← Улюм аль-хадис

Улюм аль-хадис · id 26802

مشيخة القزويني

سراج الدين القزويني

Полный текст (483 стр.). Показаны 36–75 · переход к 41.

стр. 36

أنسٍ، أن النبي ﷺ قال: ((لا تباغضوا، ولا تحاسدوا، ولا تنافسوا)) ، أدرجه ابن أبي مريم من متن حديثٍ آخر، رواه مالكٌ، عن أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة، وفيه: ((ولا تحسسوا، ولا تجسسوا، ولا تنافسوا، ولا تحاسدوا)) . ومنها: أن يروي الراوي حديثاً عن جماعةٍ بينهم اختلافٌ في إسناده ولا يذكر الاختلاف، بل يدرج روايتهم على الاتفاق. وللأئمة فيه تصانيف وأمثلةٌ يكثر تعدادها. [الحديث المقلوب] والحديث المقلوب، نحو حديثٍ مشهورٍ عن سالمٍ، يجعل عن نافعٍ، ليصير بذلك مرغوباً فيه. ومثاله: ما روي أن الإمام أبا عبد لله محمد بن إسماعيل البخاري صاحب الصحيح قدم بغداد، فاجتمع قبل مجلسه قومٌ من أصحاب الحديث، وعمدوا إلى مائة حديثٍ، فقلبوا متونها وأسانيدها وجعلوا متن هذا الإسناد لإسنادٍ آخر، وإسناد هذا المتن لمتنٍ آخر، ثم حضروا مجلسه وألقوها عليه، فلما فرغوا من إلقاء تلك الأحاديث المقلوبة التفت إليهم فرد كل متنٍ إلى إسناده، وكل إسنادٍ إلى متنه، فأذعنوا له بالفضل.

стр. 37

[الحديث المعلل] والحديث المعلل، وتسميته المعلول ضعيفٌ عند أهل العربية، وهو: الحديث الذي اطلع فيه على علةٍ تقدح في صحته، مع أن ظاهره السلامة منها. وينصرف ذلك إلى الإسناد الذي رجاله ثقاتٌ من حيث الظاهر، ويستعان على إدراكه بتفرد الراوي وبمخالفة غيره له، مع قرائن تنضم إليه تنبه العارف بهذا الشأن، أو إلى المتن، أو إليهما جميعاً. واعلم أن معرفة علل الحديث من أجل علومه وأدقها وأشرفها، وإنما يشعر بها أهل الحفظ والخبرة والفهم الثاقب بعد إمعان الفكر الصحيح ففي الحقيقة هو كالصراف الذي يعرف علة النقد، وقد لا يقدر أن يعبر عن كثيرٍ من صفاته، وهو نتيجة كثرة المباشرة، والله أعلم. [الحديث المضطرب] والحديث المضطرب: هو الذي تختلف الرواية فيه، فبعضهم يرويه على وجهٍ، وبعضهم يرويه على وجهٍ آخر مخالفٌ له، عند تساوي الروايتين من غير ترجيح إحداهما على الأخرى، بزيادة حفظٍ، أو كثرة صحبةٍ، أو غير ذلك، فإن ترجحت إحداهما بأحدهما فلا اضطراب، والحكم للراجحة، وتارةً يكون ذلك في الإسناد، وأخرى في المتن، والله أعلم. [الحديث المجهول] والحديث المجهول: ما يكون في إسناده رجلٌ لا يعرف أصلاً، أو يدعي معرفته من لا يعتمد عليه، وقد يكون في الإسناد الواحد مجاهيل، وقد يكون مجهولٌ عند قومه، معروفٌ عند آخرين معتمدين، فليس من هذا

стр. 38

القبيل بشيءٍ، وأكثر ما يقع هذا في اختلاف رواة البلدان النائية عن بعضها بعضاً. [الحديث المنكر] والحديث المنكر قسمان: الأول: المنفرد المخالف لما رواه الثقات، لوهمٍ حصل له وإن كان ثقةً. والثاني: الفرد الذي ليس في راويه من الثقة والإتقان ما يحتمل معه تفرده، وهذا أضعف من ذاك، والله أعلم. [الحديث الموضوع] والحديث الموضوع -وهو شر أنواع الحديث- لا تجوز روايته، لأنه المختلق المصنوع المكذوب به على رسول الله ﷺ متناً وإسناداً، وهو الذي إذا روي لا يروى إلا لبيان حاله من الوضع والقدح فيه دون غيره من الأحاديث الضعيفة، المذكورة أنواعها التي يحتمل صدقها في الباطن، حيث جاز روايتها في الترغيب والترهيب. وهذا النوع الموضوع لا تجوز روايته، لا في الترغيب، ولا في الترهيب، ولا في الأحكام، خلافاً لبعض الكرامية، حيث جوزوا وضع الحديث في الترغيب والترهيب، فإن قولهم مردودٌ عليهم بقوله ﷺ في

стр. 39

الحديث المتفق على صحته، الذي لا تجوز دعوى التواتر في شيءٍ من الحديث إلا إن كان ولا بد ففيه، لكثرة عدد رواته من الصحابة فمن بعدهم: ((من كذب علي متعمداً فليتبوأ مقعده من النار)) . وإنما عرف العلماء كون الحديث موضوعاً بإقرار واضعه، أو ما يتنزل منزلة إقراره، وقد يفهمون الوضع من حال الراوي والمروي، فقد وضعت أحاديث كثيرةٌ طويلةٌ، يشهد بوضعها ركاكة ألفاظها ومعانيها، وربما كان الحديث بخلاف ذلك من حسن ترصيف ألفاظه وصحة معانيه، فيتقبله الناس بالقبول وهو موضوعٌ يعرفه أهل صناعته من وجوهٍ كثيرةٍ، كالأربعين [في] الخطب الودعانية، ونحوها. والواضعون للحديث أصنافٌ، وأعظمهم ضرراً قومٌ ينسبون إلى الزهد ويضعون الحديث احتساباً فيما زعموا، فيقبل الناس موضوعاتهم ثقةً منهم بهم، وركوناً إليهم. ثم نهضت جهابذة الحديث -جزاهم الله تعالى عن الإسلام خيراً- بكشف عوارها ومحو عارها، رحمة الله عليهم. ثم إن الواضع ربما صنع كلاماً من عند نفسه فرواه، وربما أخذ كلاماً لبعض الحكماء وغيرهم فوضعه على رسول الله ﷺ ، وربما غلط غالطٌ فوقع

стр. 40

في شبهة الوضع من غير تعمدٍ، كما وقع لثابت بن موسى الزاهد في حديث: ((من كثرت صلاته بالليل حسن وجهه بالنهار)) ، فإنه دخل على بعض المحدثين، وقد ذكر إسناد حديثٍ يريد ذكره عن رسول لله ﷺ ، فلما دخل مجلسه ووقع نظره عليه رأى حسن وجهه بالنهار، [فقال هذا القول] ، فظن أن الإسناد المذكور لهذا الكلام فركبه عليه، ورواه بذلك الإسناد عن رسول الله ﷺ ، وشهد بذلك الحاضرون في المجلس، فهذا حديثٌ موضوعٌ لم يقصد ثابت بن موسى وضعه. وممن أقر ببعض ما وضعه نوح بن أبي مريم أنه قيل له: من أين لك عن عكرمة عن ابن عباس في فضائل القرآن سورةً سورةً؟ فقال: إني رأيت الناس قد أعرضوا عن القرآن، واشتغلوا بفقه أبي حنيفة، ومغازي محمد بن إسحاق، فوضعت هذه الأحاديث حسبةً. وهكذا حال الحديث الطويل الذي يروى عن أبي بن كعب، عن النبي ﷺ في فضائل القرآن سورةً سورةً، ولقد أخطأ الواحدي المفسر، ومن ذكره من المفسرين في إيداعه كتبهم.

стр. 41

وهذا أكثره قول الإمام أبي عمرو ابن الصلاح في كتابه علوم الحديث رحمة الله عليه. والواضعون للحديث كثيرون، وقد جمع بعض الرواة أسماء سبعةٍ في بيتي شعرٍ وهما: أحاديث نسطورٍ، ويسرٍ، ويغنم ... وبعض أشج الغرب، ثم خراش ونسخة دينارٍ، وأخبار تربه ... أبي هدبة القيسي: شبه فراش فهذه ثلاثون نوعاً من علوم الحديث، هي بعضٌ من كل في تعداد أنواعه، وشيءٌ يسيرٌ من فوائده وفضل أتباعه. وآن وقت الشروع في أسانيد الكتب المقروءة، والمسموعة على مشايخي، والمستجازة لي بطرقٍ خرجتها إليهم بعد السعي البليغ والاجتهاد التام بأعلى ما يمكنني في الوقت من الطرق العالية الإسناد، مبتدئاً بكتب القراءات، ثم بكتب الحديث، والتفسير وغيرهما، مستعيناً بالله تعالى ومتوكلاً عليه، فأقول:

стр. 42

[من كتب القراءات] ١- كتاب (إرشاد المبتدئ وتذكرة المنتهي في القراءات العشر) ، تأليف الشيخ الإمام أبي العز محمد بن الحسين بن بندار القلانسي المقرئ، شيخ العراق ومقدم الآفاق في هذا الفن، ويعرف بالعشرة الصغيرة. قرأت القرآن المجيد من أوله إلى آخره ختمةً كاملةً بجميع ما حواه من الطرق والروايات على شيخي الإمام نجم الدين أبي العباس أحمد بن غزال بن مظفرٍ المقرئ، صدر القراء بجامع واسطٍ، في مدة ثلاثة أشهر، آخرها المحرم من سنة تسعٍ وتسعين وست مئةٍ بواسط العراق.

стр. 43

قال: قرأت القرآن المجيد كذلك بجميع ما في الكتاب المذكور على الشيخين الإمامين شمس الدين أبي البدر محمد بن عمر بن أبي القاسم الداعي الرشيدي، وعفيف الدين أبي الفضل المرجى بن أبي الحسن بن هبة الله بن شقيرة القزاز المقرئ المحدث، متفرقين، قالا: قرأنا القرآن المجيد بجميع ما حواه الكتاب على الشيخ الإمام أبي بكرٍ عبد الله بن منصور بن عمران الباقلاني، بقراءته كذلك على المؤلف. وقرأت الكتاب المذكور عليه أيضاً بتمامه مرتين، إحداهما في مجلسٍ واحدٍ بسماعه لجميعه على الشيخين المذكورين، وعلى الشيخ عفيف الدين المنتجب بن مصدق بن مكي الخطيب القوساني، بروايتهم ثلاثتهم سماعاً عن أبي بكرٍ عبد الله الباقلاني المذكور، بسماعه على المؤلف، ﵀. ٢- وكتاب (كفاية المبتدئ وتذكرة المنتهي في القراءات العشر) ،

стр. 44

تأليف الإمام أبي العز القلانسي المذكور، ويعرف بالعشرة الكبيرة. قرأت القرآن من أوله إلى آخره ختمةً كاملةً بجميع ما حواه من الطرق والروايات على شيخي وكافلي لله تعالى أعبد أهل زمانه غالباً عفيف الدين عبد الله بن صدقة بن بركاتٍ، المعروف بالشيخ جمعة المقرئ بواسط رحمه الله تعالى، وجزاه عني أفضل الجزاء، في مدةٍ آخرها شعبان، من سنة سبعٍ وتسعين وست مئةٍ، وأخبرني أنه قرأ القرآن العزيز جميعه كذلك على شيخه الإمام عفيف الدين علي بن عبد الكريم بن أبي بكرٍ المقرئ، صدر القراء بجامع واسطٍ. قال: قرأت القرآن جميعه كذلك على الشيخ أوحد الدين عمر بن عبد الواحد بن علي العطار، بقراءته القرآن كذلك على صدر الدين أبي بكرٍ عبد الله بن منصور بن عمران الباقلاني، بقراءته القرآن كذلك على الشيخ الإمام أبي العز القلانسي المؤلف المذكور، بسنده في أول الكتاب إلى كل واحدٍ من القراء العشرة، ومنهم إلى النبي ﷺ . وأرويه عالياً بالعدد وإجازةً عن الشيخ أبي العباس أحمد بن غزال المقرئ المذكور وخلقٍ كثيرٍ سواه، عن شمس الدين أبي البدر محمد بن

стр. 45

عمر بن أبي القاسم الرشيدي إجازةً إن لم يكن سماعاً لأحدهم، عن الباقلاني المذكور، عن القلانسي. وسمعت الكتاب المذكور على شيخي الشيخ جمعة بسماعه على شيخه المذكور بسنده. وكذلك قرأت القرآن المجيد ختمةً كاملةً بجميع كتاب (الإرشاد) المذكور أولاً على الشيخ جمعة المذكور. وسمعت الكتاب عليه أيضاً، ورواه لي قراءةً للقرآن بما فيه وسماعاً للكتاب بالسند المذكور له إلى مؤلفه في كتاب [الكفاية] ، بسنده إلى النبي ﷺ فيه. ٣- وكتاب (الاختيار في قراءات العشرة أئمة الأمصار) ، تأليف الإمام العلامة أبي محمدٍ عبد الله بن علي بن أحمد بن عبد الله المقرئ سبط الشيخ الزاهد أبي منصورٍ الخياط، رحمة الله عليهم، ومولده سنة أربع وستين وأربع مئةٍ، وتوفي في شهر ربيع الآخر سنة إحدى وأربعين وخمس مئةٍ. قرأت القرآن من أوله إلى آخره ختمةً كاملةً بجميع ما حواه من الطرق والروايات على شيخنا الشيخ نجم الدين أحمد بن غزال بن مظفرٍ المقرئ

стр. 46

بواسطٍ، في مدة ثلاثة شهورٍ، آخرها عاشر جمادى الأولى من سنة تسع وتسعين وست مئةٍ، وأخبرني أنه قرأ به كذلك على شيخه شمس الدين أبي البدر محمد بن عمر بن أبي القاسم الرشيدي، وأنه قرأ به القرآن كذلك على الشيخين الإمامين أبي جعفرٍ المبارك بن أحمد بن زريق الحداد الواسطي، إمام جامعها، وأبي عبد الله محمد بن محمد بن هارون الحلي، عرف بابن الكال، بقراءتهما كذلك القرآن جميعه على المؤلف. وسمعت الكتاب المذكور أيضاً عليه بسماعه على شيخه الرشيدي، بسماعه على ابن زريقٍ الحداد، عن المؤلف. ح، وأرويه عالياً عدداً عن الشيخين المسندين رشيد الدين أبي عبد الله محمد بن أبي القاسم عبد الله بن عمر بن أبي القاسم المقرئ، وعماد الدين أبي البركات إسماعيل بن علي بن أحمد بن الطبال إجازةً، بروايتهما كذلك عن أبي منصور محمد بن عبد الله بن المبارك البندنيجي، عن المؤلف، كذلك بسنده في أول الكتاب إلى كل واحدٍ من القراء السبعة والعشرة، ومنهم إلى النبي ﷺ . ومن القراء السبعة: عاصم بن أبي النجود الأسدي الكوفي، قرأ بقراءته القرآن المجيد على الشريف أبي الفضل عبد القاهر بن عبد السلام

стр. 47

العباسي المكي، وقرأ بها القرآن جميعه على أبي عبد الله محمد بن الحسين الكازريني، وقرأ بها على أبي العباس الحسن بن سعيد بن جعفر بن الفضل بن شاذان المطوعي، وقرأ بها على أبي العباس أحمد بن سهل الأشناني، وقرأ بها على أبي محمدٍ عبيد بن الصباح، وقرأ على حفص بن سليمان الغاضري، وقرأ على عاصم المذكور، وقرأ عاصمٌ على أبي عبد الرحمن عبد الله بن حبيب السلمي، وقرأ على عثمان بن عفان وعلي بن أبي طالبٍ وزيد بن ثابتٍ، وقرؤوا جميعاً على رسول الله ﷺ ، عن جبريل أمين وحي الله وتقدس. ح، وأرويه عالياً عدداً من غير طريق هذا المؤلف أبي محمدٍ السبط، عن الشيخين المذكورين: محمد بن أبي القاسم، وإسماعيل بن علي بن أحمد إجازةً، عن أبي منصورٍ بن البندنيجي المذكور، عن أبي منصورٍ

стр. 48

محمد بن عبد الملك بن خيرون، عن أبي محمدٍ الحسن بن علي بن محمدٍ الجوهري، قال: أخبرنا أبو القاسم إبراهيم بن أحمد بن جعفر بن موسى الخرقي، وأبو بكر بن سويد، قالا: أنبأنا أبو العباس أحمد بن سهل الأشناني، فأكون بالإجازة في مرتبة شيخ شيخي بالقراءات المتصلة إلى النبي ﷺ ، بيني وبينه ﷺ ثلاثة عشر رجلاً، وبالإجازة أحد عشر رجلاً. وإنما ذكرت هذا الإسناد كيلا يخلو هذا الكتاب عن إسناد القرآن المجيد متصلاً بالقراءات والسماع، وخصصت عاصماً لشهرة قراءته، وكثرة من يقرأ بها، فيطلب باقي القراء من هذه الكتب المذكورة بأسانيدي إليهم، ومنهم إلى النبي ﷺ . ٤- وكتاب (الكامل المحكم على كتاب أهل العصر في القراءات) ، وفيه قريبٌ من ألف روايةٍ وطريقٍ، تأليف الشيخ الإمام الزاهد أبي القاسم يوسف بن علي بن جبارة الهذلي، رحمة الله عليه، ذكر أنه لقي

стр. 49

من الشيوخ ثلاث مئةٍ وخمسٍ وستين شيخاً، من آخر ديار الغرب إلى باب فرغانة. قرأت القرآن المجيد من أوله إلى آخره ختمةً كاملةً بجميع ما حواه من طرقه ورواياته واختياراته على شيخي العابد القدوة عفيف الدين الشيخ جمعة بن صدقة بن بركات المقرئ، في مدةٍ آخرها ربيعٌ الآخر من سنة ثمانٍ وتسعين وست مئة بواسط. وأخبرني أنه قرأ القرآن المجيد بجميع ما حواه على شيخه الإمام علي بن عبد الكريم بن أبي بكرٍ المقرئ، بروايته كذلك عن الشيخ كامل بن رضوان بن أبي البركات المقرئ البغدادي، بروايته عن الشيخين محمد بن أبي نصر بن جيلٍ مير الهمذاني المقرئ، والفقيه أبي العز مشرف بن علي بن جعفر الخالصي كذلك برواية الأول كذلك عن القاضي أبي طالبٍ محمد بن علي الكتاني

стр. 50

الواسطي، عن أبي العز محمد بن الحسين بن بندار القلانسي، عن المؤلف، وبرواية الثاني عن مسعود بن الحسن بن هبة الله الشيباني، عن أبي العز القلانسي، عن المؤلف. وسمعت الكتاب المذكور عليه أيضاً بقراءتي ولم يخبرني بسماعه. ح، وأرويه عالياً عدداً كشيخ شيخي، عن أبي العباس أحمد بن غزال بن مظفرٍ المقرئ، وأبي عبد الله محمد بن أبي القاسم عبد الله المقرئ، وكوهر نسب ابنة الشيخ شرف الدين ذي الفقار ابن الشيخ الإمام عماد الدين محمد ذي الفقار العلوي الحسني وغيرهم، إجازةً سوى ابن غزالٍ، فإني سمعت الكتاب عليه بقراءتي في غالب ظني، والله أعلم، عن أبي الفضل المرجى بن أبي الحسن بن هبة الله بن شقيرة القزاز المقرئ المحدث بواسط كذلك، عن أبي طالب الكتاني المذكور، عن أبي العز القلانسي المذكور، عن المؤلف. ٥- وكتاب (الباهرة في قراءات العشرة) ، هي ألف بيتٍ، نظم الشيخ الإمام جمال الدين أبي [العباس] أحمد بن محمد بن أبي المكارم المقرئ الواسطي رحمة الله عليه.

стр. 51

قرأتها من حفظي مراراً آخرها في ربيع الأول من سنة سبعٍ وتسعين وست مئة، على شيخي الشيخ عفيف الدين جمعة بن عبد الله بن صدقة بن بركاتٍ المقرئ، بحق سماعه على الشيخ أبي عبد الله [الحسن] بن صالح بن محمدٍ القوساني، عن المؤلف، قراءةً من لفظه. ح، وأرويه عالياً عدداً عن جماعةٍ، منهم الشيخ عبد الله بن مكي بن أبي العز بن حمدون الطيبي، إجازةً عن المؤلف كذلك. ٦- وكتاب (المستنير في القراءات العشر) ، تأليف الشيخ الإمام العلامة أبي طاهر أحمد بن علي بن عبيد الله بن عمر، عرف بابن سوار النحوي الدقاق، رحمة الله عليه. قرأت القرآن من أوله إلى آخره ختمةً كاملةً بجميع ما حواه من الطرق والروايات على شيخنا نجم الدين أبي العباس أحمد بن غزالٍ بن مظفرٍ المقرئ بواسطٍ، في مدة ثلاث شهورٍ، آخرها عشرين شعبان من سنة تسعٍ وتسعين وست مئةٍ، وأخبرني أنه قرأ به القرآن المجيد ختمةً كاملةً على الشيخ شمس الدين أبي البدر محمد بن عمر بن أبي القاسم الداعي الرشيدي الهاشمي، وأخبره أنه قرأ به القرآن كذلك على شيخه أبي جعفر المبارك بن

стр. 52

المبارك بن أحمد بن زريق الحداد، وأبي عبد الله محمد بن محمد بن هارون الحلي، عرف بابن الكال. أما أبو جعفر فإنه قرأ به القرآن كذلك على الشيخ الإمام أبي محمد عبد الله بن علي بن أحمد سبط أبي منصور الخياط، بقراءته على المصنف القرآن جميعه، بجميع ما فيه. وأما ابن الكال فإنه قرأ به القرآن جميعه على الشيوخ الثلاثة: أبي محمدٍ عبد الله بن علي المذكور، وأبي الكرم المبارك بن الحسن بن أحمد بن الشهرزوري، ودعوان بن علي الجبائي، وأخبروه أنهم قرؤوا به على المؤلف. وسمعت الكتاب المذكور عليه أيضاً بقراءتي في التاريخ، بسماعه على الشريف محمد بن عمر الرشيدي، بسماعه على أبي جعفر المبارك بن زريقٍ الحداد، بسماعه على أبي محمدٍ عبد الله بن أحمد السبط، بسماعه على المؤلف بسنده في أول كل ترجمةٍ من تراجم القراء، إلى النبي ﷺ . ح، وأرويه عالياً بالعدد عن الشيخين المسندين المقرئين: أبي عبد الله محمد بن أبي القاسم عبد الله بن عمر بن أبي القاسم، وأبي البركات إسماعيل بن علي بن أحمد بن الطبال، إجازةً، يرويه كذلك

стр. 53

عن الشيخ أبي منصور محمد بن عبد الله بن المبارك البندنيجي، بروايته عن الشيخين الإمامين أبي محمدٍ عبد الله بن علي السبط، وأبي الكرم بن الشهرزوري المذكورين كذلك، عن المؤلف قراءةً وسماعاً. ح، وأرويه أيضاً عن الشيخ رشيد الدين محمد بن أبي القاسم المذكور إجازةً، عن أبي طالبٍ عبد اللطيف بن محمد بن علي بن القبيطي، سماعاً عن أبي بكرٍ بن المقرب، سماعاً عن المؤلف. ٧- وكتاب (المبهج في القراءات السبع المتممة بابن محيصن، والأعمش، وخلفٍ، ويعقوب) ، رحمة الله عليهم، تأليف الإمام شيخ العراق أبي محمدٍ عبد الله بن علي بن أحمد بن عبد الله سبط الشيخ الإمام الزاهد أبي منصورٍ محمد بن أحمد الخياط رحمهم الله تعالى. قرأت القرآن المجيد ختمةً كاملةً بجميع ما حواه من الطرق والروايات عن هؤلاء الأئمة الأحد عشر المشار إليهم، على الشيخ المسند صدر القراء بجامع واسطٍ نجم الدين أبي العباس أحمد بن غزال بن مظفر بن يوسف بن قيس المقرئ، في مدة أربعة أشهرٍ، آخرها ربيع الأول سنة سبع مئةٍ بواسط، وأخبرني أنه قرأ بجميع ما في الكتاب بختمةٍ كاملةٍ على شيخه

стр. 54

الشريف أبي البدر محمد بن عمر بن أبي القاسم الداعي الرشيدي، بقراءته كذلك بختمة القرآن بما فيه على شيخه أبي جعفرٍ المبارك بن المبارك بن زريقٍ الحداد، إمام جامع واسطٍ، وأبي عبد الله بن هارون الحلي، عرف بابن الكال، وأخبراه إنما قرءا به القرآن كذلك على المؤلف، بقراءته كذلك ختمةً كاملةً لكل إمامٍ منهم على شيخه المذكور في أول الكتاب، بسنده المتصل بالنبي ﷺ . وسمعت الكتاب المذكور عليه أيضاً بقراءتي، بسماعه على الشريف، بسماعه على أبي جعفر المبارك بن المبارك، بسماعه على المؤلف. ح، وأرويه عالياً من حيث العدد عن شيخي أبي عبد الله محمد بن أبي القاسم المقرئ، وأبي البركات إسماعيل بن علي بن أحمد بن الطبال المقرئ، إجازةً بخطيهما مراراً كثيرةٍ، بروايتهما عن أبي منصور محمد بن عبد الله بن المبارك بن عفيجة البندنيجي إجازةً، عن المؤلف كذلك. ٨- وكتاب (الخيرة في قراءات العشرة) ، نظم الشيخ الإمام أبي الفتح المبارك بن أحمد بن زريق الحداد المقرئ الواسطي، رحمة الله عليه، وهو قريب ألفي بيتٍ. قرأت القرآن من أوله إلى آخره ختمةً كاملةً بجميع ما فيه من الروايات وهو عن كل إمامٍ راوٍ واحدٍ، على شيخنا نجم الدين أبي العباس أحمد بن غزال بن مظفرٍ المقرئ، بجامع واسطٍ، في مدةٍ آخرها جمادى الأولى من سنة سبعٍ وسبع مئةٍ، وأخبرني أنه قرأ القرآن المجيد بما فيه على شيخه

стр. 55

الشريف أبي البدر محمد بن عمر بن أبي القاسم الرشيدي، بقراءته كذلك على [ولد] المؤلف. وسمعت الكتاب المذكور عليه أيضاً، بسماعه على ولد المؤلف، بسماعه على والده. ٩- وكتاب (نزهة الأماني في قراءة محمد بن السميفع اليماني) ، تأليف الشيخ الإمام أبي [الفتح] المبارك بن أحمد بن زريق الحداد الواسطي، رحمة الله عليه. قرأت بجميع ما فيه من الروايات عنه ختمةً كاملةً على الشيخ الإمام نجم الدين أحمد بن غزال بن مظفر المقرئ بواسط، وأخبرني أنه قرأ به كذلك على الشريف أبي البدر محمد بن عمر بن أبي القاسم الداعي، بقراءته القرآن به على أبي جعفر المبارك بن المصنف المبارك بن أحمد بن زريقٍ، بقراءته على أبيه بجميع ما فيه. وسمعت الكتاب المذكور عليه أيضاً بقراءتي، بسماعه على الشريف، بسماعه على المبارك ولد المؤلف، بسماعه على والده المبارك المذكور. ١٠- وكتاب (المستحسن في قراءة عاصم بن أبي النجود الأسدي الكوفي) ، تأليف الشيخ أبي الفتح المبارك بن أحمد بن زريقٍ الحداد الواسطي.

стр. 56

قرأت القرآن من أوله إلى آخره ختمةً كاملةً بجميع ما فيه من الروايات والطرق عنه على شيخنا أبي العباس أحمد بن غزال بن مظفر المقرئ، صدر القراء بواسط القصب، بقراءته القرآن جميعه به على شيخه الشريف العباسي شمس الدين أبي البدر محمد بن عمر بن أبي القاسم المقرئ الرشيدي، بقراءته القرآن على أبي جعفرٍ المبارك بن المبارك ولد المؤلف، بقراءته كذلك على والده. وسمعت الكتاب المذكور عليه أيضاً بقراءتي، بروايته سماعاً بالسند المذكور. فهذه الكتب العشرة التي قرأت بكل واحدٍ منها القرآن ختمةً كاملةً أو أكثر بواسط. ١١- وكتاب (التذكار في قراءات العشرة أئمة الأمصار) ، تأليف الشيخ الإمام أبي الفتح عبد الواحد بن الحسين بن عثمان ابن شيطا المقرئ الواسطي، رحمة الله عليه. أرويه عالياً عن الشيخين المقرئين: أبي عبد الله محمد بن أبي القاسم البغدادي، وأبي البركات إسماعيل بن علي بن الطبال إجازةً بخطهما مراراً، بروايتهما إجازةً عن أبي منصور محمد بن عبد الله بن المبارك البندنيجي، عن الإمام أبي محمدٍ عبد الله بن علي بن أحمد بن عبد الله سبط أبي منصور، بقراءته القرآن بجميع ما فيه وسماعه الكتاب أيضاً

стр. 57

على شيخه أبي طاهر أحمد بن علي بن عبيد الله بن عمر بن سوار النحوي الدقاق، والرئيس أبي الخطاب علي بن عبد الرحمن بن هارون بن عبد الرحمن بن عيسى بن داود بن الجراح، بقراءتهما وسماعهما كذلك على المؤلف، رحمة الله عليهم أجمعين. ١٢- وكتاب (الجامع في قراءات العشرة) ، تأليف الإمام أبي الحسن علي بن محمد بن علي بن فارس الخياط، رحمة الله عليه. أرويه عن الشيخ رشيد الدين أبي عبد الله محمد بن أبي القاسم المقرئ، وغيره إجازةً عن الشيخ الإمام العالم أبي محمدٍ عبد العزيز بن دلف بن أبي طالب المقرئ، إجازةً إن لم يكن سماعاً، بقراءته القرآن جميعه بجميع ما فيه من الطرق والروايات وسماعه الكتاب أيضاً على شيخه الإمام أبي جعفرٍ أحمد بن أحمد بن عبد العزيز بن القاص، في سنة ست وخمس مئةٍ، بروايته كذلك عن أبي بكرٍ أحمد بن علي بن بدران الحلواني، بروايته كذلك عن المؤلف.

стр. 58

وأخبرني به إجازةً أيضاً جماعةٌ، منهم: أبو عبد الله محمد بن عبد الله بن عمر المقرئ، وقاضي قضاة الحنابلة بدمشق تقي الدين سليمان بن حمزة بن أحمد المقدسي، قالوا جميعاً: أخبرنا كذلك أبو حفص عمر بن كرم بن أبي الحسن الدينوري، قال: أخبرنا كذلك جدي لأمي أبو الفتح عبد الوهاب بن محمد بن الصابوني، بقراءته القرآن جميعه بما فيه وسماعه للكتاب، على أحمد بن بدران الحلواني، عن المؤلف كذلك. ح، وأرويه أيضاً عن جماعةٍ إجازةً، منهم: العدل أبو الفضل داود بن أبي نصر بن أبي الحسن الأزجي، وأبو عبد الله محمد بن عبد المحسن بن أبي الحسن الواعظ، والشيخة الصالحة عائشة بنت الشيخ عبد الرحيم بن محمد بن أحمد الزجاج، قالوا جميعاً: أخبرنا كذلك أبو الفضل يوسف بن محمد بن يوسف البغدادي، عرف والده بصاحب ابن السبكي، بروايته كذلك عن أبي الفضل عبد الله بن أحمد بن محمد بن عبد القاهر الخطيب الطوسي، بروايته كذلك عن أحمد بن بدران المذكور، عن المؤلف. ح، وأخبرني به أيضاً إجازةً أبو عبد الله محمد بن عبد الله المقرئ،

стр. 59

وأبو البركات إسماعيل بن علي بن أحمد البواردي، قالا: أخبرنا كذلك الشيخ أبو منصور محمد بن عبد الله بن المبارك البندنيجي، قال: أخبرنا كذلك الشيخ أبو محمد عبد الله بن علي بن علي بن أحمد سبط الشيخ أبي منصور، قال: قرأت القرآن بجميع ما فيه وسمعت الكتاب على أبي بكر أحمد بن بدران الحلواني المذكور، عن المؤلف كذلك. ١٣- وكتاب (المصباح الزاهر في قراءات العشرة البواهر) ، تأليف الشيخ الإمام أبي الكرم المبارك بن الحسن بن أحمد بن [علي] الشهرزوري، رحمة الله عليه. أرويه عن الشيخين: أبي عبد الله محمد بن أبي القاسم عبد الله بن عمر، وأبي البركات إسماعيل بن علي بن أحمد المقرئين إجازةً، بروايتهما كذلك عن الشيخ أبي منصورٍ محمد بن عبد الله بن المبارك عن عفيجة، عن المؤلف كذلك. ح، وأخبرني به جماعةٌ أيضاً، منهم: أبو عبد الله محمد بن عبد الله بن عمر، وسليمان بن حمزة بن أحمد، قالوا جميعاً: أخبرنا الشيخان أبو الحسن محمد بن أحمد بن عمر بن خلفٍ القطيعي، وأبو حفص عمر ابن كرم بن أبي الحسن الدينوري كذلك، قالا: أنبأنا المؤلف، وتوفي في ذي الحجة من سنة خمسين وخمس مئةٍ.

стр. 60

١٤- وكتاب (الإيجاز في القراءات الأحد عشر) ، على نيف وتسعين روايةٍ وطريقاً، تأليف الإمام أبي الحسن علي بن محمد بن علي بن فارسٍ الخياط. أرويه بالروايتين المذكورتين آخراً في إسناد كتاب (الجامع) له. ح، وأرويهما أعني كتاب (الإيجاز) هذا، وكتاب (الجامع) أيضاً، وهما من مؤلفات الإمام أبي الحسن علي بن فارسٍ الخياط، عن الشيخين أبي العباس أحمد بن غزال بن مظفرٍ المقرئ، وأبي عبد الله محمد بن عبد الله بن عمر المقرئ، وكوهر نسب بنت شرف الدين محمد ابن الشيخ عماد الدين ذي الفقار العلوي، إجازةً، عن أبي الفضل المرجى بن أبي الحسن بن شقيرة كذلك، عن أبي طاهر أحمد بن محمد بن أحمد السلفي كذلك، عن ابن بدران، عن المؤلف. ١٥- وكتاب (الواضح في اختلاف القراء العشرة) ، إملاء الشيخ الإمام أبي الحسن أحمد بن رضوان بن محمد بن رضوان الصيدلاني، رحمة الله عليه. أرويه عن خلقٍ كثيرٍ إجازةً، منهم: أبو العباس أحمد بن غزال المقرئ، قالوا: جميعاً: أخبرنا كذلك العالم الشيخ عبد الصمد بن أحمد بن عبد القادر المقرئ، قال: قرأت القرآن بجميع ما حواه من الطرق

стр. 61

والروايات على شيخنا أبي محمدٍ عبد العزيز بن أبي الرضا أحمد ابن مسعود بن سعد بن علي، المعروف بابن الناقد، ويعرف أيضاً بابن الجصاص. وقرأته أيضاً يعني الكتاب سماعاً، وأخبرني أنه سمعه وقرأ به القرآن جميعه على شيخه أبي الكرم المبارك بن الحسن بن أحمد بن الشهرزوري، بقراءته القرآن جميعه وسماعه على شيخه أبي القاسم عبد السيد بن عتاب بن محمد بن جعفرٍ الحطاب، بقراءته كذلك وسماعه على المؤلف في شهور سنة ثلاثٍ وعشرين وأربع مئةٍ، وتوفي سنة أربعٍ وثمانين وأربع مئةٍ. ح، وأرويه عالياً إجازةً عن جماعةٍ، منهم: أبو عبد الله محمد بن عبد الله بن عمر المقرئ، وأبو البركات إسماعيل بن علي بن أحمد بن الطبال، والقاضي سليمان بن حمزة بن أحمد المقدسي. قال الأولان: أخبرنا إجازةً أبو منصورٍ محمد بن عبد الله بن المبارك. وقال الأول والثالث: أنبأنا إجازةً أبو الحسن محمد بن أحمد بن عمر بن خلفٍ القطيعي، وأبو حفصٍ عمر بن كرم بن أبي الحسن الدينوري، قالوا جميعاً، أعني أبا منصورٍ، وأبا الحسن، وأبا حفصٍ: أنبأنا كذلك المبارك ابن الشهرزوري، بسنده.

стр. 62

١٦- وكتاب (المرشد في القراءات) ، نظم أبي عبد الله الحسين بن علي بن ثابت المقرئ . أرويه عن أحمد بن غزال بن مظفر المقرئ، وغيره إجازةً، عن أبي الفضل المرجى بن أبي الحسن بن شقيرة المقرئ، عن أبي طالب محمد بن علي بن الكتاني، عن أبي المعالي ثابت بن بندار البقال المقرئ، عن أبي الحسن أحمد بن محمدٍ بن أحمد العتيقي، سماعاً، عن المؤلف سماعاً. ١٧- وكتاب (الغاية في القراءات) ، تأليف الإمام أبي بكرٍ أحمد بن الحسين بن مهران المقرئ النيسابوري ، رحمة الله عليه. أرويه عن جماعٍة إجازةً، منهم: أبو عبد الله محمد بن أبي القاسم عبد الله بن عمر بن أبي القاسم المقرئ، وأبو محمدٍ عيسى بن عبد الرحمن بن معالي بن حمدٍ المقدسي المطعم، وأبو المعالي محمد بن

стр. 63

علي بن محمد البالسي، وأبو عبد الله محمد بن أبي بكر بن إبراهيم بن النحاس الحلبي الأسدي، قالوا جميعاً: أنبأنا الحافظ أبو الحسن محمد بن محمود بن الحسن النجار كذلك، عن الشيخ المؤيد بن محمد بن علي الطوسي سماعاً، عن أبي القاسم زاهر بن طاهر بن محمد الشحامي سماعاً، عن أبي سعدٍ أحمد بن إبراهيم المقرئ سماعاً، عن المؤلف، قراءةً وسماعاً. ح، وأرويه عالياً عدداً إجازةً عن الشيخ المسند رحلة الدنيا أبي جعفر محمد بن علي بن الحسين بن الموازيني المرداسي السلمي، بخطه، بروايته إجازةً عامةً إن لم تكن خاصةً، عن المؤيد الطوسي المذكور، بسنده. ح، وأرويه أيضاً بهذا السند عالياً عدداً عن مسند وقته فخر الدين أبي الحسن علي بن أحمد بن عبد الواحد المقدسي، إجازةً عامةٍ إن لم تكن خاصةً، بإجازته الخاصة من المؤيد الطوسي بسنده.

стр. 64

١٨- وكتاب (غاية الاختصار في قراءات العشرة أئمة الأمصار) ، وكتاب (المفردات في القراءات) وكتاب (أصول ماءات) ، تأليف الإمام المقرئ المحدث الزاهد الحافظ أبي العلاء الحسن بن أحمد بن محمدٍ العطار الهمذاني، رحمة الله عليه. أرويها مع جميع مؤلفاته ومروياته من جميع العلوم إجازةً عن جماعةٍ، منهم: أبو عبد الله محمد بن أبي القاسم عبد الله بن عمر بن أبي القاسم المقرئ، وقاضي قضاة الحنابلة بدمشق تقي الدين سليمان بن حمزة بن أحمد المقدسي، بخطهما مراراً، قالوا جميعاً: أخبرنا جماعةٌ، منهم: أبو العباس أحمد بن يعقوب بن عبد الله المارستاني، وأبو محمدٍ الأنجب بن أبي السعادات بن عبد الرحمن الحمامي إجازةً، قالوا جميعاً: أخبرنا كذلك الإمام الحافظ أبو العلاء الهمذاني. ١٩- وكتاب (التبصرة في أصول القراءات السبعة) ، تأليف الإمام الفقيه أبي الحسن اللخمي.

стр. 65

أرويه عن جماعةٍ إجازةً، منهم: الشيوخ العلماء قاضي القضاة تقي الدين سليمان بن حمزة المقدسي، وشرف الدين أبو محمد عيسى بن عبد الرحمن بن معالي بن أحمد المقدسي المطعم، كلاهما من دمشق، وأبو عبد الله محمد بن أبي القاسم عبد الله بن عمر بن أبي القاسم المقرئ من بغداد، قالوا جميعاً: أخبرنا إجازةً الشيخان: الحافظ أبو الحسن محمد بن أحمد بن عمر بن خلف القطيعي، وأبو إسحاق إبراهيم بن عثمان بن يوسف بن أيوب الكاشغري، بروايتهما عن الإمام صائن الدين أبي بكر، وقيل أبو تمام يحيى بن سعدون بن تمام بن محمد الأزدي القرطبي، إجازةً إن لم تكن سماعاً لهما أو لأحدهما، عن أبي الحسن عون الله بن عبد الرحمن بن عون الله، عن أبي عبد الله محمد بن شعيبٍ المقرئ، عن المؤلف، رحمة الله عليه. ٢٠- وكتاب (التيسير في القراءات السبع) ، تأليف الإمام الحافظ

стр. 66

أبي عمروٍ عثمان بن سعيدٍ المقرئ الداني، رحمة الله عليه. أرويه عن جماعةٍ إجازةً بخطوطهم، منهم: الشيوخ السبعة العلماء قاضي قضاة الحنابلة بدمشق تقي الدين سليمان بن حمزة بن أحمد المقدسي، وشرف الدين أبو محمدٍ عيسى بن عبد الرحمن بن معالي بن أحمد المقدسي المطعم، ورشيد الدين أبو عبد الله محمد بن أبي القاسم عبد الله بن عمر بن أبي القاسم المقرئ، وشهاب الدين أحمد بن نجم الدين سليمان بن مروان بن علي ابن البعلبكي التاجر المقرئ، وناصر الدين محمد ابن الشيخ مجد الدين يوسف بن محمد بن عبد الله الكاتب الشافعي، وأبو عبد الله محمد بن رزين أبي بكر بن عثمان الأنصاري، والعدل عماد الدين أبو المعالي محمد بن العدل ضياء الدين علي بن محمد بن علي بن محمدٍ البالسي، رحمة الله عليهم أجمعين. قال الثلاثة الأولون: أخبرنا كذلك الشيخان الحافظ أبو الحسن محمد بن أحمد بن عمر القطيعي، وأبو إسحاق إبراهيم بن عثمان بن يوسف بن أيوب الكاشغري، قالا: أخبرنا كذلك الإمام صائن الدين أبو بكر وأبو تمام يحيى بن سعدون بن تمام بن محمد الأزدي القرطبي، ومولده

стр. 67

سنة ست وثمانين وأربع مئةٍ، وتوفي يوم العيد غرة شوال سنة سبعٍ وستين وخمس مئةٍ بالموصل، قال: أخبرني شيخ الإسلام أبو علي الحسن بن خلف بن عبد الله القيرواني، بقراءتي عليه القرآن بجميع ما حواه الكتاب من الطرق والروايات وسماعي الكتاب أيضاً. وقال الشيوخ الثلاثة التالون لهم: أخبرنا الإمام العلامة علم الدين أبو الحسن علي بن محمد بن عبد الصمد بن عبد [الأحد] بن عبد الغالب السخاوي الأديب إجازةً. وقال الشيخ السابع: أخبرنا الإمام العلامة أبو عمرو عثمان بن أبي بكر بن الحاجب المالكي الأديب الأصولي إجازةً، قال هو والسخاوي: أخبرنا الإمام العلامة أبو القاسم محمد بن فيرة بن أبي القاسم خلف بن أحمد الشاطبي الرعيني سماعاً عليه، قال: أخبرنا

стр. 68

أبو الحسن بن هذيل، بقراءتي القرآن جميعه عليه باقي الكتاب، وسماعي الكتاب عليه أيضاً، قال ابن هذيل والقيرواني المذكور: أخبرنا أبو الذواد مفرج بن عبد الله فتى إقبال الدولة أبي الحسن علي بن مجاهد بن عبد الله العامري كذلك، قال: أخبرنا المؤلف كذلك. وأنبأني به جماعةٌ كذلك، منهم: أثير الدين أبو حيان محمد بن يوسف بن علي بن يوسف بن حيان الأندلسي، قال: حدثني بكتاب (التيسير) الإمام في علومه رضي الدين أبو عبد الله محمد بن علي بن يوسف الأنصاري، عرف بالشاطبي، قراءةً مني عليه، عن أبي عبد الله محمد بن أحمد بن مسعود الأزدي الشاطبي، وأبي الحسن محمد بن أحمد بن سلمون، سماعاً عليهما، عن أبي الحسن بن هذيل سماعاً،

стр. 69

عن أبي داود سليمان بن نجاحٍ، قراءةً وتلاوةً، عن مصنفه كذلك. ٢١- وكتاب (حرز الأماني ووجه التهاني) ، وهو القصيدة الشاطبية في القراءات السبع، ونظم الشيخ الإمام العلامة أبي القاسم محمد بن فيره بن خلف بن أحمد الشاطبي الرعيني، رحمة الله عليه. أرويه عن جماعةٍ إجازةً، منهم: الشيخ الإمام شهاب الدين أحمد ابن الشيخ نجم الدين سليمان بن مروان بن علي ابن البعلبكي التاجر المقرئ، بقراءته جميع القصيدة على الإمام علم الدين أبي الحسن علي بن محمد بن عبد الصمد السخاوي بقراءته وسماعه على المؤلف. ح، وأرويه عن جماعةٍ أيضاً إجازةً، منهم: ناصر الدين محمد بن يوسف بن محمد بن عبد الله الشافعي، عرف بابن الكاتب، ومحمد بن رزين أبي بكر بن عثمان الأنصاري، بروايتهما كذلك عن علم الدين علي بن محمدٍ السخاوي، عن المؤلف، قراءةً وسماعاً. ح، وأرويه عن جماعةٍ أيضاً إجازةً، منهم: العدل عماد الدين أبو المعالي محمد بن العدل المحدث ضياء الدين علي بن محمد البالسي، بروايته كذلك عن الإمام أبي عمرو عثمان بن أبي بكرٍ بن الحاجب المالكي الأديب، عن الإمام الشاطبي، رحمة الله عليه.

стр. 70

وبهذه الطرق الثلاثة أروي جميع تصانيف الإمام الشاطبي نظماً ونثراً. ٢٢- وكتاب (المزهرة المنظومة في القراءات) ، وكتاب (السبعة المفيدة) ، وكتاب (در الأفكار في قراءات العشرة أئمة الأمصار) ، من تأليفات الإمام العلامة جمال الدين أبي نصرٍ إسماعيل بن علي بن سعدان الواسطي، عرف بابن الكدي. أرويها جميعها إجازةً عن شيخنا العالم نجم الدين أحمد بن غزال بن مظفرٍ المقرئ بجامع واسطٍ، بقراءاته القرآن جميعه بما فيهن من الروايات على ناظمهن المذكور، وبسماعه للكتب أيضاً عليه. ٢٣- وكتاب (المغنية في قراءات العشرة) ، وهي قريب ألفي بيتٍ، وكتاب (هداية الرفاق في قراءات السبعة أئمة الآفاق) ، وهي قريب ثماني مئة بيتٍ، على وزن الشاطبية، وعن كل إمام راويان، وكتاب (مصباح الواقف على رسوم المصاحف) ، وغير ذلك من النظم والنثر، من تصانيف الشيخ الإمام جمال الدين أبي العباس أحمد بن محمد بن أبي المكارم المقرئ الواسطي. أرويها عن جماعةٍ إجازةً، منهم: نظام الدين أبو طاهر عبد الله بن مكي بن أبي العز بن حمدون الطيبي المالكي، وعلم الدين أبو جعفرٍ عبد الرحمن بن عبد الله بن أبي الحسن بن المقير الأزجي، وزين الدين

стр. 71

أبو الحسن علي بن عبد الله بن عمر بن أبي القاسم البغدادي،، قالوا جميعاً: أخبرنا المؤلف المذكور إجازةً إن لم يكن سماعاً لهم، أو لأحدهم بجميع الكتب أو ببعضها، والله أعلم. ٢٤- وكتاب (الخاقانية في القراءات) ، تصنيف الإمام أبي حازم موسى بن عبيد الله بن يحيى الخاقاني، رحمة الله عليه. أرويه عن جماعةٍ إجازةً، منهم: شيخنا أبو العباس أحمد بن غزال بن مظفر المقرئ، عن أبي المعالي سعيد بن أحمد بن الحسن الواسطي، إجازةً إن لم يكن سماعاً، قال: أنبأنا أبو جعفر المبارك بن المبارك بن زريقٍ الحداد، قال: أنبأنا الإمام أبو العز محمد بن الحسين بن بندارٍ القلانسي، قراءةً وسماعاً، بروايته كذلك عن أبي علي الحسن بن القاسم الواسطي، عن القاضي محمد بن علي بن يعقوب الواسطي كذلك، عن أبي الحسين علي بن الحسين

стр. 72

البواب كذلك، عن المؤلف الخاقاني كذلك. ح، وأرويه عالياً كشيخي عن أبي عبد الله محمد بن عبد الله بن عمر المقرئ، والقاضي تقي الدين سليمان بن حمزة بن أحمد الحنبلي المقدسي إجازةً، عن أبي الحسن محمد بن أحمد بن عمر بن خلف القطيعي، وأبي حفصٍ عمر بن كرم بن أبي الحسن بن عمر الدينوري كذلك، عن الإمام أبي الكرم المبارك بن الحسن بن أحمد بن الشهرزوري، عن أبي الحسن علي بن محمد بن العلاف، بقراءته عليه، عن أبي الحسن علي الحمامي، عن أبي بكرٍ محمد بن الحسين الآجري، عن الخاقاني كذلك. ح، وأرويه عالياً أيضاً عن محمد بن أبي القاسم المقرئ، وإسماعيل بن علي بن أحمد بن الطبال إجازةً، عن محمد بن عبد الله بن المبارك كذلك، عن أبي الكرم بن الشهرزوري كذلك، بسنده. ٢٥- وكتاب (إرادة الطالب في علوم القراءات) ، وكتاب (المنجدة

стр. 73

في القراءات) ، وكتاب (المؤيدة للسبعة في القراءات) ، وكتاب (الموضحة في القراءات) ، وكتاب (التبصرة في القراءات) ، وكتاب (الروضة في القراءات) ، وكتاب (الشمس المنيرة في القراءات) ، وكتاب (المنتخب في قراءة أبي عمروٍ) ، وكتاب (الرسالة المفيدة في مخارج الحروف) ، كلها من تصانيف الشيخ الإمام أبي محمد عبد الله بن علي بن أحمد بن عبد الله المقرئ، سبط الشيخ الزاهد أبي منصور الخياط. أرويها عن الشيخين أبي عبد الله محمد بن أبي القاسم عبد الله بن عمر بن أبي القاسم المقرئ، وأبي البركات إسماعيل بن علي بن أحمد بن الطبال المقرئ إجازةً، عن الشيخ أبي منصور محمد بن أبي محمد عبد الله بن أبي منصور المبارك بن عفيجة البندنيجي كذلك، عن المؤلف كذلك. وبهذا الإسناد أروي جميع تصانيف أبي محمد عبد الله بن علي بن أحمد المقرئ سبط الخياط، إجازةً عنه نظماً كان أو نثراً، مع جميع مروياته عن شيوخه، وهي أكثر من أن تحصى ها هنا. ٢٦- وكتاب (القصيدة المسعدة لقراءة السبعة قراء الأمصار) ، نظم الشيخ الإمام أبي الخطاب علي بن عبد الرحمن بن هارون بن عبد الرحمن بن عيسى بن داود بن الجراح المقرئ، رحمة الله عليه. أرويها عن جماعةٍ إجازةً، منهم: أبو عبد الله محمد، وأبو الحسن علي ابنا عبد الله بن عمر بن أبي القاسم المقرئ، وأبو طاهر عبيد الله بن مكي بن أبي العز بن حمدون الطيبي المالكي، وأبو جعفرٍ عبد الرحمن بن

стр. 74

عبد الله بن أبي الحسن بن المقير الأزجي، وأبو المعالي محمد بن علي بن محمدٍ البالسي، قالوا جميعاً: أخبرنا الشيخ الصالح أبو محمدٍ إبراهيم بن محمود بن سالم بن مهدي بن الخير المقرئ، وغيره، إجازةً إن لم يكن سماعاً، عن أبي أحمد الأسعد بن يلدرك بن أبي اللقاء الجبريلي، عن أبي الحارث يحيى بن هبة الله بن محمد بن أبي الوفاء، عن المؤلف. ٢٧- وكتاب (المفردات في القراءات) ، تأليف الإمام أبي الحسن علي بن عساكر بن مرحبٍ البطائحي المقرئ الواسطي، مع جميع تآليفه ومروياته. أرويها عن هؤلاء الجماعة الخمسة المذكورين قبل هذا إجازةً، عن أبي محمد إبراهيم بن أبي الخير المذكور كذلك، عنه، بعضها إجازةً وبعضها سماعاً. ٢٨- وكتاب (التجريد والمدخل إلى علم القراءات بالتجويد) ، تصنيف الإمام الحافظ أبي عمر يوسف بن عبد الله بن محمد بن عبد البر النمري الأندلسي، رحمة الله عليه، قيل: إنه توفي سنة ثمانٍ وستين

стр. 75

وأربع مئةٍ، عن مئة سنةٍ. أرويه عن هؤلاء الشيوخ الخمسة المذكورين إجازةَ، عن إبراهيم بن الخير المذكور كذلك، عن أبي الفتح محمد بن عبد الباقي بن أحمد بن [سلمان] ، عرف بابن البطي كذلك، عن الإمام الحافظ أبي عبد الله محمد بن [أبي] نصرٍ الحميدي الأندلسي، عنه. ٢٩- وكتاب (التجريد لبغية المريد في القراءات السبع) ، تصنيف أبي القاسم عبد الرحمن بن أبي بكر بن أبي سعيد القرشي الصقلي، المعروف بابن الفحام، رحمة الله عليه، وتوفي سنة ست عشرة وخمس مئةٍ. أرويه عن أبي عبد الله محمد بن عبد الله بن عمر المقرئ، وتقي الدين سليمان بن حمزة بن أحمد المقدسي، وشرف الدين أبي محمدٍ عيسى بن عبد الرحمن بن معالي بن حمدٍ المقدسي المطعم، إجازةً
следующие страницы →