← Книги сунны

Книги сунны · id 27

أخبار مكة - الفاكهي - ط 4

أبو عبد الله الفاكهي

Полный текст (1 827 стр.). Показаны 211–250 · переход к 216.

стр. 211

حفص، عن هشام بن عروة، عن أبيه، أنّه لم يكن يجمع بين السبعين، ولا يصلي بينهما، ولكنه كلما طاف سبعا صلى ركعتين. ٣٨٧ - حدّثنا محمد بن فرج المكي، قال: ثنا خالد بن عبد الرحمن، قال: ثنا عمر بن ذر، عن مجاهد، أنّه قال مثل ما قال عطاء سواء، أنه لم يفعله-يعني الإقران في الطواف-الا رجل من قريش-يعني المسور بن مخرمة-. ٣٨٨ - حدّثنا هارون بن اسحاق الكوفي، قال: ثنا حفص بن غياث، قال: ثنا ابن هرمز، قال: اجتمع ناس فقهاء عند القاسم بن محمد، فذكروا أنّ عائشة-﵂-كانت تقرن بين الأسابيع، فقال القاسم: اتقوا الله، ولا تقولوا على أم المؤمنين ما لم تكن تفعل. ٣٨٩ - حدّثنا يعقوب بن حميد، قال: ثنا معن بن عيسى، عن ثابت بن قيس، قال: رأيت عراك بن مالك يصلي عند كل سبع ركعتين. ٣٩٠ - حدّثنا يعقوب، قال: ثنا ابن وهب، عن حيوة بن شريح، عن

стр. 212

خالد/ابن. أبي عمران، أنه سأل القاسم، وسالما عن الطواف بالبيت، فقالا: سبع ثم ركعتان. ٣٩١ - حدّثنا عبد الجبار بن العلاء، قال: ثنا بشر بن السري، عن حنظلة، قال: طفت مع طاوس ثلاثة أسابيع، فلم يسجد بينهما سجدة. ٣٩٢ - وحدّثنا أبو بشر بكر بن خلف، قال: ثنا عبد الرحمن بن مهدي، عن سفيان، عن آدم، قال: سمعت سعيد بن جبير، يقول: إذا طفت فصلّ. ٣٩٣ - حدّثنا حسين بن حسن، قال: ثنا فضيل بن عياض، قال: ثنا هشام، عن الحسن، أنه كان يكره أن يجمع بين السبوعين في الطواف. ذكر من رخص في الإقران في الطواف ٣٩٤ - حدّثنا محمد بن أبي عمر، وعبد الجبار بن العلاء، قالا: ثنا

стр. 213

سفيان، عن محمد بن السائب بن بركة، عن أمه، أنّها طافت مع عائشة ﵂-ثلاثة أسباع لا تفصل بينهما بصلاة، ثم صلت لكل سبع ركعتين. ٣٩٥ - حدّثنا عبد الله بن أبي سلمة، قال: حدّثني أبو غسان، عن أبيه، عن محمد بن اسحاق، عن عثمان بن عروة بن عبد الله بن عروة، قال: إن ابن الزبير-﵄-قرن في الطواف. ٣٩٦ - حدّثنا عبد الجبار بن العلاء، قال: ثنا بشر بن السري، قال: ثنا محمد بن عبد الله بن أبي سارة، قال: حدّثني أبي، قال: طفت مع أبي بكر ابن سليمان بن أبي حثمة بعد العصر ثلاثة أسابيع، فقلت له، فقال: ذلك حسن. ٣٩٧ - حدّثنا عبد الله بن أبي سلمة، قال: ثنا خالد بن محمد، ويحيى ابن قزعة، ومحمد بن الحسن، واسحاق بن محمد، عن عبد الله بن جعفر، عن أم بكر بنت المسور بن مخرمة، عن المسور بن مخرمة، أنّه كان يقرن بين الأسابيع في الطواف.

стр. 214

٣٩٨ - حدّثنا سلمة بن شبيب، قال: ثنا عبد الرزاق، قال: أنا معمر، عن ابن طاوس، عن أبيه، أنّه كان لا يرى بقرن الطواف بأسا، وربّما فعله. ٣٩٩ - حدّثنا ميمون بن الحكم، قال: ثنا محمد بن جعشم، قال: أنا ابن جريج، قال: كان عطاء لا يرى بقرن الطواف بأسا، ويفتي به، ويذكر أنّ طاوسا كان يفعله، والمسور ابن مخرمة (١). قال ابن جريج: وحدّثت عن عائشة-﵂-نزلت مسكن عتبة بن محمد بن الحارث، فكانت تطوف بعد العشاء الآخرة، فإذا أرادت الطواف أمرت بمصابيح المسجد جميعا فأطفئت، ثم طافت، فإذا فرغت من سبع تعوذت بين الركن والباب، ثم رجعت إلى الركن فاستلمته، فطافت سبعا آخرا، كلما فرغت منه تعوّذت بين الركن والباب، ثم رجعت إلى الركن، فاستلمته، فطافت وصارت كلما فرغت منه تعوذت بين الركن والباب، فقرنت عليه أسبعا ثم انطلقت إلى وراء صفّة زمزم، ثم صلت ركعتين ثم تكلمت، ثم صلت ركعتين، ثم تفصل بين كل ركعتين بكلام. وكانت معها امرأة مولاة، وأم حكم بنت خالد بن العاص، وأم حكيم بنت عبد الله ابن أبي ربيعة، قالت المولاة: فتذاكرنا حسان فابتدرناه نسبّه، فقالت عائشة: ابن الفريعة تسبّين؟ فنهتنا أن نسبّه وبرّأته أن يكون ممن افترى عليها، وقالت: إني لأرجو أن يدخله الله الجنة بقوله:

стр. 215

/هجوت محمّدا وأجبت عنه ... وعند الله في ذاك الجزاء فإنّ أبي ووالده وعرضي ... لعرض محمد منكم وقاء عائشة تنشدهم هذين البيتين وهي تطوف بالبيت (١). قال ابن جريج، عن عبد الكريم أبي أمية قال: طفت مع سعيد بن جبير قبل صلاة الفطر، فقرن ثلاثة أسابيع، فقلت: ما شأنك تقرن؟ قال: لأنه لا يصلّى قبل صلاة الفطر. قال ابن جريج: وسأل انسان عطاء، عن طواف الأسبع ليس بينهن ركوع حتى يركع عليهن ركوعهن بعد ما يفرغ منهم. قال: بلغني ذلك عن المسور بن مخرمة، وعن طاوس، وما أظن ذلك إلا شيئا بلغهما. قال ابن جريج: قلت لعطاء: اما بلغك ذلك عن غيرهما؟ قال: لا. قلت: وتبالي لو فعلته؟ قال: ما أظن بذلك بأسا لو فعلته. قال ابن جريج: وقال عمرو بن دينار: بلغني عن المسور، انه كان يطوف الأسبع لا يركع بينهن (٢).

стр. 216

ذكر القراءة في الطواف وذكر الله - ٤٠٠ - حدّثنا الحسين بن عبد المؤمن، قال: ثنا علي بن عاصم، عن يحيى البكّاء، قال: كنت أطوف مع سعيد بن جبير، فسمع رجلا يقرأ في الطواف فضرب في صدره ضربة شديدة، فقلت: سبحان الله. فقال: فعلت به كما رأيت ابن عمر-﵄-فعل برجل في الطواف. ٤٠١ - حدّثنا الحسين بن عبد المؤمن، قال: ثنا علي بن عاصم، عن ابن جريج، عن عطاء بن أبي رباح، قال: القراءة في الطواف محدث. ٤٠٢ - حدّثنا حسين بن حسن، قال: ثنا فضيل بن عياض، عن هشام، عن الحسن، وعطاء، قالا: القراءة في الطواف محدث.

стр. 217

٤٠٣ - وحدّثني أبو العبّاس، قال: ثنا محمد بن عبيد، قال: ثنا عبد الوارث، قال: ليث ثنا، عن مجاهد، قال: سئل عن القراءة في الطواف، فقال: القراءة أحبّ إليّ من الكلام. ٤٠٤ - حدّثنا محمد بن زنبور، قال: أنا فضيل بن عياض، عن ليث، عن مجاهد، أنه كره القراءة في الطواف أيام العشر، ويستحب فيه التسبيح والتهليل والتكبير، ولم يكن يرى بها بأسا قبل العشر ولا بعدها. ٤٠٥ - حدّثنا سلمة بن شبيب، قال: ثنا وهب بن جرير، قال: ثنا الربيع بن صبيح، عن عطاء قال: ذكر الله في الطواف أحب إلي من إعلان القرآن. ٤٠٦ - حدّثنا أبو العباس، قال: ثنا موسى بن اسماعيل، قال: ثنا حماد بن سلمة، عن حجّاج، قال: إنّ عطاء كان لا يرى بأسا بالقراءة حول البيت، فإذا قرأ فأتى على السجدة أومأ إيماء، لا يسجد على الأرض.

стр. 218

٤٠٧ - حدّثنا حسين، قال: أنا فضيل، قال: أنا هشام، عن الحسن، أنه كان يكره القراءة في الطواف. ٤٠٨ - حدّثنا أبو العباس، قال: ثنا أبو سلمة، قال: ثنا حماد، قال: ثنا هشام بن عروة، قال: كان يكره القراءة حول البيت. ٤٠٩ - حدّثنا محمد بن أبي عمر، قال: ثنا سفيان، عن عبيد الله بن أبي زياد، عن القاسم، عن عائشة-﵂-قالت: قال رسول الله ﷺ : إنما جعل الطواف بالبيت لإقامة ذكر الله- . ٤١٠ - حدّثنا عبد الله بن عمران، قال: ثنا سفيان بن عيينة،/قال: قدم منصور مكة، فاستعان بي أن أدلّه على مكان، فذهبت معه، فسمعته يقرأ في الطواف.

стр. 219

٤١١ - حدّثنا حريز بن المسلم-أبو المسلم الصنعاني-قال: ثنا عبد المجيد ابن أبي روّاد، عن الثقة، قال: زحم عثمان-﵁-النبي ﷺ في الطواف، وهو يقرأ، فقال: عليك بالذكر، فحوّله من القراءة إلى الذكر، وقال: إنّ الله-﵎-زيّن الإسلام بالسخاء وحسن الخلق، وزيّن الطواف بالذكر. ٤١٢ - حدّثني أبو عبد الله، محمد بن موسى بن أبي موسى، قال: ثنا عيسى بن [مثرود] (١) الغافقي، قال: ثنا ابن وهب، عن ابراهيم بن نشيط، عن عثمان بن الأسود، قال: ما زين الحج بأفضل من الطواف والتلبية. ٤١٣ - حدّثني أحمد بن حميد، عن علي بن عيسى، قال: أنا هشيم، قال: أنا اسماعيل بن سالم، عن أبي سعيد الأزدي، عن علي-﵁-قال: إنّ النبي ﷺ نظر إلى الناس، وهم يطوفون حول الكعبة، فقال: أيها الناس، احمدوا الله وكبروه. قال: فكان إذا سمع ذلك الناس حمدوا الله وكبّروه. ٤١٤ - حدّثنا أبو بشر، قال: ثنا عبد الرحمن، عن أبي عوانة، عن

стр. 220

اسماعيل بن سالم، قال: سمعت ابا سعيد، يقول: رأيت أبا محذورة-﵁-شيخا كبيرا في الطواف يقول: يا حاجّ بيت الله، كبّروا، فيلبّون ويا حاج بيت الله هللوا، فيهللون. ذكر ما يقال في الطواف وتفسير ذلك ٤١٥ - حدّثنا أبو علي-الحسن بن مكرم-ومحمد بن اسماعيل، قالا: ثنا اسحاق بن سليمان، قال: ثنا سفيان الثوري، عن طارق بن عبد الرحمن، عن سعيد بن جبير، عن أبي الهياج، قال: رأيت شيخا يطوف بالبيت، وهو يقول: ربي قني شحّ نفسي ربّ قني شحّ نفسي، لا يزيد عليه، فسألت عنه، فقيل: عبد الرحمن بن عوف-﵁-فأتيته، فذكرت ذلك له، فقال: إني إذا وقيت شح نفسي، وقيت السرقة والخيانة، وغير ذلك. ٤١٦ - حدّثني هارون بن موسى بن طريف، قال: ثنا ابن وهب، قال:

стр. 221

أخبرني أسامة، عن إياس بن معاوية، عن سعيد بن جبير، قال: إنّ رجلا حدّثه، قال: بينما أنا أطوف بالكعبة، فذكر نحو الحديث الأول، وزاد فيه، قال: يقول الله- ﴿[وَمَنْ] ١ يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِ فَأُولئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ﴾ (٢) إنّ من الشح أن يشح على معاصي الله فيعمل بها. ٤١٧ - حدّثنا أبو العباس أحمد بن محمد، قال: ثنا أبو سلمة، قال: ثنا حماد بن سلمة، عن عاصم بن بهدلة، عن حبيب بن صهبان، قال: سمعت عمر بن الخطاب-﵁-وهو يطوف، وهو يقول: اللهم ربّنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار. ٤١٨ - حدّثنا عبد الجبار بن العلاء، قال: ثنا ابن أبي عدي، عن سليمان التيمي، عن أبي حكيمة، عن أبي عثمان، قال: وأظن أني قد سمعته من أبي عثمان، أن عمر بن الخطاب-﵁-كان يطوف بالبيت، وهو

стр. 222

يقول: اللهم إن كان كتابي في كتاب أهل السعادة فاثبته، وان كان كتابي في أهل الشقاء كتبت عليّ صعبا أو ذنبا فامحه، واجعله في كتاب أهل السعادة، فإنك تمحو ما تشاء وتثبت، وعندك أم الكتاب. ٤١٩ - حدّثنا محمد بن أبي عمر،/قال: ثنا مروان بن معاوية، عن سليمان بن [عبيد الله] (١) الكندي، قال: رأيت سعيد بن جبير، يقول وهو يطوف بالبيت: ربنا أرنا مناسكنا. ٤٢٠ - حدّثنا ابراهيم بن أحمد، قال: ثنا يزيد بن أبي حكيم، عن مسلم ابن خالد، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، أنه قال: كان أكثر كلام عمر ابن الخطاب، وعبد الرحمن بن عوف-﵃-في الطواف: ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار. ذكر القيام في الطواف وحدّ الطواف ٤٢١ - حدّثنا ميمون بن الحكم، قال: ثنا محمد بن جعشم، عن ابن

стр. 223

جريج، قال: إنّ نافعا قال: ما رأيت ابن عمر-﵄-قائما في الطواف. ويقال: بدعة القيام في الطواف. ٤٢٢ - حدّثنا عبد الله بن هاشم، قال: ثنا يحيى بن سعيد، عن ابن جريج، قال: أخبرني عطاء، قال: رأى عبد الله بن عمرو-﵄-رجلا خرج من الكعبة، فرفع يديه يدعو، فقال: هكذا تصنع اليهود في كنائسها، ليدع الرجل في مجلسه بما شاء، ثم ليقم. ٤٢٣ - حدّثنا أبو بشر، قال: ثنا يحيى بن سعيد، عن ابن أبي الروّاد، عن نافع، قال: ما رأيت ابن عمر-﵄-يقوم في شيء من طوافه إلا عند الحجر، فإنه كان يقوم حتى يستلمه. ذكر القيام على باب الكعبة ٤٢٤ - حدّثنا سعدان بن نصر، قال: ثنا مسكين بن بكير، قال: ثنا ثابت

стр. 224

ابن عجلان، عن عطاء بن أبي رباح، قال: دخل رسول الله ﷺ البيت الحرام فصلى فيه، ثم خرج، فقام على الباب. ٤٢٥ - حدّثنا محمد بن ادريس، قال: ثنا الحميدي، قال: ثنا سفيان، عن ابن أبي نجيح، قال: كان ابن الزبير-﵄-كلّ ليلة يقوم عند باب الكعبة، فيقول: إنّ بني أمية فعلوا كذا، وفعلوا كذا، وذكر من جورهم ثم يقول: يا عباد الله أنقسم بينكم مواريثكم ولا نقسم بينكم فيئكم؟ ولا صدقاتكم؟ ولا، ولا، فسمعته صفية بنت أبي عبيد [فقالت] (١) لابن عمر-﵄:ما سمعت مثل كلام هذا الرجل يعني ابن الزبير، ماذا يتكلم؟ فقال ابن عمر-﵄:يا بنت أبي عبيد، إنما يريد فعلات معاوية. ٤٢٦ - حدّثنا يحيى بن أبي طالب، قال: ثنا أبو المنذر، اسماعيل بن عمر، قال: ثنا عيسى بن دينار، عن أبي جعفر، محمد بن علي، قال: إن علي بن حسين قام عند باب الكعبة يلعن المختار بن أبي عبيد، فقال له رجل: يا أبا الحسن لم تسبه وانما ذبح فيكم؟ فقال: إنه كذّاب على الله-تعالى- وعلى رسوله ﷺ .

стр. 225

٤٢٧ - حدّثنا سلمة بن شبيب، قال: ثنا عبد الرزاق، قال: أنا المعتمر التيمي، عن ليث، أن طاوسا، ومجاهدا، وعطاء، منعوه أن يطوف من وراء المقام، وقالوا: إنما الطواف ما بين البيت والمقام. ذكر طواف النساء بالبيت متنقبات ٤٢٨ - حدّثنا سعيد بن عبد الرحمن، قال: ثنا عبد الله بن الوليد، عن سفيان، عن ابن جريج، عن الحسن بن مسلم، عن صفية بنت شيبة، عن عائشة-﵄[أنها] (١) كانت تطوف وهي متنقبة. ٤٢٩ - حدّثنا حسين/بن حسن، قال: أنا فضل بن عياض، قال: أنا ليث، عن عطاء وطاوس، قالا: لا تطوف المرأة وهي متنقبة، ولا تصلي وهي متنقبة.

стр. 226

٤٣٠ - حدّثنا عبد الجبار بن العلاء، قال: ثنا بشر بن السري، قال: ثنا ابراهيم بن نافع، قال: سألت عطاء بن أبي رباح عن المرأة تطوف بالبيت وتغطي أنفها أو فاها، فكره ذلك، وقال: انها في صلاة. ٤٣١ - حدّثنا أبو بشر قال: ثنا يحيى بن سعيد، وابن مهدي، عن سفيان، عن عبد الحميد بن رافع. قال: يحيى في حديثه: أراه عن سعيد بن كعب. وقال عبد الرحمن: عن سعيد بن كعب، عن جابر بن زيد، أنه كره أن تطوف المرأة، وهي متنقبة. ٤٣٢ - حدّثنا محمد بن أبي عمر، قال: ثنا سفيان، عن ابن جريج، عن عطاء، قال: الطواف صلاة، وكره فيه النقاب للمرأة. ٤٣٣ - حدّثنا عبد الجبار، قال: حدّثنا بشر بن السري، قال: ثنا عكرمة ابن عمّار، قال: سمعت عطاء بن أبي رباح، يكره للرجل أن يطوف بالبيت وهو متلثم. ٤٣٤ - حدّثنا عبد الجبار، قال: ثنا بشر بن السري، قال: ثنا أبو معاذ.

стр. 227

وحدّثنا أبو بشر، قال: ثنا ابن مهدي، قال: حدّثني حرب بن أبي العالية، جميعا، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، أنه كان لا يرى بأسا أن تنتقب المرأة في الطواف. ٤٣٥ - حدّثنا حسين بن حسن، قال: أنا الثقفي، عن حبيب المعلم، قال: سئل عطاء عن المرأة تنتقب وهي تطوف، قال: لا، إن كانت حلالا فلا بأس أن تستتر بالنهار، وأما بالليل فلا، وإن كانت محرمة فلا تنتقب ليلا ولا نهارا. ٤٣٦ - حدّثنا أبو بشر، قال: ثنا ابن مهدي، عن هشام، عن قتادة، عن عطاء، انه كان لا يرى به بأسا. ٤٣٧ - حدّثنا أبو بشر، قال: ثنا العقدي، قال: ثنا هشام، عن يحيى، عن عمران بن حطان، قال: إنّ عائشة-﵂-حدثته، أنّ النبي ﷺ لم يكن يترك في بيته شيئا فيه تصليب إلا نقضه. قال: فحدثتني ذفرة، قالت: بينما أنا أطوف بالبيت ذات ليلة. قال أبو بشر: يعني مع عائشة-﵂-إذ فطن لها، فقالت: اعطيني ثوبا، فأعطيتها، قالت: فيه تصليب؟ قلت: نعم، فأبت أن تلبسه.

стр. 228

٤٣٨ - حدّثنا عبد الله بن عمرو بن أبي سعد، قال: ثنا عبد الله بن صالح العجلي، قال: ثنا حماد بن سلمة، عن ابن [أبي] (١) شبيب، قال: إنّ امرأة ابن عباس-﵄-طافت ذات ليلة بغير نطاق، فأخبر بذلك ابن عباس-﵄-فقال: أحرج بالله علي امرأة أن تطوف بالبيت بغير نطاق. ذكر من نذر أن يطوف بالبيت على أربع قوائم، أو مقرونا كيف يصنع ؟ ٤٣٩ - حدّثنا محمد بن أبي عمر، قال: ثنا سفيان، عن عمرو بن دينار، عن طاوس، عن ابن عباس-﵄-أنه سئل عن امرأة نذرت أن تطوف بالبيت على أربع قوائم. قال ابن عباس-﵄:تطوف عن يديها سبعا، وعن رجليها سبعا. ٤٤٠ - حدّثنا أبو بشر، قال: ثنا خالد بن الحارث، عن ابن جريج، عن عطاء، عن ابن عباس-﵄-مثل ذلك.

стр. 229

٤٤١ - حدّثنا أبو العبّاس، قال: ثنا أبو سلمة، قال: ثنا حمّاد بن سلمة، عن حبيب المعلّم، عن عطاء، في امرأة نذرت أن تطوف بالبيت على أربع قوائم، قال: لتطف لكل قائمة سبوعا. ٤٤٢ - /وأخبرنا محمد بن أبي عمر، قال: ثنا مروان بن معاوية، قال: ثنا محمد بن سوقة، قال: رأيت سعيد بن جبير، ورأى غلاما أعرابيا في عنقه قلادة، فجذبها حتى قطعها. ٤٤٣ - حدّثنا الحسن بن علي الحلواني، قال: ثنا عبد الرزاق، عن ابن جريج، عن سليمان الأحول، عن طاوس، عن ابن عبّاس-﵄-قال: إنّ النبي ﷺ رأى رجلا وهو يطوف بالكعبة، ورجل يقوده بخزامة في أنفه، فجذبه النبي ﷺ وقال: قده بيده. ومرّ النبي ﷺ برجل ربط بيده إما سيرا، أو اما خيطا، فحله، ثم قال له: قده بيده. ٤٤٤ - حدّثنا أبو مروان محمد بن عثمان، قال: ثنا عبد العزيز بن محمد،

стр. 230

عن عبد الرحمن بن الحارث، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده، قال: إنّ النبي ﷺ مرّ على رجلين مقترنين، فقال النبي ﷺ : ما للأقران؟ فقالا: نذرنا لنقترننّ حتى نأتي الكعبة. فقال ﷺ : اطلقا أنفسكما، ليس هذا نذرا، إنما النذر ما ابتغى به وجه الله- .قال عمرو: وحدّثني طاوس أنّ معاذا-﵁-قدم عليهم اليمن بهذا. ذكر الصلاة والطواف للغرباء أيهما أفضل ٤٤٥ - حدّثنا محمد بن نصر المصري، قال: ثنا أيوب بن سويد الرملي، قال: ثنا محمد بن جابر [بن] (١) عبد الله، عن ابن عمر-﵄ قال: كان أحب الأعمال إلى النبي ﷺ إذا قدم مكة الطواف بالبيت. ٤٤٦ - وحدّثنا محمد بن يوسف-أبو حمة مولى بني جمح-قال: ثنا أبو قرّة، عن ابن جريج، عن قدامة بن موسى بن قدامة بن مظعون، قال: إنّ

стр. 231

أنس بن مالك-﵁-قدم المدينة، فركب إليه عمر بن عبد العزيز يسأله عن العمرة للغرباء أفضل أم الطواف؟ قال أنس-﵁:بل الطواف والاستمتاع بالبيت أفضل. ٤٤٧ - حدّثنا أبو العباس، قال: ثنا موسى بن اسماعيل، قال: ثنا حمّاد -يعني ابن سلمة-عن علي بن زيد، عن يوسف بن مهران، قال: قلت لعبد الله بن عمر-﵄:يقدم أحدنا فيطوف السبع والسبعين والثلاثة ويطيل ما شيم؟ (١) قال: ذلك التروّع راحة أحدكم لطعامه وسقائه، فتلك الروعة أفضل من كذا وكذا من طوافنا. ٤٤٨ - حدّثنا أحمد بن محمد أبو العباس، قال: ثنا أبو بكر، قال: ثنا أبو خالد سليمان بن حيان الأحمر، عن حجاج، عن أبي بكر بن أبي موسى، قال: سئل ابن عباس-﵄-عن الصلاة أفضل أو الطواف؟ فقال: أما أهل مكة فالصلاة، وأما أهل الأمصار فالطواف. ٤٤٩ - حدّثنا ميمون بن الحكم الصنعاني، قال: ثنا محمد بن جعشم، عن ابن جريج، قال: كنت اسمع عطاء يسأله الغرباء: الطواف أفضل أم

стр. 232

الصلاة؟ فيقول: أما لكم-للغرباء-فالطواف أفضل لأنكم لا تقدرون على الطواف بأرضكم وأنتم تقدرون هنالك على الصلاة. قال ابن جريج: وأخبرت عن أنس بن مالك-﵁. أنه قدم المدينة فكتب إليه عمر بن عبد العزيز، فذكر نحو حديث أبي قرة. ٤٥٠ - وحدّثنا الحسين بن عبد المؤمن، قال: ثنا علي بن عاصم، عن عطاء-يعني ابن السائب-قال: قلت لسعيد بن جبير: الصلاة ها هنا أفضل أم الطواف؟ /فقال: أما لكم فالطواف بالبيت، وأما أهل البلد فالصلاة. ٤٥١ - حدّثني أبو بشر، وعبد الله بن هاشم، قالا: ثنا عبد الرحمن بن مهدي، عن سفيان عن بكير بن عتيق، قال: سمعت سعيد بن جبير، يقول: الطواف للغرباء أحبّ إلي من الصلاة. ٤٥٢ - حدّثنا أبو بشر بكر بن خلف، قال: ثنا عبد الرحمن، قال: ثنا [عمر] (١) بن ذرّ، قال: سمعت مجاهدا يقول: الصلاة لأهل البلد والطواف للغرباء. ٤٥٣ - حدّثنا بكر بن خلف، قال: ثنا خالد بن الحارث، عن معمر

стр. 233

[أبو] (١) سعيد، قال: سألت عطاء عن الغريب، هل يطيل الصلاة في المسجد الحرام؟ قال: يطوف بهذا البيت، فإنه يصلي بمصره. ٤٥٤ - حدّثني أحمد بن محمد القرشي، وأبو بكر البصري، قالا: ثنا طاهر ابن أبي أحمد الزبيري، قال: ثنا أبي، قال: ثنا عبد الرحمن بن أبي بكر المليكي، عن أبي الزبير، عن جابر-﵁-قال: كان رسول الله ﷺ يطوف بالكعبة ما شاء الله، ويصلي عند المقام، ثم يوتر في الحجر، ثم يأتي زمزم فيشرب منها، ويصب على رأسه ووجهه، ثم يأتي حذو المقام مما يلي باب الحجر، فيسوى الحصى ثم يبسط رداءه، ثم ينام ﷺ . ذكر الطواف بالبيت على الدواب راكبا ومن فعله ورخص فيه ٤٥٥ - حدّثنا هارون بن موسى بن طريف، قال: ثنا ابن وهب، قال:

стр. 234

أخبرني يونس، عن ابن شهاب، عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة، عن ابن عباس-﵄-قال: إنّ رسول الله ﷺ طاف بالبيت على راحلته، يستلم الركن بمحجنه. ٤٥٦ - حدّثنا يعقوب بن حميد، قال: ثنا وكيع. وحدّثنا سلمة بن شبيب، قال: ثنا [عبيد الله] (١) بن موسى، جميعا، عن المعروف بن خرّبوذ، قال وكيع في حديثه: قال. سمعت أبا الطفيل، وأنا غلام يقول: رأيت رسول الله ﷺ فذكر نحوه. ٤٥٧ - حدّثنا يوسف بن ابراهيم المزي، قال: ثنا يزيد بن أبي حكيم، عن

стр. 235

جده-يزيد بن مليك-عن أبي الطفيل، قال: رأيت النبي ﷺ يطوف بالبيت يستلم الركن بمحجنه. ٤٥٨ - حدّثنا ابن أبي مسرة، قال: ثنا حفص بن [عمر] (١) عن يزيد بن مليك، قال: سمعت أبا الطفيل-﵁-يقول: كان رسول الله ﷺ يقبّل طرف المحجن. ٤٥٩ - حدّثنا بحر بن نصر المصري، قال: ثنا أسد بن موسى، قال: ثنا يحيى بن زكريا، عن موسى بن عبيدة، عن [عبد الله] (٢) بن دينار، عن ابن عمر-﵄-قال: طاف رسول الله ﷺ على ناقته القصواء يوم فتح مكة معتجرا بشقة برد أسود، في يده محجن يستلم الأركان. ٤٦٠ - حدّثنا علي بن المنذر، قال: ثنا ابن فضيل، عن يزيد بن أبي زياد، عن عكرمة، عن ابن عباس-﵄-قال: جاء رسول الله

стр. 236

صلّى الله عليه وسلم وقد اشتكى، فطاف بالبيت على بعير، ومعه محجن، كلّما مرّ على الحجر استلمه، فلما فرغ من طوافه أناخ، فصلى ركعتين. ٤٦١ - حدّثنا حسين قال: ثنا يزيد بن زريع، قال: ثنا خالد الحذّاء، عن عكرمة، اظنه عن ابن عباس-﵄. ٤٦٢ - وحدّثنا محمد بن يحيى الزمّاني، قال: ثنا عبد الوهاب، قال: ثنا خالد، عن عكرمة، عن ابن عباس-﵄/عن النبي ﷺ بنحوه. ٤٦٣ - حدّثنا يعقوب بن حميد، قال: ثنا [عبد الله] (١) بن نافع، والمغيرة ابن عبد الرحمن، عن مالك بن أنس.

стр. 237

وحدّثني أبو العبّاس، قال: ثنا ابن بكير، قال: ثنا مالك -جميعا-عن محمد بن عبد الرحمن بن نوفل، عن عروة بن الزبير، عن زينب بنت أبي سلمة، عن أم سلمة زوج النبي ﷺ ،-ورضي الله عنها- انها قالت: شكوت إلى النبي ﷺ أني اشتكي، فقال ﷺ : طوفي من وراء الناس، وقال يعقوب: طوفي من وراء المصلين. قالت: فطفت ورسول الله ﷺ حينئذ يصلي إلى البيت، وهو يقرأ ب ﴿وَالطُّورِ، وَكِتابٍ مَسْطُورٍ﴾ وزاد يعقوب في حديثه: في المغرب. ٤٦٤ - وحدّثنا أبو العباس-أحمد بن محمد-قال: ثنا أبو أيوب الدمشقي، قال: ثنا شعيب بن اسحاق، وسعدان بن يحيى، قالا: ثنا هشام ابن عروة، عن أبيه، عن عائشة-﵂-قالت: إنّ رسول الله ﷺ طاف بالبيت على بعير يستلم الركن بمحجنه كراهية أن يضرب الناس عنه. ٤٦٥ - حدّثنا يعقوب بن حميد بن كاسب، قال: ثنا عبد العزيز بن أبي حازم، وأنس بن عياض، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن النبي صلّى الله عليه وسلم

стр. 238

بنحو حديث [العباس-﵁] (١). ٤٦٦ - حدّثنا أبو العباس قال: ثنا سعيد، قال: ثنا يونس بن [أبي يعفور] (٢) عن أبي اسحاق، عن امرأة من همدان سماها، قالت: حججت مع النبي ﷺ فرأيته على بعير، وهو يطوف بالبيت، بيده محجن، عليه بردان أحمران، إذا مر بالحجر استلمه بطرف المحجن، ثم رفعه إليه فقبله. قال أبو اسحاق: فقلت لها: شبهيه. قالت: القمر ليلة البدر، فما رأيت قبله ولا بعده مثله ﷺ . ٤٦٧ - حدّثنا سعيد بن عبد الرحمن، قال: ثنا عبد المجيد بن أبي روّاد، عن ابن جريج، قال: أخبرني أبو الزبير، أنه سمع جابرا-﵁ يقول: طاف النبي ﷺ في حجة الوداع على راحلته بالبيت، وبين الصفا والمروة، ليراه الناس، وليشرف وليسألوه إن الناس غشوه.

стр. 239

٤٦٨ - وحدّثنا يحيى بن أبي طالب، قال: ثنا شبابة، عن المغيرة بن مسلم، عن أبي الزبير، عن جابر-﵁-عن النبي ﷺ بنحوه، إلا أنه قال: بقضيب معه. ٤٦٩ - وحدّثنا محمد بن علي المروزي، قال: ثنا [سريج] (١) بن يونس، قال: ثنا [قرّان] (٢) بن تمّام الكوفي، عن أيمن بن نابل، عن قدامة بن عبد الله بن عمار الكلابي، قال: رأيت النبي ﷺ يطوف بالبيت، يستلم الركن بمحجن معه على بعير. ٤٧٠ - حدّثنا ابن أبي عمر، وابن كاسب، قالا: ثنا سفيان، عن ابن جريج، عن عطاء، عن آخر، عن أم سلمة-﵂-أنها طافت بالبيت سبعا راكبة من وراء المصلين. قال يعقوب: على بعير. ٤٧١ - حدّثنا يعقوب بن حميد، قال: ثنا محمد بن معاوية، قال: ثنا

стр. 240

القاسم بن عبد الله، عن عاصم بن عبيد الله، عن جابر بن عبد الله-﵄-قال: إنّ النبي ﷺ طاف عام الفتح راكبا بالبيت. ٤٧٢ - حدّثنا يعقوب بن حميد-ان شاء الله-قال: ثنا محمد بن خازم، قال: ثنا زياد بن سعد، عن أبي الزبير، عن جابر بن عبد الله-﵄-قال: إنّ أم سلمة-﵂-طافت بالبيت على بعير. ٤٧٣ - حدّثنا محمد بن أبي عمر، قال: ثنا سفيان. ٤٧٤ - /وحدّثنا يعقوب بن حميد، قال: ثنا ابن فليح، واسامة بن حفص، عن هشام بن عروة، عن أبيه. قال يعقوب في حديثه: عن أم سلمة ﵂-بنحوه، الا أنه قال: فقال النبي ﷺ : إذا صليت، فطوفي على بعيرك من وراء الناس وهم يصلون. ٤٧٥ - حدّثنا يعقوب بن حميد، قال: ثنا وكيع، قال: ثنا سفيان، عن زيد بن جبير، قال: سمعت ابن عمر-﵄،يقول: كنا نستلمه بالمحجن ثم نقبّل المحجن.

стр. 241

٤٧٦ - حدّثنا محمد بن منصور، قال: ثنا سفيان، عن عمرو بن دينار، قال: كان رجل من أهل مكة يطوف بالبيت على فرس يقال له: كوكب، فنهي عن ذلك، فقال: اتمنعوني أن أطوف على كوكب؟ فكتب فيه إلى عمر ﵁-فقال: امنعوه. ذكر الطواف في المطر وفضله ٤٧٧ - حدّثنا محمد بن أبي عمر، وعبد الله بن عمران، وأحمد بن أبي عمر، قالوا: ثنا داود بن عجلان، قال: طفنا مع أبي عقال في مطر، قال: فلما قضينا طوافنا أتينا نحو المقام، فوقف بنا دون المقام، فقال: الا أحدثكم حديثا تسرون به؟ قال: قلنا: بلى. قال: طفت مع أنس بن مالك، والحسن ابن أبي الحسن، في يوم مطير، فلما قضينا طوافنا صلينا خلف المقام ركعتين، فقال لنا أنس-﵁:إئتنفوا العمل فقد غفر لكم ما مضى، هكذا قال لنا النبي ﷺ وطفنا معه في يوم مطير.

стр. 242

٤٧٨ - حدّثنا هدية بن عبد الوهاب الكلبي، قال: ثنا يحيى بن سليم، قال: ثنا داود بن عجلان الخراساني، عن أبي عقال، عن أنس بن مالك ﵁-عن النبي ﷺ نحوه. ٤٧٩ - حدّثني عبد الله بن أحمد، قال: حدّثني أبي، قال: ثنا عبد الرحيم بن زيد العمّى، عن أبيه، عن التابعين، رفعوه إلى النبي ﷺ قال: من طاف بالكعبة في يوم مطير كتب له بكل قطرة تصيبه حسنة، ومحي عنه بالأخرى سيئة. ٤٨٠ - وحدّثنا أبو بشر، قال: ثنا أبو عاصم، عن ابن جريج، عن ابن أبي مليكة، قال: إذا ابتلّت الكعبة من جوانبها، فإنّ السماء طبق. ذكر الطواف بالبيت سباحة في السيل العظيم ومن فعله ٤٨١ - حدّثنا أبو بشر ويحيى بن أبي طالب، قالا: ثنا عبد الملك بن

стр. 243

عبد الله الضبي، قال: ثنا هلال بن خبّاب، قال: رأيت سعيد بن جبير يطوف بالبيت. وقال أبو بشر: كان سعيد بن جبير يطوف بالبيت زمن الماء والماء يأخذه إلى سرته، ومرة إلى ثندوته. هذا من حديث ابن أبي طالب. ٤٨٢ - وحدّثني مسلم بن الحجاج أبو الحسين، قال: ثنا [سريج] (١) بن يونس قال: ثنا رباح بن خالد، قال: ثنا عبد السلام، عن ليث، عن مجاهد، قال: كان كل شيء لا يطيقه الناس من العبادة يتكلفه ابن الزبير، فجاء سيل فطبق البيت فامتنع الناس من الطواف فوقع ابن الزبير-﵄-يطوف سباحة. ذكر أول من فرق بين الرجال والنساء في الطواف ويقال: عن سفيان بن عيينة، قال: أول من فرق بين الرجال والنساء في الطواف خالد بن عبد الله القسري (٢). ٤٨٣ - /وحدّثنا ميمون بن الحكم الصنعاني، قال: ثنا محمد بن جعشم،

стр. 244

قال: أنا ابن جريج، قال: أخبرني عطاء حين منع إبن هشام النساء الطواف مع الرجال، قال: فأخبرني فكيف يمنعهن من الطواف؟ وقد طاف نساء النبي ﷺ مع الرجال؟ قلت: أبعد الحجاب؟ قال: أي لعمري قد أدركته بعد الحجاب. قلت: فكيف يخالطن الرجال؟ قال: لم يكن ليفعلن. قال: كانت عائشة-﵂-تطوف حجرة من الرجال لا تخالطهم. فقالت امرأة معها: انطلقي نستلم يا أمّ المؤمنين فاجتبذتها، وقالت: انطلقي عنك فأبت أن تستلم. قال: فكنّ يخرجن متنكرات بالليل، فيطفن مع الرجال. قال: ولكنهن يكن إذا دخلن البيت سترن حتى يدخلن، ثم يخرج عنهن الرجال. قال: وكنت آتي عائشة-﵂-أنا وعبيد بن عمير، وهي مجاورة في جوف ثبير. قلت: فما حجابها حينئذ؟ قال: هي في قبة لها حينئذ [تركية] (١) عليها غشاؤها بيننا وبينها. قال: ولكن قد رأيت عليها درعا معصفرا وأنا صبي. قال ابن جريج: وأخبرني عطاء، قال: بلغني أنّ النبيّ ﷺ أمر أم سلمة-﵂-أن تطوف راكبة في خدرها من وراء المصلين في جوف المسجد. قلت: أنهارا أم ليلا؟ قال: لا أدري. قلت: في أي سبع؟ قال: لا أدري (٢). ٤٨٤ - حدّثنا اسماعيل بن محمود، عن حسين بن علي الجعفي، عن زائدة، عن مغيرة، عن ابراهيم، قال: نهى عمر-﵁-أن يطوف الرجال مع النساء. قال: فرأى رجلا معهن، فضربه بالدرة، فقال الرجل:

стр. 245

لئن كنت أحسنت لقد ظلمتني، ولئن كنت أسأت ما علمتني، فأعطاه عمر ﵁-الدرة، وقال: امتثل. قال: فعفى الرجل عن عمر-﵁. ذكر فضل الطواف عند طلوع الشمس وعند غروبها ٤٨٥ - حدّثنا أبو العباس، أحمد بن محمد، قال: حدّثني بشر بن [عبيس] (١) بن مرحوم العطار، قال: حدّثني جدي، عن عبد الرحيم بن زيد العمّى، عن أبيه، عن أنس بن مالك-﵁-وعن سعيد بن جبير، ومعاوية بن قرّة، عن ابن عمر-﵄-قال: إنّ رسول الله ﷺ قال: طوافان لا يوافقهما عبد مسلم إلا خرج من ذنوبه كما ولدته أمه وغفرت له بالغة ما بلغت، طواف بعد الصبح يكون فراغه عند طلوع الشمس، وطواف بعد العصر يكون فراغه عند غروب الشمس. فقال رجل: يا رسول الله، إن كان قبله أو بعده؟ قال: يلحق به. ٤٨٦ - حدّثني أبو مسلم حرير بن المسلم، قال: ثنا عبد المجيد بن أبي روّاد،

стр. 246

عن من حدّثه عن زيد بن الحواري، عن علي بن أبي طالب، وابن مسعود، ومعاذ بن جبل،﵃-قالوا: قال رسول الله ﷺ : طوافان لا يوافقهما عبد إلا غفرت ذنوبه، فذكر نحو الحديث الأول، وزاد فيه: إلا أنه قال: قال رجل: يا رسول الله، إن فرغ قبل ذلك؟ قال ﷺ : ولا بأس يرد الله عليه ذلك الفضل. قال: قلت: فلم يستحب بهاتين الساعتين (١)! قال: انهما ساعتان لا تعدوهما الملائكة. ذكر الصلاة بمكة في كل وقت ٤٨٧ - / حدّثنا محمد بن أبي عمر، وعبد الجبار بن العلاء، قالا: ثنا سفيان، عن أبي الزبير، عن عبد الله بن باباه، عن جبير بن مطعم-﵁-أنه سمعه يقول: قال رسول الله ﷺ يا بني عبد مناف، أو يا بني عبد المطلب إن وليتم من هذا الأمر شيئا فلا تمنعوا أحدا طاف بهذا البيت، وصلى أية ساعة شاء من ليل أو نهار.

стр. 247

٤٨٨ - حدّثنا هارون بن موسى بن طريف، قال: ثنا ابن وهب، عن عمرو بن الحارث، قال: إن أبا الزبير حدّثه، عن [عبد الله] (١) بن باباه، أنه سمع جبير بن مطعم-﵁-يقول: سمعت رسول الله ﷺ يقول .. فذكر نحو حديث ابن عيينة. ٤٨٩ - حدّثنا حسين بن حسن، قال: أنا الفضل بن موسى، قال: ثنا طلحة بن عمرو، عن عطاء، عن ابن عباس-﵄-قال: إن النبي ﷺ قال [يا] بني عبد مناف إن كنتم ولاة هذا الأمر بعدي، فلا تمنعوا أحدا طاف بهذا البيت، من طاف من ليل أو نهار، لولا أن تطغى قريش لأخبرتها بالذي لها عند ربها، اللهم انك أذقت أولهم نكالا فاذق آخرهم نوالا. ٤٩٠ - حدّثنا عبد الوهاب بن فليح، قال: ثنا اليسع بن طلحة، عن مجاهد، انه كان يقول: بلغنا ان أبا ذر-﵁-قال: رأيت النبي ﷺ أخذ بحلقي باب الكعبة وهو يقول: إلا لا صلاة بعد العصر، إلا لا صلاة بعد العصر، إلا لا صلاة بعد العصر إلا بمكة، ولا سوم رجل على أخيه، ولا يخطب على خطبة أخيه، والبيّعان بالخيار حتى يفترقا، ولا ربح بغير ضمان.

стр. 248

٤٩١ - حدّثنا عبد الله بن عمران، قال: حدثني سعيد بن سالم. ٤٩٢ - وحدّثنا محمد بن أبي عمر، قال: ثنا معن بن عيسى-جميعا- عن عبد الله بن المؤمّل، عن حميد مولى عفراء، عن قيس بن سعد، عن مجاهد، عن أبي ذر-﵁-عن رسول الله ﷺ بنحوه، في الصلاة بعد العصر وحدها. ٤٩٣ - حدّثني عمر بن حفص الشيباني، قال: حدّثني عبد الأعلى، عن هشام بن حسان، عن الحسن-﵁-قال: قال رسول الله ﷺ يا بني عبد الدار، لا تمنعوا أحدا يطوف بهذا البيت من ليل أو نهار. ذكر من رخّص في الصلاة بعد العصر، ومن كان يصلي ويأمر بالصلاة حينئذ ٤٩٤ - حدّثنا محمد بن أبي عمر، قال: ثنا سفيان، عن عمرو بن دينار،

стр. 249

قال: رأيت أنا وعطاء بن أبي رباح، عبد الله بن عمر-﵄ طاف بعد الصبح وصلى. ٤٩٥ - حدّثني الحسن بن ابراهيم البياضي، قال: ثنا الأسود بن عامر، قال: ثنا شعبة، عن أبي حمزة، عن ابن عباس-﵄-قال: سئل عن الصلاة بعد العصر، فقال: إن استطعت أن لا تصلي صلاة إلا صليت بعدها سجدتين فافعل يعني ركعتين. ٤٩٦ - حدّثنا أبو حمة-محمد بن يوسف-قال: ثنا أبو قرة، عن ابن جريج، قال: سمعت عبد الله بن أبي مليكة يذكر انه رأى ابن عباس-﵄-يوم التروية طاف بعد العصر سبعا، ثم صلى ركعتين، ثم انطلق. ٤٩٧ - حدّثنا عبد الجبار بن العلاء، قال: ثنا بشر بن السرى، قال: ثنا سفيان-يعني الثوري-عن ابن جريج، عن ابن أبي مليكة، عن ابن عباس ﵄-نحوه.

стр. 250

٤٩٨ - حدّثني الحسن بن محمد الزّعفراني، قال: حدّثني عبيدة بن حميد الحذّاء، قال: حدّثني/عبد العزيز بن رفيع، قال: إنّه رأى ابن الزبير ﵄-يصلي ركعتين بعد العصر، ويخبر أنّ عائشة-﵂-حدّثته أنّ النبي ﷺ لم يدخل بيتها إلا صلاها. ٤٩٩ - حدّثنا محمد بن أبي عمر، قال: ثنا سفيان، قال: ثنا عمار الدّهني، عن أبي شعبة-إن شاء الله-قال: إن الحسن والحسين-﵄-طافا بعد العصر وصليا. ٥٠٠ - حدّثنا محمد بن أبي عمر، قال: ثنا سفيان، قال: ثنا عمرو بن دينار، أنه رأى ابن عباس-﵄-طاف بعد العصر، ولا أدري صلى أم لا. فقال له ابن (١) الزبير: ألم تره صلى؟ قال: بلى قد رأيته صلى. ٥٠١ - حدّثنا عبد الجبار بن العلاء، ومحمد بن يحيى قالا: ثنا سفيان، عن موسى بن عقبة، عن سالم بن عبد الله-يزيد أحدهما على صاحبه- قال: كان ابن عمر-﵄-لا يرى بأسا أن يطوف الرجل بعد العصر سبعا، أو بعد الصبح سبعا، ويصلي ركعتين.
следующие страницы →