لفظ: إلى إخوته - وترك أباه. "هق" ١.
٣٠٦٧٢- عن عبد الله بن أبي بكر قال: كان عثمان ﵄ لا يورث بولادة الأعاجم إذا ولدوا في غير الإسلام. "عب".
٣٠٦٧٣- عن محمد بن عبد الرحمن بن ثوبان أن عثمان كان لا يورث بولادة أهل الشرك. "عب".
٣٠٦٧٤- عن زيد بن ثابت قال: يحجب الرجل أمه كما تحجب الأم أمها من السدس. "ص".
٣٠٦٧٥- أيضا عن ابن المسيب قال: كان زيد بن ثابت لا يورث الجدة أم الأب وابنها حي. "عب".
٣٠٦٧٦- عن ابن عباس قال: من قتل قتيلا فإنه لا يرثه وإن لم يكن له وارث غيره وإن كان والده أو ولده، قضى رسول الله ﷺ أنه ليس لقاتل ميراث، وقضى أن لا يقتل مسلم بكافر. "عب".
٣٠٦٧٧- عن محمد بن يحيى عن عبد الرحمن بن حرملة أنه سمع من جذام يحدث عن رجل منهم يقال له عدي أنه رمى امرأة له بحجر فماتت، فتبع رسول الله ﷺ بتبوك فقص عليه أمره: فقال له رسول الله ﷺ : يعقلها ولا يرثها. "٢".
стр. 7772
٣٠٦٧٨- عن خلاس أن رجلا رمى بحجر فأصاب أمه فماتت من ذلك، فأراد نصيبه من ميراثها، فقال له إخوته: لا حق لك، فارتفعوا إلى علي، فقال له علي: حقك من ميراثها الحجر، وأغرمه الدية ولم يعطه من ميراثها شيئا."هق" ١.
٣٠٦٧٩- عن إبراهيم قال: قال علي وزيد ﵄: المشرك لا يحجب ولا يرث، وقال عبد الله: يحجب ولا يرث. "هق".
٣٠٦٨٠- عن جابر بن زيد قال: أيما رجل قتل رجلا أو امرأة عمدا أو خطأ ممن يرث فلا ميراث لهما منهما، وأيما امرأة قتلت رجلا أو امرأة عمدا أو خطأ ممن ترث فلا ميراث لهما منهما، وإن كان القتل عمدا فالقود إلا أن يعفو أولياء المقتول، فإن عفوا فلا ميراث له من عقله ولا من ماله - قضى بذلك عمر بن الخطاب وعلي وشريح وغيرهم من قضاة المسلمين. "هق" ٢.
٣٠٦٨١- عن علي قال لا يرث المسلم الكافر إلا أن يكون مملوكا. "هق" ٣.
стр. 7773
٣٠٦٨٢- أيضا عن إبراهيم قال: كان علي لا يحجب باليهودي ولا بالنصراني ولا بالمجوسي ولا بالمملوك ولا يورثهم، وكان عبد الله يحجب بهم ويورثهم. "ص".
٣٠٦٨٣- أيضا عن أبي بشر السدوسي قال: حدثني ناس من الحي أن امرأة منهم ماتت وهي مسلمة وتركت أمها وهي نصرانية، فأسلمت أمها قبل أن يقسم ميراث ابنتها، فأتوا عليا يسألونه عن ذلك، فقال علي: أليس ماتت ابنتها وأمها نصرانية؟ قالوا: نعم، قال: فلا ميراث لها، كم الذي تركت ابنتها؟ فأخبروه، فقال: أنيلوها منه! فأنالوها منه. "ص".
٣٠٦٨٤- "مسند أسامة بن زيد" عن أسامة بن زيد قال قلت: يا رسول الله ﷺ أين تنزل غدا - وذلك في حجته - حين دنونا من مكة؟ فقال: وهل ترك لنا عقيل منزلا؟ ثم قال: نحن نازلون غدا بخيف بني كنانة حيث قاسمت قريش على الكفر وذلك أن بني كنانة خالفت قريشا على بني هاشم أن لا يناكحوهم ولا يؤوهم ولا يبايعوهم. قال الزهري: والخيف الوادي. "العدني، د، هـ" ١.
٣٠٦٨٥- "أيضا" عن أسامة بن زيد قلت: يا رسول الله! أتنزل في دارك بمكة؟ قال: وهل ترك لنا عقيل من رباع أو دور؟ وكان عقيل
стр. 7774
رث أبا طالب هو وطالب ولم يرثه جعفر ولا علي شيئا لأنهما كانا مسلمين وكان طالب وعقيل كافرين. "حم، خ ١، م والدارمي، ن وابن خزيمة وأبو عوانة وابن الجارود، حب، قط، ك".
"الكلالة".
٣٠٦٨٦- عن أبي بكر قال: من مات وليس له ولد ولا والد فورثته كلالة فضج منه علي ثم رجع إلى قوله. "عبد بن حميد".
٣٠٦٨٧- "مسند عمر" عن عمرو بن مرة عن عمر قال: ثلاث لأن يكون رسول الله ﷺ بينهن لنا أحب إلي من الدنيا وما فيها: الخلافة، والكلالة، والربا؛ قال عمرو: قلت لمرة: ومن يشك في الكلالة! هو ما دون الوالد والولد، قال: إنهم كانوا يشكون في الوالد. "عب، ط، ش والعدني، هـ والشاشي وأبو الشيخ في الفرائض، ك، هق، ض" ٢.
٣٠٦٨٨- عن سعيد بن المسيب أن عمر سأل رسول الله ﷺ كيف يورث الكلالة؟ قال: أو ليس قد بين الله ذلك؟ ثم قرأ: ﴿وَإِنْ كَانَ رَجُلٌ يُورَثُ كَلالَةً أَوِ امْرَأَةٌ﴾ إلى آخر الآية، فكان عمر لم يفهم
стр. 7775
فأنزل الله: ﴿يَسْتَفْتُونَكَ قُلِ اللَّهُ يُفْتِيكُمْ فِي الْكَلالَةِ﴾ إلى آخر الآية، فكان عمر لم يفهم فقال لحفصة: إذا رأيت من رسول الله ﷺ طيب نفس فاسأليه عنها! فقال: أبوك ذكر لك هذا؟ ما أرى أباك يعلمها أبدا! فكان يقول: ما أراني أعلمها أبدا وقد قال رسول الله ﷺ ما قال. "ابن راهويه وابن مردويه؛ وهو صحيح".
٣٠٦٨٩- عن ابن عباس قال: كنت آخر الناس عهدا بعمر فسمعته يقول القول ما قلت، قلت: وما قلت؟ قال: قلت: الكلالة من لا ولد له. "عب، ص، ش وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم، ك، هق".
٣٠٦٩٠- عن السميط قال: كان عمر يقول: الكلالة ما خلا الولد والوالد. "ش، هق" ١ ولفظه: أتى علي زمن وما أدري ما الكلالة وإذا الكلالة من لا أب له ولا ولد.
٣٠٦٩١- عن الشعبي قال: سئل أبو بكر عن الكلالة فقال: إني أقول فيها برأيي، فإن كان صوابا فمن الله وحده لا شريك له وإن كان خطأ فمني ومن الشيطان والله منه بريء أراه ما خلا الوالد والولد؛ فلما استخلف عمر قال: الكلالة ما عدا الولد - وفي لفظ: من لا ولد له - فلما طعن عمر قال: إني لأستحيي الله أن أخالف أبا بكر، أرى أن الكلالة
стр. 7776
ما عدا الوالد والولد. "ص، عب، ش والدارمي وابن جرير وابن المنذر، هق" ١.
٣٠٦٩٢- عن عمر قال: لأن أكون أعلم الكلالة أحب إلي من أن يكون لي مثل قصور الشام. "ابن جرير".
٣٠٦٩٣- عن مسروق قال: سألت عمر بن الخطاب عن ذي قرابة لي ورث كلالة فقال: الكلالة الكلالة! وأخذ بلحيته، ثم قال: والله لأن أعلمها أحب إلي من أن يكون لي ما على الأرض من شيء، سألت عنها رسول الله ﷺ فقال: ألم تسمع الآية التي أنزلت في الصيف؟ فأعادها ثلاث مرات. "ابن جرير".
٣٠٦٩٤- عن ابن سيرين أن عمر كان إذا قرأ: ﴿يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمْ أَنْ تَضِلُّوا﴾ قال: اللهم من بينت له الكلالة فلم يبين لي. "عب".
٣٠٦٩٥- عن سعيد بن المسيب أن عمر كتب أمر الجد والكلالة في كتف ثم طفق يستخير ربه فقال: اللهم إن علمت فيه خيرا فأمضه! فلما طعن دعا بالكتف فمحاها ثم قال: إني كنت كتبت كتابا في الجد والكلالة وكنت أستخير الله فيه وإني قد رأيت أن أردكم على ما كنتم عليه فلم يدروا ما كان في الكتف. "عب، ش".
стр. 7777
ميراث ولد المتلاعنين
٣٠٦٩٦- عن ابن عباس قال: جاء قوم إلى علي فاختصموا في ولد المتلاعنين فجاء ولد أبيه يطلب ميراثه فجعل ميراثه لأمه وجعلها عصبة. "هق" ١.
٣٠٦٩٧- عن الشعبي عن علي وعبد الله قالا: عصبة ابن الملاعنة أمه، ترث ماله أجمع، فإن لم يكن له أم فعصبتها عصبته، وولد الزنا بمنزلته؛ وقال زيد بن ثابت: للأم الثلث، وما بقي فهو لبيت المال. "ص، هق" ١.
٣٠٦٩٨- عن الشعبي أن عليا قال في ابن الملاعنة ترك أخاه وأمه: لأمه الثلث، ولأخيه السدس، وما بقي فهو رد عليهما بحساب ما ورثا؛ وقال عبد الله: للأخ السدس، وما بقي فللأم وهي عصبته؛ وقال زيد: لأمه الثلث، ولأخيه السدس، وما بقي ففي بيت المال. "ص، هق".
ميراث الخنثى
٣٠٦٩٩- عن الحسن بن كثير عن أبيه قال: شهدت عليا ﵁ في خنثى، قال: انظروا سبيل البول فورثوه منه. " … " ٢.
стр. 7778
٣٠٧٠٠- عن عبد الجليل عن رجل من بكر بن وائل قال: شهدت عليا ﵁ سئل عن الخنثى فسأل القوم فلم يدروا فقال علي ﵁: إن بال من مجرى الذكر فهو غلام، وإن بال من مجرى الفرج فهو جارية. "هق" ١.
٣٠٧٠١- عن الشعبي عن علي أنه قال: الحمد لله الذي جعل عدونا يسألنا عما نزل به من أمر دينه! إن معاوية كتب إلي يسألني عن الخنثى، فكتبت إليه أن ورثه من قبل مباله. "ص".
"ذيل المواريث"
٣٠٧٠٢- عن زيد بن وهب قال: لما رجم علي المرأة دعا أولياءها فقال: هذا ابنكم ترثونه ولا يرثكم، فإن جنى جناية فعليكم. "ابن ثرثال".
٣٠٧٠٣- عن الحارث الأعور أن قوما غرقوا في سفينة فورث علي بعضهم من بعض. "ص ومسدد".
٣٠٧٠٤- عن عبد الله بن شداد بن الهاد أن سالما مولى أبي حذيفة قتل يوم اليمامة، فباع عمر ميراثه فبلغ مائتي درهم، فأعطاه أمه، فقال: كليها. "ابن سعد".
٣٠٧٠٥- عن عمرو بن شعيب أن عمر بن الخطاب كتب إلى عمرو
стр. 7779
ابن العاص: إنك كتبت تسألني عن قوم دخلوا في الإسلام فماتوا، قال: يرفع مال أولئك إلى بيت مال المسلمين؛ وكتبت تسألني عن الرجل يسلم فيعاد القوم ويعاقلهم وليس له فيهم قرابة ولا لهم عليه نعمة، قال: فاجعل ميراثه لمن عاقل وعاد. "ص".
٣٠٧٠٦- عن بريدة بن الحصيب الأسلمي قال: جاءت امرأة إلى النبي ﷺ فقالت: يا رسول الله! تصدقت على أمي بجارية فماتت أمي، فقال: لك أجرك وردها عليك الميراث. "عب، ص وابن جرير في تهذيبه".
٣٠٧٠٧- عن تميم الداري قال: سألت رسول الله ﷺ عن الرجل يسلم على يدي الرجل فيموت، فقال رسول الله ﷺ : هو أولى الناس بمحياه ومماته. "ص، ش، حم والدارمي، د، ١، ت، ن، هـ وابن أبي عاصم قط والبغوي، طب، ك وأبو نعيم، ض".
٣٠٧٠٨- "مسند حاطب بن أبي بلتعة" عن أسعد بن زرارة كتب رسول الله ﷺ إلى الضحاك بن سفيان أن يورث امرأة أشيم الضبابي من دية زوجها. "طب" ٢.
стр. 7780
٣٠٧٠٩- عن المغيرة بن شعبة عن أبي ثابت بن حزن أو ابن حزم أن النبي ﷺ كتب إلى الضحاك بن سفيان أن يورث امرأة أشيم الضبابي من ديته. "كر؛ وقال: لم يتابع خالد بن عبد الرحمن المخزومي على أبي ثابت وخالد ضعيف".
٣٠٧١٠- "مسند الضحاك بن سفيان الكلابي" عن ابن المسيب أن عمر بن الخطاب ﵁ قال: ما أرى الدية إلا للعصبة لأنهم يعقلون عنه، فهل سمع أحد منكم من رسول الله صلى الله عليه وآله وأصحابه وسلم في ذلك شيئا؟ فقال الضحاك بن سفيان الكلابي: وكان النبي ﷺ استعمله على الأعراب: كتب إلي رسول الله ﷺ أن أورث امرأة أشيم الضبابي من دية زوجها وكان قتل خطأ، فأخذ بذلك عمر. "عب، ص".
٣٠٧١١- عن بشر بن محمد بن عبد الله بن زيد عن أبيه قال: تصدق عبد الله بن زيد بمال لم يكن له غيره، فدفعه إلى رسول الله ﷺ ، فجاء أبوه إلى رسول الله ﷺ فقال: يا رسول الله! إن عبد الله تصدق بماله وهو الذي كان يعيش فيه، فدعا رسول الله ﷺ عبد الله بن زيد وقال: إن الله قد قبل منك صدقتك وردها على أبويك. "الديلمي".
٣٠٧١٢- "ص" حدثنا شقيق بن عمرو وحميد الأعرج وعبد الله بن أبي بكر أن عبد الله بن زيد بن عبد ربه أتى النبي ﷺ فقال: إنه ليس لنا عيش غير هذا، فرده عليهما، فمات أبوه فورثه. "ص".
стр. 7781
٣٠٧١٣- عن ابن الزبير أن زمعة كانت له جارية وكان يطأها وكانوا يتهمونها فولدت، فقال النبي ﷺ لسودة: أما الميراث فله، وأما أنت فاحتجبي منه يا سودة! فإنه ليس لك بأخ. "عب، حم والطحاوي، قط، طب، ك، هق".
٣٠٧١٤- عن عائشة ﵂ أنها كانت إذا قيل لها: ولد الزنا شر الثلاثة، عابت ذلك وقالت: ما عليه من وزر أبويه، قال الله تعالى: ﴿وَلا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى﴾ . "عب".
٣٠٧١٥- عن عائشة قالت: أعتقوا أولاد الزنا وأحسنوا إليهم. "عب".
٣٠٧١٦- عن ميمون بن مهران أنه شهد ابن عمر صلى على ولد زنا، فقيل له: إن أبا هريرة لم يصل عليه، وقال: هو شر الثلاثة، فقال ابن عمر: هو خير الثلاثة. "عب".
٣٠٧١٧- عن إبراهيم في الرجل يتصدق بصدقة فيردها عليه الميراث قال: كانوا يحبون أن يوجهوها إلى الوجه الذي كانوا وجهوها. "ص".
٣٠٧١٨- عن الحسن قال: كان الرجل يعاقد الرجل في الجاهلية فيقول: ترثني وأرثك، فيكون له السدس مما ترك، ثم يقسم أهل الميراث مواريثهم، فنسخها ﴿وَأُولُوا الْأَرْحَامِ بَعْضُهُمْ أَوْلَى بِبَعْضٍ﴾ . "ص".
٣٠٧١٩- عن سعيد بن جبير قال: كان الرجل يعاقد الرجل فيرث
стр. 7782
كل واحد منهما صاحبه، وكان أبو بكر ﵁ عاقد رجلا فورثه. "ص".
٣٠٧٢٠- عن الشعبي أن رسول الله ﷺ ورث زوجا من دية. "ص".
٣٠٧٢١- حدثنا إسماعيل بن عياش عن ابن جريج عن عطاء قال: قضى رسول الله ﷺ أن كل ميراث قسم في الجاهلية فهو على قسمة الجاهلية، وما أدرك الإسلام من ميراث فهو على قسمة الإسلام. "ص".
٣٠٧٢٢- عن الزهري قال: مضت السنة بأن يرث كل ميت وارثه الحي ولا يرث الموتى بعضهم من بعض. "عب".
٣٠٧٢٣- عن ابن شهاب قال: كان رسول الله ﷺ مقدمه المدينة مهاجرا قد آخى بين المهاجرين والأنصار، يتوارثون دون ذوي الأرحام حتى نزلت آية الفرائض ﴿وَأُولُوا الْأَرْحَامِ بَعْضُهُمْ أَوْلَى بِبَعْضٍ فِي كِتَابِ اللَّهِ﴾ فآخى بين طلحة بن عبيد الله وبين أبي أيوب خالد بن زيد. "كر".
٣٠٧٢٤- عن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم عن أبيه أن رجلا من الأنصار - وفي لفظ: أن عبد الله بن زيد الأنصاري - تصدق بحائط له، فجاء أبوه إلى النبي ﷺ فذكر من حاجتهم، فأعطاه النبي ﷺ أباه، ثم مات الأب فورثها ابنه. "عب".
٣٠٧٢٥- "مسند علي" عن الحكم عن شموس أنها قاضت إلى علي بن أبي طالب في أبيها مات وتركها وترك مواليه، فأعطاها على النصف وأعطى مواليه النصف. "ص والضياء".
стр. 7783
٣٠٧٢٦- أيضا عن الحسن عن علي قال: لا يرث الإخوة من الأم ولا الزوج ولا المرأة من الدية شيئا. "ص".
٣٠٧٢٧- عن علي قال: تقسم الدية على ما يقسم عليه الميراث. "ص والضياء".
٣٠٧٢٨- أيضا عن الضحاك أن أبا بكر وعليا أوصيا بالخمس من أموالهما أن لا يرث من ذوي قرابتهما. "ص".
٣٠٧٢٩- "مسند أسعد بن زراره" عن المغيرة بن شعبة أن أسعد ابن زرارة قال لعمر: إن النبي ﷺ كتب إلى الضحاك بن سفيان أن يورث امرأة أشيم الضبابي من دية زوجها. "طب؛ قال الحافظ ابن حجر في الأطراف: هذا غريب جدا، ولعله: عن أبي أمامة أسعد بن زرارة مات قديما في شوال من السنة الأولى من الهجرة؛ وقال في الإصابة ١: هذا فيه نظر، ولعله: كان فيه أسعد بن زرارة ومصحف والله أعلم وإلا فيحمل على أنه أسعد ابن زرارة آخر؛ وقد روى بعضهم هذا الحديث فقال: عن عبد الله بن أسعد ابن زرارة عن أبيه فلعله كان فيه: أن ابن سعد وهو عبد الله - انتهى".
стр. 7784
الكتاب الثاني من حرف الفاء
كتاب الفراسة من قسم الأقوال
ويعني بالفراسة الفراسة الشرعية بمعنى الخوارق والحكمة بمعنى الاستدلال بالشيء على الشيء وفيه علامات محبة الله تعالى للعبد
٣٠٧٣٠- اتقوا فراسة المؤمن! فإنه ينظر بنور الله . "تخ ت ١- عن أبي سعيد؛ الحكيم وسمويه، طب، عد - عن أبي أمامة؛ ابن جرير - عن ابن عمر".
٣٠٧٣١- احذروا فراسة المؤمن! فإنه ينظر بنور الله وينطق بتوفيق الله. "ابن جرير - عن ثوبان" ٢.
٣٠٧٣٢- إن لله تعالى عبادا يعرفون الناس بالتوسم. "الحكيم والبزار عن أنس".
стр. 7785
٣٠٧٣٣- إن لكل قوم فراسة وإنما يعرفها الأشراف. "ك - عن عروة مرسلا".
٣٠٧٣٤- اعتبروا الأرض بأسمائها، واعتبروا الصاحب بالصاحب. "عد - عن ابن مسعود؛ هب عنه موقوفا" ١.
٣٠٧٣٥- إن الرجل إذا رضي هدي الرجل وعمله فهو مثله. "طب عن عقبة بن عامر".
٣٠٧٣٦- إذا أتى الرجل القوم فقالوا: مرحبا! فمرحبا به يوم القيامة يوم يلقى ربه، وإذا أتى الرجل القوم فقالوا له: قحطا! فقحطا له يوم القيامة. "طب، ك - عن الضحاك بن قيس".
٣٠٧٣٧- إذا أثنى عليك جيرانك أنك محسن فأنت محسن، وإذا أثنى عليك جيرانك أنك مسيء فأنت مسيء. "ابن عساكر - عن ابن مسعود".
٣٠٧٣٨- إن لله تعالى ملائكة في الأرض تنطق على ألسنة بني آدم بما في المرء من الخير والشر. "ك، هب - عن أنس".
٣٠٧٣٩- إذا سمعت جيرانك يقولون: أحسنت! فقد أحسنت،
стр. 7786
إذا سمعتهم يقولون: قد أسأت! فقد أسأت. "حم، هـ ١، طب - عن ابن مسعود؛ هـ - عن كلثوم الخزاعي".
٣٠٧٤٠- أهل الجنة من ملأ الله أذنيه من ثناء الناس خيرا وهو يسمع، وأهل النار من ملأ الله أذنيه من ثناء الناس شرا وهو يسمع. "هـ - عن ابن عباس" ٢.
٣٠٧٤١- أيما مسلم شهد له أربعة بخير أدخله الله تعالى الجنة أو ثلاثة أو اثنان. "حم، خ ٣، ن - عن عمر".
٣٠٧٤٢- إذا أحببتم أن تعلموا ما للعبد عند ربه انظروا ما يتبعه من الثناء. "ابن عساكر - عن علي؛ ومالك عن كعب موقوفا" ٤.
٣٠٧٤٣- إذا رأيت الله تعالى يعطي العبد من الدنيا ما يحب وهو مقيم على معاصيه فإنما ذلك منه استدراج. "حم، طب، هب - عن عقبة بن عامر" ٥.
стр. 7787
٣٠٧٤٤- إذا رأيت كلما طلبت شيئا من أمر الآخرة وابتغيته يسر لك وإذا أردت شيئا من الدنيا وابتغيته عسر عليك فاعلم أنك على حالة حسنة، وإذا رأيت كلما طلبت شيئا من أمر الآخرة وابتغيته عسر عليك وإذا طلبت شيئا من أمر الدنيا وابتغيته يسر لك فاعلم أنك على حالة قبيحة. "ابن المبارك في الزهد - عن سعد بن أبي سعيد مرسلا؛ عد - عن عمر بن الخطاب" ١.
٣٠٧٤٥- إن من نعمة الله على العبد أن يشبهه ولده. "الشيرازي في الألقاب - عن إبراهيم النخعي مرسلا".
٣٠٧٤٦- من سعادة المرء أن يشبه أباه. "ك في مناقب الشافعي - عن أنس".
٣٠٧٤٧- عرامة الصبي في صغره زيادة في عقله في كبره. "الحكيم عن عمرو بن معد يكرب؛ أبو موسى المديني في أماليه - عن أنس" ٢.
٣٠٧٤٨- من سعادة المرء خفة لحيته. "ك في تاريخه، فر - عن أبي
стр. 7788
هريرة؛ خ في أماليه؛ طب، عد - عن ابن عباس".
٣٠٧٤٩- من الزرقة في العين يمن. "حب في الضعفاء - عن عائشة؛ ك في تاريخه، فر - عن أبي هريرة".
٣٠٧٥٠- من الزرقة يمن. "خط - عن أبي هريرة".
٣٠٧٥١- جعل الخير كله في الربعة. "ابن لال - عن عائشة".
٣٠٧٥٢- ثلاث خصال من سعادة المسلم في الدنيا: الجار الصالح، والمسكن الواسع، والمركب الهنيء. "حم، طب، ك - عن نافع بن عبد الحارث".
٣٠٧٥٣- أربع من السعادة: المرأة الصالحة، والمسكن الواسع، والجار الصالح، والمركب الهنيء، وأربع من الشقاوة: المرأة، والجار السوء، والمركب السوء، والمسكن الضيق. "ك، حل، هب - عن سعد".
٣٠٧٥٤- سعادة لابن آدم ثلاث، وشقاوة لابن آدم ثلاث، فمن سعادة ابن آدم الزوجة الصالحة، والمركب الصالح، والمسكن الواسع؛ وشقوة لابن آدم ثلاث: المسكن السوء، والمركب السوء، والمرأة السوء. "الطيالسي - عن سعيد" ١.
стр. 7789
٣٠٧٥٥- ثلاثة من السعادة وثلاثة من الشقاوة: فمن السعادة المرأة الصالحة تراها فتعجبك وتغيب عنها فتأمنها على نفسها ومالك، والدابة تكون وطيئة فتلحقك بأصحابك، والدار تكون واسعة كثيرة المرافق ومن الشقاوة المرأة تراها فتسوءك وتحمل لسانها عليك وإن غبت عنها لم تأمنها على نفسها ومالك، والدابة تكون قطوفا ١ فإن ضربتها أتعبتك وإن تركتها لم تلحقك بأصحابك، والدار تكون ضيقة قليلة المرافق. "ك - عن سعد" ٢.
٣٠٧٥٦- أربع من سعادة المرء: أن تكون زوجته صالحة، وأولاده أبرارا، وخلطاؤه صالحين، وأن يكون رزقه في بلده. "ابن عساكر، فر - عن علي؛ ابن أبي الدنيا في كتاب الإخوان - عن عبد الله بن الحكم عن أبيه عن جده" ٣.
стр. 7790
٣٠٧٥٧- من أراد أن يعلم ماله عند الله فلينظر ما لله عنده. "قط في الأفراد - عن أنس ﵁؛ حل عن أبي هريرة وعن سمرة".
٣٠٧٥٨- من كرم أصله وطاب مولده حسن محضره. "ابن النجار - عن أبي هريرة".
٣٠٧٥٩- إذا أحب الله عبدا قذف حبه في قلوب الملائكة، وإذا أبغض الله عبدا قذف بغضه في قلوب الملائكة؛ ثم يقذفه في قلوب الآدميين. "حل - عن أنس" ١.
٣٠٧٦٠- إن الله تعالى إذا أحب عبدا دعا جبريل فقال: إني أحب فلانا فأحبه! فيحبه جبريل ثم ينادي في السماء فيقول: إن الله يحب فلانا فأحبوه! فيحبه أهل السماء، ثم يوضع له القبول في الأرض؛ وإذا أبغض عبدا دعا جبريل فيقول: إني أبغضه؛ فيبغضه جبريل ثم ينادي في أهل السماء: إن الله تعالى يبغض فلانا فأبغضوه! فيبغضونه ثم توضع له البغضاء في الأرض. "حم - عن أبي هريرة" ٢.
٣٠٧٦١- إذا أحب الله عبدا نادى جبريل: إن الله يحب
стр. 7791
فلانا فأحبه! فيحبه جبريل فينادي جبريل في أهل السماء: إن الله يحب فلانا فأحبوه! فيحبه أهل السماء؛ ثم يوضع له القبول في الأرض. "ق عن أبي هريرة" ١.
٣٠٧٦٢- إذا أراد الله تعالى بعبد خيرا جعل له واعظا من نفسه يأمره وينهاه. "فر - عن أم سلمة".
٣٠٧٦٣- إذا أراد الله بعبد خيرا عسله ٢، قيل: وما عسله؟ قال: يفتح له عملا صالحا قبل موته ثم يقبضه عليه. "حم، طب - عن أبي عنبة" ٣.
٣٠٧٦٤- إذا أراد الله بعبد خيرا استعمله، قيل: كيف يستعمله؟ قال: يفتح له عملا صالحا بين يدي موته حتى يرضى من حوله. "حم، ك ٤- عن عمرو بن الحمق".
стр. 7792
٣٠٧٦٥- إذا أراد الله بعبد خيرا عاتبه في منامه. "فر - عن أنس".
٣٠٧٦٦- إذا أراد الله بعبد خيرا استعمله، قيل: كيف يستعمله؟ قال: يوفقه لعمل صالح قبل الموت ثم يقبضه عليه. "حم، ت ١ حب، ك - عن أنس".
٣٠٧٦٧- إذا أراد الله بعبد خيرا طهره قبل موته، قيل: وما طهور العبد؟ قال: عمل صالح يلهمه إياه حتى يقبضه عليه. "طب - عن أبي أمامة" ٢.
٣٠٧٦٨- إذا أراد الله بعبد خيرا فتح له قفل قلبه، وجعل فيه اليقين والصدق، وجعل قلبه واعيا لما سلك فيه، وجعل قلبه سليما ولسانه صادقا وخليفته مستقيمة، وجعل أذنه سميعة وعينه بصيرة. "أبو الشيخ عن أبي ذر" ٣.
стр. 7793
الإكمال
٣٠٧٦٩- احذروا دعوة المسلم وفراسته. "حل - عن ثوبان".
٣٠٧٧٠- لكل قوم فراسة وإنما يعرفها الأشراف. "ك - عن عروة مرسلا".
٣٠٧٧١- إذا أحب الله عبدا أثنى عليه سبعة أصناف من الخير لم يعمله قط، وإذا سخط الله على عبد أثنى عليه سبعة أصناف من الشر لم يعمله. "ق في الزهد - عن أبي سعيد".
٣٠٧٧٢- إذا عطس أحدكم عند حديث كان حقا. "عد - عن أبي هريرة".
٣٠٧٧٣- إن رأس العقل التحبب إلى الناس، وإن من سعادة المرء خفة لحيته. "عد - وقال: منكر - وابن عساكر - عن أبي هريرة".
٣٠٧٧٤- إن لله تعالى ملائكة في الأرض تنطق على ألسنة بني آدم بما في المرء من الخير والشر. "الديلمي - عن أنس" ١.
٣٠٧٧٥- الملائكة شهداء الله في السماء وأنتم شهداء الله في الأرض. "ن - عن أبي هريرة؛ هب، د، طب - عن سلمة بن الأكوع؛ زاد هناد: فإذا شهدتم وجبت".
стр. 7794
٣٠٧٧٦- يا أبا بكر إن لله تعالى ملائكة تنطق على ألسنة بني آدم بما في المرء من الخير والشر. "ك، هب - عن أنس".
٣٠٧٧٧- إن من سعادة المرء الزوجة الصالحة، والمسكن الصالح، والمركب الصالح، وإن من الشقاء الزوجة السوء، والمسكن السوء، والمركب السوء. "طب - عن محمد بن سعد بن أبي وقاص عن أبيه".
٣٠٧٧٨- إن من سعادة المرء المسلم المسكن الواسع والجار الصالح والمركب الهنيء. "هب وابن النجار - عن نافع بن عبد الحارث الخزاعي".
٣٠٧٧٩- إن من سعادة الرجل زوجة صالحة وولدا بارا وخلطاء صالحين ومعيشة في بلاده. "ابن النجار - عن الحسن عن علي".
٣٠٧٨٠- من سعادة المرء المسلم في الدنيا الجار الصالح، والمنزل الواسع، والمركب الهنيء. "ك - عن عبد الله بن الحارث الخزاعي الأنصاري" "حم، طب، ك، هب - عن نافع بن عبد الحارث الخزاعي عن سعد".
٣٠٧٨١- من سعادة ابن آدم رضاه بما يقضي الله واستخارة الله، ومن شقاوة ابن آدم سخطه بما يقضي الله وتركه استخارة الله؛ ومن سعادة ابن آدم ثلاث، ومن شقوته ثلاث: فمن سعادته المرأة الصالحة، والمركب الصالح، والمسكن الواسع؛ ومن شقوته المرأة السوء، والمركب السوء، والمسكن السوء. "حم، ك، هب وابن عساكر - عن إسماعيل بن محمد بن سعد بن أبي وقاص عن أبيه عن جده".
стр. 7795
٣٠٧٨٢- إن من شقاء المرء في الدنيا ثلاثة: سوء الدار، وسوء المسكن وسوء الدابة؛ قيل: ما سوء الدار؟ قيل: ضيق ساحتها وخبث جيرانها، قيل: فما سوء الدابة؟ قال: منع ظهرها وسوء طلقها، قيل: فما سوء المرأة؟ قال: عقم رحمها وسوء خلقها. "طب - عن أسماء بنت عميس".
٣٠٧٨٣- من رزق حسن صورة وحسن خلق وزوجة صالحة وسخاء فقد أعطي من خير الدنيا والآخرة. "ابن شاهين - عن أنس".
٣٠٧٨٤- من آتاه الله وجها واسما حسنا وجعله في موضع غير شان له فهو صفوة الله من خلقه. "هب وابن عساكر - عن ابن عباس".
٣٠٧٨٥- إن من فقه الرجل مدخله ومخرجه وممشاه وإلفه ومجلسه. "الديلمي - عن أبي هريرة".
٣٠٧٨٦- إن من يمن المرأة تيسير خطبتها وتيسير صداقها وتيسير رحمها. "حم - عن عائشة".
٣٠٧٨٧- الشيب في مقدم الرأس يمن - ثم العذارين سخاء، وفي الذوائب شجاعة، وفي القفا شؤم. "الديلمي - عن ابن عمر".
٣٠٧٨٨- المقة ١ من الله وألقيت من السماء، فإذا أحب الله عبدا قال لجبريل: يا جبريل! إن ربك يحب فلانا فأحبه! فينادي جبريل في
стр. 7796
السماء: إن ربكم يحب فلانا فأحبوه! فيحبه أهل السماء وتنزل له المحبة في الأرض؛ وإذا أبغض الله عبدا قال لجبريل: إني أبغض فلانا فأبغضه! فينادي جبريل: إن ربكم يبغض فلانا فأبغضوه! فيجري له البغض في الأرض. "حم، ع، طب وابن عساكر، ص - عن أبي أمامة" ١.
٣٠٧٨٩- لكل عبد صيت، فإذا كان صالحا وضع في الأرض صالحا، وإن كان سيئا وضع في الأرض سيئا. "الحكيم وأبو الشيخ - عن أبي هريرة".
٣٠٧٩٠- من سره أن يعلم ما له عند الله فليعلم ما لله عنده. "حل عن أبي هريرة؛ حل - عن سمرة".
٣٠٧٩١- يوشك أن تعلموا من أهل الجنة ومن أهل النار، وخياركم من شراركم بالثناء الحسن والثناء السيء، أنتم شهداء عند الله من الأرض بعضكم على بعض. "حم، ش، طب والبغوي والحاكم في الكنى، قط في الأفراد، ك، ق - عن أبي زهير الثقفي".
٣٠٧٩٢- إذا أحب الله تعالى عبدا اقتناه لنفسه ولم يشغله بزوجة ولا ولد. "حل - عن ابن مسعود".
٣٠٧٩٣- إذا أحب الله تعالى عبدا ابتلاه، فإذا أحبه الحب البالغ
стр. 7797
اقتناه، قالوا: يا رسول الله! وما اقتناؤه؟ قال: لم يترك له مالا ولا ولدا. "طب وابن عساكر - عن أبي عقبة الخولاني".
٣٠٧٩٤- إن الله تعالى إذا أراد بعبد خيرا ابتلاه، فإذا ابتلاه اقتناه، قالوا: يا رسول الله! وما اقتناؤه؟ قال: لم يترك له مالا ولا ولدا. "طب وابن عساكر - عن أبي عقبة الخولاني".
٣٠٧٩٥- إذا أراد الله بعبد خيرا استعمله قبل الموت، قيل: ما يستعمله؟ قال: يهديه إلى العمل الصالح قبل موته فيقبض على ذلك. "حم - عن عمرو بن الحمق".
٣٠٧٩٦- إذا أراد الله بعبد خيرا عسله، وهل تدرون ما عسله؟ يفتح له عملا صالحا بين يدي موته حتى يرضى عنه جيرانه. "حم، طب، ك عن عمرو بن الحمق".
٣٠٧٩٧- خير الخيل الأقرح ١، طلق اليد اليمنى أي مطلقها ليس فيها تحجيل. " … " ٢.
стр. 7798
٣٠٧٩٨- إذا أراد الله بعبد خيرا عسله، قيل: وما عسله؟ قال: يحببه إلى جيرانه. "الخرائطي في مكارم الأخلاق - عن عمرو بن الحمق".
٣٠٧٩٩- إذا أراد الله تعالى بعبده الخير عجل له العقوبة في الدنيا، وإذا أراد الله بعبده الشر أمسك عنه بذنبه حتى يوافي به يوم القيامة. "ت: حسن غريب، ك - عن أنس؛ عد - عن أبي هريرة".
٣٠٨٠٠- إذا أراد الله بعبده خيرا عجل له العقوبة في الدنيا، وإذا أراد بعبد شرا أخر عقوبته إلى يوم القيامة حتى يأتي كأنه عير ١ فيطرحه في النار. "هناد عن الحسن مرسلا".
٣٠٨٠١- كن محسنا! قال: كيف أعلم أني محسن؟ قال: سل جيرانك! فإن قالوا: إنك محسن، فأنت محسن؛ وإن قالوا: إنك مسيء، فأنت مسيء. "ك - عن أبي هريرة".
стр. 7799
٣٠٨٠٢- اعتبروها بأسمائها وكنوها ١ بكناها! والرؤيا لأول عابر. "هـ - عن أنس"٢.
стр. 7800
كتاب الفراسة من قسم الأفعال
٣٠٨٠٣- عن عمر بن الخطاب ﵁ قال: حدثت أن موسى أو عيسى قال: يا رب! ما علامة رضاك عن خلقك؟ فقال: أن أنزل عليهم الغيث إبان ٣ زرعهم، وأحبسه إبان حصادهم، وأجعل أمورهم إلى حلمائهم، وفيئهم في أيدي سمحائهم؛ قال: يا رب! فما علامة السخط؟ قال: أن أنزل الغيث إبان حصادهم، وأحبسه إبان زرعهم، وأجعل أمورهم إلى سفهائهم وفيئهم في أيدي بخلائهم. "هب، خط في رواة مالك".
٣٠٨٠٤- عن عمر قال: إذا كان في المرء ثلاث خصال فلا تشكوا في صلاحه! إذا حمده ذو قرابته وجاره ورفيقه. "هناد".
стр. 7801
٣٠٨٠٥- قال نعيم بن حماد في نسخته: حدثنا ابن المبارك عن عبد الرحمن ابن يزيد بن جابر أن عمر قال: قال رجل: يا رسول الله! كيف لي أن أعلم ما حالي عند الله؟ قال: إذا رأيت كلما طلبت شيئا من أمر الدنيا يسر لك وإذا طلبت شيئا من أمر الآخرة عسر عليك فإنك على حال قبيحة، وإذا طلبت شيئا من أمر الدنيا فعسر عليك وإذا طلبت شيئا من أمر الآخرة يسر لك فإنك على حال حسنة؛ منقطع. مر برقم [٣٠٧٤٤] .
٣٠٨٠٦- عن أبي رزين العقيلي قال: قلت: يا رسول الله! كيف بأن أعلم أني مؤمن؟ فقال رسول الله ﷺ : ما من أمتي - أو قال: ما من هذه الأمة - رجل يعمل حسنة فيعلم أنها حسنة وأن الله جازيه بها خيرا ولا يعمل سيئة فيعلم أنها سيئة فيستغفر الله تعالى منها ويعلم أنه لا يغفرها إلا هو، إلا وهو مؤمن. "ابن جرير، كر".
٣٠٨٠٧- عن أبي هريرة قال: جاء رجل إلى رسول الله ﷺ فقال: يا رسول الله! دلني على عمل إذا عملت به دخلت الجنة! قال: كن محسنا! قال: كيف أعلم أني محسن؟ قال: سل جيرانك؟ فإن قالوا: إنك محسن، فإنك محسن؛ وإن قالوا: إنك مسيء، فأنت مسيء. "هب". مر برقم [٣٠٦٧٥] .
٣٠٨٠٨- عن عبد الله بن مسعود أن رجلا قال: يا رسول الله! أسألك عن علامة الله فيمن يريد وعلامته فيمن لا يريد، فقال له النبي ﷺ :
стр. 7802
كيف أصبحت؟ قال: أصبحت أحب الخير وأهله ومن يعمل به، وإن عملت به أيقنت بثوابه، فإن فاتني منه شيء حننت إليه، قال: هذه علامة الله فيمن يريد وعلامته فيمن لا يريد؛ ولو أرادك بالأخرى هيأك لها ثم لم يبال في أي واد هلكت. "حل".
٣٠٨٠٩- عن ابن مسعود قال: كنا عند رسول الله ﷺ فأقبل راكب حتى أناخ فقال: يا رسول الله! إني أتيتك من مسيرة تسع، أنضيت ١ راحلتي وأسهرت ليلي وأظمأت نهاري لأسألك عن خصلتين أسهرتاني، فقال له النبي ﷺ : ما اسمك؟ قال: أنا زيد الخيل، قال له: بل أنت زيد الخير! فاسأل! فرب معضلة قد سئل عنها؛ قال: أسألك عن علامة الله فيمن يريده وعلامته فيمن لا يريده، فقال له النبي ﷺ : كيف أصبحت؟ قال: أصبحت أحب الخير وأهله ومن يعمل به، وإن عملت به أيقنت بثوابه، وإن فاتني منه شيء حننت إليه؛ فقال له ﷺ : هذه علامة الله فيمن يريده وعلامته فيمن لا يريد، ولو أرادك بالأخرى هيأك لها ثم لا يبالي في أي واد هلكت - وفي لفظ: سلكت. "عد وقال: منكر، كر".
стр. 7803
٣٠٨١٠- عن ابن مسعود قال: أتى رجل النبي ﷺ فقال: يا رسول الله! متى أكون محسنا؟ قال: إذا أثنى عليك جيرانك أنك محسن فأنت محسن، قال: فمتى أكون مسيئا؟ قال: إذا أثنى عليك جيرانك أنك مسيء فأنت مسيء. "كر" ١. مر برقم [٣٠٧٣٧] .
٣٠٨١١- عن أنس قال: قال رسول الله ﷺ : من جمع الله له أربع خصال جمع الله له خير الدنيا والآخرة، قيل: ما هي يا رسول الله؟ قال: قلبا شاكرا، ولسانا ذاكرا، ودارا قصدا ٢، وزوجة صالحة. "ابن النجار".
стр. 7804
كتاب الفتن والأهواء والاختلاف من قسم الأقوال
الفصل الأول: في الوصية عند الفتن
…
الكتاب الثالث من حرف الفاء
كتاب الفتن والأهواء والاختلاف من قسم الأقوال
وفيه ثلاثة فصول
الفصل الأول "في الوصية عند الفتن"
٣٠٨١٢- إذا اختلف الزمان واختلفت الأهواء فعليك بدين الأعرابي. "فر - عن ابن عمر".
٣٠٨١٣- إذا رأيت الناس قد مرجت ١ عهودهم وخفت أماناتهم وكانوا هكذا - وشبك بين أصابعه - فالزم بيتك وأملك عليك لسانك وخذ بما تعرف ودع عنك ما تنكر وعليك بخاصة أمر نفسك ودع عنك أمر العامة. "ك - عن ابن عمر"٢.
٣٠٨١٤- أظلتكم فتن كقطع الليل المظلم أنجى الناس منها صاحب
стр. 7805
شاهقة يأكل من رسل ١ غنمه أو رجل من وراء الدروب أخذ بعنان فرسه يأكل من سيفه. "ك - عن أبي هريرة"٢.
٣٠٨١٥- يوشك أن يكون خير مال المسلم غنم يتبع بها شعف ٣ الجبال ومواقع القطر يفر بدينه من الفتن. "مالك، حم وعبد بن حميد خ ٤، د، ن، هـ حب - عن أبي سعيد".
٣٠٨١٦- اكسروا فيها قسيكم ٥ - يعني في الفتنة! واقطعوا فيها أوتاركم والزموا فيها أجواف بيوتكم وكونوا فيها كخير ابني آدم. "ت ٦، د، ن، هـ- عن أبي موسى".
стр. 7806
٣٠٨١٧- إلزم البيت ولو لم تصب شيئا تأكله إلا المسك. "ابن لال - عن أبي الطفيل".
٣٠٨١٨- إنكم سترون بعدي أثرة ١ وأمورا تنكرونها! أدوا إليهم حقهم واسألوا الله تعالى حقكم. "خ ٢، ت - عن ابن مسعود".
٣٠٨١٩- إنه سيكون فرقة واختلاف، فإذا كان كذلك فاكسر سيفك واتخذ سيفا من خشب واقعد في بيتك حتى تأتيك يد خاطئة أو منية قاضية. "حم، ت ٣ هـ - عن أهبان بن صيفي".
٣٠٨٢٠- إنها ستكون فتنة وفرقة واختلاف، فإذا كان كذلك فأت بسيفك أحدا فاضرب به حتى ينقطع ثم اجلس في بيتك حتى تأتيك يد خاطئة أو منية قاضية. "حم، ت - عن محمد بن مسلمة"٤.
стр. 7807
٣٠٨٢١- إنها ستكون فتنة القاعد فيها خير من القائم، والقائم فيها خير من الماشي، والماشي خير من الساعي، قيل: أفرأيت إن دخل علي بيتي وبسط يده ليقتلني؟ قال: كن كابن آدم. "د - عن سعد ابن أبي وقاص"١.
٣٠٨٢٢- يكون دعاة إلى أبواب جهنم من أجابهم إليها قذفوه فيها، قلت: يا رسول الله! صفهم لنا! قال: هم قوم من أهل جلدتنا يتكلمون بألسنتنا، قلت: فما تأمرني إن أدركني ذلك قال: فالزم جماعة المسلمين وإمامهم! فإن لم يكن لهم جماعة ولا إمام فاعتزل تلك الفرق كلها ولو أن تعض بأصل شجرة حتى يدركك الموت وأنت كذلك. "هـ - عن حذيفة"٢.
٣٠٨٢٣- خير الناس في الفتن رجل أخذ بعنان فرسه خلف أعداء الله يخيفهم ويخيفونه أو رجل معتزل في بادية يؤدي حق الله الذي عليه. "ك - عن ابن عباس؛ طب - عن أم مالك البهزية".
стр. 7808
٣٠٨٢٤- ستكون فتن القاعد فيها خير من القائم، والقائم فيها خير من الماشي، والماشي فيها خير من الساعي، من تشرف لها تستشرفه ١، ومن وجد فيها ملجأ أو معاذا فليعذ به. "حم، ق - عن أبي هريرة".
٣٠٨٢٥- سلامة الرجل في الفتنة أن يلزم بيته. "فر وأبو الحسن ابن الفضل المقدسي في الأربعين المسلسلة - عن أبي موسى".
٣٠٨٢٦- ستكون بعدي بعوث كثيرة فكونوا في بعث خراسان ثم انزلوا في مدينة مرو! فإنه بناها ذو القرنين ودعا لها بالبركة ولا يضر أهلها سوء أبدا. "حم - عن بريدة".
٣٠٨٢٧- غشيتكم الفتن كقطع الليل المظلم أنجى الناس فيها رجل صاحب شاهقة يأكل من رسل غنمه أو رجل أخذ بعنان فرسه من وراء الدروب يأكل من سيفه. "ك - عن أبي هريرة".
٣٠٨٢٨- إن بين يدي الساعة فتنا كقطع الليل المظلم يصبح الرجل فيها مؤمنا ويمسي كافرا ويمسي مؤمنا ويصبح كافرا، القاعد فيها خير من القائم، والقائم فيها خير من الماشي، والماشي فيها خير من الساعي، فكسروا قسيكم وقطعوا أوتاركم واضربوا سيوفكم بالحجارة! فإن دخل على أحد
стр. 7809
منكم بيته فليكن كخير ابني آدم. "حم، د ١ هـ، ك - عن أبي موسى".
٣٠٨٢٩- ستكون فتنة القاعد فيها خير من القائم، والقائم فيها خير من الماشي، والماشي فيها خير من الساعي، قيل: أفرأيت يا رسول الله! إن دخل علي بيتي وبسط إلي يده ليقتلني؟ قال: كن كابن آدم. "حم، د، ت، ك - عن سعد".
٣٠٨٣٠- إنها ستكون فتن، ألا ثم تكون فتنة المضطجع فيها خير من الجالس، والجالس خير من القائم، والقائم فيها خير من الماشي، والماشي فيها خير من الساعي إليها؛ ألا! فإذا نزلت أو وقعت فمن كانت له إبل فليلحق بإبله! ومن كانت له غنم فليلحق بغنمه! ومن كانت له أرض فليلحق بأرضه! ومن لم يكن له شيء من ذلك فليعمد إلى سيفه فيدق على حده بحجر ثم لينج إن استطاع النجاة؛ اللهم هل بلغت! اللهم هل بلغت! اللهم هل بلغت. "حم، م، د - عن أبي بكرة"٢.
٣٠٨٣١- كيف بكم بزمان يوشك أن يأتي يغربل الناس فيه غربلة وتبقى فيه حثالة من الناس قد مرجت عهودهم وأماناتهم واختلفوا وكانوا هكذا - وشبك بين أصابعه - قالوا: كيف بنا يا رسول الله، إذا كان ذلك؟ قال: تأخذون ما تعرفون، وتدعون ما تنكرون،
стр. 7810
وتقبلون على أمر خاصتكم، وتذرون أمر عامتكم. "حم، د، ك - عن ابن عمرو".
٣٠٨٣٢- يا أبا ذر! أرأيت إن أصاب الناس جوع شديد لا تستطيع أن تقوم من فراشك إلى مسجدك كيف تصنع؟ تعفف يا أبا ذر! أرأيت إذا أصاب موت شديد يكون البيت فيه بالعبد - يعني القبر كيف تصنع؟ اصبر - يا أبا ذر! أرأيت إن قتل الناس بعضهم بعضا حتى تغرق حجارة الزيت من الدماء كيف تصنع؟ اقعد في بيتك وأغلق عليك بابك! قال: فإن لم أترك؟ قال: فأت من أنت منهم فكن فيهم! قال: فآخذ سلاحي؟ قال: إذا تشاركهم فيما هم فيه ولكن إن خشيت أن يروعك شعاع السيف فألق من طرف ردائك على وجهك كي يبوء بإثمه وإثمك ويكون من أصحاب النار. "حم، د، هـ، حب، ك ١ عن أبي ذر".
٣٠٨٣٣- يهلك الناس هذا الحي من قريش، قالوا: فما تأمرنا؟ قال: لو أن الناس اعتزلوهم. "حم، ق ٢ - عن أبي هريرة".