← Адаб

Адаб · id 29591

اللامع العزيزي شرح ديوان المتنبي

أبو العلاء المعري

Полный текст (1 484 стр.). Показаны 1471–1484 · переход к 1476.

стр. 1471

إذا الهند سوت بين سيفي كريهةٍ ... فسيفك في كف تزيل التساويا ساوت بالألف أشبه من سوت؛ لأنه جاء في القافية بالتساوي, فدل ذلك على ساوت, ولو جاء به على سوت لكان المصدر التسوي, وقد يستعمل الفعل على فاعلت وفعلت كقولك: عاليت الرجل وعليته, وباعدت الرجل وبعدته. يقول إذا ساوت الهند بين السيفين في المضاء فكفك تزيل التساوي؛ لأنك إذا ضربت بأحد السيفين جعلته أقطع من الآخر. ويحتمل البيت معنى آخر, وهو أن كفك كأنها سيف؛ فإذا ضربت بالسيف علم أن فضيلتها في المضاء أعظم من فضيلة السيف المضروب به. وقوله: ومن قول سامٍ لو رآك لنسله ... فدى ابن أخي نسلي ونفسي وماليا صار نسب الناس إلى ثلاثة من أولاد نوحٍ, فالعرب والعبريون, وغيرهم ممن شاء الله, منتسبون إلى سام بن نوحٍ, والسودان كلهم ينتسبون إلى حام بن نوحٍ, والأتراك وعالم كثير ينتسبون إلى يافث بن نوح. والمعنى أن سام بن نوح لو رأى هذا الممدوح وفضله لآثر أن يفديه بالنفس والأهل والمال. وإنما يعني بأخيه: حاماً لأنه والد السودان كلهم, والممدوح من ولده. وقوله: مدى بلغ الأستاذ أقصاه ربه ... ونفس له لم ترض إلا التناهيا الأستاذ: كلمة ليست بالعربية ووزنها أفعال, وقد قالوا في الكلام القديم: الأساتيذ في جمع أستاذٍ, ويقولون للصانع إذا كان حاذقًا بعمل الشيء: هو أستاذ فيه, ويقول المتعلم للصناعة لمعلمه: يا أستاذ, وصار الناس يكنون عن الخادم الخصي بالأستاذ؛ وذلك اصطلاح منهم وليس له أصل في العربية. وقوله: دعته فلباها إلى المجد والعلى ... وقد خالف الناس النفوس الدواعيا دعته: يعني النفس, والهاء عائدة إلى الممدوح. وأصل الدعاء أن ينادي الإنسان بالآخر فيقول: يا فلان, ثم استعملوا ذلك في غير الصوت فقالوا: دعت الضيف النار إلى رأى

стр. 1472

ضوءها؛ فقصدها فكأنها نادته وإن لم يكن ثم نداء. قال الشاعر وذكر ضيفاً وناراً: (٢٤٧/ب) [الطويل] دعته بغير اسمٍ هلم إلى القرى ... فجاء يبوع الأرض والليل مقمر يبوع الأرض: أي يقطعها. وقال آخر وذكر امرأةً: [الطويل] دعاك إليها مقلتاها وجيدها ... فملت كما مال المحب على عمد وقوله: فأصبح فوق العالمين يرونه ... وإن كان يدنيه التكرم نائيا يقول: العالم يرون هذا الممدوح متعالياً عليهم؛ وإنما يدنيه التكرم منهم فهو كالشمس يقرب ضوؤها من الحيوان وهي متعالية عليه. والقافية من المتدارك. ومن أبيات أولها أريك الرضى لو أخفت النفس خافيا ... وما أنا عن نفسي ولا عنك راضيا الوزن من ثاني الطويل. قوله: أميناً وإخلافاً وغدراً وخسةً ... وجبناً أشخصاً لحت لي أم مخازيا؟ المين: الكذب على أي وجه كان. فإذا قال الراجل: فعلت كذا ولم يكن فعله فهو مين. والإخلاف لا يكون إلا إذا تقدم الوعد. فكل مخلفٍ كاذب, وليس كل مائنٍ مخلفاً. والخسة من قولهم: رجل خسيس, ويقال: ختيت في معنى خسيسٍ, وأخس الله حظه وأخته. ونصب شخصاً على الحال. والمخازي: جمع مخزاةٍ وهي كل فعل دنيء. وربما قالوا: خزي الرجل

стр. 1473

خزياً من الهوان, وخزي خزايةً من الاستحياء, والاشتقاق واحد. فأما قول لبيد: [الرمل] اكذب النفس إذا حدثتها ... إن صدق النفس يزري بالأمل غير أن لا تكذبنها في التقى ... واخزها بالبر لله الأجل فمعنى اخزها: سسها واقهرها, وأصل ذلك في الفصيل, يقال: خزوته خزواً إذا شققت لسانه لئلا يرضع. وقوله: أميناً وإخلافاً وغدراً وخسةً وجبناً منصوب على المصدر؛ كأنه قال: أتمتين ميناً, وتخلف إخلافتاً؟ ! وقوله: وتعجبني رجلاك في النعل أنني ... رأيتك ذا نعلٍ إذا كنت حافيا وصفه بغلظ القدمين وأنه إذا كان حافياً فكأنه ذو نعلٍ. وقالوا في المثل: «أطري فإنك ناعلة» , [و] فسروه على وجهين: أحدهما: أن يكون عليها نعل. والآخر: أن تكون رجلاها غليظتين حافيتين فكأن عليهما نعلاً, وإن كانت حافيةً. وقوله: ويذكرني تخييط كعبك شقه ... ومشيك في ثوبٍ من الزيت عاريا ذكر أن الممدوح مخيط الكعب, وأن تخييطه أذكره أيام كونه مشقوقاً. وقد وصف المتقدمون تخييط شقوق الرجلين. قال الراجز: [الرجز] ترى برجليه شقوقاً في كلع ... من باريءٍ حيص ودامٍ بسلع الكلع: الوضح, وحيص: أي خيط. والمنسلع: المنشق المنقشر. وقوله: في ثوب من الزيت عارياً: إذا جاء الناس بالسبي من الحبشة طلوهم بالزيت يرون في لك منفعةً لهم. ونصب عارياً على الحال.

стр. 1474

وقوله: فإن كنت لا خيراً أفدت فإنني ... أفدت بلحظي مشفريك الملاهيا المشفر: أصله للبعير, ثم استعاروه للعبد ولمن يصفونه بالغلظ. قال الشاعر: [مجزوء الكامل] وافيتهم تحت الظلا ... م وليلهم كالساج كافر فإذا وقود بين عبـ ... ـدانٍ لهم سبطي المشافر والقافية من المتدارك. فصل استعمل أبو الطيب من الأوزان التي ذكرها الخليل أحد عشر وزناً, وهي: (٢٤٨/أ) الطويل, والبسيط, والوافر, والكامل, والرجز, والرمل, والسريع, والمنسرح, والخفيف, والمجتث, والمتقارب. ولم يستعمل أربعة, وهي: المديد, والهزج, والمضارع, والمقتضب. فاستعمل الطويل بضروبه الثلاثة: الأول: كقوله: أطاعن خيلًا من فوارسها الدهر والثاني: كقوله: وفاؤكما كالربع أشجاه طاسمه والثالث: كقوله: ليالي بعد الظاعنين شكول واستعمل من البسيط ثلاثة أضربٍ: الأول كقوله: أجاب دمعي وما الداعي سوى طلل والثاني كقوله: من الجآذر في زي الأعاريب

стр. 1475

والسادس كقوله: نال الذي نلت منه مني ... لله ما تصنع الخمور واستعمل الأول من الوافر كقوله: طوال قنا تطاعنها قصار وجاء بالأول من الكامل كقوله: لك يا منازل في القلوب منازل وبالثاني كقوله: في الخد إن عزم الخليط رحيلا وبالرابع كقوله: أثلث فإن أيها الطلل وبالخامس كقوله: أقصر فلست بزائدي ودا ... بلغ المدى وتجاوز الحدا وبالسادس كقوله: وزيارةٍ عن غير موعد ... كالغمض في الجفن المسهد وبالثامن كقوله: لأحبتي أن يملؤوا ... بالصافيات الأكوبا وجاء بمجزوء الرجز في قوله: أي محلٍ أرتقي ... أي عظيمٍ أتقي وجاء بمشطور الرجز كقوله: وشامخ من الجبال أقود وجاء بأصل الرمل الذي لم يذكره الخليل عن العرب وذلك قوله:

стр. 1476

إنما بدر بن عمارٍ سحاب ... هطل فيه ثواب وعقاب إنما بدر عطايا ورزايا ... ومنايا وطعان وضراب وقد روي مثل هذه الأبيات لرجل من قريش قالها في صدر الإسلام أولها: [الرمل] إن ليلي طال والليل قصير ... طال حتى ما أرى الصبح ينير ذكر أيامٍ عرتنا منكراتٍ ... حدثت فيها أمور وأمور فالذي يأمر بالغي مطاع ... والذي يأمر بالخير دحير وجاء أبو الطيب بالثالث من الرمل في قوله: إن هذا الشعر في الشعر ملك. وجاء بالسريع الأول في قوله: لا تحسن الشعرة حتى ترى ... منشورة الضفرين يوم القتال وبالسريع الثاني في مثل قوله: آخر ما الملك معزى به وبالضرب السادس من السريع في رأي الخليل كقوله: ما أجدر الأيام والليالي والعرب تسمي هذا رجزاً. وجاء بالمنسرح الأول في قوله: أبعد نأي المليحة البخل

стр. 1477

وبثاني المنسرح ولم يذكره الخليل ولا غيره كقوله: ما سدكت علة بمورود وقوله: أوه بديل من قولتي واها وبالأول من الخفيف كقوله: مالنا كلنا جوٍ يا رسول وبالمجتث في قوله: ما أنصف القوم ضبة وبالمتقارب الأل كقوله: أحلماً نرى أم زماناً جديدا وبالمتقارب الثالث كقوله: إلام طماعيه العاذل فأما الطويل الأول فلم يزاحف فيه زحافاً تنكره الغريزة, وهو سقوط نون الجزء الخماسي, وذلك كثير في الشعر القديم والمحدث. وفي قوله: أغالب فيك الشوق والشوق أغلب ... وأعجب من ذا الهجر والوصل إعجب زحافان: أحدهما في أغالب, والآخر في وأعجب. وقد خرم أبو الطيب الطويل الثالث في موضعٍ واحدٍ؛ وذلك قوله: (٢٤٨/ب) لا يحزن الله الأمير فإنني ... لآخذ من حالاته بنصيب

стр. 1478

وهذا الخرم يسمى الثلم. وأما البسيط فجاء فيه بزحافٍ يسمى الخبن ولا تأثير له في الغريزة, ومنه ما يقع في جزءٍ سباعي؛ ومن ذلك قوله: أجاب دمعي وما الداعي سوى طلل ... دعا فلباه قبل الركب والإبل ففي قوله: أجاب زحاف, وكذلك في قوله: دعا, وهذا زحاف السباعي. وأما زحاف الخماسي فمثل قوله: ظللت بين أصيحابي أكفكفه ... وظل يسفح بين العذر والعذل فبعد قوله: بين, زحاف, وكذلك بعد السين من يسفح, وهو زحاف الخماسي. وقد جاء أبو الطيب بزحافٍ يسمى الطي في البسيط, والغريزة تنفر منه, وهو سقوط الرابع من الجزء السباعي؛ وذلك قوله: رب نجيعٍ لسيف الدولة انسفكا وأول البسيط وثانيه يستوي الزحاف فيهما؛ فما قبح في الأول قبح في الثاني, وإذا خفي في أحدهما خفي في الآخر. فأما السادس منه فلا يقبح فيه خبن السباعي ولا طيه, وتنفر الغريزة من خبن الخماسي, ولم يستعمله أحد من المحدثين. ومن خبن السباعي قول أبي الطيب: وذا انصرافي إلى محلي ... فآذن أيها الأمير ومن الطي الخفي قوله: مال علي الشراب جدا ... وأنت للمكرمات أهدى وأما الوافر فاستعمل فيه العصب, وهو سكون الخامس من السباعي, وكثر في الشعر القديم والمحدث, قال أبو الطيب:

стр. 1479

يبكي خلفهم دثر بكاه ... رغاء أو ثؤاج أو يعار ففي هذا البيت عصب في أربعة مواضع فمثله قول الآخر: [الوافر] تصد الكأس عنا أم عمرو ... وكان الكأس مجراها اليمينا وقد خرم أبو الطيب في الوافر في موضع واحدٍ, وهو الخرم الذي يسمى العضب, وهو قوله: [مجزوء الوافر] إن تك طيئ كانت لئاماً ... فألامها ربيعة أو بنوه وأما الكامل فإنه زاحف فيه الزحاف الذي يسمى الإضمار, وهو كثير جداً في كل شعرٍ من الوزن الكامل, من ذلك قوله: سر حل حيث تحله النوار والإضمار: سكون الحرف الثاني. وأما الرجز فجاء فيه بالطي والخبن, وكلاهما غير قبيح, كقوله: أي محل أرتقي

стр. 1480

وكقوله: وشامخٍ من الجبال أقود وأما الرمل فجاء فيه بالخبن, وهو سقوط الثاني من سباعيه, كقوله: فإذا مر بأذني حاسدٍ ... صار ممن كان حياً فهلك ففي النصف الأول خبن في موضعين. وأما السريع فطوى فيه وخبن, كقوله: آخر ما الملك معزى به ففي هذا المصراع طي في موضعين وقوله: ولم أقل ذلك أعني به ... سواك يا فرداً بلا مشبه فيه خبن في قوله: ولم أقل. وأما المنسرح فاستعمل في أول جزء منه الطي كقوله: أبعد نأي المليحة البخل وخبن في الجزء الأول أيضاً كقوله: ملولة ما يدوم ليس لها ففي قوله: ملولة خبن. وأتى بالطي في الجزء الثاني, وطيه أحسن في الغريزة من تمامه. وفي قوله: أبعد نأي المليحة البخل طي في الجزء الثاني.

стр. 1481

فأما الخفيف فخبن فيه وشعث. والتشعيث: سقوط حرف متحرك من جزء الضرب. قال: ما لنا كلنا جوٍ يا رسول ففي قوله: كلنا خبن, وقوله: متبول فيه تشعيث؛ وذلك موجود في الشعر الجاهلي والإسلامي. وأما المجتث فجاء فيه يخبن السباعي, وإذا روي: وأمه الطرطبه بسكون الراء (٢٤٩/أ) ففي البيت تشعيث ولم يذكره الخليل في المجتث وقد كثر في أشعار المحدثين. وإن حركت الراء في الطرطبة فالجزء مخبون غير مشعثٍ. وليس ضم الراء بأبعد من قولهم: سلطان بضم اللام في سلطان. وحكي أن عيسى بن عمر قرأ: ﴿حتى يأتينا بقربانٍ تأكله النار﴾ بضم الراء. وأما المتقارب فإن أبا الطيب قبض فيه قبضاً غير منكرٍ وحذف حذفاً ليس بقبيح؛ كقوله: تفانى الرجال على حبها ... وما يحصلون على طائل فقوله: الرجال فيه قبض, وقوله: حبها فيه حذف. واستعمل أبو الطيب القوافي الأربع التي تردد ذكرها وهي: المتراكب, والمتدارك, والمتواتر, والمترادف, ولم يستعمل المتكاوس, وهي أربعة حروف متحركة بعدها ساكن, واستعمالها يثقل لأنها لا تكون إلا بزحاف.

стр. 1482

والقوافي المقيدة ثلاث؛ استعمل أبو الطيب منها اثنتين, وهما: المجردة والمردفة. فالمجردة كقوله: فزيادة عن غير موعد ... كالغمض في الجفن المسهد يلزمها لازمان: الروي والحركة التي قبله, وهي التوجيه. والحركة المردفة كقوله: ما أنا والخمر وبطيخة ... سوداء في قشرٍ من الخيزران يلزمها ثلاثة لوازم: الروي وهو النون, والألف, والحذو وهي الحركة التي قبل الألف. والقوافي المطلقة ست, استعمل منها خمساً: المطلقة المجردة كقوله: [الطويل] إذا كان مدح فالنسيب المقدم الميم روي, وحركتها المجرى, والواو وصل. والمؤسسة المطلقة كقوله: [الطويل] على قدر أهل العزم تأتي العزائم الألف في العزائم تأسيس, وحركة ما قبلها الرس. وكان أبو عمر الجرمي يزعم أن الرس لا يحتاج إلى ذكرها لأن ما قبل الألف لا يكون إلا مفتوحاً, والهمزة التي تصور ياءً في العزائم دخيل, وحركتها الإشباع, والميم روي, وحركتها المجرى, والواو وصل. والمطلقة المردفة كقوله: [الخفيف] أين أزمعت أيهذا الهمام

стр. 1483

الميم الآخرة في الهمام روي, وحركتها مجرى, والواو وصل, والألف التي قبل الميم ردف, وحركة ما قبلها حذو. والقافية التي لها نقاذ كقوله: [الطويل] أود من الأيام ما لا توده الدال روي, وحركتها مجرى, والهاء وصل, وحركتها نفاذ. والقافية المردفة التي لها نفاذ كقوله: [الرجز] حجب ذا البحر بحار دونه الواو في قوله: دونه ردف, وحركة ما قبلها حذو, والنون روي, وحركتها مجرى, والهاء وصل, وحركتها نفاذ, والواو خروج. ولم يستعمل القافية السادسة وهي المؤسسة التي لها نفاذ كقول القائل: [مجزوء الوافر] وماءٍ لا أنيس به ... مطحلبةٍ جوانبه وردت وليله داجٍ ... وقد غارت كواكبه الألف في قوله: كواكبه تأسيس, وحركة ما قبلها رس. والكاف الثانية دخيل وحركتها إشباع. والباء روي وحركتها مجرى, والهاء وصل وحركتها نفاذ. والواو خروج. * * *

стр. 1484

تم الكتاب المعروف باللامع العزيزي من إملاء الشيخ أبي العلاء أحمد بن عبدالله بن سليمان ﵁ في شرح ديوان أبي الطيب أحمد بن الحسين المتنبي ﵀. والحمد لله مولى العالمين, وصلواته على خيرته من خلقه محمد نبيه وعلى عترته الطاهرين وحسبنا الله ونعم الوكيل. تمت المقابلة على نسخة الأصل وذلك في شعبان من سنة ست وسبعين وأربعمائة. * * * يقول مصحح هذا الجزء, وهو نفسه مصحح الجزء الثاني من الكتاب, يوسف بن عبدالله بن يوسف بن حجاج: الحمد لله الذي من بالفراغ منه ظهر الأربعاء الحادي والعشرين من شعبان من عام ثلاثة وثلاثين وأربعمئة وألف من هجرة من له العزة والشرف. والله وحده يعلم قدر الجهد الذي بذلته فيه, فإن أحسنت فمن الله , وإن أسأت فمن نفسي وتقصيري. وصلى الله وسلم على خيرته من خلقه, وعلى آله وصحبه والتابعين وسلم. * * *