Полный текст (4 600 стр.). Показаны 211–250 · переход к 216.
стр. 211
والأكفاني، وابن ناصر الدين، والسيوطي.
وانظر النص في ترجمة الحنيني.
قال ابن حجر: ثقة فاضل من كبار العاشرة.
٣٧ - أبو بكر عبد الحميد بن أويس عبد الله بن عبد الله أويس المدني (- ٢٠٢ هـ).
روى عن إبراهيم بن سعد، ومالك بن أنس وآخرين.
روى له الجماعة عدا ابن ماجة.
ذكره من ضمن رواة الموطأ عن الإمام مالك كل من القاضي عياض وابن ناصر الدين والسيوطي.
قال ابن حجر: ثقة.
٣٨ - عبد الرحمن بن عبيد الله الأشبوني، الأندلسي.
قال القاضي: «باب في ذكر من روى الموطأ من الجلة والأئمة المشاهير والثقات عن مالك ﵀ ... عبد الرحمن بن عبيد الله الأشبوني الأندلسي ... ».
стр. 212
قال عبد الرحمن الأشبوني: «كنت يوماً جالساً إلى جنب مالك بن أنس، فنظر إلى ابن وهب، وقال: سبحان الله، أي فتى لولا الإكثار».
وقد ذكره ضمن رواة الموطأ كل من الذهبي وابن ناصر الدين والسيوطي.
٣٩ - أبو عبد الله عبد الرحمن بن القاسم بن خالد بن جنادة العتقي (١٢٨ - ١٩١ هـ).
أصله من الرملة، وسكن مصر.
روى عن عبد الرحمن بن شريح ومالك بن أنس وآخرين.
روى له البخاري، وأبو داود في المراسيل، والنسائي.
ذكره من ضمن رواة الموطأ كل من الأكفاني، وابن ناصر الدين والسيوطي والقاضي عياض.
٤٠ - أبو سعيد عبد الرحمن بن مهدي بن حسان، اللؤلؤي، البصري (١٣٥ - ١٩٨ هـ).
روى عن أبان بن يزيد العطار وزهير بن معاوية ومالك بن أنس وآخرين.
وعنه الجماعة، والإمام أحمد بن حنبل.
стр. 213
ذكره الأكفاني في ضمن رواة الموطأ عن الإمام مالك وابن ناصر الدين، وقد قرأ عليه الإمام أحمد بن حنبل الموطأ.
له ترجمة وافية في تهذيب الكمال.
قال ابن حجر: ثقة، ثبت، حافظ، عارف بالرجال والحديث.
وقال ابن المديني: ما رأيت أعلم منه.
وكان من دعائه ﵁: اللهم ما قدّرت من رزق فيسره لي في عافية، وما لم تقدره لي فضع عني مؤنة الطلب».
٤١ - عبد الرحمن بن هند الطليطلي.
قال القاضي عياض: «باب في ذكر من روى الموطأ من الجلة والأئمة المشاهير والثقات عن مالك ﵀ ... عبد الرحمن بن هند الطليطلي».
ونقل عنه كل من الذهبي، وابن ناصر الدين، والسيوطي والزرقاني.
٤٢ - أبو يحيى عبد الرحيم بن خالد بن يزيد، الإسكندراني (١١٠ تقريباً - ١٦٣ هـ).
مولى الجمحيين.
ولد في حدود سنة مائة وعشر.
стр. 214
كان أبوه خالد من فقهاء مصر وقضاتها.
يروي عن عطاء وأبي الزبير،
يروي عنه الليث، وابن لهيعة، والفضل.
وثقه أبو زرعة.
وقال أبو حاتم: لا بأس به.
وروى عبد الرحيم بن خالد الموطأ عن الإمام مالك ﵀.
توفي بالإسكندرية سنة مائة وثلاث وستين من الهجرة.
وسنه ثلاث وخمسون سنة.
٤٣ - عبد العزيز بن يحيى الهاشمي، مولى العباس بن عبد المطلب (- ٢٣٠ هـ).
نزيل نيسابور.
قال المزي: يروي عن: سعيد بن بشير وسليمان بن بلال، وعبد الله بن وهب والليث بن سعد ومالك بن أنس وآخرين.
روى عنه: إبراهيم بن الحسين بن ديزيل الهمداني
، وأحمد بن سلمة النيسابوري، وجعفر بن سليمان النوفلي، وسلمة
بن شبيب، وابن الضريس وآخرون.
وذكر المزي أنه كان عنده الموطأ عن الإمام مالك.
стр. 215
ويروي الكوثري نسخته عن طريق الحجار.
قال عنه البخاري: ليس من أهل الحديث، يضع الحديث.
وقال المزي: وهو من الضعفاء المتروكين.
وقال ابن حجر في التقريب: متروك، كذبه إبراهيم بن المنذر.
وقال الحسيني: يضع الحديث.
٤٤ - أبو محمد عبد الله بن عبد الحكم بن أعين بن ليث، المصري (- ٢١٤ هـ).
روى عن أسد بن الفرات، والليث بن سعد، ومالك بن أنس.
روى له النسائي.
ذكره من جلة رواة الموطأ القاضي عياض، والأكفاني وابن ناصر الدين. والسيوطي.
قال الشيرازي: «كان عبد الله بن عبد الحكم أعلم أصحاب مالك بمختلف قوله، ولابن عبد الحكم سماع من مالك الموطأ ونحو ثلاثة أجزاء».
стр. 216
٤٥ - أبو عبد الرحمن، عبد الله بن عمر بن غانم بن شراحبيل بن ثوبان، من آل ذي رعين. (١٢٨ - ١٩٠ هـ).
كذا نسبه ابن شعبان، وابن حارث، وأبو العرب.
وقال البخاري: هو عبد الله بن عمر النميري.
وهو ابن غانم الأفريقي.
كان مولده سنة ثمان وعشرين ومائة.
قال الشيرازي: «كان ابن غانم من نظراء ابن أبي حازم وأقرانه».
وقال القاضي عياض: «سمع ابن غانم من: ابن أنعم، وخالد بن أبي عمران، ودخل إلى الحجاز والشام والعراق، فسمع من مالك وعليه اعتماده.
ومن سفيان الثوري، ومن أبي يوسف، وعثمان بن الضحاك، وإسرائيل بن يونس، وداود بن قيس وغيرهم».
سمع منه القعنبي، وسحنون، وداود بن يحيى.
يقال: إن مالكاً عرض عليه أن يزوجه ابنته، ويقوم عنده، فامتنع من المقام، وقال له: إن أخرجتها إلى القيروان تزوجتها.
وله سماع من مالك مدوّن انقطع، ومنه في المجموعة مسائل وسمع الموطأ».
توفي في ربيع الآخر سنة تسعين ومائة، مع اختلاف فيه.
стр. 217
وقرأ الموطأ في حلقة سحنون في القيروان، إذ جاء في معالم الإيمان: «قرأ علينا ابن غانم كتاباً من الموطأ».
يقول القاضي عياض: «إن البهلول بن راشد سمع الموطأ من علي بن زياد، وابن غانم، وسمع جامع سفيان الصغير من ابن أبي الخطاب وأبي خارجة، والجامع الكبير من علي بن زياد».
وكان ولي القضاء سنة إحدى وسبعين ومائة.
كان ابن غانم يوجه أبا عثمان المعافري «بمسائله أيام قضائه إلى مالك فيما ينزل به من نوازل الخصوم، فيأخذ له عليها الأجوبة، وكان يكتب إلى كنانة فيأخذ له الأجوبة من مالك،
وكان يكتب أيضاً إلى أبي يوسف».
يروي الشيخ الكوثري موطأ عبد الله بن عمر بن غانم عن مشايخه بطريق الحجار.
توفي في ربيع الآخر سنة تسعين ومائة.
٤٦ - أبو عبد الرحمن عبد الله بن مسلمة بن قعنب الحارثي، القعنبي، نزيل البصرة (- ٢٢١ هـ).
روى عن إسحاق بن أبي بكر المدني، وداود بن قيس الفراء، ومالك بن أنس.
стр. 218
روى عنه البخاري ومسلم.
وهو من رجال البخاري ومسلم والنسائي وأبي داود والترمذي.
قال أبو حاتم: ثقة حجة.
ذكره من ضمن رواة الموطأ كل من القاضي عياض والأكفاني، وابن ناصر الدين والسيوطي.
٤٧ - عبد الله بن المبارك المروزي (١١٨ - ١٨١ هـ).
علم من أعلام الإسلام.
قال ابن حجر في التقريب: ثقة، ثبت، فقيه، عالم، جواد، مجاهد.
جمعت فيه خصال الخير.
قال الأكفاني في تسمية من روى الموطأ عن الإمام مالك: « ... عبد الله بن المبارك، أبو عبد الرحمن المروزي».
٤٨ - أبو بكر عبد الله بن نافع بن ثابت بن عبد الله بن الزبير بن العوام، المدني (١٤٦ - ٢١٦ هـ).
روى عن عبد الله بن محمد بن يحيى بن عروة بن الزبير، وابن أبي حازم، ومالك بن أنس وآخرين.
روى له النسائي وابن ماجه.
стр. 219
ذكره ابن حبان في الثقات.
يروي الكوثري نسخته إجازة عن طريق الحجار.
وذكره الأكفاني وابن ناصر الدين في ضمن من روى الموطأ عن الإمام مالك.
له ترجمة في تهذيب الكمال.
٤٩ - عبد الله بن نافع المعروف بالصائغ (٠ - ١٨٦ هـ).
مولى بني مخزوم.
روى عن: مالك وابن أبي ذئب، وحسين بن عبد الله، وابن أبي الزناد.
وتفقه بمالك ونظرائه.
قال الشيرازي: كان أصم أمياً لا يكتب.
وكان أعور أيضاً.
قال الصائغ: صحبت مالكاً أربعين سنة، ما كتبت منه شيئاً، وإنما كان حفظاً أتحفظه، وسماعه مقرون بسماع أشهب.
قال أشهب: ما حضرت لمالك مجلساً إلا وابن نافع حاضر.
وما سمعت إلا وقد سمع، لكنه كان لا يكتب، فكان يكتب أشهب لنفسه وله.
وبما أن أشهب سمع الموطأ ومن رواة الموطأ، وما سمع أشهب إلا وقد سمعه الصائغ، لذلك لا بد أنه سمع الموطأ، يقول القاضي عياض: «وله تفسير في الموطأ».
стр. 220
ولا يمكن لرجل - على منهج المحدثين في ذلك العصر - أن يقوم برواية كتاب ما فضلاً عن شرحه وتفسيره بدون أن يكون له حق للرواية.
وعلى هذا يكون الصائغ من رواة الموطأ بدون إشكال.
وقد روى عنه الإمام الشافعي في مسنده.
توفي بالمدينة سنة ست وثمانين ومائة.
٥٠ - أبو محمد عبد الله بن وهب بن مسلم، القرشي، مولاهم المصري (١٢٥ - ١٩٧ هـ).
روى عن: إبراهيم بن سعد الزهري، وعبد الله
بن المسيب المصري، ومالك بن أنس.
روى له الجماعة.
قال أحمد بن صالح المصري: حدث ابن وهب بمائة ألف حديث.
ذكره من ضمن رواة الموطأ كل من القاضي عياض والأكفاني، وابن ناصر الدين والسيوطي.
٥١ - أبو محمد عبد الله بن يوسف الكلاعي الدمشقي، التنيسي (٠ - ٢١٨ هـ).
روى عن: إسماعيل بن أبي ربيعة، وعبد الرحمن
بن أبي الرجال، ومالك بن أنس.
стр. 221
وعنه البخاري، وروى له أبو داود والترمذي، والنسائي.
كان عنده مسائل عن مالك، سوى الموطأ.
ذكره من ضمن رواة الموطأ كل من القاضي عياض، والأكفاني وابن ناصر الدين، والسيوطي.
له ترجمة في تهذيب الكمال.
٥٢ - عبد الملك بن عبد العزيز بن الماجشون المدني (- ٢١٢ هـ).
صاحب مالك بن أنس، فقيه ابن فقيه.
روى عن: إبراهيم بن سعد، وعبد الرحمن بن أبي الزناد، وعبد العزيز بن الماجشون ومالك بن أنس.
قال ابن عبد البر: كان فقيهاً، فصيحاً، ودارت عليه الفتيا في زمانه إلى موته.
قال أحمد بن حنبل: قدم علينا، ومعه من يغنيه.
ذكر ابن حبان في كتاب الثقات.
وقال أبو داود: كان عبد الملك بن الماجشون لا يعقل الحديث.
روى له ابن ماجة والنسائي.
وقال الشيخ الكوثري: «وإني أروي إجازة بطريق الحجار روايات محمد بن الحسن ... وعبد الملك بن عبد العزيز الماجشون ... ».
стр. 222
٥٣ - عبيد بن حبَّان الدمشقي.
قال ابن حبان في الثقات: «عبيد بن حبان من أهل جيل.
يروي عن مالك وابن لهيعة.
روى عنه العباس بن الوليد بن مزيد.
مستقيم الحديث».
ذكره ضمن رواة الموطأ عن مالك كل من الأكفاني، وابن ناصر الدين والقاضي عياض، والسيوطي.
٥٤ - أبو عبد الرحمن عبيد الله بن محمد بن حفص بن عمر بن موسى القرشي التيمي، البصري (- ٢٢٨ هـ).
روى عن إسماعيل بن عمرو البجلي، وحماد بن سلمة، ومالك بن أنس وآخرين.
وروى عنه أبو داود، ويعقوب بن أبي شيبة وآخرون.
وروى له الترمذي، والنسائي.
ذكره الأكفاني وابن ناصر الدين من ضمن رواة الموطأ عن مالك.
стр. 223
٥٥ - أبو خليد عتبة بن حماد بن خليد الدمشقي.
روى عن الأوزاعي ومالك بن أنس وآخرين.
روى عنه العباس بن الوليد بن مزيد البيروتي وابن ماجه.
قال أبو خليد عتبة بن حماد:
«عرضت على مالك بن أنس ﵀ الموطأ في أربعة أيام، فقال مالك: علم جمعة شيخ في ستين سنة أخذتموه في أربعة أيام، لا والله لا ينفعكم الله به أبداً».
ذكره من ضمن رواة الموطأ ابن عساكر، وابن ناصر الدين.
٥٦ - عتيق بن يعقوب بن صديق القرشي، الزبيري، المدني.
قال ابن حبان: «عتيق بن يعقوب بن صديق بن موسى بن عبد الله بن الزبير بن العوام.
أبو بكر القرشي.
من أهل المدينة.
يروي عن مالك.
روى عنه إبراهيم بن سعيد الجوهري وأهل العراق».
ذكره من ضمن رواة الموطأ كل من القاضي عياض وابن ناصر الدين والسيوطي.
стр. 224
٥٧ - عثمان بن عيسى بن كنانة.
وكنانة مولى عثمان بن عفان.
قال ابن عبد البر: كان من فقهاء المدينة. أخذ عن مالك وغلبه الرأي، وليس له في الحديث ذكر.
وقال ابن بكير: «لم يكن عند مالك أضبط ولا أدرس من ابن كنانة.
وكان مالك إذا مل من حبس الكتاب علينا أسلمه إلى حبيب كاتبه، وربما إلى ابن كنانة».
مات سنة ست وثمانين ومائة.
٥٨ - أبو الحسن. علي بن زياد العبسي، التونسي (- ١٨٣ هـ).
ولد بطرابلس، ثم انتقل إلى تونس فسكنها.
كان فقيهاً، ثقة، مأموناً، عابداً، خاشعاً.
وروى عن مالك الموطأ، وهو شيخ سحنون، تفقه به.
وذكره من ضمن رواة الموطأ كل من القاضي عياض، وابن ناصر الدين، والسيوطي.
٥٩ - عمر بن عبد الواحد بن قيس السلمي، الدمشقي.
صاحب الأوزاعي.
قال ابن ناصر الدين: «قال أبو بكر محمد بن سابق، الفقيه المالكي، صاحب شرح الموطأ.
стр. 225
قال عمر بن عبد الواحد: عرضنا على مالك الموطأ في أربعين يوماً، فقال: كتاب ألفته في أربعين سنة أخذتموه في أربعين يوماً، قلّ ما تتفقهون فيه».
قال ابن حجر: ثقة، من رجال النسائي وأبي داود وابن ماجة.
ذكره من ضمن رواة الموطأ كل من الأكفاني وابن ناصر الدين.
٦٠ - أبو حفص عمرو بن أبي سلمة الدمشقي التنيسي (- ٢١٣ هـ).
مولى بني هاشم.
روى عن: إدريس بن يزيد الأودي، وحفص بن ميسرة، وعبد الرحمن الأوزاعي، والداروردي، وليث بن سعد، ومالك بن أنس وآخرين.
روى عنه:
أحمد بن يوسف السلمي، وإسحاق بن خليد الختلي، وجعفر بن مسافر التنيسي، ودحيم، ومحمد بن يحيى الذهلي وآخرون.
ذكره ابن حبان في كتاب الثقات.
«وقال أبو سعيد بن يونس: عمرو بن أبي سلمة، مولى بني هاشم، من أهل دمشق، قدم مصر، وسكن تنِّيس، وله بها بقية من ولده إلى الآن. ولهم رُبع، وله جباب للماء مسبلة للناس والبهائم.
حدث عن الأوزاعي، وعن مالك بن أنس بالموطأ، وعن غيرهما وكان ثقة.
стр. 226
توفي بتنيس سنة ثلاث عشرة ومائتين.
وقال أبو زرعة الدمشقي وآخرون: مات سنة أربع عشرة ومائتين.
روى له الجماعة».
٦١ - أبو خارجة عنبسة بن خارجة الغافقي (١٢٤ - ٢١٠ هـ).
قال القاضي عياض:
«قال ابن شعبان ... : سمع من مالك، وسفيان الثوري، والليث، واليسع بن حميد، وعبد الله بن وهب، ورشدين بن سعد، والمغيرة بن عبد الرحمن المخزومي، وسفيان بن عيينة.
وله سماع مدون من مالك كسماع ابن القاسم وأشهب».
وقال أبو داود العطار المتوفى سنة - ٢٤٤ هـ «: رأيت لأبي خارجة سماعاً من مالك بن أنس مدوناً كسماع عبد الرحمن بن القاسم، وأشهب».
وكان مستجاب الدعوات.
٦٢ - عيسى بن شجرة المعافري التونسي.
أصله أندلسي، نزل تونس.
«قال الدارقطني: قال لي عبد الله بن إبراهيم:
يعني أبا محمد الأصيلي، سمعت أبا العباس التميمي عبد الله بن أحمد بن إبراهيم يقول: عيسى أبو شجرة
стр. 227
روى الموطأ عن مالك بن أنس».
قال ابن ناصر الدين: قال القاضي عياض: «ذكر من روى الموطأ من الجلة والمشاهير والثقات عن مالك ﵀ فذكر جماعة، ثم قال: عيسى بن شجرة، تونسي».
وذكره السيوطي من ضمن رواة الموطأ.
٦٣ - الغازي بن قيس الأموي، القرطبي (- ١٩٩ هـ).
من أَهْل قُرْطُبَة؛ يُكَنَّى: أَبَا مُحمد. رَحَل في صَدْرِ أَيَّام الإمام عبد الرَّحْمَن بن مُعَاوِية. فَسَمِع: من مَالك بن أَنَس: المُوَطَّأ، وسَمِعَ من مُحمد بن عبد الرَّحْمَن بن أَبي ذِئْب، وعبد الملِك بن جُرَيْج، والأَوْزَاعيّ وغَيْرهم. وقرأَ القُرآن عَلَى نَافِع بن أَبي نعيم قارئ أهْل المَدِينة؛ وانصرَف إلى الأَنْدَلُس فكانَ يُقْرَأ عليه. وقيلَ: إنّه كانَ يَحْفَظ المَوَطّأ ظاهِراً.
روى عَنْهُ: عبد الملك بن حَبِيب، وأَصْبَغ بن خَليل، وَعُثمان بن أَيُّوب؛ وقيل: إنّه عُرِض عليه القَضاء فَأَبى.
قالَ أَحْمد: نَا أَحْمَد بن خَالِد، قَالَ: سَمِعْتُ أَصْبَغ بن خَلِيل، يَقُول: سَمِعْتُ الغَازِيّ بن قَيْس، يقول: والله ما كذبْتُ كذْبةً مُنْذُ اغْتَسَلْتُ؛ وَلَوْلَا أنَّ عُمَر بن عبد العزِيز قَالَهُ ما قُلتُه؛ ومَا قَالَهُ عُمَر فَخْراً ولَا رياءً ولا قَالَهُ إلَّا لِيُقْتَدى به.
وتُوفِّي الغَازِي بن قَيْس ﵀: في أيَّام الأمير الحكم. وقيلَ تُوفِّي: سنة تِسْع وتِسْعِين ومِائة.
стр. 228
ذكره من ضمن رواة الموطأ كل من القاضي عياض، وابن ناصر الدين، والسيوطي.
٦٤ - فاطمة بنت مالك بن أنس، المدنية.
زوجة إسماعيل بن أبي أويس، ذكرت في رواة الموطأ عن مالك.
قال ابن ناصر الدين: «قال الزبيري: كان لمالك ابنة تحفظ علمه يعني الموطأ، وكانت تقف خلف الباب، فإذا غلط القارئ، نقرت بالباب، فيفطن مالك، فيرد عليه».
يقول الأعظمي: الخبر عندي غريب جداً، والإمام مالك في حفظه وإتقانه يحتاج إلى من ينبهه على أغلاط القراء!! أما أنه حصل هكذا نادراً فمن المحتمل، أما أنه المعتاد فغير معقول. والله أعلم.
٦٥ - أبو نعيم، الفضل بن دكين، الأحول، الكوفي (١٣٠ - ٢١٨ هـ).
روى عن نافع بن عمر الجمحي، وأفلح بن حميد، ومالك بن أنس.
روى له الجماعة.
ذكره من ضمن رواة الموطأ كل من الأكفاني، وابن ناصر الدين.
٦٦ - أبو رجاء، قتيبة بن سعيد بن جميل البلخي، البغلاني (١٥٠ - ٢٤٠ هـ).
روى عن معاذ بن معاذ العنبري، وعبد الواحد زياد، ومالك بن أنس.
стр. 229
وروى له الجماعة سوى ابن ماجة.
ذكره من ضمن رواة الموطأ كل من القاضي عياض، والأكفاني، وابن ناصر الدين والسيوطي.
٦٧ - قرعوس بن العباس بن قرعوس بن حميد القرطبي.
رحل إلى الشرق فسمع من مالك والثوري وابن جريج والليث وابن أبي حازم وغيرهم.
كان علمه المسائل على مذهب مالك وأصحابه، ولا علم له بالحديث.
وقيل: إنه سمع من مالك الموطأ، وغير شيء من مسائله.
وكان قد اتهم بالهيج والقيام بالربض، وعندما وُجّهت إليه التهمة، قال: معاذ الله أن أفعل وأن أقع في مثل هذا، فقد سمعت مالكاً والثوري يقولان:
سلطان جائر سبعين سنة خير من أمة سائبة ساعة من نهار» فخلى سبيله.
ذكره القاضي عياض وابن ناصرالدين والسيوطي من ضمن رواة الموطأ عن مالك.
стр. 230
٦٨ - الماضي بن محمد بن مسعود الغافقي، المصري (- ١٨٣ هـ).
قال الأكفاني: «الماضي بن محمد الغافقي التيمي، بطن من غافق، يكنى أبا مسعود».
روى عن أبان بن أبي عياش، ومالك بن أنس. وهشام بن عروة.
روى عنه ابن وهب. وروى له ابن ماجة.
ذكره ابن حبان في كتاب الثقات.
ذكره الأكفاني من ضمن رواة الموطأ عن مالك.
«قال: حدثنا أبو محمد عبد العزيز بن أحمد بن علي الكناني، أخبرنا نصر بن الحسين بن سُليمة الطبري، أخبرنا عبد الغني بن سعيد الحافظ، قال: سمعت أبا الحسن أحمد بن عبد الرحمن بن القاسم بن حُبيبة بن سليمان بن برد يقول: سمعت أباك أبا بشر سعيد بن علي يقول: رأيت الموطأ رواية الماضي بن محمد عن مالك بن أنس».
وذكره ابن ناصر الدين أيضاً من ضمن رواة الموطأ.
٦٩ - مالك بن إسماعيل، أبو غسان، النهدي، الكوفي (- ٢١٩ هـ).
لم يذكر المزي ﵀ مالك بن أنس من مشائخ مالك بن إسماعيل.
وقد روى له الجماعة.
وقد ذكره الأكفاني ممن روى الموطأ عن الإمام مالك، فقال:
«مالك بن إسماعيل، أبو غسان النهدي الكوفي».
стр. 231
لم أجد أحداً أشار إلى روايته الموطأ عن الإمام مالك غير الأكفاني.
٧٠ - محرز بن سلمة بن يزداد المكي، المعروف بالعدني (- ٢٣٤ هـ).
روى عن ابن أبي حازم، والدارقطني، ومالك بن أنس.
روى عنه ابن ماجه وآخرون.
ذكر كل من ابن ناصر الدين والسيوطي والزرقاني بأنه من رواة الموطأ عن الإمام مالك ﵀.
٧١ - محرز بن هارون الهديري المدني.
قال القاضي عياض: «باب في ذكر من روى الموطأ من الجلة والأئمة المشاهير ... محرزالمدني».
وذكره الزرقاني فيمن روى الموطأ عن الإمام مالك، فقال: «ومحرز المدني، قال عياض: وأظنه ابن هارون الهديري، بضم الهاء مصغر».
٧٢ - أبو عبد الله، محمد بن إدريس بن العباس بن عثمان بن شافع الشافعي، المصري (١٥٠ - ٢٠٤ هـ).
الإمام، المجتهد، ناصر السنة.
لقد حفظ الموطأ وعمره عشر سنوات. وكان الإمام مالك معجباً بقراءته.
стр. 232
وقد قرأ عليه ولم يتجاوز الثالثة عشرة من عمره.
ذكره من ضمن رواة الموطأ عن الإمام مالك، كل من:
القاضي عياض والأكفاني وابن ناصر الدين والسيوطي.
وقال الخليلي: «روى عن مالك الموطأ وغيره، ويتفرد عنه بأحاديث.
وقال أحمد بن حنبل: كنت سمعت الموطأ من بضعة عشر نفساً من حفاظ أصحاب مالك، فأعدته على الشافعي، لأني وجدته أقومهم به».
٧٣ - محمد بن بشير بن سعيد الباجي، المعافري، الأندلسي (- ١٩٨ هـ).
رحل إلى المشرق فلقي مالكاً فجالسه، وسمع منه.
ونقل القاضي عياض أنه روى الموطأ عن مالك.
قال عبد الملك بن حبيب: كان ابن بشير من خيار المسلمين.
ذكره ابن ناصر الدين ضمن من روى الموطأ عن الإمام مالك.
٧٤ - أبو عبد الله محمد بن الحسن بن فرقد الشيباني، الكوفي (١٣٢ - ١٨٩ هـ).
الإمام محمد بن الحسن الشيباني، صاحب أبي حنيفة ﵏، كان قد أقام عند مالك ما يقارب ثلاث سنين، وكان يقول: «سمعت من مالك سبعمائة
стр. 233
حديث ونيف إلى الثمانمائة لفظاً».
ونسخته مطبوعة طبعات عديدة، ومنتشرة في الشرق والغرب، وأنا أرويه سماعاً وإجازة عن مشايخي ﵏ جميعاً.
ذكره ضمن رواة الموطأ عن الإمام مالك كل من القاضي عياض والأكفاني، وابن ناصر الدين.
وقال ابن ناصر الدين: «والموطأ الذي يعرف بموطأ محمد بن الحسن، هو كتاب اختلاف محمد بن الحسن ومالك بن أنس، وهو تسعة أجزاء، أنبأنا به جماعة ... ».
٧٥ - محمد بن حميد بن عبد الرحمن بن شروس الصنعاني.
قال القاضي عياض: «وقد رأيت الموطأ رواية محمد بن حميد بن عبد الرحيم بن شروس الصنعاني عن مالك، وهو غريب، ولم يقع لأصحاب اختلافات الموطأ فلهذا لم يذكروا منه شيئاً».
وذكره ابن ناصر الدين من جملة من روى الموطأ عن الإمام مالك.
وقال الخليلي: «محمد بن عبد الرحيم بن شروس الصنعاني ثقة، وفي موطئه عن مالك أحاديث ليست في غيره».
стр. 234
٧٦ - أبو عبد الله محمد بن صدقة الفدكي.
كان يسكن ناحية المدينة.
قال ابن ناصر الدين: سمع مالكاً وكان أقدم أصحابه.
سمع منه إبراهيم بن منذر الحزامي وآخرون.
ذكره ابن ناصر الدين من جملة من روى الموطأ عن الإمام مالك ﵀.
٧٧ - محمد بن طاووس الصنعاني.
قال القاضي عياض في «باب في ذكر من روى الموطأ من الجلة والأئمة المشاهير والثقات ... محمد بن طاووس الصنعاني».
٧٨ - محمد بن عبد الله الأنصاري البصري (- ٢١٥ هـ).
قال القاضي عياض: «باب في ذكر من روى الموطأ من الجلة والأئمة المشاهير والثقات عن مالك رحمه الله تعالى .... «أن محمد بن عبد الله الأنصاري البصري أخذ الموطأ عنه كتابة».
وذكره في ضمن الرواة عن مالك.
وذكره السيوطي في تنوير الحوالك في ضمن من روى الموطأ عن الإمام مالك ﵀.
ولعله: «محمد بن عبد الله بن المثنى بن عبد الله بن أنس بن مالك، القاضي، من أهل البصرة.
стр. 235
ولي القضاء بالبصرة بعد معاذ بن معاذ.
يروي عن سليمان التيمي وحميد الطويل.
روى عنه أبو الربيع الزهراني.
مات بالعراق سنة خمس عشرة ومائتين في رجب»
٧٩ - أبو عبد الله بن محمد بن المبارك بن يعلى القرشي الصوري (١٥٣ - ٢١٥ هـ).
نزيل دمشق،
روى عن يحيى بن حمزة الحضرمي، وخالد بن يزيد بن أبي مالك، ومالك بن أنس وآخرين.
روى له الجماعة.
روى الموطأ عن الإمام مالك ﵀.
ذكره من ضمن رواة الموطأ كل من: القاضي عياض والأكفاني وابن ناصر الدين والسيوطي.
٨٠ - محمد بن معاوية، الحضرمي، الأطرابلسي.
قال ابن ناصر الدين هو: «معدود في أصحاب مالك.
سمع منه، ومن الليث بن سعد، وعبد الله بن لهيعة، وإبراهيم بن أبي يحيى وآخرين.
стр. 236
وعنه بكر بن حماد، وفرات بن محمد».
قال أبو العرب: سمع من أبي معمر، ومالك بن أنس موطأه.
قال محمد بن معاوية: كان بقي عليّ شيء من الموطأ من كتاب الصلاة، وأتيت إلى مالك وقد رحل الناس، فقال لي: من يقرأ لك؟
قلت: حبيب. وكنت قاطعته بخمسة دراهم، وفي الكتاب خمس وعشرون ورقة، فقرأها لي حبيب في مجلس واحد».
يروي الشيخ الكوثري هذه الرواية من طريق الحجار.
وفي مخطوطة الموطأ الموجودة بأنقرة، والمرموز لها بـ ق تتضمن حواش عديدة منقولة من هذه الرواية.
٨١ - محمد النعمان بن شبل الباهلي، البصري.
مولاهم.
«روى عن مالك، وعطاف بن خالد، وفضيل بن عياض.
روى عنه أبو روق النهراني».
ذكره الأكفاني ضمن من روى الموطأ عن الإمام مالك.
ونقل عنه ابن ناصر الدين.
стр. 237
٨٢ - محمد بن يحيى السبائي القرطبي توفي بعد سنة ٢٠٦ هـ.
المعروف بفطيس بن أبي وعلة، الأندلسي.
قال القاضي عياض: «روى عن مالك بن أنس الموطأ، فيما ذكره ابن أبي دليم، وسمع منه مسائل معروفة.
روى عنه قاسم بن هلال».
ذكره ابن ناصر الدين ضمن من روى الموطأ عن الإمام مالك ﵀.
٨٣ - محمد بن يوسف العرابي/ العراقي.
الكلمة الأخيرة مشكوك في قراءتها، لأنها لم تظهر في التصوير بسبب الخياطة.
ذكره الأكفاني ضمن تسمية من روى الموطأ عن الإمام مالك ..
٨٤ - أبو بكر، مروان بن محمد الطاطري، الدمشقي (١٤٧ - ٢١٠ هـ).
روى عن: إسماعيل بن عياش الحمصي.
وعبد العزيز الدراوردي، ومالك بن أنس.
روى له الجماعة سوى البخاري.
ذكره الأكفاني، وابن ناصر الدين، في ضمن رواة الموطأ عن الإمام مالك.
стр. 238
٨٥ - مصعب بن عبد الله بن مصعب بن ثابت بن عبد الله بن الزبير بن العوام.
روى عن إبراهيم بن سعد، والدراوردي، ومالك بن أنس.
روى عنه أبو خيثمة، وابن أبي خيثمة، ويحيى بن معين وآخرون.
قال الزبير بن بكار: كان وجه قريش مروءة، وعلماً، وشرفاً، وبياناً، وجاهاً وقدراً.
ذكره الأكفاني ضمن من روى الموطأ عن الإمام مالك، وكذلك كل من ابن ناصر الدين والسيوطي.
٨٦ - أبو مصعب، مطرف بن عبد الله بن مطرف بن سليمان بن يسار الهلالي المدني (- ٢٢٠ هـ).
روى عن أسامة بن زيد بن أسلم، ونافع بن أبي نعيم القارئ، ومالك بن أنس، روى عنه البخاري، وبشر موسى الأسدي وآخرون.
وروى له الترمذي وابن ماجه.
ذكره القاضي عياض والأكفاني في ضمن من روى الموطأ عن مالك بن أنس. وابن ناصر الدين، والسيوطي.
يروي الكوثري هذه النسخة عن طريق الحجار.
стр. 239
٨٧ - أبو يحيى معن بن عيسى بن يحيى بن دينار القزاز المدني (- ١٩٨ هـ).
روى عن: إبراهيم بن سعد، وسعيد بن السائب الطائفي، ومالك بن أنس وغيرهم.
روى عنه الحميدى، ويونس بن عبد الأعلى، وأبو بكر محمد بن خلاد الباهلي. وروى له الجماعة.
قال أبو حاتم: أثبت أصحاب مالك وأوثقهم معن بن عيسى.
وقال الميموني عن إسحاق بن موسى الأنصاري: سمعت معناً يقول: «كل شيء من الحديث في الموطأ سمعته من مالك إلا ما استثنيت أني عرضته عليه، وكل شيء من غير الحديث عرضته على مالك، إلا ما استثنيته أني سألته عنه» روى عنه الموطأ القاضي إسحاق بن موسى الأنصاري المتوفى سنة ٢٤٤ هـ.
وقد ذكره من ضمن من روى الموطأ عن الإمام مالك كل من الأكفاني
وابن ناصر الدين، والسيوطي، والقاضي عياض.
٨٨ - موسى بن أعين الجزري.
روى عن إسحاق بن راشد الجزري والأوزاعي وعطاء بن السائب، وعمرو بن الحارث المصري، ومالك بن أنس، ومعمر بن راشد وآخرين.
стр. 240
روى عنه أحمد بن أبي شعيب الحراني، وأحمد بن عبد الملك بن واقد الحراني، ومحمد بن موسى بن أعين الجزري، ويحيى بن يحيى النيسابوري، وآخرون.
قال أبو سعيد بن يونس: قدم مصر، وكتب بها، وكتب عنه.
روى له الجماعة سوى الترمذي.
توفي سنة سبع وسبعين ومائة.
٨٩ - أبو قرة، موسى بن طارق السكسكي، الزبيدي من أهل اليمن.
كان قاضياً على زبيد باليمن.
روى عن أيمن بن نابل المكي، وعبيد الله بن عمر العمري، وموسى بن عقبة وآخرين.
وروى عنه أحمد بن حنبل، ومحمد بن يوسف الزيادي، وسعيد بن سليمان السقطي وآخرون.
أثنى عليه الإمام أحمد خيراً.
ذكره القاضي عياض ممن روى الموطأ عن الإمام مالك، وابن ناصر الدين والسيوطي في تنوير الحوالك.
وقال عنه ابن حبان: «من أهل اليمن ... وكان ممن جمع وصنف وتفقه، وذاكر، يغرب».
стр. 241
قال ابن حجر: «ثقة، يغرب». روى له النسائي.
٩٠ - أبو الوليد، هشام بن عبد الملك الطيالسي، البصري (١٣٣ - ٢٢٧ هـ).
روى عن إبراهيم بن سعد، وشعبة بن الحجاج، ومالك بن أنس وآخرين.
روى عنه البخاري، وروى له الباقون.
قال ابن حنبل: أبو الوليد متقن.
ذكره الأكفاني ممن روى الموطأ عن الإمام مالك، وابن ناصر الدين.
٩١ - أبو العباس، الوليد بن مسلم القرشي، مولاهم. (١١٩ - ١٩٥ هـ).
أحد الأعلام المشهورين والثقات المكثرين.
روى عن ابن جريج، والأوزاعي، ومالك وآخرين.
قال ابن حجر: ثقة، لكنه كثير التدليس والتسوية.
روى له الأربعة.
ذكره الأكفاني ممن روى الموطأ عن مالك بن أنس.
وقال ابن ناصر الدين: «لازم مالكاً، فأخذ عنه الموطأ، وحديثاً كثيراً، ومسائل».
стр. 242
٩٢ - يحيى بن ثابت الجندي، من أهل اليمن.
ذكر القاضي عياض ﵀ من الطبقة الأولى من أصحاب مالك،
ومن أهل اليمن: يحيى بن ثابت.
من قدماء أصحاب مالك، هو ظيني، جَنَدي،
قال أحمد بن خالد: قال لنا عبيد بن محمد الكشوري: يحيى بن ثابت من أقدم أصحاب مالك، وهو أول من وطَّأ له كتبه.
وحدثنا أحمد بن خالد عن ابن الكشوري عن عبد الله بن الصباح، قال: حدثنا يحيى بن ثابت عن مالك، قال: سمعت ربيعة يقول: لا يحل لأحد عنده موضع العلم إلا طلبه يريد العقل (هكذا).
قال غيره: كان كاتب مالك أولاً».
وقد ذكره القاضي في قائمة الرواة عن مالك، فقال في ضمن حرف الياء ... : «يحيى بن ثابت الجندي».
قال ابن حبان: «يحيى بن ثابت الجندي، من أهل اليمن يروي عن مالك بن أنس.
روى عنه أهل اليمن».
٩٣ - أبو سعيد يحيى بن سعيد بن فروخ القطان، البصري (١٢٠ - ١٩٨ هـ).
الإمام القدوة الحافظ المتقن.
روى عن الخلق، منهم مالك بن أنس، وشعبة.
стр. 243
قال ابن سعد: كان ثقة، مأموناً، رفيعاً، حجة.
روى له الجماعة.
ذكره الأكفاني ممن روى الموطأ عن الإمام مالك، وابن ناصر الدين.
٩٤ - أبو صالح، يحيى بن صالح الوحاظي الشامي، الدمشقي (١٤٧ - ٢٢٢ هـ).
روى عن يحيى بن زكريا بن أبي زائدة، وعبد الملك الكلاعي، ومالك بن أنس وآخرين.
روى عنه البخاري، وروى له الباقون سوى النسائي.
ذكره ابن حبان في كتاب الثقات.
وثقه يحيى بن معين، وأبو زرعة الدمشقي وآخرون.
ذكره القاضي عياض ممن روى الموطأ عن مالك بن أنس.
وكذلك كل من الأكفاني. وابن ناصر الدين.
٩٥ - أبو زكريا يحيى بن عبد الله بن بكير القرشي، المخزومي مولاهم، المصري (١٥٤ - ٢٣١ هـ).
روى عن عبد العزيز بن أبي حازم، ويعقوب بن عبد الرحمن القارئ، ومالك بن أنس وآخرين.
стр. 244
روى عنه البخاري، وروى له مسلم وابن ماجة.
وروى عنه أبو حاتم الرازي، ويونس بن عبد الأعلى الصدفي وآخرون.
سمع من مالك الموطأ وغيره. «وقد روى عنه من طريق بقي بن مخلد وغيره أنه سمعه من مالك بضع عشرة مرة».
وقال ابن معين: شر العرضات عرضة ابن بكير. كان ابن حبيب يصفح له ورقتين في ورقة.
قال عياض: وقال الكندي: كان ابن بكير، فقيه الفقهاء بمصر في زمانه ... سمع من مالك موطأه وغير ذلك. وفيه ردُّ من قال: شر عرض ابن بكير.
وقد أنكر هذا بعض أصحاب مالك الجلة. وقال: إنما كانت عرضتنا على مالك ورقتين من الموطأ، فكيف صح هذا؟».
وقد ذكره القاضي عياض ممن روى الموطأ عن الإمام مالك.
وكذلك الأكفاني وابن ناصر الدين والسيوطي.
وقال الخليلي: ثقة روى الموطأ عن مالك.
стр. 245
وتوجد عدة مخطوطات قديمة ونفيسة من رواية ابن بكير.
منها نسخة في مكتبة جامعة استانبول، والمكتبة الظاهرية، وأماكن أخرى.
٩٦ - يحيى بن قزعة القرشي المكي المؤذن.
روى عن إبراهيم بن سعد، وداود بن خالد الليثي، وعبد الرحمن بن أبي الزناد، ومالك بن أنس وآخرين.
روى عنه البخاري، ومحمد بن يحيى الذهلي، ومحمد بن مسلم بن وارة الرازي وآخرون.
ذكره ابن حبان في كتاب الثقات.
وقال ابن حجر: مقبول من العاشرة.
ذكره الأكفاني من ضمن من روى الموطأ عن الإمام مالك، وكذلك ذكره ابن ناصر الدين.
٩٧ - يحيى بن مالك بن أنس بن أبي عامر الأصبحي المدني.
قال ابن حبان: «يحيى بن مالك بن أنس بن أبي عامر الأصبحي.
سكن اليمن،
وحدثهم بالموطأ.
مستقيم الحديث.
روى عنه همام بن مسلمة اليماني».
стр. 246
وذكره القاضي عياض ممن روى الموطأ عن مالك وكذلك ذكره ابن ناصر الدين.
وقال ابن ناصر الدين: وذكر القاضي عياض أيضاً عن أبي إسحاق بن شعبان أنه قال عن يحيى بن الإمام مالك: ورُوي الموطأ عنه باليمن.
٩٨ - أبو زكريا، يحيى بن مضر القيسي، الشامي، القرطبي.
قال ابن ناصر الدين: شامي الأصل من كبار فقهاء قرطبة.
سمع من سفيان الثوري، ومالك بن أنس.
روى عنه يحيى بن يحيى الليثي قبل رحلته.
قبض عليه في المحنة بسبب خلع أمير الأندلس الحكم بن هشام بن عبد الرحمن بن معاوية بن مروان، فأمر الحكم بن هشام بصلبه في جملة اثنتين وسبعين رجلاً من الفقهاء وأهل الصلاح سنة تسع وثمانين ومائة.
وذكره القاضي عياض من ضمن رواة الموطأ.
٩٩ - أبو زكريا يحيى بن يحيى بن بكر بن عبد الرحمن بن يحيى بن حماد التميمي النيسابوري (١٤٢ - ٢٢٦ هـ).
روى عن إبراهيم بن إسماعيل الصائغ، وحفص بن غياث النخعي ومالك بن أنس وآخرين.
روى عنه البخاري، والذهلي، وروى له، مسلم، والترمذي، والنسائي.
стр. 247
قال النسائي: ثقة ثبت.
كان أوصى بثياب بدنه لأحمد بن حنبل فكان أحمد يحضر الجماعات في تلك الثياب.
ذكره القاضي عياض في من روى الموطأ عن الإمام مالك، وكذلك ذكره الأكفاني وابن ناصر الدين. وقال: «روى عن مالك الموطأ، وقيل: إنه قرأه عليه، وهو الذي يدل عليه حديثه عنه في صحيح مسلم وغيره.
وقال أبو بكر بن إسحاق: لم يكن بخراسان أعقل من يحيى بن يحيى، وكان أخذ تلك الشمائل من مالك بن أنس، فأقام عليه لأخذها سنة بعد أن فرغ من سماعه».
١٠٠ - يحيى بن يحيى بن كثير بن وسلاس بن شملال بن منغايا، الإمام الكبير، فقيه الأندلس، أبو محمد الليثي البربري المصمودي الأندلسي القرطبي (١٥٢ - ٢٣٤ هـ).
مولده في سنة اثنتين وخمسين ومائة.
سمع أولاً من الفقيه زياد بن عبد الرحمن شبطون، ويحيى بن مضر، وطائفة.
ثم ارتحل إلى المشرق في أواخر أيام الإمام مالك، فسمع منه «الموطأ» سوى أبواب من الاعتكاف، شك في سماعها منه، فرواها عن زياد شبطون، عن مالك، وسمع من الليث بن سعد، وسفيان بن عيينة، وعبد الله بن وهب،
стр. 248
وعبد الرحمن بن القاسم العتقي، وحمل عن ابن القاسم عشرة كتب سؤالات، ومسائل، وسمع من القاسم بن عبد الله العمري، وأنس بن عياض الليثي.
ويقال: إنه لحق نافع بن أبي نعيم مقرئ المدينة، وأخذ عنه. وهذا بعيد، فإن نافعاً مات قبل مالك بعشر سنين.
ولازم ابن وهب، وابن القاسم، ثم حج، ورجع إلى المدينة ليزداد من مالك، فوجده في مرض الموت، فأقام إلى أن توفاه الله، وشهد جنازته، ورجع إلى قرطبة بعلم جم، وتصدر للاشتغال، وازدحموا عليه، وبعد صيته، وانتفعوا بعلمه وهديه وسمته.
وكان كبير الشأن، وافر الجلالة، عظيم الهيبة، نال من الرئاسة والحرمة ما لم يبلغه أحد.
روى عنه: ولده أبو مروان عبيد الله، ومحمد بن العباس بن الوليد، ومحمد بن وضاح، وبقي بن مخلد، وصباح بن عبد الرحمن العتقي، وخلق سواهم.
كان أحمد بن خالد بن الحباب الحافظ يقول: لم يعط أحد من أهل العلم بالأندلس من الحظوة، وعظم القدر، وجلالة الذكر، ما أعطيه يحيى بن يحيى.
وبلغنا أن يحيى بن يحيى الليثي كان عند مالك بن أنس ﵀، فمر على باب مالك الفيل، فخرج كل من كان في مجلسه لرؤية الفيل، سوى يحيى بن يحيى فلم يقم، فأعجب به مالك، وسأله من أنت؟ وأين بلدك؟ ثم لم يزل بعد مكرماً له.
وعن يحيى بن يحيى، قال: أخذت بركاب الليث، فأراد غلامه أن يمنعني، فقال الليث: دعه. ثم قال لي: خدمك العلم. قال: فلم تزل بي الأيام حتى رأيت ذلك.
وقيل: إن عبد الرحمن بن الحكم المرواني صاحب الأندلس نظر إلى
стр. 249
جارية له في رمضان نهاراً، فلم يملك نفسه أن واقعها، ثم ندم، وطلب الفقهاء، وسألهم عن توبته، فقال يحيى بن يحيى: صم شهرين متتابعين، فسكت العلماء، فلما خرجوا، قالوا ليحيى: مالك لم تفته بمذهبنا عن مالك أنه مخير بين العتق والصوم والإطعام؟ قال: لو فتحنا له هذا الباب، لسهل عليه أن يطأ كل يوم، ويعتق رقبة، فحملته على أصعب الأمور لئلا يعود.
قال أبو عمر بن عبد البر: قدم يحيى بن يحيى الأندلس بعلم كثير، فعادت فتيا الأندلس بعد عيسى بن دينار الفقيه عليه، وانتهى السلطان والعامة إلى رأيه، وكان فقيهاً حسن الرأي، وكان لا يرى القنوت في الصبح، ولا في سائر الصلوات، ويقول: سمعت الليث بن سعد يقول: سمعت يحيى بن سعيد الأنصاري يقول: إنما قنت رسول الله
ﷺ نحواً من أربعين يوماً يدعو على قوم، ويدعو لآخرين. قال: وكان الليث لا يقنت.
ثم قال ابن عبد البر: وخالف يحيى بن يحيى مالكاً في اليمين مع الشاهد، فلم ير القضاء به ولا الحكم، وأخذ بقول الليث بن سعد.
قال: وكان يرى جواز كراء الأرض بجزء مما يخرج منها، على مذهب الليث، ويقول: هي سنة رسول الله ﷺ في خيبر.
قال أبو عمر: وكان يحيى بن يحيى إمام أهل بلده، والمقتدى به منهم، والمنظور إليه، والمعول عليه، وكان ثقة عاقلاً، حسن الهدي والسمت، يُشَبَّه في سمته بسمت مالك. قال: ولم يكن له بصر بالحديث.
قلت: نعم، ما كان من فرسان هذا الشأن، بل كان متوسطاً فيه ﵀.
قال ابن الفرضي: كان يفتي برأي مالك، وكان إمام وقته، وواحد بلده، وكان رجلاً عاقلاً.
قال محمد بن عمر بن لبابة: فقيه الأندلس: عيسى بن دينار، وعالمها: عبد الملك بن حبيب، وعاقلها: يحيى بن يحيى.
стр. 250
ثم قال ابن الفرضي في «تاريخه»: وكان يحيى بن يحيى ممن اتهم ببعض الأمر في الهيج - يعني: في القيام والإنكار على أمير الأندلس - قال: فهرب إلى طليطلة، ثم استأمن، فكتب له الحكم الأمير المعروف بالربضي أماناً، فرد إلى قرطبة.
قال عبد الله بن محمد بن جعفر: رأيت يحيى بن يحيى نازلاً عن دابته، ماشياً إلى الجامع يوم جمعة، وعليه عمامة ورداء متين، وأنا أحبس دابة أبي.
قال أبو القاسم بن بشكوال الحافظ: كان يحيى بن يحيى مجاب الدعوة، قد أخذ نفسه في هيئته ومقعده هيئة مالك الإمام بالأندلس، فإنه عرض عليه قضاء الجماعة، فامتنع، فكان أمير الأندلس لا يولي أحد القضاء بمدائن إقليم الأندلس، إلا من يشير به يحيى بن يحيى، فكثر لذلك تلامذة يحيى بن يحيى، وأقبلوا على فقه مالك، ونبذوا ما سواه.
مات يحيى بن يحيى في شهر رجب سنة أربع وثلاثين ومائتين. وبعضهم قال: في سنة ثلاث. والأول أصح.
следующие страницы →