← Гариб и словари

Гариб и словари · id 2918

القاموس الفقهي لغة واصطلاحا

سعدي أبو جيب

Полный текст (392 стр.). Показаны 1–40.

стр. 1

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ ﴿اَلْحَمْدُ لِلّهِ رَبِّ اَلْعالَمِينَ * اَلرَّحْمنِ اَلرَّحِيمِ * مالِكِ يَوْمِ اَلدِّينِ * إِيّاكَ نَعْبُدُ وَإِيّاكَ نَسْتَعِينُ. * اِهْدِنَا اَلصِّراطَ اَلْمُسْتَقِيمَ. * صِراطَ اَلَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ غَيْرِ اَلْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا اَلضّالِّينَ﴾ "آمين" صدق الله العظيم اللهم صل على سيدنا محمد وعلى آل سيدنا محمد، كما صليت على سيدنا إبراهيم، وعلى آل سيدنا إبراهيم، وبارك على سيدنا محمد، وعلى آل سيدنا محمد، كما باركت على سيدنا إبراهيم وعلى آل سيدنا إبراهيم في العالمين إنك حميد مجيد.

стр. 2

المقدمة كانت اللغة العربية أيام الجاهلية محجوبة الجمال، مستورة الكمال بما ران عليها من غبار البداوة، وكدرة الجهل، وظلمة الأمية، والتخلف الفكري والحضاري. حتى إذا جاء الإسلام، والتقت بلاغة القرآن المجيد، مع فصاحة الرسول العظيم ﷺ ، تبدلت تلك اللغة، فغدت نبع عطاء يهب كل علم يرده من سمو البيان، وإشراق الأحرف، وسحر المعاني ما يأخذ بالالباب. وأنت، أخي الحبيب، في هذا الكتاب الذي بين يديك، ستلمس لغتك في قطرة من فيض خيرها، في التشريع العظيم، والفقه الخالد، وستري عريق النسب بين المعنى اللغوي، والمعنى الفقهي، للكلمة، وقد سميته: القاموس الفقهي لغة واصطلاحا وشيته بآيات بينات من القرآن الكريم، فكانت للآلئ نور يتيه حاملها على الدنيا. وكيف لا أفعل، وهو الكتاب الأبدي، والوحي المعجز، وبين جانحيه أكثر من ثلث لغة الضاد.! وحليته بصحيح الحديث الشريف حتى يبقى إلى الأبد عطرا بعبق النبوة، وروعة البيان .. وضمنته التعريف الشرعي، والفقهي للكلمة، ليكون المسلم على بصيرة من أمره، فهما للغة الشرع والفقه. وكان لزاما أن أفعل ذلك: - لان العربية لغة القرآن، ومادة الإسلام، وتعلمها فرض على كل مسلم. - ولأن الكلمات التي لم تثبت لها معان معينة في الشرع الحنيف، ولا في الفقه الخالد يجب حملها على مقتضى اللغة العربية. - ولا نصوص الشريعة الغراء قد وهبت الكلمة العربية معاني جديدة لم تعرفها قبلا. ولقد كان المقصود الأول لبعثة رسول الله ﷺ تبيان تلك المعاني، وترسيخ أبعادها في النفوس المؤمنة. ولهذا كان فرضا على المسلم معرفتها، والإيمان بها، وتقديسها، ووضعها على الرأس والعين. - ولأن فقهاءنا الكرام، رحمهم الله تعالى حين درسوا تلك النصوص الشرعية المقدسة، وأخرجوا

стр. 3

ما في حناياها من حلال وحرام. وأمر ونهي بعثوا في الكلمة العربية روحا جديدا يلائم البحث الفقهي، ومعاني لم تكن تحملها الحروف أيام الجاهلية. فعلوا ذلك، مع ما هم عليه من معرفة بالعربية، وعلومها، وآدابها .. وحسبك أن تذكر محمد بن الحسن الشيباني، والشافعي، وابن حزم وقبيلا كريما من الأئمة حتى تدرك القدح المعلى الذي حازه الفقهاء في ميدان اللغة العربية. وكان من تلك المعاني ما يعد اصطلاحا بين الفقهاء على اختلاف مذاهبهم. ومنها ما يختص بمذهب دون سواه. لذلك لا بد أن يكون المسلم عارفا بها، وملتزما بحدودها، أيا كان المذهب الذي يأخذ به، وأن يوليها مكان الصدارة، ويحيطها بالتكريم، ما دامت أحكام النصوص الشرعية لا يمكن أن تطبق مستقلة عن الفقه. وشرف الفرع لا يكون إلا من شرف الأصل، وقدسيته. كل هذا، وذاك أغنى اللغة العربية، وجعلها جياشة بالخير، والحياة، والجود، لا ينضب معينها أبد الدهر، ولا يبلى ما وهبها الله سبحانه من رونق، وسحر. فهي بحق لغة الإنسانية لو عمل أبناؤها على رعايتها، وجعلوا لها من ضميرهم وفكرهم عرشا مقدسا يحمونه من غوائل الأعداء. كان كل ما تقدم نصب عيني حين بدأت بالدراسة، والإعداد لهذا الكتاب الذي بين يديك، أخي الحبيب، ولذلك فقد فزعت إلى أوثق مصادر اللغة، وإلى أوثق مصادر الفقه الإسلامي في جميع مذاهبه، أقطف من خيرها يسر الله سبحانه .. وكنت بعيدا عن العصبية المذهبية التي لوت شوكة الأمة، وأوهت صرح مجدها. هو جهد المقل، ولو لم يكن له نظير في لغة العرب، يدخره المؤلف ليوم الدين، راجيا من أخيه دعوة في ظهر الغيب خالصة له، ولأهله، ولأساتذته، وللمسلمين. فإن حاز شيئا من النجاح فبفضل الله ﷻ ، وإلا فمن النفس التي يدل عجزها عن بلوغ الكمال على كمال الله العظيم. ربيع الأنور ١٣٩٧ هـ د دمشق. آذار ١٩٧٧ م سعدي.

стр. 4

خطة العمل تتخلص خطة العمل فيما يأتي: أ- تقديم الفعل الأصلي للكلمة. ب - تقديم الأفعال على الأسماء. ج - ترتيب الافعال ترتيبا هجائيا، لا فرق بين مجرد ومزيد. د - ترتيب الأسماء ترتيبا هجائيا. هـ - اعتماد شواهد من القرآن الكريم، والحديث الصحيح. وقد جعلنا النص بين قوسين، وذكرنا اسم السورة القرآنية، ورقم الآية، وفصلنا بينهما بنقطتين: و- وضع المعنى الاصطلاحي للكلمة بعد المعنى اللغوي وفق المنهج الآتي: ١ - إذا نسب أحد العلماء التعريف إلى الشرع، أو الاصطلاح، أو العرف، أو اتفاق الفقهاء، ذكرنا ذلك وغزوناه إلى قائله. ٢ - أخذنا بالترتيب الآتي للمذاهب الفقهية: المالكي، الحنفي، الشافعي، الحنبلي، الظاهري، الجعفري، الزيدي، الاباضي. ٣ - إذا اتفق أكثر من مذهب على التعريف ذكرنا المذاهب المتفقة، والتعريف المتحد. ٤ - إذا تعدد الأقوال في المذهب الواحد ذكرناها، وأغفلنا قائلها، لأنها محسوبة من المذهب. ٥ - إذا وجدنا تعريف لأحد العلماء من غير المذهب من غير المذاهب المشار إليها نقلنا، وعزوناه إليه. فإن كان صحابيا. أو تابعيا، أثبتناه قبل تعريف المذاهب. ٦ - جعلنا التعريف الواردة في مجلة الاحكام العدلية ختام الكلمة الفنية. ٧ - حافظنا على عبارة الأصل ما أمكن، لأن الأمانة العلمية تقتضي ذلك.

стр. 5

الرموز ١ - (ج): لبيان الجمع. ٢ - لبيان ضبط عين المضارع بالحركة التي توضع فوقها. أو تحتها. ٣ - للدلالة على تكرار الكلمة لمعنى جديد. ٤ - للدلالة على بدء المعنى الاصطلاحي للكلمة. ٥ - (م ويليه رقم): للدلالة على المادة القانونية من مجلة الاحكام العدلية، ورقمها. ٦ - (مع): الكلمة المعربة. ٧ - ر: فعل أمر من رأى: انظر.

стр. 6

حرف الهمزة أَبَرَ النخل - أبرا، وإبارا، وإبارة: لقحه. - الزرع: أصلحه. - العقرب فلانا: لسعته. - فلانا: أذاه واغتابه. - بين القوم: ثم. أَبَّرَ النخل: مبالغة وتكثير. وتخفيف الماء هو المشهور. وفي الحديث الشريف: "من باع نخلا قد أبرت فثمرها للبائع، إلا أن يشترط المبتاع". وقالت الظاهرية: ليس هذا الحكم إلا في النخل وحده، لان النص لم يرد إلا فيه فقط. وقاس الجمهور سائر الثمار على النخل. التأبير: التلقيح. وهو شق طلع النخلة الأنثى لذر شيء من طلع النخلة الذكر فيه، سواء تشقق الطلع بنفسه، أم بفعل الإنسان والطلع: ما يطلع من النخلة، ثم يصير ثمرا إن كانت أنثى، وإن كانت النخلة ذكرا لم يصر ثمرا، ويترك على النخلة أياما معلومة حتى يصير فيه شيء أبيض مثل الدقيق، وله رائحة ذكية، فيلقح به الأنثى. يقال: نخلة مؤبرة، ومأبورة وفي الحديث الشريف: "خير المال سكة مأبورة". والسكة: النخل المصفوف. المأبورة: الملقحة. - عند العلماء: أن يجعل طلع ذكور النخل في طلع إناثها. وفي سائر الشجر أن تزهر، وتعقد. (ابن رشد) - الزرع عند المالكية: أن يفرك. أي حين يزول قشره بالحك. الإبريسم: أحسن الحرير. وهو معرب. وفيه ثلاث لغات: فتح الهمزة وكسرها. مع فتح الراء فيهما. والثالثة. بكسر الهمزة والراء أَبَقَ العبد - أبقا، وأبقا، وإباقا: هرب. وفي القرآن الكريم: ﴿إِذْ أَبَقَ إِلَى اَلْفُلْكِ اَلْمَشْحُونِ﴾ (الصافات: ٤٠) أَبِقَ: أبق. وفتح الباء أفصح الإباق: الهرب. قال الزهري: هو هرب العبد من سيده. وقال الخليل: هو هرب العبد من سيده من غير خوف، ولا كد عمل وقال ابن حزم: ليس الإباق لفظا موقوفا على المماليك الذين لنا فقط. برهان ذلك قول الله تعالى: ﴿وَإِنَّ يُونُسَ لَمِنَ اَلْمُرْسَلِينَ. * إِذْ أَبَقَ إِلَى اَلْفُلْكِ اَلْمَشْحُونِ﴾ (فقد سمي الله تعالى فعل يونس رسوله ﷺ وهو حر لكل حر وعبد. وبالله تعالى التوفيق.

стр. 7

الآبق: الهارب. (ج) إباق. - في قول الثعالبي: هو الهارب من غير الظلم السيد. - عند المالكية: هو من ذهب مختفيا بلا سبب. والهارب: من ذهب مختفيا لسبب. وهذا الفرق بحسب الأصل. والعرف: أن من ذهب مختفيا مطلقا، أي لسبب أو غيره فهو آبق وهارب - عند الحنفية: هو المملوك الذي يفر من مالكه قصدا. و: هو الرقيق الهارب تمردا. - عند الظاهرية: من هرب عن جماعة الله تعالى، وعن دار دين الله تعالى إلى دار أعداء الله تعالى المحاربين لله . إبليس: رأس الشياطين. -: المتمرد. (ج) أباليس، وأبالسة وهو اسم أعجمي عند أكثر العلماء، ولذلك فهو ممنوع من الصرف للعجمة والعلمية. وقيل: هو عربي مشتق من الإبلاس وهو اليأس وقال ابن الأنباري: لو كان عربيا لصرف. وقال الطبري: إنما لم يصرف، وإن كان عربيا، لقلة نظيره في كلام العرب، فشبهوه بالعجمي. وهذا مردود، لان ذلك ليس من موانع الصرف، ولأن له نظائر كإخريط. (اسم نبات يرفق براز الإبل). الأثاث: متاع البيت من فراش، ونحوه. -: المال أجمع: الإبل، والغنم، والعبيد، والمتاع، وغيرها. وفي القرآن الكريم: ﴿وَكَمْ أَهْلَكْنا قَبْلَهُمْ مِنْ قَرْنٍ هُمْ أَحْسَنُ أَثاثاً وَرِءْياً﴾ (مريم: ٧٤ أي: كانوا أكثر أموالا، وأحسن صورا. (ج) أثث. واحدته: أثاثة. وقال الفراء، وابن فارس: لا واحد له من لفظه. أَثِمَ أثم ا وإثما وأثاما ومأثما: وقع في الإثم فهو آثم وأثم وأثيم وأثام وأثوم. أَثَّمَ فلانا تأثيما: قال له أثمت. كما يقال: صدقة، وكذبه: إذا قال له: صدقت، وكذبت. التأثيم: الكذب، وفي القرآن العزيز في وصف نعيم الجنة: ﴿لا يَسْمَعُونَ فِيها لَغْواً وَلا تَأْثِيماً، * إِلّا قِيلاً سَلاماً سَلاماً﴾. (الواقعة: ٢٥ - ٢٦) تأثم الرجل تأثما: تاب من الإثم، واستغفر منه. -: فعل فعلا يخرج به من الإثم. -: تخرج عن الإثم، وكف. الأثام: الإثم. -: جزاء الإثم، وفي القرآن الكريم: ﴿وَاَلَّذِينَ لا يَدْعُونَ مَعَ اَللّهِ إِلهاً آخَرَ، وَلا يَقْتُلُونَ اَلنَّفْسَ اَلَّتِي حَرَّمَ اَللّهُ إِلّا بِالْحَقِّ، وَلا يَزْنُونَ، وَمَنْ يَفْعَلْ ذلِكَ يَلْقَ أَثاماً. * يُضاعَفْ لَهُ اَلْعَذابُ يَوْمَ اَلْقِيامَةِ وَيَخْلُدْ فِيهِ مُهاناً﴾ (الفرقان: ٦٨ - ٦٩) -: النكال، وهو تفسير قتادة. -: واد في النار، والعياذ بالله تعالى. وهو مروي عن عبد الله بن عمرو بن العاص، وعكرمة، وهو قول كثير من المفسرين. الإِثم: الذنب. (ج) آثام. -: الخمر. ومنه قول الشاعر: شربت الإثم حتى ضل عقلي كذاك الإثم تذهب بالعقول

стр. 8

قال أبو جعفر النحاس: قول من قال: إن الخمر تسمى الإثم، لم نجد له أصلا في الحديث. ولا في اللغة، ولا دلالة في قول الشاعر. فإنه أطلق الإثم على الخمر مجازا، بمعنى أنه ينشئ عنها الإثم -: القمار. -: أن يعمل ما لا يحل له وفي القرآن الكريم: - ﴿يَسْئَلُونَكَ عَنِ اَلْخَمْرِ وَاَلْمَيْسِرِ قُلْ فِيهِما إِثْمٌ كَبِيرٌ﴾ (البقرة: ٢١٩) -: في الحديث الشريف: "ما حاك في صدرك وكرهت أن يطلع عليه الناس". - في اصطلاح أهل السنة: استحقاق العقوبة. (ابن عابدين). - عند الحنفية: ما يجب التحرز منه شرعا، وطبعا. - في قول بعض العلماء: المعصية بين الإنسان والإنسان. الَاثيم: الكذاب. -: الفاجر. وفي القرآن المجيد: - ﴿إِنَّ شَجَرَةَ اَلزَّقُّومِ، * طَعامُ اَلْأَثِيمِ﴾ (الدخان: ٤٤ - ٤٥) قال الزجاج: عني به هنا أبو جهل بن هشام. وقيل: الأثيم في هذه الآية بمعنى الآثم المَأثَم: الأمر الذي يأثم به الإنسان -: الإثم نفسه. وضعا للمصدر موضع الاسم. وفي الحديث الشريف: "أعوذ بك من المأثم والمغرم" أَجَرَ الشيء أجرا: أكراه فهو مؤجر. ولا يقال: آجر. لأنه خطأ وقبيح. - فلانا على كذا: أعطاه أجرا. - العامل: صاحب العمل: رضي أن يكون أجيرا عنده. وفي التنزيل العزيز: ﴿إِنِّي أُرِيدُ أَنْ أُنْكِحَكَ إِحْدَى اِبْنَتَيَّ هاتَيْنِ عَلى أَنْ تَأْجُرَنِي ثَمانِيَ حِجَجٍ﴾ (القصص: ٢٧) أي تكون أجيرا عندي - الله عبده: أثابه. آجَرَه إيجارا: أثابه آجره إيجارا: أجره. ومنه حديث أم سلمة "اللهم آجرني في مصيبتي وأخلف لي خيرا منها". - من فلان الدار وغيرها: أكراها له فهو مؤجر. - فلانا الدار: أكراه إياها. استأجر العامل: اتخذه أجيرا. الآجر في المجلة (م ٤٠٩): هو الذي أعطى المأجور بالإجارة ويقال له أيضا: المكاري بضم الميم. ومؤجر بكسر الجيم. الإجارة: اسم للأجرة. ثم اشتهرت في العقد. - اصطلاحا: تمليك منفعة رقبة بعوض. (ابن حجر). - عند المالكية: بيع المنافع. و: بيع منفعة العاقل. والكراء: بيع منفعة غير العاقل. و: تمليك منافع شيء مباحة مدة معلومة بعوض. - عند الحنفية: العقد على المنافع بعوض هو مال. و: تمليك نفع مقصود من العين. و: مثل القول الأول للماليكة. - عند الشافعية: تمليك منفعة بعوض بشروط و: مثل القول الأول للمالكية. - عند الحنفية: مثل القول الأول للمالكية. - عند الظاهرية: معاوضة في منافع لم يخلقها الله تعالى بعد. - عند الجعفرية: تمليك منفعة معلومة بعوض معلوم.

стр. 9

- عند الزيدة: بيع منافع معلومة - عند الإباضية: بدل ما بعناء. - في المجلة (م ٤٠٥): في اصطلاح الفقهاء بمعنى بيع المنفعة المعلومة في مقابلة عوض معلوم. الإجارة في الذمة عند الحنابلة: هي أن يستأجر الأجير لعمل معلوم، كخياطة ثوب ونحوه. الإجارة اللازمة في المجلة (م ٤٠٦) هي الإجارة الصحية العارية عن خيار العيب، وخيار الشرط، وخيار الرؤية، وليس لأحد الطرفين فسخها بلا عذر. الإجارة المضافة في المجلة (م ٤٠٨) إيجار معتبر من وقت معين مستقبل مثلا: لو استؤجر دار بكذا نقود لكذا مدة اعتبارا من أول الشهر الفلاني الآي ت تنعقد حال كونها إجارة مضافة. الإجارة المنجزة في الملة (م ٤٠٧ إيجار معتبر من وقت العقد. العيب في الإجارة: (انظر ع ي ب) الأَجر: الثواب. (ج) أجور. وفي القرآن الكريم: ﴿وَلَنَجْزِيَنَّ اَلَّذِينَ صَبَرُوا أَجْرَهُمْ بِأَحْسَنِ ما كانُوا يَعْمَلُونَ﴾ (النخل: ٩٦). أي ثوابهم. -: المهر. وفي الكتاب المجيد: ﴿فَآتُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ فَرِيضَةً﴾ (النساء: ٢٣) -: عوض العمل والانتفاع. وفي التنزيل العزيز: ﴿فَإِنْ تَوَلَّيْتُمْ فَما سَأَلْتُكُمْ مِنْ أَجْرٍ إِنْ أَجْرِيَ إِلّا عَلَى اَللّهِ وَأُمِرْتُ أَنْ أَكُونَ مِنَ اَلْمُسْلِمِينَ﴾ (يونس: ٧٢). -: نفقة الرضاع. وفي القرآن العزيز: ﴿فَإِنْ أَرْضَعْنَ لَكُمْ فَآتُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ﴾ (الطلاق: ٦) -: ما يقدر السيد على عبده في كل يوم. أَجْر المثل: هو الأجرة التي قدرها أهل الخبرة. - في المجلة (م ٤١٤): هو الأجرة التي قدرها أهل الخبرة السالمين من الغرض. الأجرة: الأجر. إلا أن الأجرة تكون في الثواب الدنيوي. والأجر في الآخرة. - عند المالكية: العوض الذي يدفعه المستأجر للمؤجر في مقابلة المنفعة التي يأخذها منه. - عند الحنفية: كراء الأجير. و: ما يعطى من كراء الأجير. و: عوض العمل. - عند الشافية: الكراء. - عند الحنابلة: العوض المسمى في عقد الإجارة. - في المجلة (م ٤٠٤): الكراء. أي بدل المنفعة. الأجير: من يعمل بأجر. (ج) أجراء. - عند الإباضية: هو الذي في يده مال غيره على أجر معلوم. وهو نفس معنى المكتري - في المجلة (م ٤١٣): هو الذي آجر نفسه. الأجير الخاص عند الحنفية: هو من يعمل لواحد عملا مؤقتا بالتخصيص. ويستحق الأجرة بتسليم نفسه في المدة

стр. 10

وإن لم يعمل. - عند الحنابلة: هو الذي يعقد العقد عليه في مدة معلومة يستحق المستأجر نفعه في جميعها. وسمي خاصا لاختصاص المستأجر بنفعه في تلك المدة دون سائر الناس. - عند الزيدية: هو الذي يستأجره الرجل على أن يخدمه فيما يستخدمه فيه مدة معلومة، ولا يبين له عملا خاصا. - في المجلة (م ٤٢٢): هو الذي استؤجر على أن يعمل للمستأجر فقط، كالخادم الموظف. الأجير المشترك عند الحنفية: من يعمل لا لواحد، كالخياط، ونحوه، أو يعمل لواحد عملا غير موقت، كأن استأجره للخياطة في بيته غير مقيدة بمدة، أو يعمل لواحد عملا مؤقتا بلا تخصيص. و: من يعمل لغيره عملا غير مؤقت، ولا مخصوص. و: من يعمل لغير واحد. - عند الحنابلة: هو الذي يقع العقد معه على عمل معين، أو على عمل في مدة لا يستحق جميع نفعه فيها. وسمي مشتركا لانه يتقبل أعمالا لاثنين، فأكثر في وقت واحد. فيشتركون في منفعته واستحقاقها. - عند الزيدية: مثل القول الأخير للحنفية. - في المجلة (م ٤٢٢): هو الذي ليس بمقيد بشرط أن لا يعمل لغير المستأجر، كالحمال، والدلال، والخياط، والساعاتي، والصائغ، وأصحاب عربات الكراء، وأصحاب الزوارق الذين هم يكارون في الشوارع والمواني، فإن كلا من هؤلاء أجير مشترك لا يختص بشخص واحد، وله أن يعمل لكل أحد، لكنه لو استؤجر أحد هؤلاء على أن يعمل للمستأجر إلى وقت معين يكون أجيرا خاصا في مدة ذلك الوقت. وكذلك لو استؤجر حمال، أو ذو عربة، أو ذو زورق. إلى محل معين بشرط أن يكون مخصوصا بالمستأجر، وأن لا يعمل لغيره، فإنه أجير خاص إلى أن يصل إلى ذلك المحل. الاستئجار: طلب الشيء بأجرة. ثم يعبر به عن تناوله بالأجرة، وفي القرآن الكريم: ﴿يا أَبَتِ اِسْتَأْجِرْهُ إِنَّ خَيْرَ مَنِ اِسْتَأْجَرْتَ اَلْقَوِيُّ اَلْأَمِينُ﴾ (القصص: ٢٦). - في المجلة (م ٤٠٤) الاكتراء. الإيجار في المجلة (م ٤٠٤): المكاراة المؤجر: المأجور. المأجور: المثاب على عمل مطلقا. - في المجلة (م ٤١١): هو الشيء الذي أعطي بالكراء. ويقال له: المؤجر، والمستأجر بفتح الجيم فيهما، المستأجِر: اسم فاعل. - في المجلة (م ٤١٠): هو الذي استأجر المستأجَر: المأجور. المستأجَر فيه: في مجلة (م ٤١٢): هو المال الذي سلمه المستأجر للأجير لأجل إيفاء العمل الذي التزمه بعقد الإجارة، كالثياب التي أعطيت للخياط على أن يخيطها، والحمولة التي أعطيت للحمال لينقلها. أَجَلَ الشيء - أجلا: حبسه ومنعه. - الرجل على قومه شرا: جناه عليهم، وجلبه عليهم. أَجِلَ أجل ا: تأخر. فهو أجل، وآجل، وأجيل. أَجَّلَ الشيء تأجيلا: أخره. -: سمى له أجلا.

стр. 11

تأجل القوم: تجمعوا. يقال: تأجلوا عليه. - الشيء: أجله. - فلانا: طلب منه أن يؤجله إلى مدة. الآجل: المتأخر. - عند الحنابلة: ما كان له أجل يحل به. أَجَلْ: جواب مثل نعم وزنا ومعنى. قال الأخفش: هو أحسن من نعم في التصديق، ونعم أحسن منه في الاستفهام. الأَجَل: مدة الشيء. (ج) آجال. -: الوقت الذي يحدد لانتهاء الشيء. أو حلوله. يقال: ضربت له أجلا. وفي القرآن الكريم: ﴿أَيَّمَا اَلْأَجَلَيْنِ قَضَيْتُ فَلا عُدْوانَ عَلَيَّ﴾ (القصص: ٢٨). -: الموت. يقال: جاء أجله: إذا حان موته، وفي التنزيل العزيز: ﴿فَإِذا جاءَ أَجَلُهُمْ لا يَسْتَأْخِرُونَ ساعَةً وَلا يَسْتَقْدِمُونَ﴾ (الأعراف: ٣٤). -: العذاب، والعقوبة. وفي الكتاب المجيد: ﴿إِنَّ أَجَلَ اَللّهِ إِذا جاءَ لا يُؤَخَّرُ لَوْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ﴾ (نوح: ٤). أي عذابه. -: عدة النساء بعد الطلاق. وفي القرآن العزيز: ﴿وَإِذا طَلَّقْتُمُ اَلنِّساءَ فَبَلَغْنَ أَجَلَهُنَّ﴾ (البقرة: ٢٣١). التأجيل: مصدر. - في المجلة (م ١٥٦): تعليق الدين. وتأخيره إلى وقت معين. المؤجل: اسم مفعول من أجل. الدين المؤجل: (انظر د ي ن). الأَجَمَة: الشجر الكثير الملتف. (ج) أجم، وإجام، وآجام. وقول الفقهاء: بيع السمك في الأجمة: يريدون البطيحة التي هي منبت القصب، أو اليراع. والبطيحة: كل مكان متسع. الأُجُم: الحصن. (ج) آجام. أَجَنَ الماء - أجنا، وأجونا: تغير طعمه، ولونه، ورائحته، فهو آجن. أَجِنَ الماء - أجنا: أجن فهو أجن. الآجن اسم فاعل. الماء الآجن عند الحنفية، والحنابلة: هو الذي يتغير بطول مكثه في المكان من غير مخالطة شيء. آخر الشيء: جعله بعد موضعه. الآخَر: أحد الشيئين، ويكونان من جنس واحد. -: بمعنى غير. يقال: رجل آخر، وثوب آخر. الآخِر: مقابل الأول. -: من أسماء الله تعالى. أي الباقي بعد فناء خلقه، والأزلي الذي لا بداية له ولا نهاية. وفي القرآن الكريم: ﴿هُوَ اَلْأَوَّلُ وَاَلْآخِرُ﴾ (الحديد: ٣ الآخرة: مقابل الاولى. -: دار الحياة بعد الموت. وفي القرآن المجيد: ﴿وَأَنَّ اَلَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ أَعْتَدْنا لَهُمْ عَذاباً أَلِيماً﴾. (الإسراء: ١٠). -: القبر وفي الكتاب العزيز: ﴿يُثَبِّتُ اَللّهُ اَلَّذِينَ﴾

стр. 12

﴿آمَنُوا بِالْقَوْلِ اَلثّابِتِ فِي اَلْحَياةِ اَلدُّنْيا وَفِي اَلْآخِرَةِ﴾ (إبراهيم: ٢٧). أي: في القبر حين سؤال الملكين. -: الجنة. وفي التنزيل العزيز: ﴿وَلَقَدْ عَلِمُوا لَمَنِ اِشْتَراهُ ما لَهُ فِي اَلْآخِرَةِ مِنْ خَلاقٍ﴾ (البقرة: ١٠٢) أي: في الجنة. -: الجحيم: وفي القرآن الكريم: ﴿أَمَّنْ هُوَ قانِتٌ آناءَ اَللَّيْلِ ساجِداً وَقائِماً يَحْذَرُ اَلْآخِرَةَ﴾ (الزمر: ٩) الأَخِر: الشقي. -: اللئيم. -: الأرذل. الأخرى: الدار الآخرة. ويقال: لا أفعله أخرى الليالي: أبدا. (ج) آخر. وأخريات. ويقال: جاء في أخريات الناس، وفعل ذلك في أخريات أيامه. أَدَبَ أدب ا: صنع مأدبة، فهو آدب. - القوم: دعاهم إلى مأدبته. - فلانا: راضه على محسن الأخلاق والعادات. أَدُبَ أدبا، فهو أديب: إذا صار أديبا في خلق أو علم. أَدَّبَ فلانا: راضه على محاسن الأخلاق. -: لقنة فنون الأدب. -: جازاه على إساءته. الأُدبة: المأدبة. الأَدَب في الأصل: الدعاء. (ج) آداب. -: رياضة النفس بالتعليم، والتهذيب على ما ينبغي. -: استعمال ما يحمد قولا وفعلا. -: الأخذ بمكارم الأخلاق. -: جملة ما ينبغي لذوي الصناعة، أو الفن، أن يتمسك به، كأدب الكاتب. -: الجميل من النظم والنثر. -: عند الحنفية: معرفة ما يحترز به عن جميع أنواع الخطأ. - عند الشافعية: هو المطلوب سواء كان مندوبا، أم واجبا. أَدَبُ البحث: صناعة نظرية يستفيد منها الإنسان كيفية المناظرة، وشرائطها، صيانة له عن الخبط في البحث. وإلزاما للخصم وإفحامه. الأَدَب في الصلاة عند الحنفية: ما فعله رسول الله ﷺ مرة، أو مرتين، ولم يواظب عليه، كالزيادة على الثلاث في تسبيحات الركوع والسجود. أَدَبُ القاضي عند الحنفية: التزامه لما ندب إليه الشرع من بسط العدل، ورفع الظلم، وترك الميل. - عند الحنابلة: أخلاقه التي ينبغي أن يتخلق بها. التأديب: التهذيب. -: الضرب والوعيد والتعنيف. المأدبة: بضم الدال على المشهور، وأجاز البعض الفتح: كل طعام صنع لدعوة، أو عرس. وقال سيبويه: المأدبة، المدعاة، وفي الحديث الشريف عن ابن مسعود: "إن هذا القرآن مأدبة الله في الأرض، فتعلموا من مأدبته" يعني مدعاته. وقال أبو عبيد: وتأويل الحديث أنه شبه القرآن بصنيع صنعه الله للناس فيه خير ومنافع، ثم دعاهم إليه. وقال أبو موسى الحامض: من قاله بالضم أراد الوليمة ومن قاله بالفتح أراد أدب الله الذي أدب به عبادة. - عند المالكية، والشافعية، والإباضية: طعام يتخذ بلا سبب.

стр. 13

- عند الحنابلة: هي اسم لكل دعوة، لسبب كانت أو لغير سبب. أَذِنَ له، وإليه - أذنا: استمع. وفي الحديث الشريف: "ما أذن الله لشيء كإذنه لنبي يتغنى بالقرآن". أي: ما استمع الله لشيء كاستماعه لنبي يتغنى بالقرآن. أي يتلوه، ويجهر به. قال القرطبي: أصل الاذن بفتحتين أن المستمع يميل بإذنه إلى جهة من يسمعه، وهذا المعنى في حق الله لا يراد به ظاهره، وإنما على سبيل التوسع على ما جرى به عرف المخاطب. والمراد به في حق الله تعالى إكرام القارئ، وإجزال ثوابه. لان ذلك ثمرة الإصغاء. - إليه: استراح. - به إذنا، وأذنا، وأذانا، وأذانة: علم، وفي القرآن الكريم: ﴿يا أَيُّهَا اَلَّذِينَ آمَنُوا اِتَّقُوا اَللّهَ وَذَرُوا ما بَقِيَ مِنَ اَلرِّبا إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ. * فَإِنْ لَمْ تَفْعَلُوا فَأْذَنُوا بِحَرْبٍ مِنَ اَللّهِ وَرَسُولِهِ وَإِنْ تُبْتُمْ فَلَكُمْ رُؤُسُ أَمْوالِكُمْ لا تَظْلِمُونَ. وَلا تُظْلَمُونَ﴾ (البقرة: ٢٧٨ - ٢٧٩). - له فيه إذنا: أباحه له. يقال: أذنت للعبد، أو للصغير في التجارة: فهو مأذون له. والفقهاء يحذفون الصلة (له) تخفيفا، فيقولون: العبد المأذون، كما قالوا: محجور، بحذف الصلة، والأصل: محجور عليه، وذلك لفهم المعنى. - له على فلان: أخذ له منه الاذن: فهو آذن. آذَنَ به إيذانا: نادى، وأعلم. يقال: آذن المؤذن بالصلاة. - الشيء فلانا: أعجبه، فاستمع له. - فلانا الأمر، وبه: أعلمه به. أَذَّنَ فلان تأذينا، وأذانا: أكثر الاعلام بالشيء. - للصلاة: نادى بالأذان. - بالحج: أعلم. وفي الكتاب المجيد: ﴿وَأَذِّنْ فِي اَلنّاسِ بِالْحَجِّ يَأْتُوكَ رِجالاً وَعَلى كُلِّ ضامِرٍ يَأْتِينَ مِنْ كُلِّ فَجٍّ عَمِيقٍ﴾. (الحج: ٢٧). أي: ناد في الناس داعيا لهم إلى الحج إلى هذا البيت. استأذنه في كذا: طلب إذنه فيه. - على فلان: طلب الاذن للدخول عنده. تأذن فلان: أعلم. وفي التنزيل العزيز: ﴿وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِنْ شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِنْ كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذابِي لَشَدِيدٌ﴾ (إبراهيم: ٧) أي: أعلمكم. قال أبو عبيدة في الآية المذكورة: (إذ): زائدة، و (تأذن): تفعل من آذن: أي أعلم. وهو قول أكثر أهل اللغة، أن تأذن من الإيذان، وهو الاعلام. ومعنى تفعل عزم عزما جازما، ولهذا أجيب بما يجاب به القسم. ونقل أبو علي الفارسي أن بعض العرب يجعل أذن. وتأذن بمعنى واحد. الأذان: الاعلام. وفي الكتاب العزيز: ﴿وَأَذانٌ مِنَ اَللّهِ وَرَسُولِهِ إِلَى اَلنّاسِ يَوْمَ اَلْحَجِّ اَلْأَكْبَرِ أَنَّ اَللّهَ بَرِيءٌ مِنَ اَلْمُشْرِكِينَ وَرَسُولُهُ﴾ (التوبة: ٣) أي إعلام. -: الإصغاء لما يسمع. ويعبر بذلك عن العلم، إذ هو مبدأ كثير من العلم. - شرعا: الاعلام بدخول وقت الصلاة بألفاظ مشروعة. وقد يطلق على نفس الألفاظ. (الدسوقي) - شرعا: الأقوال المخصوصة التي هي وحي من الله. تعالى بالضرورة من مذهب الجعفرية (النجفي). -: في قول الزين بن المنير: هو جميع ما يصدر عن المؤذن من قول، وفعل، وهيئة. وهذا متعقب بأن الأذان قد خصه الشرع بألفاظ

стр. 14

مخصوصة. فإذا وجدت وجد الأذان، وما زاد على ذلك من قول، أو فعل، أو هيئة، يكون من مكملاته، ويوجد الأذان من دونها. -: الإقامة: وفي الحديث الشريف: "بين كل أذانين صلاة": يريد بها السنن الرواتب التي تصلى بين الأذان والإقامة قبل الفرض. الأُذُن: عضو السمع في الإنسان، والحيوان. وهي مؤنثة. (ج) آذان. -: في قولهم: رجل أذن: إذا كان يسمع مقال كل أحد. يستوي فيه الواحد والجمع. وفي القرآن الكريم: ﴿وَمِنْهُمُ اَلَّذِينَ يُؤْذُونَ اَلنَّبِيَّ وَيَقُولُونَ هُوَ أُذُنٌ، قُلْ أُذُنُ خَيْرٍ لَكُمْ يُؤْمِنُ بِاللّهِ وَيُؤْمِنُ لِلْمُؤْمِنِينَ وَرَحْمَةٌ لِلَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَاَلَّذِينَ يُؤْذُونَ رَسُولَ اَللّهِ لَهُمْ عَذابٌ أَلِيمٌ﴾. (التوبة: ٦١). قال ابن عباس، ومجاهد، وقتادة، في تفسير ﴿هُوَ أُذُنٌ﴾: أي من قال له شيئا صدقه فينا، ومن حدثه صدقه، فإذا جئناه وحلفنا له صدقنا. الأُذن: الاذن. وهي مؤنثة. وكل ما كان على وزن فعل بضم أوله وثانيه يجوز إسكان ثانيه كعنق وكتب ورسل. إِذَنْ: حرف مكافأة وجواب. يكتب بالنون. فإذا وقفت على إذن قلت (إذا) كما تقول: رأيت زيدا. الإِذْن: الاعلام بإجازة الشيء، والرخصة فيه. -: الإرادة. وفي القرآن المجيد: ﴿كَمْ مِنْ فِئَةٍ قَلِيلَةٍ غَلَبَتْ فِئَةً كَثِيرَةً بِإِذْنِ اَللّهِ وَاَللّهُ مَعَ اَلصّابِرِينَ﴾. (البقرة: ٢٤٩). -: الإطلاق. قاله السرخسي. -: الإباحة. - شرعا: فك الحجر، وإطلاق التصرف لمن كان ممنوعا شرعا. (الجرجاني). - في المجلة (م ٩٤٢): هو فك الحجر، وإسقاط حق المنع. ويقال للشخص الذي أذن: مأذون. الاستئذان: طلب الاذن في الدخول لمحل لا يملكه المستأذن. المئذنة: موضع الأذان. وهي المنارة يؤذن عليها. (ج) مآذن. أَرَشَ بينهم - أرشا: أغرى بعضهم ببعض. - فلانا: شجه. -: أدى أرشه. الأَرْش: الفساد. (ج) أروش. -: الرشوة. -: الشجة، ونحوها. -: دية الجراحة. - من الجراحات: ما ليس له قدر معلوم من الدية. -: دية النفس. قاله ابن الأعرابي. -: ما يسترد من ثمن المبيع إذا ظهر فيه عيب. - عند المالكية: قيمة العيب. - عند الحنفية: المال الواجب على ما دون النفس. و: الواجب في الجناية التي موجبها المال دون القصاص. و: حكومة العدل. و: بدل النفس. و: بدل نقصان المبيع. - عند الشافعية: مثل القول الأول للحنفية. و: هو عبارة عن الشيء المقدر الذي يحصل به الجبر عن الفائت. و: هو جزء من الثمن نسبته إليه نسبة ما ينقص العيب

стр. 15

من قيمة المبيع لو كان سليما إلى تمام القيمة. - عند الحنابلة: مثل القول الأخير للشافعية. - عند الجعفرية: أرش الجراح هو: أن يقوم المجني عليه سليما أن لو كان عبدا، ومجروحا كذلك، وينسب التفاوت إلى القيمة، ويؤخذ من الدية بحسابه. - عند الإباضية: حق الجرح، ونحوه. و: هو ما يعطى في الجراحات. وتقويمه راجع لأهل العلم، وهل أهل عدل. فما حكم به عالم واحد فهو الذي يحكم به نظراؤه. أَسَرَ فلانا - أسرا - وإسارا: قيده. فهو أسير، ومأسور. -: أخذه أسيرا. - الله: خلقه. الأَسْر: شدة الخلق. يقال: شد الله أسره: أحكم خلقه. -: القيد. يقال: هذا الشيء لك بأسره: كله. وجاء القوم بأسرهم: جميعهم. الأُسْرَة: الدرع الحصينة. (ج) أسر. -: أهل الرجل وعشيرته، لانه يتقوى بهم. -: الجماعة يربطها أمر مشترك. الأسير: المأخوذ في الحرب، يستوي فيه المذكر والمؤنث. يقال: رجل أسير، وامرأة أسير، لان فعيلا بمعنى مفعول ما دام جاريا على الاسم فالمذكر والمؤنث فيه سواء، فإن لم يذكر الموصوف ألحقت العلامة. وقيل: قتلت الاسيرة، كما يقال: رأيت القتيلة. (ج) أسراء، وأسارى، وأسارى. أشنان: بضم الهمزة. وفي لغة بكسرها: شجر ينبت في الأرض الرملية يستعمل هو أو رماده في غسل الثياب والأيدي. وهو معرب. ويقال له بالعربية: الحرض. أَصَلَ الشيء - أصلا: استقصى بحثه حتى عرف أصله. الأَصْل: أساس الشيء الذي يقوم عليه. (ج) أصول -: منشأ الشيء الذي ينبت منه. -: كرم النسب. وقولهم: لا أصل له ولا فصل: قال الكسائي: الأصل: الحسب، والفصل: النسب. -: العقل: قاله ابن الأعرابي. - في قولهم: ما فعلته أصلا: ولا أفعله أصلا: بمعنى: ما فعلته قط، ولا أفعله أبدا. وهو منصوب على الظرفية. أي: ما فعلته وقتا من الأوقات، ولا أفعله حينا من الأحيان. - في الشرع: عبارة عما يبنى عليه غيره، ولا يبنى هو على غيره. و: ما يثبت حكمه بنفسه، ويبنى عليه غيره (الجرجاني). الأُصُول: (ج) أصل. - اصطلاحا: الراجح، والمستصحب، والظاهر، والدليل، والتعبد، والغالب، والمخرج. (أطفيش). - في قول الحنفية: هكذا في رواية الأصول: المراد منه كتب محمد بن الحسن الشيباني: الجامع الصغير، والجامع الكبير، والمبسوط، والزيادات والسير الكبير، والسير الصغير. الأُصُول في بيع الأصول والثمار عند الشافعية، الأشجار، وكل ما يثمر مرة بعد أخرى. و: الجذور. و: البقل نفسه. و: الشجر والأرض. و: البناء والشجر.

стр. 16

قال السبكي. وهو بعيد. و: الأرض والشجر معا والثمار. قال السبكي: هو بعيد. - عند الحنابلة: مثل القول الرابع للشافعية. أُصُول الفقه عند الحنفية: العلم بالقواعد التي يتوصل بها إلى الفقه. أصول المسائل في المواريث عند الحنابلة: معناها المخارج التي تخرج منها فروضها. الأَصيل: الوقت بعد العصر إلى المغرب. (ج) أصل، وآصال. وفي القرآن الكريم: ﴿وَاُذْكُرِ اِسْمَ رَبِّكَ بُكْرَةً وَأَصِيلاً﴾. (الدهر: ٢٥) وقال قتادة: الآصال: العشي. - في قولهم: رجل أصيل الرأي: أي محكم الرأي. الأَقِط: لبن محمض يجمد حتى يستحجر، ويطبخ، أو يطبخ به. أَلِفَه ألف ا وألفا وإلافا: أنس به وأحبه. فهو آلف (ج) ألاف. وهو أليف (ج) ألفاء. أَلِفَ فلانا - ألفا، وألفا، وإلا فأنس به، وأحبه. فهو آلف. (ج) ألاف. وهو أليف. (ج) ألفاء. أَلَّفَ فلان الشيء: وصل بعضه ببعض. - الكتاب: جمعه. - قلبه: استمالة. وفي القرآن الكريم: ﴿وَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِهِمْ لَوْ أَنْفَقْتَ ما فِي اَلْأَرْضِ جَمِيعاً ما أَلَّفْتَ بَيْنَ قُلُوبِهِمْ وَلكِنَّ اَللّهَ أَلَّفَ بَيْنَهُمْ إِنَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ﴾ (الأنفال: ٦٢). المؤلفة قلوبهم: المستمالة قلوبهم بالإحسان، والمودة. وفي القرآن العزيز: ﴿إِنَّمَا اَلصَّدَقاتُ لِلْفُقَراءِ وَاَلْمَساكِينِ وَاَلْعامِلِينَ عَلَيْها وَاَلْمُؤَلَّفَةِ قُلُوبُهُمْ﴾ (التوبة: ٦٠). - عند المالكية: هم الذين يتألفهم الامام على الإسلام. - عند الحنفية: هم ثلاثة أقسام: ١ - قسم كفار كان ﵊ يعطيهم ليتألفهم على الإسلام. ٢ - قسم كان يعطيهم ليدفع شرهم. ٣ - قسم أسلموا وفيهم ضعف في الإسلام، فكان يتألفهم ليثبتوا. - عند الشافعية: هم ضربان: كفار، ومسلمون. فأما الكفار فصنفان: صنف يرجى خبره، وصنف يخاف شره. وأما المسلمون فهم أربعة أصناف: آ - قوم لهم شرف في قومهم يطلب بتألفهم إسلام نظرائهم. ب - قوم أسلموا، ونيتهم في الإسلام ضعيفة، فيتألفون لتقوى نيتهم، ويثبتوا. ج د - قوى يليهم قوم من الكفار، إن أعطوا قاتلوهم. ويراد بإعطائهم تألفهم على قتالهم. د - قوم يليهم قوم عليهم زكوات، ويمنعونها، فإن أعطي هؤلاء قاتلوهم وقهروهم على أخذها منهم وحملوها إلى الامام. وإن لم يعطوا لم يأخذوا منهم الزكوات واحتاج الإمام إلى مؤنة ثقيلة لتجهيز من يأخذها. - عند الحنابلة: هم السادة المطاعون في قومهم وعشائرهم. وقولهم في تصنيفهم مطابق لقول الشافعية. - عند الظاهرية: هم قوم لهم قوة لا يوثق بنصيحتهم للمسلمين.

стр. 17

- عند الجعفرية: هم الذين يستمالون إلى الجهاد بالاسهام في الصدقة وإن كانوا كفارا. - عند الإباضية: هم من أسر الشرك وكان مع المؤمنين. أو أسلم إسلاما متزلزلا ضعيفا، أو كان مشركا رجي إسلامه أو مال للإسلام. هذا، وإن عدد المؤلفة قلوبهم في عهد رسول الله ﷺ كان أحدا وثلاثين من سادات العرب. قال بعض أهل العلم: لما تولى أبو بكر ﵁ الخلافة، وفشا الإسلام، وكثر المسلمون، منع إعطاء المؤلفة قلوبهم وقال: انقطعت الرشا. وقال بعضهم: إن عمر هو الذي فعل ذلك. والحق إن حبس العطاء كان عن هؤلاء الأشخاص بأعيانهم، لأنه لم يبق للإسلام حاجة في شراء تأييدهم بالمال، أما سهم التأليف والترغيب فحكمه في القرآن باق إلى يوم القيامة. أَلَهَ فلان - إلاهة، وألوهة، وألوهية: عبد. - فلانا إلها: أجاره، وآمنه. أَلِهَ فلان: إلاهة، وألوهة، وألوهية: عبد. - إلها: تحير. - إليه: لجأ. أَلَّهَ فلانا: اتخذه إلها. تأله فلان: تنسك وتعبد. -: ادعى الألوهية. الإِله: كل ما اتخذ معبودا. (ج) آلهة. -: الله . ثم استعاره المشركون لما عبدوه من دون الله تعالى. الله: علم على الإله المعبود بحق ﷻ . وهو الاسم الأعظم في قول كثير من العلماء. وهو عربي في قول جمهور العلماء. وقيل: هو معرب أصله بالسريانية (لاها). وقال كثير من أهل العلم في الفقه والأصول واللغة بأنه علم مرتجل غير مشتق. وقيل: بل هو مشتق. وفي الدعاء يقال: اللهم. واصلة في مذهب سيبويه، والخليل بن أحمد، وسائر علماء البصرة، يا الله، وأن الميم بدل من يا. وقال الفراء: أصله: يا الله أم بخير، فحذف حرف النداء. عهد الله: (انظر ع هـ د د). أَلا فلان - أَلْواً، وألوا، وأليا: اجتهد. -: فتر، وضعف. -: قصر، وأبطأ. يقال: إني لا آلوك نصحا. - الشيء ألوا: استطاعة. آلى إيلاء: أقسم. يقال: آلى عليه، ومنه. وفي القرآن الكريم: ﴿لِلَّذِينَ يُؤْلُونَ مِنْ نِسائِهِمْ تَرَبُّصُ أَرْبَعَةِ أَشْهُرٍ فَإِنْ فاؤُ فَإِنَّ اَللّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ﴾ (البقرة: ٢٢٦). ائتَلى الرجل ائتلاء: حلف. وفي التنزيل العزيز: ﴿وَلا يَأْتَلِ أُولُوا اَلْفَضْلِ مِنْكُمْ وَاَلسَّعَةِ أَنْ يُؤْتُوا أُولِي اَلْقُرْبى وَاَلْمَساكِينَ وَاَلْمُهاجِرِينَ فِي سَبِيلِ اَللّهِ وَلْيَعْفُوا وَلْيَصْفَحُوا أَلا تُحِبُّونَ أَنْ يَغْفِرَ اَللّهُ لَكُمْ وَاَللّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ﴾. (النور: ٢٢) أي: لا تحلفوا أن لا تصلوا قراباتكم المساكين والمهاجرين. تألى الرجل: اجتهد. -: حلف. فهو متأل. الأَلْيَة: العجيزة، أو ما ركبها من شحم، ولحم.

стр. 18

(ج) ألايا. وألية الساق، والخنصر، والإبهام: اللحمة المرتفعة تحت كل منها. وألية القدم: اللحم المرتفع يقع عليه المشي. الأَلِيَّة: اليمين. (ج) ألايا. الإيلاء: اليمين. -: الحلف على الامتناع من الشيء مطلقا. - في الشرع: الحلف على ترك وطئ المرأة. (ابن قدامة). - في الشرع: اليمين على ترك قربان الزوجة أربعة أشهر، فصاعدا، بالله تعالى. أو بما يشق عليه. (ابن عابدين). - شرعا: حلف الزوج القادر على الوطي بالله تعالى، أو صفة من صفاته، على ترك وطئ زوجته في قبلها مدة زائدة على أربعة أشهر. (البعلي). - شرعا: حلف زوج على الامتناع من وطئ زوجته مطلقا، أو أكثر من أربعة أشهر. (الأنصاري). - الشرعي: أن يحلف أن لا يطأ زوجته أكثر من أربعة أشهر. فإن حلف على أربعة لم يكن موليا. (الطوسي). - شرعا: الكلام المانع من وطئ الزوجة، ولو أمة، وغير الظهار. (أطفيش). - في الشرع: الحلف على اعتزال الزوجة، وترك جماعها، ولا يلحق السرية، وقيل: لا يلحق الزوجة التي هي أمة. (ابن الماجشون). - في قول ابن عباس: هو أن يحلف أن لا يأتيها أبدا. فإن أطلق فقد أبدا، وإن قال: على التأبيد، فقد أكد. - في قول ابن سيرين: هو الحلف على ترك جماع الزوجة، أو كلامها، أو الإنفاق عليها. - عند المالكية: يمين زوج مسلم. مكلف، يتصور جماعه، بمنع وطئ زوجته. و: أن يحلف الرجل أن لا يطأ زوجته إما مدة هي أكثر من أربعة أشهر، أو أربعة أشهر، أو بإطلاق. و: هو يمين زوج مسلم، مكلف، يتصور وطؤه، بمنع وطي الزوجة غير المرضع، أكثر من أربعة أشهر للحر، ومن شهرين للعبد. - عند الإباضية: هو أن يحلف بطلاقها على شيء، أو تركه، فحنث، وجامعها قبل الرجعة. - في قول بعض أهل العلم: هو أن يحلف المرء على ترك كلام الزوجة، أو على أن يغيظها، أو يسوءها. المولي: اسم فاعل. - عند الحنفية: من لا يمكن له قربان امرأته إلا بشيء يلزمه. - عند الحنابلة: هو الذي يحلف بالله أن لا يطأ زوجته أكثر من أربعة أشهر. أَمَّتِ المرأة - أُمُومَةً: صارت اما. - فلانا أما: أصاب أم رأسه. ويقال: أممته بالعصا، فهو مأموم، وأميم. - الشيء، وإليه: قصده: - القوم، وبهم أما، وإماما، وإمامة: تقدمهم. -: صلى بهم إماما. ائْتَمَّ الشيء: قصده. - بالرجل: اقتدى به. واسم الفاعل مؤتم واسم المفعول مؤتم به. تَأَمَّمَ امرأة: اتخذها أما. - الشيء: قصده، وتعمده. - به: اقتدى. - بالترب: تيمم. الآمَّة: الشجة التي كسرت عظم الرأس وبلغت أم الدماغ.

стр. 19

(ج) أو أم. قال ابن عبد البر: أهل العراق يقولون لها الآمة، وأهل الحجاز المأمومة. المأمومة: الآم ة. (ج) مأمومات. الإمام: من يأتم به الناس من رئيس، أو غيره، محقا كان أو مبطلا. ومنه: إمام الصلاة. (ج) أئمة. -: العالم المقتدى به. وفي القرآن الكريم: ﴿إِنِّي جاعِلُكَ لِلنّاسِ إِماماً﴾ (البقرة: ١٢٤). -: الخليفة. -: قائد الجند. -: اللوح المحفوظ. وفي التنزيل العزيز: ﴿وَكُلَّ شَيْ ءٍ أَحْصَيْناهُ فِي إِمامٍ مُبِينٍ﴾ (يس: ١٢). وهو قول الفيروزآبادي، ومجاهد، وقتادة، وعبد الرحمن بن زيد. وقال الحسن: في كتاب مبين. وقال غيره: هو القرآن الكريم. - عند الحنابلة: هو الخليفة، ومن جرى مجراه من سلطان، ونائبه. - في قول عياض: هو كل من إليه نظر في شيء من مصالح المسلمين من الولاة: والحكام. الإمامة: رئاسة المسلمين. -: منصب الإمام. الإمامة الصغرى عند الحنفية: ربط صلاة المؤتم بالإمام بشروط. الإمامة الكبرى عند الحنفية: استحقاق تصرف عام على الأنام. و: رئاسة عامة في الدين والدنيا خلافة عن النبي ﷺ . الأم: أصل وجود الشيء، أو تربيته، أو إصلاحه، أو مبدئه. قال الخليل: كل شيء ضم إليه سائر ما يليه يسمى أما. (ج) أمات، وأمهات. وقيل: الامات للبهائم، والأمهات لبني آدم. والهاء فيه زائدة، ولا يوجدها مزيدة في وسط الكلمة أصلا إلا في هذه الكلمة. وقيل: الهاء أصلية. -: الوالدة القريبة التي ولدته، والجدة. وقيل لحواء: أمنا، وإن كان بيننا وبينها وسائط. - عند المالكية: هي كل أنثى لها عليك ولادة من جهة الأم، أو من جهة الأب. - عند الحنابلة: كل من انتسب إليها بولادة، سواء وقع عليها اسم الأم حقيقة، وهي التي ولدتك، أو مجازا، وهي التي ولدت من ولدك، وإن علت. أم الخبائث: الخمر. وفي الحديث الشريف "اتقوا الخمر فإنها أم الخبائث" أي: التي تجمع كل خبث. أم الدماغ: الجلدة الرقيقة التي تجمعه. يقال: بلغت الشجة أم الدماغ. وتسمى أيضا أم الرأس. أم الرأس: الدماغ. أم القرآن: الفاتحة. أم القرى: مكة المكرمة. أم الكتاب: جملة الكتاب، واصلة. قاله قتادة. -: الفاتحة. سميت بذلك لأنه يبدأ بكتابتها في المصاحف، ويبدأ بقراءتها في الصلاة. وقيل: سميت بذلك لأنها أعظم سورة في القرآن الكريم.

стр. 20

وبذلك وصفها رسول الله ﷺ . -: اللوح المحفوظ. وفي الكتاب المجيد: ﴿وَإِنَّهُ فِي أُمِّ اَلْكِتابِ لَدَيْنا لَعَلِيٌّ حَكِيمٌ﴾ (الزخرف: ٤). أم الولد: هي الأمة التي ولدت من سيدها في ملكه. - عند المالكية: هي الأمة التي حملت من سيدها الحر. و: هي الحر حملها من مالكها. - عند الحنفية والحنابلة والجعفرية: هي الأمة التي ولدت من سيدها في ملكه. - عند الظاهرية: هي كل مملوكة حملت من سيدها، فأسقطت شيئا يدرى أنه ولد، أو ولدته. - عند الزيدية: هي الأمة التي علقت من سيدها بحمل، ووضعته متخلقا، وادعاه السيد. الأُمَّة: الوالدة. (ج) أمم. -: جماعة من الناس أكثرهم من أصل واحد، وتجمعهم صفات موروثة، ومصالح وأماني واحدة، أو يجمعهم أمر واحد من دين، أو مكان، أو زمان. ومنه الأمة العربية المجيدة. وفي القرآن الكريم: ﴿كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ اَلْمُنْكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِاللّهِ.﴾ (آل عمران: ١١٠). -: الرجل الجامع لخصال الخير. وفي التنزيل العزيز: ﴿إِنَّ إِبْراهِيمَ كانَ أُمَّةً قانِتاً لِلّهِ حَنِيفاً﴾ (النخل: ١٢٠). -: الدين والملة، وفي الكتاب المجيد: ﴿وَكَذلِكَ ما أَرْسَلْنا مِنْ قَبْلِكَ فِي قَرْيَةٍ مِنْ نَذِيرٍ إِلّا قالَ مُتْرَفُوها إِنّا وَجَدْنا آباءَنا عَلى أُمَّةٍ وَإِنّا عَلى آثارِهِمْ مُقْتَدُونَ﴾ (الزخرف: ٢٣). - الحين. وفي القرآن العزيز: ﴿وَلَئِنْ أَخَّرْنا عَنْهُمُ اَلْعَذابَ إِلى أُمَّةٍ مَعْدُودَةٍ لَيَقُولُنَّ ما يَحْبِسُهُ أَلا يَوْمَ يَأْتِيهِمْ لَيْسَ مَصْرُوفاً عَنْهُمْ وَحاقَ بِهِمْ ما كانُوا بِهِ يَسْتَهْزِؤُنَ﴾ (هود: ٨). أي أخرنا عنهم العذاب مدة محدودة. الأُمِّي في كلام العرب: الذي لا يحسن الكتابة. وقال بعضهم: هو الذي لا يعرف الكتابة ولا القراءة. - عند الشافعية: من لا يحسن الفاتحة بكمالها، سواء كان لا يحفظها، أو بحفظها كلها إلا حرفا، أو يخفف مشددا لرخاوة ولسانه أو غير ذلك، وسواء كان ذلك لخرس أو غيره. - عند الحنابلة: من لا يحسن الفاتحة، أو بعضها، أو يخل بحرف منها، وإن كان يحسن غيرها. - عند الزيدية: هو الذي لا يحسن القراءة. أَمِنَ فلان - أمنا. وأمانا، وأمانة، وأمنا، وإمنا. وأمنة: اطمأن، ولم يخف. وأصل الأمن سكون القلب عن توقع الضر. فهو آمن، وأمن، وأمين. - البلد: اطمأن فيه أهله. - الشر، ومنه: سلم. - فلانا على كذا: وثق فيه، واطمأن إليه. أو جعله أمينا عليه. آمَنَ إيمانا: صار ذا أمن فهو مؤمن. - به: وثق به وصدقه. وفي التنزيل العزيز: ﴿وَما أَنْتَ بِمُؤْمِنٍ لَنا وَلَوْ كُنّا صادِقِينَ﴾ (يوسف: ١٧) - بالله: أسلم له. ائتَمَنَ فلانا: أمنه. -: أمنه. - فلانا على الشيء: جعله أمينا. فهو مؤتمن. وفي الحديث الشريف: "المؤذن مؤتمن" أي: يأتمنه الناس على الأوقات التي يؤذن فيها،

стр. 21

فيعملون على أذانه ما أمروا به من صلاة، وصوم، وفطر استأمن إليه: استجارة، وطلب حمايته. يقال: استأمن الحربي: استجار، ودخل دار الإسلام مستأمنا. - فلانا: طلب منه الأمان. -: ائتمنه. أَمَّنَ على دعائه تأمينا: قال: آمين، وفي الحديث الشريف: "إذا أمن القارئ فأمنوا، فإن الملائكة تؤمن. فمن وافق تأمينه تأمين الملائكة غفر له ما تقدم من ذنبه. " والمراد بالقارئ هنا الإمام إذا قرأ في الصلاة. ويحتمل أن يكون المراد بالقارئ أعم من ذلك. الأمانة: ضد الخيانة. وفي الحديث الشريف: "لا إيمان لمن لا أمانة له". -: الدين. وفي القرآن الكريم: ﴿يا أَيُّهَا اَلَّذِينَ آمَنُوا لا تَخُونُوا اَللّهَ وَاَلرَّسُولَ وَتَخُونُوا أَماناتِكُمْ وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ﴾ (الأنفال: ٢٧). -: العبادة. -: الطاعة. -: الثقة. - الأمان. -: الفرائض. وفي الكتاب المجيد: ﴿إِنّا عَرَضْنَا اَلْأَمانَةَ عَلَى اَلسَّماواتِ وَاَلْأَرْضِ وَاَلْجِبالِ فَأَبَيْنَ أَنْ يَحْمِلْنَها وَأَشْفَقْنَ مِنْها وَحَمَلَهَا اَلْإِنْسانُ إِنَّهُ كانَ ظَلُوماً جَهُولاً﴾ (الأحزاب: ٧٢) أي: الفرائض المفروضة، أو النية التي يعتقدها فيما يظهره باللسان من الايمان، ويؤديه من جميع الفرائض في الظاهر، لان الله ائتمنه عليها، ولم يظهرها لأحد من خلقه. فمن أضمر من التوحيد مثل ما أظهر، فقد أدى الأمانة. -: الوديعة. - عند الحنفية: اسم لما هو غير مضمون. فيشمل جميع الصور التي لا ضمان فيها، كالعارية، والمأجور، واللقطة في يد آخذها، وغير ذلك. وهي تغاير الوديعة. - في المجلة (م ٧٦٢): هي الشيء الذي يوجد عند الأمين، سواء كان أمانة بقصد الاستحفاظ، كالوديعة، أو كان أمانة ضمن عقد، كالمأجور، والمستعار، أو دخل بطريق الأمانة في يد شخص بدون عقد، ولا قصد، كما لو ألقت الريح في دار أحد مال جاره، فحيث كان ذلك بدون عقد فلا يكون وديعة بل أمانة فقط الأَمَنَة: الأمن. -: الذي يثق بكل أحد. -: الذي يأمنه كل أحد في كل شيء. آمين: اللهم استجب. وهو قول الجمهور من أهل اللغة والفقه. وهي موضوعة موضع اسم الاستجابة في قول أهل العربية. وقال عطية العوفي: آمين: كلمة سريانية، أو عبرانية، وليست عربية. وقد تشدد الميم عند بعض العلماء فتكون بمعنى قاصدين إليك. وهذا خطأ في قول مشاهير أهل العلم، لانه يحيل معناها عقب الفاتحة، فيجعله بمعنى قاصدين كما في الآية الكريمة: ﴿وَلَا آمِّينَ اَلْبَيْتَ اَلْحَرامَ﴾ (المائدة: ٢). -: من أسماء الله تعالى. قاله الحسن البصري، والليث، ومجاهد، والواحدي. قال النووي: وهذا ضعيف جدا. الأَميٍن: من يتولى رقابة شيء، أو المحافظة عليه. (ج) أمناء. -: القوي.

стр. 22

-: صفة الله . الروح الأمين: (أنظر روح). الإيمان: التصديق. - في تعريف الرسول ﷺ هو: أن تؤمن بالله، وملائكته، وكتابه، ولقائه. ورسله، وتؤمن بالبعث الآخر. رواه مسلم. وفي رواية أخرى: أن تؤمن بالله، وملائكته، وكتبه، ورسله، واليوم الآخر، وتؤمن بالقدر خيره وشره. - شرعا: تصديق رسول الله ﷺ فيما جاء به عن ربه ﵎. (ابن حجر). - في الشرع: هو الاعتقاد بالقلب والإقرار باللسان (الجرجاني). - عند أهل الحق: هو عقد بالقلب، وقول باللسان. وعمل بالجوارح، يزيد بالطاعة، وينقص بالمعصية. (ابن حزم) - عند المالكية: الإسلام. وهو قول البخاري، والثوري، والمزني صاحب الشافعي، والظاهرية، وقول للحنفية، وقول للجعفرية والحنابلة. وبه جاءت الآية الكريمة ﴿إِنَّ اَلَّذِينَ آمَنُوا وَاَلَّذِينَ هادُوا وَاَلنَّصارى وَاَلصّابِئِينَ مَنْ آمَنَ بِاللّهِ وَاَلْيَوْمِ اَلْآخِرِ وَعَمِلَ صالِحاً فَلَهُمْ أَجْرُهُمْ عِنْدَ رَبِّهِمْ وَلا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلا هُمْ يَحْزَنُونَ﴾ (البقرة: ٦٢) ويوصف به كل من دخل في شريعة محمد ﷺ مقرا بالله. وبنبوة رسوله صلوات الله عليه وسلامه. وجزم الامام أحمد بتغايرهما، وحكاه ابن السمعاني واللالكائي عن أهل السنة. وقال الحافظ ابن حجر: حيث يطلق الايمان في موضع الإسلام، أو العكس، أو يطلق أحدهما على إرادتهما معا، فهو على سبيل المجاز. - عند الحنفية: تصديق محمد ﷺ في جميع ما جاء به عن الله تعالى مما علم مجيئه ضرورة. - عند الشافعية: هو التصديق القلبي. - عند الحنابلة: قول وعمل. - عند الجعفرية: هو الهدى، وما ثبت في القلوب من صفة الإسلام، وما ظهر من العمل. و: ما استقر في القلب، وأفضى إلى الله ، وصدق العمل بالطاعة والتسليم لأمره. - عند الإباضية: التصديق بالله والرسول والقرآن والإقرار على المشهور. و: العلم بالله، وصفاته، وملائكته، ورسله. المؤمن: المصدق. -: من اتصف بالايمان. -: من أسماء الله تعالى. وفي التنزيل العزيز: ﴿هُوَ اَللّهُ اَلَّذِي لا إِلهَ إِلّا هُوَ اَلْمَلِكُ اَلْقُدُّوسُ اَلسَّلامُ اَلْمُؤْمِنُ اَلْمُهَيْمِنُ اَلْعَزِيزُ اَلْجَبّارُ اَلْمُتَكَبِّرُ سُبْحانَ اَللّهِ عَمّا يُشْرِكُونَ﴾ (الحشر: ٢٣). - باتفاق أهل السنة من المحدثين، والفقهاء، والمتكلمين: هو من اعتقد بقلبه دين الإسلام اعتقادا جازما خاليا من الشكوك، ونطق بالشهادتين: لا إله إلا الله، محمد رسول الله. (النووي) - عند الجعفرية: من كان منهم. و: مجتنب الكبائر خاصة. والقول الأول أشبه. المستأمن: طالب الأمان. - عند المالكية: الحربي الذي دخل بلادنا بأمان. - عند الحنفية: من دخل دار غيره بأمان، مسلما كان أو حربيا. والمراد بالدار: الإقليم المختص بقهر ملك إسلام أو كفر. - عند الحنابلة: من دخل دار الإسلام بأمان طلبه. الأَمَة: المرأة المملوكة، خلاف الحرة.

стр. 23

(ج) إماء. وفي القرآن الكريم: ﴿وَلا تَنْكِحُوا اَلْمُشْرِكاتِ حَتّى يُؤْمِنَّ وَلَأَمَةٌ مُؤْمِنَةٌ خَيْرٌ مِنْ مُشْرِكَةٍ وَلَوْ أَعْجَبَتْكُمْ﴾ (البقرة: ٢٢١). الإِنجيل: كتاب الله المنزل على عيسى ﵇. وفي القرآن الكريم: ﴿وَرَحْمَتِي وَسِعَتْ كُلَّ شَيْ ءٍ فَسَأَكْتُبُها لِلَّذِينَ يَتَّقُونَ وَيُؤْتُونَ اَلزَّكاةَ وَاَلَّذِينَ هُمْ بِآياتِنا يُؤْمِنُونَ. * اَلَّذِينَ يَتَّبِعُونَ اَلرَّسُولَ اَلنَّبِيَّ اَلْأُمِّيَّ اَلَّذِي يَجِدُونَهُ مَكْتُوباً عِنْدَهُمْ فِي اَلتَّوْراةِ وَاَلْإِنْجِيلِ﴾ (الأعراف: ١٥٦ - ١٥٧). أَنِسَ به، وإليه - أنسا: سكن إليه، وذهبت به وحشته. -: فرح. أنس به، وإليه - أنسا، وأنسة: أنس. - به: فرح. آنَسَ فلانا إيناسا: لاطفه، وأزال وحشته. فهو مؤنس: وأنيس. - الشيء: أحس به. -: أبصره: وفي القرآن الكريم: ﴿فَلَمّا قَضى مُوسَى اَلْأَجَلَ وَسارَ بِأَهْلِهِ آنَسَ مِنْ جانِبِ اَلطُّورِ ناراً قالَ لِأَهْلِهِ اُمْكُثُوا إِنِّي آنَسْتُ ناراً لَعَلِّي آتِيكُمْ مِنْها بِخَبَرٍ أَوْ جَذْوَةٍ مِنَ اَلنّارِ لَعَلَّكُمْ تَصْطَلُونَ﴾. (القصص: ٢٩). - منه رشدا: علمه. وفي التنزيل العزيز: ﴿وَاِبْتَلُوا اَلْيَتامى حَتّى إِذا بَلَغُوا اَلنِّكاحَ فَإِنْ آنَسْتُمْ مِنْهُمْ رُشْداً فَادْفَعُوا إِلَيْهِمْ أَمْوالَهُمْ﴾. (النساء: ٦). أي: يعلم منهم كمال العقل، وسداد الفعل، وحسن التصرف. استأنس: أنس. يقال: استأنس به، وإليه. - له: تسمع. - الزائر: استأذن. وفي الكتاب المجيد: ﴿يا أَيُّهَا اَلَّذِينَ آمَنُوا لا تَدْخُلُوا بُيُوتاً غَيْرَ بُيُوتِكُمْ حَتّى تَسْتَأْنِسُوا وَتُسَلِّمُوا عَلى أَهْلِها﴾. (النور: ٢٧). المراد بالاستئناس: الاستئذان. وهو عند الجمهور بتنحنح، ونحوه. وكان ابن مسعود إذا دخل الدار استأنس، يتكلم، ويرفع صوته. وقال الفراء: الاستئناس في كلام العرب معناه: انظروا من في الدار. وقال البيهقي: معنى تستأنسوا: تستبصروا، وليكون الدخول على بصيرة، فلا يصادف حالة يكره صاحب المنزل أن يطلعوا عليها. تأنس به: أنس. - البازي: جال بطرفه مستطلعا. - له: تسمع. الإِنْس: البشر. وفي القرآن الكريم: ﴿وَما خَلَقْتُ اَلْجِنَّ وَاَلْإِنْسَ إِلّا لِيَعْبُدُونِ﴾. (الذاريات: ٥٦). واحده: إنسي. -: التصديق الصفي. يقال: هو ابن إنس فلان: خليله الخاص به. (ج) أناس. الإِنْسي: واحد الانس. وفي الكتاب الكريم: ﴿إِنِّي نَذَرْتُ لِلرَّحْمنِ صَوْماً فَلَنْ أُكَلِّمَ اَلْيَوْمَ إِنْسِيًّا﴾. (مريم: ٢٦). -: من الحيوان: الذي يألف البيوت. وفي الحديث الشريف أن رسول الله ﷺ نهى عن المتعة عام خيبر. وعن لحوم الحمر الإنسية. أي: الحمر الأهلية. - من الحيوان عند المالكية: هو ما خرج عن طباع الوحش، وألف الناس. الإِناء: الوعاء للطعام والشراب.

стр. 24

(ج) آنية. وجمع الجمع أوان ولا يستعمل في أقل من تسعة إلا مجازا. وأما استعمال الغزالي وبعض الشافعية كلمة الآنية في المفرد فليس بصحيح في اللغة. أَهَلَ فلان أهلا، وأهولا: تزوج. - المكان أهولا: عمر بأهله. - فلانة: تزوجها. أَهِلَ به أهلا: أنس. فهو أهل. آهَلَ فلانا إيهالا: زوجه. - للأمر: صيره أهلا له، أو رآه أهلا له ومستحقا. الأَهْل: الزوجة. وفي الحديث الشريف: "إن لنفسك عليك حقا، ولأهلك عليك حقا". -: القرابة. -: الاتباع. -: الآل. وقيل: أن الأهل يعبر به عن القرابة، والآل يعبر به عن الاتباع في الدين. - عند الحنفية: الزوجة. و: كل من في عالية ونفقته، غير عبيده. أهل الأهواء عند الحنفية. أهل القبلة الذين لا يكون معتقدهم معتقد أهل السنة. وهم الجبرية، والقدرية، والروافض، والخوارج. والمعطلة، والمشبهة، وكل منهم اثنا عشر فرقة فصاروا اثنين وسبعين. أهل بيت الرجل عند الحنفية: كل من يناسبه بآبائه إلى أقصى أب له في الإسلام، وهو الذي أدرك الإسلام، أسلم أو لم يسلم، فكل من يناسبه إلى هذا الأب من الرجال والنساء والصبيان فهو من أهل بيته. ومعنى يناسبه: يشاركه في نسبه. أهل الحق عند الحنفية: القوم الذين أضافوا أنفسهم إلى ما هو الحق عند ربهم بالحجج والبراهين، يعني: أهل السنة والجماعة. أهل الحقيقة عند الحنفية: هم الجامعون بين الشريعة، والطريقة، الموصلة إلى الله تعالى. أهل الذمة: (انظر ذ م م). أهل السنة: (انظر س ن ن). أهل العهد: (انظر ع هـ د د). أهل الكتاب: (انظر ك ت ب). الأَهْلي: المنسوب إلى الأهل. - الأليف من الحيوان. الأَهْلية: مؤنث الأهلي. - للأمر: الصلاحية له. - عند الحنفية: عبارة عن صلاحية الإنسان لوجوب الحقوق المشروعة له، أو عليه. الآل: السراب. (يذكر ويؤنث). -: الذمة. قاله البخاري. -: العهد، قاله البخاري -: أهل الرجل وأتباعه وأولياؤه آل البيت: علم على آل محمد ﷺ .

стр. 25

في قول الصحابي جابر بن عبد الله ﵁: هم أهل دينه كلهم، وأتباعه يوم القيامة. وبه قال سفيان الثوري، وإليه مال مالك، وهو قول للشافعية، ورجحه النووي، وهو قول عند الحنابلة. وإليه ذهب نشوان الحميري إمام اللغة. قال الأزهري: هذا القول أقرب الأقوال إلى الصواب. وقد رجحه غيره من المحققين. - في قول زيد بن أرقم الصحابي ﵁: هم أصله وعشيرته الذين حرمت عليهم الصدقة، وهم: آل علي، وآل عقيل، وآل جعفر، وآل العباس. - عند المالكية: هم بنو هاشم. و: هم بنو قصي. و: هم بنو غالب بن فهر. - عند الحنفية والزيدية والهادوية، هم بنو هاشم. - عند الشافعية: هم بنو هاشم، وبنو المطلب، وهو نص الشافعي، والصحيح في المذهب. وقد اختاره الجمهور كما قال ابن حجر. و: هم مؤمنو بني هاشم وبني المطلب. و: هم عترته المنسوبون إليه، وهم أولاد فاطمة ﵂ ونسلهم أبدا. - عند الحنابلة: هم بنو هاشم، وبنو المطلب. - في قول جمهور أهل البيت: هم فاطمة، وعلي، والحسن، والحسين، وأولادهم. - في قول بعض العلماء: هم قريش كلها. أيس منه - أيسا وإياسا: يئس، وانقطع رجاؤه. فهو آيس وأيس. الآئسة: مؤنث الآيس. -: هي التي انقطع عنها المحيض لكبرها. - عند المالكية: هي بنت الخمسين إلى السبعين. وهي المشكوك في يأسها. - عند الحنفية: هي التي انقطع رجاؤها عن رؤية الدم. لبلوغها من السن ما لا تحيض مثلها فيه. و: هي التي لم تحض في مدة خمس وخمسين سنة. - عند الشافعية: هي التي بلغت اثنين وستين سنة. و: هي التي بلغت سنا ييأس فيه نساء عشيرتها. - عند الحنابلة: هي التي بلغت خمسين سنة، فانقطع حيضها عن عادتها مرات لغير سبب. - عند الجعفرية: هي التي بلغت ستين سنة من مبدأ ولادتها. الآية: العلامة، والأمارة وفي الحديث الشريف: "آية المنافق ثلاث: إذا حدث كذب، وإذا وعد أخلف، وإذا اؤتمن خان". -: العبرة: وفي القرآن الكريم: ﴿فَالْيَوْمَ نُنَجِّيكَ بِبَدَنِكَ لِتَكُونَ لِمَنْ خَلْفَكَ آيَةً﴾ (يونس: ٩٢). -: المعجزة: وفي الكتاب المجيد: ﴿وَجَعَلْنَا اِبْنَ مَرْيَمَ وَأُمَّهُ آيَةً وَآوَيْناهُما إِلى رَبْوَةٍ ذاتِ قَرارٍ وَمَعِينٍ﴾ (المؤمنون: ٥٠). -: البناء العالي، وفي التنزيل العزيز: ﴿أَتَبْنُونَ بِكُلِّ رِيعٍ آيَةً تَعْبَثُونَ﴾ (الشعراء: ١٢٨). - من القرآن الكريم: جملة، أو جمل، أثر الوقف في نهايتها، وفي الكتاب العزيز: ﴿وَإِذا بَدَّلْنا آيَةً مَكانَ آيَةٍ وَاَللّهُ أَعْلَمُ بِما يُنَزِّلُ قالُوا إِنَّما أَنْتَ مُفْتَرٍ بَلْ أَكْثَرُهُمْ لا يَعْلَمُونَ﴾ (النحل: ١٠١). - من القرآن عرفا: طائفة من القرآن مترجمة. أقلها ستة أحرف، ولو تقديرا، مثل ﴿لَمْ يَلِدْ﴾. (الحصكفي). - عند الحنفية: هي قرآن مركب من جمل، ولو تقديرا، ذو مبدإ، ومقطع مندرج في سورة. و: هي طائفة من القرآن يتصل بعضها ببعض إلى انقطاعها، طويلة كانت أو قصيرة.

стр. 26

حرف الباء بَتَّ بتا: قطع - الرجل طلاق امرأته: إذا قطعه، فهي مبتوتة. والأصل: مبتوت طلاقها، فحذف المضاف، وأقيم المضاف إليه مقامه، فصار ضميرا مستترا. المبتوتة عند المالكية: هي المطلقة بلفظ البت. وكذا بلفظ ثلاثا في مرة أو مرات. و: هي المطلقة ثلاثا للحر، أو اثنتين للعبد. - عند الحنفية: هي المطلقة ثلاثا، أو واحدة بائنة، والفرقة بخيار الجب، والعنة. ونحوهما. - عند الحنابلة: هي البائن بفسخ أو طلاق. البات: القاطع. يقال: طلاق بات: لا رجعة فيه. البيع البات: (انظر ب ي ع). بَحَّ بحاحا، وبحاحا: غلظ صوته وخشن. فهو أبح، وهي بحاء. (ج) بح. البَحَح: هو خشونة تعرض من فضل نازل في أنابيب الرئة، فلا يتبين الكلام كل البيان. وقد يزيد حتى لا يتبين أصلا. بَدَأَ بدءا، وبدأة، وبدأة، وبداءة: حدث، ونشأ. - يفعل كذا: أخذ، وشرع. - الشيء: أنشأه، وأوجده. وفي القرآن الكريم: ﴿اَللّهُ يَبْدَؤُا اَلْخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُ ثُمَّ إِلَيْهِ تُرْجَعُونَ﴾ (الروم: ١١) - الشيء، وبه: فعله قبل غيره، وفضله. وقد درج بعض الفقهاء على استعمال كلمة (البداية) بمعنى الابتداء قبل غيره. وهو لحن عند أهل العربية، وصوابه ما أثبتناه. ابتدأ الشيء: وبه: بدأه. أبدا الصبي: نبتت أسنانه بعد سقوطها. - الشيء، وبه: بدأه. ويقال: أبدأ في الأمر، وأعاد: بدأ، وعاد، وما يبدئ، وما يعيد: ما يتكلم ببادئة ولا عائدة: أي لا حيلة له، أو هلك. وفي القرآن الكريم: ﴿قُلْ جاءَ اَلْحَقُّ وَما يُبْدِئُ اَلْباطِلُ وَما يُعِيدُ﴾ (سبأ: ٤٩) أي: جاء الإسلام، ولم يبق للكفر أثر. المبتدأة: الحائض المبتدأة: المستحاضة المبتدأة. (انظر ح ي ض). بَدَعَ الشيء - بدعا: أنشأه على غير مثال سابق. فهو بديع، (للفاعل والمفعول). وفي القرآن الكريم: ﴿بَدِيعُ اَلسَّماواتِ وَاَلْأَرْضِ﴾ (البقرة: ١١٧) أي: مبدعهما . ابتدع فلان: أتى ببدعة. - الشيء: بدعه. أبدع الشاعر: أتى بالبديع.

стр. 27

- فلان: أتى بالبدعة. - فلان بفلان: خذله، ولم يقم بحاجته. ويقال: أبدع بي فلان: إذا لم يكن عند ظنك به في أمر وثقت به في كفايته وإصلاحه. - الشيء: بدعه. -: أحدثه. البِدْع: الأمر الذي يفعل أولا. وفي القرآن الكريم: ﴿قُلْ: ما كُنْتُ بِدْعاً مِنَ اَلرُّسُلِ وَما أَدْرِي ما يُفْعَلُ بِي وَلا بِكُمْ إِنْ أَتَّبِعُ إِلّا ما يُوحى إِلَيَّ وَما أَنَا إِلّا نَذِيرٌ مُبِينٌ﴾ (الأحقاف: ٩). أي: ما أنا أول من جاء بالوحي من عند الله تعالى وتشريع الشرائع. بل أرسل الله تعالى الرسل قبلي مبشرين ومنذرين، فأنا على هداهم. -: اسم فاعل. يقال: فلان بدع في هذا الأمر: أي هو أول من فعله. -: الغر من الرجال. (ج) إبداع، وبدع. البِدْعة: اسم من الابتداع. سواء كانت محمودة، أم مذمومة، ثم غلب استعمالها فيما هو نقص في الدين أو زيادة. وفي الحديث الشريف "كل محدث بدعة، وكل بدعة ضلالة، وكل ضلالة في النار". (ج) بدع. - شرعا: تطلق في مقابل السنة، ولذلك فهي في عرف الشرع مذمومة. والتحقيق أنها إن كانت مما تندرج تحت مستحسن في الشرع فهي حسنة، وإن كانت مما تندرج تحت مستقبح في الشرع فهي مستقبحة، وإلا فهي من قسم المباح. (ابن حجر). - شرعا: الذهاب إلى قول لم يدل عليه دليل. (الحسين الصنعاني). - عند الحنفية: هي اعتقاد خلاف المعروف عن الرسول لا بمعاندة، بل بنوع شبهة. و: الأمر المحدث الذي لم يكن عليه الصحابة، والتابعون، ولم يكن مما اقتضاه الدليل الشرعي. و: البدعة مرادفة للمكروه عند محمد بن الحسن. - عند الإباضية: أن يدين الله تعالى بدين كان على الله به شاهدا، وفي شهادته عليه كاذبا، حتى يلقى الله على ذلك. طلاق البدعة: (انظر ط ل ق). المبتدع: اسم فاعل. - عند الحنفية: من اعتقد شيئا خالف فيه اعتقاد أهل السنة والجماعة. البَدَن: ما سوى الرأس والاطراف من الجسم. (ج) أبدان. -: الجسد: وفي القرآن الكريم: ﴿فَالْيَوْمَ نُنَجِّيكَ بِبَدَنِكَ لِتَكُونَ لِمَنْ خَلْفَكَ آيَةً﴾ (يونس: ٩٢) أي: بجسدك. -: الدرع. - في الغسل عند الحنفية: يقع على الظاهر والباطن، إلا ما يتعذر إيصال الماء إليه، أو يتعسر. الأَبْدان: (ج) بدن. شركة الأبدان: أصلها: شركة بالأبدان. لكن حذفت الباء، ثم أضيفت، لان الشركاء بذلوا أبدانهم في الأعمال لتحصيل المكاسب. - عند الحنفية: هي أن ينفق صانعان، ولو لم يتحدا صنعة ومكانا، كخياط وصباغ، على أن يتقبلا الأعمال التي يمكن استحقاق الأجرة عليها، ويكون الكسب بينهما على ما شرطا، وكل ما تقبله أحدهما يلزمهما، فيطالب كل واحد منهما بالعمل، ويطالب كل منهما

стр. 28

بالأجرة، ويبرأ دافعها بالدفع لأحدهما، والحاصل من أجر عمل أحدهما بينهما على الشرط. وتسمى أيضا: شركة تقبل، وشركة صنائع. - عند الشافعية: أن يشرك اثنان ليكون بينهما كسبهما ببدنهما، أو مالهما. متساويا أو متفاوتا، مع اتفاق الحرفة، كخياطين، أو اختلافها، كخياط وصباغ. - عند الحنابلة، والجعفرية، والزيدية: أن يشترك اثنان، أو أكثر، فيما يكسبونه بأيديهم، كالضاع يشتركون على أن يعملوا في صناعاتهم. فما رزق الله تعالى فهو بينهم. وفي قول للزيدية: هي أن يشتركا في البيع والشراء بالعروض، وغيرها، بوجوههما، ولا يعقدان الشركة على مال، فما يحصل من الربح كان بينهما نصفان، وما يكون من الخسارة، فكذلك. - في المجلة (م ١٣٣٢): إذا عقد الشركاء الشركة، وجعلوا رأس المال عملهم على تقبل العمل، يعني على تعهده، والتزامه من آخر، والكسب الحاصل، أي الأجرة، يقسم بينهم، فتكون شركة أعمال، ويقال لها أيضا شركة أبدان، وشركة تقبل، كشركة خياطين، أو خياط وصباغ. و (م ١٣٨٥): شركة الاعمال عبارة عن عقد شركة على تقبل الاعمال. فالاجيران المشتركان يعقدان الشركة على تعهد والتزام العمل الذي يطلب ويكلف من طرف المستأجرين، سواء كانا متساويين، أو متفاضلين في ضمان العمل، يعني سواء عقد الشركة على تعهد العمل وضمانه متساويا، أو شرطا ثلث العمل مثلا لأحدهما والثلثان للآخر. البَدَنَة: ناقة أو بقرة تنحر بمكة قربانا. والهاء فيها للواحدة لا للتأنيث مثل قمحة وشعيرة. وتطلق على الذكر والأنثى. سميت بذلك لسمنها. ويقال: بدن: إذا سمن. (ج) بدون وبدن: وفي التنزيل العزيز: ﴿وَاَلْبُدْنَ جَعَلْناها لَكُمْ مِنْ شَعائِرِ اَللّهِ لَكُمْ فِيها خَيْرٌ﴾ (الحج): ٣٦). - ناقة، أو بقرة، أو الذكر من الإبل، وهو قول الأزهري. - الإبل، والبقر، والغنم، الذكر والأنثى، وهو قول جمهور أهل اللغة. - شرعا: البعير ذكرا كان، أو أنثى. وهو المشهور في اصطلاح الفقهاء وعلماء الحديث. وإن الشرع أقام مقامها بقرة، أو سبعا من الغنم. (أطفيش والنووي وإمام الحرمين). - في قول جابر بن عبد الله الصحابي، وعطاء: هي الإبل والبقر. وهو قول الحنفية، والزيدية، وقول للشافعية، وهو قول الهادوية، وروى عن عطاء أنها لا تكون إلا من الإبل. - عند الشافعية: الواحد من الإبل والبقر والغنم ذكرا كان، أو أنثى، وهو الصحيح. و: الشاة. وهذا لا وجه له. بَدا الشيء - بدوا، وبداء: ظهر. - له في الأمر كذا: جد له فيه رأي. - فلان بدوا، وبداوة: خرج إلى البادية. وفي الحديث الشريف: "من بدا جفا". أي: من نزل البادية صار فيه جفاء الاعراب. فهو باد. (ج) بداء. أَبْدَى الشيء، وبه: أظهره. وفي الحديث الشريف: "من يبد لنا صفحته نقم عليه كتاب الله". أي: من يظهر لنا فعله الذي كان يخفيه أقمنا عليه الحد.

стр. 29

البادي: المقيم في البادية. وفي الحديث الشريف: "لا يبع حاضر لباد" والحاضر: المقيم في المدن والقرى. والمنهي عنه أن يأتي البدوي البلدة، ومعه قوت يبغي التسارع إلى بيعه رخيصا، فيقول الحضري: أتركه عندي لاغالي في بيعه. فهذا الصنيع محرم لما فيه من الإضرار بالغير، والبيع إذا جرى مع المغالاة منعقد. وهذا إذا كان السلعة مما تعم الحاجة إليها، كالأقوات، فإن كانت لا تعم. أو كثر القوت، واستغني عنه، ففي التحريم تردد يعول في أحدهما على عموم ظاهر النهي وحسم باب الضرر، وفي الثاني على معنى الضرر وزواله. وقد جاء عن ابن عباس أنه سئل عن معنى هذا الحديث فقال: لا يكن له سمسارا. البَداوَة: البداوة. قال ثعلب: لا أعرف البداوة بالفتح إلا عن أبي زيد وحده. البِداوَة: ضد الحضارة. برأ الله الخلق - برءا، وبروءا، خلقهم. وفي القرآن الكريم: ﴿ما أَصابَ مِنْ مُصِيبَةٍ فِي اَلْأَرْضِ وَلا فِي أَنْفُسِكُمْ إِلّا فِي كِتابٍ مِنْ قَبْلِ أَنْ نَبْرَأَها إِنَّ ذلِكَ عَلَى اَللّهِ يَسِيرٌ﴾. (الحديد: ٢٢). فهو البارئ . بَرِئَ المريض - برءا، وبرءا: شفي، وتخلص مما به. فهو بارئ: اسم فاعل بمعنى أفاق من المرض. (ج) براء. - من فلان براء، وبراءة: تباعد. وتخلى عنه. فهو براء منه: أي برئ منه. وفي القرآن الكريم: ﴿وَإِذْ قالَ إِبْراهِيمُ لِأَبِيهِ وَقَوْمِهِ إِنَّنِي بَراءٌ مِمّا تَعْبُدُونَ﴾ (الزخرف: ٢٦). وهو لا يثنى، ولا يجمع، ولا يؤنث. - من الدين، والعيب. والتهمة: خلص، وخلا. بَرُؤَ فلان - برءا، وبرءا، وبروءا: برئ. فهو برئ. (ج) براء، وبراء، وبراء، وأبراء، وأبرياء. وهي بريئة. (ج) برايا. أَبْرَأَ الله المريض: شفاه. - فلان فلانا من حق له عليه: خلصه منه. فهو بري. استبرأ من النجس والبول: استنقى منه. وذلك بأن يستفرغ بقية النجاسة والبول، وينقي موضعه ومجراه منهما. - من الدين والذنب: طلب البراءة منه. وفي الحديث الشريف: "الحلال بين، والحرام بين. وبينهما مشبهات لا يعلمها كثير من الناس، فمن اتقى المشبهات استبرأ لدينه وعرضه". أي: برأ دينه من النقص، وعرضه من الطعن فيه. - الرجل المرأة: طلب براءة رحمها من الحمل. - الشيء: إذا طلب آخره، ليعرفه، ويقطع الشبهة عنه. بارَأَ شريكه مبارأة، وبراء: فاصله، وفارقه. - الرجل زوجته: صالحها على الفراق. تَبارَأَ الشريكان: تفاصلا، وافترقا. تَبَرَّأَ من كذا: تخلص، وتخلى عنه. وفي التنزيل العزيز ﴿وَما كانَ اِسْتِغْفارُ إِبْراهِيمَ لِأَبِيهِ إِلّا عَنْ مَوْعِدَةٍ وَعَدَها إِيّاهُ فَلَمّا تَبَيَّنَ لَهُ أَنَّهُ عَدُوٌّ لِلّهِ تَبَرَّأَ مِنْهُ إِنَّ إِبْراهِيمَ لَأَوّاهٌ حَلِيمٌ﴾. (التوبة: ١١٤).

стр. 30

الإبراء: مصدر. - عند المالكية: نقل للملك. و: إسقاط للحق. - عند الحنفية: إسقاط الحق عن الذمة. - عند الشافعية: تمليك المدين ما في ذمته. - عند الإباضية: إزالة شغل الذمة في الحكم. الإبراء الخاص في المجلة (م ١٥٣٧): هو إبراء أحد آخر من دعوى متعلقة بخصوص مادة، كدعوى الطلب من دار، أو ضيعة، أو جهة أخرى. الإبراء العام في المجلة (م ١٥٣٨): هو إبراء أحد آخر من كافة الدعاوي. إبراء الاستيفاء في المجلة (م ١٥٣٦): عبارة عن اعتراف أحد بقبض واستيفاء حقه الذي هو في ذمة الآخر. وهو نوع من الإقرار. إبراء الإسقاط في المجلة (م ١٥٣٦): هو أن يبرئ أحد الآخر بإسقاط تمام حقه الذي هو عند الآخر، أو بحط مقدار منه عن ذمته. وهو الإبراء المبحوث عنه في كتاب الصلح. الاستبراء: طلب البراءة. - شرعا: التربص بالمرأة مدة بسبب ملك اليمين حدوثا، أو زوالا، لبراءة الرحم، أو تعبدا. (الأنصاري). - عند الحنفية: طلب براءة رحم الجارية من الحمل. و: الاستبراء من الخارج من أحد السبيلين: هو طلب البراءة من الخارج بمشي أو تنحنح، أو نوم على شقه الأيسر، ويختلف بطباع الناس، حتى يستيقن زوال الأثر. و: عبارة عن التبصر والتعرف احتياطا. البراءة: الاعذار، والإنذار. وفي القرآن المجيد ﴿بَراءَةٌ مِنَ اَللّهِ وَرَسُولِهِ إِلَى اَلَّذِينَ عاهَدْتُمْ مِنَ اَلْمُشْرِكِينَ﴾. (التوبة: ١). المبارأة: مصدر. - عند الحنفية: أن يقول الرجل لامرأته: برئت من نكاحك بكذا، وتقبله هي. البُرْجُمَة: المفصل الظاهر. أو الباطن، من الأصابع. (ج) براجم، وفي الحديث الشريف: "عشر من الفطرة: قص الشارب، وإعفاء اللحية، والسواك، واستنشاق الماء، وقص الأظفار، وغسل البراجم، ونتف الإبط، وحلق العانة، وانتقاص الماء، يعني الاستنجاء" وقال مصعب أحد رواة الحديث: "ونسيت العاشرة إلا أن يكون المضمضة". وهذا يدل على أن غسل البراجم سنة مستقلة وليست مختصة بالوضوء. بَرَّ حجه - بِرّاً: قبل. - اليمين: صدقت. - فيها: صدق. البيع: خلا من الشبهة والكذب والخيانة. - الله حجه: قبله. - والديه: توسع في الإحسان إليهما ووصلهما، فهو بار. (ج) بررة، وهو بر (ج) أبرار. وفي التنزيل المجيد: ﴿وَبَرًّا بِوالِدَيْهِ وَلَمْ يَكُنْ جَبّاراً عَصِيًّا﴾ (مريم: ١٤). بَرَّ بَرّاً: بر يبر. - فلان: صلح. ضد فجر. فهو بر. (ج) أبرار. وهو بار. (ج) بررة.

стр. 31

أَبَرَّ فلان: سافر في البر. ويقال: أبر، وأبحر: كان كثير الاسفار. -: كثر ولده. - القوم: كثروا. - العمل: طلب به البر. والتقرب إلى الله تعالى. - يمينه: أمضاها على الصدق. الله قسمه: أجابه إلى ما أقسم عليه. وفي الحديث الشريف: "رب أشعث أغبر ذي طمرين لا يؤبه له لو أقسم على الله لأبره". - الله حجه: قبله. تَبَرَّرَ خالقه: أطاعه، وتقرب إليه. البَرّ: خلاف البحر. (ج) برور. وفي القرآن الكريم: ﴿وَهُوَ اَلَّذِي جَعَلَ لَكُمُ اَلنُّجُومَ لِتَهْتَدُوا بِها فِي ظُلُماتِ اَلْبَرِّ وَاَلْبَحْرِ﴾ (الانعام: ٥٧). -: من أسماء الله الحسنى، لانه عطوف على عباده ببره ولطفه. وفي الكتاب المجيد: ﴿إِنَّهُ هُوَ اَلْبَرُّ اَلرَّحِيمُ﴾. (الطور: ٢٨). -: الصادق. -: التقي، وهو خلاف الفاجر. صيد البر: (انظر ص ي د). البُرّ: حب القمح. واحدته برة. البِرّ: الخير. وفي التنزيل العزيز: ﴿أَتَأْمُرُونَ اَلنّاسَ بِالْبِرِّ وَتَنْسَوْنَ أَنْفُسَكُمْ وَأَنْتُمْ تَتْلُونَ اَلْكِتابَ أَفَلا تَعْقِلُونَ﴾ (البقرة: ٤٤). -: الإحسان. وفي القرآن المجيد: ﴿وَلكِنَّ اَلْبِرَّ مَنِ اِتَّقى﴾. (البقرة: ١٨٩). ومنه: بر الوالدين: وهو ضد العقوق. -: الجنة. - في الحديث الشريف: هو حسن الخلق. التَّبَرر: الطاعة، والتقرب. نذر التبرر: (انظر ن ذ ر) المبرور: المقبول. الحج المبرور: (انظر ح ج ج) بَرَزَ بروزا: ظهر بعد خفاء. وفي القرآن الكريم: ﴿يَوْمَ تُبَدَّلُ اَلْأَرْضُ غَيْرَ اَلْأَرْضِ وَاَلسَّماواتُ وَبَرَزُوا لِلّهِ اَلْواحِدِ اَلْقَهّارِ﴾ (إبراهيم: ٤٨) يقال: برز له: انفرد عن جماعته لينازله. وفي الكتاب المجيد: ﴿وَلَمّا بَرَزُوا لِجالُوتَ وَجُنُودِهِ قالُوا رَبَّنا أَفْرِغْ عَلَيْنا صَبْراً وَثَبِّتْ أَقْدامَنا وَاُنْصُرْنا عَلَى اَلْقَوْمِ اَلْكافِرِينَ﴾ (البقرة: ٢٥٠). بارزه مبارزة وبرازا: برز إليه ونازله. تبرز: خرج إلى البراز. -: تغوط. البَراز: الفضاء الواسع. البِراز: المبارزة في الحرب. -: الغائط. برسم: أصابه البرسام. فهو مبرسم. البرسام: ذات الجنب، وهو التهاب في الغشاء المحيط بالرئة. وهي علة يهذي فيها. (مع) وأصل اللفظة سريانية. -: ورم الرأس.

стр. 32

-: اختلال العقل. بَرَعَ بروعا: فاق نظراءه في أمر. - الجبل: علاه. - صاحبه: غلبه. بَرعَ براعة: برع فهو بارع، وبريع. تبرع بالعطاء: أعطى من غير سؤال. -: تفضل بما لا يجب عليه، غير طالب عوضا. التبرع: مصدر. رهن التبرع: (انظر ر هـ د ن) برْقع المرأة: ما تستر به وجهها. (ج) براقع. البُرْنُس: كل ثوب رأسه منه، ملتزق به. أصله من البرس وهو القطن، والنون زائدة وقيل: إنه غير عربي. -: قلنسوة طويلة كان النساك يلبسونها في صدر الإسلام. البسملة: قال (بسم الله الرحمن الرحيم) أو كتبها. باشر زوجته مباشرة، وبشارا: لامست بشرته بشرتها. -: غشيها. وفي القرآن الكريم: ﴿وَلا تُبَاشِرُوهُنَّ وَأَنْتُمْ عاكِفُونَ فِي اَلْمَساجِدِ﴾ (البقرة: ١٨٧) - الأمر: تولاه بنفسه. - الفعل: فعله من غير وساطة. - الشيء بالشيء مباشرة: جعله ملاصقا له. وفي الحديث الشريف: "اللهم إني أسألك إيمانا تباشر به قلبي". مباشرة المرأة: ملامستها. -: الجماع. بَضَعَ الدمع - بضعا: جال في العين ولم يفض. - من الماء وبه: روي وامتلأ. - فلان: اتجر. - الجرح: شقه. أبضع الشيء: جعله بضاعة. استبضع الشيء: جعله بضاعة. باضع الزوجة: باشرها. الإبضاع: مصدر. - في المجلة (م ١٠٥٩): إعطاء شخص آخر رأس مال على كون الربح تماما عائدا له. فرأس المال: البضاعة، والمعطي: المبضع. والآخذ: المستبضع. الاستبضاع: مصدر. نكاح الاستبضاع في الجاهلية: هو أن الرجل كان يقول لامرأته إذا طهرت من طمثها: أرسلي إلى فلان، فاستبضعي منه. ويعتزلها زوجها، ولا يمسها حتى يتبين حملها من ذلك الرجل الذي تستبضع منه. فإذا تبين حملها أصابها زوجها إذا أحب. وإنما يفعل ذلك رغبة في نجابة الولد. الباضعة: الشجة التي تقطع الجلد، وتشق اللحم، وتدمي، إلا أنه لا يسيل الدم. فإن سال فهي الدامية. البضاع: الجماع. البضاعة: ما يتجر فيه. (ج) بضائع. - اصطلاحا: ما يدفعه المالك لإنسان يبيع فيه، ويتجر، ليكون الربح كله للمالك، ولا شيء للعامل (ابن عابدين) البَضْع: الجماع.

стр. 33

-: الفرج. - في العدد: ما بين الثلاث إلى التسع، وهو قول بعض العرب. والبضع أفصح. البُضْع: الجماع. (ج) بضوع، وأبضاع. -: عقد الزواج. وفي الحديث الشريف: "تستأمر النساء في أبضاعهن". -: الطلاق (ضد). -: المهر. -: الفرج. البِضْع في العدد: من الثلاث إلى التسع. وفي القرآن الكريم: ﴿فَلَبِثَ فِي اَلسِّجْنِ بِضْعَ سِنِينَ﴾ (يوسف: ٤٢) تقول: بضعة رجال، وبضع نساء. وقال بعضهم: يستوي فيه المذكر والمؤنث. وفي الحديث الشريف: "صلاة الجماعة تفضل صلاة الواحد ببضع وعشرين درجة". ويركب مع العشرة، فتقول: بضعة عشر رجلا، وبضع عشرة امرأة. وكذلك يستعمل مع العقود، فتقول: بضعة وعشرون رجلا، وبضع وعشرون امرأة. وقال الفراء: لا يقال بضع وعشرون، وكذا قال الجوهري. والحديث الشريف الذي ذكرنا يرد ذلك. -: من الأربع إلى التسع. وهو قول ثعلب. -: ما بين الواحد إلى الأربعة. البَضْعَة من اللحم، وغيره: القطعة. (ج) بضع. البِضْعَة: البضعة. المباضعة: المجامعة. بطل الشيء - بطلا، وبطولا، وبطلانا: ذهب ضياعا. وفي القرآن الكريم: ﴿فَوَقَعَ اَلْحَقُّ وَبَطَلَ ما كانُوا يَعْمَلُونَ﴾: (الأعراف: ١١٨) -: فسد، وسقط حكمه. يقال: بطل البيع، وبطل الدليل. فهو باطل. - العامل بطالة، وبطالة، وبطالة: تعطل. فهو بطال. الباطل: ضد الحق. (ج) أباطيل. وفي القرآن الكريم: ﴿وَلا تَلْبِسُوا اَلْحَقَّ بِالْباطِلِ وَتَكْتُمُوا اَلْحَقَّ وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ﴾ (البقرة: ٤٢). -: الكذب. وفي الكتاب المجيد: ﴿وَإِنَّهُ لَكِتابٌ عَزِيزٌ. * لا يَأْتِيهِ اَلْباطِلُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَلا مِنْ خَلْفِهِ تَنْزِيلٌ مِنْ حَكِيمٍ حَمِيدٍ﴾ (فصلت: ٤٢). -: الكفر: والشرك. وفي التنزيل الكريم: ﴿وَقُلْ جاءَ اَلْحَقُّ وَزَهَقَ اَلْباطِلُ إِنَّ اَلْباطِلَ كانَ زَهُوقاً﴾ (الإسراء: ٨١). -: الصنم، أو إبليس، وفي القرآن الكريم: ﴿وَاَلَّذِينَ آمَنُوا بِالْباطِلِ وَكَفَرُوا بِاللّهِ أُولائِكَ هُمُ اَلْخاسِرُونَ﴾ (العنكبوت: ٥٢). -: الظلم، والتعدي. وفي التنزيل المجيد: ﴿وَلا تَأْكُلُوا أَمْوالَكُمْ بَيْنَكُمْ بِالْباطِلِ﴾ (البقرة: ١٨٨). أي بالظلم. - في المعنى الشرعي: هو ما لا يكون مشروعا. لا بأصله، ولا بوصفه. (ابن عابدين). - عند المالكية: عدم استيفاء الشروط. وهو والفاسد سواء. - عند الحنفية: هو الذي لا يكون صحيحا بأصله. و: ما لا يعتد به، ولا يفيد شيئا.

стр. 34

و: ما كان فائت المعنى من كل وجه مع وجود الصورة، إما لانعدام الأهلية. أو لانعدام المحلية، كبيع الصبي. وبيع الحر. وهو والفاسد سواء في العبادات. - عند الشافعية: هو ما أشعر بمناقضة الصحة، ومخالفة الشرع. و: الباطل من العقود: ما لا يترتب أثره عليه. ومن العبادات: ما لا يسقط القضاء. - عند الحنابلة: مثل قول الشافعية. وهو والفاسد سواء. - عند الإباضية: عدم الصحيح شرعا. و: ما حكم به الحاكم الذي عدل عن الحق. البيع الباطل: (انظر ب ي ع) الكتابة الباطلة: (انظر ك ت ب). بَعَثَ فلانا - بعثا، وبعثة: أرسله وحده. ويقال: بعثه إليه، وله: أرسله، وبعث بالكتاب ونحوه. - من نومه بعثا: أيقظه، وأهبه. وفي التنزيل العزيز ﴿وَهُوَ اَلَّذِي يَتَوَفّاكُمْ بِاللَّيْلِ وَيَعْلَمُ ما جَرَحْتُمْ بِالنَّهارِ ثُمَّ يَبْعَثُكُمْ فِيهِ لِيُقْضى أَجَلٌ مُسَمًّى﴾ (الانعام: ٦٠). أي: من النوم فيه. - الله الخلق بعد موتهم: أحياهم، وأنشرهم. وفي القرآن الكريم: ﴿وَأَنَّ اَللّهَ يَبْعَثُ مَنْ فِي اَلْقُبُورِ﴾ (الحج: ٧). البَعْث: الجيش. (ج) بعوث. -: النشر. ويوم البعث: يوم القيامة. وفي القرآن الكريم: ﴿وَقالَ اَلَّذِينَ أُوتُوا اَلْعِلْمَ وَاَلْإِيمانَ: لَقَدْ لَبِثْتُمْ فِي كِتابِ اَللّهِ إِلى يَوْمِ اَلْبَعْثِ فَهاذا يَوْمُ اَلْبَعْثِ وَلكِنَّكُمْ كُنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ﴾ (الروم: ٥٦). قال ابن حزم: إن البعث حق. وهو وقت ينقضي فيه بقاء الخلق في الدنيا، فيموت كل من فيها، ثم يحيي الله الموتى، ويحيى عظامهم التي في القبور وهي رميم، ويعيد الأجسام كما كانت، ويرد إليها الأرواح كما كانت، ويجمع الأولين والآخرين في يوم كان مقداره خمسين ألف سنة يحاسب فيه الجن والإنس، فيوفي كل أحد قدر علمه. بَغَى فلان - بغيا. تجاوز الحد، واعتدى. وفي القرآن الكريم: ﴿وَإِنْ طائِفَتانِ مِنَ اَلْمُؤْمِنِينَ اِقْتَتَلُوا فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُما فَإِنْ بَغَتْ إِحْداهُما عَلَى اَلْأُخْرى فَقاتِلُوا اَلَّتِي تَبْغِي حَتّى تَفِيءَ إِلى أَمْرِ اَللّهِ﴾ (الحجرات: ٩). -: تسلط، وظلم. وفي التنزيل المجيد: ﴿وَلَوْ بَسَطَ اَللّهُ اَلرِّزْقَ لِعِبادِهِ لَبَغَوْا فِي اَلْأَرْضِ وَلكِنْ يُنَزِّلُ بِقَدَرٍ ما يَشاءُ إِنَّهُ بِعِبادِهِ خَبِيرٌ بَصِيرٌ﴾ (الشورى: ٢٧). -: سعى بالفساد خارجا على القانون. وهم البغاة. - الشيء بغية: طلبه. ويقال: بغيت لك الأمر، وبغيتك الأمر: طلبته لك. وأكثر ما يستعمل في معنى الطلب ابتغى، لا بغي. ابتغى الشيء: أراده، وطلبه. أبغي فلانا الشيء: أعانه على طلبه. انبغى: ينبغي لفلان أن يعمل كذا: يحسن به. ويستحب له. وما ينبغي لفلان أن يفعل كذا: لا يليق به، ولا يحسن منه. باغت المرأة مباغاة، وبغاء: بغت. البَغْي: مجاوزة الحد.

стр. 35

-: المبالغة في رفع الصوت. قال الأزهري: أن يكون في رفع صوته يحكي كلام الجبابرة، والمتكبرين، والمتفيهقين. وقال الماوردي: البغي: تفخيم الكلام، والتشادق فيه. -: الكبر، والاستطالة. -: الخروج على القانون. -: الفساد. يقال: برئ الجرح على بغي: إذا التأم على فساد. - الحسد. وفي القرآن الكريم ﴿وَمَا اِخْتَلَفَ فِيهِ إِلاَّ اَلَّذِينَ أُوتُوهُ مِنْ بَعْدِ ما جاءَتْهُمُ اَلْبَيِّناتُ بَغْياً بَيْنَهُمْ﴾ (البقرة: ٢١٣). -: الظلم. وفي الكتاب المجيد: ﴿إِنَّ اَللّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَاَلْإِحْسانِ وَإِيتاءِ ذِي اَلْقُرْبى وَيَنْهى عَنِ اَلْفَحْشاءِ وَاَلْمُنْكَرِ وَاَلْبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ﴾ (النحل: ٩٠). -: الضلال. -: المعصية. وفي التنزيل العزيز: ﴿يا أَيُّهَا اَلنّاسُ إِنَّما بَغْيُكُمْ عَلى أَنْفُسِكُمْ﴾ (يونس: ٢٣). - شرعا: هو الامتناع من طاعة من ثبتت إمامته في غير معصية بمغالبة، ولو تأولا. (ابن عرفة). - عرفا: طلب ما لا يحل من جور، وظلم. (الحصكفي). الباغي: الظالم المستعلي (ج) بغاة. -: الخارج على الإمام الحق. البغاة شرعا: هم الخارجون على الإمام الحق بغير حق. (الحصكفي). - شرعا: هم الذين يظهرون أنهم محقون، وأن الامام مبطل، وحاربوه، أو عزموا على حربه، ولهم فئة، أو منعة. (الحسين الصنعاني). - في اصطلاح الفقهاء: هم المخالفون للإمام، الخارجون من طاعته بالامتناع من أداء ما عليهم. (النووي). - عرفا: الطالبون لما لا يحل من جور وظلم - عند المالكية: الخارجون عن طاعة. (ابن عابدين). - عند المالكية: الخارجون عن طاعة السلطان. عند الشافعية: هم الخارجون على الإمام الأعظم. القائم بخلافة النبوة في حراسة الدين وسياسة الدنيا. و: هم مسلمون مخالفون لإمام، ولو كان جائرا، بأن خرجوا عن طاعته بعدم انقيادهم له، أو منع حق توجه عليهم، كالزكاة، ولهم تأويل باطل ظنا، ولهم شوكة وإن لم يكن لهم إمام. - عند الحنابلة: هم الظلمة الخارجون عن طاعة الإمام، المعتدون عليه. و: قوم من أهل الحق يخرجون عن قبضة الامام، ويرومون خلعه، لتأويل سائغ، وفيهم منعة يحتاج في كفهم إلى جمع الجيش. - عند الجعفرية: من خرج على إمام عادل، وقاتله ومنع تسليم الحق إليه. - في قول بعض العلماء كل فئة لهم منعة، يتغلبون، ويجتمعون، ويقاتلون أهل العدل بتأويل، يقولون: الحق معنا، ويدعون الولاية. فإن خرجوا بغير تأويل فهم قطاع طريق. البَغِيّ: الفاجرة تتكسب بفجورها. (ج) بغايا. وفي القرآن الكريم على لسان مريم العذراء ﴿قالَتْ أَنّى يَكُونُ لِي غُلامٌ وَلَمْ يَمْسَسْنِي بَشَرٌ وَلَمْ أَكُ بَغِيًّا﴾ (مريم: ٢٠). وهو وصف مختص بالمرأة، ولا يقال للرجل: بغي. كذا قال الأزهري. وقال غيره: يستوي في لفظه المذكر والمؤنث. -: الأمة، وإن كانت عفيفة.

стр. 36

مهر البغي: ما تأخذه الزانية على الزنى. وفي الحديث الشريف: أن رسول الله ﷺ نهى عن ثمن الكلب، ومهر البغي، وحلوان الكاهن. وقد سماه مهرا مجازا. بَقَلَ الشيء - بقلا: ظهر. - الأرض: أنبتت البقل. - المرعي: اخضر. - وجه الغلام: نبت شعره. البَقْل: كل نبات اخضرت به الأرض. قاله ابن فارس. -: ما ينبت الربيع من العشب. -: هو من النبات ما ليس بشجر. قاله الليث. -: كل عشب ينبت من بذر، قاله الدينوري. باقلاء: الفول. الواحدة باقلاء. باقلى: باقلاء. بَكَرَ بكورا: خرج أول النهار قبل طلوع الشمس. -: بادر. -: أسرع. يقال: بكر إلى الشيء، وعليه وفيه. البَكْر: الفتي من الإبل. (ج) أبكر، والأنثى بكرة. قال الخطابي: هو في الإبل بمنزلة الغلام من الذكور. وفي المثل: جاؤوا على بكرة أبيهم: جاؤوا جميعا. البِكْر: العذراء. (ج) أبكار. -: المرأة التي ولدت بطنا واحدا، وبكرها ولدها. -: الذي يتزوج، رجلا كان أو امرأة. - عند الفقهاء: هي التي لم توطأ بعقد صحيح، أو بعقد فاسد جار مجرى الصحيح. (الدسوقي). - في الزنى عند المالكية: هو غير المحض: وهو من لم يتقدم له وطئ مباح في نكاح لازم، بأن لم يتقدم له وطي أصلا، أو تقدم له وطئ في أمته أو زوجته لكن في حيضها، أو في نكاح فاسد لم يفت به، وفسخ. - في الزنى عند الشافعية: هو كل رجل، أو امرأة، لم يجامع في نكاح صحيح، وهو حر، بالغ، عاقل. البُكْرَة: أول النهار إلى طلوع الشمس. (ج) بكر. وفي القرآن الكريم: ﴿يا أَيُّهَا اَلَّذِينَ آمَنُوا اُذْكُرُوا اَللّهَ ذِكْراً كَثِيراً. * وَسَبِّحُوهُ بُكْرَةً وَأَصِيلاً﴾ (الأحزاب: ٤١ - ٤٢). وإذا أريد بكرة يوم بعينه منعت من الصرف للتأنيث والعلمية. بَلَغَ الغلام - بلوغا: أدرك، واحتلم. وفي القرآن الكريم: ﴿وَإِذا بَلَغَ اَلْأَطْفالُ مِنْكُمُ اَلْحُلُمَ فَلْيَسْتَأْذِنُوا﴾ (النور: ٥٩). فهو بالغ. وهي بالغ، وبالغة. وكان الشافعي يقول: جارية بالغ. - المكان: وصل إليه.: اقترب منه. وفي الكتاب المجيد: ﴿فَلَوْلا إِذا بَلَغَتِ اَلْحُلْقُومَ، * وَأَنْتُمْ حِينَئِذٍ تَنْظُرُونَ. * وَنَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنْكُمْ وَلكِنْ لا تُبْصِرُونَ﴾ (الواقعة: ٨٣ - ٨٥). أي: قاربت الروح الحلقوم. بَلُغَ فلان - بلاغة: فصح، وحسن بيانه. فهو يبلغ، (ج) بلغاء. ويقال: بلغ الكلام. أبلغه الشيء، وإليه: أوصله إليه. بالغ في الأمر مبالغة، وبلاغا: اجتهد فيه، واستقصى. بَلَّغَ الشيب في رأسه: ظهر. - الشيء: أبلغه. البلوغ: الوصول. - اصطلاحا: انتهاء حد الصغر (ابن عابدين).

стр. 37

علامة البلوغ عند الحنفية: في الغلام: الاحتلام، والإنزال. وفي البنت: الاحتلام، والحيض، والحبل. فإن لم لم يوجد فيهما شيء من ذلك، فحتى يتم لكل منهما خمس عشرة سنة. وبه يفتي. وعن أبي حنيفة، حتى يتم له ثماني عشرة سنة، ولها سبع عشرة سنة. - عند الحنابلة: الاحتلام، أو بلوغ خمس عشرة سنة، أو إنبات الشعر الخشن حول القبل، وتزيد الأنثى بالحيض، والحمل. البُنْدُقَة: واحدة البندق. وهو نبات معروف. -: كرة في حجم البندقة يرمى بها في القتال والصيد. البَهْمَة: ولد الضأن، الذكر والأنثى. (ج) بهم، وجمع الجمع بهام. وفي الحديث الشريف: "وترى الحفاة العراة رعاء الإبل والبهم يتطاولون في البنيان". قال الخطابي: أراد برعاء الإبل والبهم الاعراب وأصحاب البوادي ينتجعون مواقع الغيث. ولا تستقر بهم الدار. يعني أن البلاد تفتح، فيسكنونها، ويتطاولون في البنيان. وتطلق البهام على أولاد الضأن والمعز إذا اجتمعت تغليبا، فإذا انفردت قيل لأولاد الضأن بهام. ولأولاد المعز سخال. وقال ابن فارس: البهم صغار الغنم. وقال أبو زيد: يقال لأولاد الغنم ساعة تضعها الضأن أو المعز، ذكرا كان أو أنثى: سخلة، ثم هي بهمة وجمعها بهم. وقال الزبيدي: البهمة اسم لولد الضأن والبقر والمعز. البَهيم: هو الذي لا يخالط لونه لون سواه. (ج) بهم. وفي الحديث الشريف: "يحشر الناس يوم القيامة عراة حفاة بهما". يعني ليس فيهم شيء من العاهات والاعراض التي تكون في الدنيا، كالعمى، والعور. والعرج، وغير ذلك. وإنما هي أجساد مصححة لخلود الأبد في الجنة أو النار. -: هو الذي ليس فيه بياض، قاله الإمام أحمد بن حنبل. - من الأصوات: المتماثل لا ترجيع فيه. البَهيمَة: كل ذات أربع قوائم من دواب البر والبحر، ما عدا السباع. (ج) بهائم. -: كل ذات أربع قوائم من دواب البر والبحر. وفي القرآن المجيد ﴿أُحِلَّتْ لَكُمْ بَهِيمَةُ اَلْأَنْعامِ إِلّا ما يُتْلى عَلَيْكُمْ غَيْرَ مُحِلِّي اَلصَّيْدِ وَأَنْتُمْ حُرُمٌ إِنَّ اَللّهَ يَحْكُمُ ما يُرِيدُ﴾ (المائدة: ١). وبهيمة الانعام: هي الإبل، والبقر، والغنم. قال ابن جرير الطبري: كذلك هو عند العرب. باح بوحا: ظهر. - فلان بالسر: أظهره وأعلنه. فهو بائح. أباح الرجل ماله: أذن في الأخذ والترك. استباح الشيء: عده مباحا. -: استأصله. الإباحة: الإطلاق. - عند الأصوليين: حكم يقتضي التخيير بين الفعل والترك. - في المجلة (م: ١٠٤٥): هي كون العامة مشتركين في صلاحية التملك بالأخذ، والإحراز للأشياء المباحة. التي ليست في الأصل ملكا لأحد، كالماء.

стр. 38

شركة الإباحة في المجلة (م ١٠٤٥). هي كون العامة مشتركين في صلاحية التملك بالأخذ. والإحراز للأشياء المباحة التي ليست في الأصل ملكا لأحد، كالماء. الإِباحيّ: من يتحلل من قيود القوانين والأخلاق. - عند الحنفية: هو الذي يعتقد إباحة المحرمات. المباح: خلاف المحظور. - في اصطلاح الفقهاء: هو ما لا إثم فيه، وإن كان واجبا. (النووي). - في اصطلاح الأصوليين: ما استوى طرفاه بالشرع. (النووي). - عند الشافعية: ما قابل الحرام. فيشمل الواجب، والمندوب، والمكروه. - عند الظاهرية: ما لا يعصي من فعله ولا من تركه. وهو ثلاثة أقسام: إما مندوب إليه يؤجر من فعله، ولا يعصي من تركه. إما مكروه يؤجر من تركه، ولا يعصي من فعله. وأما مطلق لا يؤجر من فعله، ولا من تركه، ولا يعصي من فعله، ولا من تركه. الباع: مسافة ما بين الكفين إذا انبسطت الذراعان يمينا وشمالا. (ج) أبواع. البوع: الباع. (ج) أبواع. بات فلان - بيتا، وبياتا، ومبيتا، ومباتا، وبيوتة: أدركه الليل، نام أو لم ينم. - الشيء: مضت عليه ليلة. - فلان: تزوج. - في مكان كذا: أقام به ليلا. ويقال: بات يفعل كذا: فعله ليلا. - به: وعنده: نزل. بَيَّتَ البيت: بناه. - الشيء: عمله ليلا. - الأمر: دبره ليلا. - رأيه: فكر فيه، وخمره. - القوم: أوقع بهم ليلا بغتة. البيات: يقال: أتاهم الأمر بياتا: في جوف الليل. البَيْت: المسكن، سواء كان بناء، أم خيمة، أم غير ذلك. (ج) أبيات: وبيوت. -: فرش البيت. -: الكعبة. في القرآن الكريم: ﴿وَلِلّهِ عَلَى اَلنّاسِ حِجُّ اَلْبَيْتِ مَنِ اِسْتَطاعَ إِلَيْهِ سَبِيلاً﴾ (آل عمران: ٩٧) - الله: المسجد. - الرحل: امرأته، وعياله. أهل بيت الرجل: انظر أهل). آل البيت: (انظر الآل) البيت الحرام: (انظر ح رم) البيت العتيق: (انظر ع ت ق) بيت المقدس: (انظر ق دس) البيداء: الفلاة. (ج) بيد. -: أرض مستوية قريبة من مسجد ذي الحليفة. وذو الحليفة موضع معروف بقرب المدينة المنورة بينه وبينها نحو ستة أميال. وهو ميقات أهل المدينة.

стр. 39

الأبيض صد الأسود. أيام البيض: أي: أيام الليالي البيض، وهي الثالث عشر، والرابع عشر، والخامس عشر من الشهر القمري. وسميت هذه الليالي بالبيض لاستنارة جميعها بالقمر ولا يقال: الأيام البيض، لانه من لحن العوام، وهو خطأ عند أهل العربية، وقد وقع في كثير من كتب الفقه وغيرها. قاله النووي. قال ابن حجر: في هذا القول نظر. لان اليوم الكامل هو النهار بليلته، وليس في الشهر يوم أبيض كله إلا هذه الأيام، لأن ليلها أبيض، ونهارها أبيض، فصح قول: الأيام البيض على الوصف. باع فلانا الشيء، وباعه منه وله - بيعا ومبيعا: أعطاه إياه بثمن. فهو بائع (ج) باعة. - عليه القاضي ضيعته: باعها على غير رضاه. - على بيع أخيه: تدخل بين المتبايعين لإفساد العقد. ليشتري هو، أو يبيع. وفي الحديث الشريف "لا يبيع أحدكم على بيع أخيه". وصورته: أن يقول لمن اشترى سلعة في زمن الخيار: أفسخ لابيعك بأنقص. أو يقول للبائع: أفسخ لاشتري منك بأزيد. -: اشترى. (ضد). ابتاعه: اشتراه، فهو مبتاع. - له الشيء: ناب عنه في شرائه. تبايع الرجلان: عقدا بيعا، أو بيعة. البائع: يطلب على كل واحد من المتعاقدين. ولكن إذا أطلق، فالمتبادر إلى الذهن باذل السلعة. - في المجلة (م ١٦٠): هو من يبيع. البياعة: السلعة. البَيْع: السلعة. (ج) بيوع. -: إعطاء المثمن وأخذ الثمن. -: الشراء (ضد). - شرعا يطلب لمعنيين: أحدهما: مقابل معنى الشراء. وهو بهذا المعنى: تمليك عين بعوض. والشراء مقابله. الثاني: مركب من البيع بالمعنى الأول، ومن مقابله الذي هو الشراء، وهما الإيجاب والقبول. وهو بهذا المعنى: عقد معاوضة مالية تفيد ملك عين على التأبيد. وهو المقصود في الكتب الفقهية. (بعض العلماء) - شرعا: مبادلة شيء مرغوب فيه بمثله. (التمر تاشي). - شرعا: مبادلة المال المتقوم بالمال المتقوم تمليكا وتملكا. (الجرجاني) - شرعا: مقابلة المال بمال أو نحوه تمليكا. (النووي). - شرعا: عبارة عن الإيجاب والقبول إذا تضمن مالين للتمليك. (محمد بن أبي القاسم السامري). - شرعا: نقل ملك بعوض على الوجه المأذون فيه. (الحسين الصنعاني). - عند المالكية: عقد معاوضة على غير منافع. ولا متعة لذة. - في المجلة (م ١٠٥): مبادلة مال بمال، ويكون منعقدا، وغير منعقد. بيع الاستغلال: (انظر غ ل ل). البيع البات في المجلة (م ١١٧): هو البيع القطعي. البيع الباطل في المجلة (م ١١٠): ما لا يصح أصلا. يعني أنه لا يكون مشروعا أصلا. بيع التعاطي: (انظر ع ط و)

стр. 40

بيع التلجئة: (انظر ل ج أ) بيع التولية: (انظر ول ى) بيع الثنيا عند الإباضية: استثناء كيل، أو وزن من مبيع جزافا. بيع الحصاة: (انظر ح ص و) بيع الخيار: (انظر خ ي ر) البيع الصحيح عند الحنفية: هو ما كان مشروعا بأصله، ووصفه. - في المجلة (م ١٠٨): هو البيع الجائز، وهو البيع المشروع ذاتا، ووصفا. بيع العرايا: (انظر ع ر ي) بيع العينة: (انظر ع ي ن) بيع الغرر: (انظر غ رر) البيع الفاسد: (انظر ف س د) بيع المساومة عند المالكية: بيع لم يتوقف ثمن مبيعه المعلوم قدره على اعتبار ثمن في بيع قلبه إن التزم مشتريه ثمنه، لا على قبول زيادة فيه. - عند الإباضية: هو البيع الواقع بالمشاحة، هذا يقول: بع لي بكذا، وهذا يقول: اشتر مني بكذا، مما هو أكثر. أو يتفقا على ثمن، ويختلفا في الأجل طولا، وقصرا، أو ثبوتا، وعدما، أو نقدا، وعاجلا. بيع المضامين: (انظر ض م ن) البيع المطلق في المجلة (م ١٢٠): بيع المال بالثمن. البيع المكروه اصطلاحا: ما نهي عنه لمجاور، كالبيع عند أذان الجمعة. (ابن عابدين). بيع الملاقيح: (انظر ل ق ح). بيع الملامسة: (انظر ل م س). بيع المنابذة: (انظر ن ب ذ). البيع المنعقد عند المالكية هو اللازم. - في المجلة (م ١٠٦): هو البيع الذي ينعقد على الوجه المذكور. وينقسم إلى صحيح، وفاسد، ونافذ، وموقوف. البيع غير المنعقد في المجلة (م ١٠٧): هو البيع الباطل. البيع الموقوف عند الحنفية. هو ما تعلق به حق الغير. - في المجلة (م ١١١): بيع يتعلق به حق الغير، كبيع الفضولي. البيع النافذ في المجلة (م ١١٣): بيع لا يتعلق به حق الغير. وهو ينقسم إلى لازم وغير لازم.
следующие страницы →