Полный текст (80 стр.). Показаны 36–75 · переход к 41.
стр. 36
٣٥ - وَعَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ , فِي قَوْلِهِ: " ﴿وَالسَّابِقُونَ الأَوَّلُونَ﴾ [التوبة: ١٠٠] .
قَالَ: أَبُو بَكْرٍ , وَعُمَرُ , وَعُثْمَانُ , وَعَلِيٌّ , وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَوْفٍ , وَعَمَّارٌ , وَسَلْمَانُ وَبِلالٌ , وَصُهَيْبٌ "
стр. 37
٣٦ - وَعَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ , فِي قَوْلِهِ: " ﴿ذَرْنِي وَمَنْ خَلَقْتُ وَحِيدًا﴾ [المدثر: ١١] .
قَالَ: يَعْنِي الْوَلِيدَ بْنَ الْمُغِيرَةِ , قَالَ: وَكَانَ لَهُ أَرْبَعَةُ آلافِ دِرْهَمٍ , وَعَشْرُ بَنِينَ , ذَلِكَ قَوْلُهُ: ﴿وَجَعَلْتُ لَهُ مَالا مَمْدُودًا ﴿١٢﴾ وَبَنِينَ شُهُودًا ﴿١٣﴾ ﴾ [المدثر: ١٢-١٣] "
стр. 38
٣٧ - وَعَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ , قَالَ: قِيلَ لَهُ: " مَنْ أَحَبُّ النَّاسِ إِلَيْكَ؟ قَالَ: جَلِيسِي "
стр. 39
٣٨ - وَبِهِ قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ إِلَى ابْنِ عَبَّاسٍ , فَقَالَ: إِنِّي لا أَزَالُ أَسْأَلُ: أَمُؤْمِنٌ أَنْتَ؟ فَكَيْفَ أَقُولُ؟ قَالَ: " هَلْ أَذْنَبْتَ مُنْذُ آمَنْتَ؟ قَالَ: لا .
قَالَ: فَأَنْتَ مُؤْمِنٌ , ثُمَّ تَلا: ﴿إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ ثُمَّ لَمْ يَرْتَابُوا﴾ [الحجرات: ١٥] "
стр. 40
٣٩ - وَعَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ , فِي قَوْلِهِ: " ﴿قُلْ أَرَأَيْتُمْ إِنْ أَصْبَحَ مَاؤُكُمْ غَوْرًا فَمَنْ يَأْتِيكُمْ بِمَاءٍ مَعِينٍ﴾ [الملك: ٣٠] .
قَالَ: يَعْنِي مَاءَ زَمْزَمَ "
стр. 41
٤٠ - وَعَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ , فِي قَوْلِهِ: " ﴿لَعَلَّكُمْ تَتَفَكَّرُونَ ﴿٢١٩﴾ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ﴾ [البقرة: ٢١٩-٢٢٠] .
قَالَ: يَتَفَكَّرُونَ فِي الدُّنْيَا , فَيَقُولُونَ: هِيَ دَارُ بَلاءٍ , ثُمَّ هِيَ دَارُ شَقَاءٍ , ثُمَّ هِيَ دَارُ زَوَالٍ , وَيَتَفَكَّرُونَ فِي الآخِرَةِ , فَيَقُولُونَ: هِيَ دَارُ جَزَاءٍ , ثُمَّ هِيَ دَارُ نَعِيمٍ , ثُمَّ هِيَ دَارُ بَقَاءٍ , فَيَعْمَلُونَ لِلآخِرَةِ , وَيَدَعُونَ الدُّنْيَا "
стр. 42
٤١ - وَعَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ , فِي قَوْلِهِ: " ﴿يَأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قُوا أَنْفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَارًا وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ﴾ [التحريم: ٦] .
قَالَ: يَكُونُ الْعَبْدُ الصَّالِحُ فِي أَهْلِ بَيْتٍ فَيَعْمَلُ تِلْكَ الأَعْمَالَ الصَّالِحَةَ , يُصَلِّي فَيُصَلُّونَ , وَيَصُومُ فَيَصُومُونَ , وَيَتَصَدَّقُ فَيَتَصَدَّقُونَ , فَذَلِكَ قَوْلُهُ: ﴿قُوا أَنْفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَارًا وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ﴾ [التحريم: ٦] "
стр. 43
٤٢ - وَعَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ , فِي قَوْلِهِ: " ﴿فَاتَّقُوا اللَّهَ مَا اسْتَطَعْتُمْ وَاسْمَعُوا وَأَطِيعُوا وَأَنْفِقُوا خَيْرًا لأَنْفُسِكُمْ﴾ [التغابن: ١٦] .
يَعْنِي أَنْفِقُوا مِمَّا رَزَقْتُكُمْ حَيْثُ أَمَرْتُكُمْ فِي الصِّلَةِ وَالْمَسَاكِينِ وَابْنِ السَّبِيلِ وَفِي سَبِيلِ اللَّهِ , يَعْنِي: ﴿وَمَنْ يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِ﴾ [التغابن: ١٦] .
قَالَ: مَنْ أَدَّى زَكَاةَ مَالِهِ فَقَدْ وُقِيَ شُحَّ نَفْسِهِ "
стр. 44
٤٣ - وَعَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ , فِي قَوْلِهِ: " ﴿ثُمَّ لَتُسْأَلُنَّ يَوْمَئِذٍ عَنِ النَّعِيمِ﴾ [التكاثر: ٨] .
قَالَ: الأَمْنُ وَصِحَّةُ الْجِسْمِ "
стр. 45
٤٤ - وَعَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ , فِي قَوْلِهِ: " ﴿يُولِجُ اللَّيْلَ فِي النَّهَارِ وَيُولِجُ النَّهَارَ فِي اللَّيْلِ﴾ [الحج: ٦١] .
قَالَ: هُوَ أَخَذَ اللَّيْلَ مِنَ النَّهَارِ , وَأَخَذَ النَّهَارَ مِنَ اللَّيْلِ "
стр. 46
٤٥ - وَعَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ , فِي قَوْلِهِ: " ﴿يُخْرِجُ الْحَيَّ مِنَ الْمَيِّتِ وَيُخْرِجُ الْمَيِّتَ مِنَ الْحَيِّ﴾ [يونس: ٣١] .
قَالَ: يَعْنِي النُّطْفَةَ , يُخْرِجُهُ اللَّهُ مِنَ الْحَيِّ وَهِيَ مَيْتَةٌ , ثُمَّ يُخْرِجُهُ اللَّهُ "
стр. 47
٤٦ - وَعَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ , " ﴿أَيَّامٍ مَعْلُومَاتٍ﴾ [الحج: ٢٨] .
قَالَ: هِيَ أَيَّامُ الْعَشْرِ أَوَّلَ ذِي الْحِجَّةِ "
стр. 48
٤٧ - وَعَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ , فِي قَوْلِهِ: " ﴿أَيَّامًا مَعْدُودَاتٍ﴾ [البقرة: ١٨٤] .
قَالَ: هُنَّ أَيَّامُ التَّشْرِيقِ "
стр. 49
٤٨ - وَعَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ , فِي قَوْلِهِ: " ﴿ثَلاثَةِ أَيَّامٍ فِي الْحَجِّ﴾ [البقرة: ١٩٦] .
قَالَ: قَبْلَ التَّرْوِيَةِ بِيَوْمٍ , وَيَوْمَ التَّرْوِيَةِ , وَيَوْمَ عَرَفَةَ "
стр. 50
٤٩ - وَعَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ , فِي قَوْلِهِ: " ﴿أَيَّامٍ نَحِسَاتٍ﴾ [فصلت: ١٦] .
قَالَ: آخِرُ شَوَّالٍ مِنَ الأَرْبَعَاءِ إِلَى الأَرْبَعَاءِ , وَذَلِكَ قَوْلُهُ: ﴿سَبْعَ لَيَالٍ وَثَمَانِيَةَ أَيَّامٍ حُسُومًا﴾ [الحاقة: ٧] "
стр. 51
٥٠ - وَعَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ , أَنَّهُ قَالَ: «إِنَّ الشَّيْطَانَ فَقِيهٌ غَيْرُ رَشِيدٍ»
стр. 52
٥١ - عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ , فِي قَوْلِهِ: " ﴿قُلْ بِفَضْلِ اللَّهِ وَبِرَحْمَتِهِ فَبِذَلِكَ فَلْيَفْرَحُوا﴾ [يونس: ٥٨] .
قَالَ: يَعْنِي بِفَضْلِ اللَّهِ: الْقُرْآنُ , وَبِرَحْمَتِهِ فَلْيَفْرَحُوا يَعْنِي: مُحَمَّدًا ﷺ .
" ثُمَّ تَلا ﴿وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلا رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ﴾ [الأنبياء: ١٠٧]
стр. 53
٥٢ - وَعَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ , فِي قَوْلِهِ: " ﴿فَاسْأَلْ بِهِ خَبِيرًا﴾ [الفرقان: ٥٩] .
يَعْنِي: سَلْ بِهِ جِبْرِيلَ ﵇ "
стр. 54
٥٣ - وَعَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ , فِي قَوْلِهِ: " ﴿إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِهِ صَفًّا كَأَنَّهُمْ بُنْيَانٌ مَرْصُوصٌ﴾ [الصف: ٤] .
مَنْ هَؤُلاءِ.
قَالَ: حَمْزَةُ أَسَدُ اللَّهِ وَأَسَدُ رَسُولِهِ , وَعَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ , وَعُبَيْدَةُ بْنُ الْحَارِثِ , وَالْمِقْدَادُ بْنُ الأَسْوَدِ "
стр. 55
٥٤ - وَعَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ , فِي قَوْلِهِ: " ﴿سَفِيهُنَا عَلَى اللَّهِ شَطَطًا﴾ [الجن: ٤] .
قَالَ: هُوَ إِبْلِيسُ "
стр. 56
٥٥ - وَعَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ , فِي قَوْلِهِ: " ﴿مَذْمُومًا مَدْحُورًا﴾ [الإسراء: ١٨] .
قَالَ: الْمَذْمُومُ: هُوَ الْمَلْعُونُ , وَالْمَدْحُورُ: الْمَنْفِيُّ الْمَطْرُودُ "
стр. 57
٥٦ - وَعَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ: " ﴿زَفِيرٌ وَشَهِيقٌ﴾ [هود: ١٠٦] .
قَالَ: الزَّفِيرُ أَنِينُ أَهْلِ النَّارِ , وَالشَّهِيقُ النَّفَسُ الْعَالِي "
стр. 58
٥٧ - وَعَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ , أَنَّهُ سُئِلَ عَنِ الأَحْقَافِ , قَالَ: «جِبَالٌ فِي الشَّامِ مِنْ رِمَالٍ , يُقَالُ لَهُ» .
فَسَكَتَ
стр. 59
٥٨ - عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ , فِي قَوْلِهِ: " ﴿قُلْ لِلَّذِينَ آمَنُوا يَغْفِرُوا لِلَّذِينَ لا يَرْجُونَ أَيَّامَ اللَّهِ﴾ [الجاثية: ١٤] .
قَالَ: كَانَ بَيْنَ يَهُودِيٍّ وَبَيْنَ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ رَحْمَةُ اللَّهِ عَلَيْهِ كَلامٌ فِي التَّوْحِيدِ , فَأَغْلَظَ لَهُ عُمَرُ "
стр. 60
٥٩ - وَعَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ , فِي قَوْلِهِ: " ﴿سَنَفْرُغُ لَكُمْ أَيُّهَا الثَّقَلانِ﴾ [الرحمن: ٣١] .
قَالَ: الثَّقَلانِ: الْجِنُّ وَالإِنْسُ.
وَقَوْلُهُ ﴿سَنَفْرُغُ لَكُمْ﴾ [ الرحمن: ٣١] .
وَعِيدٌ مِنَ اللَّهِ "
стр. 61
٦٠ - وَعَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ , فِي قَوْلِهِ: " ﴿وَبَشِّرِ الْمُخْبِتِينَ ﴿٣٤﴾ الَّذِينَ إِذَا ذُكِرَ اللَّهُ وَجِلَتْ قُلُوبُهُمْ وَالصَّابِرِينَ عَلَى مَا أَصَابَهُمْ وَالْمُقِيمِي الصَّلاةِ وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنْفِقُونَ ﴿٣٥﴾ ﴾ [الحج: ٣٤-٣٥] .
قَالَ: أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ وَعَلِيٌّ وَسَلْمَانُ "
стр. 62
٦١ - وَعَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ , فِي قَوْلِهِ: " ﴿وَلا تُطِعْ مَنْ أَغْفَلْنَا قَلْبَهُ عَنْ ذِكْرِنَا﴾ [الكهف: ٢٨] .
قَالَ: يَعْنِي أَبَا جَهْلٍ "
стр. 63
٦٢ - وَبِهِ أنبا الْحَجَّاجُ , ثنا النُّعْمَانُ بْنُ عَبْدِ السَّلامِ , ثنا يَزِيدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ التُّسْتَرِيُّ , عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُبَيْدِ بْنِ عُمَيْرٍ , قِيلَ لَهُ: أَلا تُجَاهِدُ؟ فَسَكَتَ , فَسَأَلَهُ , فَسَكَتَ , قَالَ: فَقَالَ ابْنُ عُمَرَ: " بُنِيَ الْإِسْلامُ عَلَى خَمْسٍ: عَلَى شَهَادَةِ أَنْ لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ , وَإِقَامِ الصَّلاةِ , وَإِيتَاءِ الزَّكَاةِ , وَحِجِّ الْبَيْتِ , وَصَوْمِ شَهْرِ رَمَضَانَ "
стр. 64
٦٣ - وَبِهِ ثنا الْحَجَّاجُ , ثنا النُّعْمَانُ بْنُ عَبْدِ السَّلامِ , ثنا سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ , عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ السَّبِيعِيِّ , عَنْ أَبِي حَبِيبٍ الطَّائِيِّ , قَالَ: مَاتَ أَخٌ لِي فَأَوْصَى إِلَيَّ , وَأَوْصَى بِبَعْضِ مَالِهِ , قَالَ: فَأَتَيْتُ أَبَا الدَّرْدَاءِ , أَسْأَلُهُ أَنْ أَجْعَلَ فِي الْمَسَاكِينِ وَالْفُقَرَاءِ , قَالَ أَبُو الدَّرْدَاءِ: أَمَا لَوْ كُنْتُ أَنَا لَجَعَلْتُهُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ , قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : «مَثَلُ الَّذِي يَعْتِقُ عِنْدَ الْمَوْتِ كَمَثَلِ الَّذِي يُهْدِي بَعْدَ مَا شَبِعَ» .
وَالصَّوَابُ عَنْ أَبِي حَبِيبَةَ الطَّائِيِّ , وَلَكِنْ كَذَا قَالَ الشَّيْخُ.
يَعْنِي الْحَجَّاجَ
стр. 65
٦٤ - وَبِهِ ثنا الْحَجَّاجُ , ثنا النُّعْمَانُ , عَنْ مُوسَى بْنِ عُبَيْدَةَ , عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ عَطَاءٍ , عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ , قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : «سَلُوا اللَّهَ لِيَ الْوَسِيلَةَ , لا يَسْأَلُهَا لِي مُؤْمِنٌ فِي الدُّنْيَا إِلا كُنْتُ لَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ شَفِيعًا أَوْ شَهِيدًا»
وَبِهِ ثنا النُّعْمَانُ , عَنْ سُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ , عَنْ أَبِي الْهَيْثَمِ , قَالَ: رَأَيْتُ إِبْرَاهِيمَ النَّخَعِيَّ صَلَّى فِي مَرَضِهِ عَلَى جَنْبِهِ الأَيْمَنِ.
وَبِهِ ثنا مِسْعَرُ بْنُ كِدَامٍ , عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ابْنِ الأَصْبَهَانِيُّ , أَنَّهُ رَأَى أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ السُّلَمِيَّ يُسِرُّ رَجُلا يَدْعُو قَائِمًا بَعْدَ مَا انْفَتَلَ مِنَ الصَّلاةِ.
стр. 66
٦٥ - وَبِهِ ثنا النُّعْمَانُ , ثنا شَرِيكُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ النَّخَعِيُّ , عَنْ عُثْمَانَ الثَّقَفِيِّ , عَنْ أَبِي لَيْلَى الْكِنْدِيِّ، عَنْ سُوَيْدِ بْنِ غَفْلَةَ , قَالَ: أَتَانَا مُصَدِّقُ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ , فَأَخَذْتُ بِيَدِهِ وَقَرَأْتُ فِي عَهْدِهِ: «أَنْ لا تَجْمَعَ بَيْنَ مُتَفَرِّقٍ، وَلا تُفَرِّقَ بَيْنَ الْمُجْتَمِعِ» .
وَأَتَاهُ رَجُلٌ بِنَاقَةٍ عَظِيمَةٍ مُلَمْلَمَةٍ , فَأَبَى أَنْ يَأْخُذَهَا , ثُمَّ أَتَاهُ بِدُونِهَا فَأَبَى أَنْ يَأْخُذَهَا , ثُمَّ أَتَاهُ بِدُونِهَا فَأَبَى أَنْ يَأْخُذَهَا , ثُمَّ أَتَاهُ بِدُونِهَا فَأَخَذَهَا , ثُمَّ قَالَ: أَيُّ سَمَاءٍ تُظِلُّنِي , وَأَيُّ أَرْضٍ تُقِلُّنِي , إِنْ أَتَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ وَقَدْ أَخَذْتُ خِيَارَ إِبِلِ رَجُلٍ مُسْلِمٍ
стр. 67
٦٦ - حَدَّثَنَا الْحَجَّاجُ , ثنا بِشْرٌ , ثنا الزُّبَيْرُ , قَالَ: قَالَ ابْنُ مَسْعُودٍ: «عَجِبْتُ لِلتَّاجِرِ كَيْفَ يَسْلَمُ إِذَا بَاعَ أَطْرَى وَإِذَا اشْتَرَى ذَمَّ , مَا رَجُلٌ أَكْسَبُ مِنْ رَجُلٍ , وَلا عَامٌ بِأَكْثَرَ مَطَرًا مِنْ عَامٍ , وَلَكِنَّ اللَّهَ يَرْزُقُ مَنْ يَشَاءُ , وَيَصْرِفُ الْمَطَرَ حَيْثُ يَشَاءُ»
стр. 68
٦٧ - وَبِهِ عَنِ الزُّبَيْرِ , عَنِ الْمَعْرُورِ بْنِ سُوَيْدٍ , قَالَ: قَالَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ: «أَتَقْرَأُ الْقُرْآنَ إِذَا نَهَاكَ , وَإِذَا لَمْ يَنْهَكَ فَلَسْتَ تَقْرَؤُهُ»
стр. 69
٦٨ - وَبِهِ عَنِ الزُّبَيْرِ , قَالَ: سُئِلَ حُذَيْفَةُ عَنِ النِّفَاقِ , فَقَالَ: «مَنْ تَوَضَّأَ فِي مَكَانٍ لا يَرَاهُ أَحَدٌ إِلا اللَّهُ ثُمَّ صَلَّى رَكْعَتَيْنِ فَقَدْ بَرِئَ مِنَ النِّفَاقِ» .
ثُمَّ قَالَ: " إِنَّ الْمُنَافِقَ مَنْ إِذَا خَلا لا يُصَلِّي , وَكَذَلِكَ قَوْلُ اللَّهِ: ﴿وَإِذَا خَلَوْا إِلَى شَيَاطِينِهِمْ قَالُوا إِنَّا مَعَكُمْ إِنَّمَا نَحْنُ مُسْتَهْزِءُونَ﴾ [البقرة: ١٤] "
стр. 70
٦٩ - وَعَنِ الزُّبَيْرِ , قَالَ: قَالَ ابْنُ مَسْعُودٍ: «إِنَّا أُوتِينَا الإِيمَانَ , ثُمَّ أُوتِينَا الْقُرْآنَ , وَسَيَجِيءُ بَعْدَكُمْ أَقْوَامٌ يُؤْتَوْنَ الْقُرْآنَ وَلا يُؤْتَوْنَ الإِيمَانَ»
стр. 71
٧٠ - وَبِهِ ثنا الزُّبَيْرُ , عَنِ الْمَعْرُورِ , عَنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ , قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : «الذَّهَبُ بِالذَّهَبِ , وَالْفِضَّةُ بِالْفِضَّةِ , وَالْبُرُّ بِالْبُرِّ , وَالشَّعِيرُ بِالشَّعِيرِ , وَالتَّمْرُ بِالتَّمْرِ , وَالزَّبِيبُ بِالزَّبِيبِ , وَالْمِلْحُ بِالْمِلْحِ , مِثْلا بِمِثْلٍ، يَدًا بِيَدٍ , فَمَنْ زَادَ أَوِ اسْتَزَادَ فَقَدْ أَرْبَى»
стр. 72
٧١ - وَبِهِ عَنِ الزُّبَيْرِ , عَنِ الْحَارِثِ الأَعْوَرِ الْهَمْدَانِيِّ , قَالَ: قَالَ عَلِيٌّ ﵇: " ثَلاثٌ بَعْدَهُنَّ ثَلاثٌ: وَأْدُ الْبَنَاتِ , وَعُقُوقُ الْوَالِدَاتِ , وَمَنْعُ وَهَاتِ .
وَبَعْدَهُنَّ ثَلاثٌ: إِضَاعَةُ الْمَالِ , وَإِلْحَافُ السُّؤَالِ , وَقِيلَ وَقَالَ "
стр. 73
٧٢ - وَبِهِ عَنْ عَلِيٍّ , قَالَ: " ثَلاثٌ مِنْ رَأْسِ التَّوَاضُعِ: أَنْ تَبْدَأَ بِالسَّلامِ مَنْ لَقِيتَ , وَتَرْضَى بِالدُّونِ مِنْ شَرَفِ الْمَجْلِسِ , وَتَكْرَهُ الرِّيَاءَ وَالسُّمْعَةَ بِالْبِرِّ "
стр. 74
٧٣ - وَبِهِ قَالَ: خَرَجَ عَلِيٌّ ﵇ ذَاتَ لَيْلَةٍ إِلَى الرَّحْبَةِ , وَقَالَ: " أَيُّهَا النَّاسُ خَمْسٌ احْفَظُوهُنَّ عَنِّي , فَلَوْ رَكِبْتُمُ الْمَطِيَّ لأَنْضَيْتُمُوهَا قَبْلَ أَنْ لا تَجِدُوا مَنْ يُخْبِرُكُمْ بِهِنَّ: أَلا لا يَخَافَنَّ الْعَبْدُ إِلا ذَنْبَهُ , وَلا يَرْجُوَنَّ إِلا رَبَّهُ , أَلا فَلا يَسْتَحِيَنَّ الْعَبْدُ إِذَا لَمْ يَعْلَمْ أَنْ يَتَعَلَّمَ , وَلا يَسْتَحِيَنَّ إِذَا سُئِلَ عَمَّا لا يَعْلَمُ أَنْ يَقُولَ: اللَّهُ أَعْلَمُ؛ فَإِنَّ مِنَ الْعِلْمِ أَنْ تَقُولَ لِمَا لا تَعْلَمُ: اللَّهُ أَعْلَمُ , أَلا وَاعْلَمُوا أَنَّ الصَّبْرَ مِنَ الإِيمَانِ بِمَنْزِلَةِ الرَّأْسِ مِنَ الْجَسَدِ , فَإِذَا قُطِعَ الرَّأْسُ ذَهَبَ الْجَسَدُ , وَلا إِيمَانَ لِمَنْ لا صَبْرَ لَهُ "
стр. 75
٧٤ - قَالَ الزُّبَيْرُ: وَكَانَ عَلِيٌّ ﵇ , يَقُولُ: «لَطَلَبُ الْمَالِ وَالْمُرُوءَةِ أَسْرَعُ فِي خَرَابِ دِينِ الرَّجُلِ مِنْ ذِئْبَيْنِ ضَارِيَيْنِ بَاتَا فِي حَظِيرَةِ غَنَمٍ , فَمَاذَا أَبْقَيَا حِينَ أَصْبَحَا؟»
следующие страницы →