← Книги сунны

Книги сунны · id 29708

الثاني من حديث سفيان بن عيينة للطائي

على بن حرب الطائى

Полный текст (145 стр.). Показаны 71–110 · переход к 76.

стр. 71

٧٠ - عَنْ عَمْرٍو، عَنْ أَبِي الطُّفَيْلِ، عَنْ حُذَيْفَةَ بْنِ أُسَيْدٍ الْغِفَارِيِّ بْنِ أَبِي سُرَيْحَةَ، يَبْلُغُ بِهِ , عَنِ النَّبِيِّ: " يَدْخُلُ الْمَلَكُ عَلَى النِّطْفَةِ بَعْدَمَا تَسْتَقِرُّ فِي الرَّحِمِ بِأَرْبَعِينَ أَوْ خَمْسٍ وَأَرْبَعِينَ لَيْلَةً، فَيَقُولُ: أَيْ رَبِّ شَقِيٌّ أَمْ سَعِيدٌ؟ فَيَقُولُ اللَّهُ، وَيَكْتُبُ، ثُمَّ يَقُولُ: أَيْ رَبِّ أَذَكَرٌ أَمْ أُنْثَى؟ فَيَقُولُ اللَّهُ، وَيَكْتُبُ، ثُمَّ يَكْتُبُ رِزْقَهُ وَأَجَلَهُ وَعَمَلَهُ وَأَثَرَهُ، ثُمَّ تُطْوَى الصُّحُفُ فَلا يُزَادُ فِيهَا وَلا يُنْتَقَصُ "

стр. 72

٧١ - عَنْ عَمْرٍو، عَنْ سَعِيدٍ بْنِ الْمُسَيَّبِ، يَقُولُ: سَمِعْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ , يَقُولُ لَنَا: كُنَّا عِنْدَ النَّبِيِّ فَأَتَى الْخَلاءَ، وَإِنَّهُ رَجَعَ فَأَتَى بِطَعَامٍ , فَقِيلَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ أَلا تَتَوَضَّأُ؟ قَالَ: «لَمْ أُصَلِّ فَأَتَوَضَّأَ»

стр. 73

٧٢ - عَنْ عَمْرٍو، سَمِعَ يَزِيدَ بْنَ جُعْدُبَةَ، يُحَدِّثُ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مِخْرَاقٍ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ، يَبْلُغُ بِهِ النَّبِيَّ، قَالَ: «إِنَّ اللَّهَ خَلَقَ رِيحًا فِي الْجَنَّةِ بَعْدَ الرِّيحِ بِسَبْعِ سِنِينَ، مِنْ دُونِهَا بَابٌ مُغْلَقٌ يَأْتِيكُمُ الرُّوحُ مِنْ خِلالِ ذَلِكَ الْبَابِ، لَوْ فُتِحَ لأَذْرَتْ مَا بَيْنَ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ مِنْ شَيْءٍ، هِيَ عِنْدَ اللَّهِ الأَزْيَبُ وَهِيَ عِنْدَكُمُ الْجَنُوبُ»

стр. 74

٧٣ - عَنْ عَمْرٍو، عَنْ عُرْوَةَ بْنِ عَامِرٍ، عَنْ عُبَيْدِ بْنِ رِفَاعَةَ، قَالَ: قَالَتْ أَسْمَاءُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّ بَنِيَّ تُصِيبُهُمُ الْعَيْنُ فَأَسْتَرْقِي لَهُمْ، قَالَ: «نَعَمْ، فَلَوْ كَانَ شَيْءٌ سَابِقُ الْقَدَرِ سَبَقَتْهُ الْعَيْنُ»

стр. 75

٧٤ - عَنْ عَمْرٍو، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بَابَاهْ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ: «كَأَنِّي أَرَاكُمْ بِالْكَوْمِ جَاثِينَ دُونَ جَهَنَّمَ»

стр. 76

٧٥ - عَنْ عَمْرٍو، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ، مَوْلَى ابْنِ عَبَّاسٍ، أَنَّ ابْنَ عَبَّاسٍ كَانَ يَبِيعُ الثَّمَرَ مِنْ غُلامِهِ قَبْلَ أَنْ يَبْدُوَ إِصْلاحُهُ، وَيَقُولُ: «لَيْسَ بَيْنَ الْعَبْدِ وَبَيْنَ سَيِّدِهِ رِبًا»

стр. 77

٧٦ - عَنْ عَمْرٍو، عَنِ ابْنِ أُذَيْنَةَ، سَمِعْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ يَقُولُ: «لَيْسَ الْعَنْبَرُ بِرِكَازٍ إِنَّمَا هُوَ شَيْءٌ دَسَرَهُ الْبَحْرُ»

стр. 78

٧٧ - عَنْ عَمْرٍو، عَنْ يُوسُفَ بْنِ مَاهِكٍ، أَنَّ مُعَاذًا وَجَدَ أَهْلَ مَكَّةَ يَجْمَعُونَ فِي الْحِجْرِ، فَقَالَ: «لا تُصَلُّوا الْجُمُعَةَ حَتَّى تَفِيءَ الْكَعْبَةُ مِنْ وَجْهِهَا» . قَالَ سُفْيَانُ: كَانَ النَّبِيُّ تَرَكَهُ يُفَقِّهُ أَهْلَ مَكَّةَ

стр. 79

٧٨ - عَنْ عَمْرٍو، سَمِعَ عَطَاءَ بْنَ يَسَارٍ، يَقُولُ: سَمِعْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ، يَقُولُ: «إِذَا أُقِيمَتِ الصَّلاةُ فَلا صَلاةَ إِلا الْمَكْتُوبَةُ»

стр. 80

٧٩ - عَنْ عَمْرٍو، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، قَالَ: «مَنْ شَكَّ فِي صَلاتِهِ، فَلَمْ يَدْرِ أَثَلاثا صَلَّى أَمْ أَرْبَعًا، فَلْيَتَحَرَّ أَصْوَبَ ذَلِكَ فِي نَفْسِهِ، ثُمَّ لِيَسْجُدْ سَجْدَتَيْنِ وَهُوَ جَالِسٌ»

стр. 81

٨٠ - عَنْ عَمْرٍو، سَمِعَ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ، يَقُولُ: قَالَ عَلِيٌّ: «قَدْ ظَلَمَ مَنْ مَنَعَ بَنِي الأُمِّ نَصِيبَهُمْ مِنَ الدِّيَةِ»

стр. 82

٨١ - عَنْ عَمْرٍو، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، أَنَّ سَعْدَ بْنَ عُبَادَةَ قَسَّمَ مَالَهُ بَيْنَ وَلَدِهِ، وَأَتَى الشَّامَ فَمَاتَ , فَوُلِدَ لَهُ وَلَدٌ بَعْدَ وَفَاتِهِ، فَجَاءَ أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ إِلَى ابْنِهِ قَيْسِ بْنِ سَعْدٍ، فَقَالا: «إِنَّ سَعْدًا تُوُفِّيَ وَلَمْ يَدْرِ مَا هُوَ كَائِنٌ وَإِنَّا نَرَى أَنْ تَرُدُّوا عَلَى هَذَا الْغُلامِ نَصِيبَهُ» . فَقَالَ: لَكِنِّي لَسْتُ بِمُغَيِّرٍ شَيْئًا صَنَعَهُ سَعْدٌ وَلَكِنْ نَصِيبِي لَهُ

стр. 83

٨٢ - عَنْ عَمْرٍو، عَنْ سَالِمِ بْنِ شَوَّالٍ، عَنْ أُمِّ حَبِيبَةَ، قَالَتْ: «كُنَّا نُغَلِّسُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ مِنْ جَمْعٍ إِلَى مِنًى»

стр. 84

٨٣ - عَنْ عَمْرٍو، سَمِعَ عَبْدِ اللَّهِ بْنَ صَفْوَانَ، يُخْبِرُ عَنْ يَزِيدَ بْنِ شَيْبَانَ، قَالَ: أَتَانَا ابْنُ مِرْبَعٍ الأَنْصَارِيُّ، فَقَالَ: إِنِّي رَسُولُ رَسُولِ اللَّهِ إِلَيْكُمْ، يَقُولُ: «كُونُوا عَلَى مَشَاعِرِكُمْ فَإِنَّكُمْ عَلَى إِرْثٍ مِنْ إِرْثِ إِبْرَاهِيمَ» . مَكَانًا بَعِيدًا تَبَاعَدَهُ عَمْرٌو فِي الْمَوْقِفِ

стр. 85

٨٤ - عَنْ عَمْرِو بْنِ سَعِيدٍ، نا يَحْيَى , مَوْلَى بَنِي عَفْرَاءَ، يَقُولُ: قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ «إِنَّمَا الإِيلاءُ الَّذِي يَحْلِفُ أَلا يَأْتِيَ أَهْلَهُ أَبَدًا»

стр. 86

٨٥ - عَنْ عَمْرٍو، عَنْ مُسْلِمِ بْنِ يَسَارٍ، أَنَّهُ سَأَلَ ابْنَ عُمَرَ " أَكَانَ عُمَرُ يُعَشِّرُ الْمُسْلِمِينَ؟ قَالَ: لا "

стр. 87

٨٦ - عَنْ عَمْرٍو، عَنْ ثَابِتٍ، سَمِعَ ابْنَ عَبَّاسٍ يَقْرَءُوهَا بِالسِّينِ ٠ السِّرَاطِ الْمُسْتَقِيمِ

стр. 88

٨٧ - عَنْ عَمْرٍو , عَنْ عَوْسَجَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، «أَنَّ رَجُلا مَاتَ عَلَى عَهْدِ النَّبِيِّ وَلَمْ يَتْرُكْ وَارِثًا إِلا عَبْدًا هُوَ أَعْتَقَهُ , فَأَعْطَاهُ النَّبِيُّ مِيرَاثَهُ»

стр. 89

٨٨ - عَنْ عَمْرٍو، عَنْ عَمْرِو بْنِ أَوْسٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو , قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ: «أَحَبُّ الصِّيَامَ إِلَى اللَّهِ صِيَامُ دَاوُدَ , وَأَحَبُّ الصَّلاةِ إِلَى اللَّهِ صَلاةُ دَاوُدَ كَانَ يَنَامُ نِصْفَ اللَّيْلِ وَيَقُومُ ثُلُثَهُ , وَيَنَامُ سُدُسَهُ، وَكَانَ يَصُومُ يَوْمًا وَيُفْطِرُ يَوْمًا» عَنْ عَمْرٍو، اشْتَرَى نَافِعُ بْنُ عَبْدِ الْحَارِثِ مِنْ صَفْوَانَ بْنِ أُمَيَّةَ دَارَ السِّجْنِ لِعُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ بِأَرْبَعَةِ آلافٍ إِنْ رَضِيَ عُمَرُ فَالْبَيْعُ لَهُ وَإِلا فَلِصَفْوَانَ أَرْبَعَةُ آلافٍ

стр. 90

٨٩ - عَنْ عَمْرٍو، قَالَ: لَمَّا قَدِمَ عِكْرِمَةُ بْنُ أَبِي جَهْلٍ الْمَدِينَةَ اجْتَمَعَ النَّاسُ فَجَعَلُوا , يَقُولُونَ: هَذَا ابْنُ أَبِي جَهْلٍ، هَذَا ابْنُ أَبِي جَهْلٍ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ: «لا تُؤْذُوا الأَحْيَاءَ بِسَبٍّ بِالأَمْوَاتِ» عَنْ عَمْرٍو , قَالَ: لَيْسَ فِي صَدَقَةِ عُمَرَ إِلا شَهِدَ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ أَرْقَمَ. . . . وَكَتَبَ

стр. 91

٩٠ - عَنْ عَمْرٍو أَنَّ عُمَرَ أَوْصَى إِلَى حَفْصَةَ ابْنَتِهِ فِي صَدَقَتِهِ مَا عَاشَتْ , فَإِذَا مَاتَتْ فَهُوَ إِلَى ذِي الرَّأْيِ مِنْ أَهْلِهَا

стр. 92

٩١ - عَنْ عَمْرٍو، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ: «أَيُّمَا مِيرَاثٍ مِنْ مِيرَاثِ الْجَاهِلِيَّةِ اقْتُسِمَ فِي الْجَاهِلِيَّةِ فَهُوَ عَلَى قِسْمَةِ الْجَاهِلِيَّةِ , وَمَا أَدْرَكَ الإِسْلامَ فَهُوَ عَلَى قِسْمَةِ الإِسْلامِ»

стр. 93

٩٢ - عَنْ عَمْرٍو، قَالَ: قَالَ أَبُو بَكْرٍ «اسْتَحُوا مِنَ اللَّهِ فَإِنِّي لأَدْخُلُ الْكَنِيفَ فَأُغَطِّي عَوْرَتِي حَيَاءً مِنَ اللَّهِ» عَنْ عَمْرٍو، أَخْبَرَهُ رَجُلٌ قَصَّرَ مِنْ شَعْرِ ابْنِ عَبَّاسٍ , فَقَالَ: «ابْدَأْ بِالشِّقِّ الأَيْمَنِ»

стр. 94

٩٣ - عَنْ عَمْرٍو , أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ قَالَ لِلْمُطَّلِبِ بْنِ حَنْطَبٍ «هِيَ وَاحِدَةٌ يَعْنِي الْبَتَّةَ»

стр. 95

٩٤ - عَنْ رَجُلٍ , عَنْ أَبِي الضُّحَى , أَتَى رَجُلٌ ابْنَ عُمَرَ، فَقَالَ: إِنِّي قَتَلْتُ. فَقَرَأَ عَلَيْهِ: " ﴿وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُتَعَمِّدًا فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ﴾ [النساء: ٩٣] . ثُمَّ قَالَ: انْظُرْ مَنْ قَتَلْتَ "

стр. 96

٩٥ - عَنْ عَمْرٍو، أَنَّ نَبِيَّ اللَّهِ , قَالَ: «مَنْ قَتَلَ مُعَاهِدًا بِغَيْرِ حِلِّهِ حَرَّمَ اللَّهُ عَلَيْهِ الْجَنَّةَ أَنْ يَجِدَ رِيحَهَا»

стр. 97

٩٦ - عَنْ رَجُلٍ , قَدْ سَمَّاهُ , عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ سُوَيْدٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ، قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ: «إِذْنُكَ أَنْ تَرْفَعَ الْحِجَابَ وَتَسْمَعُ سَوَادِي حَتَّى أَنْهَاكَ» . قَالَ سُفْيَانُ: سَوَادِي سِرِّي عَنْ رَجُلٍ، عَنِ الْحَسَنِ، قَالَ: الْقَوْسُ بِمَنْزِلَةِ الرِّدَاءِ

стр. 98

٩٧ - عَنْ عَمْرٍو، قَالَ: كَتَبَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ إِلَى بَعْضِ عُمَّالِهِ: «انْصُرْ فُلانًا فَشَاوِرْهُ وَلا تُقَدِّمْهُ , وَانْصُرْ فُلانًا فَقَدِّمْهُ وَلا تُشَاوِرْهُ» . فَذَكَرَ ذَلِكَ مِنَ الْحَرْبِ عَنْ رَجُلٍ، أَنَّ الْحَسَنَ، قَالَ: الشَّفَاعَةُ يَجْرِي أَجْرُهَا كُلَّمَا جَرَتْ مَنْفَعَتُهَا

стр. 99

٩٨ - عَنْ رَجُلٍ , حَدَّثَهُ، عَنِ ابْنِ عُثْمَانَ النَّهْدِيِّ، عَنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ، قَالَ: «فِي الْمَعَارِيضِ مَنْدُوحَةٌ عَنِ الْكَذِبِ» عَنْ بَعْضِ أَهْلِ الْعِلْمِ , قَالَ: أَعْظَمُ أَخْلاقِ الدِّينِ الزُّهْدُ فِي الدُّنْيَا ، وَأَوْسَطُهَا دَنَاءَةُ حُبِّ الْمَالِ وَالشَّرَفِ، وَحُبُّ الْمَالُ وَالشَّرَفِ حُبُّ الْمَحَارِمِ , وَمِنَ الْمَحَارِمِ بُغْضُ اللَّهِ وَقَالَ قَالَ الْحَسَنُ لا تَقُولَنَّ لِلْمُؤْمِنِ جَزَّ فَإِنَّمَا الْجَزُّ مَنْ يَمُرُّ مَنْ عَلَى الْمَارِّ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِهِ , عَنِ الْحَسَنِ , ,أَنَّهُ كَانَ لَهُ يَوْمُ لَحْمٍ بِنِصْفِ دِرْهَمٍ مَدَى قَدْرِهِ فِي كُلِّ يَوْمٍ عَنْ رَجُلٍ، عَنْ عَطَاءٍ، لَمْ يَرَ نَاسًا بِالْحَرَمِ أَنْ يَكُونَ جَنَّةً فِي كَرْبٍ أَنَّ إِبْرَاهِيمَ كَرِهَ ثَلاثَةً الْبُسْرَ وَالتَّمْرَ وَالزَّبِيبَ وَالتَّمْرَ أَنَّ الشَّعْبِيَّ، وَإِبْرَاهِيمَ، كَانَا يَخْرُجَانِ فِي مَلاحِفَ مُشْبَعَةٍ قَالَ: كَانَ الشَّعْبِيُّ، يَقُولُ: إِذَا صَلَّى الرَّجُلُ وَحْدَهُ أَيَّامَ التَّشْرِيقِ كَبَّرَ

стр. 100

٩٩ - عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بِشْرٍ الْخَثْعَمِيِّ , عَنْ رَجُلٍ مِنْ قَوْمِهِ , أَنَّ رَجُلا سَقَطَتْ عَلَيْهِ جَرَّةٌ مِنْ دَيْرٍ بِالْكُوفَةِ فَأَتَى بِهَا عَلِيًّا , فَقَالَ: " أَقْسِمْهُ أَخْمَاسًا. ثُمَّ قَالَ: خُذْ مِنْهَا أَرْبَعَةً وَدَعْ وَاحِدًا. ثُمَّ قَالَ: فِي حَيِّكَ فُقَرَاءُ أَوْ مَسَاكِينُ؟ قَالَ: نَعَمْ , قَالَ: خُذْهَا فَاقْسِمْهَا فِيهِمْ "

стр. 101

١٠٠ - عَنِ ابْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يَسَارٍ الْجُهَنِيِّ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: أَعَانَ عَلِيٌّ جَعْدَةَ بِسَبْعِمِائَةِ دِرْهَمٍ مِنْ عَطَائِهِ فِي خَادِمٍ , فَقَالَ لَهُ: " اشْتَرَيْتُ خَادِمًا. قَالَ: كُنْتُ مُعْتَكِفًا . قَالَ: وَمَا عَلَيْكَ لَوْ فَعَلْتُ " عَنْ حُمَيْدِ بْنِ حِبَّانَ، عَنْ أَبِي سَالِمِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ , إِذَا اسْتَلَمَ الْحَجَرَ وَضَعَ يَدَهُ , قَالَ سُفْيَانُ: وَأَوْمَأَ. . . . . . أَوْ خَدَّهُ الأَيْمَنَ , شَكَّ سُفْيَانُ

стр. 102

١٠١ - عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ، أَنَّ عَلِيًّا , قَالَ: «إِنَّمَا الْحَبْسُ حَتَّى يَتَبَيَّنَ الإِمَامُ، فَمَا حُبِسَ بَعْدَ ذَلِكَ فَهُوَ جَوْرٌ» عَنْ أَبِي حُصَيْنٍ , عَنْ مُسْلِمٍ، أَنَّهُ سَأَلَ شُرَيْحًا , وَمَسْرُوقًا , وَعَبْدَ اللَّهِ بْنَ زَيْدٍ , وَالْحَكَمَ عَنْ بَيْعِ الْمُصْحَفِ، فَقَالُوا: لا نَأْمُرُكَ أَنْ تَأْخُذَ لِكِتَابِ اللَّهِ ثَمَنًا

стр. 103

١٠٢ - عَنْ بَيَانٍ، عَنِ الشَّعْبِيِّ , أَنَّ عُمَرَ كَانَ يَتَوَضَّأُ مَرَّتَيْنِ مَرَّتَيْنِ

стр. 104

١٠٣ - عَنْ عَمْرِو بْنِ مَيْمُونٍ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ يَسَارٍ , أَنَّ عَائِشَةَ، قَالَتْ لَهُ: «ادْخُلْ عَلَيَّ فَإِنَّكَ عَبْدٌ مَا بَقِيَ عَلَيْكَ دِرْهَمٌ عَلَيْكَ دِرْهَمٌ»

стр. 105

١٠٤ - عَنْ عَاصِمِ بْنِ كُلَيْبٍ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: قَدِمَ عَلَى عَلِيٍّ مَالٌ مُحَمَّد مِنْ أَصْبَهَانَ، فَقَسَّمَهُ عَلَى سَبْعَةِ أَسْهُمٍ، فَوَجَدَ فِيهِ رَغِيفًا فَكَسَرَهُ عَلَى سَبْعَةٍ وَجَعَلَ عَلَى كُلِّ قِسْمٍ مِنْهَا كِسْرَةً، ثُمَّ دَعَا أُمَرَاءَ الأَشْيَاعِ , فَأَقْرَعَ بَيْنَهُمْ لِيَنْظُرَ أَيُّهُمْ يُعْطِي أَوَّلا

стр. 106

١٠٥ - عَنْ إِسْمَاعِيلَ النَّهْدِيِّ، قَالَ: سَمِعْتُ ابْنَ عُمَرَ، يَقُولُ لأَصْحَابِهِ: «لا ضَمَانَ إِنْ صَلَّوْا» . قَالَ: لَوْ كُنْتَ سَتَصْنَعُ إِلَيَّ. . . . , قُلْتُ: يَعْنِي بَيْنَ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ " قَالَ سَأَلْتُ عَبْدَ الْعَزِيزِ بْنَ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ حِينَ قَدِمَ عَلَيْنَا: كَمْ أَتَى عَلَى عُمَرَ؟ قَالَ: مَاتَ وَلَمْ يُتِمَّ أَرْبَعِينَ سَنَةً وَذَكَرَ أَشْيَاءَ مِنْ. . . . . قَالَ: وَقَالَ يُجَاهِدُ أَبِينَا وَيُعَلِّمُهُ فَمَا بَرِحْنَا عَنْهُ يُعَلِّمُنَا مِنْهُ , وَقَالَ إِسْحَاقُ بْنُ مَنْصُورٍ: إِنَّ كَاتِبًا يُعَلِّمُنَا عِنْدَهُمْ تَلامِيذُهُ

стр. 107

١٠٦ - عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عُقْبَةَ، عَنْ كُرَيْبٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، عَنْ أُسَامَةَ , أَنّ النَّبِيَّ نَزَلَ فَبَالَ , فَأَتَيْتُهُ بِمَاءٍ , وَقُلْتُ لَهُ: الصَّلاةَ . فَقَالَ: «الصَّلاةُ أَمَامَكَ»

стр. 108

١٠٧ - عَنْ عُثْمَانَ بْنِ حَكِيمٍ، عَنْ عِكْرِمَةَ، أَنَّ ابْنَ عَبَّاسٍ، كَرِهَ أَنْ يُصَلِّيَ عَلَى أَحَدٍ غَيْرِ النَّبِيِّ عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي هِنْدَ، أَرْسَلَهُ أَبُوهُ إِلَى سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ، يَسَلُهُ عَنْ رَجُلٍ عَطَسَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ وَالإِمَامُ يَخْطُبُ، فَشَمَّتَهُ آخَرُ , فَقَالَ سَعِيدُ بْنُ الْمُسَيَّبِ «لا يَعُودُ»

стр. 109

١٠٨ - عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ الْهَجَرِيِّ، عَنْ أَبِي الأَحْوَصِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ، قَالَ: " هَذَا الْقُرْآنُ مَأْدُبَةُ اللَّهِ فَتَعَلَّمُوا مِنْ مَأْدُبَتِهِ مَا اسْتَطَعْتُمْ، إِنَّ هَذَا الْقُرْآنَ هُوَ حَبْلُ اللَّهِ الَّذِي أَمَرَ بِهِ، وَهُوَ الْبَدْرُ السَّاطِعُ , وَالشِّفَاءُ النَّافِعُ , عِصْمَةٌ لِمَنِ اعْتَصَمَ بِهِ , وَنَجَاةٌ لِمَنْ تَمَسَّكَ بِهِ , لا يَعْوَجُّ فَيُقَوَّمُ وَلا يَزِيغُ فَيُسْتَعْتَبُ، وَلا تَنْقَضِي عَجَائِبُهُ , اتْلُوهُ فَإِنَّ اللَّهَ يَأْجُرُكُمْ عَلَى تِلاوَتِهِ عَشْرَ حَسَنَاتٍ لا أَقُولُ: «الم» وَلَكِنِ الأَلِفُ عَشْرٌ وَاللامُ عَشْرٌ وَالْمِيمُ عَشْرٌ "

стр. 110

١٠٩ - عَنْ إِبْرَاهِيمَ الْمَكِّيِّ , عَنْ فُلانِ بْنِ بَهْمَانَ , يَبْلُغُ بِهِ النَّبِيَّ , قَالَ: «تُدْفَنُ الأَجْسَادُ حَيْثُ تُقْبَضُ الأَرْوَاحُ» عَنِ ابْنِ خُثَيْمٍ , قَالَ: قَالَ مُجَاهِدٌ: إِذَا رَمَيْتَ الْجِمَارَ فَمِدَّ يَدَكَ
следующие страницы →