← Книги сунны

Книги сунны · id 2677

كنز العمال في سنن الأقوال والأفعال - ط الرسالة

المتقي الهندي

Полный текст (12 325 стр.). Показаны 1086–1125 · переход к 1091.

стр. 1086

٤٣٤٥- عن يونس بن محمد بن فضالة الظفري عن أبيه، قال: "وكان أبي من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم هو وجده أن النبي ﷺ أتاهم في بني ظفر، فجلس على الصخرة التي في مسجد بني ظفر اليوم، ومعه عبد الله بن مسعود ومعاذ بن جبل وناس من أصحابه، فأمر رسول الله ﷺ قارئا فقرأ حتى بلغ هذه الآية: ﴿فَكَيْفَ إِذَا جِئْنَا مِنْ كُلِّ أُمَّةٍ بِشَهِيدٍ وَجِئْنَا بِكَ عَلَى هَؤُلاءِ شَهِيداً﴾ فبكى رسول الله ﷺ ، حتى اضطرب لحياه وجنباه، فقال: أي رب أشهد على من أنا ظهريه فكيف بمن لم أره " "وابن أبي حاتم والحسن بن سفيان والبغوي طب وأبو نعيم في المعرفة وابن النجار" وحسن.

стр. 1087

سورة المائدة ٤٣٤٦- "من مسند الصديق ﵁" عن أنس عن أبي بكر الصديق في قوله تعالى: ﴿أُحِلَّ لَكُمْ صَيْدُ الْبَحْرِ وَطَعَامُهُ﴾ قال: "صيده ما حويت عليه، وطعامه ما لفظه إليك". "أبو الشيخ١ وابن مردويه".

стр. 1088

٤٣٤٧- عن عكرمة أن أبا بكر الصديق قال: في قوله تعالى: ﴿أُحِلَّ لَكُمْ صَيْدُ الْبَحْرِ وَطَعَامُهُ﴾ قال:" صيد البحر ما تصاده أيدينا وطعامه ما لاثه١ البحر، وفي لفظ: طعامه كل ما فيه، وفي لفظ: طعامه ميتته". "عب وعبد بن حميد وابن جرير وابن أبي حاتم وأبو الشيخ". ٤٣٤٨- عن ابن عباس قال: "خطب أبو بكر الناس فقال: ﴿أُحِلَّ لَكُمْ صَيْدُ الْبَحْرِ وَطَعَامُهُ مَتَاعاً لَكُمْ﴾ قال فطعامه ما قذف منه. "عبد بن حميد وابن جرير". ٤٣٤٩- عن أبي الطفيل أن أبا بكر سئل عن ميتة البحر؟ فقال "هو الطهور ماؤه، الحل ميتته". "قط في العلل وصححه أبو الشيخ وابن مردويه ق". ٤٣٥٠- "ومن مسند عمر ﵁" عن طارق بن شهاب قال: "جاء رجل من اليهود إلى عمر فقال يا أمير المؤمنين: إنكم تقرؤون آية في كتابكم لو علينا معشر اليهود نزلت لا تخذنا ذلك اليوم عيدا

стр. 1089

قال أي آية هي؟ قال قوله تعالى: ﴿الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي﴾ ، فقال عمر: "والله إني لأعلم اليوم الذي نزلت فيه على رسول الله ﷺ والساعة التي نزلت فيها على رسول الله ﷺ عشية عرفة يوم جمعة". "حم والحميدي وعبد بن حميد خ م ت ن وابن جرير وابن المنذر حب هق"١. ٤٣٥١ - عن أبي العالية قال: "كانوا عند عمر بن الخطاب فذكروا هذه الآية: ﴿الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ﴾ فقال رجل من اليهود: لو علمنا أي يوم نزلت هذه الآية لاتخذناه عيدا، فقال عمر: الحمد لله الذي جعله لنا عيدا واليوم الأول، نزلت يوم عرفة واليوم الثاني يوم النحر فأكمل الله ذلك الأمر، فعرفنا أن الأمر بعد ذلك في انتقاص". "ابن راهويه وعبد بن حميد". ٤٣٥٢- عن علي ﵁ قال: "لما نزلت هذه الآية ﴿وَلِلَّهِ

стр. 1090

عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلاً﴾ قالوا يا رسول الله: أفي كل عام؟ فسكت، فقالوا أفي كل عام؟ فسكت، ثم قالوا أفي كل عام قال: لا ولو قلت نعم لوجبت فأنزل الله: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَسْأَلوا عَنْ أَشْيَاءَ إِنْ تُبْدَ لَكُمْ تَسُؤْكُمْ﴾ " إلى آخر الآية. "حم ت وقال غريب من هذا الوجه هـ ع عق وابن المنذر وابن أبي حاتم وابن مردويه خط ك قط". قال الحافظ ابن حجر: لم يتكلم ك عليه وفي إسناده ضعف وانقطاع. ٤٣٥٣- عن علي قال: "أنزلت هذه الآية على رسول الله ﷺ وهو قائم عشية عرفة ﴿الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ﴾ . "ابن جرير وابن مردويه". ٤٣٥٤- عن علي "أنه كان يتوضأ عند كل صلاة، ويقرأ هذه الآية: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا قُمْتُمْ إِلَى الصَّلاةِ﴾ . "ابن جرير والنحاس في ناسخه". ٤٣٥٥- عن علي أنه قرأ ﴿وَأَرْجُلَكُمْ﴾ قال عاد إلى الغسل". "ص وابن المنذر وابن أبي حاتم". ٤٣٥٦- عن علي قال: "لما قتل ابن آدم آخاه بكى آدم فقال"١

стр. 1091

تغيرت البلاد ومن عليها … فلون الأرض مغبر قبيح تغير كل ذي لون وطعم … وقل بشاشة الوجه المليح فأجيب آدم ﵇:

стр. 1092

أبا هابيل قتلا جميعا … وصار الحي بالميت الذ بيح وجاء بشرة قد كان منه … على خوف فجاء بها يصيح "ابن جرير". ٤٣٥٧- عن علي أنه سئل عن السحت؟ "فقال الرشاء فقيل له في الحكم١ قال: ذاك الكفر". "عبد بن حميد". ٤٣٥٨- عن علي قال: "أبواب السحت ثمانية: رأس السحت رشوة الحكم، وكسب البغي، وعسب الفحل٢، وثمن الميتة وثمن الخمر، وثمن الكلب، وكسب الحجام، وأجر الكاهن". "أبو الشيخ". ٤٣٥٩- عن علي: في قوله ﴿أَذِلَّةٍ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ أَعِزَّةٍ عَلَى الْكَافِرِينَ﴾ قال: "أهل رقة على أهل دينهم، أعزة على الكافرين، قال: أهل غلظة على من خالفهم في دينهم". "ابن جرير". ٤٣٦٠- عن أبي هريرة قال: "قدم على النبي ﷺ رجال من بني

стр. 1093

فزارة، قد ماتوا هزالا، فأمر بهم النبي ﷺ إلى لقاحه فشربوا منها حتى صحوا، ثم غدوا إلى لقاحه فسرقوها، فطلبوا فأتى بهم النبي صلى الله عليهم وسلم فقطع أيديهم وأرجلهم، وسمل أعينهم، قال أبو هريرة: فنزلت هذه الآية ﴿إِنَّمَا جَزَاءُ الَّذِينَ يُحَارِبُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَسْعَوْنَ فِي الْأَرْضِ فَسَاداً﴾ قال فترك النبي ﷺ سمل الأعين بعد". "عب". ٤٣٦١- عن زيد بن أسلم، قال قال النبي ﷺ : "قد عرفت أول الناس بحر البحائر، رجل من بني مدلج كانت له ناقتان فجدع أذنهما وحرم ألبانهما وظهورهما، ولقد رأيته وإياهما في النار يخبطانه بإخفافهما ويعضانه بأفواهما، ولقد عرفت أول الناس سيب السوائب، ونصب النصب، وغير عهد إبراهيم، عمرو بن لحي، ولقد رأيته يجر قصبه١ في النار، ويؤذي أهل النار جر قصبه". "عب ش". ٤٣٦٢- عن سعيد بن جبير أن ناسا من بني سليم أتوا رسول الله ﷺ ، فقالوا يا رسول الله: إنا قد أسلمنا، ولكنا نجتوي٢ المدينة قال: فكونوا في لقاحي، تغدو عليكم وتروح، وتشربون من ألبانها

стр. 1094

فقتلوا راعيها، واستاقوها، فمثل النبي ﷺ ، ثم نزل: ﴿إِنَّمَا جَزَاءُ الَّذِينَ يُحَارِبُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَسْعَوْنَ فِي الْأَرْضِ فَسَاداً﴾ ."عب". ٤٣٦٣- عن عبد الكريم أنه سئل عن أبوال الإبل؟ فقال حدثني سعيد بن جبير عن المحاربين، قال: "كان ناس أتوا رسول الله ﷺ فقالوا نبايعك على الإسلام، فبايعوه، وهم كذبة، وليس الإسلام يريدون ثم قالوا: إنا نجتوي المدينة، فقال النبي ﷺ : هذه اللقاح تغدو عليكم وتروح، من أبوالها وألبانها، فبينما هم كذلك إذ جاء الصريخ يصرخ إلى رسول الله ﷺ ، فقالوا: قتلوا الراعي، وساقوا النعم، فأمر نبي الله ﷺ ، فنودي في الناس: أن يا خيل الله اركبي، فركبوا لا ينتظر فارس فارسا، وركب رسول الله ﷺ على إثرهم، فلم يزالوا يطلبونهم حتى أدخلوهم مأمنهم، فرجع صحابة رسول الله ﷺ ، وقد أسروا منهم فأتوا بهم النبي ﷺ ، فأنزل الله تعالى: ﴿إِنَّمَا جَزَاءُ الَّذِينَ يُحَارِبُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَسْعَوْنَ فِي الْأَرْضِ فَسَاداً﴾ الآية، قال: فكان نفيهم أن نفوهم حتى أدخلوهم مأمنهم وأرضهم ونفوهم من أرض المسلمين، وقتل نبي الله ﷺ منهم، وصلب، وقطع، وسمل الأعين، قال: فما مثل نبي الله ﷺ قبل ولا بعد، ونهى عن المثلة، وقال: لا تمثلوا بشيء، قال: وكان أنس بن مالك يقول نحو ذلك غير أنه قال: أحرقهم بالنار بعد ما قتلهم

стр. 1095

قال وبعضهم يقول: هم ناس من بني سليم، ومنهم من عرينة ناس من بجيلة. "ابن جرير"١.

стр. 1096

سورة الأنعام ٤٣٦٤ - "من مسند الصديق ﵁" عن الأسود بن هلال قال قال أبو بكر لأصحابه: "ما تقولون في هاتين الآيتين ﴿إِنَّ الَّذِينَ قَالُوا رَبُّنَا اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقَامُوا﴾ ﴿الَّذِينَ آمَنُوا وَلَمْ يَلْبِسُوا إِيمَانَهُمْ بِظُلْمٍ﴾ ؟ قالوا ربنا الله ثم استقاموا فلم يذنبوا، ولم يلبسوا إيمانهم بظلم بخطيئة، قال: لقد حملتموهما على غير المحمل، قالوا: ربنا الله ثم استقاموا فلم يلتفتوا إلى إله غيره، وفي لفظ: فلم يرجعوا إلى عبادة الأوثان، ولم يلبسوا إيمانهم بشرك". "ابن راهويه وعبد بن حميد والحكيم وابن جرير وابن المنذر ك وأبو الشيخ وابن مردويه حل واللالكائي في السنة".

стр. 1097

٤٣٦٥- عن الأسود بن هلال قال قال أبو بكر الصديق في قوله : ﴿الَّذِينَ آمَنُوا وَلَمْ يَلْبِسُوا إِيمَانَهُمْ بِظُلْمٍ﴾ قال: "بخطيئة". "رسته"١. ٤٣٦٦- "ومن مسند عمر ﵁" عن عمر بن الخطاب ﵁ أن رسول الله ﷺ قال لعائشة: "يا عائشة ﴿إِنَّ الَّذِينَ فَرَّقُوا دِينَهُمْ وَكَانُوا شِيَعاً﴾ هم أصحاب البدع وأصحاب الأهواء من هذه الأمة، ليس لهم توبة، يا عائشة إن لكل صاحب ذنب توبة غير أصحاب البدع وأصحاب الأهواء، ليس لهم توبة، أنا منهم بريء وهم مني براء" "الحكيم وابن أبي حاتم وأبو الشيخ وابن شاهين في السنة طس ص وابن مردويه وأبو نصر السجزي في الإبانة هب وابن الجوزي في الواهيات والأصبهاني في الحجة"٢.

стр. 1098

٤٣٦٧- عن عمر: في قوله ﴿وَلَمْ يَلْبِسُوا إِيمَانَهُمْ بِظُلْمٍ﴾ قال: "بشرك". "أبو الشيخ". ٤٣٦٨- عن علي: أنه أتاه رجل من الخوارج فقال: ﴿الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَجَعَلَ الظُّلُمَاتِ وَالنُّورَ ثُمَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بِرَبِّهِمْ يَعْدِلُونَ﴾ أليس كذلك؟ قال بلى، فانصرف عنه، ثم قال ارجع أي قل، إنما نزلت في أهل الكتاب. "ابن أبي حاتم". ٤٣٦٩- عن علي ﵁ في قوله تعالى: ﴿الَّذِينَ آمَنُوا وَلَمْ يَلْبِسُوا إِيمَانَهُمْ بِظُلْمٍ﴾ قال نزلت هذه الآية في إبراهيم وأصحابه خاصة ليس في هذه الأمة."الفريابي وعبد بن حميد وابن أبي حاتم وأبو الشيخ وابن مردويه". ٤٣٧٠- عن علي أنه قرأها: ﴿إن الذين فارقوا دينهم﴾ بالألف. "الفريابي وعبد بن حميد وابن جرير ابن المنذر وابن أبي حاتم وأبو الشيخ في تفاسيرهم". ٤٣٧١- عن أبي بن كعب في قوله: ﴿وَلَمْ يَلْبِسُوا إِيمَانَهُمْ بِظُلْمٍ﴾

стр. 1099

قال: ذاك الشرك. "عبد بن حميد وابن جرير وأبو الشيخ في تفاسيرهم". ٤٣٧٢- عن أسامة قال: "دخلنا على رسول الله ﷺ نعوده يعني وهو مريض، فوجدناه نائما قد غطى وجهه ببرد عدني، فكشف عن وجهه، فقال: لعن الله اليهود يحرمون شحوم الغنم، ويأكلون أثمانها وفي لفظ: حرمت عليهم الشحوم فباعوها، وأكلوا أثمانها ". "ص والحارث ش والشاشي وأبو نعيم في المعرفة ع". ٤٣٧٣- عن عمر قال: "جاء الأقرع بن حابس التميمي وعيينة بن حصن الفزاري فوجدوا رسول الله ﷺ قاعدا مع بلال وعمار وصهيب وخباب بن الأرت في ناس من الضعفاء من المؤمنين، فلما رأوهم حقروهم، فأتوا فخلوا به، فقالوا: إنا نحب أن تجعل لنا منك مجلسا تعرف لنا به العرب فضلنا، فإن وفود العرب تأتيك فنستحي أن ترانا مع هذه الأعبد، فإذا نحن جئناك فأقمهم عنا، وإذا نحن فرغنا فاقعد معهم إن شئت، قال نعم، قالوا فاكتب لنا كتابا فدعا بالصحيفة ليكتب لهم ودعا عليا ليكتب، فلما أراد ذلك ونحن قعود في ناحية إذ نزل عليه جبريل فقال: ﴿وَلا تَطْرُدِ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ﴾ إلى قوله ﴿فَتَكُونَ مِنَ الظَّالِمِينَ﴾ ". "ش"١.

стр. 1100

٤٣٧٤ - عن علي أن أبا جهل قال للنبي ﷺ : "إنا لا نكذبك ولكن نكذب بما جئت به، فأنزل الله تعالى: ﴿فَإِنَّهُمْ لا يُكَذِّبُونَكَ وَلَكِنَّ الظَّالِمِينَ بِآيَاتِ اللَّهِ يَجْحَدُونَ﴾ ". "ت وابن جرير وابن أبي حاتم وأبو الشيخ وابن مردويه ك ص".

стр. 1101

سورة الأعراف ٤٣٧٥- "من مسند عمر ﵁" عن مسلم بن يسار أن عمر بن الخطاب سئل عن هذه الآية: ﴿وَإِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِنْ بَنِي آدَمَ مِنْ ظُهُورِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ﴾ ؟ فقال سمعت رسول الله ﷺ ، سئل عنها؟ فقال رسول الله ﷺ : "إن الله خلق آدم فمسح على ظهره بيمينه، فاستخرج منه ذرية، فقال: خلقت هؤلاء للجنة، وبعمل أهل الجنة يعملون، ثم مسح على ظهره فاستخرج منه ذرية، فقال: خلقت هؤلاء للنار، وبعمل أهل النار يعملون"، فقال رجل: يا رسول الله ففيم العمل؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم

стр. 1102

"إن الله إذا خلق العبد للجنة استعمله بعمل أهل الجنة حتى يموت على عمل من أعمال أهل الجنة، فيدخله به الجنة، وإذا خلق العبد للنار استعمله بعمل أهل النار، حتى يموت على عمل من أعمال أهل النار، فيدخله به النار". "مالك حم خ وعبد بن حميد خ في تاريخه د ت" وحسنه ن ابن جرير وابن أبي حاتم حب وابن منده في الرد على الجهمية وخشيش في الاستقامة والآجري في الشريعة وأبو الشيخ وابن مردويه ك واللالكائي في السنة ك ق في الأسماء والصفات ص"١. ٤٣٧٦- عن أبي محمد: رجل من أهل المدينة قال: سألت عمر ابن الخطاب عن قوله تعالى: ﴿وَإِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِنْ بَنِي آدَمَ مِنْ ظُهُورِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ﴾ قال: سألت النبي ﷺ كما سألتني، فقال: "خلق الله آدم

стр. 1103

بيده، ونفخ فيه من روحه، ثم أجلسه، فمسح ظهره بيده اليمنى، فأخرج ذروا فقال ذرو ذرأتهم للجنة، ثم مسح ظهره بيده الأخرى وكلتا يديه يمين فقال ذرو ذرأتهم للناس يعملون فيما شئت من عمل، ثم أختم لهم بأسوأ أعمالهم فأدخلهم النار". "ابن جرير وابن منده في الرد على الجهمية" وقال أبو محمد هذا يقال: أنه مسلمة بن يسار وقيل: نعيم بن ربيعة. ٤٣٧٧- عن أنس قال: قال رسول الله ﷺ ، "لما تجلى الله للجبل طارت لعظمته ستة أجبل، فوقعت ثلاثة في المدينة وثلاثة بمكة فوقع بالمدينة أحد وورقان١ ورضوى، ووقع بمكة ثبير، وحراء وثور"."ابن النجار". ٤٣٧٨- "عن علي ﵁" في قوله تعالى: ﴿فَلَمَّا تَجَلَّى رَبُّهُ لِلْجَبَلِ جَعَلَهُ دَكّاً﴾ قال "أسمع موسى قال له: ﴿إِنِّي أَنَا اللَّهُ﴾ قال وذلك عشية عرفة، وكان الجبل بالموقف فانقطع على سبع قطع، قطعة سقطت بين يديه، وهو الذي يقوم الإمام عنده في الموقف يوم عرفة وبالمدينة ثلاثة: طيبة وأحد ورضوى، وطور سيناء بالشام، وإنما سمي الطور لأنه طار في الهواء إلى الشام". "ابن مردويه".

стр. 1104

٤٣٧٩- عن علي قال: "كتب الله الألواح لموسى وهو يسمع صريف الأقلام في الألواح". "عبد بن حميد وابن جرير وأبو الشيخ". ٤٣٨٠- عن علي قال: إنا سمعنا الله يقول: ﴿إِنَّ الَّذِينَ اتَّخَذُوا الْعِجْلَ سَيَنَالُهُمْ غَضَبٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَبذِلَّةٌ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَكَذَلِكَ نَجْزِي الْمُفْتَرِينَ﴾ قال: وما نرى القوم إلا قد افتروا فرية، وما أراها إلا ستصيبهم. "ابن راهويه". ٤٣٨١- عن علي قال: "لما حضر أجل هارون أوحى الله إلى موسى أن انطلق أنت وهارون وابن هارون إلى غار في الجبل فإنا قابضوا روحه فانطلق موسى وهارون وابن هارون، فلما انتهوا إلى الغار دخلوا فإذا سرير فاضطجع عليه موسى، ثم قام عنه فقال: ما أحسن هذا المكان يا هارون فاضطجع هارون فقبض روحه، فرجع موسى وابن هارون إلى بني إسرائيل حزينين، فقالوا له أين هارون؟ قال مات، قالوا: بل قتلته، كنت تعلم أنا نحبه، فقال لهم موسى: ويلكم أقتل أخي؟ وقد سألته الله وزيرا ولو أنى أردت قتله أكان ابنه يدعني؟ قالوا له: بل قتلته حسدتناه، قال: فاختاروا سبعين رجلا، فانطلق بهم، فمرض رجلان في الطريق، فحط عليهما خطا، فانطلق موسى وابن هارون وبنو إسرائيل حتى انتهوا إلى هارون، فقالوا: يا هارون من قتلك؟ قال لم يقتلني

стр. 1105

أحد، ولكني مت، قالوا ما تقضي يا موسى؟ ادع لنا ربك يجعلنا أنبياء قال: فأخذتهم الرجفة فصعقوا وصعق الرجلان اللذان خلفوا، وقام موسى يدعو، رب لو شئت أهلكتهم من قبل وإياي أتهلكنا بما فعل السفهاء منا، فأحياهم الله فرجعوا إلى قومهم أنبياء". "عبد بن حميد وابن أبي الدنيا في كتاب من عاش بعد الموت وابن جرير وابن أبي حاتم وأبو الشيخ". ٤٣٨٢- عن علي قال: "افترقت بنو إسرائيل بعد موسى على إحدى وسبعين فرقة كلها في النار إلا فرقة، وافترقت النصارى بعد عيسى ﵇ على اثنتين وسبعين فرقة كلها في النار إلا فرقة، فأما اليهود فإن الله يقول: ﴿وَمِنْ قَوْمِ مُوسَى أُمَّةٌ يَهْدُونَ بِالْحَقِّ وَبِهِ يَعْدِلُونَ﴾ وأما النصارى فإن الله تعالى يقول: ﴿مِنْهُمْ أُمَّةٌ مُقْتَصِدَةٌ﴾ فهذه التي تنجو وأما نحن فيقول الله تعالى: ﴿وَمِمَّنْ خَلَقْنَا أُمَّةٌ يَهْدُونَ بِالْحَقِّ وَبِهِ يَعْدِلُونَ﴾ فهذه التي تنجو من هذه الأمة. "ابن أبي حاتم وأبو الشيخ"١.

стр. 1106

_________ = هذه لكم وقد أعطى الله قوم موسى مثلها وقرأ هذه الآية وقال: إن من أمتي قوما على الحق حتى ينزل عيسى بن مريم؛ فدلت الآية على أن الله لا يخلي الدنيا في وقت من الأوقات من داع يدعو إلى الحق. وذكر ابن كثير [٢/٨] هذا الحديث: وستفترق هذه الأمة على ثلاث وسبعين فرقة كلها في النار إلا واحدة قالوا: وما هم يا رسول الله؟ قال: من كان على ما أنا عليه وأصحابي. أخرجه الحاكم في مستدركه بهذه الزيادة.

стр. 1107

سورة الأنفال ٤٣٨٣- "ومن مسند عمر ﵁" عن عمر قال: لا تغرنكم هذه الآية: ﴿وَمَنْ يُوَلِّهِمْ يَوْمَئِذٍ دُبُرَهُ﴾ فإنما كانت يوم بدر وأنا فئة لكل مسلم. "ش وابن جرير وابن أبي حاتم". ٤٣٨٤- عن علي ﵁ في قوله تعالى: ﴿إِنَّ شَرَّ الدَّوَابِّ عِنْدَ اللَّهِ﴾ الآية قال: إن هذه الآية أنزلت في فلان وأصحاب له. "ابن أبي حاتم". ٤٣٨٥ - عن علي قال: "كانت ليلة الفرقان ليلة التقى الجمعان في صبيحتها١ ليلة الجمعة لسبع عشرة مضت من شهر رمضان". "ابن مردويه".

стр. 1108

٤٣٨٦- عن سعد أصبت سيفا يوم بدر فأتيت به النبي ﷺ فقلت يا رسول الله نفلنيه، فقال: "ضعه من حيث أخذته فنزلت: ﴿يَسْأَلونَكَ عَنِ الْأَنْفَالِ﴾ وهي قراءة عبد الله هكذا: الأنفال"١ "أبو نعيم في المعرفة". ٤٣٨٧- عن مكحول قال: "لما كان يوم بدر قاتلت طائفة من المسلمين وبقيت طائفة عند رسول الله ﷺ ، فجاءت الطائفة التي قاتلت بالأسلاب وأشياء أصابوها، فقسمت الغنيمة، ولم يقسم للطائفة التي لم

стр. 1109

تقاتل، فقالت الطائفة التي لم تقاتل: أقسموا لنا، فأبت فكان بينهم في ذلك كلام، فأنزل الله تعالى: ﴿يَسْأَلونَكَ عَنِ الْأَنْفَالِ قُلِ الْأَنْفَالُ لِلَّهِ وَالرَّسُولِ فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَصْلِحُوا ذَاتَ بَيْنِكُمْ وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ﴾ فكان صلاح ذات بينهم أن ردوا الذي كانوا أعطوا ما كانوا أخذوا،" قال مكحول حدثني بهذا الحديث الحجاج بن سهيل النصري فما منعني أن أسأله عن إسناده إلا هيبته. "كر". ٤٣٨٨- عن ابن عمر قال: لما نزلت هذه الآية: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا لَقِيتُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا زَحْفاً فَلا تُوَلُّوهُمُ الْأَدْبَارَ﴾ قال لنا رسول الله ﷺ قولوا كما قال الله ولما نزلت هذه الآية: ﴿إِنَّ اللَّهَ لا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ﴾ قال رسول الله ﷺ : "قولوا كما قال الله ". "خط في المتفق والمفترق" وفيه جبارة بن المغلس ضعيف.

стр. 1110

سورة التوبة ٤٣٨٩- "من مسند الصديق ﵁" عن أبي بكر أن النبي ﷺ بعثه ببراءة إلى أهل مكة أن لا يحج بعد العام مشرك ولا يطوف بالبيت عريان، ولا تدخل الجنة إلا نفس مسلمة، من كان بينه وبين رسول الله ﷺ عهد فأجله إلى مدته، والله بريء من المشركين ورسوله، فسار بها ثلاثا، ثم قال لعلي ألحقه فرد علي أبي بكر وبلغها أنت، ففعل، فلما قدم أبو بكر بكى فقال: يا رسول الله ﷺ حدث في شيء؟ قال: "ما حدث فيك إلا خير، ولكني أمرت أن لا يبلغه إلا أنا أو رجل مني". "حم وابن خزيمة وأبو عوانة قط في الأفراد"١. ٤٣٩٠- عن عثمان مؤذن بني قصي قال: "صحبت عليا سنة كلها ما سمعت منه براءه ولا ولاية إلا أني سمعته يقول: من يعذرني من فلان وفلان؟ فانهما بايعاني طائعين، غير مكرهين، ثم نكثا بيعتي من غير حدث أحدثته، ثم قال والله ما قوتل أهل هذه الآية بعد ﴿وَإِنْ نَكَثُوا أَيْمَانَهُمْ مِنْ بَعْدِ عَهْدِهِمْ﴾ " الآية. "أبو الحسن البكالي". ومر برقم "٤٣٠٣".

стр. 1111

٤٣٩١- عن يزيد بن هارون قال: خطب أبو بكر الصديق فقال في خطبته: "يؤتى بعبد قد أنعم الله عليه وبسط له في الرزق قد أصح بدنه، وقد كفر نعمة ربه، فيوقف بين يدي الله تعالى، فيقال له: ماذا عملت ليومك هذا؟ وما قدمت لنفسك؟ فلا يجده قدم خيرا، فيبكي حتى تنفد الدموع، ثم يعير ويخزى بما ضيع من طاعة الله فيبكي الدم، ثم يعير ويخزى حتى يأكل يديه، إلى مرفقيه، ثم يعير فيخزى بما ضيع من طاعة الله، فينتحب حتى تسقط حدقتاه على وجنتيه وكل واحد منهما فرسخ في فرسخ، ثم يعير ويخزى حتى يقول: يا رب ابعثني إلى النار، وارحمني من مقامي هذا"، وذلك قوله: ﴿أَنَّهُ مَنْ يُحَادِدِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَأَنَّ لَهُ نَارَ جَهَنَّمَ خَالِداً فِيهَا ذَلِكَ الْخِزْيُ الْعَظِيمُ﴾ ١."أبو الشيخ". ٤٣٩٢- "ومن مسند عمر ﵁" عن عمر قال: "لما توفي عبد الله بن أبي دعي رسول الله ﷺ للصلاة عليه، فقام إليه فلما وقف عليه يريد الصلاة تحولت حتى قمت في صدره، فقلت يا رسول الله أعلى عدو الله عبد الله بن أبي القائل يوم كذا كذا والقائل يوم كذا كذا، أعدد أيامه الخبيثة، ورسول الله ﷺ يبتسم، حتى أكثرت

стр. 1112

عليه فقال: "أخر عني يا عمر، إني خيرت فاخترت، قيل لي ﴿اسْتَغْفِرْ لَهُمْ أَوْ لا تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ إِنْ تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ سَبْعِينَ مَرَّةً فَلَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لَهُمْ﴾ فلو أعلم أني إن زدت على السبعين غفر له لزدت"، ثم صلى عليه ومشى معه فقام على قبره حتى فرغ منه، فعجبت لي ولجرأتي على رسول الله ﷺ والله ورسوله أعلم فوالله ما كان إلا يسيرا حتى نزلت هاتان الآيتان: ﴿وَلا تُصَلِّ عَلَى أَحَدٍ مِنْهُمْ مَاتَ أَبَداً وَلا تَقُمْ عَلَى قَبْرِهِ﴾ فما صلى رسول الله ﷺ بعده على منافق ولا قام على قبره حتى قبضه الله ". "حم خ ت م وابن جرير وابن أبي حاتم حب وابن مردويه حل ق". ٤٣٩٣- عن الشعبي أن عمر بن الخطاب قال: "لقد أصبت في الإسلام هفوة ما أصبت مثلها قط، أراد رسول الله ﷺ أن يصلي على عبد الله بن أبي فأخذت بثوبه، فقلت: والله ما أمرك الله بهذا لقد قال الله: ﴿اسْتَغْفِرْ لَهُمْ أَوْ لا تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ إِنْ تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ سَبْعِينَ مَرَّةً فَلَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لَهُمْ﴾ فقال رسول الله ﷺ : قد خيرني ربي، فقال: ﴿اسْتَغْفِرْ لَهُمْ أَوْ لا تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ﴾ فقعد رسول الله ﷺ على شفير القبر، فجعل الناس يقولون لابنه: ياحباب افعل كذا ياحباب افعل كذا، فقال: رسول الله ﷺ : الحباب اسم الشيطان أنت عبد الله. "ابن أبي حاتم".

стр. 1113

٤٣٩٤- عن عمر "لما مرض عبد الله بن أبي سلول مرضه الذي مات فيه عاده رسول الله ﷺ فلما مات صلى عليه، وقام على قبره فوالله إن مكث إلا ليالي" حتى نزلت: ﴿وَلا تُصَلِّ عَلَى أَحَدٍ مِنْهُمْ مَاتَ أَبَداً﴾ الآية. "ابن المنذر"١. ٤٣٩٥- عن ابن عباس أن عمر قيل له: "سورة التوبة قال هي إلى العذاب أقرب، ما أقلعت عن الناس حتى ما كادت تدع منهم أحدا". "أبو عوانة وابن المنذر وأبو الشيخ وابن مردويه". ٤٣٩٦- عن عكرمة قال: قال عمر: "ما فرغ من تنزيل براءة حتى ظننا أنه لم يبق منا أحد إلا ستنزل فيه، وكانت تسمى الفاضحة". "أبو الشيخ". ٤٣٩٧- عن عبيد بن عمير قال: "كان عمر لا يثبت آية في المصحف حتى يشهد رجلان، فجاء رجل من الأنصار بهاتين الآيتين:

стр. 1114

﴿لَقَدْ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ أَنْفُسِكُمْ﴾ إلى آخرها، فقال عمر: "لا أسألك عليها بينة أبدا كذلك كان رسول الله ﷺ ". "ابن جرير وابن المنذر وأبو الشيخ". ٤٣٩٨- عن عباد بن عبد الله بن الزبير قال: "أتى الحارث بن خزيمه بهاتين الآيتين، من آخر سورة براءة: ﴿لَقَدْ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ أَنْفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ﴾ إلى قوله ﴿الْعَرْشِ الْعَظِيمِ﴾ إلى عمر، فقال: ومن معك على هذا؟ قال: لا أدري، والله إلا أني أشهد لسمعتهما من رسول الله ﷺ ، ووعيتهما وحفظتهما، فقال عمر: وأنا أشهد لسمعتهما من رسول الله ﷺ ، لو كانت ثلاث آيات لجعلتها سورة على حدة. فانظروا سورة من القرآن فالحقوهما فيها، فألحقتا في آخر براءة". "ابن إسحاق حم وابن أبي داود في المصاحف". ٤٣٩٩- عن علي قال: "سمعت رجلا يستغفر لأبويه وهما مشركان فقلت: تستغفر لأبويك وهما مشركان؟ فقال: أو لم يستغفر إبراهيم لأبيه؟ فلم أدر ما أرد عليه، فذكرت ذلك لرسول الله ﷺ ، فنزلت ﴿مَا كَانَ لِلنَّبِيِّ وَالَّذِينَ آمَنُوا أَنْ يَسْتَغْفِرُوا لِلْمُشْرِكِينَ﴾ " الآية. "ط ش حم ت وقال حسن صحيح ن ع وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم وأبو الشيخ وابن مردويه والدورقي ص عق".

стр. 1115

٤٤٠٠- عن علي قال: "لما نزلت عشر آيات من براءة على النبي ﷺ ، دعا النبي ﷺ أبا بكر، فبعثه بها ليقرأها على أهل مكة ثم دعاني النبي ﷺ ، فقال: أدرك أبا يكر فحيثما لحقته فخذ الكتاب منه فاذهب إلى أهل مكة، فاقرأه عليهم فلحقته بالجحفة فأخذت الكتاب منه، ورجع أبو بكر إلى النبي ﷺ ، فقال: يا رسول الله نزل في شيء قال: لا ولكن جبريل جاءني، فقال: لن يؤدي عنك إلا أنت أو رجل ". "عم وأبو الشيخ وابن مردويه". ٤٤٠١- عن علي أن النبي ﷺ ، حين بعثه ببراءة قال: يا رسول الله إني لست باللسن ولا بالخطيب، قال: ما بد لي أن أذهب بها أنا أو تذهب بها أنت، قال: فإن كان ولا بد فسأذهب أنا، قال: "انطلق فإن الله يثبت لسانك، ويهدي قلبك، ثم وضع يده على فيه، وقال إنطلق وإقرأها على الناس، وقال: إن الناس سيتقاضون إليك، فاذا أتاك الخصمان فلا تقضين لواحد حتى تسمع كلام الآخر، فإنه أجدر أن تعلم لمن الحق". "عم وابن جرير". ٤٤٠٢- عن زيد بن أثيع١ قال: سألنا عليا بأي شيء بعثت في

стр. 1116

الحجة؟ قال بعثت بأربع: "لا يدخل إلا نفس مؤمنة، ولا يطوف بالبيت عريان، ولا يجتمع مسلم ومشرك في المسجد الحرام بعد عامهم هذا ومن كان بينه وبين النبي ﷺ عهد فعهده إلى مدته، ومن لم يكن له عهد فأجله أربعة أشهر". "الحميدي ص ش حم والعدني والدرامي ت ك وقال حسن صحيح ع وابن المنذر قط في الأفراد ورسته في الإيمان د ت وابن مردويه ك ق". ٤٤٠٣- عن علي قال: سألت رسول الله ﷺ ، عن يوم الحج الأكبر؟ فقال: "يوم النحر". "ص وابن المنذر وابن أبي حاتم وابن مردويه". ٤٤٠٤- عن علي قال: "يوم الحج الأكبر يوم النحر". "د ت" وقال هذا أصح من الأول لأنه روي من غير وجه عن علي موقوفا ولا نعلم أحدا رفعه إلا محمد بن إسحاق. ٤٤٠٥- عن علي قال: "أربع حفظتهن من رسول الله ﷺ أن الصلاة الوسطى هي العصر، وأن الحج الأكبر يوم النحر، وأن إدبار

стр. 1117

السجود هي الركعتان بعد المغرب، وأن أدبار النجوم الركعتان قبل صلاة الفجر". "ابن مردويه بسند ضعيف". ٤٤٠٦- عن أبي الصهباء البكري قال: سألت علي بن أبي طالب عن يوم الحج الأكبر فقال: "يوم عرفة". "ابن جرير". ٤٤٠٧- عن سعيد بن جبير أن أبا الصهباء سأل علي بن أبي طالب عن يوم الحج الأكبر؟ وعن الصلاة الوسطى؟ وعن أدبار النجوم؟ فقال نعم يا أبا الصهباء بعث النبي ﷺ أبا بكر يقيم للناس الحج، قبل حجة الوداع بسنة وأرسلني معه بأربعين آية من براءة، فأقبلنا نسير حتى جئنا عرفة، فقام أبو بكر فخطب الناس على راحلته، فحض على الحج، وأمر بمواقيته، ثم قال قم يا علي فأد رسالة رسول الله ﷺ ، فقمت فاقترأت أربعين آية من براءة، ثم صدرت إلى منى فرميت الجمرة، ونحرت البدنة، وحلقت رأسي، وطفت أتتبع الفساطيط أقرأ عليهم، وعلمت أن أهل الجمع لم يشهدوا المسجد كلهم، وسألتني عن أدبار النجوم، فهما ركعتا الفجر، وسألتني عن الصلاة الوسطى وهي صلاة العصر التي فتن بها سليمان بن داود ﵉. "الدورقي"١.

стр. 1118

٤٤٠٨- عن ابن عباس قال: سألت علي بن أبي طالب لم لم يكتب في براءة بسم الله الرحمن الرحيم؟ قال: "لأن بسم الله الرحمن الرحيم أمان، وبراءة نزلت بالسيف". "أبو الشيخ وابن مردويه". ٤٤٠٩- عن علي قال: "والله ما قوتل أهل هذه الآية منذ أنزلت ﴿وَإِنْ نَكَثُوا أَيْمَانَهُمْ مِنْ بَعْدِ عَهْدِهِمْ﴾ الآية. "ابن مردويه". ٤٤١٠- عن علي قال: "أربعة آلاف فما دونها نفقة وما فوقها كنز". "ابن أبي حاتم وأبو الشيخ". سورة التوبة ٤٤١١- عن الحسن عن علي أن النبي ﷺ ، قال: "لا يدخل المسجد الحرام مشرك بعد عامنا هذا، إلا أهل العهد وخدمهم". "ابن مردويه". ٤٤١٢- عن أبي آخر آية أنزلت: ﴿لَقَدْ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ أَنْفُسِكُمْ﴾ الآية. "حم طب". ٤٤١٣- عن عبد الله بن الفضل الهاشمي أنه سمع أنس بن مالك يقول: "حزنت على من أصيب بالحرة من قومي، فكتب إلي زيد بن

стр. 1119

أرقم وبلغه شدة حزني، وأخبرني أنه سمع رسول الله ﷺ يقول: "اللهم اغفر للأنصار، ولأبناء الأنصار، ولأبناء أبناء الأنصار"، فسأل أنسا بعض من كان عنده عن زيد بن أرقم؟ فقال: هو الذي يقول له رسول الله ﷺ هذا الذي أوفى الله بأذنه. قال ابن شهاب: وسمع رجلا من المنافقين ورسول الله ﷺ يخطب ويقول: لئن كان هذا صادقا فنحن شر من الحمير، فقال زيد بن أرقم: فقد والله صدق، ولأنت شر من الحمار، فرفع ذلك إلى رسول الله ﷺ ، فجحده القائل، فأنزل الله على رسول الله ﷺ : ﴿يَحْلِفُونَ بِاللَّهِ مَا قَالُوا وَلَقَدْ قَالُوا كَلِمَةَ الْكُفْرِ وَكَفَرُوا بَعْدَ إِسْلامِهِمْ﴾ فكان ما أنزل الله من هذه الآية تصديقا لزيد بن أرقم"."قط في الأفراد كر". ٤٤١٤- عن حذيفة أنه قرأ هذه الآية: ﴿فَقَاتِلُوا أَئِمَّةَ الْكُفْرِ﴾ قال: "ما قوتل أهل هذه الآية بعد". "ش". ٤٤١٥- عن محمد بن عبد الله سلام قال بن أبي: قال لنا رسول الله ﷺ : "يا أهل قباء إن الله قد أثنى عليكم في الطهور خيرا فأخبروني قلنا يا رسول الله نجد علينا في التوراة الاستنجاء بالماء". "حم وأبو نعيم في المعرفة".

стр. 1120

٤٤١٦- عن محمد بن عبد الله بن سلام عن أبيه أنه قال: أتانا رسول الله ﷺ في بيتنا، فقال: "إن الله تعالى قد أثنى عليكم في الطهور أفلا تخبروني في قوله تعالى؟ ﴿فِيهِ رِجَالٌ يُحِبُّونَ أَنْ يَتَطَهَّرُوا﴾ قالوا: إنا نجده مكتوبا علينا في التوراة" "أبو نعيم". ٤٤١٧- عن ابن عباس أتى رسول الله ﷺ المسجد الذي أسس على التقوى مسجد قباء، فقام على بابه، فقال: "إن الله قد أحسن عليكم الثناء في الطهور، فقال: ﴿فِيهِ رِجَالٌ يُحِبُّونَ أَنْ يَتَطَهَّرُوا وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُطَّهِّرِينَ﴾ ". "ش وأبو نعيم". ٤٤١٨- عن ابن عباس قال: "لبث رسول الله ﷺ ، بعد خروجه من الطائف ستة أشهر، ثم أمره الله بغزوة تبوك، وهي التي ذكر الله ساعة العسرة، وذلك في حر شديد، وقد كثر النفاق وكثر أصحاب الصفة، والصفة بيت كان لأهل الفاقة يجتمعون فيه، فتأتيهم صدقة النبي ﷺ والمسلمين، وإذا حضر غزو عمد المسلمون إليهم فاحتمل الرجل الرجل، أو ما شاء الله فجهزوهم، وغزوا معهم، واحتسبوا عليهم فأمر رسول الله ﷺ المسلمين بالنفقة في سبيل الله والحسبة فأنفقوا احتسابا، وأنفق رجال غير محتسبين، وحمل رجال من فقراء المسلمين، وبقي أناس، وأفضل ما تصدق به يومئذ أحد عبد الرحمن بن

стр. 1121

عوف، تصدق بمأتي أوقية، وتصدق عمر بن الخطاب بمائة أوقية وتصدق عاصم الأنصاري بتسعين وسقا من تمر، وقال عمر بن الخطاب ﵁: يا رسول الله إني لآرى عبد الرحمن بن عوف إلا قد أخبرت ما ترك لأهله شيئا، فسأله رسول الله ﷺ ، هل تركت لأهلك شيئا قال: نعم، أكثر مما أنفقت وأطيب، قال: كم؟ قال ما وعد الله ورسوله من الصدق والخير، وجاء رجل من الأنصار يقال له أبو عقيل بصاع من تمر، فتصدق به، وعمد المنافقون حين رأوا الصدقات فإذا كانت صدقة الرجل كثيرة تغامزوا به وقالوا: مرائي، وإذا تصدق الرجل بيسير من طاقته قالوا هذا أحوج إلى ما جاء به، فلما جاء أبو عقيل بصاع من تمر قال: بت ليلتي أجر بالجرير على صاعين، والله كان عندي من شيء غيره، وهو يعتذر وهو يستحي، فأتيت بأحدهما، وتركت الآخر لأهلي، فقال المنافقون هذا أفقر إلى صاعه من غيره، وهم في ذلك ينتظرون نصيبهم من الصدقات غنيهم وفقيرهم فلما أزف خروج رسول الله ﷺ أكثروا الإسئذان وشكوا شدة الحر وخافوا: زعموا الفتنة إن غزوا ويحلفون بالله على الكذب فجعل رسول الله ﷺ يأذن لهم، لا يدري ما في أنفسهم وبنى طائفة منهم مسجد النفاق يرصدون به الفاسق أبا عامر، وهو عند هرقل قد لحق به وكنانة بن

стр. 1122

عبد ياليل وعلقمة بن علافة العامري، وسورة براءة تنزل في ذلك أرسالا ونزلت فيها آية ليست فيها رخصة لقاعد، فلما أنزل الله: ﴿انْفِرُوا خِفَافاً وَثِقَالاً﴾ اشتكى الضعيف الناصح لله ولرسوله، والمريض والفقير إلى رسول الله ﷺ وقالوا هذا أمر لا رخصة فيه، وفي المنافقين ذنوب مستورة لم تظهر حتى كان بعد ذلك، وتخلف رجال غير مستبقين ولا ذوي عذر، ونزلت هذه السورة بالتبيان والتفصيل، في شأن رسول الله ﷺ بمن اتبعه، حتى بلغ تبوك، فبعث منها علقمة بن محرز المدلجي إلى فلسطين، وبعث خالد بن الوليد إلى دومة الجندل، فقال: أسرع لعلك أن تجده خارجا يتقنص فتأخذه، فوجده فأخذه وأرجف المنافقون في المدينة بكل خبر سوء، فإذا بلغهم أن المسلمين أصابهم جهد وبلاء تباشروا به وفرحوا، وقالوا: قد كنا نعلم ذلك ونحذر منه، وإذا أخبروا بسلامة منهم، وخير أصابوه حزنوا، وعرف ذلك فيهم كل عدو لهم في المدينة، فلم يبق أحد من المنافقين إلا استخفى بعمل خبيث، ومنزلة خبيثة، واستعلن ولم يبق ذو علة إن وهو ينتظر الفرج فيما ينزل الله كتابه، ولم تزل سورة براءة تنزل حتى ظن المؤمنون الظنون، وأشفقوا أن لا ينفلت منهم كبير أحد أذنب في شأن التوبة قط ذنبا إلا أنزل فيه أمر بلاء حتى انقضت، وقد وقع بكل عامل بيان منزله من الهدى

стр. 1123

والضلالة". "ابن عائذ كر"١. ٤٤١٩- عن أبي أمامة قال قال النبي ﷺ : لأهل قباء ما هذا الطهور الذي قد خصصتم به في هذه الآية؟ ﴿فِيهِ رِجَالٌ يُحِبُّونَ أَنْ يَتَطَهَّرُوا وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُطَّهِّرِينَ﴾ قالوا: "يا رسول الله ﷺ ما منا أحد يخرج إلى الغائط إلا غسل مقعدته". "عب"٢.

стр. 1124

٤٤٢٠- عن عكرمة قال قتل مولى لبني عدي بن كعب رجلا من الأنصار، فقضى النبي ﷺ في ديته اثني عشر ألف درهم وهو الذي يقول: ﴿وَمَا نَقَمُوا إِلّا أَنْ أَغْنَاهُمُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ مِنْ فَضْلِهِ﴾ ."عب ص ك وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم وأبو الشيخ وابن مردويه". ٤٤٢١- عن أنس أن النبي ﷺ بعث ببراءة مع أبي بكر إلى مكة، فدعاه فبعث عليا، فقال: "لا يبلغها إلا رجل من أهل بيتي". "ش"١.

стр. 1125

سورة يونس ٤٤٢٢- "ومن مسند الصديق ﵁" عن أبي بكر الصديق في قوله تعالى: ﴿لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا الْحُسْنَى وَزِيَادَةٌ﴾ قال "الحسنى الجنة والزيادة النظر إلى وجه الله تعالى". "ش وابن أبي عاصم في السنن وابن جرير وابن المنذر وابن خزيمة وابن منده وعثمان بن سعيد الدارمي معا في الرد على الجهمية قط ق معا في الرؤية وأبو الشيخ وابن مردويه وابن أبي زمنين واللالكائي معا في السنة والآجري في الشريعة خط"١. ٤٤٢٣- عن أيفع الكلاعي٢ قال: "لما قدم خراج العراق إلى عمر، خرج عمر ومولى له فجعل يعد الإبل، فإذا هو أكثر من ذلك
следующие страницы →