيمان رقم ٣١٠ - عن ابن مسعود".
стр. 10318
٣٩٤١٩- "إن أدنى أهل الجنة منزلة رجل صرف الله وجهه عن النار قبل الجنة ومثل له شجرة ذات ظل فقال: أي رب! قدمني إلى هذه الشجرة أكون في ظلها، فقال الله تعالى: هل عسيت إن فعلت أن تسألني غيره؟ قال: لا وعزتك! فقدمه الله إليها، ومثل له شجرة ذات ظل وثمر، فقال: أي رب! قدمني إلى هذه الشجرة فأكون في ظلها وآكل من ثمرها، فقال الله تعالى له: هل عسيت إن أعطيتك ذلك أن تسألني غيره؟ فيقول: لا وعزتك! فيقدمه الله إليها، فيمثل الله تعالى له شجرة أخرى ذات ظل وثمر وماء، فيقول: أي رب! قدمني إلى هذه الشجرة أكون في ظلها وآكل من ثمرها وأشرب من مائها! فيقول له: هل عسيت إن فعلت أن تسألني غيره؟ فيقول: لا وعزتك لا أسألك غيره، فيقدمه الله إليها، فيبرز له باب الجنة فيقول: أي رب! قدمني إلى باب الجنة فأكون تحت نجاف ١الجنة فأرى أهلها، فيقدمه الله إليها فيرى الجنة وما فيها فيقول: أي رب أدخلني الجنة! فيدخله الجنة، فإذا دخل الجنة قال: هذا لي؟ فيقول الله تعالى له: تمن! فيتمنى،
стр. 10319
ويذكره الله : سل من كذا وكذا، حتى إذا انقطعت به الأماني قال الله تعالى: هو لك وعشرة أمثاله، ثم يدخله الجنة فتدخل عليه زوجتاه من الحور العين فتقولان: الحمد لله الذي أحياك لنا وأحيانا لك! فيقول: ما أعطي أحد مثل ما أعطيت. وأدنى أهل النار عذابا ينعل من نار بنعلين يغلي دماغه من حرارة نعليه." حم، م عن أبي سعيد"١
٣٩٤٢٠- "إن قوما يخرجون من النار يحترقون فيها إلا دارات٢ وجوههم، حتى يدخلون الجنة." حم، م، عن جابر"٣
٣٩٤٢١- "إن رجلين ممن دخل اشتد صياحهما فقال الرب ﵎: أخرجوهما! فلما أخرجا قال لهما: لأي شيء اشتد صياحكما؟ قال: فعلنا ذلك لترحمنا، قال: رحمتي لكما أن تنطلقا
стр. 10320
فتلقيا أنفسكما حيث كنتما من النار، فينطلقان فيلقي أحدهما نفسه فيجعلها عليه بردا وسلاما، ويقوم الآخر فلا يلقي نفسه، فيقول له الرب ﵎: ما منعك أن تلقي نفسك كما ألقى صاحبك؟ فيقول: يا رب! إني لأرجو أن لا تعيدني فيها بعد ما أخرجتني، فيقول له الرب: لك رجاؤك، فيدخلا الجنة جميعا برحمة الله." ت - أبي هريرة".
٣٩٤٢٢- "إني لأعلم آخر أهل النار خروجا منها وأخر أهل الجنة دخولا الجنة، رجل يخرج من النار حبوا فيقول الله له: اذهب فادخل الجنة! فيأتيها فيخيل إليه أنها ملأى فيرجع فيقول: يا رب وجدتها ملأى! فيقول الله له: اذهب فادخل الجنة فإن لك مثل الدنيا وعشرة أمثالها، فيقول: أتسخر بي وأنت الملك." حم، ق، ت، هـ- عن ابن مسعود"١
٣٩٤٢٣- "سأل موسى ربه فقال: يا رب! ما أدنى أهل الجنة منزلة؟ فقال: هو رجل يجيء بعد ما يدخل أهل الجنة الجنة فيقال له: ادخل الجنة! فيقول: أي رب كيف وقد نزل الناس منازلهم
стр. 10321
وأخذوا أخذاتهم؟ فقال له: أترضى أن يكون لك مثل ملك ملك من ملوك الدنيا؟ فيقول: رضيت رب، فيقول: لك ذلك ومثله ومثله ومثله ومثله ومثله، فقال في الخامسة: رضيت رب! فيقول: هذا لك ولك عشرة أمثاله ولك ما اشتهت نفسك ولذت عينك، فيقول: رضيت رب: قال: رب فأعلاهم منزلة؟ قال: أولئك الذين أردت غرست كرامتهم بيدي وختمت عليها فلم تر عين ولم تسمع أذن ولم يخطر على قلب بشر." حم، م ١ت عن المغيرة ابن شعبة".
٣٩٤٢٤- "يدخل أهل الجنة الجنة وأهل النار النار ثم يقول الله : أخرجوا من كان في قلبه مثقال حبة من خردل من إيمان فيخرجون منها قد اسودوا فيلقون في نهر الحياة فينبتون كما تنبت الحبة في جانب السيل، ألم تر أنها تخرج صفراء ملتوية." ق عن أبي سعيد" ٢
٣٩٤٢٥- "يعذب ناس من أهل التوحيد في النار حتى يكونوا
стр. 10322
حمما ثم تدركهم الرحمة فيخرجون ويطرحون على أبواب الجنة فيرش عليهم أهل الجنة الماء فينبتون كما ينبت الثغاء في حمالة السيل ثم يدخلون الجنة." حم، ت - عن جابر"١
٣٩٤٢٦- "ليصيبن ناسا سفع من النار عقوبة بذنوب عملوها ثم يدخلهم الله الجنة بفضل رحمته فيقال لهم الجهنميون." حم خ - عن أنس" ٢
٣٩٤٢٧- "يخرج من النار قوم بعد ما احترقوا فيدخلون الجنة فيسميهم أهل الجنة الجهنميون." خ - عن أنس".
٣٩٤٢٨- "يخرج قوم من النار بشفاعة محمد ﷺ فيدخلون الجنة ويسمون الجهنميين." حم، خ، د - عن عمران بن حصين"٣
٣٩٤٢٩- "إن الله يخرج قوما من النار بعد ما لا يبقى منهم إلا الوجوه فيدخلهم الجنة." عبد بن حميد - عن أبي سعيد".
стр. 10323
٣٩٤٣٠- "آخر من يدخل الجنة رجل يقال له "جهينة" فيقول أهل الجنة: عند جهينة الخبر اليقين." خط في رواة مالك عن ابن عمر".
الإكمال
٣٩٤٣١- "آخر رجل يدخل الجنة رجل يتقلب على الصراط ظهرا لبطن كالغلام يضربه أبوه وهو يفر منه، يعجز عنه عمله أن يسعى فيقول: يا رب بلغ بي الجنة ونجني من النار! فيوحي الله إليه: عبدي أنجيتك من النار وأدخلتك الجنة تعترف لي بذنوبك وخطاياك؟ فيقول: العبد: نعم يا رب وعزتك وجلالك لئن نجيتني من النار لأعترفن لك بذنوبي وخطاياي! فيجوز الجسر ويقول فيما بينه وبين نفسه: لئن اعترفت له بذنوبي وخطاياي ليردني إلى النار! فيوحي الله إليه: عبدي اعترف لي بذنوبك وخطاياك أغفرها لك وأدخلك الجنة فيقول العبد: وعزتك وجلالك ما أذنبت ذنبا قط ولا أخطأت خطيئة قط! فيوحي الله إليه: عبدي إن لي عليك بينة فيلتفت العبد يمينا وشمالا فلا يرى أحدا ممن كان يشهده في الدنيا فيقول: يا رب أرني بينتك! فيستنطق الله تعالى جلده بالمحقرات
стр. 10324
فإذا رأى ذلك العبد يقول: يا رب عندي - وعزتك - العظائم المضمرات! فيوحي الله إليه: عبدي! أنا أعرف بها منك، اعترف لي بها أغفرها لك وأدخلك الجنة، فيعترف العبد بذنوبه فيدخل الجنة، هذا أدنى أهل الجنة منزلة فكيف بالذي فوقه." طب - عن أبي أمامة وحسن".
٣٩٤٣٢- "آخر من يخرج من النار رجلان، يقول الله لأحدهما: يا ابن آدم ما أعددت لهذا اليوم؟ هل عملت خيرا قط؟ هل رجوتني؟ فيقول: لا يا رب! فيؤمر به إلى النار فهو أشد أهل النار حسرة، ويقول للآخر: يا ابن آدم! ما أعددت لهذا اليوم؟ هل عملت خيرا قط أو رجوتني؟ فيقول: لا أي رب إلا أني كنت أرجوك، فترفع له شجرة فيقول: أي رب أقرني تحت هذه الشجرة فأستظل بظلها وآكل من ثمرها وأشرب من مائها ويعاهده أن لا يسأله غيرها فيقره تحتها، ثم ترفع له شجرة أخرى أحسن من الأولى وأغدق ماء فيقول: أي ربي أقرني تحتها لا أسألك غيرها فأستظل بظلها وآكل من ثمرها وأشرب من مائها، فيقول: يا ابن آدم! ألم تعاهدني أن لا تسألني غيرها؟ فيقول: أي رب هذه لا أسألك غيرها فيقره تحتها، ثم ترفع له شجرة عند
стр. 10325
باب الجنة هي أحسن من الأوليين وأغدق ماء فيقول: أي رب! هذه أقرني تحتها، فيدنيه منها ويعاهده أن لا يسأله غيرها فيسمع أصوات أهل الجنة فلا يتمالك فيقول: أي رب! أدخلني الجنة، فيقول الله ، سل وتمن! فيسأل ويتمنى مقدار ثلاثة أيام من أيام الدنيا، ويلقنه الله ما لا علم له به فيسأل ويتمنى، فإذا فرغ قال: لك ما سألت ومثله معه - قال أبو هريرة وعشرة أمثاله." حم وعبد بن حميد - عن أبي سعيد وأبي هريرة".
٣٩٤٣٣- "آخر من يدخل الجنة رجل من جهينة فيقول أهل الجنة: عند جهينة الخبر اليقين، سلوه: هل بقي من الخلائق أحد يعذب؟ فيقول: لا." قط في غرائب مالك، خط في رواة مالك - عن ابن عمر، وقال قط: باطل".
٣٩٤٣٤- "إذا كان يوم القيامة وفرغ الله تعالى من قضاء الخلق فيبقى رجلان فيؤمر بهما إلى النار فيلتفت أحدهما فيقول الجبار تعالى ردوه، فيردونه فيقول له: لم التفت؟ فيقول: قد كنت أرجو أن تدخلني الجنة! فيؤمر به إلى الجنة فيقول: لقد أعطاني الله حتى لو أني أطعمت أهل الجنة ما نقص ذلك مما عندي شيئا." حم - عن عبادة بن الصامت وفضالة بن عبيد معا".
стр. 10326
٣٩٤٣٥- "إن آخر من يدخل الجنة ويخرج من النار رجل يحبو فيقال له: ادخل الجنة! فيخيل إليه أنها ملأى فيقول: يا رب أنها ملأى فيقول له: ادخل، إن لك عشرة أمثال الدنيا، فيقول: أنت الملك أتضحك بي! فذلك أنقص أهل الجنة حظا." طب - عن ابن مسعود".
٣٩٤٣٦- "إن ناسا يدخلون جهنم، حتى إذا كانوا حمما أدخلوا الجنة فيقول أهل الجنة: من هؤلاء؟ فيقال: هؤلاء الجهنميون." سمويه حل - عن أنس".
٣٩٤٣٧- "إن ناسا من أهل لا إله إلا الله يدخلون النار بذنوبهم فيقول لهم أهل اللات والعزى: ما أغنى عنكم قولكم "لا إله إلا الله" وأنتم معنا في النار! فيغضب الله تعالى فيخرجهم فيلقيهم في نهر الحياة فيبرؤن من حروقهم كما يبرأ القمر من كسوفه فيدخلون ويسمون فيها الجهنمين." حل - عن أنس".
٣٩٤٣٨- "عن رجالا يدخلهم الله النار فتحرقهم حتى يكونوا فحما أسود وهم أعلى أهل النار فيجأرون إلى الله يدعونه فيقولون: ربنا أخرجنا فاجعلنا في أصل هذا الجدار فإذا جعلهم الله في أصل
стр. 10327
الجدار رأوا أنه لا يغنى عنهم شيئا، قالوا: ربنا اجعلنا من وراء السور ولا نسألك شيئا بعده، فترفع لهم شجرة حتى تذهب عنهم سخنة النار ثم يقول: إني عهدت إلى عبادي أو أدخل الجنة رجلا إلا جعلت له فيها ما اشتهت نفسه، لكم ما سألتم ومثله معه." هناد - عن أبي سعيد وأبي هريرة معا".
٣٩٤٣٩- "إن عبدا في جهنم لينادي ألف سنة "يا حنان يا منان" فيقول الله لجبريل: اذهب فأتني بعبدي هذا فينطلق جبريل فيجد أهل النار مكبين يبكون فيرجع إلى ربه فيخبره فيقول: إيتني به فإنه في مكان كذا وكذا، فيجيء به فيوقفه على ربه فيقول: له يا عبدي كيف وجدت مكانك ومقيلك؟ فيقول: يا رب! شر مكان وشر مقيل؛ فيقول: ردوا عبدي، فيقول: يا رب ما كنت أرجو إذ أخرجتني منها أن تعيدني فيها؟ فيقول: دعوا عبدي." حم وابن خزيمة، حب - عن أنس".
٣٩٤٤٠- "إن لجهنم بابين أحدهما يسمى "الجوانية" والآخر يسمى "البرانية" فأما الجوانية فالتي لا يخرج منها أحد، وأما البرانية فالتي يعذب الله فيها أهل الذنوب والموجبات من أهل الإيمان ما شاء
стр. 10328
الله أن يعذبهم ثم يأذن الله للملائكة والرسل الأنبياء ولمن شاء من عباده الصالحين فيشفعون فيخرجون منها وهم فحم فيلقون على شاطيء نهر في الجنة يسمى نهر الحيوان فينضح عليهم فينبتون كما تنبت الحبة في المحيل، فإذا استوت أجسادهم قيل: ادخلوا النهر! فيدخلون ويشربون منه ويغتسلون فيخرجون، فيقال لهم: ادخلوا الجنة." هناد عن أبي سعيد وأبي هريرة معا".
٣٩٤٤١- "سيخرج قوم من النار قد احترقوا وكانوا مثل الحمم، فلا يزال أهل الجنة يرشون عليهم الماء حتى ينبتون كما تنبت الغثاء في حميل السيل." حل - عن أبي سعيد".
٣٩٤٤٢- "قد علمت آخر أهل الجنة يدخل الجنة، كان يسأل الله أن يزحزحه عن النار ولا يسأل الجنة، فإذا دخل أهل الجنة الجنة وأهل النار النار بقي بين ذلك قال: يا رب ما لي ههنا! قال: هذا ما كنت تسألني يا ابن آدم! قال: بلى يا رب، فبينما هو كذلك إذ بدت له شجرة من باب الجنة داخلة في الجنة فقال: يا رب أدنني من هذه الشجرة آكل من ثمرها وأستظل في ظلها! فيقول: يا ابن آدم ألم تكن تسألني؟ قال: يا رب أين مثلك! فما يزال يرى
стр. 10329
شيئا أفضل من شيء ويسأل حتى يقال له: اذهب فلك ما سعت قدماك وما رأت عيناك، فيسمي حتى يكد أشار بيده فقال: هذا وهذا! فيقال له: هذا لك ومثله معه، فيرضى حتى يرى أنه أعطاه شيئا ما أعطاه أحدا من أهل الجنة فيقول: لو أذن لي لأدخلت أهل الجنة طعاما وشرابا وكسوة مما أعطاني الله ولا ينقصني ذلك شيئا." طب - عن عوف بن مالك".
٣٩٤٤٣- "يخرج رجلان من النار فيعرضان على الله ثم يؤمر بهما إلى النار فيلتفت أحدهما فيقول: أي رب! قد كنت أرجو إذ أخرجتني منها أن لا تعيدني فيها، فينجيه الله." حم، ع وأبو عوانة، حب - عن أنس".
٣٩٤٤٤- "يخرج قوم من النار منتنين قد محشتهم النار فيدخلون الجنة برحمة الله وبشفاعة الشافعين فيسمون الجهنميين." ط، حم وابن خزيمة عن حذيفة".
٣٩٤٤٥- "يخرج قوم من النار فيدخلون الجنة فيسمون الجهنميين في الجنة، فيدعون الله أن يحول عنهم ذلك الاسم، فيمحو الله عنهم لك فإذا خرجوا من النار." طب - عن المغيرة".
٣٩٤٤٦- "يخرج ناس من النار قد احترقوا وكانوا مثل الحمم
стр. 10330
ثم لا يزال أهل الجنة يرشون عليهم الماء حتى ينبتون نبات الغثاء في السيل." عم، ع وابن خزيمة - عن أبي سعيد".
٣٩٤٤٧- "يدخل قوم النار حتى إذا صاروا فحما أخرجوا فأدخلوا الجنة فيقول أهل الجنة: من هؤلاء؟ فيقال: الجهنميون." الحكيم عن أنس".
٣٩٤٤٨- "يكون في النار قوم ما شاء الله أن يكونوا ثم يرحمهم الله فيخرجهم منها فيكونون في واد من أدنى الجنة فيغتسلون في نهر يقال له "الحيوان" فيسميهم أهل الجنة الجهنميون، لو ضاف أحدهم أهل الدنيا لأطعمهم وسقاهم وفرشهم ولحفهم وزوجهم، لا ينقص ذلك مما عنده شيئا." حم وابن عساكر - عن ابن مسعود".