← Ансаб

Ансаб · id 2922

نسب قريش

مصعب الزبيري

Полный текст (429 стр.). Показаны 36–75 · переход к 41.

стр. 36

فولد عباس الأكبر بن عبد الله: محمد بن عباس، أمه: أم أبيها بنت محمد بن علي بن أبي طالب. فولد محمد بن العباس: العباس بن محمد، ومحمد بن محمد، وعبد الله، أمهم: نفيسة بنت عبد الله بن الفضل بن العباس بن ربيعة بن الحارث بن عبد المطلب. فهؤلاء ولد معبد بن العباس. وولد تمام بن العباس بن عبد المطلب: جعفر بن تمام، وعباساً، وقثم، وأمهم من بني هلال. فولد جعفر بن تمام: يحيى، وكان آخر بني تمام، هلك في زمن أبي جعفر، فورثه بنو علي بن عبد الله بن العباس، ووهبوا حقوقهم لعبد الصمد بن علي؛ وأمه: أم ولد. هؤلاء ولد تمام بن العباس. وولد كثير بن العباس بن عبد المطلب: يحيى بن كثير، أمه: أم كلثوم بنت علي بن أبي طالب، وأمها: أم ولد؛ انقرض كثير ابن العباس. وولد عبد الرحمن بن العباس بن عبد المطلب: عبد الرحمن بن عبد الرحمن، أمه: أم أيوب بنت ميمون بن عامر بن الحضرمي. وقد انقرض ولد عبد الرحمن ابن العباس. وولد الحارث بن العباس بن عبد المطلب: عبد الله: والزبير؛ والحارث بن الحارث؛ وأمهم: فاطمة بنت جنيدة بن عوف بن عبد شمس بن عمرو بن عائش بن ظرب بن الحارث بن فهر. فولد عبد الله بن الحارث: عباساً؛ والزبير؛ وفاطمة؛ أمهم: أم ولد؛ والسري بن عبد الله، ولي اليمامة لأبي جعفر؛ والمطلب؛ والحارث؛ وأم أبيها،

стр. 37

تزوجت محمد بن صفوان بن عبيد الله بن صفوان؛ ثم خلف عليها إبراهيم بن أفلح، من ولد حويطب؛ وأمهم: جمال بنت النعمان، من بني النجار. وولد الزبير بن الحارث بن العباس بن عبد المطلب: الحارث؛ والفضل؛ والعباس؛ وميمونة، ولدت لعبد الواحد بن حمزة بن عبد الله بن الزبير؛ وأمهم: أم العباس بنت عبيد الله بن العباس بن عبد المطلب. الزبير بن العباس بن عبد الله ولي السند؛ أمه: أم ولد. ولد أبي طالب بن عبد المطلب وولد أبو طالب بن عبد المطلب: طالباً؛ وعقيلاً؛ وجعفراً؛ وعلياً: بين كل واحد عشر سنين؛ وأم هاني، واسمها: فاختة، ويقولون: هند، ولدت لهبيرة بن أبي وهب بن عمرو بن عائذ بن عمران بن مخزوم؛ ولها يقول حين هبيرة أسلمت، وهرب من الإسلام: أشتاقك هند أم نآك سؤالها ... كذاك النوى أسبابها وأنفتالها وقد أرقت في رأس حصن ممرد ... بنجران يسرى بعد نوم خيالها وإن كنت قد تابعت دين محمد ... وعطفت الأرحام منك خيالها فكوني على أعلى سحوق بهضبة ... ممنعة لا يستطاع بلالها فإني من قوم إذا جد جدهم ... على أي حال أصبح اليوم حالها وإني لأحمي من وراء عشيرتي ... إذا كثرت تحت العوالي مجالها

стр. 38

وطارت بأيدي القوم بيض كأنها ... مخاريق ولدان تنوس ظلالها وإن كلام المرء في غير كنهه ... لكالنبل تهوى ليس فيها نصالها وجمانة بنت أبي طالب، ولدت لأبي سفيان بن الحارث بن عبد المطلب؛ وأمهم كلهم: فاطمة بنت أسد بن هاشم بن عبد مناف بن قصي؛ قالوا: هي أول هاشمية ولدت لهاشمي؛ وقد أسلمت وهاجرت إلى النبي ﷺ وماتت بها بالمدينة؛ وشهدها رسول الله ﷺ . ولد علي بن أبي طالب فولد علي بن أبي طالب: الحسن، ولد للنصف من شهر رمضان سنة ثلاث من الهجرة، وسماه رسول الله ﷺ حسناً؛ ومات لخمس ليال خلون من شهر ربيع الأول سنة خمسين، ودفن ببقيع الغرفد؛ وصلى عله سعيد بن العاصي، وكان أمير المدينة، قدمه الحسين، وقال: " لولا أنها سنة، وما قدمتك ". ويكنى الحسن أبا محمد. والحسين بن علي، ويكنى أبا عبد الله؛ وولد لخمس لخمس ليال خلون من شعبان سنة أربع من الهجرة، وقتل يوم الجمعة يوم عاشوراء في المحرم سنة ٦١، قتله سنان بن أنس النخعي؛ وأجهز عليه خولي بن يزبد الأصبحي من حمير، وحز رأسه، وأتى به عبيد الله بن زياد، وقال: أوقر ركابي فضة وذهباً ... أنا قتلت الملك المحجبا قتلت خير الناس أماً وأبا

стр. 39

وقال سليمان بن قتة يرثيه: وإن قتيل الطف من الآل هاشم ... أذل رقاباً من قريش فذلت مررت على أبيات آل محمد ... فألفيتها أمثالها حيث حلت وكانوا لنا غنماً فعادما رزية ... لقد عظمت تلك الرزايا وجلت فلا يبعد الله الديار وأهلها ... وإن أصبحت منهم برغمي تخلت إذا افتقرت قيس جبرنا فقيرها ... وتقتلنا قيس إذا النعل زلت وعند غني قطرة من دمائنا ... سنجزيهم يوماً بها حيث حلت ألم تر أن الأرض أضحت مريضة ... لفقد حسين والبلاد اقشعرت وقال النجاشي يرثي الحسين بن علي ﵀. يا جعد بكيه ولا تسأمي ... بكاء حق ليس بالباطل علي ابن بنت الطاهر المصطفى ... وابن ابن عم المصطفى الفاضل لن تغلقي باباً على مثله ... في الناس من حافٍ ولا ناعل وزينب ابنة علي الكبرى، ولدت لعبد الله بن جعفر بن أبي طالب؛ وأم كلثوم الكبرى، ولدت لعمر بن الخطاب؛ وأمهم: فاطمة بنت النبي ﷺ . ومحمد بن علي بن أبي طالب، الذي يقال له " ابن الحنفية "؛ يقولون: أمه: خولة بنت جعفر بن قيس بن مسلمة، من بني حنيفة؛ وتسميه الشيعة المهدي. قال كثير: هو المهدي أخبرناه كعب ... اخو الأحبار في الحقب الخوالي

стр. 40

وكانت الشيعة يزعمون أنه لم يمت؛ ولذلك يقول السيد: ألا قل للوصي: فدتك نفسي ... أطلت بذلك الجبل المقاما أضر بمعشر والوك منا ... وسموك الخليفة والإماما وعادوا فيك أهل الأرض طراً ... مقامك عنهم عشرين عاماً وما ذاق ابن خولة طعم موت ... ولا وارت له أرض عظاماً لقد أمسى بمورق شعب رضوى ... تراجعه الملائكة الكلاما وإن له به لمقيل صدق ... وأنديه تحدثه كراماً وإن له لرزقاً من طعام ... وأشربة يعل به الفطاما هدانا الله إذ جرتم لأمر ... به وعليه نلتمس العظاما تمام مودة المهدي حتى ... تروا راياتنا تترى نظاما وله يقول كثير: من ير هذا الشيخ بالخيف من منى ... من الناس يعلم أنه غير ظالم وأخت محمد لأكه: عوانة بنت أبي مكمل، من بني غفار. وعمر بن علي، ورقية، وهما توأم، وأمهما: الصهباء، يقال: اسمها أم حبيب بنت ربيعة من بني تغلب، من سبي خالد بن الوليد؛ وكان عمر آخر ولد علي بن أبي طالب؛ وقدم مع أبان بن عثمان على الوليد بن عبد الملك، يسأله أن يوليه صدقة أبيه علي بن أبي طالب؛ وكان يليها يومئذ ابن أخيه الحسن بن الحسن بن علي؛ فعرض عليه الوليد الصلة وقضاء الدين؛ وقال: " لا حاجة لي بذلك؛ إنما جئت في صدقة أبي؛ أنا أولى بها؛ فاكتب لي في ولايتها "،

стр. 41

فكتب له الوليد رقعة فيها أبيات ربيع بن أبي الحقيق النضري: إنا إذا مالت دواعي الهوى ... وأنصت السامع للقائل واصطرع القوم بألبابهم ... نقضي بحكم عادل فاضل لا تجعل الباطل حقاً ولا ... نلط دون الحق بالباطل تخاف أن تسفه أحلامنا ... فنخمل الدهر مع الخامل ثم دفع الرقعة إلى أبان، وقال: " ادفعها إليه، وأعلمه أني لا أدخل على ولد فاطمة بنت رسول الله ﷺ غيرهم، فانصرف عمر غضبان، ولم يقبل منه صلةً. والعباس بن علي، ولده يسمونه " السقاء "، ويكنونه أبا قربة؛ شهد مع الحسين كربلاء؛ فعطش الحسين؛ فأحذ قربة، واتبعه إخوته لأبيه وأمه بنو علي، وهم: عثمان، وجعفر، وعبد الله، فقتل إخوته قبله، وجاء بالقربة يحملها إلى الحسين مملوءة؛ فشرب منها الحسين؛ ثم قتل العباس بن علي بعد إخوته مع الحسين؛ فورث العباس إخوته، ولم يكن لهم؛ وورث العباس ابنه عبيد الله ابن العباس، وكان محمد ابن الحنفية وعمر حيين؛ فسلم محمد لعبيد الله ميراث عمومته، وامتنع عمر حتى صولح وأرضى من حقه. وأم العباس وإخوته هؤلاء: أم البنين بنت حزام بن خالد بن ربيعة بن الوحيد بن كعب بن عامر بن كلاب بن ربيعة. وعبيد الله بن علي، كان قدم على المختار بن أبي عبيد الثقفي، حين

стр. 42

غلب المختار على الكوفة؛ فلم ير عنده المختار ما يحب؛ زعموا أن المختار قال له: " صاحب أمرنا هذا رجل منكم لا يعمل فيه السلاح؛ فإن شئت، جربت فيك السلاح؛ فإن كنت صاحبنا، لم يضرك السلاح وبايعناك! " فخرج من عنده؛ فقدم البصرة، فجمع جماعة؛ فبعث إليه مصعب بن الزبير من فرق جمعه، وأعطاه الأمان؛ فأتاه عبيد الله؛ فلم يزل مقيماً عنده، حتى خرج مصعب ابن الزبير إلى المختار؛ فقدم بين يديه محمد بن الأشعث بن قيس الكندي وأم محمد بن الأشعث: أم فروة بنت أبي قحافة، أخت أبي بكر الصديق لأبيه؛ فضم عبيد الله إليه مع محمد في مقدمة المصعب؛ فبيته أصحاب المختار، فقتلوا محمداً، وقتلوا عبيد الله تحت الليل. ليلى بنت مسعود بن خالد بن مالك بن ربعي بن سلمى بن جندل بن نهشل بن دارم؛ وإخوة عبيد الله لأمه: صالح، وأم أبيها، وأم محمد، بنو عبد الله بن جعفر بن أبي طالب خلف عليها عبد الله بن جعفر بعد علي بن أبي طالب، جمع بين زوجته وابنته. ويحيى بن علي، لا عقب له، ولا لعبيد الله بن علي؛ وأم يحيى: أسماه ابنة عميس، وإخوته لأمه: عبد الله، ومحمد، وعون بنو جعفر بن أبي طالب، ومحمد بن أبي بكر الصديق؛ توفى في حياة علي، ولم يدع ولداً. ومحمداً الأصغر، درج، لأم ولد. وأم الحسين؛ ورملة، ابنتي علي، أمهما: أم سعيد بنت عروة بن مسعود ابن معتب الثقفي، وإخوتهما لأمهما: بنو يزيد بن عتبة بن أبي سفيان بن حرب بن أمية؛ وزينب الصغرى؛ وأم جعفر، واسمها جمانة؛ وأم سلمة؛ وميمونة؛ وخديجة؛ وفاطمة؛ وأمامة، بنات علي، لأمهات أولاد شتى.

стр. 43

كانت أم الحسين بنت علي عند جعدة بن هبيرة بن أبي وهب بن عمر بن عائذ بن عمران بن مخزوم؛ فولدت له؛ ثم خلف عليها جعفر بن عقيل بن أبي طالب، فلم تلد له. وكانت رملة بنت علي عند أبي الهياج، واسمه عبد الله، بن أبي سفيان بن الحارث بن عبد المطلب، ولدت له؛ وقد انقرض ولد أبي سفيان بن الحارث؛ ثم خلف عليها معاوية بن مروان بن الحكم بن العاصي. وكانت رقية الكبرى بنت علي عند مسلم، فولدت له: عبد الله، قتل يوم الطف، وعلياً، ومحمداً بني مسلم بن عقيل، وقد انقرض ولد مسلم بن عقيل. وكانت زينب الصغرى بنت علي عند محمد بن عقيل بن أبي طالب؛ فولدت له: عبد الله، الذي يحدث عنه، وفيه العقب من ولد عقيل؛ وعبد الرحمن؛ والقاسم؛ ثم خلف عليها كثير بن العباس بن عبد المطلب؛ فولدت له: أم كلثوم، تزوجها جعفر بن تمام بن العباس؛ وقد انقرض ولد كثير وتمام ابني العباس. وكانت أم هاني بنت علي عند عبد الله الأكبر بن عقيل بن أبي طالب؛ فولدت له: محمداً، قتل بالطف، وعبد الرحمن، ومسلماً، وأم كلثوم. وكانت ميمونة بنت علي عند عبد الله الأكبر بن عقيل؛ فولدت له عقيلاً. وكانت أم كلثوم الصغرى، واسمها نفيسة، عند عبد الله الأكبر بن عقيل: ولدت له أم عقيل؛ ثم خلف عليها كثير بن العباس بعد زينب الصغرى؛ فولدت له الحسن؛ ثم خلف عليها تمام بن العباس؛ فولدت له نفيسة، تزوجها عبد الله بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب. وكانت خديجة بنت علي عند عبد الرحمن بن عقيل: ولدت له سعيداً،

стр. 44

وعقيلاً؛ ثم خلف عليها أبو السنابل عبد الرحمن بن عبد الله بن عبيد الله بن عامر ابن كريز بن ربيعة بن حبيب بن عبد شمس. وكانت فاطمة بنت علي عند محمد بن أبي سعيد بن عقيل؛ فولدت له حميدة؛ ثم خلف عليها سعيد الأسود بن أبي البختري؛ فولدت له برة، وخالدة؛ ثم خلف عليها المنذر بن عبيدة بن الزبير بن العوام، فولدت له عثمان، وكندة، درجاً. وكانت أمامة بنت علي عند الصلت بن عبد الله بن نوفل بن الحارث بن عبد المطلب؛ فولدت له، وتوفيت عنده. فهؤلاء ولد بن أبي طالب لصلبه. ولد الحسن بن علي بن أبي طالب فولد الحسن بن علي بن أبي طالب: الحسن بن الحسن؛ وأمه: خوالة بنت منظور بن زبان بن سيار بن عمرو بن جابر بن عقيل بن هلال بن سمي بن مازن بن فزارة بن ذبيان بن بغيض ابن ريث بن غطفان بن سعد بن قيس بن عيلان بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان؛ وإخوته لأمه: إبراهيم الأعرج، وداوود، وأم القاسم، بنو محمد بن طلحة بن عبيد الله. وكان الحسن بن الحسن وصى أبيه، ووالي صدقة علي بن أبي طالب في عصره. وكان الحجاج بن يوسف قال له يوماً، وهو يسايره في مركبه بالمدينة: " أدخل عمك عمر بن علي معك في صدقة علي؛ فإنه عمك وبقية أهلك! " قال: " لا أغير شرط علي، ولا إدخل من لم يدخل! " قال: " إذاً أدخله معك " فنكص عنه الحسن حين غفل الحجاج. ثم كان وجهه إلى عبد الملك بن مروان، حتى قدم على عبد الملك بن مروان، ووقف ببابه يطلب الإذن؛ فمر به يحيى

стр. 45

ابن الحكم؛ فلما رآه يحيى، عدل إليه يسلم عليه، وسأله عن مقدمه وخبره، وتحفى به؛ ثم قال: " إني سأنفعك عند أمير المؤمنين ". يعني عبد الملك؛ فدخل الحسن على عبد الملك؛ فرحب به، وأحسن مساءلته؛ وكان الحسن بن الحسن قد أسرع إليه الشيب؛ فقال له عبد الملك: " قد أسرع إليك الشيب! " ويحيى بن الحكم في المجلس؛ فقال: " وما يمنعه، يا أمير المؤمنين؟ شيبه أماني أهل العراق: كل عام يقدم عليه منهم ركب يمنونه الخلافة! " فأقبل عليه الحسن بن الحسن فقال: " بئس الرفد - والله - رفدت! وليس كما قلت؛ ولكنا أهل البيت يسرع إلينا الشيب "، وعبد الملك يسمع؛ فأقبل عليه عبد الملك؛ فقال: " هلم ما قدمت له! " فأخبره بقول الحجاج؛ فقال: " ليس ذلك له! اكتب إليه كتاباً لا يجاوزه! " فوصله، وكتب إليه. ولما خرج من عنده، لقيه حيي ابن الحكم؛ فعاتبه الحسن على سوء محضره؛ فقال: " ما هذا الذي وعدتني به "، فقال له يحيى: " إيها عليك! والله ما يزال يهابك، ولولا هيبته إياك، ما قضى لك حاجة، وما ألوتك رفداً ". وكان عبد الملك بن مروان قد غضب غضبة؛ فكتب إلى هشام بن إسماعيل بن هشام بن الوليد ابن المغيرة، وهو عامله على المدينة، وكانت بنت هشام بن إسماعيل زوجة عبد الملك وأم ابنه هشام، فكتب إليه أن: " أقم آل علي على يشتمون علي بن أبي طالب، وأقم آل علي وآل عبد الله بن الزبير ذلك، وكتبوا وصاياهم؛ فركبت أخت لهشام، وكانت جزلة عاقلة، وقالت: " يا هشام! أتراك الذي تهلك عشيرته على يديه؟ راجع أمير المؤمنين! " قال: " ما أنا بفاعل! " قالت: " فإن كان لا بد من أمر، فمر آل علي يشتمون آل الزبير، ومر آل الزبير يشتمون آل علي! " قال: " هذه أفعلها! " قال: فاستبشر الناس بذلك،

стр. 46

وكانت أهون عليهم. فكان أول من أقيم إلى جانب المرمر الحسن بن الحسن بن علي؛ وكان رجلاً رقيق البشرة، عليه يومئذ قميص كتان رقيق؛ فقال لهشام: " تكلم! سب آل الزبير! " فقال: " إن لهم رحماً أبلها ببلاها. وأربها بربابها! يا قوم! مالي أدعوكم إلى النجاة وتدعونني إلى النار " فقال هشام لحرسي عنده: " اضرب! " فضربه سوطاً واحداً من فوق قميصه؛ فخلص إلى جلده، فشرحه، حتى سال دمه تحت قدمه في المرمر. فقام أبو هاشم عبد الله بن محمد بن علي، فقال: " أنا دونه! أكفيك، أيها الأمير، في آل الزبير وشتمهم! " ولم يحضر علي بن الحسين. قالوا: كان مريضاً، أو تمارض؛ ولم يحضر عامر بن عبد الله بن الزبير؛ فهم هشام أن يرسل إليه فقيل: " إنه لا يفعل؛ أتقتله؟ " فأمسك عنه. وحضر من آل الزبير من كفاه. وكان عامر قول: " إن الله لم يرفع شيئاً، فاستطاع أحد خفضه. انظروا إلى ما يصنع بنو أمية بالناس: يخفضون علياً، ويغرون بشتمه! وما يريد الله بذلك إلا رفعه! " وكان ثابت بن عبد الله بن الزبير غائباً؛ فقدم وهو ابن خالة الحسن بن الحسن؛ أمه: تماضر بنت منظور، أخت خولة بنت منظور لأبيها وأمها؛ فأنى هشام بن إسماعيل، وقال: " كنت غائباً، ولم أحضر هذا المجمع. فاجمع لي الناس، آخذ بنصيبي! " فقال له هشام: وما تريد إلى ذلك؟ فلود من حضر أنه لم يحضر! " فقال: " لتفعلن أو لأكتبن إلى أمير المؤمنين، فلأخبرنه أني عرضت عليك نفسي، فلم تفعل! " فجمع له الناس؛ فقام فيهم، فقال: " لعن الذين كفروا من بني إسرائيل على لسان داوود وعيسى ابن مريم، ذلك بما عصوا وكانوا يعتدون " ثم قال: " أيها الناس! كانوا لا يتناهون عن منكر فعلوه،

стр. 47

لبئس ما كانوا يفعلون، ألا لعن الله من لعن، ولعن مواعظ القرآن؟ لعن الله الأشدق لطيم الشيطان، المتمني ما ليس له، هو أقصر ذراعاً، وأضيق باعاً! ألا لعن الله الأحول الأثعل، المترادف الأسنان، المتوثب في الفتنة وثوب الحمار المقيد، محمد بن أبي حذيفة، رامي أمير المؤمنين برؤوس الأفانين؟ ألا لعن الله عبيد الله الأعور بن عبد الرحمن بن سمرة، شر العصاة اسماً، وألأمها مرعاً، وأقصرها فرعاً؟ لعنه الله ولعن التي تحته! " يعرض بأم هشام بن إسماعيل، وهي أمة الله بنت المطلب بن أبي البختري بن هاشم بن الحارث بن أسد بن عبد العزى؛ وكان عبيد الله بن عبد الرحمن خلف عليها بعد إسماعيل بن هشام؛ وكان عبيد الله حظياً عند النساء. فلما بلغ ثابت هذا القول، أمر به هشام إلى الحبس، وقال: " ما أراك تشتم إلا رحم أمير المؤمنين! " فقال له ثابت: " إنهم عصاة مخالفون! فدعني حتى أشفي أمير المؤمنين منهم! " فلم يزل ثابت في السجن حتى بلغ خبره عبد الملك بن مروان؛ فكتب أن: " أطلقوه! فإنه إنما شتم أهل الخلاف ". وكان الفضيل بن مرزوق يقول: سمعت الحسن بن الحسن قول لرجل يغلو فهم: " ويحكم! أحبونا لله! فإن أطعنا الله، فأحبونا، وإن عصينا الله، فأبغضونا! فلو كان الله نافعاً أحداً بقرابة من رسول الله ﷺ بغير طاعة، لنفع بذلك أباه وأمه! قولوا فينا الحق؛ فإنه أنفع فيما تريدون، ونحن نرضى به منكم ". وتوفى حسن وأوصى إلى إبراهيم بن محمد بن طلحة، وهو أخوه لأمه، وزيد بن الحسن، وأم الخير، أمهما: أم بشر بنت أبي مسعود عقبة بن عمرو بن ثعلبة بن أسيرة بن عميرة بن عطة الأنصاري؛ وأخواهما لأمهما: عمر بن

стр. 48

عبد الرحمن بن عبد الله بن أبي ربيعة بن المغيرة المخزومي، وأم سعيد بنت سعيد ابن زيد بن عمرو بن نفيل. وعمرو بن الحسن؛ والقاسم، وأبا بكر، لا عقب لهما، قتلا بالطف؛ وعبد الرحمن، لا عقب له، أمه: أم ولد؛ وحسين بن الحسن، لأم ولد، انقرض؛ وطلحة بن الحسن، درج، أمه: أم إسحاق بنت طلحة بنت عبيد الله التيمي، وأختا أمه: فاطمة بنت الحسين بن علي بن أبي طالب، وأمه آمنة بنت عبد الله بن محمد بن عبد الرحمن بن أبي بكر الصديق؛ وأم عبد الله؛ وفاطمة؛ وأم سلمة؛ ورقية بنات الحسن، لأمهات أولاد شتى. وكانت أم الحسين عند عبد الله بن الزبير بن العوام؛ فولدت له بكراَ، ورقية، درجا، وورثته. وكانت أم عبد الله عند علي بن الحسن بن علي بن أبي طالب: ولدت له الحسين الأكبر، به كان يكنى، ومحمداً أبا جعفر، وعبيد الله. وكانت أم سلمة بنت الحسن بن علي عند عمرو بن المنذر بن الزبير بن العوام؛ وليس لها ولد. وأما عمرو بن الحسن بن علي، فولد محمداً، وأمه: رملة بنت عقيل بن أبي طالب، لأم ولد؛ وعمرو بن عمرو؛ وأم سلمة بنت عمرو، كانت عند عبد الله بن هشام بن المسور بن مخرمة، لم تلد له؛ وهما لأم ولد؛ وقد انقرض ولد عمرو بن الحسن بن علي بن أبي طالب؛ وكان رجلاً ناسكاً، من أهل الصلاح والدين. وأما الحسين، فقد انقرض ولده إلا من قبل بناته: أم سلمة بنت الحسين، وأمها أم ولد، لها: القاسم ومحمد، انقرضا، وأم كلثوم، بنو الحسين بن زيد بن الحسن بن علي بن أبي طالب. كانت أم كلثوم عند علي بن عبد الله بن العباس، ولدت له سليمان وهارون؛

стр. 49

ثم خلف عليها حسين بن زيد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب، توفيت عنده. وكانت أم كلثوم بنت الحسين بن الحسن بن علي بن أبي طالب، وهي أخت أم سلمة لأمها، عند إسماعيل بن عبد الملك بن الحارث بن الحكم بن العاصي، ولدت له مسلمة، وإسحاق، ومروان، ومحمداً، وحسيناً، بني إسماعيل. وكانت فاطمة بنت الحسين بن الحسن بن علي بن أبي طالب وأمها: أم حبيب بنت عمرو بن علي بن أبي طالب، وأمها: أم عبد الله بنت عقيل بن أبي طالب، ولأم ولد عند جعفر بن محمد بن علي بن أبي طالب؛ فولدت له إسماعيل، وعبد الله، وأم فروة. وكان للحسين بن الحسن بن علي بن أبي طالب ولد، انقرضوا. ولد الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب فولد الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب: محمداً، وبه كان يكنى؛ وأمه: رملة بنت سعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل؛ وعبد الله بن حسن، وفيه البقية؛ وحسناً؛ وإبراهيم؛ وزينب؛ وأم كلثوم، بني الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب؛ وأمهم: فاطمة بنت الحسين بن علي بن أبي طالب. كان الحسن بن الحسن خطب إلى عمه الحسين بن علي؛ فقال له الحسين: " يا ابن أخي! قد انتظرت هذا منك. انطلق معي! " فخرج به حتى أدخله داره؛ ثم أخرج إليه بنتيه فاطمة وسكينة؛ فقال: " اختر! " فاختار فاطمة؛ فزوجه إياها. فكان يقال إن امرأة مردودتها سكينة لمنقطعة القرين في الحسن. فلما حضرت الحسن الوفاة، قال لفاطمة: " إنك امرأة مرغوب فيك!

стр. 50

فكأني بعبد الله بن عمرو بن عثمان، إذا خرج بجنازتي، قد جاء على فرس، مرجلاً جمته، لابساً حلته، يسير في جانب الناس يتعرض لك، فانكحي من شئت سواه! فإني لا أدع من الدنيا ورائي هماً غيرك " قالت له: " أنت آمن من ذلك " وأثلجته بالإيمان من العتق والصدقة: لا تزوجته. ومات الحسن بن الحسن، وخرج بجنازته؛ فوافاه عبد الله بن عمرو في الحال التي وصف الحسن؛ وكان يقال لعبد الله " المطرف " من حسنه؛ فنظر إلى فاطمة حاسرة، تضرب وجهها. فأرسل لها: " إن لنا في وجهك حاجة، فارفقي به! " فاسترخت يداها، وعرف ذلك فيها وخمرت وجهها. فلما حلت، أرسل إليها يخطبها؛ فقالت: " كيف بيميني التي حلفت بها؟ " فأرسل إليها: " لك مكان كل مملوك مملوكان، ومكان كل شيء شيئان " فعوضها من يمينها؛ فنكحته. وولدت له محمداً الديباج؛ والقاسم، لا عقب له؛ ورقية، بني عبد الله بن عمرو. فكان عبد الله بن الحسن، وهو أكبر ولدها، يقول: " ما أبغضت بغض عبد الله بن عمرو أحداً، وما أحببت حب ابنه محمد أخي أحداً ". وجعفر بن الحسن؛ وداوود، وفاطمة، ومليكة، وأم القاسم، بني الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب، لأم ولد. وكانت زينب بنت حسن بن حسن بن علي عند الوليد بن عبد الملك بن مروان، وهو خليفة. وكانت أم كلثوم بنت الحسن، أختها من أمها وأبيها، عند محمد بن علي بن حسين بن علي بن أبي طالب، توفيت عنده، ليس لها ولد. وكانت فاطمة بنت الحسن بن الحسن عند معاوية بن عبد الله بن جعفر؛ فولدت له حسناً، ويزيد وصالحاً، وآبية، وحمادة؛ ثم خلف عليها أيوب بن سلمة بن عبد الله بن

стр. 51

الوليد بن مغيرة بن عبد الله، ليس لها منه ولد. وكانت مليكة بنت الحسن بن الحسن عند جعفر بن مصعب بن الزبير؛ فولدت له فاطمة بنت جعفر. وكانت أم القاسم بنت الحسن عند مروان بن أبان بن عثمان بن عفان؛ فولدت له محمد بن مروان؛ ثم خلف عليها حسين بن عبد الله بن عبيد الله بن العباس بن عبد المطلب؛ فتوفيت عنده، وليس لها منه ولد. فولد محمد بن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب: فاطمة؛ وأم سلمة، أمها: تماضر بنت عبد الله بن عاصم بن عروة بن مسعود بن معتب بن مالك الثقفي؛ وأم كلثوم بنت محمد، لأم ولد. كانت فاطمة بنت محمد عند أبي بكر بن عبد الملك بن مروان. وكانت أم سلمة عند محمد بن عبد الله بن حسن بن حسن بن علي بن أبي طالب، وهو المقتول بالمدينة؛ فولدت له: عبد الله الأشتر، قتل بكابل؛ وعلياً، أخذ بمصر، ومات في حبس المهدي؛ وحسين بن محمد، قتل بفخ؛ وفاطمة؛ وزينب. وكانت أم كلثوم بنت محمد بن الحسن عند عيسى بن علي بن عبد الله بن العباس؛ فولدت له أم محمد، وأم العباس، بنتي عيسى بن علي. فولد عبد الله بن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب: محمداً، خرج بالمدينة على المنصور أبي جعفر وبيض، فخرج إليه عيسى بن موسى. فقتله بالمدينة؛ وأخاه إبراهيم، خرج بعده بالبصرة، فسار إليه عيسى بن موسى، فقتله؛ وموسى ابن عبد الله، اختفى بالبصرة، فأخذه، فأرسله إلى المنصور، فعفا عنه؛ وفاطمة؛ وزينب؛ ورقية؛ وأمهم: هند بنت أبي عبيدة بن عبد الله بن زمعة بن الأسود ابن المطلب بن أسد بن عبد العزى بن قصي؛ وعيسى بن عبد الله، درج؛

стр. 52

وسليمان، قتل بفخ في خلافة موسى أمير المؤمنين، كان مع الحسين بن علي بن الحسن، وكان الحسين خرج على موسى أمير المؤمنين بالمدينة، ثم سار إلى مكة، فقتل بفخ، لقيه سليمان بن أبي جعفر، وكان على الحج أميراً، والعباس بن محمد، وموسى بن عيسى، ومحمد بن سليمان؛ فقتل بفخ قبل أن يصل إلى البيت، وذلك يوم التروية؛ وإدريس، مات بالمغرب، بني عبد الله بن الحسن؛ أمهم: عاتكة بنت عبد الملك بن الحارث بن خالد بن العاصي بن هشام بن المغيرة ابن عبد الله؛ ويحيى بن عبد الله، أمه: قريبة بنت ركيح، واسمه عبد الله، ابن أبي عبيدة بن عبد الله بن زمعة، مات في حبس أمير المؤمنين هارون، عند السندي بن شاهك؛ وهو الذي كان بالديلم، على يد الفضل بن يحيى بن خالد. وكانت فاطمة بنت عبد الله بن حسن عند أبي جعفر عبد الله بن حسن بن حسن بن حسن بن علي بن أبي طالب، ولدت له جعفراً، ومحمداً، وإبراهيم، وأم حسن. وكانت زينب بنت عبد الله عند أخيه علي بنت حسن؛ فولدت له عبد الله، والحسن، والحسين المقتول بفخ، ومحمداً، ورقية، وأم كلثوم، وفاطمة، بني علي بن حسن. وكانت رقية عند إسحاق بن إبراهيم بن حسن بن حسن ين علي. وكانت أم كلثوم عند أخيه يعقوب بن إبراهيم. وولد محمد بن عبد الله بن حسن بن حسن بن علي بن أبي طالب: عبد الله الأشتر، قتل بكابل؛ وعلياً، مات في سجن المهدي، أخذ بمصر؛ وحسيناً، قتل بفخ؛ وفاطمة؛ وزينب؛ وأمهم: أم سلمة بنت محمد بن حسن بن حسن بن علي بن أبي طالب؛ وطاهر بن محمد، أمه: فأخته بنت فليح بن محمد بن المنذر بن الزبير؛ وإبراهيم بن محمد، لأم ولد.

стр. 53

وكانت فاطمة بنت محمد عند حسن بن إبراهيم بن عبد الله بن حسن بن حسن بن علي بن أبي طالب. وكانت زينب بنت محمد عند محمد بن أبي العباس بن أمير المؤمنين؛ ثم خلف عليها عيسى بن علي بن عبد الله بن العباس؛ ثم خلف عليها محمد بن إبراهيم بن محمد بن علي بن عبد الله بن العباس؛ ثم خلف عليها إبراهيم بن إبراهيم بن الحسن بن زيد حسن بن علي بن أبي طالب؛ ثم خلف عليها عبد الله بن الحسن بن إبراهيم بن عبد الله بن حسن بن حسن بن علي بن أبي طالب؛ فتوفيت عنده. فولد عبد الله الأشتر بن محمد: محمداً، ولد بكابل، وقدم به وبأمه بعد موت أبيه، وهي أم ولد. وولد إبراهيم بن محمد: محمداً، وأمه: صفية بنت عبد الله بن حسين بن علي بن حسين بن علي بن أبي طالب. وولد إبراهيم، الخارج بالبصرة، ابن عبد الله: حسن بن إبراهيم، وأمه من بني جعفر بن كلاب. فولد الحسن بن إبراهيم: عبد الله، وأمه - زعم - من بني تميم. وولد موسى بن عبد الله: عبد الله بن موسى، المتغيب اليوم بالمدينة؛ وأمه وإخوته: أم سلمة بنت محمد بن طلحة بن عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي بكر الصديق. وولد يحيى بن عبد الله، الذي كان بالديلم: محمداً؛ وأمه: خديجة بنت إبراهيم بن طلحة بن عمر بن عبيد الله بن معمر بن التيمي. وولد سليمان بن عبد الله، المقتول بفخ: محمد بن سليمان، خرج إلى المغرب، وأمه فزارية. وولد إدريس بن عبد الله، الذي صار إلى المغرب، وبها ولده، وهو إدريس

стр. 54

بن عبد الله بن حسن: إدريس بن إدريس، وأمه بربرية، ولد بالمغرب. وولد الحسن بن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب: عبد الله أبا جعفر؛ وعلياً، ونعم الرجل كان، مات في حبس المنصور مع أبيه؛ وحسناً، درج؛ أمهم من ولد عامر بن مالك بن جعفر بن كلاب؛ والعباس، وطلحة، انقرضا؛ أمهما: عائشة ابنة طلحة بن عمر بن عبيد الله بن معمر التيمي. فولد علي بن الحسن بن الحسن: الحسن، قتل بفخ، وأمه وأم إخوته: زينب، ونعم المرأة كانت، بنت عبد الله بن الحسن بن حسن بن علي. وولد إبراهيم بن حسن بن حسن بن علي بن أبي طالب: إسحاق؛ وإسماعيل؛ ويعقوب، لا بقية له؛ أمهم: ذبيحة بنت محمد بن عبد الله بن عبد الله بن أبي أمية بن المغيرة لمخزومي. فولد إسحاق بن إبراهيم بن حسن: عبد الله بن إسحاق، يقال له " الجدى "؛ قتل بفخ، أمه: رقية بنت عبد الله بن الحسن بن الحسن. وولد إسماعيل بن إبراهيم: الحسن، أمه من بني هلال بن عامر؛ وإبراهيم، لأم ولد، وهو الذي يقال له " طباطبا "؛ وابنه محمد بن إبراهيم الذي خرج بالكوفة مع أبي السرايا. وولد جعفر بن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب: الحسن بن جعفر؛ وأم الحسن بنت جعفر؛ أمهما: عائشة بنت عوف بن الحارث بن الطفيل بن عبد الله بن سخبرة من الأزد، ولدت لسليمان بن علي بن عبد الله بن العباس بن عبد المطلب: جعفراً ومحمداً. ابني سليمان، وإخوة لهما. وولد زيد بن الحسن بن علي بن أبي طالب: الحسن بن زيد، ولاه المنصور المدينة، وكان فاضلاً. فهؤلاء ولد الحسن بن علي بن أبي طالب.

стр. 55

ولد الحسين بن علي بن أبي طالب وولد الحسين بن علي بن أبي طالب: علياً الأكبرن قتل بالطف مع أبيه، وأمه: آمنة أو ليلى بنت أبي مرة بن عروة بن مسعود بن معتب بن مالك بن معتب بن عمرو بن سعد بن قسي، وأمها: ميمونة بنت أبي سفيان بن حرب بن أمية؛ وكان رجل من أهل العراق دعا علي بن الحسين الأكبر إلى الأمان، وقال له: " إن لك قرابة بأمير المؤمنين يعني يزيد بن معاوية؛ ونريد أن يرى هذا الرحم فإن شئت، أمناك " فقال علي: " لقرابة رسول الله ﷺ أحق أن ترعى " ثم شد عليه، وهو يقول: أنا علي بن حسين بن علي ... أنا، وبيت الله! أولى بالنبي من شمر وشبت وابن الدعي فحمل عليه مرة بن منقذ بن النعمان؛ فطعنه؛ وهو رجل من عبد القيس؛ فضمه أبوه الحسين إليه حتى مات؛ وجعل الحسين يقول: " على الدنيا بعدك العفاء ".

стр. 56

وعلي بن الحسين الأصغر، لأم ولد؛ وكان علي بن الحسين مع أبيه يومئذ، وهو ابن ثلاث وعشرين سنة، وكان مريضاً؛ فلما قتل الحسين، قال عمر بن سعد: " لا تعرضوا لهذا المريض " قال علي بن الحسين: فغيبني رجل منهم، وأكرم نزلي، وحضنني، ووجعل يبكي كلما دخل وخرج، حتى كنت أقول: " إن يكن عند أحد خير، فعند هذا! " إلى أن نادى منادي ابن زياد: " ألا من وجد علي بن الحسين، فلياتي به! فقد جعلنا فيه ثلاثمائة درهم! " قال: فدخل علي، والله! وهو يبكي، وجعل يربط يدي إلى عنقي، وهو يقول: " أخاف! " فأخرجني إليهم مربوطاً، حتى دفعني إليهم، وأخذ ثلاثمائة درهم، وأنا أنظر؛ فأدخلت علي ابن زياد؛ فقال: " ما اسمك؟ " فقلت: " علي بن حسين " فقال: " أولم يقتل الله علياً؟ " قال: قلت: " كان لي أخ يقال له علي أكبر مني، قتله الناس. " قال: " بل! الله قتله " قلت: " الله يتوفى الأنفس حين موتها، والتي لم تمت في منامها " فأمر بقتله. فصاحت زينب بنت علي: " يابن زياد! حسبك من دمائنا! أسألك بالله إن قتلته إلا قتلتني معه! " فتركه. فلما صاروا إلى يزيد بن معاوية، قام رجل من أهل الشام؛ فقال: " إن نساءهم لنا حلال! " فقال علي بن حسين: " كذبت! ما ذلك لك إلا أن تخرج من ملتنا! " فأطرق يزيد ملياً، ثم قال لعلي بن حسين: " إن أحببت أن تقيم عندنا، فنصل رحمك، فعلت! وإن أحببت، وصلتك، ورددتك إلى بلدك! " قال: " بل تردني إلى المدينة " فرده ووصله. وكان علي يكنى أبا الحسن. ذكر حماد بن زيد عن يحيى بن سعيد، قال: سمعت علي بن حسين، وكان أفضل هاشمي أدركته، وكان يقول: " يا أيها الناس! أحبونا حب الإسلام، فما برح بنا حبكم حتى صار علينا عاراً! " ومات علي بن حسين، وهو ابن ثمان وخمسين سنة، ودفن بالبقيع، سنة ٩٤؛ وكان يقال لهذه السنة: " سنة الفقهاء "،

стр. 57

لكثرة من مات منهم فيها؛ وصلى عليه بالبقيع. وقد لقي جابر بن عبد الله، وروى عنه. وجعفر بن حسين، لا بقية له، وأمه من بلي، وعبد الله، قتل مع أبيه صغيراً؛ وسكينة، وأمهما: الرباب بنت امرئ القيس بن عدي بن أوس بن جابر بن كعب بن عليم بن جناب؛ وفي الرباب وسكينة يقول الحسين بن علي: لعمرك إنني لأحب داراً ... تضيفها سكينة والرباب أحبهما وأبذل بعد مالي ... وليس للائمى فيها عتاب ولست لهم وإن عتبوا مطيعاً ... حياتي أو يغيبني التراب وفاطمة بنت الحسين، وأمها: أم إسحاق بنت طلحة بن عبيد الله التيمي. كانت سكينة بنت حسين عند مصعب بن الزبير؛ ثم خلف عليها عبد الله بن عثمان بن عبد الله ابن حكيم بن حزام بن خويلد؛ فولدت له حكيماً؛ وعثمان، وهو " قرين "؛ وربيحة؛ تزوج ربيحة العباس بن الوليد بن عبد الملك بن مروان؛ ثم خلف على سكينة زيد بن عمرو بن عثمان بن عفان؛ ثم خلف عليها إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف؛ فلم يتم نكاحه، فرق بينهما هشام بن عبد الملك؛ ثم خلف عليها الأصبغ بن عبد العزيز بن مروان بن الحكم؛ فحملت إليه بمصر؛ فوجدته قد مات. وكانت فاطمة بنت الحسين عند الحسن بن الحسن، فولدت له؛ ثم خلف عليها عبد الله بن عمرو بن عثمان، فولدت له. فولد علي بن الحسين الأصغر: حسيناً الأكبر، به كان يكنى، ليس له عقب؛ ومحمد بن علي، وهو أبو جعفر، توفي بالمدينة، قالوا: سنة ١١٤؛ وعبد الله بن علي؛ وأمهم: أم عبد الله بنت الحسن بن علي بن أبي طالب

стр. 58

ولأم ولد زيد بن علي، قتل بالكوفة: قتله يوسف بن عمر في زمن هشام بن عبد الملك، كان هشام بعث إليه، فأخذه بمكة وداوود بن علي، واتهمهما أن يكون عندهما مال لخالد بن عبد الله القسري حين عزل خالداً؛ فقال كثير بن كثير بن المطلب بن أبي وداعة السهمي: يأمن الظبي والحمام ولا يأ ... من آل الرسول عند المقام حين أخذ داوود بن علي وزيد بن علي بمكة. ويقال: كان زيد يخاصم عند هشام في صدقة علي؛ والذي أخذ مع داوود بمكة: محمد بن عمر بن علي بن أبي طالب، وأيوب بن سلمة؛ فتجاوز هشام عن أيوب لخؤولته، وبعث بزيد إلى يوسف بن عمر يستخلفه مع داوود ومحمد بن عمر؛ فاستحلفهم بمكة ما عندهم من مال خالد شيء؛ فانصرف محمد بن عمر وداوود؛ وأقام زيد بالكوفة وولد له بها ولد؛ ثم خرج علي بن عمر بعد ذلك. وتمام كلمة كثير بن كثير: لعن الله من يسب علياً ... وحسيناً من سوقة وإمام يأمن الظبي والحمام ولا يأ ... من آل الرسول عند المقام طبت بيتاً وطاب أهلك أهلاً ... أهل بيت النبي

стр. 59

والإسلام رحمة الله والسلام عليكم ... كلما قام قائم بسلام حفظوا خاتماً وسحق رداء ... وأضاعوا قرابة الأرحام ويقال إن زيد بن علي كان قائماً على باب هشام في خصومة عبد الله بن حسين في الصدقة؛ فورد كتاب يوسف بن عمر في زيد وداوود ابني علي، ومحمد بن عمر بن علي بن أبي طالب، وأيوب بن سلمة. فحبس زيداً، وبعث إلى أولائك؛ فقدم بهم؛ ثم حملهم إلى يوسف بن عمر غير أيوب بن سلمة؛ فإنه أطلقه لأنه من أخواله؛ فقدم زيد على هشام، فبعث به إلى يوسف بن عمر بالكوفة؛ فاستحلفه ما عند لخالد من مال، وخلى سبيله؛ وخرج زيد حتى إذا كان بالقادسية، لحقته الشيعة؛ فسألوه الرجوع معهم والخروج؛ ففعل؛ فتفرقوا عنه إلا نفراً، فنسبوا إلى الزيدية؛ ونسب من تفرق عنه إلى الرافضة، يزعمون أنهم سألوه عن أبي بكر وعمر؛ فتولاهما؛ فرفضته الرافضة؛ وثبت معه قوم؛ فسموا بالزيدية؛ فقتل زيد وانهزموا أصحابه. ففي ذلك يقول الحر بن يوسف بن الحكم: وأمتنا جحاجح من قريش ... فأمسى ذكرهم كحديث أمس وكنا أس ملكهم قديماً ... وهل ملك يقام بغير أس؟ ضمنا منهم ثكلاً وحزناً ... ولكن لا محالة من تأس وكان مقتل زيد بن علي يوم الاثنين لليلتين خلتا من صفر سنة ١٢٠، وهو يوم قتل ابن ثنتين وأربعين سنة. وسمع زيد بن علي من أبيه، وقد وري عنه. وعمر بن علي بن الحسين؛ قيل لعمر بن علي: " هل فيكم أهل البيت

стр. 60

إنسان مفترضة طاعته؟ " فقال: " لا، والله! ما هذا فينا؛ من قال هذا، فهو كذاب! " وذكرت له الوصية؛ فقال: " والله! لمات أبي، فما أوصى بحرفين! قاتلهم الله إن كانوا ليتأكلون بنا! ". وعلي بن علي، وأمه: أم ولد؛ وأختهم لأمهم: خديجة بنت علي؛ وعبد الرحمن، درج؛ وحسيناً الأصغر بن علي؛ وسليمان؛ وعبدة، لأم ولد؛ وهو أصغر إخوته، وقد روى عنه الحديث، أعني الحسين بن علي الأصغر؛ والقاسم، لا عقب له؛ وأم كلثوم، لأم ولد؛ وفاطمة؛ وعلية، لأم ولد؛ وأم الحسين، لأم ولد. كانت خديجة بنت علي عند محمد بن عمر بن علي بن أبي طالب؛ فولدت له. وكانت عبدة عند محمد بن معاوية بن عبد الله بن جعفر؛ فولدت له؛ ثم خلف عليها علي بن الحسين بن الحسن بن علي؛ فولدت له حسناً ومحمداً؛ ثم خلف عليها نوح بن إبراهيم بن محمد ابن طلحة بن عبيد الله؛ فتوفيت عنده. وكانت أم كلثوم عند داوود بن عثمان بن حسن بن علي بن أبي طالب؛ فولدت له. وكانت أم الحسن عند داوود بن علي بن عبد الله بن العباس؛ فولدت له موسى، وكلثم. وكانت فاطمة عند داوود بن علي، خلف عليها بعد أختها، وولدت له فاطمة بنت داوود. وكانت علية عند علي بن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب؛ ففارقها؛ فخلف عليها عبد الله بن معاوية بن عبد الله بن جعفر. وكانت أم الحسين بنت علي بن إبراهيم الإمام بن محمد بن علي بن عبد الله بن العباس، ولدت له.

стр. 61

فولد محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب: جعفراً، به كان يكنى؛ وعبد الله؛ أمهما: فروة بنت القاسم بن محمد بن أبي بكر الصديق ﵁ ولأم ولد؛ وإبراهيم؛ وعبد الله، درجا، أمهما: أم حكيم بنت أسيد بن المغيرة بن الأخنس بن شريق الثقفي؛ وعلياً؛ وزينب، ابني محمد، لأم ولد؛ وأم سلمة، لأم ولد. كانت زينب عند عبيد الله بن الحسين بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب؛ ثم خلف عليها عبيد الله بن محمد بن عمر بن علي بن أبي طالب؛ فولدت له محمداً، والعباس، ومحمداً الأصغر، وخديجة، وفاطمة، وأم حسن، بن عبيد الله بن محمد. وكانت أم سلمة عند محمد، الذي يقال له الأرقط، ابن عبد الله بن علي بن حسين بن علي بن أبي طالب؛ فولدت له إسماعيل بن محمد. فولد جعفر بن محمد بن علي بن حسين بن علي بن أبي طالب؛ إسماعيل؛ وعبد الله؛ وأم فروة؛ أمهم: فاطمة بنت الحسين بن الحسن بن علي بن أبي طالب؛ وموسى؛ وإسحاق؛ ومحمداً؛ وفاطمة الكبرى؛ وبريهة، بني جعفر، لأم ولد؛ والعباس، لا بقية له؛ وأسماء؛ وفاطمة، لأم ولد. وكانت فاطمة الكبرى عند محمد بن إبراهيم بن محمد بن علي بن عبد الله بن العباس، توفيت عنده؛ فخلف على أختها بريهة؛ فتوفيت قبل أن يدخل بها. وكانت أسماء عند حمزة بن عبد الله بن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب، ولدت له أم فروة، وأم عبد الله. فولد إسماعيل بن جعفر بن محمد بن علي: محمداً، لأم ولد؛ وعلياً؛ وفاطمة، لأم إبراهيم بنت إبراهيم بن هشام بن إسماعيل بن هشام بن الوليد بن المغيرة المخزومية، ولأم حكيم بنت عبد الله بن عبد الرحمن بن زيد بن الخطاب، ولأم جميل بنت حفص بن عاصم بن عمر بن الخطاب.

стр. 62

فولد محمد بن إسماعيل: جعفراً؛ وإسماعيل، لأم ولد. وولد عبد الله بن جعفر بن محمد بن علي بن حسين بن علي بن أبي طالب ... ، لأم ولد. وكانت فاطمة بنت عبد الله عند العباس بن عيسى بن موسى بن محمد بن علي بن عبد الله بن العباس بن عبد المطلب؛ ثم خلف عليها علي بن إسماعيل بن جعفر بن محمد بن علي بن حسين بن علي بن أبي طالب؛ فولدت له. وولد عبد الله بن محمد بن علي بن حسين بن علي بن أبي طالب: حمزة، لا بقية له، ولأم ولد؛ وأم الحسين؛ وأم عبد الله، لأم ولد. وولد علي بن محمد بن علي بن حسين بن علي بن أبي طالب: فاطمة، لأم ولد، تزوجها موسى بن جعفر بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب. وولد عبد الله بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب: محمداً، وهو الأرقط؛ وكان يشبه بالنبي ﷺ وكلثم؛ وعلية، لأم ولد؛ والقاسم؛ والعالية؛ وإسحاق، لأم ولد. كانت كلثم عند إسماعيل بن علي بن عبد الله بن العباس بن عبد المطلب؛ فولدت له علياً، وأم عبد الله الكبرى؛ ثم فارقها؛ فخلف عليها الحسين بن زيد بن علي بن حسين بن علي بن أبي طالب؛ فولدت له علياُ الأكبر، درج، وميمونة، وعلية، ومليكة؛ توفيت عنده. وكانت علية عند عبد الله بن جعفر بن محمد؛ فولدت له فاطمة. وولد محمد بن عبد الله بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب: إسماعيل،

стр. 63

وأمه: أم سلمة بنت محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب، ولأم ولد؛ وعبد الله؛ وفاطمة، لأم ولد؛ والعباس، مات في سجن أمير المؤمنين هارون؛ وزينب؛ ورقية، لأم ولد. وكانت فاطمة عند علي بن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب؛ فولدت له جعفراً، وكلثم؛ وتوفيت عنده. وكانت زينب عند حمزة بن عبد الله بن حسين بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب، ولدت له فاطمة بنت حمزة، وفارقها؛ فخلف عليها محمد بن عبد الله بن داوود بن حسن بن حسن بن علي بن أبي طالب؛ فولدت له حسيناً، وحسناً، وكلثم، ومليكة، وأم محمد. وولد إسحاق بن عبد الله بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب: يحيى، وأمه: عائشة بنت عمر بن عاصم بن عمر بن عثمان بن عفان، وأمها: كلثم بنت وهب بن عبد الرحمن بن وهب ابن عبد الله الأكبر بن زمعة بن الأسود، ولأم ولد؛ وخديجة بنت إسحاق، أمها: كلثم بنت إسماعيل بن عبد الرحمن بن القاسم بن محمد بن أبي بكر الصديق، وأخوها لأمها: القاسم بن إبراهيم بن الوليد بن محمد بن هشام بن إسماعيل المخزومي. كانت خديجة بنت إسحاق عند عبد الله بن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب؛ ففارقها؛ فخلف عليها محمد بن إبراهيم بن محمد بن علي بن عبد الله بن العباس؛ ففارقها؛ فتزوجها عبد الرحمن بن القاسم بن إسحاق بن

стр. 64

عبد الله بن جعفر بن علي بن أبي طالب؛ فولدت له محمداً، وأم كلثوم، وأم حكيم. وولد زيد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب: يحيى بن زيد، قتل بخراسان؛ وكان صار إليها حين قتل أبوه زيد بالكوفة، وقال: لكل قتيل معشر يطلبونه ... وليس لزيد بالعراقين طالب قاله أو تمثله؛ وأمه: ريطة بنت أبي هاشم، واسمه عبد الله، بن محمد بن علي بن أبي طالب؛ وحسين بن زيد؛ وعيسى، كان متغيباً زمان المهدي حتى مات وهو متغيب؛ ومحمد بن زيد، لأم ولد. فولد يحيى بن زيد بن علي: حسنة، وأمها: محبة بنت عمرو بن علي بن أبي طالب. وولد حسين بن زيد بن علي: يحيى؛ وفاطمة؛ وسكينة، أمهم: خديجة بنت عمر بن علي بن حسين بن علي بن أبي طالب، ولأم ولد؛ وعلياً الأكبر، درج؛ وكلثم؛ وميمونة؛ وعلية؛ ومليكة، أمهم: كلثم بنت عبد الله بن علي بن حسين بن علي بن أبي طالب، وعلياً الأصغر بن حسين؛ وجعفراً الأكبر، درج؛ والقاسم؛ وحسيناً؛ وأم كلثوم، لأم ولد؛ وأم حسن، لأم ولد. كانت فاطمة بنت حسين عند محمد بن إبراهيم بن محمد بن علي بن العباس، ولدت له حسنا، درج، وخديجة، وزينب، وتوفي عنها؛ فخلف عليها عيسى بن جعفر بن المنصور؛ ففارقها. وكانت كلثم عند محمد بن محمد بن زيد بن علي، الخارج مع أبي السرايا بالكوفة؛ فتوفى عنها قبل أن يدخل بها؛ فخلف عليها علي بن الحسين بن علي بن عمر بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب.

стр. 65

وكانت أم الحسن عند حسن بن عبد الله بن حسن بن جعفر بن حسن بن حسن بن علي بن أبي طالب. فولد عيسى بن زيد بن علي بن حسين بن علي بن أبي طالب: الحسين بن عيسى؛ ومحمداً؛ وزينب، أمهم: عبدة بنت عمر بن علي بن حسين بن علي بن أبي طالب، ولأم ولد؛ وزينب؛ ويحيى، درج؛ ورقية؛ وفاطمة، لأم ولد؛ وأحمد المختفي، أمه: عاتكة بنت الفضل بن عبد الرحمن بن العباس بن ربيعة بن الحارث بن عبد المطلب، ولأم ولد. كانت زينب بنت عيسى عند سليمان بن جعفر بن إبراهيم بن محمد بن علي بن عبد الله بن جعفر بن أبي طالب؛ ففارقها؛ فخلف عليها الحسن بن علي بن جعفر بن إسحاق بن علي بن عبد الله بن جعفر بن أبي طالب؛ فولدت له محمداً، وتوفيت عنده. انتهى الجزء الثاني. والحمد لله كثيراً. يتلوه إن شاء الله الجزء الثالث ؛ وكانت رقية بنت عيسى بن زيد بن علي بن الحسين بن زيد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب، فولدت له خديجة وفاطمة إلخ.

стр. 66

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ وصلى الله على سيدنا ونبينا ومولانا محمد وعلى آله وصحبه، وسلم تسليماً الجزء الثالث فيه بقية نسب علي بن أبي طالب، وذكر ولد جعفر وعقيل ابني أبي طالب رضي الله عنهم وولد الحارث وأبي لهب ابني عبد المطلب بن هاشم، وسائر بني هاشم بن عبد مناف، ونسب بني المطلب بن عبد مناف، وأنساب أمية بن عبد شمس بن عبد مناف، وبعض ولد عثمان ﵁ آمين

стр. 67

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ وصلى الله على سيدنا ومولانا محمد، وعلى آله وصحبه، وسلم حدثنا أبو إسحاق إبراهيم بن موسى بن جميل الأندلسي بمصر، قال: حدثنا أبو بكر أحمد بن زهير بن حرب بن شداد البغدادي المعروف بابن أبي خيثمة، قال: حدثنا المصعب بن عبد الله بن المصعب بن ثابت بن عبد الله بن الزبير بن العوام بن خويلد بن أسد بن عبد العزى بن قصي بن كلاب، وقرأ علي، قال: وكانت رقية عند علي بن الحسين بن زيد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب؛ فولدت له خديجة، وفاطمة وفارقها؛ فخلف عليها جعفر بن الحسن بن علي بن عمر بن علي بن حسين بن علي بن أبي طالب؛ فولدت له محمداً، وزينب. وكانت فاطمة عند جعفر الأكبر بن حسن بن زيد بن علي؛ فتوفى قبل أن يدخل بها؛ فخلف عليها علي بن حمزة بن القاسم بن حسن بن زيد بن حسن؛ فولدت له أم كلثوم، ومليكة، وتوفيت عنده. وولد محمد بن زيد بن علي بن حسين بن علي بن أبي طالب: درج؛ وزيداً، درج؛ وجعفراً؛ وفاطمة؛ أمها: عنادة بنت خلف بن حفص بن عمر بن عمر بن حريث بن عمرو بن عثمان ابن عبد الله بن عمر بن مخزوم؛ ومحمد بن محمد، الخارج مع أبي السرايا، ومات بمرو؛ وكلثم؛ وأم حسين؛ أمهم: فاطمة بنت علي بن جعفر بن إسحاق بن علي بن عبد الله بن جعفر ابن أبي طالب.

стр. 68

فولدت فاطمة بنت محمد لابن عمها حسن بن حسين بن زيد بن علي؛ فقتل يوم القنطرة بالكوفة مع أبي السرايا؛ فخلف عليها محمد بن إسماعيل بن حسن بن زيد بن حسن بن علي بن أبي طالب. وولد عمر بن علي بن حسين بن علي بن أبي طالب: علياً الأكبر؛ وإسماعيل؛ ومحبة؛ أمهم: أم موسى بنت عمر بن علي بن أبي طالب؛ وعلياً الأصغر؛ وموسى؛ وخديجة؛ وعبدة، لأم ولد؛ وجعفراً الأكبر بن عمر، أمه: أم إسحاق بنت محمد بن عبد الله بن الحارث بن نوفل بن الحارث بن عبد المطلب؛ وجعفراً الأصغر، لأم ولد. فولد علي الأصغر، بن عمر بن علي بن حسين بن علي بن أبي طالب: عبد الله؛ وحسيناً؛ ومحمداً؛ وكلثم؛ وأمهم: أم نوفل بنت عبد بن عمر بن نبيه بن وهب بن عثمان بن أبي طلحة العبدري؛ وقاسماً، لأم ولد؛ وموسى؛ وخديجة؛ لأم ولد؛ وعمر؛ وعبد الله، لأم ولد؛ وعلية، لأم ولد. فولد موسى بن عمر بن علي بن حسين بن علي بن أبي طالب: عمر، درج؛ وصفية؛ وزينب؛ أمهم: عبيدة بنت الزبير بن هشام بن عروة بن الزبير بن العوام. وولد محمد بن عمر بن علي بن حسين بن علي بن أبي طالب: عمر، لأم ولد. وولد جعفر الأكبر بن عمر: علياً، أمه: فاطمة بنت عروة بن هشام بن عروة بن الزبير. وولد علي بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب: حسناً، وهو الذي يقال له " الأفطس "، أمه: أم ولد؛ وآمنة بنت علي، أمها: أم أبيها بنت محمد بن علي

стр. 69

بن أبي طالب، وأخواها لأم: محمد، وأم جميل، ابنا العباس بن عبد الله بن معبد بن العباس بن عبد المطلب. فولد الحسن، وهو الأفطس، ابن علي بن علي بن حسين بن علي بن أبي طالب: زيداً؛ ومحمداً؛ وعلياً، كان يلقب " خزرى "؛ وعمر؛ وحسناً؛ وحسنة؛ وكلثم: وخديجة؛ وفاطمة، لأم ولد؛ وحسيناً، وهو الذي غلب على مكة أيام أبي السرايا، حتى أخرجه منها ورقاء، وجهه إليه الجلودي، وأمه: جويرية بنت خالد بن أبي بكر بن عبيد الله بن عبد الله بن عمر بن الخطاب؛ وعبد الله، كان في سجن أمير المؤمنين هارون عند جعفر بن يحيى؛ فزعموا أن جعفر بن يحيى قتله بغير أمر هارون؛ وزينب، ابني حسن؛ أمهما: أم سعيد بنت سعيد بن محمد بن جبير بن مطعم بن عدي بن نوفل بن عبد مناف. وولد حسين بن علي بن حسين بن علي بن أبي طالب: عبد الله؛ وعبيد الله؛ وعلياً؛ وأمينة الكبرى؛ أمهم: أم خالد بنت حمزة بن مصعب بن الزبير؛ ومحمداً؛ وحسناً، ابني حسين، لأم ولد؛ ويحيى؛ وسليمان، أمهما: عبدة بنت داود بن أبي أمامة بن سهل بن حنيف الأنصاري؛ وإبراهيم؛ وأمينة الصغرى، لأم ولد. فولد عبد الله بن الحسين بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب: بكراً؛ وقاسماً؛ وأم سلمة؛ وزينب، وهي تزوجها أمير المؤمنين هارون؛ فباتت عنده ليلةً، ثم طلقها؛ فلقبها أهل المدينة " زينب ليلة "؛ وهم لأم ولد نوبية؛

стр. 70

وجعفراً؛ وفاطمة، أمها: أم عمرو بنت عمرو بن الزبير بن عمرو بن عمرو بن الزبير؛ وعبد الله بن عبد الله، يلقب أبا صعارة، لأم ولد. وولد عبيد الله بن الحسين بن علي بن الحسين بن أبي طالب: عبد الله، وأمه: أم أبيها بنت عبد الله بن عبيد الله بن االعباس بن علي بن أبي طالب؛ ومحمد بن عبيد الله، لأم ولد؛ ويحيى بن عبيد الله، أمه؛ أم عبيد الله بنت طلحة بن عمر بن عبيد الله بن معمر التيمي؛ وحمزة بن عبيد الله؛ وأمينة، لأم ولد؛ وجعفر بن عبيد الله، وكان قد صارت له شيعة يسمونه " حجة الله "؛ وخديجة؛ وصفية، أمهم؛ حمادة بنت عبد الله بن صفوان بن عبد الله بن صفوان الجمحي. وولد علي بن حسين بن علي بن حسين بن علي بن أبي طالب: محمداً؛ وأحمد؛ وموسى؛ وعيسى؛ وفاطمة؛ وكلثم؛ وعلية؛ أمهم: زينب بنت عون بن عبيد الله بن عبيد الله بن عبد الله بن الحارث بن نوفل. وولد محمد بن حسين بن علي: أحمد؛ وأم إسماعيل، أمها: أم كلثوم بنت إسماعيل بنت عبد الله بن جعفر بن أبي طالب. وولد حسن بن حسين بن علي بن حسين بن علي بن أبي طالب: محمداً؛ وعبد الله؛ وفاطمة، أمهم: خليدة بنت مروان بن عنبسة بن سعيد بن العاصي؛ وحسين بن حسن، لأم ولد.

стр. 71

وولد يحيى بن الحسين بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب: محمداً، درج؛ ومريم، أمهما: فاطمة بنت هشام بن إبراهيم بن إبراهيم بن عبد بن الأسود بن هشام بن عمرو، من عامر بن لؤي؛ وسليمان بن يحيى، لأم ولد؛ وعبدة بنت يحيى، أمها: أم حكيم بنت محمد بن سليمان بن عاصم بن عمر بن الخطاب. وولد سليمان بن حسين بن علي بن حسين بن علي بن أبي طالب: يحيى، لأم ولد؛ وسليمان، لأم ولد. وولد إبراهيم بن حسين بن علي بن حسين بن علي بن أبي طالب: حسيناً، درج؛ وعبد الله؛ وزينب؛ وفاطمة، أمهم: بريكة بنت عبيد الله بن محمد بن المنذر بن الزبير بن العوام. هؤلاء ولد الحسين بن علي بن أبي طالب. ولد محمد بن علي بن أبي طالب وولد محمد بن علي بن أبي طالب: عبد الله، يكنى أبا هاشم؛ وحمزة؛ وجعفراً الأكبر، درجا؛ وعلياً، لأم ولد تدعى نائلة؛ كان أبو هاشم صاحب الشيعة؛ فأوصى إلى محمد بن علي بن عبد الله بن عباس، وصرف الشيعة إليه، ودفع كتبه إليه، ومات عنده؛ وقد كان له ولد انقرضوا إلا من قبل النساء؛ والحسن بن محمد، وأمه: جمال بنت قيس بن مخرمة بن المطلب بن عبد مناف بن قصي، وهو أول من تكلم في الإرجاء، وتوفي في خلافة عمر بن عبد العزيز، وليس له عقب، وأخواه لأمه: الصلت، وأم الفضل، ابنا سعيد بن الحارث بن الصمة بن عمرو بن عتيك، من بني النجار؛ والقاسم بن محمد، به كان يكنى؛

стр. 72

وعبد الرحمن، لا بقية لهما؛ وأم القاسم؛ وأم أبيها؛ ورقية؛ وحبابة، أمهم: الشهباء أم عبد الرحمن بن نوفل؛ وإبراهيم بن محمد، وأمه: مسرعة بنت عباد بن شيبان بن جابر بن أهيب بن نسيب بن زيد بن مالك، من بني مازن بن منصور؛ وأخو إبراهيم لأمه: سليمان بن عطية بن دبية؛ وجعفراً الأصغر؛ وعوناً، ابنا محمد؛ أمهما: أم جعفر بنت محمد بن جعفر بن أبي طالب. فولد أبو هاشم عبد الله بن محمد بن علي بن أبي طالب: هاشماً، وبه كان يكنى؛ ومحمداً الأكبر، أمهما: خلدة بنت علقمة بن الحويرث بن عبد الله بن خلف بن آبي اللحم، من بني غفار؛ ومحمداً الأصغر؛ ولبابة، ابني عبد الله، وأمهما: فاطمة بنت محمد بن عبيد الله بن العباس بن عبد المطلب؛ وعلي بن عبد الله، وأمه: أم عثمان بنت أبي حدير بن عبدة بن معتب بن الجد بن عجلان، من الأنصار، من بلي، من قضاعة، حلفاء بني عمرو بن عوف؛ وأم سلمة؛ وريطة، بنتي عبد الله. وأمهما: أم الحارث بنت الحارث بن نوفل بن الحارث. كانت لبابة بنت عبد الله عند عبيد الله بن علي بن محمد بن علي بن أبي طالب؛ فتوفي عنها؛ فخلف عليها سعيد بن عبد الله بن عمرو بن سعيد بن العاصي بن أمية، وتوفي عنها، ولم تلد له. وكانت ريطة بنت عبد الله عند زيد بن علي بن حسين بن علي بن أبي طالب؛ فولدت له يحيى، المقتول بخراسان.

стр. 73

درج ولد أبي هاشم جميعاً، وولد حمزة بن محمد بن علي بن أبي طالب جميعاً. وولد علي بن محمد بن علي بن أبي طالب: حسناً؛ ومحمداً الأكبر؛ وعبيد الله؛ وعوناً؛ وعبد الله؛ ومحمداً الأصغر؛ وفاطمة، لأمهات أولاد شتى. ولدت فاطمة بنت علي لجعفر بن إسحاق بن علي بن عبد الله بن جعفر بن أبي طالبك علياً، الذي يقال له: " المرجى ". فولد الحسن بن علي بن محمد بن علي بن أبي طالب: علياً، وأمه: لبابة بنت عبد الله بن محمد بن علي بن أبي طالب. فولد علي بن حسين بن علي بن محمد بن علي بن أبي طالب: الحسن بن علي، وأمه: علية بنت عون بن علي بن محمد بن علي بن أبي طالب. وولد محمد بن علي بن محمد بن علي بن أبي طالب: جمانة، وأمها: أم ولد. وولد عون بن علي بن محمد بن علي بن أبي طالب: محمداً؛ ورقية؛ وعلية بني عون، وأمهم: مهدية بنت عبد الرحمن بن عمر بن محمد بن مسلمة الأنصاري. فولد محمد بن عون بن علي بن محمد بن علي بن أبي طالب: علياً؛ وحسنة؛ وفاطمة؛ وأمهم: صفية بنت محمد بن مصعب بن الزبير. فولد القاسم بن محمد بن علي بن أبي طالب: علياً؛ ومحمداً؛ وبريكة؛ وأمهم: أم يعقوب بنت جعفر بن عبد الله بن ربيعة بن الحارث بن عبد المطلب. كانت بريكة بنت القاسم عند عبد الرحمن بن عمرو بن عبد الرحمن بن عمرو بن سهل بن عمرو بن عبد شمس بن عبد ود بن نصر بن مالك بن حسل بن عامر بن لؤي؛ فولدت له عمرو بن عبد الرحمن؛ ثم خلف عليها عبد العزيز بن سلمة بن عبد الله بن سلمة بن عمر بن أبي سلمة المخزومي؛ فولدت له امرأة.

стр. 74

فولد محمد بن القاسم بن محمد بن علي بن أبي طالب: إبراهيم؛ وقسيمة؛ وفاطمة؛ وعلية؛ وبريكة، لأمهات أولاد شتى. وولد علي بن القاسم بن محمد بن علي بن أبي طالب: حسنة؛ وأمها: ابنة المطلب بن عبد الله بن المطلب بن عبد الله بن المطلب بن حنطب المخزومي. درج ولد القاسم جميعاً إلا من النساء. وولد إبراهيم بن محمد بن علي بن أبي طالب: إسماعيل؛ ومحمداً، لأم ولد؛ سليمان؛ وكرامة، ابني إبراهيم، أمهما: أمامة بنت سعيد بن خيثمة من الأنصار؛ وأم كلثوم بنت إبراهيم، لأم ولد، كانت عند أبي بكر، وهو ابن القلمس، ابن عثمان بن عبيد الله بن عبد الله بن عمر بن الخطاب. فولد محمد بن إبراهيم بن محمد بن علي بن أبي طالب: إسماعيل؛ وإبراهيم، لا بقية له، ابني محمد؛ أمهما: أم ولد. وولد جعفر الأصغر بن محمد بن علي بن أبي طالب: عبد الله بن جعفر، وأمه: أم ولد. فولد عبد الله بن جعفر: محمداً؛ وعلياً؛ وصفية؛ وأم جعفر؛ وأمهم: صفية بنت الغضبان بن يزيد، من بني أنمار؛ وجعفر بن عبد الله، وأمه: أمينة الكبرى بنت حسين بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب. وولد عون بن محمد بن علي بن أبي طالب: محمداً؛ وأسماء، وأمهما: أم سعيد بنت سعيد بن زيد بن مالك، من بني عبد الأشهل. كانت أسماء عند يحيى بن محمد بن علي بن عبد الله بن العباس؛ فولدت له. فولد محمد بن عون بن محمد بن علي بن أبي طالب: عبد الله؛ وأبا هاشم؛ وأم علي، لأم ولد؛ وأم جعفر؛ وأسماء؛ وفاطمة، لأم ولد.

стр. 75

ولد العباس بن علي بن أبي طالب وولد العباس بن علي بن أبي طالب: عبيد الله، وأمه: لبابة بنت عبيد الله بن العباس بن عبد المطلب؛ وأخواه لأمه: القاسم بن الوليد بن عتبة بن أبي سفيان بن حرب بن أمية، ونفيسة بنت زيد بن حسين بن علي بن أبي طالب. فولد عبيد الله بن العباس بن علي بن أبي طالب: أبا جعفر عبد الله؛ ونفيسة، وأمهما: أم أبيها بنت عبد الله بن معبد بن العباس؛ والحسن بن عبيد الله، وفيه العقب؛ وأمه: أم ولد. كانت نفيسة بنت عبيد الله بن العباس عند عبد الله بن خالد بن يزيد بن معاوية بن أبي سفيان بن حرب؛ فولدت له: علياً، وعباساً؛ خرج علي بدمشق وغلب عليها، والمأمون بخراسان. وولد الحسن بن عبيد الله بن العباس بن علي بن أبي طالب: العباس بن الحسن، كان في صحابة أمير المؤمنين هارون؛ ومحمداً، لا بقية له؛ وأمهما. أم ولد؛ وعبيد الله بن الحسن، كان خرج إلى المأمون، وهو بخراسان؛ فلما عزله؛ فقدم عليه ببغداد؛ فمات بها في زمان المأمون؛ والفضل؛ وحمزة ابني حسن؛ أمهم: أم الحارث بنت الفضل بن عباس بن ربيعة بن الحارث بن عبد المطلب؛ وعلياً؛ وإبراهيم، لأم ولد.
следующие страницы →