← Книги сунны

Книги сунны · id 29708

الثاني من حديث سفيان بن عيينة للطائي

على بن حرب الطائى

Полный текст (145 стр.). Показаны 106–145 · переход к 111.

стр. 106

١٠٥ - عَنْ إِسْمَاعِيلَ النَّهْدِيِّ، قَالَ: سَمِعْتُ ابْنَ عُمَرَ، يَقُولُ لأَصْحَابِهِ: «لا ضَمَانَ إِنْ صَلَّوْا» . قَالَ: لَوْ كُنْتَ سَتَصْنَعُ إِلَيَّ. . . . , قُلْتُ: يَعْنِي بَيْنَ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ " قَالَ سَأَلْتُ عَبْدَ الْعَزِيزِ بْنَ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ حِينَ قَدِمَ عَلَيْنَا: كَمْ أَتَى عَلَى عُمَرَ؟ قَالَ: مَاتَ وَلَمْ يُتِمَّ أَرْبَعِينَ سَنَةً وَذَكَرَ أَشْيَاءَ مِنْ. . . . . قَالَ: وَقَالَ يُجَاهِدُ أَبِينَا وَيُعَلِّمُهُ فَمَا بَرِحْنَا عَنْهُ يُعَلِّمُنَا مِنْهُ , وَقَالَ إِسْحَاقُ بْنُ مَنْصُورٍ: إِنَّ كَاتِبًا يُعَلِّمُنَا عِنْدَهُمْ تَلامِيذُهُ

стр. 107

١٠٦ - عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عُقْبَةَ، عَنْ كُرَيْبٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، عَنْ أُسَامَةَ , أَنّ النَّبِيَّ نَزَلَ فَبَالَ , فَأَتَيْتُهُ بِمَاءٍ , وَقُلْتُ لَهُ: الصَّلاةَ . فَقَالَ: «الصَّلاةُ أَمَامَكَ»

стр. 108

١٠٧ - عَنْ عُثْمَانَ بْنِ حَكِيمٍ، عَنْ عِكْرِمَةَ، أَنَّ ابْنَ عَبَّاسٍ، كَرِهَ أَنْ يُصَلِّيَ عَلَى أَحَدٍ غَيْرِ النَّبِيِّ عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي هِنْدَ، أَرْسَلَهُ أَبُوهُ إِلَى سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ، يَسَلُهُ عَنْ رَجُلٍ عَطَسَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ وَالإِمَامُ يَخْطُبُ، فَشَمَّتَهُ آخَرُ , فَقَالَ سَعِيدُ بْنُ الْمُسَيَّبِ «لا يَعُودُ»

стр. 109

١٠٨ - عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ الْهَجَرِيِّ، عَنْ أَبِي الأَحْوَصِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ، قَالَ: " هَذَا الْقُرْآنُ مَأْدُبَةُ اللَّهِ فَتَعَلَّمُوا مِنْ مَأْدُبَتِهِ مَا اسْتَطَعْتُمْ، إِنَّ هَذَا الْقُرْآنَ هُوَ حَبْلُ اللَّهِ الَّذِي أَمَرَ بِهِ، وَهُوَ الْبَدْرُ السَّاطِعُ , وَالشِّفَاءُ النَّافِعُ , عِصْمَةٌ لِمَنِ اعْتَصَمَ بِهِ , وَنَجَاةٌ لِمَنْ تَمَسَّكَ بِهِ , لا يَعْوَجُّ فَيُقَوَّمُ وَلا يَزِيغُ فَيُسْتَعْتَبُ، وَلا تَنْقَضِي عَجَائِبُهُ , اتْلُوهُ فَإِنَّ اللَّهَ يَأْجُرُكُمْ عَلَى تِلاوَتِهِ عَشْرَ حَسَنَاتٍ لا أَقُولُ: «الم» وَلَكِنِ الأَلِفُ عَشْرٌ وَاللامُ عَشْرٌ وَالْمِيمُ عَشْرٌ "

стр. 110

١٠٩ - عَنْ إِبْرَاهِيمَ الْمَكِّيِّ , عَنْ فُلانِ بْنِ بَهْمَانَ , يَبْلُغُ بِهِ النَّبِيَّ , قَالَ: «تُدْفَنُ الأَجْسَادُ حَيْثُ تُقْبَضُ الأَرْوَاحُ» عَنِ ابْنِ خُثَيْمٍ , قَالَ: قَالَ مُجَاهِدٌ: إِذَا رَمَيْتَ الْجِمَارَ فَمِدَّ يَدَكَ

стр. 111

١١٠ - عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ , حَدَّثَ , عَنْ أَنَسٍ، قَالَ: «صَلَّى بِنَا النَّبِيُّ فِي بَيْتٍ. . . . . , وَصَلَّيْتُ أَنَا وَهُوَ فِي الْبَيْتِ , وَصَلَّتْ أُمُّ . . . . . خَلْفَنَا» عَنْ رُزَيْقٍ , مَوْلَى عَلِيٍّ، قَالَ: كَتَبَ إِلَيَّ عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ، أَرْسَلَ إِلَيَّ بِلَوْحٍ عَنْ الْمَرْوَةِ عَلَيْهِ

стр. 112

١١١ - نا عَمْرٌو، عَنْ أَبِي الأَحْوَصِ، قَالَ: قَالَ ابْنُ مَسْعُودٍ: «كُنَّا نَدْعُو الرَّجُلَ فِي الْجَاهِلِيَّةِ الإِمَّعَةَ الَّذِي يَأْتِي الطَّعَامَ وَلا يُدْعَى , وَهُمْ فِيكُمُ الْيَوْمُ الْمُحْقِبُ دِينَهُ الرِّجَالَ» عَنْ يُونُسَ، عَنِ الْجَرْمِيِّ , عَنْ رَجُلٍ مِنْ قَوْمِهِ , يُدْعَى عُمَارَةُ، أَنَّ عَلَي خَيْرٍ. . . . . . اللَّه وَبَعْدُ

стр. 113

١١٢ - عَنْ عَمْرٍو، عَنْ رَجُلٍ مِنْ بَنِي عَبَّاسِ بْنِ سَعْدِ بْنِ عُمَرَ، أَمِنْ بَنِي فُلانٍ أَنْتَ؟ قَالَ: لا , وَلَكِنَّهُمْ أَرْضَعُونِي، قَالَ: سَمِعْتُ عُمَرَ، يَقُولُ: «إِنَّ اللَّبَنَ نِسْبَةٌ عَلَيْهِ» عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ السَّائِبِ، عَنْ أُمِّهِ، أَنَّهَا صَامَتْ مَعَ عَائِشَةَ ثَلاثَ أَسَابِيعَ وَلَمْ تَفْصِلْ بَيْنَهُنَّ، ثُمَّ صَلَّتْ كُلَّ أُسْبُوعٍ رَكْعَتَيْنِ , قَالَتْ: وَذَكَرُوا شِعْرَ حَسَّانٍ , فَقَالَتْ: أَلَيْسَ هُوَ الَّذِي يَقُولُ: هَجَوْتَ مُحَمَّدًا فَأَجَبْتُ عَنْهُ وَعِنْدَ اللَّهِ فِي ذَاكَ الْجَزَاءُ إِنَّهَا رَأَتْ أَنَّ فِي ذَلِكَ فَضَائِلَ

стр. 114

١١٣ - عَنْ وَهْبِ بْنِ عُقْبَةَ. . . . . وَوُلِدَ فِي زَمَنِ عُثْمَانَ , أَنَّ امْرَأَةً شَهِدَتْ عَلَى رَضَاعٍ، فَقَالَ عُثْمَانُ: «تَحْلِفُ عِنْدَ الْكَعْبَةِ» . فَلَمَّا حُمِلَتْ عَلَى ذَلِكَ رَجَعَتْ

стр. 115

١١٤ - عَنْ حَمْزَةَ بْنِ سَعِيدٍ , عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ , أَنَّ عُمَرَ سَأَلَ أَبَا وَاقِدٍ اللَّيْثِيّ " بِأَيِّ شَيْءٍ قَرَأَ النَّبِيُّ فِي هَذَا الْيَوْمِ يَوْمُ عِيدٍ؟ قَالَ: بِ: قَافْ وَاقْتَرَبَتْ « عَنْ أَبِي عَمْرٍو الْكُوفِيِّ , سَمِعَ عِكْرِمَةُ، فِي قَوْلِ اللَّهِ» ﴿فِي شُغُلٍ فَاكِهُونَ﴾ [يس: ٥٥] . قَالَ: افْتِضَاضُ الأَبْكَارِ " عَنْ أَبِي بَكْرٍ الْهُذَلِيِّ , ذَكَرْتُ لِقَتَادَةَ الْحَسَنَ وَنَفَرًا مِنْ نَحْوِهِ , فَقَالَ: مَا ذَكَرْتُ أَحَدًا إِلا وَالْحَسَنُ أَفْقَهُ مِنْهُ إِلا جَابِرَ بْنَ زَيْدٍ

стр. 116

١١٥ - عَنْ أَبِي إِدْرِيسَ الْكُوفِيِّ، قَالَ: قَالَ خَبَّابٌ عِنْدَ مَوْتِهِ: «فِي هَذَا الصُّنْدُوقِ خَمْسُونَ أَلْفًا لَمْ أَرْبِطْهَا بِرِبَاطٍ وَلَمْ أَمْنَعْ مِنْهَا سَائِلا»

стр. 117

١١٦ - عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي خَالِدٍ، عَنْ عَلِيٍّ الأَزْدِيِّ، قَالَ: كُنْتُ مَعَ ابْنِ عُمَرَ وَنَحْنُ ذَاهِبُونَ إِلَى مِنًى فَسَمِعَ النَّاسَ يُكَبِّرُونَ , فَقَالَ:. . . . . , قَالَ: مَا هُوَ؟ قَالَ " ﴿وَأَلْزَمَهُمْ كَلِمَةَ التَّقْوَى وَكَانُوا أَحَقَّ بِهَا وَأَهْلَهَا﴾ [الفتح: ٢٦] . لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ وَاللَّهُ أَكْبَرُ "

стр. 118

١١٧ - عَنْ أَبِي سَعْدٍ , سَمِعَ أَبِي. . . . , يَقُولُ: «كَانَ أَزْوَاجُ النَّبِيِّ يَتَهَادَيْنَ الْجِرَارَ بَيْنَهُنَّ» عَنِ الْفَضْلِ بْنِ عَطِيَّةَ، سَمِعَ عُبَيْدَ بْنَ عُمَيْرٍ، يُحَدِّثُ , أَنَّ ذَا الْقَرْنَيْنِ حَجَّ مَاشِيًا فَسَمِعَ بِهِ إِبْرَاهِيمُ فَخَرَجَ يَتَلَقَّاهُ.

стр. 119

١١٨ - عَنْ زَيْدِ بْنِ مُحَمَّدٍ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: مَا رَأَيْتُ ابْنَ عُمَرَ مَرَّ بِرَبْعَةٍ قَطُّ إِلا غَمَّضَ عَيْنَيْهِ , فَكَتَبَ لَهُ أَبُوهُ , قَالَ: «لا تَنْظُرْ إِلَيْهِ» بِأَرْضٍ بِقَوْلِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سَلَمَةَ بْنِ كُهَيْلٍ، عَنْ أَبِيهِ , سَمِعَ عَدَسَةَ الطَّائِيَّ , مِنْ أَهْلِ سَمَاعِهِ , قَالَ: يُقَالُ إِنَّ لَعْقَ الصِّحَافِ يَعْدِلُ بِرَقَبَةٍ

стр. 120

١١٩ - عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ، سَأَلْتُهَا بِأَيِّ شَيْءٍ كُنْتِ طَيَّبْتِ رَسُولَ اللَّهِ، قَالَتْ: «بِأَطْيَبِ الطِّيبِ»

стр. 121

١٢٠ - عَنْ مَجْمَعِ بْنِ حَارِثَةَ , عَنْ بَعْضِ مَشَايِخِهِمْ، قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ: «صِلُوا أَرْحَامَكُمْ وَلَوْ بِالسَّلامِ» عَنْ أَبِي يُونُسَ، سَأَلَ عَطَاءً، عَنْ رَجُلٍ أَهَلَّ بِحَجٍّ فِي غَيْرِ أَشْهُرِ الْحَجِّ؟ قَالَ: يَجْعَلُهَا عُمْرَةً عَنِ الْوَلِيدِ بْنِ هِشَامِ بْنِ أَبِي مُعَيْطٍ , رَجُلٍ مِنْ أَهْلِ الشَّامِ، سَأَلْتُ أُمَّ الدَّرْدَاءِ , عَنِ الْعُمْرَةِ بَعْدَ الْحَجِّ، فَأَمَرْتُهُ بِذَلِكَ

стр. 122

١٢١ - عَنْ مُطَرَّحٍ , رَفَعَهُ , قَالَ: يَقُولُ اللَّهُ: «أَفْضَلُ أَوْلِيَائِي عِنْدِي مَنْزِلَةً مُؤْمِنٌ خَفِيفُ الْحَاذِ , ذُو حَظٍّ مِنْ صَلاةٍ , كَانَ قُوتُهُ كَفَافًا فَصَبَرَ، وَكَانَ غَامِضًا فِي النَّاسِ عُجِّلَتْ مَنِيَّتُهُ , وَقَلَّ تُرَاثُهُ , وَقَلَّتْ بَوَاكِيهِ» . ثُمَّ مَنْ قَالَ النَّبِيُّ: يَا مُتَعَبِّدُ إِلَى. . . . . . الإِبْهَامِ فَتَقْرَبُهَا عَنْ أَبِي سُلَيْمَانَ , رَجُلٍ مِنْ آلِ جُبَيْرٍ بْنِ مُطْعَمٍ، سَأَلَ سَعِيدَ بْنَ الْمُسَيَّبِ , عَنِ الْهِمْيَارِ , فَقَالَ «اجْعَلْ مِنْ طَرَفَيْهِ سَيْرَيْنِ , وَلا تُدْخِلْهُ فِي الْجُحْرِ أَوِ الثُّقْبِ» عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ، عَنْ أَبِيهِ، سُئِلَ. . . . . .، وَسَالِمٍ، عَنْ صِيَامٍ كَانَ عَلَى أُمِّهِ فَمَاتَتْ وَلَمْ تَقْضِهِ , قَالَ: ابْنُهَا يَقْضِي عَنْهَا. وَقَالَ الآخَرُ: يُطْعِمُ عَنْهَا. فَجَمَعْنَا لَهَا جَمْعًا

стр. 123

١٢٢ - عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ سِيَاهٍ، عَنْ أَبِي رَاشِدٍ، قَالَ: كُنْتُ أَرْعَى مَنِيحَةً فِي جَوَانِبِ الْكُوفَةِ فَنَزَلَ بَعِيرٌ مِنْهَا فَخَشِيتُ أَنْ يَسْبِقَنِي بِنَفْسِهِ فَوَجَأْتُ فِي خَاصِرَتِهِ , فَأَتَيْتُ عَلَيًّا فَقُلْتُ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ , فَقَالَ «يَا لَبَّيْكَاهُ» . قَالَ: فَأَخْبَرْتُهُ. فَقَالَ: «كُلْ وَاهْدِنِي عَجُزَهَا» عَنِ الْحَكَمِ النَّصْرِيِّ , قَالَ: قَالَ عَبْدُ اللَّهِ , عَنِ ابْنِ أَبِي لَيْلَى , أَنَّ لأَبِي. . . . . . عَنِ الصَّلاةِ فَأَشْكُرُ ذَلِكَ لَهُ

стр. 124

١٢٣ - عَنْ أَبِي حَمْزَةَ الْيَمَانِيِّ , عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ , عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ , قَالَ: «إِنَّ مِمَّا خَلَقَ اللَّهُ لَوْحًا مِنْ دُرَّةٍ بَيْضَاءَ دَفَّتَاهُ مِنْ يَاقُوتَةٍ حَمْرَاءَ قَلَمُهُ نُورٌ وَكِتَابُهُ نُورٌ , يَنْظُرُ اللَّهُ فِيهِ كُلَّ يَوْمٍ ثَلاثَ مِائَةٍ وَسِتِّينَ نَظْرَةً يَخْلُقُ وَيَرْزُقُ وَيُحْيِي وَيُمِيتُ وَيُعِزُّ وَيُذِلُّ وَيَفْعَلُ مَا يَشَاءُ» عَنْ عَبْدَةَ بْنِ قُرَيْطٍ , أَنَّ عُمَرَ بْنَ عَبْدِ الْعَزِيزِ كَرِهَ أَنْ يَحْمِلَ الزَّكَاةَ مِنْ أَرْضِ الْخَرَاجِ

стр. 125

١٢٤ - عَنْ عَبْدِ الْمَجِيدِ بْنِ سُهَيْلِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، أَنَّ مَجُوسِيًّا دَخَلَ عَلَى النَّبِيِّ وَقَدْ عَفَا شَارِبُهُ وَأَحْفَى لِحْيَتَهُ , قَالَ: " مَنْ أَمَرَكَ بِهَذَا؟ قَالَ: أَمَرَنِي رَبِّي. قَالَ: لَكِنَّ رَبِّي أَمَرَنِي أَنْ أُحْفِيَ شَارِبِي وَأُعْفِيَ لِحْيَتِي " عَنْ ثَوْرٍ , عَنْ خَالِدِ بْنِ مَعْدَانَ, قَالَ: قَالَ عَبْدُ اللَّهِ , وَنَحْوُهُ , عَنْ عَيْرٍ تُعْجِبُهُ وَلا يَبِيعُهَا. . . . . .

стр. 126

١٢٥ - عَنْ عَامِرٍ , عَنْ عَلِيِّ بْنِ ثَابِتٍ، عَنْ رَجُلٍ , قَالَ: أَتَى عَلِيٌّ. . . . . . فَأَمَرَ بِهِ أَنْ يُجْلَدَ , وَقَالَ: أَعْطِ كُلَّ عُضْوٍ حَقَّهُ وَاجْتَنِبْ رَأْسَهُ . . . . . .

стр. 127

١٢٦ - عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ , مَوْلَى آلِ طَلْحَةَ , عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ يَسَارٍ , عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ , قَالَ: «يَنْكِحُ الْعَبْدُ اثْنَتَيْنِ وَيُطَلِّقُ اثْنَتَيْنِ وَيَعْتَدُّ بِحَيْضَتَيْنِ» . قَالَ سُفْيَانُ: إِنْ لَمْ تَحِضْ فَشَهْرَيْنِ , وَشَهْرًا وَنِصْفًا

стр. 128

١٢٧ - عَنْ أَبِي الْهِلالِيِّ , عَنْ رَجَاءٍ , سَمِعَ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ , قَالَ: «مَنْ صَلَّى أَرْبَعِينَ صَبَاحًا فِي جَمَاعَةٍ لا يَفُوتُهُ رَكْعَةٌ كَانَتْ لَهُ بَرَاءَةٌ مِنَ النَّارِ وَبَرَاءَةٌ مِنَ النِّفَاقِ»

стр. 129

١٢٨ - عَنْ طَلْحَةَ بْنِ يَحْيَى , قَالَ: سَأَلْتُ الْقَاسِمَ بْنَ مُحَمَّدٍ , عَنِ الزِّحَامِ عَلَى الْحَجَرِ , فَقَالَ: مَا مِنْ أَحَدٍ زَاحَمَ عَلَيْهِ فَإِنِّي رَأَيْتُ ابْنَ عُمَرَ تَزَاحَمَ عَلَيْهِ حَتَّى أَدْمَى عَنْ طَلْحَةَ بْنِ يَحْيَى، رَأَى عُمَرَ بْنَ عَبْدِ الْعَزِيزِ، يَفُضُّ الذَّرِيرَةَ عَنْ نَعْشٍ كَانَتْ عَلَيْهِ

стр. 130

١٢٩ - عَنْ زِيَادِ بْنِ سَعْدٍ، عَنْ هِلالِ بْنِ أَبِي مَيْمُونَةَ , سَمِعَ أَبَا هُرَيْرَةَ , يَقُولُ: «شَهِدْتُ النَّبِيَّ خَيَّرَ غُلامًا مِنْ أَبِيهِ وَأُمِّهِ» عَنْ عَمَّارِ بْنِ يَحْيَى، سَأَلْتُ , سَالِمَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ، عَنِ الرَّجُلِ يَطُوفُ. . . . . .، الصَّلاةُ. . . . . . الْمَكْتُوبَةُ

стр. 131

١٣٠ - عَنْ شَيْخٍ مِنْ أَهْلِ الْيَمَنِ، سَمِعْتُ رَجُلا، يَقُولُ: أَتَيْتُ زَيْدَ بْنَ ثَابِتٍ , فَسَأَلْتُهُ كَيْفَ تَقْرَأُ؟ قَالَ: . . . . . .

стр. 132

١٣١ - عَنْ رَجُلٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَلِيٍّ، قَالَ: «يَأْخُذُ مِنْهَا أَكْثَرَ مِمَّا أَعْطَاهَا» عَنْ بَعْضِ الْكُوفِيِّينَ، أَنَّ إِبْرَاهِيمَ كَانَ. . . . . . يُبَاشِرُ الرَّجُلَ دِرْهَمًا. . . . .

стр. 133

١٣٢ - عَنْ رَجُلٍ، عَنْ. . . . .، عَنِ الشَّعْبِيِّ، عَنِ الْحَارِثِ، عَنْ عَلِيٍّ، أَنّ النَّبِيَّ رَأَى أَبَا بَكْرٍ وَعُمَرَ، فَقَالَ: «هَذَانِ سَيِّدَا كُهُولِ أَهْلِ الْجَنَّةِ مِنَ الأَوَّلِينَ وَالآخِرِينَ إِلا النَّبِيِّينَ وَالْمُرْسَلِينَ، لا تُخْبِرْهُمَا»

стр. 134

١٣٣ - عَنْ شَيْخٍ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ، عَنْ عُمَرَ، قِيلَ لَهُ: يَدْخُلُ الْجِمَاعَ. فَكَرِهَهُ، فَقِيلَ لَهُ: إِنَّكَ رَجُلٌ مُسْتَتِرٌ , أَوَ يَأْتِي آخَرُ انْظُرْ إِلَى عَوْرَةٍ عِنْدِي عَنْ رَجُلٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ: ﴿وَإِذَا قِيلَ انْشُزُوا فَانْشُزُوا﴾ [المجادلة: ١١] , فَقَالَ: خَيْرٌ مَا كَانَ عَنْ رَجُلٍ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنِ التَّمِيمِيِّ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَرَأْتُ وَتَعَلَّمْتُ

стр. 135

١٣٤ - عَنْ شَيْخٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، أَنَّهُ أَقْبَلَ يَتَخَلَّلُ رِجَالَ الْحَاجِّ , وَيَقُولُ: «مَنْ عِنْدَهُ بَعِيرٌ بِبَعِيرَيْنِ» . فَقَالَ رَجُلٌ: لا يَزَالُ فِي النَّاسِ خَيْرٌ مَا دَامَ فِيهِمْ مِثْلُكَ. قَالَ ابْنُ عُمَرَ: «إِنِّي لأَظُنُّكَ عِرَاقِيًّا , وَهَلْ تَدْرِي مَا يَعْلُقُ عَلَيْهِ. . . . .» عَنْ رَجُلٍ، قَالَ: قَالَ الشَّعْبِيُّ: إِذَا رَأَيْتُمُونِي أَقُولُ لِعَبْدِي: أَجْزَاكَ اللَّهُ فَهُوَ حُرٌّ

стр. 136

١٣٥ - عَنْ رَجُلٍ , يُحَدِّثُ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ أَسْمَاءَ بِنْتِ أَبِي بَكْرٍ، أَنّ النَّبِيَّ قَالَ: «يَأَيَّتُهَا الْمُؤْمِنَاتُ مَنْ كَانَ مِنْكُنَّ يُؤْمِنَّ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ فَلا تَرْفَعْ رَأْسَهَا حَتَّى يَرْفَعَ الإِمَامُ مِنْ ضِيقِ ثِيَابِ النَّاسِ» عَنْ رَجُلٍ، عَنْ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ، أَنَّهُ كَتَبَ إِلَى عَامِلِهِ، أَنْ عَاقِبْ عَلَى قَدْرِ الذَّنْبِ وَإِنْ بَلَغَ ذَلِكَ سَوْطًا وَاحِدًا

стр. 137

١٣٦ - عَنْ رَجُلٍ مِنْ أَهْلِ الْكُوفَةِ، قَالَ: اشْتَرَى سَلْمَانُ وَسْقًا مِنْ طَعَامٍ , فَقِيلَ لَهُ: «إِنَّ النَّفْسَ تَطْمَئِنُّ إِذَا أَحْرَزَتْ رِزْقَهَا»

стр. 138

١٣٧ - عَنْ شَيْخٍ مِنْ أَسْلَمَ، أَنَّ رَجُلا أَتَى عَلِيًّا لِيُوَالِيَهُ، فَأَبَى، فَأَتَى ابْنَ عَبَّاسٍ فَوَالاهُ عَنْ رَجُلٍ، عَنْ قَتَادَةَ، قَالَ: ﴿الْبَاقِيَاتُ الصَّالِحَاتُ﴾ [الكهف: ٤٦] . كُلُّ شَيْءٍ أُرِيدَ بِهِ اللَّهُ. وَ ﴿خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ﴾ [البقرة: ١٦٨] . كُلُّ شَيْءٍ نَهَى اللَّهُ عَنْهُ , وَ ﴿النَّعِيمِ﴾ [المائدة: ٦٥] الأَمْنُ وَالصِّحَّةُ عَنْ شَيْخٍ مِنَ الْكُوفِيِّينَ، سَأَلَ إِبْرَاهِيمَ، الْحَجُّ عَلَى الرَّجُلِ أَمْ فِي الْمَحْمَلِ عَلَى الرَّجُلِ

стр. 139

١٣٨ - عَنْ رَجُلٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ، قَالَ: أَوَّلُ مَا نَزَل فِي الْخَمْرِ: ﴿يَسْأَلُونَكَ عَنِ الْخَمْرِ وَالْمَيْسِرِ﴾ [البقرة: ٢١٩] . فَدَعَا عُمَرُ فَقَرَأْتُ عَلَيْهِ ، فَقَالَ: «اللَّهُمَّ مُرْ، فَإِنَّهَا تُذْهِبُ الْمَالَ وَالْعَقْلَ» . فَنَزَلَتْ: ﴿لا تَقْرَبُوا الصَّلاةَ وَأَنْتُمْ سُكَارَى﴾ [النساء: ٤٣] . فَدَعَا عُمَرُ فَقَرَأْتُ عَلَيْهِ، فَقَالَ: «اللَّهُمَّ بَيِّنْ» . فَنَزَلَتْ: ﴿إِنَّمَا الْخَمْرُ وَالْمَيْسِر. إِلَى قَوْلِهِ: فَاجْتَنِبُوهُ﴾ [المائدة: ٩٠] ، ﴿فَهَلْ أَنْتُمْ مُنْتَهُونَ﴾ [المائدة: ٩١] . فَدَعَا عُمَرُ فَقَرَأْتُ عَلَيْهِ، فَقَالَ: «قَدِ انْتَهَيْنَا يَا رَبِّ» عَنْ رَجُلٍ , عَنِ الشَّعْبِيِّ، قَالَ: تَفَرَّقَ النَّاسُ عِنْدَ وَقْعِ هَذَا الأَمْرِ. . . . عُثْمَانُ عَلَى أَرْبَعَةِ أَصْنَافٍ: مُحِبٌّ لِعَلِيٍّ مُبْغِضٌ لِعُثْمَانَ، مُحِبٌّ لِعُثْمَانَ مُبْغِضٌ لِعَلِيٍّ، مُحِبٌّ لَهُمَا كِلاهُمَا، مُبْغِضٌ لَهُمَا كِلاهُمَا قِيلَ: يَا أَبَا عَمْرٍو مِنْ أَيِّ هَذِهِ الأَصْنَافِ أَنَت؟ قَالَ: مُحِبٌّ لَهُمَا جَمِيعًا قَالَ: أَتَى آتٍ عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ بِزَانٍ، فَقَالَ: ارْجُمُوهُ. فَلَمَّا أَخَذُوا الْحِجَارَةَ , قَالَ: لا يَرْمِيهِ أَحَدٌ عَمِلَ مِثْلَ عَمَلِهِ. فَأَلْقَوْا مَا فِي أَيْدِيهِمْ إِلا يَحْيَى بْنَ زَكَرِيَّا عَنْ رَجُلٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ، قَالَ: ﴿وَلا تُلْقُوا بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ﴾ [البقرة: ١٩٥] . قَالَ: تَرْكُ النَّفَقَةِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ مَخَافَةَ الْعَيْلَةِ

стр. 140

١٣٩ - عَنْ غَيْرِ وَاحِدٍ، عَنْ عُمَر، أَنَّهُ كَانَ يَخْرُجُ عَلَى النَّاسِ لا يَسَلُ أَحَدًا إِلا عَنْ . . . . . . . . . قَالَ، وَحَدَّثَنَا عَنْهُ، أَنَّهُ قَالَ: «أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّ اللَّهَ قَدْ فَرَضَ لَكُمْ فَرَائِضَ فَلا تُضَيِّعُوهَا، وَحَدَّ لَكُمْ حُدُودًا فَلا تَعْتَدُوهَا، وَحَرَّمَ مَحَارِمَ فَلا تَنْتَهِكُوهَا، وَسَكَتَ عَنْ أَشْيَاءَ لَمْ يَسْكُتْ عَنْهَا نِسْيَانًا إِلا رَحْمَةً مِنْهُ فَاقْبَلُوهَا»

стр. 141

١٤٠ - قَالَ صَحَابِيٌّ، عَنِ الأَسْوَدِ بْنِ قَيْسٍ، عَنْ أَبِيهِ، أَنَّ عُمَرَ لَمْ يَرَ مَنْ يَتَعَرَّضُ قَضَاءَ رَمَضَانَ بَأْسًا عَنْ بَعْضِ الْحُجَّاجِ، عَنْ شَيْبَةَ , أَنَّهُ كَانَ يُشْرِفُ فَلا يَرَى بِنَا مُشْرِفٌ عَلَى الْكَعْبَةِ إِلا هُدِمَتْ

стр. 142

١٤١ - قَالَ صَحَابِيٌّ، عَنْ عَاصِمِ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ، «أَنَّ النَّبِيَّ قَبَّلَ عُثْمَانَ بْنَ مَظْعُونٍ عِنْدَ مَوْتِهِ» قَالَ كَانَ عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ، إِذَا كَتَبَ إِلَى عُمَّالِهِ فَذَكَرَ زِيَادًا , قَالَ: إِنَّ زِيَادًا صَاحِبَ الْبَصْرَةِ وَلا بِنَسَبِهِ قَالَ بَعْضُ أَصْحَابِنَا، عَنْ بَعْضِ عُلَمَائِنَا، قَالَ: إِذَا كُنْتَ تَصْبِرُ عَلَى بَعْضِهِمْ وَإِنَّمَا هُوَ تَطَوُّعٌ فَلا بَأْسَ أَنْ تُعْطِيَهُمْ مِنْ زَكَاتِكَ

стр. 143

١٤٢ - عَنْ رَجُلٍ، قَالَ: عَنِ ابْنِ الْمُنْكَدِرِ، وَلَمْ أَسْمَعْهُ مِنْهُ، قِيلَ لَهُ: أَبَا عَبْدِ اللَّهِ أَيُّ الأَعْمَالِ أَحَبُّ إِلَيْكَ؟ قَالَ: إِدْخَالُ السُّرُورِ عَلَى الْمُؤْمِنِ قَبْلَ مَمَاتِهِ . قِيلَ: وَمَا بَقِيَ مِمَّا يُسْتَلَذُّ؟ قَالَ: الإِفْضَالُ عَلَى الإِخْوَانِ

стр. 144

١٤٣ - نا مُحَدِّثٌ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، لا يَنْبَغِي الصَّلاةُ عَلَى أَحَدٍ إِلا عَلَى النَّبِيِّ نا. . . . . سُفْيَانُ، عَنْ شَيْخٍ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، عَنِ الْعَدُوِّ عَلَى الْغِطَاءِ أَفْضَلُ أَوْ غَيْرِ الْغِطَاءِ؟ قَالَ: الْغِطَاءُ إِنَّ الرَّجُلَ يَرْجِعُ مَتَى قَالَ. . . . . .

стр. 145

١٤٤ - قَالَ: رُوِيَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، أَنَّهُ قَالَ: «لَوْ أَنَّ حَامِلَ الْعِلْمِ أَخَذَهُ بِحَقِّهِ وَبِمَا يَنْبَغِي لأَحَبَّهُمُ اللَّهُ، وَمَلائِكَتُهُ وَالصَّالِحُونَ وَالنَّاسُ، وَلَكِنَّهُمْ طَلَبُوا بِهِ الدُّنْيَا فَأَبْغَضَهُمُ اللَّهُ، وَهَانُوا عَلَى النَّاسِ»