أحكام البيعة من الإكمال
٤٥٩ – "أبايعك على أن تعبد الله وتقيم الصلاة وتؤتي الزكاة وتناصح المسلم وتفارق المشرك". (ك عن أبي اليسر) .
٤٦٠ - "أبايعكم على أن لا تشركوا بالله شيئا، ولا تقتلوا النفس التي حرم الله إلا بالحق، ولا تزنوا، ولا تسرقوا، ولا تشربوا (٢) فمن فعل من ذلك شيئا فأقيم عليه حده فهو كفارة له، ومن ستره الله عليه فحسابه على الله، ومن لم يفعل من ذلك شيئا فيمت ضمنت له على الله الجنة". (طس
стр. 107
وهناد عد عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده) .
٤٦١ – " أبايعه على الجهاد، وقد انقطعت الهجرة". (ق ك عن يعلى بن أمية) .
٤٦٢ – "ذهب أهل الهجرة بما فيها، أبايعه على الإسلام والجهاد". (طب ك عن مجاشع بن مسعود) .
٤٦٣ – "من مات ولا بيعة عليه مات ميتة جاهلية". (حم ابن سعد عن ابن عمر) .
٤٦٤ – "من مات بغير إمام مات ميتة جاهلية" (حم طب عن معاوية) .
٤٦٥ – "أخرجوا إلى اثني عشر منكم، يكونوا كفلاء على قومهم كما كفلت الحواريون بعيسى بن مريم ولا يجدن أحدكم في نفسه ان يؤخذ غيره فإنما يختار لي جبريل". (ابن إسحاق وابن سعد عن عبد الله ابن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم) ، قال قال رسول الله ﷺ للنفر الذين لقوه بالعقبة فذكره.
٤٦٦ – "أيكم يبايعني على هؤلاء الآيات الثلاث ﴿قُلْ تَعَالَوْا أَتْلُ مَا حَرَّمَ رَبُّكُمْ عَلَيْكُمْ﴾ إلى ثلاث آيات فمن وفى بهن فأجره على الله ومن انتقص منهن شيئا فأدركه الله في الدنيا كان عقوبته ومن أخره إلى الآخرة كان أمره إلى الله إن شاء أخذه وإن شاء عفا عنه". (عبد بن
стр. 108
حميد في تفسيره وابن أبي حاتم وأبو الشيخ وابن مردويه ك عن عبادة ابن الصامت) .
٤٦٧ – "من بايعني على هؤلاء الآيات، ﴿قل تعالوا أتل ماحرم ربكم عليكم﴾ حتى ختم الآيات الثلاث، فمن وفى بهن فأجره على الله، ومن انتقص شيئا أدركه الله بها في الدنيا كانت عقوبته ومن أخره إلى الآخرة كان أمره إلى الله إن شاء عذبه وإن شاء غفر له" (ك عن عبادة بن الصامت) .
٤٦٨ – "يا عبادة اسمع وأطع في عسرك ويسرك ومنشطك ومكرهك وأثرة عليك وإن أكلوا مالك وضربوا ظهرك إلا أن تكون معصية الله بواحا" (١) . (حب (٢) عن عبادة بن الصامت) .
٤٦٩ – "ألا تبايعوني على مابايع عليه النساء لا تشركوا بالله شيئا وتسرقوا ولا تزنوا ولا تقتلوا أولادكم ولا تأتوا ببهتان تفترونه بين أيديكم وأرجلكم ولا تعصوا في معروف فمن أصاب بعد ذلك ذنبا فنالته به عقوبة فهي له كفارة ومن لم تنله به عقوبة فأمره إلى الله إن شاء غفر له وإن شاء عاقبه به". (ن وابن سعد عن عبادة بن الصامت) .
٤٧٠ – "أما الذي أسألكم لربي فتعبدوه ولا تشركوا به شيئا وأما الذي أسألكم لنفسي فتمنعوني مما تمنعون منه أنفسكم". (طب عن جابر) .
стр. 109
٤٧١ – " أما الذي أسأل لربي أن تؤمنوا به ولا تشركوا به شيئا وأما الذي أسأل لنفسي فإني أسألكم أن تطيعوني أهدكم سبيل الرشاد وأسألكم لي ولأصحابي أن تواسونا في ذات أيديكم وأن تمنعونا مما منعتم منه أنفسكم فإذا فعلتم ذلك فلكم على الله الجنة وعلي" (١) (طب عن ابن مسعود) .
٤٧٢ – "لا أقبل منك حتى تبايع على النصح لكل مسلم" (طس عن جرير) .
٤٧٣ – "أبايعكن على أن لا تشركن بالله شيئا ولا تسرقن ولا تزنين ولا تقتلن أولادكن ولا تأتين ببهتان تفترينه بين أيديكن وأرجلكن ولا تعصينني في معروف قلن نعم قال: فيما استطعتنه". (حم طب عن عائشة بنت قدامة بن مظعون) .
٤٧٤ – "انطلقي فاختضبي ثم تعالي حتى أبايعك". (ابن سعد طب عن السوداء) .
٤٧٥ – "إني لست أصافح النساء". (ابن سعد عن أسماء بنت يزيد) .
٤٧٦ – "إني لا أصافح النساء ولكن آخذ عليهن ما أخذ الله عليهن". (حم طب عن أسماء بنت يزيد) .
стр. 110
٤٧٧ – " إني لا أصافح النساء إنما قولي لمائة امرأة كقولي لامرأة واحدة". (ابن سعد عن عبد الله بن الزبير) (حم ت حسن صحيح ن وابن سعد طب ق عن أميمة بنت رقيقة) وروى (هـ) صدره.
٤٧٨ – "إني لا أصافح النساء قولي لألف امرأة كقولي لامرأة واحدة". (ابن سعد عن أم عامر الأشهلية) .
٤٧٩ – "إني لا أصافحكن ولكن آخذ عليكن ما أخذ الله عليكن". (ابن سعد عن أسماء بنت يزيد) .
стр. 111
الفصل السادس: في الإيمان بالقدر
الإيمان بالقدر
…
الفصل السادس في الإيمان بالقدر
٤٨٠ – "الإيمان بالقدر نظام التوحيد. " (فر عن أبي هريرة) .
٤٨١ – "الإيمان بالقدر يذهب الهم والحزن". (ك في تاريخه والقضاعي عن أبي هريرة) .
٤٨٢ - " قال الله تعالى: من لم يرض بقضائي وقدري فليلتمس ربا غيري". (هب عن أيس) .
٤٨٣ - "قال الله تعالى: من لم يرض بقضائي ويصبر على بلائي فليلتمس ربا سواي". (طب عن أبي هند الداري) .
٤٨٤ – "من كذب بالقدر، فقد كفر بما جئت به". (عد عن ابن عمر) .
стр. 112
٤٨٥ – "القدر سر الله، من لم يؤمن بالقدر خيره وشره فأنا بريء منه". (ع عن أبي هريرة) .
٤٨٦ – "من لم يرض بقضاء الله ويؤمن بقدر الله فليلتمس إلها غير الله". (طس عن أنس) .
٤٨٧ – "لا يغني حذر من قدر". (ك عن عائشة) .
٤٨٨ – "القدر نظام التوحيد، فمن وحد الله وأمن بالقدر فقد استمسك بالعروة الوثقى". (طس عن ابن عباس) .
٤٨٩ – "خلق الله الخلق فكتب آجالهم وأعمالهم وأرزاقهم". (خط عن أبي هريرة) .
٤٩٠ – " خلق الله يحيى بن زكريا في بطن أمه مؤمنا، وخلق فرعون في بطن أمه كافرا". (عد طب عن ابن مسعود) .
٤٩١ – "السعيد من سعد في بطن أمه والشقي من شقي في بطن أمه". (طس عن أبي هريرة) .
٤٩٢ – "فرغ الله إلى كل عبد من خمس من أجله ورزقه وأثره ومضجعه وشقي أوسعيد". (حم طب عن أبي الدرداء) .
٤٩٣ – "فرغ الله إلى كل عبد من خمس من عمله وأجله ورزقه وأثره ومضجعه لا يتعداهن عبد". (طب عن أبي الدرداء) .
стр. 113
٤٩٤ – "فرغ الله الخلق من أربع من الخلق والخلق والرزق والأجل" (ابن عساكر عن أنس) .
٤٩٥ – "فرغ الله من المقادير وأمور الدنيا قبل أن يخلق السموات والأرض بخمسين ألف سنة." (طب عن ابن عمرو) .
٤٩٦ – "فرغ الله إلى ابن آدم من أربع الخلق والخلق والرزق والأجل". (طس عن ابن مسعود) .
٤٩٧ – "قدر الله المقادير وكتبها قبل أن يخلق السموات والأرضين بخمسين ألف سنة". (حم ت عن ابن عمر) .
٤٩٨ – "كتب الله تعالى مقادير الخلائق قبل أن يخلق السموات والأرض بخمسين ألف سنة وعرشه على الماء." (م عن ابن عمر) .
٤٩٩ – "وكل شيء بقدر حتى العجز والكيس" (حم م عن ابن عمر) .
٥٠٠ – "لو أن ابن آدم هرب من رزقه كما يهرب من الموت لأدركه رزقه كما يدركه الموت". (حل عن جابر) .
٥٠١ – "لو دعا لك إسرافيل وجبريل وميكائيل وحملة العرش وأنا فيهم ماتزوجت إلى المرأة التي كتبت لك". (ابن عساكر عن محمد السعدي) .
٥٠٢ – "لو قضي كان". (قط في الأفراد حل عن أنس) .
стр. 114
٥٠٣ – "ليس أحد منكم بأكسب من أحد. قد كتب الله المصيبة والأجل، وقسم المعيشة والعمل، فالناس يجرون فيها إلى منتهى". (حل عن ابن مسعود) .
٥٠٤ – " ما أصابني شيء منها إلا وهو مكتوب علي وآدم في طينته". (هـ عن ابن عمر) .
٥٠٥ – " لا تكثر همك ما يقدر يكن وما ترزق يأتك". (حب عن مالك بن عبادة) (البيهقي في القدر عن ابن مسعود) .
٥٠٦ – "لا تيأسا من الرزق ماتهز هزت رؤوسكما فإن الإنسان تلده أمه أحمر لاقشر عليه ثم يرزقه الله". (حم هـ جب والضياء عن حبة وسواء ابني خالد) .
٥٠٧ – "الرزق أشد طلبا للعبد من أجله". (القضاعي عن أبي الدرداء) .
٥٠٨ – "إذا أراد الله أن يزيغ عبدا أعمى عليه الحيل". (طس عن عثمان) .
٥٠٩ – "إذا أراد الله إنفاذ قضائه وقدره سلب ذوي العقول عقولهم حتى ينفذ فيهم قضاؤه وقدره فإذا أمضى أمره رد إليهم عقولهم ووقعت الندامه". (فر عن أنس وعلي) .
٥١٠ – "إن الله إذا أحب إنفاذ أمر سلب كل ذي لب لبه". (خط عن ابن عباس) .
стр. 115
٥١١ – "إن الله إذا أراد إمضاء أمر نزع عقول الدجال حتى يمضي أمره فإذا أمضاه رد إليهم عقولهم ووقعت الندامة". (أبوعبد الرحمن السلمي في سنن الصوفية عن جعفر بن محمد عن أبيه عن جده) .
٥١٢ – "إذا أراد الله خلق شيء لم يمنعه شيء". (م عن أبي سعيد) .
٥١٣ – "اعملوا فكل ميسر لما خلق له". (طب عن ابن عباس وعمران بن حصين) .
٥١٤ – " اعملوا فكل ميسر لما يهدى له من القول". (طب عن عمران بن حصين) .
٥١٥ – "كل امرئ مهيأ لما خلق له". (حم طب ك عن أبي الدرداء) .
٥١٦ – "كل ميسر لما خلق له". (حم ق د عن عمران) ، (ت عن عمر) ، (حم عن أبي بكر) .
٥١٧ – "من خلقه الله لواحدة من المنزلتين وفقه لعملها". (طب عن عمران) .
٥١٨ – "من يرد الله به خيرا يصب منه". (حم خ عن أبي هريرة) .
٥١٩ – "إن الله تعالى إذا قضى على عبد قضاء لم يكن لقضائه مرد". (ابن قانع عن شرحبيل بن السمط) .
٥٢٠ – " إذا مر بالنطفة ثنتان وأربعون ليلة، بعث الله إليها ملكا
стр. 116
فصورها وخلق سمعها وبصرها وجلدها ولحمها وعظمها، ثم قال يا رب أذكر أم أنثى، فيقضي ربك ما شاء، ويكتب الملك، ثم يقول يا رب أجله، فيقول ربك ما شاء، ويكتب الملك، ثم يقول يا رب رزقه، فيقضي ربك ما شاء ويكتب الملك، ثم يخرج الملك بالصحيفة في يده ولا يزيد على ما أمر (١) ولاينقص". (م عن حذيفة بن أسيد) .
٥٢١ – "إن النطفة تقع في الرحم أربعين ليلة ثم يتصور عليها الملك الذي يخلقها فيقول يا رب أذكر أم أنثى، فيجعله الله ذكرا أو أنثى، ثم يقول يا رب أسوي أم غير سوي فيجعله الله سويا أو غير سوي، ثم يقول يا رب ما رزقه ما أجله ما خلقه ثم يجعله الله شقيا أو سعيدا". (م عن حذيفة بن أسيد) .
٥٢٢ – "يدخل الملك على النطفة بعد ماتستقر في الرحم بأربعين ليلة فيقول يا رب ماذا أشقي أم سعيد أذكر أم أنثى فيقول الله فيكتبان ويكتب عمله وأثره ومصيبته ورزقه وأجله ثم تطوى الصحيفة فلا يزاد على مافيها ولا ينقص". (حم عن حذيفة بن أسيد) .
٥٢٣ – "إذا استقرت النطفة في الرحم أربعين يوما (٢) وأربعين ليلة بعث إليها ملك فيقول يا رب أذكر أم أنثى فيعلم فيقول يا رب
стр. 117
أشقي أم سعيد فيعلم". (حم عن جابر) .
٥٢٤ – "إن أحدكم يجمع خلقه في بطن أمه أربعين يوما نطفة ثم يكون علقة مثل ذلك، ثم يكون مضغة مثل ذلك، ثم يبعث الله إليه ملكا ويؤمر بأربع كلمات ويقال له اكتب عمله ورزقه وأجله وشقي أوسعيد ثم ينفخ فيه الروح فإن الرجل منكم ليعمل بعمل أهل الجنة حتى ما يكون بينه وبينها إلا ذراع فيسبق عليه الكتاب فيعمل بعمل أهل النار فيدخل النار وإن الرجل ليعمل بعمل أهل النار حتى ما يكون بينه وبينها إلا ذراع فيسبق عليه الكتاب فيعمل بعمل أهل الجنة فيدخل الجنة". (ق ٤ عن ابن مسعود) .
٥٢٥ – "إن الرجل ليعمل عمل الجنة فيما يبدو للناس وهومن أهل النار وإن الرجل ليعمل عمل أهل النار فيما يبدو للناس وهو من أهل الجنة". (ق عن سهل بن سعد) زاد (خ) وإن الأعمال بخواتيمها.
٥٢٦ – "أتدرون ماهذا الكتابان، هذا كتاب من رب العالمين، فيه أسماء أهل الجنة وأسماء آبائهم وقبائلهم ثم أجمل على آخرهم فلا يزاد فيهم ولاينقص منهم أبدا، وهذا كتاب من رب العالمين، فيه أسماء أهل النار وأسماء آبائهم وقبائلهم، ثم أجمل على آخرهم فلا يزاد فيهم
стр. 118
ولاينقص منهم أبدا، سددوا وقاربوا، فإن صاحب الجنة يختم له بعمل أهل الجنة وإن عمل أي عمل، وإن صاحب النار يختم له بعمل أهل النار وإن عمل أي عمل، فرغ من العباد، فريق في الجنة وفريق في السعير". (حم ق ن عن ابن عمرو) .
٥٢٧ – "أحسنوا فإن غلبتم فكتاب الله تعالى وقدره ولا تدخلوا اللو فإن من أدخل اللو دخل عليه عمل الشيطان". (خط عن عمر) .
٥٢٨ – "إن الله آخذ ذرية آدم من ظهره ثم أشهدهم على أنفسهم ألست بربكم قالوا بلى ثم أفاض بهم في كفيه فقال هؤلاء في الجنة وهؤلاء في النار فأهل الجنة ميسرون لعمل أهل الجنة وأهل النار ميسرون لعمل أهل النار". (البزار طب هق في الأسماء عن هشام بن حكيم) .
٥٢٩ – "إن الله خلق آدم ثم مسح ظهره بيمينه فاستخرج منه ذرية فقال: خلقت هؤلاء للجنة وبعمل أهل الجنة يعملون، ثم مسح ظهره فاستخرج منه ذرية، فقال خلقت هؤلاء للنار، وبعمل أهل النار يعملون، إن الله إذا خلق العبد للجنة استعمله بعمل أهل الجنة حتى يموت على عمل من أعمال أهل الجنة فيدخل به الجنة، وإذا خلق العبد للنار استعمله بعمل أهل النار حتى يموت على عمل من أعمال أهل النار فيدخله به النار"
стр. 119
مالك حم د ت ك عن عمر) .
٥٣٠ – " إن الله خلق آدم ثم أخذ الخلق من ظهره فقال: هؤلاء في الجنة ولا أبالي وهؤلاء في النار ولا أبالي". (حم د ت عن عبد الرحمن ابن قتادة السلمي) .
٥٣١ – "إن الله قبض قبضة فقال: هذه إلى الجنة برحمتي، وقبض قبضة فقال هذه إلى النار ولا أبالي". (ع عن أنس) .
٥٣٢ – "إن الله من على قوم فألهمهم الخير فأدخلهم في رحمته وابتلى قوما فخذلهم وذمهم على أفعالهم فلم يستطيعوا أن يرحلوا عما ابتلاهم به فعذبهم وذلك عدله فيهم". (قط في الأفراد فر عن أبي هريرة) .
٥٣٣ – "إنهما قبضتان قبضة في النار وقبضة في الجنة" (حم طب عن معاذ) .
٥٣٤ – "إن الله خلق الجنة وخلق النار فخلق لهذه أهلا ولهذه أهلا". (م عن عائشة) .
٥٣٥ – "إن أهل الجنة ميسرون لعمل أهل الجنة وإن أهل النار ميسرون لعمل أهل النار". (د عن عمر) .
٥٣٦ – "لكل بشر رزقه من الدنيا هو يأتيه لا محالة فمن رضي به بورك له فيه ووسعه ومن لم يرضه لم يبارك له فيه ولم يسعه". (فر عن ابن عباس) .
стр. 120
٥٣٧ – "لو أن الله عذب أهل سماواته وأهل أرضه لعذبهم وهوغير ظالم لهم ولو رحم لكانت رحمته لهم خيرا من أعمالهم ولوأنفقت مثل أحد ذهبا في سبيل الله ما قبله منك حتى تؤمن بالقدر فتعلم أن ما أصابك لم يكن ليخطئك وما أخطأك لم يكن ليصيبك ولو مت على غير هذه لدخلت النار". (حم عن زيد بن ثابت) (حم د هـ حب طب عن أبي بن كعب وزيد بن ثابت وحذيفة وابن مسعود) .
٥٣٨ – "ما من نفس منفوسة إلا وقد كتب الله مكانها من الجنة والنار، وإلا وقد كتبت شقية أو سعيدة قيل أفلا نتكل؟ قال لا اعملوا ولا تتكلوا فكل ميسر لما خلق له، أما أهل السعادة فييسرون لعمل أهل السعادة، وأما أهل الشقاوة فييسرون لعمل أهل الشقاوة". (حم ق ٤ عن علي) .
٥٣٩ – " من تكلم في شيء من القدر سئل عنه يوم القيامة، ومن لم يتكلم فيه لم يسأل عنه". (هـ عن عائشة) .
٥٤٠ – "المؤمن القوي خير وأحب إلى الله من المؤمن الضعيف، وفي كل خير، احرص على ما ينفعك واستعن بالله ولا تعجز، وإن أصابك شيء فلا تقل: لو أني فعلت لكان كذا وكذا، ولكن قل قدر الله وما شاء فعل، فان لو تفتح عمل الشيطان" (حم انتهى. عن أبي هريرة) .
٥٤١ – "لا يؤمن عبد حتى يؤمن بالقدر خيره وشره وحتى يعلم
стр. 121
أن ما أصابه لم يكن ليخطئه وما أخطأه لم يكن ليصيبه". (ت عن جابر) .
٥٤٢ – "لايؤمن عبد حتى يؤمن بأربع: يشهد أن لا إله إلا الله وأني رسول الله بعثني بالحق ويؤمن بالموت ويؤمن بالبعث بعد الموت ويؤمن بالقدر خيره وشره". (حم ت هـ ك عن علي) .
٥٤٣ – "يا أبا هريرة جف القلم بما أنت لاق فاختص (١) على ذلك أو ذر". (خ ن عن أبي هريرة) .
٥٤٤ – "يا عائشة إن الله خلق للجنة أهلا خلقهم لها وهم في أصلاب آبائهم". (حم م د هـ عن عائشة) .
٥٤٥ – "إن الرجل ليعمل الزمن الطويل بعمل أهل الجنة، ثم يختم له بعمل أهل النار وإن الرجل ليعمل الزمن الطويل بعمل أهل النار ثم يختم عمله بعمل أهل الجنه". (م عن أبي هريرة) .
٥٤٦ – "بعثت داعيا ومبلغا وليس إلي من الهدى شيء وخلق إبليس مزينا وليس إليه من الضلالة شيء". (عق عد عن عمر) .
٥٤٧ – "احتج آدم وموسى فحج آدم وموسى". (خط عن أنس) .
٥٤٨ – "احتج آدم وموسى فقال موسى أنت الذي خلقك الله بيده ونفخ فيك من روحه وأسجد لك ملائكته وأسكنك جنته أخرجت
стр. 122
الناس من الجنة بذنبك واشقيتهم قال يا موسى أنت اصطفاك الله برسالته وكلامه وأنزل عليك التوراة أتلومني على أمر كتبه الله علي قبل أن يخلقني فحج آدم موسى". (حم ق د ت هـ عن أبي هريرة) .
٥٤٩ – "إن موسى قال يا رب أرنا آدم الذي أخرجنا ونفسه من الجنة فأراه الله آدم فقال أنت أبونا آدم فقال له آدم نعم قال أنت الذي نفخ الله فيك من روحه وعلمك الأسماء كلها وأمر الملائكة فسجدوا لك قال نعم قال فما حملك على أن أخرجتنا ونفسك من الجنة فقال له آدم ومن أنت قال أنا موسى قال أنت نبي بني إسرائيل الذي كلمك الله من وراء حجاب لم يجعل بينك وبينه رسولا من خلقه قال نعم قال فما وجدت أن ذلك كان في كتاب الله قبل أن أخلق قال نعم قال فبم تلومني في شيء سبق من الله فيه القضاء قبلي، فحج آدم موسى فحج آدم موسى" (١) (د عن عمر) .
٥٥٠ – "فرغ الله من المقادير وأمور الدنيا قبل أن يخلق السماوات والأرض بخميسين ألف سنة". (طب عن ابن عمرو) .
٥٥١ – "فرغ الله من أربع من الخلق والخلق والرزق والأجل". (ابن عساكر عن أنس) .
стр. 123
٥٥٢ – "فرغ الله إلى كل عبد من خمس من عمله وأجله ورزقه وأثره ومضجعه لا يتعداهن عبد". (طب عن أبي الدرداء) .
стр. 124
(فرع في ذم القدرية والمرجئة)
٥٥٣ – "إن مجوس هذه الأمة: المكذبون بأقدار الله، إن مرضوا فلا تعودهم، وإن ماتوا فلا تشهدوهم، وإن لقيتموهم فلا تسلموا عليهم". (هـ عن جابر) .
٥٥٤ – "لكل أمة مجوس، ومجوس أمتي الذين يقولون لا قدر، إن مرضوا فلا تعودوهم، وإن ماتوا فلا تشهدوهم". (حم عن ابن عمر) .
٥٥٥ – "لكل أمة مجوس، ومجوس هذه الأمة الذين يقولون لا قدر، فإن مرضوا فلا تعودوهم، وإن ماتوا فلا تشهدوهم وهم شيعة الدجال، وحق على الله أن يحشرهم معه". (ق ن عن حذيفة) .
٥٥٦ – "إن أمر هذه الأمة لا يزال مقاربا، حتى يتكلموا في الولدان والقدر". (طب عن بن عباس) .
٥٥٧ – "سيكون في أمتي أقوام يكذبون بالقدر". (حم ك عن ابن عمر) .
٥٥٨ – "صنفان من أمتي ليس لهم من الإسلام نصيب: المرجئة والقدرية". (تخ ن هـ عن ابن عباس عن جابر خط عن ابن عمر) ، (طس عن أبي سعيد) .
стр. 125
٥٥٩ – "صنفان من أمتي لا تنالهم شفاعتي يوم القيامة المرجئة والقدرية". (حل عن أنس طس عن واثلة عن جابر) .
٥٦٠ – "صنفان من أمتي لا يردان علي الحوض ولا يدخلان الجنة: القدرية والمرجئة". (طس عن أنس) .
٥٦١ – "عزمت على أمتي أن لا يتكلموا في القدر". (خط عن ابن عمر) .
٥٦٢ – "عزمت على أمتي أن لا يتكلموا في القدر، ولا يتكلم في القدر إلا أشرار أمتي في آخر الزمان". (عد عن أبي هريرة) .
٥٦٣ -"لعنت القدرية على لسان سبعين نبيا". (قط في العلل عن علي) .
٥٦٤ – "لا تجالسوا أهل القدر ولا تفاتحوهم". (حم د ك عن عمر) .
٥٦٥ – "اتقوا القدر فإنه شعبة من النصرانية". (ابن أبي عاصم طب عد عن ابن عباس) .
٥٦٦ – "القدرية مجوس هذه الأمة إن مرضوا فلا تعودوهم وإن ماتوا فلا تشهدوهم" (د ك عن ابن عمر) .
٥٦٧ – " أخاف على أمتي من بعدي خصلتين: تكذيبا بالقدر وتصديقا بالنجوم". (عد عن في كتاب النجوم عن أنس) .
٥٦٨ – "آخر الكلام في القدر لشرار أمتي في آخر الزمان". (طس ك عن أبي هريرة)
стр. 126
٥٦٩ – "إذا كان يوم القيامة نادى مناد ألا ليقم خصماء الله وهم القدرية". (طس عن عمر) .
стр. 127
الإيمان بالقدر من الإكمال
٥٧٠ – "أحسنوا، فإن غلبتهم فكتاب الله وقدره، ولا تدخلوا اللو، فإن من أدخل اللو، دخل عليه عمل الشيطان". (خط عن عمرو) ، ورواه في المتفق والمفترق بلفظ فمن أدخل اللو أدخل على نفسه عمل الشيطان وفيه إسحاق بن عبد الله بن أبي فروة متروك.
٥٧١ – "إذا أراد الله أن يخلق النطفة خلقا قال ملك الأرحام معرضا أي رب أشقي أم سعيد ذكر أم أنثى أي رب أحمر أم أسود فيقضي الله أمره ثم يكتب بين عينيه ماهو لاق من خير أو شر حتى النكبة ينكبها". (ابن جرير قط في الأفراد عن ابن عمر) .
٥٧٢ – "إذا استقرت النطفة في الرحم اثنين وسبعين صباحا أتى ملك الأرحام فخلق لحمها وعظمها وسمعها وبصرها ثم قال يا رب أشقي أم سعيد فيقضي ربك ما شاء ويكتب الملك ثم يكتب رزقه وأجله وعمله ثم يخرج الملك". (البارودي عن أبي الطفيل عامر بن واثلة عن حذيفة بن أسيد) .
٥٧٣ – " إذا مضت على النطفة خمس وأربعون ليلة قال الملك أذكر
стр. 128
أم أنثى فيقضي الله ويكتب الملك فيقول الملك أشقي أم سعيد فيقضي الله ويكتب الملك فيقول رزقه وأجله وعمله فيقضي الله ويكتب الملك ثم يطوي الصحيفة فلا يزاد فيها ولا ينقص". (طب عن حذيفة بن أسيد) .
٥٧٤ – " إن الله تعال قد وكل بالرحم ملكا يقول أي رب نطفة أي رب علقة أي رب مضغة فإذا أراد الله أن يقضي قال أي رب أشقي أم سعيد ذكر أم أنثى فما الرزق فما الأجل فيكتب كذلك في بطن أمه". (ط حم خ م وأبوعوانة عن عبد الله بن أبي بكر بن أنس عن جده عن حذيفة بن أسيد) .
٥٧٥ – "إن النطفة إذا استقرت في الرحم فمضى لها أربعون يوما جاء ملك الرحم فصور عظمه ولحمه ودمه وشعره وبشره وسمعه وبصره فيقول: يا رب أذكر أم أنثى، أشقي أم سعيد، فيقول الله ما شاء فيكتب ثم تطوى الصحيفة فلا تنشر إلى يوم القيامة". (طب عن حذيفة بن أسيد) .
٥٧٦ – "إن أحدكم يجمع خلقه في بطن أمه أربعين يوما نطفة، ثم يكون علقة مثل ذلك، ثم يكون مضغة مثل ذلك، ثم يبعث الله إليه ملكا يؤمر بأربع كلمات ويقال له اكتب عمله ورزقه وأجله وشقي أو سعيد ثم ينفخ فيه الروح فإن الرجل منكم ليعمل بعمل أهل الجنة حتى ما
стр. 129
يكون بينه وبين الجنة إلا ذراع فيسبق عليه الكتاب فيعمل بعمل أهل النار فيدخل النار وإن الرجل ليعمل بعمل أهل النار حتى ما يكون بينه وبين النار إلا ذراع فيسبق عليه الكتاب فيعمل بعمل أهل الجنة فيدخل الجنة". (حم خ م د ت هـ عن ابن مسعود) .
٥٧٧ – "إن ملكا موكل بالرحم بضعا وأربعين ليلة إذا أراد الله أن يخلق ما يشاء يأذن الله فيقول أي رب أذكر أم أنثى فيقضي ربك ويكتب الملك ثم يطوى ما زاد ولا نقص". (طب عن حذيفة بن أسيد) .
٥٧٨ – "تقع النطفة في الرحم أربعين ثم يتصور عليها الذي يخلقها فيقول يا رب ذكر أم أنثى فيجعلها ذكرا أو أنثى فيقول يا رب أسوي أم غير سوي فيجعله الله سويا أو غير سوي فيقول يا رب أشقي أم سعيد فيجعله الله شقيا أو سعيدا". (طب عن حذيفة بن أسيد) .
٥٧٩ – "ما من نسمة يخلقها الله في بطن أمه إلا أنه شقي أو سعيد". (أبونعيم عن ثابت بن الحارث الأنصاري) .
٥٨٠ – "ما من نفس منفوسة إلا وقد كتب الله مكانها من الجنة أوالنار وإلا وقد كتبت شقية أو سعيدة قيل أفلا نتكل قال لا اعملوا ولا تتكلوا فكل ميسر لما خلق له أما أهل السعادة فييسرون لعمل السعادة وأما أهل الشقاوة فييسرون لعمل أهل ثم قرأ: ﴿فَأَمَّا مَنْ
стр. 130
أَعْطَى وَاتَّقَى وَصَدَّقَ بِالْحُسْنَى﴾ " الآية. (حم خ د ت هـ عن علي) .
٥٨١ – "إن الرجل ليعمل بعمل أهل الجنة وإنه لمكتوب في الكتاب من أهل النار فإذا كان قبل موته بحول فعمل بعمل أهل النار فمات فدخل النار وإن الرجل ليعمل بعمل أهل النار وإنه لمكتوب في الكتاب من أهل الجنة فإذا كان قبل موته بحول فيعمل بعمل أهل الجنة فمات فدخلها". (حم عن عائشة) .
٥٨٢ – "إن الرجل ليعمل بعمل أهل الجنة وإنه لمن أهل النار وإن الرجل ليعمل بعمل أهل النار وإنه لمن أهل الجنة، تدركه الشقاوة والسعادة عند خروج نفسه فيختم له بها". (طب حل عن اكتم (١) أبي الجون) .
٥٨٣ – "إن الله كتب كتابا قبل أن يخلق السموات والأرض وهوعنده فوق العرش والخلق منهون إلى ما في ذلك الكتاب". (ابن مردويه والديلمي عن أنس) .
٥٨٤ – "إن الله تعالى خلق خلقه في ظلمة ثم ألقى عليهم من نوره فمن أصابه من ذلك النور اهتدى ومن أخطأه ضل فلذلك أقول جف القلم على علم الله". (حم ت حسن وابن جرير طب ك ق عن ابن عمر) .
стр. 131
٥٨٥ – " إن الله خلق الجنة وخلق لها أهلا بعشائرهم وقبائلهم ثم لا يزاد فيهم ولا ينقص منهم، وخلق النار وخلق لها أهلا بعشائرهم وقبائلهم لا يزاد فيهم ولا ينقص منهم اعملوا فكل امرئ ميسر لما خلق له". (الخطيب عن أبي هريرة) .
٥٨٦ – "إن الله قبض قبضة بيمينه وأخرى باليد الأخرى قال هذه لهذه وهذه لهذه ولا أبالي". (م عن أبي عبد الله) .
٥٨٧ – " إن الله يقول: لا إله إلا أنا خلقت الخير وقدرته فطوبي لمن خلقته للخير وخلقت الخير له وأجريت الخير على يديه أنا الله لا إله إلا أنا خلقت الشر وقدرته فويل لمن خلقته للشر وخلقت الشر له وأجريت الشر على يديه". (ابن النجار عن أبي أمامة) .
٥٨٨ - " إن الله تعالى يقول: أنا أرجف الأرض بعبادي في خير فيافي فمن قبضته فيها من المؤمنين كانت له رحمة وكانت آجالهم التي كتبت عليهم ومن قبضت من الكفار كانت عذابا لهم وكانت آجالهم التي كتبت عليهم". (نعيم بن حماد في الفتن عن عروة بن رويم مرسلا) .
٥٨٩ – " لا عليكم أن تعجبوا بأحد حتى تنظروا بما يختم له فإن العامل يعمل زمانا من عمره أو برهة من دهره بعمل صالح لو مات عليه دخل الجنة ثم يتحول فيعمل عملا سيئا وإن العبد ليعمل البرهة
стр. 132
بعمل سيء لو مات عليه لدخل النار ثم يتحول فيعمل عملا صالحا وإذا أراد الله بعبد خيرا استعمله قبل موته قالوا يا رسول الله كيف يستعمله قال يوفقه لعمل صالح ثم يقبضه عليه". (حم وعبد بن حميد وابن أبي عاصم وابن منيع ع ض عن أنس) .
٥٩٠ – "إن العبد ليعمل عمل أهل الجنة فيما يرى الناس وإنه لمن أهل النار وإنه ليعمل عمل (١) النار فيما يرى الناس وإنه لمن أهل الجنة وإنما الأعمال بالخواتيم" وفي لفظ "بخواتمها" (حم خ طب قط في الأفراد عن سهل بن سعد) .
٥٩١ – "إن الرزق ليطلب العبد كما يطلبه أجله".
٥٩٢ – " إن العبد يلبث مؤمنا أحقابا ثم أحقابا ثم يموت والله عليه ساخط وإن العبد يلبث كافرا أحقابا ثم أحقابا ثم يموت والله عنه راض ومن مات همازا لمازا ملقبا للناس كان علامته يوم القيامة أن يسمه الله على الخرطوم من كلا الشفتين". (طب عن ابن عمر) .
٥٩٣ – "أما إنك لم تأتها لأتتك يعني تمرة". (طب هب عن ابن عمر) .
٥٩٤ – "إن العبد ليعمل الزمن الطويل من عمره أو كله بعمل أهل الجنة وإنه مكتوب عند الله من أهل النار وإن العبد ليعمل الزمن الطويل من عمره أو أكثره بعمل أهل النار وإنه لمكتوب عند الله من
стр. 133
أهل الجنة". (خط عن عائشة) .
٥٩٤- "إن العبد يولد مؤمنا ويعيش مؤمنا ويموت كافرا وإن العبد يولد كافرا أو يعيش كافرا ويموت مؤمنا وإن العبد ليعمل برهة من دهره بالسعادة ثم يدركه ما كتب له فيموت شقيا وإن العبد ليعمل برهة من دهره بالشقاء ثم يدركه ما كتب له فيموت سعيدا". (طب عن ابن مسعود) .
٥٩٥ – "إن أخوف ما أخاف على أمتي تصديق بالنجوم وتكذيب بالقدر ولا يجد حلاوة الإيمان حتى يؤمن بالقدر خيره وشره حلوه ومره". (ابن النجار عن أنس) .
٥٩٦ – " إن أمتي لا تزال متمسكة بدينها مالم يكذبوا بالقدر فإذا كذبوا بالقدر فعند ذلك هلاكهم". (طب عن أبي موسى) .
٥٩٧ – "إن أول ما خلق الله القلم، ثم قال له اكتب فقال وما أكتب قال اكتب القدر فجرى في تلك الساعة بما هو كائن إلى يوم القيامة". (حم ش وابن منيع وابن جرير ع طب ص عن أبي ذر) .
٥٩٨ – "إنما هلك من كان قبلكم، بسؤالهم أنبياءهم، واختلافهم عليهم ولن يؤمن أحد حتى يؤمن بالقدر خيره وشره". (طب عن عمرو) .
٥٩٩ – "إنكم قد أخذتم في شعبتين بعيدي الفوز (١) فيهما هلك أهل
стр. 134
الكتاب من قبلكم هذا كتاب من الرحمن الرحيم فيه تسمية أهل النار بأسمائهم وأسماء آباءهم وقبائلهم وعشائرهم أجمل على آخرهم لا ينقص منهم أحد فريق في الجنة وفريق في السعير هذا كتاب من الرحمن الرحيم فيه تسمية أهل الجنة بأسمائهم وأسماء آباءهم وقبائلهم وعشائرهم مجمل على آخرهم لا ينقص منهم أحد فريق في الجنة وفريق في السعير". (قط في الأفراد عن ابن عباس) قال "خرج النبي ﵌ يوما فسمع ناسا من أصحابه يذكرون القدر" قال فذكره.
٦٠٠ – "أهل الجنة بأسمائهم وأسماء آباءهم لا يزاد فيهم ولا ينقص منهم إلى يوم القيامة أهل النار بأسمائهم وأسماء آباءهم وقبائلهم لا يزاد فيهم إلى يوم القيامة وقد يسلك بأهل السعادة طريق الشقاء حتى يقال منهم بل هم هم فتدركهم السعادة فتخرجهم من طريق الشقاء وقد يسلك بأهل الشقاء طريق السعادة حتى يقال منهم هم هم فيدركهم الشقاء فيخرجهم من طريق السعادة فكل ميسر لما خلق له". (طب عن عبد الله بن بسر) .
٦٠١ – " هل تدرون ما هذا، هذا كتاب من رب العالمين، فيه أسماء أهل الجنة وأسماء آبائهم وقبائلهم، ثم أجمل على آخرهم فلا يزاد فيهم ولاينقص منهم أبدا، قالوا ففيم إذن نعمل إن كان هذا أمر قد فرغ منه قال بل سددوا وقاربوا، فإن صاحب الجنة يختم له بعمل أهل الجنة وإن عمل
стр. 135
أي عمل، وإن صاحب النار يختم له بعمل أهل النار، وإن عمل أي عمل فرغ ربكم من العباد، فرغ ربكم من الخلق، فريق في الجنة وفريق في السعير العمل إلى خواتمه". (ابن جرير عن رجل من الصحابة) .
٦٠٢ – "أولى لكم إن كدتم لترجئون أتاني الروح الأمين فقال أخرج على أمتك يا محمد فقد أحدثت". (طب عن ثوبان) . قال اجتمع أربعون رجلا من الصحابة ينظرون في القدر والجبر فخرج عليهم رسول الله ﵌". فذكره.
٦٠٣ – "خلق الله الخلق فكتب آجالهم وأعمالهم وأرزاقهم". (الخطيب عن أبي هريرة) .
٦٠٤ – "فيما قد فرغ منه يا ابن الخطاب وكل ميسر أما من كان من أهل السعادة فإنه يعمل السعادة، وأما من كان من أهل االشقاوة فإنه يعمل للشقاوة". (حم ت حسن صحيح عن ابن عمر) قال قال عمر "يا رسول الله أرأيت مايعمل فيه أمر مبتدأ أو فيما قد فرغ منه". قال فذكره.
٦٠٥ – "فيما جف به القلم وجرت به المقادير، فاعملوا فكل ميسر لما خلق له ثم قال: ﴿فَأَمَّا مَنْ أَعْطَى وَاتَّقَى وَصَدَّقَ بِالْحُسْنَى فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْيُسْرَى﴾ ". (ابن شاهين وعبد بن حميد وابن قانع عن بشير بن كعب العدوي) . إن سائلا قال يا رسول الله فيم العمل قال فذكره ورجح إرساله وأنه لا
стр. 136
صحبة له. (حم م وأبوعوانة حب عن جابر) .
٦٠٦ - "قال الله : علامة معرفتي في قلوب عبادي. حسن موقع قدري أن لا أشتكى ولا أستبطى ولا أستخفى". (الديلمي عن أبي هريرة) .
٦٠٧ - " قال لي جبريل قال الله : يا محمد من آمن بي ولم يؤمن بالقدر خيره وشره فليلتمس ربا غيري". (الشيرازي في الألقاب عن علي) وفيه محمد بن عكاشة الكرماني.
٦٠٨ – "جري القلم بالشقي والسعيد وفرغ من أربع، من الخلق والخلق والرزق والأجل". (الديلمي عن ابن مسعود) .
٦٠٩ – "سيفتح على أمتي باب من القدر في آخر الزمان لا يسده شيء يكفيكم منه أن تلقوه بهذه الآية: ﴿مَا أَصَابَ مِنْ مُصِيبَةٍ فِي الْأَرْضِ وَلا فِي أَنْفُسِكُمْ إِلَّا فِي كِتَابٍ﴾ " الآية. (الديلمي عن سليم ابن جابر الهجيمي) .
٦١٠ – "قدر الله المقادير وكتبها قبل أن يخلق السموات والأرضين بخمسين ألف سنة". (حم ت حسن صحيح. غريب طب عن ابن عمرو) .
٦١١ – "لقي آدم موسى فقال موسى: أنت آدم الذي خلقك الله بيده
стр. 137
وأسكنك جنته وأسجد لك ملائكته ثم فعلت ما فعلت فأخرجت ذريتك من الجنة قال آدم أنت موسى الذي اصطفاك الله برسالته وكلمك وقربك نجيا قال نعم قال فأنا أقدم أما الذكر قال بل الذكر فحج آدم موسى فحج آدم موسى". (طب عن جندب وأبي هريرة) .
٦١٢ – "لو أن عبدا هرب من رزقه لطلبه رزقه كما يطلبه الموت". (ابن عساكر عن أبي الدرداء) .
٦١٣ – "لو أن الله عذب أهل سمواته وأهل أرضه لعذبهم وهوغير ظالم لهم، ولو رحمهم لكانت رحمته لهم خيرا لهم من أعمالهم، ولو أنفقت ملء أحد ذهبا في سبيل الله ماقبله الله منك حتى تؤمن بالقدر فتعلم أن ما أصابك لم يكن ليخطئك وما أخطأك لم يكن ليصيبك ولو مت على غير هذا لدخلت النار". (ط حم عن زيد) ، (حم وعبد بن حميد ت ع حب طب ض هب عن أبي بن كعب وزيد بن ثابت وحذيفة وابن مسعود) .
٦١٤ – " لو أن الله عذب أهل السماء والأرض عذبهم غير ظالم، ولو أدخلهم في رحمته كانت رحمته أوسع من ذنوبهم، ولكنه كما قضى يعذب من يشاء ويرحم من يشاء، فمن عذب فهو الحق، ومن رحم فهو الحق، ولو كان مثل أحد ذهبا تنفقه في سبيل الله ما قبل منك حتى تؤمن
стр. 138
بالقدر خيره وشره". (طب عن عمران بن حصين) .
٦١٥ – " ما من نفس تموت ولها عند الله مثقال نملة من خير إلا طين عليها طينا". (طب عن معاذ) .
٦١٦ – " من تكلم في القدر في الدنيا سئل عنه يوم القيامة، فإن أخطأ هلك، ومن يتكلم لم يسأل عنه يوم القيامة". (قط في الأفراد عن أبي هريرة) .
٦١٧ – "من كان الله خلقه لواحدة من المنزلتين يهيئه لعملها". (حم عن عمران بن حصين) .
٦١٨ – "من لم يرض بقضاء الله ولم يؤمن بقدر الله فليلتمس إلها غير الله ". (الخطيب عن أنس) .
٦١٩ – "مه مه، اتقوا الله يا أمة محمد، واديان عميقان، قعران مظلمان، لا تهيجوا عليكم وهج النار، بسم الله الرحمن الرحيم هذا كتاب من الرحمن الرحيم بأسماء أهل الجنة وآبائهم وأمهاتهم وعشائرهم، فرغ ربكم فرغ ربكم، بسم الله الرحمن الرحيم هذا كتاب من الرحمن الرحيم بأسماء أهل النار وآبائهم وأمهاتهم وعشائرهم فرغ ربكم فرغ ربكم فرغ ربكم، أعذرت أنذرت اللهم إني بلغت". (طب عن أبي الدرداء وواثلة وأبي أمامة وأنس) ، قالوا "خرج علينا رسول الله ﵌ ونحن نتذاكر
стр. 139
القدر" قال فذكره.
٦٢٠ – "لا تعجل إلى شيء تظن أنك إن استعجلت إليه أنك مدركه، وإن كان الله لم يقدر ذلك، ولا تستأخرن عن شيء تظن أنك إن استأخرت عنه أنه مدفوع عنك، وإن كان الله قد قدره عليك". (طب عن معاذ) .
٦٢١ – "لا تكلموا في القدر فإنه سر الله فلا تفشوا الله سره". (حل عن ابن عمر) .
٦٢٢ – "لا يؤمن عبد حتى يؤمن بالقدر". (طب عن سهل بن سعد) .
٦٢٣ – "لا يؤمن المرء حتى يؤمن بالقدر خيره وشره". (حم عن ابن عمر) .
٦٢٤ – "ما أصابني شيء منها إلا وهو مكتوب علي وآدم في طينته". (هـ عن ابن عمر) قال قالت أم سلمة يا رسول الله لا يزال يصيبك كل عام وجع من الشاة المسمومة قال فذكره.
٦٢٥ – "لا يتقي الله عبد حق تقاته حتى يعلم أن ما أصابه لم يكن ليخطئه وما أخطأه لم يكن ليصيبه". (الخطيب عن أنس) .
٦٢٦ – "لا يجد عبد حلاوة الإيمان حتى يعلم أن ما أصابه لم يكن ليخطيه". (ابن أبي عاصم ص عن أنس) .
стр. 140
٦٢٧ – "لا يغني حذر من قدر والدعاء ينفع مما نزل ومما ينزل، فإن البلاء ينزل فيلقاه الدعاء، فيعتلجان إلى يوم القيامة". (عد ك وتعقب والخطيب عن عائشة) .
٦٢٨ – "يا زبير إن الرزق مفتوح من لدن العرش إلى قرار بطن الأرض يرزق الله كل عبد على قدر همته ونهمته (١) (حل عن الزبير ﵁ .
٦٢٩ – "يا سراقة اعمل لما جف به القلم، وجرت به المقادير، فإن كلا ميسر". (طب عن سراقة بن مالك) .
٦٣٠ – "يا غلام احفظ الله يحفظك احفظ الله تجده تجاهك وإذا سألت فاسأل الله، وإذا استعنت فاستعن بالله، واعلم أن الأمة لو اجتمعت على أن ينفعوك بشيء لم يكتبه الله لك لم يقدروا على ذلك، ولو اجتمعوا على أن يضروك بشيء لم يكتبه الله عليك لم يقدروا على ذلك قضى القضاء وجفت الأقلام وطويت الصحف". (هب عن ابن عباس) .
٦٣١ – "يا غلام ألا أعلمك كلمات ينفعك الله بهن احفظ الله يحفظك احفظ الله تجده أمامك، تعرف إلى الله في الرخاء يعرفك في الشدة، واعلم أن ما أصابك لم يكن ليخطئك، وأن ما أخطأك لم يكن ليصيبك،
стр. 141
وأن الخلائق ولو اجتمعوا على أن يعطوك شيئا لم يرد أن يعطيكه، لم يقدروا على ذلك، أو أن يصرفوا عنك شيئا أراد الله أن يعطيكه لم يقدروا على ذلك، وأن قد جف القلم بما هو كائن إلى يوم القيامة، فإذا سألت فاسأل الله، وإذا استعنت فاستعن بالله، وإذا اعتصمت فاعتصم بالله، واعمل لله بالشكر في اليقين، واعلم أن الصبر على ما تكره خير كثير، وأن النصر مع الصبر، وأن الفرج مع الكرب، وأن مع العسر يسرا". (طب عن ابن عباس) ، (حب عن أبي سعيد) .
٦٣٢ – "يا فتى ألا أهب لك ألا أعلمك كلمات ينفعك الله بهن احفظ الله يحفظك احفظ الله تجده أمامك وإذا استعنت بالله (١) فاستعن بالله واعلم أن قد جف القلم بما هو كائن إلى يوم القيامة واعلم أن الخلائق لو أرادوك بشيء لم يكتب عليك لم يقدروا عليك واعلم أن النصر مع الصبر وأن الفرج مع الكرب وأن مع العسر يسرا". (طب عن عبد الله بن جعفر) .
٦٣٣ – "يا كعب بل هي من قدر الله". (حب عن كعب بن مالك) قال يا رسول الله أرأيت دواء نتداوى به ورقي نسترقي بها وأشياء نفعلها هل ترد من قدر الله. قال فذكره.
стр. 142
٦٣٤ – "لو قضى لكان أو قد كان". (قط في الأفراد حل عن أنس) .
стр. 143
فرع في ذم القدرية والمرجئة، من الإكمال
٦٣٥- "إن الله لم يبعث نبيا قبلي إلا كان في أمته من بعده مرجئة وقدرية يشوشون عليه أمر أمته من بعده ألا إن الله لعن المرجئة والقدرية على لسان سبعين نبيا ألا وإن أمتي هذه لأمة مرحومة لا عذاب عليها في الآخرة وإنما عذابها في الدنيا إلا صنفين من أمتي لا يدخلون الجنة المرجئة والقدرية". (ابن عساكر عن معاذ) .
٦٣٦ – "صنفان من أمتي لعنهم الله على لسان سبعين نبيا القدرية والمرجئة الذين يقولون الإيمان اقرار ليس فيه عمل". (الديلمي عن حذيفة) .
٦٣٧ – "لعنت المرجئة على لسان سبعين نبيا الذين يقولون الإيمان قول بلا عمل". (ك في تاريخه عن أبي أمامة) .
٦٣٨ – "ما بعث الله نبيا إلا وفي أمته قدرية ومرجئة يشوشون عليه أمر أمته ألا وإن الله تعالى قد لعن القدرية والمرجئة على لسان سبعين نبيا". (طب عن معاذ) (عد عن ابن مسعود) .
стр. 144
٦٣٩ – "ما بعث الله نبيا قبلي فاستجمع له أمر أمته إلا كان فيهم المرجئة والقدرية يشوشون عليه أمر أمته ألا وإن الله تعالى قد لعن المرجئة والقدرية على لسان سبعين نبيا أنا آخرهم". (ابن الجوزي في الواهيات (١) عن أبي هريرة) .
٦٤٠ – "أربعة أصناف من أمتي ليس لهم في الإسلام نصيب ولا في الجنة نصيب ولا تنالهم شفاعتي ولا ينظر الله إليهم ولا يكلمهم ولهم عذاب أليم المرجئة والقدرية والجهمية والرافضة". (الديلمي عن أنس) (وفيه إسحاق بن نجيح) .
٦٤١ – "صنفان من أمتي لا سهم لهم في الإسلام أهل القدر وأهل الارجاء". (عد عن معاذ) .
٦٤٢ – "صنفان من أمتي لا سهم لهم في الإسلام المرجئة والقدرية، قيل وما المرجئة قال الذين يقولون الإيمان قول بلا عمل (٢)) . قيل فما القدرية قال الذين يقولون لم يقدر الشر". (ق عن ابن عباس) .
٦٤٣ – "صنفان من أمتي لا سهم لهم في الإسلام القدرية والمرجئة وجهادهم أحب إلي من جهاد فارس والديلم والروم". (الديلمي عن أبي سعيد) .
стр. 145
٦٤٤ – "إن لكل أمة مجوسا وإن مجوس أمتي هذه القدرية". (الشيرازي في الألقاب عن جعفر بن محمد عن أبيه عن جده) .
٦٤٥ – "القدري أوله مجوسي وآخره زنديق". (أبونعيم عن أنس) .
٦٤٦ – "القدرية مجوس أمتي". (خ في تاريخه عن ابن عمر) .
٦٤٧ – " لكل أمة مجوس وإن هؤلاء القدرية مجوس أمتي فإن مرضوا فلا تعودوهم وإن ماتوا فلا تشهدوهم". (حم عن ابن عمر) .
٦٤٨ – "يهود أمتي المرجئة ثم قرأ ﴿فَبَدَّلَ الَّذِينَ ظَلَمُوا قَوْلاً غَيْرَ الَّذِي قِيلَ لَهُمْ﴾ " (أبو نصر ربيعة بن علي العجلي في كتاب هدم الإعتزال والرافعي عن ابن عباس) .
٦٤٩ – " لعلك أن تبقى بعدي حتى تدرك قوما يكذبون بقدرة الله يحملون الذنوب على عباده اشتقوا كلامهم ذلك من النصرانية، فإذا كان كذلك فابرؤوا إلى الله تعالى منهم". (طب عن ابن عباس) .
٦٥٠ – "أول ما يكفأ الدين كما يكفأ الإناء على وجهه قول الناس في القدر". (الديلمي عن ابن عمر) .
٦٥١ – "القدرية الذين يقولون الخير والشر بأيدينا ليس لهم في شفاعتي نصيب ولا أنا منهم ولا هم مني". (عد عن أنس) .
٦٥٢ – "سيكون في هذه الأمة مسخ إلا وذلك في المكذبين بالقدر