Полный текст (1 097 стр.). Показаны 1086–1097 · переход к 1091.
стр. 1086
فِي الحَدِيث أما همزه فالموته الموته الْجُنُون وسماها همزا لِأَنَّهُ جعله من الْهَمْز وَالدَّفْع
قَالَ النَّخعِيّ كَانَ عُمَّال يهمطون أَي يظْلمُونَ
فِي الحَدِيث فَسَأَلته عَن الهمل يَعْنِي الضوال من النعم وَالدَّوَاب
فِي الحَدِيث فِي الهمولة الراعية أَي الَّتِي أهملت ترعى والهمل مَا أهمل فَلم يرع
قَوْله من كل شَيْطَان وَهَامة الهامة وَاحِدَة الْهَوَام وَهِي كل دَابَّة تؤذي
وَمِنْه أتؤذيك هوَام رَأسك وسماها هواما لِأَنَّهَا تهم أَي تدب وَقيل الْهَوَام كل ذِي سم يقتل فَأَما مَا لَهُ سم وَلَا يقتل السوام
فَأَما قَوْله لَا هَامة بِالتَّخْفِيفِ فَإِن الْعَرَب كَانَت تَقول يخرج من هَامة الْقَتِيل طَائِر فَلَا يزَال يَقُول اسقوني اسقوني حَتَّى يقتل قَاتله فسموا ذَلِك الطَّائِر هَامة وَقَالَ أَبُو عبيد كَانُوا يَقُولُونَ تصير عِظَام الْمولى هَامة فتطير وَكَانُوا يسمون ذَلِك الطَّائِر الصدي فَأبْطل رَسُول الله ذَلِك
стр. 1087
قَالَ عمر إِنِّي دَاع فهيمنوا أَي آمنُوا فَقلب إِحْدَى الميمين يَاء فَصَارَ أيمنوا ثمَّ قلب الْهمزَة هَاء
قَالَ وهيب إِذا وَقع العَبْد فِي مهيمنية الصديقين أَي الْأَمَانَة
بَاب الْهَاء مَعَ النُّون
فِي الحَدِيث يهنأ بالقطران أَي بطلى
فِي حَدِيث
قد كَانَ بعد أَبنَاء وهنبثة
أَي أُمُور شَدَّاد
فِي الحَدِيث فِيهِ هنع أَي انحناء قَلِيل
قَالَ عمر مَا هَذِه الهينمة وَهُوَ الْكَلَام الْخَفي
فِي الحَدِيث تجدع هَذِه وتصيب هن هَذِه أَي الشَّيْء مِنْهَا كالأذن وَالْعين وَهن كِنَايَة عَن الشَّيْء لَا يذكرهُ باسمه تَقول أَتَانِي هن بِالتَّشْدِيدِ وَالتَّخْفِيف
وَمِنْه قَول امْرَأَة رِفَاعَة لم يقربنِي إِلَّا هنة وَاحِدَة وَكَانَ الْأَزْهَرِي يَقُول إِنَّمَا هُوَ وتهن هَذِه أَي تضعفها
فِي الحَدِيث أسمعنا من هنياتك يَعْنِي الأراجيز
فِي الحَدِيث يَا هنتاه قَالَ الْخطابِيّ مَعْنَاهُ يَا هَذِه يُقَال
стр. 1088
للمذكر إِذا كني عَنهُ هن وللمؤنث هنة وَقد ذكر الْحميدِي أَن مَعْنَاهُ البلهاء فَهُوَ نِسْبَة إِلَى البله وَقلة الْمعرفَة
قَالَ مُعَاوِيَة لعبد الله بن عمر وَلَا تزَال تَأْتِينَا بهنة
بَاب الْهَاء مَعَ الْوَاو
فِي الحَدِيث من قَامَ إِلَى الصَّلَاة وهوؤه إِلَى الله أَي همته
وَلما أنذر رَسُول الله عشيرته قَالُوا بَات يهوت يُقَال هوت وهيت إِذا نَادَى
قَالَ عُثْمَان وددت أَن بَيْننَا وَبَين الْعَدو هوته أَي هوة من الأَرْض ووهدة قَالَ ابْن قُتَيْبَة الهوتة بِمَنْزِلَة الهوة وَقَالَ الْأَصْمَعِي إِنَّمَا سميت هيت لِأَنَّهَا فِي هوة من الأَرْض وَكَأن الْيَاء فِي هيت منقلبة عَن وَاو للكسرة الَّتِي قبلهَا وَقَالَ أَبُو عمر الزَّاهِد الهوتة بِضَم الْهَاء
قَالَ عمر بن حُصَيْن عِنْد قَوْله لَا تهودوا بِي التهويد الْمَشْي رويدا مثل الدبيب
وَمثله قَول ابْن مَسْعُود إِذا كنت فِي الحدب فأسرع وَلَا تهود
وَمِنْه الهوادة وَهِي الْمُحَابَاة
فِي الحَدِيث لَا تَأْخُذهُ فِي الله هوادة أَي لَا يسكن عِنْد وجوب حَده
فِي صفة السّنة بَركت الْمطِي هارا أَي سَاقِطا ضَعِيفا
стр. 1089
فِي الحَدِيث حَتَّى تهور اللَّيْل أَي ذهب أَكْثَره
فِي الحَدِيث من أطَاع فَلَا هوارة عَلَيْهِ أَي لَا هلك وَمن اتَّقِ الله وقِي الهورات أَي المهالك
فِي الحَدِيث فَإِذا بشر يتهاوشون أَي يدْخل بَعضهم فِي بعض
فِي الحَدِيث إيَّاكُمْ وهوشات الْأَسْوَاق وَرُوِيَ هيشات وَهِي الْفِتَن والاختلاط يُقَال هوش الْقَوْم إِذا اختلطوا
وَمِنْه من أصَاب مَالا من مهاوش أَي من اخْتِلَاط وَالْمرَاد غير حلّه وَفِي لفظ من جمع مَالا من تهاوش وَزنه تفَاعل وَهُوَ الِاخْتِلَاط وَبَعْضهمْ يرويهِ بالنُّون وَهُوَ غلط
وَمثله الحَدِيث كنت أهاوشهم فِي الْجَاهِلِيَّة
قَالَ عَلْقَمَة الصَّائِم إِذا درعه الْقَيْء فليتم صَوْمه وَإِذا تهوع فَعَلَيهِ الْقَضَاء أَي إِذا استقاء
فِي الحَدِيث أمتهوكون فِيهَا أَي أمتحيرون والهوك الْحمق والتهوك السُّقُوط فِي هوة الردى
قَوْله رَأَيْت جِبْرِيل ينتثر من ريشه التهاويل قَالَ
стр. 1090
الْأَزْهَرِي التهاويل جمَاعَة التهويل وَهُوَ مَا هال والتهاويل زِينَة الوشي وزينة التصاوير قَالَ وَأَرَادَ زِينَة ريش جِبْرِيل وَمَا فِيهِ صفرَة وَحُمرَة وخضرة مثل تهاويل الرياض
فِي الحَدِيث اجتنبوا هوم الأَرْض أَي بطْنَان الأَرْض وَقيل مَا تشقق مِنْهَا
فِي الحَدِيث فَبينا أَنا نَائِمَة أَو مهومة التهويم دون النّوم الشَّديد
فِي الحَدِيث إِنَّا نصيب هوامى الْإِبِل وَهِي الْمُهْملَة الَّتِي لَا رعي لَهَا
فِي الحَدِيث كَانَ يمشي هونا أَي بتثبت
وَمِنْه قَول عَلّي أحبب حَبِيبك هونا أَي قصدا بِرِفْق لَا بإفراط
فِي الحَدِيث الْمُؤْمِنُونَ هَينُونَ قَالَ ابْن الْأَعرَابِي الْعَرَب تمدح بالهين اللين مخففا وتذم بِهِ مُثقلًا
فِي حَدِيث الْبراق انْطلق يهْوَى بِي أَي يسْرع
فِي الحَدِيث إِذا غرستم فَاجْتَنبُوا هوى الأَرْض هوى الأَرْض جَمِيع واحدتها هوة وَهِي البطنان أَيْضا
فِي صفة عَائِشَة أَبَاهَا وامتاح من المهواة يَعْنِي الْبِئْر القعيرة أَرَادَت أَنه يحمل مَا لم يحملهُ غَيره
стр. 1091
بَاب الْهَاء مَعَ الْهَاء
قَالَت عَائِشَة كنت صَغِيرَة فأتتني أُمِّي فَأخذت بيَدي حَتَّى وقفتني عَلَى الْبَاب وَإِنِّي لأنهج فَقلت هه هه حَتَّى ذهب نَفسِي فِي قَوْلهَا هه هه قَولَانِ أَحدهمَا أَنه حِكَايَة تتَابع النَّفس وَالثَّانِي حِكَايَة شدَّة الْبكاء
بَاب الْهَاء مَعَ الْيَاء
قَالَ عبيد بن عُمَيْر الْإِيمَان هيوب فِيهِ قَولَانِ أَحدهمَا أَن المُرَاد أَن الْمُؤمن يهاب الذَّنب قَالَ أَبُو عبيد وَالثَّانِي أَن الْمُؤمن يهاب فهيوب بِمَعْنى مهيب قَالَ ابْن قُتَيْبَة
قَالَ عَلّي ﵇ لَا نهيح عَلَى التَّقْوَى أَي من عمل لله لم يفْسد عمله
فِي الحَدِيث لَا يهيدنكم الطالع المصعد أَي لَا تكترثن للفجر المستطيل ولَا يمنعنكم يُقَال مَا يهيدني كلامك أَي مَا أكثرث لَهُ
فِي الحَدِيث يَا نَار لَا تهيديه أَي لَا تزعجيه
فِي الحَدِيث إِنَّه الأهيس الأليس قَالَ ابْن الْأَنْبَارِي الأهيس الَّذِي يهوس أَي يَدُور والأليس الَّذِي لَا يبرح مَكَانَهُ
فِي الحَدِيث لَيْسَ فِي الهيشات قَود يَعْنِي بِهِ الْقَتِيل يقتل فِي الْفِتْنَة لايدرى من قَتله وَيروَى هوشات
стр. 1092
قَالَت عَائِشَة لَو نزل بالجبال مَا نزل بِي لهاخها أَي كسرهَا والهيض الْكسر بعد جبور الْعظم وَهُوَ أَشد مَا يكون من الْكسر
ودعا عمر بن عبد الْعَزِيز عَلّي يزِيد بن الْمُهلب فَقَالَ اللَّهُمَّ قد هاضني فهضه يَقُول كسرني وَأدْخل الْخلَل عَلّي فاكسره وجازه
قَوْله كلما سمع هيعة وَهُوَ الصَّوْت الَّذِي يفزع مِنْهُ
فِي الحَدِيث سمع الهايعة يَعْنِي الصَّيْحَة
فِي الحَدِيث فانخزل ابْن أبي كَأَنَّهُ هيق الهيق الظليم والظليم ذكر النعام وَالْمرَاد سرعَة ذَهَابه
فِي الحَدِيث كيلوا وَلَا تهيلوا يُقَال هلته أهيله إِذا نثرته وصببته من يدك
فِي الحَدِيث الخَنْدَق فَعَادَت كثيبا أهيل وَهُوَ السيال
وَاشْتَرَى رجل إبِلا هيما أَي لَا تروى
فِي الحَدِيث كَانَ ابْن عَبَّاس أعلم بِالْقُرْآنِ وَكَانَ عَلّي أعلم بالمهيمنات يَعْنِي القضايا وَقيل هِيَ المهيمات وَهِي الَّتِي تهيم الْإِنْسَان أَي تحيره
فِي الحَدِيث وهامت دوابنا أَي عطشت
стр. 1093
كتاب الْيَاء
بَاب الْيَاء مَعَ التَّاء
قَالَت أعرابية مَا وضعت وَلَدي يتنا وَهُوَ الَّذِي تخرج رجلا الْمَوْلُود قبل يَدَيْهِ
بَاب الْيَاء مَعَ الدَّال
فِي الْمُنَاجَاة وَهَذِه يَدي لَك الْمَعْنى استسلمت وانقدت لَك
قَوْله وهم يَد عَلَى من سواهُم أَي هم مجتمعون يتعاونون فَلَا يسعهم التخاذل
فِي الحَدِيث فَأَخَذتهم يَد الْبَحْر أَي طَرِيق السَّاحِل
قَوْله أَطْوَلكُنَّ يدا أَرَادَ بِهِ السخاء وَالْكَرم
قَالَ عَلّي ﵇ فِي حق شخص لِلْيَدَيْنِ والفم أَي كَبه الله وَقَالَ لقوم من الشراة يدعونَ عَلَى أَصْحَابه بكم اليدان أَي حاق بكم مَا تدعون بِهِ
стр. 1094
بَاب الْيَاء مَعَ الرَّاء
قَالَ فِي الشبرم إِنَّه حَار يار قَوْله بار إتباع للحار
فِي ذكر السّنة وَعَاد لَهَا اليراع مجرنثما اليراع الضِّعَاف من الْغنم وَغَيرهَا وَمَعْنى مجرنثما مجتمعا
بَاب الْيَاء مَعَ السِّين
قَوْله إِن هَذَا الدَّين يسر يحْتَمل وَجْهَيْن أَحدهمَا أَن الْمَعْنى أَن الشَّرِيعَة سهلة فَلَا تشددوا عَلَى أَنفسكُم
قَالَ عَلّي ﵇ إِن الْمُؤمن مالم يغش دناءة كالياسر الفالج الياسر المقامر وَكَانَ عمر أعْسر يسر وَلَا يُقَال أيسر وَهُوَ الأضبط الَّذِي يعْمل بيدَيْهِ جمعيا وَيُقَال امْرَأَة عسراء يسرة ولايقال يسراء
فِي الحَدِيث تياسروا فِي الصَدَاق أَي ترضوا بِمَا تيَسّر
فِي الحَدِيث كَانَت بَينهم خُصُومَة حَتَّى تيسروا لِلْقِتَالِ أَي تهيأوا
فِي الحَدِيث من يَاسر الشَّرِيك أَي ساهله
стр. 1095
قَالَ عَلّي ﵇ لأَصْحَابه اطعنوا الْيُسْر وَهُوَ مَا كَانَ حذاء الْوَجْه
بَاب الْيَاء مَعَ الْعين
فِي حَدِيث أم زرع وترويه فيقة اليعرة اليعرة العناق والفيقة الَّتِي تَجْتَمِع بَين الحلبتين
وشَاة لَهَا يعار أَي صَوت
وَمثله قَوْله لشاة تَيْعر
فِي حَدِيث مَا جَرَى اليعفور وَهُوَ ولد الْبَقر
فِي الحَدِيث أهديت لَهُ يعاقيب وَهِي ذُكُور القبج وَاحِدهَا يَعْقُوب والحجل إناثها
بَاب الْيَاء مَعَ الْفَاء
خرج عبد الْمطلب وَمَعَهُ رَسُول الله وَقد أَيفع أَو كرب أَي شَارف الِاحْتِلَام يُقَال أَيفع إِذا شب وَلم يبلغ فَهُوَ يافع عَلَى غير قِيَاس قَالَ الْعَبَّاس فَهُوَ موفع وَيُقَال غُلَام يفعة ووفعة والجميع مثل الْوَاحِد
стр. 1096
بَاب الْيَاء مَعَ الْمِيم
قَالَ عمر وَذكر مَا كَانَ فِيهِ من القشف فِي الْجَاهِلِيَّة وَأَنه خرج وَمَعَهُ أُخْت لَهُ يرعيان قَالَ فزردتنا أمنا يمينيها من الهبيد قَالَ أَبُو عبيد وَجه الْكَلَام يمييتيها بِالتَّشْدِيدِ تَصْغِير يَمِين يَمِين وَإِنَّمَا أَرَادَ أَنَّهَا أَعْطَتْ كل وَاحِد منا كفا بِيَمِينِهَا فهاتان يمينان
قَالَ عُرْوَة ليمنك لَئِن ابْتليت لقد عافيت هَذِه يَمِين حلف بهَا ثمَّ تجمع الْيَمين أيمانا ثمَّ تجمع أيمنا وليمنك نَظِير لعمرك
قَوْله الْإِيمَان يمَان ذكر أَبُو عبيد فِي مَعْنَاهُ قَوْلَيْنِ أَحدهمَا أَن الْإِيمَان إِنَّمَا بَدَأَ من مَكَّة لِأَنَّهَا مولد رَسُول الله ومبعثه ثمَّ هَاجر إِلَى الْمَدِينَة قَالَ وَيُقَال مَكَّة من أَرض تهَامَة وتهامة من أَرض الْيمن وَلِهَذَا تسمى مَكَّة وَمَا وَليهَا من أَرض الْيمن التهايم فمكة عَلَى هَذَا يَمَانِية وَالثَّانِي أَنه إِنَّمَا قَالَ هَذَا إِذْ كَانَ بتبوك وَمَكَّة وَالْمَدينَة حِينَئِذٍ بَينه وَبَين الْيمن
بَاب الْيَاء مَعَ النُّون
فِي حَدِيث الْمُلَاعنَة أَن وَلدته مثل الينعة وَهِي خرزة حَمْرَاء
стр. 1097
بَاب الْيَاء مَعَ الْوَاو
قَالَ عبد الْملك للحجاج سر إِلَى الْعرَاق طَوِيل الْيَوْم يُقَال ذَلِك إِن جد فِي الْعَمَل
بَاب الْيَاء مَعَ الْهَاء
كَانَ يتَعَوَّذ من الأيهمين وهما السَّيْل والحريق لِأَنَّهُ لَا يهتدى لَهما كَمَا لَا يهتدى فِي اليهماء وَهِي الفلاة
آخر الْكتاب وَالْحَمْد لله
فرغ مُؤَلفه من تأليفه فِي رَمَضَان سنة سِتّ وَسبعين وَفرغ من هَذِه المبيضة يَوْم الثُّلَاثَاء ثَانِي شعْبَان سنة إِحْدَى وَثَمَانِينَ وَخَمْسمِائة بِالْمَدْرَسَةِ الشاطبية من بَاب الأزج حامدا لله ومصليا عَلَى رَسُوله مُحَمَّد وَعَلَى آله أَجْمَعِينَ وحسبنا الله وَنعم الْوَكِيل
نقل مِنْهُ فرعا الْفَقِير إِلَى الله مُحَمَّد بن يَحْيَى بن الْحُسَيْن بن عبد الله بن ياقوت الأكيدري نَفعه الله بِهِ ثمَّ قَابل بِهِ فرعة مِنْهُ فصح إِن شَاءَ الله تَعَالَى
وَكتب مُحَمَّد بن يَحْيَى بن ياقوت الأكيدري الْمَالِكِي بِخَطِّهِ
آخر الْكتاب
وَالْحَمْد لله رب الْعَالمين وصلواته عَلَى سيدنَا مُحَمَّد وَآله أَجْمَعِينَ وحسبنا الله وَنعم الْوَكِيل نعم الْمولى وَنعم النصير