← Сира

Сира · id 29344

السير لأبي إسحاق الفزاري

أبو إسحاق الفزاري

Полный текст (302 стр.). Показаны 281–302 · переход к 286.

стр. 281

٤٨٧ - نا الْفَزَارِيُّ، عَنِ الْأَوْزَاعِيِّ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﵇: «لَأَعْرِفَنَّ رَجُلًا يَجِيءُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ بِبَعِيرٍ لَهُ رُغَاءٌ، أَوْ بَقَرَةٍ لَهَا خُوَارٌ أَوْ شَاةٍ لَهَا ثُغَاءٌ، أَوْ عَبْدٍ لَهُ صِيَاحٌ، أَوْ فَرَسٍ لَهَا حَمْحَمَةٌ، أَوْ بَغْلٍ لَهُ شَحْجٌ قَدْ غَلَّهُ»

стр. 282

٤٨٨ - قَالَ: وَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﵇: «إِيَّايَ وَرِبَا الْغُلُولِ» قِيلَ: وَمَا رِبَا الْغُلُولِ، يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ قَالَ: أَنَّ «النِّسَاءَ وَهُنَّ حَوَامِلُ، أَوْ تُرْكَبُ الدَّابَّةُ حَتَّى ⦗٢٦٩⦘ تُخْسِرَ، قَبْلَ أَنَّ تُؤَدَّى إِلَى الْمَقْسَمِ، أَوْ يُلْبَسَ الثَّوْبُ حَتَّى يَخْلَقَ، قَبْلَ أَنْ يُؤَدَّى إِلَى الْمَقْسَمِ» . ⦗٢٧٠⦘ أُلحق بالنص ما يلي: ٤٨٩ -[البحر البسيط] ٤٨٩ - مَا بَالُ دِينِكَ تَرْضَى أَنْ تُدَنِّسَهُ ... وَثَوْبُكَ الدَّهْرَ مَغْسُولٌ مِنَ الدَّنَسِ تَرْجُو النَّجَاةَ وَلَمْ تَسْلُكْ مَسَالِكَهَا ... إِنَّ السَّفِينَةَ لَا تَجْرِي عَلَى الْيَبَسِ

стр. 283

٤٩٠ - نا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ مُعَاوِيَةَ الْأَسَدِيُّ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْمُحَارِبِيِّ، عَنْ مَالِكِ بْنِ مِغْوَلٍ، عَنْ أَبِي يَعْفُورَ، عَنِ الْمُسَيِّبِ بْنِ رَافِعٍ، قَالَ: قَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْعُودٍ: ⦗٢٧١⦘ «يَنْبَغِي لِحَامِلِ الْقُرْآنِ أَنْ يُعْرَفَ بِلَيْلِهِ إِذِ النَّاسُ نَائِمُونَ، وَبِنَهَارِهِ إِذِ النَّاسُ يَفْرُطُونَ، وَبِحُزْنِهِ إِذِ النَّاسُ فَرِحُونَ، وَبُكَائِهِ إِذِ النَّاسُ يَضْحَكُونَ، وَبِصَمْتِهِ إِذِ النَّاسُ يَخْلِطُونَ، وَبِخُشُوعِهِ إِذِ النَّاسُ يَخْتَالُونَ، وَيَنْبَغِي لِحَامِلِ الْقُرْآنِ أَنْ يَكُونَ مَحْزُونًا، حَكِيمًا عَلِيمًا، وَلَا يَنْبَغِي لِحَامِلِ الْقُرْآنِ أَنْ يَكُونَ جَافِيًا وَلَا غَافِلًا، وَلَا صَيَّاحًا حَدِيدًا»

стр. 284

٤٩١ - وَأُخْبِرْنَا عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ بِشْرٍ الْبَصْرِيِّ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ خَالِدٍ، أَخُو مُسْلِمِ بْنِ خَالِدٍ الزِّنْجِيُّ، عَنْ عُمَرَ بْنِ الصُّبْحِ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبُو عَبْدِ اللَّهِ السَّعْدِيُّ، عَنْ مَكْحُولٍ الدِّمَشْقِيِّ، عَنْ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ، أَنَّهُ قَالَ: عَرَضَ رَسُولُ اللَّهِ عَلَيَّ الْقُرْآنَ فِي السَّنَةِ الَّتِي قُبِضَ فِيهَا مَرَّتَيْنِ فَقَالَ: " يَا أُبَيُّ، إِنَّ جِبْرِيلَ أَمَرَنِي أَنْ أَقْرَأَ عَلَيْكَ الْقُرْآنَ وَهُوَ يُقْرِئُكَ السَّلَامَ فَقَالَ أُبَيٌّ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، وَلَقَدْ ذُكِرْتُ فِي الْمَلَأِ الْأَعْلَى؟ فَقَالَ: «نَعَمْ، وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ» فَارْتَعَشَ أُبَيٌّ لِذَلِكَ فَخَرَّ مَغْشِيًّا عَلَيْهِ، فَلَمَّا أَفَاقَ احْتَضَنَهُ رَسُولُ اللَّهِ وَسَكَّنَهُ، فَهَدَأَ أُبَيٌّ وَسَكَنَ، فَقَرَأَ عَلَيْهِ، فَلَمَّا قَرَأَ وَفَرَغَ، قَالَ أُبَيٌّ: يَا رَسُولَ اللَّهِ كَمَا كَانَتْ لِي خَاصَّةً لِقِرَاءَتِكَ الْقُرْآنَ عَلَيَّ، فَخُصَّنِي بِعِلْمِ ثَوَابِ الْقُرْآنِ مِمَّا عَلَّمَكَ اللَّهُ وَأَطْلَعَكَ عَلَيْهِ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ: «نَعَمْ يَا أُبَيُّ، مَا مِنْ مُسْلِمٍ قَرَأَ الْقُرْآنَ وَآمَنَ بِهِ، وَقَبِلَهُ بِقُبُولِهِ إِلَّا أَعْطَاهُ مِنَ الثَّوَابِ مَا يَعْجِزُ عَنْهُ مَنْطِقُ الْأَلْسُنِ مِنْ خَلْقِ اللَّهِ» فَقَالَ أُبَيٌّ: قَدْ عَلِمْنَا قِرَاءَةَ الْقُرْآنِ وَالْإِيمَانَ بِهِ، فَمَا قَوْلُكَ فِيمَنْ قَبِلَهُ ⦗٢٧٢⦘ بِقُبُولِهِ؟ قَالَ: يُحِلُّ حَلَالَهُ، وَيُحَرِّمُ حَرَامَهُ، وَيَقَفُ عِنْدَ مَا تَشَابَهَ مِنْهُ، لَا يُمَارِي فِيمَنْ يُمَارِي، وَلَا يَجْهَلُ فِيمَنْ يَجْهَلُ، يَقُولُ الْحَقَّ، وَيَعْمَلُ بِهِ، وَيَأْمُرُ بِالْحَقِّ وَيَفْعَلُهُ لَا يُخَالِفُ قَوْلُهُ فِعْلَهُ، وَلَا سَرِيرَتُهُ عَلَانِيَتَهُ فَإِنَّ اللَّهَ يَأْخُذُ أَصْحَابَ الْقُرْآنِ بِمَا يَأْخُذُ بِهِ الرُّسُلَ وَيَسْأَلُهُمْ عَمَّا يَسْأَلُ عَنْهُ الرُّسُلَ مِنْ تَبْلِيغِ الرِّسَالَةِ، وَالْأَخْذِ بِالْمَعْرُوفِ وَالْقِيَامِ بِطَاعَتِهِ، فَكَمَا وَجَبَ لِلَّهِ عَلَى الرُّسُلِ تَبْلِيغُ الرِّسَالَةِ كَذَلِكَ يَجِبُ عَلَى أَصْحَابِ الْقُرْآنِ النَّصِيحَةُ لَعِبَادِ اللَّهِ، وَالْأَمْرُ بِالْمَعْرُوفِ وَالنَّهْيُ عَنِ الْمُنْكَرِ، فِي قَصْدٍ وَرِفْقٍ وَرَحْمَةٍ وَوَقَارٍ وَسَكِينَةٍ وَتَؤُدَّةٍ، لَا يَحْمِلُهُ قَوْلُهُ أَنْ يُعَنِّفَ عَلَيْهِمْ، وَلَا يَرْفَعُ مَا فِيهِ وَضَيَّعُوا مِنْ حَقِّ اللَّهِ بِذِكْرِهِمْ وَعِيدَهُ، وَتَخَوُّفَهُمْ آيَاتِهِ، وَيُحَذِّرُهُمْ نَفْسَهُ وَعَذَابَهُ، وَيُذَكِّرُهُمْ أَيَّامَ اللَّهِ وَنِعَمَهُ عَلَيْهِمْ وَحُسْنَ ثَوَابِهِ لِأَهْلِ طَاعَتِهِ، فَكَذَلِكَ بَعَثَ اللَّهُ النَّبِيِّينَ مُبَشِّرِينَ وَمُنْذِرِينَ، فَمَنْ قَرَأَ الْقُرْآنَ ابْتِغَاءَ وَجْهِهِ، وَقَبِلَهُ بِقُبُولِهِ أَعْطَاهُ اللَّهُ مِنَ الثَّوَابِ مَا يُعْطِي الْمُرْسَلِينَ فَقَالَ أُبَيٌّ: بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي، أَيْنَ يَا رَسُولَ اللَّهِ مَنْ يَقُومُ بِالْحَقِّ لِمَا صَبَرَ عَلَيْهِ، وَرَجَا ثَوَابَهُ؟ قُلْتُ: فَمَنْ يَصْبِرُ عَلَيْهِ وَيَرْجُو ثَوَابَهُ؟ قَالَ: مَنْ صَدَقَتْ نِيَّتُهُ وَعَظُمَتْ رَغْبَتُهُ فِيمَا عِنْدَ اللَّهِ رَبِّهِ، جَاءَهُ مِنَ اللَّهِ السَّدَادُ، وَالتَّوْفِيقُ وَحُسْنُ الْمَعُونَةِ، فَإِنَّ اللَّهَ قَضَى أَنَّهُ مَعَ الَّذِينَ اتَّقَوْا وَالَّذِينَ هُمْ مُحْسِنُونَ

стр. 285

٤٩٢ - ابْنُ عَطَاءٍ الْخُرَاسَانِيُّ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: سَمِعْتُ جَدِّيَ، يَقُولُ: اللَّهُ الَّذِي لَا إِلَهَ هُوَ، مَا هَذَا الثَّوَابُ إِلَّا مِنْ عَمَلِي

стр. 286

٤٩٣ - قَالَ ابْنُ الْمُبَارَكِ: كَانَ مَالِكُ بْنُ دِينَارٍ يَقُولُ: «إِنَّ فَرَحَكَ بِالدُّنْيَا لِلدُّنْيَا يَذْهَبُ بِحَلَاوَةِ الْعِبَادَةِ مِنْ قَبْلِكَ، وَإِنَّ حُزْنَكَ لِلدُّنْيَا عَلَى الدُّنْيَا يَذْهَبُ مِنْ قَبْلِكَ، وَإِنَّ الْقَلْبَ إِذَا لَمْ يَكُنْ فِيهِ حَزْنٌ خَرِبَ، كَمَا أَنَّ الْبَيْتَ إِذَا لَمْ يَكُنْ فِيهِ سَاكِنٌ خَرِبَ، وَإِنَّ قُلُوبَ الْأَبْرَارِ تَغْلِي بِالْحُزْنِ، وَإِنَّ قُلُوبَ الْفُجَّارِ تَغْلِي بِالْفُجُورِ»

стр. 287

باب ما يتفا؟ من الزاد ٤٩٤ - نا الْفَزَارِيُّ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ، عَنْ قَيْسٍ: «شَغَلَنِي الْجِهَادُ عَنْ كَثِيرٍ مِنَ الْقِرَاءَةِ»

стр. 288

بَابُ الْمَرْأَةِ تَخْلُفُ زَوْجَهَا بِخَيْرٍ

стр. 289

٤٩٥ - نا الْفَزَارِيُّ، عَنْ عَاصِمِ بْنِ سُلَيْمَانَ عَنْ أَبِي عُثْمَانَ. . . . . ٤٩٦ - الْفَزَارِيُّ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ حَبِيبِ بْنِ أَبِي ثَابِتٍ، عَنْ نَافِعِ بْنِ عَبْدِ الْحَارِثِ، أَنَّ النَّبِيَّ ﵇ قَالَ: «إِنَّ مِنْ سَعَادَةِ الرَّجُلِ الْمُسْلِمِ، الْمَسْكَنَ الْوَاسِعَ، وَالْجَارَ الصَّالِحَ، وَالْمَرْكَبَ الْهَنِيءَ»

стр. 290

بَابُ الرِّيَاءِ وَمَنْ يُحَبُّ أَنْ يُحْمَدَ عَلَى عِلْمِهِ

стр. 291

٤٩٧ - أَبُو مَرْوَانَ قَالَ: نا الْفَزَارِيُّ، عَنِ الْأَوْزَاعِيِّ، عَنْ مُوسَى بْنِ سُلَيْمَانَ، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُخَيْمِرَةَ، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : «لَا يَقْبَلُ اللَّهُ عَمَلًا فِيهِ مِثْلُ حَبَّةٍ مِنْ خَرْدَلٍ مِنْ رِيَاءٍ»

стр. 292

٤٩٨ - قَالَ الْأَوْزَاعِيُّ: وَحَدَّثَنِي مُوسَى بْنُ سُلَيْمَانَ، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُخَيْمِرَةَ، قَالَ: «مَنْ أَصَابَ مَالًا مِنْ مَأْثَمٍ فَوَصَلَ بِهِ رَحِمًا، أَوْ تَصَدَّقَ بِهِ، أَوْ أَنْفَقَهُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ، جُمِعَ ذَلِكَ كُلُّهُ فَقُذِفَ بِهِ فِي جَهَنَّمَ»

стр. 293

٤٩٩ - نا الْفَزَارِيُّ، عَنْ زَائِدَةَ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ، عَنْ أَبِي مُسْلِمٍ الْخَوْلَانِيِّ، قَالَ: «أَرْبَعٌ لَا يُقْبَلْنَ فِي أَرْبَعٍ، السَّرِقَةُ وَالْخِيَانَةُ، وَالْغُلُولُ، وَمَالُ الْيَتِيمِ، فِي الْحَجِّ وَالْعُمْرَةِ، وَالصَّدَقَةِ، وَالنَّفَقَةِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ»

стр. 294

بَابُ مَنْ حَرَسَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَغَزْوِ الْبَحْرِ

стр. 295

٥٠٠ - حَدَّثَنَا أَبُو مَرْوَانَ قَالَ: نا الْفَزَارِيُّ، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عَطَاءٍ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: كَانَ الْعَبَّاسُ بْنُ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ، يَقُولُ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ: «عَيْنَانِ لَا تَمَسُّهُمَا النَّارُ عَيْنٌ بَكَتْ فِي جَوْفِ اللَّيْلِ مِنْ خَشْيَةِ اللَّهِ، وَعَيْنٌ بَاتَتْ تَحْرُسُ بِسَرِيَّةٍ فِي سَبِيلِ اللَّهِ»

стр. 296

بَابُ السَّبَقِ

стр. 297

٥٠١ - نا أَبُو مَرْوَانَ قَالَ: حَدَّثَنَا الْفَزَارِيُّ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ جَابِرٍ، عَنْ عَامِرٍ، قَالَ: أَجْرَى عُمَرُ الْخَيْلَ وَسَابَقَ

стр. 298

بَابُ مَا لِلْخَلِيفَةِ مِنَ الْمَغْنَمِ

стр. 299

٥٠٢ - الْفَزَارِيُّ، عَنْ مُطَرِّفِ بْنِ طَرِيفٍ، قَالَ: " سُئِلَ الشَّعْبِيُّ عَنْ سَهْمِ ⦗٢٧٩⦘ النَّبِيِّ ﵇ وَصَفِيِّهِ فَقَالَ: «أَمَّا سَهْمُ رَسُولِ اللَّهِ فَكَسَهْمِ رَجُلٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَ، وَأَمَّا الْمُصَفَّى فَغُرَّةٌ يَخْتَارُهَا مِنْ أَيِّ شَيْءٍ شَاءَ»

стр. 300

باب أخذ (. . . . .) المسلمين ٥٠٣ -ليسا بأنجاد ولا أكياس ولا رفيقين بأمر الناس. ٥٠٤ - رُوِّينَا عَنْ مُطَرِّفٍ، قَالَ: نا أَبُو عُثْمَانَ الْأَعْنَاقِيُّ، فِي سَنَةِ أَرْبَعٍ وَثَلَاثِمِائَةٍ قَالَ: نا مُحَمَّدُ بْنُ وَضَّاحٍ قَالَ:. . . . . . عَبْدُ الْمَلِكِ الْبَزَّارُ الْمِصِّيصِيُّ قَالَ: نا عَطَاءُ بْنُ أَبِي رَبَاحٍ، عَنْ عَطَاءٍ الْخُرَاسَانِيِّ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : «إِنَّ لِلْجِهَادِ غَمَرَاتٍ نُنَجَّى بِهَا مِنْ غَمَرَاتِ يَوْمِ الْقِيَامَةِ، مِنْهَا ضَلَالَاتُ الدَّوَابِّ وَعُبُورُ الْأَنْهَارِ» قَالَ ابْنُ وَضَّاحٍ: " عَبْدُ الْمَلِكِ هَذَا حَافِظٌ عَالِمٌ بِالْحَدِيثِ جِدًّا، إِمَامٌ فِيهِ

стр. 301

٥٠٥ - الْفَزَارِيُّ قَالَ: قُلْتُ لِلْأَوْزَاعِيِّ: الرَّجُلُ يَخْتَلِفُ أَصْحَابُهُ فِي مَعْمَعَةِ الْقِتَالِ أَوْ يُصِيبُهُ سَهْمُ أَصْحَابِهِ أَوْ مِنْجَنِيقُهُمْ أَوْ يَضْرِبُ هُوَ الْعَدُوَّ بِسَيْفِهِ فَيُخْطِئُ فَيُصِيبُ نَفْسَهُ فَيَمُوتُ، أَيُصْنَعُ بِهَؤُلَاءِ كَمَا يُصْنَعُ بِالشَّهِيدِ؟ قَالَ: «نَعَمْ، كُلُّ مَنْ قُتِلَ مَكْلُومًا لَمْ يُغَسَّلْ»

стр. 302

٥٠٦ - الْفَزَارِيُّ، عَنِ ابْنِ الْمُبَارَكِ، عَنْ مِسْعَرٍ، عَنْ. . . . . رَجُلًا يَوْمَ الْقَادِسِيَّةِ مَرَّ عَلَيْهِ وَقَدْ. . . . قُصْبَهُ فَقَالَ لِبَعْضِ. . . . لَعَلِّي أَدْنُو فِي سَبِيلِ اللَّهِ قَدْرَ رُمْحٍ أَوْ رُمْحَيْنِ، ثُمَّ مَرَّ عَلَيْهِ، وَقَدْ دَنَا قَدْرَ رُمْحٍ. . . .