← Иляль хадиса

Иляль хадиса · id 2754

سؤالات الترمذي للبخاري حول أحاديث في جامع الترمذي

يوسف بن محمد الدخيل

Полный текст (886 стр.). Показаны 806–845 · переход к 811.

стр. 806

ثوبان١. وهي رواية أخطأ فيها سعيد بن بشير. وأشد منها خطأ رواية أخرجها أبو بكر النيسابوري في "الزيادات" من طريق يوسف ابن عطية، عن قتادة، عن أنس، أخرجها الدارقطني٢ ويوسف٣ متروك. قال ابن حجر: ويستفاد من مجموع ما ذكرت قوة رواية عبد الرحمن بن يزيد بن جابر بإتقانها؛ ولأنه لم يختلف عليه فيها. وأما رواية أبي سلام٤ فاختلف عليه. وروى حماد بن مالك كما تقدم، كرواية عبد الرحمن بن يزيد٥،

стр. 807

وخالفه زيد بن سلام١ فرواه عن جده أبي سلام، عن عبد الرحمن بن عائش عن مالك بن يخامر٢ عن معاذ. قال الترمذي: صحيح، وقال أبو عمر٣: هو الصحيح عندهم، قاله البخاري وغيره. وقد ذكره مطولا، وفيه قصة هكذا رواه جهضم٤ بن عبد الله اليماني عن يحيى ابن أبي كثير٥ عن زيد.

стр. 808

أخرجه أحمد١، وابن

стр. 809

خزيمة١ والروياني، والترمذي، والدارقطني٢، وابن عدي، وغيرهم. وخالفهم٣ موسى بن خلف٤ فقال: عن يحيى، عن زيد، عن جده، عن أبي عبد الرحمن السكسكي، عن مالك بن يخامر، عن معاذ. أخرجه الدارقطني٥ وابن عدي٦ ونقل عن أحمد أنه قال: "هذه الطريق أصحها"٧. قلت: -القائل ابن حجر- فإن كان الأمر كذلك، فإنما روى هذا

стр. 810

الحديث عن مالك بن يخامر أبو عبد الرحمن السكسكي، لا عبد الرحمن ابن عائش، ويكون للحديث سندان: ابن جابر، عن خالد، عن عبد الرحمن بن عائش. ويحيى، عن زيد، عن أبي سلام، عن أبي عبد الرحمن، عن مالك، عن معاذ. ويقوى ذلك اختلاف السياق بين الروايتين.

стр. 811

الحديث الثالث والثلاثون: باب ومن سورة الطور من أبواب التفسير عن رسول الله ﷺ ٥/٣٩٢-٣٩٣ سنن الترمذي بتحقيق إبراهيم عطوة عوض

стр. 812

حدثنا أبو هشام الرفاعي: أخبرنا ابن فضيل، عن رشدين بن كريب، عن أبيه، عن ابن عباس -ضي الله عنهما-، عن النبي ﷺ قال: "إدبار١ النجوم، الركعتان قبل الفجر، وأدبار السجود٢، الركعتان بعد المغرب". كلام الترمذي على هذا الحديث قال أبو عيسى: هذا حديث غريب لا نعرفه مرفوعاً إلا من هذا الوجه من حديث محمد ابن الفضيل، عن رشدين بن كريب. سألت محمد بن إسماعيل عن محمد ورشدين ابني كريب أيهما أوثق؟ فقال: ما أقربهما، ومحمد عندي أرجح. وسألت عبد الله بن عبد الرحمن عن هذا؟ فقال: ما أقربهما ورشدين بن كريب أرجحهما عندي.

стр. 813

قال: والقول ما قال أبو محمد، ورشدين أرجح من محمد، وأقدمه وقد أدرك رشدين ابن عباس، ورآه. تخريج الحديث أخرج الحديث سوى الترمذي: ابن أبي حاتم في "تفسيره"١ وفيه أن ابن عباس بات ليلة عند رسول الله ﷺ وأنه ﷺ صلى ركعتين خفيفتين قبل الفجر، ثم توجه إلى صلاة الفجر فقال لابن عباس: " ... الحديث. قال ابن كثير٢ تعقيباً على رواية ابن أبي حاتم هذه: "وحديث ابن عباس ﵄، وأنه بات في بيت خالته ميمونة ﵂، وصلى تلك الليلة مع النبي ﷺ ثلاث عشر ركعة ثابت في الصحيحين وغيرهما، فأما هذه الزيادة فغريبة لا تعرف إلا من هذا الوجه، ورشدين بن كريب ضعيف، ولعله من كلام ابن عباس "﵄" موقوفاً عليه. والله أعلم". ابن عدي في "الكامل"٣. ابن جرير الطبري في "تفسيره"٤، وفيه الاقتصار على الجملة

стр. 814

الثانية منه: "يا ابن عباس: ركعتان بعد المغرب أدبار السجود". الحاكم في "المستدرك"١، وقال: "هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يخرجاه". وقد تعقبه الذهبي بقوله: "قلت: رشدين ضعفه أبو زرعة، والدارقطني". ابن مردويه٢. أخرجه هؤلاء من طريق محمد بن الفضيل، عن رشدين بن كريب عن أبيه، عن ابن عباس "﵄". درجة هذا الحديث ضعّف الترمذي هذا الحديث، وهو كذلك بهذا الإسناد؛ لأن رشدين بن كريب ضعيف، وقد مضت ترجمته في الحديث السادس والعشرين، ونقلت هناك ما قاله أئمة أهل النقد فيه، كما تعرضت لسؤال الترمذي وجواب الدارمي والبخاري عليه، حيث أعاده هنا، لكن للحديث شواهد سوف أذكرها إن شاء الله تعالى؛ تقوية وترتفع به إلى درجة الحسن لغيره. وأما محمد بن الفضيل الذي انفرد بهذا الحديث، عن رشدين بن

стр. 815

كريب فهو: "محمد بن فضيل بن غزوان١ بن جرير الضبي مولاهم، أبو عبد الرحمن الكوفي. روى عن: أبيه، ويحيى بن سعيد الأنصاري، وعاصم الأحول، وخلق كثير. روى عنه: الثوري وهو أكبر منه، وأحمد بن حنبل، وإسحاق بن راهويه، وآخرون٢. احتج به الجماعة وقد رمى بالتشيع في كلام أحمد٣، وأبي داود٤، وابن سعد والعجلي٥، وابن حبان٦، والدارقطني٧، ويعقوب بن سفيان٨؛ لذلك لم يحتج به بعضهم. قال ابن سعد٩: "كان ثقة صدوقاً، كثير الحديث، متشيعاً، وبعضهم لا يحتج به" ا?. قال ابن حجر في "هدي الساري مقدمة فتح الباري"١٠ حيث

стр. 816

أورده فيه؛ لأنه أحد من طعن فيه من رجال البخاري: "إنما توقف فيه من توقف لتشيعه، وقد قال أحمد بن علي الأبار: حدثنا أبو هشام١ سمعت ابن فضيل يقول: "رحم الله عثمان، ولا رحم الله من لا يترحم عليه" قال: "ورأيت عليه آثار أهل السنة والجماعة ﵀" احتج به الجماعة" ا?. فالرجل ما أخذ عليه إلا تشيعه، وقد وثقه جماعة، وقال فيه أبو حاتم٢: "شيخ"، وقال أبو زرعة٣: "صدوق من أهل العلم"، وقال النسائي٤: "ليس به بأس". والذي قاله الذهبي في "ميزان الاعتدال"٥: "كوفي، صدوق، مشهور".

стр. 817

وقال في "المغني في الضعفاء"١: "ثقة مشهور، لكنه شيعي". وأورده في "تذكرة الحفاظ٢" وقال عنه: "محمد بن فضيل بن غزوان المحدث، الحافظ، أبو عبد الرحمن الكوفي، مصنف "كتاب الزهد"، و"كتاب الدعاء"، وغير ذلك ... وكان من علماء هذا الشأن وثقه يحيى ابن معين، وقال أحمد: "حسن الحديث شيعي". قلت: (القائل الذهبي) : كان متوالياً فقط" ا?. هذا والذي اختاره ابن حجر من الحكم فيه "صدوق"، فقال في "تقريب التهذيب"٣: "صدوق عارف، رمي بالتشيع، من التاسعة، مات سنة خمس وتسعين أي ومئة، روى له الجماعة". شواهد للحديث قول الترمذي: لا نعرفه مرفوعاً إلا من هذا الوجه ... وقول ابن كثير: "فأما هذه الزيادة فغريبة لا تعرف إلا من هذا الوجه"، عبر فيه كل واحد منهما عن معرفته، وإلا فالحديث جاء من غير هذا الوجه مرفوعاً، مما يصلح أن يكون شاهداً لحديث ابن عباس هذا.

стр. 818

قال السيوطي في "الدر المنثور"١: "وأخرج مسدد في "مسنده" وابن المنذر، وابن مردويه عن علي بن أبي طالب قال: سألت رسول الله ﷺ عن إدبار النجوم، وأدبار السجود فقال: "أدبار السجود: ركعتان بعد المغرب، وإدبار النجوم: الركعتان قبل الغداة". وذكره ابن حجر في "المطالب العالية بزوائد المسانيد الثمانية"٢، وعزاه لمسدد، وسكت عنه. وما نحتاجه في هذا الحديث هو الوقوف على سنده؛ ليكون الحكم عليه بما يليق به٣، كما أن للحديث شواهد موقوفة على بعض الصحابة ﵁ وعلى بعض التابعين، أخرجها عنهم ابن جرير الطبري في تفسيره٤، وأخرجها غيره. ومثل هذه لا تكون إلا توقيفية فإنه لا مجال للرأي فيها. قال ابن حجر في "فتح الباري"٥ عقب إيراده لحديث ابن عباس من رواية الطبري: "وإسناده ضعيف لكن روى ابن المنذر من طريق أبي

стр. 819

تميم الجيشاني١ قال: "قال أصحاب رسول الله ﷺ في قوله تعالى: ﴿وَإِدْبَارَ النُّجُومِ﴾ هي الركعتان بعد المغرب". وأخرجه الطبري من طرق عن علي، وعن أبي هريرة، وغيرهما مثله. وأخرج ابن النذر عن عمر مثله. وأخرج الطبري٢ من طريق كريب بن يزيد أنه كان إذا صلى الركعتين بعد الفجر، والركعتين بعد٣ المغرب قرأ أدبار النجوم وأدبار السجود، أي بهما" ا?. قال السيوطي في "الدر المنثور"٤: "وأخرج ابن المنذر، ومحمد بن نصر في "الصلاة" عن عمر بن الخطاب في قوله: ﴿وَأَدْبَارَ السُّجُودِ﴾ قال: "ركعتان بعد المغرب ﴿وَإِدْبَارَ النُّجُومِ﴾ قال ركعتان قبل الفجر

стр. 820

وقال أيضاً١: "وأخرج ابن مردويه عن أبي هري رة "﵁" قال: "حفظت عن رسول الله ﷺ عشر ركعات تطوعاً، منها أربع في كتاب الله: ﴿وَمِنَ اللَّيْلِ فَسَبِّحْهُ وَأَدْبَارَ السُّجُودِ﴾ قال: الركعتين بعد المغرب".

стр. 821

الخاتمة بعد/ فهذا هي مجموع الأحاديث التي جرى عليها سؤال الترمذي لشيخه البخاري، والتي شاء الله أن تكون موضوع رسالتي، ومحل دراستي، وقد بلغت ثلاثة ثلاثين حديثاً، تم تجميعها –ولأول مرة فيما أعلم- من "جامع الترمذي" بعد أن كانت متفرقة فيه، وهي وإن بدت قليلة في الكم، فإنها كبيرة وغزيرة في الكيف، ولقد كان العمل فيها –علم الله عسيراً وشاقاً أخذ مني الكثير من الجهد والوقت، مما أترك للقارئ الكريم أن يلمس مدى ما بذلته من خلال قراءته لبحوث هذه الرسالة، ويكفي –كمصداق على ما قلت- أن نعلم أنها في "علل الحديث" أدق علم وأعصوه، الذي لا يجيده إلا الأفذاذ من العلماء الحفاظ ذوي الفهم الثاقب، والنظر الفاحص. كما نتصور أن الترمذي إمام وناقد معتبر لا يسأل ويحاور إلا في المهم المجدي من المسائل، والقضايا، أو فيما عسر عليه التوصل إلى البت في أمره مما هو مغلق، أو شكل، أو خاف عليه، وأنه يتوجه بأسئلة تلك إلى شيخه البخاري الذي هو إمام وناقد أعظم منه. وثمة ناحية مهمة تستحق التنويه والإشادة هي مدى ما كان يتمتع به الترمذي من استقلال، وقوة شخصية. فالترمذي الذي راجع شيخه البخاري، وناظره، واستفاد

стр. 822

منه لم يكن مقلداً له بل وافقه، وخالفه، واجتهد في المسائل على ضوء ما ظهر له منها، مما يبرز ثقله في الميدان الحديثي والعلمي. ولا شك أن هذه الناحية سببت لي حرجاً كبيراً، وتهيباً عظيماً في التوسط بين إمامين من كبار أئمة النقد والتعليل، يرى أحدهما الرأي ويخالفه الآخر، فيثبت ما يقابله. ومعنى هذا أنني أزج بنفسي في الفصل بين حكمين، وأقحمها في الحكم بين فارسين، وهذه وظيفة شاغرة ومرتبة يعز وجودها لاسيما في هذا العصر، إلا إن مما خفف من هذا التهيب، وقلل منه هو إيماني العميق بنبل مقصد الرجلين البخاري والترمذي، وسمو غايتهما، وتجردهما للعلم، وعدم ادعائهما العصمة والإحاطة، فمن هنا بعد الاستعانة بالله حاولت جاهداً بما توفر لي من مصادر العلم التقريب بين وجهات النظر قدر الإمكان، فإذا لم يكن بد من الترجيح فإني رجعت القول الصائب بدليله. ويتضح هذا جلياً في الحديث الثاني؛ إذ يرى الترمذي اختلاف الروايات فيه موجباً لاضطرابه، فيقوم بعرض الاضطراب- وذلك في سبيل البحث عن حل له ومخرج منه على الدارمي والبخاري، إلا أن الدارمي على جلالة قدره توقف ولم يقض فيه بشيء، فلم يبد رأيه في الموضوع، ولم

стр. 823

يفصل فيه بشيء لا بترجيح ولا غيره. وأما البخاري فكان موقفه من الاضطراب مبدئياً يشبه تماماً موقف الدارمي، أقر بالاضطراب، ولم يحكم فيه بشيء، ثم أداه اجتهاده إلى غير ذلك، فاختار إحدى الروايات، وأودعها كتابه "الجامع الصحيح". يبقى بعد ذلك الترمذي فإنه –بما توفر لديه من أدلة- خالف شيخه، وخالف اجتهاده، فرأى ترجيح رواية غير تلك التي رجحها شيخه. كما يتضح ذلك جلياً في الحديث السادس والعشرون وقد ناظر الترمذي شيخه البخاري في ترجيح بعض الرواة الضعفاء على بعض، مما تظهر فائدته عند التعارض، فقد كان رأي البخاري أن رشدين بن كريب أرجح من أخيه محمد، وكان رأي الترمذي بالعكس، وهو أن محمداً أرجح من رشدين. إلى غير ذلك مما تجده في أحاديث هذه الرسالة. ... ولا يخفى أنني أوليت تلك الناحية في الإمام الترمذي جل اهتمامي، وحرصت على إبرازها سواء عند الكلام على الأحاديث التي اقتضتها، أو في ترجمة الترمذي حيث ركزت على هذه الناحية فيه، ووجهت نظر القارئ إليها. هذا ولما كان موضوع هذه الرسالة –كما أسلفت- في علل الحديث فقد دعاني ذلك إلى تخصيص كلمة تحدثت فيها عن أهمية علم علل الحديث، ومنزلته من علوم الحديث،

стр. 824

وسجلت فيها خلاصة دراستي عن العلة، والحديث المعل، ومواطن العلة، وأنواعها، وكيفية إدراكها، والطرق الموصلة إليها مما أرشد إليه النقاد، وأهم الكتب المؤلفة في علل الحديث مع ذكر مؤلفيها ووفياتهم. وقد هدفت من وراء تلك الكلمة: أن تكون تذكرة لي وعوناً للقارئ في تفهّم بحوث هذه الرسالة، ومتابعتها بنحو جيد ومرضٍ. أن نكون على صلة من هذا العلم العظيم، وعلى ذكرى بما كان عليه سلفنا الصالح من تحري وتدقيق، وتنقير في مجال تصحيح السنة، وتضعيفها، مع ما بذلوه من جهود هائلة، وحرص بالغ، وعناية فائقة، في هذا المضمار. وما هذا الذي قام به الترمذي تجاه الأحاديث التي معنا إلا مظهراً من مظاهر حفظ السنة، وصيانتها، والذود عن حياضها. كانت مناسبة لي أوردت فيها بعض المعلومات الجديدة، ونبهت فيها على بعض الأخطاء، كما ناقشت بعض الناس في أمور مفتقرة إلى نقاش، وحققت أشياء بحاجة إلى تحقيق. هذا وأما بالنسبة لسؤالات الترمذي وأجوبة البخاري عليها، فإنني بعد أن أشرت في المقدمة إلى مسلك ومنطق

стр. 825

وأسلوب كل من البخاري والترمذي فيها، وصدى ما تضمنته في شتى المصادر، قمت ببيان أثر هذه السؤالات والأجوبة في الفكر الحديثي، وتجلية النقاط التي جاءت هذه السؤالات والأجوبة بتوضيحها، من إيضاح قيمة بعض الرواة جرحاً وتعديلا، وإيضاح قيمة بعض الأسانيد من حيث الوصل والقطع، أو الرفع والوقف، أو الاتصال والإرسال، وإيضاح قيمة بعض الأحاديث من حيث الصحة أو الضعف. ولا يمنع هذا في أن البخاري أخطأ في بعض الأشياء، كما في الحديث الخامس عشر، والتاسع عشر. كما أنني قمت بذكر المؤلفات على هذا الأسلوب، وهو نقل المعلومات التي تتعلق بنقد الرواة والمرويات من الشيوخ، فأوردت منها عدداً لا يستهان به أكثره مخطوط، ونزر منه مطبوع، وقد بينت عند ذكر كل مؤلف منها مادة النقد التي يحويها، سواء كانت في نقد الرجال، أو الأحاديث، أو فيهما معاً، كما حاولت أن أعطي معلومات وافية عنه تعين على تصوره والاهتداء إليه، وذلك من ناحية التنصيص على نسخة الوحيدة، أو نسخة المتعددة، ومن ناحية ذكر مكان أو أماكن وجوده، وذكر الرقم الخاص به في المكتبة المحفوظ بها وعدد أوراقه وهل هو كامل أو ناقص، ومحل النقص، وبيان ما طبع أو صور، أو حقق في رسالة علمية عالية، وبيان ما وقفت عليه

стр. 826

من ذلك. أما ما كان مفقوداً فقد أشرت إليه. ولم يفتني أن أترجم بتراجم متوسطة لأصحاب تلك المؤلفات من التلاميذ، والشيوخ؛ نظراً لكونهم من الأئمة المحققين، والنقاد الكبار، واعتمدت عليهم رسالتي في جل بحوثها. وفي التمهيد الذي عملته قبل إيراد تلك المؤلفات تمنيت لو تقوم دراسة واعية وجادة لتلك المؤلفات تجري مقارنة بينها، وتثبت نتائجها؛ وليكن محلها رسالة علمية عالية. كما حبذت لو صرفت الجهود ليتميز هذا النمط من التأليف في جميع الفنون؛ لما في ذلك من النفع والمصلحة. وفيما يتصل بسؤالات الترمذي للبخاري فقد عملت ترجمة موجزة للبخاري، حيث طبقت شهرته الآفاق، فأغنت عن الإطالة فيها، وأخرى للترمذي حافلة استقيتها من أكثر من أربعين مصدراً ومرجعاً، جاءت في أغلبها ترجمة الترمذي مقتضبة، ليقف القارئ عن كثب على حياة صاحبها، الذي يعتبر بحق أحد دعاة السنة النبوية، الذين أوقفوا حياتهم على إحيائها، وأفنوا أعمارهم من أجلها. والواقع أنه كان بالإمكان الاكتفاء بما كتبه عن الترمذي كل من المباركفوري في "مقدمة كتابه تحفة الأحوذي"، وأحمد شاكر في "مقدمة جامع الترمذي"، ونور الدين عتر في رسالته

стр. 827

"الإمام الترمذي"، لولا ما ذكرت آنفاً ولولا إضافة معلومات توصلت إليها، وأخطاء نبهت عنها، وأمور مختلف فيها من حياة الترمذي، فصلتها وأدليت فيها بدلوي، وعلى قدر جهد المقل، ولولا صفحات مشرقة في حياة الترمذي لاسيما تلك التي تتصل بشيخه البخاري، وتتحدث عن عمق ما بينهما من صلة وعلاقة قوية، وتظهر مدى الترابط والتلاحم والتجاوب الذي حصل بينهما، وقد ركزت على هذه الناحية تركيزاً شديداً، وأفضت فيها، وأوليتها كامل عنايتي. فالترمذي –وهذا من خصائصه وما يمتاز به- كان طلعة من الرجال، سآلا عن الأحاديث، وعللها، والرجال وأحوالهم، كتلة من النشاط والحيوية، والعمل الجاد الدؤوب في سبيل العلم، ولتضلع من الحديث يتنقل بين كبار العلماء، وجهابذة النقاد يباحثهم، ويناظرهم بفكر وقاد، وذكاء نادر في خفي المسائل العلمية، ودقيق المشكلات الحديثية، حتى حظي بسبب ذلك بالإعظام والإكرام من شيوخه، واستطاع بقيمة ما ذاكر به أن ينتزع تلك الشهادة القيمة من شيخه البخاري، وهي قوله له: "ما انتفعت بك أكثر مما انتفعت بي". وهذا بلا شك يبرز لنا قيمة سؤلات الترمذي، وأهميتها، والحق يقال: أن الترمذي أبان بهذه السؤالات عن تعمقه، ودقته، وبعد نظره.

стр. 828

والترمذي الذي أتيح له أن يتتلمذ على العديد من العلماء والمحدثين البارعين، اشتهر وعرف بين القاصي والداني بأنه تلميذ البخاري وهو الذي نشر علمه، وأظهر فضله، يصرح بتفوق شيخه البخاري، وتقدمه على سائر أئمة عصره في معنى هذه العلوم الحديثية المهمة والدقيقة، وهي علم العلل، والتاريخ، ومعرفة الأسانيد، فقال: "ولم أر بالعراق ولا بخراسان في معنى العلل، والتاريخ، ومعرفة الأسانيد، كثيراً أحد علم من محمد بن إسماعيل ﵀". وناهيك بهذه الشهادة التي تبرز قيمة أجوبة البخاري؛ لكونها أتت نتيجة مراس، وتجربة، ومعرفة، وخبرة بتلك العلوم، فالترمذي قد دار على الشيوخ وخبرهم، وميز ما بينهم، كما أنه شارك، وتصدى بالتأليف في هذه العلوم؛ إذ له كتاب العلل الكبير، والعلل الصغير، وكتاب التاريخ، وأحسبه في تاريخ الرجال، وجرحهم، وتعديلهم. ولا ريب أن البخاري كان أبصر وأعلم، وأفقه في علم علل الحديث ومرجعاً فيه لكبار علماء عصره، كما يتضح هذا من سيرته. وعن أحاديث الرسالة وما تناولته فيها من دراسة وبحث، فإنني عزوتها إلى محالها من مصادرها المعتمدة، ما عدا قليلاً منها، بحثت عنها فلم أقف عليها لغير الترمذي، وقد تطلب مني ما التزمته من الاستقصاء في تخريجها، أن أجري خلف كل

стр. 829

حديث منها في شتى الكتب والأجزاء، سواء كانت مطبوعة أو مخطوطة، وعلى مختلف فنونها من حديث، وتفسير، وأحكام، وغير ذلك. وقد كان لهذا فائدة كبرى في الوقوف على طرق أخرى رويت بها بعض الأحاديث، ساعدت في دفع بعض الأوهام، وتصحيح بعض الأخطاء، والكشف عن بعض العلل. بعد ذلك قمت بفحص الأحاديث، وسبر أحوال رواتها، فأوضحت ما فيها من علل، وما وجه إليها من انتقاد، نص عليه البخاري، أو الترمذي، أو غيرهما من الأئمة الحفاظ، أو توصلت إليه من خلال بحثي ودراستي للأحاديث وطرقها. وقد أردفت ذلك بما أجيب به عن تلك العلل، أو عن بعضها، ثم نظرت فيه تأييداً، أو رداً على ضوء الأدلة، كما ناقشت في ثبوت بعض العلل، أو محلها مدعما موقفي بالحجة والبرهان. وفيما يتعلق بالرواة فقد عرَّفت بأحوال الرواة الذين عليهم مدار البحث جرحاً وتعديلا، فنقلت فيهم –بعد تتبع أحوالهم من شتى كتب الرجال؛ إذ لم اقتصر على تقريب التهذيب إلا في التعريف ببعض الرواة- وأقوال النقاد المعتبرين، لاسيما تلك التي نقلها الترمذي عن البخاري، وبعد دراستها وفحصها، وفقت أو رجحت بين الأقوال المتعارضة في نقدهم، حسب ما ظهر لي قوته، وفي نطاق قواعد علماء

стр. 830

الجرح والتعديل. يأتي بعد ذلك الحكم على الأحاديث، وهو الغاية التي يسعى إليها الدارس من وراء دراسته للحديث، وما سرت عليه هو أنني قبل الحكم عليها أنظر في حكم الترمذي إن كان له حكم عليها؛ لأنه في بعض الأحاديث سكت فلم يحكم بشيء، فإن كان صواباً أقررته، وإلا فإني أبين درجة الحديث التي يستحقها، متبعاً قواعد أهل الفن في نقد الحديث، ومستعيناً بذكر الشواهد، والمتابعات، وكلمات الأئمة النقّاد المعاصرين والمحققين. أما الأحاديث التي سكت عنها فحكمت عليها –بعد دراستها- حسب ما ظهر لي من حالها، وقد أجبت عن التعارض الناشئ بين بعض الأحاديث وبين ما أوردته من أحاديث معارضة لها، بعد أن بينت وجه التعارض بينهما، ثم حكمت عليها بما تقتضيه تلك الإجابة صحة أو ضعفاً. وبالنسبة للأحاديث التي أشار إليها الترمذي بقوله "وفي الباب"، وهي أحاديث يرمز إليها الترمذي بأسماء الصحابة يصلح ذكرها في الباب، فقد أوردت معظمها، ولم يفتني إلا القليل منها، وخرجتها، وتكلمت عليها بقدر ما تدعو إليه الحاجة، ويتطلبه المقام. حيث إن بعضها يمكن اعتباره شاهداً، كما زدت أحاديث في الباب لم يشر إليها الترمذي، وهي

стр. 831

تصلح أن تكون شواهد ومتابعات. أما ما اعترضني من مشكلات، ووقف أمامي من عقبات، فقد نبهت عليه في المقدمة، وفصلت القول فيه فلا داعي لذكره مرة ثانية. وفي الختام أسأل الله عزّ جلّ أن يجعلنا ممن يريد بعمله وجهه والدار الآخرة، وألا يجعلنا نريد بعملنا هذا حظاً من حظوظ الدنيا. اللهم اجعلها مطية إلى الآخرة، وسبباً في رضاك عنا، وانفع بها اللهم من شئت. إسماعيل/..

стр. 832

مصادر ومراجع ... ثبت المصادر والمراجع المصادر المطبوعة ابن الأثير الجزري: أبو السعادات مبارك بن محمد بن عبد الكريم (ت٦٠٦?) : جامع الأصول في أحاديث الرسول ﷺ ١١ جزءا، تحقيق محمد حامد الفقي، طبعة أولى، مطبعة السنة المحمدية، القاهرة، ١٣٦٨-١٣٧٣? وقد رجعت إلى الطبعة الجديدة: ١٣ جزءا تحقيق عبد القادر الأرناؤوط، نشر وتوزيع مكتبة الحلواني ومطبعة الملاح ومكتبة دار البيان سوريا-١٣٨٣?. النهاية في غريب الحديث والأثر، خمس مجلدات، طبعة أولى، دار إحياء الكتب العربية، مصر-١٣٨٣?. ابن الأثير الجزري: عز الدين أبو الحسن علي بن محمد بن عبد الكريم (٦٣٠?) اللباب في تهذيب الأنساب، ثلاثة أجزاء، بالأوفست، نشر مكتبة المثنى بغداد –بدون تاريخ- الكامل في التاريخ، ٩ مجلدات، طبعة ثانية، دار الكتاب العربي، بيروت- ١٣٨٧?. أسد الغابة في معرفة الصحابة، خمس مجلدات، مصور عن طبعة المطبعة الوهبية- ١٢٨٠? (لم يذكر مكان الطبع) . أحمد بن حنبل (ت٢٤٠?) .

стр. 833

المسند، ثلاث نسخ: نسخة غير محققة في ست مجلدات، نشر المكتب الإسلامي ودار صادر. ونسخة بتحقيق أحمد محمد شاكر، لم تكمل، طبعة ثالثة، صدر منها ١٥ جزءا، دار المعارف بالقاهرة، ١٣٦٨-١٣٧٥?. ونسخة الساعاتي المسماة: الفتح الرباني لترتيب مسند الإمام أحمد بن حنبل الشيباني ٢٤ جزءا، طبعة أولى، مطبعة الإخوان المسلمين وغيرها. ولا يخفى أنني إذا أطلقت العزو إلى المسند، فأعني النسخة الأولى وإذا رجعت إلى غيرها فإنني أشير إليها. كتاب العلل ومعرفة الرجال، صدر منه الجزء الأول، من نشريات كلية الإلهيات بجامعة أنقرة- ١٩٦٣م تحقيق الدكتور/ طلعت قوج ييكيت، والدكتور إسماعيل جراح أوغلى. كتاب الزهد، نشر دار الكتب العلمية، بيروت. الأزدي: عبد الغني بن سعيد (ت٤٠٩?) . المؤتلف والمختلف في أسماء نقلة الحديث، طبعة أولى، الهند- ١٣٧٧?. مشتبه الأسماء والنسبة (طبع مع كتاب المؤتلف والمختلف) . الأزرقي: أبو الوليد محمد بن عبد الله (ت نحو ٢٥٠?) .

стр. 834

تاريخ مكة، جزءان في مجلد، تحقيق رشدي الصالح ملحس، طبعة ثانية مطابع دار الثقافة، مكة- ١٣٨٥?. الباجوري: إبراهيم (ت١٢٧٧?) . المواهب اللدنية حاشية على الشمائل الترمذية، طبع مطبعة الاستقامة بمصر. البحراني: عبد الغني بن أحمد بن محمد بن علي الشافعي. قرة العين في ضبط أسماء رجال الصحيحين، البخاري: محمد بن إسماعيل (ت٢٥٦?) : الجامع الصحيح، تسعة أجزاء في ٣ مجلدات، نشر مكتبة الجمهورية العربية القاهرة-بدون تاريخ. التاريخ الكبير، أربعة أجزاء في ٨ مجلدات، مصور عن الطبعة الأولى، مطبعة جمعية دائرة المعارف العثمانية حيدرآباد الدكن، الهند- ١٣٥٨-١٣٦٢?. كتاب الكنى، مصور عن الطبعة الأولى، مطبعة جمعية دائرة المعارف العثمانية، حيدرآباد الدكن، الهند. التاريخ الصغير، جزءان، طبعة أولى، مطبعة الحضارة العربية، مصر ١٣٩٧?. الضعفاء الصغير، طبعة أولى، مطبعة الحضارة العربية، مصر-١٣٩٦?. ابن بشكوال: أبو القاسم خلف بن عبد الملك (ت٥٧٨?) :

стр. 835

الصلة في تاريخ أئمة الأندلس، وعلمائهم، ومحدثيهم، وفقهائهم وأدبائهم. جزءان، نشر السيد عزت العطار الحسيني مؤسس ومدير مكتب نشر الثقافة الإسلامية القاهرة-١٣٧٤?. البغوي: أبو محمد الحسين بن مسعود (ت٥١٦?) : شرح السنة، صدر منه ١٣ جزءا طبعة أولى، تحقيق شعيب الأناؤوط ومحمد زهير الشاويش المكتب الإسلامي للطباعة والنشر، بيروت- ١٣٩٠-١٣٩٩?. البطليوسي: عبد الله بن محمد بن السيد (ت٥٢١?) : الاقتضاب في شرح أدب الكتاب، دار الجليل، بيروت- ١٩٧٣م. البلقيني: أبو حفص عمر بن رسلان (ت٨٠٥?) : محاسن الاصطلاح، تحقيق الدكتورة عائشة عبد الرحمن (بنت الشاطئ) مطبعة دار الكتب، القاهرة ١٩٧٤م. البيهقي: أبو بكر أحمد بن الحسين بن علي (ت٤٥٨?) : السنن الكبرى، عشرة أجزاء، طبعة أولى، مطبعة مجلس دائرة المعارف النظامية، حيدرآباد الدكن، الهند- ١٣٤٤-١٣٥٦?. معرفة السنن والآثار، صدر منه الجزء الأول فقط، تحقيق السيد أحمد صقر ١٣٨٩? (لم يذكر المطبعة ومحل الطبع) الأسماء والصفات، مطبعة السعادة، مصر- ١٣٥٨?. بيان خطأ من أخطأ على الشافعي، أطروحة ماجستير قدمت إلى

стр. 836

الجامعة الإسلامية بالمدينة النبوية سنة ١٣٩٨? مطبوعة على آلة الاستنسل. ابن التركماني: علي بن عثمان (ت٧٥٠?) : الجوهر النقي في الرد على البيهقي (بهامش السنن الكبرى للبيهقي –مر-) الترمذي: محمد بن عيسى بن سورة (ت٢٧٩?) : الشمائل المحمدية، طبعة ثانية، مؤسسة الزعبي للطباعة والنشر، حمص ١٣٩٦?. ابن تغري بردي: أبو المحاسن يوسف الأتابكي (ت٨٧٤?) : النجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة، ١٥ جزءا، طبعة مصورة عن طبعة دار الكتب، مطابع كوستاتوماس وشركاه، القاهرة- ١٣٨٣?. ابن تيمية: أبو العباس أحمد بن عبد الحليم بن عبد السلام (ت٧٢٨?) : الفتاوى، ٣٧ مجلداً، جمع وترتيب عبد الرحمن بن محمد العاصمي النجدي طبعة أولى، مطابع الرياض، الرياض- ١٣٨١?. ابن تيمية: أبو البركات مجد الدين عبد السلام بن عبد الله (ت٦٥٢?) : منتقى الأخبار من أحاديث سيد الأخيار (مع نيل الأوطار الآتي) . ابن الجارود: أبو محمد عبد الله بن علي (ت٣٠٧?) :

стр. 837

المنتقى من السنن المسندة عن رسول الله ﷺ ، مطبعة الفجالة الجديدة، القاهرة- ١٣٨٢? بعناية عبد الله هاشم اليماني المدني. الجصاص: أبو بكر أحمد بن علي (ت٣٧٠?) : أحكام القرآن، ثلاثة أجزاء، المطبعة البهية المصرية، ١٣٤٧?. ابن الجوزي: أبو الفرج عبد الرحمن بن علي (ت٥٩٧?) : كتاب الموضوعات، ثلاث أجزاء، تحقيق عبد الرحمن محمد عثمان، طبعة أولى، مطبعة المجد، القاهرة ١٣٨٦?-١٣٨٨?. الوفا بأحوال المصطفى، تحقيق مصطفى عبد الواحد، دار الكتب الحديثة، القاهرة- ١٣٨٦?. تقويم اللسان، تحقيق الدكتور عبد العزيز مطر، طبعة أولى، دار المعرفة، القاهرة ١٩٦٦م. المدهش، دار الجيل، بيروت- ١٩٧٧م. تلقيح فهوم أهل الأثر في عيون التاريخ والسير، طبعة أولى، المطبعة النموذجية، القاهرة- ١٩٧٥م. التحقيق في اختلاف الحديث، الجزء الأول، تحقيق محمد حامد الفقي طبعة أولى، مطبعة السنة المحمدية القاهرة- ١٣٧٣?. الجوهري: أبو نصر إسماعيل بن حماد (ت٣٩٣?) : الصحاح، ستة أجزاء، تحقيق أحمد عبد الغفور عطار، طبعة أولى، مطبعة دار الكتاب العربي، مصر- ١٢٨٦-١٣٧٧?. ابن أبي حاتم: أبو محمد عبد الرحمن بن أبي حاتم الرازي (ت٣٢٧?) :

стр. 838

تقدمة المعرفة لكتاب الجرح والتعديل، مصورة عن الطبعة الأولى، مطبعة مجلس دائرة المعارف العثمانية، حيدرآباد الدكن، الهند- ١٣٧١? نشر دار الكتب العلمية، بيروت. الجرح والتعديل، أربعة أجزاء في ٨ مجلدات، كل جزء مقسم إلى قسمين، قسم أول وقسم ثاني، مصور عن الطبعة الأولى، مطبعة مجلس دائرة المعارف العثمانية، حيدرآباد الدكن، الهند من سنة ١٣٧١-١٣٧٣? نشر دار الكتب العلمية بيروت. علل الحديث، جزءان، مصور عن الطبعة الأولى، نشر مكتبة المثنى بغداد. المراسيل، طبعة أولى، مؤسسة الرسالة، بيروت- ١٣٩٧? بعناية شكر الله بن نعمة الله قوجاني. كما رجعت إلى الطبعة القديمة بعناية صبحي جاسم السامرائي، نشر مكتبة المثنى، بغداد-١٣٨٦?. آداب الشافعي ومناقبه، دار الكتب العلمية، بيروت. حاجي خليفة: مصطفى بن عبد الله المعروف بكاتب جلبي (ت١٠٦٨?) : كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون، مجلدان، طبعة ثالثة أعادت طبعه بالأوفست المكتبة الإسلامية والجعفري تبريزي- طهران- ١٣٧٨?. الحازمي: أبو بكر محمد بن موسى بن عثمان (ت٥٨٤?) : شروط الأئمة الخمسة (طبع مع شروط الأئمة الستة للمقدسي الآتي)

стр. 839

الحاكم: أبو عبد الله محمد بن عبد الله بن البيع النيسابوري (ت٤٠٥?) . المستدرك على الصحيحين، ٤ أجزاء، نشر مكتبة ومطابع النصر الحديثة الرياض. معرفة علوم الحديث، طبعة ثانية، نشر المكتبة العلمية بالمدينة النبوية- ١٣٩٧? تحقيق الدكتور معظم حسين. ابن حبان: أبو حاتم محمد بن حبان بن أحمد البستي (ت٣٥٤?) : الثقات، الجزء الثالث، طبعة أولى، مطبعة مجلس دائرة المعارف العثمانية. حيدرآباد الدكن، الهند- ١٣٩٣?. المجروحون من المحدثين والضعفاء والمتروكين، ثلاثة أجزاء، تحقيق محمود إبراهيم زايد، طبعة أولى مطبعة الحضارة العربية، مصر- ١٣٩٦?. ابن حجر العسقلاني: شهاب الدين أبو الفضل أحمد بن علي بن محمد الكناني (ت٨٥٢?) : فتح الباري بشرح صحيح البخاري، ١٣ جزءا، المطبعة السلفية، القاهرة ١٣٨٠?. هدي الساري مقدمة فتح الباري، المطبعة السلفية، القاهرة- ١٣٨٠?. الإصابة في تمييز أسماء الصحابة، أربعة أجزاء، بالأوفست، عن الطبعة الأولى مطبعة السعادة، القاهرة ١٣٢٨? نشر مكتبة المثنى، بغداد.

стр. 840

تهذيب التهذيب، ١٢ جزءا، صورة من الطبعة الأولى، مطبعة مجلس دائرة المعارف النظامية، حيدرآباد الدكن، الهند- ١٣٢٥-١٣٢٧? نشر دار صادر، بيروت. تقريب التهذيب، جزءان، مطابع دار الكتاب العربي، مصر- بدون تاريخ. لسان الميزان، سبعة أجزاء، صورة من الطبعة الأولى، مطبعة مجلس دائرة المعارف النظامية حيدرآباد الدكن، الهند- ١٣٢٩-١٣٣١? منشورات مؤسسة الأعلمي للمطبوعات، بيروت- ١٣٩٠?. التلخيص الحبير في تخريج أحاديث الرافعي الكبير، أربعة أجزاء في مجلدين شركة الطباعة الفنية المتحدة، القاهرة- ١٣٨٤?. الدراية في تخريج أحاديث الهداية، جزءان في مجلد، مطبعة الفجالة الجديدة، القاهرة- ١٣٨٤?. المطالب العالية بزوائد المسانيد الثمانية، أربعة أجزاء، تحقيق الشيخ حبيب الرحمن الأعظمي، نشر وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية في دولة الكويت. تعريف أهل التقديس بمراتب الموصوفين بالتدليس، نسخة بالآلة الكاتبة عن نسخة المطبعة المحمودية التجارية بمصر. نخبة الفكر في مصطلح أهل الأثر (طبع مع شرحه الآتي) . نزهة النظر شرح نخبة الفكر، مطبعة البيان، بيروت (لم يذكر سنة الطبع) .

стр. 841

القول المسدد في الذب عن مسند الإمام أحمد، طبعة أولى، مطبعة مجلس دائرة المعارف النظامية، حيدرآباد الدكن، الهند- ١٣١٩?. تبصير المنتبه بتحرير المشتبه، أربعة أجزاء، تحقيق على محمد البجاوي، دار القومية العربية للطباعة، القاهرة- ١٣٨٣-١٣٨٦?. الكاف الشاف في تخريج أحاديث الكشاف، بذيل الكشاف للزمخشري، أربعة أجزاء، طبعة ثانية، مطبعة الاستقامة، القاهرة- ١٣٧٣? بعناية مصطفى حسين أحمد. النكت الظراف على الأطراف (طبع مع تحفة الأشراف بمعرفة الأطراف للمزي الآتي) . بلوغ المرام من أدلة الأحكام، شرح عبد العزيز سيد الأهل، مكتبة ومطبعة المشهد الحسيني، القاهرة (لم يذكر سنة الطبع) . ابن حجر الهيثمي: أبو العباس أحمد بن محمد (ت٩٧٤?) : الزواجر عن اقتراب الكبائر، جزءان، دار المعرفة للطباعة والنشر، بيروت لم يذكر سنة الطبع- ابن حزم: أبو محمد علي بن أحمد بن سعيد (ت٤٥٦?) : المحلى، عشرة أجزاء، تحقيق أحمد محمد شاكر، طبعة أولى، مطبعة النهضة، مصر- ١٣٥٢?. جوامع السيرة، تحقيق الدكتور إحسان عباس، والدكتور ناصر

стр. 842

الدين الأسد، دار المعارف، مصر- بدون ذكر سنة الطبع- الحلبي: برهان الدين علي بن إبراهيم (ت١٠٤٤?) : التبيين في أسماء المدلسين، تصحيح محمد راغب الطباخ، طبعة أولى المطبعة العلمية، حلب- ١٣٥٠?. الاغتباط بمن رمى بالاختلاط (طبع مع التبيين في أسماء المدلسين) . الحميدي: أبو بكر عبد الله بن الزبير (ت٢١٩?) : المسند، جزءان، تحقيق الشيخ حبيب الرحمن الأعظمي، طبعة أولى، مطبعة لجنة نشر العلوم الإسلامية، حيدرآباد الدكن، الهند- ١٣٨٢?. الحميدي: أبو عبد الله محمد بن فتوح الأندلسي (ت٤٨٨?) : جذوة المقتبس في ذكر ولاة الأندلس، تحقيق محمد بن تاويت الطخي، طبعة أولى، مطبعة السعادة، مصر-١٣٧٢?. أبو الشيخ ابن حيان الأصفهاني: عبد الله بن محمد بن جعفر (ت٣٦٩?) : أخلاق النبي ﷺ وآدابه، تحقيق أحمد محمد مرسي، طبعة ثانية، مطبعة السعادة، القاهرة- ١٣٩١?. الخزرجي: صفي الدين أحمد بن عبد الله (ت٩٢٣?) : خلاصة تذهيب تهذيب الكمال في أسماء الرجال، طبعة ثانية، نشر مكتب المطبوعات الإسلامية، حلب- ١٣٩١?. ابن خزيمة: أبو بكر محمد بن إسحاق (ت٣١١?) :

стр. 843

الصحيح، صدر منه أربعة أجزاء، طبعة أولى، مطابع دار القلم، بيروت ١٣٩٠-١٣٩٩?. كتاب التوحيد ومعرفة صفات الرب ، مطبعة دار الشرق للطباعة القاهرة- ١٣٨٧? تحقيق محمد خليل الهراس. الخطابي: أبو سليمان حمد بن محمد بن إبراهيم (ت٣٨٨?) : معالم السنن (طبع مع مختصر سنن أبي داود الآتي) . الخطيب البغدادي: أبو بكر أحمد بن علي بن ثابت (ت٤٦٣?) : تاريخ بغداد، ١٤ مجلداً نشر دار الكتاب العربي، بيروت. الكفاية في علم الرواية، طبعة أولى، مطبعة السعادة، مصر –بدون تاريخ- ابن خلكان: أبو العباس شمس الدين أحمد بن محمد بن أبي بكر (ت٦٨١?) : وفيات الأعيان، ٨ مجلدات، مطبعة الغريب، بيروت –بدون تاريخ- تحقيق الدكتور إحسان عباس. خليفة بن خياط (ت٢٤٠?) : الطبقات، طبعة أولى، مطبعة العاني، بغداد –١٣٨٧? تحقيق الدكتور أكرم ضياء العمري. التاريخ، طبعة ثانية، مطبعة محمد هاشم الكتبي- ١٣٩٧? تحقيق الدكتور أكرم ضياء العمري. ابن خير الأشبيلي: أبو بكر محمد بن خير بن عمر بن خليفة الأموي

стр. 844

(ت٥٧٥?) : فهرست ما رواه عن شيوخه، طبعة ثانية، منشورات المكتب التجاري ببيروت ومكتبة المثنى ببغداد ومؤسسة الخانجي بالقاهرة- ١٣٨٢?. الدارقطني: أبو الحسن علي بن عمر البغدادي (ت٣٨٥?) : السنن، أربعة أجزاء في مجلدين، وبذيله التعليق المغني على الدارقطني لأبي الطيب محمد شمس الحق العظيم آبادي تحقيق السيد عبد الله هاشم يماني المدني شركة الطباعة الفنية المتحدة، القاهرة- ١٣٨٦?. التتبع، دراسة وتحقيق أطروحة ماجستير قدمت إلى الجامعة الإسلامية بالمدينة النبوية سنة ١٣٩٩? مطبوعة على آلة الاستنسل. الدارمي: أبو محمد عبد الله بن عبد الرحمن (ت٢٥٥?) : السنن، جزءان في مجلد، تحقيق وتخريج السيد عبد الله هاشم يماني، شركة الطباعة الفنية المتحدة، القاهرة-١٣٨٦?. أبو داود السجستاني: سليمان بن الأشعث (ت٢٧٥?) : السنن، أربعة أجزاء، تحقيق محمد محي الدين عبد الحميد، طبعة ثانية مطبعة السعادة، القاهرة- ١٣٦٩?. مسائل الإمام أحمد، طبعة ثانية، نشر محمد أمين دمج، بيروت. أبو داود الطيالسي: سليمان بن داود بن الجارود (ت٢٠٤?) :

стр. 845

المسند، طبعة أولى، مطبعة مجلس دائرة المعارف النظامية، حيدرآباد الدكن، الهند- ١٣٢١?. ورجعت أيضاً إلى منحة المعبود في ترتيب مسند الطيالسي أبي داود للساعاتي جزءان في مجلد، طبعة أولى، المطبعة المنبرية، القاهرة- ١٣٧٢?. الدميري: محمد بن موسى (ت٨٠٨?) : حياة الحيوان، جزءان، طبعة رابعة، طبع شركة مكتبة ومطبعة مصطفى البابي الحلبي وأولاده، مصر- ١٣٨٩?. الدولابي: أبو بشر محمد بن أحمد بن حماد (ت٣٢٠?) : الكنى والأسماء، جزءان، طبعة أولى، مطبعة مجلس دائرة المعارف العثمانية حيدرآباد الدكن، الهند- ١٣٢٢?. ابن الديبع الشيباني: عبد الرحمن بن علي (ت٩٤٤?) : تيسير الوصول إلى جامع الأصول من حديث الرسول ﷺ أربعة أجزاء في مجلدين، مطبعة مصطفى البابي الحلبي وأولاده، مصر- ١٣٥٣?. الذهبي: أبو عبد الله شمس الدين محمد بن أحمد بن عثمان (ت٧٤٨?) : تذكرة الحفاظ، أربعة أجزاء في مجلدين، صورة من الطبعة الأولى، مطبعة دائرة المعارف العثمانية، حيدرآباد الدكن، الهند- ١٣٧٧? نشر دار إحياء التراث العربي، بيروت. ميزان الاعتدال في نقد الرجال، أربعة أجزاء، تحقيق على محمد
следующие страницы →