← Поэзия

Поэзия · id 27112

ديوان امرئ القيس ت المصطاوي

امرؤ القيس

Полный текст (147 стр.). Показаны 141–147 · переход к 146.

стр. 141

ليالي الهوى [ الطويل] لِمَنْ طَلَلٌ أبْصَرتُهُ فَشَجَاني ... كَخَطّ زَبُورٍ في عَسِيبِ يَمَانِ (١) دِيَارٌ لهِنْدٍ وَالرَّبَابِ وَفَرْتَني ... لَيَالِيَنَا بِالنَّعْفِ مِنْ بَدَلانِ (٢) لَيَاليَ يَدْعُوني الهَوَى فَأُجِيبُهُ ... وَأعْيُنُ مَنْ أهْوَى إليّ رَوَاني (٣) فَإنْ أُمْسِ مَكْرُوبَاً فَيَا رُبَّ قَيْنَةٍ ... مُنَعَّمَةٍ أعْمَلْتُهَا بِكِرَانِ (٤) لهَا مِزْهَرٌ يَعْلُو الخَمِيسَ بِصَوْتهِ ... أجَشُّ إذَا مَا حَرّكَتْهُ اليَدَانِ (٥) وَإنْ أُمْسِ مَكْرُوباً فَيَا رُبَّ بُهمةٍ ... كشَفتُ إذا ما اسْوَدّ وَجْهُ الجَبانِ (٦) وَانْ أُمْسِ مَكْرُوباً فَيا رُبَّ غارَةٍ ... شَهِدْتُ عَلى أقَبَّ رَخْوِ اللَّبَانِ (٧) عَلى رَبِذٍ يَزْدَادُ عَفْواً إذَا جَرَى ... مِسَحٍّ حَثِيثِ الرَّكْضِ وَالذَّأَلانِ (٨) وَيَخْدِي على صُمِّ صِلابٍ مَلاطِسٍ ... شَدِيدَاتِ عَقْدٍ، لَيّنَاتٍ مِتَانِ (٩) وَغَيْثٍ منَ الوَسمِيّ حُوٍّ تِلاعُهُ ... تَبَطّنْتُهُ بِشَيْظَمٍ صَلَتَانِ (١٠)

стр. 142

مِكَرٍّ مِفَرٍّ مُقْبِلٍ مُدْبِرٍ مَعاً ... كَتَيسِ ظِبَاءِ الحُلّبِ العَدَوَانِ (١) إذَا مَا جَنَبْنَاهُ تَأوّدَ مَتْنُهُ ... كعِرْقِ الرُّخامى اهْتَزّ في الهَطَلانِ (٢) تَمَتّعْ مِنَ الدّنْيَا فَإنّكَ فَاني ... مِنَ النَّشَوَاتِ وَالنّسَاءِ الحِسَانِ (٣) مِنَ البِيضِ كالآرَامِ وَالأُدمِ كالدّمى ... حَوَاصِنِهَا وَالمُبرِقَاتِ الرَّوَاني (٤) أمِنْ ذِكْرِ نَبْهَانِيّةٍ حَلّ أهْلُهَا ... بِجِزْعِ المَلا عَيْنَاكَ تَبْتَدِرَانِ (٥) فَدَمْعُهُمَا سَكْبٌ وَسَحٌّ وَدِيمَة ٌ ... وَرَشٌّ وَتَوْكَافٌ وَتَنْهَمِلانِ (٦) كَأنّهُمَا مَزَادَتَا مُتَعَجِّلٍ ... فَرِيّانِ لَمّا تُسْلَقَا بِدِهَانِ (٧) قفا نبكِ [ الطويل] قِفا نَبكِ من ذكرَى حَبيبٍ وَعِرْفانِ ... وَرَسْمٍ عَفتْ آياتُه مُنذُ أزْمَانِ (٨) أتَتْ حِجَجٌ بَعدي عَليها فأصْبَحَتْ ... كَخَطّ زَبُورٍ في مصَاحِفِ رُهبَانِ (٩) ذكَرْتُ بها الحَيَّ الجَميعَ فَهَيّجَتْ ... عَقابيلَ سُقمٍ من ضَميرٍ وَأشجَانِ (١٠)

стр. 143

فَسَحّتُ دُموعي في الرِّداءِ كأنّهَا ... كُلىً من شَعِيبٍ ذاتُ سَحٍّ وَتَهْتانِ (١) إذا المَرْءُ لم يَخزُنْ عَلَيهِ لِسَانَهُ ... فَلَيْسَ على شَيْءٍ سِوَاهُ بخَزّانِ فَإمّا تَرَيْني في رِحَالَةِ جَابِرٍ ... على حَرَجٍ كالقَرّ تخفِقُ أكفَاني (٢) فَيا رُبّ مَكرُوبٍ كَرَرْتُ وَرَاءَهُ ... وعانٍ فَكَكتُ الغُلَّ عنه فَفَدّاني (٣) وَفِتيانِ صِدْقٍ قد بَعَثْتُ بسُحرَة ٍ ... فقاموا جَميعاً بَينَ عاثٍ وَنَشْوَانِ (٤) وَخَرْقٍ بَعِيدٍ قد قَطَعْتُ نِيَاطَهُ ... على ذاتِ لَوْتٍ سَهوَة ِ المشْيِ مِذعانِ (٥) وَغَيثٍ كألوَانِ الفَنا قَدْ هَبَطْتُهُ ... تَعَاوَرَ فيهِ كُلُّ أوْطَفَ حَنّانِ (٦) على هَيكَلٍ يُعْطِيكَ قبلَ سُؤالِهِ ... أفَانِينَ جَرْيٍ غَيرِ كَزٍّ وَلا وَانِ (٧) كتَيسِ الظِّباءِ الأعفَرِ انضَرَجَتْ له ... عُقابٌ تدَلّتْ من شمارِيخِ ثَهْلانِ (٨) وَخَرْقٍ كجَوْفِ العيرِ قَفرٍ مَضَلّةٍ ... قطَعتُ بسامٍ ساهِمِ الوَجهِ حُسّانِ (٩) يُدَافِعُ أعْطَافَ المَطَايَا بِرُكنِهِ ... كما مال غصْنٌ ناعمٌ فوْق أغصَانِ (١٠)

стр. 144

وَمَجْرٍ كَغُلاّنِ الأُنَيْعِمِ بَالِغٍ ... دِيَارَ العَدُوّ ذي زُهَاءٍ وَأرْكَانِ (١) مَطَوْتُ بهِمْ حَتَّى تَكِلُّ مَطِيُّهمْ ... وَحَتَّى الجِيَادُ ما يُقَدْنَ بِأرْسَانِ (٢) وَحَتَّى تَرَى الجَونَ الَّذي كانَ بادِناً ... عَلَيْهِ عَوَافٍ مِنْ نُسُورٍ وَعِقْبانِ (٣) أبعد الحارث ؟! [الوافر] يصف الزمن ودورانه. أبَعْدَ الحَارِثِ المَلِكِ بنِ عَمْرٍو ... لَهُ مُلْكُ العِرَاقِ إلى عُمَانِ (٤) مُجَاوِرَة ً بَني شَمَجَى بنِ جَرْمٍ ... هَوَاناً مَا أُتِيحَ مِنَ الهَوَانِ وَيَمْنَعُهَا بَنُو شَمَجَى بنِ جَرْمٍ ... مَعِيزَهُمُ، حَنَانَكَ، ذَا الحَنَانِ (٥) المنّة [ البسيط] امتنّ على امرئ القيس رجل من طيئ بمنة فقال امرؤ القيس هذا البيت. أفْسَدتَ بالمَنّ ما أوْلَيتَ من شِعَمٍ ... لَيسَ الكرِيمُ إذا أسْدَى بمَنّانِ

стр. 145

بكاء الملوك [ الوافر] ألا يَا عَينِ! بكّي لي شَنِينَا ... وَبَكّي لي لبمُلُوكَ الذّاهِبِينا (١) مُلُوكاً من بَني حُجْرِ بنِ عَمرٍو ... ثَسَاقُونَ العَشِيّةَ ثُقْتَلُونا فَلَوْ في يَوْمٍ مَعْرَكَةٍ أُصِيبُوا ... وَلَكِنْ في دِيَارِ بَني مَرِينا (٢) فلمْ تُغْسَلْ جَماجمُهمْ بغُسلٍ ... وَلَكِنْ في الدّمَاءِ مُرَمَّلِينا (٣) تَظَلُّ الطّيرُ عَاكِفَةً عَلَيْهِمْ ... وَتَنْزِعُ الحَوَاجِبَ وَالعُيُونا رديني [ الطويل] يصف رمحه. جَمَعْتُ رُدَيْنِيّاً كَأنّ سِنَانَهُ ... سَنا لَهبٍ لمْ يَتّصِلْ بِدُخانِ (٤) منازل دوارس [ الطويل] ومَا هَاجَ هذا الشَّوْقَ غَيْرُ مَنَازِلٍ ... دَوَارِسَ بَيْنَ يَذْبُلٍ فَرَقَانِ (٥) وغَرْبٌ عَلى مَقْطُورَةٍ بَكَرَتْ بِهِ ... غَدَتْ في سَوادِ اللّيْلِ قَبْلَ المَثَاني (٦) يُصَرِّفُها شَئْنٌ يُرَى بِلَبَانِهِ ... لِحْيَتِهِ نَضْحٌ مِنَ النَّفَيَانِ (٧)

стр. 146

غزلان [ الطويل] ومَا كُنْتُ أخْشَى أنْ أبِيتَ بِحِمْيَرٍ ... غَريباً ولا أغْدُو إلى بابِ هَمْدَانِ (١) ولا أتَثَنّى في ظِفَارٍ وأجْتَني ... جَنَى النَّحْلِ غَرْثاناً ولا غَيْرَ غَرْثانِ (٢) ألا لَيْتَ لي بِالنَّحْلِ أحْيَاءُ عامِلٍ ... وبِالخَشَلَاتِ البُقْعِ أرْشَاءُ غِزْلانِ (٣)

стр. 147

قافية الياء حسبك من غنىً شبع وريُّ ! [الوافر] ألا إنْ تَكُنْ إبْلٌ فَمِعْزَى ... كَأنّ قُرُونَ جِلّتِهَا العِصِيُّ وَجَادَ لهَا الرّبِيعُ بِوَاقِصَاتٍ، ... فَآرَامٍ، وَجَادَ لَهَا الوَليّ إذَا مُشّتْ حَوَالِبُهَا أرَنّتْ ... كَأنّ الحَيَّ صَيّحَهٌمْ نَعِيّ تَرُوحُ كَأنّهَا مِمّا أصَابَتْ ... مُعَلَّقَةٌ بِأحْقِيهَا الدُّليّ فَتُوسِعُ أهْلَهَا أقِطاً وَسَمْناً؛ ... وَحَسْبُكَ مِنْ غِنىً شِبَعٌ وَرِيُّ!