← Книги сунны

Книги сунны · id 2677

كنز العمال في سنن الأقوال والأفعال - ط الرسالة

المتقي الهندي

Полный текст (12 325 стр.). Показаны 71–110 · переход к 76.

стр. 71

٢٧٤ – "أفضل الإسلام الحنيفية السمحة". (طس عن ابن عباس) . ٢٧٥ – "من آمن بالله ورسوله، وأقام الصلاة وآتى الزكاة وصام رمضان، كان حقا على الله أن يدخله الجنة، هاجر في سبيل الله أو جلس في أرضه التي ولد فيها". (حم خ عن أبي هريرة) . ٢٧٦ – "من جاء يعبد الله ولا يشرك به شيئا ويقيم الصلاة ويؤتي الزكاة ويصوم رمضان ويتقي الكبائر فإن له الجنة، قالوا ما الكبائر؟ قال: الاشراك بالله، وقتل النفس المسلمة، وفرار يوم الزحف". (حم ن حب ك عن أبي أيوب) . ٢٧٧ – "من شهد أن لا إله إلا الله وحده لاشريك له وأن محمدا عبده ورسوله، وأن عيسى عبد الله ورسوله وابن أمته وكلمته ألقاها إلى مريم وروح منه، وأن الجنة حق، والنار حق، وأن البعث حق، أدخله الله الجنة على ما كان من عمل، من أي أبواب الجنة الثمانية شاء" (حم ق عن عبادة بن الصامت) . ٢٧٨ – "من فارق الدنيا على الإخلاص لله وحده وعبادته لاشريك له وإقام الصلاة وإيتاء الزكاة، مات والله عنه راض". (هـ ك عن أنس) . ٢٧٩ – "من مات لا يشرك بالله شيئا دخل الجنة، ومن مات يشرك بالله شيئا دخل النار". (حم م عن جابر) .

стр. 72

٢٨٠ – "والذي نفس محمد بيده لا يسمع بي أحد من هذه الأمة يهودي ولا نصراني، ثم يموت ولم يؤمن بالذي أرسلت به، إلا كان من أصحاب النار". (حم م عن أبي هريرة) . ٢٨١ – "الوائدة والموؤودة في النار إلا أن تدرك الوائدة الإسلام فتسلم". (حم ن عن سلمة بن يزيد الجعفي) . ٢٨٢ – " يا أبا سعيد من رضي بالله ربا، وبالإسلام دينا، وبمحمد نبيا، وجبت له الجنة، وأخرى يرفع بها العبد مائة درجة في الجنة، ما بين كل درجتين كما بين السماء والأرض، الجهاد في سبيل الله الجهاد في سبيل الله الجهاد في سبيل الله". (حم م ن عن أبي سعيد) . ٢٨٣ – "يا معاذ بن جبل، هل تدري ماحق الله على عباده؛ وماحق العباد على الله؛ فإن حق الله على العباد أن يعبدوه ولا يشركوا به شيئا، وحق العباد على الله أن لا يعذب من لا يشرك به شيئا". (حم ق ت هـ عن معاذ بن جبل) . ٢٨٤ – "يخرج من النار من كان في قلبه مثقال ذرة من إيمان". (ت عن أبي سعيد) . ٢٨٥ – "إن الله تعالى يقول لأهون أهل النار عذابا. لو أن لك ما في الأرض من شيء كنت تفتدي به؟ قال نعم، قال: فقد سألتك

стр. 73

ما هو أهون من هذا وأنت في صلب آدم؛ أن لا تشرك بي شيئا فأبيت إلا الشرك". (ق عن أنس) . ٢٨٦ – "يقال للرجل من أهل النار يوم القيامة: أرأيت لو كان لك مافي الأرض من شيء أكنت مفتديا به. فيقول نعم؛ فيقول: قد أردت منك أهون من ذلك؛ قد أخذت عليك في ظهر آدم أن لا تشرك بي شيئا فأبيت إلا أن تشرك". (حم ق عن أنس) . ٢٨٧ – "إذا كان يوم القيامة أعطى الله تعالى كل رجل من هذه الأمة رجلا من الكفار فيقال له هذا فداؤك من النار". (م عن أبي موسى) . ٢٨٨ – " إذا كان يوم القيامة بعث الله تعالى إلى كل مؤمن ملكا معه كافر؛ فيقول الملك: للمؤمن يا مؤمن هاك هذا الكافر فهذا فداؤك من النار". (طب والحاكم في الكنى عن أبي موسى) . ٢٨٩ - الإكمال "أحب الأديان إلى الله الحنيفية السمحة" (حم خ في الأدب طب عن ابن عباس) (ن عن عمر بن عبد العزيز عن أبيه عن جده) . ٢٩٠ – "إن أحب الأديان إلى الله الحنيفية السمحة" (١) (طس عن أبي هريرة) . ٢٩١ – " أحب الأديان إلى الله الحنيفية فإذا رأيت أمتي لا يقولون

стр. 74

للظالم أنت ظالم فقد تودع منهم". (ك وأبو موسى النرسي في الغرائب) (ك وأبو موسى المديني في معرفة الصحابة عن جعفر بن الأزهر بن قريظ عن جده عن أبي أمه سليمان بن كثير بن أمية بن سعيد عن أبيه أسعد عن عبد الله بن مالك الخزاعي) . ٢٩٢ – "إذا بعث الله الخلائق يوم القيامة؛ نادى مناد من تحت العرش ثلاثة أصوات: يامعشر الموحدين؛ إن الله قد عفا عنكم فيعف بعضكم عن بعض". (ابن أبي الدنيا في ذم الغضب عن أنس) . ٢٩٣ – "إذا كان يوم القيامة جمع الله الخلائق في صعيد واحد؛ ثم يرفع لكل قوم آلهتهم التي كانوا يعبدونها؛ فيوردونهم النار؛ ويبقى الموحدون فيقال لهم ماتنتظرون فيقولون ننتظر ربا كنا نعبده بالغيب؛ فيقال لهم أو تعرفونه فيقولون: إن شاء عرفنا نفسه فيتجلى لهم فيخرون سجودا فيقال لهم: يا أهل التوحيد ارفعوا رؤوسكم؛ فقد أوجب الله لكم الجنة؛ وجعل مكان كل رجل منكم يهوديا أو نصرانيا في النار". (حل عن أبي موسى) . ٢٩٤ – "إذا كان يوم القيامة جاء الإيمان والشرك يجثوان بين يدي الرب؛ فيقول: للإيمان انطلق أنت وأهلك إلى الجنة". (ك في تاريخه عن صفوان بن عسال) .

стр. 75

٢٩٥ – "إذا أحسن أحدكم إسلامه فكل حسنة يعملها تكتب له بعشر حسنات إلى سبع مائة ضعف؛ وكل سيئة يعملها تكتب له بمثلها حتى يلقى الله". (حم خ م عن أبي هريرة) . ٢٩٦ – "إذا أسلم العبد كتب الله له كل حسنة قدمها ومحا عنه كل سيئة أزلفها ثم قيل له: استأنف العمل؛ الحسنة بعشر أمثالها إلى سبع مائة ضعف؛ والسيئة بمثلها إلى أن يعفو الله وهو الغفور". (سمويه عن أبي سعيد) . ٢٩٧ – "إن الإسلام يجب ما كان قبله؛ والهجرة تجب ما كان قبلها". (طب عن ابن عمر) . ٢٩٨ – "إذا أسلم العبد فحسن إسلامه؛ تقبل الله كل حسنة كان أزلفها؛ وكفر عنه كل سيئة أزلفها وكان في الإسلام ما كان، الحسنة بعشر أمثالها إلى سبع مائة ضعف؛ والسيئة بمثلها إلى أن يمحوها الله". (طب عن عطاء بن يسار مرسلا) . ٢٩٩ – "أما علمت أن الإسلام يهدم ما قبله؛ وأن الهجرة تهدم ما كان قبلها؛ وأن الحج يهدم ما كان قبله". (ص عن عمرو بن العاص) . ٣٠٠ – " إن الله يغفر لعبده ما لم يقع الحجاب، قيل وما وقوع الحجاب؟ قال تخرج النفس وهي مشركة". (حم خ في التاريخ ع)

стр. 76

حب والبغوي في الجعديات ك ص عن أبي ذر ﵁ . ٣٠١ – "إن المسلم في ذمة الله مذ ولدته أمه إلى أن يقوم بين يدي الله ﵎؛ فإن وافى الله بشهادة أن لا إله إلا الله صادقا؛ أو باستغفار صادقا كتب الله له براءة من النار". (ز عن أبي سلمة بن عبد الرحمن عن أبيه ولم يسمع منه) . ٣٠٢ – "إن النور إذا دخل الصدر انفسح قيل هل لذلك من علم يعرف به قال: نعم التجافي عن دار الغرور والانابة إلى دار الخلود والاستعداد للموت قبل نزوله". (ك وتعقب عن ابن مسعود) . ٣٠٣ – "أسلم يا ابن مسهر، لا تبع دينك بدنياك". (ابن سعد عن الشعبي مرسلا) . ٣٠٤ – "أسلم تسلم". (طب ك عن أسماء بنت أبي بكر) . ٣٠٥ – "أسلم تسلم قيل وما الإسلام؟ قال تسلم قلبك لله ويسلم المسلمون من لسانك ويدك قال فأي الإسلام أفضل؟ قال: الإيمان قال: فما الإيمان؟ قال أن تؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله وبالبعث بعد الموت قال فأي الإيمان أفضل؟ قال الهجرة قال وما الهجرة؟ قال أن تهجر السوء قال فأي الهجرة أفضل؟ قال الجهاد قال وما الجهاد؟ قال أن تقاتل الكفار إذا لقيتهم ولا تغل ولا تجبن ثم عملان هما من أفضل الأعمال

стр. 77

إلا من عمل عملا بمثلها: حجة مبرورة أوعمرة مبرورة". (هب عن أبي قلابة عن رجل من أهل الشام عن أبيه) . ٣٠٦ – "أسلموا تسلموا واعلموا أن الأرض لله ورسوله وأني أريد أن أجليكم من هذه الأرض فمن يجد منكم بماله شيئا فليبعه ألا فاعلموا أن الأرض لله ورسوله". (خ عن أبي هريرة "أن النبي ﷺ قال لليهود فذكره". ٣٠٧ – "الإيمان ثمن الجنة والحمد ثمن كل نعمة ويتقاسمون الجنة بأعمالهم". (الديلمي عن أنس) . ٣٠٨ – "إن لله حرمات ثلاثا من حفظهن حفظ الله له أمر دينه ودنياه ومن لم يحفظهن لم يحفظ الله له شيئا حرمة الإسلام وحرمتي وحرمة رحمي". (طب وأبو نعيم عن أبي سعيد) . ٣٠٩ – "الإسلام بيت واسع فمن دخله وسعه والهجرة بيت واسع فمن دخله وسعه ومن دعي إلى الإسلام فأسلم ودعي إلى الهجرة فهاجر لم يدع للخير مطلبا ولا للشر مهربا". (طب عن فضاله ابن عبيد) . ٣١٠ – "الإسلام أعز من ذلك والإسلام يعلو ولا يعلى". (الروياني قط ق ص عن عائذ بن عمرو المزني) .

стр. 78

٣١١ – "الإسلام يسبك الرجال كما يسبك (١) النارخبث الحديد والذهب والفضة". (الديلمي عن أبي سعيد) . ٣١٢ – "إنه لا يدخل الجنة إلا مؤمن وأيام منى أيام أكل وشرب" (طب عن كعب بن مالك) . ٣١٣ – "إنما زوجت مولاي زيد بن حارثة زينب بنت جحش وزوجت المقداد ضباعة بنت الزبير لتعلموا أن أكرمكم عند الله أحسنكم إسلاما". (الديلمي عن ابن عباس) . ٣١٤ – "إني زعيم لمن آمن وأسلم وهاجر ببيت في ربض الجنة وببيت في وسط الجنة وببيت في أعلى الجنة من فعل ذلك لم يدع للخير مطلبا ولا من الشر مهربا فليمت حيث شاء أن يموت". (طب عن فضالة بن عتيد) . ٣١٥ – "الموجبتان: من مات لا يشرك بالله شيئا دخل الجنة ومن مات يشرك بالله شيئا دخل النار". (الديلمي عن جابر) . ٣١٦ – "قال ربكم تعالى لو أن عبدي استقبلني بقراب الأرض ذنوبا لا يشرك بي شيئا استقبلته بقرابها مغفرة". (طب عن أبي الدرداء) . ٣١٧ – "قم يا عمر فناد: إنه لا يدخل الجنة إلا المؤمنون" (٢) (ن حسن صحيح عن عمر) .

стр. 79

٣١٨ – "لن يلج النار من مات لا يشرك بالله شيئا وكان يبادر صلاته قبل طلوع الشمس وقبل غروبها". (طب عن عمارة بن رويبة) . ٣١٩ – " لن يدخل الجنة إلا نفس مسلمة". (ابن سعد طب عن سلمان الفارسي) . ٣٢٠ – "ما أحب الله من عبده ذكر شيء من النعم ما أحب أن يذكره بما هداه له من الإيمان به وملائكته ورسله له (١) وإيمان بقدره خيره وشره". (أبونعيم عن أسعد بن زرارة بن مندة عن أخيه سعيد بن زرارة ووهمه أبو نعيم، أبو علي الحسن بن أحمد بن البنا في مشيخته وابن النجار من طريق أبي الرجال عن أبيه عن جده سعد) . ٣٢١ – "من أحب أن يزحزح عن النار ويدخل الجنة فلتدركه منيته وهو يؤمن بالله واليوم الآخر ويأتي الناس بما يحب أن يؤتى إليه". (حم عن ابن عمرو) . ٣٢٢ – "من رضي بالله ربا وبالإسلام دينا وبمحمد ﷺ نبيا وجبت له الجنة وأخرى يرفع الله بها أهلها في الجنة مائة درجة ما بين كل درجتين كما بين السماء والأرض الجهاد في سبيل الله". (حب ك هب عن أبي سعيد) .

стр. 80

٣٢٣ – "من علم أن الله ربه وأني نبيه موقنا من قلبه حرم الله لحمه على النار". (بزك (١) وعبد الغافر الفارسي في أماليه عن ابن عمر كر بن خزيمة طب حل والخطيب عن عمران بن حصين) . ٣٢٤ – "من عبد الله لا يشرك به شيئا وأقام الصلاة وآتى الزكاة وسمع وأطاع أدخله الله من أي أبواب الجنة شاء ومن عبد الله لا يشرك به شيئا وأقام الصلاة وآتى الزكاة وسمع وعصى فإن الله من أمره بالخيار إن شاء رحمه وإن شاء عذبه". (حم طب وابن عساكر عن عبادة بن الصامت) . ٣٢٥ – "من لقي الله وهو لا يشرك به شيئا دخل الجنة". (حم خ عن أنس) (ك عن معاذ وسعيد بن الحارث بن عبد المطلب معا) (حم عن معاذ وأبي الدرداء معا) . ٣٢٦ – "من لقي الله لا يشرك به شيئا دخل الجنة ومن لقي الله يشرك به شيئا دخل النار". (هب وابن عساكر عن جابر) ٣٢٧-. "من لقي الله لا يشرك به شيئا ويصلي الخمس ويصوم رمضان غفر له" (حم عن معاذ)

стр. 81

٣٢٨ – "من لقي الله وهولا يشرك به شيئا دخل الجنة ولم يضره معه خطيئة، كما لو لقيه وهويشرك به دخل النار، ولم تنفعه معه حسنة". (حم طب عن ابن عمرو) * وصحح *. ٣٢٩ – "من لقي الله لا يشرك به شيئا ولا يقتل نفسا لقي الله وهو خفيف الظهر". (طب عن ابن عباس) . ٣٣٠ – "من لقي الله يوم القيامة بالصلوات الخمس، وصيام رمضان، والاغتسال من الجنابة، كان عبد الله حقا، ومن اختان منهن شيئا كان عدو الله حقا". (طب عن ابن عمرو) * وضعف *. ٣٣١ – "من لقي الله لا يشرك به شيئا وأدى زكاة ماله طيبة بها نفسه محتسبا وسمع وأطاع فله الجنة". (حم عن أبي هريرة) . ٣٣٢ – "من لقي الله لا يشرك به شيئا دخل الجنة وإن زنى وإن سرق". (حم عن عبد بن حميد والبغوي وابن قانع طب ص عن سلمة بن نعيم الأشجعي) ، وماله غيره. ٣٣٣ – "دعوا المذنبين العارفين لا تنزلوهم جنة ولا نارا ليكون الله الحكم فيهم". (الديلمي عن عائشة) . ٣٣٤ – "لا تنزلوا عبادي العارفين الموحدين من المذنبين الجنة ولا النار، حتى أكون أنا الذي أنزلهم بعلمي فيهم، ولا تكلفوا من ذلك

стр. 82

ما لم تكلفوا، ولا تحاسبوا العباد دون ربهم". (طب عن زيد بن أرقم) . ٣٣٥ – "قال الله تعالى لا تنزلوا عبادي العارفين المذنبين (١) الجنة ولا النار، حتى يكون الرب الذي يقضي بينهم". (الديلمي عن علي) . ٣٣٦ – "من لقي الله تعالى لا يشرك به شيئا لم يتند بدم حرام دخل الجنة". (حم هـ طب ك عن عقبة بن عامر) . ٣٣٧ – "من لقي الله بخمس من الإيمان دخل الجنة، الصلوات الخمس طهورهن وركوعهن وسجودهن وصيام رمضان وحج البيت من استطاع إليه سبيلا والزكاة وهي فطرة الإسلام وأداء الأمانة والاغتسال من الجنابة". (هب عن أبي الدرداء) . ٣٣٨ – "من لم يشرك بالله شيئا بعد إذ آمن به، وأقام الصلاة المكتوبة وأدى الزكاة المفروضة وصام رمضان وسمع وأطاع، فمات على ذلك وجبت له الجنة". (طب عن مالك الأشعري) وضعف. ٣٣٩ – "من مات لم يكن مؤمنا حقا فهو كافر حقا". (ابن النجار عن سمعان عن أنس) . ٣٤٠ – "من مات لا يعدل بالله شيئا، ثم كانت عليه من الذنوب مثل الرمال غفر له". (ابن مردويه عن أبي الدرداء) .

стр. 83

٣٤١ – "من مات لا يشرك بالله شيئا، ولم يتند بدم حرام دخل من أي أبواب الجنة شاء". (طب ك عن جرير) (نعيم بن حماد في الفتن عن عقبة بن عامر) . ٣٤٢ – "من مات على هذا كان مع النبيين والصديقين والشهداء يوم القيامة ما لم يعق والديه". (حم بز ومحمد بن نصر وابن منده طس هب عن عمرو بن مرة الجهني) أن رجلا قال يا رسول الله إن شهدت أن لا إله إلا الله وأنك رسول الله وصليت الصلوات الخمس وصمت رمضان وقمته وآتيت الزكاة قال فذكره. ٣٤٣ – "من مات وهولا يشرك بالله شيئا فقد حلت له مغفرته". (طب عن النواس بن سمعان) وحسن. ٣٤٤ – "من مات وهولا يشرك بالله شيئا فتحت له أبواب الجنة يدخل من أيها شاء ولها ثمانية أبواب". (طس عن عقبة بن عامر) . ٣٤٥ – "من مات يؤمن بالله واليوم الآخر، قيل له ادخل الجنة من أي أبواب الجنة الثمانية شئت". (ط حم وابن مردويه عن عمر) . ٣٤٦ – "من مات لا يشرك بالله شيئا فإن النار محرمة عليه". (ابن عساكر عن عبادة بن الصامت) . ٣٤٧ – "من مات وهو يعلم أن الله حق دخل الجنة". (ع عن

стр. 84

عثمان بن عفان) . ٣٤٨ – "من مات وهو موقن بثلاث، أن الله حق، وأن الساعة قائمة، وأن الله يبعث من في القبور، دخل الجنة". (طب كر عن معاذ) . ٣٤٩ – "من مات لا يشرك بالله شيئا، وجبت له الجنة"، (طب عن معاذ) . ٣٥٠ – "من مات يجعل لله ندا دخل النار، والصلوات الخمس كفارات لما بينهن ما اجتنبت الكبائر"، (طب عن ابن مسعود) . ٣٥١ – "ناد يا عمر في الناس، أنه من مات يعبد الله مخلصا من قلبه أدخله الله الجنة وحرم عليه النار". (عبد بن حميد ع ص عن جابر) . ٣٥٢ – "هما الموجبتان من مات لا يشرك بالله شيئا دخل الجنة، ومن مات يشرك بالله شيئا دخل النار" (طب عن عمارة بن رويبة) . ٣٥٣ – "لا يدخل الجنة كافر، ولا يدخل النار مؤمن". (الديلمي عن أبي شريح) . ٣٥٤ – "لا يحصن أهل الشرك بالله تعالى شيئا". (عد ق عن ابن عمر) . ٣٥٥ – "لا يضر مع الإسلام ذنب، كما لا ينفع مع الشرك عمل". (حل عن ابن عمر) .

стр. 85

٣٥٦ – "يا معاذ هل سمعت من اليوم جاء، إنه أتاني آت من ربي، فبشرني أنه من مات من أمتي لا يشرك بالله شيئا دخل الجنة، قال أفلا أخرج إلى الناس فأبشرهم قال دعهم فيستبقوا الصراط". (طب عن معاذ) . ٣٥٧ – "يا معاذ من مات لا يشرك بالله شيئا دخل الجنة، قال ألا أخبر الناس قال: دعهم فليتنافسوا في الأعمال فإني أخاف أن يتكلوا". (طب حل عن أنس) . ٣٥٨ – " يا معاشر العرب إني رسول الله إلى الأنام كافة أدعوهم إلى عبادة الله وحده وأني رسوله وعبده، وأن تحجوا البيت وأن تصوموا شهرا من اثني عشر شهرا وهو رمضان فمن أجابني فله الجنة نزلا وثوابا ومن عصاني كانت له النار متقلبا". (ابن عساكر عن محمد بن الحارث بن هاني بن مدلج بن المقداد بن رمل بن عمرو بن العذري عن آبائه عن رمل بن عمرو) . ٣٥٩ – "ياسائب قد كنت تعمل أعمالا في الجاهلية لا تقبل منك وهي اليوم تقبل منك". (حم وابن سعد طب عن السائب بن أبي السائب) . ٣٦٠ – "إن هم أسلموا فهو خير لهم، وإن هم أقاموا فالإسلام واسع عريض". (ابن سعد طب والبغوي عن مجمع بن عتاب بن شمير عن أبيه) .

стр. 86

٣٦١ – "هؤلاء خير منك ومن أجدادك، يؤمنون بالله واليوم الآخر، والذي نفسي بيده لقد ﵃". (طب عن مالك بن ربيعة السلولي) . ٣٦٢ – "يا معاذ لأن يهدي الله على يدك رجلا من أهل الشرك خير لك من أن تكون لك حمر النعم". (حم عن معاذ) . ٣٦٣ – "إن الله لا يرضى فعل عبد حتى يرضى قوله". (الديلمي عن أنس) . ٣٦٤ – "إذا كان يوم القيامة لم يبق مؤمن إلا أتى بيهودي أو نصراني حتى يدفع إليه فيقال هذا فداؤك من النار". (حم عن أبي موسى) .

стр. 87

الفصل الرابع: في أحكام الإيمان والإسلام الفرع الأول: في الإقرار بالشهادتين … الفصل الرابع في أحكام الإيمان والإسلام فيه فرعان الفرع الأول في الإقرار بالشهادتين ٣٦٥ – "قاتلهم حتى يشهدوا أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله فإذا فعلوا ذلك فقد منعوا منك دماءهم وأموالهم إلا بحقها وحسابهم على الله". (م عن أبي هريرة) .

стр. 88

٣٦٦ – "من قال لا إله إلا الله، وكفر بما كان يعبد من دون الله حرم الله ماله ودمه، وحسابه على الله ". (حم م عن والد أبي مالك الأشجعي) . ٣٦٧ – "لا يحل دم امرئ مسلم يشهد أن لا إله إلا الله وأني رسول الله إلا بإحدى ثلاث، رجل زنى بعد إحصان فإنه يرجم، ورجل خرج محاربا لله ورسوله فإنه يقتل أويصلب أوينفى من الأرض، أويقتل نفسا فيقتل بها". (د ت عن عائشة) . ٣٦٨ – " لا يحل دم امرئ مسلم يشهد أن لا إله إلا الله وأني رسول الله إلا بإحدى ثلاث الثيب الزاني والنفس بالنفس والتارك لدينه المفارق للجماعة". (حم ق ٤ عن ابن مسعود) . ٣٦٩ – "إذا انتزع أحدكم الرمح إلى رجل فكان سنانه عند ثغرة نحره فقال لا إله إلا الله فليدفع عنه الرمح". (طس حل عن ابن مسعود) . ٣٧٠ – "أمرت أن أقاتل الناس حتى يشهدوا أن لا إله إلا الله فإذا قالوا لا إله إلا الله (١) فقد عصم مني ماله ونفسه إلا بحقه وحسابه على الله" (م عنه) . ٣٧١ – "أمرت أن أقاتل الناس حتى يشهدوا أن لا إله إلا الله وأني

стр. 89

رسول الله، ويقيموا الصلاة ويؤتوا الزكاة فإذا فعلوا ذلك عصموا مني دماءهم وأموالهم إلا بحقها وحسابهم على الله". (ق عن ابن عمر) . ٣٧٢ – "أمرت أن أقاتل الناس حتى يشهدوا أن لا إله إلا الله ويؤمنوا بي وبما جئت به فإذا فعلوا ذلك عصموا مني دماءهم وأموالهم إلا بحقها وحسابهم على الله ". (م عن أبي هريرة) . ٣٧٣ – "أمرت أن أقاتل الناس حتى يشهدوا أن لا إله إلا الله وأني رسول الله فإذا قالوها عصموا مني دماءهم وأموالهم إلا بحقها وحسابهم على الله". (ق ٤ عن أبي هريرة وهو متواتر) . الإقرار بالشهادتين من الإكمال ٣٧٤ – "أمرت أن أقاتل الناس حتى يشهدوا أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله وأن يستقبلوا قبلتنا ويأكلوا ذبيحتنا ويصلوا صلاتنا فإذا فعلوا ذلك حرمت علينا دماؤهم وأموالهم إلا بحقها لهم ما للمسلمين وعليهم ما على المسلمين". (حم خ د ت حسن صحيح غريب حب قط عن أنس) . ٣٧٥ – " أمرت أن أقاتل الناس حتى يقولوا لا إله إلا الله فإذا قالوها عصموا مني دماءهم وأموالهم إلا بحقها قيل وما حقها قال زنى بعد

стр. 90

إحصان وكفر بعد إيمان أو قتل نفس فيقتل بها". (طس عن أبي بكرة وابن جرير عن أنس وحسن) . ٣٧٦ – "أمرت أن أقاتل الناس حتى يشهدوا أن لا إله إلا الله وأني رسول الله ويقيموا الصلاة ويؤتوا الزكاة". (هـ عن معاذ) . ٣٧٧ – "أمرت أن أقاتل الناس حتى يقيموا الصلاة ويشهدوا أن لا إله إلا الله وحده لاشريك له وأن محمدا عبده ورسوله إلا بحقها فإذا فعلوا ذلك فقد عصموا مني دماءهم وأموالهم إلا بحقها حسابهم على الله ". (تمام عن معاذ بن جبل) . ٣٧٨ – "أمرت أن أقاتل الناس حتى يشهدوا أن لا إله إلا الله وأني رسول الله ويقيموا الصلاة ويؤتوا الزكاة". (ك عن أنس عن أبي بكر) . ٣٧٩ – "أمرت أن أقاتل الناس حتى يقولوا لا إله إلا الله فإذا قالوها عصموا مني دماءهم وأموالهم إلا من أمر بحق". (البغوي عن رجل من بلقين) . ٣٨٠ – " والذي لا إله غيره لا يحل دم أحد يشهد أن لا إله إلا الله وأني رسول الله إلا بإحدى ثلاث، التارك للإسلام المفارق للجماعة والثيب الزاني والنفس بالنفس". (ابن النجار عن ابن مسعود) . ٣٨١ – " لا يحل دم امرئ مسلم إلا بإحدى ثلاث رجل كفر

стр. 91

بعد إسلامه أو زنى بعد إحصانه أو قتل نفسا بغير نفس". (كر عن عائشة وعمار بن ياسر معا) . ٣٨٢ – "لا يحل دم إلا في ثلاث: النفس بالنفس والثيب الزاني والمرتد عن الإيمان". (طب عن عمار) . ٣٨٣ – "لا يحل دم أحد من أهل القبلة إلا رجلا قتل فيقتل والثيب الزاني والمفارق للجماعة". (ك عن عائشة) . ٣٨٤ – "لا يقتل إلا أحد ثلاثة رجل قتل رجل فيقتل به ورجل زنى بعد ما أحصن ورجل ارتد عن الإسلام". (ك عن عائشة) . ٣٨٥ – "لا يصلح القتل إلا في ثلاث رجلا (١) يقتل فيقتل به الرجل ورجل يكفر بعد إسلامه ورجل أصاب حدا بعد إحصانه فيرجم". (ك ر م عن عائشة) . (الارتداد) ٣٨٦ – "من ارتد عن دينه فاقتلوه". (طب عن عصمة بن مالك) . ٣٨٧ – "من بدل دينه فاقتلوه" (حم خ عن ابن عباس) . ٣٨٨ - من الإكمال "إن من أبغض الخلق إلى الله تعالى لمن آمن ثم كفر". (طب عن معاذ) .

стр. 92

٣٨٩ – "لن يخرج أحد من الإيمان إلا بجحود ما دخل فيه". (طس عن أبي سعيد) . ٣٩٠ – "أيما رجل ارتد عن الإسلام فادعه، فإن تاب فاقبل منه وإن لم يتب فاضرب عنقه وأيما امرأة ارتدت عن الإسلام فادعها فإن تابت فاقبل منها وإن أبت فاستتبها". (طب عن معاذ) . ٣٩١ – "من بدل دينه، أو رجع عن دينه فاقتلوه، ولا تعذبوا عباد الله بعذاب الله يعني النار". (عب عن ابن عباس) . ٣٩٢ – "من بدل دينه فاقتلوه، لا يقبل الله توبة عبد كفر بعد إسلامه". (طب عن بهز بن حكيم عن أبيه عن جده) . ٣٩٣ – "من رجع عن دينه فاقتلوه، ولا تعذبوا بعذاب الله أحدا يعني النار". (حب عن ابن عباس) . ٣٩٤ – "من غير دينه فاضربوا عنقه". (الشافعي ق عن زيد بن أسلم) .

стр. 93

الفرع الثاني في أحكام الإيمان المتفرقة ٣٩٥ – "إذا أسلم الرجل فهو أحق بأرضه وماله". (حم عن صخر بن العيلة) . ٣٩٦ – "من جحد آية من القرآن فقد حل ضرب عنقه ومن قال

стр. 94

لا إله إلا الله وحده لاشريك له وأن محمدا عبده ورسوله فلا سبيل لأحد عليه إلا أن يصيب حدا فيقام عليه". (هـ عن ابن عباس) . ٣٩٧ – "لا يحل مال امرئ مسلم إلا بطيب نفس منه". (د عن حذيفة الرقاشي) . ٣٩٨ – "من صلى صلاتنا واستقبل قبلتنا وأكل ذبيحتنا فذاكم المسلم الذي له ذمة الله وذمة رسوله فلا تخفروا الله في ذمته". (خ ن عن أنس) . ٣٩٩ – "لا يحل دم امرئ مسلم إلا بإحدى ثلاث، رجل زنى بعد إحصان، أو ارتد بعد إسلام، أو قتل نفسا بغير حق فيقتل به". (حم ت ن هـ ك عن عثمان) ، (حم ن عن عائشة) . ٤٠٠ – "سيصدقون ويجاهدون إذا أسلموا". (د عن جابر) . ٤٠١ – "ما أطيبك وأطيب ريحك، ما أعظمك وأعظم حرمتك، يعني الكعبة، والذي نفس محمد بيده لحرمة المؤمن أعظم عند الله حرمة منك: ماله ودمه وأن يظن به إلا خيرا". (هـ عن ابن عمر) . ٤٠٢ – "المؤمنون تتكافأ دماؤهم، وهم يد على من سواهم، ويسعى بذمتهم أدناهم، ألا لا يقتل مؤمن بكافر، ولا ذوعهد في عهده، من أحدث حدثا فعلى نفسه، ومن أحدث حدثا أو آوى محدثا لعنه (١) الله

стр. 95

والملائكة والناس أجمعين". (د ن ك عن علي) . ٤٠٣ – "المسلمون تتكافأ دماؤهم، ويسعى بذمتهم أدناهم، ويجير عليهم أقصاهم، وهم يد على من سواهم، يرد مشدهم على مضعفهم، ومسرعهم (١) على قاعدهم، لا يقتل مؤمن بكافر ولا ذوعهد في عهده". (د هـ عن ابن عمر) . ٤٠٤ – "حرمة مال المسلم كحرمة دمه". (حل عن ابن مسعود) . ٤٠٥ – "الإيمان قيد الفتك لا يفتك مؤمن". (تخ د ك عن أبي هريرة) (حم عن الزبير ومعاوية) . ٤٠٦ – "ظهر المؤمن حمى إلا بحقه". (طب عن عصمة بن مالك) . ٤٠٧ – "كل المسلم على المسلم حرام ماله وعرضه ودمه حسب امرئ من الشر أن يحقر أخاه المسلم". (د هـ عن أبي هريرة) . ٤٠٨ – "كل سارحة ورائحة على قوم حرام على غيرهم". (طب عن أبي أمامة) . ٤٠٩ – "من أحسن في الإسلام لم يؤاخذ بما عمل في الجاهلية، ومن أساء في الإسلام أخذ الأول والآخر." (ق هـ عن ابن مسعود) . ٤١٠ – "أسلم وإن كنت كارها". (حم ع والضياع عن أنس) .

стр. 96

أحكام الإيمان متفرقة من الإكمال ٤١١ – "ياقتادة اغتسل بماء وسدر (١) واحلق عنك شعر الكفر". (طب وابن شاهين عن قتادة الرهاوي) . ٤١٢ – "ياواصلة اذهب فاحلق عنك شعر الكفر، واغتسل بماء وسدر". (تمام وك كر عن واصلة) . ٤١٣ – "اغتسل بماء وسدر، واحلق عنك شعر الكفر". (طص حل عن واصلة) . ٤١٤ – "إن امرأة لتأخذ على القوم تجير على المسلمين". (ت حسن غريب عن أبي هريرة) . ٤١٥ – "أيها الناس إنه لا علم لي بهذا حتى سمعتموه، وإنه يجير على المسلمين أدناهم". (طب ق ك عن أم سلمة) . ٤١٦ – "يجير على المسلمين أدناهم". (طب عن أنس) (حم طب عن عمرو) (طب عن أم سلمة) . ٤١٧ - "يجير على المسلمين بعضهم". (حم عن أبي عبيدة) (حم طب عن أبي أمامة) .

стр. 97

٤١٨ – "إن المسلم أخوالمسلم لا يظلمه، ولا يخذله، ولا يسلمه، في مصيبة نزلت به، وإن يكن خيار العرب والموالي يحب بعضهم بعضا لا يجدون من ذلك بدا". (طب عن ابن عمر) . ٤١٩ – "الإيمان قيد الفتك لا يفتك مؤمن" (١) . (حم ك طب عن معاوية) ش حب والبغوي في الجعديات طس عن الزبير بن العوام (ش خ في تاريخه د ك عن أبي هريرة) . ٤٢٠ – "يا صخر إن القوم إذا أسلموا أحرزوا دماءهم وأموالهم". (ابن سعد حم والدارمي والبغوي وابن قانع طب عن صخر بن العيلة) . ٤٢١ – "الإيمان والعمل شريكان في قرن، لا يقبل الله تعالى أحدهما إلا بصاحبه". (س في تاريخه والديلمي عن علي) . ٤٢٢ – "الإيمان قول وعمل يزيد وينقص". (ابن النجار عن عبد الله بن أبي أوفى) . ٤٢٣ – "الإيمان الصلاة فمن فرغ لها قلبه وحافظ عليها بخدها ووقتها وسننها فهو مؤمن". (ابن النجار عن أبي سعيد) . ٤٢٤ – "أهل الذمة لهم ما أسلموا عليه من أموالهم وعبيدهم وديارهم وأرضهم ومواشيهم ليس عليهم فيه إلا الصدقة". (ق عن بريدة) .

стр. 98

٤٢٥ – "لأهل الذمة ما أسلموا عليه من ذراريهم وأموالهم وأراضيهم وعبيدهم ومواشيهم وليس عليهم إلا الصدقة". (حم عن سليمان بن بريدة عن أبيه) . ٤٢٦ – "من أسلم من أهل الكتابين فله أجره مرتين، وله مثل الذي لنا وعليه مثل الذي علينا ومن أسلم من المشركين فله أجره وله مثل الذي لنا وعليه مثل الذي علينا". (حم طب عن أبي أمامة) . ٤٢٧ – "بعثني الله بالإسلام أن تقول أسلمت نفسي لله ووجهت وجهي إليه وتخليت وتقيم الصلاة وتؤتي الزكاة كل مسلم على مسلم حرام أخوان نصيران لا يقبل الله من مسلم أشرك بعد ما أسلم عملا حتى يفارق المشركين إلى المسلمين، مالي آخذ بحجزكم عن النار إلا أن ربي داعني ألا وإنه سائلي هل بلغت عبادي وإني قائل رب قد بلغتهم فليبلغ شاهدكم غائبكم ثم إنكم تدعون مفدمة (١) أفواهكم بالفدام ثم أول ما يبين عن أحدكم فخذه وكفه هذا دينكم وأينما تكن يكفيك" (٢) . (حم طب ك عن أبيه عن جده) .

стр. 99

٤٢٨ – "كيف لك بلا إله إلا الله يوم القيامة". (طب عن أسامة ابن زيد) ، قال أوجرت رجلا بالرمح وهويقول لا إله إلا الله فقال النبي ﵌ فذكره. ٤٢٩ – "لا تقتله فإنه بمنزلتك قبل أن تقتله وإنك بمنزلته قبل أن يقول كلمته التي قال". (حم خ م ز عن المقداد بن عمر والكندي أنه قال "يا رسول الله أرأيت إن لقيت رجلا من الكفار فاقتتلنا فضرب إحدى يدي بالسيف فقطعها ثم لاذمني بشجرة فقال أسلمت لله أأقتله" قال فذكره) . ٤٣٠ – "من أحسن في الإسلام لم يؤاخذ بما عمل في الجاهلية ومن أساء منكم في الإسلام أخذ بما عمل في الجاهلية والإسلام". (طس عن جابر) . ٤٣١ – " من أسلم قلا جزية عليه" (طس عن ابن) . ٤٣٢ – "من أسلم على يد رجل فهو مولاه". (عب عن تميم الداري وسنده صحيح) . ٤٣٣ – "من أسلم على يديه رجل فهو مولاه ويدي عنه". (ص عن راشد بن سعد مرسلا) . ٤٣٤ – "من خالف دينه دين المسلمين فاضربوا عنقه، وإذا شهد

стр. 100

أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله فلا سبيل عليه إلا أن يأتي شيئا فيقام عليه حده". (طب ك عن ابن عباس) . ٤٣٥ – "من مررت به من العرب فسمعت الأذان فيهم فلا تعرض له ومن لم تسمع فيهم الأذان فادعهم إلى الإسلام فإن لم يجيبوا فجاهدهم". (طب عن خالد بن سعيد بن العاص) . ٤٣٦ – "ويحك يا أبا سفيان قد جئتكم بالدنيا والآخرة فأسلموا تسلموا". (طب عن عبد الرحمن بن أبي ليلى عن أبيه) . ٤٣٧ – "لا يبقى على ظهر الأرض بيت مدر ولا وبر إلا أدخل الله عليهم كلمة الإسلام بعز عزيز وبذل ذليل إما يعزهم الله فيجعلهم من أهلها أو يذلهم فيدينون لها". (حم طب ق ك عن المقداد بن الأسود) . ٤٣٨ – "لا يترك مفرح (١) في الإسلام حتى يضم إلى قبيلته". (طب عن كثير بن عبد الله عن أبيه عن جده) . ٤٣٩ – "المؤمنون تتكافأ دماؤهم ويسعى بذمتهم أدناهم لا يقتل مسلم بكافر ولا ذوعهد في عهده ولا يتوارث أهل ملتين ولا تنكح المرأة على عمتها ولا خالتها ولا صلاة بعد العصر حتى تغرب الشمس ولا

стр. 101

تسافر المرأة ثلاث ليال إلا مع ذي محرم". (ق عن عائشة) . ٤٤٠ – "المسلمون (١) تتكافأ دماؤهم وهم يد على من سواهم". (طب عن ابن عمرو) . ٤٤١ – "المسلمون يد على من سواهم تتكافأ دماؤهم ويسعى بذمتهم أدناهم ولا يقتل مسلم بكافر ولا ذوعهد في عهده". (عب عن الحسن مرسلا) . ٤٤٢ – "المسلمون يد على من سواهم ويرد أدناهم على أقصاهم والمتسري على القاعد والقوي على الضعيف". (العسكري في الأمثال عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده) . ٤٤٣ – "المسلمون يد على من سواهم تتكافأ دماؤهم". (هـ طب عن معقل بن يسار) . ٤٤٤ – "المسلمون تتكافأ دماؤهم وهم يد على من سواهم يسعى بذمتهم أدناهم ويرد عليهم أقصاهم". (هـ عن ابن عباس) . ٤٤٥ - "من شبه الله بشيء أو ظن أن الله يشبهه شيء فهو من المشركين". (أبونعيم عن جويبر عن الضحاك عن ابن عباس) .

стр. 102

الفصل الخامس: في أحكام البيعة مدخل … الفصل الخامس في أحكام البيعة ٤٤٦ – "أبايعكم على أن لا تشركوا بالله شيئا ولا تسرقوا ولا تزنوا ولا تقتلوا أولادكم ولا تأتوا ببهتان تفترونه بين أيديكم وأرجلكم ولا تعصوني في معروف فمن وفى منكم فأجره على الله ومن أصاب من ذلك شيئا فأخذ به في الدنيا فهو كفارة له وطهور ومن ستره الله فذلك إلى الله إن شاء عذبه وإن شاء غفر له، " (حم ق ت ن عن عبادة بن الصامت) . ٤٤٧ – "أبايعك على أن تعبد الله ولا تشرك به شيئا وتقيم الصلاة المكتوبة وتؤتي الزكاة وتنصح لكل مسلم وتبرأ من الشرك". (حم ن عن جرير) . ٤٤٨ – "ادع إلى ربك الذي إن مسك ضر فدعوته كشف عنك والذي إن أضللت بأرض قفر فدعوته رد عليك والذي إن أصابتك سنة فدعوته أنبت لك". (حم د هق عن أبي جري) . ٤٤٩ – "آمركم بثلاث وأنهاكم عن ثلاث آمركم أن تعبدوا الله ولا تشركوا به شيئا وأن تعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا وتسمعوا وتطيعوا لمن ولاه الله أمركم، وأنهاكم عن قيل وقال وكثرة السؤال وإضاعة المال". (حل عن أبي هريرة) .

стр. 103

٤٥٠ – "ألا تبايعوني على أن تعبدوا الله ولا تشركوا به شيئا وأن تقيموا الصلوات الخمس وتؤتوا الزكاة وتسمعوا وتطيعوا ولا تسألوا الناس شيئا". (م ن عن عوف بن مالك) . ٤٥١ – "ليبلغ الشاهد الغائب". (طب عن وابصة) . ٤٥٢ – "مضت الهجرة لأهلها أبايعه على الإسلام والجهاد". (ق عن مجاشع بن مسعود) . ٤٥٣ – "تعالوا بايعوني على أن لا تشركوا بالله شيئا، ولا تسرقوا ولا تزنوا ولا تقتلوا أولادكم، ولا تأتوا ببهتان تفترونه بين أيديكم وأرجلكم ولا تعصوني في معروف، فمن وفى منكم فأجره على الله، ومن أصاب من ذلك شيئا فعوقب به في الدنيا فهو له كفارة، ومن أصاب من ذلك شيئا فستره الله فأمره إلى الله إن شاء عاقبه وإن شاء عفا عنه" (خ عن عبادة بن الصامت) .

стр. 104

بيعة النساء ٤٥٤ – "لا أمس أيدي النساء." (طس عن عقيلة بنت عبيد) . ٤٥٥ – "لا أبايعك حتى تغيري كفيك كأنهما كفا سبع". (د عن عائشة) .

стр. 105

بيعة الرضوان ٤٥٦ –"لا يدخل النار أحد ممن بايع تحت الشجرة". (حم د ت عن جابر) (م عن أم مباشر) . ٤٥٧ – "ليدخلن الجنة من بايع تحت الشجرة إلا صاحب الجمل الأحمر". (ت عن جابر) . بيعة الرضوان من الإكمال ٤٥٨ – "كلكم مغفورون (١) إلا صاحب الجمل الأحمر" (ك عن جابر) .

стр. 106

أحكام البيعة من الإكمال ٤٥٩ – "أبايعك على أن تعبد الله وتقيم الصلاة وتؤتي الزكاة وتناصح المسلم وتفارق المشرك". (ك عن أبي اليسر) . ٤٦٠ - "أبايعكم على أن لا تشركوا بالله شيئا، ولا تقتلوا النفس التي حرم الله إلا بالحق، ولا تزنوا، ولا تسرقوا، ولا تشربوا (٢) فمن فعل من ذلك شيئا فأقيم عليه حده فهو كفارة له، ومن ستره الله عليه فحسابه على الله، ومن لم يفعل من ذلك شيئا فيمت ضمنت له على الله الجنة". (طس

стр. 107

وهناد عد عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده) . ٤٦١ – " أبايعه على الجهاد، وقد انقطعت الهجرة". (ق ك عن يعلى بن أمية) . ٤٦٢ – "ذهب أهل الهجرة بما فيها، أبايعه على الإسلام والجهاد". (طب ك عن مجاشع بن مسعود) . ٤٦٣ – "من مات ولا بيعة عليه مات ميتة جاهلية". (حم ابن سعد عن ابن عمر) . ٤٦٤ – "من مات بغير إمام مات ميتة جاهلية" (حم طب عن معاوية) . ٤٦٥ – "أخرجوا إلى اثني عشر منكم، يكونوا كفلاء على قومهم كما كفلت الحواريون بعيسى بن مريم ولا يجدن أحدكم في نفسه ان يؤخذ غيره فإنما يختار لي جبريل". (ابن إسحاق وابن سعد عن عبد الله ابن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم) ، قال قال رسول الله ﷺ للنفر الذين لقوه بالعقبة فذكره. ٤٦٦ – "أيكم يبايعني على هؤلاء الآيات الثلاث ﴿قُلْ تَعَالَوْا أَتْلُ مَا حَرَّمَ رَبُّكُمْ عَلَيْكُمْ﴾ إلى ثلاث آيات فمن وفى بهن فأجره على الله ومن انتقص منهن شيئا فأدركه الله في الدنيا كان عقوبته ومن أخره إلى الآخرة كان أمره إلى الله إن شاء أخذه وإن شاء عفا عنه". (عبد بن

стр. 108

حميد في تفسيره وابن أبي حاتم وأبو الشيخ وابن مردويه ك عن عبادة ابن الصامت) . ٤٦٧ – "من بايعني على هؤلاء الآيات، ﴿قل تعالوا أتل ماحرم ربكم عليكم﴾ حتى ختم الآيات الثلاث، فمن وفى بهن فأجره على الله، ومن انتقص شيئا أدركه الله بها في الدنيا كانت عقوبته ومن أخره إلى الآخرة كان أمره إلى الله إن شاء عذبه وإن شاء غفر له" (ك عن عبادة بن الصامت) . ٤٦٨ – "يا عبادة اسمع وأطع في عسرك ويسرك ومنشطك ومكرهك وأثرة عليك وإن أكلوا مالك وضربوا ظهرك إلا أن تكون معصية الله بواحا" (١) . (حب (٢) عن عبادة بن الصامت) . ٤٦٩ – "ألا تبايعوني على مابايع عليه النساء لا تشركوا بالله شيئا وتسرقوا ولا تزنوا ولا تقتلوا أولادكم ولا تأتوا ببهتان تفترونه بين أيديكم وأرجلكم ولا تعصوا في معروف فمن أصاب بعد ذلك ذنبا فنالته به عقوبة فهي له كفارة ومن لم تنله به عقوبة فأمره إلى الله إن شاء غفر له وإن شاء عاقبه به". (ن وابن سعد عن عبادة بن الصامت) . ٤٧٠ – "أما الذي أسألكم لربي فتعبدوه ولا تشركوا به شيئا وأما الذي أسألكم لنفسي فتمنعوني مما تمنعون منه أنفسكم". (طب عن جابر) .

стр. 109

٤٧١ – " أما الذي أسأل لربي أن تؤمنوا به ولا تشركوا به شيئا وأما الذي أسأل لنفسي فإني أسألكم أن تطيعوني أهدكم سبيل الرشاد وأسألكم لي ولأصحابي أن تواسونا في ذات أيديكم وأن تمنعونا مما منعتم منه أنفسكم فإذا فعلتم ذلك فلكم على الله الجنة وعلي" (١) (طب عن ابن مسعود) . ٤٧٢ – "لا أقبل منك حتى تبايع على النصح لكل مسلم" (طس عن جرير) . ٤٧٣ – "أبايعكن على أن لا تشركن بالله شيئا ولا تسرقن ولا تزنين ولا تقتلن أولادكن ولا تأتين ببهتان تفترينه بين أيديكن وأرجلكن ولا تعصينني في معروف قلن نعم قال: فيما استطعتنه". (حم طب عن عائشة بنت قدامة بن مظعون) . ٤٧٤ – "انطلقي فاختضبي ثم تعالي حتى أبايعك". (ابن سعد طب عن السوداء) . ٤٧٥ – "إني لست أصافح النساء". (ابن سعد عن أسماء بنت يزيد) . ٤٧٦ – "إني لا أصافح النساء ولكن آخذ عليهن ما أخذ الله عليهن". (حم طب عن أسماء بنت يزيد) .

стр. 110

٤٧٧ – " إني لا أصافح النساء إنما قولي لمائة امرأة كقولي لامرأة واحدة". (ابن سعد عن عبد الله بن الزبير) (حم ت حسن صحيح ن وابن سعد طب ق عن أميمة بنت رقيقة) وروى (هـ) صدره. ٤٧٨ – "إني لا أصافح النساء قولي لألف امرأة كقولي لامرأة واحدة". (ابن سعد عن أم عامر الأشهلية) . ٤٧٩ – "إني لا أصافحكن ولكن آخذ عليكن ما أخذ الله عليكن". (ابن سعد عن أسماء بنت يزيد) .
следующие страницы →