← Книги сунны

Книги сунны · id 2677

كنز العمال في سنن الأقوال والأفعال - ط الرسالة

المتقي الهندي

Полный текст (12 325 стр.). Показаны 10326–10365 · переход к 10331.

стр. 10326

٣٩٤٣٥- "إن آخر من يدخل الجنة ويخرج من النار رجل يحبو فيقال له: ادخل الجنة! فيخيل إليه أنها ملأى فيقول: يا رب أنها ملأى فيقول له: ادخل، إن لك عشرة أمثال الدنيا، فيقول: أنت الملك أتضحك بي! فذلك أنقص أهل الجنة حظا." طب - عن ابن مسعود". ٣٩٤٣٦- "إن ناسا يدخلون جهنم، حتى إذا كانوا حمما أدخلوا الجنة فيقول أهل الجنة: من هؤلاء؟ فيقال: هؤلاء الجهنميون." سمويه حل - عن أنس". ٣٩٤٣٧- "إن ناسا من أهل لا إله إلا الله يدخلون النار بذنوبهم فيقول لهم أهل اللات والعزى: ما أغنى عنكم قولكم "لا إله إلا الله" وأنتم معنا في النار! فيغضب الله تعالى فيخرجهم فيلقيهم في نهر الحياة فيبرؤن من حروقهم كما يبرأ القمر من كسوفه فيدخلون ويسمون فيها الجهنمين." حل - عن أنس". ٣٩٤٣٨- "عن رجالا يدخلهم الله النار فتحرقهم حتى يكونوا فحما أسود وهم أعلى أهل النار فيجأرون إلى الله يدعونه فيقولون: ربنا أخرجنا فاجعلنا في أصل هذا الجدار فإذا جعلهم الله في أصل

стр. 10327

الجدار رأوا أنه لا يغنى عنهم شيئا، قالوا: ربنا اجعلنا من وراء السور ولا نسألك شيئا بعده، فترفع لهم شجرة حتى تذهب عنهم سخنة النار ثم يقول: إني عهدت إلى عبادي أو أدخل الجنة رجلا إلا جعلت له فيها ما اشتهت نفسه، لكم ما سألتم ومثله معه." هناد - عن أبي سعيد وأبي هريرة معا". ٣٩٤٣٩- "إن عبدا في جهنم لينادي ألف سنة "يا حنان يا منان" فيقول الله لجبريل: اذهب فأتني بعبدي هذا فينطلق جبريل فيجد أهل النار مكبين يبكون فيرجع إلى ربه فيخبره فيقول: إيتني به فإنه في مكان كذا وكذا، فيجيء به فيوقفه على ربه فيقول: له يا عبدي كيف وجدت مكانك ومقيلك؟ فيقول: يا رب! شر مكان وشر مقيل؛ فيقول: ردوا عبدي، فيقول: يا رب ما كنت أرجو إذ أخرجتني منها أن تعيدني فيها؟ فيقول: دعوا عبدي." حم وابن خزيمة، حب - عن أنس". ٣٩٤٤٠- "إن لجهنم بابين أحدهما يسمى "الجوانية" والآخر يسمى "البرانية" فأما الجوانية فالتي لا يخرج منها أحد، وأما البرانية فالتي يعذب الله فيها أهل الذنوب والموجبات من أهل الإيمان ما شاء

стр. 10328

الله أن يعذبهم ثم يأذن الله للملائكة والرسل الأنبياء ولمن شاء من عباده الصالحين فيشفعون فيخرجون منها وهم فحم فيلقون على شاطيء نهر في الجنة يسمى نهر الحيوان فينضح عليهم فينبتون كما تنبت الحبة في المحيل، فإذا استوت أجسادهم قيل: ادخلوا النهر! فيدخلون ويشربون منه ويغتسلون فيخرجون، فيقال لهم: ادخلوا الجنة." هناد عن أبي سعيد وأبي هريرة معا". ٣٩٤٤١- "سيخرج قوم من النار قد احترقوا وكانوا مثل الحمم، فلا يزال أهل الجنة يرشون عليهم الماء حتى ينبتون كما تنبت الغثاء في حميل السيل." حل - عن أبي سعيد". ٣٩٤٤٢- "قد علمت آخر أهل الجنة يدخل الجنة، كان يسأل الله أن يزحزحه عن النار ولا يسأل الجنة، فإذا دخل أهل الجنة الجنة وأهل النار النار بقي بين ذلك قال: يا رب ما لي ههنا! قال: هذا ما كنت تسألني يا ابن آدم! قال: بلى يا رب، فبينما هو كذلك إذ بدت له شجرة من باب الجنة داخلة في الجنة فقال: يا رب أدنني من هذه الشجرة آكل من ثمرها وأستظل في ظلها! فيقول: يا ابن آدم ألم تكن تسألني؟ قال: يا رب أين مثلك! فما يزال يرى

стр. 10329

شيئا أفضل من شيء ويسأل حتى يقال له: اذهب فلك ما سعت قدماك وما رأت عيناك، فيسمي حتى يكد أشار بيده فقال: هذا وهذا! فيقال له: هذا لك ومثله معه، فيرضى حتى يرى أنه أعطاه شيئا ما أعطاه أحدا من أهل الجنة فيقول: لو أذن لي لأدخلت أهل الجنة طعاما وشرابا وكسوة مما أعطاني الله ولا ينقصني ذلك شيئا." طب - عن عوف بن مالك". ٣٩٤٤٣- "يخرج رجلان من النار فيعرضان على الله ثم يؤمر بهما إلى النار فيلتفت أحدهما فيقول: أي رب! قد كنت أرجو إذ أخرجتني منها أن لا تعيدني فيها، فينجيه الله." حم، ع وأبو عوانة، حب - عن أنس". ٣٩٤٤٤- "يخرج قوم من النار منتنين قد محشتهم النار فيدخلون الجنة برحمة الله وبشفاعة الشافعين فيسمون الجهنميين." ط، حم وابن خزيمة عن حذيفة". ٣٩٤٤٥- "يخرج قوم من النار فيدخلون الجنة فيسمون الجهنميين في الجنة، فيدعون الله أن يحول عنهم ذلك الاسم، فيمحو الله عنهم لك فإذا خرجوا من النار." طب - عن المغيرة". ٣٩٤٤٦- "يخرج ناس من النار قد احترقوا وكانوا مثل الحمم

стр. 10330

ثم لا يزال أهل الجنة يرشون عليهم الماء حتى ينبتون نبات الغثاء في السيل." عم، ع وابن خزيمة - عن أبي سعيد". ٣٩٤٤٧- "يدخل قوم النار حتى إذا صاروا فحما أخرجوا فأدخلوا الجنة فيقول أهل الجنة: من هؤلاء؟ فيقال: الجهنميون." الحكيم عن أنس". ٣٩٤٤٨- "يكون في النار قوم ما شاء الله أن يكونوا ثم يرحمهم الله فيخرجهم منها فيكونون في واد من أدنى الجنة فيغتسلون في نهر يقال له "الحيوان" فيسميهم أهل الجنة الجهنميون، لو ضاف أحدهم أهل الدنيا لأطعمهم وسقاهم وفرشهم ولحفهم وزوجهم، لا ينقص ذلك مما عنده شيئا." حم وابن عساكر - عن ابن مسعود".

стр. 10331

ذبح الموت ٣٩٤٤٩- "إذا أدخل أهل الجنة الجنة وأهل النار النار يجاء بالموت كأنه كبش أملح فيوقف بين الجنة والنار فيقال: يا أهل الجنة! هل تعرفون هذا؟ فيشرئبون فينظرون ويقولون: نعم هذا الموت وكلهم قد رآه، فيؤمر به فيذبح، ويقال: يا أهل الجنة خلود ولا موت

стр. 10332

ويا أهل النار! خلود ولا موت." حم، ق١ ت، ن - عن أبي سعيد". ٣٩٤٥٠- "إذا صار أهل الجنة إلى الجنة وأهل النار إلى النار جيء بالموت حتى يجعل بين الجنة والنار ثم يذبح، ثم ينادي مناد: يا أهل الجنة! خلود لا موت، يا أهل النار! خلود لا موت فيزداد أهل الجنة فرحا إلى فرحهم، ويزداد أهل النار حزنا إلى حزنهم." حم، ق - عن ابن عمر"٢ ٣٩٤٥١- "إذا كان يوم القيامة أتي بالموت كالكبش الأملح فيوقف بين الجنة والنار فيذبح وهم ينظرون، فلو أن أحدا مات فرحا لمات أهل الجنة، ولو أن أحدا مات حزنا لمات أهل النار." ت - عن أبي سعيد"٣ ٣٩٤٥٢- "يؤتى بالموت كأنه كبش أملح حتى يوقف على السور بين الجنة والنار فيقال: يا أهل الجنة! فيشرئبون، ويقال يا أهل النار! فيشرئبون، فيقال: هل تعرفون هذا؟ فيقولون: نعم

стр. 10333

هذا الموت، فيضجع ويذبح، فلولا أن الله قضى لأهل الجنة الحياة والبقاء لماتوا ترحا." ت - عن أبي سعيد"١ ٣٩٤٥٣- "يؤتى بالموت يوم القيامة فيوقف على الصراط فيقال: يا أهل الجنة! فيطلعون خائفين وجلين أن يخرجوا من مكانهم الذي هم فيه ثم يقال يا أهل النار فيطلعون مستبشرين فرحين أن يخرجوا من مكانهم الذي هم فيه، فيقال: هل تعرفون هذا؟ فيقولون: نعم هذا الموت، فيؤمر به فيذبح على الصراط ثم يقال للفريقين كلاهما خلود فيما تجدون لا موت فيها أبدا." حم، هـ، ك، عن أبي هريرة". ٣٩٤٥٤- "يدخل الله أهل الجنة الجنة وأهل النار النار ثم يقوم مؤذن بينهم فيقول: يا أهل الجنة! لا موت، ويا أهل النار! لا موت، كل خالد فيما هو فيه." ق - عن ابن عمر"٢ ٣٩٤٥٥- "يقال لأهل الجنة: يا أهل الجنة! خلود لا موت، ولأهل النار، يا أهل النار! خلود لا موت." خ - عن أبي هريرة"٣

стр. 10334

٣٩٤٥٦- "ينادي مناد: إن لكم أن تصحوا فلا تسقموا أبدا وإن لكم أن تحيوا فلا تموتوا أبدا، وإن لكم أن تشبوا فلا تهرموا أبدا، وإن لكم أن تنعموا فلا تبأسوا أبدا." حم، م، ت، ن - عن أبي هريرة"١ الإكمال ٣٩٤٥٧- "يجاء بالموت يوم القيامة في صورة كبش أملح فيوقف بين الجنة والنار: فيقال: يا أهل الجنة! هل تعرفون هذا؟ فيشرئبون وينظرون ويقولون: نعم، ويقال لأهل النار: هل تعرفون هذا؟ فيشرئبون وينظرون ويقولون: نعم هذا الموت، فيؤمر به فيذبح، ثم يقال: يا أهل الجنة! خلود فلا موت، ويا أهل النار! خلود فلا موت." طب - عن ابن عمر". ٣٩٤٥٨- "يؤتى بالموت يوم القيامة كأنه كبش أملح." ع، ص - عن أنس". ٣٩٤٥٩- "يدخل أهل الجنة الجنة وأهل النار النار ثم يقوم

стр. 10335

مؤذن بينهم، يا أهل النار! لا موت، ويا أهل الجنة! لا موت، خلود." خ - عن ابن عمر".

стр. 10336

ذكر الحور ٣٩٤٦٠- "إن الحور العين ليغنين في الجنة يقلن: نحن الحور الحسان، خلقن لأزواج كرام." سمويه - عن أنس". ٣٩٤٦١- "إن في الجنة لمجتمعا للحور العين يرفعن بأصوات لم يسمع الخلائق مثلها، يقلن: نحن الخالدات فلا نبيد، ونحن الناعمات فلا نبأس، ونحن الراضيات فلا نسخط، طوبى لمن كان لنا وكنا له." ت - عن علي". ٣٩٤٦٢- "إن أزواج أهل الجنة ليغنين أزواجهن بأحسن أصوات سمعها أحد." طس - عن - عن ابن عمر". ٣٩٤٦٣- "الحور العين خلقن من الزعفران." ابن مردويه، خط عن أنس". ٣٩٤٦٤- "الحور العين خلقن من تسبيح الملائكة." ابن مردويه - عن عائشة". ٣٩٤٦٥- "خلق الحور العين من الزعفران." طب - عن

стр. 10337

أبي أمامة". ٣٩٤٦٦- "سطع نور في الجنة فقيل: ما هذا؟ فإذا هو من ثغر حوراء ضحكت في وجه زوجها." الحاكم في الكنى، خط - عن ابن مسعود". الإكمال ٣٩٤٦٧- "إن للمؤمن زوجتين، يرى مخ سوقهما من ثيابهما." أبو الشيخ في العظمة - عن أبي هريرة". ٣٩٤٦٨- "خلق الحور العين من تسبيح الملائكة فليس فيهن أذى." الديلمي - عن أبي أمامة عن عائشة". ٣٩٤٦٩- "لو أن حوراء أطلعت إصبعا من أصابعها لوجد ريحها كل ذي روح." الحسن بن سفيان، طب وابن عساكر - عن سعيد ابن عامر بن حذيم". ٣٩٤٧٠- "لو أن امرأة من الحور العين أطلعت إصبعا من أصابعها لوجد ريحها كل ذي روح." ابن قانع، حل - عن سعيد بن حذيم".

стр. 10338

ذكر النار وصفتها ٣٩٤٧١- "إن الصخرة العظيمة لتلقى من شفير جهنم فتهوي بها سبعين عاما ما تفضي إلى قرارها." ن، ت - عن عتبة ابن غزوان". ٣٩٤٧٢- "لسرادق النار أربعة جدر، كثف كل جدار، مسيرة أربعين سنة." حم، ت، حب، ك - عن أبي سعيد". ٣٩٤٧٣- "لو أن رصاصة مثل هذه - وأشار إلى مثل الجمجمة - أرسلت من السماء إلى الأرض - وهي مسيرة خمسمائة سنة - لبلغت الأرض قبل الليل، ولو أنها أرسلت من رأس السلسلة لسارت أربعين خريفا الليل والنهار قبل أن تبلغ أصلها أو قعرها." حم، ت، ك - عن ابن عمرو" ١ ٣٩٤٧٤- "ناركم هذه التي يوقد - بنو آدم جزء من سبعين جزءا من نار جهنم؛ قيل يا رسول الله! إن كانت لكافية، قال: فإنها فضلت عليها بتسعة وستين جزءا كلهن مثل حرها." حم، ق،

стр. 10339

ت - عن أبي هريرة" ١ ٣٩٤٧٥- "هذه النار جزء من مائة جزء من جهنم." حم - عن أبي هريرة". ٣٩٤٧٦- "إن ناركم هذه جزء من سبعين جزءا من نار جهنم ولولا أنها أطفئت بالماء مرتين ما انتفعتم بها، وإنها لتدعو الله أن لا يعيدها فيها". هـ، ك - عن أنس". ٣٩٤٧٧- "ناركم هذه جزء من سبعين جزءا من نار جهنم، لكل جزء منها حرها." ت - عن أبي سعيد". ٣٩٤٧٨- "هذا حجر رمي به في النار منذ سبعين خريفا فلهو يهوى في النار إلى حين انتهى إلى قعرها." حم، م، - عن أبي هريرة". ٣٩٤٧٩- "لا تزال جهنم يلقى فيها وتقول "هل من مزيد" حتى يضع فيها رب العزة قدمه فينزوي بعضا إلى بعض وتقول: قط قط وعزتك وكرمك، ولا يزال في الجنة فضل حتى ينشيء الله خلقا آخر فيسكنهم في قصور الجنة." حم، ق، ت، ن - عن أنس".

стр. 10340

٣٩٤٨٠- "يؤتى بجهنم يومئذ لها سبعون ألف زمام مع كل زمام سبعون ألف ملك يجرونها." م، ت - عن ابن مسعود". ٣٩٤٨١- "اشتكت النار إلى ربها فقالت: رب أكل بعضي بعضا فأذن لها بنفسين: نفس في الشتاء ونفس في الصيف، فهو أشد ما تجدون من الحر وأشد ما تجدون من الزمهرير." مالك، ق هـ- عن أبي هريرة". ٣٩٤٨٢- "اشتكت النار إلى ربها وقالت: يا رب أكل بعضي بعضا! فجعل لها نفسين: نفسا في الشتاء ونفسا في الصيف، فأما نفسها في الشتاء زمهرير، وأما نفسها في الصيف فسموم." ت - عن أبي هريرة".١ ٣٩٤٨٣- "أوقد على النار ألف سنة حتى احمرت ثم أوقد عليها ألف سنة حتى ابيضت، ثم أوقد عليها ألف سنة حتى اسودت، فهي سوداء مظلمة كالليل المظلم." ت هـ- عن أبي هريرة" ٢

стр. 10341

٣٩٤٨٤- "كل مؤذ في النار." خط وابن عساكر - عن علي وقال المناوي: ٥/٣٠ وقال: خبر غريب". ٣٩٤٨٥- "لو أن حجرا مثل سبع حلقات ألقي في شفير جهنم هوى فيها سبعين خريفا لا يبلغ قعرها." هناد - عن أنس". ٣٩٤٨٦- "لو أن دلوا من غساق يهراق في الدنيا لأنتن أهل الدنيا." ت، حب، ك - عن أبي سعيد". ٣٩٤٨٧- "لو أن شررة من شرر جهنم بالمشرق لوجد حرها من بالمغرب." ابن مردويه - عن أنس". ٣٩٤٨٨- "لو أن قطرة من الزقوم قطرت في دار الدنيا لأفسدت على أهل الدنيا معايشهم، فكيف بمن تكون طعامه." حم، ت، ن، هـ، حب، ك - عن ابن عباس". ٣٩٤٨٩-[حديث هذا الرقم غير موجود في طبعة مؤسسة الرسالة] ٣٩٤٩٠- "لو أن مقمعا من حديد وضع في الأرض فاجتمع له الثقلان ما أقلوه من الأرض، ولو ضرب الجبل بمقمع من حديد كما يضرب أهل النار لتفتت وعاد غبارا." حم، ع، ك - عن أبي سعيد".

стр. 10342

الإكمال ٣٩٤٩١- "إن الحجر ليزن سبع خلفات يرمى به في جهنم فيهوي فيها سبعين خريفا ما يبلغ قعرها ويؤتى بالغلول فيلقى معه ثم يكلف صاحبه أن يأتي به." ن، طب، حب، عن سليمان بن بريدة عن أبيه". ٣٩٤٩٢- "لو أن صخرة وزنت عشر خلفات قذف بها من شفير جهنم ما بلغت قعرها سبعين خريفا حتى تنتهي إلى غي وأثام، قيل: وما غي وأثام؟ قال: بئران في جهنم يسيل فيهما صديد أهل النار." طب - عن أبي أمامة". ٣٩٤٩٣- "لو أن حجرا قذف به في جهنم لهوى سبعين خريفا قبل أن يبلغ قعرها." هناد - عن أبي موسى". ٣٩٤٩٤- "لو أخذ سبع خلفات بشحومهن فألقين من شفير جهنم ما انتهين إلى آخرها سبعين عاما." ك - عن أبي هريرة". ٣٩٤٩٥- "والذي نفس محمد بيده! إن قدر ما بين شفير النار وقعرها كصخرة زنتها سبع خلفات بشحومهن ولحومهن وأولادهن يهوي في ما بين شفير النار وقعرها إلى أن تبلغ قعرها سبعين خريفا." طب - عن معاذ، ك - عن أبي هريرة".

стр. 10343

٣٩٤٩٦- "إن ناركم هذه جزء من سبعين جزءا من نار جهنم ولولا أنها ضربت في اليم سبع مرار لما انتفع بها بنو آدم." ابن مردويه - عن أبي هريرة". ٣٩٤٩٧- "ناركم هذه جزء من سبعين جزءا من نار جهنم، ولولا أنها غمست في الماء مرتين ما استمعتم بها، وايم الله! إن كانت لكافية، وإنها لتدعو الله أن لا يعيدها في النار أبدا." ك، وتعقب - عن أنس". ٣٩٤٩٨- "أوقد عليها ألف سنة حتى احمرت، وألف عام حتى ابيضت، وألف عام حتى اسودت، فهي سوداء مظلمة لا يطفى لهبها." هب - عن أنس". ٣٩٤٩٩- "إن في جهنم لواديا يقال له "لملم" إن أودية جهنم لتستعيذ بالله من حره." حل - عن أبي هريرة". ٣٩٥٠٠- "كعكر الزيت فإذا قربه إلى وجهه سقطت فروة وجهه فيه." حم وعبد بن حميد، ق، ع، حب،١ ك، ق في البعث عن أبي سعيد في قوله "لمهل" قال - فذكره".

стр. 10344

٣٩٥٠١- "لو أن شررة من شرر جهنم وقعت في وسط الأرض لأفنى ريحه وشدة حره ما بين المشرق والمغرب." ابن مردويه - عن أنس". ٣٩٥٠٢- "والذي نفسي بيده! لو أن قطرة من الزقوم قطرت في بحار الأرض لفسدت، فكيف بمن يكون طعامه." ك - عن ابن عباس" ١ ٣٩٥٠٣- "إن في النار حيات كأمثال أعناق البخت الموكفة تلسع إحداهن اللسعة فيجد حموتها أربعين خريفا، وإن في النار عقارب كأمثال البغال الموكفة تلسع إحداهن اللسعة فيجد حموتها أربعين سنة." حم، طب، حب، ك، ص - عن عبد الله بن الحارث بن جزء الزبيدي". ٣٩٥٠٤- "يجاء بجهنم، تقاد بسبعين ألف زمام، مع كل زمام سبعون ألف ملك يجرونها." طب - عن ابن مسعود". ٣٩٥٠٥- "ليأتين على جهنم يوم كأنها زرع هاج واحمر تخفق أبوابها." طب - عن أبي أمامة".

стр. 10345

٣٩٥٠٦- "يأتي على جهنم يوم ما فيها من بني آدم أحد تخفق أبوابها." الخطيب - عن أبي أمامة".

стр. 10346

ذكر أهل النار وصفتهم ٣٩٥٠٧- "أدنى أهل النار عذابا ينتعل بنعلين من نار يغلي دماغه من حرارة نعليه." م - عن أبي سعيد" ١ ٣٩٥٠٨- "إن أهون أهل النار عذابا يوم القيامة لرجل يوضع في أخمص قدميه جمرتان يغلي منهما دماغه كما يغلي المرجل بالقمقم." حم، خ٢ ت - عن النعمان بن بشير". ٣٩٥٠٩- "إن أهون أهل النار عذابا من له نعلان وشراكان من نار، يغلى منهما دماغه كما يغلى المرجل، ما يرى أن أحدا أشد منه عذابا وإنه لأهونهم عذابا." م - عنه"٣ ٣٩٥١٠- "إن أهون أهل النار عذابا يوم القيامة رجل يحذي

стр. 10347

له نعلان من نار يغلى منهما دماغه يوم القيامة." ك - عن أبي هريرة". ٣٩٥١١- "أهون أهل النار عذابا يوم القيامة رجل يوضع في أخمص قدميه جمرتان يغلى منهما دماغه." م - عن النعمان بن بشير" ١ ٣٩٥١٢- "أهون أهل النار عذابا أبو طالب وهو منتعل بنعلين من نار يغلى منهما دماغه." حم م - عن ابن عباس" ٢ ٣٩٥١٣- "يؤتي بأنعم أهل الدنيا من أهل النار يوم القيامة فيصبغ في النار صبغة ثم يقال له: يا ابن آدم! هل رأيت خيرا قط هل مر بك نعيم قط؟ فيقول: لا والله يا رب! ويؤتي بأشد الناس بؤسا في الدنيا من أهل الجنة فيصبغ في الجنة صبغة فيقال له: يا ابن آدم! هل رأيت بؤسا قط؟ هل مر بك شدة قط؟ فيقول: لا والله يا رب ما مر بي بؤس قط ولا رأيت شدة قط." حم، م،٣ ن، هـ- عن أنس". ٣٩٥١٤- "إن الكافر ليسحب لسانه يوم القيامة وراءه الفرسخ

стр. 10348

والفرسخين، يتوطؤه الناس." حم، ت - عن ابن عمر". ٣٩٥١٥- "إن الحميم ليصب على رؤسهم فينفذ الحميم حتى يخلص إلى جوفه فيسلت ما في جوفه حتى يمرق من قدميه وهو الصهر ثم يعاد كما كان." حم، ت، ك - عن أبي هريرة". ٣٩٥١٦- "إن الرجل من أهل النار ليعظم للنار حتى يكون الضرس من أضراسه كأحد." حم - عن زيد بن أرقم". ٣٩٥١٧- "إن الكافر ليعظم حتى إن ضرسه لأعظم من أحد، وفضيلة جسده على ضرسه كفضيلة جسد أحدكم على ضرسه". هـ - عن أبي سعيد". ٣٩٥١٨- "إن أهل النار يعظمون في النار حتى يصير ما بين شحمة أذن أحدهم إلى عاتقه مسيرة سبعمائة عام، وغلظ جلد أحدهم أربعين ذراعا، وضرسه أعظم من جبل أحد." طب عن ابن عمر". ٣٩٥١٩- "إن غلظ جلد الكافر اثنتان وأربعون ذراعا بذراع الجبار وإن ضرسه مثل أحد وإن مجلسه من جهنم ما بين مكة والمدينة." ت، ك - عن أبي هريرة". ٣٩٥٢٠- " ضرس الكافر مثل أحد، وغلظ جلده مسيرة

стр. 10349

ثلاث." م، ت - عن أبي هريرة"١ ٣٩٥٢١- "ضرس الكافر يوم القيامة مثل أحد، وفخذه مثل البيضاء، ومقعده من النار مسيرة ثلاث مثل الربذة ٢" ت - عن أبي هريرة". ٣٩٥٢٢- "ضرس الكافر يوم القيامة مثل أحد، وعرض جلده سبعون ذراعا، وعضده مثل البيضاء، وفخذه مثل ورقان٣ ومقعده في النار ما بيني وبين الربذة." حم، ك - عن أبي هريرة". ٣٩٥٢٣- "ضرس الكافر مثل أحد، وغلظ جلده أربعون ذراعا بذراع الجبار." البزار - عن ثوبان". ٣٩٥٢٤- "إن الذي أمشاهم على أرجلهم في الدنيا قادر على أن يمشيهم على وجوههم يوم القيامة." حم، ق، ن - عن أنس"٤

стр. 10350

٣٩٥٢٥- "إن منهم من تأخذه النار إلى كعبيه، ومنهم من تأخذه النار إلى ركبتيه، ومنهم من تأخذه النار إلى حجزته، ومنهم من تأخذه إلى عنقه." حم، م - عن سمرة" ١ ٣٩٥٢٦- "يرسل البكاء على أهل النار فيبكون حتى تنقطع الدموع، ثم يبكون الدم حتى يصير في وجوههم كهيئة الأخدود، لو أرسلت فيه السفن لجرت". هـ - عن أنس". ٣٩٥٢٧- "يلقى على أهل النار الجوع، فيعدل ما هم فيه من العذاب فيستغيثون فيغاثون بطعام من ضريع ذي غصة، فيذكرون أنهم كانوا يجيزون الغصص في الدنيا بالشراب فيستغيثون بالشراب فيدفع إليهم الحميم بكلاليب الحديد، فإذا دنت من وجوههم شوت وجوههم فإذا دخلت بطونهم فيقولون: ادعوا خزنة جهنم! فيقولون! ألم تك تأتيكم رسلكم بالبينات؟ قالوا: بلى، قالوا: فادعوا! وما دعاء الكافرين إلا في ضلال، فيقولون: ادعوا مالكا! فيقولون: يا مالك! ليقض علينا ربك، فيجيبهم: إنكم ماكثون، فيقولون: ادعوا ربكم فلا أحد خير من ربكم، فيقولون: ﴿رَبَّنَا غَلَبَتْ عَلَيْنَا شِقْوَتُنَا وَكُنَّا قَوْماً ضَالِّينَ رَبَّنَا أَخْرِجْنَا مِنْهَا فَإِنْ عُدْنَا فَإِنَّا ظَالِمُونَ﴾ ، فيجيبهم:

стр. 10351

﴿اخْسَأُوا فِيهَا وَلا تُكَلِّمُونِ﴾ ، فعند يئسوا من كل خير، وعند ذلك يأخذون في الزفير والحسرة والويل." ش، ت - عن أبي الدرداء" ١ ٣٩٥٢٨- "إن أهل النار ليبكون حتى لو أجريت السفن في دموعهم لجرت، وإنهم ليبكون الدم." ك - عن أبي موسى"٢ ٣٩٥٢٩- "أما أهل النار الذين هم أهلها فإنهم لا يموتون فيها ولا يحيون، ولكن ناس أصابتهم النار بذنوبهم أو قال بخطاياهم فأماتتهم إماتة حتى إذا كانوا فحما أذن بالشفاعة فجيء بهم ضبائر ضبائر فبثوا على أنهار الجنة ثم قيل: يا أهل الجنة أفيضوا عليهم! فينبتون نبات الحبة تكون في حميل السيل." حم، م، هـ- عن أبي سعيد" ٣ ٣٩٥٣٠- "لو قيل لأهل النار: إنكم ماكثون في النار عدد كل حصاة في الدنيا لفرحوا، ولو قيل لأهل الجنة: إنكم ماكثون فيها عدد كل حصاة، لحزنوا، ولكن جعل لهم الأبد." طب - عن ابن مسعود".

стр. 10352

٣٩٥٣١- "ما بين منكبي الكافر في النار مسيرة ثلاثة أيام للراكب المسرع." ق - عن أبي هريرة"١ ٣٩٥٣٢- "إن أهل البيت يتتابعون في النار حتى ما يبقى منهم حر ولا عبد ولا أمة، وإن أهل البيت يتتابعون في الجنة حتى ما يبقى منهم حر ولا عبد ولا أمة." طب - عن أبي جحيفة". ٣٩٥٣٣- "إن الشمس والقمر ثوران عقيران في النار." الطيالسي ع - عن أنس". الإكمال ٣٩٥٣٤- "إن الكافر ليسحب لسانه يوم القيامة الفرسخ والفرسخين يتوطؤه الناس." هناد، ت، هب - عن ابن عمر" ٢ ٣٩٥٣٥- "إن الكافر ليجر لسانه يوم القيامة وراءه قدر فرسخين يتوطؤه الناس." حم عن ابن عمر". ٣٩٥٣٦- "مقعد الكافر في النار مسيرة ثلاثة أيام، وكل ضرس له مثل أحد، وفخذه مثل ورقان، وجلده سوى لحمه وعظمه

стр. 10353

أربعون ذراعا." حم، ع، ك عن أبي سعيد". ٣٩٥٣٧- "مقعد الكافر مسيرة ثلاثة أيام، وضرسه مثل أحد." الخطيب - عن أبي هريرة". ٣٩٥٣٨- "يعظم أهل النار في النار حتى أن بين شحمة أذن أحدهم إلى عاتقه مسيرة سبعمائة عام، وإن غلظ جلده سبعون ذراعا وإن ضرسه مثل أحد." حم - عن ابن عمر". ٣٩٥٣٩- "لو أخرج رجل من أهل النار ثم أقيم بالمشرق وأقيم رجل بالمغرب لمات ذلك الرجل من نتن ريحه." الديلمي - عن أبي سعيد". ٣٩٥٤٠- "لو كان في هذا المسجد مائة ألف أو يزيدون وفيه رجل من أهل النار فتنفس فأصابهم نفسه لاحترق المسجد ومن فيه." ع، ق في البعث - عن أبي هريرة". ٣٩٥٤١- "يسلط الجرب على أهل النار فيحكون حتى تبدو عظامهم فيقولون: بم سلط علينا ذلك؟ فيقال: بإيذائكم أهل الإيمان." الديلمي - عن أنس". ٣٩٥٤٢- "يلقى البكاء على أهل النار فيبكون حتى تنفد الدموع ثم يبكون الدماء حتى أنه ليصير في وجوههم أخدود لو أرسلت فيها

стр. 10354

السفن لجرت." هناد - عن أنس". ٣٩٥٤٣- "والله لا يخرج من النار من دخلها حتى يكونوا فيها أحقابا والحقب بضع وثمانون سنة، والسنة ثلاثمائة وستون يوما، كل يوم كألف سنة مما تعدون." الديلمي - عن ابن عمر". ٣٩٥٤٤- "ينصب للكافر يوم القيامة مقدار خمسين ألف سنة كما لم يعمل في الدنيا، وإن الكافر ليرى جهنم ويظن أنها مواقعته من مسيرة أربعين سنة." حم، ع، حب، ك، ص - عن أبي سعيد". ٣٩٥٤٥- "إن أدنى أهل النار عذابا لرجل عليه نعلان من نار يغلى منهما دماغه كأنه مرجل، مسامعه جمر، وأضراسه جمر، وأشفاره لهب النار، تخرج أحشاء جنبيه من قدميه، وسائرهم كالحب القليل في الماء الكثير فهو يفور." هناد - عن عبيد بن عمير مرسلا". ٣٩٥٤٦- "إن من أهل النار من تأخذه النار إلى كعبيه، ومنهم من تأخذه إلى ركبتيه، ومنهم من تأخذه إلى حقويه، ومنهم من تأخذه إلى ترقوته." طب، ك - عن سمرة". ٣٩٥٤٧- "أهون أهل النار عذابا رجل في رجليه نعلان من نار يغلي منهما دماغه، ومنهم من هو في النار إلى كعبيه مع إجراء العذاب، ومنهم من هو في النار إلى ركبتيه مع إجراء العذاب، ومنهم من هو في النار إلى أذنيه مع إجراء العذاب، ومنهم من هو في النار إلى صدره مع إجراء العذاب،

стр. 10355

ومنهم من قد اغتمر في النار." حم وعبد بن حميد وابن منيع، ك، ص - عن أبي سعيد". ٣٩٥٤٨- "أهون أهل النار عذابا عليه نعلان فيغلي منها دماغه." حم - عن أبي هريرة".

стр. 10356

ذيل أهل النار من الإكمال ٣٩٥٤٩- "إنما الشفاعة يوم القيامة لمن عمل الكبائر من أمتي ثم ماتوا عليها، فمنهم في الباب الأول من جهنم لا تسود وجوهم ولا تزرق أعينهم ولا يغلون بالأغلال ولا يقرنون مع الشياطين ولا يضربون بالمقامع ولا يصرخون في الأدراك، منهم من يمكث فيها ساعة ثم يخرج، ومنهم من يمكث فيها شهرا ثم يخرج ومنهم من يمكث فيها سنة ثم يخرج، وأطولهم مكثا فيها مثل الدنيا يوم خلقت إلى يوم أفنيت وذلك سبعة آلاف سنة، ثم إن الله إذا أراد أن يخرج الموحدين منها قذف في قلوب أهل الأديان فقالوا لهم: كنا نحن وأنتم جميعا في الدنيا فآمنتم وكفرنا وصدقتم وكذبنا وأقررتم وجحدنا فما أغنى ذلك عنكم! نحن وأنتم اليوم فيها

стр. 10357

جميعا سواء تعذبون كما نعذب وتخلدون كما نخلد، فيغضب الله عند ذلك غضبا لم يغضبه من شيء فيما مضى ولا يغضب من شيء فيما بقى فيخرج أهل التوحيد منها إلى عين بين الجنة والصراط يقال لها "نهر الحياة" فيرش عليهم من الماء فينبتون كما تنبت الحبة في حميل السيل، فما يلي الظل منها اخضر وما يلي الشمس منها أصفر، يدخلون الجنة يكتب في جباههم "عتقاء الله من النار" إلا رجلا واحدا فإنه يمكث فيها بعدهم ألف سنة ثم ينادي: "يا حنان يا منان"! فيبعث الله إليه ملكا ليخرجه فيخوض في النار في طلبه سبعين عاما لا يقدر عليه ثم يرجع فيقول: إنك أمرتني أن أخرج عبدك فلانا من النار وإني طلبته منذ سبعين سنة فلم أقدر عليه! فيقول الله تعالى: انطلق فهو في وادي كذا وكذا تحت صخرة فأخرجه، فيخرجه منها فيدخله الجنة." الحكيم - عن أبي هريرة". ٣٩٥٥٠- "إني رأيت رؤيا هي حق فاعقلوها، أتاني رجل فأخذ بيدي فاستتبعني حتى أتى بي جبلا طويلا وعرا فقال لي: ارقه! فقلت: لا أستطيع، فقال: إني سأسهله لك، فجعلت كما رقيت قدمي وضعتها على درجة حتى استوينا على سواء الجبل فانطلقنا فإذا نحن برجال ونساء مشققة أشداقهم فقلت: من هؤلاء؟ فقال: هؤلاء

стр. 10358

الذين يقولون ما لا يفعلون، ثم انطلقنا فإذا نحن برجال ونساء مسمرة أعينهم وآذانهم، قلت: ما هؤلاء؟ قال: هؤلاء الذين يرون أعينهم ما لا يرون ويسمعون آذانهم ما لا يسمعون، ثم انطلقنا وإذا نحن بنساء معلقات بعراقيبهن مصوبة رؤسهن ينهش ثديهن الحيات قلت: ما هؤلاء؟ قال: هؤلاء الذين يمنعون أولادهن من ألبانهن، ثم انطلقنا فإذا نحن برجال ونساء معلقات بعراقيبهن مصوبة رؤسهن يلحسن من ماء قليل وحمأ، قلت: ما هؤلاء؟ قال: هؤلاء الذين يصومون ويفطرون قبل تحلة صومهم، ثم انطلقنا وإذا نحن برجال ونساء أقبح شيء منظرا وأقبحه لبوسا وأنتنه ريحا كأنما ريحهم المراحيض، قلت: ما هؤلاء؟ قال: هؤلاء الزانون والزناة، ثم انطلقنا فإذا نحن بموتى أشد شيء انتفاخا وأنتنه ريحا، قلت: ما هؤلاء؟ قال: هؤلاء موتى الكفار، ثم انطلقنا فإذا نحن نرى دخانا ونسمع عواء، قلت: ما هذا؟ قال: هذه جهنم فدعها، ثم انطلقنا فإذا نحن برجال نيام تحت ظلال الشجر، قلت: ما هؤلاء؟ قال: هؤلاء موتى المسلمين، ثم انطلقنا فإذا نحن بغلمان وجواري يلعبون بين نهرين، قلت: ما هؤلاء؟ قال: هؤلاء ذرية المؤمنين، ثم انطلقنا فإذا نحن برجال أحسن شيء وجها وأحسنه لبوسا وأطيبه ريحا

стр. 10359

كأن وجوههم القراطيس، قلت: ما هؤلاء؟ قال: هؤلاء الصديقون والشهداء والصالحون، ثم انطلقنا فإذا نحن بثلاثة نفر يشربون خمرا ويغنون، قلت: ما هؤلاء؟ قال: ذاك زيد بن حارثة وجعفر وابن رواحة فملت قبلهم فقالوا: فدنا لك فدنا لك! ثم رفعت رأسي فإذا ثلاثة نفر تحت العرش، قلت: ما هؤلاء؟ قال: ذاك أبوك إبراهيم وموسى وعيسى وهم ينتظرونك." طب، ك، ق في عذاب القبر، ص - عن أبي أمامة". ٣٩٥٥١- "الموحدون من أمتي يعذبون في النار على نقصان إيمانهم." ك في تاريخه - عن أنس". ٣٩٥٥٢- "يعذب المذنبون في النار على قدر نقصان إيمانهم." ك في تاريخه - عن أنس". ٣٩٥٥٣- "يؤتى يوم القيامة بالممسوخ عقلا وبالهالك في الفترة وبالهالك صغيرا، فيقول الممسوخ عقلا: يا رب! لو آتيتني عقلا ما كان ما آتيته عقلا بأسعد بعقله مني، ويقول الهالك في الفترة: لو أتاني منك عهد ما كان من أتاه منك عهد بأسعد بعهدك مني، ويقول الهالك صغيرا: يا رب لو آتيتني عمرا ما كان من آتيته عمرا بأسعد بعمره مني، فيقول الرب سبحانه: إني آمركم بأمر أفتطيعوني؟

стр. 10360

فيقولون: نعم وعزتك! فيقول: اذهبوا فادخلوا النار، ولو دخلوها ما ضرهم، فتخرج عليهم قوابس ١يظنون أنها قد أهلكت ما خلق الله من شيء فيأمرهم فيرجعون سراعا يقولون: خرجنا يا رب وعزتك نريد دخولها فخرجت علينا قوابس ظننا أنها قد أهلكت ما خلق الله من شيء، فيأمرهم الثانية فيرجعون كذلك فيقولون مثل قولهم فيقول الله سبحانه: قبل أن تخلقوا علمت ما أنتم عاملون وعلى علمي خلقتكم وإلى علمي تصيرون ضميهم، فتأخذهم النار". "الحكيم، طب، حل - عن معاذ بن جبل". ٣٩٥٥٤- "إذا كان يوم القيامة جاء أهل الجاهلية يحملون أوثانهم على ظهورهم فيسألهم ربهم فيقولون: لم ترسل إلينا رسولا ولم يأتنا لك أمر، ولو أرسلت إلينا رسولا لكنا أطوع عبادك، فيقول ربهم: أرايتم إن أمرتكم بأمر تطيعونه؟ فيقولون: نعم، فيأمرهم أن يعبروا جهنم فيدخلونها فينطلقون حتى إذا دنوا منها سمعوا لها تغيظا وزفيرا فيرجعون إلى ربهم فيقولون: ربنا أخرجنا منها، فيقول: ألم تزعموا أني إن أمرتكم بأمر تطيعوني، فيأخذ على ذلك من مواثيقهم فيقول: اعمدوا لها فينطلقون حتى إذا رأوها فرقوا

стр. 10361

فرجعوا فقالوا: ربنا! فرقنا منها ولا نستطيع أن ندخلها، فيقول: ادخلوها داخرين١ قال رسول الله ﷺ : فلو دخلوها أول مرة كانت عليهم بردا وسلاما." ن، ك وابن مردويه - عن ثوبان". ٣٩٥٥٥- "إذا اجتمع أهل النار في النار ومعهم من شاء الله تعالى من أهل القبلة قال الكفار للمسلمين: ألم تكونوا مسلمين؟ قالوا: بلى، قالوا: فما أغنى عنكم إسلامكم وقد صرتم معنا في النار! قالوا: كانت لنا ذنوب فأخذنا بها، فسمع الله ما قالوا فأمر بمن كانوا في النار من أهل القبلة فاخرجوا، فلما رأى ذلك من بقي من الكفار قالوا: يا ليتنا كنا مسلمين فنخرج كما خرجوا! فذلك قوله تعالى ﴿رُبَمَا يَوَدُّ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْ كَانُوا مُسْلِمِينَ﴾ . "ابن أبي عاصم في السنة وابن جرير وابن أبي حاتم، طب وابن مردويه، ك، ق في البعث - عن أبي موسى". ٣٩٥٥٦- "إن أهل النار الذين لا يريد الله إخراجهم لا يموتون فيها ولا يحيون، وإن أهل النار الذين يريد الله إخراجهم يميتهم فيها إماتة ثم يخرجون ضبائر فيبثون على أنهار الجنة حتى ينبتوا كما تنبت الحبة في حميل السيل، فيسميهم أهل الجنة الجهنميين، فيسألون الله

стр. 10362

أن يرفع ذلك الاسم عنهم، فيرفعه عنهم." عبد بن حميد - عن أبي سعيد". ٣٩٥٥٧- "يخرج من النار رجل فيقول له ربه تعالى: ما تعطيني إن أخرجتك؟ فيقول: يا رب! أعطيك ما تسألني، فيقول له: كذبت وعزتي! قد سألتك ما هو أهون من ذلك فلم تعطني، سألتك أن تسألني فأعطيك وتدعوني فأستجيب لك وتستغفرني فأغفر لك." الديلمي - عن أنس". ٣٩٥٥٨- "يعتذر الله إلى آدم يوم القيامة ثلاث معاذير، يقول الله تعالى يا آدم لولا أني لعنت الكذابين وأبغضت الخلف والكذب وأوعدت عليه لرحمت اليوم ذريتك أجمعين من شدة ما أعددت لهم من العذاب، ولكن حق القول مني لئن كذبت رسلي وعصي أمري لأملأن جهنم من الجنة والناس أجمعين، ويقول الله تعالى: يا آدم! اعلم أني لا أدخل من ذريتك النار أحدا ولا أعذب منهم بالنار أحدا إلا من علمت بعلمي أني لو رددته إلى الدنيا لعاد إلى شر مما كان منه ولم يرجع ولم يعتب، ويقول الله: يا آدم! قد جعلتك حكما بيني وبين ذريتك، قم عند الميزان وأنظر ما يرفع من أعمالهم، فمن رجح منهم خيره على شره مثقال ذرة فله الجنة حتى

стр. 10363

تعلم أني لا أدخل النار منهم إلا كل ظالم." ابن عساكر - عن الفضل بن عيسى الرقاشي عن الحسن عن أبي هريرة والفضل ضعيف وعن سعيد بن أنس عن الحسن قوله". ٣٩٥٥٩- "رأيت رجالا تقرض جلودهم بمقاريض من نار، قلت: ما شأن هؤلاء؟ قال هؤلاء الذين يتزينون إلى ما لا يحل لهم؛ ورأيت جبا خبيث الريح فيه صياح قلت: ما هذا؟ قال هن نساء يتزين إلى ما لا يحل لهن؛ ورأيت قوما اغتسلوا في ماء الحياة، قلت: ما هؤلاء؟ قال: هم قوم خلطوا عملا صالحا وآخر سيئا." ابن عساكر - عن أبي بردة بن أبي موسى عن أبيه". ٣٩٥٦٠- "والذي نفسي بيده ما من شيء وعدتموه في الآخرة إلا قد عرض علي في مقامي هذا حتى لقد عرضت على النار فأقبل إلي منها شرر حتى حاذى خبائي هذا فخشيت أن يغشاكم فقلت: أي رب! وأنا فيهم، فصرفها الله عنكم، فأدبرت قطعا كأنها الزرابابي فنظرت نظرة فرأيت عمران بن حوامان بن الحارث أحد بني غفار متكئا في جهنم على قوسه، ورأيت فيها الحميرية صاحبة القطة التي ربطتها فلا هي أطعمتها ولا هي بعثتها." طب - عن عقبة بن عامر".

стр. 10364

تحاج الجنة والنار ٣٩٥٦١- "احتجت الجنة والنار فقالت الجنة يدخلني الضعفاء والمساكين وقالت النار: يدخلني الجبارون والمتكبرون، فقال الله للنار أنت عذابي أنتقم بك ممن شئت وقال للجنة، أنت رحمتي أرحم بك من شئت، ولكل واحدة منكما ملؤها." م ت ١- عن أبي هريرة م عن أبي سعيد، ابن خزيمة - عن أنس". ٣٩٥٦٢- "تحاجت الجنة والنار: فقالت النار أوثرت بالمتكبرين والمتجبرين، وقالت الجنة: فما لي لا يدخلني إلا ضعفاء الناس وسقطهم! وعجزهم فقال الله تعالى للجنة: إنما أنت رحمتي أرحم بك من أشاء من عبادي، وقال للنار: إنما أنت عذابي أعذب بك من أشاء من عبادي، ولكل واحدة منكما ملؤها، فأما النار فلا تمتليء حتى يضع الله تعالى قدمه عليها فتقول: قط قط قط، فهنالك تمتليء ويزوي بعضها إلى بعض، ولا يظلم الله من خلقه أحدا، وأما الجنة فإن الله ينشيء لها خلقا." حم، ق - عن أبي هريرة"٢

стр. 10365

٣٩٥٦٣- "لما خلق الله الجنة قال لجبريل: اذهب فانظر إليها، فذهب فنظر إليها ثم جاء فقال: أي رب! وعزتك لا يسمع بها أحد إلا دخلها! ثم حفها بالمكاره ثم قال: يا جبريل! اذهب فانظر إليها، فذهب ثم نظر إليها ثم جاء فقال: أي رب! وعزتك وجلالك لقد خشيت أن لا يدخلها أحد! فلما خلق الله النار قال: يا جبريل! اذهب فانظر إليها، فذهب فنظر إليها فقال: أي رب! وعزتك لا يسمع بها فيدخلها! فحفها بالشهوات ثم قال: يا جبريل! اذهب فانظر إليها، فذهب فنظر إليها فقال: أي رب! وعزتك لقد خشيت أن لا يبقى أحد إلا دخلها." حم، ش، ك - عن أبي هريرة". الإكمال ٣٩٥٦٤- "اختصمت الجنة والنار إلى ربهما فقالت الجنة: يا رب! ما لي لا يدخلني إلا ضعفاء الناس وسقطهم! وقالت النار: ما لي لا يدخلني إلا الجبارون والمتكبرون! فقال للجنة: أنت رحمتي أصيب بك من أشاء، وقال للنار: أنت عذابي أصيب بك من أشاء، ولكل واحدة منكما ملؤها، فأما الجنة فإنه ينشيء لها من يشاء، وأما
следующие страницы →