← Таджвид и кираат

Таджвид и кираат · id 29909

فريدة الدهر في تأصيل وجمع القراءات

محمد إبراهيم سالم

Полный текст (3 239 стр.). Показаны 281–320 · переход к 286.

стр. 281

بالإظهار. أخرج شطأه بالوجهين مرتبا على الوجهين فى المتفق عليه. زحزح عن بالإظهار هذا ما أمكننى أخذه من الكامل. الرأس شيبا بالوجهين مرتبا على الوجهين فى المتفق عليه. العرش سبيلا بالوجهين مرتبا على الوجهين فى المتفق عليه. لبعض شأنهم بالوجهين مرتبا على الوجهين فى المتفق عليه وعملت بذلك استئناسا من نص الكامل من الإدغام لأبى شعيب بهذا اللفظ. تحقيق الهمز مع الإظهار، الإبدال مع الإظهار، الإبدال مع الإدغام. تقليل الأسماء الثلاثة موسى وعيسى ويحيى فقط وفتح ما عدا ذلك من فعلى والفواصل وفى الروض الأولى أن لا يقرأ بهذا الوجه لانفراد الهذلى به. يا بشراى بيوسف بالإمالة المحضة نص عليه. بلى ومتى بالفتح. الإسكان فى بارئكم ويأمركم ويأمرهم وتأمرهم وينصركم ويشعركم. نرى الله، ترى الملائكة ونحوهما بالإمالة وعبر عنه بالبدائع بأنه يجوز فى موضع نرى الله بالبقرة وعبر عنه بالروض بأنه لغير الحذاق وفى النشر وجدت القطع بالإمالة للهذلى من طريق أبى عمران وهو ابن جرير فنعمل بالوجهين وعلى وجه الإمالة الوجهان فى لام لفظ الجلالة والله أعلم. الوقف على النار والأبرار ونحوه رءوس الآى وغيرها بالإمالة. الإمالة فى النار والأبرار ونحوهما على وجه الإدغام كما هى على الإظهار. أرنى وأرنا بالإسكان وحققت ذلك من الكامل حيث أورد الإسكان عن السوسى. فنعما ونعما بالإسكان. يشاء إلى ونحوه بالتسهيل. أؤنبئكم وأختيها بالإدخال أخذت هذا الحكم من الكامل وإن لم يذكر الكامل فى التحريرات. ولى الله بياءين كالجماعة هذا ما أمكننى أخذه من الكامل فإنى لم أعثر عليها فى مواضع الإدغام ولا فى سورتها. آلذكرين وأختيه وبه آلسحر بالإبدال. أمن لا يهدى بالاختلاس. لا تأمنا بالإشمام. اللائى بالتسهيل مع المد والقصر وصلا ووقفا هذا ما ظهر لى من الكامل. يبسط بالبقرة وبسطة بالأعراف بالسين فيهما هذا ما ظهر لى من الكامل. يا من فاتحة مريم بالفتح. عين بالتوسط والطول. يأته بطه بالصلة. فرق بالتفخيم. أفلا يعقلون بالقصص بالتخيير بين الغيب والخطاب والمشهور

стр. 282

الغيب. تترا وقفا بالفتح. فما آتان بالنمل وقفا بإثبات الياء ساكنة. الخاء من يخصمون باختلاس الفتحة. فبشر عبادى بالزمر بإثبات الياء مفتوحة وصلا ووقفا بإثباتها ساكنة هذا ما فهمته من الكامل وفهمت منه أيضا الحذف وقفا. الحاء من حم فى السور السبع بالفتح والتقليل والحذاق على التقليل فيقدم. القصر والمد حالة إسقاط إحدى الهمزتين المتفقتين من كلمتين مع ملاحظة التحرير مع المنفصل وجواز مد التعظيم على القصر والمد حالة الإسقاط وذلك لجواز التصادم هنا لاختلاف السببين لأن القصر حالة الإسقاط سبب لفظى ومد التعظيم سبب معنوى وهو نفى الألوهية عن غير الله ذكر هذا فى التحقيق فى البدائع فى سورة سيدنا محمد ﵊ وارجع إلى الكامل فى كتب الدورى فقد حررت هذا الحكم مع المنفصل ومد التعظيم. ماليه هلك بالإظهار. ألم نخلقكم بالإدغام الكامل. أكرمن، أهانن وصلا بالتخيير بين الحذف والإثبات هكذا فى النشر. الابتداء بلفظ الأولى بعد عادا بسورة النجم بوجه واحد وهو: الأولى بهمزة الوصل وسكون اللام وبعدها همزة مضمومة. أئمة بالتسهيل. طريق الخزاعى وهى الثالثة عن ابن حبش من: (كتاب الكامل) من قراءة الهذلى على ابن شبيب: تؤخذ الأحكام اللازمة هنا من كتاب الكامل بطريق الخبازى وهى الثانية عن ابن حبش والخلاف فى الآتى: هنا يأتى وجه الإدغام أيضا فى ولتأت طائفة ويبتغ غير واستفدت هذا من نصوص الكامل فيأتى الإظهار هنا على الإظهار فى المتفق عليه والإدغام على الإدغام. هنا فى تحرير الخلاف بين الفتح والإمالة فى النار والأبرار ونحوه على وجه الإدغام ذكر فى النشر أن الخزاعى نص على الفتح ولم تذكر التحريرات غير الإمالة من الكامل فنعمل بالفتح أيضا خصوصا وأنه رواية ابن حبش كما فى النشر

стр. 283

طريق القاضى أبى العلاء وهى الرابعة عن ابن حبش من: (كتاب المصباح لأبى الكرم) تؤخذ الأحكام اللازمة هنا من كتاب المصباح بطريق المظفر وهى الأولى عن ابن حبش والخلاف فى الآتى: هنا وجه الإدغام أيضا فى يبتغ غير وهو فى تحرير النشر والمصباح والله أعلم. فيأتى الإظهار فى يبتغ غير على الإظهار فى المتفق عليه والإدغام على الإدغام. العرش سبيلا هنا بالوجهين كما فى تحرير النشر والمصباح مرتبا على الوجهين فى المتفق عليه. (كتاب غاية أبى العلاء) تؤخذ الأحكام اللازمة هنا من كتاب غاية أبى العلاء وهى بطريق المظفر وهى الأولى عن ابن حبش والخلاف فى الآتى: هنا الإمالة فى نرى الله، ترى الملائكة وأخذت ذلك من العزو. هنا أرنى، أرنا بالإسكان ودققت فى ذلك. (كتاب كفاية أبى العز) تؤخذ الأحكام اللازمة هنا من كفاية أبى العز بطريق المظفر وهى الأولى عن ابن حبش. طريق ابن جمهور عن السوسى: طريق الشذائى من: (كتاب المبهج) الاستعاذة بلفظ أعوذ بالله من الشيطان الرجيم. بين السورتين البسملة والسكت وعدم التفرقة فى الزهر والتفرقة وبين الأنفال وبراءة السكت والوصل والوقف. قصر المنفصل وتوسطه ونعمل بالإدغام مع القصر وبالإظهار مع التوسط على ظاهر التحريرات وفويق القصر وقد ذكر بالنشر فوق القصر قليلا وعليه الإظهار والقصر وعليه الإدغام ونعمل بكل ذلك والله أعلم. وطول المتصل وعدم مد التعظيم وعدم الغنة. الإظهار والإدغام فى

стр. 284

المتفق عليه من باب الإدغام الكبير أما المواضع الخلافية فكالآتى: يبتغ غير بالإظهار والإدغام هكذا يفهم من تحرير النشر فيأتى الإظهار فى يبتغ غير على الإظهار فى المتفق عليه والإدغام على الإدغام. يخل لكم، يك كاذبا بالإظهار فقط فى الموضعين على ما أورده فى تحرير النشر. هو والذين ونحوه مما كان فيه الهاء مضموما بالإظهار فقط هذا هو المفهوم من نصوص البدائع فى تحرير هذا الموضع وكذلك فى المبهج. آل لوط بالإظهار والإدغام وقلت بالإدغام هنا لذكره بتحرير النشر ويظهر من المبهج فيأتى الإظهار فى آل لوط على الإظهار فى المتفق عليه والإدغام على الإدغام. طلقكن بالإدغام والإظهار فالإدغام هنا على الإدغام فى المتفق عليه والإظهار على الإظهار. الزكاة ثم والتوراة ثم بالإدغام والإظهار فالإظهار هنا على الإظهار فى المتفق عليه والإدغام على الإدغام. وآت ذا القربى، فآت ذا القربى بالإظهار والإدغام فالإظهار هنا على الإظهار فى المتفق عليه والإدغام على الإدغام. جئت شيئا فريا بالإظهار. ولتأت طائفة بالإظهار على ما ذكره بتحرير النشر من ذكره الإدغام من المبهج عن الدورى وحققت ذلك من المبهج. أخرج شطأه بالوجهين مرتبا على الوجهين فى المتفق عليه. زحزح عن بالوجهين مرتبا على الوجهين فى المتفق عليه. الرأس شيبا بالإظهار هكذا فى تحرير النشر والمبهج. العرش سبيلا بالوجهين مرتبا على الوجهين فى المتفق عليه وهذا التحرير مأخوذ من تحرير النشر لذكره وجه الإدغام من المبهج عن السوسى وحققت ذلك من المبهج. لبعض شأنهم بالوجهين مرتبا على الوجهين فى المتفق عليه. إبدال الهمز مع الإظهار، الإدغام هكذا بالروض بتحرير فقد جاء أشراطها وهو بالمبهج. فتح فعلى والفواصل. يا بشراى بيوسف بالفتح. بلى ومتى بالفتح. الاختلاس فى بارئكم والإسكان فى يأمركم ويأمرهم وتأمرهم وينصركم ويشعركم. نرى الله، ترى الملائكة ونحوهما بالفتح. الوقف على النار والأبرار ونحوه رءوس الآى وغيرها بالفتح مع الإسكان ولا بد وحققت ذلك من المبهج ولم يتعرض لأحوال الإدغام والإظهار فيسير على أنه واصل.

стр. 285

أرنى وأرنا بالإسكان. فنعما ونعما بالإسكان. يشاء إلى ونحوه بالتسهيل. أؤنبئكم وأختيها بعدم الإدخال وعملت بهذا لظهوره من المبهج. ولى الله بياء واحدة مشددة مفتوحة. آلذكرين وأختيه وبه آلسحر بالإبدال. أمن لا يهدى بالاختلاس. لا تأمنا بالإشمام. اللائى بالتسهيل مع المد الطويل والقصر وصلا ويجوز ذلك وقفا مع الروم (ويجوز الوقف أيضا بالإبدال ياء ساكنة مع المد المشبع هذا من التحريرات ولم أره فى المبهج). ولاحظ أن وجهى التسهيل لا يأتيان إلا على قصر المنفصل وهو الخاص بالإدغام الكبير أما على توسط المنفصل فلا يأتى إلا التسهيل مع المد هكذا فى البدائع وهو تحقيق دقيق نعمل به. يبسط بالبقرة بالسين وبسطة بالأعراف بالصاد هكذا فى تحرير النشر وفى البدائع ذكر السين فى الموضعين فنعمل بما فى تحرير النشر وقد وجدت فى المبهج كما فى تحرير النشر. يا من فاتحة مريم بالفتح. عين بالقصر. يأته بطه بالصلة. فرق بالتفخيم. أفلا يعقلون بالقصص بالغيب. تترا وقفا بالفتح. فما آتان بالنمل وقفا بالحذف هكذا فى تحرير النشر والمبهج. الخاء من يخصمون باختلاس الفتحة. فبشر عبادى بالزمر بحذف الياء وصلا ووقفا. الحاء من حم فى السور السبع بالفتح. القصر والمد حالة إسقاط إحدى الهمزتين المتفقتين من كلمتين مع ملاحظة التحرير مع المنفصل كما فى الشروح والتحريرات ولاحظ ما أثبته من القصر، فويق القصر، التوسط فى المنفصل للعمل بكل ذلك مع ملاحظة الطول المشبع فى المتصل. ماليه هلك بالإظهار. ألم نخلقكم بالإدغام الكامل. أكرمن، أهانن وصلا بالحذف والإثبات على ما يفهم من النشر والمبهج. الابتداء بلفظ الأولى بعد عادا بسورة النجم بوجهين هما: الولى: بهمزة الوصل وضم اللام، لولى بدون همزة الوصل وبضم اللام. أئمة بالتسهيل. (كتاب الكامل) قال الهذلى أخبرنا به القهندزى:

стр. 286

الاستعاذة بلفظ أعوذ بالله من الشيطان الرجيم. بين السورتين البسملة وبه التكبير من آخر والضحى إلى آخر الناس، التكبير عموما لأوائل كل سور القرآن، عدم التكبير والسكت بين السورتين أيضا وعدم التفرقة فى الزهر وبين الأنفال وبراءة السكت والوصل والوقف. قصر المنفصل وفويق القصر نص على فويق القصر لأبى عمرو من الكامل ونعمل بالقصر مع الإدغام وفويق القصر مع الإظهار على ما هو المفهوم من عدم وجود القصر بالكامل وبه مد التعظيم. فأخذ له بالقصر وعليه يأتى الإدغام وبه مد التعظيم وطول المتصل. الغنة. الإظهار والإدغام فى المتفق عليه من باب الإدغام الكبير أما المواضع الخلافية فكالآتى: يبتغ غير، يخل لكم، يك كاذبا بالإظهار فى المواضع الثلاثة وهذا ما يؤخذ من نصوص الكامل التى وجدتها فيه ولم أجد فى النشر والتحريرات نصوصا صريحة فى مذهب الكامل فى ذلك والله أعلم. هو والذين ونحوه مما كان فيه الهاء مضموما بالإظهار وهذا هو المفهوم من الكامل ومن البدائع فى تحرير هذا الموضع بسورة البقرة والله أعلم. آل لوط بالإظهار والإدغام وهذا يؤخذ من الكامل فيأتى الإظهار هنا على الإظهار فى المتفق عليه والإدغام على الإدغام. طلقكن بالإدغام والإظهار فالإظهار على الإظهار فى المتفق عليه والإدغام على الإدغام. الزكاة ثم والتوراة ثم بالإدغام والإظهار فالإظهار هنا على الإظهار فى المتفق عليه والإدغام على الإدغام. وآت ذا القربى، فآت ذا القربى بالإظهار. جئت شيئا فريا بالإظهار. ولتأت طائفة بالإظهار. أخرج شطأه بالوجهين مرتبا على الوجهين فى المتفق عليه. زحزح عن بالإظهار هذا ما أمكننى أخذه من الكامل. الرأس شيبا بالوجهين مرتبا على الوجهين فى المتفق عليه. العرش سبيلا بالوجهين مرتبا على الوجهين فى المتفق عليه. لبعض شأنهم بالوجهين مرتبا على الوجهين فى المتفق عليه. تحقيق الهمز مع الإظهار، الإبدال مع الإظهار، الإبدال مع الإدغام. تقليل الأسماء الثلاثة موسى وعيسى ويحيى فقط وفتح ما عداهما من فعلى والفواصل وقال فى الروض أن الأولى أن لا يقرأ بهذا الوجه لانفراد الهذلى به. يا بشراى بيوسف

стр. 287

بالإمالة المحضة نص عليه. بلى ومتى بالفتح. الإسكان فى بارئكم ويأمركم ويأمرهم وتأمرهم وينصركم ويشعركم. نرى الله، ترى الملائكة ونحوهما بالفتح ووجدت الفتح أيضا فى البدائع فى ذكرى الدار بسورة ص ولا يظهر من النشر تخصيص مذهب لهذا الطريق بل قطع بالإمالة من الكامل من طريق أبى عمران أى ابن جرير عن السوسى فيكون لابن جمهور وهو هذا الطريق الفتح والله أعلم. الوقف على النار والأبرار ونحوه رءوس الآى وغيرها بالإمالة. الإمالة فى النار والأبرار ونحوه مع وجه الإدغام كما هى على الإظهار. أرنى وأرنا بالإسكان. فنعما ونعما بالإسكان. يشاء إلى ونحوه بالتسهيل. أؤنبئكم وأختيها بعدم الإدخال ويقويه أنه لم يذكر الإدخال فى الكامل إلا من طريق ابن حبش عن السوسى. ولى الله بياءين كالجماعة هذا ما أمكننى أخذه من الكامل. آلذكرين وأختيه وبه آلسحر بالإبدال. أمن لا يهدى بالاختلاس. لا تأمنا بالإشمام. اللائى بالتسهيل مع المد والقصر وصلا ووقفا وهذا ما ظهر لى من الكامل. يبسط بالبقرة وبسطة بالأعراف بالسين فيهما هذا ما ظهر لى من الكامل. يا من فاتحة مريم بالفتح. عين بالتوسط والطول. يأته بطه بالصلة. فرق بالتفخيم. أفلا يعقلون بالقصص بالتخيير بين الغيب والخطاب والمشهور الغيب. تترا وقفا بالفتح. فما آتان بالنمل وقفا بإثبات الياء ساكنة. الخاء من يخصمون باختلاس الفتحة. فبشر عبادى بالزمر بإثبات الياء مفتوحة وصلا ووقفا وبإثباتها ساكنة وحذفها. الحاء من حم فى السور السبع بالفتح والتقليل وذكر بالنشر أن التقليل فى الكامل للحذاق فيقدم. القصر والمد حالة إسقاط إحدى الهمزتين المتفقتين من كلمتين مع ملاحظة التحرير مع المنفصل وجواز مد التعظيم على القصر والمد حالة إسقاط إحدى الهمزتين وهذا الجواز لجواز التصادم هنا لاختلاف السببين لأن القصر حالة الإسقاط سبب لفظى ومد التعظيم سبب معنوى وهو نفى الألوهية عن غير الله حققت ذلك فى البدائع بسورة محمد وذكرت بالكامل فى كتب الدورى أمثلة محررة لهذا الحكم مع مد التعظيم فارجع إليها. ماليه هلك

стр. 288

بالإظهار. ألم نخلقكم بالإدغام الكامل. أكرمن، أهانن وصلا بالتخيير بين الحذف والإثبات. الابتداء بلفظ الأولى بعد عادا بسورة النجم بوجه واحد وهو: الأولى بهمزة الوصل وسكون اللام وبعدها همزة مضمومة. أئمة بالتسهيل. طريق الشنبوذى من: (كتاب المبهج) تؤخذ الأحكام اللازمة هنا من كتاب المبهج بطريق الشذائى عن ابن جمهور والخلاف فى الآتى: الإمالة فى الوقف على النار وبابه كذا فى المبهج ولم يتعرض للتحرير مع الإدغام فيسير على قاعدته الأصلية على أنه واصل وهنا ولى الله بياء واحدة مشددة مكسورة وصلا والوقف بياء واحدة أيضا مشددة ساكنة حقق ذلك فى النشر ووجدته فى المبهج فى هذا الطريق. (كتاب المصباح) على ما فى النشر وحقق الإزميري أنه لم يجد هذا الطريق فى المصباح وبعد ذلك وجدت نسخة من المصباح عندى وحققت منها عدم وجود هذا الطريق فى المصباح وعملنا على تحقيق الإزميري. (تحقيقات متممة لروايتى أبى عمرو) ١. ذكرت التفصيلات الخاصة بالمد المنفصل والمتصل استنادا إلى النشر مما لم تتعرض له التحريرات العامة كطول المتصل مثلا فإن الغالب على الروض والبدائع عدم التعرض لطوله لغير الأزرق عن ورش والنقاش عن الأخفش عن ابن ذكوان وحمزة وزدت ذلك للفائدة. وتحقيقا لما فى الكتب الأولى المؤلفة فى هذا العلم. ٢. قال فى النشر اختلف بعض أهل الأداء فى تعيين إحدى الهمزتين التى أسقطها أبو عمرو ومن وافقه فذهب أبو الطيب بن غلبون فيما حكاه عنه صاحب التجريد وأبو الحسن الحمامى فيما حكاه عنه أبو العز إلى أن

стр. 289

الساقطة هى الثانية وهو مذهب الخليل بن أحمد وغيره من النحاة وذهب سائر أهل الأداء إلى أنها الأولى وهو الذى قطع به غير واحد وهو القياس فى المثلين وتظهر فائدة هذا الخلاف فى المد قبل الهمزة. فمن قال بإسقاط الأولى كان المد عنه من قبيل المنفصل ومن قال بإسقاط الثانية كان عنده من قبيل المتصل. اه. تعليق المتولى رضى الله عنه ذكر بعد ما نقله ما سبق مما نقلته من النشر عند ذكره لشرح البيت: وفى هؤلا إن مدها مع قصر ما ... تلاه له امنع مسقطا لا مسهلا قال: لم أجد فى النشر صاحب التجريد عن أبى الطيب فى طريق المسقطين قاطبة ولا أبى العز عن الحمامى فى رواية السوسى وقنبل فعلى هذا لا يكون عنهم من طريق الكتاب. اه. أقول وقد عملت على القصر والمد حالة الإسقاط لعمل المتولى بذلك بسورة القتال فى تحرير جاء أشراطها مع غيرها وحررت ذلك مع مذهب كل كتاب فى المد المنفصل وحررت لأبى العز عن الحمامى بطريق ابن فرح عن الدورى على قوله أن الساقطة هى الثانية والله أعلم. ٣. التكبير المذكور فى الكتب التى بها سكت ووصل بين السورتين يأتى مع البسملة بنية الوقف على السورة السابقة. ٤. حررت التكبير فى الكتب المنفصلة بالطرق لزيادة الفائدة وما سكت عنه فليس فيه تكبير. ٥. جاء بهذه الرسالة تحرير لمواضع خلافية لم تذكر فى البدائع والروض والعزو ووجدتها بالنشر وتحريره. ٦. يجرى التحرير فى ها أنتم كما فى الشروح والتحريرات على ما هو فى كل كتاب من أحكام المنفصل.

стр. 290

٧. الوقف على ويكأن، ويكأنه ذكر الخلاف فيه فى النشر وملخصه: يقف أبى عمرو على الكاف من هاتين الكلمتين مقطوعة من الهمزة وإذا ابتدأ ابتدأ بالهمز أن وأنه حكى ذلك فى التبصرة والتيسير والإرشاد والكفاية والمبهج وغاية أبى العلاء والحافظ والهداية وفى أكثرها بصيغة الضعف وأكثرهم إخطار اتباع الرسم ولم يذكر ذلك بصيغة الجذم غير الشاطبى وابن شريح بخلاف عن ابن شريح وكذلك الحافظ أبو العلاء ساوى بين الوجهين أما الدانى فلم يعول على الوقف على الكاف عن أبى عمرو فى شىء من كتبه وقال فى التيسير وروى بصيغة التمريض ولم يذكره فى المفردات البتة إلى آخر ما قال من مؤلفات الدانى ثم قال فى النشر بعد ذلك إن ابن سوار وصاحبى التلخيصين وصاحب العنوان وصاحب التجريد وابن فارس وابن مهران وغيرهم لم يذكروا شيئا من ذلك عن أبى عمرو فالوقف عندهم على الكلمة بأسرها وهذا هو الأولى والمختار فى مذاهب الجميع اقتداء بالجمهور وأخذا بالقياس الصحيح والله أعلم وانظر التحقيق فى رقم ٩ بعد. ٨. الوقف على مال فى المواضع الأربعة ذكر فى النشر أن الخلاف فيه منصوص عن الجمهور من المغاربة والمصريين والشاميين والعراقيين كالدانى وابن الفحام وأبى العز وسبط الخياط وابن سوار والشاطبى والحافظ أبى العلاء وابن فارس وابن شريح وأبى معشر فاتفق كلهم عن أبى عمرو على الوقف على (ما) ولم يذكر فيها خلاف عن أحد أبو محمد مكى وابن بليمة وابو الطاهر ابن خلف صاحب العنوان وأبو الحسن بن غلبون وأبو بكر ابن مهران وغيرهم وهذه الكلمات قد كتبت فيها لام الجر مفصولة مما بعدها فيحتمل عند هؤلاء الوقف عليها كما كتبت لجميع القراء اتباعا للرسم حيث لم يأت فيها نص وهو الأظهر قياسا ويحتمل أن لا يوقف عليها من أجل كونها لام جر ولام الجر لا تقطع مما بعدها وأما الوقف على (ما) عند هؤلاء فيجوز بلا نظر عندهم عن الجميع للانفصال

стр. 291

لفظا وحكما ورسما وهذا هو الأشبه عندى بمذاهبهم والأقيس على أصولهم وهو الذى اختاره أيضا وأخذ به فإنه لم يأت عن أحد منهم فى ذلك نص يخالف ما ذكرنا. ثم يقول: أيضا وأما أبو عمرو فجاء عنه بالنص على الوقف على (ما) أبو عبد الرحمن وإبراهيم ابنا اليزيدى وذلك لا يقتضى أن لا يوقف على اللام ولم يأت من روايتى الدورى والسوسى فى ذلك نص وانظر التنبيه الآتى. ٩. ذكر فى النشر: ليس معنى قول صاحب المبهج وغيره عن أبى عمرو والكسائى أنهما يقفان على (ما) من (مال) فى المواضع الأربعة ويبتدئان باللام متصلة بما بعدها من الأسماء وعند الباقين أنهم يقفون على مال باللام ويبتدئون بالأسماء المجرورة منفصلة من الجار أن يتعمد الوقف عليها ويبتدأ بما بعدها كسائر الأوقاف الاختيارية إلى آخر ما قال. وملخصه أن الوقف على (ما) يكون اضطرارا أو اختبارا بالباء للتعليم وعليه فلا يجوز الابتداء بما بعدها وكذلك لو وقفت على اللام فهو للاضطرار أو الاختبار بالباء ولا يجوز الابتداء بما بعد والخلاصة أن هذا الوقف المذكور على ما أو على اللام ليس اختيارا وإنما اللازم وصل مال كلها بما بعدها وهو المعمول به والتدقيق يقتضيه وكذلك القول فى (ويكأن، ويكأنه) وفى سائر ما ذكر من هذا الباب إذا وجد فيه قول بعض أصحابنا يوقف على كذا ويبتدأ بكذا فإن معناه ما ذكرنا والله تعالى أعلى وأعلم. تنبيه هام: لم نعمل للسوسى بإمالة الراء والهمزة من رأى قبل الساكن، الراء فى رأى التى ليست قبل ساكن وكذلك لم نعمل بالإمالة فى همزة نأى فى موضعيها وإن ذكره فى الطيبة. ****************

стр. 292

(رواية هشام عن ابن عامر) طريق الحلوانى عن هشام ١. من طريق ابن عبدان عن الحلوانى من أربع طرق عن السامرى عنه من طريق أبى الفتح من ثلاث طرق من: (كتاب التيسير) من قراءة الدانى على أبى الفتح فارس: الاستعاذة بلفظ أعوذ بالله من الشيطان الرجيم. بين السورتين السكت. وتجوز البسملة بين الزهر. وبين الأنفال وبراءة السكت والوقف. عدم الغنة. توسط المنفصل والمتصل. التسهيل مع الفصل فى بابء أنذرتهم وما خرج عن هذا الأصل يذكر فى موضعه. فتح زاد وجاء وشاء وخاب. ما ننسخ بضم النون وكسر السين. تاء التأنيث مع حروف سجز بالإظهار. لهدمت صوامع بالإظهار. الوقف على الهمز المتطرف بعد الواو والياء الأصليتين بالإدغام لأنه قراءة الدانى على أبى الفتح. والوقف على الهمز المتحرك بعد الألف بالتسهيل المرام وبثلاثة الإبدال وذكر فى التيسير أنه الأوجه والوقف على الهمز المتحرك بعد المتحرك بالإبدال. يؤده ونؤته ونوله ونصله ويتقه وفألقه بالاختلاس. أرجئه بالصلة. يرضه بالاختلاس. أن لم يره أحد بالصلة. لو أطاعونا ما قتلوا بالتشديد. ولا تحسبن الذين قتلوا بالغيب والخطاب فى تحسبن وليس فى قتلوا هنا خلاف ووجه الخطاب أقوى لأنه قراءة الدانى على أبى الفتح عن ابن عبدان. وبالكتاب بآل عمران بزيادة الباء. باء الجزم مع الفاء عموما بالإظهار. الهمزتان من كلمة وثانيتهما مكسورة فى السبعة المواضع وهى: أئنكم لتأتون بالأعراف وأئن لنا بالأعراف والشعراء، وإذا ما مت بمريم، أئنك لمن المصدقين، أئفكا الموضعان بالصافات، أئنكم لتكفرون بفصلت بالتسهيل فى أئنكم لتكفرون والتحقيق فى الستة الباقية والإدخال وجها واحدا فى السبعة. الاستفهام فى المكرر بالتحقيق والإدخال. أئمة بالتحقيق وعدم الإدخال. أئنا لتاركوا بالصافات بالتحقيق مع الإدخال وعدمه. بقية باب

стр. 293

الهمزتين وثانيتهما مكسورة بالتحقيق مع الإدخال وعدمه. لام هل وبل فى مواضع الخلاف بالإدغام إلا موضع الرعد فبالإظهار وهو ما فى التيسير وذكرت التحريرات والنشر أن قراءة الدانى على أبى الفتح عن السامرى بالإدغام فى موضع الرعد. وحرفا رأى قبل المحرك بالفتح. أتحاجوني بتخفيف النون وتشديدها. وإن تكن ميتة بالأنعام بالتأنيث. ومن المعز بالفتح. آلذكرين وأختيه بالإبدال والتسهيل. إلا أن تكون ميتة بالأنعام بالتأنيث وحررنا هذا الموضع من تحرير النشر والروض وإن لم يتعرض له فى الطيبة لأنه ذكر التذكير انفرادة فى طرق الداجونى ولكن تحقيق المتولى وتحرير النشر أثبت التذكير من كتب أخرى وعلى هذا فلا يكون التذكير انفرادة ويكفى هذا التنبيه فى الكتب الأخرى لأننى حررت على ما فى الروض والإزميري. ءامنتم فى مواضعها الثلاثة بالتسهيل. بعذاب بئس بالهمز الساكن. يلهث ذلك بالإظهار. كيدونى بالأعراف بإثبات الياء وصلا ووقفا. جرف بإسكان الراء. تتبعان بتشديد النون. تسألن بهود بكسر النون. أرهطي أعز بالإسكان ذكر فى النشر أن قراءة الدانى على أبى الفتح بالفتح وذكر أن الدانى خرج عن طريق التيسير فى هذا الموضع. فاجعل أفئدة بإثبات الياء. لا تأمنا اختار الروم. هئت بفتح التاء. وليجزين بالنحل بالياء. خطأ بكسر الخاء وإسكان الطاء. ء أسجد بالتسهيل مع الإدخال. يا من فاتحة مريم بالإمالة وعين من فاتحتى مريم والشورى بالتوسط. فنبذتها بالإظهار. حذرون بالشعراء بدون ألف. فرق بالتفخيم. ما لى لا أرى الهدهد بفتح ياء الإضافة. بما يفعلون بالنمل بالغيب. الهمزتان من كلمة وثانيتهما مضمومة فى قل أؤنبئكم بآل عمران، وأ ؤنزل بسورة ص، وأؤلقى بالقمر بالتحقيق مع الإدخال فى الثلاثة وهكذا فى التيسير عن أبى الفتح، وبالتحقيق مع عدم الإدخال فى قل أؤنبئكم وهكذا فى التيسير عن أبى الحسن، والتسهيل مع الإدخال فى الموضعين الآخرين وهكذا فى التيسير عن أبى الحسن. وهذا التفصيل فى الثلاثة من قراءة الدانى على أبى الحسن أما عدم التفصيل وهو ما ذكر أولا فمن قراءة الدانى على أبى الفتح

стр. 294

وهو الأولى فى هذا الطريق. وذكر فى النشر أن الدانى انفرد من قراءته على أبى الفتح بالتسهيل مع الإدخال فى المواضع الثلاثة ولم أجد هذه الانفرادة فى التيسير ولعلها فى جامع البيان. إناه بالأحزاب بالإمالة. كثيرا بالأحزاب بالثاء المثلثة. منسأته بفتح الهمز. وما لى بسورة يس بالفتح. يخصمون بفتح الخاء. أفلا يعقلون بسورة يس بالغيب. ومشارب بالإمالة. وإن إلياس بقطع الهمزة. ولي نعجة بالإسكان. لقد ظلمك بالإظهار. بخالصة بدون تنوين. عذت بالإظهار. على كل قلب بترك التنوين. أرنا بفصلت بإسكان الراء. أعجمى بفصلت بالإخبار. وأن كان بسورة ن بالاستفهام وتسهيل الثانية مع الإدخال. لما متاع بالزخرف بالتشديد والتخفيف. كرها معا بالأحقاف بالفتح فى الكاف. ليوفيهم بالأحقاف بالياء. ء أذهبتم بالأحقاف بالتسهيل والإدخال. فآزره بالمد. كى لا يكون دولة بتذكير يكون ورفع دولة، وبتأنيث يكون ورفع دولة. يفصّل بالممتحنة بالتشديد. ماليه هلك بالإظهار، تمنى بالتأنيث. سلاسلا بالتنوين وصلا والوقف بالألف. قواريرا الثانى وقفا بالألف. لبدا بالجن بضم اللام. وما يشاءون بالدهر بالغيب. ألم نخلقكم بالإدغام الكامل. فاكهين بالمطففين بالألف. آنية بالغاشية وعابد وعابدون بالكافرون بالإمالة. كسفا بالروم بإسكان السين وفتحها. (كتاب الشاطبية) من قراءة الدانى على أبى الفتح فارس: الاستعاذة بلفظ أعوذ بالله من الشيطان الرجيم وبالزيادة المشعرة بالتترية. بين السورتين البسملة والسكت والوصل. وبالسكت بين الزهر على وجه الوصل بين السورتين والبسملة على وجه السكت. وبين الأنفال وبراءة السكت والوصل والوقف. عدم الغنة. توسط المنفصل والمتصل. التسهيل والتحقيق مع الفصل فى بابء أنذرتهم وما خرج عن هذا الأصل يذكر فى موضعه. فتح زاد وجاء وشاء وخاب. ما ننسخ بضم النون وكسر السين. تاء التأنيث مع حروف سجز بالإظهار. لهدمت صوامع بالإظهار. الوقف على الهمز المتطرف

стр. 295

بعد الواو والياء والأصليتين بالنقل والإدغام والوقف على الهمز المتطرف المتحرك بعد ألف بثلاثة الإبدال والتسهيل المرام مع المد والقصر وضعف الشاطبى وجه الإبدال وصحح ابن الجزرى الوجهين والوقف على الهمز المتحرك بعد متحرك بالتسهيل المرام والإبدال. يؤده، نؤته، نوله، ونصله، ويتقه، وفألقه بالاختلاس والصلة. أرجئه بالصلة. يرضه بالاختلاس. أن لم يره أحد بالصلة. لو أطاعونا ما قتلوا بالتشديد. ولا تحسبن الذين قتّلوا بالغيب والخطاب ووجه الخطاب أقوى لأنه رواية ابن عبدان ولأنه قراءة الدانى على أبى الفتح عن ابن عبدان. وبالكتاب بآل عمران بزيادة الباء. باء الجزم مع الفاء عموما بالإظهار. الهمزتان من كلمة وثانيتهما مكسورة فى السبعة المواضع وهى: أئنكم لتأتون بالأعراف وأئن لنا بالأعراف والشعراء، وإذا ما مت بمريم، أئنك لمن المصدقين، أئفكا الموضعان بالصافات، أئنكم لتكفرون بفصلت بالتسهيل والتحقيق فى أئنكم لتكفرون والتحقيق وجها واحدا فى الستة الباقية والإدخال وجها واحدا فى السبعة. الاستفهام فى المكرر بالتحقيق والإدخال. باب الهمزتين من كلمة وثانيتهما مكسورة ومنه أئمة، وأئنا لتاركوا بالصافات بالتحقيق مع الإدخال وعدمه. لام هل وبل فى مواضع الخلاف بالإدغام إلا موضع الرعد فبالإظهار. وحرفا رأى قبل المحرك بالفتح. أتحاجوني بتخفيف النون وتشديدها. وإن تكن ميتة بالأنعام بالتأنيث. ومن المعز بالفتح. آلذكرين وأختيه بالإبدال والتسهيل واختار الشاطبى الإبدال. إلا أن تكون ميتة بالأنعام بالتأنيث. وآمنتم فى مواضعها الثلاثة بالتسهيل. بعذاب بئس بالهمز الساكن. يلهث ذلك بالإظهار. كيدونى بإثبات الياء وصلا ووقفا موضع الأعراف. جرف بإسكان الراء. تتبعان بتشديد النون. تسألن بهود بكسر النون. أرهطي أعز بالإسكان. فاجعل أفئدة بإثبات الياء وحذفها. لا تأمنا بالروم والإشمام والروم أرجح. هئت بفتح التاء وضمها وفتح التاء هو طريق الشاطبية وضمها لتحرى الصواب هكذا فى النشر. ليجزين بالنحل بالياء. خطأ بكسر الخاء وإسكان الطاء. ء أسجد بالتسهيل والتحقيق مع

стр. 296

الإدخال. يا من فاتحة مريم بالإمالة. عين من فاتحتى مريم والشورى بالتوسط والطول. فنبذتها بالإظهار. حذرون بالشعراء بدون ألف. فرق بالتفخيم والترقيق. ما لى بالنمل بالفتح. بما يفعلون بالنمل بالغيب. قل أؤنبئكم بآل عمران، أؤنزل بسورة ص، أؤلقى بسورة القمر بالتحقيق مع الإدخال وعدمه فهذان وجهان والثالث التحقيق مع عدم الإدخال فى قل أؤنبئكم بآل عمران والتسهيل مع الإدخال فى أؤنزل بسورة ص وأ ؤلقى بسورة القمر. إناه بالأحزاب بالإمالة. كثيرا بالأحزاب بالثاء المثلثة. منسأته بفتح الهمزة. وما لى بسورة يس بالفتح. يخصمون بفتح الخاء. أفلا يعقلون بسورة يس بالغيب. مشارب بالإمالة. وإن إلياس بقطع الهمزة. ولي نعجة بالإسكان. لقد ظلمك بالإظهار. بخالصة بدون تنوين. عذت بالإظهار. على كل قلب بترك التنوين. أرنا بفصلت بإسكان الراء. أعجمى بالإخبار. ء أن كان بالاستفهام وتسهيل الثآنية بالغاشية والإدخال. لما متاع بالزخرف بالتشديد والتخفيف. كرها معا بالأحقاف بفتح الكاف وليوفيهم بالأحقاف بالياء. ء أذهبتم بالأحقاف بالتسهيل والتحقيق كلاهما مع الإدخال. فآزره بالمد. كى لا يكون دولة بتذكير يكون وتأنيثها كلاهما مع رفع دولة. يفصل بالممتحنة بالتشديد. مالية هلك بالإظهار. تمنى بالتأنيث. سلاسلا بالتنوين وصلا والوقف بالألف. قواريرا الثانى وقفا بالألف. لبدا بالجن بضم وكسر اللام. وما يشاءون بالدهر بالغيب. ألم نخلقكم بالإدغام الكامل. فاكهين بالمطففين بالألف. آنية بالغاشية وعابد وعابدون بالكافرون بالإمالة. كسفا بالروم بإسكان السين وفتحها. (كتاب تلخيص ابن بليمة) من قراءة ابن بليمة على عبد الباقى بن فارس وقرأ على أبيه: الاستعاذة بلفظ أعوذ بالله من الشيطان الرجيم. السكت بين السورتين. وبين الأنفال وبراءة السكت والوقف. عدم الغنة. توسط المنفصل والمتصل. التسهيل مع الفصل فى بابء أنذرتهم وما خرج عن هذا الأصل يذكر فى موضعه. فتح زاد وجاء وشاء وخاب. ما ننسخ بضم النون وكسر السين. تاء

стр. 297

التأنيث مع حروف سجز بالإظهار. لهدمت صوامع بالإظهار. الوقف على الهمز المتطرف بعد الواو والياء الساكنتين الأصليتين بالنقل والإدغام وفى باقى الباب بالنقل فقط. الوقف على الهمز المتحرك المتطرف بعد الألف بالتسهيل المرام مع المد والقصر وبثلاثة الإبدال والوقف على الهمز المتطرف المتحرك بعد المتحرك بالإبدال فقط. يؤده ونؤته ونوله ونصله ويتقه وألقه بالصلة. أرجئه بالصلة. يرضه بالاختلاس. أن لم يره أحد بالإسكان. لو أطاعونا ما قتّلوا بالتشديد على ما تحققت من النشر. ولا تحسبن الذين قتّلوا بالخطاب على ما تحققت من الكتاب. وبالكتاب بآل عمران بزيادة الباء. باء الجزم فى الفاء عموما بالإظهار. الهمزتان من كلمة وثانيتهما مكسورة فى المواضع السبعة وهى: أئنكم لتأتون بالأعراف وأئن لنا بالأعراف والشعراء، وإذا ما مت بمريم، أئنك لمن المصدقين، أئفكا الموضعان بالصافات، أئنكم لتكفرون بفصلت بالتسهيل فى أئنكم لتكفرون والتحقيق وجها واحدا فى الستة الباقية والإدخال وجها واحدا فى السبعة. الاستفهام فى المكرر بالتحقيق والإدخال. أئمة بالتحقيق وعدم الإدخال. أئنا لتاركوا بالتحقيق وعدم الإدخال. بقية مواضع الهمزتين وثانيتهما مكسورة بالتحقيق وعدم الإدخال. لام هل وبل فى مواضع الخلاف بالإدغام إلا فى موضع الرعد فبالإظهار. حرفا رأى قبل محرك بالفتح. أتحاجوني بتخفيف النون لأن ذلك طريق ابن عبدان. وإن تكن ميتة بالأنعام بالتأنيث. آلذكرين وأختيه بالإبدال. ومن المعز بالفتح. إلا أن تكون ميتة بالأنعام بالتأنيث. ءامنتم فى مواضعها الثلاثة بالتسهيل. بعذاب بئس بالهمز الساكن. يلهث ذلك بالإظهار. كيدونى بالأعراف بإثبات الياء وصلا ووقفا. جرف بإسكان الراء. تتبعان بتشديد النون. تسألن يهود بكسر النون. أرهطي أعز بالإسكان. فاجعل أفئدة بإثبات الياء بعد الهمزة. لا تأمنا بالإشمام. هئت بفتح التاء. وليجزين بالنحل بالياء. خطأ بكسر الخاء وإسكان الطاء. ء أسجد بالتسهيل والإدخال. يا من فاتحة مريم بالإمالة. عين من فاتحتى مريم والشورى بالتوسط. فنبذتها بالإظهار. حذرون بالشعراء بدون ألف.

стр. 298

فرق بالتفخيم. ما لى بالنمل بالفتح. بما يفعلون بالنمل بالغيب. قل أؤنبئكم بالتحقيق مع عدم الإدخال. أؤنزل بسورة ص وأ ؤلقى بسورة القمر بالتسهيل مع الإدخال. إناه بالأحزاب بالإمالة. كثيرا بالأحزاب بالثاء المثلثة. منسأته بفتح الهمزة. وما لى بسورة يس بالفتح. يخصمون بفتح الخاء. أفلا يعقلون بسورة يس بالغيب. ومشارب بالإمالة. وإن إلياس بقطع الهمزة. ولي نعجة بالإسكان. لقد ظلمك بالإظهار. بخالصة بدون تنوين. عذت بالإظهار. على كل قلب بترك التنوين. أرنا بفصلت بالإسكان. أعجمى بفصلت بالإخبار. ء أن كان بسورة ن بالاستفهام وتسهيل الثانية مع الإدخال. لما متاع بالزخرف بالتشديد. كرها معا بالأحقاف بفتح الكاف. وليوفيهم بالأحقاف بالياء. ء أذهبتم بالأحقاف بالتسهيل والإدخال. فآزره بالمد. كى لا تكون دولة بتأنيث تكون ورفع دولة. يفصل بالممتحنة بالتشديد. ماليه هلك بالإظهار. تمنى بالتأنيث. سلاسلا بالتنوين وصلا وبالألف وقفا. قواريرا الثانى وقفا بالألف. لبدا بالجن بضم اللام. وما يشاءون بالدهر بالغيب. ألم نخلقكم بالإدغام الكامل. فاكهين بالمطففين بالألف. ءانية بالغاشية وعابد وعابدون بالكافرون بالإمالة. كسفا بالروم بالإسكان. ٢. ومن طريق ابن نفيس من عشر طرق من: (كتاب التلخيص لابن بليمة) من قراءته على ابن نفيس: تؤخذ الأحكام اللازمة هنا من تلخيص ابن بليمة المذكور سابقا من قراءته على عبد الباقى بن فارس. (طريق ابن شريح من قراءته على ابن نفيس عن السامرى عن ابن مجاهد عن ابن بكر عن هشام) هكذا فى الكافى لابن شريح وحقق فى النشر أن هذا السند للسماع وذكر اتصال السامرى بابن عبدان تلاوة: الاستعاذة بلفظ أعوذ بالله من الشيطان الرجيم. بين السورتين البسملة والوصل. وعدم التفرقة فى الزهر. وبين الأنفال وبراءة الوصل والوقف. عدم الغنة. توسط المنفصل وطول المتصل. التسهيل

стр. 299

مع الفصل فى بابء أنذرتهم وما خرج عن هذا الأصل يذكر فى موضعه. فتح زاد وجاء وشاء وخاب. ما ننسخ بضم النون وكسر السين. تاء التأنيث مع حروف سجز بالإظهار. لهدمت صوامع بالإظهار والإدغام ذكر فى النشر أن صاحب الكافى قطع بالوجهين وذكر الإزميري الوجهين أيضا بتحرير النشر ووجدته فى الكافى. الوقف على الهمز المتطرف بعد الواو والياء الساكنتين الأصليتين بالنقل والإدغام والنقل أحسن والوقف على الهمز المتطرف المتحرك بعد الألف بثلاثة الإبدال وبالتسهيل المرام مع المد والقصر والتسهيل أحسن والوقف على الهمز المتطرف المتحرك بعد متحرك بالإبدال والتسهيل المرام والأحسن الإبدال وحقق فى النشر: أن ابن شريح ذهب فى تغيير الهمز المتطرف المتحرك بعد ألف أو بعد متحرك إلى التفصيل فى صورة الهمزة فيه رسما واوا أو ياء وقف بالروم بين بين وما صورت فيه ألفا وقف عليه بالبدل اتباعا للرسم. يؤده ونؤته ونوله ونصله ويتقه وفألقه بالصلة. أرجئه بالصلة. يرضه بالاختلاس. أن لم يره أحد بالصلة. لو أطاعونا ما قتّلوا بالتشديد. ولا تحسبن الذين قتّلوا بالخطاب وبالكتاب بآل عمران بزيادة الباء. باء الجزم فى الفاء بالإظهار. الهمزتان من كلمة وثانيتهما مكسورة فى المواضع السبعة وهى: أئنكم لتأتون بالأعراف وأئن لنا بالأعراف والشعراء، وإذا ما مت بمريم، أئنك لمن المصدقين، أئفكا الموضعان بالصافات، أئنكم لتكفرون بفصلت بالتسهيل فى أئنكم لتكفرون بفصلت والتحقيق وجها واحدا فى الستة الباقية والإدخال وجها واحدا فى السبعة. الاستفهام فى المكرر بالتحقيق والإدخال. أئمة، أئنا لتاركوا وباقى الباب بالتحقيق وعدم الإدخال. لام هل وبل فى مواضع الخلاف بالإدغام ما عدا موضع الرعد فبالإظهار. حرفا رأى قبل محرك بالفتح. أتحاجوني بتخفيف النون هكذا فى الكافى. إن تكن ميتة وإلا أن تكون ميتة بالأنعام بالتأنيث فيهما. آلذكرين وأختيه بالإبدال. ومن المعز بالفتح. ء آمنتم فى مواضعها الثلاثة بالتسهيل. بعذاب بئس بالهمز الساكن. يلهث ذلك بالإظهار. كيدونى بالأعراف بالياء وصلا ووقفا. جرف

стр. 300

بإسكان الراء. تتبعان بتشديد النون هكذا فى الكافى والتحريرات على التشديد للحلوانى. تسألن بهود بكسر النون. أرهطي أعز بالإسكان وحققته من الكافى. فاجعل أفئدة بدون ياء. لا تأمنا بالإشمام. هئت بفتح التاء. وليجزين بالياء. خطأ بكسر الخاء وإسكان الطاء. ء أسجد بالتسهيل والإدخال. يا بفاتحة مريم بالإمالة. عين من فاتحتى مريم والشورى بالقصر والمراد بالقصر فى اللين عدم المد فافهم. فنبذتها بالإظهار. حذرون بالشعراء بدون ألف. فرق بالترقيق. ما لى بالنمل بالفتح. بما يفعلون بالنمل بالغيب. قل أؤنبئكم بآل عمران، وأ ؤنزل بسورة ص وأؤلقى بالقمر: بالتحقيق مع عدم الإدخال فى الثلاثة وبالتحقيق وعدم الإدخال فى قل أؤنبئكم بآل عمران والتسهيل مع الإدخال فى الموضعين الآخرين. إناه بالأحزاب بالإمالة. كثيرا بالأحزاب بالتاء المثلثة. منسأته بفتح الهمزة. وما لى بسورة يس بالفتح. يخصمون بفتح الخاء. أفلا يعقلون بسورة يس بالغيب. مشارب بالإمالة. وإن إلياس بقطع الهمزة. ولي نعجة بالإسكان. لقد ظلمك بالإدغام والإظهار هكذا فى الكافى. بخالصة بدون تنوين. عذت بالإظهار. على كل قلب بدون تنوين. أرنا بفصلت بإسكان الراء هكذا فى الكافى. أعجمى بفصلت بالإخبار. أماء أن كان ذا مال بسورة ن فبالاستفهام مع تسهيل الثانية مع الإدخال. لما بالزخرف بالتشديد. كرها معا بالأحقاف بفتح الكاف. وليوفيهم بالياء. ء أذهبتم بالأحقاف بالتسهيل والإدخال. فآزره بالمد. كى لا يكون دولة بالتذكير والرفع. يفصل بالممتحنة بالتشديد. ماليه بالإظهار. تمنى بالتأنيث سلاسلا بالتنوين وصلا وبالألف وقفا. قواريرا الثانى وقفا بالألف. لبدا بالجن بضم اللام. وما يشاءون بالدهر بالغيب. ألم نخلقكم بالإدغام الكامل. فاكهين بالمطففين بالألف. آنية بالغاشية وعابد وعابدون بالكافرون بالإمالة. كسفا بالروم بإسكان السين. (كتاب روضة المعدل) من قراءته على ابن نفيس:

стр. 301

الاستعاذة بلفظ أعوذ بالله من الشيطان الرجيم. بين السورتين البسملة وبين الأنفال وبراءة الوصل والوقف. عدم الغنة. توسط المنفصل والمتصل. تغيير الهمز المتطرف وقفا كما فى الشروح بدون امتناعات. التسهيل مع الفصل فى بابء أنذرتهم ويدخل فيهء أسجد، ء أذهبتم، ء أن كان. فتح زاد وجاء وشاء وخاب. ما ننسخ بضم النون وكسر السين. تاء التأنيث مع حروف سجز بالإدغام هذا ما وجده الإزميري فيها واعتمده المتولى وظاهر النشر الإظهار. لهدمت صوامع بالإدغام ذكره بالبدائع بسورة الحج. يؤده ونؤته ونوله ونصله ويتقه وفألقه بالصلة. أرجئه بالصلة. يرضه بالاختلاس. أن لم يره أحد بالصلة. لو أطاعونا ما قتّلوا بالتشديد. ولا تحسبن الذين قتّلوا بالخطاب. وبالكتاب بآل عمران بزيادة الباء. باء الجزم فى الفاء بالإظهار. الهمزتان من كلمة وثانيتهما مكسورة فى المواضع السبعة وهى: أئنكم لتأتون بالأعراف وأئن لنا بالأعراف والشعراء، وإذا ما مت بمريم، أئنك لمن المصدقين، أئفكا الموضعان بالصافات بالتحقيق والإدخال، أئنكم لتكفرون بفصلت بالتسهيل مع الإدخال. الاستفهام فى المكرر بالتحقيق والإدخال. أئمة، أئنا لتاركوا وباقى الباب بالتحقيق وعدم الإدخال. لام هل وبل فى مواضع الخلاف بالإدغام إلا حرف الرعد فبالإظهار. حرفا رأى قبل المحرك بالفتح. أتحاجوني بتخفيف النون. وإن تكن ميتة وإلا أن تكون ميتة بالأنعام بالتأنيث فيهما. آلذكرين وأختيه بالإبدال. ومن المعز بالفتح. ء آمنتم فى مواضعها الثلاثة بالتسهيل. بعذاب بئس بالهمز الساكن. يلهث ذلك بالإظهار. كيدونى بالأعراف بإثبات الياء وصلا ووقفا. جرف بإسكان الراء. تتبعان بتخفيف النون على ما حرره الإزميري وهو فى الروضة. تسألن بهود بكسر النون. أرهطي أعز بالإسكان وحققت هذا الحكم وصرح به وهو فى الروضة. فاجعل أفئدة بدون ياء. لا تأمنا بالإشمام. هئت بفتح التاء. وليجزين بالنحل بالياء. خطأ بكسر الخاء ثم إسكان الطاء. ء أسجد بالتسهيل والإدخال. يا من فاتحة مريم بالإمالة. عين فاتحتى مريم والشورى بالتوسط. فنبذتها بالإظهار.

стр. 302

حذرون بالشعراء بدون ألف. فرق بالتفخيم. ما لى بالنمل بالفتح. بما تفعلون بالنمل بالخطاب. قل أؤنبئكم بالتحقيق مع عدم الإدخال، وأ ؤنزل بسورة ص وأ ؤلقى بسورة القمر بالتسهيل والإدخال. إناه بالأحزاب بالإمالة. كثيرا بالأحزاب بالتاء المثلثة. منسأته بفتح الهمزة. ما لى بسورة يس بالفتح. يخصمون بفتح الخاء. أفلا يعقلون بسورة يس بالغيب. ومشارب بالإمالة. وإن إلياس بقطع الهمزة. ولي نعجة بالفتح. لقد ظلمك بالإظهار. بخالصة بدون تنوين. عذت بالإظهار. على كل قلب بدون تنوين. أرنا بفصلت بإسكان الراء. أعجمى بالإخبار. ء أن كان بالاستفهام وتسهيل الثانية والإدخال. لما متاع بالزخرف بالتشديد. كرها معا بالأحقاف بفتح الكاف. وليوفيهم بالياء. ء أذهبتم بالأحقاف بالتسهيل والإدخال. فآزره بدون مد. كى لا تكون دولة بتأنيث تكون ورفع دولة. يفصل بالممتحنة بالتشديد. ماليه هلك بالإظهار. تمنى بالتأنيث. سلاسلا بالتنوين وصلا وبالألف وقفا. قواريرا الثانى وقفا بدون ألف. لبدا بالجن بضم اللام. وما يشاءون بالدهر بالغيب. ألم نخلقكم بالإدغام الكامل. فاكهين بالمطففين بالألف. آنية بالغاشية وعابد وعابدون بالكافرون بالإمالة. كسفا بالروم بإسكان السين. (كتاب الكامل) من قراءة الهذلى على ابن نفيس: الاستعاذة بلفظ أعوذ بالله من الشيطان الرجيم. وبين السورتين البسملة بدون تكبير وبالتكبير والتكبير لأوائل السور، ومن آخر الضحى إلى آخر الناس. وبين الأنفال وبراءة الوصل والوقف. عدم الغنة. توسط المنفصل وطول المتصل. تحقيق الهمز المتطرف وقفا. التحقيق مع الفصل فى بابء أنذرتهم وما خرج عن هذا الأصل يذكر فى مواضعه. فتح زاد وجاء وشاء وخاب. ما ننسخ بضم النون وكسر السين. تاء التأنيث مع حروف سجز بالإظهار. لهدمت صوامع بالإدغام. يؤده ونؤته، نوله، نصله ويتقه وفألقه بالصلة. أرجئه بالصلة. يرضه بالاختلاس. أن لم يره أحد بالصلة. لو أطاعونا ما قتّلوا

стр. 303

بالتشديد هكذا بالكامل فى آخر سورة آل عمران وذكر هذا الحكم عن هشام وحققته من الكامل. ولا يحسبن الذين قتلوا بالغيب هكذا بالكامل عن هشام بسورة آل عمران. وبالكتاب بآل عمران بزيادة الباء. باء الجزم فى الفاء بالإدغام. الهمزتان من كلمة ثانيهما مكسورة فى المواضع السبعة وهى: أئنكم لتأتون بالأعراف وأئن لنا بالأعراف والشعراء، وإذا ما مت بمريم، أئنك لمن المصدقين، أئفكا الموضعان بالصافات، أئنكم لتكفرون بفصلت بالتحقيق فى السبعة مع الإدخال وعدمه. الاستفهام فى المكرر بالتحقيق مع الإدخال فيه وعدمه. أئمة بالتحقيق والإدخال وعدمه ووجدت فى الكامل الإدخال للحلوانى فى أئمة. أئنا لتاركوا بالتحقيق مع الإدخال وعدمه وكذلك باقى باب الهمزتين من كلمة ثانيهما مكسورة. لام هل وبل فى مواضع الخلاف بالإدغام إلا موضع الرعد فبالإظهار. حرفا رأى قبل المحرك بالفتح. أتحاجوني بتشديد النون هكذا بالكامل والتحريرات على تخفيف النون لابن عبدان. وإن تكن ميتة بالتأنيث هذا ما فهمت من التحريرات ووجدت فى الكامل التذكير لغير الداجونى. آلذكرين وأختيه بالإبدال. ومن المعز بالفتح. إلا أن تكون ميتة بالأنعام بالتأنيث. ء آمنتم فى مواضعها الثلاثة بالتسهيل. بعذاب بئس بالهمز الساكن. يلهث ذلك وحققته من الكامل كيدونى بالأعراف بالياء وصلا ووقفا. جرف بإسكان الراء. تتبعان بتشديد النون وحققته من الكامل. تسألن بهود بكسر النون. أرهطي أعز بالفتح. فاجعل أفئدة بإثبات الياء. لا تأمنا بالإشمام. هئت بفتح التاء وذكر فى النشر أن الكامل ذكر عن الحلوانى عدم الهمز كابن ذكوان ولم يتابعه على ذلك أحد. وليجزين بالنحل بالياء. خطأ بكسر الخاء ثم سكون الطاء. ء أسجد بالتحقيق والإدخال. يا من فاتحة مريم بالإمالة. عين بالتوسط والطول. فنبذتها بالإدغام. حاذرون بالشعراء بدون ألف. فرق بالتفخيم. ما لى بالنمل بالفتح وحققته من الكامل. بما يفعلون بالنمل بالغيب. قل أؤنبئكم بآل عمران، أؤنزل بسورة ص، وأ ؤلقى بسورة القمر بالتحقيق مع الإدخال فى الثلاثة. إناه بالأحزاب بالإمالة. كثيرا

стр. 304

بالأحزاب بالثاء المثلثة. منسأته بفتح الهمز. وما لى بسورة يس بالفتح هذا على ما فى التحريرات وصححه فى النشر خلافا لما فى الكامل من الإسكان للحلوانى والفتح للداجونى فقد ذكر فى النشر أن هذه المسألة انعكست على الهذلى. يخصمون بفتح الخاء. أفلا يعقلون بسورة يس بالغيب. مشارب لم أجدها فى الكامل ولم يذكرها فى التحريرات لا فى الفاتحين ولا فى المميلين والظاهر أنها بالفتح لعدم ذكرها فى ألفاظ الإمالة لهشام بالكامل فقد ذكر الإمالة فى إناه وعابد وعابدون فنعمل على الفتح. وإن إلياس بهمزة قطع هكذا بالكامل. ولي نعجة بالفتح هكذا بالروض والبدائع. لقد ظلمك بالإدغام هكذا فى الروض والبدائع. بخالصة بدون تنوين. عذت بالإدغام كما فى التحريرات ووحدتها فى الكامل. على كل قلب بعدم التنوين. أرنا بفصلت بإسكان الراء. أعجمى بالإخبار. ء أن كان بسورة ن بالاستفهام وتسهيل الثانية مع الإدخال. لما متاع بالزخرف بالتشديد. كرها بالأحقاف بفتح الكاف. ليوفيهم بالياء. ء أذهبتم بتحقيق الهمزتين والإدخال. فآزره بالمد. كى لا تكون دولة بالتأنيث والرفع وذلك منصوص عليه بالبدائع والروض يفصل بالممتحنة بالتشديد. ماليه هلك بالإظهار. تمنى بالتأنيث. سلاسلا بالتنوين وصلا والوقف بالألف. قواريرا الثانى بالألف وقفا على أن ذلك رواية المغاربة وكشفت بالكامل فوجدت ظاهره على هذا. لبدا بالجن بضم اللام. وما يشاءون بالدهر بالغيب هكذا بالكامل للحلوانى. ألم نخلقكم بالإدغام الكامل. فاكهين بالمطففين بالألف. آنية بالغاشية وعابد وعابدون بالكافرون بالإمالة. كسفا بالروم بفتح السين. (كتاب الكفاية لأبى العز) من قراءته على أبى علىّ الواسطى على ابن نفيس: الاستعاذة بلفظ أعوذ بالله من الشيطان الرجيم. بين السورتين البسملة. وبين الأنفال وبراءة الوصل والوقف. عدم الغنة. قصر المنفصل وليس به مد للتعظيم. وطول المتصل. تحقيق الهمز والمتطرف وقفا. التسهيل مع الفصل فى

стр. 305

بابء أنذرتهم وما خرج عن هذا الأصل يذكر فى مواضعه. فتح زاد وجاء وشاء وخاب. ما ننسخ بضم النون وكسر السين. تاء التأنيث مع حروف سخر بالإدغام. لهدمت صوامع بالإدغام. يؤده ونؤته ونوله ونصله ويتقه وفألقه بالصلة. أرجئه بالصلة. يرضه بالاختلاس. أن لم يره أحد بالصلة. لو أطاعونا ما قتلوا بالتخفيف. ولا تحسبن الذين قتلوا بالخطاب. والكتاب بآل عمران بحذف الباء. باء الجزم فى الفاء بالإدغام. الهمزتان من كلمة وثانيتهما مكسورة بالتحقيق والإدخال فى جميع الباب ولم أفصل للاختصار. لام هل وبل فى مواضع الخلاف كلها بالإدغام. حرفا رأى قبل محرك بالفتح. أتحاجوني بتشديد النون صرح به فى البدائع. وإن تكن ميتة، وإلا أن تكون ميتة بالأنعام بالتأنيث فيهما. آلذكرين وأختيه بالإبدال. ومن المعز بالفتح. ء آمنتم فى مواضعها الثلاثة بالتسهيل بعذاب بئس بالهمز الساكن. يلهث ذلك بالإظهار. كيدونى بالأعراف بإثبات الياء وصلا ووقفا. جرف بإسكان الراء. تتبعان بتشديد النون. تسألن بهود بكسر النون. أرهطي أعز بالفتح. فاجعل أفئدة بإثبات الياء. لا تأمنا بالإشمام. هئت بفتح التاء. ليجزين بالنحل بالنون. خطا بكسر الخاء وسكون الطاء. ء أسجد بالتسهيل والإدخال. يا من فاتحة مريم بالإمالة. عين بالقصر والتوسط وانتبه إلى قصر اللين بمعنى عدم المد. فنبذتها بالإدغام. حذرون بالشعراء بدون ألف. فرق بالتفخيم. ما لى بالنمل بالفتح والإسكان. بما تفعلون بالنمل بالخطاب. قل أؤنبئكم بآل عمران وأ ؤلقى بالقمر وأ ؤنزل بسورة ص بالتحقيق مع الإدخال فى الثلاثة. إناه بالأحزاب بالإمالة هذا على ما فى النشر والروض ووجد الإزميري فيها الفتح ذكره بالبدائع. كثيرا بالثاء المثلثة. منسأته بفتح الهمزة. وما لى بسورة يس بالفتح. يخصمون بفتح الخاء. أفلا يعقلون بسورة يس بالغيب. مشارب بالفتح. وإن إلياس بقطع الهمزة. ولي نعجة بالفتح. لقد ظلمك بالإدغام. بخالصة بدون تنوين. عذت بالإظهار. على ما وجده الإزميري فيها. على كل قلب بدون تنوين. أرنا بفصلت بإسكان الراء. أعجمى بالإخبار. ء أن كان

стр. 306

بسورة ن بالاستفهام وتسهيل الثانية مع الإدخال. لما متاع بالزخرف بالتشديد. كرها بالأحقاف بفتح الكاف. ليوفيهم بالياء. ء أذهبتم بالأحقاف بالتسهيل والإدخال. فأزره بدون مد. كى لا يكون دولة بتذكير يكون ونصب دولة. يفصل بالتشديد. ماليه هلك بالإظهار. يمنى بالتذكير. سلاسلا بالتنوين وصلا والوقف بالألف. قواريرا الثانى وقفا بدون ألف. لبدا بالجن بضم اللام. وما يشاءون بالدهر بالغيب. ألم نخلقكم بالإدغام الكامل. فاكهين بالألف. آنية بالغاشية وعابد وعابدون بالكافرون بالإمالة. كسفا بالروم بفتح السين. (كتاب الإعلان للصفراوى) من طرق تنتهى إلى ابن نفيس: الاستعاذة بلفظ أعوذ بالله من الشيطان الرجيم. بين السورتين البسملة ويحتمل الوصل كما فى البدائع فى تحرير ما بين الفتح والحجرات. وبين الأنفال وبراءة الوصل والوقف. وعدم التفرقة فى الزهر. عدم الغنة. توسط المنفصل والمتصل. تغيير الهمز المتطرف وقفا كما فى الشروح بدون امتناعات. التسهيل مع الفصل فى بابء أنذرتهم كله. فتح زاد وجاء وشاء وخاب. ما ننسخ بضم النون وكسر السين. تاء التأنيث مع حروف سجز بالإظهار. لهدمت صوامع بالإظهار على رأى الجمهور. كما فى النشر للحلوانى ولم أجد تصريحا بمذهبه فى الروض ولا فى غيره والله أعلم. يؤده ونؤته ونوله ونصله ويتقه وفألقه لم يذكر نصا صريحا ولكن آخذ له بالاختلاس من قوله فى الروض والنشر أن الاختلاس رواية ابن عبدان عن الحلوانى وذكر فى النشر أن الصلة هى رواية سائر المؤلفين من العراقيين والشاميين والمصريين والمغاربة عن الحلوانى عن هشام ونعمل على الاختلاس. أرجئه بالصلة. يرضه بالاختلاس. أن لم يره أحد بالصلة. لو أطاعونا ما قتّلوا بالتشديد. ولا تحسبن الذين قتّلوا بالخطاب. وبالكتاب بآل عمران بزيادة الباء. باء الجزم فى الفاء بالإظهار. الهمزتان من كلمة وثانيتهما مكسورة بالسبعة مواضع بالتحقيق والإدخال وعدمه فى جميع

стр. 307

الباب حققت الإدخال وعدمه من الروض. الاستفهام فى المكرر بالتحقيق والإدخال وعدمه وحققته من الروض. لام هل وبل فى مواضع الخلاف بالإدغام إلا موضع الرعد فبالإظهار. حرفا رأى قبل محرك بالفتح. أتحاجوني بتخفيف النون لأنه طريق ابن عبدان ولم أجد نصا صريحا غير هذا. وإن تكن ميتة وإلا أن تكون ميتة بالأنعام بالتأنيث فيها. آلذكرين وأختيه بالإبدال والتسهيل. ومن المعز بالفتح. وآمنتم فى مواضعها الثلاثة بالتسهيل. بعذاب بئس بالهمز الساكن. يلهث بالإظهار. كيدون بالأعراف بالياء وصلا ووقفا. جرف بإسكان الراء. تتبعان بتشديد النون. تسألن بهود بكسر النون. أرهطي أعز بالإسكان. فاجعل أفئدة بإثبات الياء. لا تأمنا بالإشمام. هئت بفتح التاء. وليجزين بالنحل بالياء. خطأ بكسر الخاء وإسكان الطاء. ء أسجد بالتسهيل والإدخال. يا من فاتحة مريم بالإمالة. عين بالتوسط ولم أجد النص صريحا فى ذلك بموضع مريم ووجدت التوسط فى عين من الإعلان لدورى أبى عمرو وغيره فعملت به هنا لكون عين لجميع القراء والله أعلم. فنبذتها بالإظهار. حذرون بالشعراء بدون ألف. فرق بالتفخيم والترقيق. ما لى بالنمل بالفتح لأنه روايته الحلوانى وطريق المغاربة ولم أجد نصا غير هذا. بما يفعلون بالغيب. قل أؤنبئكم بالتحقيق بدون إدخال. أؤنزل بسورة ص وأؤلقى بسورة القمر بالتسهيل مع الإدخال. إناه بالأحزاب بالإمالة. كثيرا بالثاء المثلثة. منسأته بفتح الهمزة. وما لى بسورة يس بالفتح. يخصمون بفتح الخاء. أفلا يعقلون بسورة يس بالغيب. مشارب بالإمالة على ما فى النشر من أن الإمالة رواية جمهور المغاربة وأخذت بذلك لعدم التصريح به فى الروض والبدائع. وإن إلياس بقطع الهمزة على المفهوم من أنه للحلوانى. ولي نعجة بالإسكان على أنه رواية سائر المغاربة هكذا فى النشر. لقد ظلمك بالإظهار على ظاهر النشر من أنه رواية جمهور المغاربة. بخالصة بدون تنوين. عذت بالإظهار. على كل قلب بدون تنوين. أرنا بفصلت بإسكان الراء. أعجمى بالإخبار. ء أن كان بسورة ن بالاستفهام وتسهيل الثانية مع الإدخال. لما متاع بالزخرف

стр. 308

بالتشديد. كرها بالأحقاف بفتح الكاف. وليوفيهم بالياء. ء أذهبتم بالأحقاف بالتسهيل والإدخال. فآزره بالمد. كى لا تكون دولة بالتأنيث والرفع. يفصل بالتشديد. ماليه هلك بالإظهار. تمنى بالتأنيث. سلاسلا بالتنوين وصلا والوقف بالألف. قواريرا الثانى بالألف وقفا. لبدا بالجن بضم اللام. وما يشاءون بالدهر بالغيب على أنه للمغاربة عن الحلوانى كما فى النشر. ألم نخلقكم بالإدغام الكامل. فاكهين بالألف. آنية بالغاشية وعابد وعابدون بالكافرون بالإمالة. كسفا بالروم بإسكان السين على أنه للمغاربة ونص بالبدائع على الفتح من الإعلان عن الداجونى فتعمل هنا بالإسكان إذ أنه نص فى النشر على الفتح من رواية الداجونى. ٣. ومن طريق الطرسوسى من: (كتاب المجتبى للطرسوسى) الاستعاذة بلفظ أعوذ بالله من الشيطان الرجيم. بين السورتين البسملة وبين الأنفال وبراءة الوصل والوقف. عدم الغنة. توسط المنفصل والمتصل. التسهيل مع الفصل فى بابء أنذرتهم كله. فتح زاد وجاء وشاء وخاب. ما ننسخ بضم النون وكسر السين. تاء التأنيث مع حروف سجز بالإدغام. لهدمت صوامع بالإدغام. الوقف على الهمز المتطرف بعد الواو والياء الأصليتين الساكنتين بالنقل. الوقف على الهمز المتطرف المتحرك بعد ألف بالإبدال مدا طويلا فقط والوقف على الهمز المتطرف المتحرك بعد متحرك بالإبدال فقط. يؤده ونؤته ونوله ونصله ويتقه وفألقه بالصلة. أرجئه بالصلة. يرضه بالاختلاس. أن لم يره أحد بالصلة. لو أطاعونا ما قتّلوا بالتشديد. ولا تحسبن الذين قتلوا بالخطاب. وبالكتاب بآل عمران بالباء. باء الجزم فى الفاء بالإظهار. الهمزتان من كلمة وثانيتهما مكسورة فى المواضع السبعة وهى: أئنكم لتأتون بالأعراف وأئن لنا بالأعراف والشعراء، وإذا ما مت بمريم، أئنك لمن المصدقين، أئفكا الموضعان بالصافات، أئنكم لتكفرون بفصلت بالتسهيل فى موضع فصلت والتحقيق فى الستة الباقية مع الإدخال فى الجميع. وكذلك

стр. 309

بالتحقيق والإدخال فى الاستفهام فى المكرر. وبالتحقيق مع عدم الإدخال فى أئمة وأيضا بالتحقيق وعدم الإدخال فى بقية الباب ومنه أئنا لتاركوا. لام هل وبل فى مواضع الخلاف إلا موضع الرعد فبالإظهار. حرفا رأى قبل محرك بالفتح. أتحاجوني بتخفيف النون لأنه طريق ابن عبدان وصرح بالمجتبى بالبدائع. آلذكرين وأختيه بالتسهيل. ومن المعز بالفتح. إلا أن تكون ميتة وإن تكن ميتة بالتأنيث فيهما. ءامنتم فى مواضعها الثلاثة بالتسهيل. بعذاب بئس بالهمز الساكن. يلهث ذلك بالإظهار. كيدونى بالأعراف بالياء وصلا ووقفا. جرف بإسكان الراء. تتبعان بتشديد النون. تسألن بهود بكسر النون. أرهطي أعز بالإسكان. فاجعل أفئدة بالياء. لا تأمنا بالإشمام. هئت بفتح التاء. وليجزين بالياء خطأ بكسر الخاء وإسكان الطاء. ء أسجد بالتسهيل مع الإدخال. يا من فاتحة مريم بالإمالة. عين بالتوسط. فنبذتها بالإظهار. حذرون بالشعراء بدون ألف. فرق بالتفخيم. ما لى بالنمل بالفتح. بما يفعلون بالغيب. قل أؤنبئكم بآل عمران بالتحقيق بدون إدخال. أؤنزل بسورة ص وأؤلقى بسورة القمر بالتسهيل مع الإدخال. إناه بالأحزاب بالإمالة كثيرا بالثاء. منسأته بفتح الهمزة. وما لى بسورة يس بالفتح. يخصمون بكسر الخاء. أفلا يعقلون بالغيب. مشارب بالإمالة. وإن إلياس بقطع الهمزة. ولي نعجة بالإسكان. لقد ظلمك بالإظهار. بخالصة بدون تنوين. عذت بالإظهار. على كل قلب بدون تنوين. أرنا بفصلت بإسكان الراء. أعجمى بالإخبار. ء أن كان بسورة ن بالاستفهام وتسهيل الثانية مع الإدخال. ء أذهبتم بتسهيل الثانية مع الإدخال. لما متاع بالزخرف بالتشديد. كرها بالأحقاف بفتح الكاف. وليوفيهم بالياء. ء أذهبتم بالأحقاف بالتسهيل والإدخال. فآزره بالمد. كى لا تكون دولة بالتأنيث والرفع. يفصل بالتشديد ماليه هلك بالإظهار. تمنى بالتأنيث. سلاسلا بالتنوين وصلا والوقف بالألف. قواريرا الثانى بالوقف بالألف. لبدا بالجن بضم اللام. وما يشاءون بالدهر بالغيب. ألم نخلقكم

стр. 310

بالإدغام الكامل. فاكهين بالألف. آنية بالغاشية وعابد وعابدون بالكافرون بالإمالة. كسفا بالروم بإسكان السين. (كتاب العنوان) من قراءة أبى الطاهر على الطرسوسى: الاستعاذة بلفظ أعوذ بالله من الشيطان الرجيم. بين السورتين البسملة. وبين الأنفال وبراءة الوصل والوقف. عدم الغنة. توسط المنفصل والمتصل. التسهيل مع الفصل فى بابء أنذرتهم كله. فتح زاد وجاء وشاء وخاب. ما ننسخ بضم النون وكسر السين. تاء التأنيث مع حروف سجز بالإدغام. لهدمت صوامع بالإدغام. الوقف على الهمز المتطرف بعد الواو والياء الساكنتين الأصليتين بالنقل والوقف على الهمز المتطرف المتحرك بعد ألف بالإبدال مدا طويلا فقط والوقف على الهمز المتطرف المتحرك بعد متحرك بالإبدال فقط. يؤده ويؤته ونوله ونصله ويتقه وفألقه بالصلة. أرجئه بالصلة. يرضه بالاختلاس. أن لم يره أحد بالصلة. لو أطاعونا ما قتّلوا بالتشديد. ولا تحسبن الذين قتلوا بالخطاب وبالكتاب بآل عمران بالباء. باء الجزم فى الفاء بالإظهار. الهمزتان من كلمة وثانيتهما مكسورة فى المواضع السبعة بالتحقيق مع الإدخال ما عدا موضع فصلت فبالتسهيل مع الإدخال وكذلك بالتحقيق والإدخال فى الاستفهام فى المكرر. وبالتحقيق بدون إدخال فى أئمة وكذلك بالتحقيق بدون إدخال فى باقى الباب ومنه أئنا لتاركوا. لام هل وبل فى مواضع الخلاف بالإدغام إلا موضع الرعد فبالإظهار. حرفا رأى قبل محرك بالفتح. أتحاجوني بتخفيف النون. إن تكن ميتة وإلا تكون ميتة بالتأنيث فيهما. آلذكرين وأختيه بالتسهيل. ومن المعز بالفتح. ء آمنتم بالتسهيل. بعذاب بئس بالهمز الساكن. يلهث ذلك بالإظهار. كيدونى بالأعراف بالياء ووصلا ووقفا جرف بإسكان الراء. تتبعان بتشديد النون. تسألن بهود بكسر النون. أرهطي أعز بالإسكان. فاجعل أفئدة بإثبات الياء. لا تأمنا بالإشمام. هئت بفتح التاء. لنجزين بالياء. خطأ بكسر الخاء وإسكان الطاء. ء أسجد

стр. 311

بالتسهيل والإدخال. يا من فاتحة مريم بالإمالة. عين بالتوسط. فنبذتها بالإظهار. حذرون بالشعراء بدون ألف. فرق بالتفخيم. ما لى بالنمل بالفتح وحققته من العنوان. بما يفعلون بالغيب. قل أؤنبئكم بالتحقيق بدون إدخال، وأ ؤنزل بسورة ص وأؤلقى بسورة القمر بالتسهيل مع الإدخال. إناه بالأحزاب بالإمالة وحققته من العنوان. كثيرا بالأحزاب بالثاء المثلثة. منسأته بفتح الهمزة. وما لى بسورة يس بالفتح. يخصمون بكسر الخاء على ما فى العنوان وإن كان فى النشر أطلق فتح الخاء للحلوانى. أفلا يعقلون بالغيب. ومشارب بالإمالة. وإن إلياس بقطع الهمزة. ولي نعجة بالإسكان. لقد ظلمك بالإظهار. بخالصة بدون تنوين. عذت بالإظهار على كل قلب بترك التنوين. أرنا بفصلت بإسكان الراء. ء أن كان بسورة ن بالاستفهام وتسهيل الثانية مع الإدخال. أعجمى بالإخبار. ء أن كان بالاستفهام وتسهيل الثانية والإدخال. لما متاع بالزخرف بالتشديد. كرها بالأحقاف بفتح الكاف. وليوفيهم بالياء. ء أذهبتم وتسهيل الثانية مع الإدخال. فآزره بالمد. كى لا تكون دولة بالتأنيث والرفع. يفصل بالتشديد. ماليه هلك بالإظهار. تمنى بالتأنيث. سلاسلا بالتنوين وصلا والوقف بالألف. قواريرا الثانى وقفا بالألف. لبدا بالجن بضم اللام. وما يشاءون بالدهر بالغيب. ألم نخلقكم بالإدغام الكامل. فاكهين بالألف. آنية بالغاشية وعابد وعابدون بالكافرون بالإمالة. كسفا بالروم بإسكان السين. (كتاب القاصد للخزرجى) من قراءته على الطرسوسى: الاستعاذة بلفظ أعوذ بالله من الشيطان الرجيم. بين السورتين البسملة وبين الأنفال وبراءة الوصل والوقف. عدم الغنة. توسط المنفصل وهذا ما اعتمده الإزميري وبه طول المتصل كما تأكدت ذلك من التحريرات. تحقيق الهمز المتطرف وقفا. التسهيل مع الفصل فى بابء أنذرتهم كله. فتح زاد وجاء وشاء وخاب. ما ننسخ بضم النون وكسر السين. تاء التأنيث مع حروف

стр. 312

سجز بالإظهار. لهدمت صوامع بالإدغام على ما فهمت من مذهب الطرسوسى. يؤده ونؤته ونوله ونصله ويتقه وفألقه بالصلة. أرجئه بالصلة. يرضه بالاختلاس. أن لم يره أحد بالصلة. لو أطاعونا ما قتلوا بالتخفيف. ولا يحسبن الذين قتلوا بالغيب. وبالكتاب بآل عمران بالباء. باء الجزم فى الفاء بالإدغام صرح به فى فتح القدير ولم أجده فى الروض. الهمزتان من كلمة وثانيتهما مكسورة فى المواضع السبعة وهى: أئنكم لتأتون بالأعراف وأئن لنا بالأعراف والشعراء، وإذا ما مت بمريم، أئنك لمن المصدقين، أئفكا الموضعان بالصافات، أئنكم لتكفرون بفصلت فبالتسهيل فى موضع فصلت وأخذته من النشر من قوله أنه لجمهور المغاربة ولم أجد فى التحريرات نصا خاصا أما الستة الباقية فبالتحقيق مع الإدخال فى المواضع السبعة. الاستفهام فى المكرر بالتحقيق مع الإدخال. أئمة بالتحقيق بدون إدخال وبقية الباب ومنه أئنا لتاركوا بالتحقيق والإدخال. لام هل وبل فى مواضع الخلاف بالإدغام إلا موضع الرعد فبالإظهار. حرفا رأى قبل محرك بالفتح. أتحاجوني بتخفيف النون لأنه طريق ابن عبدان. وإن تكن ميتة وإلا أن تكون ميتة بالأنعام بالتأنيث فيهما. آلذكرين وأختيه بالإبدال. ومن المعز بالفتح. ء أمنتم بالتسهيل. بعذاب بئس بالهمز الساكن. يلهث ذلك بالإظهار. كيدونى بالأعراف بالياء وصلا ووقفا. جرف بإسكان الراء تتبعان بتشديد النون. تسألن بهود بكسر النون. أرهطي أعز بالإسكان لكونه لسائر المغاربة والمصريين وذكر فى فتح القدير الفتح للقاصد ولم يذكر فى الروض فى هذا الموضع. فاجعل أفئدة بإثبات الياء. لا تأمنا بالإشمام. هئت بفتح التاء. وليجزين بالياء. خطأ بكسر الخاء وإسكان الطاء. ء أسجد بالتسهيل والإدخال. يا مريم بالإمالة. عين بالتوسط وأخذت التوسط من تحرير القراء الآخرين من القاصد حيث لم ينص عليه صريحا بتحرير هشام فى مريم ومذهب الطرسوسى التوسط. فنبذتها بالإظهار على ما فى النشر من أنه لجمهور المغاربة ولم أجد نصا صريحا بخصوصه فى الروض والبدائع ومذهب

стр. 313

الطرسوسى الإظهار. حذرون بالشعراء بدون ألف. فرق بالترقيق. ما لى بالنمل بالفتح لأنه رواية الحلوانى وطريق المغاربة وهذا ما وجدته من النص ومذهب الطرسوسى الفتح. بما يفعلون بالغيب ذكره فى الروض. قل أؤنبئكم بالتحقيق بدون إدخال. أؤنزل بسورة ص وأؤلقى بسورة القمر بالتسهيل مع الإدخال. إناه بالأحزاب بالإمالة. كثيرا بالأحزاب بالثاء. منسأته بفتح الهمزة. وما لى بسورة يس بالفتح. يخصمون بفتح الخاء. أفلا يعقلون بالغيب. ومشارب بالإمالة لكونه لجمهور المغاربة كما فى النشر ولعدم النص الصريح فى الروض والبدائع. وإن إلياس بقطع الهمزة ذكره بالبدائع. ولي نعجة بالإسكان على أنه لجمهور المغاربة كما فى النشر. لقد ظلمك بالإظهار لأنه رواية المغاربة كما فى النشر. بخالصة بدون تنوين. عذت بالإظهار. على كل قلب بترك التنوين. أرنا بفصلت بإسكان الراء. أعجمى بالإخبار وتحققت من ذلك من النشر. ء أن كان بسورة ن بالاستفهام وتسهيل الثانية والإدخال. لما متاع بالزخرف بالتشديد. كرها بالأحقاف بفتح الكاف. وليوفيهم بالياء. ء أذهبتم بالأحقاف بالتسهيل والإدخال. فآزره بالمد. كى لا تكون دولة بالتأنيث والرفع. يفصل بالممتحنة بالتشديد. مالية هلك بالإظهار. تمنى بالتأنيث. سلاسلا بالتنوين وصلا والوقف بالألف. قواريرا الثانى بالألف وقفا. لبدا بالجن بضم اللام. وما يشاءون بالدهر بالغيب لأنه رواية المغاربة عن الحلوانى. ألم نخلقكم بالإدغام لكامل. فاكهين بالألف. آنية بالغاشية وعابد وعابدون بالكافرون بالإمالة. كسفا بالروم بإسكان السين على أنه للمغاربة لعدم النص الصريح على ذلك. ٤. من طريق الطحان من: (كتاب الكامل) من قراءة الهذلى على الشيرازى على الطحان: تؤخذ الأحكام اللازمة هنا من كتاب الكامل المذكور بطريق ابن نفيس.

стр. 314

طريق الجمال (ويعرف بالأزرق) عن الحلوانى عن هشام من أربع طرق: طريق النقاش وهى الأولى عن الجمال من: (قراءة الدانى على أبى القاسم عبد العزيز خواستى الفارس) هذا السند على ما فى النشر وقد حاولت تصحيحه من إسناد هشام بجامع البيان ومفردات الدانى فلم أتمكن ووجدته مذكورا بجامع البيان وكذلك صحح هذا الطريق بالنشر بسورة آل عمران: الاستعاذة بلفظ أعوذ بالله من الشيطان الرجيم. بين السورتين البسملة وبين الأنفال وبراءة الوصل والوقف. عدم الغنة. توسط المنفصل والمتصل. تغيير الهمز المتطرف وقفا كما فى الشروح بدون امتناعات وصرح بهذا التغيير فى البدائع فى قولهء أعجمى ووجدته فى جامع البيان. التسهيل مع الفصل فى بابء أنذرتهم ويدخل فيهء أسجد، ء أذهبتم، ء أن كان، ء أعجمى. فتح زاد وجاء وشاء وخاب. ما ننسخ بضم النون وكسر السين. تاء التأنيث مع حروف سجز بالإظهار. لهدمت صوامع بالإظهار على ما تقوى عندى من النشر من جامع البيان. يؤده ونؤته ونوله ونصله ويتقه وفألقه بالصلة. أرجئه بالصلة. يرضه بالاختلاس. أن لم يره أحد بالصلة. لو أطاعونا ما قتلوا بالتخفيف. ولا تحسبن الذين قتلوا بالغيب. وبالكتاب بآل عمران بإثبات الباء وهذا ما دققت فيه من النشر وجامع البيان. باء الجزم فى الفاء بالإظهار أخذت هذا الحكم من قوله فى النشر عن الدانى أنه قرأ بالإظهار من رواية الحلوانى وبه يأخذ. الهمزتان من كلمة وثانيتهما مكسورة بالتحقيق فى جميع المواضع ما عدا أئنكم لتكفرون بفصلت فبالتسهيل مع الإدخال فى جميع الباب لقوله فى النشر أنه طريق الجمال عن الحلوانى وأخذته من جامع البيان. لام هل وبل فى مواضع الخلاف بالإدغام إلا موضع الرعد فبالإظهار. حرفا رأى قبل محرك بالفتح. أتحاجوني بتشديد النون صرح به فى البدائع وهو فى الجامع. وإن تكن ميتة وإلا أن تكون ميتة بالأنعام بالتأنيث فيهما. آلذكرين وأختاه بالإبدال والتسهيل. ومن المعز بالفتح. ء آمنتم فى مواضعها الثلاثة بالتسهيل. بعذاب

стр. 315

بئس بالهمز الساكن. يلهث ذلك بالإظهار. كيدونى بالأعراف بإثبات الياء وصلا ووقفا. جرف بإسكان الراء. تتبعان بتشديد النون. تسألن بهود بكسر النون. أرهطي أعز بالإسكان وارتضاه الدانى. فاجعل أفئدة بإثبات الياء. لا تأمنا بالإشمام هذا هو وجه قراءته وإن كان قد حقق فى مؤلفاته قوة الروم واختاره. هئت بفتح التاء. وليجزين بالنمل بالياء. خطأ بكسر الخاء وإسكان الطاء. ء أسجد بالتسهيل والإدخال. يا من فاتحة مريم بالإمالة. عين بالطول صرح به فى الروض. فنبذتها بالإدغام وهذا واضح فى هذا الطريق بجامع البيان. حاذرون بدون ألف. فرق بالتفخيم والترقيق. ما لى بالنمل بالفتح لأنه رواية الحلوانى وهو فى الجامع. بما تفعلون فى النمل بالخطاب. قل أؤنبئكم بالتحقيق بدون إدخال، أؤنزل بسورة ص وأؤلقى بسورة القمر بالتسهيل مع الإدخال وهذا الحكم فى هذه المواضع الثلاثة أخذته من ظاهر التحريرات لعدم النص الصريح واحتملته من جامع البيان والله أعلم. إناه بالأحزاب بالإمالة. كثيرا بالثاء المثلثة. منسأته بفتح الهمزة. وما لى بسورة يس بالفتح. يخصمون بفتح الخاء. أفلا يعقلون بالغيب. ومشارب بالإمالة وهو ظاهر فى الجامع. وإن إلياس بقطع الهمزة على المفهوم للحلوانى وحققته من الجامع ولي نعجة بالإسكان وأخذته من الجامع. لقد ظلمك بالإدغام على ظاهر الجامع. بخالصة بدون تنوين. عذت بالإدغام. على كل قلب بترك التنوين. أرنا بفصلت بإسكان الراء. ء أعجمى بالاستفهام وتسهيل الثانية مع الإدخال. وكذاء أذهبتم وء أن كان. لما متاع بالزخرف بالتحقيق. كرها معا بالأحقاف بفتح الكاف. ليوفيهم بالياء. ء أذهبتم بالأحقاف بالتسهيل والإدخال. فآزره بالمد. كى لا يكون دولة بتذكير يكون ورفع دولة. يفصل بالممتحنة بالتشديد. مالية هلك بالإظهار. تمنى بالتأنيث. سلاسلا بالتنوين وبالألف وقفا. قواريرا الثانى وقفا بدون ألف هذا ما وجدته فى جامع البيان. لبدا بالجن بكسر اللام وضمها وعملت بالوجهين من قوله إن الكسر طريق النقاش عن الجمال ولم يذكر فى التيسير غير الضم وذكر كسر اللام فى جامع

стр. 316

البيان للدانى وكذلك ضمها. وما يشاءون بالدهر بالغيب. ألم نخلقكم بالإدغام الكامل. فاكهين بالمطففين بالألف. آنية بالغاشية وعابد وعابدون بالكافرون بالإمالة. كسفا بالروم بإسكان السين. (كتاب التجريد لابن الفحام) من قراءته على الفارس: الاستعاذة بلفظ أعوذ بالله من الشيطان الرجيم. بين السورتين البسملة وبين الأنفال وبراءة الوصل والوقف. عدم الغنة. توسط المنفصل والمتصل. تحقيق الهمز المتطرف وقفا. التحقيق مع الفصل فى بابء أنذرتهم وما خرج عن هذا الأصل يذكر فى موضعه. فتح زاد وجاء وشاء وخاب. ما ننسخ بضم النون وكسر السين. تاء التأنيث مع حروف سجز بالإدغام. لهدمت صوامع بالإظهار على ما فى التحريرات ورجعت إلى التجريد نفسه فوجدته ذكر قراءة الفارس بالإظهار عند الجيم والصاد وبالإدغام فى الأربعة الباقية وذكر فى النشر هذه الانفرادة من التجريد ولم يقررها فنعمل على الإظهار فى لهدمت صوامع فقط كما فى التحريرات ووجدت ذلك فى البدائع. يؤده ونؤته ونوله ونصله ويتقه وفألقه بالصلة. أرجئه بالصلة. يرضه بالاختلاس. أن لم يره أحد بالصلة. لو أطاعونا ما قتّلوا بالتشديد. ولا تحسبن الذين قتلوا بالغيب. وبالكتاب بآل عمران بحذف الباء ذكره صريحا فى الروض. باء الجزم فى الفاء بالإدغام هكذا فى التجريد عن الفارسى. الهمزتان من كلمة وثانيتهما مكسورة بالتحقيق والإدخال فى جميع الباب واختصرت بعدم ذكرى المواضع مفصلة كما فى الكتب الأخرى للتسهيل وأكدت الحكم هنا من التجريد نفسه. لام هل وبل فى مواضع الخلاف بالإدغام إلا موضع الرعد فبالإظهار هذا هو المذكور فى التجريد عن هشام وذكر بعد ذلك أنه قرأ على الفارسى بالإدغام فى موضع الرعد ووجدت وجه الإدغام فى حرف الرعد فى البدائع عن الجمال وهو من قراءة ابن الفحام على الفارسى فنعمل بالوجهين فى حرف الرعد والله أعلم. حرفا رأى قبل محرك بالإمالة هكذا فى التجريد قال

стр. 317

إن الإمالة فى حرفا رأى للحلوانى وفى التحريرات الأخرى الفتح وهو الصحيح كما فى النشر. أتحاجوني بتشديد النون وهذا ما أمكننى فهمه وهو طريق الجمال عن الحلوانى وذكر وجه التشديد بالبدائع فعملت به هنا والله أعلم. وإن يكن ميته بالتذكير. آلذكرين وأختيه بالإبدال. ومن المعز بالفتح. إلا أن تكون ميتة بالأنعام بالتأنيث. ء أمنتم فى مواضعها الثلاثة بالتسهيل. بعذاب بئس بالهمز الساكن. يلهث ذلك بالإظهار. كيدونى بالأعراف بالياء وصلا ووقفا. جرف بإسكان الراء. تتبعان بتشديد النون. تسألن بهود بكسر النون. أرهطي أعز بالإسكان. فاجعل أفئدة بإثبات الياء. لا تأمنا بالإشمام. هئت بفتح التاء. وليجزين بالياء. خطأ بكسر الخاء وإسكان الطاء. ء أسجد بالتحقيق والإدخال وهذا التحقيق مذكور فى الروض والبدائع وذكر فى النشر التسهيل للحلوانى والداجونى من التجريد على أنه انفرادة بالنسبة للداجونى. يا من فاتحة مريم بالفتح. عين بالثلاثة لكونه لم يصرح بها فى التجريد. فنبذتها بالإظهار. حذرون بالشعراء بدون ألف. فرق بالترقيق. ما لى بالنمل بالإسكان. بما تفعلون بالخطاب. قل أؤنبئكم وأ ؤنزل بسورة ص وأؤلقى بسورة القمر بسورة القمر بالتحقيق مع الإدخال فى الثلاثة. إناه بالأحزاب بالإمالة. كثيرا بالثاء المثلثة. منسأته بفتح الهمزة. وما لى بسورة يس بالفتح. يخصمون بفتح الخاء. أفلا يعقلون بالغيب. ومشارب بالفتح. وإن إلياس بوصل الهمزة والابتداء بفتحها. ولي نعجة بالإسكان. لقد ظلمك بالإدغام. بخالصة بدون تنوين. عذت بالإظهار. على كل قلب بترك التنوين. أرنا بفصلت بإسكان الراء. أعجمى بالإخبار. ء أن كان بسورة ن بالاستفهام وتسهيل الثانية مع الإدخال. لما متاع بالزخرف بالتشديد. كرها بالأحقاف. لم يذكر لِيُوَفِّيَهُمْ. ء أذهبتم بتحقيق الهمزتين مع الإدخال. فآزره بالمد. كى لا يكون دولة بالتذكير والنصب يفصل بالممتحنة بالتشديد. ماليه هلك بالإظهار. تمنى بالتأنيث. سلاسلا بالتنوين وصلا والوقف بالألف. قواريرا الثانى بالألف وقفا. لبدا بالجن بضم اللام. وما يشاءون بالدهر بالغيب. ألم

стр. 318

نخلقكم بالإدغام الكامل. فاكهين بالألف. آنية بالغاشية على ظاهر التحريرات بالإمالة وعلى ما جاء بالنشر وغيره أن الإمالة فى آنية من قراءة ابن الفحام على عبد الباقى ولم يذكر قراءته على الفارس. عابد وعابدون بالكافرون بالإمالة. كسفا بالروم بإسكان السين. (كتاب المصباح لأبى الكرم) من قراءته على الشريف أبى نصر الهاشمى: الاستعاذة بلفظ أعوذ بالله من الشيطان الرجيم. بين السورتين البسملة بدون تكبير ويجوز التكبير من آخر والضحى إلى آخر الناس وبين الأنفال وبراءة الوصل والوقف. الغنة. قصر المنفصل. وليس به مد التعظيم. وطول المتصل. تحقيق الهمز وقفا. التسهيل مع الفصل فى بابء أنذرتهم ويدخل فيهء أسجد. ء أعجمى. ء أذهبتم. ء أن كان فتح زاد وجاء وشاء وخاب. ما ننسخ بضم النون وكسر السين. تاء التأنيث مع حروف سجز بالإدغام. لهدمت صوامع بالإظهار. يؤده ونؤته ونوله ونصله ويتقه وفألقه بالاختلاس وهو حكم صحيح محرر. أرجئه بالصلة. يرضه بالاختلاس. أن لم يره أحد بالصلة. لو أطاعونا ما قتلوا بالتخفيف. ولا تحسبن الذين قتّلوا بالخطاب وبالكتاب بآل عمران بالباء هكذا فى تحرير النشر والمصباح. باء الجزم فى الفاء بالإدغام. الهمزتان من كلمة وثانيتهما مكسورة بالتحقيق ما عدا أئنكم لتكفرون بفصلت فبالتسهيل ومع الإدخال فى الباب كله ولم أفصّل للاختصار. لام هل وبل فى مواضع الخلاف بالإدغام إلا موضع الرعد فبالإظهار. حرفا رأى قبل محرك بالفتح. أتحاجوني بتخفيف النون وصرح به فى البدائع. إن تكن ميتة وإلا أن تكون ميتة بالأنعام بالتأنيث فيهما. آلذكرين وأختيه بالإبدال. ومن المعز بالفتح. ء آمنتم بالتسهيل. بعذاب بئس بالهمز الساكن. يلهث ذلك بالإظهار. كيدونى بالأعراف بالياء وصلا ووقفا. جرف بإسكان الراء. تتبعان بتشديد النون. تسألن بهود بفتح النون. أرهطي أعز بالفتح. فاجعل أفئدة بالياء. لا تأمنا بالإشمام. هئت بفتح التاء. ولنجزين بالنون. خطأ بكسر الخاء

стр. 319

وإسكان الطاء. ء أسجد بالتسهيل والإدخال. يا من فاتحة مريم بالإمالة. عين بالتوسط. فنبذتها بالإدغام. حذرون بالشعراء بدون ألف. فرق بالتفخيم. ما لى بالنمل بالفتح نص عليه بالتحريرات والمصباح. بما تفعلون. بالنمل بالخطاب. قل أؤنبئكم بآل عمران، أؤنزل بسورة ص، أؤلقى بسورة القمر بالتحقيق مع الإدخال فى الثلاثة هذا ما أمكننى فهمه من البدائع من تحرير أؤنزل بصورة ص وفهمته من المصباح نفسه. إناه بالأحزاب بالإمالة. كثيرا بالثاء المثلثة. منسأته بفتح الهمزة. وما لى بسورة يس بالفتح. يخصمون بفتح الخاء. أفلا يعقلون بالغيب. ومشارب بالفتح. وإن إلياس بقطع الهمزة على ما أمكننى فهمه من تحريرات إذ أن رواية قطع الهمزة خاصة بالحلوانى على ظاهر النشر ووجدت ذلك فى المصباح. ولي نعجة بالفتح. لقد ظلمك بالإظهار. بخالصة بدون تنوين. عذت بالإدغام. على كل قلب بالتنوين. أرنا بإسكان الراء. ء أعجمى بالاستفهام مع تسهيل الثآنية بالغاشية وبالإدخال هكذا حققت وعملت بهذا الوجه الواحد وإن كان الإزميري ذكر أن المصباح ذكر للحلوانى الإخبار فى الأصول والاستفهام فى الفرش وقوانى على الاستفهام ما ذكره فى النشر من أنه طريق الجمال. لما متاع بالزخرف بالتشديد. كرها بالأحقاف بفتح الكاف. ليوفيهم بالأحقاف بالياء. فأزره بدون مد. كى لا يكون دولة بالتذكير والرفع. يفصل بالتشديد. ماليه هلك بالإظهار. تمنى بالتأنيث. سلاسلا بالتنوين وصلا وبالألف وقفا. قواريرا الثانى وقفا بدون ألف وذكر فى النشر أن الشهرزورى (نعم ذكر التنوين فى المصباح لقراء عن هشام) روى التنوين فى هذا الموضع ولم يذكره فى الطيبة ولم نأخذ به. لبدا بالجن بضم اللام. وما يشاءون بالدهر بالغيب. ألم نخلقكم بالإدغام الكامل. فاكهين بالمطففين بالألف. آنية بالغاشية وعابد وعابدون بالكافرون بالإمالة على ما فى التحرير من إطلاق الإمالة فى الثلاثة للحلوانى ووجدت بتحرير النشر للأزميرى الفتح فى آنية بالغاشية وحدها (ووجدت كذلك فى المصباح فيعمل بفتح آنية بالغاشية وحدها). كسفا بالروم بإسكان السين.

стр. 320

(كتاب الكامل للهذلى) من قراءته على الشريف أبى القاسم على بن محمد الزيدى: تؤخذ الأحكام اللازمة هنا من كتاب الكامل المذكور بطريق ابن نفيس عن ابن عبدان والخلاف فى الآتى: بابء أنذرتهم هنا بالتسهيل مع الفصل وما خرج عن هذا الأصل يذكر فى موضعه. وجدت فى الكامل وبالكتاب بآل عمران بزيادة الباء للحلوانى عن هشام فنعمل هنا بزيادة الباء كما سبق فى طريق ابن عبدان ولم أعمل بقوله فى النشر والروض أن حذف الباء للنقاش عن الحلوانى. هنا بما تفعلون فى النمل بالخطاب. هناء أعجمى بفصلت بالاستفهام مع تسهيل الثآنية بالغاشية والإدخال. هنا كى لا يكون دولة بتذكير يكون ورفع دوله. (كتاب المبهج) من قراءة السبط على أبى الفضل العباسى: الاستعاذة بلفظ أعوذ بالله من الشيطان الرجيم. بين السورتين البسملة وبين الأنفال وبراءة الوصل والوقف. عدم الغنة. توسط المنفصل. وطول المتصل. وذكر فى النشر وجرى عليه بالبدائع فى المنفصل فويق القصر أى ثلاث حركات وهو الظاهر فى المبهج وحررت عليه الوجوه الخلافية من البدائع كما هنا على التوسط ولا مانع من العمل بالفويق. تحقيق الهمز المتطرف وقفا. التسهيل مع الفصل فى بابء أنذرتهم ويدخل فيهء أسجد، ء أعجمى، ء أذهبتم، ء أن كان. فتح زاد وجاء وشاء وخاب. ما ننسخ بضم النون وكسر السين. تاء التأنيث مع حروف سجز بالإدغام صرح به فى الروض وذكر سبط الخياط فى وجه الإظهار وسبط الخياط هو صاحب المبهج وظاهر النشر على الإظهار من المبهج والله أعلم ووجدت الإدغام من المبهج. لهدمت صوامع بالإدغام. يؤده ونؤته ونوله ونصله ويتقه وفألقه بالصلة. أرجئه بالصلة. يرضه بالاختلاس. أن لم يره أحد بالصلة. لو أطاعونا ما قتلوا بالتخفيف. ولا تحسبن الذين قتّلوا بالغيب هكذا فى المبهج. وبالكتاب بآل عمران بالياء هكذا
следующие страницы →