← Улюм аль-хадис

Улюм аль-хадис · id 29878

مقدمة ابن الصلاح ومحاسن الاصطلاح

سراج الدين البلقيني

Полный текст (952 стр.). Показаны 911–950 · переход к 916.

стр. 911

_________ النوع الثامن: معرفة المقطوع (١٩٦ - ٢٠١) ٢. هو ما جاء عن التابعين موقوفا عليهم من أقوالهم وأفعالهم ١٩٦. وفي جامع الخطيب أنه يلزم كَتْبُ المقاطع الموقوفات على التابعين والنظر فيها. ليُتخيَّر من أقوالهم ولا يُشَذ عن مذاهبهم. وأسند من طريق جعفر بن محمد عن أبيه عن جده عن النبي ﷺ ، قال: " ما جاء عن الله فهو فريضة، وما جاء عني فهو حتم كالفريضة، وما جاء عن أصحابي فهو سنة، وما جاء عن أتباعهم فهو أثر، وما جاء عن مَن دونهم فهو بدعة " ١٩٦. تفريعات: ١ - قول الصحابي: كنا نفعل كذا، أو: كنا نقول كذا؛ إن لم يُضفه إلى زمان رسول الله ﷺ فهو من قبيل الموقوف. وإن أضافه فهو من قبيل المرفوع. ومن هذا القبيل قول الصحابي: كنا لا نرى بأسًا بكذا، ورسول الله ﷺ فينا، أو: كان يقال كذا وكذا على عهده، أو: كانوا يفعلون ذلك في حياته: ١٩٦ ٢. ٢ - قول الصحابي: أُمِرنا بكذا، أو نُهينا عن كذا؛ من نوع المرفوع؛ لأن مطلق ذلك ينصرف بظاهره إلى من إليه الأمر والنهي، وهو رسول الله ﷺ . وكذلك قول الصحابي: من السنة كذا، وسائر ما جانَس ذلك، فالأصح أنه مسند مرفوع ١٩٨. وأما مثل قول الصحابي: لا تَلبِسُوا علينا سُنة نبينا، وقوله: أصبتَ السنة، وقوله: سنة أبي القاسم، فهذه الألفاظ في حكم قوله: من السنة. وبعضها أقرب من بعض ١٩٩. ٣ - حكم تفاسير الصحابة ٢٠٠. ٤ - من قبيل المرفوع، الأحاديث التي قيل في أسانيدها عند ذكر الصحابي: يرفع الحديث، أو: يبلغ به، أو: يَنْمِيه، أو: رواية: ٢٠٠. وإذا قال الراوي عن التابعي: يرفع الحديث أو يبلغ به؛ فذلك أيضا مرفوع، لكنه مرفوع مرسل: ٢٠١. النوع التاسع: معرفة المرسَل (٢٠١ - ٢١٢) ٢. صورتُه التي لا خلاف فيها: حديث التابع الكبير الذي لقي جماعة من الصحابة وجالسهم، إذا قال: قال رسول الله ﷺ . والمشهور التسوية بين التابعين ٢٠٣ ٢. وله صور اختلف فيها ٢٠٤ ٢ - ٢٠٦ ٢.

стр. 912

_________ حكم المرسل حكمُ الحديث الضعيف إلا أن يصح مخرجه بمجيئه من وجه آخر ٢٠٧ ٢. تحرير مذهب الإمام الشافعي في الحديث المرسل، واحتجاجه بمراسيل سعيد بن المسيب؛ إذ سُبِرتْ كلها فوجد ما يدل على تسديده، قيود الاحتجاج بمراسيل كبار التابعين ٢٠٧ - ٢١٠. مذهب جماهير الحفاظ، والفقهاء الأئمة، في الاحتجاج بالحديث المرسل ٢١١ ٢. النوع العاشر: معرفة المنقطع (٢١٣ - ٢١٥) ٢. فيه، وفي الفرق بينه وبين المرسل مذاهب، منها أن المنقطع هو الإسناد الذي فيه، قبل الموصول إلى التابعي، راوٍ لم يسمع من الذي فوقه، والساقط بينهما غير مذكور، لا معينا ولا مبهما. ومنه الإسناد الذي ذُكر فيه بعض رواته بلفظ مبهم. مثال الأول، ومثال الثاني ٢١٣ ٢. ومنها أن المرسل مخصوص بالتابعين، والمنقطع شامل له ولغيره، فهو كل ما لا يتصل إسناده. ومنها أن المنقطع مثل المرسل، إلا أن أكثر ما يوصف بالإرسال ما رواه التابعي عن النبي ﷺ ، وأكثر ما يوصف بالانقطاع، ما رواه مَن دون التابعين عن الصحابة ٢١٤ ٢ - ٢١٥ ٢. النوع الحادي عشر: معرفة المُعضَل (٢١٦ - ٢٢٩) ٢. هو لقب لنوع من المنقطع، فكل معضَل منقطع وليس كل منقطع معضَلا. وهو ما سقط من إسناده اثنان فصاعدا .. وأصحاب الحديث يقولون: أعضله فهو معضَل، وهو اصحلاط مشكل من [حيث] (ت. ع) اللغة ٢١٦ ٢. قول المصنفين من الفقهاء وغيرهم: قال رسول الله ﷺ كذا، من قبيل المعضَل. وكذلك إذا روى التابع عن التابع حديثا موقوفا عليه ٢١٩ ٢. تفريعات: ١ - الإسناد المعنعن، وحكمه ٢٢٠. ٢ - قول الراوي: إن فلانا قال كذا وكذا، هل هو بمنزلة " عن "؟ ٢١٩ - ٢٢٢ ٢. ٣ - إطلاق " أبي بكر الشافعي الصيرفي " القول بأن " كل من عُلِمَ له سماعٌ من إنسان فحدث عنه، فهو على السماع حتى يُعلم أنه لم يسمع منه، وكل من عُلِمَ له لقاءُ إنسان فحدث عنه، فحكمُه هذا الحكم " إنما قال هذا، على إطلاقه، فيمن لم يظهر تدليسه. ومن الحجة في ذلك وفي سائر الباب، أنه لو لم يكن قد سمعه منه، لكان إطلاقه الرواية عنه - من غير ذكر الواسطة بينهما - مدلسا، والظاهر السلامة من وصف التدليس ٢٢٣ ٢. Q ( ت. ع): قلت: في الأصل: " حديث "، وهو تصحيف. والله أعلم بالصواب.

стр. 913

_________ ٤ - التعليق الذي يذكره " أبو عبدالله الحميدي، صاحب الجمع البين الصحيحين " وغيره من المغاربة في أحاديث من (صحيح البخاري) قطع إسنادها - وقد استعمله الدارقطني من قبل - صورته صورة الانقطاع وليس حكمُه حكمَه. وبيان ذلك ٢٢٦ ٢. ٥ - حكم الحديث الذي رواه بعض الثقاتِ مُرسَلا، وبعضهم متصلا، ويلتحق به ما إذا كان الذي وصله في وقت هو الذي أرسله في وقت آخر، وهكذا إذا رفع بعضهم الحديث، ووقفه بعضهم على صحابي، لو رفعه واحد في وقت، ووقفه في وقت آخر ٢٢٨ - ٢٢٩. النوع الثاني عشر: معرفة التدليس وحكم المدلس (٢٣٠ - ٢٣٦) ٢. التدليس قسمان: تدليس الإسناد، وتدليس الشيوخ ٢٣٠ - ٢٣١ ٢. لا يُعترض عليه بقول الحاكم: التدليس ستة أقسام، وبيان أن الأقسام الستة الذي ذكرها الحاكم، داخلة تحت القسمين اللذين ذكرَهما ابن الصلاح ٢٣٢ - ٢٣٣. الأول مكروه جدا، ذمه أكثر العلماء، وكان شعبة من أشدهم ذما له ٢٣٣ ٢. الاختلاف في قبول رواية من عُرِف بهذا التدليس، في الإسناد ٢٣٥. وأما تدليس الشيوخ فأمره أخف، ويختلف الحال في كراهته بحسب الغرض الحامل عليه ٢٣٥ ٢. النوع الثالث عشر: معرفة الشاذِّ (٢٣٧ - ٢٤٣) ٢. ليس الشاذ أن يروي الثقة ما لا يروي غيره، إنما الشاذ أن يروي الثقة حديثا يخالف ما روى الناس. وصفُ انفراد الثقة بالشذوذ، يشكل بما انفرد به العدل الحافظ الضابط، كحديث " إنما الأعمال بالنيات ": تفرد به عمر ﵁، عن رسول الله ﷺ . ثم تفرد به عن عمر علقمةُ بن وقاص، ثم تفرد به عن علقمة، محمد بن إبراهيم التيمي، ثم عنه يحيى بنُ سعيد، على ما هو الصحيح عند أهل الحديث. تخريج الحديث، من غير طريق يحيى عن محمد بن إبراهيم عن علقمة عن عمر، عن النبي ﷺ ، والنظر في عللها ٢٣٨ - ٢٣٩. أمثلة أخرى لأحاديث تفرد بها ثقات، مُخرجَةٌ في (الصحيحين) مع أنه ليس لها إلا إسناد واحد ٢٤١ ٢. حكم ما انفرد به الراوي مخالفا لما رواه الثقات ٢٤٣.

стр. 914

_________ النوع الرابع عشر: معرفة المنكر من الحديث (٢٤٤ - ٢٤٦) ٢. هو قسمان كالشاذ، فإنه بمعناه: المنفرد المخالف لما رواه الثقات، والفرد الذي ليس في راويه من الثقة والإتقان ما يُحتمل معه تفرده. مثال لكل من القسمين للحديث الشاذ ٢٤٥ ٢ - ٢٤٦ ٢. النوع الخامس عشر: معرفة الاعتبار والمتابعات والشواهد (٢٤٧ - ٢٤٩) ٢. طريق الاعتبار في الأخبار، مثاله أن يروي حماد بن سلمة حديثا لم يُتابَع عليه، عن أيوب السختياني عن ابن سيرين عن أبي هريرة؛ فينظر هل رَوَى ذلك الحديثَ بعينه عن أيوب، غيرُ حماد؟ فهذه هي المتابعة التامة، فإن لم يروه غيره عن أيوب ولكن رواه بعضهم عن ابن سيرين أو عن أبي هريرة، أو رواه غير أبي هريرة عن رسول الله ﷺ ؛ فذلك قد يطلق عليه اسمُ المتابعة، ولكنها قاصرة عن الأولى، ويجوز أن تسمى أيضا بالشاهد. فإن لم يُرو ذلك الحديث أصلاً، لكن رُوي حديث آخر بمعناه، فذلك الشاهدُ من غير متابعة، وإلا فقد تحقق فيه التفرد المطلق. وقد يدخل في الباب رواية من لا يُحتج بحديثه وحده، ولذلك قالوا في الضعفاء: فلان يُعتَبَر به، وفلان لا يُعتبر به ٢٤٨ ٢. النوع السادس عشر: زيادات الثقات وحكمها (٢٥٠ - ٢٥٦) ٢. مذهب الجمهور من الفقهاء وأصحاب الحديث - فيما حكاه الخطيب - أن الزيادة من الثقة مقبولة ٢٥٠. وفيه نظر، بيانه في تقسيم ما ينفرد به الثقة، إلى ثلاثة أقسام: ١ - أن يقع مخالفا منافيا لما رواه سائر الثقات، فهذا حُكمُه الرد كما سبق في نوع الشاذ. ٢ - ألا يكون فيه منافاة ومخالفة أصلا لما رواه غيره، فهذا مقبول. ٣ - ما يقع بين هاتين المرتبتين، أمثلة منه ٢٥١ - ٢٥٥ وأما زيادة الوصل مع الإرسال فبينهما نحو ما ذكرنا. ويزداد ذلك بأن الإرسال نوعُ قدح ٍ في الحديث ٢٥٥ والقول بأن الإرسال زيادة علم، مُعَارَض بأن الإرسال نقص في الحفظ فتبين أن زيادة العلم مع من أسند ٢٥٦.

стр. 915

_________ النوع السابع عشر: معرفة الأفراد (٢٥٧ - ٢٥٨) ٢. من الأفراد ما ينفرد به واحد عن كل أحد، وقد سبقت أقسامه وأحكامه. ومنها ما هو فرد بالنسبة - وحكمه قريب من حكم الأول - مثل ما يقال فيه: هذا حديث تفرد به أهل مكة، أو: تفرد به أهل الشام، أو أهل الكوفة أو أهل خراسان، أو: لم يروه عن فلان غيرُ فلان وإن كان مرويا من وجوه عن غير فلان، أو: تفرد به البصريون عن المدنيين ... وما أشبه ذلك. وليس في شيء من هذا ما يقتضي الحكم بضعف الحديث، إلا أن يطلق قائل: تفرد به أهل مكة، أو تفرد به البصريون عن المدنيين، أو نحو ذلك. على ما لم يروه واحد من أهل مكة، أو من البصريين، ويضيفه إليهم كما يضاف أقلُ الواحد إلى القبيلة ٢٥٧ ٢. النوع الثامن عشر: معرفة الحديث المعلَّل (٢٥٩ - ٢٦٨) ٢. معرفة علل الحديث من أجل علوم الحديث، يضطلع بها أهل الحفظ والخبرة والفهم الثاقب. فالحديث المعلل هو الذي اطِّلِعَ فيه على علة خفية تقدح في صحته، مع أن ظاهره السلامةُ منها. ويتطرق ذلك إلى الإسناد الذي رجالُه ثقات الجامع لشروط الصحة من حيث الظاهر. ويستعان على إدراكها بتفرد الراوي، وبمخالفة غيره له، مع قرائن تنبّه العارف بهذا الشأن، على علةٍ فيما ظاهرُه السلامة. والسبيل إلى معرفة علو الحديث أن يُجْمَع بين طرقه ويُنظر في اختلافِ رواته ويُعتبرَ بمكانهم من الحفظ ومرتبتهم من الإتقان والضبط ٢٥٩. قد تقع العلة في إسناد الحديث، وهو الأكثر، وقد تقع في متنه. وما يقع في الإسناد قد يقدح في صحة الإسناد والمتن جميعا. مثال، لكلٍّ ٢٦٠ - ٢٦١ ٢. قد يُطلق اسمُ العلة، على ما ليس بقادح في الحديث ٢٦٢ ٢ جهابذة النقاد، يميزون بين صحيح الحديث وسقيمه ومُعوَجِّه ومستقيمه كما يميز الصيرفي بين الجيد والرديء ٢٦٣. جعل " الحاكم " أجناس العلل عشرة، وطوَّلها ومثَّل لكل منها، موجزها: ٢٦٢ - ٢٦٨. وأجلُّ كتاب في العلل كتاب " الحافظ ابن المديني " وكتاب " ابن أبي حاتم " وكتاب العلل للخَلاَّل، وأجمعُها كتاب الدارقطني ٢٦٨.

стр. 916

_________ النوع التاسع عشر: معرفة المضطرب من الحديث (٢٦٩ - ٢٧٣) ٢. هو الذي تختلف الرواية فيه، وإنما يُسمَّى مضطربا إذا تساوت الروايتان، وأما إذا ترجحت إحداهما بحيث لا تقاومها الأخرى، فالحكم للراجحة ولا يطلق عليه وصف المضطرب، ولا له حكمه ٢٦٩. قد يقع الاضطراب في متن الحديث وقد يقع في الإسناد، وقد يقع من راوٍ واحد، وقد يقع بين رواةٍ له جماعةٍ، والاضطراب موجب ضعف الحديث لإشعاره بأنه لم يضبط ٢٧٠. من أمثلته ٢٧٠ ٢ - ٢٧٣. النوع العشرون: معرفة المدرَج في الحديث (٢٧٤ - ٢٧٨) ٢. المدرج أقسام: منها ما أُدرج في حديث رسول الله ﷺ من كلام بعض رُواته. فليلتبس الأمر على من لا يعلم. من أمثلته المشهورة - ٢٧٤. ومن أقسام المدرج أن يكون متن الحديث عند الراوي له بإسنادٍ إلا طرفًا منه بإسناد ثانٍ عنده فيدرجه على الإسناد الأول ٢٧٥. ومنها ما أدرج في متن حديثٍ بعض متن حديث آخر مخالف للأول في الإسناد، مثاله ٢٧٥. ومنها أن يروي الراوي حديثا عن جماعة بينهم اختلاف في إسناده، فيدرج روايتهم على الاتفاق ٢٧٦ ٢. ولا يجوز تعمد شيء من الإدراج المذكور. وقد صنف فيه الخطيب أبو بكر كتابه (الفصل للوصل المدرج في النقل) ٢٧٨ ٢. النوع الحادي والعشرون: معرفة الموضوع (٢٧٩ - ٢٨٣) ٢. وهو المُختلَق المصنوع. ولا تحل روايته لأحدٍ عَلِمَ حالَه في أي معنى إلا مقرونا ببيان حاله. يُعرفُ كونُه موضوعًا بإقرار واضعه أو ما يتنزل منزلة إقراره. وقد يفهمون الوضع من قرينة حال الراوي أو المروي: ٢٧٩. الواضعون أصناف، وأعظمهم ضررًا قوم من المنسوبين إلى الزهد وضعوا الأحاديث احتسابا فيما زعموا. ثم نهضت جهابذة الحديث بكشف غوارها ومحو عارها. والحمد لله ٢٧٩. الواضع ربما وضع كلاما من عند نفسه فرواه، وربما أخذ كلاما لبعض الحكماء أو غيرهم فوضعه على رسول الله ﷺ ، وربما غلط غالط فوقع في شبه الوضع من غير تعمد.

стр. 917

_________ قيل لأبي عصمة نوح بن أبي مريم: من أين لك عن عكرمة عن ابن عباس في فضائل القرآن سورة سورة؟ فقال: إني رأيت الناس قد أعرضوا عن القرآن واشتغلوا بفقه أبي حنيفة ومغازي ابن إسحاق فوضعت هذه الأحاديث حسبة ٢٨١. وهكذا حال الحديث الطويل الذي يروى عن أُبَيّ بن كعب مرفوعا، في فضائل القرآن سورة سورة، بحث باحث عن مخرجه حتى انتهى إلى من اعترف بأنه وجماعة وضعوه. ولقد أخطأ من المفسرين من أودعوه في تفاسيرهم وقال بعض الجهلة في الحديث الصحيح المشهور: " من كذب عليَّ فليتبوأ مقعده من النار ": نحن ما كذبنا عليه، إنما كذبنا له " وهذا من عظيم جهلهم وفحش افترائهم ٢٨٣. النوع الثاني والعشرون: معرفة المقلوب (٢٨٤ - ٢٨٧) ٢. هو نحو حديث مشهور عن سالم بن عبدالله بن عمر، جُعل عن نافع عن ابن عمر ليصير غريبا مرغوبا فيه. ومنه ما يروى أن البخاري ﵁ قدم بغداد فاجتمع أصحاب الحديث هناك وعمدوا إلى مائة حديث قلبوا متونها وأسانيدها ثم حضروا مجلسه وألقوها عليه، فلما فرغوا ردَّ كل متن إلى إسناده، وكل إسناد إلى متنه فأقروا له بالفضل ٢٨٤. قد يقع القلب في المتن، ويمكن تمثيله بحديث أذان ابن أم مكتوم، وأذان بلال بليل ٍ، للإِمساك؛ قيل فيه قلبُ المتن. ولم يجعله ابن خزيمة وابن حبان من المقلوب إذ ليس هناك بين الخبرين تضاد ٢٨٥. تنبيهات ٢٨٦ - ٢٨٧. النوع الثالث والعشرون: صفة من تُقبل روايته ومن تُرد روايته (٢٨٨ - ٣١١) ٢. أجمع جماهير أئمة الحديث والفقه على أنه يُشترط فيمن يُحتج بروايته أن يكون عدلا ضابطا لما يرويه .. تفصيله ٢٨٨ ٢. مسائل للتوضيح: ١ - عدالة الراوي تثبت بتنصيص معدلين، وتارة تثبت بالاستفاضة. وتوسع ابن عبدالبر الحافظ فقال: " كل حامل علم معروف العناية به محمول في أمره أبدا على العدالة حتى يتبين جرحه " وهو توسع غير مَرضيّ ٢٨٩ ٢. ٢ - يعرف كون الراوي ضابطا، بأن تُعتبر رواياته بروايات الثقات المعروفين بالضبط والإتقان. ٣ - التعديل مقبول من غير ذكر سببه. وأما الجرح فإنه لا يقبل إلا مفسَّرًا مبيَّن السبب ١٩١، ٢٩٢ ٢.

стр. 918

_________ ٤ - اختلفوا في: هل يثبت الجرح والتعديل بقول واحدٍ أو لا بد من اثنين كما في الشهادات؟ ٢٩٣ ٢. ٥ - إذا اجتمع في شخص جرح وتعديل فالجرح متقدم، فإن كان عدد المعدلين أكثر فالصحيح الذي عليه الجمهور أن الجرح أولى. ٦ - لا يجوز التعديل على الإبهام، من غير تسمية المعَدَّل، بأن يقال: حدثني الثقة؛ إلا أن يكون القائل عالما، فيجزئ ذلك في حق مَن يوافقه في مذهبه ٢٩٤. ٧ - إذا روى العدل عن رجل ٍ وسمَّاه، لم تُجعل روايتُه عنه تعديلا منه له، عند أكثر العلماء. خلافا لمن رأى ذلك يتضمن التعديل ٢٩٤. ٨ - في رواية المجهول وحكمها: * المجهول العدالة من حيث الظاهر والباطن: ٢٩٥ ٢. * المجهول الذي جُهلت عدالته الباطنة وهو عدل في الظاهر، وهو المستور ٢٩٥ ٢. * المجهول العين، لا تقبل روايته. وترتفع عنه هذه الجهالة إذا روى عنه عدلان وعيَّناه ٢٩٦. الخلاف فيمن روى عنه عدل واحد، متجه كالخلاف المعروف في الاكتفاء بواحد في التعديل ٢٩٦، ٢٩٧ ٢. ٩ - اختلفوا في قبول رواية المبتدع الذي لا يكفر ببدعته، فمنهم من رد روايته مطلقا، ومنهم من قبل رواية المبتدع إذا لم يكن يستحل الكذب في نصرة مذهبه أو إذا لم يدعُ إلى بدعته ٢٩٨ - ٢٩٩ ٢. ١٠ - التائب من الكذب في حديث الناس وغيره من أسباب الفسق تقبل روايته، إلا التائب من الكذب متعمدا في حديث رسول الله ﷺ فإنه لا تقبل توبته أبدا وإن حسُنت توبته ٣٠٠. ١١ - إذا روى ثقةٌ حديثا وروجع المرويُّ عنه فنفاه فالمختار أنه إذا كان جازما بنفيِه، وجب ردُّ حديثِ فرعه ثم لا يكون ذلك جرحا يوجب رد باقي حديثه؛ لأنه مكذب لشيخه أيضا فتساقطا ٣٠٢ ٢. وأما إذا لم يكن المروي عنه جازما فذلك لا يوجب رد رواية الراوي عنه. ومن روى حديثا ثم نسبه لم يكن مسقطا العمل به عند جمهور أهل الحديث وجمهور الفقهاء والمتكلمين .. وقد روى كثير من الأكابر أحاديث نسوها، حُدِّثوا بها عمن سمعها منهم ٣٠٣. ١٢ - حُكم من أخذ على التحديث أجرا ٣٠٥. ١٣ - لا تقبل رواية من عُرِف بالتساهل في سماع الحديث أو سماعه، ولا من كثرُت الشواذ والمناكير في حديثه، ولا مَن عُرِف بكثرة السهو في رواياته إذا لم يحدث من أصل صحيح. ١٤ - أعرض الناس في هذه الأعصر المتأخرة عن اعتبار مجموع ما سبق من الشروط لتعذر الوفاء بها، فليُعتبر من الشروط ما يعنى بالمحافظة على خصيصة هذه الأمة في الأسانيد، والمحاذرة من انقطاع سلسلتها. وليُكتف في أهلية الشيخ بكونه مسلما بالغا عاقلا غير متظاهر بالفسق والسخف، وفي ضبطه بوجود سماعه مثبتا بخطٍّ غير متهم. ١٥ - بيان ألفاظ أهل الشأن في الجرح ٣٠٧ - ٣٠٨ ٢ وفي التعديل ٣٠٩ - ٣١٠ ٢.

стр. 919

_________ النوع الرابع والعشرون: كيفية سماع الحديث وتحمُّله وصفة ضبطه (٣١٢ - ٣٦١) ٢. * يصح التحمل قبل وجود الأهلية، على أن يروي بعد وجودها. وأما الاشتغال بكَتْبِ الحديث وضبطه وتقييده، فمن حين يتأهل لذلك، على اختلاف الأشخاص ٣١٢ ٢ - ٣١٣ ٢. اختلفوا في أول زمان يصح فيه سماع الصغير، والتحديد بخمس سنوات هو الذي استقر عليه أهل الحديث. والذي ينبغي في ذلك أن نعتبر في كل صغير حاله على الخصوص ٣١٤ - ٣١٥. بيان أقسام طرق الحديث وتحمله ومجامعها ثَمانية أقسام: الأول: السماع من لفظ الشيخ، إملاء أو تحديثا من غير إملاء، وهذا القسم أرفع الأقسام. العبارات في أدائه: ٣١٧. القسم الثاني: القراءة على الشيخ، وأكثر المحدثين يسمونها عرضًا. وسواء كنت أنت القارئ، أو قرأ غيرك وأنت تسمع، من كتابٍ أو من الحفظ. ٣١٩. العبارة عنها عند أداء الرواية بها ٣٢١ - ٣٢٣. تفريعات للتحمل والأداء بالقراءة على الشيخ ٣٢٤ - ٣٣١ ١ - إذا كان أصل الشيخ عند القراءة بيد غيره وهو موثوق به، فإن كان الشيخ يحفظ ما يقرأ عليه فهو كما لو كان أصله بيد نفسه. وإذا كان الأصلُ بيد القارئ وهو موثوق به دينا ومعرفة، فكذلك الحكمُ فيه، وأوْلى بالتصحيح. وأما إذا كان أصله بيد من لا يوثق، فسماعٌ غير معتَدٍّ به. ٢ - اشترط بعض الظاهرية إقرار الشيخ نطقا بتصديق القارئ، والصحيح أن سكوت الشيخ نازل منزلة تصريحه نطقا؛ اكتفاء بالقرائن الظاهرة المختار. ٣ - عبارة الراوي: فيما أخذه من المحدث لفظًا وليس معه أحد، وفيما يأخذه ومعه غيره، وفيما قرأ على المحدث نفسه، وفيما قرئ على المحدث وهو حاضر. ٣٢٥. ٤ - يجب اتباع لفظ الشيخ في قوله: حدثنا، وحدثني، وسمعت، وأخبرنا ٣٢٦. ٥ - اختلف أهل العلم في صحة سماع من ينسخ وقتَ القراءة. والمختار أنه لا يصح السماع إذا كان النسخ بحيث يمتنع معه فهم الناسخ لما يُقرأ. ويصح إذا كان بحيث لا يمتنع معه الفهم ٣٢٧. ٦ - ويجري مثل ذلك فيما إذا كان الشيخ أو السامع يتحدث، أو كان القارئ خفيف القراءة يفرط في الإسراع، أو كان السامع بعيدا عن القارئ ... والظاهر أنه يُعفى في كل ذلك عن القدر اليسير نحو الكلمة والكلمتين. ٣٢٨.

стр. 920

_________ كان كثير من أكابر المحدثين يعظم الجمع جدا في مجالسهم حتى ربما بلغ ألوفا مؤلفه، ويبلغهم عنهم المستملون ٣٢٩. ٧ - يصح السماع ممن هو وراء حجاب إذا عُرف صوته فيما إذا حدث بلفظه، وإذا عُرِف حضورُه بمسمع منه فيما إذا قرئ عليه ٣٣٠. ٨ - الحكم فيمن سمع من شيخ حديثا ثم قال له: لا تروِه عني، أو رجعتُ عن إخباري إياك به، أو نحو ذلك، غير مسندٍ ذلك إلى أنه أخطأ فيه أو شكَّ ٣٣١. (القسم الثالث من طرق التحمل: الإجازة) أنواعها، وأحكامها: ١ - أن يجيز لمعين في معين، ٣٣١. وحكمها، الرواية بها ٣٣٣ ٢. ٢ - أن يجيز لمعين في غير معين ٣٣٥. ٣ - أن يجيز لغير معيَّن بوصف العموم ٣٣٦ ٢. ٤ - الإجازة للمجهول أو بالمجهول، والإجازة المعلقة بشرط - لا فائدة لها ٣٣٧. وليس من هذا القبيل، ما إذا أجاز الشيخ لجماعة مسمَّين معينين، وهو جاهل بأعيانهم، فهذا غير قادح كما لا يقدح عدم معرفته بأعيان من حضروا مجلس السماع. وإذا قال: أجزتُ لمن شاء فلان، أو نحو ذلك، ففيه جهالة وتعليق بشرط. والظاهر أنه لا يصح وحكى الخطيب عن مشايخ مذاهبهم جوازها. فإن أجاز لمن شاء الرواية عنه، فهذا أولى بالجواز ٣٣٨. ٥ - الإجازة للمعدوم، ويُذكر معها الإجازة للطفل الصغير. ٣٤٠ ٢ - ٣٤١. ٦ - إجازة ما لم يسمعه المجيز ولم يتحمله أصلا ليرويه المجاز له إذا تحمله المجيز بعد ذلك، وفيها خلاف يحتاج إلى تفصيل وبيان ٣٤١ - ٣٤٢ ٢. ٧ - إجازة المجاز وحكمها ٣٤٥ ٢. (القسم الرابع من طرق التحمل: المناولة) وهي على نوعين: ١ - المقرونة بالإجازة، وهي أعلى أنواع الإجازة على الإطلاق. ٢ - المناولة المجردة من الإجازة، وهي مَعيبة، لا تجوز الرواية بها ٣٥٠ ٢. القول في عبارة الراوي بطريق المناولة والإجازة ٣٥١.

стр. 921

_________ (القسم الخامس من طرق نقل الحديث وتلقيه: المكاتبة) وهي نوعان: أحدهما أن تتجرد المكاتبة من الإجازة. والثاني: أن تقترن بالإجازة. حكم النوع الأول، والثاني، وعبارة الراوي عند الأداء، بكل منهما ٣٥٤ - ٣٥٥ ٢. (القسم السادس من أقسام الأخذ ووجوه النقل: الإعلام) أي إعلام الراوي للطالب بأن هذا الحديث أو هذا الكتاب سماعه من فلان أو روايته، مقتصرا على ذلك، دون إذن له في الرواية: ٣٥٥. حكم الرواية بالإعلام والاحتجاج والعمل بها ٣٥٦ ٢. (القسم السابع للأخذ والتحمل: الوصية بالكتب) وهي أن يوصي الراوي عند موته أو سفره بكتاب يرويه، لشخص. رُوِي عن بعض السلف أنه جوز الرواية بها وهذا بعيد جدا وهو إما زَلة عالم، أو متأوَّل على أنه أراد الرواية على سبيل الوجادة. احتج بعضهم لذلك فتشبهه بقسم الإعلام وقسم المناولة، ولا يصح ٣٥٧. (القسم الثامن: الوجادة) بيانها، ومثالها، وكيفية النقل بها ٣٥٨ ٢. من نقل من كتاب منسوب إلى مصنف، فلا يقل: قال فلان كذا وكذا؛ إلا إذا وثق بصحة النسخة، بأن قابلها، هو أو ثقة غيره، بأصول متعددة: ٣٥٩. حكم العمل بها: ٣٦٠ ٢. النوع الخامس والعشرون: في كتاب الحديث وكيفية ضبط الكتاب وتقييده (٣٦٢ - ٣٨٩) ٢. اختلاف الصدر الأول ﵃ في كتابة الحديث، ممن رُوي عنه كراهة ذلك، وممن روى عنه إباحته أو فعله. ٣٦٢ ٢ - ٣٦٥ ٢. من صحيح الحديث الدال على جواز الكتابة ٣٦٦ ٢ - ٣٦٧ ٢. ثم إنه زال ذلك الخلاف وأجمع المسلمون على تسويغ ذلك وإباحته، ولولا تدوينه في الكتب لَدَرَسَ في الأعصر المتأخرة ٣٦٧.

стр. 922

_________ وهذا بيان أمور مفيدة في الضبط: أحدها: ينبغي أن يكون اعتناؤه - من بين ما يلتبس - بضبط الملتبس من الأعلام؛ لأنها لا تستدرك بالمعنى ولا يُستدل عليها بما قبلُ وبعدُ. الثاني: يستحب في الألفاظ المشكلة أن يكرر ضبطها في المتن وفي الحاشية ٣٦٩. الثالث: يُكره الخط الدقيق من غير عذر يقتضيه مثل أن لا يجد في الورق سعة أو يكون رحالا. الرابع: يُختار له في خطه التحقيق دون المشق. الخامس: كما تضبط الحروف المعجمة بالنقط، تضبط المهملات. وجوه ضبط المهملات ٣٧٠. السادس: لا ينبغي أن يصطلح مع نفسه في كتابه بما لا يفهمه غيره. السابع: ينبغي أن يجعل بين كل حديثين دارةً تفصل بينهما وتميز ٣٧٢ ٢. الثامن: يُكره له في مثل: عبدالله بن فلان بن فلان، أن يكتب: عبد، في سطر، والباقي في أول السطر تاليه. وكذلك يكره في عبدالرحمن بن فلان وفي " قال رسول الله ﷺ ". التاسع: ينبغي أن يحافظ على كتبة الصلاة والتسليم على رسول الله ﷺ ، ولا يسأم من تكراره. وما يكتبه من ذلك فهو دعاء يثبته لا كلام يرويه فلا يتقيد فيه بالنص - وهكذا الأمر في الثناء على الله ، والترضي والترحم على الصحابة والعلماء وسائر الأخيار. ثم ليتجنب في إثباتها نقصين: نقصها لفظًا مرموزًا إليها بحرفين أو نحو ذلك، ونقصها معنى مثل " صلى الله عليه " ويكره أيضا الاقتصار على قوله: ﵇، ٣٧٣ - ٣٧٥. العاشر: على الطالب مقابلة كتابه بأصل سماعه وكتاب شيخه الذي يرويه عنه، وإلا خرج كتابُ مَنْ نَسَخَ ولم يعاض، أعجميا ٣٧٥ - ٣٧٦ ٢. وجائز أن تكون مقابلته بفرع ٍ قد قوبل المقابلة المشروطة، بأصل شيخه، أصل السماع ٣٧٧ ٢. شروط المقابلة الصحيحة ٣٧٩. الحادي عشر: المختار في كيفية تخريج الساقط في الحواشي ٣٧٨. الثاني عشر: من شأن الحُذاق المتقنين العنايةُ بالتصحيح والتضبيب والتمريض، ومذاهبهم في كل ذلك - ٣٨٠. الثالث عشر: إذا وقع في الكتاب ما ليس منه: ومذاهب الحذاق في نفْيِه عنه ٣٨٢. المختار في الضرب على الحرف المكرر ٣٨٣. الرابع عشر: ضبط ما تختلف فيه الروايات، ٣٨٤. الخامس عشر: بيان ما غلب على كتبة الحديث من الاقتصار على الرمز في قولهم: حدثنا، وأخبرنا، وظهر حتى لا يكاد يلتبس.

стр. 923

_________ وإذا كان للحديث إسنادان أو أكثر فإنهم يكتبون عند الانتقال من إسنادٍ إلى إسناد ما صورته (ح) وهي حاء مفردة مهملة. الأقوال في بيانها مختلفة، وأحوط الوجوه أن يقول القارئ عند الانتهاء إليها: " حا " ويمر: ٣٨٥ - ٣٨٦. السادس عشر: للطالب أن يكتب بعد البسملة. اسم الشيخ المسمِّع وكنيته ونسبه، ثم يسوق ما سمعه منه بلفظه. كما ينبغي أن يكتب أسماء من سمع معه وتاريخ وقت السماع وينبغي أن يكون التسميع بخط موثوق به غير مجهول الخط. ولا بأس على صاحب الكتاب إذا كان موثوقًا به إثبات سماعه بخطه. مَن ثبت سماعُه في كتابه، فقَبيح به كتمانه إياه ٣٨٨ ٢. ثم إذا نسخ الكتاب، وجب ألا ينقل سماعه إلى نسخته إلا بعد المقابلة المرضية. (النوع السادس والعشرون: في صفة رواية الحديث وشرط أدائه) (٣٩٠ - ٤١٨) ٢. مذاهب المتشددين في عدم الاحتجاج إلا بما رواه الراوي من حفظه. ومذهب المتساهلين ومنهم قوم سمعوا كتبا مصنفة فلما طعنوا في السن واحتيج إليهم رووها من نسخ مشتراة أو مستعارة. تفريعات: ١ - ضبط سماع الضرير وحكم روايته ٣٩٢ ٢. ٢ - حكم من سمع كتابا ثم أراد روايته من نسخة ليس فيها سماعُه ولا هي مقابلَة بنسخة سماعه، غير أنه سُمِعَ منها على شيخه، هل يجوز له ذلك؟ ٣٩١ ٢. ٣ - النظر فيما إذا وجد الحافظ في كتابه خلاف ما يحفظه. ٤ - الحكم فيما إذا وجد سماعه في كتابه وهو غير ذاكرٍ لسماعه ٣٩٣ - ٣٩٤ ٢. ٥ - الحكم فيما إذا أراد رواية ما سمعه على معناه دون لفظه. ٣٩٤. وسند ذلك من السُّنة ٣٩٥. ٦ - وهذا الخلاف ليس جاريا على ما في الكتب، فليس لأحد أن يغير لفظا من كتاب ويثبت فيه لفظا آخر بمعناه ٣٩٦ ٢. إذا اشتبه على القارئ كلمة فيما يقرأ فقرأها على وجه يشك فيه ثم قال: أو كما قال؛ فهذا حسن وهو الصواب. ٧ - هل يجوز اختصار الحديث؟ فيه خلاف، بيانه وتفصيله ٣٩٨ - ٣٩٩ ٢. ٨ - ينبغي للمحدث ألا يروي حديثا بقراءة لَحَّانٍ أو مصحف، وعن الأصمعي: إن أخوف ما أخاف على طالب العلم إذا لم يعرف النحو أن يدخل في جملة قوله ﷺ : " من كذب عليَّ

стр. 924

_________ متعمدا فليتبوأ مقعده من النار " لأنه ﷺ لم يكن يلحن، فمهما رويت عنه حديثا ولحن فيه كذبت عليه - ٤٠٠. ٩ - إذا وقع في روايته لحن أو تحريف، فهل يرويه على الخطأ كما سمعه، أو يصححه ويغيره؟ فيه خلاف، وضرورة احتراز. ١٠ - سبيل الإصلاح بزيادة شيء سقط من المتن، أو ما إذا بَلِيَ من كتابه بعضُ الإسناد أو المتن: ٤٠٣ - ٤٠٥. ١١ - الوجه فيما إذا كان الحديث عند الراوي - المُسَمِّع - عن اثنين أو أكثر ٤٠٥ - ٤٠٦ ٢. ١٢ - ليس لراوي الحديث أن يزيد على نَسب مَن فوق شيخه من رجال الإسناد، أو صفته ٤٠٧. ١٣ - جرت العادة بحذف (قال) ونحوه خطًّا، ولا بد من ذكره حالةَ القراءة نقطا ٤٠٩. ١٤ - النسخ المشهورة المروية بإسناد واحد، هل يجب تجديد ذكر الإسناد في أول كل حديث منها؟ ٥٠٩ - ٤١٠ ٢. ١٥ - إذا قدم ذكرَ المتن على الإسناد أو ذِكرَ المتن وبعضَ الإسناد، ثم ذُكِر عقيبَه على الاتصال؛ قيل بجوازه، وينبغي أن يكون فيه خلاف نحو الخلاف في تقديم بعض الحديث على بعض: ٤١١ - ٤١٢ ٢. ١٦ - الحكم فيما إذا روى المحدث الحديث بإسناد ثم أتبعه بإسناد آخر وقال عند انتهائه: مثله؛ فأراد الراوي عنه الاقتصار على الإسناد الثاني. ٤١١ ٢. ١٧ - إذا ذكر الشيخ إسنادَ حديثٍ ولم يذكر من متنه إلا طرفا ثم قال: وذكَر الحديثَ بطوله؛ فهل يجوز لمن سمع على هذا الوصف أن يروي الحديث بطوله؟ ١٨ - الظاهر أنه لا يجوز تغيير: " عن النبي " إلى: " عن رسول الله " ﷺ ٤١٥ ٢. ٢٠ - إذا كان سماعه على صفة فيها بعضُ الوهَن فعليه أن يذكرها في حالة الرواية، فإن في إغفالها نوعا من التدليس - ومن أمثلته ما إذا حدثه المحدث في حالة المذاكرة. منع جماعة من الحفاظ أن يُحمل عنهم في المذاكرة شيء. ٢١ - إذا كان الحديث عن رجلين أحدُهما مجروح، فلا يُستحسن إسقاط المجروج من الإسناد والاقتصار على الثقة. وهكذا ينبغي إذا كان الحديث عن ثقتين ألا يُسقط أحدهما: ٤١٧ ٢. ٢٢ - حكم سماع بعض حديثٍ من شيخ وبعضه من شيخ آخر: ٤١٨ ٢.

стр. 925

_________ النوع السابع والعشرون: معرفة آداب المحدث (٤١٩ - ٤٢٧) ٢. شرف علم الحديث يناسب مكارم الأخلاق، وهو من علوم الآخرة، فليُقدم المحدث تصحيح النية وإخلاصها. اختُلف في سن التصدي لإسماع الحديث والانتصاب لروايته - ٤١٩. وأما سن الإمساك عن التحديث والرواية فحين يخاف عليه التخليط، والناس في ذلك متفاوتون. لا ينبغي للمحدث أن يحدث بحضرة من هو أولى منه بذلك. وينبغي إذا التُمس منه ما يعلمه عند غيره - في بلده أو غيره - بإسناد أعلى أو أرجح من وجه آخر، أن يُعلم الطاب به ويرشده إليه. وليقتد بالإمام مالك بن أنس ﵁؛ كان لا يحدث إلا على طهارة متمكنا في جلوسه بوَقارٍ وهيبة؛ إعظاما لحديث رسول الله ﷺ . وكان يكره أن يحدث في الطريق أو وهو قائم أو مستعجل، فإن رفع أحد صوته في مجلسه زجره وتلا قوله تعالى: " يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَرْفَعُوا أَصْوَاتَكُمْ فَوْقَ صَوْتِ النَّبِيِّ ". مما يروى في حرمة مجلس الحديث، أن " القارئ لحديث رسول الله ﷺ ، إذا قام لأحدٍ كُتِبتْ عليه خطيئة " ٤٢٤. يستحب الافتتاح بتلاوة آيات من القرآن العظيم ودعاء يليق بالحال، واتخاذ مستمل ٍ إذا كثُر الجمعُ، وكلما انتهى إلى ذكر النبي ﵊ صلَّى عليه، وإلى ذكر الصحابي قال: ﵁. ويحسن بالمحدث الثناء على شيخه في حال الرواية عنه، بما هو أهل له. ومن عادة السلف الأئمة، ختم الإملاء بشيء من العظات والإنشادات بأسانيدها، في مكارم الأخلاق ٤٢٧ ٢. النوع الثامن والعشرون: معرفة آداب طالب الحديث (٤٢٨ - ٤٣٦) ٢. أول ما عليه، إخلاص النية والحذر من طلب الحديث لشيء من الأغراض الدنيوية وليسأل الله التيسير والتأييد، وليأخذ نفسه بالأخلاق الزكية ٤٢٨. إذا فرغ من سماع العوالي والمهمات ببلده، فليرحل في طلب الحديث.

стр. 926

_________ زكاة الحديث النبوي - ٤٢٩. من إجلال العلم تعظيم الطالب شيخه، ومن بركة الحديث إفادة طلابه بعضهم بعضا. ومن ظفر منهم بسماع شيخ فكتمه غيرَه كان جديرا بألا ينتفع به - ٤٣٠. لا يتعلم العلم مستحي ٍ ولا مستكبر. ولا ينبُل طالب الحديث حتى يكتب عمن هو فوقه، وعمن هو مثله، وعمن هو دونه. لا يكن همُّه الاستكثار من الشيوخ لمجرد الكثرة وصيتِها. الحذر من الانتخاب على الشيوخ، إلا أن يضطر إليه من هو أهل للانتقاء، فإن كان الطالب قاصرا عن ذلك استعان ببعض الحفاظ لينتخب له. مع تمييز ما انْتُخِب على الأصل بعلامة المنتخِب ٤٣١. الرواية .. والدراية تقديم العناية بالصحيحين، ثم بسنن أبي داود والنسائي والترمذي، وسائر ما تمس حاجة صاحب الحديث إليه من كتب المسانِد، كمسند أحمد، ومن كتب الجوامع المصنفة في الأحكام، وموطأ مالك هو المقدم منها، ومن كتب علل الحديث - ومن أجودها كتاب العلل عن الإمام أحمد، وعلل الدارقطني - ومن كتب معرفة الرجال وتواريخ المحدثين، ومن أفضلها (تاريخ البخاري الكبير) وكتاب (الجرح والتعديل لابن أبي حاتم) ومن كتب الضبط لمشكل الأسماء، ومن أكملها (كتاب الإكمال لابن ماكولا). ليكن الإتقان همَّه، وليشتغل بالتخريج والتأليف إذا استعد لذلك وتأهل له ٤٣٣. لعلماء الحديث في تصنيفه طريقتان: على الأبواب، وعلى المسانيد. من أعلى المراتب في تصنيفه، تصنيفه معلَّلا، كالمسند المعلل ليعقوب بن شيبة. ومما يعتنون به في التأليف جمع حديث شيوخ مخصوصين، كل منهم على انفراد. وعن عثمان بن سعيد الدارمي: " يقال: من لم يجمع حديث هؤلاء الخمسة فهو مفلس: سفيان وشعبة، ومالك، وحماد بن زيد , وابن عيينة، وهم أصول الدين " ٤٣٣. وأصحاب الحديث يجمعون حديث حُفاظٍ غير الذين ذكرهم الدارمي. ويجمعون أيضا التراجم وهي أسانيد يخصون ما جاء بها بالجمع، مثل ترجمة مالك عن نافع عن ابن عمر، وترجمة سهيل بن أبي صالح عن أبي هريرة، وترجمة هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة. ويجمعون أيضا أبوابا من الكتب المصنفة في الأحكام، ويفردون أحاديث بجمع طرقها ٤٣٤. وعليه في كل ذلك تصحيح القصد والحذر من قصد التكاثر. ثم ليحذر أن يخرج للناس ما يصنفه إلا بعد تهذيبه وتحريره وإعادة النظر فيه. وليتقِ أن يجمع ما لم يتأهل بعدُ له. وهذا الكتاب - لابن الصلاح - مدخل إلى هذا الشأن، وينبغي أن تُقدم العنايةُ بمعرفة علومه ٤٣٦ ٢.

стр. 927

_________ النوع التاسع والعشرون: معرفة الإسناد العالي والنازل (٤٣٧ - ٤٤٩) ٢. أصلُ الإسناد أولا، خصيصة فاضلة من خصائص هذه الأمة، وسنة بالغة مؤكدة. قول ابن المبارك: " الإسناد من الدين، لولا الإسناد لقال من شاء، ما شاء ". أمثلة من رقابة النقاد على أسانيد الرواة ٤٣٧ ٢. طلب العلو فيه، سنة أيضا، والرحلة في طلبه ٤٣٨ ٢ - ٥٣٩. العلو على خمسة أقسام: أولها: القرب من رسول الله ﷺ . الثاني: القرب من إمام من أئمة الحديث وإن كثر العددُ منه إلى رسول الله ﷺ . كلام الحاكم في هذا العلو، ودفع وهم العلو بمجرد قلة العدد، وتمثيله بأحاديث له رباعيات الإسناد، لا يعتد بها ولا يُحتَجّ بشيء منها ٤٤٢ - ٤٤٣. الثالث: العلو بالنسبة إلى (الصحيحين) أو أحدهما أو غيرهما من الكتب المعروفة المعتَمدة، وذلك ما اشتهر أخيرا بـ: (الموافقات، والمساواة، والأبدال والمصافحة). بيان معنى هذه المصطلحات والتمثيل لكل منها ٤٤٤. هل هذا النوع من العلو، تابع لنزول؟ ٤٤٥ - ٤٤٦. الرابع: العلو المستفاد من تقدم وفاة الراوي، بيانه ومثاله. ٤٤٦. الخامس: العلو المستفاد من تقدم السماع. بيانه ومثاله ٤٤٧. فصل: في النزول، وهو ضد العلو. فأقسامه، مثله، خمسة. والنزول مفضول مرغوب عنه، والفضيلة للعلو، خلافا لمن رأى التنزل في الإسناد أفضل بما يقتضيه من الاجتهاد والنظر ٤٤٨. النوع الموفي ثلاثين: معرفة المشهور من الحديث (٤٥٠ - ٤٥٥) ٢. من المشهور صحيح، ومنه غير صحيح. ٤٥١. وينقسم من وجه آخر إلى ما هو مشهور بين أهل الحديث وغيرهم، وإلى ما هو مشهور بين أهل الحديث دون غيرهم. من المشهور المتواتر الذي يذكره أهل الفقه وأصولِه. وأهل الحديث لا يذكرونه باسمه الخاص المشعر بمعناه الخاص ٤٥٣ ٢. تعريفه، وأمثلة منه (٤٥٤ - ٤٥٥ ٢).

стр. 928

_________ النوع الحادي والثلاثون: معرفة الغريب والعزيز من الحديث (٤٥٦ - ٤٥٧) تعريف الغريب. منه صحيح كالأفراد المُخْرَّجة في الصحيحين، ومنه غير صحيح، وذلك هو الغالب على الغرائب. وينقسم أيضا من وجه آخر: فمنه غريب متنا وإسنادا، ومنه غريب إسنادا لا متنا، ومنه غرائب الشيوخ - ٤٥٦. هل ينعكس الغريب إسنادا لا متنا، فيوجد ما هو غريب متنًا، وليس غريبا إسنادًا؟ ٤٥٧. النوع الثاني والثلاثون: معرفة غريب الحديث (٤٥٨ - ٤٦١) تعريفه، وقبح الجهل به. الخائض فيه حقيق بالتحري. أوائل من صنفوا فيه من علماء الإسلام - ٤٥٨. أقوى ما يُعتَمد عليه في تفسير غريب الحديث، أن يُظفر به مُفَسَّرا في بعض روايات الحديث. مثاله: ٤٥٩ - ٤٦١. النوع الثالث والثلاثون: معرفة المسلسل من الحديث (٤٦٢ - ٤٦٥) ٢. انقسامه إلى ما يكون التسلسل فيه صفة للرواية والتحمل، وإلى ما يكون صفة للرواة وحالةً لهم، أحوال الرواة لا تُحصى، وقد نَوَّعَ " الحاكم، أبو عبدالله " المسلسل إلى ثمانية أنواع، والذي ذكره فيها إنما هي صور وأمثلة ثمانية ٤٦٢ الأنواع الثمانية للمسلسل عند الحاكم: - ٤٦٤ - ٤٦٥. النوع الرابع والثلاثون: معرفة ناسخ الحديث ومنسوخه (٤٦٦ - ٤٧٠) ٢. هذا فن مستصعب، وللإمام الشافعي ﵁ فيه يدٌ طُولَى وسابقة أُولَى. تعريفه ٤٦٦ ٢. أقسامه، وأمثلته.

стр. 929

_________ * منها ما يعرف بتصريح رسول الله ﷺ . * ومنها ما يعرف بقول الصحابي. * ومنها ما عُرِف بالتاريخ، فالمتأخر ناسخ لما تقدمه. * ومنها ما يعرف بالإجماع، كحديث قتل ِ شارب الخمر للمرة الرابعة عُرِفَ نسخُه بانعقاد الإجماع على تركه. والإجماع لا يَنسخ ولا يُنسخ، ولكن يدل على وجود ناسخ ٍ غيره ٤٦٩ ٢ - ٤٧٠. النوع الخامس والثلاثون: معرفة المصحَّف من أسانيد الحديث ومتونها (٤٧١ - ٤٧٦) فن جليل ينهض بأعبائه الحُذَّاق من الحُفاظ، والدارقطني منهم، وله فن تصنيف مفيد. مثال التصحيف في الإسناد ٤٧١ - ٤٧٢ مثال التصحيف في المتن ٤٧٢. وينقسم قسمة أخرى إلى تصحيف البصر، وتصحيف السمع. وينقسم قسمة ثالثة إلى تصحيف اللفظ وهو الأكثر، وإلى تصحيف يتعلق بالمعنى - ٤٧٦. النوع السادس والثلاثون: معرفة مختلف الحديث (٤٧٧ - ٤٧٩) ٢. يكمل للقيام به الأئمة الجامعون بين صناعتي الحديث والفقه ٤٧٧. وأجلُّ ما صُنّف فيه (كتاب اختلاف الحديث للإمام الشافعي) وهو مدحل عظيم لهذا النوع ٤٧٧. ينقسم إلى قسمين: * أن يمكن الجمع بين الحديثين ولا يتعذر إبداء وجهٍ يَنْفِي تنافيهما. مثاله وكتاب (مختلف الحديث لابن قتيبة) في هذا المعنى، إن يكن أحسن فيه من وجه، فقد أسماء في أشياء منه قصُر باعُه عنها. قول ابن خزيمة، الإمام أبي بكر: " لا أعرف أنه رُوِيَ عن رسول الله ﷺ حديثان - بإسنادَين صحيحين - متضادان، فمن كان عنده فليأتني به أؤلف بينهما. القسم الثاني: أن يتضادا بحيث لا يمكن الجمع بينهما، وذلك على ضربين: أن يظهر كون أحدهما ناسخا فيعمل به ويترك المنسوخ، وإلا فيُفزع إلى الترجيح بوجهٍ من وجوه الترجيحات، ٤٧٩ ٢. النوع السابع والثلاثون: معرفة المزيد في متصل الأسانيد (٤٨٠ - ٤٨١) ٢. مثاله، ألف الخطيب الحافظ فيه كتابا، وفي كثير مما ذكره نظر - ٤٨١. مزيد نظر في أمثلة المزيد في متصل الأسانيد ٤٨٢.

стр. 930

_________ النوع الثامن والثلاثون: معرفة المراسيل الخفيِّ إرسالُها (٤٨٣ - ٤٨٤) ٢. وهو نوع مهم عظيم الفائدة، يُدرَك بالاتساع في الرواية والجمع بين الطرق، والمعرفة التامّة ٣٨٣. منه ما عرف فيه الإرسال، بمعرفة عدم السماع من الراوي، أو عدم اللقاء. مثاله. ومنه ما عُرِفَ بمجيئه من وجه آخر بزيادة رجل أو آخر، في الموضع المُدَّعى فيه الإرسال. وهذا النوع يتعرض، كالنوع قبله، لأن يُعتَرض بكل واحد منهما على الآخر ٤٨٤ ٢. النوع التاسع والثلاثون: معرفة الصحابة ﵃ أجمعين - (٤٨٥ - ٥٠٥) ٢. عِلم كبير، ألَّف الناسُ فيه كتبا كثيرة، كالاستيعاب لابن عبدالبر، وكتاب ابن الأثير .. وبهذا النوع يُعرف المتصل من المرسل ٤٨٥ ٢. فيما يلي نُكن نافعة - إن شاء الله -، كان ينبغي تتويجُ المصنفات في الصحابة، بها: ١ - الأقوال في تعريف الصحابي. ٤٨٦ - ٤٨٩ بِمَ يُعرف كونُه صحابيا؟ - ٤٨٩. ٢ - للصحابة بأسْرِهم خصيصة، وهي أنه لا يُسأل عن عدالةِ أحدٍ منهم بل ذلك أمر مفروغ منه لكونهم على الإطلاق معدلين بنصوص الكتاب والسنة، وإجماع من يُعتد به في الإجماع من الأمة. ومَنْ لاَبَسَ منهم الفتنة، فكذلك ٤٩٠ ٢ - ٤٩١ ٢. ٣ - أكثر الصحابة حديثًا عن رسول الله ﷺ . وأكثرهم فُتيا العبادلة، ومن يلتحق بهم من فقهاء الصحابة ﵃ ٤٩٢ - ٤٩٣ ٢. ٤ - عِدَّةُ من روى عن النبي ﷺ ، وتَعذُّرُ إحصائهم - ٤٩٤. ٥ - أفضل الصحابة ﵃، أفرادا. - ٤٩٥ وأفضل أصنافهم صنفا - ٤٩٦ ٢. ٦ - أولهم إسلاما، على اختلافٍ فيهم ٤٩٧. ٧ - آخرهم، على الإطلاق، موتا، أبو الطفيل عامر بن واثلة، سنة مائة من الهجرة. وأما بالإضافة إلى النواحي؛ فآخر من مات منهم: بالمدينة، وبمكة ٤٩٨ ٢. وبالبصرة، وبالكوفة، وبالشام ٥٠٤ وبمصر، وبفلسطين، وبدمشق، وبحمص، وباليمامة، وبالجزيرة وبأفريقية، وبالبادية في الأعراب ﵃ أجمعين - ٥٠٤ - ٥٠٥.

стр. 931

_________ النوع الموفي أربعين: معرفة التابعين (٥٠٦ - ٥١٩) ٢. تعريف التابعي - ٥٠٦ ٢ فيما يلي مهماتٌ في هذا النوع: ١ - ذكر " الحافظ أبو عبدالله " أن التابعين على خمس عشرة طبقة: الأولى: الذين لحقوا العشرة وعليه في بعض من سمَّاهم بها إنكار، بيانه: - ٥٠٧. يليهم التابعون الذين ولدوا في حياة رسول الله ﷺ من أبناء الصحابة ٥٠٨. وفي كلامه هذا نظر، معنى ونقلا. بيان ذلك ٥٠٨ - ٥١٢. الثانية: المخضرمون، تعريف المخضرم في المصطلح، وفي اللغة. ذكرهم " مسلمٌ " فبلغ بهم عشرين تابعا ٥١٣ ٢. وهم أكثر من ذلك، ذكر بعض المتأخرين أنه بلغ بهم أكثر من مائة ٥١٤. الثالثة: من أكابر التابعين، الفقهاء السبعة من أهل المدينة ٥١٤. الرابعة: أفضل التابعين على خلاف فيهم ٥١٦ وسيدتا التابعين من النساء: حفصة بنت سيرين وعمرة بنت عبدالرحمن. وثالثتهما - وليست كهما: أم الدرداء الصغرى ٥١٧ ٢. الخامسة عن الحاكم، قال: طبقة تُعَدّ في التابعين ولم يصح سماعُ أحدٍ منهم من الصحابة: وسَمَّى عددا منهم. وطبقة عِدَادُهم عند الناس في أتباع التابعين وقد لقوا الصحابة، وسَمَّى عددا منهم. وفي بعض ما قاله مقال ٥١٨ ٢ ثم، هناك قوم عُدُّوا من التابعين وهم من الصحابة ... ٥١٩. أول التابعين موتا، وآخرهم موتا ٥١٩. النوع الحادي والأربعون: معرفة الأكابر الرواة عن الأصاغر (٥٢٠ - ٥٢٦) ٢. من الفائدة فيه، ألا يُتوهَّم كون المروي عنه أكبرَ أو أفضل من الراوي فتُجهل بذلك منزلتُهما. وهو على أضرب: منها أن يكون الراوي أكبر سِنا وأقدم طبقة من المروي عنه. ومنها أن يكون الراوي أكبر قدرا من المروي عنه - ٥٢٠ ٢. ومنها أن يكون الراوي أكبر من الوجهين جميعا كرواية كثير من العلماء الحفاظ عن أصحابهم وتلاميذهم. ويندرج تحت هذا النوع روايةُ الصحابي عن التابعي. وكذلك روايةُ التابعيِّ عن تابع التابعي. وأمثلة ذلك النوع - ٥٢٤. النوع الثاني والأربعون: المُدَبَّج وما عداه من رواية الأقران بعضهم عن بعض (٥٢٣ - ٥٢٦) ٢. وهم المتقاربون في السن والإسناد. وربما اكتفى الحاكم أبو عبدالله بالتقارب في السن.

стр. 932

_________ ورواية القرين عن القرين: منها المدبج وهو أن يروي القرينان كل واحد منهما عن الآخر. أمثلته في: الصحابة، والتابعين وأتباع التابعين - ٥٢٣. ومنها غيرُ المدبَّج، بأن يروي أحدُ القرينين عن الآخر، ولا يَروي قرينُه عنه .. أمثلة الحاكم للمدبج وغير المدبج من طبقة الصحابة، إلى الطبقة السادسة ٥٢٥ - ٥٢٦. النوع الثالث والأربعون: معرفة الإخوة والأخوات من العلماء والرواة (٥٢٧ - ٥٣٦) ٢. صنف فيه " علي ابن المديني، والنسائي، وأبو العباس السراج " وغيرهم. من أمثلة الأخَوين من الصحابة والثلاثة، والأربعة، والخمسة: ٥٢٧ ٢. ومن أمثلة الأخوين من التابعين ٥٢٧ - ٥٢٩ ٢ ومن أمثلة الإخوة الثلاثة في التابعين ٥٣٠ ٢. ومن أمثلة الأربعة في التابعين، ومن أمثلة الخمسة في التابعين ٥٣٢ ٢، إلى العشرة: ٥٣٣ ٢ ومن أمثلة العشرة بنو أنس بن مالك وإن شئت جعلتهم مثالا لما يزيد على مائة. وقد روى محمد بن سيرين عن أخيه يحيى عن أخيه أنس، عن أنس بن مالك - ٥٣٤ ٢. أمثلة لكثرة أولاد صحابة وغيرهم ممن ولد له في الإسلام عشرات وأكثر. ٥٣٢ - ٥٣٦. ومثال التسعة الإخوة، والعشرة، ومثال أحد عشر، واثني عشر ٥٣٥. بنو مقرن، الإخوة السبعة، هاجروا وصحبوا رسول الله ﷺ ، ولم يشاركهم أحد في هذه المكرمة، ٥٣٦. بنو عفراء، سبعة إخوة صحابة بدريين ٥٢٨. بنو حارثة الأسلميون، إخوة ثمانية شهدوا بدرا والحديبية، وبيعة الرضوان ٥٢٨. جابر بن عبدالله وأخواته التسع عشرة لهم صحبة. وبنو العباس بن عبدالمطلب أحد عشرة: ٥٢٩. النوع الرابع والأربعون: معرفة رواية الآباء عن الأبناء (٥٣٠ - ٥٣) ٢. أهمُّه ما لم يُسَمّ فيه الأب والجد، وهو نوعان: رواية الابن عن الأب عن الجد، نحو (نسخة عمرو بن شعيب) عن أبيه عن جده عبدالله بن عمرو بن العاص ٥٤١ - ٥٤٢ ٢. و (نسخة بهز بن حكيم) عن أبيه، عن جده الصحابي معاوية بن حيدة القشيري. و (نسخة طلحة بن مصرف) عن أبيه، عن جده عمرو بن كعب اليامي ٥٤٢ ٢ - ٥٤٣. مثال لتسعة آباء يروي بعضهم عن بعض نسقا ٥٤٤ ولعشرة آباء، نسقا ٥٤٥ ولأحد عشر، نسقا ٥٤٦.

стр. 933

_________ ومثال لثمانية آباء بعضهم عن بعض نسقا، ٥٤٦ ولسبعة، ولسِتة ٥٤٧. مثال لخمسة آباء يروي بعضهم عن بعض نسقا ٥٤٨. النوع الثاني: رواية الابن عن أبيه دون الجدّ، وذلك باب واسع جدا، من أمثلته ٥٤٩ ٢. النوع السادس والأربعون: معرفة من اشترك في الرواية عنه راويان متقدم ومتأخر (٥٥٠ - ٥٥١) ٢. لا ينحصر ذلك في رواية الأكابر عن الأصاغر، بل قد يقع في غير ذلك ٥٥٠. من فوائده. ومن أمثلته. وقد حظي الإمام مالك منه بكثير - ٥٥٠ - ٥٥١. النوع السابع والأربعون: معرفة من لم يروِ عنه إلا راوٍ واحد (٥٥٢ - ٥٥٨) ٢. لمسلم فيه كتاب، قال ابن الصلاح إنه لم يره. مثاله من الصحابة ٥٥٢ ٢. الحاكم أبو عبدالله في (المدخل) حكم بأن أحدا من هذا القبيل لم يروى عنه الشيخان في صحيحيهما ونُقِض ذلك عليه - ٥٥٤ ٢. مثال هذا النوع من التابعين - ٥٥٧ ٢ مثاله في أتباع التابعين - ٥٥٨. النوع الثامن والأربعون: معرفة من ذُكِرَ بأسماء أو نعوت مختلفة (٥٥٩ - ٥٦١) ٢. هذا فن عويص، والحاجة إليه ماسَّة. صنف فيه الحافظ " عبدالغني بن سعيد، المصري " وغيره ٥٥٩. من أمثلته، مما ذكر الحافظ عبدالغني، وأمثلة أخرى من شيوخ الخطيب الحافظ. مما يُلبس أقل من ذلك، أن يُذكَر شخص بنسبة كالزهري، ثم يذكر باسمه في موضع آخر ٥٦١. النوع التاسع والأربعون: معرفة المفردات الآحاد، من الأسماء والألقاب والكُنى (٥٦٢ - ٥٦٩) ٢. هذا نوع مليح عزيز، يوجد في كتب الحفاظ المصنفة في الرجال مجموعًا مفرَّقا في أواخر أبوابها. وأُفرِد أيضا بالتصنيف. وكتاب (الأسماء المفردة للبرديجي) من أشهرها. واستدرك عليه الحافظ ابن بكير من الأسماء المفردة مرتبة على حروف المعجم - في الصحابة والتابعين: ٥٦٣ - ٥٦٦. ومن الكُنَى المفردة ٥٦٧ ٢ ومثال الأفراد من الألقاب ٥٦٨ - ٥٦٩.

стр. 934

_________ النوع الموفي خمسين: معرفة الأسماء والكُنَى (٥٧٠ - ٥٧٩). كُتبُها كثيرة، منها كتاب ابن المديني، ومسلم، والنسائي، والحاكم الكبير، وابن عبدالبر .. المراد هنا أسماء ذوي الكنى، وأصحاب الكنى على ضروب: أحدها: الذين سُمُّوا بالكنى، فأسماؤهم كناهم. منهم من له كنية أخرى. ومن لا كنية له غير الكنية التي هي اسمه ٥٧١. الضرب الثاني: الذين عُرِفوا بكُناهم ولم يوقف على أسمائهم. مثاله من الصحابة ٥٧٢ ومن غير الصحابة ٥٧٣ ٢. الثالث: الذين لُقِّبوا بالكُنى، ولهم غيرها كُنَى وأسماء. مثاله ٥٧٤. الرابع: من له كنيتان أو أكثر ٥٧٥. الضرب الخامس: من اختُلف في كنيته فذُكر له على الاختلاف كنيتان أو أكثر. مثاله: ٥٧٦ ٢. السادس: من عُرِفت كنيته واختُلِف في اسمه. مثاله من الصحابة ٥٧٧ ٢ وغير الصحابة ٥٧٨. السابع: من اختُلف في كنيته واسمه معا، وذلك قليل. مثاله - ٥٧٨. الثامن: من لم يُختَلف في كنيته واسمه، وعرفا جميعا واشتهرا، من أمثلته - ٥٧٩. التاسع: من اشتهر بكنيته دون اسمه، واسمه مع ذلك غير مجهول عند أهل العلم بالحديث، ولابن عبدالبر تصنيف مليح فيمن بعد الصحابة منهم. مثاله .. ٥٧٩. النوع الحادي والخمسون: معرفة كُنى المعروفين بالأسماء (٥٨٠ - ٥٨٢) ٢. وهذا من وجهٍ، ضدُّ النوع الذي قبله، ومن وجهٍ آخر يصلح لأن يجعل قسما من أقسام ذلك ٥٨٠ ٢. ممن يكنى في الصحابة بأبي محمد. وممن يكنى بأبي عبدالله ٥٨١. وممن يُكنى منهم بأبي عبدالرحمن ٥٨٢. النوع الثاني والخمسون: ألقابُ المحدِّثين ومن يُذكَر معهم (٥٨٣ - ٥٨٩) ٢. فيها كثرة، وممن صنف فيها " أبو بكر الشيرازي، وأبو الفضل ابن الفلكي ". تنقسم إلى ما يجوز التعريف به وهو ما لا يكرهه الملقَّب، وما لا يجوز وهو ما يكرهه ٥٨٣. لو كان يكرهه واشتهر به، فإن أمكن العدولُ عنه فهو أوْلى، وإلا فلا يحرُم، لمكان الحاجة للتعريف ٥٨٣.

стр. 935

_________ أنموذج منها مختار: رجلان جليلان لزمهما لقبان قبيحان: معاوية بن عبدالكريم " الضال " وإنما ضل في طريق مكة. وعبدالله بن محمد الطرسوسي " الضعيف " كان ضعيفا في جسمه لا في حفظه ٥٨٣. وثالث وهو عارم، أبو النعمان السدوسي. " غندر " لقب أبي بكر البصري محمد بن جعفر ٥٨٤ ٢. ومعه غنادرة آخرون لمن أسماؤهم محمد بن جعفر وممن ليس بمحمد بن جعفر ٥٨٥. ومن الألقاب: " غُنجار " صاعقة، شباب، زُنَيج، رُسته، قيصر، الأخفش صاحب غريب الموطأ، الأخافش النحويون الثلاثة المشهورون: ٨٧ هـ. " مربَّع، وجزرة، وعُبيدٌ العجلُ، وكيلجه، وما غمَّه " البغداديون الخمسة، من كبار أصحاب " يحيى بن معين " وهو الذي لقبهم. " سجادة " - المشهور - الحسن بن حماد. " مُشكدانه، ومُطيَّن " من أصحاب أبي نُعَيْم الفضل بن دكين، لقَّبهما بذلك. " عبدان " لقب جماعة، أكبرهم " عبدالله بن عثمان المروزِي " صاحب ابن المبارك. النوع الثالث والخمسون: المؤتلف والمختلف من الأسماء والأنساب (٥٩٠ - ٦١١) ٢. هو ما يأتلف في الخطّ صورته، ويختلف في اللفظ صيغته: صُنّفت فيه كتب مفيدة، من أكملها (الإكمال لأبي نصر ابن ماكولا) ٥٩٠. واستدرك عليه الحافظ ابن نقطة، ذيلا على الأصل. وصنف في ذلك جماعة من المتأخرين ٥٩٠. ما دخل من المؤتلف والمختلف تحت الضبط: ٥٩٠ ما هو على العموم، وما يختص بضبطِ ما في الصحيحين، والموطأ. من العموم: سَلاَم وسلاَّم: ٥٩١ - ٥٩٢ ٢. عِمارة وعُمارة، كَرِيز وكُرَيز: ٥٩٣. حِرام وحِزَام: ٥٩٣ ٢. العَيْشيون والعَبسيون والعنسيون: ٥٩٥. أبو عُبيدة وأبو عَبيدة، السَّفْر والسَّفَر، عِسْل وعَسَل: ٥٩٦ ٢. غَنَّام وعَثَّام، قُمَيْر وقَمِير، مُسَوَّر ومِسْوَر، الحمَّال والجمَّال ٥٩٧. قد يوجد في الباب ما يؤمن فيه من الغلط، ويكون الحافظ مصيبا كيف ما قال، مثل: عيسى بن أبي عيسى: الحَنَّاط، والخَبَّاط، والخَيَّاط مسلم: الخيَّاط، والحناط، والخباط ٥٩٨. القسم الثاني: ضبط ما في (الصحيحين، أو أحدهما، والموطأ): منه بَشَّار ويَسَار وسيّار، بِشْر وبُسْر، وبُشَيْر ويُسَيْر ونُسَيْر ٦٠٠. يزيد وبُرَيد، والبِرِنْد والبَرِيد، البَرَاء والبَرَّاء، جارِية، وحارِثة: ٦٠٠.

стр. 936

_________ حَريز وجَرِير وحُدَير، حِرَاش وخراش، حَصِين وحُصَين وحُضَين، حازِم وخازِم: ٦٠١ ٢. حَبَّان وحِبّان وحَيَّان: ٦٠٢ ٢، رَبَاح ورِياح: ٦٠٤ ٢، خُبَيْب وحَبيب، حُكَيْم وحَكيم - ٦٠٣. زُبَيْد وزُيَيْد، سَلِيم وسُلَيْم ٦٠٥. سَلْم وسالم، سُرَيْج وشريح، سَلْمان وسليمان: ٦٠٥. سَلِمة وسَلَمة، سِنَان وأم سنان وأبو سنان وشيبان، عَبِيدة وعُبَيدة، عُبَادة وعَبادة ٦٠٧. عَبْدة وعَبَدة، عَبَّاد وعُبَاد، عُقَيْل وعَقِيل، واقد ووافد - ٦٠٧. ومن الأنساب / على الحروف: الأيْلي والأُبُلي - ٦٠٧، البَزَّار والبَزَّاز، النصري والنضري والبصري ٦٠٨. التَوَّزي والثوري، الجُرَيْري والحرِيري ٦٠٩ ٢. الجاري والحارثي، الحِزَامي والحرامي، السَلَمي والسُّلَمي، الهَمْدَاني و [الهَمَذاني] (ت. ع). النوع الرابع والخمسون: المتفق والمفترق من الأسماء والأنساب ونحوها (٦١٣ - ٦٢١) ٢. هو المتفق لفظا وخطًّا، وللخطيب فيه كتاب حفيل، وإن يكن غير مستوفٍ لما يلي من الأقسام: الأول: المفترق ممن اتفقت أسماؤهم وأسماء آبائهم: ٦١٣. مثاله: الخليل بن أحمد: [سِتَّة] ((ت. ع)) ٦١٣. عن القاضي عياض في الشفا: " حفظ الله تعالى هذا الاسم - أحمد - لنبينا ﷺ فلم يتسم به أحدٌ قبله ولا بعده، إلى زمان الخليل بن أحمد " ٦١٤. القسم الثاني: المفترق ممن اتفقت أسماؤهم وأسماء آبائهم وأجدادهم أو أكثر من ذلك. من أمثلته: " أحمد بن جعفر بن حمدان " أربعة كلهم في عصر واحد ٦١٥. القسم الثالث: ما اتفق من ذلك في الكنية والنسبة معا، مثاله: " أبو عمران الجَوني ": اثنان. ومما يقاربه: " أبو بكر بن عيّاش ": ثلاثة ٦١٦. القسم الرابع: عكسُ هذا، ومثاله: " صالح بن أبي صالح ": أربعة. القسم الخامس: المفترق ممن اتفقت أسماؤهم وأسماء آبائهم ونسبتهم. مثاله: " محمد بن عبد الله الأنصاري ": اثنان متقاربان في الطبقة: ٦١٨. القسم السادس: ما وقع فيه الاشتراك في الاسم أو الكنية خاصة، وأشكل لكونه لم يذكر بغير ذلك. مثاله: " حماد " إذا حدث عنه عارم أو سليمان بن حرب، فهو " حماد بن زيد "، و " حماد " إذا حدث عنه التبوذكي، أو الحجاج بن منهال، فهو " حماد بن سلمة "، حماد، إذا حدث عنه عفّان، أمكن أن يكون أحدهما ٦١٨. " عبد الله " إذا قيل، بمكة، فهو: ابن الزبير - أو ابن عباس - وبالمدينة: فهو: ابن عمر، وبالكوفة، Q ( ت. ع): قلت: في الأصل: " الهَمَداني "، وهو وهم، والصواب ما أثبتناه. والله أعلم بالصواب. ((ت. ع)): قلت: في الأصل: " سِنَّة "، ولعله تصحيف من الطابع، والصواب المثبت هنا. والله أعلم.

стр. 937

_________ فهو: ابن مسعود، وبالبصرة، فهو ابن عباس، وبخراسان: فهو ابن المبارك. وإذا حدث المصري عن: " عبدالله " فهو ابن عمرو بن العاص ٦١٩، وإذا قال المكيّ: عن عبدالله، ولا ينسبه، فهو ابن عباس. " أبو حمزة " عن ابن عباس إذا إطلق، وعن " شعبة " قال: " رويت عن سبعةٍ كلُّهم أبو حمزة عن ابن عباس - بالحاء والزاي - إلا واحدا فإنه بالجيم: أبو جمرة نصر بن عمران. القسم السابع: المشترك المتفق في النسبة خاصة، ومن أمثلته: الآمُلي: آمُل طبرستان، والآمُلي: آمُل جيحون. " الحَنفي " من بني حَنيفة. والحنفي مذهبًا. ولمحمد بن طاهر المقدسي في هذا القسم (كتاب الأنساب المتفقة) ٦٢٠. النوع الخامس والخمسون: نوع يتركب من النوعين قبله (٦٢٢ - ٦٢٦) ٢. منه ما يوجد الاتفاق في اسمي شخصين أو كنيتهما التي عُرِفا بها، أو يوجد في نسبهما الاختلافُ والائتلاف المذكوران في النوع قبله. أو على العكس بأن يختلف ويأتلف أسماءؤهما ويتفق نسبُهما اسمًا أو كنية. ويلتحق بالمؤتلف والمختلف فيه، ما يتقارب ويشتبه. وللخطيب فيه كتاب (تلخيص المتشابه في الرسم) من أحسن كتبه، وإن لم يُعْرِب باسمه عن موضوعه. ٦٢٢. من أمثلة الأول " موسى بن عَلِيّ، وموسى بن عُلَيّ " ٦٢٢. ومن المتفق من ذلك، المختلف والمؤتلف في النسبة: " محمد بن عبدالله المُخَرِّمي " نسبة إلى المُخرَّم من بغداد، مشهور و " محمد بن عبدالله المَخْرَمي " غير مشهور روي عن الإمام الشافعي. حديثه في مسلم. " ثور بن يزيد " الكلاعي الشامي و " ثور بن زيد الديلي المدني " روى عنه الإمام مالك، وحديثه في الصحيحين ٦٢٣. ومن المتفق في الكنية المختلف والمؤتلف في النسبة: " أبو عمرو الشيباني، وأبو عمرو السيْباني " ٦٢٤ ٢. وأما القسم الثاني الذي هو على العكس من ذلك؛ فمن أمثلته: " عَمرو بن زُرارة، وعُمَر بن زرارة، " عبيدالله بن أبي عبدالله، وعبدالله بن أبي عبدالله "، " حَيَّان الأسدي، وحَنَان الأسدي ". ٦٢٥. النوع السادس والخمسون: الرواة المتشابهون في الاسم والنسب المتمايزون بالتقديم والتأخير (٦٢٧ - ٦٢٨). مثاله: " يزيد بن الأسود " و " الأسود بن يزيد "، " الوليد بن مسلم " و " مسلم بن الوليد " ٦٢٧.

стр. 938

_________ وصنف " الخطيب الحافظ " في هذا النوع كتاب (رافع الارتياب في المقلوب من الأسماء والأنساب) - ٦٢٨. النوع السابع والخمسون: معرفة المنسوبين إلى غير آبائهم (٦٢٩ - ٦٣٣). النوع السابع والخمسون: معرفة المنسوبين إلى غير آبائهم (٦٢٩ - ٦٣٣). وذلك على ضروب: أحدها: مَن نسب إلى أمه: منهم من الصحابة: بنو عفراء، وبلال بن حمامة، وبنو بيضاء، وشرحبيل بن حسنة وعبدالله بن بحينة، وسعد بن حَبتة الأنصاري ﵃ ٦٢٩. ومن غير الصحابة: محمد بن الحنفية، وإسماعيل بن عُليّة، وإبراهيم بن هَراسة ٦٣٠. الثاني: من نُسب إلى جدته، من الصحابة: " يَعْلَى بن منية، وبشير بن الحصاصة. ٦٣١. ومن شيوخ ابن الصلاح: " ابن سكينة، أبو أحمد البغدادي " وهي أم أبيه. الثالث: من نُسب إلى جَدِّه: من الصحابة ﵃: " أبو عبيدة ابن الجراح، وحمَل ابن النابغة الهذلي، ومجمّع ابن جارية ". وممَّنْ بعدهم: بنو الماجِشون، وابن أبي ذئب، وابن أبي ليلى الفقيه، وابن أبي مُليكة، وأحمد ابن حنبل، الإمام، وبنو أبي شيبة. ومن المتأخرين: أبو سعيد ابن يونس، صاحب (تاريخ مصر) ٦٣٢. " المقداد بن الأسود " وكان في حجر الأسود بن عبد يغوث القرشي. " الحسن بن دينار " ٦٣٣، وهو ابن واصل، ودينار: زوج أمه. النوع الثامن والخمسون: معرفة النِّسَبِ التي على خلاف ظاهرها (٦٣٤ - ٦٣٦) ٢. من ذلك: " أبو مسعود البدري ": نزل بدرًا فنُسب إليها ٦٣٤ ٢. " سليمان بن طرخان التيمي ": نزل في تيم، وليس منهم. " أبو خالد الدالاني ": هو مولى بني أسد، ونزل في دالان. " إبراهيم بن يزيد الخوزي ": ليس من الخوز، وإنما نزل في شِعب الخوز بمكة. " عبدالملك بن سليمان العرزمي ": نزل جبانة عرزم بالكوفة. " محمد بن سليمان العَوَقي ": نزل فيهم، وهم بطن من عبدالقيس.

стр. 939

_________ " أحمد بن يوسف السُّلَمي ": نُسِبَ سلميا إلى أمه. وأبو عمرو بن نُجيد، السلمي، وأبو عبدالرحمن السلمي " كذلك ٦٣٥. ويقرب من ذلك ويلتحق به: " مِقسم، مولى ابن عباس " للزومه إياه. " يزيد الفقير " أحد التابعين؛ لإصابته في فقار ظهره. " خالد الحذاء " لم يكن حَذَّاء ووُصف بذلك لجلوسه في الحذائين ٦٣٦. النوع التاسع والخمسون: معرفة المبهمات (٦٣٧ - ٦٤٢). أي أسماء من أبهم ذكره في الحديث. من الرجال والنساء. صنف فيها: عبدالغني بن سعيد الحافظ، والخطيب وغيرهما. وهو على أقسام: ما قيل فيه: رجل، أو: امرأة، مثاله: ٦٣٧. ما أبهم بأن قيل فيه: ابن فلان، أو: ابن فلانة، مثاله: ٦٣٨. ومنها: العم، والعمة، مثاله، ومنها: الزوج والزوجة، مثاله ٦٣٩. النوع الموفي ستين: معرفة تواريخ الرواة (٦٤٣ - ٦٥٣) ٢. جدواه، ومثال من رقابة النقاد على الرواة؛ لمعرفة اتصال الإسناد والكشف عن الكذب والتدليس وتمييز زمن الرواية عمن اختلط. تواريخ المحدثين مشتملة على ذكر الوفيات، فلذلك سميت تواريخ. عيون من التواريخ: ١ - الصحيح في سن سيدنا سيد البشر، وصاحبيه أبي بكر وعمر، وتاريخ وفياتهم: ٦٤٤ ٢ وعثمان , وعليّ، وباقي العشرة ﵃: ٦٤٥ - ٦٤٦ ٢. ٢ - اثنان من الصحابة، عاشا في الجاهلية ستين سنة وفي الإسلام ستين سنة، باعتبار حين انتشر الإسلامُ وذاع: حكيم بن حزام، وحسان بن ثابت ٦٤٧ ٢. وآخرون من الصحابة، عُمِّروا في الجاهلية، وفي الإسلام من حين انتشاره (٦٤٨ - ٦٤٩). ٣ - تواريخ أصحاب المذاهب المتبوعة: سفيان الثوري ومالك بن أنس، وأبو حنيفة والشافعي وأحمد ﵃ ٦٥٠. أوْلى من ذكر الثوري فيهم، ذِكرُ الأوزاعي، وإسحاق بن راهويه، وداود بن علي الظاهري ٦٥٠ - ٦٥١.

стр. 940

_________ ٤ - تواريخ أصحاب كُتُب الحديث الخمسة المعتمدة: أبو عبد الله البخاري، ومسلم بن الحجاج النيسابوري، وأبو داود السجستاني وأبو عيسى الترمذي، وأبو عبد الرحمن النسائي ٦٥١. وابن ماجه، صاحب السنن ٦٥٢. ٥ - سبعة من الحفاظ، بعد هؤلاء، عظُم الانتفاع بمصنفاتهم في أعصارنا: أبو الحسن الدارقطني، ثم أبو عبد الله الحاكم النيسابوري، ثم أبو محمد عبد الغني بن سعيد المصري، ثم أبو نُعيم الأصبهاني. يليهم من الطبقة بعدهم: أبو عمر ابن عبد البر حافظ المغرب، وأبو بكر البيهقي، وأبو بكر الخطيب البغدادي حافظ المشرق: ٦٥٢ - ٦٥٣. وآخرون من الصحابة، عُمِّروا في الجاهلية، وفي الإسلام من حين انتشاره (٦٤٨ - ٦٤٩). [٣ - تواريخ أصحاب المذاهب المتبوعة: سفيان الثوري ومالك بن أنس، وأبو حنيفة والشافعي وأحمد ﵃ ٦٥٠. أوْلى من ذكر الثوري فيهم، ذِكرُ الأوزاعي، وإسحاق بن راهويه، وداود بن علي الظاهري ٦٥٠ - ٦٥١. ٤ - تواريخ أصحاب كُتُب الحديث الخمسة المعتمدة: أبو عبد الله البخاري، ومسلم بن الحجاج النيسابوري، وأبو داود السجستاني وأبو عيسى الترمذي، وأبو عبد الرحمن النسائي ٦٥١. وابن ماجه، صاحب السنن ٦٥٢. ٥ - سبعة من الحفاظ، بعد هؤلاء، عظُم الانتفاع بمصنفاتهم في أعصارنا: أبو الحسن الدارقطني، ثم أبو عبد الله الحاكم النيسابوري، ثم أبو محمد عبد الغني بن سعيد المصري، ثم أبو نُعيم الأصبهاني. يليهم من الطبقة بعدهم: أبو عمر ابن عبد البر حافظ المغرب، وأبو بكر البيهقي، وأبو بكر الخطيب البغدادي حافظ المشرق: ٦٥٢ - ٦٥٣] (ت. ع). النوع الحادي والستون: معرفة الثقات والضعفاء من رواة الحديث (٦٥٤ - ٦٥٩) ٢. هو من أجل نوع ٍ وأفخمه؛ فإنه المرقاة إلى معرفة صحة الحديث وسقمه. من تصانيف أهل المعرفة بالحديث فيه: ما أُفرِد في الضعفاء، ككتب الضعفاء للبخاري والنسائي والعقيلي: ٦٥٤. ولابن حِبّان، وابن الجوزي. ومن النافع فيه: الكامل لابن عدي، وتاريخ بغداد للخطيب، وتاريخ دمشق لابن عساكر، والكمال وما عليه، والميزان للحافظ الذهبي: ٦٥٤. Q ( ت. ع): قلت: ما بين المعكوفتين مكرر بالأصل، فعله خطأ مطبعي. والله أعلم.

стр. 941

_________ ومنها في الثقات فحسب، كثقات أبي حاتم ابن حبان. * وما جمع بين الثقات والضعفاء، كتاريخ البخاري، وابن أبي خيثمة - وما أعظم فوائده - والجرح والتعديل لابن أبي حاتم الرازي: ٦٥٤. أول من تكلم في الرجال: شعبة بن الحجاج، ثم يحيى بن سعيد، ثم أحمد ابن حنبل ويحيى بن مَعين: ٦٥٤ وعلي ابن المديني وعمرو الفلاس ٦٥٥. كما جاز الجرح في الشهود، جاز في الرواية صيانةً للشريعة، فهذا من المواضع التي تحل فيها الغيبة: ٦٥٥ ٢. على الناظر في الجرح والتعديل، أن يتقي الله ﵎ ويتثبّت، ويتوقى التساهل كيلا يجرح سليما ويَسِمَ بريئا بسمةٍ يبقى عليه عارها. لعل ابن أبي حاتم - وقد قيل إنه كان يُعَدّ من الأبدال - خاف من مثل ذلك، حين قيل له وهو يقرأ كتابه في (الجرح والتعديل) إنه يجرح أقواما لعل منهم من حطوا رحالهم في الجنة؛ فبكى وارتعدت يداه حتى سقط منه الكتاب ٦٥٦. قد أخطأ فيه غير واحد على غير واحد؛ فجرحوهم بما لا صحة له. من ذلك جرحُ أبي عبدالرحمن النسائي لِـ " أحمد بن صالح المصري " وهو حافظ إمام لا يعلق به جرح ٦٥٦. قضية النسائي، وجرحه الحافظ أحمد بن صالح. ٦٥٧ ٢، ٦٥٨، ٦٥٩. النوع الثاني والستون: معرفة من خلَّط في آخر عمره من الثقات. منهم من خلَّط لِخَرَفِه، ومن خلط لذهاب بصره، أو لغير ذلك. الحكم في من أخذ عنهم قبل الاختلاط وبعده، ومن أشكل أمره ٦٦٠. أسماء أعيان حفاظٍ ممن اختلطوا، وبيان أحوالهم ووقت تخليطهم ٦٦٠ - ٦٦٤. من كان من هذا القبيل محتجا بروايته في الصحيحين أو أحدهما، نعرف على الجملة أن ذلك مما تميز وكان مأخوذا عنه قبل اختلاطه ٦٦٤. النوع الثالث والستون: معرفة طبقات الرواة والعلماء (٦٦٥ - ٦٦٧) ٢. كتاب (الطبقات لمحمد بن سعد) وروايته عن محمد بن عمر، لا ينسبه، وهو الواقدي ٦٦٥. الكلام في الواقدي كثير جدا، جرحا وتعديلا، وهو واسع العلم وسعة العلم مظنة كثرة الإغراب وهو مظنة التهمة. والمختار أن لا يُطلق القولُ بضعفه ٦٦٥ - ٦٦٦ ٢. الطبقة في اللغة القوم المتشابهون، وعليه فرب شخصين يكونان من طبقة واحدة بالنسبة إلى جهة، ومن طبقتين بالنسبة إلى جهة أخرى. مثاله .. ٦٦٧.

стр. 942

_________ النوع الرابع والستون: معرفة الموالي من الرواة والعلماء (٦٦٨ - ٦٧١) ٢. أهمُّه معرفة الموالي المنسوبين إلى القبائل بوصف الإطلاق. وفي الموالي: من هم موالي عتاقة، ومن هم موالي إسلام كالإمام البخاري محمد بن إسماعيل الجعفي، مولاهم، نُسِب إلى ولاء الجعفيين لأن جَدَّه، وكان مجوسيا، أسلم على يد " اليمان بن الأخنس الجعفي " و " الحسين بن عيسى الماسِرْجسي ": كان نصرانيا وأسلم على يدي عبدالله بن المبارك. أمثلة لكل من ولاء العتاقة، وولاء الإسلام، وولاء الحِلْف والموالاة. وللمنسوبين إلى القبائل ٦٦٨ - ٦٦٧ ٢. وربما نُسِب إلى القبيلة مولى مولاها. مثاله ٦٧٠. قدوم الزهري من مكة على " عبدالملك بن مروان " وسؤاله إياه عن سادات أهل الأمصار، وهل هم من العرب أو الموالي؟ وبم سادوا؟ سادات أهل مكة، وأهل اليمن، وأهل مصر، وأهل الشام، وأهل الجزيرة، وأهل خراسان، وأهل البصرة: كلهم من الموالي، سوى أهل الكوفة فمن العرب. سادوا جميعا بالديانة والرواية ٦٧٠. فقهاء المدينة التابعون السبعة، كلهم عرب، إلا سليمان بن يسار فمن الموالي ٦٧١. النوع الخامس والستون: معرفة أوطان الرواة وبلدانهم (٦٧٢ - ٦٧٦) ٢. كانت العرب تنتسب إلى قبائلها فلما جاء الإسلام حدث فيما بينهم الانتساب إلى الأوطان - لسعة ديار الإسلام. سبيل الجمع بين البلدين لمن كان من الناقلة من بلدٍ إلى بلد، البلدين، أو بين البلدة والقرية من قراها: ٦٧٢ ٢. أسوة بالحاكم أبي عبدالله - في المعرفة - روى ابن الصلاح ثلاثة أحاديث من عواليه بأسانيده إليها، ثم ذكر أوطان رجال الإسناد لكل حديث منها ٦٧٣ - ٦٧٦. ثم ختام الكتاب .. تمت فهرسة مقدمة ابن الصلاح، ومحاسن الاصطلاح، وفيما يلي: فهرسةٌ للأنواع الخمسة التي زادها السراج البلقيني في (محاسنه) على الأنواع الخمسة والستين، في مقدمة ابن الصلاح.

стр. 943

_________ زيادات محاسن الاصطلاح على مقدمة ابن الصلاح. النوع السادس والستون: رواية الصحابة بعضهم عن بعض // (٦٨٠ - ٦٨٩). رواية صحابي عن صحابي - وذلك مما يكثر - وقد يكون ابنًا له، أو يكون أخًا له، وقد يكون غير ذلك // ٦٨٠. ثلاثة من الصحابة، يروي بعضهم عن بعض. وذلك أقلُّ مما قبله. ٦٨٠. أربعة من الصحابة يروي بعضهم عن بعض. (// ٦٨١). رباعي للصحابيات، ورباعي الصحابة، من كتاب فيه للحافظ عبدالغني بن سعيد. تخريج كل رباعي منها، من مختلف طرقه // ٦٨٠ - ٦٨٨. حديث واحد لما فوق أربعة من الصحابة: // ٦٨٩. النوع السابع والستون: معرفة رواية التابعين بعضهم عن بعض // (٦٩٠ - ٦٩٢). رواية تابعي عن تابعي، وهو كثير. ثلاثة تابعين يروي بعضهم عن بعض. أربعة تابعين يروي بعضهم عن بعض. مثال // ٦٩٢. النوع الثامن والستون: من اشترك في رجال الإسناد في فقه أو بلد أو غير ذلك // (٦٩٣ - ٦٩٧). بيانه، وأمثلة منه: إسناد كل رجاله فقهاء. إسناد رجاله مدنيون // ٦٩٣. أسانيد، رجالها بصريون // ٦٩٤. أسانيد رجالها كوفيون ٦٩٥. مثال إسنادٍ، كله شاميون، ومثال إسناد، كله مصريون // ٦٩٦.

стр. 944

_________ النوع التاسع والستون: معرفة أسباب الحديث // (٦٩٨ - ٧١٣). مهاجر أم قيس، وحديث " إنما الأعمال بالنيات " // ٦٩٨. السبب قد ينقل في الحديث، أمثلة منه. وربما لا ينقل، أو يُنقَل في بعض طرقه، فهذا الذي ينبغي الاعتناء به // ٦٩٩. تخريج مجموعة من الأحاديث. من مختلف الطرق، بيانا لسبيل معرفة أسبابها ٧٠٠ - ٧١٢. في أبواب الشريعة والقصص وغيرها، أحاديث لها أسباب يطول شرحها. والمذكور هنا أنموذج، ومدخل لإضافة مبسوط فيه، بعون الله تعالى وكرمه // ٧١٣. النوع الموفي سبعين: التاريخ المتعلق بالمتون // (٧١٤ - ٧٤٠). فوائده. التأريخ قد يكون بمجرد: أول ما كان كذا، وبالقَبْلية والبعْديَّة، وبآخرِ الأمرين. ويكون بذكر السنة أو الشهر. فمن الأوائل: " أول ما بدئ به رسول الله ﷺ ، الرؤيا الصادقة " الحديث، بطوله. صنف العلماء في (أوائل). وفي (مصنف أبي بكر ابن أبي شيبة) أواخرِه، كتاب الأوائل // ٧١٤. مجال الاختيار لأوائل (المحاسن). أوائل تتعلق بالأنبياء - عليهم الصلاة والسلام -، وبشريعتنا // ٧١٥. أوائل لآدم ﷺ ، مخصوص بها، // ٧١٤. ولنوح ﷺ ٧١٤. ولإبراهيم ﷺ ٧١٥. ولإسماعيل بن إبراهيم - صلى الله عليهما وسلم - // ٧١٦. أوائل لنبينا - صلى الله عليه [وسلم] (ت. ع) -، في الدنيا والآخرة، ليست لغيره من البشر // ٧١٧ - ٧١٨. مما يتعلق بأوائل: الشريعة: من المبعث إلى الهجرة // ٧١٨. ثم في سنوات ما بعد الهجرة. Q ( ت. ع): قلت: في الأصل: " وسلام "، وهو خطأ. والله أعلم.

стр. 945

_________ من السنة الأولى، وفيها بني مسجده ومساكنه، وآخى ﷺ بين المهاجرين والأنصار، وشُرع الأذان. حتى السنة العاشرة، وفيها حجة الوداع، ونَزَل قوله تعالى: " الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ " الآية // ٧١٩ - ٧٢٢. ما يتعلق بالأوائل في أزواجه ﵅ ٧٢٢ - ٧٢٣. ومن الأوائل لأبي بكر ﵁ // ٧٢٣. أول أمير أُمِّر في الإسلام " عبدالله بن جحش " ﵁. وأول لواء عقده النبي ﷺ إلى الشام، لزيد بن حارثة ﵁ / ٧٢٤. ومن الأوائل: أول جُمعة جُمِّعت في الإسلام قبل الهجرة: بالمدينة، ثم جمعة بالبحرين // ٧٢٤ - ٧٢٦. أول جمعة لرسول الله ﷺ بالمدينة، في بني سالم بن عوف، ظاهر المدينة // ٧٢٦. لسعد بن زرارة ﵁ أوليات منها: أنه أوّل من جمَّع بالمدينة - قبل الهجرة، وأول من بايع ليلة العقبة // ٧٢٨. ومن الأوائل المنثورة: الاعتبار بالسماع الأول فيما لم يُنسخ، فأما ما نُسِخَ فالمعتَبَر فيه آخر الأمرين: ٧٣١. ومن التأريخ بالقَبلية والبَعْدية: // ٧٣٢. ومن الأحاديث المؤرخة: // ٧٣٣ - ٧٣٩. ومما فعله رسول الله ﷺ في مرض موته، صلاتُه قاعدا وصلاة الناس خلفه قياما ٧٣٩. وآخر لواء عقده النبي ﷺ بيده لأسامة بن زيد ﵄ ٧٤٠. وكان من آخر كلامه ﷺ في مرض وفاته: " اتقوا الله والوصية بمِلك اليمين " وآخره: " في الرفيق الأعلى " ٧٤٠.

стр. 946

_________ مستدرك: وقع مما فاتني تصحيحه أو تحريره في مراجعتي لتجارب المطبعة، ما ينبغي التنبيه عليه فيما يلي، رجاء أن يتفضل السادة القراء بتصحيحه واستدراكه في نسخهم من هذه الطبعة، " وعلى الله قصد السبيل ". (*) ص ..... س ........................................ المطبوع ............................................ المستدرك ... ١٦ .. ١٤ ........................................ بنيحييسنة ........................................... يحيى بن يحيى سنة ... ٢٩ .. ٣ من الآخر ................................ من المذهِب ........................................ من المُذْهَب ... ٣٥ .. قبل الأخير .................................. (٥٦١ - ٣٧) هـ ........................... ٥٦١ - ٦٣٧ هـ ... ٣٦ .. ٩ ........................................ إضافة: ........................... واسمه مثبت في أول طبقة للسماع ....................................................................................................... لأصل (غ) ومعه: ..................................................................................... " أحمد بن عبدالله بن شعيب التميمي " ....................................................................................... وله قصيدة في مدح الكتاب والمؤلف ............................................................................................. انظر ص ١٢٥، ١٢٧ ... ٤٢ ... ١١ ............................... معجم شيوخ اليعمري .......... إضافة: تخريج الأستاذ الدكتور محمد ................................................................................................ الراوندي، من مباحث .................................................................................................. رسالته لدكتوراه الدولة ..................................................................................................... في علوم الإسلام، طبع .................................................................................................... وزارة الأوقاف المغربية ........................................................................................... بالرباط ١٤١٠ هـ - ١٩٩٩ م ............................................................................................ وموضوعها (أبو الفتح اليعمري. ............................................................................................. حياته، وآثاره، وتحقيق أجونته ............................................................................................................ . - بإشرافي - ... ٥٣ .. هـ ١١ .................................. الخولّي في المنظومات .......................... الخُوَيِّي في المنظومات .. ١١٠ .. ١١ ........................................ الموكَّل ........................................ الموكِّل

стр. 947

_________ ص ...... س .................................. المطبوع ................................ المستدرك ١١٢ ..... ١ .................................. جمع النسخة ............................. جمع النُّسَخ ١٢٧ .... ١٠ ................................... الأولى ................................. الأولى لأصل ابن رزين من .................................................................................................... نسخة (غ). ١٣٠ الرابع من آخر الصفحة ........................................ الدائرة السِنّية ........................................ الدائرة السَّنِيَّة ١٣١ .... ٥ ............................ سنة ثلاث وتسعين وتسعمائة ....................... سنة ثلاث وتسعين وسبعمائة ٥ ........ ٦ .............................. من خطية العراقية (ع) .................... (للوحات المصورة بعد ص ١٤٢) ........................................................................................... ينقل السطر الثاني من المطبوع ....................................................................................... أسفل اللوحة الخامسة، إلى السادسة ............................................................................................ بعدها. وينقل المطبوع على ........................................................................................... السادسة إلى الخامسة قبلها. ١٣٧ ... ١٢ ..................................... عليها حملة ........................................ عليها جُملةً ١٤٦ ... ا هـ١ .................................. وأوفى ........................................ وأوفى " ١٥٤ .... ٢ / ب ................................. ابن عوِن ........................................ ابنَ عَوْنٍ ١٦٦ .... ٣ من آخر هـ (٢) ..................... الصنعاتي ........................................ الصنعاني ١٦٧ .... هـ (٣) .............................. لقته الأمة بالقبول .......................... تلقته الأمة بالقبول ١٧٦ .... ٣ ...................................... شاذٌّ ولا منكرًا .................................. شاذًّا ولا منكرا ١٧٦ .... ب آخر سطر ........................... لا يُفَهم ........................................ لا يُفْهَمُ ١٧٧ .... ٦ ..................................... نضَّ الشافعي .................................... نصَّ الشافعي ١٧٨ قبل الأخير من متن المقدمة .................... أو كَوِن ........................................ أو كونِ ١٨٠ قبل الأخير من متن المقدمة ................ بعِض مشايخه ..................................... بعضِ مشايخِه ١٨٢ ... ٢ .................................... ممن يميَّز ........................................ ممن يُميّز ١٨٣ ... ٥ ..................................... والركوِن ....................................... والركونِ ١٨٣ ... آخر هـ (٢) مقدمة .................... والله أعلم ........................................ والله أعلم "

стр. 948

_________ ص ...... س .................................. المطبوع ................................ المستدرك ١٨٧ ... ١ .................................. في (تصرفاته) .................................. في تصرفاته ٢٠٣ ... ١ .................................. ثم سعيدَ .................................. ثم سعيدِ ٢٢٧ ... ١١ .................................. قسما من التعليق ثانيا ...................... قسما من التعليق ثانيا ٢٣٧ ... ٦ .................................. فما كان غير ثقة ............................ فما كان عن غير ثقة ٢٤٠ ... ٩ ب ............................... لك على عُمَرَ .............................. ذلك على عمر ٢٥٠ ... ٣ هـ (١) ............................ بخراسان .................................. بخراسان - ٢٥٥ ... ٢ / ب .................................. يخالفه ............................... يخالفه ٢٥٩ ... ٦ / ب .................................. من: عَلل ............................ من أَعَلَّ. .......................................................................................... ويضاف بعده: انظر تقييد العراقي ........................................................................................ (١١٧) واستشهاده بقول الجوهري ........................................................................................ في الصحاح: " لا أَعَلَّكَ الله، أي لا .......................................................................................... أصابك بعلة ". ٢٦١ ... ١ هـ (١) ............................. وفيه لزيادة ............................. وفيه الزيادة. ٢٦٥ ... ١ / ب ............................. عن خالدٍ الحذاء، وعاصمُ ................. عن خالد الحذاء وعاصم ٍ ....................................................................................... - وانظر في (معرفة الحاكم: ١١٤) ....................................................................................... تحرير إسناده وعلة وهم من أسنده ...................................................................................... عن سفيان عن خالد الحذاء أو عاصم. ٢٦٨ ... ٤ / ب .................................. الوضوَء " ................................ الوضوءَ " ٢٧٠ ... ١٠ .................................. عن ابنِ جُريج .................................. عن ابنِ جُرَيْج ٢٧٥ ... ا هـ (١) ............................. روى عنه الحسن .................................. روى عن الحسن ٢٧٨ آخر الصفحة .................................. .................................. يضاف: طبعته وزارة الأوقاف ......................................................................................... المغربية بالرباط: ١٤١٠ هـ - ...................................................................................................... ١٩٩٠ م. ٢٧٩ ... ١ هـ (١) .............................. اعترض عليه .................................. اعتُرِض عليه ٣٠٧ ... ١ .................................. الأعصار المتأخرِة .................................. الأعصار المتأخِرَة ٣٠٧ ... ٤ .................................. والمحاذرِة .................................. والمحاذرةِ ٣٠٧ ... ١٤ .................................. لمُ يقبَلْ .................................. لمْ يُقْبَلْ

стр. 949

_________ ص ...... س .................................. المطبوع .............................. المستدرك ٣٣٤ ... هـ (١) ب ............................. والمقابلة عليه .................. والمقابلة عليه، مع خلاف يسير في ......................................................................................... الألفاظ. ٣٣٨ ... ١ ..................................... واحدًا واحدًا .............................. واحدًا واحدًا ٣٣٨ ... ١٦ ..................................... بن الفراء .............................. ابن الفراء ٣٥٣ ١٤ ...................................... وإن أجمل المخبِرَ به ........................ وإن أجمل المُخبَرَ به ٣٥٧ ... ٥ ..................................... وإن لم يُجزِ ................................. وإن لم تَجُز ٣٥٨ ... أول السطر ........................... بقسم الإعلام وقسم ................... تحذف لوقوعها مكررة سهوا ٣٦٣ ... آخر هـ (٤ - ٥) ب ................... وتقييد العل ............................. وتقييد العلم ٣٦٤ ... ٣ / ب .................................. عن ابن جُريج ............................ عن ابنِ جُرَيج ٣٧٢ ... ٣ هـ (٣) .................................. في (لاقتراح) ........................ في (الاقتراح) ٣٧٦ ... هـ (٣) ......................... [من إطلاق - نسخة - ........................ [من إطلاق - نسخة -] ٣٧٧ ... ١٠ .................................. من موضوع سقوظه ........................ من موضع سقوطه ٣٨٤ ... ٥ .......................................... يومىء .................................. يومىءُ ٣٨٦ ... آخر سطن من المتن ......................... أحوَطُ " وأحْرَى ............................ أحوَظُ وأحْرَى ......................................................................................... يضاف إلى آخره: وأحال ابن حجر ........................................................................................ في " سليمان بن أكيمة " بالإصابة، ............................................................................................ على " سليم بن أكيمة ". ٣٨٩ ... آخر هـ (١) ................................ وقد تقضيت ............................ وقد تقصيتُ ٣٣٩ ... آخر متن ب ................................ على الشكَّ ............................... على الشكِّ ٤٠١ ... ٢ هـ (١) ب ............................. يعني ابن رباح ......................... وعطاء، يعني ابنَ رَبَاح ٤٠٦ ... ٥ ....................................... لفظ كلِّ واحدِ ............................... لفظ كلِّ واحدٍ ٤٠٩ ... ١ هـ ٢ .................................. تلَف من قَرَضة ............................... تلف من أَرَضَة ٤١٨ ... ب آخر هامش ............................... بهذا الإسناد ....................... بهذا الإسناد على التمام ٤١٩ ... ٦ هـ (٣) .................................. أخو حمسين .............................. أخو خمسين ٤٢١ قبل الأخير من متن المقدمة ...................... لا ينبغي للمحدَّث ............. لا ينبغي للمُحدِّث

стр. 950

_________ ص ...... س .................................. المطبوع ................................ المستدرك ٤٣١ ... ١١ .................................. وروينا عنه ............................. وروينا عنه (٤) ٤٣١ ... ١٢ .................................. وروينا أو بلغنا (٤) ....................... وروينا أو بلغنا ٤٣٥ ... ١١ .................................. الكنانِّي .................................. الكنانيِّ ٤٣٩ ... ٨ / ب ............................... أعظيتكها ................................. أعطيتُكها ٤٥٢ ... ٢ / ب ............................. " إلا مَن ظلم .................................. أَلاَ مَن ظَلَم ٤٦٣ ... ٢ .................................. أشباهٍ لذلك .................................. في أشباهٍ لذلك ٤٦٦ ... ٤ ................. ....................... وارة .................................. واره " ٤٦٩ ... ٥ / ب ................................. يقوي إدعاء .................................. يُقَوِّي ادَّعاءَ ٤٧٣ ... آخر الصفحة ........................... سنن الدارمي ١/ ١٧٨٢ .................. سنن الدارمي ١/ ١٧٨ ٤٧٨ ... ١٠ .................................. متضادين .................................. متضادان ٤٩٠ ... ٣ / ب .................................. ورَوِي .................................. ورُوِيَ ٥٠٢ ... الثالث من آخر ب ....................... إذًا ........................................ إذَا ٥١٣ ... ١ هـ (٢) مقدمة ..................... من خيران .................................. من خَيْوَانَ ٥٢٠ ... ٢ من آخر هـ (١) مقدمة ................ - الليثي، مولاهم ...................... - الليثي، مولاهم - ٥٢١ ... آخر متن مقدمة .............................. كعب الأخبار ............................ كعب الأحبار ٥٢٥ ... قبل الأخير / ب ........................... سليمان التميمي ............................... سليمان التيمي ٥٣١ هـ (١) ب .................................................................... يضاف إلى آخره: المسمون في أول ...................................................................................... الفقرة - مثالا للإخوة العشرة ................................................................................... التابعين - اثنا عشر. والذي في معرفة ..................................................................................... (معرفة الحاكم ١٥٣): النضر ..................................................................................... وموسى وأبو بكر وعبدالله وعبيدالله .................................................................................... وعمر ". وقال الحافظ العراقي في .................................................................................... هذا النوع الثالث والأربعين: وقد ..................................................................................... كان أولاد أنس بن مالك يزيدون ...................................................................................... على المائة، وسُمِّي لنا ممن روي ........................................................................................ العلم عنه من
следующие страницы →